 قراءات نقدية

كافكا الآخر.. الصورة النمطية الزائفة لكافكا (1)

علاء اللاميلم يتعرض أديب مبدع وأصيل حقا، أثَّرَ بشكل عميق على أجيال من الأدباء بعده، للتشويه والافتراء وتحريف السيرة والإنجازات الأدبية، كما تعرض الروائي التشيكي والكاتب باللغة الألمانية فرانز كافكا. فقد جعلت مجموعة من الظروف الخاصة والعوامل الاستثنائية والشخصيات ذات المواصفات المعينة والمصادفات الغريبة دورا مهما في نسج وتسهيل عملية التحوير والتعديل والمسخ لهذا المبدع الكبير وأدبه. ففي حين تقدم القراءة المتعمقة والرصينة لأدب كافكا صورة للأديب المهتم بالإنسان المأزوم وابن عصره، الرافض للقمع والاستلاب والتغريب واختراق حرية وعزلة وخصوصية هذا الإنسان الباحث عن معنى وجوده والمحتج على بطلان وسلبية وسواد وعبث هذا الوجود، وعلى الصورة والنمط والمضمون الذي يكون عليه هذا الوجود، في هذا الحين والحال، أفلح شخص واحد، وضعته مجموعة من الظروف والمصادفات في بؤرة الأحداث والعلاقات التي مرت في حياة كافكا القصيرة والحزينة، في دفن كافكا الحقيقي وتقديم نسخة أخرى شوهاء ومزورة عنه.

هذا الشخص هو ماكس برود، الصهيوني المتحمس والنصاب الكبير، والأديب الفاشل بعد سلسلة من الروايات والمشاريع الأدبية التي لم تلفت إليه الانتباه قط، ولكنه أيضا – علينا أن نعترف بهذا - صاحب الفضل في إنقاذ كافكا وأدبه  من الإهمال والنسيان، وهو - مرة أخرى - صاحب الأذى الأكبر الذي يبلغ حد المَسْخِ والتشويه الذي ألحق بكافكا وأدبه. ستكون أية موازنة أو مقارنة أو عملية حساب معيارية جمالية أو غير جمالية، بين طرفي هذه العملية أو الحالة (إنقاذ تراث أديب من جهة ومسخه وتحريفه من جانب آخر) غير ذات مغزى وقليلة أو معدومة الفائدة على الصعيد التحليلي النقدي، إنما يمكن النظر إليهما كوجهين لعملية تاريخية وواقعية ملتبسة واحدة.  ولعل أبغض ما أفلح برود في إلصاقه بكافكا هي قضية علاقته بالحركة الصهيونية حيث حوله، بقصد وتخطيط مسبقين، وعبر عملية طويلة ومجهدة حقا، من كاتب حرٍّ وإنساني النزعة إلى مجرد كاتب ديماغوجي وشبه حزبي تابع لهذه الحركة السياسية بالغة الرجعية، وقد انتشرت وترسخت هذه القناعة الفاسدة في ساحتنا الثقافية العربية أكثر من غيرها لأسباب شتى سنلقي عليها وعلى سيرورة تكرسها ومآلاتها نظرة تحليلية ضافية في أحد فصول هذا الكتاب عبر تفكيك منهجي وعلمي لما اصطلح عليه بالكافكوية " الكافكولوجيا"[1] .ومن الغريب والجدير بالتفكر والاعتبار أن الذين يبرئون كافكا من تهمة التعاطف أو التحمس للحركة الصهيونية وهي التهمة ذات الجذور الصهيونية كما سندلل، هم في الأغلب الأعم نقاد وأدباء غربيون أوروبيون أما الذين انهمكوا في نبش وتحليل وقراءة الوثائق والمدونات التي حرصت الحركة الصهيونية على إخفائها أو التعتيم عليها فهُم نقاد وأدباء عرب، وبعضهم من أولئك الذين يزعمون معاداة الصهيونية. لنتأمل هذا المشهد غير المتوقَع والمستنكَر: الحركة الصهيونية، ومنذ ماكس برود، تحاول استثمار ومسخ وتوظيف فرانز كافكا وأدبه لصالحها، ولصالح أهدافها السياسية والأيديولوجية الخاصة عبر تلفيق وتزوير الوثائق والأحداث، و نقاد غربيون يحاولون تفنيد هذه الخرافة ذات المنشأ الصهيوني بفضح تلك الوثائق ، في مقابل هؤلاء ثمة  نقاد عرب يزعمون معاداة الحركة الصهيونية يؤيدون فعلا ما تقوم به – هذه الحركة - ويوجهون التهمة ذاتها إلى كافكا!   لقد حاول ماكس برود حبس بحر شاسع يدعى فرانز كافكا في علبة سموم صغيرة اسمها "الحركة الصهيونية" وهذا الكتاب محاولة متواضعة لاستعادة سيماء وزرقة ذلك البحر الرائع.

