 مدارات حوارية

مدارات: سوريا الياسمين وشذاه العطر .. حوار اجراه حمودي الكناني مع القاصة والروائية فاديا عيسى قراجة

hamodi alkenanifadia aissaخاص بالمثقف: رغم كل شيء ستبقى تبتسم لأن سوريا تهمس في أذنيها صباح مساء: ” إني بخير، لا تحزني سأنتصر وسأسمو فوق كل اعتبار لأني أمك الحنون .." هكذا هو الحرز الذي تربطه هذه الكاتبة على زندها ليمنحها الانسجام التام مع كل جغرافية هذا البلد الجميل الذي أُريد له القتل ... وأي قتل ..!!؟

قاصة متراصة بامتياز وروائية رسمت شخوصها بلون الأرض وصحافية خاطبت بحرفها المختار بعناية المناطق الفاعلة من عقلية قرائها على مختلف مشاربهم، عشقها للغة تخبر عنه رصانة وسلاسة قصصها التي نُشرت سواء على الورق أو في المواقع الالكترونية ولنعرف من تكون هذه الكرمة الشامية المعطاء، فاهلا بها في صحيفة المثقف.

         

الاسم: فاديا عيسى قراجه

 البلد:سوريا- مدينة حمص

* أصدرت أربع مجموعات قصصية:

مساحة للحياة، دار المعارف حمص 1996

رغبات بيضاء، مطبعة اليمامة 2003

زقورة مريم، دار العوام دمشق

القصة الأخيرة، دار الشمالي 2010

مجموعة تحت الطبع، بعنوان أهل المغارة

مخطوط روايتين:

- السيرة الحمودية

- هنا حمص

 

الجوائز:

جائزة اتحاد الكتاب فرع حمص لعامين متتاليين  2000 - 2003

تنويه مسابقة عبد الباسط الصوفي حمص  2005

جائزة المزرعة سوريا 2006

جائزة وزارة الداخلية سوريا 2010

 

والآن مع الحمصية المبدعة فاديا عيسى قراجه، فاهلا بها في مدارات حوارية ...

 

س1: من تكون فاديا عيسى قراجه وماذا ترى حينما تغمض عينيها في ساعة توتر كتابي؟

. ج1: لا أدري إن كان يحق لي أن أرسم نفسي، أو أضع إطاراً يحددني بنقاط معينة قد يجده القارئ مبهراً وخصوصاً أنني سأعرّف عن نفسي وليس عن أحد آخر من خلال الإجابة على هذا السؤال.. من جهة أخرى فأنا إتكالية، والقصة هي منفذي الوحيد .. تستطيع أن تعرف فاديا من خلال ما تكتبه من قصص .. أما ما أراه في إغماضة عين فهو ما أهرب منه وأخاف من مواجهته متمثلاً بهذه البشاعة التي تحيط بأرواحنا وأحلامنا وللأسف مهما حاولنا تجميل الواقع يبقى كما هو يرفض أي مستحضر من مستحضرات التجميل اللغوي.

 

س2: ذلك المجهول اللامرئي ماذا تتأمل منه القاصة فاديا وهل يشكل هاجسها اليومي؟

. ج2: يقال أن الإنسان عدو ما يجهل، لكنني لست مع هذه المقولة، وخصوصاً أنني كاتبة تعشق كل مجهول لأنه بالنسبة لي مشروع أو فترة زمنية أمضيها في فتح أبوابه وكشف أسراره عبر إغراءه مرة وترهيبه أخرى ..

المجهول الذي لا نراه نعشقه ونحلم به ونتمنى كشف حجبه إلى أن يتحقق لنا ذلك لنبحث عن مشروع آخر أو كما ندّعي وجعاً آخر وهمّاً آخر ..

والمجهول بمعناه الحقيقي ننتظره وكأن الريح تحتنا .. لذلك نعمد إلى فلسفة المجاز في المجهول ..

 وفي المحصلة ربما يصدمنا الواقع بأن كل شيء متشابه حين نخرجه من جب المجهول .

 

س3- الذي يتابع قصص الأديبة فاديا عيسى قراجه يجد فيها جرأة في التناول والطرح ولكنها جرأة تحكمها ثوابت ووقار القص، فمن أين استمدت فاديا هذه الجرأة؟

ج3 هذا شيء مطمئن بأن قصي تحكمه ثوابت ووقار القص .. أما من أين جاءت هذه الجرأة ربما الظروف التي تحيط بي، والمجتمع المنفتح الذي أعيش فيه وتشجيع الأهل في بدايتي الأدبية التي بدأت منذ سن الخامسة، وربما إصراري على رفضي لمقولة ثلاثية الخطوط الحمراء الجنس والدين والسياسة كل هذه العوامل أعطت لقلمي هذه الفتوحات التي دكت حصون (الكتابة الذكورية) التي لا زالت ترفض كل شكل من أشكال اقتحام أنثى بكل هذا الإصرار إلى عالمها المتحصن بشريعة المجتمع والدين .

 

س4: هل الكتابة فنٌ يمارسه أولئك الذين يحسون بالخذلان أم أولئك الذين يحسون بالوجع ولم يعرفوا الدواء أم هم مبشرون يريدون الخلاص للجميع فاتخذوا الحرف أفراساً لهم؟

ج4 أرجو أن تعتبر الكتابة هي كل ما ذكرت .. وأكثر فالكتابة هي الداء والدواء في آن معاً .. لكن ما أعرفه حقيقة أن الكتابة ليست رفاهية وليست بكاء على الأطلال ..الكتابة تشبه عمل الجرّاح وأي خطأ طبي سوف يؤدي بالفكرة إلى الموت أو التشويه على أقل تقدير ..

