 حوارات عامة

حوار مع الناشطة والأديبة: المدربه مريم

- المرأة اليمنية الجنوبية في عيدها العالمي .

- جدلية الموائمة وتوأمة التشابك مع الرجل .

- البحث عن الانسان الضائع بين فصام العلاقة بين الجنسين .

مع مناسبة تجاوزت حدود مكان توهجها تجسدت معها ثورة الرفض داخل المرأة فقدى اقتداء عالمي على اختلاف الديانات والثقافات وما بينها من اعتقادات مذهبية وطائفية وعلى كثرة الماسي إلا أنها لم تمح هذه المناسبة وما أنطلت عليه من جموح ثوري نحو التحرر وتحطيم شرنقة الظلم .

بعد هذه السنون الطوال ونحن الأباء والازواج والأخوة والرفاق والزملاء يحق لنا أن نبعث تذكار إلى النساء في كل العالم بأهميتهن فـــي الحياة مجتمعات وفرادى، داخل دائرة الرجل أو خارجها، متفرقات ومترابطات

كما يحق لنا أن نطرح السؤال التالي ماهي نظرة المرأة للرجل ؟وإلى أين وصلت في علاقتها ؟بعيدا عن ما حققته في المجتمع

ما أبحث عنه هل كان ذلك بفعل القناعات التي توفرت لدى الجنسين أم أنه منح لها تمثيل كما في المجتمع الشرقي أم أنتزع أنتزاع .؟

سوف اوصل مبتغاي بأسلوب حواري  يخفف ثقل الأسئلة السابقة .

ينحاز الرجل أنحياز بيـن للمرأة يتأرجح من معترك إلى معترك ومن مجتمع إلى مجتمع .

إلا أنه يضل هو من يتعهدها ومن يخطب ودها وربما من تقع عليه ضغوط وأعباء الحياه وثورتها لتحقيق ذاتها التي يشاع أنها متصفة بالعنصرية المبالغ بها؟ واعود الى طرح السؤال هل هي صفة ملازمة للمرأة فــــي جنسها أي العنصرية .

لربما جهلت المرأة أحتياج الرجل إلى الاحساس بها ككيان شعوري وعدم اقتصار حاجته أليها للحياة الزوجية وألفـــت البيت وأنما تحسن نظرتها للرجل بغالب أكثر نفعا وأبلغ قيمة فكما تطالبه بحقها في العمل فحق عليها أقامة ديمومة العلاقة السوية القائمة على التبادل القيمي الشعوري .

ما نذهب إلى صياغته خارج حقوق الأسرة دور المرأة تجاه الرجل بل ومطالبة الرجل لها بحق الاهتمام  ومشاركته جميع همومه والمبادرات التي تقدمها لتقليص العبئ الاجتماعي والسياسي وكل ما يمكن من أشاعة الاهتمام الذي يحتاجه .

للمرأة الأثر البالغ في حياة الرجل واقتصار دورها على أن تكون زوجة وشقيقات رفضته الكثيرات مشمرات سواعدهن جنب إلى جنب ملهمات ومبدعات أكملنا نقص أدركه الرجل فعمدن إلى تغذيته وصدقت المقولة الشهيرة أن وراء كل رجل عظيم أمرأة .

في هذه العجالة وأنا أبحث عن سر العظمة هذه التي أكتملت بالمرأة اردت أن أرى نظرة المرأة للرجل وأطلب بذلك الحق للرجل الذي من الممكن أن توهبه المرة أياه لبلوغ مرام الكمال والنشوة الابداعية التي لا يمكن أكتمالها مالم تكملها أنثى فتحدث التوأمة البناءة التي تفضي إلى أكتشاف الإنسان .

كان لي لقاء في نادي السرد- عدن مع أمرأة استوقفتني عبارات التقدم والرفض والجموح وثورة الخطو فوق أشواك الواقع الاليم التي تكتبها المدربه مريم (الاخلاق مدرسة لا يعفى أي طالب منها أنثى كانت او ذكر ..فلأداعي لتبرئة النفس ..وفي محكمة مايجب عليك ستحال للتحقيق الادبي أيا كان نوعه) فحاورتها حوار الند للند بحثا عن الانسان الذي يخبئه الأثنان الرجل والمرأة واردت له أن يبعث من شبق الثورة الأبداعية ..

