تقارير وتحقيقات

255 مهرجان الجواهريسيدني تزدان بمهرجان الجواهري السابع - دورة الشاعرة لميعة عباس عمارة واعلان نتائج الفائزين بقلادة الجواهري الشعرية

اقام الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي يوم الأحد الموافق 5 آب الجاري وبحضور رسمي واعلامي وجماهيري مهيب "مهرجان الجواهري السابع"، اذ عانقت لميعة عباس عمارة الشاعر الجواهري في عرس عراقي وكرنفال ثقافي وفني كبير شهدته قاعة مونومو في مدينة فيرفيلد التي غصت بالحضور الذي ناهز الثلاثمائة .    

تقدم الحضور الرسمي القائم باعمال قنصل العراق السيد علي وتوت مع حضور متميز من اكاديميين ومثقفين وممثلي الاحزاب والجمعيات العراقية وتمثيل مكثف للمؤسسات الاعلامية ضم الاعلامية السيدة وداد فرحان رئيسة تحرير جريدة "بانوراما " والاعلامي السيد خليل الحلي رئيس تحرير جريدة "العهد" والاعلامي الاديب انطوان قزي رئيس تحرير جريدة " التلغراف" والمفكر ماجد الغرباوي مؤسس ورئيس موسسة " المثقف "، بالاضافة الى محطات التلفزيون " قناة العراقية الفضائية " التي مثلها الزميل سمير قاسم، وقناة عشتار الفضائية ممثلة بالزميل المخرج غازي ميخائيل، والزميل المخرج رافق العقابي  

بعد ساعة من التجوال في قاعة الاحتفال للتمتع بمشاهدة الجمال في معرض تشكيلي اقامته نخبة من الفنانيين في سيدني مع معروضات

للأشغال والحرف اليدوية لمجموعة من المحترفين، مع معرض كتاب شامل اقامه الكتبي صباح ميخائيل، مع التمتع بضيافة عراقية منوعة.

254 مهرجان الجواهري

بعدها وفي السادسة مساء ابتدأ المهرجان بالترحيب بالحضور من قبل عريفي المهرجان الزميلين" سلام خدادي وأميل غريب" لتتوالى فقرات المهرجان وهي كالتالي

. كلمة منتدى الجامعيين " - القتها د بشرى العبيدي رئيسة المنتدى.

256 مهرجان الجواهري

. كلمة الصالون الثقافي" - القاهاالشاعر وديع شامخ،منسق الصالون الثقافي "-

وبعد الافتتاح الرسمي كان عرضا لفلم وثائقي بعنوان " نخلة العراق الباسقة" عن الشاعرة لميعة عمارة،سيناريو وحوار وديع شامخ

واخراج علي العزيز، والقاء الزملاء سلام خدادي،أميل غريب وفاطمة الوادي.

وبعدها قرأ الشاعر شامخ برقية الاعتذار والتهئنة معا والتي بعثها الشاعر الكبير يحيى السماوي من مدينة بيرث لظروف صحية قاهرة حالت دون مشاركته هذا العام وهو الذي ظل نجمه يطرز سماء سيدني والمهرجان في جميع دوراته السابقة.

. ثم توالت القراءات شعرية لنخبة من الأسماء البارزة من أستراليا والعراق والعالم:

" الشاعر الكبير وديع سعادة ".

الشاعر الدكتور مسلم الطعان،

- الشاعرابراهيم الخياط، الامين العام لاتحاد الادباء والكتاب في العراق - من بغداد

- الشاعر وديع شامخ-

- الشاعرة دنيا ميخائيل،من اميركا .

- الشاعر اديب كمال الدين من اديلايد،

- الشاعر سلام دواي من اديلايد،

- الشاعرة فرح دوسكي من بغداد،

- الشاعرة أفياء الاسدي - من بغداد

وختمت المساهمات بشهادة للاديبة صبيحة شبر- عن الشاعرة عمارة

وكان هناك ايضا عمل يمسرح نصوص الشاعرة لميعة عباس عمارة بعنوان " ابنة بغداد"، إختيار النصوص واخراج الفنان عباس الحربي وتمثيل الفنانة فاطمة الوادي والفنان عدي إفرام وبمشاركة الفنان انمار الشاعر، ابهر الجمهور بجماليته .

وبعدها كان للدكتور احمد الربيعي كلمة عن مسابقة الجواهري الشعرية الثالثة مشيرا الى ان عدد المساهمين فيها هذا العام 170 شاعرا وشاعرة والى ان لجنة التحكيم فيها ازدانت هذا العام ايضا باسماء نوعية في عالم النقد والشعر منوها الى ان من جديد المسابقة هذا العام اصدار كتاب بالقصائد الاولى الخمسين (حسب درجات لجنة التحكيم) بالتعاون مع مؤسسة " المثقف " .

ثم دعا بعدها دعا الشاعر الاديب انطوان قزي للاعلان عن الفائزين وكانت على النحو التالي:

*- فوز الشاعرة السورية امال اللطيف بقلادة الجواهري للشعر العمودي .

*- فوز الشاعر العراقي شاكر سيفو بقلادة الجواهري عن قصيدة النثر .

*-.فوز الشاعر السوري منير خلف بقلادة الجواهري عن شعر التفعيلة.

وقد تم قراءة مقاطع من النصوص الفائزة من قبل الزميلين سلام الخدادي واميل غريب"

257 مهرجان الجواهري

ثم جاءت فقرة التكريم الخاص الى اللجنة التحكيمية المؤلفة من، الشاعر يحيى السماوي، الاديب والاعلامي انطوان قزي والناقد الاديب الدكتور قصي الشيخ عسكر عن"عن الشعر الموزون "

"والناقد الدكتور حاتم الصكر، والشاعر وديع سعادة و الدكتور محمد عبد الرضا شياع عن عن قصائد النثر "

وبعدها تم منح شهادات تقديرية للمشاركين في المهرجان .

258 مهرجان الجواهري

يذكر ان اللجنة التحضيرية تكونت من:

" الدكتور احمد الربيعي

الشاعر وديع شامخ منسق المهرجان

الاديب سلام خدادي

الناشط الاجتماعي أميل غريب

الكاتب أحمد الكناني

المهندس دانه كركوكي

الفنانة أغنار نيازي

الناشطة ماجدة السبتي "

تحية لهم جميعا وفي مقدمتهم الشاعر المبدع وديع شامخ منسق الصالون للجهود الكبيرة التي بذولها وبامكانيات مادية محدودة لكي يخرج هذا المهرجان الكبير الى النورزالتحية موصولة لاعضاء الهيئة الادارية لمنتدى الجامعيين وبخاصة د بشرى العبيدي رئيسة المنتدى ونائب رئيسه س الزميل جليل دومان ومحاسبه الزميل حسن الناصري ورئيسة اللجنة الاجتماعية فيه الزميلة سميرة علي جهودهم في دعم وادارة المهرجان وتصويره

شكر خاص الى محطات التلفزيون التي نقلت وقائع المهرجان " قناة العراقية الفضائية والزميل سمير قاسم، قناة عشتار الفضائية والزميل المخرج غازي ميخائيل، والزميل المخرج رافق العقابي والاعلامي داود عزيز " والشكر موصول الى الاعلامية الراقية خلود الحسناوي من بغداد والتي كانت حمامة السلام وزاجلنا الامين في الاتصال مع الشعراء والشاعرات من العراق .

- قام بتصوير المهرجان الزميل جليل دومان - نائب رئيس المنتدى

 

الصالون الثقافي - منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي

 

 

244 مصطفى الكاظميكارثة حقيقية يمر بها الطلبة المبتعثون الى استراليا، انتحار وانهيارات نفسية.

مؤتمر موسع للاساتذة الطلبة الجامعيين المبتعثين.

الطالب المبتعث يشتغل سائق تاكسي وتنظيف مباني لتوفير مال يعينه لإكمال دراسته في استراليا.

رعت مؤسسة الحوار الانساني في استراليا وبطلب ملح من اساتذة في جامعات العراق مؤتمراً شاملا للطلبة الجامعيين المبتعثين وذلك مساء الاحد 05-08-2018 بمشاركة الاستاذة الجامعيين (ماجستير) المبتعثين الى استراليا لحيازة شهادة الدكتوراه.

افتتح المؤتمر في بناية المؤسسة بكلمة رئيس المؤسسة كامل مصطفى الكاظمي مستعرضاً ذات المأساة التي مرّ بها المبتعثون في الابتعاث السابق حيث محنة تقليص المنحة المالية الشهرية المقررة من قبل دائرة البعثات لكل طالب ماجستير ودكتوراه وحجب المزيد من حقوقهم، كما سبق للمؤسسة ان احتضنت ورعت الطلبة عام 2015 وقدموا رسالة لسماحة اية الله السيد حسين اسماعيل الصدر الذي اضطلع بدوره في مخاطبة المسؤولين العراقيين وانهى مشكلة الطلبة السابقين.

245 مصطفى الكاظمي

ها هي المأساة تتكرر من جديد، وها هم الطلبة المبتعثون (جلهم اساتذة في جامعات العراق) يستنجدون بكل الوسائل ويخاطبون مؤسسة الحوار في استراليا وهو الأمر الذي كرره المؤتمرون وشدد عليه رئيس رابطتهم الدكتور اسامة المتحدث البارز في المؤتمر والذي استعرض بدوره تفاصيل مأساتهم ونكوص وزارة التعليم ودائرة البعثات والملحقية الثقافية عن الايفاء بوعودهم كما مثبت في عقد الابتعاث لدى كل طالب.

شرع المؤتمر عند الساعة السادسة والنصف مساءً ليختتم ببيان ختامي ومطالبة الطلبة بحقهم الذي يكفله القانون العراقي. كما شارك بعض مناصري الطلبة في المؤتمر.

التسجيل الكامل للمؤتمر سينشر في قناة اليوتيوب التابعة لمؤسسة الحوار الانساني في استراليا

 

بقلم كامل مصطفى الكاظمي

 

246 رجاء كاظماحتفى الملتقى الإذاعي والتلفزيوني باتحاد الادباء الثلاثاء 31/7/2018 في قاعة الجواهري بقامة إبداعية جديدة لكن...

هذه المرة تختلف عن سابقاتها كون المحتفى به امرأة وفي زمن قلما تمتهن المرأة تلك المهنة، الا وهي (الإخراج) والذي يُعَرَف: بــ قيادة فريق عملية قيادة العمل الفني بشكل يجعل المخرج هو المسؤول عن ظهور العمل على الشاشة عبر ترجمة نص من الورق إلى الواقع بهذه القيادة، (فن الإخراج) لا يتقنه الا المحترفون.. فكيف اذا كانت امرأة!؟ وفي مجتمع ذكوري! الرائدة والقديرة (رجاء كاظم) مخرجة تفجرت إبداعا وكسرت تلك القيود .. وقادت اكبر الاعمال واضخمها ..

أصدقاء الملتقى الإذاعي والتلفزيوني الاخوة كبار المثقفين والصحفيين وعشاق الملتقى تحت خيمة الجواهري بكل سعادة اليوم نحقق جلسة جديدة من جلسات الملتقى ونحن اكثر فخرا واعتزازا واعجابا بتجربة جديدة من تجارب القطاع الدرامي الشاشة التلفزيونية الفضاء الصوري المعروف، هذا الالق البَصَري، تجربة متفردة، شقت طريقها عبر اشتباك كبير من رجالات الدراما والمؤسسات والمجاميع ومن كل الإعاقات، لاحقت بكامرتها ادق الزوايا في المجتمع، لها إدارة حكيمة في الفريق التلفزيوني تَعرف كيف تتصرف مع المصور والكاتب وكيف تفسر النص أي اقناع واي جمال تتمتع به هذه التجربة ...لسيدة، رجاء كاظم ارجو ان نقف تحية وتصفيقا لها السيدة التي سجلت ارثا للتاريخ العراقي .. بهذه الكلمات وصف د. صالح الصحن رئيس الملتقى المحتفى بها وطلب منها اعتلاء منصة الجواهري لتحي جمهورها الذي حياها وقوفا وبتصفيق طويل حيتهم بدورها وشكرتهم على هذا الشرف والاكبارالذي غمروها به ..ثم سرد الصحن بعضا من سيرتها الطويلة بمختصر وضح بعض مفرداتها قائلا:ـ

247 رجاء كاظم

رجاء كاظم بكالوريوس فنون جميلة اخراج الدراما التلفزيونية والبرامج 35عام من العطاء الإبداعي اجتازت دورة الإخراج التلفزيوني في معهد التدريب الإذاعي 86ودورة السيناريو التلفزيوني في نفس المعهد عام 89 تقلدت الكثير من الدروع والقلائد وجوائز الابداع والتميز وسام وشهادة تقديرية من ملتقى المبدعات العربيات في تونس عن عملها التسطيح والتنميط في الدراما العراقية 99، جائزتين لفلم صمت الورود في تونس وشهادة تقديرية من التجمع الثقافي وسام نقابة الفنانين ..

ومن اعمالها مخرجة :مسلسل ناس من طرفنا، هو والحقيبة، شيش بيش، خيوط من الماضي، الحب والجدار، الصفعة ...الخ كذلك سهرات تلفزيونية :بحثاعن الحب، هجرة الى الذات، للنساء فقط، بعيدا عنهم، اشرعة الحب، جوهر القضية، صمت الورود ..فاز هذا الفلم في مهرجان تونس التاسع على 57عمل عربي وهو العمل الوحيد المتميز ضمن هذا المهرجان إضافة الى مجموعة كبيرة من الأفلام التسجيلية والوثائقية والبرامج المنوعة والمسيرة طويلة كثيرة المفردات ...

