 حوار مفتوح

المثقف في حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي (131): أوهام الإسلاميين

majed algharbawi11خاص بالمثقف: الحلقة الواحدة والثلاثون بعد المئة، من الحوار المفتوح مع ماجد الغرباوي، رئيس مؤسسة المثقف، حيث يجيب على (ق1) من أسئلة الأستاذ الباحث فاضل الشمري:

 

 

س105: فاضل الشمري، كاتب وباحث / العراق: لا أعتقد هناك جيل قد فهم الإسلام ومفاهيمه وتاريخه وفقهه كالجيل الذي عاصرناه، خاصة من تسلّم مناصب حساسة في الحكومة العراقية بعد 2003م. غير أن ثقافتهم وتضحياتهم وتاريخهم لم ينعكس على سلوكهم وأدائهم السياسي؟ فما الفرق بينهم وبين غيرهم؟ ولو استبدلنا شخصا عاديا بهم سيؤدي نفس دورهم الاداري والقانوني بلا أدنى فرق وربما أفضل بكثير. فلماذا يعتبر الإسلامي نفسه قيّما على الدين، ولماذا يعتبر نفسه أفهم من الآخرين حتى في مجالات بعيدة عن تخصصه؟. هل  لأنه أمضى عمره في دراسة النظرية الإسلامية وناضل من أجلها؟. وما الذي نفع بها الإسلام والمسلمين حين تسنم منصبه في الحكومة؟. ولربما الإنسان العادي أفضل منه في إدارة البلد.. فلماذا يمنّ على الناس بنضاله وتاريخه؟.

 لا أحد ينكر أنهم مؤمنون، مخلصون، ولا أحد يتهمهم في شعورهم بالمسؤولية، لكن المشكلة شيء آخر. وحين سألت أحدهم عن السبب وراء كل ما حصل بسبب فلان أو فلان، قال دعني استلم منصبه وانظر ماذا سأفعل. فقلت له لن تفعل أفضل مما فعل.

اعتقد أن هدف جهادنا كان من أجل استلام مناصب ليس إلا. ولذلك صار صاحب المنصب أو من جاءت به المحسوبية والمنسوبية، هو القيادي في الحركة الإسلامية، وإن لم يفهم شيئا.

والسؤال: ما فائدة الحراك السياسي الإسلامي إذا كان الإسلاميون كما وصفناهم أعلاه؟.

ج105: ماجد الغرباوي: مرحبا بالأخ الأستاذ فاضل الشمري، وشكرا لمقدمة السؤال التي هي مداخلة تمثل خلاصة تجربة حية. أنت شاهد عليهم قبل وبعد استلام السلطة في العراق عام 2003م، فجاءت مقارنتك دقيقة.

هذا السؤال يحيلنا على نشأة الوعي أو الحراك السياسي الإسلامي، ما هي دوافعه؟ وما هي مصادر ثقافته؟. كي نفهم بدقة سبب التداعيات، والفارق السلوكي بين النظرية والتطبيق، ولماذا أخفق الإسلاميون في تحقيق نهضة حقيقية. خاصة وأن الإسلامي ينطلق في فهمه للسلطة والمجتمع من نظرية، يعتقد بمثاليتها، تحكم سلوكه وتصرفاته، وتضع ضوابط تحركاته، بعد أن تفرض نفسها سلطة ومحددات لفهم طبيعة الأشياء، وترسم له أولوياته. فالداعية الإسلامي يقدّم في ضوء نظريته فهما مختلفا للسلطة والحكم والأولويات بالنسبة للمناصب الحكومية والحساسة. وعليه، إن فهم نشأة الوعي والحراك الإسلامي السياسي ضروري لتقديم تفسير صحيح لهذه الظاهرة التي تحدثت عنها في سؤالك.