حواري مع الناشطة والمبدعة الاديبة مريم:

 س)  هل تشكل المرأة دافع لأبداع الرجل ...؟

ج) مريم ..ليست دافع أني أراها جل أبداعه ..

س) وهي كذلك !!إذاً ما الذي عملته لأجل ذلك ؟

ج) مريم ..أفصح عن مغزى سؤالك!

س) أرى عزيزتي أن المرأة تنظر فقط لجمالها  في مكان مغفرا ليس من الآه غيرها .؟

ج) مريم.. تضحك ..معذرة لضحكتي ...

لما تضعها موضع المحاكمة وجواب السؤال يتلوا السؤال ...

معذرة منك !!

المرأة الحقيقية أكبر مما قلت ..

ولما تطلب أعمى بالنظر ليست عامة فبعض الرجال رجال .

س) لا اقصد النظر الى الشكل بل إلى الجوهر ....

- كما تطالب المرأة بحقوق.. هل تبنت قضايا الرجل وساعدته إلى الإرتقاء بجوانب القصور لديه ؟

ج) مريم ..لما تطالب ليست تحتاج لذلك هي من ولدت الرجل وصنعت بنيته الأولى بيدها ...ومعذرة أيضا منك أخي من الرجل الذي كنت تقصده في كلماتك هاهنا؟؟لان الرجال منهم رجال ومنهم اشباهم ..ولأتنسى أن كلمة رجل محسوبة على بعضهم وهل من الضروري أن تكشف عمن تكون هي واصل جوهرها ؟

انت الان تتكلم على المرأة.. ام عن كيف تكون سند للرجل ؟.

س) -انا أدرك قيمتها لذلك أحاول أن أفتح ناظريها إلى ما أغمضت عنه عينيها

ج) مريم ..لا تخشى عليها ولأتقلق وقر عيناً أطمئنك ..المرأة التي أنجبت الرجل ترى مالا يراه الرجل وتقدر قيمتها من غير رجل .، ولم تغمض هي عيناها بل أغمضت عينا الرجل حين ظن أنها أغمضت عيناها .

س) الولاد. غريزة بهيميه المرأة اعظم شان أذا ادركت أهميتها للرجل والمجتمع ...لما لم تهتم بنظرة الرجل إليها وأعني بالرجل ذاك الذي يشعر بها كيان وليس كائن ...

لا تستطيع وحدها أن تفك شفرة وجودها مالم تشاطر الرجل مشاعر أحياء الانسان بداخلها ..

لاحظي أننا في عيد المرأة وليس في عيد الأم هناك فرق في عموم اللفظ

ج) مريم ..عزيزي واخي ابن فاضل قد قلت اجابة في لب احرفك،، الرجل الذي يشعر بها كيان وليس كائن،،

عذرا أن شعر بكيانها ما طالبها بأن توضح جوهرها وما الأم من المرأة او مستثناة ولسنا في صدد الاعياد ولكن في فحوا الكيان لو عرف الكيان أمه أختصر عناء الطريق وحاول أن يعرف حواء من أمه وأن أختلت الطباع فقالب الكيان واحد ..

س) أظنك اختي تظنين بالرجل ذاك الذي تامرة فيطيع وتطلبه فيأتي ...ولكن في جوانب نموه واكتمال نضجه سلامة قيمه وعيه واتزانه ....الخ له حق عليها ان تشعره بذلك الجوهر ناحيته ؟

ج) مريم ..عذرا أرتكز على نقطة واضحه ..أي جوهر تقصده أنت وتطالب المرأة بان تفصحه للرجل ..؟

س) أنا أنتقد من يتحدث عن تاريخ النساء فقط في جزئية طفيفة ..حبذا إذا استعرضت مسيرة المرأة الجنوبية من جانب اخر دفاعها عن وطنها وبناء مجتمعها واحقيتها في الدفاع عن الرجل وحمايته دينيا وسياسيا واجتماعيا واحقية الرجل في نسج علاقات ذات قيمة مهنية واجتماعيه ..الخ... الاهتمام خارج نطاق التربية الأسرية التي لا تتعدى سنوات التعليم المدرسي الاساس  والحياه الزوجية ؟

ج) مريم ..احسنت بطرحك قد تبينت روية طرحك !