ومن مفاجئات الجلسة حديث الكاتب صباح عطوان عن السيدة رجاء كاظم عبر ارساله رسالة صوتية من خارج البلاد حياها فيها من خلال بعض الكلمات التي قالها بحق هذه الانسانة كأحد زملائها ممن عملوا معها وعبر عن فخره بها بقوله :ـ نحن نفخر بنموذج للمرأة العراقية المميزة والمتميزة بالوعي الفني والثقافي والفكري والاجتماعي الجميل سيدة تمتاز بهدوء رائع جدا وباصغاء كبير للمتحدث وباستيعاب لمفردات النص وبذلك استطاعت ومن خلال عملها ان تستوعب قيم العمل اكاديميا وفنيا وتقنيا ضمن المتاحات لديها من المعرف والعلوم رغم محدوديتها في البلد وعرج بكلمته شاكرا د.صالح الصحن وشيخ المصورين صباح السراج وكل العاملين بهذا المحفل على هذا الجهد وكذلك شكر الحضور في الجلسة متمنيا للبلد التقدم وللمحتفى بها وللجميع كل السداد والتوفيق . ومن ابرز الأسئلة التي وجهها د. صالح مدير الجلسة للمحتفى بها عن المساحة التي تشغلها المرأة بوصفها كاتبة جاء فيه :ـ

*ماهي مساحة حضور المرأة في الدراما التلفزيونية كاتبة ومخرجة وممثلة ..ممثلة تكاد تكون اكثر حضور في هذا النشاط لكن في الإخراج والكتابة قليلات ؟

فأجابت:ـ فعلا قليلة بمجال الإخراج وقد سبقتني اختي وعزيزتي السيدة فردوس مدحت كانت اقدم مني بالعمل في وقت اني كنت طالبة فكان هناك ودا وعملا وتعاونا فيما بيننا اما الكاتبات فقد كتبت لي السيدة الإعلامية الرائدة امل حسين فلم ( الرسالة الصفراء) من انتاج شركة بابل ود. عواطف نعيم كتبت لي اربع او خمس اعمال وعمل (للنساء فقط )أحرزت عليه جائزة الابداع الكبرى من وزارة الثقافة وانا المرأة الوحيدة بين الرجال بمختلف الاختصاصات .

هذا ودعت الى الاهتمام بالدراما العراقية والنهوض بها كذلك الاهتمام بالشباب والعمل على زجهم مع الكبار ليتعلمو منهم قيادة الحركة الفنية في الدراما اكدت ان ما يثب جدارة المخرج او قائد العمل هو الشاشة فمن خلالها يثبت جدارته وما يقدم من نتاج فني .. وبمداخلات تميزت بالمحبة والوفاء لهذه السيدة المبدعة اذا تحدث كثير من الحضور من السيدات والسادة رواد الحركة الفنية والإعلامية ممن تشاركوا مسيرة الابداع حتى الان عن مواقف المحتفى بها ونبلها واجتهادها وجديتها في العمل الممزوجة بالحدية والثبات وجميل المواقف التي رافقت تلك السنين .

ثم كُرمت المخرجة (رجاء كاظم) بقلادة الابداع من قبل د.صالح رئيس الملتقى وبدرع الجواهري من قبل الأستاذ جمال الهاشمي عضو المكتب المركزي لاتحاد الادباء وبباقات ورد وتهانٍ وقبلات محبة من قبل محبيها من الحضور..

وقد انتهت الجلسة بختامها المعتاد عبر التقاط الصور التذكارية جمعت بصورة جماعية لتوثيق سيرة مبدع في كم ٍمن دقائق قد لا تفيه حقه .

 

متابعة: خلود الحسناوي

 

خلود الحسناويبحضور رجال الاعلام والثقافة والادب والفن.. مساء ابداع وتألقٍ بجلسة جديدة، إضاءة بطيف من أطياف الجمال والابداع، في المشهد الصوري المشهد الثقافي والفني، قد تكون وسائل الاعلام أحيانا لا ترى سعة الحضور الكبير للمشهد ولكن لأننا عازمون في الملتقى ان نرصد مواطن ومصابيح الالق والجمال في البلد قديما وحديثا ونسجل اعلى معاني التواصل بين الأجيال لنتمسك بجدار الحب رغم القتل، حياكم الله انتم نور هذه الجلسة وتوهجها الجميل وبهذا الحضور الرائع نسعد بالاطلاع على تجربة معينة متميزة من تجارب الإخراج مع مخرج سينمائي وتلفزيوني انه المخرج المبدع دوما (هاشم أبو عراق).. كلمات ترحيب بالحضور الكرام والضيف المحتفى به بدأ بها د.صالح الصحن رئيس الملتقى الإذاعي والتلفزيوني باتحاد الادباء جلسة يوم الثلاثاء 24/7/2018 احتفاءً بالمخرج الذي اغنى الشاشة العراقية التلفازية والسينمائية بكثير من النتاج الفني والذي علِق اسمه في ذهن المشاهد العراقي والعربي ، هذا وحياه الصحن مرحبا به ودعاه الى منصة الادب والفخر،منصة الجواهري باتحاد الادباء في قاعة الجواهري فقد صدح التصفيق بالقاعة ترحيبا به من حضور الجلسة ، حيث شكر صالح على هذه الإضاءة وهذا التقديم وكذلك الحضور ثم سرد الصحن بعضا من مسيرته الإبداعية مختصرةً.. هاشم أبو عراق مواليد 53دبلوم فنون مسرحية معهد الفنون الجميلة عام 79/80 دراسات خاصة ببيروت والقاهرة عضو نقابة الفنانين وعضو مؤسس لاتحاد السينمائيين عضو اتحاد التسجيليين العرب حائز على جائزة افضل ممثل عام 79وافضل مخرج عن فلم حضاري جدا 95جائزة من مهرجان مالمو في السويد جائزة الابداع عن مسلسل (الزمن والغبار)2001والذي عرض في 19 محطة عربية كتب القصة القصيرة وهو في السادس الابتدائي كتب اكثر من 24مسرحية واخرجها كلها في الإعدادية ومعهد الفنون الجميلة كتب عدة أفلام سينمائية وتلفزيونية مابين الإخراج وكتابة السيناريو منها فلم (حضاري جدا) و(العبور) و(لا) و (تحذير) و(نبوخذ نصر )و(رقصة المال ) و(نورة) واول فلم كتبه واخرجه هو فلم (انه الحب) من انتاجه ومجموعة من طلبة المعهد عام 77اخرج العديد من الاعمال التلفزيونية مثل (الامام الشافعي) (وكيك وكارتون) و(سنوات النار) و(ماضي يماضي) و(مواطن تحت الصفر) و(صندوق الاسرار) و(فدعة) و(يوميات متقاعد) و(عطالة بطالة) و(vip) و(عصافير ترفض القفص) ..الخ،

231 ابو عراق

وهكذا مسيرة إبداعية طويلة غزيرة بالثراء المعرفي الفني والجمالي اختصر منها كثيرا كثيرا ،ثم تستمر الجلسة بحديث أبو عراق عن هذه المسيرة وكيف كانت بداياته مع الفن وكيف استفاد من مكتبة والده آنذاك في توظيفها بتنمية موهبته ومما استوحاه منها في ترجمة الفحوى الى عمل فني وكيف كان احتواء زوجة احد الاعيان لأطفال الحي كي يتفرجوا على جهاز التلفزيون في ظهوره الأول ومتابعة أفلام كارتون آنذاك حيث اكتشف كيف يتم صناعته وتحدث عن مشاركته في مشروع بغداد عاصمة الثقافة واجابته عن بعض الأسئلة التي طرحها عليه الصحن منها ماهي فلسفتك في الإخراج؟ وهل هناك فرق بين السينما والتلفزيون ؟وكثير من الأمور التي تحيط بأجواء عمله كونه مخرجا محترفا وكاتبا واديبا وكانت هناك مداخلات تخللت الجلسة فيها احاديث طيبة لشخصه ولنتاجه الفني منهم الأستاذ د.هاشم حسن عميد كلية الاعلام والأستاذ الكاتب عبد الله والأستاذ حسن البحار فضلا عن اختتام الجلسة بطيب الامنيات لمبدعنا المخرج أبو عراق بعد ان تم تقليده بقلادة الابداع من قبل د.الصحن رئيس الملتقى وكذلك درع الجواهري للإبداع من قبل الأستاذ عضو المجلس المركزي لاتحاد الادباء جمال الهاشمي ووثقت لحظات تاريخية بلقطات تذكارية بعدسات الزملاء أسماء وكريم ويوسف وكان ختامها لقطة جماعية لابي عراق بين محبيه ومعجبيه .

 

متابعة: خلود الحسناوي

 

 

197 مهرجان الفنونتحتضن مدينة مراكش بالمغرب، من 03 إلى 07 يوليوز 2018، فعاليات الدورة الـ 49 للمهرجان الوطني للفنون الشعبية،تحت شعار: "ملتقى الرمزيات والإيحاءات، تثمين وتحصين الموروث الثقافي الوطني".

وتعتبر هذه التظاهرة الفنية المنظمة تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس، من طرف وزارة الثقافة والاتصال وجمعية الأطلس الكبير، حدثا ثقافيا مهما في تاريخ المغرب المعاصر، حيث صنفت، من طرف اليونسكو، كأحد روائع التراث اللامادي الإنساني، منذ سنة 2005، لكونها تعبر عن مبادئ الإخاء والسلم والأصالة الثقافية.

ويروم هذا الحدث خلق فضاء للتبادل الثقافي عبر دعوة فنانين من بلدان مختلفة من العالم لإبراز والاحتفاء بالتراث والتقاليد العريقة والمتأصلة لبلدانهم، إضافة إلى نسج جسور للتواصل بين جنسيات مختلفة وإشاعة قيم الانفتاح على الآخر، من خلال الاحتفاء بالثقافة داخل فضاءات بالهواء الطلق.

وفي لقاء صحفي بهذه المناسبة، أكد محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال المغربي، أن المهرجان الوطني للفنون الشعبية يضطلع بدور هام في إحياء هذه الفنون بالمغرب والمحافظة عليها وضمان استمراريتها، مشيرا أن هذه الدورة عملت على تكريم القارة الإفريقية، من خلال دعوة فرق شعبية تمثل عددا من البلدان الإفريقية، مع الانفتاح على بعض الفنون الشعبية من بلدان أخرى، من ضمنها آسيا.

أما محمد الكنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير، فأوضح، من جهته، أن إعادة إحياء هذا المهرجان لم يكن بالشيء الهين سواء من حيث التنظيم أو اللوجيستيك، مذكرا بأن هذه التظاهرة تعتبر من أقدم المهرجانات الوطنية، ولديها بعد دولي، مؤكدا أنه سيتم العمل على إضفاء طابع الإبداع والتثمين والرقي على كل أشكال تعابير الفلكلور المغربي الغني بأهازيجه وإيقاعاته وألوانه ورقصاته.

وتتميز هذه الدورة، التي سيحتضن معظم فقراتها قصر البديع بمراكش، بمشاركة أزيد من 30 فرقة فولكلورية من عدة مدن مغربية، من أبرزها: الدقة المراكشية، عبيدات الرما، العيطة، رقصة الركبة من زاكورة، فرقة أحواش من ورزازات، فرقة قلعة مكونة، روايس سوس، وألحان الحساني ورقصة الكدرة من جنوب المغرب، إضافة إلى مشاركة العديد من الفرق الأجنبية، خصوصا من إفريقيا وآسيا. كما ستعرف هذه التظاهرة تنظيم بعض عروضها الفنية بفضاءات أخرى بالمدينة، مثل ساحة جامع الفنا والحارثي وساحة باب دكالة، وذلك لتمكين سكان وزوار المدينة من الاطلاع على غنى وتنوع الفولكلور المغربي.

وموازاة مع هذه التظاهرة، ستنظم ندوة دولية، يوم الجمعة 06 يوليوز الجاري، في موضوع: "الأغاني والموسيقى الإفريقية- المتوسطية، التأثيرات والمؤثرات"، بمشاركة باحثين ومتخصصين في التراث والموسيقى الشعبية.

ويشار أن هذه التظاهرة العريقة، التي دأبت مدينة مراكش على تنظيمها منذ سنة 1960، تعد من الملتقيات الدولية المهمة، ومن أقدم المهرجانات المغربية وبمثابة سجل تاريخي فني لكل أشكال الفنون الشعبية، وموعد سنوي لربط الماضي بالحاضر ونقل الإرث الفني الوطني الأصيل للأجيال القادمة، على صعيد المغرب.

 

عبد الرزاق القاروني

 

 

خلود الحسناوياستأنف الملتقى الاذاعي والتلفزيوني الثلاثاء 26/6/2018 بقاعة الجواهري بمبنى اتحاد الادباء المحبة بعد عطلة رمضان والعيد المباركين مع ان المحبة لاتستأنف ولاتؤجل .. ومع كل خطوة لكم هي دين في أعناقنا انتم مصابيح مضيئة في هذه الجلسة...

 

بهذه الكلمات العذبة الجميلة حيا الدكتور صالح الصحن رئيس الملتقى الاذاعي والتلفزيوني الحضور النخبوي من متذوقي الفن والأدب بجلسة الملتقى المعتادة من كل أسبوع وأضاف الصحن :انتم تحققون الالق والوفاء للفنان الذي نستضيفه .. حيث احتفى الملتقى بشخصية ثبَتت للكوميديا الرصينة بصمة ورسمت لها هوية مميزة انه الفنان المتألق احسان دعدوش ..

192 خلود الحسناوي

وبعد عبارات الترحيب التي صدح بها الصحن للضيف وقراءة سريعة لسيرته الإبداعية.. اعتلى منصة الجواهري مرحبا بمحبيه ومعجبيه بطلب منه، ثم تحدث عن مسيرته بعالم الفن والإبداع وما اكتنفها من متاعب وكيف كانت بداياته فأول عمل هو عالم الست وهيبة حتى زرق ورق الذي يعرض بشهر رمضان المبارك وقد أبدع به ممثلا كما ابدع كتابه من الشباب مثل المخرج والكاتب عمار بركات والفنان عبد جعفر النجار كل في بيئة مختلفة لكن الابداع واحد رغم اختلاف الظروف.. حيث توفرت كل أدوات النجاح او ما يسمى ب عوامل نجاح العمل الفني ممثلا كاتبا مخرجا منتجا...الخ.. وقد أثار د.الصحن مسألة احترام الأسرة والابتعاد عن الألفاظ غير اللائقة لبعض الأعمال وأكد على الابتعاد عن العنف لفظا وخلاقا ودعا الى نشر روح الحب لان الحب أرقى من الابداع، ومايغلب على دعدوش البراعة والمهارة في الارتجال..

