لائحة أولية بأسماء الموقعين على بيان شجب نهج الإقصاء في المعرض المغاربي للكتاب بوجدة بيان بخصوص المعرض المغاربي للكتاب.

من 21 إلى 24 شتنبر 2017 بوجدة

المعرض المغاربي للكتاب.. لا للإقصاء والسطو على الأفكار

نحن ـ فعاليات من الحقل الثقافي بالجهة الشرقية، مبدعين، كتابا، شعراء، نقادا وباحثين في مختلف مشارب الفكر والأدب ـ وبعد اطلاعنا على برنامج المعرض المغاربي للكتاب الذي تشرف على تنظيمه وكالة تنمية الشرق بالتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال من 21 إلى 24 شتنبر 2017 بوجدة، فإننا، ونحن إذ نبارك مثل هذه المناسبة ذات البعد المغاربي، لما تعمل على إرسائه من أواصر الأخوة وقنوات التواصل والتعاون بين شعوب المنطقة، لا يفوتنا أن نبدي استياءنا من الأسلوب الذي انتهجه المنظمون في الترتيب لفعاليات المعرض وبرامجه، ومباغتة المهتمين بالشأن الثقافي بالجهة بالإعلان عنه.

ونسجل في هذا الصدد الملاحظات التالية:

ـ عدم إشراك أعضاء ممثلين لبلدات ومدن الجهة الشرقية في أشغال اللجان والخلايا الموكل إليها التحضير للمعرض.

ـ التعتيم على التظاهرة، والتخطيط لها في سرية مريبة، كأن الشأن الثقافي لا يهم عموم الساكنة، ورواده الشرعيين في الجهة من مبدعين ومهنيين.

ـ إقصاء أهم أعلام المجال الثقافي بالجهة (مقيميهم وغير مقيميهم) إذ غابت عن المشاركة في أنشطة المعرض أسماء ذات صيت يتخطى حدود الوطن، وهذا يتعارض مع روح وعمل وكالة تنمية الشرق، وسياسة الدولة عموما في تثبيت أسس الجهوية الموسعة والعادلة.

ـ استقدام أسماء لا علاقة لها بالجهة لتخويلها مأموريات التخطيط والبرمجة والتدبير والتنفيذ، في الوقت الذي تزخر الجهة بأسماء قادرة على الاضطلاع بهذه المهام، مشهود لكفاءتها في الميدان وطنيا ودوليا.

ـ تكثيف أنشطة المعرض وإجراؤها في نفس الفترات الزمنية مع تعدد الفضاءات المحتضنة لها، ما من شأنه أن يحد من تعميم الفائدة.

ـ تكرار نفس الأسماء المشاركة في أكثر من فقرة، وهناك من بلغ عدد مشاركاته أربع مرات.

ـ اتسام المعرض بتناقضات عدة من حيث عنوانه وشعاره ومضامين برامجه. فالعنوان هو: "المعرض المغاربي للكتاب"، بينما ضيف الشرف هو دولة السينغال.. والشعار هو: " لنعبر عن الشباب.. لنكتب الأمل"، بينما يلاحظ أن حضور الشباب جاء باهتا جدا، إن لم نقل منعدما. أما البرنامج فقد كاد يحيد عن أهداف المعرض، وتناول قضايا بعيدة كل البعد عن الفكر والأدب المغاربي.

ـ كنا نعاني، باعتبارنا مبدعين في هذه الجهة، من التهميش والإقصاء في المعرض الدولي للكتاب (الدار البيضاء)، وإذا بالتهميش والإقصاء يطالنا حتى في عقر دارنا.

وفي الختام، ندعو كافة الغيورين على المشهد الثقافي بالجهة، للتعبير عن رفضهم لهذه الممارسات غير المقبولة، والتصدي لها بما أمكن من وسائل.

1-  محمد العتروس

2-  عبد الحفيظ مديوني

3-  علي أزحاف

4-  نور الدين بنبورحلة

5-  عبد العزيز أبوشيار

6-  ميمون حيرش

7-  قويدر الجلطي

8-  عبد القهار الحجاري

9-  مصطفى رمضاني

10-  محمد ميلود غرافي

11-  عزيز حميد

12 - عبد الحي الرامودي

13- عبد الحق عبودة

14-  مريم لحلو

15-  فاطمة شنداد

16-  جميلة رحماني

17-  الحسن درويش

18-  محسن أفطيط

19-  أحمد اليعقوبي

20-  محمد حمو

21-  محمد أعزيز

22-  معاذ جرودي

23-  ميمون راكب

24-  سلمى وعمر

25-  عبد الله فرجي

26-  صليحة مجاطي

27-  ندى الحجاري

28-  محمد بنسعيد

29-  عبد المالك المومني

30-  زولفى أشهبون

31-  محمد تسولي

32-  ثريا أحناش

33-  بديعة بنمراح

34-  محمد اسماعيلي

35-  محمد سعود،

36-  حفيظ اللمتوني

37-  بوعلام دخيسي

38 مزويرح عبد الحفيظ

39-  محمد حماس

40-  عادل التكفاوي

41-  عبد الكريم برشيد

42-  مصطفى بدوي

43-  عبد الإله مهداد

44-  محمد نوالي

45- عز الدين البدري

46- عبد الوهاب عكاوي

47-  محمد الهدار

48- عماد الدين وعيش

49-  مومن دايبي

50-  علي دراري

51-  عبد الحميد اليندوزي

52- سعيد ملوكي

53 عبد الحميد عواج

54-  رشيد قدوري

55-  حسن إغلان

56-  إدريس كثير

57-  محمد جمال ملكي

58-  عبد المجيد طعام

59-  حليمة إسماعيلي

60-  مصطفى عابد

61-  عبد الله المرضي

62-  محمد عزوز

63-  سعيد كفايتي

64-  بثينة لزعر

65-  البتول محجوبي

66-  عبد الحميد البدوي

67-  محمد جلال أعراب

68- الحسين قيسامي

69-  عبد الله زغلي

70-  محمد مباركي

71-  عبد الله أحادي

72-  صراض عبد الغني

73-  رشيد سوسان

74-  محمد يحيى قاسمي

75-  عبد الباسط زخنيني

76-  كمال عزام

77-  رشيد بوغالب

78-  عبد الحميد إبراهيم

79-  محمد عيادي

80-  ادريس يزيدي

81-  السابقي عبد اللطيف

82-  نعيمة لحروري

83-  سعيدة الرغيوي

84-  الحسين الحنبالي

85-  مراد زعنان

86-  أمينة بلهاشمي

87-  عمر حمداوي

88-  مولاي رشيد العلوي

89-  مريم بنتهاين

90-  عبد الواحد خمخم

91-  مولاي الحسن بن سيدي علي

92-  محمد خالدي

93-  عبد الواحد بن جانة

94-  يحيى الدخيسي

95-  ليلى مير

96-  فيصل بكاي

97-  عبد المجيد البهلول

98-  غربي بعبد الله

99-  محمد دخيسي أبو أسامة

100-  عيسى حموتي

101-  شيماء بنتهاين

102-  بوعلام العباسي

103-  يحيى الحرمل

104-  مصطفى شعبان

105-  يوسف طاهري

106-  نزيهة مشيش

107- أمينة برواضي

108- باسم كروج

109- فريد بوجيدة

110-  نبيل رمضاني

111-  أحمد عليلو

112- جمال الدين حريفي

113-  طريق داودي

114- رشيدة القدميري

115- أحمد بلكاسم

116 عبد الرحيم جابري

117-  ميمون دخيسي

118- عبد العزيز مرزوق

119- سليمان اجبارة

120- محمد إبراهيمي

121- عبد الوهاب صدوقي

122- محمد فارسي

123-  عزيز المحساني

124-  سفيان اشلواو

125-  حسناء عمارة

126- بدر متشو

127- سميرة البارودي

128- محمد لمقدمي

129- رمضان مهداوي

130- حسام الدين نوالي

131- رحمة عجاج

132- نجمان لقاح

133- شيماء قدوري

134- محمد سعيدي

135- شيماء البارودي

136- أميمة بوكراع

137- نور الدين الصغير

138- محمد معطي

139- فرح أعراب

140- محمد غريب ماخوخي

141- سهام النكادي

142- معمر بختاوي

143- بوجمعة لكريك

144- فريد أمعضشو

145- محمد سعيدي

146- عبد الرحمان بوشيخي

147- رشيد أعراب

148- بنيونس بنقدور

من عبد القهار الحجاري

 

 

ينظّم مخبر البحث "تجديد مناهج البحث والبيداغوجيا في الإنسانيات" بكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان يوما دراسيّا حول موضوع التعليم الدّيني في البلاد العربيّة والإسلاميّة من الكتاتيب والرياض إلى الجامعة، وذلك يوم السبت 03 فيفري 2018.

تعالج أشغال هذا اليوم الدّراسي واقع التّعليم الدّيني في العالم العربي والإسلامي من حيث موادّه ومناهج تدريسه ومرجعياته والإشكاليات التي يطرحها في مختلف مراحل التعليم وإسهامه في إرساء ثقافة الاختلاف وحرّية الضّمير. ومن أهمّ محاور الاهتمام في هذا الموضوع:

1-   محتوى الدّرس الدّيني.

2- الأهداف المنشودة من الدّرس الدّيني.

3- مناهج التّدريس.

4- موقع علم الأديان والعلم المقارن للأديان والانتروبولوجيا الدّينيّة في الدّرس الدّيني.

فعلى الرّاغبين في المشاركة في أحد محاور هذا اليوم الدّراسي أن يمدّوا مخبر البحث بمقترحاتهم طبقًا للبيانات التّالية:

- تقديم العنوان والتلخيص (نصف صفحة): 31 أكتوبر 2017.

- تقديم المداخلة في صيغتها النّهائيّة:  31 ديسمبر 2017.

تنسيق:

  * الأستاذ الأسعد العياري

  * الأستاذة خديجة العيدودي

ملاحظات:

1- تخضع جميع المقالات للتحكيم.

2- تحرّر المقالات وفق المعايير العلمية الجامعية لغة ومنهجا ومتنا وهامشا.

3- قبول المداخلة لا يعني بالضرورة نشرها.

4- يتكفّل المخبر بنشر المقالات التي تحظى بموافقة اللجنة على النشر.

5-يتكفّل مخبر البحث "تجديد مناهج البحث والبيداغوجيا في الإنسانيات"

بتكاليف الإقامة (السّكن+الأكل) يوم انعقاد اليوم الدراسي.

