 حوارات عامة

المثقف في حوار مع الكاتبة والمترجمة والشاعرة د. ناهدة التميمي:

nahed_tamymi2- تذيبني رؤية طفل بائس او دمعة ارملة او استجداء شيخ وانكسار عراقي

ثمة صوت يخرج من اعماقها ...يشدنا اليها ويسحبنا معها لفضاءات من البوح بركانية حارقة تارة و دافقة بالحب

وبالحنان والصدق تارة اخرى ... صراع للامل والالم  ذاك الذي يتجسد في مقالاتها التي تتميز بالتحليلات السياسية الذكية  وبالاتزان وبقصائدها التي تضطرب لها القلوب...نكهة لذيذة لمزيج رائع يحملنا معها الى حافة الحلم...تلك هي اذن الدكتورة ناهدة التميمي ..التقتها صحيفة المثقف وكان معها الحوار التالي

 

س.كيف تقدم الدكتورة ناهدة التميمي نفسها لقرّاء صحيفة المثقف؟

ج- انا ناهدة رشيد التميمي مواليد بغداد ابي من الكرادة وامي من الكرخ القديمة يعني بغدادية ابا عن جد. كاتبة واعلامية ومترجمة وشاعرة ان جاز لي ذلك .. تذيبني رؤية طفل بائس او دمعة ارملة او استجداء شيخ وانكسار عراقي .. ويرق قلبي لبيت شعر مرهف او لحن جميل او تغريد طير او منظر على دجلة .. واكون ثورة بلا مجاملة على الظلم والطغيان والفساد والفرهود واساءة معامل العراقي او جرح كرامته..

لقبت بالكاتبة الوطنية والقلم السيف ولبوة العراق والراية والقاب كثيرة اخرى اعتز بها .. وكان اخر واجمل لقب حصلت عليه هو (صديقتي الغالية) من العزيزة المتالقة المبدعة خلود المطلبي

 

س. من يبحث عن ناهدة التميمي هل يجدها في الادب ام في الترجمة، اما انها اكثر تجسيدا في المقال السياسي؟

ج. احب الادب واعشق الشعر واختصاصي الترجمة وملعبي هو المقال السياسي اذ اني اجد نفسي كثيرا فيه .. لاني اعبر فيه بحرية عن هموم الناس ومايشغلهم واقترب فيه كثيرا من الامهم واوجاعهم وتطلعاتهم واحس فيه اني اعمل شيء ولو بسيط لهم من خلال ما اكتب وهم بدورهم يتفاعلون مع كتاباتي ويرسلون لي الايميلات والتعليقات على اكثر من موقع .. احاول ان ارصد الواقع بحيادية وواقعية واستهجن الظواهر السلبية واحاول ان اجد لها حلولا ما امكن لنستبدل ركام الخراب بوطن يحترم فيه الانسان وكرامته وتكون دولة المؤسسات فيه هي الحاكمة وليس عبادة الافراد

 

س. المشهد السياسي  اليوم اكثر ضبابية رغم كثافة وسائل الاعلام والاضواء المسلطة على الحدث السياسي، ?كيف تقيم د. ناهدة الوضع الراهن من خلال زياراتها المتكررة للبلد؟

ج. المشهد السياسي ينبيء بالكثير من التفاعلات والتغيرات على الخارطة السياسية فهناك كتل بدات تظهر وتفرض ثقلها على ارض الواقع وهناك كتل اخذت بالتفتت وهو كما قلت اكثر ضبابية رغم كثرة وسائل الاعلام وذلك لشدة الصراع بين الكتل والاحزاب للاستحواذ على المشهد السياسي والسيطرة عليه ..  ومما يزيد في ضبابية المشهد هو عدم اتفاق المكونات على فكرة المواطنة بل الكل يعمل من اجل طائفة او قومية او حزب او عرقية او اقلية  ولايهتم بشيء اكبر اسمه العراق يمكن ان يجمع الجميع  علاوة على حروب التسقيط واموال محلية واقليمية بدات تضخ لتغيير واقع وشراء ذمم وتحييد اراء واستهداف مكونات .. فالمشهد السياسي الحالي وفي ظل اجواء الانتخابات ضبابي وملتبس وينبيء بالكثير

