 نصوص أدبية

يُغارِمُ النهرَ جوداً

كريم الاسديينامُ ملءَ جفونٍ عن شواردِهـــا

(ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ)

 

وتصطفيهِ من الأكــــوانِ كوكبةٌ

تسعى اليهِ، ومِن زُهرِ النجومِ فمُ

 

أوراقُهُ ذهبُ التاريخِ في شجرٍ

أفنانُهُ بثمارِ الماسِ تزدحـــــمُ

 

قالوا وقالوا وما قالــــوا لأنَ فتىً

 أقوالُهُ روحُ ماءِ البرقِ يضطرمُ

 

 وها يرى نكراتٍ طارَ طائــــرُها

خفيضةَ الهَمِّ، فاسمقْ أيها العلمُ !!!

 

يغارمُ النهرَ جوداً في مكارمِهِ

ويشهدُ النهرَ خسراناً فيغتنمُ !

 

ما نرجسٌ فيهِ الّا كي يضــوعَ شذىً

ما ضائعٌ يشتكي مِن جورِ مَن ظلموا

 

الّا استنارَ بِهِ قـــولاً ومفعلةً

وقد تنافسَ فيهِ الفعلُ والكَلِمُ

***

شعر: كريم الأسدي ـ برلين

.......................

ملاحظات:

1 ـ عجزُ البيت الأول تضمين من أبي الطيب المتنبي، أما صدرُ البيت هنا فتحوير بسيط من صدر بيت المتنبي نفسه القائل:

أنامُ ملءَ جفوني عن شواردِها

ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ

وبالمناسبة فأن في هذا البيت وفي كلمة القافية (يختصمُ) نجد خطأً نحوياً ارتكبه المتنبي (عامداً؟!)، حيث ان الصحيح نحوياً ان يُقال: يختصمون .

2 ـ كلمة الفعل (يُغارِم) اشتقاق من الشاعر كاتب السطور من أصل االمصدر (غرم) والأسم أو الصفة (غريم)، وفي كلمة (يُغارِم) مثلما في غريم هناك منافسة، وقد تجتمع المودة مع المنافسة في هذه الكلمة، حيث الغرام درجة من درجات الحب.

3 ـ زمان ومكان تأليف هذه القصيدة: الرابع من تموز 2020، في برلين، وهي من النمط الثماني الذي كتب الشاعر فيه ونشر العديد من القصائد ربما ستنتظم في ديوان شعري من الثمانيات .

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (33)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب المرموق والشاعر الراقي أستاذ كريم الاسدي المحترم
يا الله ما أجملها من قصيدة تغسل العين وتطرب الروح في هذا الصباح.
والاجمل عنصر المفاجأة في الخاتمة.
دمت وردةً فواحةً في حديقة الشعرِ أخي استاذ كريم
دمت بالف خير
باركك الرب وسدد خطاك
محبتي وتقديري

يوسف جزراوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الكريم الأب الأديب يوسف جزراوي ..
تحياتي ..
يفرحني ويسرّني حقّاً ان تكون قصيدتي قد أطربت روحك في الصباح ولا سيّما انه صباح غربة ..
ما يخص خاتمة القصيدة ـ أي قصيدة ـ فأنا أعتبرها من ضمن الوحدة الكلية للنص ، وأهميتها انها آخر ما يقرأ القارئ أو يسمع السامع وقد تساهم لهذا بشكل حاسم بخلق الانطباع الأخير عن العمل الشعري أو الأدبي كلّه ، لكنني أحاور ان أعير أهمية لوحدة النص بِرمّته .
حديقة الشعر كبيرة مديدة وأنا أتمنى ان أكون بالفعل وردة من ورودها حتى لو كنت من فصيلة النرجس ، المهم ان أضوع شعراً ليصل العبير الى أرواح الآخرين ، فالورد يحاكي الأرواح عن طريق الأجساد.
سلمتَ أخي العزيز ، وشكراً لاهتمامك وسنبقى على تواصل من خلال منبر المثقف.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تصحيح بسيط ولكنه مهم ..
في العبارة التي اتت على الشكل التالي :
لكنني أحاور ان أعير أهمية لوحدة النص بِرمَّته.

الصحيح :

لكنني أحاول ان أعير أهمية لوحدة النص بِرمَّته .

أي ان كلمة أحاور تُصحح الى أحاول .
لذا وجب التنويه تعديلاً للمعنى.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر كريم الأسدي
ذكرت في الهامش ما يلي:
وبالمناسبة فأن في هذا البيت وفي كلمة القافية (يختصمُ) نجد خطأً نحوياً ارتكبه المتنبي (عامداً؟!)، حيث ان الصحيح نحوياً ان يُقال: يختصمون .