النهضة والوعي

كان لسؤال النهضة دور كبير في تحريض الوعي، والبحث عن إجابات تفسّر ظاهرة التخلّف الإسلامي في مقابل التطور الحضاري الغربي الذي فاجأهم في عقر دارهم، بعد وصول حملة نابليون إلى مصر (1798م) مجهّزة بأحدث الأسلحة والمعدات. فتوزعت الأجوبة بين من أدان الدين واعتبره المسؤول الأول عن تخلّف المسلمين، فدعا الى قطيعة تامة مع التراث والدين واللحاق بالغرب وحضارته لانتشال واقعنا الحضاري المتخلّف. وآخر ارتد سلفيا طالب بتكريس التراث والسيرة لتدارك الوضع، متهما المسلمين بخطأ التطبيق. وثالث قاده رواد النهضة كجمال الدين الأفغاني ومحمد عبده وآخرين، الذين عادوا للتراث بحثا عن مصادر قوته الملائمة للعصر، ثم جاء التيار الإسلامي المنظّم (الإخوان المسلمون) امتدادا لخط الوعي الإسلامي الأول. وبالتالي فجميع التيارات الحديثة جاءت ردة فعل بعد الصدمة الحضارية الهائلة. وطبيعة ردود الفعل تكون متسرّعة مرتبكة، تنقصها الدراسة والتخطيط وجهل بالواقع واشراطاته رغم أنها جزء منه. بينما تجد النهضة الغربية جاءت على خطوات، تراكمت عبر مئتي عام بل أكثر بكثير، فأنتجت نهضة حقيقية. بينما لم تحقق اليقظة الإسلامية أي شيء سوى إراقة الدماء، استبداد ديني، فساد مالي وإداري، تخلف الوعي، تشبث أشد بالتراث والرموز التاريخية وغيرها.

النهضة الغربية بدأت بنقد كل المقولات، حتى سرى الشك لكل الثوابت الدينية وغير الدينية، ثم راحت تبنى أسسها المعرفية في ضوء مناهج علمية حديثة انتجت معرفة مثمرة قادت إلى نهضة حقيقية شملت جميع مناحي الحياة. فبدأت من الصفر بعد رفض كل تراكمات الماضي، إلا ما كان صالحا للبقاء. فالنهضة الأوربية لم تفترض أي مسلّمة ما لم تخضع للنقد والمراجعة، وفق مناهج علمية. فقبلت ما أكدته التجارب العلمية. وتفاعلت مع المناهج النقدية، في مجال العلوم الإنسانية، لا كنهائيات ويقينيات بل كمحتملات قابلة للمراجعة والنقد باستمرار، لذا تشبعت ثقافة الغرب بحيوية تستمد روحها من النقد والدراسة والتجربة. لهذا تجد علم المستقبليات علما أساسيا، ثم جاءت علوم التنمية البشرية. كل هذا لتطوير ثقافة الفرد في ضوء تجربة الإنسان والمجتمع وما تفرضه تطورات العلوم والتكنلوجية الحديثة.

على العكس من هذا كانت النهضة العربية والإسلامية، حيث افترضت مسلّمات إضافة الى مسلّماتها ومقولاتها التاريخية والتراثية فراحت تبنى فوقها، بلا مراجعة ونقد للأسس التي قامت عليها. بل صارت تلك الأسس والمقولات الأولية مناطق محرمة لا يمكن نقدها أو مراجعتها. من هذا المنطلق راح التيار الإسلامي الذي كانت بدايته المنظمة مع حسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين، راح ينظّر من وجهة نظر إسلامية لكل مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية كتحدٍ وردة فعل ضد الآخر، باعتبار أن الإسلام دين شامل، وفيه إجابات على جميع الأسئلة المطروحة، وما علينا إلا أن نجتهد ونستنبط النظرية العلمية. فالنظرية ليست معطى مباشرا بل قراءة وفهم في ضوء مقولات ثابتة وراسخة. فتأتي النظرية تفسيرا وفهما واجتهادا في  نفس مدار تلك المقولات والبديهيات أو المسلّمات. فلم تنتج حضارة حقيقية. كان يفترض أن يستمدوا من تلك المقولات روحها وقيمها ومبادئها لينطلقوا في الحياة وفق مناهج نقدية، ودراسات علمية.

ومن هذا المنطلق أيضا راح الإخوان المسلمون يتحركون سياسيا باتجاه السلطة باعتبارها شرطا لتطبيق النظام الاسلامي، الذي هو وجهات نظر اجتهادية، صاغتها عقول المفكرين الإسلاميين لسد النقص. فرفعوا شعار: (الإسلام هو الحل) أو (القرآن هو الحل). بعد أن وجدوا في مصادر التشريع الإسلامي ما يؤهل المجتمع لنهضة حضارية توازي النهضة الحضارية الغربية بل تفوق عليها!!! (حسب تصور جميع الإسلاميين). إذاً نحن أمام تراث حركي إسلامي، يتصف:

- إنه ردة فعل لتفوق الغرب حضاريا.

