تقارير وتحقيقات

رنا خالدبهدف مباشرة أو غير مباشرة تقوم صحافة الاطفال بدور أساسي في تثقيف الطفل وتعليمه المعارف والمعلومات في شتى مجالات المعرفة.. من المعلوم ان الخيال في قصص المغامرات يعطي الطفل رؤيا بعيدة المدى وايضا يساعد الطفل في تحليل الأحداث والمواقف، فالقراءات الأولى للأطفال رغم بساطتها في نظر الكبار إلا أنها تكيف وتوجه تطوره وتحدد شخصية الطفل في مقتبل العمر، وتساعد على كشف قدرات الأطفال ومواهبهم في الرسم، القصة، الشعر والمقال وتقوي لديهم القاموس اللغوي من مفردات وألفاظ وجمل وكل ما يسهم في إطلاق خيالهم

صحافة الطفل مهمة كبيرة نحو تعريف الأطفال بقضايا المجتمع فصحف الأطفال متنوعة منها الجامعة، فكاهية، إخبارية، رياضية ودينية ... هذه الصحف تسدّ فراغاً كبيراً في ميول الأطفال وتشبع رغبتهم في القراءة المسلية والممتعة حتى يشاركوا في عملية التنمية، وتغرس فيهم روح الانتماء للوطن

أكثر من 175، 000 طفل يستخدمون الإنترنت للمرة الأولى كل يوم، مستفيدين من فرص كبيرة، ولكن معرضين أنفسهم لمخاطر جسيمة (يونيسف) قراءت هذا التقرير وقررت ان ابحث بالموضوع واكتب تقريريا خاصا بهذا الصدد 

911 صحافة الاطفال

الطيور التي تولد في القفص تعتقد ان الطيران جريمة

 أ.م. د. طاهرة داخل طاهر تدريسية في الجامعة المستنصرية /استاذة بالأدب والنقد الحديث /ادب الأطفال.. حدثتنا د. طاهرة عن بدايات صحافة الأطفال في العراق والخطوات الجديدة فيها.

 ظهرت صحافة الطفل في العراق عام 1922 وكان ظهورها في مجلة اسمها (التلميذ العراقي) وقد أصدر منها حوالي 30 عددا ثم اختفت وظهرت عام ١٩٢٩ باسم مجلة (التلميذ) وكان رئيس التحرير سعيد فهيم وظهرت عدة مجلات بعدها مجلة منها (صندوق الدنيا)، (الفتوة)، (الكشاف العراقي)، (النشاط المدرسي) التي ظهرت في عام 1968. وكانت هذه المجلات تظهر وتختفي لأسباب معينه منها عدم وجود وعي كامل بأدب الطفل وعدم توفر تجربة سابقة في الكتابة للأطفال في العراق فضلا عن نقص التمويل وعدم وجود تجربة عربية ناضجة لمحاكاتها وكان هدف الصحافة في المرحلة التمهيدية إصلاحي تعليمي تهذيبي

في السبعينات مر العراق في فترة رخاء وكان هناك نهضة في نشأة جيل مسؤول لديه محفزات لتحمل المسؤولية في العمل والدراسة ويختلف ذلك عن فترة الثمانينيات عندما تحولت ثقافة الطفل الى ثقافة رمزية تعبويه فكرية الا ان وسائطها تنوعت وأصبحت ثقافة الطفل مركزية في توجيهها أي أن الحكومة بدأت تهتم بهذه الصحافة وأصدرت مجلة مجلتي ومجلة المزمار والتي ما زالت تصدر الى الان وان كان هناك تفاوتا في وقت الإصدارات.

الا ان هناك يوجد حقيقة يجب ان نعترف بها ان سنوات الثمانينيات هي الفترة التي ازدهرت بها صحافة الأطفال والمرحلة الناضجة في ادب وثقافة الطفل وأصبحت لدينا مدارس حقيقية في الرسم للأطفال وفي كتابة القصة وفي نظم شعر الأطفال وأصبح انتشار الخبرة العراقية في ادبيات الاطفال على مستوى عربي وليس محلي اذ لا تصدر مجلة عربية للأطفال الا وفيها خبرة عراقية..