لم يرتكب المتنبي خطأً على الإطلاق لأنه لم يخرج عن القاعدة النحوية:
لأنّ الفعل ( يختصمُ) معطوف على الفعل الذي قبله وهو:( يسهر )
والفاعل هو ( الناس)
فلو قال المتنبي : ويختصمون : لأصبح عندنا فاعل ثانٍ وهو واو الجماعة ، الذي هو ضمير متصل مبني على السكون في محلّ رفع فاعل . فالفعل المضارع يختصمون من الأفعال الخمسة وعلامة رفعه ثبوت النون
لكن لو حذفت واو العطف من أمام الفعل ( يختصم)
فنقول على سبيل المثال ( متجاهلين الوزن الشعري) : ويسهر الخلق جرّاها يختصمون . فهنا تكون : ( يختصمون) في موضع نصب حال
كما هو الحال في الآية 67 من سورة الحجر (( وجاء أهل المدينة يستبشرون))
أي مستبشرين
فالصحيح ما قاله المتنبي:
ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ
وليس:
ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمون ( فهنا تكرار للفاعل وهو الناس الذي تنوب عنه واو الجماعة في الفعل يختصمون)
تحياتي

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر جميل الساعدي ..
تحياتي ..
أود ان أضرب لك مثلاً يتعلق بالموضوع هنا ، نحن نقول :
يدرس الطلّاب في الجامعةِ وفيها يقيمون.
ولا نقول :
يدرسُ الطلّابُ في الجامعةِ وفيها يقيمُ
ولكن يمكننا ان نقول :
يدرسُ ويقيمُ الطلّاب في الجامعة .
نفس الشيء نقول :
يسهرُ الخلقُ جراها ويختصمون.
أو:
يسهرُ الخلقُ ويختصم جرّاها
ولا نقول :
يسهرُ الخلقُ جراها ويختصمُ
فالفاعل هنا ( الخلقُ ) هو جمع مثل ( الطلّابُ ) وقد تقدّم على الفعل يختصمُ : الطللاب يقيمون ، والخلقُ يختصمون ..
المتنبي قال ( الخلقُ يختصمُ ) حفاظاً على الوزن والقافية ، وهو شاعر كبير عملاق يحق له ان يتصرّف باللغة لأجل ضرورات شعرية..
لأجل التأكد أكثر ولا سيما ان الملاحظة قد أتت أيضا ـ مثلما ترى هنا ـ من الأخ الشاعر يحيى السماوي هاتفتُ اليوم استاذاً بارعاً في العربية ، وقد ضربتُ له هذا المثل مع بيت المتنبي ، فأكد لي جازماً ان الأسلم والأصح في النحو هو : يسهر الخلقُ جرّاها ويختصمون ..
ثم أضاف ان المتنبي قد قال في نهاية البيت ( يختصم ) لأجل الموسيقى الشعرية والقافية..
تحياتي ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي كريم ياايها الشاعر الثابت المقاوم عليك سلام الله
قصيدة رصينة المبنى .. حلوة العبارات .. مملوءة بالعنفوان والروح العالية والشموخ..
أوراقُهُ ذهبُ التاريخِ في شجرٍ

أفنانُهُ بثمارِ الماسِ تزدحـــــمُ



قالوا وقالوا وما قالــــوا لأنَ فتىً

أقوالُهُ روحُ ماءِ البرقِ يضطرمُ



وها يرى نكراتٍ طارَ طائــــرُها

خفيضةَ الهَمِّ، فاسمقْ أيها العلمُ !!
دمت متالقا.. مزدهرا ..

قدور رحماني
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر الجزائري والعربي البارع قدور رحماني ..
تحياتي ..
يسعدني رأيك الذي أثق فيه لأنك شاعر رائع مقتدر واستاذ أدب وانسان نبيل . هذا هو رايي واحساسي فيك ولا اجاملك أبداً ..
اذا كان الثبات ثباتاً على ما نعتقد انه الحق فليستمر في الحياة والقول والفعل ، واروع هذا ان نترجمه أدباً وشعراً . ان ايمان واعتقاد الشاعر انه على حق يجعل منه حقيقياً ، وهذا شرط كبير من شروط الابداع الشعري .. المزيف والمزور لا يمكن ان يكون شاعراً كبيراً ، بينما الثابت على الحق سيرتفع في سماء الشعر وترفعه الروح العالية ، هكذا الأمر في الشعر الآن ومن زمان.
سلمتَ أبداً أيها الغالي..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

إضافة إلى تعليقي السابق:
الأفعال الخمسة للفعل ( يختصم ) هي
يختصمان ــ تختصمان ــ يختصمون ــ تختصمون ــتختصمين

جميل حسين الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر المبدع ، تحاياي واعتزازي .
قصيدة جميلة عذبة ، تنساب هادئة بلغة صافية .
وددت لو أنك استخدمت " شذاً " بدلا من " شذى " لأن شذى قد تأتي بمعنى الريح الكريهة .