 

س. لمجلس النواب دوران تشريعي ورقابي، كيف تقيمين اداء النواب في الدورة الحالية...هل كان بمستوى المسؤولية؟ ولماذا .. رغم كل الامكانيات المتاحة؟

ج. مجلس النواب متهم بانه لم يؤدي دوره التشريعي والرقابي بما يتفق وتطلعات الجماهير التي تحدت صناديق الاقتراع المفخخة وخرجت لتنتخب ممثليها .. الناس تعتقد انهم خذلوهم لانهم اهتموا بتشريع كل مايصب في مصالحم وامتيازاتهم وتركوا الناس تتلظى وتكتوي بنار الارهاب والعوز والفقر والمرض والامية التي استشرت بين جحافل الشباب لان اغلبهم ليس له معيل مما اضطرته الظروف ان يتجه للعمل في سن مبكرة ويترك الدراسة وهو لايقرا ولايكتب والبطالة المستشرية بين الشبان الخريجين وغير الخريجين ومع ذلك لم نسمع بأن البرلمان اهتم بهذه الشرائح او سن القوانين التي تحمي الطفولة من الانتهاك او الاستغلال في اعمال شاقة او التجنيد ضمن الجماعات الارهابية او حتى اختطاف الاطفال والمتاجرة بهم او باعضائهم  . كل ذلك يجري والبرلمان مشغول بامتيازاته .. نعم هناك استجوابات وهي شيء صحي ولكن الناس تتساءل لماذا الان .. لماذا سكتوا الى ان اوشكت الدورة البرلمانية على الانتهاء .. هل الامر لايتعدى كونه دعاية انتخابية واستعراض عضلات وتسقيط اخرين وبعدها يعود كل شيئ الى ماكان عليه .. !! لذلك ترى الناس غير راضية عن اداء البرلمان تشريعيا ورقابيا

 

س. كيف تفسرين انهماك الاعضاء بتشريع قوانين تخدم مصالحهم الشخصية لهم ولعوائلهم مدى الحياة بينما تقاعس المجلس عن تشريع قوانين بامس الحاجه لها البلد؟

ج. انهماك اعضاء البرلمان بتشريع قوانين تخص مصالحهم ورفاهية عوائلهم وتقاعسهم عن تشريع مايهم المواطن ناتج عن شعورهم بعدم الاطمئنان والامان .. لان اغلبهم يعتقد لامحالة انه لن ينتخبه احد في الدورة القادمة وذلك لفشل البرلمان في اصدار تشريعات تلامس الواقع المؤلم للعراقيين ولذلك يريد ان يغنم مايغنمه هو وعائلته قبل الرحيل ليعيش على ما غرفه من قوت الشعب وافواه اليتامى وحصة الارامل وعذاب شيخ يعمل رغم عدم قدرته على العمل .. والسبب الثاني انهم وبلحاظ المحاصصة اللعينة التي فرضت على الشعب وسرقت اصواته واختياراته فالجميع تحت قبة البرلمان يشعر بانه غير منسجم مع الاخر وان الاخر يعمل ضده او يحاول ان يقوضه ولذلك غلبت الانا على العمل الجماعي الذي يهدف الى خير الانسان  ورفعته واعلاء شانه

 

