 نصوص أدبية

العربيُّ الضائع

ريكان ابراهيم(الى كُلّ عربيٍ ضائع)

يبدأ الخطوةَ لا يدري الى اين

ولا من أينَ جاءْ

تائهٌ يفحصُ أجواف السماءْ

لا تراهُ العينُ الاّ شبحاً

يتمرأى عندما يخبو الضياءْ

سابحٌ في بحر وَهْمٍ إنّما من

دونِ ماءْ

يَدّعي العلم وينسى حظَّهُ في الجُهلاءْ

يتغنّى.... دونَ معنى.... بعطاءِ

القُدماءْ

فهو سطرٌ في كتابِ الشنفرى

ضائعٌ بين الورى

وهو بندٌ خالدٌ من حمورابي

هائمٌ بين الروابي

وهو سيفٌ صَدِيءٌ دونَ قرابِ

يكتبُ الشعر ويستجدي القوافي

من لسانِ الغرباءْ

مالِكٌ لا شيءَ إلاّ جهلَهُ

رابحٌ ماشاءَ الاّ عقلَهُ

فاقدٌ في الارضِ حتى ظِلَّهُ

وله الوهمُ الذي ليس لَهُ

مَزّقتهُ الانتماءات الى هذا

وذاكْ

كلما مرَّ زمانٌ زادَهُ اليأسُ

هلاكْ

حاسِرُ الرأسِ من الفَهْمِ

بما صارَ يدور

يرتجي البيضَ من الديكِ ،بطيءٌ،

ساهمُ العينينِ في كل الأمُور

***

د. ريكان إبراهيم

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (32)

This comment was minimized by the moderator on the site

العلم الدكتور ريكان ابراهيم المحترم
تحية طيبة
موسقتها في حينها اي منذ عقود...لا اعرف ان كانت او تصلح...لكنها في السياق كما نغزتني حروفك مع هذا الصباح.... مع الفارق طبعاً
............................
لبست أسمال الوهم
حملت حقيبة هم
سلكت طريقا أعلم
من أين ابتداء ولا أدري إلى أين يهم
خمرت عباب الغيم
عبرت بحور الضيم
تسلقت جبالاً ما مسها يوم ديم
لامست الأرض قَدَم
وأخرى مازالت عالقة في قِدَم
ألألسن الأيدي تسأل من أين
فعليك آثار الوشم
عراني الشرطي
لم ينسى شرط التعقيم
دس أصبعه في مخرجي
يبحث عن شيء...أو يبدأ رحلة إذلال يؤلم
ذّكرني................
في صباح كان ألمُعْدَمْ
ألمُعْدِمْ...يجلسني على قنينة خمر...ويضحك من سقم
ويقول: اشرب من أسفلك حتى الهام
وأنا أتجرع الآلام
ويبكي الموضع دم
يغني أولاد العم
بطل واحد لا تهتم .......ثوره ونفديها بالدم
............................
رافقنكم السلامة

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي الرائع خلقا وشعرا عبد الرضا حمد جاسم . هل تعلم ان قصيدتي وقصيدتك كأنهما واحدة . اذن كم نحن موحدون في النظرة والاحساس بما يدور . احبك كثيرا واحييك كثيرا يا اصيل .

د . ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

جناب الدكتور ريكان ابراهيم دام عطاؤه

غصن البلاغة في رياضك مُمرع

ريكان حرف سناك دومـا مبدع

مع خالص الود

عدنان عبد النبي البلداوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الهائل عدنان البلداوي . الست الذي وصف شوقه في قصيدته فقال : حبو القوافي نحو نبل المطلع . انني ارى في رضاك عني تاجا ووساما لانهما من شاعر كبير .احييك عدنان

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

يا موسعاً قومَه نقداً بقافيةٍ

قد وبخَتْهُم وبعضُ الشعرِ توبيخ ُ

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

السيفُ والرمحُ والنشابُ تعرفنا

والمنجنيقُ وتنكرنا الصواريخُ

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

والباسطاتُ حديداً فوقَ أرؤسِنا

والقاصداتُ مداراً فيهِ مريخُ

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

بِتنا هَشيماً و عصفُ الريح ينثرنا

بينَ الفيافي وربُ القومِ منفوخُ

¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤ ¤

إن تستشرهُ ففي التاريخ معتبرٌ

أو ترتديهِ فبئسَ الثوبُ تاريخُ

عبد الكريم
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك ايها الشاعر عبد الكريم . شكرا لجميل استثارتك التي جاوزت المثير .

