تقارير وتحقيقات

1137 تحسين رزاق عزيزقررت لجنة تحديد الفائز بجائزة نوّار للمترجمين العراقيين عن الروسية منح الجائزة المذكورة لهذا العام (2019) الى المترجم العراقي المعروف الدكتور تحسين رزاق عزيز (وكما أشرنا في مقالتنا التي نشرناها عندما أعلنّا عن هذه الجائزة و بعنوان – جائزة نوّار للمترجمين العراقيين عن الروسيّة)، وذلك لأن الدكتور تحسين رزاق عزيز يعدّ - في الوقت الحاضر - واحدا من أبرز المترجمين عن الروسية في العراق، والذي ابتدأ طريقه الترجمي الطويل منذ ان كان في صفوف الدراسة في قسم اللغة الروسية بجامعة بغداد في العراق والى ان اصبح رئيس تحرير أهم وأكبر مجلة متخصصة بالترجمة في العراق وهي مجلة (الثقافة الاجنبية) العريقة، و التي تصدرها وزارة الثقافة، علما ان الدكتور تحسين قد حصل في نهاية العام الماضي على جائزة حمد للترجمة والتفاهم الدولي، وهو المترجم العراقي الوحيد عن اللغة الروسية الذي حصل على هذه الجائزة الدولية الكبيرة والرفيعة، وتتشرف لجنة تحديد جائزة نوّار، ان يكون هذا المترجم العراقي البارز اول فائز بجائزة نوّار للمترجمين العراقيين عن الروسية .

ندرج في أدناه موجزا للسيرة العلمية للدكتور تحسين رزاق عزيز:

– بكالوريوس لغة روسية وآدابها 1985 (فرع اللغة الروسية / كلية الاداب / جامعة بغداد) / ماجستير 1997 (قسم اللغة الروسية / كلية اللغات / جامعة بغداد) / دكتوراه 2009 (قسم اللغة الروسية / كلية الفيلولوجيا / جامعة فارونش الروسية) /.

أما مساهماته في مجال الترجمة عن الروسية فهي واسعة و عديدة من مقالات ودراسات روسية متنوعة وكتب روسية صادرة، ونذكر من بينها الكتب الآتية التي صدرت خلال السنوات الاخيرة (اعتبارا من العام 2011 ولحد الان)

– حوارات في النثر الروسي المعاصر / ابحاث في اللسانيات / فلسفة اللغة / اللسانيات الادراكية / سوسير واللسانيات المعاصرة / اساسيات نظرية اللغة والتواصل / قصة الحاج مراد بوصفها الوصية الفنية لتولستوي / اللسانيات العامة / تأملات في تاريخ الادب الروسي في القرن التاسع عشر / أساسيّات تأثير الكلام / حياة وابداع كتّاب الادب الريفي الروسي / ملامح من الادب الروسي في القرن العشرين / مشاركة في الموسوعة – اللسانيات العربية. رؤى وآفاق / أثر على أثر – رواية للكاتب الروسي المعاصر شاروف / سلاح الانتقام – نماذج من القصة القصيرة الروسية المعاصرة / آدام و ميريام – رواية للكاتبة الروسية المعاصرة روبينا / اللغة والترجمة / النظام المعجمي للغة / لاوروس – رواية للكاتب الروسي المعاصر فودولازكين / صبيّة من متروبول – رواية للكاتبة الروسية المعاصرة بتروشيفسكايا / ميديا واولادها – رواية للكاتبة الروسية المعاصرة اوليتسكايا / يوميات رجل ميّت – للكاتب الروسي بولغاكوف / الطيّار – رواية للكاتب الروسي المعاصر فودولازكين / حوارات في الرواية الروسية المعاصرة / الراعي والراعية – رواية للكاتب الروسي المعاصر استافييف / مورفين – للكاتب الروسي بولغاكوف / اولاد الفولغا – رواية للكاتبة المعاصرة غوزيل ياخيتا /.

هذا ويتم تسليم جائزة نوّار للمترجمين العراقيين عن الروسية الى د. تحسين رزاق عزيز في الحفل الكبير الذي تقيمه جمعية المترجمين العراقيين في مقرّها ببغداد يوم 28 ايلول / سبتمبر 2019 بمناسبة اليوم العالمي للمترجم.

 

أ. د. ضياء نافع

 

قاسم حسين صالح انعقد في جامعة الأزهر بالقاهرة المؤتمر العلمي الدولي الأول للهيأة العليا للعلماء والمفكرين العرب للمدة من (18-19 آب /أغسطس 2019) حضره علماء ومفكرون واعلاميون من بلدان عربية عدة ومن الاختصاصات العلمية والانسانية كافة. وقد تم تسمية البروفسور الدكتور قاسم حسين صالح (الرئيس الفخري للمؤتمر)، ومنحه درعين:

الاول: من الاكاديمية العربية للدراسات التطويرية من مصر.

 والثاني: من الهيأة العليا للمؤتمر

 وتكليفه بالقاء كلمة الأفتتاح استهلها بالتوكيد بان هذا المؤتمر ينطلق من حقيقتين:

 الأولى: ان العلماء والمفكرين هم مصانع لانتاج الافكار، وان الافكار هي ادوات التغيير نحو الافضل، وان بلداننا العربية هي الاحوج لهذا التغيير.

والثانية: ان دور العلماء والمفكرين العرب هو الان بين ضعيف ومعطّل، وان تغييب دورهم او تهميشه يشكّل السبب الرئيس في ضعف التغيير او انعدامه في عالمنا العربي.

إن تكريم د. قاسم حسين صالح هو تكريم عربي لعقل عراقي، شهدت له الساحتان العلمية والثقافية. ومع ان التلفزيون المصري والصحافة المصرية عملوا معه لقاءات، فان وسائل اعلام السلطة وفضائيات الاحزاب تجاهلت الخبر مع انه اعتراف عربي كبير بالعقل العراقي.

يذكر ان الدكتور قاسم اصدر اربعين كتابا بينها: الشخصية العراقية من السومرية الى الطائفية، وازمة العقل العربي-تحليل سيكوبلتك.. وسيكلوجيا الحب

1111 قسم حسين صالح

................................

ا. د. قاسم حسين صالح

الاختصاص العام: علم النفس.

الاختصاص الدقيق: تحليل شخصية وصحة نفسية.

الشهادة : دكتوراه فلسفة في علم النفس.

المرتبة العلمية: أستاذ ــ بروفيسور(1990)

الاهتمامات الفكرية: الفلسفة، التربية، علم النفس الاجتماعي والسياسي، الفن، الصحافة والإعلام.

1110 قاسم حسين صالح الوظائف والمسؤوليات:

- مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية (2003).

- مؤسس ورئيس رابطة أساتذة جامعة بغداد(2004).

- مؤسس ورئيس مكتب الاستشارات النفسية والاجتماعية(1995).

- مؤسس ورئيس وحدة الإرشاد التربوي والنفسي بجامعة بغداد(2003).

- عضو الهيئة التدريسية بقسم علم النفس ــ جامعة بغداد (1975-2004).

- عضو اللجنة العليا لاختبار صلاحية حملة الشهادات العليا للعمل في الجامعات العراقية بوزارة التعليم العالي(1994-2002)

- عضو منظمة الصحة العالمية WHO

- عضو هيأة الرأي بوزارة الثقافة (2004).

- عضو الهيئة التدريسية بقسم التربية وعلم النفس ــ جامعة صلاح الدين (2004-2008 )

- عضو الهيأة التدريسية بالأكاديمية العربية بالدنمارك – قسم الأتصال والاعلام .

- عضو المجلس العراقي للثقافة .

- عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقيين.

- عضو رابطة الأخصائيين النفسيين المصرية.

- رئيس المجلس الأستشاري للثقافة والاعلام- الاتحاد الدولي للصحافة العربية(2019)

- مؤسس وأمين عام تجمع عقول في العراق (2017).

- واضع فلسفة وأهداف التعليم العالي في العراق المعتمدة من قبل الوزارة(2004).

- حاصل على تكريم وزارة التعليم العالي لعام 2000 الخاص برعاية العلماء.

- حاصل على جائزة الابداع الثقافي لعام 2011 من مؤسسة المثقف / سدني باستراليا.

- حاصل على جائزة تاج العنقاء الذهبية 2013

- حاصل على تكريم وشكر من جامعة السلطان قابوس 2014

- احد علماء النفس العرب الستة الفائزين بالمرتبة الاولى بمنافسة (الراسخون في العلوم النفسية لعام 2015)

- حائز على جائزة التنوير الثقافي في الصحافة والاعلام العراقي لعام (2016).

- حاصل على قلادة وجائزة المثقف في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول (2018).

- تم ترشيحه من قبل اكاديميين ومثقفين وجمهور الفيسبوك ليكون الشخصية العراقية لعام (2018)

- تكريمه بدرع الأبداع بمهرجان صدى الحياة الرابع للأشخاص الأبرز لعام 2018.

- تكريمه بلوح الجواهري من اتحاد الكتّاب والأدباء في العراق 2019.

- تسميته (الرئيس الفخري للعلماء والمفكرين العرب) في المؤتمر العلمي الدولي الأول المنعقد بجامعة الأزهر (18 – 19 آب –أغسطس /2019).

- منحه درعين، من الأكاديمية العربية للدراسات التطويرية في مصر، ومن الهيأة العليا للعلماء والمفكرين العرب – جامعة الأزهر، القاهرة 21آب /اغسطس 2019

المواد التي قام بتدريسها:

1- علم النفس العام (غير المؤشر يعني قسم علم النفس – جامعة بغداد)

2- علم النفس الشخصية (كلية التربية – جامعة صلاح الدين)

3- الابداع في الفن (كلية الفنون - صلاح الدين)

4- علم النفس التربوي.

5- مناهج البحث العلمي.

6- سمنارات مناقشة واقرار مقترحات الماجستير والدكتوراه.

7- علم النفس الشخصية .

8- الإرشاد النفسي .

9- سيكولوجية الفن (كلية الفنون الجميلة-ج بغداد).

10- تحليل الشخصية (دراسات عليا- مسرح –ج بغداد).

11- سيكولوجيا الاتصال (دراسات عليا – قسم الاعلام جامعة السليمانية).

12- سيكولوجيا الابداع (دراسات عليا-قسم الفنون التشكيلية جامعة السليمانية).

13- علم نفس اللغة (دكتوراه- ج دهوك).

14- علم النفس الاجتماعي (دراسات عليا جامعة دهوك).

15- الصحة النفسية (دراسات عليا)

16- اضطرابات الشخصية (دراسات عليا).

17- علم النفس الشواذ (دراسات عليا).

18- العلاج النفسي (دراسات عليا).

19- الاضطرابات النفسية (دراسات عليا).

20- علم النفس الاجتماعي – متقدم (دكتوراه).

21- سيكولوجيا الإعلام (دراسات عليا- قسم الاعلام ج بغداد).

22- علم النفس المعرفي (دراسات عليا- جامعة صنعاء - اليمن).

23- الشخصية (جامعة صنعاء – اليمن).

24- سيكولوجيا العمارة (دراسات عليا- القسم المعماري هندسة بغداد).

25- سيكولوجيا القيادة والادارة الحديثة (كلية دجلة الأهلية)

26- نظرية المنظمة والسلوك التنظيمي (= = =)

27- ادارة الجودة الشاملة (= = =)

28- الديمقراطية والحريات العامة (= = =).

المؤلفات:

أولا"/ كتب منهجية تدّرس في جامعات عراقية وعربية

1- الإنسان.. من هو ؟.

كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة بغداد .

2- علم النفس الشواذ .

كتاب منهجي لطلبة أقسام علم النفس في جامعات : بغداد والمستنصرية والقادسية .

3- الأمراض النفسية والانحرافات السلوكية .

كتاب معتمد لطلبة الدراسات العليا بأقسام علم النفس .

4- الشخصية بين التنظير والقياس.

كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة بغداد، وكتاب معتمد لطلبة الدراسات العليا بجامعة صلاح الدين .

5- نظريات معاصرة في علم النفس.

كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة صنعاء – اليمن

6- الاضطرابات النفسية والسلوكية.

كتاب معتمد لطلبة الدراسات العليا بقسم علم النفس – جامعة صنعاء –اليمن

7- علم النفس المعرفي.

كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة صنعاء -اليمن

8- الإبداع في الفن.

كتاب منهجي لطلبة كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد

9- الإرشاد النفسي (باللغة الإنكليزية).

كتاب منهجي لطلبة قسم علم النفس – جامعة بغداد

10- سيكولوجيا الاتصال .

كتاب معتمد لطلبة الدكتوراه بقسم الاتصال والاعلام – الاكاديمية العربية بالدنمارك

ثانيا"/ كتب في الثقافة العامة.

1- سيكولوجية إدراك اللون والشكل.

2- الإبداع وتذوق الجمال.

3- التلفزيون والأطفال.

4- سيكولوجية الحب.

5- بانوراما نفسية.

6- سيكولوجيا عراقية.

7- في سيكولوجية الفن التشكيلي المعاصر.

8- الطاقات المكبوتة : دراسة في سيكولوجية المرأة العربية .

9- المجتمع العراقي : تحليل سيكوسوسيولوجي لما حدث ويحدث.

10- الشخصية العراقية :تحليلات سيكوسوسيولوجية.

11- الشخصية العراقية بين الجوهر والمظهر.

12- قضايا سيكولوجية معاصرة في الدين والفن والمجتمع.

13- اشكاليات الناس والسياسة في المجتمعات العربية.

14- كتابات ساخرة واخرى في هموم الناس والوطن.

15- احوال العرب والعراق وخيبات الزمن الردي.

16- اشكالية السلطة والدين في العالم العربي.

17- سيكلوجيا اللغة والاتصال.

18- العراقيون في زمن الأزمات-تحليل سيكوبولتك، حيدر العبادي ودونالد ترامب- تحليل شخصية.

19- أزمة العقل العربي المعاصر.

20- الشخصية العراقية من السومرية الى الطائفية.

21- ظاهرة الفساد في العراق –تحليل سايكوبولتك .

22- سيكلوجيا الحب .

الإشراف على الرسائل العلمية

1- الإشراف على أكثر من سبعين رسالة ماجستير في كليات : الآداب والتربية والهندسة والفنون الجميلة .

2- الإشراف على أكثر من خمسين أطروحة دكتوراه في علم النفس والاجتماع والإعلام والفنون الجميلة.

المؤتمرات والندوات العلمية

- القيام بعقد أكثر من عشرين ندوة علمية في أثناء ترأس مكتب الاستشارات النفسية والاجتماعية، ووحدة الإرشاد التربوي والنفسي، والجمعية النفسية العراقية .

- المشاركة في مؤتمرات علمية داخل العراق وخارجه..بينها : مؤتمر الصحة النفسية العالمي في القاهرة عام 2006، ممثلا عن وزارة التعليم العالي العراقية ومقدما لورقة عمل لدور الوزارة في الصحة النفسية بالعراق. ومؤتمر الإرشاد العربي في دبي عام 2007، متحدثا رئيسا فيه .ومؤتمر الصحة النفسية في أربيل 2008، والمؤتمر الحادي عشر للطب النفسي العربي، في دمشق 2008، والقاء محاضرات تدريبية في مجال الارشاد والعلاج النفسي المعرفي للمشاركين فيه .

- المشاركة ببحث في المؤتمر الدولي عن جدلية العلاقة بين العلم والدين (النمسا – فيينا- 2015) ..بعنوان :اشكالية العلاقة بين السلطة والدين واللاوعي الجمعي- العالم العربي انموذجا.

- المشاركة ببحث في المؤتمر العربي الاول لعلم النفس – بيروت 2015 بعنوان سيكولوجيا السلطة والدين.

- عضو اللجنة التنسيقية ومقرر لجنة الصياغة للمؤتمر السابع للتعليم العالي في العراق 2004.

- عضو متحدث في المؤتمر العالمي للتعليم العالي في العراق، أربيل 2007.

- متحدث رئيس في مؤتمر نصرة القضية الكوردية –اربيل 2010، ومقدم لورقة بعنوان :القضية الكوردية وحق تقرير المصير.

- رئيس جلسة في المؤتمر الأقليمي الثاني لعلم النفس لرابطة النفسيين المصرية 2010.

- عضو متحدث في المؤتمر الدولي الخامس للأبداع والتربية النوعية، استنبول 2011

- عضو متحدث في المؤتمر العربي العاشر للموهوبين والمتفوقين، عمان 2013

- بحث الافتتاح للمؤتمر العلمي لجامعة القادسية بعنوان:(اللاشعور الجمعي العراقي – مخدّر وخالق اوهام ومثير فتنة )2013

- عضو متحدث في مؤتمر كلاويز – السليمانية 2014

- عضو متحدث في المؤتمر الدولي الاول للصحة النفسية – اربيل 2016

- اقامة ندوة بعنوان (سيكولوجيا السلطة والدين)- النجف – 2017

- اقامة ندوتين بعنوان (تظاهرات العراق الى اين)في كل من مدينتي الكوت والنجف(ايلول 2018).

- اقامة ندوة علمية تخصصية لتجمع عقول بعنوان (اصلاح البرلمان العراقي وتطويره هو البداية لمستقبل افضل) بغداد 3/11/ 2018

- المشاركة في مؤتمر القمة الثقافي العربي الأول(ميسان 28/12/2018) والقاء كلمة الأفتتاح بأسم المثقفين.

- ممثل العراق في مؤتمر برلين (الشؤون السجنية في العالم العربي)-المانيا-برلين(27/12/2018)

بحوث مهمة منشورة في مجلات علمية

( بلغ عدد البحوث والمقالات المنشورة في موقع الحوار المتمدن فقط 735، وبلغ عدد المتابعات 4657397)..من بينها:

 

1- المأزق الثقافي العراقي، تحليل سيكولوجي لحالة الثقافة والمثقف بعد التغيير. قدّم ونوقش في المؤتمر التأسيسي للمجلس العراقي للثقافة –عمان 2007 .

2- الصحة النفسية في العراق :الواقع والمتطلبات " قدّم الى مؤتمر الصحة النفسية الدولي الخاص بالعراق- القاهرة -2006 - ممثلا لوزارة التعليم العالي العراقية ".

3- استطلاع آراء أساتذة الجامعة بالأحداث الجارية في العراق بعد سقوط النظام ."دراسة ميدانية -2003".

4- جرائم النهب والسلب والحرق في مدينة بغداد بعد سقوط النظام : الأسباب والمعالجات ." دراسة ميدانية - 2003 "، نوقشت في ندوتين علميتين بجامعتي بغداد والمستنصرية .

5- دروس من 9ابريل 2003 .تحليل نفسي سياسي لما حدث للمجتمع العراقي .

6- دور وسائل الاعلام في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة . قدّم الى ورشة العمل التي اقامتها وكالة أصوات العراق المستقلة بالتعاون مع اليونسكو، اربيل 2008 .

7- فلسفة التعليم العالي في العراق وأهدافه بعد التغيير . قدّم ونوقش في المؤتمر العالمي للتعليم العالي في العراق، أربيل – 2007 .

8- ظاهرة الفساد المالي والاداري في العراق . تحليل سيكولوجي .

9- العوامل النفسية والاجتماعية للجرائم البشعة. "بحث ميداني لعينة من المجرمين الخطرين المحكومين بالإعدام في سجن ابو غريب - 1985 ".

10- جرائم العنف ."دراسة ميدانية لعدد من مرتكبي جرائم القتل والسطو على البنوك والاختطاف - 1987".

11- الانعكاسات النفسية للحرب العراقية الإيرانية على الشعب العراقي" دراسة ميدانية لشرائح متنوعة من العراقيين- 1984 ".

12- اتجاه النساء نحو الرجال المعوقين." دراسة ميدانية ألقيت في المؤتمر الخاص بالمعوقين -1985".

13- المكانة الاقتصادية والاجتماعية للمهن في المجتمع العراقي قبل الحصار وبعده " بحث ميداني -1997"

14- أساليب تنشئة الأمهات لأطفالهن في مدينة بغداد وضواحيها." دراسة ميدانية ".

15- تغير القيم لدى طلبة الجامعة ."دراسة ميدانية ".

16- البغاء : أسبابه ووسائله وتحليل لشخصية البغي . " دراسة ميدانية شملت 372 من البغايا والقوادات -1987 ".

17- التحرّش المخل بحياء المرأة . " دراسة ميدانية ".

18- العلاقات العاطفية في الوسط الجامعي . " دراسة ميدانية ".

19- التنميط الجنسي في المجتمع العراقي." دراسة ميدانية".

20- نحو نظرية في الإبداع.

21- اضطرابات ما بعد الصدمة النفسية.

22- قلق الموت وعلاقته بسمات الشخصية.

23- برنامج علمي عملي للتخلص من الاكتئاب.

24- جواد سليم: تحليل نفسي لشخصيته واعماله.

25- بيكاسو: تحليل نفسي لشخصيته واعماله.

26- غويا: تحليل نفسي لشخصيته واعماله.

27- هاملت شكسبير: تحليل نفسي لشخصيته وتردده.

28- غوغان: تحليل نفسي لشخصيته واعماله.

29- فرويد والسريالية.

30- فرويد: فكر علمي أم ضجة حدثت وانتهت؟

31- التفكير الاضطهادي وعلاقته بأبعاد الشخصية(موضوع اطروحة الدكتوراه 2000).

32- إشكالية العلاقة بين الفرد والسلطة في المجتمعات العربية.

33- المرأة العربية والجنس .

34- صورة المرأة في الشعر العربي .

35- الشعور بالذنب وعلاقته بالاضطرابات السيكوسوماتية.

36- النمو الأخلاقي والمعرفي.

37- اضطراب الشخصية الزورية " البرانويا" .

38- اضطراب التوحّد.

39- اضطراب الشخصية السيكوباثية.

40- الفصام: أعراضه السلبية والإيجابية.

41- العنف في المجتمع العراقي.

42- صياغة ثقافة الارهاب ــ تحليل نفسي.

43- تعدد مرجعيات الإرشاد لدى العربي بين العلم والخرافة .

44- انخفاض الدافعية نحو العلم لدى طلبة الجامعة .

45- الذاكرة ..أنماطها الحديثة والكلاسيكية .

46- الحاكم الفاشل – تحليل شخصية

47- سيكولوجيا الأزمة – تحليل سيكوبولتك للعقل السياسي العراقي

48- خصائص الشخصية الارهابية وأسباب الارهاب من وجهة نظر الأكاديميين والسياسيين والصحفيين ورجال الدين، وعينة من المدانين بجريمة الارهاب (اشراف على أطروحة دكتوراه جامعة السليمانية).

49- Techniques Of Interview Counseling : thoughts &Tools

50- Behavioral Program to Reduce Anxiety

51- Cognitive Program to Reduce Depression

52- Applied Behavioral Analysis–Program for Autism Children

53- Cognitive Behavioral Counseling

النشاطات الثقافية والاجتماعية

كاتب عمود صحفي في الآتي:

- نوافذ سيكولوجية ــ مجلة الف باء العراقية.

- من الحياة ــ جريدة الجمهورية اليمنية.

- ملح الكلام ــ جريدة الجمهورية العراقية.

- المشهد النفسي ــ جريدة الزمان - لندن.

- العين النفسية ــ جريدة المدى.

- سيكوبولتك ــ مجلة ميرك ــ باللغة الكردية.

- مشرف على الصفحة الأسبوعية (الإنسان والمجتمع) في جريدة المدى العراقية لسنة كاملة 2003 -2004.

- كاتب مستمر في صفحة (رأي) بجريدة المدى..منذ تأسيسها ولغاية الآن 2019

- كاتب في مجلة الأسبوعية العراقية.

- معد ومحرر صفحة (حذار من اليأس) في جريدة الصباح العراقية للسنة السادسة 2014.

- معد ومحر ر صفحة (الجريمة والمجتمع) في جريدة الصباح العراقية.

- كاتب في عدد من المواقع الإلكترونية .

- مستشار نفسي في موقع " المستشار " السعودي .

- لقاءات تلفزيونية في قنوات فضائية عن قضايا تخص الثقافة والتربية والمجتمع.

برامج إذاعية

- كاتب ومعّد البرنامج الدرامي حذار من اليأس "للتلفزيون أيضا" منذ عام 1991 ولغاية 2006 .

- كاتب ومعّد برنامج أريد حلا".

- كاتب ومعّد برنامج مرايا وخفايا. "حوار يهدف الى تحليل نفسي لشخصية معروفة ".

- كاتب ومعّد برنامج استشارات نفسية.

موقعنا على (الحوار المتمدن)

http://www.ahewar .com/m.asp?i=1702

 

البريد الإلكتروني ومواقع وهواتف

qassimsalihy@yahoo.com E – mail-

Internet: 

 www.almothaqaf.com (آرشيف المثقف)

http://www.almothaqaf.com/index.php?option=com_users&view=articles&id=65

http://www.arabpsynet.com

www.google" قاسم حسين صالح

موبايل كورك . 009647504829116/اربيل.

موبايل اسياسيل. 009647702511003 / بغداد . سليمانية.

توثيق للمؤلفات

جهة وتاريخ طباعة المؤلف

- التلفزيون والأطفال(دار ثقافة الأطفال- وزارة الثقافة والاعلام العراقية-1982).

- الانسان من هو؟(الطبعة الأولى: وزارة الثقافة والاعلام العراقية -1984). (الطبعة الثانية، مزيدة :وزارة التعليم العالي والبحث العلمي -1987).

- الشخصية بين التنظير والقياس.(الطبعة الأولى، جامعة بغداد – 1988)، (الطبعة الثانية – جامعة صنعاء، اليمن- 1998).

- الأبداع في الفن (الطبعة الأولى :كلية الفنون الجميلة، جامعة بغداد- 1988)، (الطبعة الثانية مزيدة :دار دجلة، عمّان - 2005).

