 تقارير وتحقيقات

يحيى السماوي في ضيافة مؤسسة النور للثقافة والاعلام

730 النور 3أقامت مؤسسة النور للثقافة والإعلام على قاعة نازك الملائكة في شارع المتنبي إحتفالية إستضافت من خلالها الشاعر العراقي للكبير يحيى السماوي وبحضور الاستاذ مفيد الجزائري وزير الثقافة الاسبق ونخبة كبيرة من الادباء والمثقفين ومحبي السماوي من جميع المحافظات بمناسبة توقيع ديوانه (تيممي برمادي)، أدار الجلسة الاستاذ لطيف عبد سالم الذي رحب في بدايتها بالشاعر الكبير يحيى السماوي وشكره على تلبية الدعوة وتحمله عناء ومشقة السفر وكما قدم شكره للحضور الذين توافدوا من جميع انحاء العراق .

في بداية الجلسة تطرق الاستاذ مدير الجلسة الى نبذة مختصرة من السيرة الذاتية للشاعر الكبير يحيى السماوي (ولد الشاعر يحيى عباس السماوي في مدينة السماوة عام 1949، حصل على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية من كلية الآداب في الجامعة المستنصرية عام 1974، وعمل في مجال التدريس والصحافة والإعلام، أصدر ديوانه الأول (عيناك دنيا) حين كان طالباً في المرحلة الثانوية، وحين إنتظم في الدراسة الجامعية أصدر ديوانه الثاني (قصائد في زمن السبي والبكاء).

730 النور 1

غادر العراق عام 1991 بعد إشتراكه بالانتفاضة الجماهيرية - الشعبانية - إلى السعودية ومنها إلى استراليا في عام 1997 التي يقيم فيها حالياً، نشرت قصائده في العديد من الصحف والمجلات الأدبية العراقية والعربية والأجنبية، وحظي شعره بعدد من البحوث والدراسات الجامعية لنيل شهادتي الماجستير والدكتوراه، بالإضافة إلى ما كتبه عن تجربته الشعرية الكثير من الباحثين والنقاد العرب والأجانب، وترجمت منتخبات من قصائده الى لغات أجنبية عدة، وقد تواصل في عطائه الشعري حتى وصل إلى (26) مجموعة شعرية).

وأشار إلى تجربته في ممارسة الأدب، بالإضافة إلى نضاله ومواجهته للدكتاتورية، بعدها كان للصوت العذب والغناء الجميل حضورا مميزاً من خلال الفنان الرائع عظيم الحسب بأغنية (نخل السماوة) تحية لمدينة السماوة التي أنجبت شاعرنا الكبير لسماوي، كما تطرق الاستاذ مدير الجلسة للدراسة التي كتبها في وقت سابق عن شعر السماوي وشاعريته .

730 النور 2

بعدها قراءات شعرية من قصائده مع عزف على العود للفنان عظيم انصت لها الحضور بكل حب وشوق لقصائد السماوي العذبة، وكان للمداخلات جزء من الاحتفالية التي اثنى من خلالها المتداخلون على الدور الكبير للشاعر السماوي ودروه في الادب العراقي ونهضته وكذلك تطرقوا الى السيرة التاريخية والنضالية وذكرياتهم على مدى العقود المنصرمة ، وهم على التوالي: (مفيد الجزائري، فائز الحداد، ابراهيم الجنابي، مزاحم التميمي، احسان ابو شكاك، طالب الدراجي)، كما قدم الاتحاد العام للادباء باقة ورد قدمها الاستاذ رفعت مرهون الصفار الخزاعي الى الشاعر السماوي .

قبل اختتام الاحتفالية قدم الفنان عظيم الحسب اغنية غربة، وفي نهاية الجلسة قدم الشاعر الكبير يحيى السماوي شكره وتقديره لمؤسسة النور في العراق على جهودهم الكبيرة، وكما قدم الاستاذ مفيد الجزائري وزير الثقافة الاسبق شهادة تقديرية من مؤسسة النور في العراق للسماوي، وكان مسك الختام توقيع ديوان تيممي برمادي .

 

علي الزاغيني

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (10)

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي القاص المبدع والإعلاامي القدير أ . علي الزاغيني : تحاياي ومحبتي ..

أهديك من حديقة قلبي البتولية الأزهار باقات من زهور نبضه عرفانا بجميل فضلك ومساهمتك الفاعلة في تهيئة مستلزمات نجاح الحفل وفي تغطيته الإعلامية ..فتقبّل من فسيلة رأسي إنحناءها لنخلتك سيدي .