 والمشاركة تكون حصريا عبر شبكة ضياء للمؤتمرات والدراسات على الرابط التالي

http://diae.net/55006

خديجة العيدودي/ كلية الآداب القيروان - تونس

 

 

إلتأم في نادي العلوية ببغداد احتفال ضخم حضره عدد كبير من الشخصيات الفكرية والثقافية والأدبية والفنية والإعلامية، وجمهور واسع من محبّي أبو كَاطع والعارفين بفضله، خصوصاً ما قدّمه من منجز إعلامي وروائي على مدى زاد عن ربع قرن من الزمان، لاسيّما رباعيته الشهيرة "الزناد، بلا بوش دنيا، غنم الشيوخ وفلوس حميد"، إضافة إلى حكاياته وإقصوصاته، التي كان ينشرها في صحيفة " طريق الشعب" في السبعينات وفي عدد من الصحف العراقية وفيما بعد العربية بعد اضطراره إلى مغادرة العراق والعيش في المنفى وقبل ذلك برنامجه الإذاعي في أواخر الخمسينات " احجيه بصراحة يبو كَاطع" من إذاعة بغداد .

وكان الاحتفال بمناسبة الذكرى الـ 36 لرحيل أبو كَاطع "شمران الياسري" حيث وافته المنيّة في حادث سير أليم  حين كان متوجهاً من براغ إلى بودابست لزيارة نجله الأكبر "جبران".

وكان نادي العلوية قد دعا الأديب والأكاديمي الدكتور عبد الحسين شعبان لتوقيع كتابه الموسوم "أبو كَاطع- على ضفاف السخرية الحزينة" وهو طبعة ثانية. وكان شعبان قد تبرّع بريع الطبعة الأولى إلى "أطفال العراق تحت الحصار"، وقد تبرّع بريع هذه الطبعة إلى "أطفال العوائل النازحة من الموصل ومناطق غرب العراق"، لاسيّما بعد هيمنة داعش عليها. وقد إلتأم الاحتفال في قاعة غصّت بالحضور يوم 10 أيلول (سبتمبر) 2017.

وقد رحّب الاستاذ فلاح كمونة باسم اللجنة الثقافية للنادي بالحضور .

وافتتح الاحتفالية الإعلامي عماد جاسم، وتحدّث فيها الباحث والأكاديمي د. شجاع العاني وتلاه الأديب والناقد فاضل ثامر ثم دعا السيد إحسان شمران الياسري (نجل أبو كَاطع) ليتحدث عن والده، واختتم الأمسية المفكر عبد الحسين شعبان ، الذي تحدّث عن سخرية أبو كَاطع الحزينة، واعتبر "حنظلة "ناجي العلي ، بمثابة "خلف الدوّاح"،  وإذا كان حنظلة فلسطين شاهداً لما حدث في فلسطين، فإن خلف الدوّاح العراقي (كَعود الفرحان)، هو الشاهد الآخر، لما حدث في العراق وفي كلا الحالين كما قال: وجوه ومؤخرات، حمامات وبنادق، مظلومون وظالمون، واعتبر شعبان أبو كَاطع "جارلز ديكنز" العراقي، وسخريته جادة، لأن لديه موقفاً حاداً من الحياة، وقد رسم صورة الريف العراقي بريشة فنان عليم وأصيل، وهو جزء من تاريخ الدولة العراقية.

وإذا كانت الآيديولوجيا طاغية في مرحلته الأولى، فإنها خفّت في مرحلته الثانية، خصوصاً في رواية "قضية الحمزة الخلف" وعدد من الحكايات والقصص وكذلك أخذ يقلل من  استخدامه العامية أو اللهجة الشعبية، وإنْ كان يجد فيها الوسيلة الأكثر تعبيراً عما يريد أن يوصله إلى قارئه،لاسيّما حين يطعّمها بمملّحات مثيرة للضحك والدعابة وإن كانت سوداء أحياناً.

وقد توافد جمع غفير للاقبال على شراء الكتاب وطلبوا من مؤلفه توقيعه، ثم قدّم  الدكتور فارس الدوري رئيس نادي العلوية درعاً للتميّز للدكتور شعبان، كما بادرت جريدة الزمان ممثلة برئيس تحريرها (طبعة العراق) الدكتور أحمد عبد المجيد  على تقديم باقة ورد وهديّة إليه، وكانت جريدة الزمان بمبادرة من مؤسسها الاستاذ سعد البزاز قد كرّمت الدكتور شعبان في وقت سابق ، وقدّمت له وسام "الإبداع" (العام 2009) وهو عادة ما يقدّم إلى كبار الشخصيات الفكرية والثقافية والفنية.

وساهم عدد من الفضائيات والصحف في تغطية خبر احتفالية أبو كاطع. وكتب الصحافي زيد الحلي عموداً في صحيفة الزمان بعنوان" د. شعبان يغني الأحد لأبي كَاطع " كما كتب الشاعر منذر عبد الحر في جريدة الدستور عموداً بعنوان: الدكتور عبد الحسين شعبان يوقع كتابه الجديد في بغداد، وكتب قبل ذلك الإعلامي حسن عبد الحميد عموداً استباقياً يرحب فيه بالدكتور شعبان وبالثقافة اللّاعنفيّة التي يدعو إليها، في صحيفة الدستور. وقد جرى استذكار أبو كَاطع وعرضاً وتقريضاً لكتاب شعبان بأخبار صحفية ومقالات عديدة، وكان د.شعبان قد كتب في "مجلة أفق" التي تصدرها مؤسسة الفكر العربي مقالة بعنوان : "العراقيّ أبو گاطع… سيّد الدّعابة البارِعة والسُّخرية اللّاذِعة - القبح في مواجهة الجمال".

أبو كَاطع الذي ظلّ ممنوعاً مثلما هو مؤلف الكتاب منذ الثمانينات ولغاية العام 2003، عاد مشرقاً إلى بغداد التي أحبّها وقد منحته مدينة السلام ما يستحق من الاحتفاء والتقدير، لاسيما "حب الناس" الذي لا يضاهيه شيء.

 

بغداد - وكالات / خاص

 

 

ينظّم مخبر البحث: تجديد مناهج البحث والبيداغوجيا في الإنسانيات ندوة علميّة دوليّة حول موضوع الدّولـــة والدّيـــــن أيّام 19 و20 و21 أفريل 2018 بكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة/ القيروان.

وتدور النّدوة على المحاور التّالية:

1- في المفاهيم: الدّين، الدّولة، التيوقراطيّة، اللاّئكيّة، العلمانيّة، الحداثة...

2- الدّولة الدّينية: خصائصها، حضورها في التاريخ وفي العالم المعاصر.

3- الدولة المدنية / العلمانية/ اللائكية: خصائصها، حضورها في التاريخ وفي العالم المعاصر.

4- الدولة الدّينية: أيّ مستقبل لها؟

5- الدولة المدنيّة/ العلمانيّة/ اللاّئكيّة: أيّ مستقبل لها؟

6- إشكاليّة الدّيني/السياسي في الأنظمة العربيّة والإسلاميّة.

فعلى الرّاغبين في المشاركة في أحد محاور الندوة أن يمدّوا مخبر البحث بمداخلاتهم طبقًا للبيانات التّالية:

- تقديم العنوان والتلخيص (نصف صفحة): 15 نوفمبر 2017.

- تقديم المداخلة في صيغتها النّهائيّة:  20 فيفري 2018.

والمشاركة تكون حصريا من خلال موقع شبكة ضياء للمؤتمرات والدراسات عبر الرابط التالي:

http://diae.net/54885

نجاة ذويب (تونس)

شهدت قاعة المؤتمرات في فندق ميركيور يوم الاحد المصادف 17 ايلول جلسات الموتمر الطبي الخامس الذي تنظمه سنويا " لجنة الاطباء " في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي. حضر المؤتمر عدد كبير من الاطباء من الاخصائيين واطباء العائلة وامتدت جلساته من الساعة العاشرة صباحا وحتى الرابعة والنصف عصرا.

بدأت اعمال المؤتمر بكلمة موجزة للزميل د قصي السهيلي رئيس لجنة الاطباء في المنتدى رحب فيها بالحضور ليقدم بعدها ممثلوا الجهات الداعمة للمؤتمر للتعريف بتلك الجهات وخدماتها ،ولتبدأ بعدها الجلسة الصباحية التي كان محورها "امراض الجهاز الهظمي " والتي شملت :

- محاضرة عن " التهابات الامعاء المزمنة Inflammatory Bowel Disease " قدمها الزميل د قصي السهيلي.

- محاضرة عن " التهابات الكبد الفيروسية وتشحم الكبد Hepatitis B & C ,Fatty Liver disease " قدمها الزميل د نبيل رحمة.

- محاضرة عن " الارتجاع المعدي المريئي Gastrooesophageal Refkux disease " قدمها الزميل

د احمد الربيعي.

وبعد استراحة قصيرة توزع الحضور على ورشتين Workshops:

- ورشة عن " الجرثومة الملوية البوابية Helicobacter Pylori ودورها في تقرحات المعدة واورام الجهاز الهظمي " قدمها وادارها الزميل د احمد الربيعي.

- ورشة عن " القولون العصبي Irritable Bowel Syndrome " قدمها وادرها الزميل د قصي السهيلي.

ثم انصرف الحضور الى استراحة الغداء التي كانت نافذة للعديد من الحضور للتعارف وتبادل الآراء حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

الجلسة المسائية التي تمحورت حول امراض النسائية والتوليد شملت المحاضرات التالية :

- محاضرة عن " الامراض النسائية في مرحلة البلوغ  Gynaecological disorders in Adolescents " قدمتها الزميلة د بريا سيڤادس .

- محاضرة عن " علاجات سلس البول عند النساء Female Incontinence " - قدمها الزميل د احمد مريود.

- محاضرة عن " الاضطرابات النفسية في فترة مابعد الولادة. Postpartum " قدمها الزميل د حسن عباس.

- محاضرة عن " دور التصوير الشعاعي في الامراض النسائية " قدمها الزميل د جوزيف سنكي .

وقد تميزت المحاضرات بحيويتها ومشاركة الحضور من خلال التعقيب والسؤال ،ويذكر ان اراء الحضور التي عكسها الاستبيان الذي تم توزيعه عليهم اجمعت على الاشادة بالمؤتمر وبرنامجه والدقة العالية في تنظيمه .

المؤتمر يعد نجاح آخر للجنة الاطباء في منتدى الجامعيين واللجنة التحضيرية للمؤتمر الطبي التي ضمت الزملاء د قصي السهيلي و د سلوى كركوكلي و د بشرى العبيدي و سكرتير المنتدى جليل دومان الذين بذلوا جهودا كبيرة على امتداد اكثر من اربعة شهور من الاعداد والتحضير والمتابعة .