- نظريات معاصرة في علم النفس(جامعة صنعاء، اليمن- 1998).

- الاضطرابات النفسية والعقلية والسلوكية من منظوراتها النفسية والاسلامية(مكتبة الجيل الجديد، صنعاء -1998).

- علم النفس المعرفي(جامعة صنعاء، اليمن- 1999).

- علم النفس الشواذ (جامعة صلاح الدين، أربيل – 2005).

- بانوراما نفسية (الطبعة الأولى: وزارة الثقافة العراقية-2005) (الطبعة الثانية، مزيدة :دار دجلة -2007).

- سيكولوجيا ادراك اللون والشكل(الكويت 1938 و دار علاء الدين- 2006)

- في سيكولوجية الفن التشكيلي (دار علاء الدين- 2006 و دار دجلة 2012).

- سيكولوجيا عراقية " قراءة في هموم الناس والوطن" (مطبعة جامعة صلاح الدين، اربيل - 2006).

- الأمراض النفسية والانحرافات السلوكية –أسبابها واعراضها وطرائق علاجها(دار دجلة، طبعتان:2008 و 2014).

- المجتمع العراقي "تحليل سيكوسوسيولوجي لما حدث ويحدث" (المجلس العراقي للثقافة، الدار العربية للعلوم ناشرون- 2007)، (استنسخ في المتنبي لنفاد طبعته).

- الابداع وتذوق الجمال (دار دجلة، عمّان طبعتان- 2007 و 2010)

- الشخصية العراقية (جريدة الصباح العراقية - 2009).

- الشخصية العراقية بين الجوهر والمظهر – دار ضفاف- طبعتان(2011 و2012)

- قضايا سيكولوجية في الدين والفن والمجتمع (دار علاء الدين – 2011).

- اشكاليات الناس والسياسة في المجتمعات العربية – دار ضفاف-2013

- كتابات ساخرة واخرى في هموم الناس والوطن – دار ضفاف- 2014

- أزمة العقل العربي المعاصر- دار العرب للنشر والتوزيع، الدار العربية للعلوم ناشرون -2015

- أحوال العراق والعرب وخيبات الزمن الردي – دار ضفاف - 2016

- سيكولوجيا اللغة والاتصال –دار غيداء للنشر والتوزيع- 2016

- اشكالية السلطة والدين في العالم العربي – تحليل سيكوبولتك – دار العرب للتوزيع والنشر، الدار العربية للعلوم ناشرون- 2017

- العراقيون في زمن الأزمات- تحليل سيكوبولتك، حيدر العبادي ودونالد ترامب – تحليل شخصية- دار ضفاف 2018.

- الفساد في العراق – تحليل سيكوبولتك – دار الكتب العلمية (2019)

- سيكولوجيا الحب – دار الكتب العلمية (2019)

 

 

 

ابراهيم مشارةتكريم لمبدعين وأمسيات شعرية وندوات فكرية بربوع لبنان

في حفل بهيج وفي جو امتلأ حبورا وبمقر بلدية سن الفيل في العاصمة اللبنانية بيروت وبحضور حوالي 300 شخصية بين ثقافية وسياسية  وديبلوماسية ورجال دين  تم تكريم نخبة من المبدعين والأكاديميين من لبنان المقيم والمهاجر ومن العالم العربي تحت مظلة التوأمة بين نادي الشرق لحوار الحضارات  ومشروع الدكتور جميل ميلاد الدويهي للأدب الراقي في سيدني أستراليا  الحفل الذي شهد تكريم 20 شخصية بين أكاديمية ومبدعة في الشعر والنثر والنقد  من لبنان والعالم العربي واستحقت ميدالية التتويج اعترافا بجهدها الإبداعي والثقافي وإضافاتها إلى  الثقافة العربية والشخصيات المتوجة بالميدالية، حسب الترتيب الألفبائي:

أبو شقرا، كلود- لبنان

أبي عبدالله، عبدالله - لبنان

أرناؤوط، غادة- كندا

أنطونيوس، جولييت - لبنان

د. توما، جان - لبنان

حاتم، ريتا قزي - أستراليا

حايك، أوجيني عبّود - الولايات المتحدة

الحسيني، أحمد – أستراليا

د. الحوراني، عصام - لبنان

رزق، طوني - أستراليا

زغيب، شربل- حراجل – لبنان

طرابلسي، جورج - لبنان

عريجي، روي - لبنان

القزي، كلادس - أستراليا

د. كرم، كلوفيس- الولايات المتحدة

مبارك، ميشلين – لبنان

مشارة، ابراهيم - الجزائر

يمين، أنطونيو - لبنان

يمين، محسن إدمون - لبنان

يوسف، توفيق – لبنان

الحفل الذي رعته وزارة الثقافة ومثل فيه الأستاذ ميشل معيكي وزير الثقافة الدكتور محمد داوود والذي استهل بالنشيدين اللبناني والأسترالي ونشيد نادي الشرق لحوار الحضارات بصوت المغنية الأوبرالية تارا معلوف وتوالى على المنصة كل من الدكتور جميل ميلاد الدويهي مؤسس مشروع "أفكار اغترابية" في سيدني والسيدة فولا تنوري عبود رئيسة نادي الشرق لحوار الحضارات  والمهندس جوزيف سكر رئيس نادي الشرق في سيدني  ورئيس مجلس أمناء نادي الشرق رئيس بلدية الدكوانة المحامي  أنطون شختورة  والأستاذ نبيل كحالة رئيس بلدية سن الفيل  ورئيس لجنة أسقفية الحوار المسيحي الإسلامي  المطران عصام درويش وكلمة وزير الثقافة ممثلا في  شخص الأستاذ ميشيل معيكي .

ويعد نادي الشرق لحوار الحضارات الذي ترأسه  فولا تنوري عبود  والذي ترأسه إيلي سرغاني سابقا ويرأسه روحيا سيادة المطران عصام درويش أحد أهم الأندية في الشرق التي تدعم حوار الحضارات والتسامح الديني وبناء المجتمع وفق مبادئ المحبة والرحمة  ،كما يعرف مشروع "أفكار اغترابية" للأديب الشاعر اللبناني الدكتور جميل ميلاد الدويهي  إقبالا من المبدعين اللبنانيين في لبنان وفي المهاجر البعيدة  ولأفكار اغترابية جهود في الوصل بين لبنان المقيم والمهاجر عبر الندوات الشعرية والأمسيات الثقافية وحفلات توقيع الكتب والمهرجانات الشعرية في سيدني خاصة وأستراليا عامة  حتى غدا مشروع الدويهي مشروعا ثقافيا لبنانيا وعربيا يحتفى به كثيرا.

ولا يمكن نسيان الدور الذي تلعبه جريدة المستقبل اللبنانية الأسترالية  ممثلة في رئيس تحريرها الأستاذ  جوزيف خوري التي تصل لبنان المبدع المهاجر بلبنان الأم عبر نشر الإبداع الشعري والنثري والنقدي على صفحاتها ومتابعة نشاط نادي الشرق لحوار الحضارات وتغطيته إعلاميا.

وسيقوم يقوم الوفد المهاجر المكون من شعراء ونقاد وكتاب بجولات ثقافية وشعرية في ربوع لبنان لعل أهمها زيارة لبيت جبران خليل جبران في بشري وإقامة ندوة شعرية وأدبية بحضور مثقفين وكتاب وشعراء وفنانين وبمعية لجنة جبران الوطنية التي يرأسها الأستاذ جوزيف فينانيوس .

رائحة الشيح والخزامى وصوت فيروز والظلال الوارفة تحت الأرزة أو العريشة والنسيم المضمخ برطوبة البحر وعلى آثار جبران ونعيمة وصلاح لبكي وماري إلياس وإلياس فرحات وجورج صيدح كل ذلك العبق الغنائي والشعري والأدبي والزخم التاريخي يداعب مخيلة الوفد المترع حنينا وتذكارا وصبابة ولا يجد صالون استقباله إلا في القلوب اللبنانية الساكنة دروب كفرشيما وسواحل صيدا وشوامخ صنين. ولا يجد استراحته من تباريح السنين إلا في شواطئ العيون الفنيقية الأصيلة التي تختصر في نظرة جمال لبنان.

 

إبراهيم مشارة

 

1086 منى ١بالكلمة الحرة نرتقي جميعا

قامتْ منظمةُ أديبات العراق مهرجانَها الدولي الأول على أرض تركيا (اسطنبول) بحضور أدباء وفنانين ومفكرين من الدول العربية والأفريقية واوربا تحت شعار بالكلمة الحرة نرتقي جميعا) في تاريخ 1/8 الى8/8 /2019 وقد قدمتْ أسبوعا أدبيا ثقافيا تعارفيا بين الجنسيات المختلفة من جميع الدول مع جولاتٍ سياحيةٍ على أرضِ اسطنبول بلد السياحة والجمال.

 حيث جمعتْ شملَ نخبة راقية التقدير من سمو الأبداع الأدبي والفني والفكري وعقدتْ على هامش المهرجان الأصبوحات والأماسي اليومية ولمدة ستة ايام وختمت برنامجها بالمهرجان النوعي والأول من نوعه بين سواحل بحر مرمرة على متن سفينة (جولدن نايت) المبحرة إلى جزيرة الأميرات مع كلمة رئيس المنظمة الشاعرة والصحفية منى الخرسان التي جاء فيها:

1086 منى ٢

(على الرغم من الأزمات التي تمرُ بها الدولُ العربية خاصة والعالم برمتهِ، إلّا أن الإنسانيةَ تبقى مشرقةً في قلوبِ الأدباء والفنانين وأصحابِ القلم الحر،،ونحنُ جميعا لنا هدفٌ واحدُ نطمحُ ونجاهدُ من أجلهِ ألا وهو السلامُ والحبُ والآمانُ من أجلِ أطفالِنا ونسائِنا ورجالِنا،، من أجل أن تبقى هذه الأرضُ تزدهرُ بنا وبأعمالنا التي تشرقُ بالخيرِ والمعرفة.لقد عملتْ ومازالتْ تعملُ منظمتُنا - منظمة أديبات العراق - على أن تجعلَ الكلمةَ جسراً مُزداناً بالورودِ الذي يحتضنُ أصحابَ المذاق الرفيع ، الذينَ يزرعونَ قصائدَهم نوراً تتفتحُ بهِ قلوبُ العاشقينَ إلى الحياة،.

1086 منى٣وها أنتم اليوم تتجمعونَ كي نرتقي جميعُنا بالكلمةِ إلى طريقِ الحق الذي ينتصرُ لنا في المستقبل ، ويجعلُنا قلباً واحدا بنبضٍ واحدٍ يغردُ للعالمِ بأننا أهلُ الحضارةِ ، ولنا مع الجميع شمسٌ لا سرَ لها إلّا لحياة الكريمة للذين يمكثونَ على هذهِ التربةِ الطيبة).

وقدمت القراءات الشعرية من الأديبات والأدباء والعرض المسرحي وفقرة الدبكة الفلكلورية وعند العودة بعد الرجوع من جزيرة الأميرات أُختتم المهرجانُ بتوزيع الشهادات التقديرية وتقديم درع الإبداع للفنان عامر علي سالم.

 

تغطية فاطمة يعقوب

 

1064 ayadnasirفي أمسية غمرتها قصائد الحب والإنتماء للوطن

للمرة الثانية وفي غضون ثلاثة اسابيع استضاف منتدى بغداد للثقافة والفنون في برلين الشاعر الفلسطيني والباحث في الأدب العربي د. إياس ناصر الذي يحل ضيفا في برلين بدعوة دراسية من جامعة برلين الحرة، حيث قدم في امسيته الادبية الاولى في 20 تموز بعضاً من قصائده التي يفيض بها ديوانه الشعري الموسوم "قُبلة بكامل شهرزادها" فالقدس في القلب، والوطن هو الحب، ووجه الجليل قصيدة ذهبية...

والدكتور إياس ناصر شاعر فلسطينيّ وباحث في الأدب العربيّ. أحيا أمسيات شعرية في مختلف أرجاء الوطن وفي الخارج، وأسهم في حضور القصيدة المرهفة التي تجسّد واقع الإنسان الفلسطيني. تتميّز قصائده بالأسلوب السّلس والمبتكر وتتناول مواضيع مختلفة من أبرزها الحب والانتصار للمرأة والانتماء إلى الأرض والوطن. كتب عن شعره نقّاد كثيرون، ولُحنت وتُرجمت قصائده إلى عدة لغات. صدرت له مجموعتان شعريّتان: "قمحٌ في كفّ أنثى" بيروت، 2012، و "قُبلة بكامل شهرزادها" حيفا، 2015، وديوانه الشعري الثالث قيد النشر.

قدم ورقة بحث عن التشبيه في "الشعر الجاهلي"، وتم اختياره من بين أكثر من مائتي باحث من الحاصلين على لقب الدكتوراه في مختلف المجالات، لمنحة لجنة فولبرايت الأمريكية ولجنة منيرفا الألمانية المكوّنة من كبار الباحثين الجامعيين، واختار برلين لمتابعة ابحاثه الادبية في جامعة برلين الحرة.

في امسيته الادبية الثانية في 3 آب 2019 في مقر المنتدى كان للنخبة العربية لقاء جديد مع الشاعر الفلسطيني إياس يوسف ناصر، حيث قدم محاضرة أدبية بالغة الاهمية موسومة "وعدٌ صريحْ أو يأسٌ مريحْ": اليأس والعزاء في الشعر العربي القديم.

يقول الدّكتور إياس ناصر: بخلاف النّظرة المألوفة في العصر الحديث إلى اليأس على أنّه حالة يكتنفها قطع الرّجاء والحزن، أسبغ الشّعراء القدماء الذين عاشوا قبل الإسلام وفي مطلعه صورة إيجابيّة على اليأس وعدّوه مصدرًا للرّاحة والعزاء وتعبيرًا عن الإباء والحرّيّة..

لكنه يسأل: ما معنى اليأس ودلالته في نظر الشاعر القديم؟ وكيف يكون اليأس سبيلًا إلى العزاء والراحة؟ وما معنى القول المأثور "وعدٌ صريحْ أو يأسٌ مريحْ"؟ أو المثل القديم "اليأس إحدى الرّاحتين"؟ وكيف يكون اليأس طوق النّجاة للشّاعر العاشق الذي يكابد الانفصال عن الحبيبة وقد خلفته حزينا يأسى على فراقها؟ وما علاقة اليأس بالكرامة والحريّة؟ وهل يُعدّ اليأس نقيضا للطمع؟ ولماذا ذمّ الشاعر الأمنية وعدّها حالة من الوهم والضياع؟

في الإجابة عن هذه الأسئلة خاض الباحث ناصر باستعراض قصائد قديمة متنوعة قيلت على لسان شعراء عرب في ازمنة غابرة. في القرنين السادس والسابع، وذلك من أجل فهم القيم والتصورات الاجتماعية والسلوك المتعارف لدى العرب في تلك الحقبة.  

ويحرص منتدى بغداد للثقافة والفنون في برلين منذ اكثر من عشر سنوات على تقديم المبدعين العرب في مجال الادب والثقافة والفن والفكر والاعلام والتعريف بهم. كما يسعى دائما الى تقديم الافضل، من المواضيع التي تتناول مجالات مختلفة من الابداع الثقافي والفكري والفني العربي، ويدرك مدى اهمية ذلك على التنمية الثقافية داخل المحيط العربي في المهجر، أيضا اهمية إستجابة المتلقي العربي، صاحب الشأن، مواكبة فرائد الادب العربي ومعاصرته لما له من اثر بالغ في حياتنا المجتمعية العامة.. وهكذا، وفقًا لعلم الأنثروبولوجيا الاجتماعية، فإن الإنجازات الثقافية كما يقول "برونيسلاف مالينوفسكي" لا تنشأ فقط من الطبيعة ومن الاحتياجات الطبيعية، ولكن أيضًا من الاحتياجات التي طورها النظام الثقافي الخاص نفسه.

 

عصام الياسري

 

محمد البندوريشهدت مدينة مراكش حدثا تشكيليا كبيرا من خلال الملتقى الوطني الرابع للفنون التشكيلية الذي نظمته جمعية ألوان البهجة للفنون التشكيلية حمل شعار: التشكيل في خدمة التنمية الثقافية المحلية. وذلك من 23 إلى 26 يونيو 2019، بدعم من مجلس مقاطعة النخيل بمراكش. وقد شهد الملتقى مشاركة فعالة لنخبة من الفنانين والفنانات الذين بصموا الفن الجداري بجماليات خاصة في فضاءات المركز التربوي والاجتماعي بعين إيطي. في حين أسسوا لجماليات حروفية وتشكيلية بمقاسات كبيرة وفي مساحات بمدخل مكتبة النخيل بنفس المقاطعة. وقد عرف الملتقى تنظيم سمبوزيوم وطني بفضاء مفتوح أنتج فيه الفنانون الذين تألقوا بإبداعاتهم المائزة أربعين لوحة بأساليب مختلفة ومسالك متنوعة تركت سحرا جماليا في نفوس القراء والمتتبعبن.

وشكل البورتريه الخاص بصورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله صورة جدارية جمالية نعم بها رحاب المقاطعة حيث شدت أنظار الزائرين من كل حدب وصوب.

وبالموازاة مع السمبوزيوم والجداريات تم تنظيم ندوة فكرية بقاعة الندوات بمكتبة النخيل استهلت بمداخلة علمية افتتاحية أطرها د. محمد البندوري حول التشكيل والنقد، ومداخلة حول تاريخ الفن قدمها الأستاذ الجليل عفيف بناني، حملت عنوان: التشكيل قبل الصورة وبعدها. كما تم توقيع كتابين لنفس الأستاذ.

كما شمل البرنامج زيارة لبعض المآثر التاريخية بالمدينة الحمراء كقصر الباهية وقصر البديع والمنارة استمتع فيها الفنانون المشاركون.

وقد عرف اختتام الملتقى توزيع شهادات تقديرية على الفنانين المشاركين وكل الشخصيات التي أسهمت في إنجاح الملتقى قياسا بما قدموه من أعمال فنية وورشات وجداريات وتفاعل فني رفيع المستوى. كما تم توجيه الشكر والتقدير وتكريم كل مسؤولي مجلس مقاطعة النخيل وعلى رأسهم السيد الرئيس رياض آيت يوسف ونائبته ذة.جويدة العويدي ورئيس مصلحة الشؤون الثقافية والسيد باديري اسماعيل مدير الملتقى لما قدموه من خدمات جليلة أسهمت في إنجاح فعاليات الملتقى.

998 البندوري1

وقد عبر الأستاذ والفنان القدير حسان الأمين رئيس جمعية ألوان البهجة في كلمته عن شكره وامتنانه للفنانين وكل المشاركين وعبر كذلك عن سعادته لتواجد نخبة كبيرة من الفنانين المتميزين في الساحة التشكيلية الوطنية وقد أثنى على الملتقى لأنه مشروع خدم بالأساس الفن والثقافة وأثرى الحمولة الفنية والثقافية لمدينة مراكش وأسهم في نشر الوعي والثقافة الجمالية بربوع المملكة المغربية الشريفة.

998 البندوري2

الفنانون الذين شاركوا في الملتقى:

المعطي حصاري- الطاهري البشير- خيري نزيهة - امبريكة النميس - ابراهيم شاكر- سعيدالزكراوي- عبدالجبار التامري - خالد بومزكورة - عبدالجبار العسري - عبدالكريم كسوس - نورالدين الحيمر- لحسن فرساوي - حسن الكرزي - يوسف رفقي- محمد صبحي- صبراني عبداللطيف - شيماء العبودي - الوركي يوسف - طالبي الحسين - انعينيعة حسن - فتيحة هشيري - فاطمة بهاء - محمد المهنديز- توفة الهراع - الزاكي مينة - اشعيرة المصطفى - نيزار فوكي - محمد آيت عدي - عبدالصادق عبدالسلام - مولاي اسماعيل عبدربه - حمزة خلادي - إلهام العبيدات - حفيظة زيزي - حازم مولود - حازم محمد - عبدالغني العلوي - عبدالرحمان قوعنان - محمد الشيوي - مريم الفيلالي – نادية بوكري - بناني ماجدة - شواف فاطنة - الأمين حسان.

وتحسب هذه البادرة الطيبة لمقاطعة النخيل التي ما تفتأ تهتم بالمجال الثقافي والفني ونشر الوعي الفني خدمة للتنمية الاجتماعية والثقافية والفنية.

 

  محمد البندوري

 

عامر هشام الصفارأستضافت الجمعية العربية للثقافة في مقاطعة ويلز البريطانية الكاتبة والروائية العربية المعروفة سلوى جرّاح وذلك في مساء يوم السبت المصادف الخامس عشر من شهر حزيران 2019 وعلى قاعات مركز الفنون والثقافة العالمي في مدينة كارديف/ عاصمة ويلز. وقد تحدثت الضيفة مع جمهورها الذي غصّت به القاعة عن أصدارها الحديث، كتاب سيرتها الذاتية والمعنون ب "لملمة أوراق تبعثرت". وفي بداية الأمسية قدّم الدكتور عامر الصفار نبذة مختصرة عن الضيفة الكاتبة فقال أن السيدة سلوى جراح هي من مواليد مدينة حيفا الفلسطينية حيث جاءت الى العراق مع عائلتها وهي طفلة بعمرالزهور لتبدأ مسيرة حياتها التي ستأخذها حيث جامعة الحكمة في بغداد فتتخرج حاملة شهادة البكالوريوس في الأدب الأنكليزي. ثم أنها عملت مترجمة في شركة نفط العراق في ستينيات القرن الماضي، ولكنها هاجرت الى بريطانيا بعد 27 عاما في العراق لتعمل ضمن كادر عمل هيئة الأذاعة البريطانية أو البي بي سي في لندن وذلك عام 1977، حيث تدرجت في العمل الوظيفي الأعلامي لتصبح كبيرة مخرجي ومنتجي الأعمال الأذاعية. ثم أن الروائية سلوى جراح أهتمت بالسرد الروائي بعد تقاعدها من العمل الأذاعي فأصدرت عام 2005 أولى رواياتها والتي عنونتها ب "الفصل الخامس" والتي حكت فيها عن معاناة أمرأة فلسطينية بين العمل الأذاعي في لندن وتجارب الحياة العاطفية وتأثير كل ذلك على الهوية والكينونة. ثم كان أن أصدرت الكاتبة جرّاح خمس روايات أخرى أضيفت الى منجزها السردي المهم وهن على التوالي:

رواية  "صخور الشاطيء"  عام 2007،  ورواية "بلا شطآن" عام 2012 ورواية "صورة في ماء ساكن" عام 2014 ورواية "أبواب ضيقة" في عام 2015 ورواية "أرق على أرق" في عام 2016.

976 سلوى جراح

وبعد ذلك قدّمت ضيفة الأمسية الروائية سلوى جرّاح عرضا مسهبا لكتاب "لملمة أوراق تبعثرت" فتحدثت عن فترة الطفولة في فلسطين وعن حياتها وهي طفلة بين أحضان الوالدين في بصرة العراق الفيحاء .. تقول :" البصرة في الخمسينيات، مكان رحب مرحب، أهلها ودودون كرماء وشطها عذب تحيط به بساتين نخيلها الوارفة. كان أبي وأمي سعيدين بحياتهما الجديدة في المدينة العامرة وبتكاثر ألأصحاب. في الأماسي، حين لا يكون الحر شديدا والهواء "شرجي" أي آت من الشرق، كنا نذهب الى المعقل أو ماركي، وهي منطقة من البصرة تضم ميناء المعقل، أجمل موانيء الخليج العربي. كانت منطقة ماركيل، لا تختلف كثيرا عن القرى الوادعة في الريف الأنكليزي، من حيث الهدوء والتنسيق، بيوت مبنية على الطراز الأنكليزي، تفصلها عن بعضها حدائق منسقة وشوارع تزينها أشجار النخيل واليوكالبتوس والسدر، وفي الجزرة الوسطية للشوارع، أحواض القرنفل والنرجس والبنفسج والياسمين. كما زرعت زنابق الماء في جداولها التي تصب في شط العرب مع حركة المد والجزر المرتبطة بالقمر. أما أزهار "ملكة الليل" التي كان يعبق المكان بشذاها في الليل، فكانت تميز ماركيل عن سواها من مناطق البصرة". ثم أستعرضت السيدة سلوى جرّاح بعضا من تجاربها في العمل الأذاعي في هيئة الأذاعة البريطانية والتي ظلّت تعمل فيها لمدة عشرين عاما حتى طلبت الأحالة للتقاعد عام 1999 وهي بدرجة كبير مخرجي الأذاعة. تقول عن فترة بداية التسعينيات: في تلك السنوات  كنت أعّد وأقدم برنامج "الواحة" الذي يستضيف شخصية مرموقة ويضعها في عزلة لتتحدث عن نفسها وأحلامها وتختار كتابا ومقطوعة موسيقية تؤنسان وحدتها. ألتقيت العديد من الشخصيات المهمة من المخرج يوسف شاهين والمطربة صباح ونزار قباني ونضال الأشقر، الى سميح القاسم ومظفر النواب، ومحمد رشدي والروائي يحيى حقي ونجم السينما أحمد مظهر. وكنت كلما ذهبت لحضور أيام معرض الكتاب في القاهرة، أو زرت بلدا عربيا، أستضيف العديد من الشخصيات الأدبية والفنية في الواحة. وحين تقاعدت زميلتي أولغا جويدة بدأت بأعداد برنامجها الثقافي "موزاييك". كان فرصة للأنطلاق في عالم الأدب والسينما والمسرح، أحببته وتفانيت في العمل فيه. أحدى حلقات البرنامج التي أعددتها من القاهرة من معرض الكتاب، عن أزمة الكتاب العربي، تضمنت مقابلات قصيرة مع كل من نجيب محفوظ وعبد الرحمن الأبنودي وأحمد بهاء الدين وجمال الغيطاني ويوسف القعيد ولطفي الخولي. أحسست بالسعادة البالغة وأنا أستمع لنتاجي. ثم تطرقت المبدعة سلوى جراح الى البرنامج الأذاعي الذي أحدث ضجة في العالم العربي عندما بثته البي بي سي العربي تقول: أما البرنامج الذي أحدث ضجة كبرى حين أذيع عام أربع وتسعين، وأخذني في جولة الى خمس دول عربية تونس والمغرب ومصر والأردن والبحرين، لأجراء مقابلات مع أطباء ومتخصصين في الدراسات النفسية والأجتماعية لمشاكل الجنس، أضافة للناس العاديين من مختلف الأعمار، وضرب رقما قياسيا في عدد الرسائل التي وصلته فهو برنامج "عن الجنس بصراحة" أول برنامج باللغة العربية يتحدث بصراحة عن موضوع شائك، كالجنس، ويخوض في كل جوانبه النفسية والأجتماعية والصحية.

