 حوارات عامة

حوار مع الاستاذ احمد الصائغ مديرمؤسسة النور للثقافة والاعلام

ahmad alsayeghزاوية اعلامية حوارية خفيفة نستضيف بها الشخصيات العامة في المجتمع في مختلف تخصصاتها واهتماماته...

(الوطن جرح احمله في غربتي)!

 

- من انت؟

- أحمد الصائغ ...اعلامي عراقي، أعمل فلاحاً في حدائق موقع النور.

 

- من هو قُدوَتك؟

- علي بن ابي طالب عليه السلام.

 

- أينَ تَكمن سعادتك؟

- عندما أرسم الفرح في عيون الآخرين.

 

- متى تحزن؟

عندما اشعر بالظلم.

 

- متى بكيت اول مرة؟

-عندما واجهت الفقد

 

- ماذا تعني لك امك؟

- رحمٌ دافئ اسكنه.

 

- ما هو العدل؟

- الله.

 

- ما هو السلام؟

- ان تغمض عينيك دون ان تحلم بالحروب.

 

- ما هو الضمير؟

- رقيب داخلي لن يشيخ.

 

- ماذا يعني لك الوطن؟

- جرح أحمله في غربتي.

 

- هل تعرضت للاستغلال؟

كثيرا، ولكن عن طيبة وليس غباء.

 

- اول حب في حياتك؟

- امي رحمها الله.

 

- خطا ندمت عليه؟

- ثقة منحتها لمن لا يستحق.

 

- هل تتصور نقضي على الفساد؟

- اذا قضينا على الفاسدين، واشك في هذا.

 

- هل انت ناجح في عملك وحياتك؟

- اعتقد اني حققت بعض النجاحات، وقد لا يرى الآخرون ذلك.

 

- ما هو الفشل؟

- لم أعرفه.

 

- ما هي مكانة المال في حياتك؟

- لسد الحاجة فقط.

 

ما هي الحكمة التي تؤمن بها؟

لاتشكو للناس جرحاً أنت صاحبه لايؤلم الجرح الا من به ألم.

 

- متى تشعر بالقلق؟

- قبل كل مهرجان او نشاط اقوم به.

 

- متى تشعر بالحيرة؟

-عندما افاضل بين أمرين كلاهما جميل.

 

- متى تلوم نفسك؟

- حينما اتسرع باتخاذ قرار خاطئ.

 

- ما هي الحلقة الضائعة بحياتك؟

-لازلت ابحث عنها، فان وجدتها ستصلح الكثير من التفاصيل التي مرت في حياتي.

 

- ماذا يعني لك الظلام؟

- الخوف.

 

- ماذا يعني لك النور؟

- الصدق.

 

- هل لديك اعداء؟

- لا اعادي احداً، ولكن هناك من يعاديني.

 

- أين تشعر بالحنان؟

- وسط عائلتي .

 

- ما هي الحرية؟

- طائر اعشقه .

 

- متى تشعر بالذنب؟

-عندما اقصر مع من احب .

 

- ماهو الشيء الذي لا تحب أن تخسره؟

- الصدق والصديق .

 

- متى تلتزم الصمت؟

-عندما يتحدث الاحمق .

 

- متى تحتاج للبكاء؟

-عندما اشعر بالغدر .

 

- متى تغضب؟

- ليس هناك ما يغضبني .

 

- ما هو هدفك؟

- ان احقق ما يفيد الاخرين .

 

-هل تحقق هدفك

- مازلت سائرا فيه؟ .

 

- متى تشعر بالراحة؟

-بعد كل انجاز اقوم به.

 

- اي لون يعجبك؟

لون السماء والبحر وعينيها.

 

ريسان الفهد

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (7)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية للجميع، متمنياً أن لا يجافيني أحد لصراحتي التي مبعثها الحرص على معنى الحوار؛ سؤال أطرحه بود وأخوة صادقة لكل من يقرأ " الحوار" ويقرأ كلماتي: هل هذا حقاً حوار؟ أم اسئلة قصيرة إطلقت "صلياً" وأجيب عليها أيضاً "صلياً"..أرجو من السائل والمسؤول أن يبحثا معنى الحوار وهو موضوع يدرّس في الإعلام ومعاهد الصحافة..
والحقيقة إن هذا النوع من الأسئلة قد ألفتُه حينما كنت صبياً في مجلات الصياد، والشبكة، والموعد..حيث طالما تسأل الفنانات والممثلات ..عن ما هو لونكِ المفضل؟ وما هو طبقكِ المفضل؟ ومن هو مطربك الأثير...والسؤلان الأخيرا نسيهما السائل، للأسف!!
تحيات للجميع آملا أن يقرؤوا الحورات الحقيقية التي نقرؤها على المثقف..وشكري للأخوين الفهد والصائغ وشكري موصول للمثقف/خالد

خالد جواد شبيل
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية مخلصة للأستاذ الناقد المتميز خالد جواد شبيل في تحليله ونقده لهذه المقابلة التي أستغرب قبول الأستاذ الصائغ لها ، وأستغرب أكثر نشرها من قبل موقع المثقف. أتمنى ان يتسع صدر الجميع لهذا الإنتقاد الصريح. شكري مجدداً للأساتذة خالد ، الفهد والصائغ.

