 مدارات حوارية

طبيبةٌ تعالجُ مرضاها بالشعر .. حوار مع: د. هناء القاضي

hamodi alkenanihanaa alqatheiفي هذه الحلقة من مدارات حوارية تستضيف المثقف الشاعرة د. هناء القاضي، فاهلا وسهلا بها.

 

ولدت في بغداد وفتحت عينيها في سرجنار في شمال الوطن، مرحلةٌ هي الاجمل في حياتها، لكن بغداد تسكنُها، طبيبةٌ ذات وجه صبوح حاصلة على شهادة الماجستير في فسلجة الاعصاب من الجامعة المستنصرية عام 1999، كانت تطل علينا عبر شاشة تلفيزيون العراق في برنامجها (الصحة للجميع) هي شاعرتنا الرقيقة الشفيفة الدكتورة هناء القاضي.

دكتورة هناء القاضي لي الشرف ان استضيفك في مدارات حوارية على صفحات المثقف الغراء فاهلا وسهلا بك:

 

س1: حمودي الكناني: ممكن اغماض عينيك لتري الصبية هناء القاضي، أين ولدت وأين كانت تلعب وأين واصلت تعليمها وماذا تعني لها تلك الاماكن؟؟

ج1: د. هناء القاضي: بداية أشكر دعوتك الكريمة وأشكر الالتفاتة الطيبة من قبلكم وإدارة المثقف في انشاء هذه الحوارات التي تدعم اواصر التبادل الثقافي وتقربنا من القراء .

 حين اغمض عينيّ أراني في سرجنار طفلة تركض على ربوة غنّاء لتعبر الى الجهة الثانية من نهرٍ يقطع غابة خلف دارنا لألتحق بأخوتي وأخواتي وأصدقائنا الصبيان .

ولدت في بغداد من عائلة مكونة من تسعة أفراد، خمسة بنات وأربعة صبيان، وترتيبي هو في العدّ ما قبل الاخير . بحكم عمل والدي كموظف حكومي تنقلنا كثيرا، لكن أجمل مرحلة في حياتي هي طفولتي في سرجنار في شمال الوطن .

بدأت مرحلة دراستي الابتدائية في السليمانية لأكملها في بغداد بعد اندلاع الانتفاضة في شمال الوطن في حقبة الستينات، تدرجت فيها لحين اكمال دراسة الطب وحصولي على الماجستير في فسلجة الاعصاب في العام 1999 من جامعة طب المستنصرية.

 

س2: حمودي الكناني: الكثير منا كان يرى ذلك الوجه الصبوح الضحوك وجه هناء القاضي عبر شاشة تلفزيون العراق فكيف كانت هناء القاضي توفق بين دراسة الطب والعمل في التلفزيون؟؟

ج2: د. هناء القاضي: حين قدمت فقرات برنامج الصحة للجميع بين 1993 _ 1994، لم اكن قد بدأت في دراساتي العليا، لأنه من الصعب التوفيق بين الاثنين، لذلك كان القرار لاحقا بالتوقف عن العمل التلفزيوني والتحضير للدراسات العليا.

 

س3: حمودي الكناني: "كم ساذج أنت" و(سيدي البعيد) ديوانان ورقيان للدكتورة هناء القاضي، فمن هو هذا الساذج ومن هو هذا السيد البعيد، وأين تقفيين بينهما؟؟

ج3: د. هناء القاضي: (سيدي البعيد) من النصوص الأثيرة جدا لنفسي، وبمثابة توثيق لرحلة حياة.

البعيد .. يتجلى في صورة الوطن تارة والحبيب والأهل تارة أخرى، هو في كل شيء بحلوه ومرّه كان ذات تاريخ في وطني العراق.

(كم ساذج أنت) جاء ليكمل المسيرة ليخبر كل من ظن انه لا يعني لي شيئا، لأقول لهم .. أنتم مخطئين

انا لا أنسى الأشخاص المميزين والطيبين الذين مرّوا في حياتي.

 

س4: حمودي الكناني: (وللمرة الالف قلنا .. انتهينا

من هذا الوجد الذي أتعبنا .. أرهقنا

انتهينا ..

