اقام فريق كلنا مواطنون في النجف مساء يوم امس السبت 15/10/2016 حوارية (التغيير الديموغرافي في العراق .. الية طائفية) للمحاضرين اكرم السياب وسيف صلاح وحديث عن الدوافع السياسية والتأثيرات الاجتماعية والثقافية للتغيير الديموغرافي ومشروعه وماهي الواجبات الملقاة على عاتق الرافضين لهذا المشروع . حيث أعرب سفير المواطنة في النجف علي العبودي قائلا:" ان الحوارية هي بداية حملة قوية حول التغيير الديمغرافي وتداعياته في الساحة العراقية ومدى خطورة هذا المشروع الذي بدأ يعطي خطوطه العريضة مما يسبب في قلق شديد يهدد التعايش السلمي بين اطياف الوطن".

واضاف قائلا:" وجدنا تقبل من الحضور وتفاعل واعتراض على استمرارية هذا المشروع ولابد من اقصائه ومنعه ورجوع النازحين الى بيوتهم كي يمارسوا حياتهم الطبيعية".

أكد الاستاذ الدكتور علاء عبد الحسين رئيس جامعة بغداد: ان الاحتفاء بالمتميزين علميا من واجبنا الأساسي. وأما سائر واجباتنا الاخرى فتعد روتينية لا ترقى الى الاهتمام بالتميز العلمي الذي نفخر به.

جاء ذلك في أثناء لقاء رئيس جامعة بغداد بالأستاذ الدكتور حسن منديل حسن العكيلي الأستاذ الأول على جامعة بغداد والحاصل على ثلاثة شهادات دكتوراه. بمناسبة حصوله على وسامين علميين في يوم العلم العراقي:

-        وسام التميز العلمي المركز الأول.

-        وجائزة افضل كتاب مؤلف. في التخصصات الانسانية.

ووعد بإقامة احتفاء خاص بالمناسبة لكونه انجازا لجامعة بغداد أولا تفرد به الدكتور حسن العكيلي على صعيد الجامعة.

وقد شكر العكيلي مبادرة  رئيس جامعة بغداد قائلا: ( لولا الأجواء العلمية  التي حرصت الجامعة الأم على توافرها لأساتذتها  والتشجيع العلمي لما نلت هذه الأوسمة العلمية). ثم أهدى  للجامعة نسخة من كتابه الفائز. 

ويذكر أن يوم العلم العراقي هو مناسبة علمية وطنية تقيمه سنويا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي / دائرة البحث والتطوير  تزامنا مع ذكرى تأسيس المدرسة المستنصرية التي كانت في الماضي مركزا للإشعاع الحضاري والعلمي أنار للعالم دروب المعرفة. لغرض تحفيز العلماء من خلال منافسة علمية رصينة لاختيار المتميزين في التعليم العالي وتكريمهم والاحتفاء بهم. ايمانا منها بأن تكريم الوزارة للعلماء والباحثين والتدريسيين المتميزين علميا هو حافز للابداع  والتقدم نحو العالمية، وللوصول الى مصاف المستويات العلمية لدى الدول المتقدمة.. . لذلك  يعتز أساتذة الجامعات العراقية  بيوم العلم لأنه يتيح لهم فرصة التنافس العلمي على مستوى مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في العراق العلمي على الجوائز العلمية التي تشمل 12 جائزة: (جائزة وسام التميز العلمي ، جائزة الابتكار والإبداع العلمي وبراءة الاختراع ، جائزة التدريسيين المتميزين بنشر بحثين في مجلات عالمية علمية  متخصصة رصينة ، جائزة الجامعة أو الهيئة المتميزة التي حققت أكثر انجازات ، جائزة أفضل كتاب مؤلف او مترجم ، جائزة أفضل مجلة علمية محكمة.

ونحن اذ نبارك للأستاذ الدكتور حسن العكيلي على تميزه العلمي ندعو وزارة التعليم العالي اتخاذ معيار التميز العلمي بديلا من التميز الحزبي وأن لا تكتفي بتكريم علماء العراق دروعا أو شهادات تقديرية فقط، انما الاستفادة من خبراتهم في ضوء توجيه وزير التعليم العالي العيسى في أعمام للجامعات كافة بالعمل على وضع معايير واضحة ودقيقة وغاية في الشفافية لاختيار الأفضل عند الترشيح للمناصب العلمية  بعيدا عن الاعتبارات الأخرى  وعدم حرمان العراق من عطاء علمائه.

 

صدر في العاصمة العراقية (بغداد) العدد الثاني من مجلة الأطروحة الشهرية العلمية المحكمة العامة المستقلة التي تنشر البحوث العلمية بعشر لغات في مقدمتها اللغة العربية، وقد اشتمل العدد على العديد من المواد العلمية في اختصاصات مختلفة فضلا عن افتتاحية العدد (أطروحتنا) التي كتبها صاحب الامتياز ورئيس تحريرها ابراهيم زيدان بعنوان (غوغل) و(Arab impact) وانجازات على طريق النجاح، وفي باب (البحوث) نطالع (حرية المرأة والمتغيرات المجتمعية) للباحثة ا.د كواكب صالح البيرماني و(الخدمة الاجتماعية وشبكات الحماية والامان الاجتماعي) للباحثة ذاتها و(التمثيل الخرائطي للمساحات المزروعة بالمحاصيل الاستراتيجية في العراق لعام 2013باستخدام نظم المعلومات الجغرافية (GIS) للباحثين (خضر رشيد الحكيم وعلي أحمد المحيمد) و(أحكام المستحيل في الفقه الإسلامي) للباحث م.م هاني مفلح حنشل و(الهجرة وعلاقتها بالتغيرات القيمية) للباحثة : آمنة علي حسين السالم و(القصيدة العبّاسية وعلاقتُها بالمتلقّي) للباحثة : رؤى عبد الأمير رحمة عطية وفي باب (المقالات) نقرأ مقالا للسيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ.د عبد الرزاق العيسى بعنوان (التعليـــــم العالي .. إرادة الإصــــــلاح) و(المجتمع العلمي والتقاليد الوطنية في البحث) لرشدي راشد و(التنمية المستدامة (النشأة والتطور) لاسامة صبري، واحتوى العدد ايضا مجموعة من (خلاصات الرسائل والاطاريح) للباحثين (علي خلف كاطع وسيف عبد الحكيم الخزرجي و د. ناهد صلاح منصور احمد راحيل ود. عبد الرزاق مصطفى يونس وفي باب (منصة العلم / الماجستير) نطالع (الأداء المهني لموظفي العلاقات العامة في شركات التأمين في ليبيا) للطالبة أمينة معتوق إبراهيم شرينة و(الهوية والشعر - دراسة في تجربة الشاعر الفريد سمعان) للطالب عمر السراي و(مقاربات تداولية في كتاب معاني القرآن للنحاس) للطالب علاء سامي و(الحياة الثقافية في بغداد ١٩٢١-١٩٣٣) للطالب ثامر محمد حميد و(بناء مقياس مفهوم الذات لحكام الألعاب الفرقية في العراق) للطالب ماجد حميد عبد و(سعيد صليبي ودوره في تاريخ العراق المعاصر) للطالب نوفل خليف اسود و(موقف الجزائر من قضايا المشرق العربي ١٩٦٢-١٩٧) للطالب خالد جمال كريم الراوي و(موقف العراق من الحرب الاهلية اللبنانية ١٩٧٥ – ١٩٨٩) للطالبة اسراء حسن علي العيساوي و(إظهار فرائد الأبحر في شرح ملتقى الانهر) للطالب سامي قورباني زنكنة و(حضور النص اليوناني في رسائل اخوان الصفا) للطالبة فاطمة صلاح عبد الحسن الزبيدي و(أحمد محمد يحيى ودوره العسكري والسياسي حتى عام 1964) للطالب باسم محمد مهنا و(الافق التاويلي عند الزمخشري والطبرسي والرازي) للطالب شامل عبد اللطيف خشم وفي (منصة العلم / الدكتوراه) نقرأ (الاعتماد على الاعلام الجديد ودوره في تشكيل الرأي العام ازاء الازمات في العراق) للطالب غالب كاظم الدعمي و(بلاغة ايجاز الحذف عن محمد علي الصابوني) للطالب ضرغام بشير الحديدي و(المستوى الظاهري والتوليدي في النص القراني) للطالب هادي الموسوي و(المقاربة التداولية للتأويل في التصميم الداخلي المعاصر) للطالبة لقاء احمد و(اثر استراتيجيتي المجموعات المرنة وفرق الخبراء في التحصيل والدافعية لدى طلاب الصف الثاني المتوسط في مادة الجغرافية) للطالب محمد صادج محمد و(الوعي المعلوماتي في المجتمع االاكاديمي) للطالب فوزي يوسف خيري، وكان موضوع غلاف هذا العدد مكرسا لمناسبة ادراج منظمة اليونسكو لاهوار واثار العراق على لائحة التراث العالمي، فيما كان عالم الكيمياء العراقي (الاستاذ الدكتور جليل الخفاجي) شخصية العدد، وفي باب (في دائرة الضوء) نتعرف على (جامعة غرب كردفان السودانية - صرح علمي زاخر بالانجازات) بمناسبة اعتمادها لمجلة الأطروحة في نشر البحوث العلمية وفي باب (اوراق ثقافية) كتبت أ.د سناء الشعلان مقالا نقديا عن تجربة الشاعر شيركو بيكه س بعنوان (الانتصار للجمال - الرّحلة والطّريق عند شيركو بيكه س) وكتب د. عادل بوديار مقالا نقديا عن فيلم (القناص الأمريكي فيلم الرصاصة البريئة في جسد الضحية)، ونقرأ ايضا حوارا مع (العلاّمة الدكتور محمد ثناء الله النّدوي) اجرته ا.د سناء الشعلان ونطالع نصا نثريا بعنوان (ترنيمة) ل د. وفاء الايوبي فيما كتب الدكتور رحيم الغرباوي مقالا نقديا عن قصيدة (استحالات) للشاعر شكري شاكر، واحتوت (مكتبة الأطروحة) على الاصدارات التالية (الكينونة عند مارتن هيدغر بينَ الحُضور والغِياب) د. مازن اكثم سليمان و (دراسات في سيكولوجية العزلة الوجدانية) ا .م .د إيمان محمد الطائي و(نوعية حياة السكان: دراسة في الديموجغرافي) ا.د عباس فاضل السعدي و(أهمية المصنفات الجغرافية في كتابة تاريخ بلاد السودان) ا.د عبدالله العلوي و (الفكر اليهودي - عقائد واساطير) ا.د فكري جواد و(الارشاد الاسري بين النظرية والتطبيق) د. علي محسن ياس العامري و(إدغار موران وتعليم فنّ الحياة في الزمن الراهن) د. خديجة زتيلـي .. يذكر ان مجلة الأطروحة تلقت اعتمادات من جامعات عربية هي (جامعة غرب كردفان السودانية و الاكاديمية الليبية وجامعة افريقيا للعلوم الانسانية والتطبيقية الليبية) وجامعة الزهراء الايرانية، فضلا عن كليتي الاثار واقتصاديات الاعمال العراقيتين، وهي تستقبل البحوث بعشر لغات بموجب شروط علمية معتمدة .

