 حوارات عامة

رعد بركات: قدرة فنية لم تستطع كلُّ المسافات أن تُسافرَ بهِ بعيداً عن الوطن

raadbarakatتبقى ثقافة الموسيقى هي اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى ترجمان، هي اللغة التي ما إن دبت على بقاع الأرض إلا وملأتها حباً وسلاماً، وفي العراق كنوز من جميع المجالات وأخص منها محط اهتمامنا حالياً من فن الموسيقى، المعادل الحقيقي لما يُعانيه المجتمع من غزو للفكر الذي يشيع القسوة والتجلد فهي العلاج الفعال للقضاء على فيروس الفضاضة والغلظة اللتان هما حواضن الإرهاب الأولى والعراق زاخر بالأطباء الحقيقيين من خبراء الموسيقى الذين صقلتهم الغربة بشدة الحنين فأرهقوها بالانتماء والوفاء لجذورهم فعلى من حمل مسؤولية الثقافة في البلد أن ينظر إلى الثقافة بشكل عام كمقومٍ ايجابي للسياسة،وللموسيقى بشكل خاص كثقافة علمية وفنية لها دورها الفعال في تغيير المسار السياسي والاجتماعي إلى أفضل حالٍ وأتمِّ قوامة.

فبعد أن التقيته أول مرة سنة 1994 في بيت أخيه الراحل الفنان خالد بركات وهو يودع أحباءه وأهله في العراق متوجهاً إلى اليمن آن لان التقي به عند عودته إلى مدينته السماوة سنة 2013- 2014 حينها استمعنا سوية لأعماله أثناء الامسية التي أقامها له المخرج السينمائي هادي ماهود احتفاء به فكان لي معه هذا الحوار، انه عازف الكيتار الماهر والمطرب والملحن والموزع رعد بركات.

 

س/ ظهور عازف للعود أو للكمان أو للناي من مناطق الجنوب لا يُشكل غرابة لكن ظهور عازف على آلة الكيتار يثير الغرابة والاستفسار يا ترى ما سر ذلك؟

ج/ سؤال وجيه. البيئة فعلا تؤثر على نشوء الفنان وتحدد في أحيان كثيرة ملامح أسلوبه وتجربته. الحي الذي كنت أقطنه في منطقة معامل الأسمنت في مدينة السماوة حيث كان يعمل والدي كان يضم عوائل عراقية وأجنبية تقريباً أرستقراطية ومن ذوي الدخل فوق المتوسط انعكس على طريقة حياتهم واهتماماتهم فتعرفت على آلة الكيتار لأول مرة عندما شاهدت احد الموظفين الأجانب يغني ويعزف عليه في نادي الموظفين.. فاستهواني صوتاً وشمل الآلة أيضاً فكان العشق الأول لها.

 

س/ من الملاحظ في أعمالك الموسيقية من الأغاني التي قدمتها أن المسحة الغربية تغلب عليها بالرغم من أنها قُدمت بطعم عراقي وبشكل مختلف فهل جاء هذا التأثر من ميولك في الاستماع إلى الموسيقى الغربية أم ماذا؟

ج/عشقي لآلة الكيتار انعكس على أسلوبي بالتأكيد فان آلة الكيتار أسقطت عليّ اللون الغربي لأنها آلة غربية أو عالمية بالأصح فأصبحت متابعاً للأعمال الغربية والعالمية لأتعلم الكثير عن أسلوب العزف عليها ومدارسها وأكيد كان لها دور وانعكاس على تجربتي اللحنية المتواضعة.

