 حوارات عامة

الشاعر علي فرحان: لكننا شعراء حالمون

30 علي فرحانبعد حضوري لمهرجان تامرا الشعري الاول والثاني للعامين 2017- 2018، فقد تبادرت لذهني اسئلة كثيرة حول قوة وبساطة وجمال التنظيم وابداعية الفكرة و التطبيق. وظلت الاستفهامات عالقة في فكري حتى جمعتها والقيتها على مسامع رئيس اتحاد ادباء وشعراء ديالى الشاعر علي فرحان وقد اجاب التساؤلات بشفافية عميقة وعملية. وتتقدم الحوار سيرة الشاعر الذاتية

السيرة الذاتية:

• علي فرحان – تولد 1972 بعقوبة / العراق

• بكلوريوس هندسة مدنية

• عضو الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق منذ عام 1993

• رئيس اتحاد الأدباء والكتاب في ديالى منذ عام 2016

• رئيس تحرير مجلة تَامرّا (مجلة فصلية ثقافية جامعة – تصدر عن اتحاد الأدباء والكتاب في ديالى)

• أصدرت ُ :

1.المسدس أول القتلى – مجموعة شعرية 2002

2. ليل سمين – مجموعة شعرية 2016

3. أرق جماعي – مجموعة شعرية مشتركة 2017 

متى تأسس اتحاد ادباء ديالى؟

- تأسس اتحاد الأدباء والكتاب في ديالى عام 1985 وكان الناقد سليمان البكري رئيساً له في دورته الانتخابية الأولى . 

متى بدأ مشواركم مع الاتحاد؟

- مشواري مع اتحاد الأدباء في ديالى إبتدأ عام 1990 في منتدى الأدباء الشباب الذي كان حاضنة مهمة للكثير من المبدعين العراقيين ولي الشرف أن أكمل مشوار المدينة الابداعي كرئيس لهيأته الادارية حالياً . 

ماهو دوركم في مسيرة الاتحاد؟

- اتحاد الأدباء مؤوسسة عريقة ومحط احترام الجميع والأدوار فيها تكاملية في مسيرة الجمال والابداع التي اختط أول حروفها الجواهري الكبير والرعيل الأول من المبدعين العراقيين امثال عبد الوهاب البياتي وسعدي يوسف و محمد صالح بحر العلوم وعلي جواد الطاهر ونازك الملائكة، ولذلك عندما نستعرض هذه الأسماء الكبيرة يترتب علينا مسؤولية أخلاقية في مواصلة الجهد مع الزملاء في الهيأتين الأدارية والعامة من أجل أن تستمر شعلة الابداع العراقي مضيئة في كل مكان من وطننا العراق . 

كم عدد اعضاء الاتحاد في ديالى حاليا؟

- 83 عضواً بين (- شاعر، قاص، روائي، مترجم، كاتب مسرحي وناقد) 

مذ يوم توليكم منصب رئيس اتحاد ديالى، ماهي الانجازات التي حققتموها على مستوى المحافظة والعراق بصورة عامة؟

- بفضل الله وبتعاون الزملاء في الهيأتين الأدارية والعامة، تم تحقيق منجزين باهرين ومع أنهما مازالا في مراحلهما التأسيسية ولكننا نستشعر النجاح المتحقق في مهرجان تامَرّا الشعري بنسختيه الأولى والثانية وبشهادة ألمع الشخصيات الأدبية والشعرية في عموم العراق وكذلك مجلتنا الفصلية تامَرّا التي وجدت وستجد مكانها المهم ضمن الدوريات المتخصصة في الشأن الأدبي . 

مهرجان تامَرّا الشعري، هل هو وليد حلم قديم؟ ام نتاج رؤيتكم وقرائتكم لواقع الشعر والأدب في ديالى؟

- نعم، إنَّه حلم الشعراء في مدينتي منذ أول قصيدة على نهر ديالى وخريسان والوند، أنه حلم حسين مردان وياسين طه حافظ، حلم محمد الصيداوي وأديب أبو نوار وكل الشعراء الذين أخلصوا وأجتهدوا في أن تلمع النجوم على صفحة تامَرّا (المهرجان) أنه حلم ومحاولة ناجحة لابراهيم الخياط،عمر الدليمي، فراس الشيباني، وحيدة حسين، مندوب العبيدي،أمير الحلاج، يوسف حسين وخالد البهرزي،،، تامرّا ياصديقتي – اتحاد الشعر بالغيم – وهذا حلمنا نحن الشعراء وناصرنا فيه الكثير من الإحبة (د. علي متعب، د.فاضل التميمي، د. نوافل الحمداني، د. وسن عبد المنعم، د. اياد الحمداني الأديب خضير العزاوي، د. مثنى كاظم صادق والقاص عباس الويس) والكثير من الزملاء والأصدقاء المهتمين بالشأن الثقافي في بعقوبة .