 

فاز المغني الأمريكي بوب ديلان بجائزة نوبل للآداب.

 

وتزامن الاختيار المفاجئ مع يوم إعلان وفاة الممثل والكاتب المسرحي الإيطالي داريو فو، الذي حصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1997.

توفي الفنان المسرحي العراقي يوسف العاني عن عمر يناهز الـ 89 عاما بعد معاناة مع المرض في إحدى مستشفيات العاصمة الأردنية.

ويعد العاني من أبرز فناني المسرح والسينما في العراق منذ أربعينيات القرن الماضي.

واشتهر العاني ممثلا في عدد من أشهر الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية العراقية، كفيلم "سعيد افندي" عام 1957 ، ومسرحيات من أمثال "النخلة والجيران" 1968 عن رواية الكاتب غائب طعمة فرمان، و"البيك والسائق" المعدة عن مسرحية بونتيلا وتابعه ماتي للكاتب المسرحي الألماني برتولد برخت، و"الانسان الطيب"، و"بغداد الأزل بين الجد والهزل" وغيرها.

ولد العاني في بغداد عام 1927 وتخرج من كلية الإدارة والاقتصاد في بغداد وعمل معيدا فيها، قبل ان يتفرغ لاحقا كليا للعمل الفني. وقد شهدت دراسته الجامعية بدايات انطلاقته الفنية عندما أسس أول فرقة مسرحية ابان حياته الطلابية.

ولم يقتصر نشاط العاني على التمثيل، بل اشتهر ايضا بكتابته عددا من المسرحيات وممارسته للكتابة النقدية عن السينما، فضلا عن الإدارة الفنية إذ عمل مديرا لمصلحة السينما والمسرح في العراق التي أسست في العراق أواخر خمسينيات القرن الماضي.

عرف العاني بنهجه الواقعي النقدي في أعماله المسرحية والسينمائية والتزامه بالتعبير عن هموم الفئات المسحوقة في المجتمع العراقي، بقدرته على التقاط خصوصيات الحياة العراقية وشخصياتها الشعبية التي يقدمها في مواقف تحتوي على لمسة من النقد والسخرية التي يبرع العاني في استخدامها.

ويمكن تقسيم منجز العاني في الكتابات المسرحية الى مرحلتين الأولى التي سبقت الاطاحة بالنظام الملكي في العراق عام 1958، حيث قدم مجموعة المسرحيات الاجتماعية القصيرة من أمثال "رأس الشليلة" 1951 و"حرمل وحبّه سوده" 1952 "أكبادنا" 1953و"تؤمر بيك" 1953 و"فلوس الدواء" 1954 و"ستة دراهم" 1954 و"آني أمك يا شاكر" 1955، وغلب على الكثير منها الطابع الكوميدي الساخر، كما يمكن تصنيف بعضها في سياق المسرح السياسي والتعبير عن اهتمامات الاحزاب الوطنية العراقية الايديولوجية في تلك الحقبة.

وفي المرحلة الثانية بدت مسرحيات العاني أكثر نضجا ودربه فنية لاسيما بعد تعرفه على المسرح الملحمي لدى برخت وتأثره به، ومن أبرز أعماله في هذه المرحلة "المفتاح" و "الخرابة" و"صورة جديدة" و"الشريعة" و"الخان".

وارتبط اسم العاني بفرقة المسرح الفني الحديث، احدى ابرز الفرق المسرحية في العراق، التي اسسها بالاشتراك مع الفنان الراحل إبراهيم جلال عام 1952.

وقد وصفه الناقد المسرحي المصري الدكتور علي الراعي في كتابه السينما والمسرح في الوطن العربي الصادر عن سلسلة عالم المعرفة الكويتية بأنه "ضمن لنفسه شرطيّ توفيق الحكيم: الموهبة والاستمرار، وزاد عليهما شيئا آخر مهما، و هو التمثيل؛ فهو أقرب من غيره إلى رجل المسرح".

رافق العاني السينما في العراق منذ بداياتها الاولى وكان العنصر الفاعل وراء ولادة أحد أهم الأعمال الواقعية في السينما العراقية وهو فيلم"سعيد أفندي" الذي أخرجه كاميران حسني عام 1957، المأخوذ عن قصة شجار للكاتب العراقي أدمون صبري، وقد مثل العاني الدور الرئيسي فيه كما كتب حوار الفيلم.

ومن أفلامه الأخرى "المنعطف" للمخرج الراحل جعفر علي عن رواية خمسة أصوات لغائب طعمة فرمان و"ابو هيلة" و"المسألة الكبرى" لمحمد شكري جميل، و"بابل حبيبتي" لفيصل الياسري و "ليلة سفر" لبسام الوردي وفيلم "اليوم السادس" للمخرج يوسف شاهين.

ومنذ خمسينيات القرن الماضي كتب العاني ومثل في العديد من التمثيليات والمسلسلات التلفزيونية ومنها "رائحة القهوة" و"عبود يغني" "بلابل" "ثابت أفندي" وغيرها.

وشارك العاني عضوا في لجان تحكيم العديد من المهرجانات المسرحية العربية، كما ترأس لسنوات طويلة المركز العراقي للمسرح، وكرم عام 1987 في مهرجان أيام قرطاج المسرحية بتونس بوصفه أحد رواد المسرح في المنطقة العربية.