واختار كل طريقه ومضينا

قلنا ..

الماضي لن نُعيد

سنبدأ حياتنا من جديد)

هنالك لوعة ولكنها لوعة لذيذة لوعة تنضح في اغلب نصوص هناء القاضي وهناك حزن عميق، عميق جدا في نفس القاضي ... فمتى تعترف الدكتورة هناء القاضي وتكشف عن اسباب انتهاء الوجد وعن اسباب هذا الحزن، أي هل هناك حب مفقود ما زال يدغدغ قلب الدكتورة القاضي حتى الآن؟؟

ج4: د. هناء القاضي: الحزن حين يكافئك الاخرين بالجحود. حين تمد يديك بكل طيبة قلب ونية صافية فتفاجأ بان الاخر يضمر لك السوء ليكون هو السارق الذي يريد ان يجردك من كل شيء.

 

س5: حمودي الكناني: لك تجربة كتابية مع الاديب الفلسطيني غريب عسقلاني وقعت في كتابين (الاميرة والنورس) و(سبع حالات للوردة)

ما هو تقييمك لهذه التجربة المشتركة، هل حققت النجاح المرجو فعلا؟؟

ج5: د. هناء القاضي: في الواقع هي ثلاثة كتب

رسائل في زمن الغربة، الأميرة والنورس، وسبع حالات للوردة .

أعتبر نفسي محظوظة لخوضي هذه التجربة مع روائي عريق مثل الاستاذ غريب عسقلاني،

كانت تجربة اثيرة أعطتني خبرة ونضج أدبي وكذلك أضافت بصمة لمسيرتي الأدبية .

- حققت النجاح ..أقول نعم بدليل المتابعات التي سجلتها هذه النصوص، وبدليل ترشيحها للترجمة لأربع لغات في القاهرة (الانكليزية والالمانية والفرنسية والاسبانية) ضمن دورة جائزة المفكر عبد الرحمن الرفاعي للترجمة الأدبية للنتاجات النسوية، هذا المشروع الذي لم يكتمل للاسف بسبب تداعيات الأحداث في مصر الشقيق .

         

س6: حمودي الكناني: متى ولماذا تركت بلدك العراق، وهل منحتك الغربة شيئا من الطمأنينة والاستقرار النفسي؟؟

ج6: د. هناء القاضي: تركت العراق في 2004 وأنا التي كنت أقول اني كالسمكة تموت إذا خرجت من النهر !!.

تركت الوطن بسبب حالة من الاحباط النفسي والمعنوي بعد الاحتلال.

الأمان والطمأنينة لم أعرفهما منذ عبرت حدود العراق .. ومرت سنوات طويلة كنت لا أستطيع فيها النوم.

 

س7: حمودي الكناني: بينك وبين السياب رباط متين يكاد يكون لازمة نشيج وحنين فهل تخالين نفسك جالسة امامه وهو يحدثك عن محنة تعيشانها معا؟؟

ج7: د. هناء القاضي: السياب عالم ساحر فريد ومبهر وياليتني واكبته وتعرفت عليه . حياته المأساوية زادت من الهالة السحرية التي تغلف كل مايتعلق به . شِعره بليغ ورقيق يدخل القلب ووو ..ماذا تريد مني ان أقول أكثر هههههههه أكيد كنت سأتعرف عليه وأدردش معه كثيرا .

أما حديثنا معه عن المحنة .. فأعتقد ان بلائنا اليوم أشدّ وأفظع وأخطر مما كان في عصر السياب .

 

س8: حمودي الكناني:

"أهلا بك في مقهى الذاكرة

قطعتُ لك معي ...تذكرة

فأنا أرتاده كل يوم

حين اشعرُ بالحنين

وحين يصبح الليل منفى

ولا استطيع لوحدي أن ادرك آخره "" .

..............................

