 يوتيوب

يوتيوب: سياحة الخصوبة في الهند

ryad alkhifaiإنجاب الأطفال عبر الأمهات البديلات، أو ما يطلق عليها مصانع إنجاب الأطفال. عملية مزدهرة في الهند وتشهد إقبال آلاف الأزواج غير القادرين على الإنجاب من مختلف أنحاء العالم والعملية موضع جدل من الناحية الدينية والأخلاقية والقانونية.

 

اعداد: رياض الكفائي

 


 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

السيد رياض
هذه فقرة غير موفقة ، فأنا أعيش في الهند منذ تسع سنين ولم أر ولم أسمع هذه المبالغة ، هناك كأي دولة في العالم : زنا وبغاء وبيع أطفال وأطفال أنابيب ومثليين وزنا محارم و و و
لكن الدين الهندوسي متشدد جدا ً في أحكام الزواج وللعلم فإن المستشفيات أو الأطباء ممنوع عليهم الإفصاح عن نوع الجنين خشية اسقاطه لو كان أنثى لأنها هي التي تقدم المهر للزوج وهي التي تـَخطب ولا تـُخطب .
الرجاء منك تزويدنا بمعلومات موثقة لأني سأقوم بالبحث عنها والإتصال بالسلطات الهندية
شكري

سردار محمد سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي لك استاذ سردار وشكرا لمرورك الكريم ، أخي العزيز عملية تأجير الأرحام لم تعد عملية سرية فهي موجودة على نطاق واسع ومشرعة بقوانين في الهند واوكرانيا ودول أخرى وهي ليست عملية زنا لو كان الحيمن والبويضة من نفس الأم والأب والأم البديلة هي مجرد وعاء لرعاية وتنشئة الجنين وبعض الطوائف الأسلامية قد شرعت هذا النوع من الإنجاب ولكن مختلف عليها من الناحية الدينية والقانونية فهناك قضايا قد احيلت الى المحاكم الألمانية واليابانية لأن قوانين هذه الدول لا تمنح الجنسية الا للطفل الذي يولد عن طريق أم المانية أو يابانية وهذه إشكالية وأرشدك الى عيادة اكانكشا في بلدة اناند في ولاية غوجارات والدكتورة نانيا باتيل التي اكتسبت شهرة واسعة بعد أن أستضافتها أوبرا وينفري عام 2007 في برنامجها التلفزيوني المشهور. وقد تناولت هذا الموضوع الكثير من الصحف ووكالات الأنباء العالمية كالغارديان و البي بي سي نيوز وأليك تقرير البي بي سي نيوز
http://www.youtube.com/watch?v=RcwprZOZbgM
وهذا الفلم ليس للأنتقاص من الشعب الهندي وإنما لإبراز مدى التطورالطبي والمهني الذي وصلت اليه الهند فضلا عن ايصال معلومة للكثير من الأزواج الذين حرموا من نعمة الإنجاب ولم تكن رسالة الفلم التحدث عن مشروعية هكذا عمليات فهذه تبقى إشكالية ويستطيع كل شخص الرجوع الى مرجعياته الدينية والقانونية والإستفتاء حول هذه الجدلية مع خالص مودتي وأحترامي.

رياض الكفائي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2603 المصادف: 2013-10-21 10:00:43