وامتدت حياة العاني الفنية على مدى أكثر من نصف قرن، وارتبط باسمه عدد من ابرز المحطات في الحياة الفنية العراقية في المسرح والسينما والتلفزيون، ويحلو للبعض أن يطلق عليه لقب "فنان الشعب" الذي جسد همومه وآماله في أعماله.

 

بحلول يوم الثامن من أكتوبر2016 تكون مجلة إتحاد كتاب الإنترنت المغاربة الإلكترونية قد أطفأت شمعتها الثامنة لتوقد شمعتها التاسعة وهي ترفل في دثار النشوة بما تحقق من تراكم والإصرار أيضا على مواصلة دورها الثقافي الطليعي لسنة أخرى في الساحة الإعلامية الرقمية سواء في المغرب أو العالم العربي .

وعلى غير العادة كما دأبنا على ذلك منذ ثماني سنوات مضت في طرح ملفات ملحة حول عديد من الإشكاليات الضاغطة في حقول الثقافة والإعلام والأدب فقد راهنا هذه السنة ونحن ندشن عتبة الدخول الثقافي في هذا الموسم الجديد الذي يقترن إستثناء في أواخرهذا الصيف باستحقاق الإنتخابات التشريعية والتي ستجرى يوم السابع من أكتوبر متزامنة مع عيد ميلاد مجلتنا ، فقد راهنا على أن نقف في برهة تأمل مع ثلة من أبرز الكاتبات والكتاب والمثقفين والإعلاميين كي ننصت جميعا إلى ذبذبات منبرنا الثقافي ونرنو برفقتهم إلى مقامه في سلم الأصوات الإعلامية الرقمية والورقية والسمعية ــ البصرية الأخرى التي يزخر بها المشهد الثقافي برمته  .

ثمان سنوات إذن إنصرمت من عمر مجلتنا وهي مازالت تكبر يوما بعد يوم من دون إستراحة أو توقف أو حتى لحظة مارقة للاتقاط نفس عميق على مدى 2930 يوما تقريبا ونحن مانزال متعطشون أكثر فأكثر لكي نغذق عليها الكثير من تفانينا ، من عرقنا ومن دم حبرنا باليل والنهار .. حققنا في هذا العمر القصير القليل من الإنجازات التي قد تبدو لبعض القراء كثيرة أو قد نحسب أننا حققنا الكثير في حين قد يبدو لهؤلاء قليلا ومتواضعا ، وهكذا وفي إحصاء بسيط فقد بلغ عدد النصوص والمقالات والأخبار المنشورة مايناهز عشرة آلاف مادة متنوعة كما بلغ عدد الملفات ستة عشر ملفا ثقافيا بمعدل ملفان في السنة في حين بلغ عدد الحوارات واحد وثلاثون حوارا تم إصدارها في كتابين إلكترونيين أهمها إنجازنا لأول حوار مطول رقمي في المغرب والعالم العربي تطلب إنجازه ثلاثة أشهر من التواصل مع فقيد وعميد السينما المغربية عبدالله المصباحي الذي وافقته المنية مؤخرا يوم الجمعة 16 سبتمبر 2016.

كما تم نشرستين كتابا إلكترونيا في الدراسات والنقد والشعر والقصة من أبرزها ديوان للشاعر الفلسطيني المتألق عزالدين المناصرة في ثلاثة أجزاء وديوانا للشاعر العراقي سعدي يوسف وأول دراسة في موضوع (واقعية الرواية الرقمية) للدكتورمحمد سناجلة أول رئيس لاتحاد كتاب الإنترنت العرب وثلاث دراسات لمحمد أديب السلاوي ودراسة للدكتور الأستاذ الباحث في الفلسفة إدريس كثيروغيرها من الكتب الإلكترونية في مختلف الأجناس والتي تعتبر بشهادة الكثير من المتتبعين لحركية النشر الإلكتروني في العالم العربي رائدة بامتياز.

وسعيا وراء التعريف ببيوغرافيا كاتباتنا وكتابنا المغاربة أنشأنا أول منتدى تفاعليا في المغرب تحت عنوان (دليل كاتبات وكتاب المغرب ) http://dalilalkouttabes.forumaroc.net/ يضم 177 عضوا من مختلف الأجيال ويعتبر هذا الموقع دليلا أساسيا بهذا الصدد للباحثين في هذا المجال .

ومن المؤكد أنه لم نكن لنقف في هذه المحطة الإحتفائية على هذه الإنجازات المتواضعة وفي لحظة الفرح وكذلك النقد الذاتي هاته لولا المؤازرة والدعم الرمزي والمعنوي الذي غمرنا وما يزال يغمرنا به في كل لحظة وحين الصديقات والأصدقاء الكتاب والإعلاميون الأوفياء الذين رافقونا منذ أول ضربة مجذاف لهذه المركبة الثقافية باتجاه ضفاف الفكر والإبداع الشبكي والحلم أيضا بوطن عربي متقدم ينتصر لقيم الحداثة والعقلانية .. وطن عربي سليم ومعافى من عاهات الجهل وذهنيات التطرف وثقافة الإستهلاك والإتكال على إقتصادات الريع والتعطش لإطلاق الرصاص على كل صوت تقدمي يجهر بالحرية والديموقراطية والحق في الإختلاف ويؤسس لمجتمع تتعايش في نسيجه كل الأطياف رغم اختلاف المرجعيات والأديان والإثنيات والإنتماءات السياسية والإيديولوجية ..إلخ

من جانب آخر وفي حمأة وخطورة هذه المغامرة الإعلامية الرقمية حاولنا ما أمكننا ذلك وبكل تبصر سديد أن نحافظ على إستقلالية منبرنا ليكون منصة مفتوحة للرأي والرأي الآخر وأيضا نافذة لكل الأصوات الفكرية والأدبية الإبداعية سواء من جيل الرواد أو من جيل الشباب مخلصين دائما في ذلك لشعارنا الذي رفعناه منذ الثامن من أكتوبر 2008 (من أجل ثقافة مغربية رقمية تواكب العصر)

لايفوتنا بهذه المناسبة أن نتوجه بشكرنا وامتناننا الصادق لمؤسسة مقاربات للنشر والصناعة الثقافية وحلقة الفكر المغربي والمنتدى العربي الثالث بمدينة فاس وخصوصا في شخص محركها النشيط الدكتورجمال بوطيب التي متعتنا وتوجتنا بدرع جائزة الإعلام الثقافي ضمن فعالياتها لهذه السنة .

أخيرا وليس أخيرا ، وبكل صدق لايسعنا إلا أن نتقدم بشكرنا الخالص أيضا إلى كل الأساتذة الذين شاركوا في هذا الملف وهم على التوالي الروائي والناقد الدكتورمحمد برادة ـــ الكاتب وقيدوم الصحفيين المغاربة محمد أديب السلاوي ـــ الأستاذ الباحث في التراث الموسيقى المغربي الدكتورعبد العزيز بن عبد الجليل  ـــ الأستاذ الباحث ورئيس إتحاد كتاب الإنترنت العرب الدكتورسعيد يقطين ـــ الشاعر المغربي المقيم بأتلانتا بأمريكا الدكتورعلال الحجام ـــ رئيس إتحاد كتاب المغرب الدكتورعبدالرحيم العلام ـــ الأديب والصحفي بجريدة الإتحاد الإشتراكي لحسن لعسيبي ـــ الكاتب والشاعر والمترجم محمد الشركي ـــ الشاعر والناقد الدكتورمحمد بودويك ـــ الصحفية ورئيسة تحرير مجلة ذوات سعيدة شريف ـــ الكاتب والمحلل السياسي عبد الجليل طليمات ـــ الأستاذ الباحث الأديب المصري السيد نجم ـــ رئيسة شبكة القراءة بالمغرب الدكتورة رشيدة رقي ـــ الأستاذ الباحث في الفلسفة بجامعة فاس الدكتورإدريس كثيرـــ الصحفي والناقد التشكيلي شفيق الزكاري ـــ الكاتب المغربي فتاح بنضو ـــ الكاتب والقاص والروائي العراقي صالح خلفاوي ـــ الباحث والشاعروالناقد الدكتورأحمد زنيبر ـــ الصحفي نزار الفراوي ـــ الكاتب والأستاذ الباحث في الحركات الإسلامية سعيد لكحل ـــ الشاعروالصحفي في جريدة المنعطف عبد العزيز بنعبو ـــ الشاعروالصحفي محمد بلمو ـــ  الشاعروالناقد التشكيلي والزجال الغنائي والمهتم بالفن الرقمي الدكتوربوجمعة العوفي ـــ  الصحفي والكاتب والأستاذ الباحث عبد الكبير الميناوي ـــ المسرحي والقاص إدريس حافظ الطلبي ـــ الكاتبة والقاصة أمينة شرادي ـــ الأستاذ الباحث المتخصص في التراث المغربي البرتغالي المشترك أبوالقاسم الشـــبري ـــ الكاتب والفاعل الجمعوي ومدير موقع المواطن بريس يوسف عشي ـــ الشاعرصالح لبريني ـــ عبد الإله بنهدار كاتب مسرحي وسيناريست ــ الأستاذ الباحث أحمد بابنا العلوي