ولكن أسألك انا هل تثقين بحلم يخرج من أرض أحترقت وأبناءها لخمس سنين باهضات ألماً وموتاً؟ منذ بداية دورتنا الأنتخابية أيلول / 2016 شرعنا بهذا الحلم الذي صدقه المقاتل مثنى التميمي محافظ ديالى وكان رسول فكرتنا صديقنا الحبيب كاظم علي، مدير المكتب الاعلامي لمحافظة ديالى،، فألف شكرٍ لهما. 

هل دعواتكم للشعراء مبنية على الدعوة المفتوحة؟ ام هناك ضوابط وأليات يتم الاعتماد عليها؟

- دعوتنا للشعراء ألتزمت مبدأ الابداع شرطاً وحيداً ولمحدودية مكان الإقامة فقد أقتصرت على شاعرٍ واحد ٍ او أثنين من كل محافظةومجموعة رائعة من شعراء بغداد فضلاُ عن مجموعة من الشاعرات والشعراء الشباب . 

هل انتم مع فكرة ان يعمل الاتحاد بجهود محلية؟ او ان هناك انفتاج للتعاون مع الاتحادات الاخرى في محافظات العراق؟

- بالتأكيد عملنا يلتزم بإظهار الجمال في محافظتنا أولا، ولكن ما من شك في ضرورة التعاون والانفتاح على جميع التجارب الابداعية في عموم الوطن . 

اذا كان هناك تعاون او انفتاح، ماهي اشكاله؟ وكم مشروع تعاوني تم انجازه في مدة مسوؤليتكم؟

- خلال هذه الفترة من عمر دورتنا الانتخابية تحققت أكثر من 20 أمسية أدبية متنوعة لأدباء عراقيين من مختلف المحافظات ك (البصرة، ميسان، بابل، صلاح الدين، الناصرية، كربلاء وبغداد) 

ما هي التحديات والعقبات التي واجهتموها في مدة انطلاق مشروع تامَرّا؟

- لقد تم تجاوزها ياصديقتي ونحن نتطلع منذ الآن لتكون النسخة الثالثة أكثر رقياً لتليق بشعراء العراق . 

كيف واجهتموها؟ وهل مازالت هناك عقبات اخرى؟

- في ظل انعدام بنية تحتية حقيقية للثقافة لابد من وجود العقبات ولكننا شعراء حالمون ولا نعرف معنى لكلمة (سد او عقبة أو سياج) غير أن نقف فوقه ونغني. 

ماهو موقف ادباء ديالى من هذا المحفل الادبي؟ وهل لهم خطوات عملية في انجاح المشروع؟

- موقف داعم ومؤازر، فكل ماتحقق هو ثمرة جهد الهيأتين الأدارية والعامة في اتحاد أدباء ديالى. 

كل مهرجان او مؤتمر يخرج بتوصيات، فهل توصياتكم للمهرجان الاولى نفسها للمهرجان الثاني؟ او هناك نقاط اخرى؟

- الجميل في الأمر ان توصيات النسخة الأولى من المهرجان قد تحققت بشكل كامل وكانت ثمارها دعم واضح من مجلس محافظة ديالى ومؤازرة كبيرة من كلية بلاد الرافدين الجامعة وجامعة ديالى، اما توصيات المهرجان في نسخته الثانية فركزت على ضرورة إدراج المهرجان ضمن ميزانية وزارة الثقافة، وضرورة أن يتحول تامرا لمهرجان وطني وعربي، فضلا عن توثيق فعاليات المهرجان بكتاب ورقي للدورتين السابقتين . 