ومن الجدير بالاشارة ان المؤتمر هذا العام اعتمد لجنة شبابية في المساعدة في اعمال الاستقبال وتسجيل المشاركين ضمت الشابات سينم كيرك وسالي دومان وساندرا كوريا 

لجنة الاعلام

منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي

 

يرى باحثون وعلماء دين أن مشروعا أطلقته دار الإفتاء المصرية تحت عنوان (تشريح عقل المتطرف) ويهدف إلى وضع دليل لكيفية ”إعادة تأهيل المتشددين“ قد يكون نواة لإطلاق مراجعات فكرية داخل السجون على غرار ما حدث في التسعينيات وساهم في إخماد موجة عنف عاتية.

المشاركون في المشروع لديهم قناعة بأن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي للتصدي للعنف المتصاعد وإنما لا بد أن تمضي جنبا إلى جنب مع المواجهة الفكرية حتى لا تصبح السجون ”مفرخة للإرهابيين“.

ويهدف مشروع دار الإفتاء إلى إعداد دليل استرشادي يوضح ما يصفه بأنماط ”الإرهابيين“ ومراحل نشأتهم وتحولهم إلى العنف والتعرف على الظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية المصاحبة لذلك.

وتخوض مصر معركة ضارية مع متشددين إسلاميين منذ عزل الرئيس محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين في عام 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

وقُتل المئات من مؤيدي جماعة الإخوان المسلمين والمتعاطفين معها بعد عزل مرسي في مواجهات أمنية. وسُجن آلاف بتهم من بينها التظاهر وممارسة العنف والانتماء لجماعات تأسست على خلاف القانون.

وتحذر تقارير ومراقبون من اعتناق العديد من المحتجزين أفكارا متطرفة نتيجة الإحساس بالظلم أو اختلاطهم بمتشددين داخل السجون أو تعرضهم لانتهاكات وإساءة المعاملة.

ولا يقتصر تركيز مشروع (تشريح العقل المتطرف) على تحديد كيفية التعامل مع السجناء الإسلاميين فحسب، بل يهدف إلى وضع منظومة متكاملة للتعامل مع المتطرفين بشكل عام والحيلولة دون وقوع آخرين فريسة للتطرف.

وقال إبراهيم نجم مستشار مفتي الجمهورية في مقابلة مع رويترز بمكتبه في دار الإفتاء ”منتجات المشروع الذي وضعته دار الإفتاء المصرية ستكون مفيدة لجميع الجهات سواء في الداخل أو في الخارج“.

وبدأ تطبيق المشروع فعليا في يوليو تموز من خلال إجراء حوارات فكرية مع السجناء. وقال نجم ”نأمل أن يحدث هذا الأمر سريعا. نأمل أن يحدث حراك في هذه القضية“.

ويشارك في المشروع إلى جانب مسؤولي دار الإفتاء باحثون متخصصون في الحركات الإسلامية وعلماء نفس واجتماع بالإضافة إلى قياديين سابقين بالجماعة الإسلامية. وهو يشمل عقد عدة جلسات للعصف الذهني وورش عمل حسبما ورد في ملخص للمشروع أعدته دار الإفتاء.

وجاء في الملخص أن المشروع يهدف إلى ”إعداد دليل استرشادي يوضح أنماط الإرهابيين ومراحل نشأتهم وتحولهم إلى العمل الإرهابي، ودراسة المؤثرات الداخلية والخارجية الدافعة في هذا الاتجاه، والسياقات الاجتماعية والاقتصادية والنفسية والسياسية المصاحبة لذلك“.

وأضاف أن النتائج ستشمل ”توصيات عملية تتضمن سياسات وإجراءات واضحة للتعامل مع التطرف فكرا وشخوصا وفي كافة مراحل تطوره... وتحديد مؤثرات ومدخلات كل مرحلة من المراحل ومنتوجاتها، وذلك بهدف تحديد سبل مواجهة هذا التحول ووقفه وإعادة تأهيل المقبلين على ممارسة العمل الإرهابي“.

وقال نجم ”نحن كعلماء دين دائما نقول إن المواجهات الأمنية لا تكفي.. لا بد من مواجهات فكرية على مستويين. المستوى الأول هو المستوى العلاجي وهو التعاطي مع هذه الأفكار والرد عليها، والمستوى الثاني مستوى وقائي وهو تحصين الشباب من الوقوع في براثن التطرف“.

وتوقع نجم صدور الدليل الإرشادي بعد ستة أشهر مضيفا أن المشروع سيتضمن عقد مؤتمر دولي في أكتوبر تشرين الأول بهدف الاستفادة من التجارب الدولية في التعامل مع التطرف والمتطرفين.

في مقتبل العمر

قال نجم إن الدافع الرئيسي لإطلاق هذا المشروع هو سلسلة الهجمات التي نفذها متشددون في مصر خلال السنوات الأخيرة خاصة التفجير الانتحاري الذي استهدف الكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة في ديسمبر كانون الأول.

وخلف هذا التفجير، الذي أعلن تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد مسؤوليته عنه، 29 قتيلا.

وقال نجم ”توقفنا كثيرا عند حادث البطرسية... شاب في مقتبل العمر.. 23 سنة.. يفجر نفسه في كنيسة ظنا أنه سيدخل الجنة“.

وأعلنت السلطات المصرية أن منفذ الهجوم يدعى محمود شفيق وأنه من قرية بمحافظة الفيوم جنوبي القاهرة واحتجز لبضعة أشهر عام 2014 بتهمة حيازة سلاح خلال مشاركته في مظاهرة مؤيدة لجماعة الإخوان المسلمين.

واختفى شفيق بعد خروجه من السجن وانقطعت أخباره حتى الإعلان عن أنه هو منفذ الهجوم.

وقالت دار الإفتاء في ملخص المشروع ”كشفت عملية استهداف الكنيسة البطرسية عن خطورة إطلاق سراح المتطرفين دون عمليات إعادة الدمج والتأهيل لمنعهم من العودة إلى الممارسات الإرهابية“.

وتشير منظمات حقوقية إلى انتهاكات واسعة داخل السجون وفي أقسام الشرطة. وتنفي الحكومة أن تكون الانتهاكات ممنهجة وتؤكد أنها تحاسب مرتكبيها.

حراك فكري ومعاملة حسنة

في تسعينيات القرن الماضي كانت السجون المصرية تعج أيضا بآلاف الإسلاميين المنتمين للجماعة الإسلامية وجماعات متشددة أخرى إثر القبض عليهم في خضم مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وهذه الجماعات خلال فترة شهدت سلسلة هجمات على مسؤولين وعلى قوات الأمن ومقاصد سياحية.

وفي عام 1997 أطلق بعض قيادات الجماعة الإسلامية المسجونين مبادرة شاملة لوقف العنف بعد مراجعات فكرية داخلية. وواجهت المبادرة بعض العراقيل حتى تفعيلها بشكل كامل عام 2001.

ورحبت السلطات بهذه المبادرة واستغلت المراجعات الفكرية التي أجرتها القيادات المسجونة في عقد سلسلة ندوات ولقاءات مع آلاف السجناء الإسلاميين الآخرين بهدف إثنائهم عن أفكارهم المتشددة وإعادة دمجهم في المجتمع.

وبالتزامن مع هذا اتخذت السلطات سلسلة إجراءات شملت تحسين معاملة السجناء وتحسين الظروف داخل السجون والإفراج عن عدد كبير من المعتقلين الإداريين الذين لم تصدر عليهم أحكام قضائية.

وساهمت المبادرة وما تلاها من حوارات فكرية داخل السجون في وقف هجمات المتشددين إلى حد كبير لنحو عشر سنوات.

ومن بين قيادات الجماعة الإسلامية التي شاركت في المراجعات الفكرية داخل السجون آنذاك ناجح إبراهيم، وهو أيضا أحد المشاركين في مشروع دار الإفتاء الحالي.

وفي مقابلة أجرتها رويترز مع إبراهيم في مدينة الإسكندرية الساحلية أعرب عن أمله في خروج المشروع من دائرة البحث إلى دائرة الواقع.

وقال ”شاركت في وضع أدلة كثيرة مثل ذلك لكنها لم تجد طريقها إلى الحياة ولم تمنحها الحكومة أي قبلة من قبلات الحياة، وحتى التجارب السابقة القوية والجيدة الخاصة بالحكومة نفسها.. كل هذه التجارب أنا أرى أنها أُغفلت في السنوات الماضية“.

وحذر إبراهيم، وهو طبيب بشري ظل في السجن من عام 1981 حتى عام 2005، من ”مفرخة الإرهابيين“ بالسجون المصرية.

وقال ”99 في المئة من الموجودين في السجون لم يرتكبوا أعمال عنف لأن أغلب من يحملون السلاح يقتلون في مواجهات مع الأمن. الذين يدخلون السجون إما شاب شارك في مظاهرات، وإما منتمي (لجماعة الإخوان).. ومنهم أساتذة جامعات وطلبة في كليات الطب والهندسة وما إلى ذلك“.

وأضاف ”هؤلاء تحت وطأة الصراع السياسي وتحت وطأة الأحداث دخلوا في هذا الصراع. هؤلاء الأفيد لهم أن نغير فكرهم“.

وحذر من أن أمثال هؤلاء يمكن أن يتحولوا من محتجزين لا ينتمون لتنظيم متشدد ولا يتبنون فكرا تكفيريا إلى معادين للدولة وربما إرهابيين.

وتابع إبراهيم الذي تضم مكتبته روايات ومؤلفات في مجالات متنوعة ”أرى أن الموجودين في السجون يحتاجون إلى حراك فكري ومعاملة حسنة كما حدث قبل ذلك في المبادرة (مبادرة وقف العنف). الذي أنجح المبادرة أنه كان هناك حراك فكري كبير جدا في السجون ومعه معاملة حسنة“.

تواصل وتغيير قناعات

من بين المشاركين أيضا في مشروع دار الإفتاء محمد خيال وهو صحفي شاب بجريدة الشروق الخاصة ومتخصص في الحركات الإسلامية. وهو يساهم بعرض نماذج تعرف عليها، بحكم عمله، لشبان تحولوا إلى العنف والتطرف بعد خروجهم من السجن.

قال ”الأزمة الأكبر مسألة الحبس الاحتياطي... شاب يقضي ثلاث سنوات في السجن وسط هؤلاء الناس (المتشددين) ثم يأخذ براءة في القضية التي يحاكم فيها.. ماذا يحدث؟ بعدما كانت داعش على الأطراف في شمال سيناء والمناطق الصحراوية فأنت بنفسك (الحكومة) تُدخل داعش إلى القاهرة الكبرى والدلتا ومناطق أخرى“.