- دفاعا عن الدين المتهم بتخلف المسلمين.

- تراث قوامه وجهات نظر فكرية لبيئة مفترضة، لكنه أخفق عمليا عند تطبيقه. وأمامك الأنظمة الإسلامية.

- تراث قوامه الشعارات والتعبئة النفسية. وهذا ما فعله سيد قطب في مؤلفاته التي ألهبت مشاعر الشباب وألقت بهم في إتون تكفير الآخر وقتله واضطهاده باعتباره كافرا يستحق الموت، فتسببوا في تشويه سمعة الدين، واستباحوا دماء المسلمين خاصة الحركات التكفيرية التي تستمد حركيتها من تراث سيد قطب، وفقهها من ابن تيمية والوهابية.

- تراث يضع حلولا لكل شيء، رغم أن غالب القضايا تخصصات مختلفة نتاج تراكمات خبرة وجهود بشرية هائلة.

- والشيء الأخطر في هذا التراث أنه يرتكز الى الفقه المعروف بحيله الشرعية وتلاعباته اللفظية لتبرير سرقة الأموال والتصرّف بها.

- ثم تأتي مسألة العقيدة وما لها من دور خطير، كما بالنسبة للشيعة ممن يحصرون حق التصرف بالأرض بما رحبت بالإمام المهدي وبالفقيه خلال غيبته!!، فيكفي السياسي الفاسد حصوله على إذن من الفقيه بالتصرّف فيفعل ما يشاء وفق تبريرات وحيل شرعية ممضاة من قبل الفقيه.

- الأولوية في هذا التراث دائما للمؤمن بقطع النظر عن كفاءته وتخصصه، لذا اسندوا أغلب المناصب في العراق الى شخصيات غير متخصصة وفقا لميزان التفاضل عندهم.

 - أوهام الحركيين الإسلاميين كثيرة، منها: مثلا، يعتقدون أنهم مسددون من قبل الله دائما، وقراراتهم صائبة مطلقا، لا يحتاجون سوى (استخارة إما بالقرآن أو بالتسبيح)!!!. كنت أسمع أيام الحرب العراقية الإيرانية عن دور الاستخارة في اتخاذ القرارات المصيرية، وأيضا سمعت عن نواب مجلس النواب في العراق!!! بعد سقوط النظام السابق.

- تراث يكرّس النرجسية وروح التعالي على الآخر، بل التعالى على المسلمين أنفسهم لأنهم أقل وعيا، ويطالبهم بالاصغاء واستجابة مطلقة تصل حد التخلي عن القناعات الشخصية والعقيدية – الفكرية.

- تراث أحادي لا يعترف بالآخر وفكره وعقيدته بل يتهمها بالمروق والكفر فضلا عن الضحالة والبؤس

إذاً، من يعرف هذه الخلفية لا يستغرب ما حصل على يد الإسلاميين شيعة وسنة هم غالبية مجلس النواب العراقي. أو ما حصل في تجارب سياسية في دول أخرى.

أما عن سؤالك فأقول: الحراك الإسلامي يطمح لتغيير العالم كله، كي يخضع الجميع لأحكام الكتاب والسنة وينصاعوا لله ورسوله (المقصود طاعتهم باعتبارهم الممثل الشرعي الوحيد للدين!!)، وهذا ما يستدلون عليه بآيات وروايات كثيرة. لهذا يصر الإسلامي بلغة تبريرية فاقعة أحيانا، أن الخطأ في التطبيق وراء جميع الإخفاقات، ولو أتيح لغير هذا المسؤول شخص أكثر إيمانا وتقوى ستأتي النتائج مختلفةّ!!.