 

س5: كم هو مؤلم تدحرج الدمع على الوجنات فهل استساغت الكاتبة فاديا عيسى قراجه ملوحة الدمع يوماً أم أن دموعها عصية؟

ج5 لم أستسغه فقط فالدمع رفيقي، ربما هذا ما جعل لكتاباتي طعم الملح ...

 

س6  : لماذا نغضب، لماذا نثور، لماذا نحب، لماذا نكره ... لماذا هذا المجهول المرعب يخيم علينا ويجبرنا على اللهاث وراءه متوسلين؟ هل كل هذا يؤشر ضعفنا ونحن لا ندري؟

ج6 نغضب .. نثور .. نحب .. نكره لأننا في النهاية نحن بشر ونملك قدر كبير من التفاعلات التي تتحكم وتسيطر في أغلب الأحيان على ردود أفعالنا .. أما هذا المجهول الذي يبدو أنه هاجسك هو من يطعّم حياتنا بطعم الحلم الذي نظنه جائزة للهاثنا وراء ما يشبه السراب ..

بطبيعة الأمر في النهاية نحن ضعفاء حتى لو حصلنا على كل ما نريد ..

 

س7: كلنا يعلم أن السرد يختلف عن الشعر لأسباب منها أننا لا نستطيع أن نقتطع مقطعا متكاملا مثلما هو الحال مع القصيدة....لكن من خلال قراءاتي لقصصك وجدتُ من السهل اقتطاع أكثر من مقطع متكامل من القصة الواحدة بالإضافة إلى الشاعرية في تصوير المشهد، السؤال هو هل في داخل الكاتبة فاديا عيسى شاعرة مؤجلة؟

ج7 قد أخالفك الرأي لو انسحب كلامك على كامل جغرافيتي القصصية .. أما إذا كنت تقصد القصص التي اعتمدت فيها التقطيع و العنونة فربما تكون مصيباً في ذلك ..

تغريني اللغة وأشعر بمفاتنها، فأحاول أن أراودها عن نفسها كي تتعرى أمامي لأبدأ بالنحت حقيقة و مجازاً .. لكن للأمانة التاريخية لم يسبق لي أن كتبت بيتاً شعرياً واحداً .. وكيلا أقطع الأمل أقول: ربما هناك شاعرة مؤجلة تسكن روحي أو تنتظر الإفراج عن فيوضاتها ..

 

س 8: كثيرا ما نسمع من يتحدث عن الأدب النسائي والأدب الرجالي، هل أنت مع هذا التصنيف أم أن الأدب جسمٌ واحد غير قابل القسمة على اثنين؟

ج8 طبعا لست مع هذا التصنيف ولا أي تصنيف يهدف إلى فرز الأدب وإدخاله غرف المخاض بانتظار المولود الموعود الذي سيرث عرش الذكورة أو الأنوثة على حد سواء لنبدأ بالحكم عليه من خلال جنس كاتبه متجاهلين الحالة الإبداعية.

 رغم أن بعض الكاتبات كرسن هذه النظرية دون تخطيط مسبق من حيث طريقة الإبداع الخجولة ومسايرة الرقيب الثقافي والاجتماعي والسياسي .. ورغم التقاط هذه الناحية من قبل المبدع الذكر وجلوسه على عرش الممنوعات الأدبية والفنية فهذا لا يقنعني بالمقولة..

لذلك قولاً واحداً الأدب هو ذاته بكل عيوبه وجمالياته وبغض النظر من يحمل القلم.. هو مسؤولية من يكتبه بعيدا عن أي تصنيف .

 

س9: الكاتب هو المرآة العاكسة لما يحدث من حوله وأصبح كل ما يحيط يضرب بمطرقته بشدة على المخيلة فكيف ترسم الكاتبة فاديا عيسى ما يدور حولها؟

ج9 كنت فيما قبل أقرأ عن أدباء عاشوا زمن الحرب وظننت نفسي خارج هذا القوس وكنت أفكر كيف يمكن للكتابة أن تدخل هذه الحروب المجنونة، كيف لها أن تستقيم، وكيف لها أن تخط حرفاً واحداً في ظل أصوات الرصاص والمدافع؟؟ .. لكن بعد أن دخل وطني هذه الحرب الطويلة تأكدت بأن الكاتب هو فعلاً كما ذكرت أستاذ حمودي مرآة ليس لواقعه فقط وإنما لقناعاته ورؤيته التي يكوّنها من خلال البيئة التي يخضع لمزاجها .. فكما هي الحرب طاحنة وقاسية ولا ترحم فبالتالي ستكون الرؤى مشابهة لها .. ليس سراَ بأن الحرب في وطني كانت السبب في ولادة روايتي الثانية (هنا حمص) ..وليس سراً بأن إنتاجي الأدبي في ظل الحرب قد انخفض مقارنة مع إنتاجي ما قبل الحرب .. وهنا أخالف من يقول أن الإبداع يولد فقط من المعاناة

 

س 10: من أين وكيف تختار فاديا عيسى شخوصها؟

ج10 الجواب بكل بساطة من عالمي الواسع الذي يتجلى بتجاربي، وتجارب وهموم وأفراح وأحزان وهواجس الآخر .. لكن حينما تدخل هذه الشخوص مختبر الإبداع لا بد من تزيينها بالتشويق ورش بهارات الإثارة مهما كانت الشخصية هامشية وصراحة أنا لا أرى أي شخصية هامشية في السرد .. لذلك قلت بأن الإبداع هو عمل جراحي تجميلي بتعبير أدق هو إعادة إنتاج الواقع بطرق تشبهه لكنها أكثر جاذبية منه ..