191 خلود الحسناوي

نعم الارتجال بمهارة وحرفية ذلك الارتجال الذي يضيف للعمل لامايأخذ منه وينقص من وزنه ..وكانت من ابرز أعماله مسلسل حب وحرب ،مسرحية الامبراطور وسعيد اكشن ودراما نص كم وكثير من اعمال الاعلانات والاعمال الفنية الأخرى والتي أخذت صدىً واسعا بين الجمهور هذا وأدلى بعض اصدقائه بدلوهم كل حسب تجربته معه وأوضحت منعطفات مهمة في مسيرة الدراما بوجود هذه الشخصية بهذا الوسط وبينوا كم اضاف لها، وهكذا حتى كان ختامها مسك مع البرعم الجميل كيلان ايمن ..الذي اذهل الحضور بصوته الشجي وموهبته الجميلة عبر أدائه لبعض من اغاني الكبار من الروائع التي أجاد بها بشهادة الحضور ما دفع الصحن ان يمنحه شهادة تقديرية تشجيعا لموهبته ،هذا وقد كرم الملتقى دعدوش بدرع الجواهري سلمه اياه الدكتور الصحن وقلادة الابداع قلدها إياه شيخ المصورين الاستاذ صباح السراج تقديرا لمسيرته الإبداعية وعطائه الثرّ خدمة للحركة الفنية والثقافية .. وكعادة كل الجلسات نختمها بلقطة توثيقية من عدسات روادها وأهلها لتلك اللحظات التي جمعت الاحبة في رقي هو الأبرز من نوعه في زمن الحرب ولاحب.. فالحب أرقى من الابداع .

 

متابعة: خلود الحسناوي

188 الخط المغربياحتضن المركب الإداري والثقافي محمد السادس التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة مراكش على مدى ثلاثة أيام فعاليات ملتقى مراكش الدولي لفنون الخط الذي نظمته الجمعية المغربية لفنون الخط، دورة المرحوم الخطاط محمد أمزال. وعرف مشاركة مكثفة لعدد من الخطاطين والباحثين في مجال الخط من المغرب وخارجه. وقد افتتح الملتقى بمعرض جماعي في فن الخط العربي والحروفية توزع بين تجارب خطية وحروفية قوامها التعدد الجمالي، وقاسمها المشترك المقومات الفنية والوظائف التشكيلية والبناءات الدلالية التي أثارت مبصرات الحضور المكثف، وقد تنوع هذا المنتوج الخطي والحروفي بين مساحات متوسطة وكبيرة وصغيرة، ليوفر جملة من المواد بنهج مخالف للمألوف، وتشكيل نظام فني بدءا من الخامات ووصولا إلى المادة الجمالية وما تكتسيه من أهمية في الأساليب الخطية والحروفية. وقد تشكل نسيج هذا المعرض الذي أبدعه بعض أمراء الخط بالمغرب وخارجه، وهم: محمد أمزيل، عبد الرحيم كولين، محمد المعلمين، محمد المغراوي، أمينة شيشي، مصطفى فلوح، محمد المصلوحي، حسناء أمزيل، عبد الصمد محفاض، محمد أبو زيد، عبد اللطيف البوعناني، خالد يبي، عز العرب غزال، سعيدة الكيال، شكري الركراكي، محمد العسري، عبد الاله لعبيس، عبد السلام الريحاني، عبد الله فتح الدين، محمد أبا عبيدة، محمد بستان، مولاي الحسن حيضرة، عبد الغني ويدة، مصطفى أمناين، عمر زايد، محمد أديبب، محمد تيفردين، محمد سليم، عبد الاله أمزال، محمد مردوخ، المهدي حيضر، محمد منتصر، يوسف أوتمريش، خالد عروب، يوسف بوزكري، عبد الاله شبوك، ياسر نبيل، سعيد أوحدوا، نبيل الرقيبي، عبد المجيد الأعرج، عبد العزيز كابوس، عمر أدالا، محمد السرغيني، أبو بكر فاسي فهري، سهيل الورديغي، عبد العزيز أيت بيهي، علي الداهية، إبراهيم المساوي، عبد الصمد بويسرامن، نادية الصقلي، رضوان صيبر، عبد المجيد طالبي، عبد العزيز مجيب، كريم اسماعيلي، لحسن أوجدي، العربي توراك. ومن خارج المغرب: خالد الساعي، أحمد فارس، محمد الجوهري، عبد الرزاق قارة بورنو، أمال ضيف الله، صفر الرمالي.

وقد حمل هذا الملتقى الذي سير محاضراته وورشاته بكفاءة واقتدار الدكتور محمد مغراوي؛ أنشطة هادفة ولقاءات مستمرة وزخم من الورشات والمداخلات، وورشات ميدانية وكتابة مباشرة. وقد تناوب على منصة العرض طيلة أيام الملتقى كل من الخطاط والحروفي السوري الأستاذ خالد الساعي بمحاضرة وورشة حول التناغم بين الحروفية والخط العربي، والخطاط الأستاذ أحمد فارس من مصر العربية بمحاضرة قيمة وورشة حول الخط العربي والكتاب، والخطاط الأستاذ عبد الرزاق قارة بورنو من الجزائر بمحاضرة حول محامد تعلم الخط والكتابة عند ذوي الألباب والنضارة. والأستاذة أمل ضيف الله من الجزائر بورشة حول مراحل تحويل اللوحة الخطية إلى لوحة كاملة، والأستاذ صفار رمالي من الجزائر بمحاضرة حول أسماء ومحطات في التاريخ المعاصر للخط العربي في الجزائر. ورشة للأستاذ محمد أمزيل في تحليل عميق للبعد الجمالي بين الخطوط العادية والجلية وورشة للخطاط عبد الرحيم كولين في لمحات حول الخطوط المغربية ومداخلة تطبيقية قيمة حول الزخرفة من منظور رياضي وحسبي للأستاذ ابن عطية، وورشة في فن الحروفية للأستاذ خالد الساعي.

وقد شكلت هذه المداخلات والورشات قوة علمية ومعرفية وتطبيقية عززت مكانة الخط العربي العلمية والمعرفية والفنية والجمالية، ليشكل بذلك هذا الملتقى لبنة أساسية في توطيد أسس الأشكال الجمالية والرؤى المعرفية، وقد تم خلال هذا الملتقى تكريم الخطاط والحروفي الأستاذ خالد الساعي في مبهج حروفي رائق. كما تم تكريم حامل اسم الدورة المرحوم الخطاط محمد أمزال حيث تم عرض مناقبه وصور لأعماله. كما تم الاحتفاء ببعض الوجوه الخطية والحروفية من ضيوف الشرف، وتم تقديم شواهد تقديرية للمشاركين في الملتقى.

وقد خلف هذا اللقاء صورة خطية أنموذجية لما حمله من قيم أخلاقية، وما قدمه من عوالم ومعارف وتطبيقات فنية وجمالية عبر مقاربات علمية ومعرفية أضافت للخزانة الخطية المغربية رصيدا معرفيا وعلميا وفنيا وثقافيا، سيعود بالنفع العميم على كل أطياف الخط العربي بالمغرب وخارجه.

 

د. محمد البندوري

 

 

189 مهرجان الشعررئيسة الجمعية المنظمة للمهرجان الشاعرة فاطمة الماكني: "رغم الظروف والصعوبات سنحرص على المضي في النشاط وانجاح المحطات الثقافية المقبلة للجمعية.."

..............

تم اختتام فعاليات المهرجان الدولي للشعر والفنون في دورته الرابعة والذي كان من اعداد وتقديم وتنظيم الجمعية الدولية للثقافة والفنون برئاسة الشاعرة فاطمة الماكني وتحت بإشراف من قبل وزارة الشؤون الثقافية وبدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بولاية تونس وبشراكة مع دار الجمعيات الطبية السليمانية.

البرنامج كان متنوعا حيث شهد الافتتاح نشاط ورشات للرسم والمطالعة بدريم آرت أكاديمي مع الاستاذتين أميمة النميري وأسماء سعيد عقوبي وورشات للسينما في تحضير الفلم القصير مع الأساذة رؤى سعيد عقوبي والاستاذ أحمد حرزي الى جانب النشاط الشعري والثقافي بدار الجمعيات الطبية السليمانية حيث نشطت الأمسية الشاعرة سنية المدوري وبحضور المندوب الجهوي للشؤون الثقافية السيد لسعد سعيد كما كانت هناك ندوة فكرية بعنوان " أحمد اللغماني وقصائد الحب والثورة والوطن" مع الأستاذ لطفي عبد الواحد والأستاذ منير الوسلاتي وفتح نقاش حول شخصية الشاعر مع مداخلة للشاعر عادل الجريدي والكاتب جلول عزونة والسيد الناصر ملاخ وبعض الحضور كما كان هناك معرض صور للشاعر احمد اللغماني وكان هناك عرض لفرقة" توراثولوجويا " للفنون الشعبية بقيادة الأستاذ عماد عمارة ثم القراءات الشعرية مع الشعراء عرادي نصري وسمير فرحاني ولطفي الشابي من تونس ولوسي مليارو ماريا صوميرو من البرتغال وشاصهنك جوهري من الهند .و في اليوم التالي للملتقى كانت هناك زيارة لمنطقة سيدي بوسعيد - قرطاج - الميناء البوني وفي المساء وبدار الجمعيات الطبية نشطت الأمسية الشاعرة سليمة السرايري مع فرقة جسور للفنانة شيراز الجزيري تلتها قراءات شعرية مع الشعراء ماريا صوميرو ولوسي مليارو من البرتغال وجلال حمودي ولطفي عبد الواحد وجميل عمامي ومنير الوسلاتي من تونس..و يوم السبت تم اختتام المهرجان بدار الجمعيات الطبية السليمانية بندوة فكرية حول "الترجمة ودورها في التواصل بين الحضارات العربية والأروبية " وذلك بمشاركة الاستاذ لطفي عبد الواحد والشاعرة فتحية بروري وحضر الشعر من خلال قراءات للشعراء سعاد حجري - فتحية بروري - عرادي نصري - جلال حمودي وماريا صوميرو - لوسي مليارو - شاصهنك جوهري مع قرات لبعض الحضور ثم تم توزيع الشهائد والهدايا للضيوف في هذه الدورة ..

و بالمناسبة عبرت رئيسة الجمعية المنظمة للمهرجان الشاعرة فاطمة الماكني عن سعادتها بنجاح الدورة وشكرها للداعمين والمشاركين متحدثة عن الصعوبات المالية حيث يتطلب المهرجان دعما محترما وفي ابانه أي قبل انطلاق البرنامج حتى يتيسر الجانب التسييري والمادي مبرزة أهمية الجانب الثقافي والفكري للمهرجان مبرزة الحرص ومزيد الدأب رغم الظروف على المضي في النشاط وانجاح المحطات الثقافية المقبلة للجمعية..

 

شمس الدين العوني

 

 

181 سماء الاميرأقامت شبكة (الحياة لوحة رسم لدعم التفكير الإيجابي والطاقات والمواهب) الألكترونية التي أسستها وأرأس تحريرها ورشة عمل بعنوان (الحب أفضل دواء للجسد والروح) وهو عنوان اختارته ابنتي ذات الخمسة عشر ربيعا سماء الامير العضو الملهم والمؤسس للشبكة وعبرت عنه في سطور كتبتها لتكون محاضرة الورشة التي أقيمت في مرسم مكتبة الأجيال التابعة إلى دار الكتب والوثائق الوطنية، حضرها عدد من الأطفال والشباب من كلا الجنسين، صباح يوم السبت الموافق 30 حزيران 2018، وهي الورشة السابعة ضمن سلسلة ورش تحمل عنوانا رئيسا هو (شجرة الحياة، والرسم بالكلمات) والهادفة الى ربط الإبداع والتفكير بالاخلاق والطاقة الإيجابية والإرادة .

ألقيت المحاضرة بالنيابة عن ابنتي سماء الامير التي لم تحضر بسبب وضعها الصحي، وهنا أعرض ماجاء فيها كما عبرت عنه سماء بوعيها ونقائها وفهمها لموضوعة الحب

الحب أفضل دواء للجسد والروح / سماء الامير :

كتبت سماء:

" حين يحنو شخص على شخص آخر ويحبه ويهتم به ولايخونه ولايحقد عليه، فإن هذا هو الحب الحقيقي .

ـ كيف يؤثر الحب إيجابيا على الروح؟

عندما تجلس مع شخص ترتاح معه وتشعر بأنه ليس مخادعا او لئيما او حقودا، كما تشعر بصدقه ومرحه ولطفه ومساعدته لك وتضحيته، فإن روحك سترتاح وتختفي أمراضها وتتجاوز الحالة النفسية الصعبة والتوتر والقلق والخوف .

ـ كيف يؤثر الحب إيجابيا على الجسد؟

إنّ الحزن يؤثر سلبا على القلب، وحين يتأثر القلب يتأثر كل الجسد، مثل أنبوب ماء يضخ ماءً وسخاً الى كل الجسم، فيمرض، بينما الحب يخلق الفرح مثل أنبوب يضخ ماءً نظيفا الى الجسد .. المهم أن يكون القلب نظيفا مليئا بنهر الحب .. هذا النهر نسبح فيه، نشعر بدفئه وهدوئه، لنغوص في عالم آخر جميل ولطيف

ـ كيف يتجسد الحب؟

إن الحب فعل، والفعل هو العمل الطيب الذي يأتي عبر أشكال مختلفة، مثل :

1ـ حب الأم والأب لطفلهما وقيامها بالاعتناء به تحت أي ظرف .

2ـ حب الطفل للأم والأب يتجسد في رد الجميل لهما وفي أن يكون ناجحا في الحياة .

3ـ مساعدة من يحتاج الى المساعدة سواء من العائلة او الصديق وكذلك الفقير او المسكين او المريض .

4ـ التعامل مع الناس باحترام وتقدير واحترام الرأي الآخر .

5ـ التفاهم حول المشاريع والعمل كفريق .

6ـ الحب هو إننا بلد واحد وقلب واحد ولهذا لابد من التسامح والتعايش والابتعاد عن العنصرية والطائفية .

7ـ الحب هو ألا نكسر القلب بل نجمع القطع المكسورة لقلب مكسور ونكون منها قلبا واحدا .

8ـ الحب هو الابتعاد عن النفاق والكذب والغيرة والحسد والحقد .

9ـ الحب هو تمني الخير للآخرين .

10ـ النقطة العاشرة أتركها لأصدقائي المشتركين بالورشة كي يكتبوا كيف يتجسد الحب ".

