المثقف - كتب وإصدارات

الظمأ الانطولوجي واستعادة الديني المغيّب

1046 rifaei"الدين هو الداء، والدين هو الدواء". (الرفاعي).

 إن نظرة عاجلة للراهن الديني، يشي بوجود قلق على الدين وفي الوقت ذاته قلق منه. وهو قلق ناتج عن التناقض بين ما نعتقد في حقيقة الدين وما نريده منه، وبين ما هو ظاهر ونتعامل معه كدين في الحياة، عبر تمظهرات الدين السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

هذا التناقض يبدو أنه ناتج من التشابك بين ما هو انطولوجي وما هو ايديولوجي في الدين. فما يحاوله الرفاعي في كتاباته عامة، وكتابه "الدين والظمأ الانطولوجي" خاصة، هو فكّ هذا الاشتباك، عبر تفكيك المسارات المختلفة، وخاصة التشابك الحاصل بين المسار الايديولوجي والمسار الانطولوجي للدين.

فقد أوقعت الحداثةُ والايديولوجيا والعقلنة الدينَ والعقلَ في مأزق عميق، فلم ينتج لنا التدين عقلا نقديا، ولم تنتج لنا العقلنة ايمانا حرا.

 والسؤال الذي يشغل فكر الرفاعي هو؛ كيف يمكن لنا أن نرسخ الايمان الحرّ بموازاة العقل النقديّ لدى الانسان؟

استعادة الذات

يخال لقارئ الرفاعي وخاصة كتابيه الأخيرين: "انقاذ النزعة الانسانية في الدين"، و"الدين والظمأ الانطولوجي"، انه يبحث ويؤكد على ضرورة استعادة الذات المسلوبة. وهو يصرح بذلك في كتابه الدين والظمأ الانطولوجي عندما يعنون الفصل الأول بـ"نسيان الذات"، فيقول: “يتوهم الشخص البشري حين يعتقد أنه يجد ذاته خارج ذاته، وهو لا يدري أنه لن يجد ذاته إلا في ذاته”(1 ) (الظمأ: ص30). فاستعادة الذات رد استراتيجي على التفكير الجمعي التنميطي الذي يسلب الفرد انيته وفردانيته ووجوده الشخصي وهويته الثقافية الفردية المتميزة. إنه استعادة انطولوجية في مقابل الاستلاب الايديولوجي. استعادة حرية الذات الفردية في مقابل هيمنة الجماعة، لأن الجماعة الايديولوجية “تهتم بكل شيء خارج الذات.. فيما يعد الانهمام بالذات أنانية وتفاهة ومروقا على الجماعة، وانحرافا عن الوظيفة العظمى في انقاذ الجماهير وخلاصها .”(الظمأ: ص26). وهو يكرّس مفهوم استعادة الذات من خلال وضع مفهوم للذات، للتفريق بين الذات الفردية والذات الجمعية. فهو يعني بالذات “الأنا الخاصة، والذات الفردية والهوية الشخصية التي هي قوام الحياة الباطنية للكائن البشري.” (الظمأ: ص23). وهو يؤكد أنه لا يعني بها الذات المشتركة والجمعية، وانما هي هذه الذات التي من خلالها يتشكل الفرد كفرد متميز عن غيره، يختلف عن غيره. فبهذه الذات المتفردة والمتميزة تبدأ الحياة الإنسانية الحقيقية، عندما توجد وتتحقق الذات الشخصية الفردية الجوانية الباطنية.

وهي ليست دعوة صوفية كما يحلو للبعض أن يطلق على هذا الاستبطان الذاتي، ولا هي دعوة مثالية خالصة، بل هي دعوة لاستعادة الوجود الانساني الحقيقي الذي يبتغيه الدين. هذه الاستعادة الواقعية تنتظم من خلال دعوته واجتراحه لمفهوم “الظمأ الانطولوجي”.