ماهي توقعاتكم للحياة الادبية والثقافية في محافظة ديالى للخمس سنوات القادمة؟

- مما أراه واتابعه من جهود مخلصة يقوم بها كثير من المثقفين في المدينة، فضلا عن مشاريع جبّارة وشجاعة يقوم بها شباب ونساء مبدعات، كافتتاح كَاليري شناشيل للفنون التشكيلية او مكتبة لبيع الكتب وهذين المشروعين تديرهما سيدات،من هذه المعطيات أرى الغد مزهرا ومزدهرا،فنحن في العراق لم نتعلم النظر أكثر من سقف اللحظة المتاحة فمنذ قديم الزمان واعمارنا ليست بحوزتنا ولهذا نكتفي بترميم اليوم ونحاول ان نهديه لأولادنا وبناتنا على هيأة حلم لن يموت .

 

حواروترجمة: فوزية موسى غانم

29 مهرجان تامرا

The Poet Ali Farhan: "But we are dreamt poets… "

Interview &Translation: Fawziya Mousa Ghanim

When I have attended Tamra Poetic Festival at Diyala governorate in 2017 and 2018, many questions have aroused in my mind about the strength , simplicity , beauty of its arrangements , the creativity of the idea and its accomplishment. All the questions , I have kept them till I gathered them and asked Ali Farhan , the director of Union of Diyala Poets and Writers. He answered them practically with a deep elegant. The Interview was introduced by a brief biography of the Poet.

A Brief Biography:

Ali Farhan is an Iraqi Poet. He was born in Baqubah 1973. Ali has B.A. Civil Engineering. A member at the Union of Diyala Poets and Writers since 1993. The director of the Union since 2016. Chief-editor of Tamrai Magazine and he issued three of his poetic collections :

1-"The Gun : the First Murder"(Almousdas Awal Alqattla),2002.

2-"Overweight Night"(Lail Sameen) 2016.

3-"Collective Insomnia" (Arak Jamai) 2017.

Interview

When was the Union of Diyala Poets and Writers established ?

It was established in1985. Salman AlBakray was the director of the Union in its first campaign   of election.

When did your journey start with the Union ?

My journey started in the beginning of 1990 at The Forum of Young Writers . This place became an important nourished one for many Iraqi creative writers. I will be honored to keep up the creative journey of my city as a director in the Union administrations .

What was your role in the Union achievement ?

The Union of Writer is an ancient institution and it is respected by more people and its roles are integral in the journey of creativity and beauty, Whereby its first letters are written by Al-Jawahiri the first generation of poets such as Abdal Wahhab Al-Bayati, Saddi Yousef, Mohammed Salah Bahr Ulloum, Ali Jawad Tahar and Nazak Al-Malaki. And when we exposed those greatest names, we have an ethical responsibility to work hardly in the two administrations for keeping Iraqi creativity over the whole country.

How many members are at the Union of Diyala now?

Eighty-three members as (poet, story-writer, novelist, translator, playwright and critic

From the day of your election as a manager of Union of Diaya , what are the achievements that you have done for the governorate and Iraq in general?

By the help of Allah and the colleagues in the Administrative and General Units , we fulfilled two accomplishments ; Tamara Poetic Festival in its two parts and Tamara Literary Magazine .

Tamara Poetic Festival, is it an old dream? Or is it the result of your own vision concerning the reality of Diyala literary life?

Yes, it is the dream of all poets in my city since the first poem that have written on Diyala river, Kharasan and Al-Wand river. It is the dream of Hussein Mardan, Yasin Taha Hafiz, the dream of Mohammed Al-Sadawy,Adeeb Abo Noar and all the poets who worked honestly and hardly to up light the stars in Tamara stage. It is the dream and successful attempt of Ibrahim Al-Khaet, Omar Al-Doulamyi, Firas Al-Shabani, Waheeda Hussein, Mandoob Al-Obeadi, Ameer Al-Halaj, Yousif Hussein, Khalid Al-Bihrazi. My colleague , Tamara is the unity of poetry with cloud. And this is our dream which is supported by many friends as Dr. Ali Matab, Dr, Fadhil Al-Tamemi, Dr, Nofil Al-Hamdani, Dr. Wassan Abdul Manam, Iiad Al-Hamdini, Khadeer Al-Azawayi, Dr. Muthana Khadam Sadak and the story writer Abbas Al-Waas and others. But I would like to ask you , do you believe of a dream that emerged from a burnt land with its people for five years? Since our first election on September 2016, we started fulfilling our dream which was signed by the fighter Muthana Al-Timimi, the governor of Diyala and the messenger of our idea was Kadhim Ali, the manger of Diyala Media office. My Thank to both of them.