وأما ما يتعلق ببيت المتنبي :

أنامُ ملءَ جفوني عن شواردِها

ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ

فهو سليم تماما ولا وجود فيه لأي خطإ ـ والمتنبي إمام في اللغة نحوا وصرفا وفقها ولا يمكن لبليغ ونحوي مثل المتنبي أن يتعمد الخطأ وهو الذي حاول مجايلوه وحاسدوه إيجاد هنة لغوية قي شعره فعجزوا ـ يا صديقي ، فنحن نقول : السلام عايكم ورحمة الله وبركاته : السلام مفرد وعطفنا عليه جمعا ، ولم نقل السلام عليكم ورحمته وبركته ..
فالبيت صحيح إذ يجوز القول إن االفعل يختصم معطوف على الفعل يسهر ـ فيكون الأصل : ويسهر ويختصم الخلق جرّاها

وحتى لو كان الفعل يختصم غير معطوف على يسهر فهو صحيح تماما ـ وفي القرآن الكريم ورد ما يثبت صحة قول المتنبي ، فقد قال الله في كتابه المجيد : ( وأرسلنا الريحَ لواقحَ ) ولم يقل لاقحة .فالريح مفرد وجمعها رياح ، واللواقح جمع ومفردها لاقحة
هذا يسميه فقهاء اللغة والبلاغيون الزيادة في الإستفاضة .
شكرا ومحبة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

فاتني أذكر أن عبقرية المتنبي اللغوية جعلته يستخدم " الخلق " وليس " الناس " .. والخلق اسم جنس يُعامل معاملة المفرد فنقول : الكارونا قتلت خلقا كثيرا ـ ولا نقول كثيرين أو كقول الله تعالى : ( إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ) ... قال الله " يعيده " ولم يقل يعيدهم ..

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ يحيى .. رددتُ على تعليقك هذا في حقل ردي االأول عليك . وأحب ان أضيف وأقول أنني احب شعر المتنبي الى حد لا يوصف ورافقني منذ طفولتي وكتبت له أحد أجمل قصائدي ، لكنه بشرٌ وشاعرٌ ومن الممكن جداً ان يكون قد طوّع اللغة هنا لصالح الوزن الشعري والقافية وهذا يُضاف الى شاعريته في رأيي ولا ينتقص منه.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تصحيح لسهو بسيط في العبارة :
كتبتُ له أحد أجمل قصائدي
الصحيح :
كتبتُ له أحدى أجمل قصائدي

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الشاعر يحيى السماوي ..
تحياتي ..
نحن نقول :
يسكنُ الرياضيون في المنتجع وفيه يلعبون .
ولا نقول :
يسكنُ الرياضيون في المنتجع ويلعبُ .
ولكن من حقنا ان نقول :
يسكنُ ويلعبُ الرياضيون في المنتجع .
( الخلق ) في بيت المتنبي جمع وقد أتى في الجملة فاعلاً ومتقدماً على الفعل يختصمُ . لأجل هذا ومن وجهة نظر القواعد اللغوية والنحو نقول : يسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمون .
المتنبي قال : و يسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ .
والمتنبي عملاق شعري ومن حقه التصرف لغوياً ليطوّع اللغة للموسيقى والقافية فيي شعره .
هاتفتُ اليوم بهذا الصدد استاذاً بارعاً في العربية فأكد لي : ان الأسلم والأصح لغوياً ونحوياً هو القول : ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمون
كتب الأخ الشاعر جميل الساعدي أيضاً تعليقاً بهذا الصدد ، بمستطاعك قراءة ردي عليه.
تحياتي.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