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

فاقدٌ في الارضِ حتى ظِلَّهُ
وله الوهمُ الذي ليس لَهُ
مَزّقتهُ الانتماءات الى هذا
وذاكْ
كلما مرَّ زمانٌ زادَهُ اليأسُ
هلاكْ
----------
يسعد مساك بالخيرات دكتور
نعم هذا حال " العربي الضائع"
احترامي واعتزازي

ذكرى لعيبي
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك ايتها المبدعة ذكرى لعيبي عن رضاك واحييك على اختيارك ما نشير به الى ضياع الانسان العربي . سرقت اسم ابنك من تعليق اخي جواد غلوم فاشكره واشكر ام احمد

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

شاعر الادهاش د. ريكان إبراهيم

مودتي

عن أي عربي ضائع تتحدث.. كلنا ضائعون.. من لم يتخط حدوده فهو ضائع
فيه.. ومن تخطاه فهو ضائع اليه.. فالجحيم يدثرنا بمعطفه بلا تميز..ولا نشعر
الا بنقص المكان الذي لسنا فيه..

قصيدة تقطر خمرة التيه من معدن الرماد..

دمت بخير

طارق الحلفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير الغالي طارق الحلفي . بصراحة هذا اعظم تعليق اقرأه لك على جلالة قدرك . ان هذا التعليق وحده قصيدة شامخة . انه قمة من قمم المساجلات

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الاصيل الدكتور ريكان ابراهيم... تحية طيبة وسلام وامنيات بالعافية...

يرتجي البيضَ من الديكِ ،بطيءٌ،
ساهمُ العينينِ في كل الأمُور

ربما هذه اصدق مواصفات العربي الضائع... لا ادري هل هناك عربي غير ضائع؟؟ فما هي مواصفاته؟؟ المسألة في غاية التعقيد...هل المنعّمون في اوطانهم هم الضائعون ام المنفيّون في اقاصي الارض ؟؟ ... هل الاحياء الذين يدفنون رؤوسهم برمل الذل هم الضائعون ام الشهداء المدفونون تحت التراب؟؟ قد يكون الضائعون الان هم من يقودون بلدانهم ....رؤية جديدة في قصيدة جديدة في فكرة جديدة للشاعر المتجدد ريكان ابراهيم. دمت وسلمت شاعراً مُلهماً ومبدعا.

احمد فاضل فرهود
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الناقد الملهم د. احمد فاضل . لقد ابدعت في السؤال : من الضائع ؟ اي والله من هو ؟ الداخل على الذهاب ام الذاهب على الدخول ؟ عليك السلام يا علي بن ابي طالب ولروحك الرحمة يا ريتشارد شاخت ولك التحية الكبيرة يا احمد فاضل .

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

ما اروع المواضيع التي تضعها في بوتقات القصائد. جديدة دائما ومثيرة للاشكالات، وهكذا الشعر دائما يدخل في كل معترك ولكنه يبقى مستقلا بذاته، لأنه يطرح الأسئلة ويثير الاشكالات ويحرك السواكن ويهرب من كل ذلك الى ذاته.
اما العربي فقد ضاع منذ ان كان وسيبقى هكذا ربما بسبب انتماءاته التي جردته من ذاته، بسبب "هوياته القاتلة"، وعدم انتمائه الى ذاته النقية الصافية التي تجعله متصالحا مع نفسه ومع الآخر.
دمت مبدعا ثرا..