 

س/ تقول نظرية موسيقية أوربية أن سبب ظهور النشاط الغنائي الجماعي قد يكون من جرّاء؛ أن الغناء الفردي لا يشكل أي عائق، فالمغني كان يختار الطبقة المريحة والمناسبة لاستقرار صوته أما في الغناء الجماعي من المحتمل عدم تآلف الطبقة الواحدة المريحة للمغني في عدة أصوات مشتركة فتظهر لا محالة النشازات... فعليه يكون علمياً وفنيا أن المطرب الذي يشرع بالغناء على أكثر من طبقة هو بالتأكيد صاحب حنجرة متمكنة لإحاطتهِ بأوسع مساحة للإبعاد الصوتية في الرقعة الموسيقية... ما هي رؤيتك الخاصة باستخدام التوافق الصوتي (الهرموني) في توزيعك وغنائك علماً انَّك المُتفرد بها محلياً ولم يسبقك احدٌ من قبل في العراق وخاصة في الغناء الهرموني، وهذا ما لاحظته في أغنية (يا واقفاً في قلب النور)؟

ج/ أنا أؤمن في مسألة التلوين الموسيقي كما يصنع الرسام بريشته لوحتَهُ فانا أؤمن أن الآلة هي بمثابة الريشة في يد الرسام وعليه كان استخدامي لها حتى انه بإمكاننا أن نسميها ب (الريشة الصوتية) لتلوين اللوحة الموسيقية بما يُـبهر المستمع ويُحدث عنده المتعة ليكتمل الهدف الفني المنشود إيصاله بالتعبير الموسيقي وقد سبقني في هذا المجال عربياً ( الرحابنه) بطريقة التوافق الصوتي في التوزيع والغناء.

 

س/ اشعر كمتلقي وأنا أستمع إلى أغانيك وخصوصاً الحديثة منها، أنها كونٌ ممتلئ بالصراعات الغريبة، حزنٌ وانتظار، أسى و أمل ما سرّ ذلك إن صحَّ التوصيف؟

ج/ إنها قصة غربة امتدت لأكثر من عشرين عاماً لم أفارق ولو للحظة معاناة شعبنا وآلامه والحرب والموت الذي كان يعصف بنا ولم يغادرنا منذ عقود. فماذا تتوقع من مُنتَجي الفني أن يكون !. الفنان بالتأكيد هو مرآة تعكس قضايا وهموم شعبه والفنان الذي يبتعد عن هذا الواجب الإنساني والوطني الكبير لا يسمى فناناً حقيقياً بل انتهازياً وأنانياً في الوقت نفسه ولن يحترمه لا شعبه ولا التاريخ.

 

س / السبب في اتجاهك لتنغيم القصيدة الفصحى هل هو غياب النص الشعبي أم هي محاولة لرفع المستوى الثقافي للمتلقي؟

ج/ الشق الثاني من سؤالك منه. كفنان عراقي اصطف مع من سبقني من فنانينا الكبار أصحاب المواقف الوطنية الثابتة والذين لم ترهبهم كل أنظمة القمع والظلم والممارسات المجحفة بحق الفنان والمثقف كالفنان جعفر حسن وكوكب حمزة وفؤاد سالم وغيرهم الكثير،الذين اضاؤوا مشعل الحرية بوجه ظلام الدكتاتورية كان يجب علينا نحن من ورث رواد الكلمة والموقف أن نكمل رسالة الحرية التي ابتدؤوها بنضالهم ونوصلهم إلى محيط أوسع من أن نكون محليين فالواجب باعتقادي استخدام عامل اللغة الأكثر وصولاً للمتلقي العربي وبهذا نكون قد حققنا أهدافنا. وناهيك عن جمال لغتنا العربية وأوزانها الموسيقية وصورها الفريدة.

 

س / ما هو شعورك وأنت هنا في مدينتك الأولى السماوة بعد هذه الغربة الطويلة وهل راودتك رغبة العودة والاستقرار؟

ج / العودة والاستقرار حلم راودني منذ مغادرتي الوطن وهذا حلم كل مغترب، وعودتي أصبحت وشيكة لمدينتي التي اعشق طيبة أهلها وجمال شواطئها وأمنها ونخلها. السماوة تلك الحمامة البيضاء النائمة على ضفاف الفرات، واني حالياً اخطط بجدية مع نخبة من مثقفي وفناني السماوة لتأسيس أستوديو فني ينهض من واقع مدينتنا الفني والثقافي ويساهم في النهوض بواقعها الموسيقي لأنقل تجربتي في مجال الموسيقى والتسجيل الرقمي إلى الجيل الجديد الذي يتولى إكمال الرسالة الفنية التي منحت لنا من أساتذتنا الذين سبقونا وبعدها نكون قد أدينا الأمانة ومنحنا الفرصة لعجلة التطور والنهوض بان تستمر بالدوران.