 

س11: أي أنواع الكتابات تثير اهتمامك وأنت القاصة المتراصة بامتياز؟

 ج11: أكثر الكتابات التي تشغلني وتثير اهتمامي مسألة الذكورة والأنوثة التي تنفض الغبار عن هذه المعادلة التي شوهها الموروث الشعبي والذاكرة الجمعية، وكرّستها مقولات ونظريات هي بعيدة عنها كل البعد .. يظلمني كثير من النقاد حينما يصنف أدبي بالإيروسي البحت متناسياً أن كل مشاكل العالم تكمن بين مفهومي الذكورة والأنوثة وطريقة تناغمهما بين مجتمع شرقي وآخر غربي .. بل أكثر من ذلك تشغلني مسألة البكارة ومفهومها في مجتمعنا العربي وقد تناولت في أغلب قصصي موضوع البكارة كفكرة مجردة ووجدت أن البكارة تخص الرجل أكثر من المرأة، من مبدأ أن للرجل بكارة هي بكارة الروح لو فضها الجسد لن يتبقى للرجل ما يعتز به، ومن هنا عليه أن يحافظ عليها ضمن شبكة من القناعات لديّ أحاول تبسيطها عبر قص يخترق المفاهيم السائدة ويعطيها بعداً أكثر إشراقاً ويحاول أن يلوي عنق الخوف من الخوض في هذه المسألة وتحويلها إلى جمالية قد لا توجد سوى في القصّ ..

 

س:12: المساواة، الحرية . التكافؤ، .. ما الذي تريده المرأة العربية من الرجل، وهل كل ما تتمتع به المرأة الأوربية يجب أن يكون الأنموذج المحتذى أم أن لكل مجتمع خصوصيته وثوابته التي لا يمكن أن نتجاوزها؟

ج12 قبل أن نتحدث عن المرأة وماذا تريد من الرجل علينا أن نتفق بأن المرأة لا تحصل على المساواة ولا الحرية ولا التكافؤ من الرجل .. علينا أن نتفق أن المرأة هي من تهب هذه المفاهيم للرجل وهي من تكرّس فكرة الألوهية الذكورية وهي من تؤجل الحصول على حقوقها إلى أجل غير مسمى من خلال تربيتها لهذا الرجل الذي تتلقفه من رحمها وتكتب على صفحات روحه ونفسه قناعات لتعود بعد سنوات لمحاولة انتزاعها والسيطرة عليها .. ولو بسّطت ذلك سأقول كما قلت مراراً: أن أول إمرأة في حياة الرجل هي أمه التي تكتب ما تريد على بياض روحه وهي التي تكرّس فيه مسألة التفوق الذكوري وهي التي تقمع ابنتها الأنثى مفهمة إياها بأنها درجة ثانية .. ورغم كل التفسيرات والتبريرات التاريخية لتصرف المرأة الأم لا يمكن أن أجد لها أي عذر سوى أنها تتصرف بمنطق الثأر من امرأة أصغر منها سوف تحل محلها وتأخذ مكانتها وسوف تسرق الذكور الذين كانوا ضمن سيطرتها ..

إذاً المسألة ببساطة هي حرب بين أنثى كبيرة مسيطرة وأنثى شابة تعد العدة لحصد مكاسب أنثوية تراكمت عبر تاريخ من الصراع لن يحسمه شيء..

 بينما الرجل/ الذكر ضائع بين أنثى وأنثى ..

أما لو سألتني عن المرأة الأوربية أو الغربية بشكل عام ورغم إعجابي بحياتها ولكن الاعتراف واجب بأن لكل مجتمع خصوصيته وهذا لا يعني أن هذه الخصوصية التي يسكنها الشيطان هي كتاب مقدس لا يمكن اختراقه فأنا أحاول إعادة تكرير هذه الخصوصية التي يتشدق بها مجتمعنا رغم الثغرات التي يراها حتى الأعمى هنا وهناك بل وأحاول تسديد سهام قصّي على خصوصية يتمتع بها الذكر في مجتمعنا وتدفع ثمنها الأنثى برضوخها لكل القوانين الوضعية المجتمعية ..

 

س 13: هل تمر الثقافة في عالمنا العربي بأزمة حقيقية؟

13 إذا كان الإنسان العربي يمر بأزمة ثقافية وأخلاقية وإنسانية فالثقافة التي هي بالمحصلة نتاجه فحيث يكون ستكون، وحيث يرقى سترقى إذاُ ثقافتنا مضمحلة إذا لم نقل غير أخلاقية ..

 

س14: من هو الكاتب الذي يستحوذ على اهتمامك؟

ج14 الحقيقة هناك أكثر من اسم لكن المفضل لدي والذي يغريني بالكتابة هو أنطون تشيخوف .