 

إعداد وتقديم : عبده حقي

 

حضر المغرب ضمن الفائزين بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي للعام 2016، حيث تمكّن الكاتب والناقد المغربي الدكتور خالد التوزاني من الفوز بهذه الجائزة، وهو المغربي الوحيد ضمن قائمة الفائزين من العراق وفلسطين والجزائر والأردن والسعودية، حيث أعلن مشروع “ارتياد الافاق” عن نتائج جائزة ابن بطوطة للعام 2016 التي يمنحها “المركز العربي للأدب الجغرافي” سنويا ويرعاها الشاعر محمد أحمد السويدي تحت مظلة “دارة السويدي الثقافية” في أبو ظبي، ويشرف عليها مدير عام المركز الشاعر نوري الجراح، وقد جاءت النتائج كالآتي:

عن (النصوص الرحلية المحققة)

د. زيد عيد الرواضية (الأردن) عن تحقيق كتاب “من فيينا إلى فيينا/ رحلة محمد صادق رفعت باشا إلى إيطاليا 1838“.

د.شاكر لعيبي (العراق) عن تحقيق كتاب “رحلة أبو دلف المسعري في القرن العاشر الميلادي

د. عيسى بخيتي (الجزائر) عن تحقيق “جمهرة الرحلات الجزائرية الحديثة في الفترة الاستعمارية 1830-1962”في 7 أجزاء متبوعة بدراسته المسماة: “ أدب الرحلة الجزائري الحديث -سياق النص وخطاب الأنساق”.

وفازت بالجائزة عن فرع (الرحلة المعاصرة-سندباد الجديد):

لطفية الدليمي (العراق) عن كتابها “مدني وأهوائي-جولات في مدن العالم“.

وفاز بجائزة عن فرع (اليوميات)

غدير أبو سنينة (فلسطين-نيكاراغوا). عن كتابها “إخوتي المزينون بالريش”

وفاز بالجائزة عن فرع (الدراسات)

كل من : د. خالد التوزاني (المغرب) عن كتابه :”الرحلة وفتنة العجيب/ بين الكتابة والتلقي“:، أريج بنت محمد بن سليمان السويلم (السعودية) “السرد الرحلي والمتخيل في كتاب السيرافي والغرناطي”

وفاز بالجائزة عن فرع (الترجمة)

د. فالح عبد الجبار عن ترجمة رحلة جوتة إلى ايطاليا “رحلة ايطالية 1786 ـ 1788″

وسيتم توزيع الجوائز في يوم الأحد 12 من شهر شباط/فبراير 2017 خلال معرض النشر والكتاب في الدار البيضاء بحضور الفائزين وأعضاء لجنة التحكيم ونخبة من الباحثين لأكاديميين والأدباء المغاربة والعرب، ويقوم بتسليم الجوائز كل من وزير الثقافة ومدير عام المركز، وتناقش الأعمال الفائزة في اليوم التالي خلال الندوة التي تنظم بالتعاون مع وزارة الثقافة تحت عنوان “الجغرافيا المغربية موئل وجسر بين العرب والعالم” ويشارك فيها الفائزون وأعضاء لجنة التحكيم إلى جانب نخبة من الدارسين المغاربة ويرافقها معرض كتاب لمنشورات مشروع “ارتياد الآفاق” تحت عنوان “الرحلة العربية في ألف عام”.

وقد تألفت لجنة التحكيم من ستة أعضاء من الأكاديميين النقاد والأدباء والباحثين في حقل الأدب الجغرافي والأدب العام، هم: د. خلدون الشمعة، د. عبد النبي ذاكر د. عبد الرحمن بسيسو، د. شعيب حليفي، د.الطائع الحداوي، الشاعر نوري الجراح.

وبمجرد إعلان نتائج جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي، انتشر الخبر عبر الجرائد والمواقع الإخبارية الثقافية، نظرا لمكانة هذه الجائزة وقيمتها العلمية، وقد حقق المغرب ريادته الثقافية من خلال فوز الأكاديمي المغربي الدكتور خالد التوزاني بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي، وهو من مواليد مدينة فاس سنة 1979، وحاصل الإجازة في علم النفس، وماجستير في الأدب المغربي، ودكتوراه الدولة في اللغة العربية بميزة مشرف جدا مع التنويه بالعمل الجاد، نال شواهده الجامعية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية المركب الجامعي أكدال (ظهر المهراز سابقا)، وله مجموعة من المؤلفات المنشورة، منها: كتاب: جماليات العجيب في الكتابات الصوفية: رحلة ماء الموائد لأبي سالم العياشي نموذجا، صدر عن منشورات الرابطة المحمدية للعلماء بالرباط سنة 2015، وكتاب: أدب العجيب في الثقافتين العربية والغربية، صدر عن دار كنوز المعرفة بالأردن، سنة 2015، وكتاب: التراث المغربي؛ التحديات والأبعاد التنموية، صدر ضمن منشورات الجمعية المغربية للتراث والتنمية سنة 2015، وكتاب: الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي، صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة سنة 2016، وهو الكتاب الفائز بجائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي للعام 2016، وله مشاريع علمية في طور الإعداد للطبع، ويعتبر الأكاديمي المغربي الدكتور خالد التوزاني أحد الباحثين المتخصصين في الأدب المغربي والنقد الثقافي وله اهتمامات بحثية تجمع بين علم النفس والأدب والتصوف والهوية المغربية، وله عدة مقالات منشورة في مجلات علمية محكمة وطنية ودولية، كما حصل على جوائز في النقد الأدبي منها: جائزة أحمد مفدي للدراسات النقدية بالمغرب، وجائزة الاستحقاق العلمي من مؤسسة ناجي نعمان العالمية للأدب بلبنان.

وفيما يلي ملخص لكتاب: الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي، للمؤلف الدكتور خالد التوزاني:

لم تكن الرحلة حدث سفر وتجوال في المكان أو في الوهم والخيال فحسب، بل هي ترجمة حقيقية لرغبة الكائن في الخلاص من شرطي الزمان والمكان والعدم. وكذلك، هي تعبير عميق عن رغبة دفينة في التغيير الداخلي، تنشأ متوازية مع الحاجة إلى تجارب جديدة، أكثر من تعبيرها في الواقع عن تغيير مكان، فالرحلة وإن كانت رحلة في المكان، إلا أن المقصود بالمكان، في معظم الرحلات، هو مكان المجتمع الآخر أو الثقافة الأخرى، والمجتمع والثقافة كائنات زمانية بالضرورة، وفهم الحاضر فيها يتطلب بالضرورة معرفة بالماضي، بل وتشوفاتها نحو المستقبل أحيانا. وبتعبير آخر، تعتبر الرحلة انتقالا من حضيض الرغبات والأهواء، إلى مدارج علوية من الجهاد الروحي والفكري والحضاري. وهكذا فإن كتاب "الرحلة وفتنة العجيب بين الكتابة والتلقي" سيتيح للقارئ العادي والمتخصص السفر الممكن في عوالم الرحلة العجيبة بما توفره من لذة وفائدة وما تقدمه من موائد دسمة من العجيب المنبث في كل حركة وانتقال وتحوّل وارتقاء..

