 تقارير وتحقيقات

أربيل تحيي يوم: السدارة البغدادية

khalil ibrahimalheliمع مهرجان لقاء الاشقاء السنوي الرابع عشر والذي يجري في بغداد، أحيت أربيل يوم السدارة الفيصلية، بمشاركة مجموعة من محبي التراث والفلوكلور الاصيل من إقليم كردستان العراق.

وجرت الفعالية في المحتف التربوي بأربيل، حيث ضم العديد من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة، وبمشاركة الفنانين والمثقفين والصحفيين من الاجيال المتعاقبة.

وفي كلمة له اكد الباحث يوسف كمال البنا أن "السدارة هي إرث حضاري يجب على الجميع الاهتمام بها، وكان الملك فيصل الاول هو من ادخلها الى العراق، وكان يرتديها الوزراء والمسؤولون في الدولة العراقية وتسمى السدارة الفيصلية".

وأضاف البنا "بحسب المصادر فإن اول من لبس السدارة البغدادية هو الملك فيصل الاول وتنسب له، ولبسها اجدادنا وذلك بعد محاولة من الملك لتخليص الزي العراقي من الطربوش التركي آنذاك".

وأردف قائلا "في إحدى زيارات الملك فيصل الى إيطاليا زار احدى معامل النسيج، فقدم له مدير المعمل هدية عبارة عن السدارة، ووضعها على رأسه، حينها وجد الملك فيصل جمالية السدارة وتميزها، وعند عودته الى العراق أوعز بإنتاج السدارة وجعلها اللباس الرسمي للاعيان والمسؤولين وضباط الجيش".

وأضاف الباحث البنا "كان السياسي والزعيم الكوردي (معروف جياووك) أحد مؤسسي الدولة العراقية، وأصله من قرية "جياووك" القريبة من "سريشمه" التابعة لناحية خليفان بأربيل، كان قد عاصر السلطة الملكية، ومن مناصري السدارة العراقية، وكان يؤكد على ضرورة لبسها، وارتداها الى اواخر أيام حياته، حيث توفي ببغداد يوم 21 كانون الثاني 1958.

1486 khalil

 خليل ابراهيم الحلي

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4136 المصادف: 2018-01-01 11:48:41