 ولكن لماذا يكون الظمأ انطولوجيا، فالظمأ هو حاجة وجودية تريد وتسعى للارتواء, وهو اجتراح عصري لمفهوم له أصل قرآني هو الفقر (يا أيها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد(. فاطر-15، وهو يؤكد ذلك في قوله “الظمأ الانطولوجي إنما هو الفقر الوجودي، وارتواء هذا الظمأ هو الغنى الوجودي، انه الحنين الى الوجود، إنه ظمأ الكينونة البشرية”. (الظمأ: ص-13). والانطولوجيا هي فلسفة الوجود. والعلاقة بين الظمأ والانطولوجي هو فعل الارتواء، الامتلاء (حيث لا تتحقق الذات من دون فعل، فالوجود الإنساني لا يصل الى الامتلاء إلا بالفعل وحده). (الظمأ: ص24). ولكن هذا الفعل مشروط بالحرية، فالذات البشرية وجودها وصيرورتها الحرية، وحيث لا حرية تنطفئ الذات. الظمأ: ص24.

الرفاعي يريد استعادة الذات من خلال الفعل، وهذا الفعل أمر خارجي موضوعي لا داخلي باطني، فعل يحدث في الواقع لا فعل ذاتي، كالتفكير الحر مثلا، رغم اهمية التفكير الحر في ايجاد الفعل الحر الخارجي. وهو فعل لا يتم إلا من خلال الحرية، ولكنها حرية موضوعية لا حرية باطنية جوانية. بالرغم من أن هذه الحرية الخارجية لا تتم الا من خلال الحرية الداخلية. لكنه يسعى الى استعادة الذات لأجل استعادة الواقع. يريد تعزيز كينونة الانسان في مقابل نزعة التملك، لأن التملك والتشيؤ، يفقران معنى الوجود الانساني، يريد للإنسان أن يتسق مع وجوده، يثري وجوده، ويريد للإنسان أن يتمتع بالسكينة والسعادة والشعور بالجمال والتمتع بالحياة. إنها دعوة للحياة مقابل دعوة الموت التي تنتهجها الايديولوجيات.

الرفاعي يمارس تشريحا للنزعة التدميرية للجمعنة “التعبئة الشريرة التدميرية تهدر كرامة الانسان وتنتهك حرياته.” (الظمأ: ص-9). فهو يوجه نقدا لاذعا لآليات التملك والتشيؤ والتنميط وفقدان الذات وفقدان الكينونة وفقر الوجود. يوجه نقده العميق لآليات التنميط الجمعي، وهذه الآليات تتمحور حول:

- صهر الذات في المجموع، سلوكا وتنظيما من خلال شعار الفرد في خدمة الاهداف السامية للجماعة.

- محو الخصوصية الفردية عبر العمومية الكلية.

- محو الهوية الفردية في الانصهار بالأيديولوجيا الجمعية.

- التماثل وصولا للتشابه والتطابق(الظمأ: ص-25).

فالجماعات تتجاهل فرادة الكائن البشري(الظمأ: ص-24)، والأفراد يمسون مخلوقات لا لون لها (الظمأ: ص-25), بوصفها تنتمي للنموذج نفسه (الظمأ:

ص-26). كل ذلك يؤدي الى:

- غفلة الكائن عن كينونته.

- تشيؤ الذات البشرية.

- سبات العقل.

- هشاشة الإرادة.

- العجز عن اتخاذ أي قرار او موقف شخصي (الظمأ: ص- 26).

تختفي تدريجيا الهوية الشخصية ويسود النموذج الجمعي، تختفي الفردانية ويسود النموذج النيابي ومنطق الجموع وأحكامها الجاهزة (الظمأ: ص27)، وتتفشى التعصبات (الظمأ: ص-28)، ويتحول الاختلاف الى صراع. يحلل الرفاعي تسلط الذات الجمعية على الفرد، وكيف يتم استلاب الذات الفردية، وصولا الى نقد الواقع المشوّه بكل تمظهراته. ولأننا ضحايا سجون وإطارات وأغلال فرضتها علينا تقالدينا، عاداتنا، ثقافاتنا. فهو يوجه نقدا للرثاثة التي يتسم بها واقعنا، مجتمعاتنا، دولنا، هذه الرثاثة القائمة على التفاهة والهشاشة.