تتفنن نصوص بعض الرحلات في تشكيل العجيب والغريب بألوان من الدهشة والحيرة والجمال، فيغدو كل شيء في الرحلة عجيبا، ليس لأن أصحاب الرحلات كانوا يزينون نصوصهم ببعض العجائب رغبة في إثارة انتباه المتلقي وتشويقه، وليس استجابة لذوق القارئ المَيَّال إلى العجيب فحسب، وإنما كذلك، لأن ما رآه الرحالة كان شيئا عجيبا حقا بالنسبة إليه، فـأكثر الناس حكما على الأمور بالغرابة هم أكثرهم ترحالا، حيث يواجهون "الجديد" دائما ويكسرون ألفة المكان والثقافة، فينقلون عالما جديدا مغايرا لما سحقته الرتابة وقتله الملل، ولذلك لم تكن غاية الرحلات إبداع عالم عجيب بقدر ما كانت التعجب من العالم الموجود، فكل ما في العالم موضوع للعجب عند التأمل فيه، إلا أن الاعتياد عليه والأنس به، هو ما يذهب بالحيرة، ويذهب بلذة الحياة أيضا، ولذلك لم يرتق من لم يرحل ولم يتطور من لم يذق عجيب المشاهدات.

إذا كان العجيب في الإبداع الأدبي يروم إفزاع المتلقي وإثارة انفعاله، فإنه في أدب الرحلات يستهدف تحقيق أبعاد تربوية ومعرفية وعرفانية خادمة لسمو الإنسان وجماله الخُلقي وبنائه النفسي المتوازن. وإذا كان هدف العجيب في الأدب عموما يعمل على فضح الواقع وتعرية المعاني المختفية في شقوقه وتخومه، واستدراج الظواهر المهملة في الزوايا إلى الحديث عن نفسها والإفصاح عن مكنوناتها وأسرارها، فإنه في أدب الرحلات محاولة لتغيير ذلك الواقع من خلال اقتراح حلول بديلة تعيد التوزان المفقود وتعين المرء على تجديد حياته وصناعة واقع مغاير ينسجم مع تطلعاته وأحلامه في قوة التمكين، انسجاما مع ضرورة الهجرة والرحيل من مكان الاستضعاف إلى مواطن القوة، كما جاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا﴾( سورة النساء، الآية: 97). لتشكل الرحلة نافذة للتغيير الإيجابي عبر تحويل العجيب إلى مألوف، والمستحيل إلى ممكن.

هكذا، تبدو الرحلة ميداناً معرفياً وثقافياً غنياً بالدلالات والرموز، ومجالاً خصباً يشي بقصة جهود الإنسان وجهاده ساعياً إلى اكتشاف مجاهيل الكوكب الأرضي مرتاداً آفاقاً جديدة، رغبة في إدراك بعض أسرار الكون وفهم سلوك البشر وطرائق عيشهم وغرائب المخلوقات وعجائب الموجودات.. فالرحلة بهذا المعنى درس تجريبي ومدرسة تعلم الإنسان خبرات جديدة في الحياة، وترشده إلى استخلاص العبر والمواعظ عبر مواقف غير مألوفة ومَشاهِد لم يعتد على رؤيتها والتفاعل معها، فيكتسب بهذا الاحتكاك قوة وصلابة، ولعل ذلك ما دفع الفيلسوف الانجليزي فرانسيس بيكون إلى القول: "إن السفر تعليم للصغير وخبرة للكبير". وأكثر من ذلك، يذهب أحد الأدباء الفرنسيين إلى القول: "إن الرحلات تشكل أكثر المدارس تثقيفاً للإنسان". إن كل هذه الأهمية التي يحظى بها أدب الرحلات تجعل البحث في عجيبها وغريبها أمرا ممتعا ومفيدا، وفي الآن نفسه مغامرة علمية لا تخلو من صعوبات، ولا شك أن القارئ سيستفيد من هذه الرحلة، التي هي رحلة في عجيب الرحلات؛ فإذا كان خوض الرحلة أمرا في غاية الروعة والجمال، فإن "أروع الرحلات هي التي نقوم بها في رحلات الآخرين".

لم يزين أصحاب الرحلات نصوصهم ببعض العجائب استجابة لذوق القارئ الميَّال إلى العجيب والغريب فحسب، وإنما كذلك لأن ما رآه الرحالة كان شيئا عجيبا حقا بالنسبة إليه، وبذلك لم تكن الغاية من تدوين الرحلة، إبداع عالم عجيب، بقدر ما كانت التعجب من العالم الموجود. فلا عجب أن تُعلن بعض الرحلات انفتاحها على العجيب والغريب بدءا من عتبة العنوان ومرورا بما في النص الرئيس من كثافة لحقل العجيب وانتهاء بما تتركه من انطباع لدى القارئ، حيث تؤسس بذلك الإعلان أفق انتظار يرتبط بالنوع نفسه، فيجد المتلقي نفسه مدفوعا لتتبع عجائب الرحلة واقتناص لحظات من السفر الجميل والممتع. وبذلك، يمارس العجيب فتنته وسحره على الرحالة والمتلقي.

إن عجيب أدب الرحلات يتجاوز الإمتاع والمؤانسة إلى نقل ثقافة الرحالة واهتماماته وانشغالاته التي هي – في الحقيقة- جزء من انشغالات الإنسان في كل زمان ومكان، ومن ثم يمكن أن تساعد دراسة عجيب أدب الرحلات على فهم عقلية الإنسان زمن تدوينه للرحلة ومعرفة طبيعة تفكيره وتمثله للذات والآخر والمحيط، فأهمية نصوص العجيب ومظاهره تتجاوز ماهو من اختصاص الأدب والنقد، إلى ماهو من مهام البحث في علوم أخرى مثل علم الاجتماع وعلم النفس والباراسيكولوجيا، وغير ذلك من الحقول المعرفية التي تروم فهم الإنسان

 

 

فقدت الساحة الأدبية والثقافية البيروفية خاصة، والإسبانية عامة، واحدا من كبار أدباء البيرو وأمريكا اللاتينية في الرواية والإبداع الأدبي ׃الكاتب ميكل كوتييريث    Miguel Gutiérrez الذي كان من المقرر أن يستضيفه مختبر السرديات في إحدى اللقاءات الأدبية حول إنتاجه الروائي المتميز بترتيب وتنسيق مع الأستاذ حسن نجمي (أستاذ اللسانيات بآداب بنمسيك).  ولد ميكل كوتييريث في مدينة بيورة شمال غرب البيرو في يوليوز 1940 (وتوفي في يوليوز 2016). بدأ اهتمامه بالأدب مند توجهه إلى كلية الآداب وانتمائه إلى المجموعة الأدبية"سرد" والتي كانت تصدر مجلة  ذات تأثير كبير في الحقل الثقافي الجامعي آنذاك.

صنف النقاد الرصيد الأدبي الضخم   للكاتب ميكل كوتييرث بكونه أدبا ملتزما لما تتميز به أعماله من واقعية ، فقد كان يحرص على بناء أمكنة وأزمنة قصصه بأحداث اجتماعية وتاريخية أثرت فيه أو في مجتمعه.مثلما لم يكن يتوانى في التعبير والدفاع عن قناعاته الفكرية والسياسية،بالإضافة إلى كونه يهتم بالشكل في كتاباته من أسلوب وبلاغة ...وتعتبر روايته "عنف الزمن"  الصادرة في 1991 والتي يفوق عدد صفحاتها الألف من أهم رواياته ويتناول فيها قصة ومعاناة المولدين في بلده البيرو على مدى خمسة أجيال.

ومن رواياته أيضا׃رجال الطريق 1988- تدمير  المملكة  1992 - بابل.الجنة  1995 - اعترافات تمارا فيول 2009 - شغف لاتيني 2011 - مغامرات السيد بومان د متز وقصص أخرى 2015.

ومن بين كتاباته النقدية׃ - احتفاء بالرواية  1996 - الاتفاق مع الشيطان  2007 - الاختراع الروئي  2009 - رأس وقدمي المنطق  2001.

صالون بهيّة أبو حمد الثقافي ـ الأدبي والفنّي في سيدني عنوان لسموّ لبنان في المغتربات، حيث يتألّق الشعر فصيحاً وعاميّاً، ويصدح الغناء بكلّ تلاوينه الزاهية، مثلما يحضر الرسم والنحت والإعلام وكلّ ما فيه إبداع الذي هو شرط التطوّر والتقدّم.