 

س/ عندما تُشرع في تنغيم أغنية معينة هل تقوم باختيار ما تعتقده مناسباً من المقامات لها أم ماذا؟

ج/ إن القصيدة غالباً ما تسقط علي اللحن وأحسه منسوجاً مع النص وبشكل منسجم هكذا تولد عندي الجملة الموسيقية دائماً تنبعث من ضوء القصيدة والتي هي مصدر الإلهام الرئيسي.

 

س/ منذ خروجك من العراق والى يومنا هذا لم اعهد منك أن استمعتُ لأغنيةٍ عاطفيةٍ لك ما السبب في ذلك أم هناك رؤية تتبناها؟

ج/ لا اعتقد بأنني أعيش بمعزل عن معاناة أهلنا وشعبنا الذي لم يتوقف نزفه كل هذه العقود فمن غير المعقول أن انشغل بما هو شخصي ومحدود.الوطن هو خيمتنا الكبرى هو الأم والحبيبة التي عاشت معنا كل هذا التاريخ الحافل بالمنتج الإنساني والإبداعي ناهيك عن واجبنا المقدس في الدفاع عنها والحفاظ عليها بأدواتنا ووسائلنا المتاحة، القلم وريشة الرسام والعازف هي سلاحنا الوحيد لتحريرها والدفاع عنها وبنائها أيضا. وانه عهد قطعته على نفسي بان لا اغني إلا للحب الأكبر والعنوان الأشمل.. (الوطن)

 

س/ شاهدت لك عدة أغانٍ قائمة على أسلوب الغناء الثنائي بمرافقة مطربات عراقيات هل كانت الرغبة مبنية على أساس فلسفة أصل الخلق ( رجل،امرأة) كما يتراءى لنا مثلاً أن جميع الآلات الموسيقية كواسطة لنقل أصوات الطبيعة عملياً أن تحتوي على نظامين اثنين الأول صوت القرار الذي يمثل صوت الرجل والثاني صوت الجواب الذي يُمثل صوت المرأة ونجدُ هذه الحالة جلية في آلة الكمان؟

ج/ نعم تفسيرك صحيح نحن مجتمع متكون من رجل وامرأة كلانا نصنع الحياة ونرسم مستقبلها المشرق أسرة واحدة تتبنى مواصلة طريق الحياة الوعر والذي تحملت منه الأم العراقية ما لم تتحمله أي أمٍ في هذا الكون وتستحق كل التحية والتقدير وأنها رمز إنساني كبير لكل البشرية بما تحملته وتتحمل من اجل الوطن والمبادئ الإنسانية. فصوت المرأة في اللوحة الموسيقية في رأيي يكمل الصورة الفنية من خلال ما عرف عن صوت المرأة من تأثير وشجن ولان صوتها أيضا يرمز إلى الأرض والوطن الأم.

 

س/ من الصعوبات التي يتعرض لها المغترب أن لا تتوفر له كل الأدوات الممكنة للعمل وابسط مثال لو أن عملا يحتاج اصواتاً لأطفال مُرددين.... متى خرجت من العراق وأين ذهبت في بداية الأمر؟

ج/ خرجت من العراق في سنة 1994 متوجهاً إلى اليمن لأنها كانت الملاذ الوحيد أن يكون العراقي فيه محترماً... فتسلمت عرضا أن ادرس الموسيقى في مدرسة أمريكية في اليمن فبقيت هناك لمدة أربع سنوات حتى عشقت اليمن بتراثه بناسه بموروثه الشعبي الجميل الذي أصبح مدرسة للخليج.