دلّني على الأستاذ وليحاورني ..
انا استشهدت لك بقول الله ، ولولا ضيق الوقت لجئتك بعشرات بل وبمئات الشواهد بدءا من القرآن الكريم وانتهاء بمنهج اللغة العربية لطلبة الثانوية الذي قمت بتدريسه أعواما كثيرة .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي يحيى ..
كلمة الخلق التي وردت في الآية الكريمة التي أوردتَها هنا كمثال تعني التكوين أو العالَم أوالكون أو الدنيا ولا تعني الناس فقط ، ومن المفارقات ان التكوين الشامل ( الخلق ) مفرد هنا في قوله تعالى، أمّا في بيت المتنبي فكلمة ( الخلق ) تعني : البشر ، الناس ، الآدميون ، المخلوقون ، وهذا جمع صريح . هذا من مفارقات العربية ومن تنوع وثراء اللغة العربية أيضاً ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ما علاقة استشادك بجملة : يسكن الطلاب في المنتجع وفيه يلعبون ، ببيت المتنبي ؟
المثال الذي تفضلت بالاستشهاد به من منهج الرابع الثانوي ، يتعلق بالعامل ومعموله - فما علاقته بالشعر ؟
في الكلام العادي يتبع المعمول عامله ويماثله بينما في الشعر يجوز الفصل بينهما ، والشاهد الذي يذكره سيبويه وابن مالك هو قول ابي الاسود الدؤلي :
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
عار عليك اذا فعلت عظيم
جملتك لا علاقة لها بالشعر وضرورارته ولا بفقه اللغة العربية .. لا يجوز اصلا الاستشهاد بالكلام الانشائي العادي في النحو وفقه اللغة .
سأكون ممتنا اذا أرسلت لي ايميل الاستاذ الذي قال ( يختصمون ) اذ يبدو انه قد نسي المفرد الدال على جمع حين يكون اسم جنس ولو ان موضوع اسم الجنس من مفردات الدراسة المتوسطة والثانوية ..
شكرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ يحيى السماوي ..
في تعلم النحو والقواعد في كل المراحل المتوسطة والثانوية والجامعية غالباً ما ينحى المنهج منحىً تبسيطياً في الأمثلة والجمل لأجل الفهم أو الأثبات أو التفنيد ، وليس من المطلوب في حوار النحو مستوى حوار الشعر ونقد الشعر.
الآن أريد ان أضرب لك مثلاً من شعر المتنبي نفسه ومن القصيدة نفسها لأقول لك وأثبتُ ان المتنبي استخدم كلمة ( الخلق ) في نفس القصيدة على بصيغة الجمع ولم يستخدمها بصيغة المفرد ، وهذا ما ينهي الحوار بيننا حيث سيتوجب ان كانت كلمة الخلق جمع ان يكون الفعل على شكل ( يختصمون )وليس ( يختصمُ ).
يقول المتنبي في نفس القصيدة :

فكانَ أحسنَ خلقِ اللهِ كُلِّهِمِ
وكانَ أحسنَ ما في الأحسنِ الشيمُ

هنا ترد كلمة ( كُلِّهِم ) صريحة واضحة بعد كلمة خلق مع ضمير الجمع للغائبين ( هم ) .. والخلق هنا لهم نفس معنى ( الخلق ) المقصودين في العبارة ( ويسهر الخلق جرّاها ويختصمُ ).
وأفضل دليل لفهم الشاعر هو شعر الشاعر نفسه . في الآية الكريمة التي استشهدتَ أنت فيها تأتي كلمة الخلق بمعنى التكوين أو الكون أو العالَم كوحدة كليّة فهي مفرد .. هنا في دليلي من شعر المتنبي نفس الشاعر موضع الحوار ، من نفس القصيدة يذكر هو ( خلق الله كلهم ) ولا يقول ( خلق الله كله ) ولا يقول أيضاً ( خلق الله كلها ) وانما قال بشكل واضح مبين ( فكانَ أحسنَ خلقِ الله كلِّهم ) أي انه عنى الخلق كجمع صريح ، وهو يقصد الناس او الآدميين أو البشر .
انتهى الحوار وبالدليل القاطع ! ما من سبب ان أتصل أو أهاتف الاستاذ ، اذ أقدم لك البرهان بنفسي . اذا كان لديك شك في ان هذا البيت ليس للمتنبي ، فقل لي رجاءً .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

تصحيح بسيط و ضروري
في عبارة :
لأقول لك وأثبت ان المتنبي استخدم في نفس القصيدة كلمة ( الخلق ) على بصيغة الجمع .
حيث أتت كلمة ( على ) زائدة هنا .
والصحيح هو :
لأقولَ لك وأثبتَ ان المتنبي استخدم في نفس القصيدة كلمة ( الخلق ) بصيغة الجمع .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أرجو ان يتسع صدرك لمداخلتي وشفيعي حسن نيتي كي لا يقع عند القراء اللبس :
العارم تعني الكفيل الضامن - أي المتعهد بدفع الغرامة ..وغارَم يعني طالب بالغرامة / الدَّين ( ومنه الحديث النبوي الشريف : الدَّين مقضيٌّ والزعيمُ غارم)
يغارم : فعل مضارع معناه يطالب بالغرامة ..
إذن انت لم تشتقه من الفعل غرم لأنه مشتق أساسا حسب تصريف الفعل الثلاثي المجرد الذي ماضيه على زنة فاعَلَ فيكون مضارعه مضموم الأول مكسور ما قبل الاخر مثل : جهِدَ - جاهد - يُجاهِد ... ورِع - وارع - يوارِع ... أو حسِبَ - حاسب - يُحاسِب