وكانت سهرة الصالون الراقي يوم الجمعة الفائت في محلّة بانشبول في سياق الحديقة الغنّاء ذاتها بحضور نخبة من ألمع موسيقيي وأدباء ومثقّفي ومطربي وفنّاني ورجال أعمال الجالية اللبنانيّة والعربيّة في أستراليا يتقدّمهم المايسترو الكبير الاستاذ مجدي بولس، الشاعر شوقي مسلماني، الفنان خالد الأمير، الفنان مالك الرفاعي، الفنانة اماني النوري، الشاعر حنّا الشالوحي، الشاعر فؤاد شريدي، الشاعر خالد البياتي،  الشاعر الدكتور خلف المالكي، المهندس  ممدوح سكّرية، الإعلامي فادي درباس وعقيلته،   السيدة شهلة العلوان، السيد محمّد المهاجر، السيد طلال سيفو، السيد طلال سيفو،الحج عدنان العرجة، السيد عبد الرحمن عبيد، الفنانة سمارة، الفنان علاء مسلماني، الفنانة رشا حرب، المخرج رافق العقابي، الفنان حسن كربلا، الفنان محمّد مسلماني، الفنانة التشكيلية أغنار نيازي ووالدتها، السيدة شهلة العلوان،، والسيد حسن مرتضى.

كما وقدم الشاعر فؤاد شريدي لأبو حمد علم فلسطين والذي سيعرض في الصالون مع بقية الاعلام .

اما الشاعر شوقي المسلماني فقد قدم لأبو حمد ديوانا لاخر أعماله الشعرية بعنوان ًاسمي المزود بالزهورً والذي سيحفظ في المكتبة المهجرية  للصالون.

وتميزت أبو حمد كعادتها بتقديم الحضور وتكريمهم ونثر دررها الشعريّة عليهم، بالإضافة إلى سخائها بالضيافة والإستقبال.

إنّ جالية فيها صالون بهيّة أبو حمد الثقافي لا شكّ هي جالية نابضة بالحياة وفاعلة في سبيل أستراليا متعدّدة الثقافات أعلى وأجمل.

 

احتفى فريق كلنا مواطنون في النجف بعيد السلام العالمي، بدأت الاحتفالية بأصوات شعرية كل من: الشاعر الكبير نوفل الصافي والشاعر صادق الشبلي والشاعر طه الاسدي ثم بدأ شباب الفريق بدعوة الجمهور لإرسال رسائل السلام الى كل العالم وكذلك رسائل عبر تسجيلها فيدويا كي تبث في قناة اليوتيوب الخاص بالفريق.

ولبت مؤسسات المجتمع المدني والفرق الشبابية دعوة مشاركتها كي تكون لهم بصمة مشاركة في اطلاق بطاقات السلام وروح التسامح وتقبل الآخر وكذلك كانت براءة الاطفال حاضرة بشكل قوي وهي تطلق بالونات المحبة وترسم حمامات السلام باللون الابيض.

وما لفت جمال الفعالية هو رسومات ومنحوتات شباب الاقليات الذين شاركوا في الاحتفالية وتم عرض صورا معبرة عن التعايش السلمي

وشاركت وكالات اعلامية في التغطية وكانت صورة حضور الاحتفالية بانوراما من الشباب واعضاء منظمات المجتمع المدني والشعراء والفنانين لتكون لوحة سلام تبشر في جيل لا يعرف الكراهية مطلقا.

تقيم دار الكتب والوثائق معرضا لنتاجات الأطفال المشتركين بدورة "الفنان التشكيلي الرائد فائق حسن" للرسم، في الساعة العاشرة من صباح يوم غد، الخميس، 29 من أيلول الجاري، تحت شعار (بغداد تنضم الى شبكة المدن الإبداعية التابعة لليونسكو)، في مقر الدار ـ قاعة الفنان الرائد جواد سليم،  وبإشراف قسم العلاقات والإعلام ومرسم مكتبة الأجيال التابعين للدار، والدعوة عامة .

قُتل الكاتب الأردني ناهض حتر إثر إطلاق النار عليه واصابته بثلاث رصاصات، أمام قصر العدل، يوم الأحد، حسب ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية، بترا، عن مصدر أمني.

وكان الكاتب متهما بالإساءة إلى الإسلام بعد الادعاء بنشر رسوم كارتونية ساخرة على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.

وأكد المصدر انه تم القبض على المجرم والتحقيقات جارية.

وأضافت وكالة الأنباء الأردنية إن حتر كان في طريقه إلى مغادرة المحكمة في العاصمة عمان بعد الانتهاء من جلسة محاكمة في التهم المنسوبة إليه عندما تعرض لإطلاق النار.

واحتجز الأمن الأردني حتر في أغسطس/ آب الماضي لمدة خمسة عشر يوما للتحقيق معه في تهم إهانة الذات الإلهية.

وواجه ناهض حتر، وهو مسيحي الديانة، هجوما عنيفا على مواقع التواصل الاجتماعي لما وُصف بموقف معاد للإسلام.

ودافع حتر عن نفسه، مؤكدا أنه لم يقصد أي إهانة، لكنه استهدف من الرسم توضيح مفهوم الإسلاميين المتشددين للجنة.

ورغم ذلك، قالت السلطات الأردنية إن نشر هذا الرسم يعتبر خرقا للقانون الأردني

 

منذ الشهر ايار من هذا العام والتحضيرات جارية لعقد كرنفال (يوم المثقف العراقي) الثالث الذي اقر ضمن توصيات (مؤتمر القمة الثقافي العراقي) عام 2011 والذي سينعقد يوم 25 نوفمبر القادم، وقد التقى مؤسس المؤتمر الأديب محمد رشيد شخصيات ثقافية عديدة في عدد من المحافظات منها (القاص محمد خضير / الكاتب عبد الرزاق الحكيم / البروفيسور د. شيرزاد النجار / الدكتور عمار المسعودي/ الكاتب محمود جاسم عثمان / البروفيسور د.قاسم حسين صالح ) وغيرهم للتحاور بشان هذا الكرنفال وتم الاقتراح على أن يكون هذا العام لمدة (10) أيام بدلا من يوم واحد وفي عدد من المحافظات العراقية ومن المقترحات التي أضيفت لهذه الدورة هو أن كل محافظة ترشح (مبدع ومبدعة) لتكريمهم بجائزة (قلادة المثقف)، وصرحت السكرتارية : أن كل جهة ثقافية تحب المشاركة أو الرعاية لهذا الكرنفال عليها تقديم مقترحاتها على الايميل (daralqussa62@gmail.com) والموبايل (07801129727) ومن المؤمل أن يكون ضمن هذا الكرنفال عقد (مؤتمر القمة الثقافي الثاني ) الذي سيناقش قضية مهمة جدا هي (تحديات المثقف العراقي) وان اللجنة الاستشارية للمؤتمر ومنها البروفيسور د. تيسير الالوسي والكاتب جاسم المطير والدكتور حميد البصري والأستاذ نهاد القاضي والدكتور عبد الحسين شعبان يرحبون بكل الدراسات والبحوث التي ترد للسكرتارية والتي ستطبع ضمن كتاب خاص يكون ضمن نشاطات المؤتمر .

قالت شركة ياهو إن قراصنة إلكترونيين سرقوا معلومات عن نحو 500 مليون مستخدم لديها في عام 2014، الأمر الذي يبدو أكبر اختراق إلكتروني يكشف عنه علنا في التاريخ.

ويشمل الاختراق الحصول على كميات من المعلومات الشخصية، وبضمنها اسماء وحسابات بريد إلكتروني فضلا عن "أسئلة وأجوبة أمنية مشفرة" يستخدمها الموقع.

ويقول موقع ياهو إن الاختراق لم يتضمن الحصول على أي بيانات بطاقات ائتمان إلكترونية، مضيفا أنه يعتقد أن الهجوم الإلكتروني كان برعاية دولة.

وقد بيعت ياهو لعملاق الاتصالات الأمريكي فيرايزون بمبلغ 4.8 مليار دولارفي يوليو/ تموز.

 

ضرورة تغيير كلمات السر

وقد رشحت أخبار عن احتمال وقوع هجوم إلكتروني على شركة تكنولوجيا المعلومات في أغسطس/آب، بعد ما يبدو محاولة من قرصان إلكتروني يدعى سلام "Peace" لبيع معلومات عن 200 مليون من الحسابات في ياهو.

وأكدت شركة ياهو الخميس أن الاختراق كان أكبر بكثير مما كان يعتقد في البداية.