لقد أدمن الإسلاميون الوهم، يدورون في حلقة مفرغة، تحكم تصوراتهم مغالطة مفادها: بما أن النظام الإسلامي نظام رباني فينبغي أن يكون الأفضل والأصح. وهنا المغالطة، كيف تنسب نظرياتك وأفكارك لله تعالى ولم يصرّح بها في كتابه؟ وكيف تجعلها مقياسا للحقيقة تحاكم الناس في ضوئها، تزكي من تشاء وتكفّر من تشاء؟. أليست هي وجهة نظرك واجتهادك؟ فلماذا تنسبها لله وتقول على الله ما لم يقله؟ ثم  لماذا يخلو القرآن من معالم أي نظام سياسي أو إقتصادي سوى منظومة قيم ومبادئ لضبط أداء الفرد والمجتمع؟ بل أهمل عنصري الحياة، السياسية والإقتصاد، ولم يتطرق لموضوع السلطة ومن يخلف النبي بعد وفاته. وعليه كما تفضلت ما فائدة الحراك الإسلامي مع كل هذه الأخطاء القاتلة بل أثبت بعض الإسلاميين في السلطة أنه سارق دجال، مستبد، يستبيح الدماء، وسرقاته باسم الدين للأسف الشديد، فكانوا وبالا على الإسلام وقيمه ومبادئه. فرؤيتهم من حيث المبدأ صحيحة، لكن أين هو النظام المنسوب لله تعالى؟. كل ما موجود اجتهادات شخصية.

وخلاصة هذا الكلام أن ردود الأفعال إنفعالية، لا تبني نظرية صحيحة، بسب أخطاء التشخيص التي تفضي إلى خطأ المعالجات، فكيف إذا كانت مصفوفة تحديات يروم الإسلامي مقاومتها وطرح بدائل نظرية لا علاقة لها بالواقع؟ والمشكلة الأساس أن الإسلامي في السلطة وفي علاقاته الاجتماعية، يرفض الواقع، ويرسم له صورة أخرى في ذهنه يطالب الناس بالانصياع لها. فحلوله ليس للواقع بما هو مجموعة علاقات اجتماعية وسياسية واقتصادية، بل الواقع بما هو صورة في ذهنه، وعندما يعجز لا يجد سوى العنف أسلوبا لتقويم المجتمع كي ينصاع له، ويخضع لأوامره.

وأما بالنسبة للسلطة فإن الإسلاميين يتعاملون معها وفقا لنظريات عقيدية وفقهية تقدم فهما آخر للحكم ومبادئه، تسمح باستباحة المال العام، او استغلال السلطات والقانون لتكريس الوضع الديني والمذهبي.

أجد سؤالك مشروعا، خاصة أن الصورة التي يحملها الناس عن الإسلاميين صورة مشرقة تستمد مثاليتها من الكتاب الكريم وطبيعة الدين وقيمه الإنسانية.

ليس من شأن الدين أن يعلمك السياسة والحكم، بل إحدى مهام الدين تنمية وازع التقوى والورع عن أي فعل حرام، يعلمك الأخلاق، وينمي عندك الروح الإنسانية، هذا متى كان فهم الدين فهما صحيحا. لكن للأسف يأتي الفقيه من حيث يشعر أو لا يشعر فيبرر سلوكيات لا دينية بذرائع فقهية، وأخرى طائفية.

الدين لا يجعل منك كفءا في السياسة والحكم والإدارة، بل لكل واحدة منها شروطها وآلياتها وأدواتها، متى امتلكتها تنجح في أدائك. وعلى العكس حينما تفقد هذه المهارات. فكونك إسلاميا لا يشفع لك أن تتأهل لأي مسؤولية ما لم تكن مؤهلا لها ضمن اختصاصك.

للأسف بعض الإسلاميين يشعر بتعالٍ يستمد شرعيته من انتسابه للوعي الحركي، فيتعامل مع الناس بفوقية تصل حد الاستهانة بكفاءتهم. ويتصور أنه الأفهم والأقدر، لدرجة يرفض الاعتراف بكل ما حصل بسبب الإسلاميين على اختلاف اتجاهاتهم.

ثم الإسلامي بشر، يطمح للسلطة والحكم والمغانم أسوة بغيره، ويغريه المنصب والمال، ويتحايل على الدين والتشريع مراعاة لمكاسبه السياسية والحزبية والطائفية. وأنا مثلك، لا استبعد أن بعضهم كان يفكر في المنصب والسلطة خلال تحركاته إبان المعارضة السياسية، غير أن القواعد، كانت تضن بهم خيرا، لطيبتهم وصدق نواياهم.

 

............................