س) الجوهر الذي يغذي الحياه لا يهدمها وينمي الشعور لا ينقصه وذاك الذي يودي إلى الكمال لا إلى الرجعية المعطلة للبناء !!

ج) مريم ..إذاً نعول على أشياء كثيرة بذلك

س) أجل!

ج) مريم ..على عقل الرجل وعقل المرأة معا على كيانهما سويا

كيف يتم ذلك ؟

مريم ..على أليه لابد أن يشتغل بها كلاهما كل من منبره ..أنت ذكرت جزئيه واقعيه التي هي تنتقد من يتحدث عن تاريخهن بجزئية خفيفة طفيفة حسبما قلت .

جميل تعال نصنع أنا وأنت أستراتيجية جديده ننشرها في توعية الفرد في بعض المنابر من عدم حصر المرأة في زاوية بركن قابع ..

س) المرأة للأسف لا تنظر إلى ذلك معقده في دائرة الاستفهام ..ماذا يريد مني الرجل ؟..مكبلة بفكر أيدلوجية الطلب الغرائزي مهما كان وعيها وثقافتها

مريم ..هات مقترحاتك نبادر في نشرها .

لاحظي كيف؟ أن وضع المرأة وضع المتلقي ..ما يجود به الرجل حتى في مطالبتها بالفصح عن مشاعرها تجاهه ؟

مريم ..ما قلته في أخر كلامك به أساءة لمقامك ..

من يفكر بالمرأة أنها تفكر هكذا هو من يدور باستفهامه التعقيدي وما دمت مثقف نصيحتي تنحى عن أيدلوجية احرفك الأخيرة !!!

أظن أبن فاضل تائه بما يريد طرحه تارة يطالبها بان تفصح عن كيانها ولا ادري لما لأنها ليست بحاجه لذلك وتارة يعول بما آلت أليه نصف النظرة الشمولية بمن ينشرون من تاريخ المرأة مالا يتعلق بأعماق فحوى وجودها .

س) أي كلام عفوا لم أقصد شيء؟  ...ربما أنت تعيشين في مجتمع أكثر وعيا لكن بالمثل هذا الفكر والتخوف موجود بكثره في مجتمعنا ..وهناك من يشيعه .

ج) مريم ..عزيزي واخي لا أدري الاكبر أم الاصغر كيان المرأة للمــــرأة وليست ملزمة بان توضح من هي يكفيها من شخصيه عمليه واقعية تغير به عقولا للأفضل وتترك من الأثر الاحسن وتعرف من هي بالنسبة لنفسها وأنها الركن الذي ترتكز عليه ماهية الحياه .

س) أنا اتحدث عن المرأة التي أقنعت الرجل بأهمية دورها لا المرأة التي انتزعت حقها عنوة أو التي أوهبها حقها صدقة أو ديكور فقط .

ج) مريم ..مجتمعي هو مجتمعك شرقي كما قيل ...

لكن روية النفس للنفس تكون من أختيار الانسان لنفسه في بناء شخصيته وصناعة كيانه وكلامي عام للرجل والمرأة الانسان في مجمل تسمياته .

س) اعتذر للإطالة اولا ..وأقحامك في التساؤلات المتتالية ..من دون سابق معرفه واشكر سعة صدرك ..ولكنها تقاطعات أراها ما أستطعت السكوت عنها للفائدة وأنا أبحث عن الإنسان عزيزتي ..

ج) مريم ..وانا سعدت بحديثك تماما لم تقحمني بتساؤلات بل هي الانسان في داخلي من جعلتني أتناول معك جزئيات من طرح طرحته أنت لا تصدق الاعياد او المؤتمرات التي تنشد نشيد المرأة صباح مساء....

المرأة شقيقة الرجل في حكم الله ومجمل آياته واحاديثه نبيه وتلك الشعارات الدبلوماسية التي زاد رواجها وندر تمخضها ولادة واقعيه تبقى المرأة عالية الشأن مرفوعة بما جاء في اسلامنا لا بما تداولته اعياد صماء خاويه ..