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذ يحيى ..
رغم انني قدمتَ لك الدليل القاطع ومن شعر المتنبي نفسه على ان المتنبي أستخدم في نفس القصيدة كلمة ( خلق ) بصيغة جمع صريح الّا أنك ما زلتَ تواصل الكتابة .. أعتقد انك لم تقرأ تعليقي بعد ، ربما هو في الطريق اليك ، ولكن مهلاً فلا يضير اذا أعيد كتابة البيت ـ الدليل هنا ثانيةً ، وهو دليل دامغ ودامغ جداً ..
يقول المتنبي وفي نفس القصيدة :
فكانَ أحسنَ خلقِ اللهِ كُلِّهِمِ
وكانَ أحسنَ ما في الأحسنِ الشيمُ
هنا أتت ( كلهم ) بصيغة الجمع الصريح مع ضمير الجمع للغائبين ( هم ) ليقول كل هذا ان المتنبي عامل كلمة ( خلق ) هنا معاملة الجمع ، بمعنى البشر أو الناس أو أبناء آدم أو المخلوقين ، ولهذا يجب ان يكون الفعل نحوياً وقواعدياً بصيغة ( يختصمون ) ، لأنه أتى بعد جمع ، يعني ببساطة : هم يختصمون .
وفرْ عليك الحوار مع الاستاذ ولا تراجع كتبك ومصادرك أخي ، اذ لا دليل أوضح من صدر البيت الذي يقول:
فكانَ أحسنَ خلقِ اللِه كُلِّهِمِ

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أنا لم أستخدم تعبير ( العارم ) هنا اطلاقاً مثلما أنت تكتب وتتهمني .. ربما أوردتُ سابقاً في نصوصي الأدبية وقصائدي تعبيراً مثل السيل العارم أو الشوق العارم ، بيد انني أود التأكيد للقراء ولك استاذ يحيى انني ما أوردتُ كلمة العارم أو عارم هنا على الاطلاق !
انا قلتُ يغارم من الغرام والغريم .
يغارمُ النهرَ جوداً في مكارمِهِ
فيشهدُ النهرُ خسراناً ويغتنمُ
وأعتقد ـ اعتقاداً فقط ـ انه اشتقاق جميل وموفَّق عن حالة رائعة من الحب والمنافسة ، حتى لو كانت المنافسة مع نهر مائي أو نهر شعري فهو سيغتنم ويربح حتى وان كان خاسراً لأن الرابح في سباق الجود والمكارم هو ابنه : ابن النهر المائي أو النهر الشعري ربح التنافس مع أبيه .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزي لنترك النقاش ..
عارم او يغارم او ينادم جميعها جذرها افعال ثلاثية مجرة صحيحة وميزانها الصرفي ثابت منذ نشأة النحو ، والميزان الصرفي من مفردات الصف الثالث المتوسط فلا تجادلني باشتقاق شيء حتى لو خُيّل لك ذلك : يغارم على زنة يفاعل ، ويعني البحث في الغرامة .
انا درّست العربية نحوا وصرفا ونقدا وبلاغة عمراً كاملا وتخرجت على يدي أجيال من بينهم شعراء لهم حضورهم في المشهد العراقي والعربي .
كلمة خلق اسم جنس متبوعها مفرد ... القران هو المصدر الاول للنحو والبلاغة والشعر الجاهلي والاسلامي والاموي هو المصدر - ورغم ان العصر العباسي شهد قمة الابداع الشعري الا انه لا يُستشهد بما في ذلك شاعر الازمنة المتنبي العظيم .
لنترك النقاش اذ يبدو انك لا تريد الإقتناع .
لولا ضيق لوقت لجئتك بعشرات الشواهد من القران ومئات الشواهد من الابيات .
كل الشعراء يمكن ان يجانبوا الصواب اللغوي إلا المتنبي ولذا سمي شعره ب: معجز احمد .
أسألك سؤالا واحدا : ماذا تقول عن كلمة شجر التي هي اسم جنس في متبوعها وصفا ؟
هل تقول شاهدت شجرا كثيرا ؟ ام شجرا كثيرة ؟ شجر تعني اشجارا كثيرة فلماذا جاءت صفتها مفردا ؟
خلق وشجر حكمهما واحد ..
شكرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر الصادق كريم الأسدي
صباحك خيرات وبركات