وتواصلا مع جمهورها الذي أتيحت له الفرصة بالسؤال في نهاية الأمسية صرّحت الروائية جرّاح بأنها حاليا بصدد كتابة روايتها الجديدة. كما تحدثت عن بعض من طقوسها الكتابية وكيف أن شخصيات روايتها وهي تكتبها أنما تعيش معها وقد توقظها من نومها أحيانا.

وقد قامت ضيفة ويلز السيدة سلوى جرّاح بتوقيع نسخ كتابها "لملمة أوراق تبعثرت" لجمهورها الذي حفّ بها كما تحّف أوراق الورد على المياسم، كما قامت أيضا بتوقيع نسخ من رواياتها. 

 

د. عامر هشام الصفار

 

حث وزير الثقافة والسياحة والآثار عبد الأمير الحمداني، مع وفد فرنسي ألماني مشترك إقامة “مهرجان نسوي للشعر” في بغداد -- بيان للوزارة ذكر أنه “جرى خلال اللقاء عرض تفاصيل التنسيق لإقامة المهرجان وسبل إنجاحه، إذ أعرب الحمداني عن تقديم كامل الدعم فيما يخص منح تمويل مشاركة دوائر الوزارة، ودعم منح تأشيرات السفر لوفود الشعراء الألمان والفرنسيين المشاركين في مهرجان سوق الشعراء”، معرباً عن “أمله بان تحذو بقية البعثات الدبلوماسية الأوربية حذو فرنسا وألمانيا في هذا الإطار

وأضاف الوزير، أن “مهرجان (سوق الشعراء) سيكون ذا طابع نسوي، بالتنسيق الكامل مع دائرة العلاقات الثقافية، إذ سيشهد دعوة نخبة من الشاعرات العراقيات، بالاضافة الى مشاركة فرقة عشتار الموسيقية، مع إمكانية اشراك دار النشر الكردية ودار الازياء - ورحب الحمداني بقرب افتتاح ألمانيا لمبنى مقر معهد غوتة الألماني في بغداد، وذلك خلال استقباله وفداً مشتركاً من الملحقيتين الثقافيتين في السفارتين الألمانية والفرنسية -- من جانبه عرض الوفد المشترك رؤيته لما يتعلق بمشاريع ترجمة المؤلفات الفرنسية والألمانية الى العربية وبالعكس، بالإضافة الى اقامة مهرجان “سوق الشعراء” بالشراكة مع السفارتين الفرنسية والالمانية وبرعاية وزارة الثقافة

يعتقد الكثيرون ان الشعر النسوي العراقي اصبح مفقودا، وان الواعدات ليس لهن حضور يؤكد شاعريتهن بقدر ما هناك من يكتبن الشعر بلا ابداع حقيقي,, وكان مهرجان (جواهريون) الشعري قد جدد ما كان يطرحه الكثير من الادباء حول عدم وجود شعر نسوي مميز في العراق، وأثار الهواجس التي في نفوس الكثيرين حول قيمة شعر الشاعرات وقد فتح عدد المشاركات (خمس شاعرات) التفسير لاسباب عدم ظهور شاعرات مبدعات على الرغم من اعتراض شعراء وشاعرات على هذه الفكرة والقينّ باللوم على المجتمع الذي تضيق الخناق عليهن فيما كانت هناك اتهامات للمسؤولين عن توجيه الدعوات للشاعرات من اجل المشاركة في المهرجانات والمزاجية في ذلك، فيما كان هنالك رأي يشير الى تعرض الشاعرات للغبن من قبل النقد فلم ينصفهن ولم يمنحهن فرصة الظهور اعلاميا . 

والجميع يلقي اللوم على الوضع الاجتماعي والاسري الذي يقف بالضد من بروز المرأة اديبة صاعدة تقف على قدميها بثبات، وهذا لايعني ان نسوتنا الواسعات الافق تخلين عن مساهماتهن الابداعية وخاصة في الشعر وعندنا اليوم شواعر مبرزات رائقات في نتاجهن ظهرن في هذه الفعالية

المرأة بطبيعتها مترددة لا تستطيع دخول هذا المعترك بشكل قوي وفاعل اذا لم تكن متسلحة بالموهبة الشعرية الحقيقية، لا بالكتابة كيفما اتفق، لأن اغلب اللواتي يُطلق عليهن شاعرات هنّ كاتبات خواطر ليس الاّ، والسبب أن قصيدة النثر اصبحت كالدابّة يركبها مَن هبّ ودب ، والتي سنحت الفرصة للكثير من حمل هذه الصفة، اقصد الشاعر/ الشاعرة، ناهيك عن اللغة والنحو والاملاء فحدّث ولا حرج. ورغم كل شئ هناك شاعرات حقيقيات يمتلكن الموهبة الاّ ان النقد ظلمهنّ، لاسيّما تدخل في عملية الترويج والاشهار العلاقات والاخوانيات والمصالح الذاتية، لهذا تجد الحضور الشعري النسوي الحقيقي قليلا بعض الشئ.

ان الحضور الشعري النسوي قليل جدا، وبتنا نتحسر، حاليا انحسر الشعر بشكل يلفت النظر أمام المدّ القوي للكتابات التي تُسمى خطأً قصائد نثر، إذ ان أغلبها لايصل الى مستوى قصيدة النثر وخصوصيتها أبدا، بل مجرد خواطر ليس الاّ، ونتيجة عدم وجود نقاد حقيقيين مخلصين للأدب والفن بصورة كبيرة سهّل عملية دخول الطارئين على ميدان الشعر بشكل عام. الادب النسوي مثل الحياة الاجتماعية في العراق. .ذلك ان ما تستفبضه الأعراف التقاليد في بلد مازوم تغطي بالدرجة الاساس كل الجماليات المتاحة في الواقع، ولو أخذنا معيار الادب والشعر تحديدا نجد أن المرأة تنتمي الى واقعها مثل اية ظاهرة عرفية نعيشها.

ان الاعتماد على الثقافة الالكترونية من دون الرجوع الى ديوان الشعر في قديمه وحديثه وتدهور مستوى التعليم وتشجيع الرجال من النقاد والأساتذه والترشيح (لشويعرات مخمليات) متغنجات حتى بأسمائهن (من قبيل ذهب وحرير) لجوائز وابراز اسمائهن ودعوتهن لحضور المهرجانات على حساب الجانب النوعي، ولعب بعض أصحاب المواقع الذين يبرزون قصائد ركيكة لشاعرات ركيكات!1 ..وهكذا تراجع الشعر وتراجعت ندواته ونقده..إنها مصيبة أن تضيع المقاييس النقدية للقصيدة وحلول البديل وهو الدعوة لشعر شواعر (ليس لهن حضور بسبب مما ذكرت) ناهيك عن المحسوبية والمنسوبية !! وهكذا أدير الظهر لشواعر محترمات لا أريد أن أذكرهن .. وزرع الوهم والخداع لدى أخريات بأنهن شاعرات ولا يمتلكن من الملكة الشعرية شيئاً وامصيبتاه!!

 

نهاد الحديثي

 

954 مقبرة اليهود في بغبعدادكانت أمي تتذكر باستمرار امرأتين يهوديتين قتل عراقيون أبنا لهما وتركوهما بلا حام أو معيل،  ثم استولوا على أرضهما الزراعية، وبعدها كان الرحيل إلى إسرائيل دولة الحلم اليهودي.

كان لليهود على مر التاريخ وجود طبيعي في العراق وكانوا مواطنين مميزين عملوا كبقية أبناء الطوائف الأخرى على إدارة شؤونهم والمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ولهم حضور ديني متمثل بالعديد من المقامات والمراقد لأنبياء من بني إسرائيل، إضافة لما كانوا يمتلكون من محلات ودور وأسواق ومعامل وبساتين وأراض.

ونتيجة لعيشهم الطبيعي قبل قيام دولة إسرائيل فقد كان لهم مقابر في الأرض العراق كما لغيرهم من أتباع الديانات الأخرى كالمسلمين والمسيحيين والصابئة والأيزيديين .ولهم شعائر وطقوس تتشابه وتختلف مع غيرها من طقوس الأتباع من أبناء الطوائف الأخرى وظلت تلك المقابر في بلاد الرافدين حتى بعد رحيل اليهود الى إسرائيل ومن بقي في العراق منهم ظل متخفيا لم يعلن عن نفسه ومنهم من غادر الى بلاد أخرى رافضا الهجرة إلى فلسطين.

لم أكن أعرف بمكان المقبرة، وفوجئت به، ولم أكن لأتوقع أن تكون أكبر مقبرة لليهود في العراق وفي بغداد تحديدا، وفي مدينة الصدر بالذات، وهي الضاحية الشمالية الفقيرة شمال العاصمة التي شهدت العديد من المواجهات الدامية بين القوات الأمريكية والمسلحين الرافضين لوجودها..في حي الحبيبية وفي المنطقة الواقعة جوار العمارات السكنية البائسة تقع تلك المقبرة التي يقول عنها الباحث الإسلامي أحمد جواد العلاق :أنها إشارة على روح التسامح التي يتمتع بها المسلمون، الذين يحترمون أرواح وأجساد المخالفين لهم، بينما يهاجم بعض المنضوين المتعصبين اليهود مقابر المسلمين في القدس القديمة ومدن من فلسطين وحتى في القارة الأوربية كما في ألمانيا وفرنسا.

953 مقبرة اليهود

"أبو عمر" راعي 4 آلاف قبر يهودي ببغداد

ورث أبو عمر ( زياد البياتي) عن والده المسؤولية عن رعاية وخدمة وحتى إدارة اكبر مقبرة لطائفة الموسوية اليهود في العاصمة،  ويقول زياد البياتي،  التركماني،  السني،  المتزوج من شيعية،  والساكن في مدينة الصدر المكتظة بالشيعة،  إن هذه المقبرة تضم أكثر من أربعة آلاف قبر لرجال ونساء توفوا على مدى القرن الماضي وربما أبعد من ذلك،  لكنها لم تكن في موضعها الحالي إلا في العام 1975،  وهي بذلك تمثل تعبيراً عن واقع العاصمة بغداد التي أخذت تتوسع كثيراً، وصار الموقع القديم في حي النهضة حاجزاً في وجه التطور العمراني الكبير حيث أتخذ قرار من السلطات بنقل المقبرة الى خارج المدينة،  وهذا الخارج الآن هو جزء حيوي من بغداد،  لكن هذه المنطقة في حقيقتها كانت أرض مفتوحة،  وممتدة، ولم يكن من عمران فيها،  قلت له:

- بمعنى آخر إنك والعائلة غير مسؤولين عن الفترة الزمنية التي كانت فيها المقبرة داخل العاصمة؟

- نعم علاقتنا ومسؤوليتنا بدأت في العام 1975 حين خصصت هذه الأرض لتكون الموضع البديل وتم نقل رفات الآلاف من المتوفين إليها بإشراف دقيق من السلطات المحلية ومن وزارة الأوقاف العراقية ورجال دين من الطائفة الموسوية.

- الى من تعود ملكية الأرض هذه؟

- كانت مملوكة لمواطن يهودي يدعى دانيال تبرع بها،  إضافة إلى مبلغ مليون دينار عراقي حينه.

ما هي مادة بناء الشواهد؟

-كما ترى فإن القبور مبنية من مادة الإسمنت والرمل لكي تقاوم عوامل الزمن خاصة وإن البيئة العراقية لا تساعد في إدامة القبور، ولعدم وجود أفراد أو جماعات يزورونها بانتظام كما إن الكتابة باللغة العبرية،  وليست بالعربية.

- من كان آخر من دفن هنا من اليهود المتوفين؟

كانت امرأة من أبناء الطائفة،  وهي تعمل مديرة لمستشفى الواسطي لعلاج حالات الكسور في العاصمة بغداد،  توفيت في العام 2009،  وتم تجهيزها ودفنها هنا مع بقية أبناء الطائفة،  وبطريقة البناء ذاتها.

- هل من زيارات للمقبرة من قبل أبناء الطائفة؟

- تكاد أن تكون معدومة،  وقد جاء مواطن عراقي مقيم في بريطانيا من مدة لزيارة أضرحة تعود لذويه،  وهي آخر زيارة حدثت علماً إن أبناء وأحفاد المدفونين هنا يعيشون في مختلف أنحاء العالم.

- كيف تتم طقوس غسل، وتكفين الموتى،  وعملية تحنيطهم ودفنهم؟

- هي مشابهة في الحقيقة للطقوس التي يقوم بها المسلمون في دفن موتاهم،  ولا أعلم هل هي بالفعل متشابهة أم أن للبيئة العراقية تأثير في السلوك والشعائر الدينية لليهود العراقيين.

- من يتولى الإنفاق على ترميم الشواهد والخدمات العامة؟

- الطائفة الموسوية، ومقرها في شارع النهر الواقع على ضفة دجلة بجانب الرصافة وهو من أقدم وأشهر الشوارع في بغداد،  وهي المسؤولة عن دفع فواتير الماء والكهرباء أيضا،  وراتبي أنا شخصياً،  عدا عن ترميم القبور،  والشواهد،  وتتحمل كافة المتعلقات المادية الأخرى.

- هل من جهات رسمية مسؤولة عن المقبرة؟

- كانت وزارة الأوقاف العراقية هي المسؤولة،  وبعد عام 2003 انتقلت المسؤولية كاملة إلى الطائفة اليهودية.

- ما قصة عزرا وزملائه المدفونين سوية؟

- هؤلاء أعدموا وكانوا خمسة، أعدمهم النظام العراقي السابق بتهمة التجسس لحساب إسرائيل، وقد دفنوا متقاربين، وهناك قبر لطيار يهودي أيضا.

- متى تم ترميم السياج الخارجي؟

- في العام 1989 كانت المرة الأولى،  لكن القوات الأمريكية اقتحمت بدبابة ذلك السياج، وأحدثت فيه ضرراً بالغاً بعد أن تحصن جنود من الجيش العراقي السابق داخل المقبرة،  وكان ذلك في عام 2003ما تطلب تعميره ثانية.

- تعرضت مقابر المسلمين في أوربا وفلسطين للتدمير،  فهل من ردات فعل هنا ضد هذه المقبرة، خاصة وإن مدينة الصدر معروفة بتأثير الدين فيها؟

- في الواقع الناس هنا يحترمون هذا المكان خاصة وإنه يضم آلاف الأموات،  والإسلام يحترم كرامة الإنسان في حياته ومماته،  الله يقول: ولقد كرمنا بني آدم. ولم يخصص الآية لفئة دينية،  أو قومية بعينها.

- هل تجد دوراً للحكومة العراقية في صيانة وحماية هذه المقبرة،  خاصة وإنها تعاني الإهمال؟

- في الواقع فإن أمر المقبرة يعود إلى الطائفة الموسوية اليهودية،  والحكومة غير مسؤولة عن الإنفاق المادي، ولا بأس في أي عناية يمكن أن تتوفر.

قبل مغادرة المقبرة انتبهت لبناء بسيط مهمل،  عرفت من زياد إنه المكان الذي يتم فيه تحنيط الميت،  غسله وتكفينه،  لكنه كان في غاية الرداءة، وقد وضعت فيه ممتلكات،  وبدا معها إنه أشبه بالمخزن الصغير،  وكانت آخر الصور التي التقطتها الى جوار ذلك المبنى، وسرحت في البعيد لأرسم صورة في الخيال، وكأني أقف لأراقب جسداً ممدداً على دكة التغسيل،  بينما جمع من أبناء الطائفة ينظرون وجلين بانتظار الانتهاء من تحنيط عزيزهم،  ليوضع في قبره ثم يغيب عن العيون الباكية، وهذه هي سنة الله في خلقه.

 

الصحفي هادي جلو مرعي

 

رائد الهاشميالوصول الى تحقيق السلام في العالم هدف سامي ونبيل يتبناه جميع الذين نذروا أنفسهم للعمل في هذا المجال ايماناً منهم بنبل هذا الطريق والذي يعتبروه الوحيد لتحقيق الاستقرار والسعادة والطمأنينة لجميع شعوب العالم ,وللتعبير عن السلام وايصال رسالته السامية للعالم هناك طرق كثيرة ومختلفة, ومنها (المعرض الدولي الالكتروني للفنون المعبرة عن السلام  لعام 2019) والذي أقيم في الأول من حزيران للعام الحالي برعاية فيدرالية الاتحاد العالمي لسفراء النوايا الحسنة وبورد السلام العالمي ولقد أعلن السفير البروفسور عبدالستار شخيص رئيس المؤتمر عن موعد انطلاقه  قبل أكثر من شهرين وأعلنت الضوابط لاختيار المشاركين فيه من جميع دول العالم ولقد تم تسمية لجنة متخصصة لاختيار المشاركين بدقة من المتميزين والمبدعين في مجالات الفنون والأدب والثقافة، وتم تخصيص فئتين الاولى صغار السن من المبدعين والثانية من البالغيين, وقد بلغ عدد المشاركين الذين وقع عليهم الاختيار أربعون مشاركاً من دول ألمانيا و فرنسا ورومانيا وكندا وسوريا والامارات ومصر وفلسطين والسودان والعراق والاردن وكانت اختصاصاتهم في مجالات متنوعة مثل الغناء والرسم والنحت والتمثيل والاخراج والشعر والنثر والرواية والقصة والمؤلفات والبحوث العلمية  والدراسات في مختلف المجالات والاختراعات الحديثة.

تم تخصيص غرفة دردشة على الواتساب قبل انطلاق المؤتمر اشترك فيها ادارة المؤتمر والمشاركين للتعارف والتباحث في مختلف الأمور وتوحيد الرؤى لنجاح المؤتمر ووضع التوصيات النهائية لايصال رسالتهم الى العالم, وبعدها وعند انطلاق وقائع المؤتمر بدأ بث تفاصيل مشاركات المبدعين عبر الصفحات الرسمية لفيدرالية الاتحاد العالمي لسفراء النوايا الحسنة وبورد السلام العالمي وفي نفس الوقت تم تخصيص قاعة في ألمانيا تعرض لمدة ستة أيام جميع نتاجات وابداعات المشاركين في المؤتمر وهي مفتوحة للعامة, وتم متابعة وقائع المؤتمر من جهات دولية ومنظمات أممية ومؤسسات عالمية تختص بالسلام والعمل الانساني والعديد من المؤسسات الاعلامية والثقافية التي نقلت لمحات من وقائعه ومن مشاركات المبدعين.

لقد نجح المؤتمر بشكل كبير في تحقيق هدفه السامي وهو ايصال رسالة راقية ونبيلة الى كل العالم بأن الشعوب تحب السلام وتسعى الى تحقيقه بكل الوسائل والسبل وان أفضل هذه السبل هي الأدب والفن والثقافة والرياضة لأن كل منها يحمل رسالة سامية للرقي بالمجتمعات وتنوير العقول وزرع بذور المحبة والسلام والتسامح بين المجتمعات ونبذ الحروب والارهاب والتعصب بكل أنواعه والعمل على التواصل الايجابي بين الشعوب وتبادل الثقافات حتى يضيف أحدهم للآخر كل ماهو جميل وراقي من أجل أن تحيا جميع شعوب السلام بأمن ومحبة وسلام, وعلى حكومات العالم أن تهتم أكثر بالفن والأدب والثقافة وترعى وتحتضن المبدعين وتوفر لهم الرعاية الكافية لابراز ابداعهم وطاقاتهم لخدمة مجتمعاتهم والرقي بها نحو مسستقبل أفضل.

اسماء المشاركين

فقرة الاطفال (صغار في العمر وكبار في الفعل):

الغناء والعزف والشعر: (الفنانين يمان قصاروعبد الرحيم الحلبي وزياد امونة وليث بركات ورود ابو عابد وراما الحوامدة.

اختراعات ورسوم الاطفال: (الفنانة غزل جبولي  وآية مسلم  و نور الدين اسماعيل و الفنان محـمد مهدي شمد والمخترع مصطفى فاروسي).

مشاركات الفنانين الكبار:

 الغناء والتمثيل: (الفنانة دينا الجمل  وطارق الشرقاوي يشارك في المعرض بابداعه لشخصية كرتونية اسمها آدمي من اجل السلام والنوايا الحسنة وعبد الرحمن بكور ممثل ومخرج) .

 مشاركة بالانتاج الفني:

سعادةالسفيرالدكتور فتحي عفانة ، أستاذ العمل الخيري والإنساني والرئيس التنفيذي لشركة فاست في الإمارات العربية المتحدة والرحالة السوري سعادة السفير د. سليمان معصراني و الفنان عبد الرحمن بكور ممثل ومخرج والفنان محـمد رائد الهاشمي بفيلم انساني بعنوان (أنا آسف).

أما في الرسم فاشترك الفنان التشكيلي خالد الحجار والفنانة التشكيلية سلام الأحمد  والفنان التشكيلي فريد شنكان والفنان التشكيلي ايمن ناصر الرسام الايزيدي سلام رشيد مجيد  والفنان محمد حليوه والفنانة عروبه حميد حسون والفنان سركون بولص خمو.

 الكتابة والمؤلفات والشعر:

 المستشار الخبير والسفير سعادة الدكتور رائد الهاشمي في مؤلفه كتاب عن السلام والشاعرة والسفيرة سعادة د. عائشة الخضر رئيسة الاتحاد العربي للثقافة والكاتب الاديب د. سمير المعايطة

والاستاذ عبد الخالق عبد الواحد عبد الخالق  والشاعر الاستاذ رضا العطار وسعادة السفير د. أميمة سلايمة وسعادة السفيرة د. نوف قنيش و البروفيسور عبد الستار شخيص والفنانة ماسة ابو جيب والفنانة مي أبو جيب في عمل مشترك رسم وتأليف كتاب عن السلام .

الفديوهات محاضرات ومقابلات :

 المفكر الموسوعي معالي البروفيسور د. محمد حسن كامل رئيس اتحاد الكتاب والمثقفين العرب

ومعالي السفير د. فتحي عفانه ومعالي البروفيسور عبد الستار شخيص.

 

د.رائد الهاشمي - سفير النوايا الحسنة

 

 

رنا خالدبهدف مباشرة أو غير مباشرة تقوم صحافة الاطفال بدور أساسي في تثقيف الطفل وتعليمه المعارف والمعلومات في شتى مجالات المعرفة.. من المعلوم ان الخيال في قصص المغامرات يعطي الطفل رؤيا بعيدة المدى وايضا يساعد الطفل في تحليل الأحداث والمواقف، فالقراءات الأولى للأطفال رغم بساطتها في نظر الكبار إلا أنها تكيف وتوجه تطوره وتحدد شخصية الطفل في مقتبل العمر، وتساعد على كشف قدرات الأطفال ومواهبهم في الرسم، القصة، الشعر والمقال وتقوي لديهم القاموس اللغوي من مفردات وألفاظ وجمل وكل ما يسهم في إطلاق خيالهم

صحافة الطفل مهمة كبيرة نحو تعريف الأطفال بقضايا المجتمع فصحف الأطفال متنوعة منها الجامعة، فكاهية، إخبارية، رياضية ودينية ... هذه الصحف تسدّ فراغاً كبيراً في ميول الأطفال وتشبع رغبتهم في القراءة المسلية والممتعة حتى يشاركوا في عملية التنمية، وتغرس فيهم روح الانتماء للوطن

أكثر من 175، 000 طفل يستخدمون الإنترنت للمرة الأولى كل يوم، مستفيدين من فرص كبيرة، ولكن معرضين أنفسهم لمخاطر جسيمة (يونيسف) قراءت هذا التقرير وقررت ان ابحث بالموضوع واكتب تقريريا خاصا بهذا الصدد 

911 صحافة الاطفال

الطيور التي تولد في القفص تعتقد ان الطيران جريمة

 أ.م. د. طاهرة داخل طاهر تدريسية في الجامعة المستنصرية /استاذة بالأدب والنقد الحديث /ادب الأطفال.. حدثتنا د. طاهرة عن بدايات صحافة الأطفال في العراق والخطوات الجديدة فيها.

 ظهرت صحافة الطفل في العراق عام 1922 وكان ظهورها في مجلة اسمها (التلميذ العراقي) وقد أصدر منها حوالي 30 عددا ثم اختفت وظهرت عام ١٩٢٩ باسم مجلة (التلميذ) وكان رئيس التحرير سعيد فهيم وظهرت عدة مجلات بعدها مجلة منها (صندوق الدنيا)، (الفتوة)، (الكشاف العراقي)، (النشاط المدرسي) التي ظهرت في عام 1968. وكانت هذه المجلات تظهر وتختفي لأسباب معينه منها عدم وجود وعي كامل بأدب الطفل وعدم توفر تجربة سابقة في الكتابة للأطفال في العراق فضلا عن نقص التمويل وعدم وجود تجربة عربية ناضجة لمحاكاتها وكان هدف الصحافة في المرحلة التمهيدية إصلاحي تعليمي تهذيبي

في السبعينات مر العراق في فترة رخاء وكان هناك نهضة في نشأة جيل مسؤول لديه محفزات لتحمل المسؤولية في العمل والدراسة ويختلف ذلك عن فترة الثمانينيات عندما تحولت ثقافة الطفل الى ثقافة رمزية تعبويه فكرية الا ان وسائطها تنوعت وأصبحت ثقافة الطفل مركزية في توجيهها أي أن الحكومة بدأت تهتم بهذه الصحافة وأصدرت مجلة مجلتي ومجلة المزمار والتي ما زالت تصدر الى الان وان كان هناك تفاوتا في وقت الإصدارات.