وكان يشير إلى جماعة ولاية سيناء الموالية لتنظيم الدولة الإسلامية وهي أكبر الجماعات المتشددة في مصر وتنشط في محافظة شمال سيناء.

وطالب خيال في حديثه مع رويترز بتعديلات قانونية تحول دون حبس المتهمين في قضايا التظاهر أو بتهم غير خطيرة احتياطيا أو على الأقل فصلهم عن السجناء المعروفين بانتمائهم إلى جماعات متشددة أو ممن يعتنقون أفكارا متطرفة.

واقترح الاعتماد على شيوخ ”ليسوا من الوجوه المحروقة“ على حد وصفه، نظرا لرفض معظم السجناء الإسلاميين التعامل مع كل من له صلة بالنظام الحالي.

وعن هذا قال ناجح إبراهيم “حتى لو لم تصل معه لقناعة 100 بالمئة فأنت تهز قناعاته. دائما تبقي على تواصل بينك وبينه. هذا التواصل يحول بينه وبين أن يكون إرهابيا. هذا التواصل يحول بينه وبين التحول إلى درجة أشد.

”إن لم يفلح في إثنائه سيمنعه من أن يصل إلى فكر أشد. على الأقل أوصلت له الرأي الآخر وعاملته معاملة جيدة“.

 

محمود رضا مراد - القاهرة (رويترز) 

 

 

تعود المتمردة ليسبيث سالاندر التي احترفت التسلل الإلكتروني من جديد في الكتاب الخامس من سلسلة الألفية وتخوض هذه المرة صراعا ضد عصابات من النازيين الجدد في السجن وجرائم القتل دفاعا عن الشرف فيما تحاول كشف أسرار عن طفولتها المضطربة.

والكتاب الذي طال انتظاره يحمل عنوان (ذا جيرل هو تيكس آن آي فور آن آي) وتعود فيه سالاندر خبيرة الكمبيوتر والفيزياء الكمية الهزيلة والتي تعرف عليها القراء أول مرة من خلال كتاب (ذا جيرل ويذ ذا دراجون تاتو) الذي نشر عام 2005.

وكانت سلسلة الألفية ضمن أكثر الكتب مبيعا وحولت روايات الجرائم الاسكندنافية التي عرفت باسم (نورديك نوار) إلى ظاهرة شعبية عالميا.

والكتب كما نقلت رويرز للانباء من تأليف الكاتب والصحفي ستيج لارسون الذي أكمل أول ثلاثة كتب قبل أن يتوفى نتيجة أزمة قلبية في 2004.

وعهد إلى الكاتب ديفيد لاجركرانتز بكتابة رواية رابعة نشرت عام 2015 وفيها يسبر أغوار الغموض المحيط بطفولة سالاندر حيث كثيرا ما كانت تراقب أباها وهو يسيء معاملة أمها.

وقال لاجركرانتز ”السؤال الكبير بالطبع هو لماذا يوجد وشم تنين كبير على ظهر ليسبيث سالاندر. بالتأكيد لن تدق فتاة مثلها وشم تنين مثل هذا من دون سبب جيد“.

ويستلهم الكتاب الذي صدر يوم الخميس أيضا الكثير من أحداث من قضايا عانت منها السويد في السنوات الأخيرة مثل صعود الحركات اليمينية المتطرفة وجرائم القتل بدافع الشرف وهي قضايا مثار جدل حاد في البلد.

وقال لاجركرانتز ”السويد الآن تتغير بسرعة شديدة وهذا أمر يتعين علي أن أتعامل معه أيضا“.

وسادت حالة من الصدمة في السويد بعد أن نفذ أعضاء من خلية للنازيين الجدد سلسلة من التفجيرات في مدينة جوتنبرج في بداية العام بينما كثفت حركة المقاومة النوردية اليمينية المتطرفة أنشطتها.

وبحكم عمله كصحفي كرس ستيج لارسون معظم حياته للتحقيق في أمر الحركة اليمينية المتطرفة في السويد. وفي عام 1995 شارك في إعداد مجلة إكسبو المناهضة للفاشية وعمل فيها حتى موته.

وقال لاجركرانتز ” كان هذا جوهر ستيج لارسون.. محاربة التعصب والعنصرية والفاشية“.

وكانت جرائم القتل بدافع الشرف مطروحة أيضا. وأظهر تقرير نشرته هيئة إذاعة الخدمات العامة السويدية في الآونة الأخيرة أن 10 من كل 105 جرائم في السويد العام الماضي كانت جرائم قتل بدافع الشرف. وفتحت الحكومة تحقيقا وقالت إنها تراجع القوانين الخاصة بهذا الأمر.

وتمت ترجمة الكتب الثلاثة الأصلية إلى 50 لغة وبيع منها أكثر من 80 مليون نسخة بينما بيع من الكتاب الرابع والأول للاجركرانتز ستة ملايين نسخة.

 

افتتحت الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة يوم الخميس (دار المخطوطات الإسلامية) والتي تضم نحو 1500 مخطوطة تاريخية في مجالات الفقه والتفسير واللغة العربية والفلك والرياضيات والطب والصيدلة.

ومن ابرز مقتنيات الدار جزء من مصحف نادر مكتوب على جلد الغزال تم نسخه في القرن الخامس الهجري.

شُيدت الدار من طابقين على الطراز الإسلامي داخل الجامعة القاسمية في الشارقة على مساحة نحو 3000 متر مربع بتكلفة نحو 70 مليون درهم إماراتي (حوالي 19 مليون دولار).

والدار مزودة بمجموعة من الأجهزة الحديثة لحفظ وترميم المخطوطات وتضم عددا من القاعات والمختبرات والأقسام الفنية منها مختبر المعالجة والتعقيم والترميم.

ودعا حاكم الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي الباحثين والمهتمين والمتخصصين في مجال التاريخ الإسلامي والفقه والعلوم الأخرى إلى الاستفادة من المخطوطات ”النادرة والنفيسة“ المتوفرة في دار المخطوطات الإسلامية.

وقال الشيخ سلطان بهذه المناسبة ”اليوم وفي هذا المكان المهم بالنسبة لي، ولكثير من الباحثين في مجال التاريخ والفقه الإسلامي والفلك والطب وكثير من العلوم، نفتتح هذا الصرح على بركة الله وبتوفيق من عنده، هذه الدار تحتوي على ما يقارب 1500 مخطوطة، في علوم شتى، معظمها باللغة العربية وصالحة للبحث العلمي“.

وأضاف ”هذه المخطوطات هي البداية، هذه الدار بها فقط 1500 مخطوطة وهي ما كان لدي لكن نأمل أن يزداد الإهداء من المحبين للعلم، ويزداد نشاطنا نحن في اقتناء المخطوطات المهمة، وتكون مادة للباحثين“.

ومن بين المخطوطات 11 مخطوطة باللغة الإسبانية قال حاكم الشارقة إنها ”تثبت أكبر كارثة على الأمة الإسلامية، وهي كارثة ما حصل للمسلمين في إسبانيا، وهم سكان الأندلس“.

وأشار إلى أنه يعتزم إصدار كتاب يشمل هذه المخطوطات تحت عنوان ”إني أُدين“ يؤرخ فيه لمعاناة المسلمين في الأندلس عقب سقوط حكم أبو عبد الله الصغير.

 

تعلن إدارة مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بمدينة أيت ملول، ولاية أكادير، (جنوب المغرب) عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الدورة الحادية عشرة للمهرجان ابتداء من 06 شتنبر 2017 حسب قانون مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير الذي ينظم في شهر مايو من كل سنة.

ويعد مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير المنظم من لدن محترف كوميديا للإبداع السينمائي بشراكة مع جماعة أيت ملول ومجلس جهة سوس ماسة وبدعم من المركز السينمائي المغربي، من بين أكبر التظاهرات الثقافية السينمائية في المغرب المتخصصة في عرض أفضل إنتاجات السينما العربية والعالمية في مجال الفيلم القصير، واستضافة رموز صناعة الفن السابع محلياً وإقليمياً وعالمياً، فضلا عن الجلسات الحوارية والندوات العلمية، ومحترفات متخصصة، تتاح من خلالها للجمهور ووسائل الإعلام التفاعل مباشرة مع كبار نجوم وخبراء السينما الذين يفدون على المهرجان من مختلف المدن العالمية.  أما على مستوى الصناعة السينمائية فقد دأب  المهرجان سنويا على تنظيم عدد من أوراش التكوينية، واللقاءات التي توفّر منصة لتبادل الخبرات والتجارب، ووآلية لتطوير الصناعة السينمائية جهويا ووطنيا.

وتحتفي الدورة الحادية عشرة لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير، بجماليات السينما الإفريقية من 01 إلى 05 ماي 2018م، ويشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان أفلام  سينمائية قصيرة تمثل دولا مختلفة، تتنافس من أجل الظّفر بجوائز الدورة الحادية عشرة للمهرجان والمتمثلة في جائزة سوس الدولية لأحسن فيلم روائي قصير، وجائزة سوس الدولية لأحسن فيلم وثائقي قصير، وجائزة سوس الدولية لأحسن سيناريو، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة الجمهور. ويمكن للجنة التنويه ببعض الأفلام ومنحها شواهد تقديرية.

وبخصوص شروط المشاركة فإنها- حسب قانون المهرجان- مفتوحة في وجه المغاربة والأجانب، ويشترط في الأفلام المرشحة للمشاركة في المسابقة أن تكون روائية، أو وثائقية منتجة في السنتين السابقتين للدورة الحالية على أقصى تقدير. ويجب أن لا تتجاوز مدة الفيلم 26 دقيقة، وتعين إدارة المهرجان لجنة مختصة في اختيار الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، ويسمح للمرشح بتقديم فيلم واحد على الأكثر في المسابقة، ويسمح للمرشح تقديم فيلمه في أقل من دقيقتين أمام الجمهور، وللمشاركة يجب إرسال طلب المشاركة والوثائق المرفقة حسب الآجل المحددة. ولا يسمح بسحب الفيلم من المسابقة بعد قبوله من طرف لجنة الاختيار. ويحق لإدارة المهرجان الاحتفاظ بنسخ من الأفلام واستعمالها في أغراض غير تجارية. ويسمح لإدارة المهرجان بترجمة عناوين وملخصات الأفلام المرشحة إلى لغات أخرى. وحضور المخرج أو من ينوب عنه أثناء فعاليات المهرجان.