للاطلاع على حلقات:

حوار مفتوح مع ماجد الغرباوي

 

للمشاركة في الحوار تُرسل الأسئلة على الإميل أدناه

almothaqaf@almothaqaf.com

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

مع الاستاذ ماجد كل الحق ان الكلام في الدين لا يلغي اولوية الواقع. فالعبادة غايتها تنظيم العلاقات و ملء الفراغ و ليس تشويه و استعباد الانسان و سلبه كل مؤهلاته التي كرمه بها الله و في مقدمتها حرية الاختيار و استعمال العقل و الموازنة بين الخير النسبي و الشر النسبي.
و هذه مقاييس تتبدل مع تطور المجتمعات و حالة المجتمع الاسلامي في الساحة الدولية.
و لا يمكن فرض القيم نفسها على المسلمين في حالة الضعف و حالة القوة و الا كان هذا غباء او استكبارا.
و لنا في فجر البعثة دليل. التكتم في العبادة كان مستحسنا في فترة الاستضعاف، و السبب هو ان لا تلقي بنفسك الى التهلكة. او لعدم التضحية بالقواعد الاسلامية القليلة اساسا.
نعود للموضوع.
لا يمكن ان تلوم الاسلام و انما احوال المسلمين.
و هناك تفاوت في عودة تركيا و ماليزيا للساحة العالمية. بينما تدهور العراق و ليبيا و سوريا لدرجة مرعبة تنذر بالخطر.
و دانما اجد ان التخلف لا يقتصر على المسلمين وحدهم بل هو مرض عام لا يفرق بين الاديان.
فافريقيا مثل الشرق الاوسط يضربها وباء التخلف بغض النظر عن الدين.
بينما شمال اسيا و جنوب شرق اسيا تنتعش و ايضا بغض النظر عن الدين.
و لكن اي نهضة دينية و تنوير و تفتح و إزهار يساعد على تحقيق نهضة متكاملة في كل المجالات.
شكرا..

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لحضورك وتفاعلك مع الحوار من خلال تعليقاتك ومداخلاتك القيمة. للاسف بعضهم يود التعامل مع واقع غير موجود الا في ذهنه، ويفرض احكاما لا تنسجم مع الواقع. شكرا لك ثانية

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الفضل ماجد الغرباوي المحترم
السلام عليكم
و تحية من خلال هذه النافذة الى صاحب الفضل الاستاذ فاضل الشمري المحترم
لكم ايها الكريم اجر من احسن الاستماع و اجر من احسن و اصدق التحليل و القول و اجر من عمل صالحا خالصا للانسان في كل مكان و اجر من ازاح غمامة عن نظر او تفكير محتار و اجر من قدم صدقة جارية خالصة.
ينقص الموروث و التراث عين ثاقبة واثقة تدل عليه و تُجليه و تقدمه ناصعاً و كنتم انتم هنا بالذات في هذه الاطلالة هذا اليوم رغم سداد اطلالاتكم السابقة...لكن اطلالة اليوم جلي لمغبر و لا اقول متسخ فظهر ناصع لامع واضح
...................
دمتم بتمام العافية

عبد الرضا حمد جاسم
This comment was minimized by the moderator on the site

عميق شكري لك الاخ الاستاذ عبد الرضا حمد جاسم، سعيد برضاك ومتابعتك للحوار، مع خالص الاحترام

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الفاضل ماجد الغرباوي المحترم
السلام عليكم
ان المشكلة الكبيرة التي يمارسها رجال الدين هو الاعتماد على النقل واهمال العقل ، فلا حوار أو جدال مع المثقفين باعتبارهم ملحدين ، وعندما تحاججهم بالعقل والمنطق فانهم يرجعون بك الى ارثهم المدون ونصوصهم المقدسة التي لا تقبل النقاش حتى ولو خالفت العلوم الحديثة . اما السياسيون الاسلاميون كان ينظر اليهم بكونهم يحملون قيم ومبادئ عالية وقد قدموا تضحيات كبيرة في زمن النظام البعثي السابق ، ولكن بعد استلامهم السلطة اتضح بأن مبادئهم كاذبة فسرقوا المال العام وشرعوا لأنفسهم قوانين وقرارات منحتهم امتيازات مالية كبيرة فزاد فقر طبقات كثيرة من المجتمع وتفاقمت البطالة بين الشباب.