الا ان هناك يوجد حقيقة يجب ان نعترف بها ان سنوات الثمانينيات هي الفترة التي ازدهرت بها صحافة الأطفال والمرحلة الناضجة في ادب وثقافة الطفل وأصبحت لدينا مدارس حقيقية في الرسم للأطفال وفي كتابة القصة وفي نظم شعر الأطفال وأصبح انتشار الخبرة العراقية في ادبيات الاطفال على مستوى عربي وليس محلي اذ لا تصدر مجلة عربية للأطفال الا وفيها خبرة عراقية..

وأفضل من كتب للأطفال هم جعفر صادق في القصة عبد الرزاق المطلبي، حسن موسى، محمد جبار، حسن فاضل عباس الكعبي وطلال حسن، والرسامين هم فيصل لعيبي، حنان شفيق، طالب مكي، عبد الرحيم ياسر، ضياء الحجار وكثر في الحقيقة واهتم الكتاب في ذلك الوقت بكتابة وترجمة النصوص لهذه المجلات منهم اول قاص عراقي كتب للقصة عام 1921 محمود احمد السيد والزهاوي وعبد المجيد يوسف واحمد حقي الحلي وحسين الأعظمي وغيرهم، في فترة التسعينات كان هناك استغلال فكري لصالح التعبئة لموضوعة الحصار ...

عام 2003 يعد نقطة تحول فكري وادبي في العراق وفي ادب الأطفال تحديدا

قد اسهمت التيارات السياسية والادبية والدينية الجديدة في اضافة فكرية للكتابة للطفل.. ذلك مع الاهتمام بالطفل وادبه وثقافته.. و كل مؤسسة حسب نظرياتها وتوجهاتها سواء دينية او اجتماعية او غير ذلك وأصدرت تلك المؤسسات مطبوعات مثل وزارة الداخلية مجلة (الصقور)، مطبوع (الجيل الآن )، (انا نزيه) الصادران من هياة النزاهة مطبوع (السندباد) الصادر بدعم من منظمة الهلال الأحمر وكذلك إصدارات منظمة اليونسكو وغيرها من مطبوعات منظمات المجتمع المدني ويوجد العديد من المطبوعات التي تدعمها مؤسسات دينية شيعة وسنية، وذلك ما يثير الحذر والقلق خشية من توجهات فكرية ملزمة وعدم اخضاع تلك الأقلام الى المراقبة لان ادب الأطفال ادب عالمي ويحث على مجموعة من القيم ذاتها كالصدق والأمانة واحترام الاخر والشجاعة الأدبية والتشجيع على التعليم وحب العلم والاكتشاف الخ...وحتى النصوص في المناهج التربوية تحتاج لمتابعة اذ ان اغلبها غير مناسبة وغير ملائمة وغير مطابقة للمراحل العمرية للطلبة حيث النص كبير لغة وتعبيرا وانتقاءً .وقضية صحافة الطفل ليست فقط توجيه وتعليم وانما قضية تذوق وجمال

متى تتأثر القدرة اللغوية للطفل؟

- تتأثر بشكل أساسي في بيئته حيث يواجه الكثير من العقبات في اكتساب عملية تعلم اللغة من اجل تحسين وتطوير قدرته على الاكتساب وتتأثر هذه اللغة بشكل كبير اثناء الحروب والنزوح والهجرة وتوجد دراسة خاصة بهذا الموضوع منشورة لي في مجلة اللغة العربية المتخصصة للأبحاث

* وما هو دور البيئة في تنشئة الطفل؟

 - للبيئة دور أساسي وخاصة البيئة الاجتماعية تعد الحاضنة الأولى التي توفر احتياجات الأطفال ثم تأتي البيئة الثانية والمتمثلة بالمدرسة وما يحيط بها وطريقة التعلم ومستوى المناهج التعليمة.. والبيئة تسمح وتمنع فهي تسمح للإنسان ان يستفيد عندما تكون مانحه له وتمنع عندما تكون غير داعمه له. لكن يبقى البيت هو مكان الالفة والمرتكز الاول لتكيف الخيال

* متى نضع الخطوط الحمراء في ادب الأطفال؟

- (الطيور التي تولد في القفص تعتقد ان الطيران جريمة) قول للكاتب تشلي جودوروسكي.... الثقافة العربية لازالت تفتقر الى الأولويات يجدر بمبدعيها ان يلتزموا بوضع الأسس قبل التفكير في كسر القواعد.. هنا يمكن ان نتساءل هل يكون للكاتب الحرية في الكتابة موضوعات مثل الحب والجنس والموت والسياسة والحرب وكلها مادة الحياة.

* ماهي الرسالة التي يمكن ان توجيهها الى المؤسسات الاجتماعية والتربوية والثقافية والإعلامية تجاه الطفل ومطبوعاته؟

- يتطلب من المهتمين بأدب وثقافة الطفل قراءة جديدة ثانية لموضوعات الطفولة بما يتوافق مع الجديد في حياتهم كالفرضية التي جمعت بين الخيال والواقع والتي غزت واقعهم من خلال العابهم الالكترونية، والاهتمام بالطفولة وابتكار موضوعات تعرفهم بواجباتهم وحقوقهم، والتركيز على دور الفتاة والمرأة في مناهج وادبيات الأطفال ونطالب ان لا تتحول المؤسسات بأنواعها الى مؤسسات إخضاعيه قامعة غير محفزة لمواهب ومهارات الأطفال.. فضلا عن إعادة اخراج التراث الشعبي في قراءة جديدة ثانية معاصرة تراعي معطيات التربية الحديثة، فأدب الأطفال في الغرب تأسس من الادب الشعبي، واهتمام الاعلام بمطبوعات الأطفال وإيجاد دور نشر تجيد الطباعة والتوزيع بدعم من الحكومة لتلك الدور الاهتمام بالمؤلفين ممن يؤلفون للأطفال، إقامة مؤتمرات لغرض تطوير القابليات الفنية ودعم التجارب العربية في التبادل الخبرات.

الطفل ينجذب بالصورة ويكره الوعظ

عبد الستار البيضاني.. رئيس تحرير مجلتي والمزمار.. دار ثقافة الأطفال.. كان سؤالنا له

* كيف ترى واقع صحافة الأطفال اليوم وغدا؟

- صحافة الأطفال تأثرت بالمتغيرات التي حدثت عام 2003 كما تغيرت حال الصحافة بشكل عام.. وتأثرت دار ثقافة الأطفال كونها دائرة حكومية تصدر مجلتي والمزمار وهذا الانكماش الذي أصابها من أيام التسعينات والحصار المفروض قلل من كمية الإصدارات حتى أصبحت محصورة داخل الدار فقط واعداد محدودة جدا عكس ما كان يصدر أيام الثمانينات اصدار اسبوعي منتظم بحوالي مليون نسخة شهريا، اختلف الوضع فالعام الماضي كله ستة اصدارات والعدد محدود.. التوزيع مشكلة رئيسية حاليا، لكن يوجد بديل الان من المطبوعات التي وفرته المؤسسات الاهلية

المؤسسات الأهلية.. هل تخضع للرقابة

- مع الأسف نحن فقدنا الرقابة وأصبح أي شخص يمتلك المال يصدر ما يشاء من صحف ومطبوعات لا يتم فحصها ولا مراقبتها المادة المنشورة يتم إصدارها بغض النظر ان كانت تحرض على العنف او زرع قيم اجتماعية معينة توجهها يخدم توجيه المنظمة وكل المؤسسات مؤدلجة ولا تنطوي تحت احكام المواثيق الشرف التي تنص على عدم التحريض على العنف والفساد

* سينما الفانوس السحري أين هي الان؟

الفانوس السحري كان نشاط اسبوعي وانا حاليا طرحت فكرة إعادة هذه السينما وبالتعاون مع الملحقيات الثقافية بالبلد والحصول على أفلام توجيهيه تعليمية وعرضها ولكن المشكلة تعود للقوانين داخل هذه المؤسسة وباقي الموافقات من خارجها لان دار ثقافة الأطفال قانون مركزي وليس تمويل ذاتي ودخل الذي يأتي من عرض أفلام السينما يعود الى وزارة المالية وليس للدار وليس لدينا واردات لدعم المنتجين ووكل القوانين معقدة وخوفا من تهمة الفساد وصحافة الأطفال كسب مادي من أيام زمان كانت هناك ساعة خاصة لبرامج الأطفال وبثها يتطل عمل مثل أي عمل اخر في التلفزيون

* الانترنت هل هو البديل الان؟

تأثير الانترنت كان بشكل عام وليس على صحافة الأطفال فقط، صحف عالمية تحول نتاجها من الورقي الى الكتروني كالواشنطن بوست والتايمز واخريات

أصبحت الثقافة بصرية وتحول الاعلام الى اعلام صورة.. أيام زمان كان هناك مذيع ربط بين الفقرات والبرامج الان غير موجود تبدأ فقرة وأخرى بشكل تلقائي وحتى نشرة الاخبار بدأت تفقد بريقها بسبب السب تايتل.. كل شيء تغير وابدا تأثيره واضح اليوم.. وبرمجنا تقليدية ولم يظهر مطرب للأطفال أو إنتاج برامج الأطفال جديدة

* مدى التنسيق بين دار ثقافة الاطفال ومدارس الأطفال؟

الدار تعمل قدر المستطاع وهي تقيم سنويا مهرجان ربيع الطفولة ويستمر أكثر من شهر تشارك فيه عدة مدارس وهذا المهرجان متواصل للعام الثالث على التوالي وبدون ميزانية معتمد على التبرعات

* الطفل يحب كل ما يقدم له كما يقول المثل عجينة يمكن تشكيلها كيف نشاء؟

لا.. الطفل رغم بساطته الا انه شديد التعقيد يحتاج الى تعامل خاص والبعض يضع دراسات ويحمل الرسالة التي يرسلها للطفل أكثر من طاقتها.. الطفل يحب الإيقاع والصور.. اتذكر أيام زمان اغنية (طووط طووط طواطه مرت الحجي خياطة) هي ليس فيها معنى ولكن الكل يغني بها الإيقاع يجذب الطفل واتذكر في فترة برامج الأطفال كانت اغنية (باااجر باااجر موعدنا وأياكم باجر) الطفل يجذب بالصورة ويكره الوعظ

عودة قصة المساء للطفل هي رسالتي لكل أم عراقية وان كان ذلك عبأ لكن عبء جميل

د. فاتن الجراح مخرجة مسرحية ودكتورا في الإخراج الصحفي للأطفال ومعاون مدير عام في دار ثقافة الاطفال ...والتي وضحت لنا امور أساسية حول أهمية القراءة للطفل ...

* في دار ثقافة الأطفال يوجد مراقبة عامة للمنشور؟

المتغيرات الحاصلة نحن ليس بمعزل عنها لكن في الدار، نعم يتم فحص المطبوع ونسبة المراقبة عليه عالية كتابةً وإخراجا وهناك لجان فحص متخصصة.

* هل المطبوعات موجه لفئة عمرية معينه؟

نعم.. مجلة المزمار لفئة عمرية أكبر من مجلتي لفئة أصغر يكون الخطاب موجه حسب الفئة العمرية والدار ناجحة في هذا المجال ما ينقصها سوى الزيادة في كميات الإصدارات والتوزيع هذا ليس ذنبها.

* هل يمكن للمنظمات الخارجية والمدارس الاشتراك مقابل الحصول على إصدارات الدار؟

هذه القضايا مقيدة بالدولة ولكن ممكن بعض المنظمات تطلب توجيه خطاب معين يتم الدفع والدار تطبع على نفقتهم لكن لا يوجد مثل هذا التعامل في المدارس لان الدار تمويل مركزي.

* حاليا كيف تقام الأنشطة السنوية كمهرجان الطفل السنوي؟

يقام بمكانيات الكادر فقط وكل ما يقدم بدافع حب الطفولة وانا شخصيا أقدم مسرحية بمجهودي واعرف اشخاص تصنع الدمى والعمل ذاتي يوجد شاعر يكتب الاشعار مجان ولكن الى متى!؟ يوجد 15 ألف مدرسة علينا تغطيتها الحمل كبير والامكانيات ليست قليلة وانما غير موجودة.. من هنا أوجه رسالة للدكتور عادل عبد المهدي والدكتور برهم صالح والى رئيس البرلمان السيد محمد الحلبوسي.. أقول فيها ((إذا ارتم ان يعم الامن والأمان فمن هذه الدار يبدا.. اما ان يتم انتشالها او دعمها))

* كيف يمكن مواجه الثقافة الخارجية؟

بفتح قنوات فضائية عراقية خاصة بالأطفال وتوجيه رسالة تحمل الطابع الحضاري مع التعليمي ولتربوي والترفيهي، عودة قصة المساء للطفل هي رسالتي لكل ام عراقية وان كان ذلك عبأ لكن عبء جميل

 ونحتاج لمؤلفين موضوعات أطفال جدد وكل المؤلفين أصبحوا كبار في العمر وأيضا عندما يتم التعامل معهم يحتاج الى ميزانية مادية معينة

* دور القراءة في توجيه الطفل وزيادة المعرفة؟

القراءة في تراجع بسبب انتشار الميديا لكن هي ليست خطر.. ان كانت مراقبة من العائلة ويمكن للطفل اخذ الثقافة عن طريق الأفلام والمسرحيات وبعض البرامج الخاصة به ولا يمكن ان ننسى الرسوم المتحركة التي تشد الطفل بشكل يومي كم لها دور في زرع القيم كالحب والمحبة والعطاء والخير والشر والتعاون غيرها.. المشكلة الحقيقية في توجه الأطفال نحو الألعاب الالكترونية التي تحرض على العنف واخذ وقت طويل من يوم الطفل هذا هو الدمار للطفولة، اليوم نحن بأمس الحاجة لنشر السلام ... ولا يمكن ان تكون مجلتي والمزمار بديل عن الألعاب الكترونية ما لم تفتح مراكز متخصصة للحث على القراءة وتكون هناك مكتبات جوالة وأيضا عودة مسرح الطفل لا سيما الكثير من الأسر اليوم تشكو من مرض التوحد الذي يصيب أطفالهم بسبب الألعاب الالكترونية والانزواء بمفردهم المسرح يخلق تفاعل وحركة وانسجام

* القراءة الجماعية أفضل ام الفردية للطفل؟

الجماعية جدا مهمه وقبل أيام كنت مع الدكتورة طاهرة داخل.. استضافة في محاضرة كان عنوانها مسرح المناهج من خلالها تم شرح عن الظواهر الجوية ماذا يمكن ان تسبب وكل واحد اخذ دور كالريح والتراب والمصاب والمسعف وخلقنا جو من المرح مع المعرفة والتعلم لا يمكن ان ينساه الطالب وقت الامتحان وهكذا يجب ان يعمل مدرسة اللغة العربية وغيرهم للمواد المدرسية

الأطفال براعم تتفتح برحيق الحياة أن اعطيناهم غذاءً صحياً من فكر وعلم ومعرفة وحب للوطن والطبيعة تفتحوا وأصبحوا أحلى الزهور وان كان العكس فالعكس نحصد.. القراءة غذاء للفكر وسلاح للفقر ودواء للمرض

 

متابعة: رنا خالد

 

رائد الهاشميفي مبادرة رائعة عقد مؤتمر البرلمان الدولي للطفولة العالمية الألكتروني الأول في يوم الرابع من مايس من العام الجاري وبرعاية فيدرالية الاتحاد العالمي لسفراء النوايا الحسنة والبورد العالمي للسلام، ولقد سبقت انعقاد المؤتمر استعدادات مكثفة دامت أشهر عديدة وخاصة قضية اختيار الأطفال المشاركين في المؤتمر حيث قامت ادارة المؤتمر وبرئاسة معالي البروفسور عبد الستار شخيص بوضع شروط وضوابط محددة لاختيار المشاركين وأهم هذه الشروط أن يتمتع الطفل بموهبة حقيقية ومميزة في أي مجال من مجالات الابداع وأن يكون لديه مشاركات محلية وعالمية في المهرجانات أو المسابقات وأن يكون حاصل على شهادات تكريم تؤكد وجود هذا الابداع وتميزه عن اقرانه، وفعلاً تم فرز مئات الطلبات بالمشاركة وفحص السير الذاتية للمتقدمين وتم اختيار عدد محدود من كل دول العالم بلغ ستة عشر مشاركاً وكانوا يمثلون سوريا والعراق ولبنان ومصر والسودان والاردن واليمن وغانا وألمانيا والهند وكانوا يتمتعون بمواهب حقيقية رائعة في مجالات عديدة منها الغناء حيث تم اختيار ثلاثة مواهب رائعة من ضمن المشاركين في البرنامج الشهير (ذا فويز كدس) الخاص بمواهب الأطفال وهم  (يمان قصار وزياد أمونة وعبدالرحيم حلبي) وكذلك كانت هناك مواهب متميزة في كتابة الرواية والقصة ومواهب أخرى في الرسم والخط وكذلك في الخطابة، وتم التواصل مع المواهب التي تم اختيارها بشكل نهائي للمشاركة في مؤتمر البرلمان الدولي للطفولة العالمية وتم افهامهم عن الغاية الحقيقية للمؤتمر وهي ايصال رسالة محبة وسلام الى جميع أطفال العالم وان اختيار المبدعين من الأطفال الموهوبين لأن تاثيرهم يكون أكبر على الأطفال وعلى جمهورهم ومتابعيهم.

بدأ المؤتمر بكلمة معالي البروفسور عبدالستار شخيص رئيس المؤتمر الذي شرح فيه الغاية والأهداف من عقد المؤتمر وأكد على أهمية الاهتمام بالأطفال في كل دول العالم ومنحهم جميع حقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية والانسانية وضرورة ابعادهم عن تأثيرات الحروب والارهاب وكافة أنواع الاستغلال والاعتداء  الجسدي والمعنوي وضرورة توفير كل السبل والمقومات التي تضمن للأطفال حياة رغيدة آمنة ومستقبل مشرق ينعمون به لأنهم عماد المستقبل.

وبعدها ألقت معالي السفيرة د.نوف قنيش رئيسة البورد العالمي للسلام كلمتها الخاصة بالمؤتمر وبعدها تم بث أغاني خاصة وموجهة الى أطفال العالم تدعو للسلام والمحبة ونبذ الحروب والكراهية قام بتأديتها نجوم ذا فويز (يمان وزياد وعبد الرحيم) وبعدها ألقى الأطفال المشاركين وعددهم 16 طفل من كل العالم كلماتهم الخاصة والتي وجهوها لأطفال العالم أجمع حيث كانت الكلمات على شكل مقاطع فيديو وكلمات مكتوبة مترجة الى عدة لغات لتصل رسائهم الى كل العالم.

عند اختتام المؤتمر تم توزيع شهادات سفراء الطفولة ودروع التكريم على الأطفال المشاركين تثميناً لجهودهم وابداعهم وتواصلهم الرائع، وبحق كان المؤتمر أكثر من رائع وحقق نجاهاً باهراً ومتابعة كبيرة من قبل الأوساط الأممية والدولية وجميع الجهات المعنية بالسلام من منظمات عالمية وشخصيات سياسية واعلامية وفنية من جميع دول العالم، وأهم ماخرج به هذا المؤتمر هو التوصيات الستة التي تم الاتفاق عليها من جميع المشاركين وتم تلاوتها في نهاية المؤتمر وتم توجيهها الى جميع العالم حكومات وشعوب كرسالة من الأطفال المشاركين وباسم جميع أطفال العالم وهي:

1- الطفل يجب ان يعيش في سلام دون أي نوع من أنواع الخوف.

2-  تمنيات صادقة  ان يسود السلام في العالم وان يعيش الاطفال بسلام وأمان. ودعوات ان يكون هناك دعم مادي ومعنوي لكي يستطيع هؤلاء الاطفال مواصلة رحلتهم من خلال الابداع والتنمية.

3- الأطفال المشاركين من سوريا يتمنون السلام في بلادهم سوريا وجميع دول العالم، ويطالبون بالضغط الدولي للحد من الحروب و انهاءها لانها اكبر عقبة في طريق ابداعاتهم.

كما انهم يتمنون الدعم المادي والمعنوي لجميع الاطفال المبدعين لكي يمكنهم ارسال رسالة السلام والابداع الى جميع انحاء العالم.

4- يعقد المؤتمر سنويا ويعقد المؤتمر القادم في اي دولة عربية او اوروبية او اي دولة تعتمد المؤتمر وتعلن استعداها لاحتضانه والقيام برعايته ورعاية المشاركين فيه .

5- اتفق البرلمان الدولي للطفل على رفض التمييز العنصري والديني والطائفية والمذهبي والقبلي وكل ما يمنع وحدة الشعوب والاطفال في العالم. وشدد ايضا على ضرورة التسامح والقبول بالتعايش مع الاخر والتعايش السلمي بعيدا عن لغة العداء والكراهية والحاجة الى التواصل الايجابي والتعاون بين اطفال العالم وتبادل الثقافات والعلوم وتجربة عقد المؤتمرات العلمية والثقافية بين اطفال البلدان في جميع انحاء العالم.

وشدد ايضا على الحاجة الى التغلب على صعوبات اطفال العالم والرعاية لهم وضمان احتياجاتهم وجهودهم الدولية والمحلية.

6- اتفق الجميع بالابتعاد عن السياسة وعدم التدخل بها والعمل بحيادية من أجل الدفاع عن حقوق الأطفال في جميع العالم.

 

د. رائد الهاشمي - سفير النوايا الحسنة

 

890 مالكة 1سعيا إلى تشخيص واقع التقويم وحرصا على الكشف عن اختلالاته بالتعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، نظمت جمعية أساتذة اللغة العربية بمراكش، يوم السبت 28 شعبان 1440 الموافق 4 ماي 2019, بمركز مهن التربية والتكوين- المشور، لقاء تكوينيا تربويا يراهن على تخليق الحياة التربوية بالممارسة التعليمية في موضوع : " التقويم في مادة اللغة العربية بين واقع الممارسة وتحديات التجديد " بمشاركة وتأطير السادة : مفتشو اللغة العربية بجهة مراكش آسفي، الدكتور الحسين بوم، الأستاذ رحال بغور، الأستاذ عمر كندي، الأستاذ حسن عمار وبإدارة مقتدرة وتيسير محكم للجلسة من قبل الأستاذ كمال أحود، افتتح اللقاء بكلمة افتتاحية ترحيبية وتأطيرية لرئيس الجمعية المنظمة الأستاذ هشام حادف.. لتنطلق المداخلات :

بتأطير مأسور بالحكمة والتدبر للدكتور والأستاذ المفتش الحسين بوم :" التقويم التربوي من خلال الوثائق الرسمية : المذكرات والأطر المرجعية " حيث أبحر المتدخل بالجمهور المتتبع والمتنوع من أساتذة اللغة العربية لكل من المدرسة العمومية والخصوصية، طلبة مركز مهن التربية والتكوين، طلبة ماستر ديداكتيك اللغة العربية، الذين نقلهم المحاضر في مجموع الوثائق والأطر المرجعية المؤطرة لعملية التقويم على مستوى الأسلاك والمواد بكل الشعب والتخصصات، حيث رص مجموع الإحالات والمرتكزات الموجهة والمؤسسة لعملية التقويم والمنظمة للمسار المهني والأداء التعلمي، بشكل مدروس ومتقن، مع تأكيده على ضرورة التسلح بآليات رصد مردودية المنظومة التربوية وما تحبل به من قيم ضابطة لعلاقة استراتيجية التقويم ودافعية التعلم..

فيما قارب الأستاذ المفتش رحال بغور : " مقتضيات تطوير الممارسة التقويمية " متغلغلا في متاهات التقويم باعتباره سلطة يشوبها الكثير من الاكراهات حيث عمل المتدخل على بسط وتوصيف واقع الممارسة التقويمية مستحضرا الصعوبات والاكراهات التي تعوق انتظارات الأساتذة من التقويم، مع الوقوف على زمن التعلم المشكوم بحصوات الإيديولوجيات المستهلكة التي تروم التضييق والاصطدام ببنية محافظة تحد من الاجتهاد وتضيق الإبداع هي بنية التقويم والامتحان، وباعتبار المحاضر أحد رجالات الإصلاح فقد عمد من خلال مداخلته على توصيف واقع الممارسة التقويمية في مراحل الثمانينات والتسعينات إلى المحطات المتوافقة مع الأطر المرجعية لبداية الألفية الثالثة، باعتبار المرحلة مضمونا بيداغوجيا صرفا مع الإشارة إلى الانفتاح على مفهوم جديد للتقويم ووظائفه وأنواعه وخصوصية ممارسته، إلى كونه طابعا تنظيميا صرفا مع تحديث الأطر التنظيمية ومراجعة الممارسة التقويمية مراجعة شاملة لإعادة نمذجة التعلم وفق تصور جديد ينظم التعلم بوظائف وعلاقات تستند إلى مفاهيم جديدة لمواكبة سيرورة التجديد، وفق مبادئ موجهة للممارسة التقويمية باعتبارها جزء وآلية مركزية في العملية التعليمية تعمل على ضمان النجاعة وتفرض تجاوز الرتابة مع الاحتكام إلى التنويع على مستوى الأسئلة وآليات طرحها...