ويؤكد مدير المهرجان المخرج والفاعل الجمعوي نور الدين العلوي أن الدورة الجديدة ستحمل رؤية جديدة للفعل السينمائي بجنوب المغرب خاصة وأن مهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بأيت ملول قد كرس نفسه على امتداد الدورات السابقة كتظاهرة سينمائية رفيعة سواء في الاحتفاء بمختلف التجارب السينمائية المغربية والعربية والدولية، أو من خلال تكريم العديد من الوجوه الفنية، والطاقات السينمائية، فضلا عن تنظيم المهرجان لورشات تكوينية مرتبطة بالصناعة السينمائية  بحضور متخصصين في المجال السينمائي. وندوات علمية محكمة، ومعارض تشكيلية. ويحتفي المهرجان في الآن نفسه بالجماليات البصرية للأفلام السينمائية. ويستقبل المهرجان العديد من نجوم الفنّ السابع  والنقاد السينمائيين والمهتمين بالصناعة السينمائية وعشاق الفن السابع بفضاء المركب الثقافي لمدينة أيت ملول.

وقد حددت إدارة المهرجان تاريخ 20 فبراير2017 كآخر أجل لبعث طلب المشاركة إلى البريد الإلكتروني risfa2011@gmail.com ، فضلا عن معايير أخرى تتضمن إرسال ملصق الفيلم حجم   JPEG A4   وملخصا عن الفيلم، وسيرة ذاتية للمخرج مع صورة فوتوغرافية للمخرج،

وتعبئة استمارة المشاركة بعد سحبها من الموقع الالكتروني(sousscm.com)  والتوقيع عليها، ونسختان من الفيلم بصيغة DVD.

 

 

في وداع عبدالكريم غلاب، ثمانين صنع الله ابراهيم، تاريخ النقد الفني، الخطاب الاشهاري، جماليات الفن التشكيلي، والهوية في سينما شاهين

تستهل (الكلمة) التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، عددها الجديد،العدد 125 لشهر سبتمبر 2017 بوداع علمين غابا عن حياتنا في الشهر الماضي، أولهما هو الكاتب المغربي الكبير عبدالكريم غلّاب الذي كان نموذجا للمثقف الوطني الملتزم بقضايا حرية بلادة والعدل فيها، وثانيهما هو كاتب مصري شاركه الكثير من اهتماماته الوطنية، وهو محفوظ عبدالرحمن، وإن استخدم وسائط تعبيرية أخرى بجوار الكتابة هي التأليف للسينما والتليفزيون. ومع وداعها لهذين العلمين، تستعيد ذكرى رائدة فلسطينية نشرت الوعي بالثقافة العربية في روسيا القديمة هي الأستاذة الفلسطينية كلثوم عودة، وملحن شعبي شهير نادرا ما تتوقف عند إنجازاته المقالات النقدية هو فليمون وهبة برغم تأثيره الواسع في الذائقة والوجدان. ومع اهتمام العدد بالراحلين، فإنه لا ينسى الحاضرين، فيخصص ملفا ضافيا للاحتفاء بثمانين الكاتب المصري المرموق صنع الله إبراهيم.

ويهتم العدد كالعادة بقضايا واقعنا العربي من منظور فكري فيقدم تناولا مهما لأعمال مفكر كشفت دراسته الأخيرة عن كيفية سعي أميركا لتحطيم الوطن العربية والعصف بموقعه، هو علي القادري. وبدراسة ألمانية حديثة عن قضايا الهجرة وأخلاقيات الموقف منها في الغرب. ومن منظور آخر هو منظور العالم الجديد الذي تسيطر عليه الانترنت تنشر الكلمة ثلاث دراسات تتناول أولاهما عالم ما بعد الحداثة بين الواقعي والافتراضي، بينما تسعى الثانية للتنظير لمقاربة وسائطية بمنهج سيميائي تمكن الباحث من التعامل مع العالم الافتراضي الذي يتنامى تغلغله في العالم الواقعي. وثالثة تستخدم نفس المنهج السيميائي في التعامل مع الخطاب الإشهاري/ ولغة الإعلانات.

ويهتم العدد كثيرا بقضايا الأدب، فيتريث عند تاريخ النقد الأدبي، ويتابع مسيرة السرد الذي تناول التجربة الحربية، ويتأمل وظائف الاسترجاع والتكرار في الرواية، أو يتعرف على قضايا الهوية في السينما، أو يتأمل قضايا التذوق وجماليات الفن التشكيلي، أو يتريث عند الأربطة في العمارة الإسلامية.

فضلا عن احتفاء العدد كالعادة بالنصوص الإبداعية ومراجعات الكتب، حيث قدمت فيه رواية جديدة من سوريا مع قصص من مختلف البلدان العربية. وباب شعر قدم ديوانا من المغرب وقصائد لشعراء من مختلف البلدان العربية. كما ينطوي العدد على طرح العديد من القضايا ومتابعة منجزات الإبداع العربي؛ مع أبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر ومتابعات وأنشطة ثقافية.

وتنعي (الكلمة) في مفتتح باب دراسات، فقدان الواقع الثقافي العربي لقامة من قاماته العربية الشامخة، الكاتب الكبير عبدالكريم غلاب، ويتوقف الناقد الدكتور صبري حافظ في دراسته "وداعا عبدالكريم غلاب.. مثقف الوعي الوطني"، عند دور الراحل الكبير في الكتابة الأدبية المغربية خاصة، وتكوين الوعي الوطني العربي عامة، ويخص بالتحليل جانبا واحدا من جوانب إنجازه المتعددة، وهي الأعمال الثلاثة التي كتب فيها سيرته الذاتية الروائية، ويكتب عامر محسن عن "تحطيم الوطن العربي والعصف بموقعه"، فيما يرصد وائل فاروق "عالم ما بعد الحداثة بين الواقعي والافتراضي"، ويتناول طارق بكر قزاز "تاريخ النقد الفني"، ويستقرئ محمد العنوز استراتيجيات "الخطاب الإشهاري"، ويتتبع السيد نجم "مطالعات في قص التجربة الحربية"، ويكتب شوقي عبدالحميد يحيى عن "طفولة "لبيب" وشباب الكتابة".

وتنشر الكلمة ديوان الشاعر المغربي مصطفى قشنني "أبعد من سماء .. أحلق"، الى جانب قصائد الشعراء: عمر صبري كتمتو، ديمة محمود، حكيم نديم الداوودي، طالب هماش، وحسن العاصي. في باب السرد نقرأ رواية سورية "شهادة أتان" للكاتب محمد حاج صالح، ونقرأ قصصا للمبدعين: عاطف سليمان، عمر الحويج، ابراهيم أمين مؤمن، خيرالدين جمعة، سليم بوعزاتي، نبيل عودة، ناهد جابر جاسم. في باب النقد، ينعي عبدالله السناوي "محفوظ عبدالرحمن"، ويتناول نبيل عودة "ابنة الناصرة بروفيسور كلثوم عودة"، سيرة امرأة عربية متفردة، ويتوقف فؤاد الكنجي عند "التذوق وجماليات الفن التشكيلي"، ويذهب خطيب بدلة لـ"اسطورة فيلمون وهبي "سبع الملحنين"، وتتأمل الزوهرة حمودان "الاسترجاع والتكرار ووظيفة الترميم"، ويقارب مافي ماهر "الهوية في سينما شاهين"، أما أحمد أبو زيد فيرصد "الأربطة في الحضارة الإسلامية، ويستقرأ عبدالواحد مفتاح "ضد الجميع" نص تأملي بامتياز.

باب مواجهات يحتفي بنيتشه، من خلال حوار أجراه كليمون روسيه، أما باب كتب فيحفل بالكثير من القراءات والمراجعات، حيث يكشف فيصل دراج عن متعة القراءة "ومساءلة الحياة روائيا"، ويكتب حامد فضل الله عن "التفكير عبر الحدود وأخلاقيات الهجرة"، فيما تتأمل نجلاء نصير "جماليات التجريب في رواية الحلاج"، ويتوقف يسري عبدالله عند "القرداتي حيث الروح تعبث مع العالم"، فيما يتبع خليل صويلح "إياد جميل حين يلاحق مهنة المتعة"، ويجيب حسن داوود عن سؤال "لماذا اسمها رواية؟"، ويختتم محمد معتصم بقراءة "وصية تكشف كنايات مستوطنة العذاب".

بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير و"أنشطة ثقافية"، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت:

http://www.alkalimah.net

 

الكلمة – لندن

 

 

صدر كتاب جديد للكاتب والباحث السياسي الدكتور كاظم الموسوي، بعنوان: ما هو "داعش"؟، مقالات في التعريف وقراءات في وصف الظاهرة، وبتوزيع الكتروني، ورد في كلمات التقديم: ما هو "داعش"؟... سؤال ليس عاديا، فهذا تنظيم كما اصطلح عليه، او أريد له أن يكون كذلك، ولو اعلاميا، او ولو كره الكارهون(!)، الا انه أثبت بوقائع أعماله ومسيرة أيامه وطبيعة سلوكه، أنه مجموعات إرهابية إجرامية صارخة، وهو مختصر لجملة طويلة، اصبح اسما له اعلاميا وتوسع خارج حدوده المنطلق منها. فهو اختصار لما سمي "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وهذه التسمية تطورت من تسميات سبقتها، في العراق خصوصا، ثم انتشرت وتمددت واصبحت عنوانا بارزا في الإعلام خصوصا، وبقي له من يسميه تنظيم الدولة، ممن يحن إليه بشكل أو آخر. والمعروف أن تشكيله استثمر بما يخدم المصالح الصهيوغربية في المنطقة والعالم ايضا. وهذا ليس حكما عليه، بل هو وصف لحال وواقع، وليس ضروريا بعد العودة لاثباتات مشهودة، مسجلة بالصوت والصورة في الفيديوهات واليوتيوب وغيرها، بل وحتى في اعترافات مسؤولين بارزين في تأسيسه ودعمه، مثل الوزيرة الأمريكية هيلاري كلينتون وتصريحات خجولة لنائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، او نشاطات ولقاءات السناتور الجمهوري جون ماكين، وغيرهم، وكذلك في وثائق الويكيليكس او اعترافات سنودن واضرابهما، حيث تكفي مجازره وجرائمه شهادة ودليلا. اي ان "داعش" في كل الاحوال كان مشروعا مجهزا لخطط استراتيجية لمصالح لا تخدم الاسلام ولا أهله ولا بلدانه، وهو ما تكشفه الوقائع والأحداث والنتائج والتداعيات في العالمين العربي والإسلامي من جراء دخول هذا الداعش إليها. وتنطبق عليه كل التعريفات التي أجمعت عليها الامم المتحدة والشرائع والأعراف والقانون والندوات والمحاضرات عن الارهاب ومعانيه وصفاته.