عادل صالح الزبيدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اشكرك يا عادل الكبير الراقي عطاء وخلقا
شكرا لكل حرف وردني منك لانك صادق في ما وصفت به هذا العربي الضائع فان له من اسمه نصيبا
دمت لاخيك ايها الزبيدي

د ريكان ابراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

سابحٌ في بحر وَهْمٍ إنّما من

دونِ ماءْ

يَدّعي العلم وينسى حظَّهُ في الجُهلاءْ

يتغنّى.... دونَ معنى.... بعطاءِ

القُدماءْ

كنت اتمنى يادكتور ريكان ان يكون عنوان القصيدة (العراقي الضائع)، فهذا
النص يتحدث بالتفصيل عن العراقي وليس العربي عموما، والنص تشريح
بمبضع طبيب لعلاتنا التي تدوم حتى آخر الزمان.
دمت بابداع لا ينضب
صحة وسلامة

عادل الحنظل
This comment was minimized by the moderator on the site

حبيبي اد .عادل الحنظل لك ما تريد فانت من اهل مكة الدارين بشعابها . وهنا نقول ما قالت مدرسة الجشتالت ان الكل ليس بالضرورة حاصل جمع اجزائه فعلى ما ترى العراقيون اولى بالضياع من غيرهم . سبحان الله .احييك يا مبدع

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الحكيم د.ريكان ابراهيم صديقي و أخي.
حياكم الله

الضياع: مبدأ لغوي للدهشة و الحيرة و العجب !
مبدأ يغوي الصدفة
تقرير لتخطيط أعمى
كمين لتحليل أخرس
وربما ايضا العمود الفقري لنجاة لن تكون قريبة المنال
هو : أنْ لا أحد يصدّق الديك لو باضَ !
الاّ انْ تكون بيضتين ذهبيتين
شرط (على سياج الدار) وسم عليها صورة السلطان.

كما يأكل الحوت القمر
أو تتركه لحاله تائها في كفّ الليل
لأنها شبعت من اكل النجوم!

والعربي ... شفاف جدا !!
يحب النساء كثيرا
وغالبا ما يطرد حزنه بالحقائب و السفر..
والمنفى في وجهه خال و غمازتين.

لماذا توجعنا بقصائدك يادكتور
خلنا نتوجع من الشعر فحسب.
دمت قوي القلب و الشكيمة و الشعر

زياد كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي المبدع زياد . استحلفك بعذ الله بشرفك الا تجد ما كتبته انت في تعليقك اجمل من قصيدتي ؟ والله انني لواجدها كذلك وانا سعيد بذلك . ما بقي امام طودك الا ان اسرج السارية من جديد براية مجدك

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر الدكتور ريكان إبراهيم.
الحنين إلى الماضي دواء أحيانا، وعلة أحيانا، لكن التغاضي عن الواقع تهشيم للروح، وللمسيرة الإنسانية المفترض بها ألا تكف عن الحركة باتجاه الشمس.
الإحباطات التي نحياها كعرب مدمرة، ولا بأس أن نقتات أحيانا على ماض فيه مجد، لكن ليدفعنا إلى الأمام، لا لنتحجّر عنده مثل نصب أو تماثيل تقف مشدوهة، وتنتظر نهاية الخطاب لتصفق.
تحية تقدير لك.

أمان السيد
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة المبدعة الانطاكية امان السيد . لا ادري عن اي قصيدة لي تتحدثين ؟ فانا تكلمت على علاقة الانسان بماضيه في قصييدة الانسان والماضي وفي قصيدة العربي الضائع . حسنا انت وانا اذن متفقان على كيفية النظرة الى الماضي . في احداهما اقول : يا قاريء الماضي البعيد
لا تحتقره ولا تكن عبدا له وها انت الان تلتقين معي في المطلوب .اشكرك على كل حرف في تعليقك . بالمناسبة هناك ارنولد توينبي يقول : اقرأ التاريخ ليس لكي تصنع مثله انما لكي لا تصنع مثله . تحياتي لابنة سوريا .