س) أجل هي في مرتبة فوق النجوم الوضاءة ..والله رفع شانها وكرمها لكن هناك من يحور الشرع لتكبيل حريتها وفاعليتها ...اليس كذلك ؟

مريم ..بلى ..أخي

مرفوعة الشأن بالإسلام كرمها وكرم الانسان

س) الف شكر لك اختي الغالية كنت الصغير ام الكبير ..لكن اسمحي لي ان انشر هذا الحوار اذا استطعت اليه سبيلا اليوم او غدا اوفي المستقبل ؟

ج) مريم ..كنت الصغير أم الكبير التي رميت بها شارة إلى عمرك وليس تقليل من قيمتك والشك موصول  للناشر أن نشرت فلأتحذف ولا تنمق أي كلمه بل مثلما هو بعفويه الإجابة والطرح .

ج) ادرك ذلك لأعليك حتى أنني لا اعرفك سوى مريم  واول مرة أتعرف عليك هنا  واحب  نعتك إلي بلهجتنا وصفتنا الريفية أبن فاضل بسام ..لك ألف تحيه،،، وما جاملت او نمقت او حذفت يوما .

ج) مريم.. أن ناديتني فنادني بأختي المدربه مريم  .. ناد السرد هو ملتقى الفكر أيا كانت وجهة النظر أما عن طريقة مناداتي فلا اعلم انها صفة ريفية بحق الله لكني لا أحـــب القوالب المتعود عليها حديثاً لذا اصنع قوالب تخصني كمريمياتي تماما... تضحك لذلك يأبن فاضل انت احد اخوتي ..سعدت بمعرفتك

س) وأنت كذلك لي ثلاث وانت رابعتهم

احببت مناداتها ذكرتني بصفوا فطرتنا في ريفنا وسلامة أخلاقنا ونقاء طبيعتنا .....

ج) مريم ..تلاقي ما صبحت به الحضور،، خيرعلى خير،،

لم يكتمل الحديث مع مريم عن المرأة...

مصرا على الا تنظر مريم وغيرها للرجل نظرة ملئها منفعة مجردة وأن تسطره نهجاً  لكيانين منعزلين كما أمقت ذلك التوصيف القائل أن تشكل الانسان الولادة من الجنسين هو كمن يكتسي خده حمرة وعلته ورم بالرية علاقة متذبذبة بين المعتقد والعقيدة تحومها الشبهات والشكوك ان تمت ...

كان ذاك الحوار اعلاه في عامنا الماضي في 9مارس 2016م.

لنتم الحوار ونرى في البداية ما علقت به مريم عن تناولاتنا الطرحية والمساحة الحره التي تجمع الرجل والمرأة .

تقول المدربه مريم :نحن كبشر نمر بتعسر ولادة صعبة جدا على مستوى كافة المجتمعات، وجب علينا رص الكلمات في حواراتنا ونقاشاتنا وفق منهجية هدف سامي من كل نقاش وجدل وحوار تدلى فيه اراؤنا لنصنع شيئا لأوساطنا المجتمعية

س) ماهي نظرة الاديبه والمثقفه مريم خلال عام مضى من حديثنا السابق لماتحقق للمراة الجنوبيه ثم على مستوى الوطن العربي ..؟

ج) ما تؤول له أوضاع الأمة الانسانية جمعا قد لايمكنني من الأجابة الكافية الوافية لكنني أستطيع أن أقول لك أن كيان المرأة نشط حماسي باستمرار مستمر كعجلة الحياة تماما لايقف وأن تعثرت بعض الشيء، وحتى أكون منصفه لما أراه وكما هي عادتي لا أحب النفاق المجتمعي والمبالغة في تجميل طرف على حساب طرف آخر، ان ثمت معاناة فجميع الكائنات تعاني ولكن معاناة المرأة بتهميشها شيء يعوده بإنتكاسة عكسية على المجتمع بأكمله لأنه ببساطة المرأة هي فلتر الحياة، ليس لانني أمرأة أقول ذلك بل لأن المرأة هي أم وابنة وأخت وزوجة وبالتالي تحمل على عاتقها مسؤولية أمة بأسرها ..