890 مالكة2

الأستاذ المفتش عمر كندي أبحر بدربة ومُكنة في موضوع : " المراقبة المستمرة والأداء المهني لمدرس اللغة العربية بالتعليم الثانوي الإعدادي " ليحرص في مداخلته على مقاربة التقويم باعتباره عملية تفاعلية بين المتعلم والمنهاج وكذا إجراء شاملا لكافة مراحل التعلم، ومسارا لاتخاذ القرار وصنعه لا حكما على المتعلم، فمن خلال التقويم يسائل المدرس أداءه ويعمل على مواءمة إنجازه ومتطلبات المتعلم، مراعيا الانتقاء الملموس والواعي، الذي من خلاله يرصد مكامن التعثر لدى المتعلم، ومساعدته عن طريق المتابعة والتتبع لتدارك التعثر بالدعم والتثبيت والتقوية، وفق اختبار مستفاده إلى وضع الأسئلة وانتقائها بحرص وعناية مما من شأنه التقليص من اتساع هامش الارتياب والتأويل الخاطئ..

وبجسارة الربان ويقظة المتمرس ينقلنا الأستاذ المفتش حسن عمار من عملية استقراء المنجز المؤطر للمداخلات، برصد محطات تطوير الممارسة التقويمية بعرض تفاعلي ممهور بحس بيداغوجي، وحبكة سوسيوثقافية تربوية في سينام موضوع : " مقترحات منهجية لتطوير الممارسة التقويمية بناء واستثمارا " حيث انطلق المتدخل من ثلاث إشكاليات : أهمية النتائج بالنسبة للأسرة والمجتمع/ وحدة التقويم وتعدد المتعلم/ الجزاء والتكوين والتقويم .. هي منطلقات ارتأى المتدخل إلى أنها تلح على المتتبع بضرورة إعادة النظر في مناهج التدريس مع الوقوف على المستجدات التي ارتكزت عليها الرؤية الاستراتيجية ( 2015_ 2030 ) ليؤكد الأستاذ حسن عمار على ضرورة التعاقد مع المتعلم بشكل واضح ومباشر حيث يدرك هذا الأخير من خلال التعاقد مراحل تعلمه وسيرورة وعيه قبل الإنجاز وأثناءه وبعده وفق صياغة إجرائية واضحة للتقويم على مستوى أهدافه ومستهدفه، وقصديته مع مراعاة الصلاحية والمصداقية والثبات.. مع التنويع في صيغ التقويم ومدار المساءلة، مواءمة التقدير والسؤال الاختباري، تحليل النتائج على ضوء مراجعة الممارسة وتشخيص التعليم إلى تشخيص الأداء التعلمي باعتبار التقويم سواء كان تشخيصيا أو تكوينيا أو إجماليا يبقى سيرورة تمد الأستاذ بمعطيات داعمة وعامة ومسائلة لأدائه المهني...

ولتنوع الحضور وكثافته، من مفتشين ومهتمين وأساتذة اللغة العربية بمراكش آسفي وطلبة مركز مهن التربية والتكوين وطلبة ماستر ديداكتيك اللغة العربية، كانت المناقشة غنية وداعمة ومُطعِّمة للمداخلات المؤسسة للقاء، حيث هاجس وهَمُّ توزيع ثمار شجرة المعرفة والتربية، كان طاغيا وكاشفا عن مجموع الأسئلة المقلقة والقمينة باستثارة مخاوف واقع يضج بالكثير من الضربات الشعواء والنعرات الشاردة عن الفعل التربوي السليم.... وكان هذا التواصل البيداغوجيا بين الجمهور المتنوع والمتتبع ومنصة اللقاء ركيزة لتوحيد كلمة التربية عقدا وتعاقدا، رسالة وقضية وسمادا لتنقية تربة الأداء التعليمي التعلمي وأملا باحتضان مدرسة مغربية تصمد في عزة وكرامة وتنتصر لقيم الهوية والثقافة المغربية وفق رؤية متجددة تروم الإبداع امتدادا..

ويتوج اللقاء التكويني بورشات تدريبية عملت على مقاربة البعد النظري المؤطر للجلسة الأولى بغية تمريس الممارسة التقويمية استنادا إلى :

* الورشة الأولى : التقويم التربوي في التعليم الثانوي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي ( الواقع - الاختلالات- التحديات- الآفاق..)

* الورشة الثانية : الأساليب الحديثة في التقويم التربوي (السجل القصصي، ملف الإنجاز، قائمة الشطب والرصد..)

* الورشة الثالثة : تصميم الامتحانات المحوسبة (الشكل، الأمان، التوقيت..)

* الورشة الرابعة : التقويم الألكتروني التفاعلي عبر وسائل الاتصال الرقمي (غرف الدردشة والمحادثة..)

يمتد اللقاء مناقشة مفتوحة إلى ملامسة التقويم في وظائفه وخصائصه وتعلم وتعليم اللغة العربية.. حيث يشكل وسيلة فاعلة لتتبع مدى تقدم وتطور مستوى المتعلم في المجالات المعرفية والمهارية، ليؤسس اللقاء بشقيه التأسيسي النظري والتفاعلي التطبيقي إلى ضرورة البحث والتنقيب الذاتي لمسايرة المستجدات والتطلع إلى المعرفة والانفتاح لتطوير التجارب وتنمية الخبرات مع مراعاة العمل التربوي المنهجي بما يتطلبه من اجتهاد وبحث علمي رصين واستكشاف منظم، عدم اعتبار التقويم ضرورة تقييمية فحسب، بل هو جغرافيا الجرد التي تحمل مواقع وجودها على ملامسة الحقيقة عارية من كل الشوائب، نافذة في العمق لمساءلة ما كان وما سيكون، وفق تعاقد بيداغوجي يؤسس لخطاب تشاركي مرن يفتح المجال أمام أنشطة موازية مع التسلح بثقافة تربوية واعية ولازمة لعصر المعلومات..

 

متابعة: العلوي لالة مالكة

 

 

882 rajaaفي حداثية الإئتمان ولوكان الشأو في (قندهار) ما وقف امام إقدام اصرار الدكتورة رجاء بن منصور. حيث كل صغيرة احصتها بإتقان واتزان صانعة الحدث فيه: دكتورة رجاء بن منصور.رئيسة الملتقى الوطني.

من هذا الاستهلال أدخل باحة التأطير وحداثية التداول في لغة الشباب (قندهار). إذ أضحت هذه ألأخيرة في حديث الشباب أبعد نقطة في المعمورة. ورمزا للتحدي والإصرار. كمنطلق حداثي وبياني وبنيوي وتفكيكي ليس على شاكلة المذهب أو المنهج البنيوي عند رواده: تودوروف كنموذج عند ترجمته لاعمال الشكلانيين الروس. وتأطير الوسائطية الألسنية كمنعطف أخر في وسائط إشارية في غور السيمولوجيا لأي شأن مهما كانت درجته خاصة في الراهن الاجتماعي أو الادبي المعيش.، وتحدياته وتداعياته عند "سويسر" أو جماعة ما يصطلح علية ب" حلقة براغ " أو حتى غيره. أو مؤسس المدرسة الشكلية: " "ياكبسون " وغيرهم. وهنا أيضا يطول الحديث في هذا الشأن والشأو وحتى التشيؤ. وقد يقودنا الامر إلى ما بعد البنيوية وانهيارها. والى ما بعد اعتناقها (اي ما بعد البنيوية) من قبل رولان بارت وجاك دريدا وغيرهما، وهذا ليس مقامنا ايضا. غير أنها، أي هذه (المقبلات) جاءت تمهيدا لدخول منظومة الدكتورة رجاء بن منصور المعرفية والاكاديمية. والاشرافية. وهي من قدمت الولاء (معرفيا) في كلمة الافتتاح، والتي كانت عبارة عن مداخلة لكل هذه الاطاريح في فكر وفلك التنظيري والتطببقي في المناهج النقدبة، وأثناء اشرافها على افتتاح الملتفى الوطني للمناهج النقدية المعاصرة في الدرس الجامعي بين النظري والتطبيقي. وقد أعدت له العدة والسلطة الاكاديمية والمعرفية واللوجستكية. وغيرها من عوامل نجاحه وتأطيرها وتجسيده مكسبا معرفيا مجسدا على أرض الواقع بعدما كان حلما.

خلال كلمتها الافتتاحية التي كانت بمثابة مداخلة تسربت فيها ومنها مدارك معرفية جمة، مما ينم على أن الدارسة والباحثة الدكتورة رجاء بن منصور كانت في كل فصل من فصول كلمة الافتتاح هذه تستدعي قرينها المعرفي الأكاديمي. المبحثي ليقبض على المتتاليات المتناثرة هنا وهناك في كلمات الافتتاح التي عهدناها عادة عند المسؤولين المحليين.

الدكتورة رجاء بن منصور وهي تفتتح الملتقى بأبجدبات الادراك المعرفي الاكاديمي لم تكن البتة حصان طروادة أو لغة خشب، كان تدخلها غيثا نقديا منهمرا ينساب من " ميزاب ' مدارك استطيقيا القول ممنهجا. منبتقا عن مدارك " الاغتراف " من ' انتهاج " المنهجية حتى في كلمة ااافتتاح. وهي في العادة لدى الغير " افتتاحيات بروتوكولات " جوفاء.

الدكتورة، الباحثة رجاء بن منصور لم تكن كذلك. كانت ممنهجة و ' مبحثية " لتطور المدى االنقدي في جمبع مكوناته ومرتكزاته حتى اللفظية الاصطلاحية. والملفوظ فيها. وقد حثث أثناءها الطلبة المقبلين على تحصيل أعمق في مناهج النقد الاغتراف من معينه. وإن كان الارتواء من حواشي آباره التطبيقي أو النظري يختلف أو يتباين من طالب لأخر، في إشارة منها في كلمتها الافتناحبة الاكادمية، التطبيقبة النظربة، ألى محاولة " مساءلة المنهج والنقد معا بتؤدة ومحاولة القبض واقتناص كل التجاوبف وذلك بالإحتكام الى ' موازبن المنهج / معيارا و نبراسا واستضاءة ومساءلة معرفية. وإدراكية. ولهذا جاءت (قندهارها) نسبة الى قندهار مغايرة لقندهارات الاخرين. (قندهارتها) جاءت بيانا مبينا لحلم ظل يؤرقها تحقيقه ميدانيا كما أشارت الى ذلك وها وهو يتجسد (/مجسما) منظوماتيا على اديم الواقع،

طوبي لجامعة علي لونيسي بهذا المكسب المعرفي الجاد، والجدير بالثناء والاشادة.

على صعيد حسن وفادة الضيوف والمشاركين في الملتقى، فقد أبلت - وبشهادة الجميع - البلاء الحسن، فضلا عن جمع جميع آليات وسبل الظفر بمحفل علمي أكاديمي على جميع الأصعدة / إطعام. تهيئة ظروف الاستقبال وغيرها من المستلزمات بمعية كوكبة من المضيفات. والمؤطربن،فكان الملتفى محفلية وإدراك للدلالة دون ارتباك في التنظيم.

تحية إكبار لك أيتها الفذة، الدكتورة رجاء بن منصور وقد حققت المأمول في انجاح هذا المحفل الكببر. وانجزت منجزا باهرا خدمة للصرح الجامعي. وللمبحثية الاكادمية. ولجامعة على لونييسي بالبليدة -2- ومن خلالها ألى مدارج التحصيل في كنف الخدومين لنفس الصرح الدكتوربن: خالد الرامول رئيس الجامعة. والدكتور محمد طيبي عميد كلية الاداب. طوبى لطالبات وطلبة هذا الصرح العظيم بكم قادة للفكر والمعارف. وكل العطاءات.

ولي أوبة ألى مجريات وفعالبات الملتفى في ورقة لاحقة أخرى، مع تمنياتي لكم بموفور السؤدد والنجاح وتحقيق كل المكاسب والمنجزات.

وإن كان من نافلة القول قبل طي هذه الوريقة المتواضتة أن أعرج على لفظة (قندهار) وعلأئقنا مع متن التعاطي بها في أوساط الطاقة الحية كتحيين وتجديد في المصطلح المتداول، كأن الشباب يريدون أن (يناصفوا) قولهم بحديث الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم: (لو تعلقت همة المرء بالثريا لنالها).

مفصلية ومحورية المبنى الدلالي ليست هاهنا فقط. فإنها توظف أيضا عند مبحثية الإصرار ذاته. كأن يقول شاب أو شابة لنظيره: أتراني بقندهار وأنا أمام أنفك، في اشارة لمجرى المأمول على جميع الاصعدة وتجلي الوثبة النوعية السريعة في البداهة والإسقاط...

يطول الحديث بهذا الشأن، وهو أيضا مفصلية أخرى ورافد آخر - على صعيد (الإبقاء على الإصرار) حيا يرزق ويورق ولو كان بقندهار وهي،للاشارة مدينة ايرانية، جاءت هكذا كتوظيف حداثي على السنة الشباب والشابات.

وعند جيلنا كانت (الهند) ابعد المزار.

أن تؤطر ما يربو عن 78 مداخلة ليس بالامر الهين على الاطلاق. كما تقول العامة (ما يقولها غير اللسان)

في البيان بيان الاتزان. هذا ما استطاعت الدكتورة رجاء بن منصور أن تصل إليه محققة شأوا في الإصطبار حتى لو كان ذلك في (قندهار).

لك مجددا كل تحايا الإكبار أيتها الفذة، المغوارة: رجاء بن منصور. وقد وطأت ارادتك وإصرارك أديم قندهار على جواد مغوار. هو الارادة. وليس على صهوة حصان طروادة المطرز بالخشب كما عند لغة الخشب عند البعض. والسلام.

 

كتب: أحمد ختاوي /  الجزائر

 

سامي فارسأرساء لمفاهيم ثقافة القيم المجتمعية وتقبل الأخر ونبذ التعصب والطائفية .

 مدارس نهاية الأسبوع مدارس يوم السبت تسمى بالتكميلية لانها تكمل عمل المدرسة الأنكليزية اذ تقوم بتعليم الطلاب لغة الأم في المهجر

وايضاً تكمل عمل الأسرة في تعليم الأبناء وتسهم في تربيتهم التربية السليمة القائمة على أحترام الأسرة وثقافة البلد الأم والتربية المجتمعية المبنية على احترام قوانين البلد الذي يعيشون فيه والتواصل والأرتباط بالوطن الأم وتستمدالأسرة من المدارس التكميلية الدعم والمؤازرة في تربية ابنائها في المهجر

والمدارس التكميلية لاتعني فقط المدارس العربية بل هي مدارس الجاليات المختلفة وتكتسب المدارس التكميلية لتعليم اللغة العربية أهمية كبيرة في بريطانيا وتستمد أهميتها بشكل خاص وذلك من خلال جوانب عديدة منها الجانب الأجتماعي والثقافي والديني والوطني والموروث الحضاري والتراثي والأخلاقي .

 وتقوم المدارس التكميلية على غرس الثقافة العربية الأصيلة، وتعمل على تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات للطالب في يوم واحد، مع التركيز على تقويم النطق بالعربية، فضلاً عن فهم علوم اللغة العربية وتوفير بيئة تربوية ذات قيم وأخلاق وذلك من خلال النشاطات والفعاليات في المناسبات التي تعزز فهم التقاليد العربية والإجتماعية .

 تمنح الحياة الإجتماعية في الغرب الأبناء الحريات وتنصفهم القوانين، فيزداد خوف الآباء وخشيتهم على أبنائهم في مجتمع يختلف تماماً عن بيئتهم العربية، فقوانين الأسرة والمجتمع في بريطانيا تحمي الأبناء وتعطيهم الحرية الكاملة في التصرف وتحفظهم من العنف الأسري وتسمح لهم باتخاذ القرارات بعيداً عن تدخل العائلة، ينموا ابناء المهاجرين في وسط بيئتين مختلفتين تماماً.

وبطبيعة الحال قوانين المجتمع أكبر تأثيراً من قوانين الأسرة، لذا كان اللجوء الى تعليم الأبناء اللغة العربية و ثقافة الأسرة العربية عن طريق المدارس العربية تسهل عليهم فهم العادات والتقاليد العربية و إيجاد حلول للتناقض الأسري والمجتمعي وجعل الأبناء يتحدثون اللغة العربية ويكتبون بها ويدركون الدلالات التاريخية. وبما أن المدرسة أكثر تاثيراً من البيت أخذ المهاجرون وعلى مدى عقود من الزمن مضت يفتتحوا العديد من المدارس العربية والتي انتشرت في عموم المملكة المتحدة،، بتخصيص يوماً واحداً في الأسبوع وهو مايعرف بـ (مدارس يوم السبت).

تستمد المدراس العربية التكميلية أهميتها من خلال اللغة العربية أيضاً والتي تحتل مكانة متميزة بين لغات العالم فهي من اللغات التي تحضى بأهتمام كبير في المجتمع البريطاني والدليل على ذلك هنالك 15 جامعة في المملكة المتحدة وفرت الدراسة الجامعية لتعليم اللغة العربية وفي عام 2013 تم إطلاق برنامج (لغات المستقبل) من المجلس الثقافي البريطاني والتي من ضمنها اللغةالعربية ويهدف البرنامج الى بناء فهم أفضل عن العالم العربي في المملكة المتحدة،ومن خلال الدراسات والبحوث لمراكز البحث المتخصصة التي تعتبر اللغة العربية ثاني أهم لغة للمصالح الأقتصادية، بعد المندرينية (اللغة الرسمية للصين) وذلك حسب تقرير للمجلس الثقافي البريطاني الذي يؤكد أن نسبة ١٪ من سكان المملكة المتحدة يتحدثون اللغة العربية بطلاقة ولأهميتها أخذت وزارة التربية البريطانية على عاتقها تعليمها في المراحل المتوسطة والعليا ليتقن اكبر عدد من البريطانيين اللغة العربية وقد أخذت اكثر من 4٪ من المدارس البريطانية الحكومية تدرس اللغة العربية على مستوى Arabic GCSEs المرحلة المتوسطة وجرى ذلك للمرة الأولى في عام 2002 اذ وصل عدد الطلاب الى 3236 طالباً في عام 2012 اما المرحلة الثانوية العامة على مستوى A level Arabic وصل عدد الطلاب الى 604 طالبا في عام 2012 وخلال السنوات الأخيرة عقدت العديد من المؤتمرات الخاصة بتطوير اللغة العربية من خلال المؤسسات الثقافية والأكاديمية البريطانية والتي تهدف الى تعزيز اختيار اللغة العربية كلغة اجنبية أساسية في المدارس البريطانية وبناء فهم أفضل عن العالم العربي وأعادة بناء الثقة التي فقدت في العقود الأخيرة جراء الظروف السياسية بعد أن ظهر التطرّف الفكري وداعش وغيرها من الحركات التي أثارت التعصب والتطرف بين الشباب في العالم عموماً والتي اثرت تأثيرا واضحاً على العلاقات العربية البريطانية وعلى المهاجرين في بريطانيا في السنوات الأخيرة مما جعل اللغة العربية تلعب دوراً كبيراً في تصحيح الصورة عن المجتمع العربي المسالم، واللّغة العربيّة لديها القدرة على ذلك اذ هي لغة عريقة تمتد جذورها الى آلاف السنين وتعتبر من اللغات الحية التي يتحدث بها اليوم 480 مليون شخص داخل البلاد العربيّة وخارجها، وترتبط بحضارة عريقة، وهي أيضاً من اللغات الحية المعاصرة التي أستطاعت استيعاب التطور اللغوي والمصطلحات التكنولوجية الحديثة، لذلك تعد من اللّغات العالميّة ذات الحضور في المحافل الدولية فهي من لغات التخاطب الرسمية في الأمم المتحدة بعد ان اقرتها منظمة اليونسكو العالمية، ويحرص غير الناطقين بها على تعلمها لأسباب ودوافع عديدة منها، سياسيّة، ودبلوماسيّة، واقتصاديّة، ودينيّة، وثقافيّة، وتعليميّة، وسياحيّة، وتواصليّة، أضافة الى الدافع الأكاديمي للمستشرقين وولعهم باللغة العربية وأدابها .

 وهنالك دافع اخر استجد حديثاً جعل اللغة العربية تكتسب أهمية مضافة وهو المطالبة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي سيحتِّم البحث عن أسواق أقتصادية جديدة، ولذلك «أصبح الوعي والمهارات الدولية، كالقدرة على التواصل مع الناس على مستوى العالم بلغة غير الإنجليزية، أكثر أهمية من أي وقت مضى وذلك حسب قول السيدة " فيكي جوغ "، مستشارة المدارس في «المجلس الثقافي البريطاني»: « تقول إذا رغبت المملكة المتحدة في أن تكون ذَا اقتصاد متين بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، فإنها يجب أن تصبح للغات الأجنبية أولوية وطنية». ومما قالته أيضاً أنه «من المقلق أن نواجه عجزاً في اللغات. وإذا لم نعمل على معالجة هذا النقص فإننا سنخسر من الناحية الاقتصادية والثقافية على حد سواء».

من هم القائمين على المدارس التكميلية

١- المؤسسات الثقافية

٢- المؤسسات الدينية

٣- المدارس الخاصة (تابعة لأشخاص)

في العقود الأخيرة بعد عام 2003 تراجعت المؤسسات الثقافية تراجعاً كبيراً امام المؤسسات الدينية والأشخاص

فاما الأشخاص الذين أستمروا هم الذين يحصلون على الدعم المالي لأقامة المدارس دعم مشروط ودعم غير مشروط

المناهج التعليمية في المدارس التكميلية

تعريف المناهج التعليمية لايقتصر فقط على الكتاب التعليمي، اذ يشمل وسائل الأيضاح وطرق التدريس وأيضاً كتاب المعلم في المناهج الحديثة لايستغنى عنه ومن الملفت للنظر يعتمد البعض القليل من المدارس العربية التكميلية المناهج المعتمدة في بلدانهم كل حسب جنسيته ولذلك يعاني الطلبة في هذه المدارس من صعوبات في التعليم بسبب ان هذه المناهج مخصصة للناطقين باللغة العربية اضافة انها تنقل بعض المفاهيم والقيم المجتمعية وطرق تعليم تعترض عليها مؤسسة الأوفستيد البريطانية و التي تشترط مناهج تتماشى مع التطور الذي حصل في المناهج البريطانية الحديثة في التعليم لذلك وضعت قوانين وتعليمات بمايخص تأليف المناهج لتعليم اللغة الأم في بريطانيا ولجميع الجاليات والمراحل العمرية في المدارس التكميلية واشترطت ان تكون هذه المناهج تحتوي على لغة المحبة والسلام وترفض مفردات العنف او القسوة او الكراهية

 في جمعية المدارس العربية التكميلية عملنا على أقامة العديد من الندوات والملتقيات التربوية عن المناهج وتشجيع المدارس على أتخاذ المناهج الأكاديمية المتخصصة للناطقين بغير العربية والتي تتناسب مع البيئة التي يعيش بها التلميذ وتعمل على تطوير قاموسه اللغوي وكذلك عملنا ومنذ سنوات على تأليف منهج متخصص بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها مطابقاً للمواصفات التي وضعتها المؤسسات التعليمية البريطانية ونأمل طباعته خلال السنوات القادمة بعد ان نجد التعاون من الجهات التي تهتم بأهمية ان تكون المناهج تربوية وأكاديمية .

الهيئات التعليمية

 العاملين في المدارس التكميلية أغلبهم من المتطوعين الذين سبق ومارسوا التعليم في البلاد العربية مما يتطلب اجراء الدورات التطويرية والتأهيلية المختلفة لهم في مواضيع مختلفة في اللغة العربية وعلم النفس وطرق التدريس الحديثة وكذلك الدورات التي تطور قابلياتهم في كيفية التعامل مع الأطفال في المهجر وبهذا الخصوص كان من أهم الإهداف التي أسست من اجلها الجمعية هي دعم وتطوير الهيئات التعليمية والهيئات الإدارية لذلك أقمنا العديد من الدورات التطويرية من ضمنها مع المؤسسات البريطانية الشرطة المجتمعية التي تم من خلالها الأطلاع على اهم القوانين المجتمعية وتعتبر الهيئات الإدارية هي العمود الفقري للمدرسة التكميلية لذلك من الضروري التواصل معها والعمل على دعم عملها الإداري بمايتناسب والتعليم في المدارس البريطانية

 الطلاب في المدرسة التكميلية

 المدارس التكميلية تتعامل مع أهم عنصر في المجتمع وهم الأطفال الذين تعقد عليهم الأمال وهم شباب وقادة المستقبل الذين سيساهمون في بناء المجتمع

عملية تقويمهم والأهتمام ببناء شخصيتهم منذ البداية امر ضروري

 تولي المدارس البريطانية أهتماماً بالغاً وتبذل جهوداً تربوياً وتصرف أموالاً طائلة من اجل بناء شخصية التلاميذ في بداية حياتهم المدرسية

لايقل عن أهتمامهم بالتعليم لذلك تجتهد المدارس التكميلية كذلك بأن تبذل ذات الإهتمام بتربية الطفل وبناء شخصيته وأعتداده بنفسه وتعليمه لغة المحبة والسلام وقبول الاخر وأحترام المذاهب والأديان والمعتقدات السليمة وهذه النقطة الجوهرية أيضاً يتعلمها من خلال المدرسة البريطانية لذلك نراهم يحرصون على تنوع الجنسيات للطلبة في الصف الواحد الذي يدفعهم بالتالي لبناء علاقات وطيدة فيما بينهم  وهو امر ضروري وحتمي وهذا ما قامت به العديد من المدارس العربية التكميلية بأستقطاب الطلاب من جنسيات مختلفة لترسيخ ثقافة الأندماج الأجتماعي .