وتشمل البيانات المسروقة أسماء وعناوين بريد إلكتروني وأرقام هواتف وتواريخ ميلاد وكلمات سر مشفرة.

وحضت شركة ياهو كافة المستخدمين على تغيير كلمات السر إذا لم يقوموا بتغييرها منذ عام 2014.

وقالت فيرايزون لبي بي سي إنها علمت بالقرصنة "خلال اليومين الأخيرين" ولديها "معلومات محدودة" عنها.

وأضافت الشركة "سنقيم الموضوع مع تواصل التحقيق عبر منظور مصالح فيريزون العامة، وبضمنها المستهلكون والزبائن وحملة الأسهم والفئات المعنية".

واكملت "حتى ذلك الحين ، لسنا في موضع اعطاء تعليقات اخرى".

وقالت ياهو في بيان اصدرته "عمليات التطفل والسرقات في الانترنت التي يقوم بها فاعلون ترعاهم دول أصبحت شائعة بشكل مطرد في عموم صناعة التكنولوجيا".

ونقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مسؤولين استخباريين أمريكيين لم تسمهم قولهم إنهم يعتقدون أن الهجوم كان برعاية دولة لأنه مشابه لعمليات قرصنة سابقة ارتبطت بوكالات استخبارية روسية.

ويفوق حجم القرصنة الإلكترونية الأخيرة اختراقات إلكترونية سابقة، كما هي الحال مع ماي سبيس (359 مليونا) ولنكند ان (164 مليونا) و أدوبي (152 مليونا).

وقد أسست ياهو في عام 1994 على أيدي جيري يانغ وديفيد فيلو وكانت في عقدها الأول من الشركات الرائدة في خدمات الانترنت.

ويعد موقع ياهو أحد اكثر المواقع شعبية في الولايات المتحدة الأمريكية وكانت قيمة الشركة نحو 125 مليار دولار، لكن ياهو فقدت الكثير من ارضيتها قبيل نهاية العقد الأول من هذا القرن، الأمر الذي أدى الى بيعها الى فيرايزون.

 

تسلسل زمني لتطور ياهو

1994 أسست شركة ياهو وهي مختصر الحروف الأولى (Yet Another Hierarchically Organized Oracle).

2000 قيمت شركة ياهو بمبلغ 125 مليار دولار في مرحلة ازدهار شركات الانترنت.

2002 رفضت شركة غوغل عرضا لشرائها بقيمة 3 مليار من ياهو.

2008 رُفض عرض من مايكروسوفت بقيمة 44.6 مليار لشراء ياهو.

2013 ضمت ياهو موقع المدونات تمبلر إليها مقابل 1.1 مليار دولار.

2015 كان صافي خسارة ياهو 4.4 مليار دولار.

2016 اشترت فيرايزون ياهو بمبلغ 4.8 مليار دولار.

 

على هامش مهرجان العراق السينمائي الدولي الأول الذي تنظمه شبكة الأعلام العراقي بالتعاون مع رابطة السينمائيين للفترة 25 ـ 29 / 9 / 2016 في فندق المنصور ميليا.

تقيم دار الشؤون الثقافية العامة معرضاً للكتاب على صالة الفندق يضم المعرض أكثر من أربعمائة عنوان ولجميع السلاسل التي تصدرها الدار ولشتى صنوف المعرفة والإبداع الثقافي والفني إضافة إلى المجلات الدورية مثل (الأقلام، المورد، آفاق أدبية، التراث الشعبي، والثقافة الأجنبية، والموسوعة الثقافية وسيكون هناك تخفيض نسبة 25 % لجميع إصدار دار الشؤون الثقافية العامة.

بمبادرة من الكاتبة والشاعرة وفاء عبد الرزاق وجمهرة من المؤيدين والمساندين من أكاديميين ومبدعين وإعلاميين وناشطين في حقوق الإنسان والفكر، تم إشهار رابطة (الإبداع من أجل السلام، وذلك لنشر ثقافة السلام والتعايش السلمي بين الشعوب، تحت شعار" بالإبداع نتحدى الإرهاب"، علماً بأنّ لندن هي المقرّ الرئيسي للرابطة، وهي مسجلّة قانونياً لدى بريطانيا، وهي رابطة مستقلة وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها في بريطانيا .

  وتتكوّن إدارة الرابطة من: د.وفاء عبد الرزاق رئيساً، أ.حسين عوفي نائباً، د.نوري الدهكلي مساعداً للرئيس، د.أحمد الهادي رشراش مستشاراً ثقافياً، د.سناء الشعلان مستشاراً إعلاميّاً، أ.جمال أمين مستشارا ًفنيا، ود.غزلان هاشمي مديراً للعلاقات، والفنان عبد العزيز مخيون منسقاً للنشاط الفني، ود.حمدي شتا مديراً للأنشطة، ود.نانسي إبراهيم مديراً لمكتب التثقيف والتوعية، وأ.علاء الخطيب مديراً تنفيذياً.

  والرّابطة تشمل فروعاً عدّة في مختلف أنحاء العالم وفق تواصل مباشر مع المقرّ الرئيسي، ويرأس الفروع كلّ من:

1- العراق، حسين عوفي، شاعر وأديب وإعلامي، رئيس فرع العراق.

2- ثامر سعيد آل غريب شاعر، وأديب، رئيس فرع البصرة.

3- الدكتور محمد السيد الغرياني أمين عام المفوضية الأوروبية للاعلام بالاتحاد الأوروبي، كاتب وشاعر ورئيس الجامعة الأوروبية البينلوكس، رئيس فرع بروكسل.

4- ماجدولين الرفاعي، شاعرة وكاتبة، رئيسة فرع هولندا.

5- كاظم الوحيد، شاعر وإعلامي، رئيس فرع السويد

6- بشرى إبراهيم الهوني، شاعرة وإعلامية، رئيسة فرع ليبيا.

7- عز الدين ميرغني، السودان.

8-  د حمدي شتا، شاعر وطبيب أستاذ، رئيس فرع مصر.

9- د نوري خزعل صبري الدهلكي، رئيس البيت الثقافي العربي في الهند، رئيس فرع الهند.

10-زكية المرموق، شاعرة وأديبة ومترجمة، رئيسة فرع المغرب.

11- شامة درويش، شاعرة وباحثة أكاديمية في النقد المعاصر، رئيس فرع الجزائر.

12- رولا فوزي ماجد، شاعرة وناشطة تقدمية في مجال حقوق المرأة، رئيسة فرع لبنان.

13-فؤاد دمرجي، اعلامي وصحفي وشاعر، ماجستير صحافة تركية، رئيس فرع تركيا.

14-فوزي الديماسي، كاتب وصحفي، رئيس فرع تونس.

15- دليلة حياوي، شاعرة وكاتبة وأستاذة لغة وثقافة عربية لغير الناطقين بها، رئيسة فرع ايطاليا.

16- وداد فرحان، اديبة وصحفية، إعلامية رئيسة صحيفة بانوراما، رئيسة فرع استراليا.

17- ليندا عبد الباقي، شاعرة وناشرة، رئسة فرع سوريا.

18- إيمان محمد مصاروة، إعلامية وشاعرة، وباحثة في شؤون القدس، رئيسة فرع فلسطين.

19-د صفوت البردان أستاذ الأدب والنقد، جامعة اليمن، رئيس فرع اليمن.

20- د .ذاكر حسين، أستاذ جامعي، تاميل نادو، الهند.

21-دكتور أثير تركي اسماعيل، إعلامي، وناشط مدني.رئيس فرع أربيل.

 22- البروفسور الدكتور محمد ثناء الله الندوي، مفكر واستاذ جامعي، رئيس فرع عليجاره، الهند.

23- عز الدين ميرغني عبدالرحمن، أديب وناقد، رئيس فرع الهند .

24- د.سناء الشعلان، أديبة وناقدة وناشطة في حقوق الإنسان، رئيسة فرع الأردن.