 

س15: كيف ترين المستقبل من وجهة نظر كاتبة تعيش في صميم الأحداث المرعبة؟

ج15 سأقول كما قال أستاذنا الكبير سعد الله ونّوس: نحن محكومون بالأمل وما يجري اليوم ليس نهاية التاريخ .

 

س16: ماذا يقول لك البحر عندما تجلسين على صخرة يضرب عليها الموج بشدة؟

ح16 لو فرضنا أن البحر سيهبني بعض أسراره أظنه سيقول لي: أتمنى أن تكوني تلك الصخرة التي تتحدى موجي العاتي .

 

س 17: لقد مارست العمل الصحافي من خلال اشتغالك كمحررة لربما في الكثير من الصحف فما هو الربط الجدلي بين الأدب والصحافة وهل من الضروري أن يكون الصحافي ذا بعدين، البعد الأدبي والبعد الصحافي؟

ج17 للتصويب لم أعمل سوى في جريدة الثورة وفي فترات متفرقة، وأزعم أن تجربتي متواضعة مقارنة مع عمالقة العمل الصحفي وربما لا أكون بموقع يخولني للإجابة وبدقة في هذا المجال..

لكن من المسلم به أن الرابط الجدلي بين الصحافة والأدب هي اللغة بكل تجلياتها بتقعرها وتحدبها ويحبذ ألا يقطع الصحفي هذا الحبل السري بين الصحافة والأدب .. لكن هيهات فقد دخل هذا المجال كل من هب ودب وفقدت الصحافة تاج الجلالة، وتقلدت تاج الدولارات، لأن بريق التنافس الشريف اضمحل أمام التزوير الصحفي واللهاث وراء بريق المال ..

 

س18: ما هي برأيك أدوات الصحافي (الإعلامي) الناجح؟ وإذا كانت اللغة هي إحدى هذه الأدوات فما سبب شيوع الأخطاء اللغوية التي نسمعها أو نشاهدها في الإعلام المرئي والمقروء؟

ج18 للصحافي أدوات لا تعد ولا تحصى كي يكون ناجحاً( الجرأة .. المصداقية .. نقل الحقيقة .. التغريد خارج السرب بطريقة أو بأخرى) وأهمها كما أسلفت امتلاكه ناصية اللغة السليمة كي تصل مادته سليمة بهية ..لكن كما قلت لك في جوابي السابق أن كثير من الشوائب دخلت الصحافة والإعلام من خارج الاختصاص وذلك بدعم ومحسوبيات من هنا وهناك كان آخر همها مراعاة اللغة وعقل المتلقي ..فأصبحت الصحافة مشوهة كما الحقيقة واللغة ..حتى اندثر زمن عمالقة الصحافة والنزاهة والمنافسات الصحفية،أما شرف المهنة وخصوصيتها لم يعد من أولويات العمل الصحفي .. إذا استثنينا بعض الظواهر هنا وهناك ..

 

س 19: هل سبق وعرض عليك العمل التلفزيوني كمذيعة او مقدمة برامج لما تمتازين به من لباقة و سيطرة على اللغة؟

ج19 الحقيقة عُرض عليّ العمل المسرحي من قبل صديق مخرج لا أدري سبب اختياره ربما لأنني كاتبة وعلاقتي باللغة علاقة عشق لكن حينما فكرت كيف سأقف على الخشبة أمام الجمهور أصابني رعب حقيقي فأنا و إلى هذه اللحظة أرتبك حينما أقف على المنبر كي أقرأ قصة في أمسية قد ُيعد الحضور فيها على أصابع اليد الواحدة وجميع أصدقائي يعرفون عني هذه المشكلة .. لذلك سارعت إلى الرفض وبشدة ..

 

س20: من خلال متابعة الفضائيات العربية المختلفة وجدت اغلب المشتغلات كمذيعات ومقدمات برامج ومترجمات ومحررات أخبار هن من ( لبنان، سوريا، فلسطين ) ويتميزن بالدقة والحرفية فما هو السبب تميزهن عن قريناتهن من غير بلاد الشام؟

ج20 رغم أنني معجبة بمذيعات من المغرب العربي أثبتن حضوراً لافتاً، لكن ما أعرفه أن على الإعلامي بشكل عام أن يتحلى بالكثير من المواصفات كي يكون ناجحاً وأهمها إتقان اللغة بما فيها مخارج الحروف واللباقة وسرعة البديهة وحسن إدارة الحوار والصوت المميز والطلة المميزة التي تحبب المتلقي أو المشاهد على ما يبدو اجتمعت هذه المواصفات لمذيعات شاميات ..

 

س21: هل فعلا هناك سلطة رابعة في بلداننا العربية أم أن وجودها مجرد إسقاط فرض وما هو المطلوب للارتقاء بها لتكون فعلا سلطة رابعة؟

ج21 لا يوجد سلطة رابعة في أي مكان من هذا العالم، حتى الغرب الذي يتشدق بالحرية نجد أن هناك خطوطاً حمراء يجب ألا يتجاوزها الصحفي أو الإعلامي وأهمهما ما يتعلق بالسياسات الخارجية وما له صلة بأمن بعض الدول، وكلنا يقرأ بين الفترة والأخرى عن فضائح تمس بعض الصحفيين الغربيين بسبب تجاوزهم تلك الخطوط .. لن أدخل بالسياسة كثيراً ..