تسعى المدارس التكميلية بكل جهودها ان يكون التعليم فيها مشوقاً من خلال تنوع الوسائل التعليمية والمنهاج الدراسي والمسرح المدرسي والفن التشكيلي والرياضة وكرة القدم والبرامج والنشاطات الترفيهية الأخرى وهي فرصة ايضاً لتعريف الطلبة بتراث بلادهم وفنونه وثقافته الغنية بالعلم والمعرفة وعدم حصر التعليم فقط بالجانب الديني او المذهبي ومن الطموح ان تتحول المدارس التكميلية الى مراكز ثقافية تقدم خدماتها الى جميع الراغبين بتعلم اللغة العربية من الأجانب

 ولابد من الأشارة الى مسألة مهمة يؤكد عليها أطباء علم النفس التربوي ان تعلم لغة الأم تعزز من ثقة التلميذ في نفسه وتقوي شخصيته في المستقبل

الأندماج الإجتماعي

تستمد المدارس التكميلية قوتها من القائمين عليها والأهداف التي قامت من اجلها وللمدارس التكميلية أثر كبير في بناء شخصية الطفل في المهجر ودعم القيم المجتمعية والحضارية وأحترام قوانين البلد وبالتالي هي تبني جيلاً تمتد جذوره في بلاده وتعمل يداه في البلد الذي تربى فيه

وتواصل المدرسة العربية مع أولياء أمور الطلبة هو تواصل مباشر مع الأسرة التي هي النواة الأساسية لبناء المجتمع والمدارس التكميلية أهدافها تتركز على الجانب المعرفي والثقافي وتعليم ونشر اللغة العربية وتوظيفها التوظيف الصحيح لتكون جانب عطاء يعود بمردود معرفي لجميع الأطراف مما يجعل المدارس التكميلية في المستقبل تكون معاهد لتعليم اللغة العربية للراغبين بتعلمها من الكبار وذلك حسب تطلعاتهم الثقافية والعملية والعلمية

مما يجعل من المدارس ان تكون وسيلة استقطاب ومراكز ثقافية

تكون احد الركائز الأساسية للأندماج في المجتمع وتقبل الأخر ونبذ التعصب والطائفية .

ولابد للمدارس التكميلية من التعاون الجاد مع منظمات المجتمع المدني البريطانية والعربية والعراقية من اجل اداء دورها واكتمال رسالتها

نأمل في المستقبل تعاون وزارة التربية والمؤسسات الثقافية ان تهتم وتدعم المدارس التكميلية وتقوم بوضع برامج تعليمية وثقافية مشتركة وذلك لما تقوم به من دور كبير في المحافظة على الأحتياط البشري المضمون من الأجيال في المهجر والذي من المؤمل سيكون له أثر كبير في عملية التغيير والبناء والأعمار ورسم خارطة مستقبل العراق وتجسد ذلك من خلال مؤتمر الشباب والكفاءات الذي إقامته جمعية المدارس العربية التكميلية في أذار عام 2018 وبالتعاون مع سفارة جمهورية العراق في لندن والذي كان من أهدافه تواصل الشباب العراقي في المهجر مع الوطن وفسح المجال لهم للتواصل مع الشباب في داخل الوطن والمساهمة في عملية البناء والأعمار وتبادل الأفكار والأستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الكفاءات .

 

سامي فارس

الأمين العام لجمعية المدارس العربية

التكميلية في المملكة المتحدة

................................

الكلمة التي ألقيتها في مؤتمر التعليم لرابطة الأكاديميين العراقيين في بريطانيا  2018

 

عبد النبي ذاكرنود مشاطرة قارئاتنا الكريمات وقرائنا الكرام أجندة حفل الجائزة وأجندة الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يستهدف تقديم برنامج ثقافي وترفيهي ومهني وتعليمي موسع ومتميز بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب، في أكثر من 80 جلسة. يجمع المعرض مجموعة  من المؤلفين والأدباء والفنانين الذين سيشاركون في برنامج ثقافي حافل ومتنوع  يتناسب مع الأطفال، كما يجد فيه محبو المعرفة والراغبون في استكشاف الإصدارات الحديثة ضالتهم في اللقاء المباشر بمؤلفيهم وفنانيهم المفضَّلين، كمؤلفة كتب الأطفال الشهيرة آلي سباركس، والبروفيسور يوجين روغان الأستاذ في جامعة أكسفورد مؤلِّف الكتب الأكثر مبيعا والخبير العالمي في تاريخ المنطقة العربية صاحب كتاب: (العرب ـ تاريخ وسقوط العثمانيين)، وضياء الدين يوسف زاي والد المناضلة الشهيرة ملالا الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وهو صاحب كتاب: (دعها تطير) الذي يحكي فيه قصة كفاحه من أجل المساواة، وسارو بْريرلي مؤلف كتاب السيرةالذاتية: "طريق طويل إلى البيت"، الذي تم اقتباسه في فيلم "ليون" الذي ترشح لجائزة الأوسكار، ورائد إستراتيجيات الاتصال العالمية الصحفي والكاتب الأمريكي كاريمين غالو،  والرحالة السعودي عبد الله الجمعة، والخبيرين في إدارة الأعمال وإستراتيجيات الاتصال: غوراف سينها وبول بليزارد، والمؤرخيْن سليمان الذيب وحمد بن صراي المتخصصين في النقوش التاريخية القديمة، والمسرحية سارة ماكنتاير صاحبة مسرحيتي: "لصوص المربى" و"كلاب الشمال المتجمد"، وألمع الشباب الذين سيقدمون مناظرة حول الكتاب الرقمي والورقي، ومؤلفات ومؤلفين من القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2019: محمد المعزوز وكفى الزعبي وإنعام كجة جي وعادل عصمت وشهلا العجيلي، وكارل هونور صاحب الكتاب الشهير: "في مديح البطء"، ومتحدثاث بارعات عن وضع المرأة في الإمارات كروضة المري وكيم إي بيج ودون ميتكالف، وأديبات وأدباء من البرازيل يحملون بصمة عربية كميرنا كيروز وليوناردو طنوس وماركو لوكيزي وآنا ميراندا ومارسيلو معلوف، والكاتب الرياضي الأرجنتيني لوسيانو فيرنيك، ونجمة الإعلام بْراندي سْكوت، وسعيد الفرقاوي مدير أكاديمة دبي للمستقبل، وسالم المري وعمران شرف وعامر محمد الصايغ المتخصصون في برامج الفضاء، وبيتاني هيوز الكاتبة والمتخصصة في التاريخ القديم مؤلفة كتابيْ: "أسطنبول ـ قصة ثلاث مدن" و"هيلين أميرة طروادة"، وكتاب "فينوس وأفروديت" المرتقب صدوره، وبن أوكري أوبي صاحب رواية: "فنان الحرية" والفائز بجائزة بوكر عن روايته: "طريق الجوع"، وجوديث دوبري مؤلفة كتاب: "ناطحات السحاب: تاريخ المباني الاستثنائية في العالم"، وناصر الظاهري ورفيعة غباش كاتبة السيرة الذاتية الرسمة للشاعرة الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي المعروفة باسم "فتاة العرب".

حفل الجائزة: صبيحة يوم 24 أبريل 11.00 صباحا بجناح دائرة الثقافة والسياحة ـ أبو ظبي، قاعة 8، 05B، بحضور سفراء دول الفائزين وكبار الشخصيات والهيئة العلمية للجائزة، والمدعوين من داخل دولة الإمارات وخارجها، والإعلاميين.

بعد كلمة عريف الحفل، سيتم عرض فيلم افتتاحي، ثم سيلقي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب كلمة بالمناسبة، تتلوها كلمة رئيس مجلس أمناء الجائزة، بعدها توزع جوائز الفائزين لعام 2019، فجولة للضيوف في متحف اللوفر أبو ظبي.

البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب:

بعد الافتتاح الرسمي لمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب، سيكون محور الندوة الأولى  مساء يوم 24 أبريل بركن الرسامين قاعة 10، حول: (الترجمة جسر للحوار الثقافي)، وتقدم ورقة أشغال هذه الندوة الكاتبة الصحفية الخبيرة في الأدب العالمي الجديد كلوديا كراماتشيك، ليتعاقب على الحديث كل من:

الناقد الأدبي الألماني شْتيفان فايدنر، أحد أشهر مترجمي الأدب العربي في ألمانيا؛ والناشرة البريطانية مارغريت أوباك؛ ومن ألمانيا الناشر الرقمي محرر موقع "كتب ثقافية" جان كارستن.

أما الندوة الثانية التي تديرها الأستاذة رندا حبيب عضو مجلس إدارة معهد الإعلام الأردني، فتتمحور حول: (الجوائز الأدبية في العالم العربي باعتبارها مشروعا ثقافيا لحراك فعلي)، سيتناول الكلمة فيها كل من الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب السيد علي بن تميم، وأ. د. محمد بنيس عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وأ. د. عبد العزيز السبيّل أمين عام جائزة الملك فيصل، وأ. د. هنري العويط مدير عام مؤسسة الفكر العربي ـ جائزة الإبداع العربي، والأستاذ جلال الطواهية مدير مكتب الجائزة من أمانة عمان ـ  جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإبداع.

وستخصَّص الندوة الثالثة بالمسرح الرئيس لحوار مفتوح مع الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب للدورة الثالثة عشرة 2018 /2019، وسيقدم أشغالها كل من د. علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب وأ.د. خليل الشيخ عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ليأخذ الكلمة بعدهما الفائز بجائزة فرع الآداب د. بنسالم حميش، والفائز بفرع أدب الطفل: حسين المطوع، والفائز بفرع المؤلف الشاب: د. عبد الرزاق بلعقروز، والفائز بفرع الفنون والدراسات النقدية: د. شربل داغر، والفائز بفرع الثقافة العربية: د. فيليب كينيدي، والفائز بفرع النشر والتقنيات والثقافة: المركز العربي للأدب الجغرافي، ثم الفائزيْن بفرع شخصية العام الثقافية: عائلة سْتيتكيفِتش.

 

د. عبد النبي ذاكر‎

 

عزيز العرباويانطلقت يوم (17 أبريل  /نيسان) الجاري، بكلية الآداب في مدينة تطوان، أشغال المؤتمر الدولي المنظم  من طرف مختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية التابع للكلية المذكورة (جامعة عبد المالك السعدي/ المغرب)، بشراكة مع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" حول موضوع "التأويليات وعلوم النص"؛ بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في عدد من الجامعات العربية والمغربية.

وقد شهد اليوم الأول جلسة افتتاحية أدارها د. أحمد هاشم الريسوني الذي أكد على أهمية  المؤتمر واعتزاز الكلية باحتضان أشغاله العلمية، ولاسيما أنه يمدّ جسور التواصل العلميِّ بين مشرق العالم العربي ومغربه، ويناقش قضايا العلاقة بين التأويليات والعلوم النصية من زوايا بحثية، ومرجعيات معرفية متعددة؛ ثم تلتها كلمة نائب رئيس جامعة عبد المالك السعدي المكلف بالبحث العلمي د. أحمد الموساوي الذي أشار إلى راهنية إشكال التأويليات في الدراسات الأكاديمية، وتميز المختبر في عقد شراكة متينة مع مؤسسة بحثية رصينة مثل مؤسسة مؤمنون بلا حدود.

وعبر عميد الكلية د. محمد سعد الزموري في كلمته عن سعادته الغامرة باحتضان كلية الآداب بتطوان لهذا المؤتمر العلمي الدولي لما للجدية التي يتميز بها مختبر التأويليات في تنظيم مؤتمراته وندواته، سواء على مستوى الإعداد أو  إصدار أعماله المحكمة بالتزامن مع انعقادها أو نجاحهم في استقطاب نخبة رصينة من الكفاءات الأكاديمية المتخصصة.

أما كلمة المنسق الإقليمي لمؤسسة مؤمنون بلا حدود د. صابر مولاي أحمد؛ فقد بين من خلالها؛ أهمية التعاطي مع الدرس التأويلي اليوم والعناية به؛ فالتأويل هو المعول عليه اليوم للخروج من الانسدادات التي تعاني منها الثقافة العربية في الزمن الحاضر، سواء أكانت انسدادات باسم الدين والهوية والمتجسدة في الأصولية الدينية التي تستعدي الحداثة، أم انسدادات باسم الحداثة والتقدم وما شابه ذلك؛ من التيارات الأيديولوجية التي تستعدي مقومات الثقافة الإسلامية؛ معتبرا أن الدرس التأويلي هو الذي سيمكننا اليوم من الانفتاح على الماضي بما يخدم ثقافة الحاضر، ويمكننا في الوقت ذاته من فهم ثقافة الحاضر بما يفيد المستقبل؛ كما أنه سيكون له دور مهم وفعال في بسط ثقافة الحوار والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع الواحد، وبين الثقافات بشكل عام.

وقد أشاد الأستاذ صابر بالجهود العلمية التي بذلها المنظمون في مختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية التابع لكلية الآداب بتطوان؛ وقال إن مؤسسة مؤمنون بلا حدود تولي عناية خاصة بالبحث والنشر المعرفي المتصل بالفلسفة التأويلية، حيث تتوفر المؤسسة على مجلة تحمل اسم  "تأويليات"، هذا فضلا عن نشرها للكتب والبحوث والترجمات التي تهتم بهذا الجانب المعرفي المهم.

واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة د. محمد الحيرش، منسق مختبر التأويليات، الذي اعتبر أن اختيار العلاقة بين "التأويليات وعلوم النص" موضوعا للبحث والمدارسة في جلسات هذا المؤتمر، جاء لتحقيق مطلبين: أحدهما يتمثل في تجسيد الهوية التعددية للمختبر، من خلال إثارة إشكالات معرفية أفقية تتداخل في بحثها أنظار متكاملة ومقاربات متفاعلة، وهو النهج الذي سار عليه المختبر في مختلف برامجه وفعالياته العلمية. والثاني يتصل تهييئ سياق منفتح للتواصل العلمي المنتج والرصين بين أبرز الأكاديميين العرب والمغاربة المتخصصين في قضايا التأويليات والعلوم النصية واللسانية؛ وذلك بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بهذه القضايا، وتقاسم التفكير في مرجعياتها الكونية، وتعميق اجتهادات عربية قادرة على محاورة هذه المرجعيات (الكونية) والمشاركة الفاعلة في إغنائها. معلنا أن المختبر وجد لدى مؤسسة بحثية جادة هي مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" التي تربطها بكليتنا اتفاقيةُ شراكة علمية (وجدنا لديها)، تفهما لمسعاه وتطلعا كريما إلى الاشتراك معه في عقد هذا المؤتمر والوفاء بشق من متطلباته التنظيمية.

ودارت الجلسة العلمية الأولى حول محور "النص الفلسفي وأسئلة الحقيقة والتأويل"، ونسقها د. عز الدين الشنتوف، الذي أعطى الكلمة في البداية للفيلسوف والمفكر المغربي د.عبد السلام بنعبد العالي الذي انطلق في مداخلته"الحقيقة ولباسها" من تساؤل حول إذا ما كانت مسألة الحقيقة على خطورتها تؤول في النهاية إلى قضية لباس ومسألة مظهر؟ مبينا أن طبيعة الحقيقي تتجلى في تمنّعه وحرصه على التحجب. على هذا النحو، يغدو تاريخ الحقيقة- في نظر بنعبد العالي- تاريخ مكبوتاتها؛ فهي تخفي خداعها بأن تظهره في المجاز. هذه "المسرحة" التي تسدل الستار حتى إن رفعته، وتَضَع اللثام حتى وإن أماطته، وتلبس الحجاب حتى إن نزعته، تطال الكائن في جميع أبعاده، وهي التي تتحكم في إنتاج المعاني وتحديد الدّلالات؛ حينما يُنزع اللباس، ويُكشَف الستار ويُماط اللثام والحالة هذه، فإنه لا يَكشف عن شيء، وإنّما لا يكشف إلا عن بنية الاختفاء ذاتها، تلك البنية التي تجعل اللباس، ليس غطاء يوضع "فوق" ما يستره، وإنما أثناء ما يظهر، إنه فعل الطيّ ذاته.

وفي المداخلة الثانية حول "أخلاقيات التأويل: رؤية جادامرية"، ركز د. سعيد توفيق على أهمية الوقوف على ما يمكن تسميته "بأخلاقيات التأويل"، وهو مفهوم إشكالي بطبيعته؛ لأنه يتداخل مع مفهوم المنهج؛ وهذا يستدعي ابتداءً السؤال: هل للتأويل منهج؟ وبأي معنى يمكن أن يكون التأويل منهجًا؟ وما دور الأخلاق هنا؟ وبذلك، فإن مسعانا في هذا البحث يهدف إلى تجاوز هذه الإشكالية، من خلال الكشف عن الشروط العديدة لإمكانية التأويل، باعتبارها شروطًا لها طبيعة أخلاقية، وتعد بمثابة منهج له في الوقت ذاته. وعندما نتحدث عن "أخلاقيات التأويل"، فإننا يجب أن نرجع إلى الفيلسوف الحجة في هذا الصدد: هانس- جيورج جادامر. ومع ذلك، فإنه لا يهدف من رواء مداخلته إلى ترديد أقوال جادامر في هذا الصدد، وإنما يسعى إلى تأويلها من خلال الاستعانة بها في صياغة رؤية أخلاقية شاملة لكل تأويل.

أما في المداخلة الثالثة، فقدم د. محمد أبو هاشم محجوب دراسة بعنوان "نهاية النّص وبداية التأويل: عالم النّص: من الأفق الشعري إلى الحدس الفكري"، وبين أن هذا العمل يعمد إلى اختبار مفهوم النص في انغلاقه التقليدي وفق تعريفاته الكلاسيكية؛ وذلك من خلال مَعْرَف "عالم النص" الريكوري، الذي يمتحن المنزلة البلاغية والميتافيزيقية لمفهوم الاستعارة، لينتهي إلى تسديدها نحو نوع من التزييد النظَراني الذي يضطلع بالاستعارة معنى معطيا للتفكير، وهو يحاول في مرحلة أولى مسايرة المفهوم من خلال كتابي الاستعارة الحية والزمان والسرد، ليحاول ضربا من تملك الاستعارة الحية من خلال "التطبيق" على قصيدة للمتنبي تقيم عالم الأنا الحديث كأحد عوالمها الممكنة، فتنفتح الفلسفة السينوية في هذا السياق عالما  لنص المتنبي، لا يعني قصدا له، وإنما إمكانا يصبح متاحا به.  

أما مداخلة د. محمد شوقي الزين الموسومة بـ"النص وتأويلاته: استدارة هيرمينوطيقية" تناول فيها قول باسكال: «إنَّها دَائرَة لانِهَائِيَة، مَرْكَزُها في كُلِّ مَكَان ومُحِيطُهَا في غَيْر مَكَان». وإن لم يكن باسكال صاحب العبارة، سبقه في ذلك نيكولا الكوزي بصيغة أخرى، رياضية ولاهوتية في الوقت نفسه. ما قصَّة هذه الدائرة وأيُّ تعليم نستخلصه منها بشأن النص وتأويلاته؟ أبادر بالقول بأن النص والتأويلات تؤدّي اليوم الوظيفة نفسها التي كانت بالأمس رياضية ولاهوتية، في تبيان أن مركز الدائرة موجود في كل مكان وأن محيطها مفقود في كل الأمكنة. هل النص موجود في كل التأويلات وفي الوقت نفسه مفقود فيها؟ هل يؤدّي هنا النص دور المركز والتأويلات دور المحيط أو الهامش؟ بأيّ معنى النص موجود ومفقود في الوقت نفسه في التأويلات التي يتيحها؟ هل التأويلات هي سليلة النص أم تستقل بقيمة أنطولوجية هي كينونة هذه التأويلات ذاتها، منفصلة عن النص ولها قائمة خاصة بها؟ أنطلق من هذه العبارة لتسويغ ما يمكنني تسميته «الاستدارة الهيرمينوطيقية» التي هي أكثر من مجرَّد «الحلقة التأويلية»، «أكثر من» معناه «أدق وأعمق وأوسع»، لأنها نوع من الرياضيات التي ترى أوجه التقاطع أو التوازي أو التداخل بين النص وتأويلاته. لننطلق أولاً من الحلقة التأويلية لنرى وجه التَّسويغ في الاستدارة الهيرمينوطيقية.  

وفي مساء اليوم نفسه، انعقدت الجلسة العلمية الثانية مساء، وكان موضوعها "النص التخييلي وإبدالات التأويل"؛ وقد تكفل بتسييرها د. خالد أمين. افتتحت هذه الجلسة بمداخلة د. عبد الله إبراهيم، وهي بعنوان "الإيهام بصدق المُحالات السردية- ضرورة الكذب السردي-". وفيها تطرق إلى الرواية بوصفها فنا دنيويا؛ لأنها تنشد إقامة صلة مع العالم بواسطة التمثيل، وفيه يترتّب شأنها، بداية من التفكير بها وصولا إلى تلقّيها، مرورا بكتابتها، وتأويلها. ولا يراد بهذا القول إنّ الرواية تستنسخ العالم، فالأصوب أنها تتولّى تمثيل أحداثه المتناثرة بحبكة تجعله قابلا للإدراك والفهم، باقتراح صور لفظية متخيّلة دالّة عليه، وبذلك تُسهم في إثراء فهم العالم؛ فعالمها الافتراضي ينبّه القارئ إلى ما في عالمه من تجارب وخبرات. تلتقط الرواية بالتخييل السردي ما غاب عن الإنسان في العالم، وما ظلّ جاهلا به لقصور في حواسّه، أو لأنه غير قادر على استيعاب صوره المتفرِّقة، فتتولّى هي إعادة تشكيلها بما يلبّي حاجته للمعرفة، وقدرته على الإدراك.

  إنّ دنيوية الرواية تنزع عنها أية وظيفة لا صلة لها بالعالم، فلها الكفاءة في استيعاب التجارب الإنسانية المختلفة، وتمثيل الهويات المتباينة، وهي تتخطّى اللغات، والثقافات، وتستوفي أحوال الإنسان حيثما كان، إن طابع المرونة في مبناه وفّر لها القدرة على ذلك، فهي تلبس لبوس مرجعياتها الثقافية، وبذلك تعدّدت قضاياها، وتنوّعت وظائفها، وبمرور الوقت، طوّرت قابلية في تنويع أساليبها، وأشكالها.

هذا، وتناول د. عبد الرحيم جيران في المداخلة الثانية المعنونة "إنتاج النص: التآول وتدوين الليالي " إمكانية استرجاع "الليالي" إلى موضعها الأصليّ الذي ليس سواها. معتمدا في هذا المسلك الإصغاء إلى حكاياها، لا في ما تحكيه فحسب، بل أيضًا في يتخفّى من حكي وراء ما تحكيه. ويتطلّب توجُّهٌ من هذا القبيل سمعًا ثانيًا مرهفًا. ونختار موضوعًا لنا- في هذا المسعى- مسألةَ إنتاج النص بوساطة تدوين "الليالي"، والكيفية التي يصير بوساطتها هذا التدوين مكوِّنًا مركزيًّا في فهمها. وليس المعوَّل عليه في هذا الاختيار النظر إلى التدوين بعدِّه مجرَّد بحث في مصدرها الأصليّ، وكيف أفضت إعادة تدوينها ّإلى الابتعاد عن هذا المصدر أو الاقتراب منه، وإنّما البحث عن أثر فعل التدوين في تسريدها ، وما ينجم  عنه من تآول".

وتطرق د. عبد اللطيف محفوظ في مداخلته "التأويل السيميائي للنصوص الشعرية: (قراءة في قصيدة " حيث أنا")، إلى أهمية  تجربة الشاعر المغربي محمد بنطلحة، وتميزه باتجاه متفرد في بناء المعنى الذي يتجلى في قدرته على خلق التوازن بين الصورة الشعرية والمعنى الاجتماعي، وعلى استقطاب القراء الباحثين، وهو صنيع قلما تستطيع التجارب الشعرية الأخرى تحقيقه، لأنها في الغالب تتوجه إلى قراء غير متعينين. وقد تسنى لتجربته تحقيق ذلك بفضل خلق نصوصه فسحات معرفية وارفة تتيح للقارئ أن يرتاد، في ظلها، عوالم ممكنة معمورة بالمدهش المُنَشَّطِ من قبل توليفات بين معان منحلة عن أدلة قانونية، ومعان موسوعية محفزة من قبل قوة تأويلية نسقية؛ بيد أن بنطلحة، وإن كان يتعمد إخفاء استراتيجياتها وخلفياتها، فإن قصائده تبدو مؤسسة، من جهة، على المعرفة باللغة التي تتساوق مع القدرة على استكناه الأدلة القانونية في مستواها المجرد، والمعرفة بالعالم المرتبطة بالقدرة على ربط نسخ القوانين المنحلة في الوجود بسياقات فعلية تعترف بها الموسوعة، الشيء الذي يرجح أنه يستند إلى نوع مخصوص من التمثيل القائم، في بنائه للتدلال (sémiosis)، على الفرض المبني (Abduction)، والذي هو نوع مخصوص من الاستنتاج المنطقي القائم أساسا على تشييد المعرفة انطلاقا من مماثلات حدسية مدعمة بحدود مؤسسة على تجاورات مقبولة، ومن جهة ثانية، على معرفة معمقة بالسياقات المناسبة للأدلة الممثل بها، والتي تصبح في ذهن القارئ، ذي المعرفة المتطورة، موضوعات دينامية تحدد معان خارج المعنى الموجود داخل الأدلة التمثيلية والتي ليست سوى موضوعاتٍ مباشرةٍ.