- الهشاشة نتيجة الاستحواذ، على: المجتمع، التدين، التعقل، التفكر، العقيدة، الوطن، الاستحواذ على الانسان واستلابه التام.

- والتفاهة عندما نتهكم على الإيمان، والدين، ونسخر من المتدين ونغفل عن اليات فعل التدين المحكوم بالنمط الثقافي والإطار الاجتماعي.  

فمن خلال الهشاشة والتفاهة نخدع الوعي، وننوم العقل، ونزور الواقع، ونشوه العاطفة، فتحدث الرثاثة بكل تمظهراتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية.

ما يريده الرفاعي من خلال استعادة الذات استعادة الواقع الذي هشمنا ولا يزال، ويسحقنا ولا يزال، استعادة الواقع الذي لا يعبأ بوجودنا، ولكنه في الوقت ذاته واقع لا يتعذر مقاربته (2) عبر الدين الذي يحاول أن يكشف عن خارطة طريق للوصول الى الله، بوصفه إله الحب والرحمة والخير والفرح والجمال. هذا الكشف يقوم على الاستبطان الذاتي للمتدين عبر استعادة الذات، ليغادر الاله الجمعي، إله الكراهية والشر والموت والقبح والاسترقاق والخنوع وهدر كرامة البشرية، إله الحرب (الظمأ: ص- 5). ينطلق في ترسيخ الاله الذي ينمي الذات وصولا الى الدين الذي ينمي الواقع، أي استعادة الواقع عبر استعادة الذات.  

استعادة الواقع

يسعى الرفاعي لاستعادة الواقع عبر عملية طرح الأنموذج، ولكنه المعاكس للنمذجة التنميطية لآليات الجمعنة. حيث لا قيمة لأفكار تتصل بالدين لا صلة لها بمثال بشري مجسد(الظمأ: ص-26), وهو هنا يستعيد محمد باقر الصدر في طرحه للمثال الحسي، الذي يجسد الدين في أروع صوره، الدين الذي ينشد إضفاء التماسك على العالم، وينقذ الانسان من الاغتراب، الذي يجسد الدين كمحبة، وجمال، الدين الذي يكتشف به روح المعنى. الدين الذي يستعيد الروح الانسانية من خلال الظمأ الانطولوجي للدين. فهو يدعو الى التدين العقلاني، والفهم الموضوعي للواقع من خلال فهم المعيشي اليومي، والمعرفة الذاتية. لقد طوّر الرفاعي فهما للدين يرتكز على:

- معنى المعنى.

- التفكير والتبصر.

- الفهم المتعدد المستويات.     

ولا يقف عنده بل يتعدى ذلك ليطهر السلوك الانساني في إعلاء شأن الانسان ويدعو للمشاركة الوجدانية، والدعوة الى تعدّد السبل للوصول الى الله. فهو يسعى لاستعادة الواقع عبر الدين والايمان والصمت، الايمان الفردي العميق والمعزز بالصمت لا بضجيج التبشير والتحشيد، لأن الانهيار الديني ناجم عن كثرة الكلام في الدين (الظمأ: ص-31). ويرفض تلقين الإيمان، لأن الايمان خلافا للفهم والمعرفة لا يتحقق بالنيابة، الايمان حالة روحية متسامية ليست حسية، فلا تخضع للقياسات الكمية المادية (الظمأ: ص32). فلا قسر على الايمان، بل علينا أن نحمل مصباحا يضيء للناس ما يمكن أن نراه صراطا مستقيما (الظمأ: ص33). وهنا تشديد على “ما نراه الطريق لا هو بالذات الطريق الصحيح، فهو يفرق في معنى العالم؛ بين العالم كما يبدو لنا ابستمولوجيا، والعالم على حقيقته انطولوجيا.