مشكلة الصحافة مشكلة عالمية في ظل ما نشهده من دمار فكري ومصادرة الرأي الآخر لدرجة أنه يتم تهميش دول وكيانات بأكملها بسبب الصراع المتوحش الذي يمتد على مساحات العالم .

 

س22: سوريا بلد حباه الله بأسباب الجمال أرضاً وسماء وبحراً وإنساناً فهل خارطة سوريا الخضراء رسمتِها تحت جفنيك؟

ج22 سؤال عذب من صديق يعشق العذوبة ..

خارطة سوريا هي خارطة الياسمين منها تعلم الكون كيف يزرعون البياض على مساحات الروح والجغرافيا .فلو تكلمت عن هذه الأبجدية لن تكفيني الأوراق ..

لذلك سأكتفي بكلمة واحدة بأن سوريا ورغم كل ما يحصل لها وبها ستبقى جنة الله على الأرض بتنوعها وتعدد أطيافها ألوانها ومساحاتها .. وسوف تثبت هذه السورية بأنها أول أبجدية وأول موسيقى وأول معول وأول حب ..

 

خاص بالمثقف

 

حمودي الكناني - مدارات حوارية

صحيفة المثقف

29- 8- 2013

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (33)

This comment was minimized by the moderator on the site

أصدقائي الأحبة في موقع المثقف الرين والرائع ..
بداية شكرا للأستاذ حمودي على ما أثاره من قضايا خلال هذا الحوار الذي أتمنى أن تكون أجوبتي على قدر روعة وأهمية الأسئلة ..
وقد نقل لي صديقي حمودي عتب الأحبة لأنني لم أعد أنشر على هذا الموقع وأريد أن أوضح بأنني وعبر أكثر من رسالة للموع أشرت بأنه لا يوجد لدي نصوص جديدة بحجم روعة الموع وروعة كتابه وأعدكم حينما سأجد النص المناسب لن أبخل عليكم به ..
شكرا لكل من سأل واهتم لغياب حرفي .

فاديا عيسى قراجه
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي لكما، حوار ممتع، اسئلة عميقة، اجابات تنم عن قدرة ابداعية

رؤى سالم
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية للصديقين الرائعين القاصة القديرة والمهمة فاديا عيسى قراجه.. والقاص القدير الاستاذ حمودي الكناني..
بالفعل ايتها الاخت فاديا.. أنا من بين من افتقدت كتاباتك في صحيفة المثقف الغراء.. لكنني كنت أقدر الظروف التي تمر بها سوريا العزيزة.. ان هذه الحوارية الرائعة سلطت الضوء على فكر الاستاذة فاديا.. وموقفها من الكثير من المفاهيم التي كنا نلمس بعض خطوطها في اعمالها السردية الممتازة.. لكنها هنا ومن خلال اسئلة الاستاذ حمودي الكناني وضعت النقاط على الحروف.. الامنيات بالسعادة للصديقين العزيزين.. ولشعب سوريا الشقيق الامان والاستقرار والازدهار..
ولباب حوار المثقف الديمومة والاستمرار..

سلام كاظم فرج
This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير للأديب حمودي الكناني

نشكرك على هذة الروح الإنسانية الراقية فنحن العرب علينا أن نتحد لمواجهة هذا الظلم الإنساني الذي يتعرض له الشعب السوري.
نشكرك جميعاً وتحيتي لك مع خالص الشكر والتقدير

نيفين ضياء الدين
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيزة رؤ ى سالم شكرا لتواجدك وابداء رأيك في الحوار ارجو ان نوفق في الارتقاء الى ذوائقكم جميعا في الحوارات القادمة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

شكري وتقديري للصديق الاديب والناقد سلام كاظم فرج لقد اسعدني رأيك في الحوار مما يشجعني الاستمرار في هذا المشروع الذي اجد فيه تسليط الضوء على ما ىيفكر به ويعتقد به كتابنا رجالا ونساء ...اصدق التحيات مع ارق المنى

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

د. نيفين ضياء الدين حياك الله ورعاك وشكرا لك على مشاعرك الفياضة ...نعم ايها الراقية علينا أن نتوحد ونكون صفا صلبا امام الهجمة الشرسة الموجهة ضد الامة ...تمنياتي لك بالتوفيق والخير كما ارجو ان تتواصلي معي عبر الفيس لان في نيتي اجراء حوار معك حول ما يهم المثقف والمواطن في بلداننا العربية مع جزيل الشكر

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية للزميلين المحاوِر والمحاوَر لهذا الحوار الشيق. استوقفتني واستهوتني فكرة الزميلة فادية بارجاع اسباب ازمة المرأة الى المرأة الام! ولااريد هنا تعضيدها او تحقيق صحتها كسبب وحيد لانه ليس بامكاني وليس بامكان احد ان يثبت ذلك ولكنني اجد في هذا الطرح رصانة جميلة في تقديمه سببا واحدا من ضمن الاسباب الرئيسية التي تتشابك وتتفاعل في دورة مستمرة من الاسباب والنتائج. المسألة ليست معادلة خطية تبدأ من نقطة وتنتهي باخرى، انما هناك ديناميكية بايولوجية-اقتصادية-اجتماعية-حضارية معقدة تجعل ازمة المرأة مثل قضية البيضة والدجاجة. على انني لااروم هنا ان ازيح الثقل الاساسي عن كاهل الرجل لكنني اشيد بالزميلة فادية لعزوفها عن تكرار اسطوانة المثقفات العربيات المشروخة التي تستند على احادية الرأي الشائع بتشويهاته ومبالغاته المعروفة، وارى انه من المنعش ان نقرأ لمثقفة رأيا يشير الى استقلالها الفكري الجرئ.