وتتواصل أشغال المؤتمر الدولي حول "التأويليات وعلوم النص" نهار اليوم 18 أبريل (نيسان) الجاري، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، عبر جلستين علميتين: الأولى حول موضوع "النص الديني وسياقات التأويل"، ويشارك فيها كل من: د. فتحي إنقزو من تونس، ود صابر مولاي أحمد، ود. رشيد بن السيد، ود. يوسف العماري من المغرب. والثانية حول موضوع "التأويل وتقاطعاته: السيميائيات والتأويليات والتفكيكيات"، ويشارك فيها كل من: د. عبد الله بريمي من المغرب، ودة. أسماء معيكل من سوريا، ود. محمد بوعزة من المغرب.

 

عزيز العرباوي

 

852 الصائغ 2بمناسبة حلول شهر شعبان المصادف لمواليد أهل البيت أقيمت احتفاليات فرح في عدد من المؤسسات والمنتديات في مشيغن وكانت مؤسسة إمام قد أقامت مهرجانها الشعري الأول وجاء في صيغة الدعوة (إن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمة) عن النبي الأمين (صلعم)، بمناسبة أعياد العترة الطاهرة في شهر شعبان المبارك تدعوكم مؤسسة إمام (مكتب ديربورن) لمهرجان أهل البيت (ع) الشعري الأول بشقيه القريض والشعبي بمشاركة من الشعراء والشواعر من شتى الأديان والمذاهب. التاريخ والزمان 13 نيسان ابريل 2019 الساعة الخامسة عصرا , قاعة الصفوة مبنى اوتريوم مؤسسة إمام 538 ميسن ستريت ديربورن مشيغن)

في الميقات المحدد كان الجمهور مكتملا وكان الشواعر والشعراء قد اكتمل حضورهم! والمهرجان الأول يديره الشاعر المعروف السيد علي السندي عراقي ورفيقته الشاعرة المعروفة هالة شرارة شامية، وكان الاثنان قد نسقا مع سماحة الشيخ الشاعر الامام محمد العلي الحلبي ممثل مؤسسة إمام ووضعا جميع أسماء الشعراء والشواعر مع أدق التفاصيل: الشيخ محمد العلي الحلبي والدكتور عبد الإله الصائغ والأب بولس موسى والشيخ هشام الحسيني والسيد عبد المجيد الشميساوي والسيدة إباء اسماعيل والسيد جابر الشكرجي والسيد ياسر سعد والشيخ بهاء الدين الخاقاني ويلاحظ حرص الاحتفالية مشاركة المسلمين والمسيحيين والسنة والشيعة ومشاركة الشعر الفصيح والشعر الشعبي ومساهمة الشيوخ والشباب.852 الصائغ 1

أما الجمهور فقد كان حضوره النوعي مدعاة للفخر من نحو الشاعر الدكتور السفير علي عجمي والشاعر الدكتور حسن بزي والأب حليم شقير والوجيه الناشط رامز بزي والدكتور جمال الغانم والفنان حسن الحسن والدكتور كمال الساعدي والإعلامية زينب قبلان عبود والفنان عباس شهاب والإعلامية رؤيا عزاوي والإعلامية عناية صوفان، وعدد من الإعلاميات والإعلاميين والمصورين وكان التنسيق بين مديري الحفل هالة شرارة وعلي السندي في غاية الدقة بحيث إن الشيخ محمد العلي الحلبي كان مطمئنا لأدائهما منشغلا بالترحيب والتوديع.

الهدف المركزي للاحتفالية

"الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق" الإمام علي بن ابي طالب (ع)

852 الصائغ 3إن أهل البيت هم موضع حب وتقدير الأديان كافة والمذاهب كافة، وإن محبي أهل البيت ليسوا مشغولين فقط بالبكائيات والحداد والسواد من خلال وفيات أهل البيت عليهم السلام بل انهم أي محبي أهل البيت منشغلون أيضا بالأفراح والتفاؤل ملابس الفرح والتهاني. إن الغاية من استذكار أهل البيت عليهم السلام هي التركيز على المبادئ والقيم التي ضحوا من أجلها.

إن أهل البيت عليهم السلام يدعون إلى المحبة والتسامح والتعايش بين جميع البشر دون تمييز بينهم بسبب اللون والقومية واللغة والجغرافيا فخير الناس من نفع الناس.

ختام الاحتفالية

نهض الشيخ محمد العلي الحلبي ووقف على المسرح وإلى جانبيه مساعداه هالة وعلي فقد رتبا كل التفاصيل كمثل وضع القرعات كما رتبا شهادات التكريم للشعراء المشاركين، وكان الجميع قد اتفق على ان المهرجان الأول كان ناجحا بكل التفاصيل

 

824 امال 3الأديب عادل سالم حلّ ضيفًا على حيفا في أمسية حيفاويّة مائزة أقامها نادي حيفا الثّقافيّ، برعاية المجلس المِلّيّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ/ حيفا، وذلك بتاريخ 4-4-2019، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة في حيفا، ووسط حضور نخبويّ مميّز من أدباء وشعراء وأصدقاء ومهتمّين، وقد ازدان مدخل وزوايا القاعة بمنتوجات ولوحات ومعروضات فنّيّة للفنّانة التّشكيليّة سماح عوض، وتولّت إدارة الأمسية آمال عوّاد رضوان، بعد أن رحّب المحامي فؤاد نقارة رئيس نادي حيفا الثّقافيّ بالحضور، وقدّم د. رياض كامل قراءة نقديّة تتمحور في جديد رواية "الحنين إلى المستقبل" من حيث الموضوع، ومن زاوية السّرد ومبنى الرّواية الفنّيّ، وقدّمت د. علا عويضة قراءة نقديّة لرواية "الحنين إلى المستقبل" بعنوان: الضَّياع في الحنين في سيراويّة عادل سالم، ثمّ تناول د. صالح عبود المجموعة الشّعريّة (الحب والمطر)، وقدم قراءة بعنوان (الاغتراب في شعر عادل سالم)، أخيرًا، ختم اللّقاء المحتفى به عادل سالم، شاكرًا الحضور والمنظّمين والمتحدّثين، وتمّ التقاط الصّور التّذكاريّة

مداخلة آمال عوّاد رضوان:

* أحبّائي الحضور، أهلا ومرحبًا بكم باتّساع قلوبنا المترنّمة بالمحبّة، وبشساعة أرواحكم العطشى إلى رحيق الكلمة الأثيريّة، والّتي تُقصّر المسافات، وتستقصي الأسرار، تلك الكلمة العميقة الّتي تجمع الماضي بالمستقبل، وبوح الحاضر بحنين الآتي. فأهلًا بالإبداع بكلّ مقاساته ومذاهبه ومدارسه وأصنافه.

* الفنون البصريّة التّشكيليّة: هذا الإبداع المرئيّ الّذي يُلفتُ النّاظر إليه ويُحفّز مشاعرَه، كالفنّ المعماريّ، الزّخارف، السّيراميك، الأثاث، التّصميم الدّاخليّ، الدّكورة، المجوهرات والمنحوتات، الرّسومات واللّوحات وغيرها.

المدارس الحقيقيّة الواقعيّة: ومن خلالها يتمّ نقل الواقع الموجود على هيئة فنّ وتصوير، وغالبًا ما يدخل شيء من عواطف الفنّان، فظهرت أعمال الفنّانين في الفترة الّتي نشأت فيها الواقعيّة التّصويريّة بهيئة كلاسيكيّة.

المدرسة الانطباعيّة: بدأت هذه المرحلة الفنّيّة بخروج الفنّان حاملا مرسمه من غرفته إلى الطّبيعة الخارجية، لرسم أشياء في الطّبيعة، مُعتمدًا على المُلاحظة الحسّيّة، وعلى انطباع حسي مباشر يُهيمن على اللوحات.

المدرسة ما بعد الانطباعيّة: ولأوّل مرّة تستخدم القماش، فهي مزيج من المدارس الانطباعيّة والواقعيّة، ولكن بأسلوب حديث وألوان شديدة.

المدرسة الرّمزيّة: ابتعدت عن الطّبيعة وعن الواقع كلّيًّا، واعتمدت على التّرميز.

المدرسة التّعبيريّة: ظهرت في بداية القرن الـعشرين، واعتمدت على انطباع الفنّان عن المشهد أكثر من تصويره.

المدرسة الدّادائيّة: استهدفت التّنبّه للأرصفة الملوّثة وتفاصيل مُهملة غير مهمّة.

المدرسة السّرياليّة: تعتمد على تجسيد الأحلام والأفكار، واستعادة ما في الذّاكرة.

المدرسة التجّريديّة: تعتمد على خيال الفنّان، وتجريد الحقائق من طبيعتها.

المدرسة التّكعيبيّة: ظهرت في فرنسا في بداية القرن العشرين، على يد بابلو بيكاسو قبل الحرب العالميّة الاولى، واتّخذ من الأشكال الهندسيّة أساسًا لبناء وبلورة وتجسيم العمل الفنّيّ من بيوت وجبال بشكل مكعّبات.

*عزيزنا الأديب عادل سالم: حيفا تحتضنك في إحدى أماسيها الأدبيّة، ويُسعدنا أن نتناول هذه اللّيلة عمليْن من إبداعك، يتعانقان مزهوّين بروحك وبوْحك، رواية الحنين إلى المستقبل؟ بالعادة يكون الحنين إلى الماضي، والتّوْق إلى المستقبل، فكيف قلبت الأزمان وتلاعبتَ بمفاهيم اللّغة؟ أهو خطأ في العنوان، أم هو تلاعب مجازيّ تهكميّ؟ أم..  نترك الإجابة لد. رياض كامل، ود. علا عويضة.

*أمّا المجموعة الشّعريّة المعنونة بـ "الحبُّ والمطر" الصادرة عام 2016، فيبدو العنوان منعشًا للرّوح، لأنّ الحبّ والمطر هما ركنان أساسيّان في الحياة، إذ إنّ المطر منبع الخيرات الأرضيّة، والحبّ منبع الخيرات الرّوحيّة، يبعثان الحياة والسّلام والرّحمة والإنسانيّة ما بين البشر.

824 امال 2

مداخلة د. علا عويضة بعوان: الضَّياع في الحنين في سيراويّة عادل سالم:

لقد توّج الكاتب عادل سالم مؤلَّفه "الحنين إلى المستقبل"، من خلال تحديده للجنس الأدبيّ: رواية. لم يكتفِ الكاتب بذلك، فكتب في عتبته الدّاخليّة، بعد الإهداء مباشرةً وبالخطّ العريض: "هذه رواية، تنقلُ واقع بعض المغتربين في الولايات المتحدّة، ليست سيرةً ذاتيّةً لشخص محدّد، والأسماء الواردة فيها، من خيال المؤلِّف، فإن تطابقَت مع أسماءٍ من الواقع مرّوا بالتّجربة نفسها، فهي مجرَّد صدفة" (ص7).

يبدو أنَّ النَّصّ، في أساسه يقوم على سيرةٍ ذاتيّةٍ، غير أنَّ تقنيّات بناء الرّواية الّتي وظّفها الكاتب في عمله هذا، جعل منه جنسًا أدبيًّا آخر، حيث دمج النَّمطَين بشكلٍ مُحْكم، فلا يقف المُتلقّي بفروق محدّدةٍ بينهما، إلّا أنّنا نستطيع التّمييز بينهما فنّيّا.

تجدر الإشارة إلى أنَّ الحدّ الفاصل بين السّيرة الذّاتيّة المكتوبة بقالب روائيّ؛ (أيّ السّيرة الذّاتيّة الرّوائيّة)، والرّواية الفنّيّة الّتي تعتمد على أجزاءٍ مِن حياة الكاتب الشّخصيّة، (رواية السّيرة الذّاتيّة) هو التزام الكاتب بالحقيقة، والكشف عن غرضه؛ أي التّصريح بأنّه يكتب سيرة روائيّة في قالب روائيّ، بالإضافة إلى إعلان اسمه الحقيقيّ وأسماء الشّخصيّات والأماكن، بغضّ النّظر عن الجانب المتخيَّل في العمل. أمّا إذا اتّخذ الكاتب لنفسه اسمًا آخر (كما هو الحال في "الحنين إلى المستقبل") فيكون بهذا يكتب قصّة أو رواية سيرة، وعندها لا يجوز له الإشارة إلى أنّها سيرة. ولعلّ ذلك هو السّبب الّذي دفع الكاتبَ إلى تصدير عمله بالتّصريح بنوع هذا العمل (رواية).

أمّا فيما يتعلّق باسم المؤلّف، فلا نجدُ له ذِكرًا إلّا على الغلاف. ويبدو أنّه اكتفى بذلك، ليوفّر للمُتلقّي إمكانيّة التّخييل الّذي توفّره هذه الثّنائيّة: سيرة- رواية، مكتفيًا بضمير المتكلّم في بعض أجزاء السّيراويّة، ليقوم مقام الاسم، على نحو ما جاء في الفصل السّابع؛ الأمر الّذي يدلّ على التّطابق بين السّارد (الأنا) والشّخصيّة الفاعلة والمؤلِّف. لقد جاء هذا التّستّر على الاسم، لخدمة العمل الفنّيّ الّذي يتمثّل في إيصال بعضِ سيرتِه بقالب روائيّ.

حين يكتب الكاتبُ سيرتَه الذّاتيّة، لا يكون في حالة تصوّرٍ إنّما في حالة تذكّرٍ. وعليه، في كتابةٍ من هذا النّوع، كتابة روايةٍ تعتمد على سيرة الكاتب الذّاتيّة، على الكاتب أن يلتزم الحقيقةَ التّاريخيّة من جهةٍ، وأن يكتب بأسلوب فنّيّ من جهةٍ أخرى، مستعينًا بعناصر الفن الرّوائيّ المختلفة، نحو: التّصوير، التّخيّل، الحوار، مناجاة الذّات وغيرها.

إنَّ هذا العمل الأدبيّ نصّ استعاديّ نثريّ، كتبَ فيه الكاتب عن وجوده الذّاتيّ، مُركّزًا على حياته الفرديّة وعلى تاريخ شخصيّته. نَقَل أحداثًا ووقائعَ حقيقيّةً مختلفة، نحو: مكوثه في سجون الاحتلال، السّجن في الخارج بسبب التّهرّب من الضّريبة، الابتعاد عن الأهل، وذلك من خلال شخصيّة نعيم قطينة. أراد بذلك الإشارة إلى حياة المغتربين العرب في السّجون الأمريكيّة، والمقارنة بين حال الأسرى في سجون الاحتلال وفي السّجون الأمريكيّة. أبرز ما جاء في المقارنة بين السِّجنين هو العنصريّة، العنصريّة العِرقيّة والدّينيّة، العنصريّة تجاه العرب والسّود الّذين يتعرّضون هم أيضًا، للاضطهاد من قِبل الأمريكيّ الأبيض (ص153). وأبرز أنواع العنصريّة الّتي كرّرها الكاتبُ في أكثر من موضعٍ، هي تلك العنصريّة الموجّهة ضدّ العربيّ المسلم الّذي يتّهمه الآخر، الأمريكيّ، بالإرهاب. (مثلا ص161). ليدلّ بذلك على جهل الآخر بالحقيقة، على جهله بمفهوم الإسلام وقِيَمه وانغماس الآخر في سياسيةٍ تحريضيّةٍ.

كذلك أشار الكاتبُ إلى العديد من المشاكل الاجتماعيّة الّتي تواجه الشّبان العرب في الخارج، نحو زواجهم من الأجنبيّات بهدف الحصول على الجنسيّة ظنًّا منهم أنَّ ذلك سيوفّر لهم مستقبلا أفضل.

لقد جعل الكاتب هذه المشاهد المستقاة من سيرته في قالبٍ روائيّ، رتّب أحداثها ووقائعها لتُسرد على المُتلقّي بطريقة التّقابل، ممثّلًا بذلك للعلاقة بين الذّاكرة والمتخيَّل في السّيرة الذّاتيّة.

الحنين إلى المستقبل، عمل أدبيّ واقعيّ، يجسِّد مشهدًا واقعيّا يتقاطع مع سيرة الكاتِب نفسه، وإن أنكر هو ذلك. عادل سالم كان أسيرًا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وسُجن في أمريكا بتهمة التّهرّب الضّريبيّ، فألبَس هذا العمل ثوب الحقيقيّةِ من جهةٍ وثوب الخيال من جهةٍ أخرى.

يبدو أنَّ الدّافع إلى كتابة هذا النّصّ يعود إلى جهتين: عقلاني وعاطفي. أمّا الجانب العقلانيّ فيتجلّى من خلال رغبة الكاتب في صياغة واقع ما، وإدلاء شهادته بهذا الواقع من خلال تجاربه في الحياة. أمّا الجانب العاطفيّ فيعود إلى رغبته في تحدّي الزّمن ومحاولة إدراك وجوده.

*الجماليّات: تتحقّق جماليّات هذا الشّكل السّرديّ، رواية السّيرة، بفضل التّفاعلات الخلّاقة بينهما كشكلين أدبيّين سرديّين، والّتي أدّت إلى ولادة شكل ثالث يحمل خصائص تختلف عنهما.

لقد جمع الكاتب في سيروايّته نمطيْن مختلفيْن ومتكامليْن من رواية السّيرة، يكشف كُلّ منهما عن وجه من وجوه العلاقة بين التّجربة الواقعيّة للمؤلِّف من جهةٍ، وبين المخيَّلة الإبداعيّة للمؤلِّف من جهةٍ أخرى، وذلك من خلال تصويره لذاته ولمجتمعه. أمّا النّمطان فهما:

1* استخدام تقنيّات السّرد الرّوائيّ كأداةٍ لاستعادة، لإبراز وإدانة العنف الّذي تعرّض له، وتحوِّله من موقع الضّحيّة إلى موقع المقاوِم لكلِّ أشكال الظّلم والعنصريّة. يظهر ذلك جليًّا في السّجن الأمريكيّ، حين تعرّض نعيم إلى التّمييز العنصريّ والعنف الكلاميّ من قِبل أحد النّزلاء، فاستجمع قواه بدعمٍ من قوى أخرى مستضعَفة، متمثّلةً بصديقه الأسود (إي جي)، وواجه الأمريكيّ الأبيض (تيموثي) الّذي يمثّل كلَّ البيض العنصريّين. وبينما كان الأخير، الأمريكيّ الأبيض، مسلَّحًا بالقوّة والعنصريّة، كان هو، العربيّ، مسلَّحًا بقوّة الحقّ. كان ضحيّةً، لكنّه سرعان ما تحوّل إلى رمزٍ لمقاومة هذا التّمييز.

2* استخدام الشّكل الرّوائيّ كقناعٍ فنّيّ يعبِّر الكاتبُ من خلاله عن آرائه ومواقفه، ويحاول كذلك استعادة تجاربه في منظور نقديّ تأمّليّ.

*المنظور التّعبيريّ: لقد تعدّدت المستويات اللّغويّة في النّصّ، فجعلَنَا الكاتبُ أمام لغة فصيحة متوسّطة، كما أنَّ الحوار بين الشّخصيّات، رغم تفاوتها، جاء على هذا الشّكل. بالإضافة إلى استخدام اللّغة العاميّة الّتي جاءت بشكلٍ عفويّ، واستخدام كلمات أجنبيّة (أوكي..). تجدر بنا الإشارة إلى الشّتائم الأجنبيّة الّتي كانت تدور بين نزلاء السّجن في أمريكا، وقد ذكرها الكاتب في أكثرَ من صفحةٍ، ناقلًا بذلك البيئة الواقعيّة للسّجن الأمريكيّ، فالشّتائم هناك تنهال ككلمة التّرحيب "السّلام عليكم". ذكر عدة شتائم باللّغة العربيّة (ص111، 112)، وجعل الأخرى باللّغة الأجنبيّة ولكنّه كتبها بحروفٍ عربيّةٍ وحروفٍ أجنبيّةٍ (ص112، 113)، رغم أنَّ القائل واحدٌ، أجنبيّ!! أمّا سبب ذلك فهو غير واضح، ولم نجد له أيَّ مبرّر، سوى التّحفّظ من ترجمتها!

كذلك السّرد جاء متنوّعًا، فتارةً يكون الكاتبُ السّارد والرّاوي العالِم بكلّ شيء، مُستخدِمًا صيغة الغائب (كما في الفصل السّادس عشر)؛ وتارة أخرى، يأخذ دور البطل ويروي حكايته بنفسه مستخدمًا ضمير المتكلّم "الأنا" (نحو ما جاء في الفصول: الخامس، السّابع والثامن وغيرها)، حيث تماهى المؤلّف مع الأنا ومع الرّاوي، فكان ظلّه حاضرًا في الحوار، مقرّبًا بذلك النّصّ من الحياة الحقيقيّة.

824 امال 1

لقد عبّر الكاتب من خلال ضمير المتكلّم والمونولوج الدّاخليّ عن الجانب النّفسيّ للشّخصيّة، وعن أفكاره، وآرائه ومواقفه.

أمّا الأسلوب المسيطر في السّيراويّة فهو أسلوب الرّاوي الثّاني، حيث خاطب الشّخصيّة الرّئيسيّة بضمير المخاطَب (نحو ما جاء في الفصول: الثّاني، الثّالث، السّادس، التّاسع والعاشر وغيرها)، ففصَل بين ذاته وبين الشّخصيّة الرّئيسيّة من جهةٍ، وأشار إلى نفسه من جهةٍ أخرى. كما بدا وكأنّه يخاطب المُتلقّي، جاعلًا إيّاه جزءًا فاعلًا من الحدث، يشعر بتتابعيّة الحركة في الزّمان والمكان والأحداث. لقد وُفّق الكاتب في توظيف هذه الآلية ليتآلف ذلك مع الثّنائيّة الجنسيّة للنّص: سيرة- رواية.

لم يخلُ هذا العمل النّثريّ من التّعابير الفنّيّة الشّعريّة. إنّ تقمّص النّثر للّغة الشّعريّة في بعض المواضع، إلى جانب الصّور الفنّيّة، أكسب النّصّ كثافةً وأبرز لغة الصّراع والمعاناة. لقد استخدم الكاتب كذلك الأسلوب الإنشائيّ، خاصّة صيغ الاستفهام، الأمر الّذي ساهم في منح السّيراويّة بعضًا من شعريّتها، إذ يعمّق ذلك من غموض التّجربة الإنسانيّة، ويُشرك القارئ بانفعالاته مع النّصّ.

تنثال هذه الأسئلة بشكل خاصّ في نهاية العمل الأدبيّ، فبعد أن منعته قوى الاحتلال من دخول بلاده، واتّهمته بأنّه قادمٌ للبقاء في الوطن، طرح أسئلة كثيرة تمتدّ على نحو صفحة ونصف، مُحقّقًا بذلك الشّعريّة بين الواقع والخيال، بين اليقين والشّكّ، مانحًا القارئ مساحةً للإجابة على هذه الأسئلة الاستنكاريّة. نذكر منها:

"هل أُحضرهم لزيارتي ثمّ أعيدهم لفلسطين، لعلّي أنجح في الدّخول في سنواتٍ قادمة، أم أستسلم رافعًا راية الغُربة البيضاء إلى الأبد؟ أم أنتظر حتى تتحرّر، وأعود رافعًا شارة النّصر؟

ضحك بيأسٍ!!! تتحرر؟؟ لقد دمّروا سوريا، العراق، اليمن، ليبيا. فمن سيحرّرها؟

وإلى أن يحصل ذلك، هل أتركهم في فلسطين؟ أم يلحقون بي". ص219

هذه الخاتمة إنّما هي اعتراف بالواقع المرير الّذي قاتل الكاتب بحُلمه وحنينه من أجل تغييره. هذه الخاتمة تجسِّد الصّراع مع ذاته أوَّلًا، ومع الآخر والبيئة ثانيًا، وقد صوّر ذلك من خلال الحنين الّذي رصد فيه أعماقه، راسمًا الحقيقة كما يريد بضمير المتكلّم "الأنا"، مُصوّرًا عالمه تصويرًا أدبيًّا وفنّيّا.

الزّمان كمكان:

لقد خصَّ الكاتبُ الحنينَ بالمستقبل، والمستقبل تعبيرٌ زمانيّ لا مكانيّ!!

إلا أنَّ الحنين في هذه السّيراويّة لا يقف عند حدٍّ معيّنٍ، لا زمانيّ ولا مكانيّ؛ إنّه يحنّ إلى عائلته البعيدة عنه، يحنّ إلى الحريّة المسلوبةِ منه، يحنّ إلى وطنه القابع تحت الاحتلال، يحنّ إلى سجن النّقب رغم ظروفه الصّعبة، فالسّجن في الغُربة، وإن كانت ظروفه أفضلَ، فهو أشدّ قسوةً ومرارةً.

إنَّ هذا الحنين لا ينفصل عن المكان، وبهذا تنكشف ملامح الانتماء والتّعلّق بالمكان. لقد شكّل المكان عاملًا مُهمًّا في بُنية هذا العمل الأدبيّ، شكّل زاويةً يستدعي فيها الكاتب صور حياته المختلفة.

استذكر مدينتَه الأولى والأخيرة، القدس؛ القدس ليست مكانًا جغرافيًّا فحسب، إنّما انتماء يعكس علاقة الكاتب بها وبأحداثها. فذكر أسماء مناطقَ مقدسيّة نحو: وادي الجوز، البلدة القديمة، باب العمود، باب خان الزيت، وأسماء محلّات نحو محل عاهد طقش وغيرها. بالمقابل، اقتصر ذِكر الأماكن الأمريكيّة على أسماء السّجون الّتي دخلها، والبلدة الّتي تواجد فيها.

إنَّ التّغييب الطبوغرافي للمناطق الأمريكيّة في الرّواية دليلٌ على إدانته لها، وعن ابتعاده عنها من حيث الانتماء. فلم تكن للمناطق الأمريكيّة، كما جاء ذكرها في السّيراويّة، أيّ وظيفةٍ، بل شكّلت محطةً إجباريّةً ينتقل منها الكاتب إلى أخرى. أمريكا، بالنّسبة له، لهذا الشّاب الّذي أراد العمل والعودة إلى أرضه وعائلته، هي أرض التّعاسة والشّقاء.