يمكن الاطلاع عليه بفتح الرابط التالي:

http://www.sahat-altahreer.com/?p=27705

لندن- بغداد

 

• تستعد دار نشر "الفراهيدي" المعنية بطبع ونشر الكتب الاكاديمية الرصينة، لإصدار أكثر من كتاب نقدي يدرس تجربة الشاعر العراقي الكبير "جواد الحطاب" بعد ان أصبحت الكتب والدراسات التي تتابع منجزه الإبداعي مطلوبة من الجامعات ومن طلبة الدراسات العليا.

• وفي مقدمة هذه الكتب، كتاب الناقد العراقي الموسوعي الأستاذ "ياسين النصير" والذي يعتبر من النقّاد المؤسسين للدراسات الحديثة في النقد المعاصر

•  مثلما من المؤمّل ان يصدر بعده كتاب الناقد الدكتور "حسين سرمك حسن" والذي عرف بمنهجه في تناول الابداع العراقي على وفق رؤيا نفسية - استقرائية انفرد في التأسيس لها، وكتابه بعنوان "أفعى جلجامش-وعشبة الحطّاب الجديدة" وهو مجموعة دراسات في المنجز الإبداعي للحطاب في الشعر والنثر

• وفضلا عن هذا فقد كشفت الدار عن قرب صدور الدراسة الأكاديمية التي اعتبرت من الأوائل في بابها، حيث تناولت "جماليات التجاور في شعر جواد الحطاب"

• ثبّتت "الفراهيدي" على الغلاف الأخير لكتاب "النصير" هذه الأسطر والتي من الممكن ان تعطي انطباعا -أوّليا- عن فحوى الكتاب وعن تجربة الشاعر:

("جواد الحطَّاب" من الشعراء الذين يكثّفون التجربة، بأبيات قليلة، والقارئ يشعر أنَّها محصورة بما يفكر به ضمن موضوع محدّد، في حين أن قصائده ليست إلا مجسّات عصا الأعمى التي تبحث متوجّسة في جوانب الطريق كي تهدي صاحبها للمسار الصحيح، فللشاعر للأعمى ألف عصا لألف حفرة جديدة، ولذلك لا بأس من أن يكّرر النقر على الطرقات القديمة.

لذا فقد اختط لشعريَّته بقعة لا يشاركه فيها أحد، تلك هي موطن الكائنات الوسيطة، الكائنات المكانية المرعبة، الممتلئة غموضا وسرّية، والخروج منها مدخل إليها، بمعنى أنَّها تعاش لمرّة واحدة، كما لو كانت الرحم، لكنَّه وهو يعتمد هذه الأمكنة الوسيطة، يعتمد السخريَّة والتهكم، وأحيانا “الغندبة” على ما يجري، وفي العمق من تصوّره الشعريّ ثَمَّةَ واقعيَّة مريرة مغطاة برومانسية غاضبة ومحتجّة وناقدة.

• شاعر له أكثر من عين رائيَّة وأكثر من مرآة للرؤية، ترتسم في مخيلته الثيمَّة التراجيدية لما يرى ويتذكّر، فالحال المركّبة للأمكنة تعني الكثير لدى شاعر ارتهنت شعريَّته بالنكبات والمآسي العراقيَّة.

 

 

على مدى أكثر من 60 عاما، حافظت موسوعة غينيس للأرقام القياسية على مكانتها المتصدرة في عالم مبيعات الكتب، إذ بيع نحو 130 مليون نسخة منها حول العالم وترجمت لعشرات اللغات.

في 27 آب/أغسطس عام 1955 أي قبل 62 سنة نشر في بريطانيا أول إصدار من هذه الموسوعة.

الفضل في إصدار النسخة الأولى يعود إلى البريطاني هيو بيفر صاحب معمل غينيس للبيرة (الجعة) الذي اعتقد أن رواد الحانات سيستمتعون بموسوعة تفض سجالاتهم بشكل ودي عن من هو الأفضل أو الأقوى أو الأكبر في عمل معين أو موهبة ما.

ولإصدار هذا الكتاب استعان بيفر بخدمات الأخوين التوأم نوريس وروس ماكويرتر وكانا يملكان وكالة بريطانية متخصصة بتزويد الصحف البريطانية وشركات التسويق بالحقائق والإحصاءات.

ووزع الكتاب الأول مجانا كحملة تسويقية لمنتجات مصنع غينيس للبيرة إلا أنه سرعان ما حظي بشعبية واسعة دفعت الشركة إلى نشر نسخة منه في خريف ذلك العام ليصبح الكتاب الأفضل مبيعا.

وظهرت النسخة الأميركية بعد ذلك بعام واحد سنة 1956 وتبعتها دول أخرى.

ولجمع الحقائق المذكورة في الموسوعة كان الأخوين ماكويرتر في حالة سفر دائم حول العالم.

وبقي روس يجمع تلك المعلومات حتى وفاته عام 1975، حيث سلمت المهمة لآخرين فيما استمر توأمه نوريس كمحرر للموسوعة حتى عام 1986.

واليوم تضم الموسوعة آلاف الأرقام القياسية من ضمنها السيدة الفرنسية الأطول عمرا في العالم جين كالمنت التي توفيت عام 1997 عن عمر 122 عاما و164 يوما.

وحقق أشريتا فورمان من مدينة نيويورك 46 رقما قياسيا وهو الأعلى في العالم، منها الرقم القياسي للشقلبة على مسافة وصلت إلى 12 ميلا و390 ياردة، والرقم القياسي لتقطيع 29 تفاحة في الدقيقة باستخدام سيف الساموراي بعد قذفها في الهواء.

موقع موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

 

الفن التشكيلي من خلال فنانين من العالم ..ضمن المكان لفن الحاضر ..التظاهرة التي مثلت  المجال الفسيح للفن التشكيلي بمشاركة عدد كبير من الفنانين التونسيين والعرب والأجانب و هي التظاهرة التي تحتفي بالمكان كمجال حيوي وجمالي ونفسي وثقافي وعضوي  لابراز فنون الحاضر وتعبيراتها المتعددة.

الفعالية.. تنوع أساليب وأجيال مشاركيها من الفنانين و تعدد محاورها ومساحاتها التي تشمل الأنماط و التجارب و التيارات في تنوعها و تعددها  ".... أيضا نحن تعلمنا من التجربة وهناك الكثير من الملاحظات والاستنتاجات التي سنعمل على تداركها في الدورة القادمة وجميعها تصب في كيفية نحت خصوصية المفهوم الذي يقوم عليه لقاء المكان لفن الحاضر . فشكرا لجميع الفنانين الذين لبوا دعوتنا ...»..هذا ما قاله منسق الفعالية الفنان والاعلامي والمسؤول بجمعية المكان المذكورة عمر الغدامسي في الدورة السابقة ..

وكانت  جمعية المكان لفن الحاضر قد حرصت على انجاح مختلف ملامح البرنامج المخصص للدورة الثالثة  لهذه التظاهرة الدولية المعروفة بـ « المكان لفن الحاضر »والتي تنشط وتنتظم  بجرجيس الساحرة غير بعيد عن جربة الجميلة..اذن الفعاليات فيها تفاعلات وتعاون وتبادل خبرات وفنون وتواصل بين المدعوين من الفنانين ونشطاء الفنون التشكيلية من عدة دول عربية وأجنبية قولابالتعدد والتنوع تحت لافتة الفن الجامعة للأنواع والأنماط والأشكال.. إنها لعبة الفن في إدارة الاختلاف ودعم الوجدانيات والانسانيات في عالم يسير نحوكونه يتحول الى متحف مهجور والانسان الى رقم ولكن للفن فكرة أخرى وهي الحياة للجميع والمجد للتنوع والكائن هوابداع وأفكار وبناء وليس الجماد والأرقام..انه البعد الجمالي والقيّم في تصنيع الحاضر الجميل نحتا للكيان وقتلا للسقوط..انه الفن زمن الكوابيس ...و كانت الدورة السابقة قفصة المهرجان  مجالا لعناوين أخرى منها مثلا وضمن تيمة المكان «الحوض المنجمي ذاكرة... ومكان» حيث شهدت تربتها هذه الفعاليات بعد دورة أولى سنة 2015 بسيدي بوسعيد ضمن سياق الأفكار والرؤى التي انبنت عليها الدورة الأولى حيث الفن جسر تواصل بين الشمال والجنوب والمشرق والمغرب ضمن تلوينات جميلة يقترحها الانسان، فالمكان متنقل ومفتوح بخصوص الاختلاف وتعد مشاركة الفنانين من حيث قيمتهم الفنية ودأبهم التشكيلي والجمالي مبادرة قوية في هذه  التظاهرة  التي انطلقت  بعد حادثتي متحف باردو ونزل سوسة وكانت المبادرة ضمن   عنوان  «لقاء المكان الدولي لفن الحاضر» بمثابة البعد التحرري ضمن سياقات الفن وضد قتل الاختلاف وتأصيلا للتنوع ضد التنميط.

 الآن...جرجيس المكان و المجال (من 20 الى 30 أوت 2017) ...التظاهرة هي نقطة التقاء الفنان مع المواطن وبمثابة مجال للحرية الفنّية والتعبير والانفتاح ..جوانب ثقافية وأكاديمية وفنية تخص الفعالية وبرنامجها وخصوصا القيمة الابداعية لعدد من الفنانين من ضيوف التظاهرة وهو ما سيضفي عليها طابعا جماليا واجتماعيا مهما... أنشطة وفقرات أخرى في هذه الفعالية المحتفية بالمكان ضمن  « المكان... لفن الحاضر» ..انها فسحة الفعل التشكيلي في المكان..هي  تظاهرة تنحت كلمات ملونة ومتحركة للتفاعل بين فناني العالم والفنانين التونسيين ضمن جهات الدواخل وشواسع القرى والأرياف حيث البراءة الأولى..والفن في النهاية هوالبراءة بعينها ...

الدورة الثالثة..ومكان آخر..جرجيس..وما أجمل أمكنتنا التونسية الفسيحة في جهات البلاد المتعددة ..والفن هو لاكتشاف الأمكنة أيضا والتعريف بها جماليا..وهذه بعض مرامي جماعة المكان....الفن والمكان و...المكانة مرة أخرى..

