 حوارات عامة

المثقف في حوار مفتوح مع الاستاذ مؤيد اللامي نقيب الصحفيين العراقيين (4)

hamodi_alkenaniخاص بالمثقف:الحلقة الرابعة من الحوار المفتوح مع الاستاذ مؤيد اللامي، نقيب الصحفيين العراقيين، لمناسبة صدور قانون حماية الصحفيين، وقرب الانتخابات، وفيها يجيب على اسئلة الاستاذين حمودي الكناني، وعلي مولود الطالبي.

 

حمودي الكناني، قاص وكاتب / العراق: الرجالُ مواقف و لابد من الوقوف على هذه المواقف ذات يوم سواء كانت سوداء أو بيضاء وهذا هو  سجل كل فرد ... ومن خلال ملاحظاتي البسيطة لنقيب الصحفيين العراقيين الأستاذ مؤيد اللامي ومن خلال قراءتي لسيرته الذاتية تكونت لدي صورة لا أقول كاملة المعالم ولكني أقول صورة جيدة نتج عهنا انطباع شخصي عن هذا الرجل الجنوبي  من انه يستحق أن يُقال له  أحسنتَ في حسابات ومعايير واقعنا المعيش ... وبما أنني لستُ من رجال الصحافة أو محسوبا على هذه الجماعة المهمة في حياة كل امة لكن تربطني علاقات أقل ما أقول عنها أنها علاقات جميلة ..... ومؤيد اللامي هذا لا يعرفني لا عن بعيد ولا عن قريب ولا حتى تربطني به علاقة  كالصداقة مثلا  أو قرابة ولكنه معروف لي ولغيري من الناس لكونه تربع على هرم السلطة الرابعة حد السيف القاطع ..........!!

وبما أنني من كتاب مؤسسة المثقف العربي لذا تكونت لدي مجموعة من الأسئلة أتمنى أن تلاقي استحسانا منه حتى وان كانت بعيدة بعض الشيء..!!

 

س22: حمودي الكناني:أن إقرار قانون حماية الصحفيين وشمولهم بالمنحة وقطع الأراضي السكنية تعتبر من منجزات مؤيد اللامي .... هل هذه هي نهاية ما فكر ويفكر به مؤيد اللامي  فماذا بعدُ؟

ج22: هذه بداية لحقوق مشروعة للصحفيين وهي نسبية وليست هي الطموح ولدينا الان برنامجا ارجو ان يعيننا الله سبحانه وتعالى وزملائنا على تنفيذه لكل اسرتنا الصحفية ربما الان اذا اشرت لبعض مانفكر به اوما تم الحصول على موافقات مبدئية بشأنه يعتبر دعاية انتخابية لكن اريد ان اشير الى قضايا نعمل عليها بالتوازي مع الحقوق والمكاسب وهي عملية بناء اعلام عراقي متطور في الجانبين المهني والتقني فضلا عن الاستمرار بتكييف كل مساحات حرية الرأتي والتعبير بما يتلائم مع المعايير المهنية الدولية والمواثيق العالمية التي تحميها وهناك عمل بدأنا فيه بالفعل وان شاء الله سنعلن عنه قريبا وسيكون مفيدا جدا للصحفيين العراقيين ولترسيخ مفاهيم الحرية والديمقراطية

 

س23: حمودي الكناني:أصبحنا في عالم اليوم نرى الناس تتعامل بالحجوم وأنت تعي تماما المراد بقولي هذا   فهل تستطيع أن تخبرنا وبكل صراحة ما هو حجمك بأبعاده الإنسانية البحتة بعيدا عن النفاق  سياسيا كان أم اجتماعيا والمماحكة  من اجل إرضاء الأعلى؟

ج23: انا كما اشرت في الجزء الاول للحوار انحدر من عائلة فقيرة من مدينة العمارة وكل طموحاتي ربما لا ترتقي الا للشيء المتواضع