هكذا بدأتْ سلسلة مقهى الذاكرة مبوتقة هذا المكان وملزمة المخاطب بألاّ يبرحه لصعوبة ادراك منفى الليل وحيدة، هل حضور هذا المخاطب يمنحك الراحة حتى ولو كان حضورا متخيلا؟؟

ج8: د. هناء القاضي: هناك دائما شخص في الوجدان، أو في أرض الواقع تتبادل معه حديث الذكريات، كلانا يحب أن يلج هذا العالم بين الفينة والأخرى، وتكون هذه الأحاديث بمثابة أفيون ينسينا الواقع . هي ما يمدنا بالطاقة ويشحن فينا الأمل بأن يعود كل شيء يوما ما .. كما كان فنحظى بنشوة وفرح قبل أن نستفيق ثانية على مرارة الحاضر.

 

س9: حمودي الكناني: هل في داخل الشاعرة هناء القاضي شيء من الانكسار الوجداني أن صح التعبير؟؟

ج9: د. هناء القاضي: أكيد هناك الكثير من الانكسار الوجداني، حين أرى وطني يتمزق ويتراجع للعصور المظلمة، حين أرى النفوس تتغيّر ويعتريها السواد، لكني والحمد لله لا اسمح لهذه الحالة أن تنال مني إذ سرعان ما انتفض وأطرد الأفكار السوداء بعيدا عني .ايماني بالله كبير والحق لابد أن ينتصر.

 

س10: حمودي الكناني: بماذا تحس الشاعرة هناء القاضي حينما تمسك قلمها لتكتب؟

ج10: د. هناء القاضي: طير يحلق في الفضاء .

 

س11: حمودي الكناني: من مِن الشعراء والشواعر تستهويك قراءة نتاجاتهم ؟

ج11: د. هناء القاضي: أقرأ كل شعر أو نص جميل تقع عليه عيناي

 

س12: حمودي الكناني: أين تضع الدكتورة القاضي تجربتها الشعرية وهل تؤمن بمصطلح المجايلة؟؟

ج12: د. هناء القاضي: كل جيل يكتب عن زمنه، والجيل الأدبي يحمل إرث من سبقوه وغالبا مايكون متأثر به بشكل أو بآخر .

المجايلة .. لا أعرف حقا، هل تقصد بها منسوبة للعمر؟؟ أو للنتاج الأدبي .

 برأيي ان الناحية الفنية للنتاج الأدبي هو ما يهم وهو ما يميّز أي حقبة عن غيرها.

أما أين اضع نفسي .. فصدقا لم أفكر بهذا أبدا . ما يهمني هو تقديم العمل الجاد .

 

س13: حمودي الكناني: كيف تقضي الدكتورة هناء القاضي يومها؟

ج13: د. هناء القاضي: أستفيق في الصباح الباكر، القليل من الرياضة ثم قدح الشاي الاثير والبدء في العمل.

باقي الوقت أقضيه بين القراءة والكتابة وبين عائلتي وأولادي فهم أحب شيء لنفسي.

 

س14: حمودي الكناني: متى تشد هناء القاضي الرحال عائدة الى بغداد؟؟؟

ج14: د. هناء القاضي: وهل فارقتها يوما؟؟

أنا أمشي في شوارعها كل يوم وأصبّح عليها كل يوم .

بغداد تسكنني مادمت على قيد الحياة

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (18)

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية للأديب الفخر حمودي الكناني وهو يحاور شاعرة الرقة والألم الدفين الدكتورة هناء القاضي التي يستهويني شعرها كثيرا لأنه يعبر عن الإحساس الحقيقي بكل ما يشعر به الإنسان من مكابدات الغربة والبحث عن الذات في زمن لايعترف سوى بالماديات بعيدا عن كل ما له صلة بجوهر البشر ..
القاضي كانت إجابتها مع المحاور الكناني شفيفة كقلبها وروحها الصافية صفاء شمس بلادي وطيورها البيضاء .
تحيتي الخالصة للشاعرة الكبيرة والتحية موصولة للكناني الذي يتحفنا دائما بمثل ذه المحاورات الجميلة .
مع تقديري العالي