  ويّذكر أنّه من أهداف هذه الرابطة:1-إبراز الجانب الإنساني والثقافي والحضاري والفكري للمنضمِّين إليها والحاملين فكرها، الساعين إلى نشر رسالتهم لتحقيق تعايش إنساني سلمي سامي بين شعوب العالم، من خلال التفاعل الثقافي والفني والأدبي، وإبراز دور المثقف والمبدع ليكون فاعلا ومؤثرا، خاصة وإنَّ مرض الإرهاب استشرى عالميا2- معالجة الإرهاب الفكري، والتوصل إلى حلول للحد منه، بعد التعرف على أسبابه3-التواصل مع ثقافات الشعوب الأخرى في جميع أنحاء العالم، وعمل توافق ثقافي مشترك بين المؤسسات الأخرى، ذات الأهداف المشتركة .4- المشاركة في مؤتمرات عربية وعالمية، بهدف نشر رسالة الرابطة الداعية إلى السلام.5- التواصل الثقافي العالمي والعربي والنهوض بقدرات أصحابه والتقارب والتعارف بين مبدعي العالم أصحاب الهم الإنساني النبيل6- تغيير الفكر الظلامي بالجهود الجماعية المكثفة حول التوعية.

 وقد أعلنت الرابطة أنّها ستنتهج الدروب التّالية لأجل تحقيق أهدافها:

1- عقد الجلسات واللقاءات وتنظيم الندوات والمؤتمرات والمعارض الثقافية والفنية والاجتماعية .

2- التوعية الأسرية.

3- التوعية الثقافية، وهنا نأمل أن يبرز دور المثقف التطوعي، ليمارس نشاطا فاعلا يؤدي بالغرض المنشود.

4- التأكيد على المؤسسات الثقافية للمشاركة في التوعية.

5- تكثيف الجهود لتوعية الشباب، من خلال نشاط واسع في الفضائيات، وموقع التواصل الاجتماعي، والإعلامي، وباقي الأنشطة الإعلامية.

6- الإتصال بالمؤسسات الرسمية، مثل الجامعة العربية وجميع المنظمات الفرعية التابعة لها.

7- الاتصال بالامم المتحدة، واليونسيف، واليونسكو، والمنظمات الفرعية لها.

8- الإتصال بالمؤسسات الدينية للإستفادة من الإعلام الديني، خاصة خطباء الجوامع والقنوات الفضائية التابعة لها.

9- التأكيد على المؤسسات الفنية مثل المسرح والسينما والإعلام المرئي والمكتوب.

10- تأسيس لجان مختصة يكون لكل منها دورها:لجنة فنية، لجنة إعلامية، لجنة ثقافية، لجنة الترجمة، لجنة الشباب، لجنة قانونية.

 

يلتقي مثقفون وأكاديميون وباحثون تونسيون وعرب، لتكريم المفكّر العربي العراقي الكبير الدكتور عبد الحسين شعبان.

وجاء في بطاقة الدعوة التي وجّهها معالي الدكتور خالد شوكات باسم المعهد العربي للديمقراطية، والجامعة الخضراء وعدد من منظمات المجتمع المدني قوله: إننا نحتفي بشخصية فكرية وحقوقية مجددة ورائدة، أثرت المكتبة العربية بعشرات المؤلفات القيّمة، وساهمت بإخلاص على امتداد عقود في تطوير العمل المدني والحقوقي والسياسي داخل الوطن العربي وخارجه.

جدير بالذكر أن شخصيات تونسية وعراقية (عربية – كردية) وفلسطينية ومغربية وجزائرية ولبنانية وسورية وأردنية، ستشارك في حفل تكريم المفكّر شعبان، ونشرت جريدة الوطن الجديد ومواقع تونسية متعدّدة خبر حفل التكريم.

وقال الصحافي وليد أحمد الفرشيشي: إن المعهد العربي للديمقراطية بالتعاون مع الجامعة الخضراء ومنتدى "الجاحظ"، ينظم حفلاً تكريمياً على شرف المفكّر العراقي الكبير الدكتور عبد الحسين شعبان، تقديراً لإسهاماته في مجالات التجديد ودعم قضايا الأمة العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ونشر ثقافة اللاّعنف وحقوق الإنسان.

يقام الاحتفال بفندق "أفريكا" بشارع الحبيب بورقيبة، وذلك يوم الأحد 25 أيلول/ سبتمبر 2016، الساعة 11 صباحاً.

إيمــانًا منا بأهمية دور الشباب وضرورة الاستفادة من قدراتهم في بناء وطننا ومجتمعاتنا وذلك من خلال تظافر جهود المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في الدولة.

وبالنظر لما عرف عنكم من نشاط دؤوب ومواقف مشرفة يسر مجلس الشباب العراقي بالتعاون مع جامعة الدول العربية دعوتكم لحضور المهرجان الختامي لبرنامج (يوم الشبـــــاب العــــراقي النــــــاشط) لمشاركتكم في تكريم الشباب الفائزين بأفضل مشروع لـــعام 2016 المزمع انعقاده في ( العراق / بغداد) على قاعة كلكامش في فندق بابل يوم الإثنين الموافق 26 / 9 /2016 في تمام الساعة الرابعة عصرًا.

 

 

 

majed algarbawiaشكرا لمواساتكم التي خففت مصاب الفقد، وشكرا لمشاعركم الأخوية الصادقة .. موقفكم النبيل كان بلسما لجراح الألم، بدد وحشة الفراق، وأوقد شمعة في سماء الغياب. أعجز عن شكركم فردا فردا، فالعدد كبير جدا، وعواطفكم طاغية، فاعذروني بكرم أخلاقكم .. باسمي وباسم العائلة جميعا أتقدم بجزيل الشكر والاحترام لكل من واسانا بفقد خيمة العائلة أم حيدر (بشرى البغدادي)، زوجتي التي وافاها الأجل وهي في عز عطائها .. ذهبت الى ربها مكللة بصالح الأعمال، وتركت خلفها أصداء عطائها التربوي والاجتماعي خاصة في مجال رعاية مجموعة من أيتام العراق (250 يتيما) بفضل ثقة أبناء الجالية بها. بلدي الأكثر ثراء، سرقت ثرواته ذئاب كاسرة .. أشكر كل من حضر شخصيا لمواساتنا في منزلنا او في مجالس العزاء الثلاثة في مدينة سيدني، ومجلس عزاء الأهل في بغداد، كما أشكر جميع من أتصل بمختلف وسائل الاتصال، وعددهم كبير جدا، كما اشكر كل من واسانا في صحيفة المثقف او الفيس بوك. شكرا لجميع الشخصيات الدينية والعلمية والفكرية والثقافية والادبية والصحفية والاعلامية ممن حضر (من مختلف الأديان والمذاهب والثقافات)، كما أشكر جميع المؤسسات والمنتديات والجمعيات والصحف الورقية والالكترونية الصادرة في استراليا. كما أشكر المقرّبين من الأصدقاء ممن رابط معنا ليل نهار، أو من قصدنا من مناطق نائية من استراليا. وشكرا لمن أبّنها في مجالس العزاء من الرجل والنساء، أو كتب شهادة عنها منوها بسجاياها وأخلاقها ومنجزاتها. كما أتقدم بشكر خاص للنساء بحضورهن الكثيف ومشاعرهن الجياشة.  شكرا للدموع التي نزفت حزنا عليها من الأهل والأقرباء والأصدقاء والغرباء، الرجال قبل النساء. أسأل الله أن يبعد عنكم كل مكروه ويحفظكم من كل سوء، ونبقى معا يشد بعضنا بعضا، لنتجاوز محن الحياة ونواصل مشاريعنا بأمان. لكم خالص الاحترام والتقدير، مني ومن عائلتي الثكلى،..

 

ماجد الغرباوي

....................... 

رابط الخبر

http://almothaqaf.com/index.php/culture/909849.html

 

1077-hedadانا لله وانا اليه راجعون

ببالغ الحزن تلقينا نبأ وفاة المغفور لها زوجة الاستاذ ماجد الغرباوي رئيس التحرير، وبهذا المصاب الجلل نرفع أكفنا بالدعاء لله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان. ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

وكان الاستاذ ماجد الغرباوي قد نعى زوجته، كما يلي:

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

بقلب يتقطّع ألماً أنعى مفجوعاً وفاة زوجتي هذا اليوم الخميس 15 – 9 -2016. وبموتها خسرتُ الحبيبة، رفيقة الدرب، شريكة المعاناة، لألوذ بصمت الفقد، استرجع الذكريات، وأكفكف دمعا خالط دموعَ أحبة تجرّعوا على مضض غصة الفراق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أسال الله تعالى أن يرحمها برحمته الواسعة، ويجعل مثواها الجنة. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ماجد الغرباوي - سيدني