مصدق الحبيب
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ مصدق الحبيب السلام عليكم ورحمة الله و حياك الله ودام لك النقاء, اشكر لك تواجدك هنا وتعقيبك الرائع على ما رأته زميلتنا فاديا ... واتمنى عليها ان تتولى الرد بنفسها لإغناء هذا الفقرة بالذات وتسليط الضوء عليها من كل الجوانب وكيفية حل عقد ازمة المرأة العربية وفق معطيات الديناميكية التي تفضلت ببيانها استاذي الرائع....أصدق التحيات مع ارق المنى

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لكل من تجشم عناء قراءة وكتابة تعليق على هذا الحوار الطويل .. كما أشكر صديقي حمودي الذي من خلاله أتعرف كل يوم على مبدعين من هنا وهناك ..
الأستاذ مصدق ربما لو تعمقنا أكثر فيما يسمى أزمة المرأة العربية التي تتكرر منذ أجيال وأجيال شريطة أن يكون تعمقنا حيادياً أي بعيد عن الانفعالات والعصبيات والقوالب الجاهزة, لكنا رصدنا بكل يسر خمول الفكر الأنثوي وركود الفكر الذكوري من حيث إثبات المثبت وتكريسه ككتاب مقدس لا يمكن المساس بأي حرف جاء به ..
من هنا رأيت أن أول حرف كتب في أزمة المرأة كانت هي الحبر وهي القلم وهي السطر .. فعندما تكرس الأم ما تريد من أفكار على صفحات أولادها الغضة فهي التي تتحمل مسؤولية التنشئة بكافة الاتجاهات العمودية والأفقية والمائلة والمستوية ..
من هنا خرجت باستنتاج واحد وهو أن المرأة تتعشق دور الضحية وتتعشق قصائد الرثاء وتتعشق مدونات السرد الحزين الذي يكتب عن نواحها ووحدتها دون أن تفعل شيء باستثناء ما يطربها من كلمات تشيد بشهادتها المزعومة ..

فاديا عيسى قراجه
This comment was minimized by the moderator on the site

حوار ممتع وشيق وأعجبني أكثر ما أعجبني به روح المبدعة فاديا والتي اصرّت على كسر الحواجز والإرتقاء بالذائقة الفنية الأدبية، لست مع القائلين أبداً أن الأدب والفن يرتكن ويرتكز بروحيته إلى عنصر وجنس محدد فالإعجاز لم ولن يكن خياراً لأي إنسان ذكراً كان أم أنثى، لكنني مع أن تشق الأنثى طريقها في عالمنا العربي دون الإهتمام بالعصبيات والعنصريات السائدة ببعض مجتمعاته وهذا بظني نتيجة تراكمات لا علاقة للأديان بها لكنها موروث إجتماعي وثقافي إعتنقه العديد من ذكور الأمة ونساؤهم أيضاً، وشكراً لأستاذنا المبدع حمودي الكناني والروائية الرائعة دوماً فاديا عيسى قراجه.

أحمد توفيق أنوس
This comment was minimized by the moderator on the site

شكري وتقديري لشاعرنا الجميل احمد توفيق انوس على حضوره العطر وعلى استحسانه لطروحات صديقتنا فاديا عيسى قراجة اتمنى ان يستمر تواصلنا عبر المثقف وفي هذا الركن بالذات لاعمام الفائدة مع اصدق التحيات وارق المنى

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

حوار شيق بين مبدعيْن رائعين
الجميلة حرة الروح فاديا عيسى قراجة
والقاص المتميز الأستاذ حمودي الكناني
بأسئلة عميقة(ليست لولبية) استطاع الأديب الكبير أن يجعل شهر زاد لاتسكت عن الكلام غير المباح والذي نسميه (طابو) من صفاء الروح لايوجد طابوهات عند فاديا لأنها مهما كانت ومهما امتلكت فإنه ضعيفة لأنها في النهاية (إنسان) لكني أغبطك على جرأتك فاديا تلك الجرأة التي أخرست(المترجلين) في ميدان الأدب...حتى من تجرأ على فاديا بالتشهير تجرات عليه بكشفه وفضحه أمام الجميع
لا أسرار عند فاديا أيضا لأنها رغم ضعفها (قوية) بامتلاكها ناصية اللغة وبنحتها للأفكار والكلمات بشكل جنوني
شكرا لك فاديا كنت أعرفك وصرت اعرفك أكثر
شكرا لك أستاذنا حمودي الكناني لاستخرجك هذه الدرر من مكنونات بحر (دلوعتنا) فاديا
أدعو الله أن يعود الأمن إلى سوريا الحبيبة بلد الجمال والياسمين
أصدق الأماني وأرق التحايا لكما معا أيها الأديبان الرائعان
ملاحظة
افتقدتك فاديا
بعثت لك عدة رسائل على الإيميل لكنها لاتصلك لست أدري لماذا؟؟
تحياتي