قصيدتك جميلة ومعبرة وقد استمتعت بقرائتها مثيراً.
رداً على تعليقاتكم القيمة أنت والشاعر الكبير يحيى السماوي والشاعر الكبير جميل حسين الساعدي أشعر أنكم جميعاً على حق. أنا لم أدرس اللغة العربية إلا في الثانوية العامة وكل دراساتي الجامعية كانت بالعبرية أو بالإنجليزية. وفي حياتي اليومية أستعمل العبرية. ولكنني حافظت على علاقتي الجيدة بالعربية. رأيي المتواضع كما قلت أنكم جميعاً على حق لأن لغتنا العربية غنية وواسعة جداً وربما هذا هو سبب ترهلنا كأمة وتسامحنا مع مل شيء. فالزعين عندنا يخطئ ولا يحاسبه أحد. ويقترف الموبقات ويظل في منصبه ويكرّم. أليس ذلك بسبب لغتنا الفضفاضة؟ لا أدري.
واسمحوا لي أن أورد هذا المثال: عندنا في فلسطين راغَمَ تعني نافس وهي كلمة مستعملة ورائجة بهذا بهذا المعنى.
تحياتي ومودتي للجميع

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الشاعر ، ما قولك هذا ؟ النحو علم ـ والعلم لا يخضع للدباوماسية ، ووجهة نظرك لا تعدو كونها جوتبا دبلوماسيا يُجانب الحقيقة ياصديقي .. أنت كالذي يقول إن اللون الأسود يشبه اللون الأبيض ! صحيح أن البصل والتفاح يمكن أن يُزرعا في حقل واحد ، لكن كلاّ منهما يختلف عن الآخر ..
أنا لا أريد تقديم دروسا في النحو وفقه اللغة ـ ولكن أشير فقط إشارة موجزة : منذ أكثر من ألف سنة قال المتنبي قصيدته وضع النقاش ، وقد ناقشها أعظم النحاة والبلاغيون وفقهاء اللغة فلم يجدوا فيها خطأ بدءا من ابن جني وابن السكّيت مرورا بأبي العلاء المعري وانتهاء بالعلامتين د . مهدي المخزومي وعلي جواد الطاهر ، فهل يُعقا أن هؤلاء العباقرة لم يكتشفوا الخطأ ، والان اكتشفه الأخ كريم ؟

أنقل لك هذه الطرفة : سُئِل شاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري عن بيت شعر من بحر المتدارك ، ما تفاعيل هذا البحر ، فأجابه بما يشبه السخرية : جائع جائع جائع جائع ثمان مرات ( أراد القول فاعلن فاعلن فلعلن فلعلن )
أسألك : هل يجوز القول إن الجواهري اكتشف بحرا أو اشتق تفاعيل جديدة ؟
زنة فَعِلَ يُفاعل يعرفها العرب قبل أن يعرفوا " السلام عليكم " والفعل غرم موجود قبل استحداث الميزان الصرفي ، ومعانيه معروفة قبل الإسلام ، ومن الوهم الظن باستحداث زنةٍ جديدة أو معنى جديد ما لم تُشتق أو يُستحدث زنة جديدة ، ويدرسها مجمع اللغة العربية ويبتّ بها .