انا الان في مسؤولية مهمة وهي نقابة الصحفيين وهذة نعمة ربما لم تأت  لكثيرين وحجمي الانساني ايضا يتناسب مع تلك الطموحات المتواضعة اريد لابنائي الثلاثة ان يكملو دراستهم وانا في الحياة وتعيش عائلتي بشكل مقبول اي عيشة كريمة كالتي اتمناها لغيري ممن يتذكرون حالات حياتهم الحقيقية السابقة وليس الذين ينسون وهذا النسيان بالتاكيد سيجعلهم لايتذكرون ربما اي محتاج لهم ايضا راتبي الان يوفر لي ولعائلتي حياة كريمة اقول شبه جيدة وليست جيدة تماما وكذلك احرص على رضا الوالدين وقد علمت من والدي رحمة الله عليه انه راض علي قبل وفاته وانا الان ايضا اكافح من اجل رضا والدتي اطال الله بعمرها ايضا لم احلم ولا افكر ان يكون لي منصبا حكوميا مهما لخوفي من الانجرار الى مداخل قد تغريني واصبح سيئا في نظر الناس وان لم انجر واستمر بنفس دواخلي بالعمل الايجابي من اجل الناس ربما سيسقطوني بمزيد من التهم الظالمة او تغييبي عن الحياة

 

س24: حمودي الكناني:الحرية ، الديمقراطية، العدالة، إحقاق الحق  وغيرها من المفاهيم التي تعودت آذاننا سماعها ولكنها مفاهيم ظلت مبهمة وبحاجة إلى من يفسرها بأبسط لغة ليعرفها الداني والقاصي من يا ترى يستطيع تفسير هذه المفاهيم، السياسي أم الصحافي  ولماذا؟

ج24: السياسي لا يمكن ان يفسر هذه المفاهيم لانه دائما يريد النفع الذاتي في تفسيراته ولمسنا ذلك نحن في العراق بعد عام 2003 وهي فترة البدء الافتراضي للديمقراطية  التي لم يحسن السياسيون ترسيخها رغم كل الامتيازات التي حصلو عليها او البيئة الايجابية التي توفرت في حين كان الصحفي الاقرب لترسيخ مفاهيم الديمقراطية رغم كل المصاعب والظروف التي مر بها وانا ارى ان شوطا اضافيا امامنا حتى نحقق الديمقراطية الراسخة والثابتة

 

س25: حمودي الكناني:العراق بلد عملاقٌ هكذا عرفناه نحن وهكذا قال عنه الآخرون أصدقاء كانوا أم أعداء، لا يعقد لواء للعرب من غير أن يكون العراق أما حاملا للواء أو في مقدمة الصفوف لكن سكاكين الجيران الأشقاء بكل أعراقهم  كانت حادة  وقد انغرزت عميقا في جسده، لماذا لم تأخذ الصحافة دورها بكشف المستور وفضح النوايا حتى ولو تعارض ذلك مع توجهات ورغبات المسؤول؟

ج25: عملنا ذلك في اغلب المؤسسات الاعلامية العراقية وكان الصوت الصحفي مؤثرا في حالات عديدة وكثيرة مع تباين بعضه لعدة اسباب ارى منها جهة التمويل او التخوف في احيان قليلة بعد القتل المنظم للصحفيين رغم ذلك اعتقد ان العمل الاعلامي المدافع عن العراق بدأ بالنهوض الان بقوة وخير دليل على ذلك ميناء مبارك ومحاولة خنق العراق والرد الاعلامي الضاغط منا كصحفيين عراقيين بمطالبتنا بعدم التساهل بشان اقامت هذا الميناء الذي يضر العراق ويجعل مستقبل موانئنا مظلما

 

  س26: حمودي الكناني:ميسان المحافظة العراقية الجنوبية  التي تمتاز بطيبة وأصالة أهلها  تعتبر واحدة منى أغنى مناطق العالم ولكنك ما إن تتجول في حواضرها وقراها تراها بائسة فقيرة لم تمتد لها يد الاعمار  ولم تنظرها عينُ المسؤول فما هو دور  الصحافة  في إيصال صوتها إلى المسؤول وبيان أسباب التخلف والإهمال وكشف المستور  وهل تبنيتم مثل هذه الجهود؟