182 سماء الامير

تمرين قصاصات الحب

بعد إلقاء المحاضرة دعوت المشتركين الى التفاعل مع النقطة العاشرة من خلال تمرين التعبير عن الحب بالكلمات في قصاصات ولصقها على لوحة، فكانت الحصيلة لوحة ملونة مليئة بمشاعر القلوب النقية وأفكارها، عبرت فعلا عن الحب بصفته أفضل دواء للجسد والروح، فقد خطت اسيل عامرعلى قصاصاتها كلمات عن حب الحياة والمساعدة والشخص الآخر واحترام الحب والتعبير عنه بالأفعال، واختارت نور الزهراء فراس أن تزين قصاصاتها بكلمات عن حب الوطن والصداقة والعائلة والأم والأب والأخ ومساعدة الآخرين، وحملت قصاصات سرى فراس أيضا معاني حب الأسرة والوطن والصديق وأضافت اليها حب التلميذ لمدرسته، وكتب محمد فراس عن حب الوطن وحب الإنسان للطبيعة ويتجسد ذلك من خلال إهتمامه بسقي الشجر، ووزعت غزل بشار أفكارها عن الحب في تعبيرات منوعة ملأت بها قصاصاتها " الحب يطورنا .. يجب ألا يكون الإنسان كاذبا حتى لايخسر أهله وأصدقاءه .. الحب هو حب المجتمع . إذا عشنا وحدنا سنمرض ونتأذى .. الحب هو المعنى الحقيقي للضحك .. وطننا بيتنا جميعا .. تعلم من دموع أخطائك لتكسب فرحة صداقتك "، فيما عبرت ريان بشار في قصاصتها عن حب الأخت .

تمرين الرسم

وبعد تمرين التعبير كتابة جاء دور الزميل الفنان شبيب المدحتي مدير مرسم مكتبة الأجيال في دار الكتب والوثائق الوطنية، ليشرف على تمرين التعبير عن مضامين المحاضرة بالرسم، وكانت النتيجة مجموعة من الرسوم التي حملت معانيَ جميلة عن الحب المتبادل بين الأم والطفل، وحب الجندي العراقي لبلده، والحب الذي تجده في كل مكان ولكن يشترط فيه الاحترام .

فعالية "بناء العراق يبدأ من بناء الإنسان"

وتضمنت الورشة فعالية "بناء العراق يبدأ من بناء الإنسان" قدمها الناشط زياد القيسي مع عدد من المشتركين ، حيث رسم خارطة العراق مجزأة على أربع قطع ورسم على جهتها الثانية وجه الإنسان مجزءًا أيضا، وقام أربعة أطفال برفعها لتشكل عراقا واحدا غير مجزأ، يقابله وجه الإنسان المكتمل بعد تجميع أجزائه .

183 سماء الامير

عن الشبكة

جدير بالذكر أن شبكة الحياة لوحة رسم الالكترونية تأسست في التاسع من كانون الاول 2017، مطلقة مشروعها التطوعي المستقل الذي يقدم خدماته مجاناً كالمعارض وورش العمل التي تؤكد على الاخلاق والإرادة والتفكير الإيجابي تحت عنوان شجرة الحياة والرسم بالكلمات، عبر موقع الشبكة وعلى أرض الواقع أيضا، مستقطبة الطاقات والمواهب الواعدة والشابة ـ لاسيما ذات الظروف الخاصة من أصحاب الهمم (ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة) والأيتام والمصابين بالخجل الشديد والذين يعيشون ظروفا اسرية قاهرة او استثنائية ـ بهدف دعمها في الكتابة والفنون وحثها على القراءة وتثقيفها وشحنها بالطاقة الإيجابية والثقة بالذات ورفع معنوياتها وتحفيزها على التعبير عن أفكارها ، وتشجيعها على التمسك بالامل والحلم وسط التحديات، ويؤكد على أهمية الإرادة الايجابية والمحاولة في صنع حياة فضلى وأوطان اجمل من خلال بناء إنسان إيجابي بدءًا بالأطفال والشباب بالتأكيد على الاخلاق بما تشمله من قيم الخير ومنها المحبة والامل والتسامح والتعاون والتعايش ونبذ كل من التطرف والتمييز والطائفية.

علما أن اختيار (الحياة لوحة رسم) عنوانا للشبكة لايعني حصر تخصصها بالرسم فقط، فهي تعنى بالتفكير والقراءة والكتابة والفنون الأخرى، وجاء العنوان هكذا لأننا حين نقرأ نرسم في أذهاننا كلمات وخيالات ورؤى جديدة، وحين نكتب فإننا نرسم الكلمات على لوحة، وحين نلتقط صورة فوتوغرافية فإننا نرسم بالعدسة أيضا، وهكذا بالنسبة للفنون الأخرى، فلوحة الحياة تحتوي على كل صنوف التعبير الإنساني من كلمة ولون وصورة وغيرها . ونظرا لأن الشبكة ناشطة عن طريق النت أيضا فهذا جعلها تستقطب الطاقات وإن كانوا في مدن او بلدان أخرى.

 

أسماء محمد مصطفى

 

 

ضياء نافعولد نوّار في روسيا من اب عراقي وام روسية، وانهى تعليمه في بغداد (مدرسة الموسيقى والباليه ثم الجامعة المستنصرية)، وعاد الى روسيا لاكمال دراسته العليا، وحصل على الدكتوراه في طب العيون، وبدأ بعد ذلك رحلة العمل هنا وهناك، وكان في قمة تألّقه وشبابه عندما داهمته السكتة القلبية، وهكذا رحل ... ولكنه بالنسبة لنا تحوّل الى راحل لم يرحل ... وقررنا (والدته وأنا) - تخليدا لذكراه - ان نطلق اسمه على دار نشر تعمل في بغداد وموسكو وتنشر الثقافة والمعرفة بين الناس، كي لا ينقطع عمل نوّار الذي رحل، بل يتحول الى واحدة من تلك النقاط الثلاث (كما جاء في الحديث الشريف – اذا مات ابن آدم ....الخ) و كي يرتبط اسمه بالنقطة الثانية بالذات وهي - (علم ينتفع به !)، وهكذا تم تأسيس (دار نوّار للنشر)، وأصدرت دار نوّار للنشر خمسة كتب لحد الان، والعمل يستمر فيها ويتوسّع، وقرر مجلس ادارة دار نوار للنشر تأسيس جائزة تحمل اسمه ايضا (انطلاقا من نفس الهدف)، وهي – (جائزة نوار لتعزيز الحوار العراقي الروسي)، وذلك لان نوار يجسّد هذا الحوار، فهو ابن العراق وروسيا معا، وكان يتكلم العربية مثل اي عراقي عربي ويتكلم الروسية مثل اي روسي، ولذلك، فان الحوار العراقي الروسي يعني استمرار الحياة لروحيّة نوّار، واستمرار الحياة لظاهرة نوّار، واستمرار الحياة لتجربة نوّار...

جائزة نوار لتعزيز الحوار العراقي الروسي في المجالات كافة من ثقافية واقتصادية وسياسية واجتماعية ... الخ هي جائزة رمزية قدرها خمسة آلآف (5000) دولار امريكي ليس الا، تمنحها لجنة جائزة نوار لمن تختاره من العراقيين او الروس سنويا في شهر ايلول / سبتمبر (الشهر الذي تأسست فيه العلاقات العراقية الروسية (السوفيتية) من عام 1944) .

العراق يحتاج الى الحوار مع روسيا...

روسيا تحتاج الى الحوار مع العراق...

نوّار يجسّد روح هذا الحوار بين العراق وروسيا ...

جائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي الروسي – تذكير بنوّار...

جائزة نوّار لتعزيز الحوار العراقي الروسي – تذكير باهمية هذا الحوار..

 

أ.د. ضياء نافع

 

 

احمد ختاويإذا كانت الرواية كطراز معماري عند الروائي رشيد بوجدرة مساءلة للفلسفة كثورة كامنة في خضم المبنى واغتراف من التوثيق التاريخي والتأريخي ومسارات الأعلام كابن خلدون والواسطي، وألبير ماركي Albert Marquet

وأبن عربي وسبينوزة وابن رشد وغيرهم، ليسبر- في تصوره - غور السرد كمعطى دلالي بمعزل عن الجانب الجمالي، كمعيار آخر قد يتوفر في المقام الثاني، فإن رشيد بوجدرة في ندوة البارحة حول الرواية والفلسفة لم يدحض حبوره حيال هذا الجانب الجمالي، أي الجانب الاستطيقي،كوثيقة وتقنية سردية لا بد منها لصناعة رواية متكاملة .. استطيقيا وجماليا وفق مقتضيات الحالة المعالجة والحالة الشعورية والحسية، وفي أغلبها حالات استثنائية عند الروائي رشيد بوجدرة، وهي في الغالب وعلى الارجح في مفهوم قناعاته أن الرواية ثورة كامنة تنطلق من ذات وقناعة الروائي الاديلوجية، المبدئية، وغيرها .الى جانب طبعا توفر الملكة وهذا شيء حتمي وومن البديهيات.

إذا كان الروائي رشيد بوجدرة ينطلق من هذه القناعات، فإن غيره مثلا: سليم بركات أو ابراهيم الكوني، ابراهيم صنع الله، أمين الزاوي، الاعرج واسيني وغيرهم، يمتثلون الاول للضبابية الايجابية الطلسمية أي سليم بركات وابراهيم صنع الله يرتكز على الجانب التكتيتكي لصناعة العنوان كواجهة لسروده كروايته مثلا: "الامريكاني لي" .فيما يجنح الروائيين أمين الزاوي وواسيني الاعرج الى الشعرية كمقام أول يرافق المبنى السردي العجائبي انطلاقا من ذواتهم دون اغفال الجوانب التأريخية كما الشان عند واسيني الاعرج مثلا في روايته الامير" على سبيل المثال والروائي أمين الزاوي في روايته مثلا على سبيل المثال::" أخر يهود تمنطيط " وغيرها .. فهو يغترف أيضا من التوثيق التأريخي ليصنع سروده وشخوصه وفوق جماليات اتصاله وتحريكه لتلك الشخوص ..

لا يسعنا المقام للتطرق الى كل هذه الحيثيات والمنعطفات، فقد يطول الحديث بشأنها ندوة البارحة حول الفلسفة والرواية التي نظمتها جمعية الدراسات الفلسفية بالتنسيق مع المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى برعاية الدكتور عمر بوساحة الذي تمكن بإقتدار من ادارتها والذي أدار لولبها التنشيطي ربطا وتطعيما الروائي امين الزاوي الذي تمكن بحنكته وموسوعيته في إدارتها، حيث تفاعلت معها القاعة، وقد كانت من نخبة وصفوة المثقفين والجامعيين والادباء ورجال الاعلام، فغدت منذ البداية الى النهاية:تفاعلية ونوعية بامتياز .

135 boujedra deux

الدكتور امين الزاوي وهو يغدق القاعة بجملة معطيات تقديما، تقسسما وتوطئة للمحاضر رشيد بوجدرة الذي لم يخف توجهه وهو يجيب عن أسئلة القاعة بأنه سيظل يعيش لمبدئه ولقناعاته ولم يدحض قناعات وتوجهات نظرائه وحتى خصومه، مكتفيا بالادلاء أن لكل مسار ثورة ذاتية كامنة، متأججة .

نوعية الطروحات التفاعلية الجادة بين الحضور والمحاضر رشيد بوجدرة عكست وعي المرحلة والمراحل المتلاحقة في مد تفاعلي ممنهج ايضا فكانت أسئلة القاعة وإن كانت تفكيكفية، مشاغبة ومشاكسة تنظيريا أحيانا، فإنها لم تخرج عن سياق سلوكها الحضاري في ترسيم التعاطي مع كل طرح يستوجب الاشارة، التنويه او حتى المعارضة الفكرية، وهذا ما جنته-إيجابا - هذه اللمة وهذه الندوة الفاعلة التفعلية للمشهد الادبي والفكري والفلسفي على العموم .

كان فيه الرسام نصر الدين ديني محل سجال بين القاعة والمحاضر، هذا الاخير الذي ارجع شهرته الى لعبه على الوتر العقدي، يضيف المحاضر لا لكوني اقف موقفا معينا إزاء هذه الشهرة وهذا العزف من الجانب العقدي، كما قد يتبادر الى ذهن البعض وإنما فقط لكونه عاش في وسط زكى هذا التوجه فيه منبت عقدي وحقل بوسعادي خصب اهله لذلك مشيرا بذلك الى بوسعادة كمورد لهذه الشهرة، مبرزا ايضا بالتوازي - قدرات ومؤهلات التشكيلي العالمي ألبير ماركي الذي كان هو ايضا محور الندوة التفاعلية هذه والذي اسهب المحاضر رشسد بوجدرة في كونه يعتبر احد المعاول البناءة في ترسيم وتثبيت الفن التشكيلي بكل مستلوماته الفنية وغيرها .احد المعقبين بالقاعة وهو ضليع بالشان البوسعادي وقد اقام هناك طيلة 5 سنوات ثمن ما ذهب اليه بوجدرة في كون نصر الدين ديني كان يعتزل الاهالي وانه لم يجد ضالته بالاغواط فلجأ الى بوسعادة وعزف على وتر المد العقدي .

كورقة لتمرير شهرته التي لم يجدها في الاغواط مثلا كعينة .. المحاضر عقب في اتزان وبموضوعية ان نصر الدين ديني كان له منافسون هناك .

اجمالا حتى لا اطيل في هذه الورقة اشير ان الندوة كانت ناجحة على جميع الاصعدة ولم يشبها ما يفزز النفس , أو يخدش واجهة المد العقدي سواء على الاصعدة الاديلوجية او المبدئية وإنما كانت تصب في اطرها العلاقنية .. خلالها استعرض المحاضر تجربته الرائدة و بعث الروح في رواياته المكتوبة بالفرنسية عند اقدامه على ترجمتها الى العربية .