أحمد فاضل
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب القدير حمودي الكناني
تميزت هذه المحاورة الجميلة بالوضوح والبساطة المحبوبة خالية من المكياج المزيف , وكانت ردود الدكتورة والشاعرة المبدعة هناء القاضي ,كشعرها الذي يتمثل البساطة والرقة والحنين , واعجبتني نهاية المحاورة , حقاً بغداد تعيش معنا مهما طال البعد

جمعة عبدالله
This comment was minimized by the moderator on the site

خالص التحية للاديب حمودي الكناني على حواره مع الشاعرة الرقيقة الرهيفة الرائعة د. هناء القاضي ، الذي تميز بالصراحة والشفافية وبالصدق المتوهج الذي نلمسه في سطور قصائدها وكتبااتها الادبية ، كل الشكر والامتنان مع التمنيات للمحاور وللشاعرة دوام الصحة والعافية والعطاء الدائم والإبداع المتألق . وسلامي لكما من أرض فلسطين .

شاكر فريد حسن
This comment was minimized by the moderator on the site

من دواعي السرور ان تلتقي تقرأ لمن يكتب عن وطنه من خلف الحدود. هنا تلتهب العاطفة بالفراق و الحنين بالذكريات و حب المشاركة. اما من الداخل فالأحقاد تتصارع و النفوس يدب فيها المرض و الحسد ثم المرسي يتحكم بكل دقة قلب حتى انه لا يمكن لك ان تعرف هل هذا قلبك ام لا.
هذا اللقاء بمستوى قصيدة راقية.

صالح الرزوق
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الاديب الذواق احمد فاضل حييت اخي وبارك الرب في كل مسعاك , الدكتورة هناء القاضي هي ابنة العراق تجمع كل صفات العراق الدافئ الشفاف المتجانس وكثيرا ما اعيد قراءة نصوصها لما تمتاز به من الصفاء والنقاء والحنين .... تمنياتي لك بدوام التألق وتمام الصحة .

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي جمعة عبد الله المحترم جاء الحوار دافئا تماما مثلما هي روح الدكتورة هناء القاضي الطيبة وكما هي كتاباتها الرقيقة والانيقة ...سلمت أخي وسلمت اخي جمعة ودمت كاتبا قديرا .

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليك اخي شاكر فريد حسن والسلام على فلسطين الحبيبة ... شكرا لك على مرورك الجميل .. بصمتك محط تقديري وامتناني ايها الاديب الرائع .

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتور صالح الزروق تحياتي واشواقي ....نعم هي كذلك يا صديقي فالعراق كل العراق هو بيت هناء القاضي وبغداد هي امها الحنون ..... اتعلم يا دكتور لهناء القاضي الحق كل الحق فيما تقول عن بغداد لنها عروس المدن طيبة وذات وجه بشوش وصبوح كما وجه حبيبتها هناء القاضي وكم مثل هناء من العراقيين والعراقيات ممن تلتهب فيهم العاطفة بالفراق ....... لكن قل لي متى نحتفل بعودة السلام والاستقرار الى بلاد الياسمين ؟؟ دمت بود دكتورنا الغالي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

صباحكم خير وبركة
أود ان اسجل شكري ثانية لأخي العراقي الاصيل حمودي الكناني ، هذا الانسان الطيب بنقاءه الذي لم تدنسّه الحروب ولا الأحقاد ، يكتب للوطن ولكل شيء جميل في هذا الكون .
مع نفسي أشكر الله كثيرا حين أقرأ محبة الاخرين وحين أرى ان حلم صبية كبر معها لحين أصبح حقيقة ، هذا الحلم هو الكتابة .. كتابة أدب انساني لا يعرف الطائفية ولا الحقد .
اتوجهه كذلك بالشكر للأساتذة الأفاضل الذين أسعدوني بكلماتهم الجميلة
شكر للأستاذ الناقد احمد فاضل الذي واكبني منذ بداياتي في النشر.
الأستاذ الناقد جمعة عبدالله .. قراءتك للنصوص وملاحظاتك هي دوما محظ اهتمامي .
الأستاذ الناقد شاكر فريد حسن وتحية وسلام لك ولكل أهل فلسطين .
الأستاذ الناقد صالح الزروق .. حضورك الكريم عطرّ هذا الحوار وأسعدني كثيرا .