علاء مهدي
This comment was minimized by the moderator on the site

ها اللقاء يشبه قصيدة من سؤال و جواب. و أعترف أنني قرأته لأنه لا يسعني غير ذلك. فالنور نوقع يقدم لنا مجالا للتعبير عن آرائنا و تخفيف حجم المكبوت. نشكر النور و مديره الصائغ. و نتمنى لهما التقدم و الازدهار.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

خير الكلام ما قل ودل
وهكذا عرفت استاذي القدير احمد الصائغ
يعمل على احلامه اكثر مما يتكلم عنها, هاجسه الوطن وحب الخير. ولا ازال اتعلم من صبره الكثير.

ابدعت استاذي الكريم ريسان الفهد بهذه الاسئلة التي تعني الكثير.

رفيف الفارس
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لتعليقك وملاحظتك ، كا ن الهدف من الحوار هو تسليط الضوء على الوجه الاخر للضيف والمثقف والمبدع الذي لايعرفه الناس عنه / اما حوارات الاشكالية الادبية وانجازات المبدع اعتقد انها تكررت كثيرا ونحن في اسئلتنا ان نضع طبق خفيف جميل ممتع امام المثقف وهو حر بالاجابة وعدم الاجابة ، ولو اطلعت على موقع الوكالة لوجدت كبار الادباء والمثقفين شاركوا في الحوار وكانوا مسروين جدا واعتبروها اطلالة خفيفية على القاريء ..محبتي لك وشكرا لاهتمام وتحيتي الخاصة للاستاذ احمد الصائغ

الاستاذ خالدشبيل
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية لمن كتب أو كتبت ردّا، فقد جاء خلواً من الإسم..ومن الواضح جداً أنه أو أنها لم يفهم أو تفهم فحوى تعليقي وتعليق زملائي الأساتذة الكرام، ومن علائم سوء الفهم أنه: " أن ضبع طبق خفيف جميل ممتع امام المثقف ..." حلو هذا الطبق الذي وضع أما المثقف وجاء مفعولاً به مرفوعاً وطبقك هذا يا سيدي أو سيدتي لو أكلته لوحدك لكان أجدى ..لأنه لا يزيد عن كونه " دردشة" أو لقاء سريعاً، وليس حواراً، أقول لمن رد : رجاء اقرأوا وافهموا ثم ردوا...ولا يفهمن أحد أنني ضد الأستاذ الصديق أحمد الصائغ أو الأستاذ ريسان الفهد قط..فإلى حوار جاد يتيح للمتحاورين أن يفيدا القارىء كحوارات الأستاذة ميادة أبو شنب أو الحوارت التي قام بها الأستاذ حمود الكناني والأستاذة المغربية مع الشاعر سامي العامري...على موقع المثقف، تحياتي للجميع/خالد

خالد جواد شبيل
This comment was minimized by the moderator on the site

اتقدم بالشكر والتقدير والاحترام للاخوة الأفاضل العاملين في مؤسسة المثقف الغراء ورئيس تحريرها الاستاذ الفاضل ماجد الغرباوي على تفضلهم بنشر هذا الحوار في حدائق المثقف.
كما اتقدم بالشكر الكبير للاستاذ الفاضل خالد شبيل على اهتمامه ومتابعته المستمرة وملاحظاته القيمة التي نحترمها لانها تحمل من الموضوعية والمهنية التي اعتدنا على قراءتها في تعليقاته،
كما اتقدم بجزيل الشكر للاستاذ علاء مهدي على اهتمامه الكريم والشكر موصول للاستاذ صالح الرزوق على جميل الرأي وحسن التعبير وروعة التشبيه.
وللغالية رفيف الفارس باقات من ازهار الشكر والمحبة على ما تفضلت به بحروف اختصرت فيها الكثير مما اردت ان اقول فحقاُ كان مقلاً مدلاً.
كما يسعدني أن أتقدم بوافر التقدير والاحترام مع باقات من الشكر والمحبة للأديب ريسان الفهد الذي كرمني بهذا اللقاء الذي حمل اسئلة خفيفة وموضوعية حيث تنم عن ذكاء المحاور لاكتشاف خفايا شخصية الضيف مما جعل الحوار يحمل هوية خاصة تميزها نكهة الصدق ، فهي خطوة شجاعة تقدم عليها الغراء ((المرسى نيوز)) مشكورة لتقدم للقراء والمهتمين قاعدة بيانات انيقة عن المثقف العربي وهو لون من الحوارات الخفيفة التي لها مريديها ..
محبتي للجميع

احمد الصائغ
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3342 المصادف: 2015-10-30 00:35:42