ج26: نحن نعمل على شرح الاذى الذي تعرضت له ميسان واهلها طيلة قرون وليس عقود  الان بدأنا نلمس ان هناك جهدايتجه للاعمار والبناء في هذه المدينة وقبل ثلاثة اسابيع رأيت المدينة بدأت تنفض بعض غبار الماضي اتمنى ان يزال هذا الغبار تماما ليظهر المعدن النقي للمدينة التي نصف الشعراء والادباء والفنانين والعلماء منها

 

س27: حمودي الكناني:الأستاذ الفاضل مؤيد اللامي وأنت تجلس في السيارة متوجها من مدينتك  صوب بغداد وتنظر ذات اليمين وذات الشمال  صوب حوض دجلة ترى الأرض على جانبيه أرضا بورا وهي ارض صالحة للزراعة ... إن اُستغلت بصورة صحيحة تؤمن معظم حاجة البلد من المحاصيل  الزراعية غذائية كانت أم صناعية.... ما هو دور الصحافة في لفت نظر المسؤول الذي قصر عن رؤية  هذا الجانب....  

ج27: المشكلة في مثل هذا الموضوع انك تلفت نظر المسؤول او تكتب لكنه حين يقرئه يذهب بعيدا عن رؤية هذا الجانب لانه يريد ان ينتهي من مشكلة دائمة مع مسؤل اخر ومع جهة سياسية اخرى اي اننا امام مشكلة بين السياسيين حول المناصب والمواقع وليس بشأن اعمار بلدنا علينا ياأخي للاسف ان ننتظر مزيدا من الوقت حتى يتحقق مانصبو اليه

 

س28: حمودي الكناني:سبق وان نوهتُ بأن أسئلتي قد تبتعد قليلا  لربما لكوني لست صحافيا ولكني أتساءل كمواطن  متتبع لما ينشر في الصحافة من مقالات وتحليلات  وتقارير وإخبار ودراسات، السؤال هو   لماذا نجد لغة غير سليمة لا يقال عنها لغة الصحافة  في معظم الجرائد هل يا ترى مرد ذلك تعاطي من هب ودب  هذه المهنة؟ 

ج28: الانطلاقة الكبيرة والواسعة للصحافة والاعلام في العراق بعد عام 2003 والظروف التي سمحت لاي شخص باصدار جريدة جعلت البعض من مالكي هذه الصحف الذي لايعرف من الصحافة شيئا يستعين باشخاص اثرو سلبا على سمعة الصحافة من حيث الخبر واللغة والصياغات اللغوية المهم كان الاهم  عند المالك هو ظهور اسمه ورسمه الان بدأت الامور تتغير وبدأت الصحافة الرصينة الان تتقدم على غير الرصينة التي بدأت بالتهاوي اي اننا الان نرى مجموعة كبيرة من الصحفيين العراقيين يتميزون بقيم مهنية عالية وابداع قد لا نجده في بلدان اخرى

 

س29: حمودي الكناني:هل مؤيد اللامي راضٍ تماما عن نفسه؟

ج29: لا بالتاكيد قد يكون رضاي عن نفسي  في بعض القضايا التي اعتقد انني نجحت بها خصوصا زملائي والناس الذين هم اصحاب حاجة وتمكنت من مساعدتهم وهناك الكثير ربما كان علي فعله ولم اقم به مما يجعلني غير راض عن نفسي تماما وكذلك بسبب اختياري بعض الاصدقاء اوثقتي المطلقة بالبعض والذي اراد بعضهم طعني اكثر من مرة رغم صدقي ووقوفي الى جانبهم وعملي الصريح امامهم وان شاء الله اوفق باكمال اي فعل يخدم زملائي والناس لاقول حينها انني راض عن نفسي تماما

 