أي يفرق بين ما هو ابستمولوجي فنطلق عليه حكم الصدقية، الذي “يعتمد على ميول ووجهات نظر بعينها لدى من يصدرون الاحكام ومن يستمعون اليها”(3). وبين ماهو انطولوجي “وهو الاخبار عن أشياء وانواع من الموجودات تنتسب اليها أنماط الوجود”(4). لذا يرفض أن نكون حكاما وقضاة، نصدر أحكاما جاهزة فنصف ونصنف الناس، فننصب محاكم لتفتيش ضمائرهم والتحري عن معتقداتهم، وعلينا أن نلتفت الى أنّ ما نراه اليوم حقا لعل غيرنا يراه ضلالا، او قد نتخلى عنه مستقبلا. (الظمأ :ص33).

الظمأ الانطولوجي.. الجذور

السؤال الذي يمكن لنا أن نطرحه من أين استمد الرفاعي هذه الرغبة في استعادة الواقع، وأي واقع يريد، لكي يخرج الدين من المأزق التاريخي الذي وضعته الايديولوجيا فيه، بسبب ترحيل الدين من مجاله الانطولوجي الى المجال الايديولوجي (الظمأ: ص17). فعبر البعد الانطولوجي للدين يمكن لنا أن نعبر الى جوهر الدين، يمكننا أن نشعر بأنه كلما طغى الشر لن ينهزم الخير، كلما طغى القبح لن ينهزم الجمال، البعد الانطولوجي يكشف عن الحضور الحقيقي للدين في كيان الكائن البشري (الظمأ: ص18). فاستعادة الدين تعني البحث عن الدين الذي يرسم وينمي لنا ما ينبغي أن نتطلع اليه في هذا العالم، ويهتم برسم صورة رحبة للحياة وجميلة، دين الحياة لا دين الموت، دين يضفي على هذا العالم دلالات التماسك والجمال، فيشعر الكائن البشري بالرغبة في عيش حياة ينتمي اليها، ذلك ما يسعى اليه الرفاعي عبر مفهوم الكشف عن البعد الانطولوجي للدين.  

ولأنه لا يوجد انسان متحرر بشكل تام من رواسب البيئة في اعماق ذاته، ولا يمكن له التخلص من تحيزاته وأحكامه المسبقة الجاهزة وأنساقه المضمرة وآفاق انتظاره (الظمأ: ص37)، فهو يقرأ الحاضر من خلال النموذج الذي يحن اليه، بل هذا الحنين قد يصل الى مستوى الخضوع الى النموذج الذي غرس فيه كل مآلاته؛ فالرفض للظلم ناتج عن رفضه لمرارة التعسف والاستغلال الذي تعرض له أبوه، فغرست في قلبه الصغير وروحه الغضة تلك الصورة المقيتة، والشعور برفض كل انواع الظلم والطغيان. شعوره بالغربة في قريته جعله دائم التفتيش عن الإطار الذي يؤمن له الحماية، ومن ثم غرس التدين الطفولي الايمان في قلبه و ظل تدين امه منبعا لا ينضب يستقي منه تدينه (الظمأ: ص44). فلكي يستعيد الواقع الديني كما ينبغي فهو يعيش في الحاضر لا في الماضي (الظمأ: ص48)، انه يستشرف أفق الحاضر، أفق اللحظة الراهنة، ولكنه لا ينسى أفق الذاكرة، لينسج أفقا للمستقبل متجاوزا كل اختزالات الدين بالايديولوجيا، فيتحرر من سطوة الماضي، واكراهات الذاكرة المشحونة بالقسوة، وغياب الانسان والجمال في الحياة الدينية التي عايشها، والتي تسود طبيعة التدين المعيشي، ليضعنا على أعتاب المستقبل وعلى دروب الخلاص (الظمأ: ص48)، الديني المُضَيع في افق الذاكرة الجمعية والجماعة الايديولوجية. هي دعوة لاستعادة الضمير الديني.