سؤالك عما تحقق لها وجزؤه الآخر هل من تقدم وبما أنك شملته بواحة أوسع على نطاق أطار الوطن العربي فدعني أوجزها لك 

لاتزال المرأة تناضل ولن يذودها عن طموحها أي عقبة أو حاجز  لأن أمر المرأة يتجلى بقدرتها وقوة ذاتها "أن أرادت أستطاعت رغم المعوقات"، وعظمتها تكمن في ثقتها بنفسها مع كم اطر التقاليد والعادات المهتري بعضها، لا أدعوا المرأة الخروج عن عادات مجتمعها فأنا من أسرة محافظة جدا لكنني ادعوها أن تسخر قوتها في صناعة نفسها بتحدي الإنسان الذي يسكنها مع إنسان مجتمعها التي تنبثق أنواره من احساسها بمسؤوليتها تجاه الانسان على وجه الأرض.

كما أنني أوصيها بعدم الالتفات إلى من يغنون لها مواويل العيب المجتمعي  ب اختصارهم تثبيطها "انتي امرأة بالاول والاخير" وأن تتأخذ من هذه الجملة تنويرة حكيمة لانني أمرأة أولا وأخيرا لابد أن نكون كما يجب أن أكون عونا وسندا لمجتمعي بغض النظر عن الأراء التي تنعق كالغربان المعذرة على اللفظة لكنها الحقيقة لو أن كل أمرا التفت إلى حقيقة وجوده في الحياة لوجد أنه له رساله في  الوجود ولابد أن يتخذ من ذلك منهجا لتحقيق تلك الرسالة الإنسانية .

س) هل من تقدم او بالاحرى تطور نحو النماء في حياتها العامة والكيان المشترك مع الرجل ؟

ج) حياتها كلها عامة أو خاصة تحتاج منها إلى جلد وصبر وسعة صدر وهدف تسعى له كحقيقة وجود أما غير ذلك فهو تكميلي ربما تزيله السنون يوما، لذا عليها أن تبني نفسها وأن تكون جاهزة لكل شيء

وتعقيبا على شق من سؤال حول الكيان المشترك مع الرجل فأختصرها لك " من أكرمها فقد أكرم نفسه ومن أتخذ غير ذلك فقد عذب نفسه فرفقا بالقوارير لم يقلها الحبيب المصطفى صلوات ربي وسلامه عليه عبثا .

س) المراة فلترالحياة عبارة عظيمة ..

ارى ان الرجل يراى المراة فعلا الحياة بكلها ...

ربما انها لم تدرك تلك النظرة العالية الشان من قبل الرجل  فلم تمنحه سوى مايختص بكونها انثى ورغم عظمة هذه السمة الا ان المراة تتولد لديها الشعور بالنقص والحرمان فحجب عنها التمتع بجماليات الحياة واتمام جوانب نقص الرجل منها.؟ ماذا تقول المدربه مريم في هذا؟

ج) لا تستطيع أن تطلق حكما بالاجماع ككل .. فعبارتك أن الرجل يرى المرأة الحياة بكلها فهي حقيقة منتقصة ليس كل رجل يرى ذلك، وليس كل رجل يؤمن بالمرأة .. هناك من يساندها وللأسف يحسبون قلة في عداد الكثرة الذين يزرعون العوائق في طريق نجاحها خصوصا أن كانت هي متميزة وتمتلك مايفوق الكثير من الرجال .. ما أتمناه أن يتجرد كل من المرأة والرجل من كل ما أختزلته عقولهم آنفا وأن يبدأو من جديد كعنصريين تكامليين خلقتهم السجية هكذا كلاهما يحمل على عاتقه مسؤولية .

لا اعتقد أن المرأة تشعر بالنقص، أما عن نفسي فأنا أكثر البشر أيمانا بنفسي وذاتي وأن الله ماخلقني إلا لرسالة أنسانية وجودية لذا لم أشعر بالنقص على الاطلاق في أي لحظة مضت ولن ياتيني هذا الشعور بأي لحظة لاحقة لاني اؤمن بعظمة ذاتي التي منحني الله أياها.

س) كلمة اخيرة توجهيها في هذا اليوم العالمي للمرأة ..

عزيزتي المرأة انت غالية حينما ترين أنك غالية، واثقة الخطى حينما تثبتين قدمك بشموخ وارادة، قادرة حبنما تؤمنين بنفسك وبذاتك وان الله ماخلق شيئا عبثا، 

هذا العالم لايحيا بدونك ايتها المرأة لاتنسي ذلك .

 

اجراء الحوار..بسام فاضل 8مارس2017م

 

 

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3839 المصادف: 2017-03-10 01:53:37