س. لو قدر لك ان تكوني عضوا في مجلس النواب مالذي تريدين ان توليه اهتمامك الاكبر؟

ج.  لو قدر لي ان اكون عضوة برلمان فاول شيء اطالب به بجدية هو تقليص رواتب البرلمانيين لتكون قريبة من رواتب بقية الناس وتقليص بل الغاء امتيازاتهم اذ لايعقل ان نكون في زمن الديمقراطية والتغيير ويكون عضو البرلمان او الوزير راتبه فلكيا بينما يتامانا واراملنا وشيوخنا العاجزين يستجدون  بانكسار ويبيعون الاشياء التافهة على اشارات المرور والتي لاتسد رمقهم مثل علب الكلينكس واشياء لاتغني ولاتسمن.. وعندما سالت كم يكسبون في اليوم قالوا ان توفقوا وباعوا كل مالديهم سيكون مكسبهم الف وخمسمائة دينار ..!! هنا يكمن الالم والمفارقة .. فهل يعقل ان ياكل اطفالنا من المزابل وبعض نسائنا يسقطن في الرذيلة تحت وطأة وضغط الظروف والبرلماني والوزير ينعم بالملايين .. هذا لايجوز .. ساهتم حتما بالايتام والارامل والعجزة وساعمل جهدي على سن قانون يكفلهم ويرعاهم .. بالاضافة الى العمل الجاد لايجاد فرص عمل للخريجين ومشكلة البطالة وماساة المهجرين داخل بلادهم والذين مازالوا يسكنون بيوت الريح وخيام العراء .. كل مشاكل العراقين تهمني ولكن هناك مشاكل ملحة اكثر من غيرها .. وبالمناسبة فقد عرض علي منصب مستشارة اعلامية ولكني عدت للعناية بزوجي المريض وللكتابة التي احبها

 

 س. كما قلنا سابقا، يتسم المشهد السياسي  بالكثير من الملابسات ..ماهي حقيقة حجم الفساد الاداري والمالي بتقديرك؟ هل يتناسب مع حجم ما ينشر من اخبار ومقالات؟

ج. الفساد المالي كبير وكبير جدا فالامم المتحدة صنفت العراق من بين اكثر بلدان العالم فسادا بل تفوقنا في ذلك حتى على دول متخلفة ومعدمة وفقيرة وها انت تسمعين كل يوم بوزراء ينهبون المليارات ولااقول الملايين بل المليارات وديتها انهم يهربون الى دول تحميهم ويرتاحون.. وصفقات اسلحة فاسدة او اغذية غير صالحة ومقاولات ومشاريع وهمية او انها لاتنجر الا جزء يسير منها ومن ثم يهرب المقاول بالمقسوم وتمنح المقاولة الى اخر ليعيد نفس الكرة .. السيطرة على التعيينات وتوظيف الاقارب فلايستطيع المواطن ان يتعين الا بعد ان يدفع مبالغ كبيرة واحيانا حتى وان دفعها لايحصل على التعيين بالاضافة الى المحسوبية والرشى .. نواب تحت قبة البرلمان متهمون بالارهاب او الفساد وعندما ينكشف امرهم يهربون ويعيشون بسلام في بلدان اخرى.. اي فساد اكثر من ذلك .. شركات حماية وامن امريكية ودولية تسرق  المليارات من قوت العراقين ولم يتحقق الحد الادنى من الامن .. وعقود نفط مشبوهة وقومسيونات لشركات اجنبية للحصول على بعض المكاسب ووو... بينما مازال اطفالنا يدرسون في مدارس الطين ويتسولون وحال الارامل حال اضافة الى المعاقين بسب التفجيرات واليتامى والعجزة من كبار السن والعاطلين عن العمل والذين لم يلتفت لهم احد .. اليس حجم الفساد والخراب هائلا واقل مما يكتب عنه

 

س. ماهي توقعاتك لمستقبل العراق السياسي اذا ما جرت الانتخابات بشكل سليم ومرضي؟ هل سيكون هناك تغيير جذري على مستوى الخطط الخمسية والوضع الامني والاقتصادي؟