هي جرجيس..من 20 الى 30 أوت الجاري بمثابة  عاصمة للفنون التشكيلية و بفنانين كبار من مختلف الجنسيات بالاضافة الى فنانين من تونس الكبرى ومن ولاية مدنين.

باعداد و تنظيم من جمعية لقاء المكان الدولي للفن الحاضر و في الدورة الراهنة أنشطة  عديدة كالورشات القارة و ورشات الفضاء العمومي بالميناء التجاري والسياسي بجرجيس الذي عاد لاستقبال البواخر السياحية القادمة من الضفة الشمالية للمتوسط و ورشات ساحة الفنون وحارة اليهود و فضاءات أخرى.

هناك أنشطة ضد الفساد بعد شراكة مع الهيئة الوطنية لمقاومة الفساد فالندوة الفكرية التي ستنتظم يوم 24 أوت حول ظاهرة «الحرقة» و صلتها بالفساد بمشاركة باحثين من الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية و الورشة المعنية بالكتابة و ميثاق المبدعين ضد الفساد.... و هناك نصيب للأطفال في هذه الدورة مع  ورشة في الزوارق الورقية، باشراف الرسام حسين مصدق بدار الثقافة جرجيس بشأن موضوع «الحرقة» و كوارثها  الى جانب  جدارية جماعية وسط مدينة جرجيس لمكافحة الفساد كما نجد مشاركة منسق المعارض الاسباني انطونيو لاراكوارو... كل هذا مع محطات عن الخصائص التاريخية والاجتماعية والبيئية للمكان ..جرجيس...

و هكذا... الفن التشكيلي من خلال فنانين من العالم..و لتظل جرجيس في القلب.. و في قلب الحدث التشكيلي الهام..الآن و هنا..

 

شمس الدين العوني

 

 

فاز طفل في الثانية عشرة من العمر من شمال لندن بلقب الطفل العبقري في برنامج يحمل نفس الإسم على القناة التلفزيونية الرابعة في بريطانيا.

وتفوق رهول، الذي يقطن في بارنت، على منافسه رونان، البالغ من العمر تسع سنوات، بواقع 10 مقابل 4 في نهائي البرنامج.

وقد مر رهول، الذي يملك معدل ذكاء كاف ليكون عضوا في الجمعية البريطانية لذوي معدل الذكاء العالي- مانسا - ، بكل مراحل المنافسة التي ضمت 19 طفلا بين سن الثامنة والثانية عشرة، خلال أسبوع كامل.

وحاز رهول على اللقب بإجابته على سؤال حول وليام هولمان هانت وجون إفريت ميلايس، وهما فنانان من القرن التاسع عشر.

وبدأ برنامج الطفل العبقري يوم الاثنين الماضي، حيث كان يعرض مساء كل يوم من الأسبوع، وحقق يوميا أعلى نسبة مشاهدة لبرامج القناة الرابعة، وكان الرقم الأعلى في الحلقة النهائية بجمهور في حدود 1.8 مليون شخص.

في النهائي، اختار رهول موضوعا حول الابتكار الطبي وطريقة عمل إدوارد جينير في إنكلترا القرن الثامن عشر. وتمكن رونان ورهول من تسجيل 15 نقطة بالتساوي في مجال اختصاص كليهما.

وكان رهول يتوقع مواجهة جوشوا، البالغ من العمر 11 عاما، في النهائي يوم السبت، إلا أن اطلاع رونان على أحداث لندن سنة 1666 جعله يتأهل للنهائي.

وقال رهول إنه "سعيد جدا بالفوز" وهنأ رونان والمتنافسين الآخرين.

وجاء ديلان، 12 عاما، في المرتبة الثالثة متبوعا بجوشوا في المركز الرابع. أما الطفلة الوحيدة المتنافسة في النهائي، عالية، البالغة من العمر 10 سنوات، فجاءت في المرتبة الخامسة.

وأبهر رهول الجمهور ومقدم البرنامج ريتشارد عصمان في الجولة الأولى يوم الاثنين بالإجابة الصحيحة على كل سؤال طرح عليه.

وقال والده، مينش، الذي أدخله المنافسة، إن فوزه يعتبر "إنجازا عظيما".

وردا على انتقادات وجهت للبرنامج على أنه يمارس ضغطا نفسيا على الأطفال، قال مقدم البرنامج إنه "لا يمانع في جعل البعض يختبر شيئا من الضغط".

وأضاف عصمان في مقابلة مع مجلة راديو تايمز: "لا أرى مانعا في أن يبكوا، فهذا أمر يحدث في الحياة".

 

الإجابات الصحيحة: 1- الامبراطورية العثمانية 2- 628 3- ماكسيميليان روبسبيير 4- 399 5- 273 6- 111 7- رابطة ما قبل الرفائيلية

 

 

تشهد دار الثقافة بمدينة قصور الساف من ولاية المهدية بتونس وبتنظيم من الجامعة التونسية للمسرح وبدعم واشراف من المندوبية الجهوية للثقافة بالمهدية تواصل فعاليات برنامج الدورة الثالثة للمهرجان الوطني لمسرح الهواة بقصور الساف وذلك في الفترة من 15 إلى 21 أوت حيث تعرض في المهرجان العديد من المسرحيات ضمن مسرح الهواية بتونس

بهذه الفعاليات تنشط بمدينة قصور الساف حركة المسرح من خلال عدد من الأعمال التي تمكن الجمهور المحب للمسرح من مواكبتها والاطلاع على حيز من الحراك المسرحي الوطني كما يمثل تكريم الفرق المسرحية  ضربا من العرفان تجاه هذه المجموعات الناشطة والتي قدمت خلال مسيراتها أعمالا متميزة مكنتها من الاشعاع وطنيا وخارج تونس

إذن المهدية عبر قصور الساف بلون المسرح وفنون الفرجة تجاه متعة الابداع الوطني. فرق ومجموعات لها تجارب متنوعة تفتح نوافذها على الجمهور ورواد ونشطاء المسرح بقصور الساف الجميلة في هذا الصيف التونسي.

مسرحية "صابرة" لفرقة بلدية دوز للتمثيل تابعها جمهور و رواد المسرح ضمن فعاليات هذه الدورة الثالثة للمهرجان الوطني لمسرح الهواة بقصور الساف وذلك خلال برنامج يوم الإربعاء 16 أوت 2017  و بدار الثقافة بقصور الساف  .

و قدمت مسرحية "فوبيا" لجمعية الرهان للفنون الركحية بمساكن في إطار الدورة 3 لمهرجان الوطني لمسرح الهواة بقصور الساف  يوم الخميس 17 أوت 2017 بدار الثقافة بقصور الساف . كما تابع رواد و جمهور الدورة عرضا لمسرحية "نوار خريف" لجمعية مسرح المغرب العربي بقصور الساف في إطار الدورة 3 لمهرجان الوطني لمسرح الهواة و ذلك يوم الجمعة 18 أوت 2017 بدار الثقافة بقصور الساف .و هناك عروض أخرى في هذه الدورة .

هذا المهرجان الوطني لمسرح الهواة بقصور الساف يتطلب دعما ملائما لأهميته في المشهد المسرحي بتونس و قد تم تنظيمه بصبر و عزم وتطوع من الجمعيات المسرحية للهواة.

و بجهد و اشراف و تأطيرمن الجامعة التونسية للمسرح التي تعاونت و نسقت مع جمعية مسرح المغرب العربي بقصور الساف و نظرا لعدد من الصعوبات التي كان يمكن تفاديها بدعم ادارة المسرح تم تغيير موعد الافتتاح لهذه الدوة حيث شاركت فيه فرقة سيدي جابر للفنون مع استعراض للدمى العملاقة في البنامج نشاط لمجموعة من الورشات في الدمى باشراف الفنان منير المخينيني وضمن  فن الممثل باشراف سفيان شبيل وفي الاخراج باشراف الفنان علي اليحياوي وفي السينوغرافيا باشراف فتحي الدخيلي.

الى جانب ذلك هناك تكريم لفرقة الحبيب الحداد بباجة و بالنسبة للمسابقة فقد تشكلت  لجنة التحكيم من  الفنانين المسرحيين حاتم الغانمي وعبدالله خذر والبشير خمومة ومحمد العربي الهادفي ومنصور الصغير .

الفعالية هي من تنظيم الجامعة التونسية للمسرح برئاسة المسرحي محمد مرجان الذي يشير بهذه المناسبة الى " ... دور الجامعة التونسية للمسرح التي تظل تنتظر الاهتمام بها والدعم المالي  .."

مهرجان و عروض متنوعة و حلم جامعة المسرح بجانب اعتباري و مزيد اهتمام بالمسرح الهاوي في فضاء مسرحي تونس يذكر مقولة " يوجد في النهر ما لا يوجد...ي ."..نعم المسرح الهاوي رافدهام من روافد المسرح التونسي المتجدد...

 

شمس الدين العوني

 

المثقف والحراك، أساسيات اللوحة التشكيلية، سؤال الهوية، والمحكي العائلي

تستهل (الكلمة)، التي يرأس تحريرها الدكتور صبري حافظ، عددها الجديد، العدد 124 لشهر أغسطس/ آب 2017 بقراءة عذبة لنص قديم، لم يلق عناية كافية عندما صدر، لأن من واجب المجلة الأدبية الجادة أن تنبش في الذاكرة الأدبية، وأن تييد فرز اهتماماتها، وبدراسة ضافية يسعى كاتبها المغربي للتنظير لتحول ما في اهتمام الرواية العربية وبنيتها نحو ما يسميه بالمحكي العائلي، وأخرى يتناول فيها الناقد الفلسطيني أحدث روايات الكاتبة الفلسطينية المرموقة ليانة بدر، وثالثة يتناول فيها الناقد المغربي المرموق رواية فلسطينية مهمة هي رواية حزامة حبايب (مخمل)، ورابعة تتأمل علاقة المسرح بموروثنا الشعبي، وبعدد من الدراسات التي تؤرخ للأدب الأمريكي في القرن التاسع عشر، أو تستقصي طبيعة المقتربات «البين تخصصية»، أو تكشف عن مخططات المشروع الصهيوني في أفريقيا.