قاطمة الزهراء بولعراس
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الأقدم حمودي الكناني
بعد ان ثبت هلال بزوغك كشيخ القصة القصيرة وانتقالتك الرشيقة الى قصيدة النثر اجدك تقفز للحوار وتثبت جدارتك فيه...
ليس غريباً علي ان أجدك في هذا الحقل فقد كنت مشاركاً نشيطاً في الحوار المفتوح معي والحوارات الأخرى التي اقامتها صحيفة المثقف وكذلك في حوار فيسبوك النور الذي قمتُ انا بإدارته وتحريره سائلاً وضيفاً وكذلك في الحوارات الأخرى مشاركاً ضمن النخبة... وفي كل هذه المشاركات كنت نجماً متألقاً بأسئلتك التي تختارها بمهارة نابعة من اطلاعك على منتج الطرف الآخر محور الحوار وشخصه.. فهل يسعني ان أتوقع إلا النجاح لك في هذا الحوار؟

تحياتي لك وللأديبة فاديا عيسى قراجة التي ساعدنا حوارك هذا في الاطلاع على منتجها وشخصهابحوار يتسم بكل مقومات النجاح فشكراً لكما...
..........
حرير و ذهب (إنعام)
الولايات المتحدة

حرير و ذهب (إنعام)
This comment was minimized by the moderator on the site

الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس لمرورك طعم العسل وليونة نسيم البحر ...لك جزيل وفائق الاحترام وبارك الله بك وبقلمك ..وفاديا كما تعلمين دلوعة لكنها دلوعة الخضرة والجمال وسحر اللغة فالكلمات على لسانها لها لون وطعم ورائحة تمنياتي لك بدوام التألق والعافية

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

اهلا بالحرير والذهب اهلا بمن تهوى مكامن الادب .....سررت أيما سرور لأنك تركت بصمتك على هذا الحوار وبصمتك شهادة رفيعة لانها لا تمنح لكل من هب ودب وهذا اكتسب هذا الحوار درجة النجاح العليا فلك مني جزيل الشكر وفائق الاحترام

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب المتميز حمودي الكناني

أولاً أشكرك وبصدق على تقديرك الكريم وعلى نُبل أخلاقك .يُسعدني أن أتواصل معك عبر الفيس بوك ولكني غير مشتركة فى الفيس و إذا قمت بالتسجيل فسيكون ذلك من دواعي سروري .أتشرف بإجراء حوار معك حول ما يُهم المثقف فى العالم العربي ويُسعدني النقاش فى زوايا هذا الموضوع الشائك والمهم كثيراً فهو موضوع الساعة ويُسعدني قبل كل شئ ثقتك و تقديرك الكريم وأرحب كثيراً بمسألة الحوار البنّاء .

مودتي وشكري وخالص تقديري

نيفين ضياء الدين
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتورة العزيزة نيفين ضياء الدين لك جزيل الشكر وازكى التحيات يمكنك ترك رسالة لي عبر ايميلي وانا سأراسلك عبره
alkinani_hamid2007@yahoo.com

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

قليلا ما أعلق على الحوارات إلآ ما يستهويني منها ويستفزّ ذائقتي ليقيني أنها ستضيف شيئا لي ... ومن بين هذا القليل : حين يكون المُحاورُ أديبا قديرا والمُحاور كذلك ـ كالحوار الذي استنطق فيه أخي أبوالعلياء أغوار الأخت القاصة والروائية القديرة فاديا عيسى ..

كنت أظنني أعرف الكثير عن الصديقة الأديبة فاديا ـ وبخاصة ما يتعلق بالفأفق غير المرئي من عالمها الذاتي فاكتشفت ـ بعد قراءتي الحوار الماتع ـ أنني لم أكن أعرف غير القليل ..

تحياتي للعزيزة المبدعة فاديا ... ومثلها لأخي الأديب القدير أبي العلياء ( و الذي سيقيم لي ـ بإذن الله ـ وليمة غداء في مضيف الحضرة العباسية على حساب حبيبنا علي الخباز بعد أسابيع قليلة )

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

أرق التحايا للمبدعين الرائعين... القاصة المتفرّدة فاديا عيسى قراجة والقاص القدير حمودي الكناني.
عزيزتي فاديا إن برقيات المثقف التي وصلت بريدك هي وليدة القلق على كل فرد يطول غيابه عن أحضان المثقف الرؤوم... وهي أجنحة تحمل سؤالاً أخوياً للاطمئنان على سلامتك التي نستشفّها من مساهماتك الادبيّة الرائعة.
الاخ الكريم حمودي، أسعدني تألقك كمحاور فطين بالاختيار والاسئلة ألتي تبثّ لنا أن عنفوان الإبداع ما زال متربعاً على قمة وجدان الرائعة فاديا رغم الدمار التتري الزاحف في وطن الياسمين النقيّ.
مع أطيب تمنياتي للاديب القدير حمودي الكناني بالتألق في باب مدارات حوارية.
ودعائي الصادق للغالية فاديا وشعب سوريا بالسلام والأمان.

ميّادة ابو شنب
This comment was minimized by the moderator on the site

أعتذر لوجود خطأ طباعي في جملة : " وبخاصة ما يتعلق بالفأفق غيرالمرئي "

الصواب " ما يتعلق بالأفق .... "

يحيى السماوي
This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير للأديب حمودي الكناني

أرسلتُ لك رسالة أمس بخصوص الحوار حول ما يُهم المثقف فى العالم العربي وربما وصلت فى بريدكم المُهمل.