ج.  اذا ماجرت الاتخابات بشكل مرض وسليم فسياخذ كل ذي حق حقه حسب الاستحقاق الانتخابي .. وستكون ارادة الناخب  هي الغالبة وسياتي للحكم من يختاره الشعب كائنا من يكون بعملية ديمقراطية سليمة  ومن المؤكد بأن ذلك سينعكس ايجابا على اقتصاد العراق ومشاريعه وخططه الخمسية بل حتى على نفسية المواطن وادائه لانه يشعر ان ارادته احترمت وبانه يعمل لما اختاره .. ولكن ذلك سيكون اذا ما ظهرت نتائج الانتخابات في نفس اليوم او بعد يوم او يومين بالكثير كما هو حاصل في كل دول العالم وبضمنها الافريقية معدمة التكاليف والتصاريف ..  ففي هولندا مثلاً تظهر النتائج بعد نصف ساعة من اغلاق صناديق الاقتراع وفي كل دول العالم تظهر بعد يوم او يومين .. اما ان تتاخر النتائج بعد اسابيع او اشهر فهذا خيانة لصوت الناخب الذي ادلى بصوته مطمئنا الى ان ارادته ستحترم .. وذلك يعني لامحالة بأن هنالك تلاعبا بالانتخابات والتفافا حول نتائجها لصالح المحاصصة اللعينة التي دمرتنا واوصلتنا الى ما وصلنا اليه اليوم من فوضى وانعدام الشعور بالمواطنة الحقة لدى الكثير 

 

س. لقد دشنتي كتابة المقالات المشتركة مع الكاتب غالب الشابندر ..كيف تقيمين هذه التجربة؟

ج. لقد لمسنا من خلال تقارير وحتى مقالات لاتتعدى النصف صفحة او اخبار ننقلها من مجلة الشؤون الخارجية الامريكية او من صحف شهيرة او حتى وكالة الانباء الفرنسية ان هنالك اكثر من صحفي او مراسل او محلل يشترك في كتابة الخبر او المقال او التحليل .. ومن هنا جاءت الفكرة ان نكتب مشترك وندخل هذه التجربة الى عالم الصحافة العراقية والعربية ولعلنا اول من ابتدأها من العرب .. وانا سعيدة جدا بتجربة الكتابة المشتركة مع الاستاذ الكبير غالب حسن الشابندر .. فهو كاتب ومفكر ومنظر واديب وفيلسوف وهو الاشهر بين الكتاب العراقين وربما العرب .. وتجربتنا هذه نالت الثناء والاستحسان من  جمهور واسع جدا ومن شخصيات برلمانية وحكومية ايضا .. تصلنا رسائل تمتدح هذه التجربة وتشد على ايدينا لنقدم المزيد من النقد الموضوعي والتحليل الواقعي والبعص من اصحاب القرار يتابعها لانه يعتبرها  تمثل العقل الجمعي للجمهور اذ انها تكتب من قبل اكثر من واحد .. ولذلك ترى كتاباتنا هي الاعلى قراءة على الاطلاق في عدد من المواقع .. وسنستمر طالما استحسنها الناس

 

nahed_tamymiس. رغم انك حائزة على شهادة الدكتوراه بالترجمتين الفورية والتحريرية الا انك لا تمارسينها كثيرا وتولين اهتماما اكبر لكتابة المقالات بشكل خاص وكذلك القصائد. لماذا؟

ج.  الترجمة اختصاصي واحبها جدا وكنت رئيسة لقسم الفحص والترجمة في تلفزيون العراق وترجمت واشرفت على ترجمة اغلب الاعمال المهمة فيه من الحسناء والوحش ومسرح الدمى وجنة عدن وريمنكتون ستيل والظل الابيض واميرة المافيا وسيدة المافيا ورفقا بالاطفال وكل الاعمال المتميزة اشرفت على ترجمتها وساهمت بترجمتها .. كما قمت وبحكم عملي بترجمة العديد من التقارير والتحليلات من مجلة الشؤون الخارجية والصحف العالمية الكبرى مثل نيويورك تايمز والاندبندنت وواشنطن بوست وسانس كريستيان مونيترز والغارديان وغيرها التي تهم الوضع  وفي صلب الاحداث .. كما اني اول من ترجم الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا رغم صعوبة لغتها القانوية والعسكرية بالغة الدقة الا اني ترجمتها ونشرت في المرصد واخذتها معظم الصحف والوكالات والمواقع منه وتم تحميلها مئات المرات وهي من اكثر المواضيع قراءة فيه لحد الان .. الترجمة في صلب اهتماماتي الا ان السياسة ابعدتني عنها قليلا

 

س. تميزت قصائدك بالصدق وببراءة المفردات ...هل تستمدين فكرة القصائد من مخيلتك عادة او من تجاربك الشخصية؟