  منذ عقدين تقريبا، بدأت الصورة النمطية والبالغة السلبية للروائي التشيكي الشهير فرانتس كافكا بوصفه ، بحسب تلك الصورة، كاتبا وإنسانا كابوسيا وسوداويا، متشائما ومضطربا، عصابيا وعدوانيا إلى درجة مرضية، وتلك هي الكلمات التي تلخص لنا أحد الوجوه التي تعنيها الكافكوية أو الكافكولوجيا بمعناها السلبي، بدأت هذه الصورة بالاهتزاز والتفكك فالتلاشي رويداً رويدا. حدث ذلك  تحت وطأة كتابات نقدية إيجابية مضادة للتنميط و"البديهيات" الشائعة والفاسدة مضمونا كان من بين أهم المبادرين إليها الروائي التشيكي ومواطنه ميلان كونديرا، غير أن هذا الحدث الثقافي الملهم ظل بعيدا عن التأثير والفعل في الساحة الثقافية العربية السريعة التأثر عادةً بما يرد من الحواضر الأوروبية من غث وسمين بفعل آليات التبعية "الحضارية والثقافية "  الشاملة. وهكذا بقيت صورة "كافكا الظلامي" و "أدبه الجحيمي " كما هي منذ سنين طويلة، بل وفاقم من سوئها لدينا نحن العرب خصوصياتٌ وثيماتٌ "ثقافية عربية " أخرى، من بينها غياب أية تقاليد في التضامن الإنساني البديهي والخارج عن الغرض بين المثقفين عموما والمبدعين منهم خصوصا، و هيمنة القراءات السطحية اللاتاريخية وغير المتفحصة لكل ما هو قادم من أقلام الأورومركزية الغربية التي فارق أغلبُها التراثَ والجذور التنويرية الرشدية والتصق بعنصرية  أدولف هتلر ومارغريت تاتشر. مضاف إلى هذا وذاك، سيادة نمط أيديولوجي من النقد الأدبي وغير الأدبي والذي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه، وأخيرا فثمة  تأَثُّر هذه الساحة الشديد والمباشر بإفرازات الصراع العربي الصهيوني مما أعطى ثقلا ورنينا خاصين للمزاعم التي تذهب إلى أن كافكا كان  مؤيدا متحمسا للحركة الصهيونية إن لم يكن صهيونيا متعصبا، الأمر الذي أظهرت الدراسات السردية والوثائق والشهادات اللاحقة زيفه وتناقضه كما سنرى. وقد انتشرت هذه القناعة الفاسدة –للأسف-  لدى أفراد النخب الثقافية والمثقفة في بلداننا العربية مع أن شعوبنا هي الضحية الأولى لهذه الحركة العنصرية الرجعية. ورغم أن هذه المزاعم - كما سيتضح – هي، من حيث الجوهر والفعل والمصدر، صهيونية بحتة يقف خلفها صهيوني متعصب هو الكاتب التشيكي والإسرائيلي لاحقا ماكس برود الذي جعلته مجموعة من الظروف والمصادفات الوصي وشبه الوريث الوحيد لكافكا.  