This comment was minimized by the moderator on the site

هذه هي مفاجآت الشاعر المعروف يحيى السماوي. انه يعبر عن الطهارة بمفهوم مخادع او ماكر بتعبير الدكتور حسين سرمك حسن. و يمهد ذلك للجد كي يتحول الى نوع من العبث المفيد او اللهو الهادف.
و خلف تلك اللعبة اللغوية ليبيدو لا يضع حدا بين الحب و العلاقة الغرامية او بين العاطفة و الانتماء.
التيمم بالرماد يعني الاحتراق و المعاناة و يعني الدعوة للنظافة و النسيان.

This comment was minimized by the moderator on the site

صديقي الحبيب الأديب الكبير د . صالح الرزوق ، أقول صادقا وربي : أنت تقرأ شعري كما لو أنك كتبته ـ لذا لا غرابة في معرفتك تفاصيل تضاريسي غير المرئية بل ومعرفة ماخلف أقنعتي اللغوية سيدي .

لك مني تحية التلميذ لأستاذه ، ومحبة المرء لنفسه .

This comment was minimized by the moderator on the site

السماوي الكبير يستحق اكثر واكثر . فهو الرمز الشعري الكبير . وما قدمه في طيلة عمره المجيد , في مجال الابداعي والانساني , يستحق الاعتزاز والتقدير
تحياتي للجميع محبة وتقديراً

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي االناقد المبهر والرائي الجميل أ . جمعة عبد الله : محبتي الممتدة من أغصان قلبي حتى جذور الروح ..

بدءا : أشكرك عظيم الشكر على مهاتفتك الكريمة أول من أمس ، وسؤالك الحميم عن صحتي ..

*
صديقي الحبيب ، كان يمكن لزيارتي الأخيرة للعراق أن تكون أبهى وأجمل لو أنها تزامنت مع وجودك في بغداد كما كان متفقا بيننا لولا تأخري بسبب فحوصات طبية إثرخضوعي لعملية جراحية لشبكية عيني اليمنى ... وها أنا أستجدي الزمن أن يجود عليّ بفرصة لقائك سيدي .

*

كفاني فخارا رضاك عن تجربتي الشعرية أيها الناقد المبهر والرائي الجميل .

This comment was minimized by the moderator on the site

مساء الخير
خلال تشرفي بإدارة أصبوحة شاعرنا الكبير الأستاذ يحيى السماوي في المركز الثقافي بشارع المتنبي، أشرت في بداية حديثي إلى المجاميع الأربعة الأخيرة التي أصدرها السماوي يحيى بوصفها نقلة نوعية في بوحه؛ لأنها تشكل البحث عن الذات العراقية التي هشمتها سلطة الاستبداد والسيء من موروثنا. تحيتي واحترامي.

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الأديب والباحث القدير أ . لطيف عبد سالم : تقديمك الجميل أضفى على عشب الأصبوحة خضرة ولا أبهى ـ فشكرا ونهر محبة ضفتاه الإمتنان والتبجيل سيدي .

This comment was minimized by the moderator on the site

كانت أصبوحة رائعة تليق بمقام شاعرنا الكبير ( يحيى السماوي ) قدوة الأدب العراقي ، هذا الإنسان الناضج فكرا و روحا فمداده الشعري مفخرة للعراق ففي أعماقه الغزيرة عظمة انتخاب المفردة وإناقة الإختيار .. شكرا لمؤسسة النور هذه الإضاءة المشعة التي عبذرت عن سعادة محبيه و محبي الإبداع .

This comment was minimized by the moderator on the site

أخي وصديقي الحبيب الأديب المبدع أبا قاسم ، كفاني شرفا وزهوا أنك كنت رفيق الرحلة من السماوة الى حيث مكان الأصبوحة في المتنبي ومن ثم العودة معا الى السماوة ..

دمت سجين قلبي المحكوم بمحبتي المؤبدة .

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذي الفاضل شاعرنا الكبير يحيى السماوي
لنا الفخر ان تكون بيننا ضيفاً كريماً واخاً غاليً
لقد كانت اصبوحة تليق بكم وبجميع الحضور الذين حضروا من جميع انحاء الوطن
شكرا لكم من القلب وللاستاذ الرائع لطيف عبد سالم الذي ادار الجلسة بكل حب
شكرا لكل من حضر وساهم بنجاح الاصبوحة

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4563 المصادف: 2019-03-04 04:30:20