الشكر والتقدير لمؤسسة المثقف ، هذا الصرح العملاق بوعيه وتميّزه وتفرّده .
أسأل الله ان يجمعنا دوما بالخير والمحبة والانسانية

د هناء القاضي
This comment was minimized by the moderator on the site

حمودى الكنانى الجميل وهو المتتبع لمنبع الماء الصافى ... الشاعره هناء القاضى حوارية ممتعه وصادقة ..
تحية اجلال واكبار سادتى ودمتم

فلاح الشابندر
This comment was minimized by the moderator on the site

الأديب والمحاور البارع حمودي الكناني
عزفت ببراعة على أعمق الأوتار الوجدانية في هذا الحوار الموسيقي، وأصغينا لبوح الشاعرة المبدعة د. هناء القاضي التي تعلن، في الطب، عصيانها للألم والعلل، وفي الشعر تقهر ظلمة الواقع بشموع إبداع مضيئة...
تكتب الوطن وهو يكتبها بنفس المداد المضرّج بنبض الحبّ الشفيف...
الوطن وعشيقته لا يبرحان من مروج البراءة ونقاء الطفولة...
دمتما غديرين رقراقين في بستان الإبداع
محبتي وتقديري

ميّادة ابو شنب
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة ميادة ابو شنب لك بالغ تقديرنا وجزيل شكرنا على تفضلك بالمرور على الحوار مع الدكتورة هناء القاضي صاحبة الحرف الانيق والنصوص ذات الحس الدافئ الملتهب لوعة لفراق امها بغداد عروس المدن ..... تحياتي وفائق احترامي ايتها الرائعة

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

شكرنا للعزيز حمودي الكناني الذي ابدع في متابعة ومحاورة الدكتورة هناء وعرفنا عليها بما لم نكن نعرفه، تحياتي لكما معاً..

صائب خليل
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بك اخي العزيز الاديب المتالق حمودي الكناني وبالشاعرة الرقيقة المتالقة الدكتورة هناء القاضي لقد أجدت أخي وأنت تجس بأنامل أحاسيسك المتوهجة مساحات الشجن الشاسعة في أعماق الشاعرة المتألقة الدكتورة هناء القاضي ..لكما حبي وتقديري..وأمنياتي بالمزيد من التألق..

د.خضيردرويش
This comment was minimized by the moderator on the site

الزملاء الأفاضل
شاعر الرمز الكاتب السوريالي فلاح الشابندر
الأديبة القديرة ميادة ابو شنب
الاستاذ صائب خليل
القدير د خضير درويش
اشكر كل الكلمات الطيبة التي طرّزت مروركم بهذا الحوار .
نظلّ نحن ابناء العراق مهما تنأى بنا المسافات ونظل نحلم باليوم الذي تغمر فيه الفرحة قلوبنا ، يوما يعدنا بشمس من الأمان والحب والسلام تحت سماء هذا الوطن الجميل.

د هناء القاضي
This comment was minimized by the moderator on the site

اخيالعزيزصاحب تحيات واشواق لكم أنا سعيد حينما ينطق لساني اسمك في كل محفل اتواجد فيه لانك عنوان الاصالة والوطنية الحقة الكاتب المتمكن والمنصف ....ليت كل الرجال صائب خليل لنبني عراقا جميلا يسر الصديق ويكف شرور الاعداء .... تحياتي واشواقي ايها الغالي

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ الدكتور الناقد الكبير خضير دروش حياك الله ورعاك صديقي الغالي أبا زيد الرائع , سررت فعلا بترك بصمتك على هذا الحوار مع الدكتورة القاضي , لك جزيل شكري وتقديري صاحبي وزميلي العزيز .

حمودي الكناني
This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي العزيز فلاح الشابندر شكرا لمرورك الجميل على هذا الحوار ....تحياتي وتقديري ايها الرائع

حمودي الكناني
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2736 المصادف: 2014-03-03 04:17:19