ج  يقال ان الرجل يستطيع ان يكتب من وحي تجربته ومن الخيال ايضا .. اما المراة فلا تستطيع ان تكتب شعرا الا من وحي تجربتها وماتشعر وتحس به وتتفاعل معه عندها فقط ينزل وحي الشعر والهامه عليها .. فالشعر شعور المبدع واحساسه وتجليات حلمه وارهاصات روحه التي يصوغها شعرا  او نثرا .. احب الشعر واعشقه واذوب في صوره الابداعية ورقته واقرا لكل الشعراء والزملاء بلا استثناء واتذوق صورهم الشعرية وتجلياتهم ورهافة حسهم ويرق قلبي لمعاناتهم التي يصوغونها قصائدا وسلاسلا من رقة و ادب وشعر جميل مليئ بالاحساس ..

 

س. كيف تولد القصيدة لدى الدكتورة ناهدة ...هل لك ان تصفي لنا لحظة ولادتها؟

ج. اما كيف تولد القصيدة عندي فهي اما حالة امر واشعر بها .. او ذكرى تخطر ببالي يثيرها الاستماع الى موسيقى عذبة او شعر يشجيني او منظر يبكيني او اغنية للسيدة ام كلثوم او فيروز يجعل الاحاسيس عندي تتفاعل مع ما اسمع ومع التجربة او الذكرى فتكون شعرا بسيطا ولكنه صادق وغير متكلف. واحيانا استمده من تجارب الاخرين ومعاناتهم اتأثر بتجربتهم فتكون شعرا.

 

س. ما هو دور المترجم في رأيك،هل يعيد صياغة الافكار ام يقتصر على نقل الفكرة؟

ج. الترجمة فن ابداعي راق جدا وهي تعتمد على النص المترجم،، فاذا كان قانونيا او شرعيا او اتفاقية مثلا .. فلايمكنك هنا اعادة الصياغة بل يجب ان تكون الترجمة دقيقة وربما حرفية وبدون زيادة او نقصان .. واذا كان نصا ابداعيا شعريا او ادبيا هنا تظهر براعة المترجم الذي يجب ان ينقل الفكرة وروح النص مع المحافظة على شكله الابداعي .. وهناك ترجمة تضطرك مثلا لتكون بتصرف لان الفكرة لاتصل الا ان تصرفتي بها .. كما ان الترجمة للطفل هي غير تلك التي تكون للكبار ففي الاولى يجب ان تكون الجمل مقتضبة وبسيطة وسهلة وصغيرة وغيرة معقدة ليفهما الطفل بسهولة بينما هناك تراجم تضطرنا  الى الاستعانة بالمعاجم والمراجع لنقل نص ومحتوى كلماتها المعقدة .. لذلك الترجمة فن وروح وابداع.. العمل فيها يحتاج تفرغا ومقدرة عالية

 

س. هل من كلمة اخيرة؟

ج. كلمتي الاخيرة هي شكري لك ايتها المبدعة خلود صديقتي الغالية على هذه الاسئلة الذكية .. والشكر الموصول للاستاذ ابو حيدر رئيس تحرير صحيفة المثقف الذي تربطني به صداقة حميمة فهو يشد من ازري ويشجعني ويصوب مسيرتي باستمرار، فقد عرفته طيبا محبا حنونا متسامحا متعاليا على الصغائر .. ولموقعه الجميل الذي تفوق على الكثير من المواقع كل الود والمحبة .. فانا اعتبر المثقف شجرة وارفة تحط عليها جميع طيور الحرية وفراشات الشعر والادب والعشق والجمال لان الاستاذ ابو حيدر يؤمن بانه لاحجر على افكار الكاتب في المثقف طالما لايسيء الى احد ويعتبرها واحة لكل من يؤمن بالفكرة الحرة التي تخدم الناس ولكل من ينشد الحق والحب وقيم الخير والجمال والتعايش السلمي.

 

حوار: خلود المطلبي

صحيفة المثقف

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها. (العدد: 1231 الثلاثاء 17/11/2009)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1169 المصادف: 2009-11-17 13:08:42