الدكتور المسير للجلسة الروائي أمين الزاوي وهو يمنهج الجلسة اثار عدة قضايا جوهرية تطعيما لمسار الندوة بشكل تفاعلي، تنشيطي ليحيل ناصية النقاش الى القاعة التي تجاوبت ايما تجاوب في تعقيبات متزنة لم تخرح عن ممكن العقلانية

هذا ما تجلى في هذه الندوة التي حققت نجاحا كبيرا في تفعيل وتعليل المشهد الروائي كنمط محوري سردي بديع ومؤثر في الامة في منهجية منقطعة النظير وإن تباينت الطروحات وهذا شيء طبيعي يحدث في كل السجالات من هذا القبيل وغيره .

على العموم كانت الندوة نوعية في شقها الاكاديمي و التعقيبي وغيرهما فصولها حسب قناعة كل ذات .

لي اوبة في فصول اخرى لها لاحقا .

ولا يسعدني في الاخير ألا ان اشكر جمعية الدراسات الفلسفية مكتب العاصمة وعلى رأسها الدكتور الصديق عمر بوساحة على هذه المبادرة و السانحة ..

واشير أيضا للامانة العلمية ان في الاخير ومن منطلق قناعة "وابتلاء " ان أشير ان رشيد بوجدرة لم يدحض حبوره في تواصله مع السرد بمنطلقاته وقناعته ولم يدحض ايضا اراء خصومه التي تعامل معها خلال الندوة بكل ليونة وحتى خارج اسوار الندوة بنفس الليونة حيث كان لبقا إلى اقصى الحدزد

 

كتب: احمد ختاوي

 

 

116 محمد البندورياحتضن مركز الطيب الخمال بمقاطعة المعاريف بالدار البيضاء يوم السبت 26 ماي 2018 ملتقى الخطاطين الذي نظمته جمعية أمشاق لفن الخط العربي والكتابة الاعتيادية بمناسبة شهر رمضان الفضيل، وعرف عددا من الأنشطة المكثفة والورشات التطبيقية التي حضرها جمهور غفير استمتع بعوالم الخط العربي ومعارفه. وقد افتتح الجلسة الأولى الدكتور محمد البندوري الذي رام في كلمته فضائل جمعية أمشاق ودورها في تطوير الخط العربي وإعطائه المكانة العلمية اللائقة، كما تقدم بالشكر لمقاطعة المعاريف التي ما تفتأ تتجاوب مع الأنشطة الهادفة التي تنظمها جمعية أمشاق لفن الخط العربي والكتابة لاعتيادية. وقد افتتحت الورشات التطبيقية بورشة للخطاط الأستاذ عبد الله حمين حول تنظيم الفراغات والبناء السطري، ليقدّم مشهدا تطبيقيا وعلميا حول تنظيم الفراغات من خلال مجموعة من المشاهد الحية التي عرّج من خلالها على عدد من العوالم التي تحكم ذاك التطبيق وذاك البناء. وقد استتبع ذلك عدد من الأسئلة التي تقدم بها الحاضرون، والتي أغنت الورشة التي استمرت زهاء ساعتين، تلتها ورشة أخرى في الخط المغربي المبسوط للخطاط عادل الزعري رام خلالها مجموعة من التوضيحات بخصوص رسم الحروف وطرائق وضعها وتركيبها في إشارة إلى مجال التقعيد والضبط والتقييد.

115 محمد البندوري

وقد استفاد الجمهور من تلك التطبيقات التي شكلت إضافة نوعية للملتقى. وقد شهد مركز الطيب الخمال في الفترة الزوالية احتفاء بالمتخرجين في خط الرقعة فوج 2017 /2018 من تأطير الخطاط والأستاذ الكبير عبد الله حمين، وقد قام أعضاء مجلس مقاطعة المعاريف بمدينة الدار البيضاء بتوزيع الشهادات على المتخرجين وهم: حسن فارس والحسين خلخال وسفيان الرمال وخدوج مغامق ومليكة ثلاثي وسعيدة استيتو. في حين تم الإعلان عن الجائزة الأولى في مسابقة الخط الكوفي المرابطي التي أشرف عليها الخطاط الأستاذ محمد عمر أبو زيد بمعية جمعية أمشاق لفن الخط العربي والكتابة الاعتيادية والتي تحصل عليها بامتياز الخطاط عثمان المغمض. كما تم تكريم الخطاط الشيخ عبد الوهاب بوري الذي قدم خلال الستينات والسبعينات من القرن الماضي نفائس في فن الخط المغربي توّجها بصناعة مجال كاليغرافي رفقة عدد من الخطاطين في إطار التجربة الكاليغرافية التي عرفتها سنوات السبعينات. وقد تم تسليمه هدايا تكريمية بالمناسبة. ويرجع الفضل في هذه الالتفاتة الكريمة للأستاذ عبد الله حمين وجمعية أمشاق لفن الخط العربي والكتابة الاعتيادية.

وبذلك وقّعت جمعية أمشاق لفن الخط العربي والكتابة الاعتيادية على رؤية جديدة أخرى ومشهد خطي جمالي ومعرفي ينضاف إلى سلسلة المكتسبات الكبيرة التي تغني مجال الخط العربي بالمغرب بما يتم تقديمه من عناية فائقة بالخط والخطاطين.

 

 

بكر السباتينكانت الدائرة الإعلامية في البيدر للثقافة المجتمعية والفنون، قد أعدت فلماً مبسطاً حول الندوة الثقافية "يافا في الرواية الفلسطينية" التي أقيمت في المنتدى العربي الثقافي من إعداد وتصوير الإعلامي زياد جيوسي.. وتحدث في الندوة التفاعلية آنذاك الروائيان الباحثان أسماء ناصر عايش، وبكر السباتين، فيما أدار الحوار الناقد والكاتب عبد الرحيم جداية، بتنسيق فني من الكاتبة ميرنا حتقوة، وذلك بحضور جمهور اكتظت بهم الساحة الخلفية الواقعة تحت الشرفة التي جلس فيها المشاركون.

وركزت عدسة المصور في الندوة على الوجوه التي كانت حاضرة وكأنه يستنطقها بما جاد به المتحدثون عن يافا، ودارت العدسة في المكان الذي جاء على نمط المباني العتيقة في يافا التي استحضرها المتحدثون بأزقتها المتعانقة وبيوتها الحجرية حول القلعة القديمة، وقد تصفحت عدسة التصوير من خلال الفلم الوجوه التي كانت حاضرة في الندوة، ولامست شغاف قلوبهم، حيث تماهت فيه أغاني يافا مع الوجوه المبتسمة في وجه المدينة التي اشتهرت بأم الغريب حيث احتضنت العمال العرب ذات يوم وعاملتهم كأبنائها وقد تشاركوا في بناء حاضرتها فاستلهم حامل العدسة ملامح مدينة آسرة في ذاكرة لا تبور، حتى الموسيقى كأنها عزفت على أوتار الحنين، فاستنهضت الأمل الرقراق المتدفق في المآقي كدموع الفرح التي يلج فيها السؤال.. من هنا كان لا بد من الدخول إلى الندوة من خلال هذا الفلم القصير الذي جاهد معده في تغطية الندوة بصرياً من خلال الصور الفوتوغرافية.

وفي الندوة تقلب الحوار في الذاكرة ليعيد المشاركون غرسها في الحاضر كأنها برتقال يافا؛ كي تورق في مستقبل الأجيال.

الندوة كانت ساحة ذكريات تجول خلالها الجمهور في شوارع يافا ومعالمها الجميلة وبياراتها وحواضرها المدهشة وأساطيرها الحية في عمق الحضارة الكنعانية (بعل، نيرموندا، عناة، إيل، طائر الفينيق الأسطوري) وعرفت الحضور ببلقيس وسعد الخبايا والباشا بطرس والأستاذ كنعان والبحار خطاف والطفلة عبير وطائر الوقواق العجيب، وقد أخذتهم التداعيات جميعاً إلى عمق النكبة التي ما زلنا نعيش نتائجها القاسية حتى اليوم، وذلك من خلال رواية "صخرة نيرموندا" على لسان كاتبها المتحدث الأول بكر السباتين.. وهي رواية أتحفت بعشرات الدراسات.

وتحمل الرواية رؤيةً إنسانية من خلال بطلها سعد الخبايا الذي دأب طوال حياته يبحث عن الحب المستحيل ليذوب في الموت عشقاً بحب يافا الفاتنة وأميرتها الأسطورية «نيرموندا»، التي أسرها الغزاة بربطها على صخرة حملت اسمها. فتمنحه طاقة الانبعاث لكي يتمسك بحبه الواقعي لبلقيس التي خرجت له من خبايا الأرض. وتبدأ رحلة البحث عن حبه من خلال تقصيه لحقيقة الطفلة عبير. تتشعب رحلة البحث هذه لتغرق بطل الرواية في هموم المدينة وتداعيات سقوطها في يد الصهاينة، وبخاصة أنه اتهم بثلاث جرائم. يمكن إدراج الرواية في خانة «الواقعية السحرية» نظراً إلى لغتها السردية المليئة بالصور واحتفائها بالأساطير والرموز الكنعانية واليهودية ذات الدلالات الإنسانية والتاريخية. ويوظف طائر الوقواق رمزياً لتحديد ملامح المحتل برؤية فنتازية، سهلت على الراوي التنقيب في الأعماق ووصف مدينة أعدمت ملامحها وتحولت إلى حيّ مهمل جنوب (تل أبيب).

بينما التقى الجمهور وجوه يافا واحتسى معهم قهوة المساء، وتألقت من بينهم شخصيات لا تنسى مثل مدرسة الأجيال المربية والشاعرة شهلا الكيالي من خلال رواية " يافا أم الغريب للمتحدثة الثانية الروائية أسماء عايش، والتي قال عنها د. أكرم البرغوثي: "هنا لا تكتب لا ترسم لا تستشهد بالصور إلا لتبقي ملامحها الذاتية حية ببرتقال يافا وبحر حيفا.. وتشرك هنا من الشواهد مجموعاً تسكنه يافا بأحيائها وبيوتها وبحرها وكل ملامحها..".. وقال زياد الجيوسي في سياق تغطيته للحدث:" ما بين تداعيات التجربة الشخصية في بيروت إثر حصار 1982، والشتات مرة أخرى من بيروت إلى الشام فالأردن فتونس قبل العودة للوطن، وما بين ذاكرة من عرفوا يافا وعاشوا بها، جالت بنا أسماء ونقلت لنا بأسلوب أدبي مدهش (الصدمة التي اعترت عقول محدّثيَّي حينما عادوا إلى بيوتهم غرباء وقد حل بها الأعداء!)، فتهمس لنا من أعماق روحها: إنها يافا أم الغريب"..

وعلى لسان صاحبتها أسماء عايش جاء أن "يافا أم الغريب هي حكاية أسماء وحكاية والدها وحكاية الشاعرة شهلا كيالي والفنانة تمام الأكحل ومثال القمبرجي ود. الفرد طوباسي وأنور السقا وسامي أبو عجوة، وحكايتنا جميعا من لم نعرف يافا ولكنها سكنتنا، فأعادت أسماء لذاكرتي الحنون جدي لأمي، حين أوصاني وأنا في المعتقل عام 1978 هامسا لي من خلف قضبان الزيارة: يا جدي إن رأيت يوما يافا فاقرأ على روحي الفاتحة على شاطئ العجمي، ورحل بعدها من عالمنا، وحين تمكنت من زيارة يافا مع أحد أصدقائي بمرور سريع لأني كنت لا أحمل تصريحا للزيارة، نفذت رغبة جدي ومسحت وجهي بمياه البحر هناك.. ولم أرى يافا بعدها، فزرعت أسماء كل مشاهد يافا من جديد في ذاكرتي وجددت الحلم. وحين عدت الى يافا مرة أخرى بعد 19 عام، بقيت يوما كاملا أوثق بعدستي كل الأبنية التراثية والحواري والأحياء والأزقة وجددت قراءة الفاتحة على روح جدي على شاطئ العجمي.

هي يافا كانت وستبقى وستعود ذات يوم، وأما أنا فسأهمس مع روح الشهيد محمود الأفغاني:

"يافا ترى يوما أراك بأعيني- أم يا ترى ألقاكِ بعد حِمامي

فلعلني بعد الممات أزورها- فيطيب فيها مرقدي ومقامي".

وتجدر الإشارة إلى أن الحوار كان عبارة عن أسئلة خجولة، طرقت الأبواب في زمن ألجمت في أتون صراعاته النواقيس، تدرجت في الدخول إلى يافا بتردد وحياء، تعانقت مع القلوب المشتاقة كأنها شقائق النعمان ليتدفق انثيالها على لسان مثقف موسوعي كبير أحب يافا إلى درجة الذوبان، الشاعر عبد الرحيم جداية، حيث أخذ بكل وعي يلج بأسئلته الحية كأنه يلظم كلماتها في خيط مسبحة عابد يتجلى في محراب الحقيقة، فيوزع من خلالها ابتسامات الحنين على الحضور، محرضاً يافا على نفض غبار النسيان كي ترتدي ثوب المحبة القشيب، فيلتقط الجمهور حلاوة المدينة وهو يستعيد حضورها البهي، فيستطعم الإجابات في سياق ما قيل عن يافا في هذه الندوة المدهشة.. والقطار اللاهث عبر مسيرة النكبة وتداعياتها في المنافي لم يكن يتوقف أمام معلم يافيّ جميل إلا ليلتقي بإحدى شخوصها التي ما فتئت حاضرة الوجدان بيننا، فكان التكامل اللافت بين روايتين نبضتا معا بيافا، واستجلبتا خلاصة الذاكرة التي انفتحت بدررها على المستقبل الغارق في الدجى المدلهم فيستيقظ النهار، وتبتهج القلوب الملوعة في حب كل المدن الفلسطينية، كأنها قصة الفينيق الكنعاني الذي يخرج من تحت رماد الذاكرة المهملة أشد عنفواناً. إنها ذاكرة الحق الفلسطيني المتوج بحق العودة الذي لا يميته التقادم.

 

 

ahmad fadelالدكتور سعد ياسين يوسف يدعو إلى المباشرة بتنفيذ مشروع المدينة الثقافية في بغداد .

دعا الباحث الأكاديمي الدكتور سعد ياسين يوسف إلى ضرورة وضع استرتيجية ثقافية تتولى رسم الخطط والسياسات الثقافية الرامية للإرتقاء باستثمارالمواقع التراثية ثقافيا لتفعيل ثقافة المجتمع والحفاظ على المواقع التراثية وديمومتها والمباشرة بتنفيذ مشروع المدينة الثقافية في بغداد واستثمار المواقع بين الباب المعظم وشارع الرشيد والمتضمنة لشارع المتنبي والمركز الثقافي البغدادي وبيت الحكمة والقشلة والسراي ومجمع المحاكم القديم والقصور العباسية ووزارة الدفاع .