إن أهمية العودة إلى هذا الموضوع لا تنبع فقط من الأهمية الفائقة لكاتب  رائد، تأسيسي، و مبدع بقامة كافكا في ميدان الرواية والسرديات الحديثة فحسب، بل وأيضا من جملة عوامل لعل من أبرزها - كما قلنا قبل هنيهة - الخصوصية الفائقة لموضوعة اتهام كافكا بالصهيونية وترسخ هذا الاتهام كنوع من "البديهية" في أذهان عدد من الأسماء _ بعضها مهم فعلا _ في النخب الثقافية العربية، غير أننا لن نَقْصُرَ كلامنا على هذا المفصل، مع إننا سنعطيه حقه لمعرفتنا بأنه يشكل عماد النظرة السائدة عندنا والمتأثرة بالشأن السياسي شديد المباشرة ، ولكننا سنتوقف عند كافكا الآخر، كافكا الذي دفنه أو حاول دفنه ماكس برود تحت ركام افتراءاته وأكاذيبه وتلفيقاته لا لشيء إلا ليجعل منه صهيونيا متعصبا مثله. سنحاول إذاً مقاربة كافكا وأدبه في شرطه التاريخي والفني لنتلمس قسمات كافكا الأديب الإنساني المناقض بطبعه وبطبيعة مضامين منجزه السردي المناهض في العمق للقمع والتغريب وانعدام التسامح وسيادة الكراهية ولكل ما ألصق به هو شخصيا من صفات وطباع ونعوت. لكي نرى، أو نقترب من أن نرى كافكا الحقيقي، كافكا الرقيق، العاشق، الخجول، الحساس النباتي، الفرح، الدمث، المعاني والصابر في مواجهة مرض خبيث راح ينخر جسده يوما بعد يوم هو السل الرئوي، عهدَ لم يكن له أي دواء فعال، ويغرقه في نوبات رهيبة من الصداع لدرجة أنه كان يمرغ رأسه في أعشاب الحديقة من شدة الألم كما يقول في إحدى رسائله، وحتى موته المبكر والفاجع والسابق لولادته الأدبية الحقيقية بعدة سنين.

سنحاول أن ننتهي من المفصل الأول من هذه البسطة والخاص بعلاقة كافكا بالحركة الصهيونية، مؤكدين أننا لا نريد الغرق في متاهة بوليسية لنفي أو تأكيد هذا التفصيل الحدثي أو ذاك، بل سنحاول إلقاء ضوء غامر على الموضوع، ولكن من داخله ومن خلال الشرط التاريخي له، بمعنى إننا لن نعقد جلسات تحقيق وتحليل لاتخاذ موقف من هذه الحيثية الصغيرة أو تلك،  لأننا ننظر إلى هذه الرسائل كلها، وما رواه الآخرون شفاها، كحيثية صغيرة ليست لها دلالات خاصة إلا بمقدار ما استعملها الآخرون للتدليل على ما لا دليل عليه، ولأننا نؤمن بان من يريد أن يعرف كافكا على حقيقته سيجده يقينا في فنه الروائي وفي المنظومة الجمالية ولوحات الإبداع السردي الذي خلفه وراءه كجبل من الذهب في ضباب مهيب.

 ولإعطاء نكهة تاريخية حقيقية لمقاربتنا، سنتوقف عند كتاب اعتبره البعض مهما ويحوي مجموعة من رسائل كافكا ويحمل عنوانا معبرا وذا دلالات سياسية ودعائية لا تخفى ولا يمكن وصفها بالمحايدة، هو " فلسطين في رسائل كافكا" صدر عن دار "النمير" وترجمه إلى العربية محمد أبو خضور ترجمة لا تخلو من الارتباك والضعف في الصياغات اللغوية كما في المثال الذي صدرنا بهذه الدراسة.