 

س/ خلال فترة وجودك كإنتاج فني، هل قدمت أعمالا من تلحين أو توزيع أم بقيت في مجال العمل والتدريس؟

ج/ بما أني خرجت بسبب موقفي من سياسة النظام السابق وطرقه المعروفة في حصر الفن وتقييده لشخص واحد ولنظام محدد كان ينبغي عليَّ أن اثبت بصْمتي الفنية وأواصل مسيرتي فسجلت أول عمل اسمه (غربة) ينتقد سياسة الداخل لكن لم أكن وقحاً جدا، حتى أحافظ على حياتي فكانت هناك مؤسسة ساعدتنا فكنا أنا وجعفر العلاق وعدنان الصائغ والراحل كريم جثير والشاعر عبد الرزاق الربيعي فسجلنا أكثر من عمل .. فكان شريطاً كله من الحاني ومن ضمنه كانت قصيدة (لأني غريب) من شعر بدر شاكر السيّاب.

 

س/ متى غادرت اليمن والى أين اتجهت وهل كانت هناك أسباب للمغادرة؟

ج/ غادرت اليمن متجهاً إلى أمريكا في سنة 1999 بسبب أعمالي الموسيقية التي كانت تنتقد السياسة الداخلية للنظام السابق بعد أن وصلتني رسائل، لان اليمن آنذاك كانت متعاطفة مع النظام السابق، فكان لي أصدقاء من أمريكا وفّروا لي سُبل الانتقال إلى هناك.

 

س/ كيف بدأت هناك في أمريكا مرة أخرى وما هو الشيء الجديد الذي قدمته؟

ج/ أول شيء أقدمت عليه ومن الشهر الأول هو إعادة تسجيل شريطي الذي بعنوان (غربة) بمساعدة صديقي الفنان حسن حامد فكان متفانٍ معي من أول مشواري إلى يومنا هذا في تصوير أعمالي ومنتجتها بمبلغ زهيد لأنه كان يؤمن بالعراق مثلي... فهذا الرجل كان له فضلٌ عليّ كصديق وفنان.. فبدأت أنفذ أعمالي القديمة لتوفر التقنية الحديثة في أستوديو الفنان حسن حامد ومنها سجلت (يا عراق) وبعدها شاركت في أمسيات مع مؤسسات ومنظمات مدنية..

 

س/ ما هي نصيحتك للمطربين الشباب فيما إذا لم تتوفر لهم سبل الظهور واضطروا لتوقيع عقود احتكارية لشركات تجارية تتبنى الفنان؟

ج/ انه أمر طبيعي تمر به كل المجتمعات خاصة التي لا تملك تحديات تواجهها كالحروب والطائفية والإرهاب لكن شعبنا يواجه كل ذلك فمن المخجل أن تأخذنا أنانيتنا ولامبالاتنا وندير ظهورنا على كل هذا النزف والموت والعنف... يجب أن نتضامن من شعبنا ومعاناته وجراحاته بما تستطيع من أعمال ذات قيمة فنية ومستوى يوازي فادحة الجرح لتطفئ الحزن وتدمل الجراح وتبتعد عن السذاجة والسطحية.

 

س/ ما هو شعورك وأنت بين أحضان بغداد هذه المدينة التي يُقبـلها الرافدان؟

ج/ تغيرت بغداد كثيرا جئتها وأنا في السادسة عشر وعشت فيها فترة السبعينات الذهبية من تاريخها بغداد لا تضاهيها عاصمة في الدنيا اسماً وتاريخاً غنياً عن التعريف.. ولتعود كما كانت تتطلب أن نمنحها الحب والاهتمام الذي فارقها منذ عقود. أنها مسؤوليتنا جميعاً شعباً وحكومة لإعادة النبض لها لتستعيد مكانتها التاريخية والثقافية والإنسانية.