صباح شاكر العكام
This comment was minimized by the moderator on the site

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. تحياتي لحضورك ومشاركتك الاخ الاستاذ صباح شاكرالعكام، بالفعل هذا واقع نعيشه، فثمة خصومة بين التراثيين والعقل، ويفترضوثمة عقول كاملة ينبغي الاكتفاء بها وبارشادتها مهما تطاول الزمان. اكرر احترامي

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ الفاضل ماجد الغرباوي، يكتشف من هذا التطواف والتوصيف أن الإسلام السياسي الشيعي عندكم في العراق والسني في مناطق أخرى شر كله. هل بهذا التوصيف الملتحف لحاف العقلانية والتحررية نكون مقنعين. صراحة حوار ملغوم

مروان السكاك
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لقراءةك الحوار وتفاعلك معه الاستاذ القدير مروان السكاك. لم أقل شرا مطلقا، هناك من لم يتورط في السلطة، ولم يرتكب ما ارتكب زملائه. كما ان الوعي الحركي للدين مرحلة في تاريخ الفكر البشري، وهو بحد ذاته محترم، اتفقنا او اختلفنا معه. حقيقة لا توجد ألغام، بل أسئلة تفرض نفسها، فان تقصد هذا المعنى فكلامك صحيح. تحياتي

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

اسعد الله اوقاتكم استاذنا الباحث الكبير ماجد الغرباوي والأستاذ المحاور فاضل الشمري .. تحايا التقدير لكما
كما في كل حواراتك استاذ ماجد تصيب العلة وتخصص العاهة بما تطوله معرفتك الزاخرة الباحثة عن الصواب والحلول بنقاش ممتع وبجدلية حوار لا ينتهي بوعيك المتنور , وتبقى حواراتك تجيب عن كثير من التساؤلات وتبعث لكثير من التساؤلات والرغبة بالأطلاع فلا أزيد عن اراءك وانت تفتح آفاق منطقية وحلول واقعية ,وارى ان كثير من البسطاء اضافة لذوي الأختصاص أن رجل السياسة يحتاج الى أختصاص وتجارب وتاريخ وممارسة فعلية لا نظرية ووجهات نظر لمثل حال وطننا المعذب بحكمة أمينة وخدمة مقتدرة محنكة التطبيق اهمها الشعور الواعي بالمواطنة الحقة لتقديم الخدمات لا لسلب الحقوق , بلا ميول وأهواء بفقه ما او عقيدة متزمتة, فكم ممن نالوا شهادات مزيفة بعيدة كل البعد عن الأختصاصات وملفقة بصراحة وبهذه الطرق البعيدة عن الوعي واللإنسانية , فمن يحكم بجهالة ما يكون عليه عامة الشعب..!! بل اتصور أن عامة الشعب فيهم افضل ممن اعتلو المناصب بتقسيم ساخر بالمجتمع المظلوم عصورا وسنين سافر بلا مسؤلية , ممن لا يفقهون شيئا عن السياسة الا النهب والسلب لخيرات الوطن بلا رادع ديني ولا اخلاقي بل علنا فكيف يثق الفرد بهكذا زمر لذا النهضة ثورة بوجه الظلم لو بحشودهم المليونية يتوجهوا للبرلمان يطالبون بحقوقهم هكذا سيرضوا الحسين ويطيعوا الله .. ولي في الخاتمة من حوارك بما وددت ان لا اطيل ... شكري الجزيل لوعيكم وتنويركم الخلاق والطامح للأفضل .. تحايا التقدير لكما

لقد أدمن الإسلاميون الوهم، يدورون في حلقة مفرغة، تحكم تصوراتهم مغالطة مفادها: بما أن النظام الإسلامي نظام رباني فينبغي أن يكون الأفضل والأصح. وهنا المغالطة، كيف تنسب نظرياتك وأفكارك لله تعالى ولم يصرّح بها في كتابه؟ وكيف تجعلها مقياسا للحقيقة تحاكم الناس في ضوئها، تزكي من تشاء وتكفّر من تشاء؟. أليست هي وجهة نظرك واجتهادك؟..
روعات تنويرك استاذي الفاضل تضئ كهف العقول ربي يوفقك

إنعام كمونة
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لحضور الاديبة القديرة الاستاذة انعام كمونة، وشكرا لتفاعلها مع الحوار. وهي تعيش تجربة مريرة داخل بلدها بسبب تقديم الولاء على الكفاءة، بحجة الانتماء السياسي او الطائفي او الديني. اجدد احترامي وتقديري.

ماجد الغرباوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4758 المصادف: 2019-09-15 01:51:21