س30: حمودي الكناني:ماذا ستقول لمن يفوز برئاسة النقابة؟

ج30: اقول له انا ساقف لجانبك بل خلفك لمساعدتك من اجل ان تنجح لان نجاح البديل سيحقق المزيد من المكاسب للصحفيين واسرهم وساستخدم كل علاقاتي وكل امكانياتي لاضعها بخدمة من يفوز ويتسلم المنصب

 

س31: حمودي الكناني:هل أعجبتك أسئلتي وفي أي خانة تضعها؟

ج31: اسئلتك نابعة من وضعنا الحياتي ومعاناتنا وحبنا لبلدنا وهي لا تحتاج الى اعجاب مني بل تحتاج الى كلمة شكر اوجهها لك عليها

 

علي مولود الطالبي: إعلامي وشاعر / العراق: أتلو كل آيات الشكر والامتنان لصحيفة المثقف الغراء لهذه الاستضافة النهمة للأستاذ مؤيد اللامي ...أحيّه باسم كل قلم حقيقي ينتمي للسلطة الرابعة ويضوع في حبرها، كما اشكر معلّمنا الطلقاني الذي افتتح الحوار بسؤال مهم .. لي بعض الأسئلة إلى الأستاذ النقيب ...

س32: علي مولود الطالبي:الصحفيون في العراق، تشكو محابرهم من الجوع والفقر، ونرى اليوم تتوالى عليهم آفة القتل، كيف تعملون على ضمان حقوق الصحفي العراقي؟ وكيف تحافظون على نبض قلبه روحا وقلما؟

ج32: اعتقد ان قانون حماية الصحفيين وبتسميته الاخيرة قانون حقوق الصحفيين اعطى ضمانات قوية للحفاظ ولوبشكل غير مطلق على حياة الصحفي وحقوقه ونحن لم نترك بابا من اجل الصحفي الا وطرقناه لان واجبنا يحتم علينا ان نجعله في وضع يليق به وبالعراق لاني لا اقبل للصحفي العراقي ان يكون اقل من اقرانه في اوربا واميركا والدول المتقدمة في مختلف الجوانب لانه افصح واشجع وابدع من الكثيرين في تلك البلدان

 

س33: علي مولود الطالبي:في الكثير من الجعب حين نحدق بها، نجد هوية نقابة الصحفيين بين طياتها، دون أن نعرف حقيقة ومواصفات وشروط وآهلية حامل هذه الهوية؟

ج33: الهوية تعني ان هذا الشخص الذي يحملها قد حصل عليها لعمله في مؤسسة اعلامية وهي تعطيه الحق بكل الضمانات في جانب الدفاع عنه او المساهمة في توفير بيئة امنة لعمله والعضوية في النقابة هي ثلاثة اصناف العضوية المشاركة لغير المتفرغين والمتمرنة والعاملة للمتفرغين للعمل الصحفي مع وجود الاستثنائات

 

س34: علي مولود الطالبي:هناك أكثر من مؤسسة أو تجمع أو تنظيم، يطرح نفسه مسؤولا عن الصحفيين أو راعيا أو ما الخ .... من مسميات، ولكن الشرعية تؤشرها النقابة على جبهتها، فما حال تلكم التجمعات بعد إصدار قانون حقوق الصحفيين؟ وماذا سيكون موقفهم مستقبلا؟

ج34: اعتقد ان اي مؤسسة يجب ان تبنى او تؤسس بشكل قانوني خصوصا في الجانب الاعلامي لكن ان يأتي شخص ويؤجر بيتا ويضع عليه لافتة تقول انها المنظمة او الاتحاد الفلاني وتغلق حال عدم رغبته اوسفره الذي يريد ان ينشىء كيانا اعلاميا يجب ان تكون امواله خاضعة للرقابة المالية ولديه هيئة عامة ويجري انتخابات دورية باشراف القضاء وفق قانون يفترض انه حرص على تشريعه لكننا نرى للاسف البعض يريد ان تكون منظمته اواتحاده منظمة ربحية مستغلا اسم الصحافة والصحفيين ونحن سندعم اي منظمة مجتمع مدني تتعامل بشفافية وعمل حقيقي