 

س/ أغنية ( أضعنا الطريق) اتسمت بالتجريد في كل نواحي صناعتها، شعرا وتنغيما وأداء وحتى إخراجاً ما سبب هذا التحول في أعمالك التي كانت تنضوي تحت نظرية ( الفن للحياة ) إلى التجريد الذي هو من مدرسة ( الفن للفن ) هل هي محاولة لرفع ثقافة المستمع من حالة المتعة والسرور إلى حالة الطيران والإصرار في الغوص في مكنون الغرابة؟

ج/ في الحقيقة هو ليس تحولا في الأسلوب لكن القصيدة فعلا كتبت بأسلوب تجريدي يتحدث عن موضوعة الموت الذي يعصف بنا بشكل غير عادل وغير مبرر إذ يعتبر الشاعر أن الموت لو فُرض على بلادنا ولا نملك إلا أن نحيا فيه إذن فهو خيارنا (أضعنا الطريق إلى موتنا فالتفتنا إليك ) والموت الذي يصادفنا في الطريق يغتالنا بلا استئذان فهو يختار الوقت والضحية فليس هناك أي قيمة من هذا الموت كأن تموت دفاعا عن أرضك وعرضك ومالك مثلا أو أن تموت في غربتك بعيدا عن اهلك ووطنك وأهلك وبهذا يعز علينا أن نموت ميتة لا تشرفنا (نَخافُ على مَجدِ أسمائِنا أَن نَخونكَ في مَوتِنا مَرتين) فكرة العمل تجريدية وضعتها بمساعدة الفنان المخرج حيدر الشلال والفنان حسن حامد تتحدث عن نهوض عراقي عاش في الزمن القديم على ارض سومر ونهض كنهوض أهل الكهف ليصطدم بموت حضارة أمته على أيدي صناع الموت في هذا الزمن فيحاول أن يعمل شيئا ليمحي هذا الدمار ويقطعه من كتاب تاريخ العراق. وهو يرثي الوطن المحطم بكلمات هذه القصيدة الرائعة لحامد الراوي. اعتقد بأنني قد وفقت لحد ما بطرح تجربة الأغنية التجريدية والتي تعتبر جديدة على ثقافة الأغنية العراقية المحصورة بالإطار الإخراجي التقليدي.

 

س/ في الساحة الفنية للموسيقى والغناء هناك الجيد والرديء من الأعمال لكني في الحقبة الأخيرة رأيت غياب النقد الموسيقي برأيك ما هي الأسباب في ذلك؟

ج/ هناك حرب ضروس تصل لحد الاغتيال يقودها أصحاب شركات الربح السريع ضد أي ناقد أو كاتب يحاول أن يتهمهم بتدمير الجانب الأخلاقي والقيمي من خلال تسويق بعض الأعمال التي تخدش الحياء وتسيء للذائقة والقيم والتقاليد وحتى البناء الموسيقي الذي أصبح يعتمد على مفردات سطحية بإمكان أي شخص ان ينفذها اعتمادا على بعض البرامج الكمبيوترية حتى ولو مات بعيدا كل البعد عن الاختصاص. وهي مشكلة ليست محلية بل أصبحت عالمية نسف كل القيم الاجتماعية والحضارية بفايروس البرامج الرخيص.

 

س/ ما هو شعورك بعد أن غنيت بصحبة الفرقة السيمفونية العراقية؟

ج/ انه لشرف عظيم لي أن أقف لأول مرة بعد عشرين عاماً من الغربة أن أقف أمام جمهوري على خشبة المسرح الوطني ويجلس خلفي خيرة العازفين من أساتذتي وأصدقائي سعادة لا توصف وشرف ما بعده شرف. وبدوري اشكر كل من ساعدني على أن أقدم هذا العرض. أخص بالذكر د حامد الراوي راعي الفنان والمثقف الأستاذ عقيل عبد السلام والأستاذ علي الخصاف والأستاذ قيس حاضر على ما بذلوه من جهد في التوزيع والإشراف على التدريبات وكل موسيقي وقف خلفنا والشكر موصول أيضاً للفنانة أنيتا رفيقة الفن والدرب الطويل.

 

س/ كلمة أخيرة تود أن تقولها في نهاية هذا الحوار؟

ج/ احلم أن تعلو منارة الحضارة والفن والشعر والإنسانية من جديد لتنير الدرب للأجيال القادمة وللإنسان في كل مكان في هذا العالم. منارة بغداد الفن والعلم والحضارة.

 

حاوره / تحسين عباس

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3014 المصادف: 2014-12-06 00:31:39