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

يبدأ الخطوةَ لا يدري الى اين

ولا من أينَ جاءْ

د.ريكان ابراهيم الحكيم والاب الكبير تحايا صباحية وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته وتحية طيبة تليق بقلمكم الذي يسرج شجون الكلم باحرا وقاطعا اشواط الحياة بفلسفته الخاصة التي تعبر عن خزين وافر من الحكمة والمعرفة
هذا البيت الذي اقتبسته هو جوهرة التاج للقصيدة التي بنيت أركانها على الحكمة والبلاغة وهي تبحث عن كنه الوجود ..
والشاعر هنا يتحدث بصورة لاتقبل الشك عن ضياع انسان اليوم الذي تاهت به الخطوات وتعثر به القدر وهويبني مجده على أعتاب أسلافه الذين اجتهدوا ليقدموا له الحضارة بطبق من ذهب مستعينا برموز عظيمة كالشنفرى امير الصعاليك الذي كتب لاميةالعرب وحقيقة البعض لايقوى ان يكون حرفا وليس سطرا في تلك اللامية الرائعة التي ترجمها أكثر من أربعين عالم لغة والتي تعتبر بحق ايقونة الادب ثم ان اختيار الشاعر للشنفرى ينطوي على امور اكثر من الأدب وهي صفات للشنفرى الذي كان من فحول العرب والذي كان عداءا يفوق عدوه الفرس وهذا دليل على الأقدام فوضه الشاعر من باب المقارنة بين زمنين
ثم استشهد بايقونة العدل جدنا حمورابي ومسلته التي جمعت قوانينا وبنوداكثيرة نظمت تفاصيل الحياة وارست أعمدة العدل حتى صارت فنارا للدنا فلا يكاد انسان اليوم ان يمثل ولو بندا من هذه البنود
هذه المقارنة التي لجأ إليها الشاعر الحكيم إنما جسدت حالة النكوص الحضاري الذي يعاني منه المجتمع لانه غير قادر على الإتيان بعمل يخلده فيلجأ إلى التغني بامجاد الأجداد التي للاسف لم يحافظ عليها ولم يطورها بل حتى الاثار نهبت وسلبت ودمرت ،في حين استفاد الغرب من آثارها العظيمة والموسوعات العلمية التي كان للعرب فيها اليد الطولى والشمس التي أعلنت بزوغ الحضارةوحقيقة هذه القصيدة تذكرني بقصيدة الكبير إيليا أبو ماضي لست ادري
جئت لا اعلم من اين ولكني اتيت
ولقد أبصرت قدامي طريقا فمشيت
وسأبقى ماشياان شئت هذا ام ابيت
كيف جئت كيف أبصرت طريقي
لست ادري
دام حرفكم استاذنا وابونا الكبير
واشكركم الشكر الجزيل على تفضلكم بالسؤال
مع خالص احترامي وتقديري

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الغالية المبدعة شعرا ونقدا وبحثا مريم لطفي . لشدة اعجابي بما كتبته عن قصيدتي استميحك الموافقة على نشرها في صدر قصيدتي في منسوراتي القادمة .الح عليك في طلبي

د.ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي وابي الجليل اشكركم الشكر الجزيل لحسن ظنكم وتقييمكم لكتاباتي ولايسعني الا ان اقول على الرحب والسعة
مع باقات عرفان وامتنان

مريم لطفي
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر المبدع والنطاسي المخضرم ريكان ابراهيم
ودّاً ودّا

قصائد الأستاذ ريكان إلاّ ما ندر تدفعني الى أن أدور حولها في التعليق
وذلك لأن التعليق على موضوع القصيدة لن يكون في جميع الأحوال
قادراً على التعبير أفضل من تعبير القصيدة ذاتها , إنها قصيدة تخاطب
القراء كافة المتخصص والهاوي على حد سواء .
تعليقي إذن سيلتفُّ قليلاً وهنا لا أستطيع التغاضي عن كون شاعر القصيدة
متخصصاً في علم النفس ومن هنا أجدني مدفوعاً الى القول :
أليس في هذه القصيدة جلداً للذات ؟
ولكن السؤال الأصعب هو هذا السؤال الذي ليس بمقدور الشعر ولا الشعراء
القبض على جوابه , ذلك الجواب الذي ينتظر فيلسوفاً أو ورشة مفكرين
والسؤال هو : لماذا لم تفرز الدول العربية قيادات بمستوى اللحظة
التاريخية لا على صعيد الزعامات ولا على صعيد الأحزاب ؟
قد يقول قائل : كان عند العرب أمثال جمال عبد الناصر على سبيل المثال
ولكن عبد الناصر فشل في تأسيس حزب قادر على البقاء ولم يتخلص من
العقلية الفردية على الرغم من كونه مخلصاً ولا شك ؟
نحن شعوب غير قادرة على تنظيم ما فيها من طاقات ضخمة , وقد يكون
وراء ذلك أسباب كثيرة ومن هنا فالعربي الضائع يبحث عن رأس الفتيل
وينتظر اشتعاله دون جدوى .
أعود الى قصيدة الشاعر المبدع لأقول أن الشاعر لعب لعبة مقصودة
عندما جعل القصيدة تجنح الى الصفات عوضاً عن الأحوال , وأشرح فأقول
ان : تائهٌ يفحصُ أجواف السماءْ
أو :
يتمرأى عندما يخبو الضياءْ
سابحٌ في بحر وَهْمٍ إنّما من
دونِ ماءْ

