 تقارير وتحقيقات

حفل تكريم رئيس مؤسسة الحوار الانساني

50 كامل مطصفىاحتفالية جميلة أحيتها مؤسسة الحوار الانساني في استراليا/ملبورن ليلة السبت الماضي 21-4-2018 بمناسبة الذكرى السابعة لتأسيسها دعت اليها النخب العربية المتنوعة من اعلاميين وشعراء وكتاب وناشطين وممثلي مراكز ثقافية ودينية وانسانية، كان لمنظمة السلام والصداقة الدولية شرف المشاركة في كلمة القاها مندوب المنظمة في استراليا السيد سلام البهية جاء فيها:

يسعدني ويشرفني ان نحتفي معا بعيد ميلاد مؤسسة الحوار الانساني في استراليا السابع والتي عودتنا دائما على كل ماهو نير وجديد وانساني واستقطاب الكفاءات من الطاقات خصوصا الشبابية والنسوية وذوي الخبرات في كل الاصعدة السياسية والثقافية والفكرية والادبية والفنية، تعرّفنا وتعارفنا، ناقشنا واختلفنا واتفقنا واستمع كل واحد منا للاخر وادلى كل برايه بكل حرية وشفافية .

نرفع قلوباً ملؤها التسامح وعقولا تحمل افكارا تنشد المحبة والسلام للجميع دون تمييز دين أو طائفة ولون وعرق. نوقد اليوم شمعة سابعة تضاف الى شموع عمر هذه المؤسسة لتستمر بالعطاء الذي عودتنا عليه مذ سعت في باكورة نشاطها الانساني مطلع العام 2012 لترسيخ الانسانية جوهراً ومعنى.

مؤسسة الحوار الانساني في استراليا منبر ثقافي وادبي واجتماعي شعارها (الحوار من اجل معرفة الاخر لا من اجل تغييره) ومنبر حر حواري لا يمكن ان يصل الى ما وصل اليه من كل هذا التقدم والاستمرار لولا جهود مديرها الاستاذ الاديب كامل مصطفى الكاظمي، حيث سعى بخبرته الاعلامية الطويلة والثقافية الى ترسيخ اواصر التواصل مع ابناء الجاليات في استراليا بمختلف مشاربها، من خلال تواصلها مع كل المؤسسات والمنظمات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني المختلفة الناشطة في استراليا، كما رسخت المؤسسة اعمالها القيمة في مدينة ملبورن.

51 كامل مطصفى

دأبت مؤسسة الحوار الانساني في استراليا على عقد المؤتمرات الموسمية والندوات الاسبوعية والفعاليات اليومية سواء في بنايتها أو في اماكن اخرى سعت جاهدة لتوفيرها كي تواكب حجم المناسبة. كما وجهت الدعوات لمختلف الشخصيات للمشاركة في انشطتها وبرامجها.

جدير ذكره ان لمؤسسة الحوار الانساني في استراليا حضوراً مشهوداً في اغلب التجمعات في ولاية فكتوريا بكل مستوياتها الثقافية والاجتماعية والسياسية، كما انها لم تدخر جهدا لتشجيع الشباب والشابات لاظهار طاقاتهم وقابلياتهم والمساعدة في ترسيخها وتقديمها للمجتمع للاسترالي بشكل لائق وتوجيه الطاقات وجهتها الصحيحة باستخدام المشورة والنصيحة التي يستفاد منها في رسم الخطط العملية وتشجيعهم.

الى هذا فقد لعبت مؤسسة الحوار الانساني دورا راشداً أيضاً في رعاية الفعاليات النسوية التي برزت من خلال جمعيات كجمعية النساء المرشدات في استراليا صاحبة الاثر في ركن من اركان المجتمع. فيما منحت مؤسسة الحوار الانساني شهادات تقديرية ودروع سلام ومحبة للمبدعين والناشطين في مجالات الفكر والادب والثقافة والاجتماع واقامت مناسبات التكريم ضمن دعوات ومراسم احتفاء لائقة وكذلك مناسبات متعددة لتوقيع كتب واقامة معارض فنية للوحات فنانيين عراقيين وعرب في صالتها، ورعت عروضاً في مهرجانات لافلام سينمائية عربية وعراقية واجنبية ومن ثم اصدار ومناقشة اراء وافكار مؤلفين بارزين ونتاجات كتاب وادباء ومثقفين كثرة واحتفالات لتوقيع كتب.

هذه الليلة شهدناها مع النخبة الطيبة من السيدات الاديبات والسادة الاكارم بمختلف كفاءاتهم الثقافية والفنية والادبية والسياسية والمهنية المتنوعة وهي تمثل الوان المجتمع الذي آمن بالحوار السلمي واحترام الراي والراي الاخر ونبذ التطرف والعنصرية والدعوة لبناء انسان متحضر مؤمن بالحياة الحرة الكريمة دون تمييز، لنوقد سوية شمعتها السابعة كي يستمر عطاؤها الانساني، والتي بدأت سنتها الجديدة بتكريم اديب وشاعر عراقي مغترب تثمينا لعطائه الادبي الذي وصل الى قلب كل انسان سمع كلماته، الشاعر حسين العامري.

من هنا، استغل هذه المناسبة الرائعة لأقدم للاستاذ كامل مصطفى الكاظمي رئيس مؤسسة الحوار الانساني في استرليا اسمى ايات التهنئة والتبريكات لكفاءته العالية وادارته الرائعة للمؤسسة ونشاطاتها ولحياديته الانسانية الكبيرة المخلصة حقاً للأهداف المعلنة والغرض من تأسيس هذه المؤسسة، فأقدم بأسم منظمة السلام والصداقة الدولية المقر العام في الدنمارك – فرع استراليا ووفق الصلاحيات المخولة لنا من قبل المنظمة الموقرة كمندوب سلام دولي معتمد للمنظمة في استراليا شهادة تقديرية للاستاذ كامل الكاظمي رئيس مؤسسة الحوار الانساني عرفانا وتقديرا لما قدمه من جهود نبيلة وسامية في خدمة المجتمع الانساني.

 

سلام البهية السماوي/ مندوب سلام دولي

معتمد منظمة السلام والصداقة الدولية في الدنمارك - فرع استراليا

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4253 المصادف: 2018-04-28 01:12:25