 

س 35: علي مولود الطالبي:كما يعلم سيادتكم ان في عراقنا توجد صحافة اكاديمية، حبذا لو تعرفنا بحال خريجيها والية تعامل النقابة معهم انتسابا وعملا؟

ج35:  نتعامل بايجابية عالية مع خريجي الكليات خصوصا الاعلام ولحملة شهادة البكالريوس الاعلامية ميزة وهي تغيير صفة عضويته الى  العضوية العاملة بعد عام واحد فقط لانتمائه على عكس اقرانه من غير الخريجين الذي يجب ان يمر على انتمائه فترة لاتقل عن عامين اما حملة الشهادات العليا فتغيير عضويتهم بعد ستة اشهر فقط  وبخصوص قضية تعينهم وتدريبهم شكلنا رابطة تضم اكثر من 2500 اعلامي من الخريجين الشباب لتطوير قابلياتهم وايجاد فرص عمل لهم ونجحنا في خطوة اولى بذلك

 

س36: علي مولود الطالبي:خصص مجلس الوزراء الموقر أكثر من مئة درجة وظيفية لنقابة الصحفيين العراقيين، كيف تم اختيار هذه الدرجات؟ وما هي شروط الذي يقدم لطلبها؟

ج36: نعم رئيس الوزراء خصص 150 درجة وظيفية لخريجي كلية الاعلام حتى يعينو في المكاتب الاعلامية بطلب مني في احد اللقاءات الرسمية وتم الاعلان عنها وتقدم مايقرب من 700 خريج واجرينا فيما بعد قرعة بحضور المتقدمين في احتفال رسمي جرى في المسرح الوطني نقل مباشرة على الهواء ونجح من نجح في القرعة دون النظر الى لونه اوشكله وربما كان ذلك الاعدل بالتعيين في العراق وارسلنا الاسماء للامانة العامة التي خاطبت الوزارات وحددت 6 لكل وزارة وبدأت  الوزارات الان بالاستجابة  لذلك ونحن بانتظار حسمها مع الوزارات الاخرى

 

س37: علي مولود الطالبي:يشكو الكثير من مستحقيّ هوية النقابة من تأخير وعراقيل صدور هوية انتسابهم، ما السبب في ذلك؟ وماذا تقول للصحفي الذين بات اليوم بأمس الحاجة لهذه الهوية؟

ج37: نعم هناك تأخير في اصدار قرارات العضوية والحصول على هوية النقابة لعدة اسباب نتحمل جزء منها نحن في النقابة للعدد الكبير المتقدم لطلب العضوية فضلا عن عملية التدقيق الضرورية وامتحان الكفائة خصوصا بعد ان علمنا للاسف ان بعض اصحاب الصحف او المؤسسات الاعلامية يعطون تأييد لغير المستحقين و وجود عدد كبير من المؤسسات الاعلامية في العراق الذي  وصل الى مايقرب من 1500 مؤسسة اعلامية مسجلة في النقابة وبعض القضايا الاخرى لكن في الفترة المقبلة ستكون هناك الية منتظمة تسهل قبول الصحفيين الحقيقيين لان لهم الحق في ذلك

 

س38: علي مولود الطالبي:المجلس النقابي القادم يطرق الأبواب، ولجنابكم الأثر البالغ في نفس كل صحفي، بماذا توّصونهم؟ وماذا يلوّح لنا غد النقابة تبشيرا للصحفيين؟

ج38: يجب ان نختار الاكفأ في الانتخابات ولا نجامل على حساب المستقبل  امامنا الكثير نعم وينتظرنا الكثير واقول العراق ونقابتنا امانة في اعناقنا

 

 خاص بالمثقف

......................

لمتابعة حلقات الحوار المفتوح

....................

ملاحظة: يمكنكم توجيه الاسئلة للمحاوَر عن طريق اميل المثقف

almothaqaf@almothaqaf.com

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :1858الاربعاء 24/ 08 /2011)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1814 المصادف: 2011-08-24 13:32:02