أشكرك جزيل الشكر ويومك سعيد

نيفين ضياء الدين
This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً لكم الأساتذة الأعزاء كلامكم يزيد ثقتي ويعيد لي روحي
الصديقة الوفية الحبيبة فاطمة بولعراس الشوق متبادل حبيبتي .. فعلا أنا غيرت بريدي الألكتروني وهذا رابط صفحتي على الفيسبوك : https://m.facebook.com/fadia.esk.kataga?refid=52

فاديا عيسى قراجه
This comment was minimized by the moderator on the site

العزيز ابو الشيماء الرائع سعدت جدا انك مررت و اعجبك ما دار بيني وبين ياسمينة سوريا فاديا قراجة من حوار لذيذ....هي انسانة تعرف ما تقول وتعرف ما يهمها كمواطنة وما تفكر فيه كاديبة افقها واسع وفكرها نير ومشع ... اهلا وسهلا بك في مضيف العباس او اين ما شئت ستتكحل العيون برؤيتك

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة ميادة ابو شنب ايتها الجندي المجهول الساهرة على بستاننا ذي الاشجار الوارفات الظلال لك جزيل شكري وفائق احترامي واتمنى اكون عند حسن ظنك وظن كل القراء الاعزاء .. منكم نستمد الهمة والعزيمة .....بوركت وبوركت

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتورة نيفين ضياء الدين حياك الله ورعاك وشكرا لك ساراجع بريدي وارى رسالتك ويشرفني ذلك تمنياتي لك بالتوفيق ودوام الفرح والتألق

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير
حوار شيق وممتع، تحيه تقدير ومودة للمبدعين : فاديا عيسى قراجة وحمودي كناني
تمنياتي لكما بالمزيد من التألق والابداع الأدبي الراقي.
دمتما بألف خير
رقية هجريس

رقية هجريس
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرنا وتقدبرنا لك اختنا العزيزة رقية هجريس ...مرورك اسعدنا دمت بود

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

يا فادو أفديكِ
ويا حمودي لك الحمدُ
ولكما حبّي فتقاسماه بالعدل !
وبعد ،

تتلتقي الشّامُ والعراقُ ومثلي
ضاع حّبّاً بينَ العراقِ وشامِ
يا لَسحر الأيامِ في الشامِ عشقي
وعلى ضفّة الفرات هيامي
فأنا من حَمام دَوْحٍ غنائي
وأنا من نداءِ سجع اليمامِ
ولبغدادَ حيثُ جَدّي مُقيمٌ
قد أقامتْ بمجدها أعوامي
قبل أنْ كنتُ كنتُ فيها وإني
سوف أبقى على مدى أيامي
قُلْ لفاديا أفديكِ يا صنوَ روحي
ولحمّودتي الحميدِ إمامي
أنتما ايقونتا العمرِ إنّي
مثلما شئتما استقام قَوامي
ومقامي بغدادُ طولَ نهاري
وبحمصٍ في الليل طولُ مقامي
وأنا من انا ومن فوق كتفي
ألف عبءٍ من صبوةٍ وغرامِ
ذبتُ شوقاً إلى الأحبّةِ مَنْ لي
فَيُوِّدي للعاشقينَ سلامي ؟!

بإخلاص ومحبة واحترام
سعود الأسدي

سعود الأسدي
This comment was minimized by the moderator on the site

، بطبيعة الأمر في النهاية نحن ضعفاء حتى لو حصلنا على كل ما نريد ..
فاديه عيسى
استاذنا ابوعلياء ، كنت محاورا رائعا ، اسئلتك دائما اجد فيها قدرتك على البحث عن شئ ترغب بايصاله الى القارئ بدون عناء ، تبحث في الاعماق لتقدم لنا رحيقا من عبق ارض الشام ، تحياتي اليك والى القاصه العربيه فاديا عيسى مزيدا من البداع لكما

عزيز كاظم
This comment was minimized by the moderator on the site

حياك الله دكتور عزيز لقد نورت الصفحة بحضورك الكريم تمنياتي لك بالصحة والرفعة ..لقد اعدتني الى ايام الصحبة الجميلة ....دمت بود

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

س/ الــكناني
ج/ فــاديا
....وهــل أجمــل وأليــق وأدهش من هدا الــثنائي؟
الــكنــاني: مــا أســعدني بــك تعالــقات ..تقــاطعات..تــساؤلات.تأملات!
فـــــاديـــــا: صــديقتــي الــبارعة بالــقص الــمدهش.
اللــغة ، الــرؤوم الــمسافــرة في عــرق مدن التــغزل والاستــشهاد.
الثـــيــمات: الــجسورة الــتي فـقــأت الــعــين الــباقيا لــلــسلــوب.
الــســــرد : الــولــع الــعاشق لــبوابة الــحديث الدي نــامت بين أطرافــه شــهرزاد.
لا انــقطع شــلالكما عــزيــزيَ.

الــسعيد مــرابطي
This comment was minimized by the moderator on the site

كل الشكر والممنونية للصديق العزيز الاديب الراقي السعيد مرابطي تمنياتي لك بالخير والتوفيق ودوام التالق

حمودي الكناني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2550 المصادف: 2013-08-29 02:38:03