الضمير الديني

 الضمير الديني ركيزة اساسية في مفهوم الظمأ الانطولولجي، عندما يتحول الى تجربة حية في علاقة الانسان بالمطلق. الضمير الديني لدى الرفاعي يتمثل في ثلاثية: (الإيمان، الأخلاق، الإنسانية)، وهي مترابطة ككل، تمثل منظومة متكاملة لا يمكن لأي منها أن يتخلف عن صناعة هذا الضمير الديني، و انطفاء أيا منها يعني انطفاءها جميعا (الظمأ: ص67). بوجود ثلاثية الضمير الديني يمكن للسلام الروحي من خلال ثلاثية: الغفران والصفح؛ العفو، العبور، التغافل، أن تشتغل فيصبح الصفح دعوة للتعايش الاجتماعي في فضاء اجتماعي قام على التسامح، لأن الصفح ضرورة العيش المشترك (الظمأ: ص71). والصفح لدى الرفاعي غير النسيان، الصفح إرادي، والنسيان لا إرادي، وهو في توضيح آلية الصفح المتمثلة في التركيز على ما هو مضيء في الآخر، وتجاوز الجانب المظلم منه، واكتناز القدرة على تجاوز آثار الاساءة النفسية، يضعنا الرفاعي من خلال تجربته الجوانية والسلوكية أمام مشروع أخلاقي في بناء المجتمع، هذا البناء القائم على شروط خارجية وداخلية.

اما الشروط الخارجية فتتمثل في نمط التعامل مع الآخرين، المتمثل بالتغافل عن اساءة الآخرين، والدفع باتجاه تعظيم راس مال المجتمع عبر التسامح. والشروط الداخلية لا يمكن ان يتحقق الا عبر السلام الروحي وشروطه الداخلية الأربع المتمثلة في:

- البوح بالضعف البشري.

- الجهر بأخطائنا.

- الاعتراف بالعجز.

- الاعلان عن تناقضاتنا ومفارقات سلوكنا. (الظمأ: ص71).

فهذه الشروط هي علاج الغرور الجواني الانساني في علاقته مع الآخر وقبوله، وإرساء ثقافة التواضع، وترسيخ التعايش المجتمعي عبر قبول الآخر، بدل التكبر والتجبر والبغضاء والشحناء. ومن جهة اخرى تؤدي الى تغيير علاقة الانسان بالخالق عز وجل من خلال:

1. تحرير صورة الله من الكدر والظلام.

2. تطهير الحياة من سموم الكراهية. (الظمأ: ص72)

3. الدعوة الى المحبة والالفة. (الظمأ: ص75)

هي خارطة طريق لعودة الدين في بناء المجال العام، من خلال قدرة الدين على إغناء الحياة الانسانية. والابتعاد بالدين عن النزعة التدميرية للمأسسة الأيديولوجية. ولكي يتحول الدين الى ايمان وحب، بدل إعلاء نرجسية الفرد عبر الجماعة وآليات التنميط وزرع الكره والخوف من الجماعات الأخرى وأفرادها، فنرجسية الفرد عبر الجماعة هو الذي يسبب الكره للآخر(5).  دعوة للرجوع الى الدين المغيب بسبب مأسسة الحياة الدينية للمتدين، دعوة الى الانتقال من المأسسة الدينية للمتدين الى الإنسانية الدينية للمتدين، عبر تفكيك عملية التدين ببعديها: النمط الثقافي للمتدين، والاطار الاجتماعي للمأسسة الدينية .

 

د. سليم جوهر

باحث وطبيب، من مؤسسي الملتقى الفلسفي في كربلاء.

..............

1-  ملاحظة: ستكون كل ارقام الصفحات هي العائدة للكتاب موضوع الدراسة: الدين والظمأ الانطولوجي. عبد الجبار الرفاعي، مركز دراسات فلسفة الدين - بغداد، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، ط2.

2 . جون ر سيرل. بناء الواقع الاجتماعي- ترجمة: حسنة عبد السميع، المركز القومي للترجمة ، القاهرة، ط1 سنة 2012، مقدمة المترجم، ص7.

3 . جون سيرل. بناء الواقع الاجتماعي ص39.

4 . جون سيرل. نفس المصدر ص40.

5 . اريك فروم. تشريح التدميرية البشرية ج1، ترجمة: محمود منقذ الهاشمي، منشورات وزارة الثقافة –سوريا- دمشق، 2006‘ ص68.

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2017-05-18 03:42:04.