في تلك الفترة التاريخية بالضبط، أي خلال العقد الثاني من القرن العشرين، كانت الحركة الصهيونية في أوج حراكها وقوتها، وقد كسبت إلى جانبها العديد من المثقفين والأغنياء ورجال الطبقة الوسطى من اليهود الأوروبيين غير المندمجين أو غير الداعين أو الراغبين في الاندماج في المجتمعات الأوروبية على طريقة الفيلسوف الثوري كارل ماركس صاحب الشعار الشهير (لا خلاص لليهودي الفرد إلا بخروجه من شرطه اليهودي والاندماج في مجتمعه). في هذه الفترة بالضبط يلتقي كافكا الشاب غير المعروف بين صفوف النخبة المثقفة التشيكية بالشابة فيليس باور في منزل والد صديقه ماكس برود لقاء عابرا، يعرف من خلاله أنها ذات ميول صهيونية، وإنها تروم السفر إلى فلسطين، ثم تختفي من حياته، ولكنه يتابع البحث عنها، ثم يجد عنوانا لها، ويكتب لها أول رسالة لا تخلو من الانفعال والتأثر العاطفي والخالي من أي غرض خارج نطاق العلاقة العاطفية الجارفة بين شابين تعارفا مصادفة، وهنا أيضا، ورغم رماد ماكس برود التشويهي تلتمع صورة الفتى العاشق المحب للحياة والذي يصف حبيبته بالكلمات التالية (إنها فتاة سعيدة تمور بالعافية والثقة بالنفس) وعن حبه لها يكتب في مذكراته العبارة المدهشة التالية (فكرت كثيرا بالآنسة فيليس باور ..يا إلهي أيه ارتعاشات أحس بها). وإذا ما علمنا أن أي ذكر للصهيونية أو لأصل كافكا اليهودي لم يرد في كتاباته أو رسائل قبل هذه الواقعة فسنفهم بسهولة الخلفية الحقيقية والأساسية لجميع الرسائل التي جمعت في هذا الكتاب، وخضعت بالتأكيد لماكنة ماكس برود وغيره من المحرضين الصهاينة بهدف توظيفها لخدمة أغراضهم.

 إن القارئ لمجموعة الرسائل التي ترجمها أبو خضور يمكن أن يقع تحت إغواء القراءة "التحقيقية" والتي لا تخلو من الوهم التالي وهو إنها لا تبحث عن الحقيقة بل عما تعتقد أنه الحقيقة أي عن صورة مسبقة وشخصية ترغب في إثباتها عبر القراءة غير المحايدة والتصنيف والرصف بموجب نوايا مسبقة وتلك هي الرغبوية أو الإرادوية في أجلى صورها. هذه الحالة أو الطريقة في القراءة -كما سيتأكد لنا-  قاصرة تماما، وغير متوازنة، بل هي تؤدي إلى نتائج عكسية تماما فتهدر السياق التاريخي والواقعي للشخص المقروء ونتاجه، بل وتسقط - دون إعطاء تفسير- أمورا ونصوصا جوهرية أو إنها تضيف إليها هوامش ومتعلقات بعيدة عنها تحت وطأة الحمية التحقيقية كما حدث مع المترجم أبو خضور الذي راح يطمر كافكا تحت العديد من الممارسات والصفات والأحداث التي يعتقد بأنها ستزيد من إدانته. من هذا القبيل يشير المترجم إلى افتراق كافكا  عن صديقته التي ستصبح فيما بعد خطيبته رسميا خطيبته فيليس باور وارتباطه بعلاقة بالآنسة غريت بلوخ، كما يشير إلى علاقته بالممرضة التي كانت تشرف على علاجه، في أيامه الأخيرة ، أو بأنه كان " يقترف الكذب / بنص عبارة المترجم " في تعامله مع خطيبته، وقد اعترف كافكا ذاته في إحدى رسائل إلى الآنسة باور  بأنه كذب عليها ذات مرة حين سألته إن كان مخلصا لها، فالأمر إذن لا يتعلق بقضية كبرى أو بحكم قضائي رسمي صدر من المحاكم على كافكا بالكذب، بل بدعابة عادية اعترف هو نفسه بها في بطاقة بريدية لخطيبته. وهكذا تتحول الدعابة أو المكاشفة الحميمة بين حبيبين، أو العاطفة العميقة بين رجل مريض مرضا خطيرا وممرضته إلى أدلة جرمية ضده!