ارتبطت الأماكن في أمريكا بأماكن الإقامة المؤقتة، لأن إقامته بها كانت مؤقتة، فاستأجر بيتًا، نزل في فندقٍ وانتقل من سجنٍ لآخر. لقد عزّزت هذه الأماكن المؤقّتة والضّيِّقة تقنيّة الاستبطان لدى الكاتب، فكلّما ضاق عليه المكان ازدادَت دواعي لجوئه إلى نفسه، وأخذ يستذكر، يسترجع ويحلمُ.

في السّجن زارته الذّكريات، ذكريات الماضي، وفيه قلَّب حياته ومنه انطلَقَت الأحلام، أحلام المستقبل. فالذّكريات تستعيدها كما هي، أمَّا المستقبل فتنسجه بخيالك، تلوّنه كما تشاء، وتفرح فرحًا ممزوجًا بالخوف من هذا المجهول الّذي قد يخيِّب ويحطِّم أحلامكَ، أو يمحو ألوان رسمتِكَ.

إن الصّراع الدّاخليّ للكاتب (بُعده عن الأحبة وحلمه في العودة) تحوّل لاحقًا إلى صراع مع المحيط، تمثَّل في عدم السّماح له بالدّخول إلى البلاد، ممّا زاد الشّرخ، وكان دافعًا له للحنين إلى المستقبل، المستقبل الّذي رسمه هو، المستقبل الّذي تخيّله ولوّنه بريشته وأحلامه.

أمّا المستقبل الّذي رسمه فيتلخّص بالعودة، العودة لأسرته بل لوطنه، تلك العودة الّتي تحطّمت في نهاية السّيراويّة. ولعله أراد بهذه الخاتمة الّتي ذيّلها بأسئلةٍ استنكاريّة إشكاليّةٍ، أنَّ هذا الحنين إلى المستقبل سيبقى حلمًا، لأنَّ المستقبل لن يكون أفضل من هذا الحاضر؟! والأسئلة في نهاية العمل توحي بذلك.

كما توحي بالحالة الّتي يعيشها الفلسطينيّ، إلى ما يتعرّض له من سلبِ حقوقٍ واضطهادٍ، وتمييزٍ وإرهابٍ؛ الإرهاب الّذي يَفْتِكُ جسد المجتمعات.

إنَّ الأسئلة في نهاية السّيراويّة ترصد حال العالم العربيّ، وتأخذنا إلى شريطٍ أسودَ، تأخذنا إلى فلسطين القابعة تحت الاحتلال الإسرائيليّ، إلى سوريا، العراق، اليمن، ليبيا، كلّهم يعانون من تآمر الدّول الرّأسماليّة وحلفائها. منذ سنوات والدّمار يحتلّهم. كلّهم أصابتهم الهجمة الامبرياليّة، وضيّقت الدّول الرّأسماليّة عليهم الخناق. إنَّ هذه الهجمة الّتي روّجت بتحرير الشّعوب، زائفةٌ، تسعى إلى تقوية الأنظمة الرّأسماليّة، ونشر الفساد والتخلّف في الدّول العربيّة، لتمكين سيطرتها عليها وسلب كلّ كنوزها.

*الفنّانة سماح عوض: من دالية الكرمل: معلمة فنون في المدرسة الابتدائية ومرشدة وزارة المعارف (ماتيا) لمعلمات الصفوف الخاصة في دالية الكرمل وعسفيا. حصلت على لقب أوّل من جامعة حيفا ومرشدة للفنون من دار المعلمين العرب، عشقت الرسم بالاكريلك والالوان رسم لوحات للطبيعة والمرأة والإنسان والأحياء والجماد والتراث، بتقنيات مختلفة ومواد متعددة مثل جوز الهند والنس كافيه والسيراميك، ومجسماتها ترتكز على إعادة التّدوير ودعم البيئة الخضراء، تستخدم عجينة الورق والإسمنت والخردوات والمعلبات، قناني وجرائد والخ. لها أكثر من مئة وعشرين مجسّمًا بأحجام مختلفة، وأكثر من ثلاثين لوحة تمتاز بألوانها الزاهية والصارخة، اشتركت بعدة معارض محلية.

*د. رياض كامل: من مواليد المغار  8-7-1954، ويعيش مع عائلته في مدينة النّاصرة، حيث عمل في مدارسها الأهلية معلمًا، ثمّ مديرًا لمدرسة راهبات مار يوسف. حصل على اللّقب الثّالث في اللّغة العربيّة وآدابها من جامعة بار إيلان، بعد تقديم بحثه حول خطاب حنّا مينة الرّوائيّ. كاتب وناقد له العديد من الأعمال النّقديّة والدّراسات الأدبيّة والفكريّة، في مجال القصّة، والرّواية، والمسرح والشّعر. يعمل محاضرًا في كلّيّة أورانيم الأكاديميّة، منذ عام 1993 وحتّى اليوم، في قسم اللّغة العربيّة لطلاب اللّقب الأول واللّقب الثّاني. صدر له ثمانية كتب في مجال الدّراسات والنّقد، أهمها: كتاب "دراسات في الأدب الفلسطينيّ" (2017). كتاب، "الظل الآخر- دراسات في المسرح" (2015). كتاب "محاورة النص - دراسات في القصّة والرّواية" (2003). كتاب "توهج الكلمة- دراسة في لغة الشّعر لدى طه محمد علي”، (2001)، وشارك في تحرير كتاب "شكيب جهشان- إضاءات على مسيرته وأدبه" مع عضو الكنيست د. يوسف جبارين (2013). له عدد من الدّراسات تتمحور معظمها حول الأدب العربيّ الفلسطينيّ.

*الأديب عادل سالم: من مواليد القدس 1-7-1957، انهى دراسته في القدس بتفوق في الرياضيات، غادر أهله إلى أمريكا عام 1976 ولحق بهم عام 1988، وكتب في الصحف العربية: الفجر الأدبي، الشعب، الفجر، الكاتب، البيادر، الحرية، فلسطين الثورة، وعرب تايمز، وقد استمر في الكتابة في عرب تايمز، ثم أسس عام 1988 موقع ديوان العرب البارز وهو رئيس تحريره: اهتم بالكتابة الشعرية والنثرية، من كتبه: ديوانين شعريين  "عاشق الأرض" عام (1981)، و"نداء من وراء القضبان" عام (1985). دراسة توثيقية عام 1990 بعنوان: "الطبقة العاملة الفلسطينية والحركة النقابية في الضفة والقطاع من عام (1967- 1987).

"لعيون الكرت الأخضر"، مجموعة قصصية عام (2006). "أسرانا خلف القضبان" دراسة توثيقية عام (2006).  "ليش ليش ياجارة؟"، مجموعة قصصية عام (2007). رواية "عناق الأصابع" عام 2010.  رواية "قبلة الوداع الأخير" عام 2012. رواية "عاشق على أسوار القدس" عام 2012. "يحكون في بلادنا" مجموعة قصصية عام 2012. "يوم ماطر في منيابولس" مجموعة قصصية عام 2012. واليوم وفي الامسية تناولنا آخر إصداراته: المجموعة الشعرية بعنوان الحب والمطر عام 2016، ورواية الحنين الى المستقبل عام 2016.

 

إعداد: آمال عواد رضوان

 

تبدأ اليوم الأحد أعمال النسخة الثالثة من "القمة الثقافية أبوظبي 2019" والتي تنظمها "دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي" في منارة السعديات في العاصمة. وتناقش على مدى 5 أيام سلسلة من القضايا والورش التفاعلية التي تندرج تحت شعار "المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة" وتتناول موضوعات تتعلق بالفن والإعلام والتراث والمتاحف والتكنولوجيا، بالإضافة إلى عروض ثقافية وفعاليات للتواصل وبناء شبكات العلاقات. كما تبحث القمة في دورتها الحالية سبل تمكين المؤسسات الثقافية من المشاركة بصورة فعّالة في معالجة التحديات العالمية، وتسخير الإبداع والتكنولوجيا لتحقيق التغيير الإيجابي، وذلك بمشاركة أكثر من 450 خبير ومتخصص من 90 دولة.

812 المؤتمر الثقافي

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس "دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي "حرصنا أن تناقش "القمة الثقافية أبوظبي" القضايا الملحة في عصرنا الحاضر، حيث تتناول جلسات النقاش وورش العمل الموضوعات الرئيسية في الميدانين الثقافي والاجتماعي، وذلك لإدراكنا للمسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق المؤسسات الثقافية للمساهمة في تطور ورقي المجتمعات. وتحقيقا لذلك جمعنا تحت مظلة "القمة الثقافية أبوظبي" ألمع العقول وأكثرها تأثيراً من حول العالم لتوليد الأفكار وإيجاد الحلول وتعزيز التواصل والشراكات المستقبلية لمواجهة التحديات العالمية وإحداث تغيير إيجابي وحقيقي".

تنطلق الجلسات النقاشية من القمة يوم الاثنين 8 أبريل رسمياً بعد الكلمة الافتتاحية لمحمد خليفة المبارك، رئيس "دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي"، والكلمة الرئيسية لنورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة. ويدير زكي أنور نسيبة، وزير الدولة الإماراتية، الجلسة الإفتتاحية والتي تحمل عنوان "الدبلوماسية الثقافية والمسؤولية في زمن التكنولوجيا الحديثة" ويتحدث فيها كل من خوسيه لويس ثباتيرو، رئيس الوزراء الأسبق، إسبانيا، وخورخي فرناندو كيروغا، رئيس بوليفيا السابق، وبرناردينو ليون، المدير العام، أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.

وتبحث أولى جلسات القمة، التي تأتي بعنوان "ما هو دور الإعلام في عصر التكنولوجيا؟" ويرأسها جون بريدو محرر "ذي إيكونوميست"، صعود نجم شركات التكنولوجيا في مجال نشر الأخبار، وكيف عملت التكنولوجيا الجديدة ووسائل التوصل الاجتماعي على تحول العلاقات بين المنتجين ومستخدمي جميع أشكال الإعلام الثقافي. وتضم قائمة المتحدثين في هذه الجلسة كل من  مينا العريبي، رئيسة تحرير "ذا ناشيونال"؛ وشاشي مينون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "نيرفورا"، وجون ديفتورياس، محرر ومقدم برنامج الأسواق الناشئة في قناة CNN.

وتأتي الجلسة الثانية بعنوان "كيف يمكن للمتاحف أن تواكب العصر الرقمي؟" وتستكشف سبل استخدام المتاحف للتكنولوجيا الحديثة لتحسين تجربة الزوار. ويدير هذه الجلسة تروي ثيرين، كبير القيمين الفنيين للمبادرات المعمارية والرقمية في متحف "سولومون آر جوجنهايم"، وتضم خبراء استراتيجيين وفنانين رقميين يستخدمون التكنولوجيا لمناقشة العديد من التقنيات الحالية والمستخدمة في المتاحف بهدف مشاركة الجمهور ومناقشة دور المتاحف في المستقبل. وتضم قائمة المتحدثين: أبينان بوشياناندا، الرئيس التنفيذي والمدير الفني لبينالي أرت بانكوك؛ وليزي جونغما، رئيسة مشروعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، جلام (شبكة هولندية رقمية لمقتنيات الحروب "الحرب العالمية الثانية")؛ وتاكاشي كودو، من تيم لاب من متحف الفنون الرقمية بطوكيو؛ والفنان إميكا أوجبوه.

ويدير تيم مارلو، المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون في المملكة المتحدة، جلسة "الشعبية مقابل الشعبوية"، التي تسلط الضوء على طموح العديد من المتاحف وصالات العرض إلى تعزيز مشاركة الجمهور على اختلاف شرائحه. وعلى الرغم من أن هذا الطموح الهادف ، إلا أنه قابل للتحدي، فتحاول هذه الجلسة الإجابة على تساؤل لماذا يجب أن يُعجب الجميع بالفن؟ هل نخاف رأي النخبة؟

تضم قائمة المتحدثين كلاً من القيّم والناقد الفني والكاتب لارس نيتف، المدير السابق لمتحف تيت مودرن، متحف "M+" للفنون في هونج كونج، ومتحف الفن الحديث في العاصمة السويدية استوكهولم؛ إلى جانب المنتج الفني فاروق شودري، المنتج الفني في مؤسسة أكرم خان، المملكة المتحدة؛ ومنيرة ميرزا، المديرة التنفيذية لقسم الثقافة في كلية كنجز في لندن، والنائبة السابقة لمدير قسم الثقافة والتعليم، هيئة لندن الكبرى، المملكة المتحدة.

على خلفية الصراعات الأخيرة وتزايد أعداد الكوارث، لماذا يأتي التراث على سُلّم الأولويات خلال الأزمات؟ تحت هذا العنوان، تناقش الجلسة، برئاسة مدير قطاع الثقافة والطوارئ التابع لليونسكو، لازار إلوندو، الدور الذي يلعبه التراث في دعم المجتمعات المتضررة إثر التعافي من حالات الطوارئ من خلال عرض تجارب الخبراء والمتخصصين في شؤون الثقافة.

وتضم قائمة المتحدثين كل من  أليكساندر كيلنر، مدير المتحف الوطني "ريو دي جانيرو"، البرازيل؛ ومارلين باريت أودوين، مؤسسة التراث الثقافي iTE، والفنانة الأردنية آلاء يونس. وخلال اليوم، سيتم تقديم عروض فنية للفنان الحائز على العديد من الجوائز ماركوس لوتينز.

وفي اليوم الثاني من "القمة الثقافية أبوظبي" الثلاثاء 9 أبريل، تنطلق النقاشات بإدارة محمد العتيبة، حيث يبدأ اليوم  بجلسة تحت عنوان تمثيل العالم: كيف للإعلام أن يقود عربة التغيير؟ والتي تبحث الأثر الكبير لتغير السلوكيات المجتمعية على المستوى العالمي على زيادة أهمية التنوع وأساليب التقديم داخل غرف الأخبار وعلى الشاشات. يدير الجلسة جون بريدو محرر مجلة "ذي إيكونوميست" في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يناقش كيفية ترويج الإعلام للتفاعل ما بين الثقافات، وكيف يساعد التنوع المتزايد والتقديم على الشاشات في تمكين المشاهدين وتعزيز التغيّر الاجتماعي، وكيف ينتشر الإعلام عبر دول مختلفة ليعزز قوتها الناعمة، ويوسّع حدودها الثقافية؟ ويشاركه كل من الصحفية المستقلة نيها ديكسيت من الهند، والصحفية كارولينا غيريرو من إذاعة أمبولانتي، وكارين أوكونوكو، مؤسِّسة منصة TONL Media.

بعد الحروب أو الكوارث الطبيعية المدمرة، ما الدور الذي يلعبه التراث في مرحلة التعافي بعد الكوارث؟ تناقش هذه الجلسة أهمية إدراج الثقافة والتراث ضمن إستراتيجيات وخطط التعافي من البداية، يتبادل الأعضاء المشاركون برئاسة مديرة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، د. شادية طوقان أمثلة حيّة لمبادرات التعافي والإعمار التي اعتمدت على الثقافة. وتضم قائمة المتحدثين في هذه الجلسة كلاً من باولو فونتاني مدير مكتب يونسكو العراق، وعلي ولد سيدي مستشار وزارة الثقافة في مالي، وآن ماري عفيش، مديرة متحف بيروت الوطني.

أما الجلسة التالية فتتناول قدرة المتاحف على توفير طريقة لإستعادة الماضي الثقافي واستكشافه من منظور الحياة العصرية تحت عنوان كيف يمكن للمتاحف إحياء الماضي في وقتنا الحاضر؟ ويشارك في هذه الجلسة مديروا المتاحف والقيّمون الفنيون والفنانون والمهندسون المعماريون لمناقشة دور المتاحف في إحياء الماضي وإضافة أبعاد جديدة من الاستفسارات والتجارب إلى فهمنا للفن المعاصر. تدير الجلسة أليكساندرا مونرو، كبيرة القيّميين الفنيين بقسم "سامسونج" للفن الآسيوي، وكبيرة مستشاري "الفنون العالمية" في متحف جوجنهايم، والمديرة المؤقتة للشؤون التقييمية لدى مشروع "جوجنهايم أبوظبي"، ويشاركها في الحوار كل من أبينان بوشياناندا، المدير الفني لبينالي بانكوك للفن، أنطونيا كارفر، مديرة مؤسسة "الفن جميل"، وواندا نانيبوش المنسقة الافتتاحية للفن الأصلي في معرض "أونتاريو الفني"، والفنانة شهزيا سيكندر.

بينما يدير تيم مارلو المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون في المملكة المتحدة، جلسة حوارية تحت عنوان هل يمكن عولمة الثقافة البصرية؟ حيث يناقش إمكانية أن يُشكل اتخاذ موقف أكثر شمولية نحو الثقافة المرئية خطراً على تعميم مبدأ التقليدية الشاملة، ومدى مساهمة التعددية الوطنية داخل المؤسسات في الحد من الطموح الفني، ورفضها تطبيق مبدأي المحلية والتنوع المنصوص عليهما في السياسة بهدف إثارة روح التشجيع والتأمل. ويتحدث في الجلسة كل من ميجان تاماتي كوينيل القيّمة الفنية في متحف "تي بابا" في نيوزيلندا، وإيلانا بروندين الرئيس التنفيذي لمتحف "نورفال" في جنوب أفريقيا، وأكسل روجر مدير متحف "فان جوخ" في هولندا.

وتقدم سويفي يانغ، وهي واحدة من أبرع عازفي مقطوعات الجيتار الكلاسيكية في العالم، معزوفات صينية وغربية ضمن إطار النشاطات الفنية خلال الفعالية، بالإضافة إلى عرض أدائي يقدمه هيثم الورداني.

وتنطلق نقاشات اليوم الثالث الأربعاء 10 أبريل بجلسة يديرها جون بريدو محرر مجلة "ذي إيكونوميست" تحت عنوان "ما هي الحدود الجديدة؟"، حيث يناقش قدرة الابتكار وطرق التفكير المختلفة على فتح آفاق جديدة في عالم الأخبار والإعلام الثقافي. وكيف لذلك أن يحوّل مسار تفاعلنا وتفسيرنا للعالم من حولنا؟، ويشاركه الحوار كل من عمار باكشي، مؤسس Shared_Studios، وماهر شميطلي، رئيس مكتب الأخبار العاجلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في رويترز، وريكاردو كرم، مقدم برنامج حواري وصاحب مؤسسة "تكريم".

"هل هناك ما يسمى بالفن العام؟" هو عنوان الجلسة التي ستناقش المفهوم الذي يرسم ملامح الفن العام، وتطرح السؤال: هل يمثل الفن العام أحد أشكال الفنون المنفصلة عما يحدث في صالة العرض، أم هو امتدادٌ لها؟ وهل يحمل المعلم التذكاري الغرض نفسه في القرن الحادي والعشرين؟ وهل هناك خطر محدق من أن يصبح الفن مجرد شكل من أشكال الزينة العامة؟ يدير الجلسة تيم مارلو المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون في المملكة المتحدة، حيث يحاور كلاً من المهندسة المعمارية فارشيد موسافي الحاصلة على وسام "رتبة الامبراطورية البريطانية"، وكل من الفنانين أوليفر بير، ومايكل كريج مارتن، ووائل شوقي.

وعن ما شهدته السنوات الأخيرة من تطورات تكنولوجية هائلة أحدثت طفرة كبيرة في مجال التراث، وبالتحديد من ناحية توثيق الخصائص الثقافية والقطع الأثرية ودراستها وعرضها، تناقش جلسة  بعنوان "كيف تدعم التكنولوجيا الجديدة التراث في حالات الطوارئ؟"، ويديرها أوليفر فان دام، متخصص في برامج التخطيط والتنسيق في "يونوسات"، إمكانيات هذه التطورات الجديدة فيما يتعلق بالاحتياجات الخاصة لحماية التراث الثقافي وقت الأزمات، مع كل من إيف أوبيلمان، رئيس شركة "إيكونيم"، ود. إيما كونليف الباحث المشارك في حماية الممتلكات الثقافية والسلام من جامعة نيوكاسل؛ وكريستين باركر، المستشار في التراث الثقافي.

يتم افتتاح العديد من المتاحف الجديدة التي تركز على الفن المعاصر بشكل غير مسبوق في جميع أنحاء العالم، ولكن كيف يمكن للجمهور تحديد شكل متاحفنا الجديدة؟ تستكشف هذه الجلسة على القوى التي تساعد في إنشاء المتاحف الجديدة، وتبحث في كيفية تأثير انتشار الجمهور المحلي والعالمي من الشباب والسكان الأصليين على ثقافة المتاحف اليوم.

يدير الحوار ريتشارد أرمسترونغ، مدير متحف ومؤسسة "سولومون آر جوجنهايم"، حيث يحاور كلاً من سوهانيا رافيل، مدير متحف M+ في هونج كونج، وكولابات يانتراساست المهندس المعماري في شركة WHY، ومنال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، ومادلين غريزنتسن مديرة متحف الفن المعاصر في شيكاغو، وآرون سيتو مدير متحف الفن الحديث والمعاصر في نوسانتارا في جاكرتا.

ويبدأ اليوم الأخير من "القمة الثقافية أبوظبي" الخميس 11 أبريل، بجلسة عن وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في توسيع نطاق انتشار المحتوى الإعلامي، ولكنها سهّلت أيضاً تعصّب الناس لأفكار ومفاهيم قد يكون لها تبعات خطيرة على أنفسهم وعلى المجتمع عموماً. هل يمكننا العودة إلى الواقع؟ هم عنوان الجلسة الحوارية التي يديرها جون بريدو، محرر مجلة ذي إيكونوميست في الولايات المتحدة الأمريكية. وتطرح الجلسة تساؤلات مثل: هل يطغى ضجيج الأخبار ووفرتها على مدار الساعة على صوت الجوهر والمضمون؟ وهل تستطيع الحكومات وشركات الإعلام والتكنولوجيا العمل على تعزيز الحوار وتبادل الأفكار؟ يتحدث في الجلسة كل من جيسن ليفي، مدير عام فايس ميديا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ وأماني الخطاطبة، مؤسس ورئيس تحرير موقع MuslimGirl.com؛ وجويس باز، مديرة العلاقات العامة والاتصالات في جوجل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في جلسة تحت عنوان كيف نحمي التراث في حالات الطوارئ؟  يديرها أليساندرا بورشي، منسق صندوق اليونسكو للتراث في حالات الطوارئ، وبمشاركة كل من فاليري فريلاند، المدير التنفيذي للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع "ألف"، وبنجامين تشارليير، المستشار القانوني لخدمات الاستشارية  حول القانون  الدولي الإنساني في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمقدم جيمس هانكوك، مدير الشراكات في منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" . ينطلق النقاش في هذه الجلسة من تأكيد منظمة اليونسكو في الآونة الأخيرة أن حماية التراث الثقافي في وقت الأزمات لا يمكن اعتبارها أمراً هامشياً، بل إنها قضية إنسانية وأمنية مهمة رئيسية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، بما فيها الجهات الفاعلة من خارج القطاع الثقافي.

أما إذا ما نظرنا خارج الأطر القانونية المحددة التي يجب على الأفراد العمل ضمنها، فما المسؤوليات الثقافية التي تقع على عاتق الفنانين والمؤلفين والمتاحف والمؤسسات الأكاديمية في ما يتعلق بحرية الإبداع! وإلى أي مدى يجب علينا الدفاع عن الحق في الإساءة! بإدارة تيم مارلو، المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون، المملكة المتحدة، وتحت عنوان "هل يمكننا إجراء مناقشة هادفة حول مفهوم حرية التعبير؟" تطرح الجلسة تساؤلات عما إذا كان السياق دوماً هو الأهم، أم يجب وضع نظام أخلاقي شامل ومعقول ليحكم تعاملنا مع الرقابة؟ تضم قائمة المتحدثين في هذه الجلسة كلاً من الفنانة مونيكا نارولا، مؤسسة " مجموعة رقص ميديا" الهندية، وزيلفيرا تريجولوفا، مديرة تريتياكوف جاليري، روسيا؛ والفنان خالد الحوراني.

يلي ذلك جلسة بعنوان "فهرسة الهندسة المعمارية" وهو حوار بين الشيخ سالم القاسمي، الوكيل المساعد لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الإمارات، وكيت جودوين مهندسة معمارية في الأكاديمية الملكية للفنون.

وتقدم الجلسة الختامية من "القمة الثقافية أبوظبي" مراجعة شاملة للأفكار والنتائج التي خلصت إليها القمة، ويشارك فيها محمد خليفة المبارك ، وجون بريدو، وتيم مارلو، وريتشارد أرمسترونج، وآنا باوليني.

ورش العمل

يلي النقاشات اليومية في "القمة الثقافية أبوظبي" ورش عمل مشتركة بين القطاعات، وهي تستند إلى العصف الذهني للقضايا الرئيسية، من خلال عملية تفكير متعددة القطاعات يقدمها المشاركون. في اليوم الأول ستركز ورش العمل على توضيح الأسئلة الرئيسية التي طرحت في الجلسات العامة. ما الذي يشعر المشاركون أننا بحاجة إلى طرحه حول كيف للثقافة والتكنولوجيا آن تكون فعالة للمجتمع عبر التخصصات؟ في اليوم الثاني للقمة، ستسعى ورش العمل إلى الحصول على إجابات لهذه الأسئلة. في اليوم الأخير، ستقوم ورش العمل بتطوير إجراءات ملموسة وفعالة يتخذها القادة الثقافيون والفنانون والمؤسسات والحكومات والجهات الفاعلة الأخرى للمساعدة في تشكيل جدول أعمال مثمر ومفيد للقمة العم القادم.

 

محمد الحمامصي