ان تائه , وسابح وردت كنعوت في القصيدة كأن الشاعر أراد لها أن تتبع
الموصوف في جميع الأحوال وإلا فقد كانت الجملة تسمح في معاملة تائة وسابح
منصوبةً بوصفها حالاً , هكذا مثلاً : تائهاً يفحص أجواف السماء .
ربما لو جعلها أحوالاً لما كان قادراً على توصيف العربي بالضائع أو لضعفت الحجة
ولهذا مال الشاعر الى الصفة الملاصقة وهجر الأحوال لأنها تتغير وهذا بالضبط ما
جعلني أرى في القصيدة شكلاً من أشكال جلد الذات .
دمت في أحسن حال يا استاذ ريكان .

جمال مصطفى
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع في كل ما يصدر عنه جمال مصطفى . اذا سألك سائل عنك ان ماالشيء الذي تعرفه يا جمال فاترك الاجابة لي لاقول للسائل : ما الشيء الذي لا يعرفه جمال ؟ فوق هذا كله ان خير ما تتفوق فيه بجداره هو النقاء . اهني نفسي بك

د.ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

أخي الحبيب الشاعر والحكيم د. ريكان ابراهيم

كما تعرف ان عرِق كل شئ في أصله..

من هنا أستطيع أن أقول وأمني النفس بأن لا يكون الضياع الذي وصفته قد عَرَّق فينا...

هائمٌ بين الروابي
وهو سيفٌ صَدِيءٌ دونَ قرابِ


ذبحني هذا البيت..

دمتَ بخير وعافية وعطاء مستمر

عامر كامل السامرائي
This comment was minimized by the moderator on the site

المبدع عامر الراقي النبيل . شكرا لكل حرف كتبته .في تعليقك . لا عاش من يذبحك ههههههه .

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الدكتور الشاعر ريكان إبراهيم
باقات ورد وود

هذه القصيدة شملت كل العرب وهي كالعادة من السهل العصي والممتنع.
أهنئك وأتابعك خطوة بخطوة لأن شعرك من القلب والى القلوب مباشرة.
تحياتي ومودتي

حسين فاعور الساعدي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخي الحبيب الملهم حسين فاعور الساعدي اشكرك جزيل الشكر على جميل كلامك على النص وصاحبه وانا مدين لك بصداقتنا واخوتنا يا كبير .

د. ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

حسناً فعلت بتعريتنا وخلعك أقنعتنا ـ نحن العرب المتغنين ببطولات أبي زيد الهلالي في الوقت الذي خجل فيه الهوان من هواننا ونحن نقف على تلّ الصمت حيال ركض عرب اللسان نحو تل أبيب ..
حسنا فعلت بكشفك عوراتنا ـ عسى أن نستحي من هذه العورات فنستتر بالثورة على الساسة السماسرة كي نعيد الإعتبار لعروبتنا .

أظنك سيدي تريد " الصدئ " وليس " الصديء " في الشطر : " وهو سيفٌ صَدِيءٌ دون قراب " .
دمت شاعرا كبيرا سيدي .

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير المبدع يحيى السماوي . اشتقت اليك يا صديقي . نعم صدئي شبيه بلبق . قاتل الله اخطاء الاملاء المطبعية
تحياتي

د.ريكان إبراهيم
This comment was minimized by the moderator on the site

الكبير يحيى . هنا ايضا حصل خطأ في الرسم الاملائي . الصحيح هو :
وهو سيف صدىء دون قراب . شكرا

د.ريكان إبراهيم
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5155 المصادف: 2020-10-16 01:41:45