هذا المثال يعطينا فكرة أولية عن الطريقة "المعيارية" التي تخلط الأخلاق بعلم الجمال بالشأن الجنائي التحقيقي بالسياسي لتقدم لنا من كل هذا الخليط ضربا من الشورباء المكتوبة والتي كثيرا ما يحررها كتاب محكومون بالأفكار والأحكام المسبق حتى لو كان الموضوع يتعلق بشأن لا سابقة له وعلى مستوى عال من التعقيد والتناقض والغموض.

غير أن هذا كله يظل في خانة التفاصيل التي لا تقدم أو تؤخر كثيرا مع إنها تعطينا صورة عن طريقة تفكير البعض في نخبنا الثقافية العربية، ولكن الأمر الأكثر مدعاة للتأمل العميق والرفض كممارسة نقدية معا هو في إهدار  أو تجاهل حكم معياري من الدرجة الأولى يقوله المتهم نفسه، وينفي عن نفسه تهمة الصهيونية كما في نص قصير ومهم  لكافكا جعلناه  مقدمة مفتاحية لدراستنا هذه ورد في إحدى رسائله ، ولم يتوقف عنده لا المترجم العربي ولا المقدم للترجمة العربية حسن حميد ولا المقدم للنص الأصلي الألماني إلى الفرنسية للرسائل إلياس كانتيني.

ومع أن حميد يقول بأنه لم يترك نصا أو ورقة لكافكا أو عنه إلا وقرأها، ولكنه لم يتوقف قط عند أمرين شديدي الأهمية: الأول هو النفي القاطع بلسان كافكا نفسه للاتهام القائل بأنه كان صهيونيا. والثاني هو كونه لا يقلق بسبب ذلك بل ينتهي – حميد- إلى نتائج معاكسة يجملها في أن كافكا كان مهتما جدا بالبيوت اليهودية وانه حضر المؤتمرات الصهيونية وكان مثالا في هذا المجال (الرسائل تحدثت عن حضوره مؤتمر واحد وكان حضورا سلبيا تماما وشعر بأنه لا يستطيع تحمل المؤتمر ولا من حضره)  وانه تحمس لحماسة الشباب اليهود الذين انخرطوا في عمل "البيوت اليهودية" التي يصفها حميد بأنها "كانت مخفية وراء عنوان المعونات الإنسانية"ولم يتكرم علينا الكاتب بذكر حقيقتها وحقيقة نشاطاتها بل إن كافكا شجع صديقته - التي يذكرنا حميد بأنها ستصبح زوجته مستقبلا - على العمل في أحد هذه البيوت في فيينَّا / ص23).. التساؤل المؤرق هنا، والذي لم نجد له تفسيرا ممكنا كأن يكون متعلقا بالسهو وعدم الانتباه، هو لماذا أغفل حسن حميد أهم رسالة من رسائل كافكا وتوقف عند رسائل أخرى ليست بتلك الأهمية، بل هو أورد نصوص رسائل وبطاقات بريدية فارغة وتافهة ولا تحوي شيء ذا بال ومثله فعل المترجم محمد أبو خضور ومقدم الكتاب باللغة المترجم عنها إلياس كانتيني ونقصد رسالته المؤرخة في 12 أيلول 1916... يتبع

 

علاء اللامي - كاتب عراقي

..........................

[1] - سنناقش تفصيلا المعنى العام والمشمولات والمتعلقات النقدية والتعريفية بهذا الاصطلاح " الكافكوية / الكافكالوجيا KAFKOLOGIE " في الأجزاء القادمة من الدراسة.

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5087 المصادف: 2020-08-09 12:35:05