أنا أول مَنْ استخدم كلمة " صوفائيل " في تاريخ الشعر العربي ، ولكن هل أجرؤ على القول إنني مبتكر الكلمة ؟ سأبلع لساني أو أقصّه قبل أن أزعم هذا الزعم ولسبب جوهري هو أن قانون النحت في اللغة العربية موجود قبل أن يخلقني الله ويخلق جدي التاسع والتسعين ، فصوفائيل واشتقاقي الثاني عشقائيل ليس جديدا فهو ليس جديدا ، إنما : هو نحت تتسم به اللغة العربية .
شكرا .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أعتذر لوجود سهو طباعي في اكثر من سطر - سهو ونسيان أدوات - وعذري انني أكتب من هاتف محمول في ظهيرة ملتهبة والعرق المتصبب من جبيني جعل في عيني غشاوة بسبب انقطاع التيار الكهربائي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر والأديب والناقد حسين فاعور الساعدي ..
تحياتي ..
شكراً لتعليقك الحميم أخي حسين .
في الحوار هنا أوردتُ دليلاً من الممكن ان يراه كل مبصر على ان المتنبي أورد كلمة ( خلق )على انها جمع في بيت ثانٍ من نفس القصيدة ، وهذا دليل دامغ على ان المتنبي أباح لنفسه وهو الشاعر العملاق استخدام حقه كشاعر في موضع آخر من القصيدة ليقول ( ويسهرُ الخلقُ جرّاها ويختصمُ ) ، ولا يقول (يختصمون ) وهو نفسه الذي قال في نفس القصيدة : فكانَ أحسنَ خلقِ اللهِ كُلِّهِمِ. فتعامل مع كلمة خلق في ( كُلِّهِم ) على انها جمع حيث اضاف ضمير الجمع للغانبين ( هم ) الذي يعود الى الخلق.
الأخ يحيى السماوي لم يرد الى الآن على هذا الدليل ، بل ذهب ليجادلني مجدداً على اشتقاق كلمة ( يغارم ) .
فهل هناك أوضح وأسطع من هذا الدليل في هذا الحوار ؟!.
يبدو ان الاحتكام للمنطق العلمي في المحاججة ضعيف عند معظمنا ، ولذا قد تتحول المحاورات الى مهاترات ..
كم جميل ان يقول لك محاورك : سلمتَ ، لقد انتبهتَ الى شيء لم انتبه اليه أنا من قبل .
وكم جميل ان يقول مجادلك : لقد أقنعتني الآن ، دليلك صحيح.
قصيدة المتنبي موجودة والبيتان مازالا فيها ولم تحذفهما الرقابة !!
لم أعرف وأقرأ من قبل ـ وأيم الحق ـ ان شاعراً أو أديباً أو كاتباً قد أورد كلمة يُغارم .. وجدتُها جميلة ومثيرة لما فيها من علائق دلالية أشبه بالنقائض . فللكلمة علاقة بالغريم بمعنى المنافس ولها علاقة بالغرام كدرجة من درجات الحب واسم من اسمائه الكثيرة في العربية.
لم أزل واثقاً من نفسي أكبر الثقة ، بعيداً عن الغرور ، مؤمناً بأن لي دور شاعر ورسالة شاعر في الحياة ، واذا كان في تاريخ بلدي ولغتي من أفذاذ فأنا ابنهم ، ولطالما أنجب أهلي الشعراء الشعراء..
للحديث صلة ، وسأرجع لصفحتي هنا ثانية .
يهمني ان أعرف ان كنتم في لهجتكم المحلية الفلسطينية فيما اذا كنتم تستخدمون كلمة ( يغارم ) او ( يراغم ) مثلما أوردتها أنت ، فلم أعرف هذا من قبل .
محبيتي وتحياتي أخي حسين.

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي العزيز الشاعر الأديب والناقد حسين فاعور الساعدي ..
تحياتي ..
أرسلت اليك تعليقاً مفصلاً قبل ساعتين تقريباً ، ولم يظهر للأسف الى الآن .. أرجو من جريدة المثقف نشره ..
دمتَ بأروع حال..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ العزيز كريم الأسدي اسمح لي بداية ان أبين اني لست في معرض التقييم فبعد كلام الكبيرين جميل حسين الساعدي ويحيى السماوي لا كلام يقال في موضوعة اللغة وهو ليس مجال اختلاف فيما ارى ورحم الله المتنبي ودعني اقول لم ار من ضرورة للبيت في الاصل إذ وجوده استهلالا لم يعط نصك اضافة فيمكن اسقاطه من دون اي اثر اما القول بان يحق للشاعر ان يخرج على اللغة فهذا ما لا يجوز فاللغة مسالة قارة والشعر طارىء وخروج شاعر على الفصاحة لا يعني قوة بل ضعفا وخروج ابي العتاهية على الوزن لا يعني انه فوق العروض ولعلي لا اكون قد اثقلت إنما هي وجهة نظر واكرر رايي ان كثرة شرح الشعر الا لضرورة يفسده مودتي

د. وليد العرفي
This comment was minimized by the moderator on the site

والله اوافقك تماما يا سيدي
أصل المطلع كله للمتنبي وليس شطر العجز المحصور بين مزدوجات ... صدر المطلع ايضا للمتنبي والمفروض حصره بين مزدوجات - وإلا ما الذي قام الأخ كريم غير استبداله الياء بألف " أنام " وتهشيم معنى شطر المتنبي بتشويهه من خلال تنوين جفون - النكرة - بينما الجفون معرفة بالإضافة في شطر البيت
دقق الصدر يا صديقي :
ينام ملء جفونٍ عن شواردها
لاحظ الضعف : فاعل ينام ضمير مجهول وجفون مجهولة العائدية فلا تعرف هل هي جفون انسان ؟ أم جفون جان ؟
هذا تشويه غير مقصود لقول المتنبي
أنام ملء جفوني ...
والله حذف البيت كله أسلم للقصيدة وأفضل ، فأنعم برأيك وأكرم