وتتوقف المجلة مع خوزيه ساراماجو وهو يفضح وهم الديموقراطية الغربية وقد أفرغت من معناها، ومع محرر باب سرد في (الكلمة) وهو يودع أحد أصدقائه وأبناء جيله من كتاب العراق الذي رحل مبكرا في المنفى، ومع الذكرى المئوية الأولى للثورة الاشتراكية، ومع قضايا واقعنا العربي من التذرع بالأمن للتعتيم على فقدان العدل والحرية، أو من تفشي الغش في التعليم ومن بعده الفساد في الحياة الاجتماعية كلها. لكن العدد يهتم أيضا بقضايا النوع في السينما وبأساسيات اللوحة التشكيلية، وبالجديد في نظرية الرواية. وفي مجال النصوص الأدبية فقد تنوعت مراجعاتها لجديد الرواية من أحدث ترجمات للكاتب الصيني مو يان للعربية (الصبي سارق الفجل)، إلى أحدث الروايات والدواوين الشعرية العربية. كما شمل العدد ملفا استطلاعيا يستطلع فيه محرر (الكلمة) في المغرب آراء مثقفيه فيما يدور فيه من حراك في الحسيمة، ودور المثقف في هذا المجال بعد أن تراجع دوره في عدد من بلدان الربيع العربي المغدور.

فضلا عن احتفاء العدد كالعادة بالنصوص الإبداعية ومراجعات الكتب، حيث قدمت فيه رواية جديدة من العراق ومجموعة قصصية جديدة من مصر، مع قصص من مختلف البلدان العربية. وباب شعر الذي قدم قصائد لشعراء من مختلف البلدان العربية. كما ينطوي العدد على طرح العديد من القضايا ومتابعة منجزات الإبداع العربي؛ مع أبواب (الكلمة) المعهودة من دراسات وشعر ومتابعات وأنشطة ثقافية.

يفتتح الكاتب عاطف سليمان باب دراسات ب"أحدوثة سان أكسيل" كاشفا عن نص قديم مغمور يعيد روح الشعر السارية فيه، ويكشف الناقد حسن المودن أهمية سؤال الهوية في محكي الانتساب العائلي في رواية كويتية حديثة، ويقدم الناقد نبيه القاسم أحدث روايات ليانة بدر و"الحلم الكبير" للعودة، ويتبع الناقد أشرف زيدان "الأدب الأمريكي في القرن 19"،  ويتناول الناقد أحمد الفراك "عقل الفيلسوف حين يسائل نفس العنيف" مستحضرا العنف بين الانتمائية والحوارية، ويستقصي الناقد محمد أعراب "السوسيولوجيا والمقاربة "البين تخصصية" حيث المقاربات المنهجية الجديدة، ويكشف الناقد حسن العاصي "المشروع الصهيوني في افريقيا ومستقبله"، ويتوقف الناقد يسري عبدالغني عبدالله عند "المسرح وموروثنا الشعبي" في محاولة للكشف عن أنماط الصيغ الدراماتورجية للاشتغال المسرحي حول الموروث.

باب شعر يحتفي بجون كيتس، أحد إشراقات المتن الشعري الانجليزي، وقصائد نسائية أعدها حسن النجار،  الى جانب نصوص الشعراء: حاتم الأنصاري، جمال الموساوي، ناجح فليح الهيتي، حسن العاصي، سيف الدين العلوي. في باب السرد نقرأ رواية جديدة للمبدع العراقي محمد سهيل أحمد "ثقوب في الشاشة" حيث مفتاح العراق في كل الحروب، الى جانب نصوص المبدعين: فؤاد حجازي، كاظم الحلاق، حسين أبو السعود، حسان العوض، ميس داغر، لقاء موسى الساعدي، فاطمة جلال.

في باب النقد، يطرح الكاتب البرتغالي ساراماغو تساؤلات حول مفهوم الديمقراطية، آخر مقدس، ويكتب الكاتب سلام ابراهيم في وداع الشاعر حميد العقابي، ويعود الكاتب وديع العبيدي الى ايجيلتون للحديث عن "ثورة شعبية اشتراكية"، ويتناول الكاتب محمد عبدالرحيم "قضية النوع في الأدب والسينما"، ويتوقف الكاتب حمودان عبدالواحد، في ظل حالة التردي عند "حظ الأمن بعيدا عن العدل وسؤال الحرية"، وتتناول الكاتبة أسماء حميحم ظاهرة "الغش والعنف" في سؤالها عن مستقبل التعليم، وعن "فصول العلاقات الاجتماعية الكبرى" يقدم الكاتب حمزة الشافعي نظرة تحليلية، ويتناول الكاتب عبدالله أوب راشد "أساسيات اللوحة التشكيلية التصويرية".

ويقدم باب مواجهات وشهادات حوارا مع غويدو ماتزوني، الشاعر والناقد الأدبي والباحث والمحرر لأحد أرفع المجلات ـ la parole e le cose، أبرز مجلة ثقافية إلكترونية في إيطاليا، وأستاذ في جامعة سيينا. نشر في 2011 كتابه “نظرية الرواية” الذي تُرجم مؤخراً إلى الإنكليزية وصدر عن جامعة هارفارد، وقد أجري معه هذا الحوار بمناسبة صدور الترجمة الإنكليزية، الى جانب شهادة مناضل فلسطيني عاش نكبة بلاده، يوميات نصراوي لنبيل عودة.

في باب كتب ومراجعات، يكتب الروائي والناقد محمد برادة عن حبايب حين تجعل "المخمل" حلم الفلسطينيات في المخيم"، ويقارب الناقد شوقي عبدالحميد يحيى رواية "فاطمة لعمرو العادلي.. تعيش الماضي في الحاضر" وحالة اللايقين، ويكتب الناقد محمود عبدالشكور عن "الصبي سارق الفجل"، الذي يبحث عن مكان تحت الشمس"، ويتناول الكاتب الكبير الداديسي "فواجع الذات والمكان" في ديوان شعري يختزل فيه الشاعر العالم في قريته، ويكتب الكاتب خليل صويلح عن "تشيرازي بافيزي جحيم الشكاك الأبدي" في مذكرات تعرج على أفكار فلسفية متلاطمة، وينهي المفكر إدريس كثير باب كتب بقراءة في ديوان شاعر مغربي "أريج أزهار الألم".

بالإضافة إلى ذلك تقدم المجلة رسائل وتقارير و"أنشطة ثقافية"، تغطي راهن الوضع الثقافي في الوطن العربي. لقراءة هذه المواد اذهب إلى موقع الكلمة في الانترنت:

http://www.alkalimah.net

 

 

أطلق الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الأحد النقاش حول المساواة بين الرجال والنساء في الإرث، معتبرا أن بلاده تتجه إلى المساواة "في جميع الميادين".

وكان السبسي يتحدث بمناسبة "عيد المرأة" في تونس التي يصادف الـ13 آب/أغسطس من كل عام. ويحيل هذا اليوم إلى تاريخ إصدار "مجلة الأحوال الشخصية" سنة 1956 والتي منحت النساء العديد من الحقوق وأنهت تعدد الزوجات.

وتعتبر تونس رائدة في العالم العربي على صعيد حقوق النساء رغم أن التونسيات لا يرثن بحسب الشريعة الإسلامية إلا نصف ما يرثه الرجال.

وقال السبسي في خطاب أمام أعضاء الحكومة "لدينا دستور لدولة مدنية، لكن المعروف أن شعبنا شعب مسلم (...) ولن نسير في إصلاحات تصدم مشاعر الشعب التونسي".

وتدارك "لكن لا بد من أن نقول أننا نتجه نحو المساواة (بين الرجال والنساء) في جميع الميادين، والمسألة كلها في الإرث".

وأعلن السبسي أنه شكل لجنة كلفت النظر في "مسألة الحريات الفردية" و"أيضا النظر في المساواة في جميع الميادين"، على أن ترفع إليه تقريرا في موعد لم يحدد.

كذلك، لفت السبسي إلى أنه طلب من الحكومة "التراجع عن" منشور يعود إلى العام 1973 ويمنع زواج التونسيات المسلمات من غير المسلمين.

وأطلقت منظمات في المجتمع المدني في الأشهر الأخيرة حملة حول هذه القضية وتم رفع شكوى لدى المحكمة الإدارية لإلغاء هذا المنشور.

 

اعلن عن تشكيل بأسم (تجمع عقول) يضم (225)عضوا من داخل العراق وخارجه من اهتمامات متنوعة (شعراء، ادباء، فنانون، اعلاميون ...) واختصاصات فكرية واكاديمية علمية وانسانية متعددة (أطباء، مهندسون، تربويون،محامون..). واوضح الدكتور قاسم حسين صالح الذي انتخب أمينا عاما، ان هذا التجمع الذي يضم نخبة من العقول العراقية، مستقل سياسيا، يسعى في هدفه النهائي الى تحقيق وطن مزدهر يمتلك كل مقومات الرفاهية لشعبه: ثروة تحت الأرض، وأخرى فوقها، وثالثة في العقول.

تمزج هذه الرواية القصيرة السيرة في آنية التاريخ الإجتماعي على سبيل إستشراف آفاق المستقبل. من ناحية أولى، تنمو الرواية بتناغم مع تتابع أعوام حياة بطلتها، "آنا" من إرهاصات وعيها الجنسي الأولى، الى الدلالات التالية لهويتها السحاقية، خاصة بعد أن تصدم "آنا" ضابط الشرطة الذي يلقي القبض عليها، مفتخرة، بهذه الهوية. ومن ناحية ثانية، تتطور الرواية مع وعي "آنا" الذاتي بالجنس والجنوسية، ناضجاً الآن، بوصفها جزء من فئة إجتماعية واسعة تشكل بمجموعها "بروليتاريا" من نمط جديد، خاصة بعدما تميط صديقتها، "تارا"، اللثام لها عن وجود لكينونة أطلقت عليها عنوان "أمة الأمازون". وإذ يعرّض هذا الكشف "آنا" لصدمة وعي عنيفة، بسبب إكتشاف الأعداد المهولة من مثيلاتها اللائي، إن جمعن سوية، لا يشكلن سوى رأس جبل الجليد المرئي الطافي فوق سطح المحيط. مع هذا الإكتشاف الذي سرها بحق، يتجسد أمام "آنا" و "رفيقاتها" سؤال العمل الجماعي المنظم ضد نظام إجتماعي ذكوري التمركز، هو النظام الذي لا يتيح لها ولا لمثيلاتها في صفوف "الأمة" سوى خيارين: المواجهة، أو العمل التدريجي المناور والبطيء. هما خياران يهدفان الى تصحيح الخلل الإجتماعي الذي حل بالإنسانية مذ سقوط إلاهات ماقبل حقبة الأديان من أعالي "زقوراتها"، متهاويةً على أشواك الحياة.

يمكن الحصول على نسخة من الكتاب من المواقع ادناه:

Amazon.com

https://www.amazon.com/dp/1974407306/ref=sr_1_1?ie=UTF8&qid=1502463785&sr=8-1&keywords=the+man+beneath+the+skin

CreatSpace

https://tsw.createspace.com/title/7447729