جاء ذلك خلال الجلسة التي أقامها مركز الدراسات والبحوث في وزارة الثقافة والسياحة والآثار برعاية السيد فرياد راوندزي وزير الثقافة والتي كرست لتقديم بحث الدكتور سعد ياسين يوسف الموسوم (المواقع التراثية واستثمارها في عملية التنشيط الثقافي / المركز الثقافي البغدادي أنموذجا) وبحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين المعنيين بالآثار والثقافة وإدارة المواقع الثقافية .

وعرض الباحث في بداية الجلسة التي أدارها د . علي شمخي مشكلة البحث المتمثلة في كيفية استثمارالمواقع التراثية العراقية وتنشيطها بما يؤهلها أن تكون منتجة للثقافة ... متخذين من تجربة المركز الثقافي البغدادي أنموذجا لذلك النهوض .

وقال : إن أهمية البحث تأتي مما يحدثه الاهتمام بالثقافة من أثر في بناء المجتمعات الحديثة وترصينها سيما في تلك المجتمعات التي تمتلك تراثا ماديا شاخصا يستمد قوته من أصالته التأريخية والأحداث التي شهدها وبما يكتنزه من سمات معمارية وتراثية وثقافية تعكس ثقافة وحضارة الحقبة التي ازدهر فيها،معرجاً على أهمية ما يسهم به المركز الثقافي البغدادي من إثراء للثقافة العراقية باعتباره منتجاً أساسياً فيها.

92 المواقع التراثية

وأضاف: إنَّ البحث هدف إلى الكشف عن المعالجات التي تسهم في استثمار المواقع التراثية في التنشيط الثقافي وتفعيلها وتوسيع فضاءات الثقافة العراقية بالاستفادة من تجربة المركز الثقافي البغدادي في هذا المجال وما أنجزه في إطار تفعيل الممارسات الثقافية على اختلاف أشكالها من شعر وقصة ورواية ومسرح وسينما وفنون تشكيلية وأعمال يدوية ومعارض كتب متخذا من أنشطة المركز عينة قصدية للبحث .

وأستعرض الباحث أبرز المواقع التراثية في بغداد من قصور وجوامع ومدارس وخانات وحمامات وأضرحة وأديرة من الممكن استثمارها ثقافيا لتسهم في توسيع مجالات الثقافة العراقية ونوافذها .

وتناول الباحث في بحثه أسلوب (المنظم الثقافي) الذي اعتمده المركز الثقافي البغدادي للإرتقاء بالأنشطة الثقافية ، محللاً أبرز أنشطة المركز التي أعتمدها كعينة قصدية للبحث ومدى تأثر تلك الأنشطة صعودا وهبوطا بالواقع البيئي والمناخي على مدار السنة وفق جداول عرض لها الباحث ..طارحا توصياته واستنتاجاته للنهوض بالمواقع الثقافية العراقية لتكون نوافذ جديدة للعمل الثقافي العراقي يطلُّ من خلالها المبدعون في مجالات الشعر والقصة والمسرح والسينما والفنون التشكيلية .

وتحدث السيد طالب عيسى مدير المركز الثقافي البغدادي متناولا الكيفية التي استطاع أن يحقق من خلالها المركز قفزة نوعية في عدد الأنشطة الثقافية من (214) نشاطا عام 2013 إلى (633) نشاطا لتتصاعد أرقامها فيما بشكل مضطرد .

وأشاد في كلمته خلال الجلسة بالجهد البحثي والأكاديمي للدكتور سعد ياسين يوسف مباركا لمركز الدراسات والبحوث في الوزارة اهتماماته البحثية والأكاديمية التي تصب في خدمة الثقافة داعيا المؤسسات الأكاديمية والبحثية الأخرى الى تفعيل دورها في رصد الظواهر الثقافية وإشاعة الناجح منها .

كما تحدث الدكتور رياض محمد كاظم مدير مركز الدراسات والبحوث مشيدا بالجهد العلمي والبحثي وما توصل إليه البحث من معطيات مهمة مباركا للمركز الثقافي البغدادي نهوضه .

جرت بعدها نقاشات عامة حول موضوع الجلسة ، قدم بعدها الدكتور مدير المركز شهادتين تقديريتين للباحث الدكتور سعد ياسين يوسف تثمينا لجهده البحثي وللسيد طالب عيسى تثمينا لمشاركته في الجلسة .

 

المثقف: كتب أحمد فاضل

 

 

faisal abdulwahabانعقد المؤتمر في الفترة 8-9/5/2018 تحت شعار "الأدب واللغة منصتا التفاعل الحضاري" وباللغات الثلاث العربية والانكليزية والفرنسية. وكما تبين من خطابات المتحدثين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر فإن المؤتمر يهدف إلى إرساء العلاقة بين اللغة والأدب والإنفتاح على الثقافة العالمية وتمتين الروابط بين المؤسسات الأكاديمية العربية والعالمية والنهوض بالجامعات العربية لتصل إلى مستوى الجامعات العالمية وإبراز الجهود العالمية في حقل اللغات. وقد شارك في هذا المؤتمر باحثون من خمسين جامعة عربية وعالمية ، وأن البحوث التي قبلت في المؤتمر قد تجاوزت الثمانين بحثا. وقد أكد كل من أ. د ظافر الصرايرة رئيس جامعة مؤتة ود. محمد المطالقة عميد كلية الآداب ، رئيس المؤتمر، على المحور الأساسي للمؤتمر وهو الحوار بين الثقافات وتطوير العلاقات الثقافية بين الجامعات العربية والعالمية. وأكد السيد رئيس الجامعة على تأسيس التواصل الحضاري بين الشعوب والتأثر والتأثير في المجال النقدي الغربي والتقريب بين الثقافات والتواصل فيما بينها وتشخيص المشاكل والعراقيل التي تؤثر في التفاعل الثقافي.كما أشاد أ. د مراد مبروك من جامعة قطر بالمكانة التاريخية لجامعة مؤتة مستلهما الذكرى العبقة لمعركة مؤتة بين المسلمين والروم.

وقائع الجلسة الافتتاحية 8/5/2018

تناولت الجلسة الافتتاحية خمس أوراق بحثية أولها بحث د. حلومة التيجاني من جامعة الجزائر الثانية بعنوان "تداولية العنوان في نماذج من الأوراق النقاشية لجلالة الملك عبدالله الثاني". فيما اهتم الباحث د. فهد المغلوث من جامعة حائل في السعودية بمصطلحي التداولية والتواصلية في ورقته المعنونة "الصيغ الصرفية ودورها في النظرية التواصلية" ، وأشار إلى بعض الآيات القرآنية التي تظهر فصاحة اللسان وأهمية ذلك في التواصل بين الناس. وأشارت د. دانة عوض من الجامعة اللبنانية في ورقتها المعنونة "تأثير الترجمة على استخدام علامات الترقيم في الأعمال الأدبية العربية" إلى أن العلامة أحمد زكي هو أول من أدخل علامات الترقيم في اللغة العربية رسميا. وأكدت أن علامات الترقيم كانت منفذا لإدخال اللسانيات للغة العربية. فيما قدم أ. د محمد جادالله من جامعة الكويت الورقة الثانية المعنونة "الإنحراف الدلالي في ضوء نظرية سابير وورف". وقد تساءل الباحث هل أن لغتنا التي نتحدث بها تعبر عن ثقافتنا؟ وأضاف أن أي انحراف في اللغة معناه انحراف في الثقافة. وقد قسم الباحث هذه الإنحرافات إلى إنحراف معجمي أي استخدام المفردة بنحو مختلف عن استعمالها في المعجم ، وانحراف في المصطلح وهو ما يراه الباحث جناية لغوية مثل المصطلحات "الرجعية" و "الإنزياح" و "المكنز" ، وانحراف نمطي والذي يعني الإغراب في اللغة كمصطلح "الأصولية". وقد عارض أ. د علي الهروط من جامعة مؤتة ، رئيس الجلسة ، عارض الباحث في بعض آرائه وكان محقا في ذلك حسب رأينا منها أن اللغة العربية لا تحتوي على درجات للزمن مثل اللغة الإنكليزية حيث أورد له مثالا بظرف الزمان "أمسِ" (بالكسر) وهي تعني البارحة بينما "الأمس" (بتعريفها بأل) تعني الأمس البعيد والقريب. كما رد السيد رئيس الجلسة على الباحث في قوله أن الحرية في البلدان العربية مقيدة بينما هي في الغرب بلا قيود، حيث قال أن الحرية في الغرب ليست بلا قيود.

وآخر من تحدث في الجلسة الافتتاحية د. ندى مرعشلي من الجامعة اللبنانية حيث كان بحثها بعنوان "الحمولة الدلالية والخلفية التواصلية في الخطاب التداولي" حيث قالت أن التداولية تدرس أكثر مما يقال. وقد درست الباحثة مسرحية "الأرجوحة" لمحمد الماغوط وأشارت إلى أن هذه المسرحية تصلح أنموذجا للتفريق بين المعنى والاستعمال في اللغة. وأكدت على التركيز على اللغة العربية الوسطى المستخدمة حاليا. وقد نبه رئيس الجلسة الباحثين على ضرورة تطابق عناوين البحوث مع مضامينها.

ثم انقسم الباحثون إلى ثلاث مجموعات وكل باختصاصه في اللغات الثلاث. وهنا سنورد وقائع مجموعة اللغة الإنكليزية فقط لأن اختصاص كاتب هذه السطور ينتمي إليها.

وقائع الجلسة الأولى 8/5/2018

كانت أولى الأوراق البحثية التي قدمت هي ورقة د. محمد حناقطة من الجامعة الأردنية في العقبة والمعنونة "مشاكل الترجمة واستراتيجيات استحداث الكلمات السياسية الجديدة". ذكر الباحث فيها أن معظم الكلمات المستحدثة من قبل السياسيين في الغرب غريبة على اللغة العربية لسانيا وثقافيا. وأورد رأي نيسكا الذي يقول أن "الكلمات المستحدثة هي رمز للعملية الإبداعية". ولكن المشكلة تكمن في ترجمة هذه الكلمات المستحدثة وفي المجال السياسي بشكل خاص حيث يقول نيومارك أن "المشكلة في ترجمة اللغة السياسية هي أنها تجريد التجريد". وقال الباحث أن السياسيين يستحدثون الكلمات لأجل إخفاء الحقيقة والتغطية على السلبيات وقيادة الرأي العام عند مناقشة القضايا والأحداث الإجتماعية. وتخفي هذه الكلمات المستحدثة عادة رسالة تناقض ما تعنيه في الواقع. وهناك دائما هدف من استعمال مصطلح معين بحيث لا يمكن فهمه بسهولة.

ثم قدم د. كومان توكومارو من جامعة طوكيو ورقته المعنونة "نحو استكمال التطور اللغوي البشري الحديث – اللسانيات الرقمية". أشار الباحث فيها إلى أن الجينومات (وهي مجموع المورثات) في الكائن الحي منظمة في التركيب والشكل وعلينا أن نؤسس جينوم لغوي للسانيات الإنسانية. وقال أن اللسانيات الرقمية قد تطورت إلى ثلاثة أقسام في أصوات الكلام وتجمع ميكانيكية انعكاس الإشارات الشوكية في الدماغ. وحدد الباحث أن الإنسان الأول والإنسان الناطق ولدا كلاهما في جنوب أفريقيا.

أما ورقة كاتب هذه السطور من جامعة تكريت فقد كانت بعنوان "صورة مرض السرطان في مجموعة المختارات الشعرية The Wait Poetry Anthology" والتي حررت من قبل جورج ساندفر-سميث ، حيث تحدث في مقدمة البحث عن تاريخ مرض السرطان كموضوع شعري وقال أن إيان تويدي يحدد سنة 1880 كبداية لهذا الإستخدام. وقد كانت أول قصيدة تتحدث عن هذا الموضوع بشكل غير مباشر هي للشاعر ولفريد أوين بعنوان "دلسي إيه ديكورم إيه" سنة 1917 . وبعد عشرين سنة كتبت أول قصيدة تتحدث بشكل مباشر عن المرض من قبل الشاعر دبليو. إج. أودن بعنوان "الآنسة جي". تناولت القصائد الموضوعات التالية في كتاب إيان تويدي: وهي الرثاء والتعزية والإلهام والخلود. وركز الشعراء فيها على كيفية التعايش مع المرض وكيفية استقبال نتائج التشخيص النهائية وكيفية تمثيل مرض السرطان في قصائدهم وقابليتهم في مخاطبة هذا المرض. وقد تسامت الشاعرة روزي جارلاند على مآسي هذا المرض وتحدثت بصوت الإنسانية في قصيدتها "بطاقة متبرع بالدم" من مجموعنها الشعرية "كل شيء يجب أن يرحل 2012 ". أما الشاعرة هيلين دنمور فقد أسطرت موتها القادم حيث تخيلت نفسها تعيش في العالم الآخر في قصيدتها "العالم الآخر". وفي المجموعة الشعرية لعدد من الشعراء بلغوا المائة شاعر وشاعرة من مختلف دول العالم The Wait Poetry Anthology ، ومنهم كاتب هذه السطور ، فقد ركز معظم الشعراء على موضوع مرض السرطان واستخدموه كمجاز شعري يرمز للكوارث التي تحل بالانسان ومنها كوارث الطبيعة. ولكن البعض منهم صور المرض بهيئة الورود أو القطط أو سرطان البحر بأنواعه أو البراكين إما لإضفاء صفة جمالية عليه أو التخفيف من وقع آلامه أو تصويره بشكل وحش مرعب. وقد كانت موضوعات القصائد تتركز على الموت والانتحار وتجربة المستشفى ورموزها والتقدم بالعمر والحرب وعملية التوديع. وثد اختتمت الجلسة الأولى بورقة البحث المعنونة "استحداث عوالم نصية في كتاب جاك فروست لوليم جيمس" للباحثة سارة أبو العينين من الجامعة الفرنسية في مصر.