Are your invitations based on opened invitations ? Or Are there reliable rules and mechanisms ?

Our invitations are conditioned by creativity as a specific condition , and due to limiting of resident place , the invitations are restricted by one or two poets from each governorates . 

Are you with the idea that the Union could work by local efforts? Or there is an openness to the other Unions in Iraqi governorates?

Sure, our work obligated to show the beauty of our city . And doubtless , there is a necessity of cooperation and openness to all creative experiences inside the country.

If there is a cooperation or an openness , what its forms? And how many of cooperated projects have you done in the term of your election ?

During this period of our election , more than 20 various literary evening to different writers from different governorates as (Basra, Maysan, Babil, Saladin, Nisriyah, Karbala and Baghdad)

What are the challenges and obstacles you have faced during Tamra project?

O my colleague . it has been overtaken . And we are looking forward now to fulfill out the third festival being worthy for Iraqi poets.

How have you faced them ? And are there still other obstacles ?

Due to the lack of a real infrastructure for culture , there must be obstacles but we are dreamers . And we do not know the meaning of the word (dam or obstacle or fence)

How is the situation of Diyala Poets towards this literary festival? And do they have a practical steps of achieving its success?

They support and encourage it . All that is achieved is the result of the efforts of the administrative and general units at Union of Diyala .

Every festival or conference comes out with recommendations, are the recommendations of the first festival like the second festival? Or are there any other points?

It is nice that the recommendations of the first festival are achieved completely. Its accomplished by the distinctive support   of Diyala   governo, a great support from Bilad Alrafidain College and University of Diyala. While the recommendations of the second festival focus on the necessity of listing the festival within the budget of the Ministry of Culture. And the necessity of transforming Tamra into national and Arabic festival. Otherwise , documenting the activities of the two festival in published book.

What are your expectations of the literary and cultural life in Diyala governorate for the next five years?

As a matter of fact, I see and follow the sincere efforts of many intellectual people in the city. In addition, courageous projects have done by young creative women and men Such as the Gallary Shancel of Fine Art or a bookstore, both of them are run by women. Regarding these data, I see the future is bright and prosper . In Iraq , we didn’t use to look more than the available moment . Since the old times, and we didn’t possess our ages so as we satisfied by restore the day and trying to present   it to our sons and daughters in the shape of undying dream.

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

ديالى فيها مئات الادباء من الشعراء والروائيين والكتاب واتحاد ديالى الذي اسسناه في عام \1984 لايضم حاليا الا \83 مشتركا بين اديب وفنان فلماذا لا يقوم رئيس الاتحاد وهيئته الموقرة بالتحرك لاستقطاب بقية الادباء واعتقد انهم هم القدوة ونتاجهم الثر شاهد في ذلك فاين الاتحاد من هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

د . فالح الكيلاني
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعر د. فالح الكيلاني ... تحية طيبة
* تأسس اتحاد الأدباء والكتاب في ديالى عام ١٩٨٥ ، بجهود ومثابرة من أساتذتنا الرواد ( الناقد والروائي سليمان البكري ، الشاعر غزاي درع الطائي ، الشاعر أمين جياد ، الشاعر محمد الصيداوي ، الشاعر المرحوم اديب ابو نوار والشاعر أحمد المانعي ) وكان استاذنا البكري رئيساً للاتحاد في دورته الاولى .
* وجود المئات من الكتاب والأدباء في محافظتنا مدعاة للزهو والفخر .
* نيل شرف عضوية اتحاد الجواهري العريق ، تبتدأ من رغبة الاديب نفسه ، فكما تعلم حضرتك ان هنالك ألية خاصة ومعروفة تتمثل بتقديم الشخص كتابين أدبيين مطبوعين طباعة احترافية وملئ استمارة خاصة ، فضلا عن نسخة من لوثيقة شخصية رسمية وسيرة ذاتية ، ومن ثم تقديم الطلب الى الاتحاد العام في بغداد ليعرض على لجنة مختصة تبت فيه .
* أقام اتحادنا خلال السنتين المنصرمتين مهرجان تَامرّا الشعري ، وهنا أسجل استغرابي من عدم مشاركتكم وحضوركم ( المئات ) وخصوصاً إنكم من أهل الدار .
تقديري واحترامي

علي فرحان
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4243 المصادف: 2018-04-18 01:23:17