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وليد ..
تحياتي ..
وشكراً مقدماً لاهتمامك ..
التضمين من قصائد الشعراء الآخرين جائز في الشعر العربي ، وهو تقليد جميل اذ يعني التواصل..
ما ضمنته أنا من عجز بيت للمتنبي وضعته تحت أقواس ، والصدر الذي حوّرت فيه بعض الشيء اشرت اليه ، ولأنه تغيَّر بعض الشيء لم أضعه بين أقواس للأمانة .. في هذا التضمين لي قصد بعيد لا أريد ان أشرحه ، ولكنني متأكد من نبل قصدي وبعد مداه ، ولم أقصد ان أذم المتنبي أبداً أنا الذي أمضيت مقتبل الشباب مع ديوانه حتى كدت أحفظه غيباً . بل انني أقول ان شاعراً مثل المتنبي من حقه ان يطوِّع اللغة لشعره.
أما المقارنة بين الشعر واللغة فهي مثل المقارنة بين الروح والجسد أو حتى بين القلب والجسد لانسان واحد .. فاذا كانت اللغة جسداً فالشعر روحه وقلبه .. ان أعلى درجات السمو التي تصلها اللغة تصلها في الشعر ، وأشعار الأمم والشعوب هيبة لغاتهم .. معهد جوته الألماني ـ ولديكم فرع منه في دمشق ـ يُعلِّم اللغة الألمانية واسمه هو اسم جوته أكبر شعراء المانيا ، وكذلك معهد سرفانتس الاسباني ..ومن الممكن ان يكون لديناً معهد ثقافي عربي يعلِّم اللغة العربية في كل عواصم العالَم ومدنه الكبيرة ونسميه معهد المتنبي .. وبتشبيه آخر يمكن القول :الشعر هو تاج رأس اللغة ، والشعر الأبهى والأجمل هو لؤلؤة التاج . لا فصل في الحقيقة بين موضوعين مترابطين في الحياة والنسيج هما اللغة والشعر ، والشعر واللغة ..
أما ما يخص الحوار هنا حول سؤال : يختصم أو يختصمون فقد حسمه المنطق التحليلي العلمي حينما أتيتُ ببيتين للمتنبي في نفس القصيدة :البيت الأول هو ( ويسهر الخلق جرّاها ويختصمُ ) والبيت الثاني هو ( فكان أحسنَ خلقِ الله كلِّهِمِ ) ، والشاعر المتنبي هنا يتعامل مع كلمة (الخلق ) في البيت الأول كمفرد ، وفي البيت الثاني كجمع . هذا يعني منطقياً انه تجاوز على اللغة في حالة من حالتين في هذه القصيدة على الأقل ..
واذا كان الأِحتكام للمنطق ، وبهيبة العلم وجلال أدب المحاورة وجمال النفوس الباحثة عن الحقق والدليل ، فأِن الحوار هنا ينتهي الدليل الدامغ .

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الشاعر كريم الاسدي
تحياتي

عندنا في فلسطين كلمة "يراغم" بمعنى ينافس دارجة ومستعملة بشكل واسع جدا. ولا يوجد فرد لا يعرفها.

مودتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي حسين ..
شكراً على التعليق الذي أفادني وأضاف الى معلوماتي :
أنتم في لهجتكم المحكيّة تقولون : يراغم .
أنا أوردت الكلمة على شكل : يُغارِم .
هناك وجه مقارنة بين الحالتينن ..
معلومة مهمة ومفيدة ..
تحياتي ..

كريم الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ارجو من الشاعر توضيحا لما ذكره حول الخطأ النحوي المقصود من جانب المتنبي .لماذا لم يؤاخذ المتنبي على قوله "ويسهر الخلق" فهو هنا لم يقل يسهرون ؟ هل لان كلمة" يختصم" جاءت في نهاية البيت كما استنتجت ؟
ألا يمكن حمل ذلك على التقدير "يختصم الخلق"؟
وهل يمكن تبرير ذلك بالضرورة الشعرية ؟ام ماذا؟

مستفهم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5059 المصادف: 2020-07-12 04:53:18