وقائع الجلسة الثانية 9/5/2018

افتتحت الجلسة بورقة البروفيسور حمدي الدوري من جامعة تكريت والمعنونة "التداولية ودراسة الشعر" وهي من الموضوعات المتعلقة بأهم محاور المؤتمر. يركز البحث على مسألة مهمة في تفسير التداولية وهي القصدية لدى المتكلم في القصيدة intentional meaning   . وقد تساءل كاتب هذه السطور فيما إذا بقي أحد يهتم بالقصدية في الشعر بعد نظريات موت المؤلف فأجاب الباحث بأن لا علاقة لقصدية المتكلم في القصيدة بالمؤلف ونواياه. ولكن المسألة تبقى غامضة لأن قصدية المتكلم في القصيدة ليس من السهولة تحديدها. ويستنتج الباحث بما أن التداولية تعنى باللغة كوسيلة لتواصل المعنى وأن التداولية هي مقترب مؤثر في دراسة الشعر وتدريسه وإنها تعنى بفهم المعنى المقصود في الشعر فإن الشعر يمكن أن يدرس وفق النظرية التداولية الخاصة بفعل الكلام والعلاقة بين المتكلم والمتلفي. ولكن هذه النظرية تأخذ المعنى المجازي في الشعر على أنه حقيقة واقعة ، فمثلا في القصيدة التي يدرسها الباحث للشاعر كريستوفر مارلو "من الراعي المحب إلى حبيبته" يعد المتكلم حبيبته بأنه سيصنع لها سريرا من الورود لو استجابت لحبه ، وهي صورة رمزية بأن الحبيبة ستعيش في كنف الطبيعة الغناء المليئة بالورود لو قبلت العيش معه. فلا يمكن أن نأخذ هذه المبالغة الشعرية مأخذا واقعيا بحذافيرها ونعتمدها في تحليل الخطاب الشعري. وينهي الباحث استنتاجاته بالقول أن تدريس الشعر سيكون أكثر إمتاعا ومثيرا للاهتمام لو تبنى المدرسون هذا المقترب التداولي والذي سيساعد بالتأكيد في استكشاف المعنى المقصود والذي يشكل قلب الشعر. وهذا ما لا تتفق معه النظريات الحديثة في الأدب حيث يتم تحليل الخطاب الشعري بغض النظر عما يقصده الشاعر. ونحن أيضا لا نراه مناسبا ونفضل الرأي القائل بأن القارئ أو الناقد له الحرية التامة في تحليل النص الشعري وفق ما يراه هو لا فيما يراه المؤلف ، وأن النص يصبح مستقلا حال خروج النص من يده.

ثم تبعها ورقة د. طه خلف سالم من جامعة تكريت أيضا والمعنونة "مسرحية هاملت لشكسبير: قراءة سايكولوجية". يناقش فيها الباحث السبب في تأخر هاملت في اتخاذ اجراءات الانتقام من قاتل أبيه وكذلك السوداوية في شخصيته حسبما يراها النقاد من الناحية السايكولوجية. ويخلص الباحث إلى القول في استنتاجاته أن شخصية البطل التراجيدي في مسرحية "هاملت" تعتمد عموما على العناصر السايكولوجية التي تؤثر على مجريات الأحداث في المسرحية. حيث يعاني هاملت من مشكلة سايكولوجية عميقة تتجذر في سوداويته التي نشأت كنتيجة لصدمة أخلاقية سببها زواج أمه السريع من عمه بعد وفاة أبيه. وقد أدت هذه المشكلة إلى فشل هاملت في الاختيار والذي أدى إلى نهايته المأساوية. ولم يكن باستطاعة هاملت وبسلوكه الغريب تجاه حبيبته أوفيليا أن يحدد موقفه منها أو ينتقم لمقتل أبيه أو حتى للفعل المشين الذي اتخذته أمه. ولكنه بدلا من ذلك قتل الشخص الخطأ (بولونيوس) ودخل في صراع مع ابنه (ليرتس). وكان بإمكانه حل مشاكله لو كان رجل فعل ولكنه أجبر على ذلك في نهاية المسرحية عندما لم يجد عذرا للتأخير. وعلى الرغم من أهمية التفسير السايكولوجي لشخصية هاملت فإن المقترب السايكولوجي لا يكفي لوحده لتفسيرهذه الشخصية المركبة ، فالتفسير السايكولوجي لا يأخذ بالحسبان مثلا المعتقدات الدينية السائدة في عصر هاملت (العصر الأليزابيثي) والتي لا تعد الإنتقام عملا بطوليا مثلما يعتقده كتاب المسرح الكلاسيكي زمن الإغريق والرومان. وهكذا فإن السبب في تأخير الإنتقام قد يكون بسبب المعتقدات الدينية السائدة كما يراه بعض النقاد لا بسبب العناصر السيكولوجية التي تتحكم في شخصية البطل. وقبل نهاية الجلسة الثانية قدمت د. ياسمين كيلو من جامعة الجزائر الثانية ورقتها المعنونة "ترجمة بعض المصطلحات الخاصة ثقافيا: بعض الأمثلة" حيث بينت الفوارق بين الترجمة الحرفية والترجمة التي تهتم بالمعنى المقصود في رواية "دمشق: يا بسمة الحزن" لألفت أدلبي.

وقائع الجلسة الثالثة 9/5/2018

تحدث د. محمود كناكري من جامعة اليرموك في الجلسة الأخيرة عن "اللغة والقوة والإيديولوجيا" حيث بين أن المنظمات المتطرفة الحديثة منها والقديمة تكسب اللغة قوة بإيديولوجياتها فيكون للغة فعل السحر في تنفيذ الأوامر. وقد اعترض كاتب السطور على أهمية اللغة في هذا السياق بالقول ان الأهمية هنا للأيديولوجيا وليس للغة لأن اللغة مجرد أداة لتنفيذ ما تقرره الإيديولوجيا. وكانت الورقة الثانية بعنوان "الدلالات التي تكشفها دراسة اللهجات العربية الجنوبية بخصوص الأصوات الساكنة في اللغة العربية" قدمتها عبر سكايب د. جانيت واتسون من جامعة ليدز في المملكة المتحدة ، درست فيها اللهجات الجنوبية كاللهجة الصنعانية والأمهرية بتسجيل الأصوات بالأجهزة العلمية ورسم ذبذباتها. أما خاتمة الجلسة الأخيرة فقد كانت لورقة د. عاطف الصرايرة من جامعة مؤتة عن اساليب النفي في اللهجات الأردنية والمغربية والجزائرية وأحدثت جدلا واسعا بين الحضور والباحث.

تميز المؤتمر بالتنظيم الدقيق وتوفير كافة متطلبات النجاح من وسائل النقل والسكن والطعام والقاعات والتكنولوجيا المرافقة لها ولكن كنا نتمنى لو أن إدارة المؤتمر قامت بطبع كراسة تجمع فيها ملخصات البحوث المقدمة في المرتمر إضافة إلى ما تم تقديمه كبرنامج المؤتمر وبروشر مدينة الكرك وجامعة مؤتة. وتميز المرتمر أيضا بحسن الضيافة العربية بفضل جهود رئيس جامعة مؤتة أ. د ظافر الصرايرة ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر د. محمد المطالقة عميد كلية الآداب والهيئة المنظمة للمؤتمر ونخص بالذكر د. حمود الرحاوي رئيس قسم اللغات الأوروبية ود. رانية العقاربة رئيس قسم اللغة الانكليزية.

 

د. فيصل عبد الوهاب

 

 

salam albanayشهدت جامعة جامعة العربي بن مهيدي الجزائرية الاحتفاء بلا متناهيات الجدار الناري للشاعر الرائد مشتاق عباس معن عبر محاضرة بعنوان (النص الرقمي وميلاد القارئ التفاعلي) قدمتها أستاذة السرديات ومناهج النقد المعاصر الدكتورة سعيدة حمداوي بحضور أساتذة قسم اللغة والأدب العربي والطلبة في الجامعة وتناولت فيها القصيدة الجديدة للشاعر العراقي الدكتور مشتاق عباس معن التي صدرت مؤخرا وحملت عنوان (لامتناهيات الجدار الناري) وهي القصيدة الثانية للشاعر معن بعد قصيدته (تباريح رقمية لسيرة بعضها أزرق) التي اصدرها عام 2007،.

وقالت الباحثة " أخترت ثلاثة نماذج نصية رقمية؛ الأول قصيدة لامتناهيات الجدار الناري للشاعر الدكتور مشتاق عباس معن، والنموذجين الأخرين يحملان طبيعة سردية (روائية وقصصية) . وأوضحت أن قصيدة اللامتناهيات استوقفني كقارئة للنص العنوان المحيل على عوالم التقنية الحاسوبية

مشيرة الى " أنه في هذه القصيدة وبعد العنوان مباشرة تواجهنا الساعة في إحالة على الزمن ووقعه النفسي والوجودي على الإنسان، وبوصفها غلافا أو بوابة للدخول إلى عالم النص إذ ترتقب قارئها ليضغط على أحد أرقامها وتبدأ لحظة تفعيل النص من لدن القارئ ومع كل رقم يعيش تجربة جديدة نظرا للانفتاح المكثف على جملة العلامات اللغوية وغير اللغوية فضلا عن الموسيقى المرافقة لكل شذرة نصية " .

موضحة "أن الشاعر وظف شخصية (حنظلة ) في صورة متحركة بكل ما يتضمنه من حمولة ثقافية وسياسية ليتولى مرافقة القارئ في هذه المتاهة الزمنية، تاركا له حرية الاختيار في دخول عالم القصيدة، والتحكم في النواحي الشكلية وفقا الروابط القرائية المتضمنة يسار الصفحة(عين الذئب، الأفق الكامل، لون أفقك، لون بوحك، عيونك الأفق، كمم بوحك)" .

86 عباس معن

وتابعت "حمداوي" ان اللامتناهيات استعانت بالروابط على اختلاف وظائفها، حين يتم النقر عليها يتشكل لدى القارئ المتصفح أفق توقع يكتشف معه خطابات رقمية جديدة تتجلى في ومضات شعرية تنشأ عنها عملية القراءة الفاعلة والمشاركة البناءة التي يستفيد بواسطتها القارئ من إمكانيات الدمج بين النصي والسمعي والبصري وكذا الحركي.

وخلصت الباحثة إلى أن " لا متناهيات الجدار الناري" استهدفت قارئا من نوع خاص له خبرة في التكنولوجيات الحديثة بكل ما تضمه من وسائط رقمية تساعده في تنشيط الروابط بوصفها مدخلا قرائيا لا يستغني عنه هذا النوع الحديث من النصوص، تمكنه من التجول اللامقيد في متاهة القصيدة من جهة، مع وجوب كونه متذوقا للشعر ومتمكنا من تحليل الفنون السمعية البصرية في كل مستوياتها وأبعادها الدلالية والرمزية من جهة أخرى".

وأقيمت هذه المحاضرة من ضمن الندوة التي تقيمها كلية الآداب واللغات/ قسم اللغة والأدب العربي في الجامعة تحت عنوان رئيس هو (النص الأدبي الرقمي الوجود والحدود ومستقبل تعليمية النص الأدبي).

يذكر ان الباحثة الدكتورة سعيدة حمداوي أستاذة متخصصة بالسرديات ومناهج النقد المعاصر وشاركت في العديد من الملتقيات الوطنية والدولية في النقد المعاصر والسرديات والتراث الشعبي، ولها مقالات علمية محكمة وثقافية ومساهمة في كتب مشتركة.

وكان الشاعر والناقد الدكتور مشتاق عباس معن الحاصل على لقب الأستاذية (البروفيسور) بدرجة أصيل في اختصاص اللسانيات الحديثة فرع الصوتيات له أربعة مجموعات شعرية: الأولى بعنوان: ما تبقى من أنين الولوج 1997م الثانية بعنوان: تجاعيد 2003 أما الثالثة فهي بعنوان (تباريح رقمية لسيرة بعضها أزرق) والتي حصل فيها على ريادة القصيدة (التفاعلية الرقمية) العربية. ومجموعته الأخيرة هي وطن بطعم الجرح (قصائد ومضة)". اضافة الى:" ان له ستة عشر كتابا في اللسانيات وفقه اللغة والنقد الأدبي و ثلاثون بحثاً منشوراً منها ستة محكّمة، وحاصل على ثلاث جوائز إبداعية هي:جائزة الشارقة للإبداع العربي الدورة الرابعة سنة 2000 جائزة أدب الأطفال / أنجال الشيخ زايد بأبي ظبي الدورة السادسة سنة 2001 جائزة مؤسسة هايل سعيد أنعم للثقافة والعلوم باليمن الدورة السادسة سنة 2002 شارك في تحكيم عدة لجان تحكيمية إبداعية محلية وعربية منها:جائزة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح 2002مسابقة سحر البيان 2005 - 2006جائزة نازك الملائكة للشاعرات العراقيات 2007"./

 

سلام البناي

 

 

84 نجمة حبيبالسبت الثاني عشر من أيار، وبدعوة من مكتبة روكديل العامة، وبرعاية بلدية باي صايد ومن ضمن برنامج اللغات المحكية في مجتمعنا، حاضرت الدكتورة نجمة حبيب عن اللغة والثقافة العربية والأسلامية، وقد حضر العديد من المهتمين باللغة العربية من خلفيات أثنية عديدة هذه المحاضرة القيمة، والتي غطت عدة جوانب منها تاريخ اللغة العربية وتطورها وعلاقتها مع اللغات السامية الأخرى، وتحدثت د. حبيب عن النظام الصوتي وتفرد اللغة العربية ببعض الاحرف غير الموجودة في اللغات الأخرى وعرضت لكيفية كتابة العربية وتغير لفظ الاحرف عند تحريكها والخط العربي، وتطرقت الى اللهجات المحكية في العالم العربي حيث تتفرد كل منطقة بلهجة خاصة بها من بلاد الشام الى الخليج ووادي النيل والمغرب العربي والتي تجمع في ما بنها اللغة العربية الفصحى.

عن الجانب الثقافي قدمت الدكتورة حبيب عرضاً قيماً ووافياً عن الثقافة العربية والأسلامية ومساهمتها في تطوير العلوم الانسانية والاجتماعية والرياضيات والفلك في مرحلة الازدهار التي دامت لعدة قرون قبل ان تتراجع لتعود للنهوض في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين حيث تداخلت عدة عوامل لتراجع النهضة الحديثة ومنها قيام أسرائيل على أرض فلسطين والانظمة الدكتاتورية التي حكمت الدول العربية.

 

أخيراً عرضت الدكتورة حبيب اللغة المستعملة في التحية والفروق بين منطقة وأخرى وبين المذكر والمؤنث.

في الختام أشاد الحضور بالمحاضرة والجهد الكبير الذي بذلته الدكتورة حبيب تحضيراً وتقديماً خصوصاً اسلوب العرض الشيق والسهل للمعلومات.

في النهاية لا بد من كلمة شكر خاصة لكل من الدكتورة نجمة حبيب على محاضرتها الجامعة الشاملة، والى الموظفة ستيفاني لي منسقة شؤون اللغات الاثنية في مكتبة روكيدل على جهدها الدائم لإقامة النشاطات الثقافية باللغات الاجنبية وتطوير الخدمات المكتبية للناطقين باللغة العربية.

 

كتب عباس علي مراد

 

 

71 علي العزيزشهدت قاعة "ستارز" في سيدني مساء الخميس الموافق 3-5-2018 أمسية سينمائية للإحتفاء بالمخرج العراقي الشاب علي العزيز نظّمها الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي بحضور الدكتورة بشرى العبيدي رئيسة المنتدى و جمهور نوعي عراقي وعربي تتقدمهم نخبة من ممثلي وسائل الاعلام العراقية والمنظمات والمؤسسات الثقافية والاجتماعية وهم " السيدة وداد فرحان رئيسة تحرير جريدة بانوراما، السيد صبري خلف مدير راديو صوت المندائي في سيدني، والسيد منير العبيدي رئيس مؤسسة آفاق للثقافة والفنون والرياضة، السيدة التشكيلية ليلى ناجي، السيد منشد خلف والسيدة رويانا عن منظمة كور والفنانين الايرانيين منهاز وبيان وعدد من السيدات ممثلات بعض المنظمات الاجتماعية "، وقد استهل الأمسية منسق الصالون الثقافي وديع شامخ مرحبا بالحضور بكلمته التي جاء فيها " مرحبا بكم في باكورة نشاطات الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي، ونحن نحتفي بعودة الروح الى نادي السينما في الصالون، اذ قررنا ان يكون المخرج علي العزيز مشرفا له، فكان حقا علينا أن نحتفي أولا بمنجز المخرج الشاب علي العزيز الفني ليكون عتبة مهمة لنشاطات أخرى في حقول الفن والادب والفكر والجمال والثقافة عموما، وسيكون تقليدا شهريا للصالون وفي هذه القاعة .، وسيكون باب الصالون مفترحا لاستيعاب المواهب والطاقات الواعدة والمحترفة وبلا شرط سوى الابداع والجمال في المشغل المسرحي والسردي والشعري اضافة الى السينما ونشاطنا اليوم يتمحور حول السينما العراقية بعد 2003 حيث سيكون هناك حوارية بين المحتفى به والزميل فراس ناجي عضو الصالون الثقافي ومدير فعاليات أيام الثقافة العراقية، وبعدها سنشاهد تطبيقات عملية يقدمها لنا العزيز مادة فلمية لعدد من افلامه المنتجة في العراق واستراليا" ثم اشار الى ظروف تطور السينما العراقية مختتما كلمته برأي المخرج عمار بر كات بموهبة العزيز مخرجا شابا ّاذ قال " تميز المخرج علي العزيز بطرحه لمواضيع يصنع في داخلها عنصر المفاجئه بحرفة اخراجيه رائعة كما في مشهد الولاده في فيلمه war child..و the jacket وايضا فيلم Illusion، كما تميز الفنان علي العزيز بحرفة درس ميزاتها في اكاديمية الفنون الجميله مما اعطاء التميز اكثر هو مواصلته وتتبعه لكل ماهو جديد في السينما العالمية".

73 الصالون الثقافي

بعدها فتح باب الحوارية بين الزميل ناجي والمحتفى به، اشار الزميل ناجي بداية الى جهود نادي السينما في عرض ابرز الافلام العراقية والعربية والعالمية ودوره في اشاعة ثقافة سينمائية في المجتمع العراقي والعربي، مارا بانجازات المخرجين العراقيين مذكرا بابرزهم سيما بعد سقوط نظام الطاغية، وثمن دور الصالون الثقافي في اعادة الروح الى النادي، ثم بدأ بطرح اسئلة للمحرج العزيز حول صناعة السينما في العراق بعد 2003 وما تحمله افلامه من رسالة واسلوب، فكان للمخرج العزيز أن توسع في شرح مصاعب العمل في حقل صناعة السينما في العراق وخصوصا بعد 2003 وبروز جيل جديد من الشباب وذوي الخبرة ايضا من المخرجين الذي اسهموا بشكل فعال في انهاض قطاع السينما وبجهودهم الذاتية مع الشحة الكبيرة في التمويل، والذي يكون العامل الابرز في صناعة سينما متقدمة، وتطرق الى الفرص الضائعة التي اتيحت للسينما العراقية في فترة بغداد عاصمة الثقافة العربية وما لحق الشباب من حيف كبير لفرصة كانوا ينتظروها بشغف وذهبت الاموال والترشيحات الى مشتغلين غير كفوئين يعملون بعقلية ما قبل التغيير،وبعدها تحدث عن افلامه التي انتجها في العراق وتم عرض بعض منها وهي

تفاعل الجمهور معها وابدى اعجابه بالافلام offside.. war child.. the jacket

ثم كان الختام مع فلم انتجه في سيدني بعنوان الوهم

Illusion

بكادر عراقي يتقدمهم الممثل منير العبيدي،وبان هندي وقد قدم له الزميل ناجي وأكمل العزيز الحديث عن ظروف انتاج الفلم الصعبة وتحمله للتكاليف كاملة.

نال الفلم صدى طيبا من الحاضرين وقد اثنوا على موهبة العزيز بوصفه مخرجا شابا له منجز يستحق الاحتفاء به، وهكذا اختتمت الامسية الحوارية بنجاح تنظيمي مميز وحضور رائع وفقرات كانت مثار غبطة الحاضرين، ولقد اثبت الصالون الثقافي فاعليته في بث روح الثقافة والجمال من خلال نشاطاته المتعددة، ولعل امسية اليوم تؤشر الى النهج الصحيح للعمل الثقافي والجمالي في اوساط الجالية العراقية والعربية.

لابد ان نقف باحترام لكل جهود زملائي في الصالون واخص بالذكر الدكتور احمد الربيعي الذي بذل بسخاء جهدا استثنائيا لمتابعة كل تفاصيل العمل بكل تواضع ومحبة.

شكرا للزميل مدير قناة العراقية سمير قاسم على حضوره وتغطيته للحدث، والشكر موصول الى الديجتال ومهندس الصوت ثامر فريتي لاسهامه في نجاح الامسية تقنيا

شكرا ومحبة لجمهورنا الحبيب الذي اضفى حضورهم الألق والبهاء على الأمسية . .

 

متابعة

لجنة الاعلام -الصالون الثقافي

 

 

68 خيري مجيداستضافت مؤسسة الحوار الانساني في استراليا- ملبورن الدكتور خيري مجيد السعد الناشط العراقي المعروف في استراليا ضمن ندوتها الاسبوعية مساء السبت 5-5-2018 تحت عنوان: (ازمة الهوية العراقية) حضرها جمع من النخب العراقية في المهجر الاسترالي ومهتمون بالشأن العراقي.

الى هذا، استعرض الدكتور خيري السعد الباحث والمهتم بالشأن العراقي ومنذ اقامته في استراليا وتجربته الطويلة فيها الممتدة الى حوالي الثلاثين عاماً من العمل في أنشطة رسمية وغير رسمية ضمن مؤسسات المجتمع المدني ومساهماته المعروفة ضمن فعاليات الجالية العراقية في ميادين كثيرة في استراليا كتشكيله لمنتدى الرافدين وجمعية الكفاءات العراقية ومهرجان شناشيل الفني الثقافي وملتقيات فكرية وعلمية وغير ذلك كثير.

جاءت محاضرته في ندوة السبت بعد تقديم وترحيب من قبل مدير مؤسسة الحوار الانساني في استراليا كامل مصطفى الكاظمي، ليوضح عبر شاشة العرض الالكترونية نبذة عن تشكيل الدولة العراقية مبرزاً عناوين قادتها والحكام بمراحلهم الثلاثة: العهد الملكي 1920- 1958، الجمهوري بالانقلابات العسكرية 1958-2003، ثم الديمقراطي 2003 حتى اليوم الحاضر.

تناول الدكتور السعد الظروف التأريخية والمراحل التي تشكلت فيها الهوية العراقية وما رافقتها من أزمات سياسية واقعية منذ ظهور اول حكومة عراقية بعد تقسيم ميدان الحكم العثماني وبنود اتفاقية سايكس بيكو وتتويج الملك فيصل الاول المبتعث من الحجاز لتسنم عرش الملكية في بغداد العاصمة.

69 الحوار الانساني

جدير ذكره، أن إختيار موضوع (ازمة الهوية) جاء في وقت أزمة حقيقية يمر بها عراق اليوم في خنادق الاحتراب السياسي المهزلة، والفشل الذي منيت به جميع اطراف التجاذبات السياسية والسير بالعراق الى ادنى مهاوي التردي على كافة الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والامنية والخدمية وإنهيار بناه التحتية، بسبب رئيس يعود الى تدني مستوى الحراك والاساليب الهزيلة التي تتخذها وتتنافس في عمقها وارخبيلها جهات وكتل وتشكيلات وشخصيات سياسية في بغداد للهيمنة على السلطة.

اليوم ومن أجل الفوز بالحصة الاكبر لأصوات العراقيين في العملية الانتخابية المزمع اجراؤها في العاشر والحادي عشر من شهر مايو الجاري 2018 في وسط الجالية العراقية باستراليا وبلدان خارج العراق، و12 مايو في الداخل العراقي، تتنافس عشرات الكتل قديمها ومستجدها وبمسميات كلها ترفع عنوان ( محاربة الفساد واصلاح الحال)، وبصور لافراد قديمها ايضا وجديد بعشرات الالوف ممن يطمعون ويطمحون لاحراز المقعد النيابي في مجلس برلمان العراق.

عليه وعلى عتبة انتخابات 2018، اخذت الندوة وقتا طويلا من الاهتمام امتد الى ساعتين ونصف الساعة مع استراحة قصيرة أعقبتها مداخلات السادة المشاركين والتي ادارها الاستاذ أحمد الشمري بعد أن أجل محاضرته في محوره (فشل التجربة الديموقراطية في العراق) الى ندوة منفردة لترك المجال لأهمية موضوع الدكتور خيري السعد والنقاش حوله لفترة الساعتين.

اشترك في الندوة حضوراً ومداخلة طيفٌ متنوع من جميع ابناء الجالية العراقية في فيكتوريا.

 

مؤسسة الحوار الانساني في استراليا

فكتوريا- ملبورن

 

قاسم حسين صالحعقدت جامعة عين شمس مؤتمرها الدولي الرابع عشر للطب النفسي تحت عنوان (الابتكار في الممارسة الطبية والنفسية) للمدة من (24-27، نيسان، ابريل 2018)، بمشاركة عشرين دولة منها (اميركا، بريطانيا، المانيا، اليابان ، الهند، البرتغال، مصر، السعودية، السودان، والعراق..).وجاء في كلمة الافتتاح لعميد كلية الطب بجامعة عين شمس الدكتور محمد المتيني حرص كلية الطب على تضافر جميع الجهود من أساتذة وأطباء لنقل الخبرات لشباب الأطباء والباحثين، وتدريب شباب الأطباء في مجال الفنون والفحص الإكلينيكي عبر عدد كبير من ورش العمل والمحاضرات بما يحقق مزيدا من التطور في مجال الصحة النفسية للطفل والمرأة والطرائق الحديثة في العلاج والتشخيص بما يعود بالنفع على صحة المجتمع النفسية.وأوضح الدكتور أحمد عكاشة رئيس المؤتمر ومؤسس مركز الطب النفسي في عين شمس رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي، إن المؤتمر يهدف إلى مناقشة أكثر الطرائق العلاجية أمانا للمرضى النفسيين، وتقديم كل ما هو جديد في الاضطرابات النفسية، واضطرابات المزاج والتفكير، والإدمان، وتحسين الدافع للرياضيين، والاضطراب النفسي والسلوكي والمشاكل النفسية عند الأطفال، والتعايش مع مريض الزهايمر، وجلسات علاج الإقلاع عن التدخين، وكيفية اختيار شريك الحياة.واستمتع الجميع بمحاضرة عكاشه عن الجديد في الطب النفسي وواقعه المتخلف في الدول العربية.

امتاز المؤتمر بحسن التنظيم وادارة الجلسات ونوعية المحاضرات والبحوث والورش، بحضور نخبة من كبار أطباء الطب النفسي في العالم، واكثر من ثلاثة ألاف طبيب نفسي عربي وعالمي بحسب المصادر الاعلامية المصرية (البلد والبوابة..) ، فضلا عن ممثل لهيئة منظمة الأمم المتحدة، والمدير الفني السابق للنادي الأهلي البرتغالي مانويل جوزيه، الذي تحدث عن الطب النفسي الرياضي.

العراق يحظى بالتكريم .

في الجلسة الختامية للمؤتمر، اعلنت الاستاذة الدكتورة عفاف حامد خليل مستشار المؤتمر عن تكريم عشرين باحثا اجنبيا وعربيا، وحظي الاستاذ الدكتور قاسم حسين صالح من العراق بهذا التكريم من بين 25 طبيبا نفسيا عراقيا شاركوا في المؤتمر.وعبر الدكتور قاسم عن شكره لهيأة المؤتمر التي تضم كبار الأطباء النفسيين في مصر على هذا التكريم، الذي يهديه بدوره الى وطنه العراق وزملائه في الطب النفسي وعلم النفس وكل من يرى في العلم أنه الوسيلة المضمونة لأعادة بناء الأنسان في وطن يمتلك كل مقومات الرفاهية لأن يعيش اهله برفاهية.

 

أ.د.قاسم حسين صالح

مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية

القاهرة 28 نيسان/ابريل 2018