وأفضل من كتب للأطفال هم جعفر صادق في القصة عبد الرزاق المطلبي، حسن موسى، محمد جبار، حسن فاضل عباس الكعبي وطلال حسن، والرسامين هم فيصل لعيبي، حنان شفيق، طالب مكي، عبد الرحيم ياسر، ضياء الحجار وكثر في الحقيقة واهتم الكتاب في ذلك الوقت بكتابة وترجمة النصوص لهذه المجلات منهم اول قاص عراقي كتب للقصة عام 1921 محمود احمد السيد والزهاوي وعبد المجيد يوسف واحمد حقي الحلي وحسين الأعظمي وغيرهم، في فترة التسعينات كان هناك استغلال فكري لصالح التعبئة لموضوعة الحصار ...

عام 2003 يعد نقطة تحول فكري وادبي في العراق وفي ادب الأطفال تحديدا

قد اسهمت التيارات السياسية والادبية والدينية الجديدة في اضافة فكرية للكتابة للطفل.. ذلك مع الاهتمام بالطفل وادبه وثقافته.. و كل مؤسسة حسب نظرياتها وتوجهاتها سواء دينية او اجتماعية او غير ذلك وأصدرت تلك المؤسسات مطبوعات مثل وزارة الداخلية مجلة (الصقور)، مطبوع (الجيل الآن )، (انا نزيه) الصادران من هياة النزاهة مطبوع (السندباد) الصادر بدعم من منظمة الهلال الأحمر وكذلك إصدارات منظمة اليونسكو وغيرها من مطبوعات منظمات المجتمع المدني ويوجد العديد من المطبوعات التي تدعمها مؤسسات دينية شيعة وسنية، وذلك ما يثير الحذر والقلق خشية من توجهات فكرية ملزمة وعدم اخضاع تلك الأقلام الى المراقبة لان ادب الأطفال ادب عالمي ويحث على مجموعة من القيم ذاتها كالصدق والأمانة واحترام الاخر والشجاعة الأدبية والتشجيع على التعليم وحب العلم والاكتشاف الخ...وحتى النصوص في المناهج التربوية تحتاج لمتابعة اذ ان اغلبها غير مناسبة وغير ملائمة وغير مطابقة للمراحل العمرية للطلبة حيث النص كبير لغة وتعبيرا وانتقاءً .وقضية صحافة الطفل ليست فقط توجيه وتعليم وانما قضية تذوق وجمال

متى تتأثر القدرة اللغوية للطفل؟

- تتأثر بشكل أساسي في بيئته حيث يواجه الكثير من العقبات في اكتساب عملية تعلم اللغة من اجل تحسين وتطوير قدرته على الاكتساب وتتأثر هذه اللغة بشكل كبير اثناء الحروب والنزوح والهجرة وتوجد دراسة خاصة بهذا الموضوع منشورة لي في مجلة اللغة العربية المتخصصة للأبحاث

* وما هو دور البيئة في تنشئة الطفل؟

 - للبيئة دور أساسي وخاصة البيئة الاجتماعية تعد الحاضنة الأولى التي توفر احتياجات الأطفال ثم تأتي البيئة الثانية والمتمثلة بالمدرسة وما يحيط بها وطريقة التعلم ومستوى المناهج التعليمة.. والبيئة تسمح وتمنع فهي تسمح للإنسان ان يستفيد عندما تكون مانحه له وتمنع عندما تكون غير داعمه له. لكن يبقى البيت هو مكان الالفة والمرتكز الاول لتكيف الخيال

* متى نضع الخطوط الحمراء في ادب الأطفال؟

- (الطيور التي تولد في القفص تعتقد ان الطيران جريمة) قول للكاتب تشلي جودوروسكي.... الثقافة العربية لازالت تفتقر الى الأولويات يجدر بمبدعيها ان يلتزموا بوضع الأسس قبل التفكير في كسر القواعد.. هنا يمكن ان نتساءل هل يكون للكاتب الحرية في الكتابة موضوعات مثل الحب والجنس والموت والسياسة والحرب وكلها مادة الحياة.

* ماهي الرسالة التي يمكن ان توجيهها الى المؤسسات الاجتماعية والتربوية والثقافية والإعلامية تجاه الطفل ومطبوعاته؟

- يتطلب من المهتمين بأدب وثقافة الطفل قراءة جديدة ثانية لموضوعات الطفولة بما يتوافق مع الجديد في حياتهم كالفرضية التي جمعت بين الخيال والواقع والتي غزت واقعهم من خلال العابهم الالكترونية، والاهتمام بالطفولة وابتكار موضوعات تعرفهم بواجباتهم وحقوقهم، والتركيز على دور الفتاة والمرأة في مناهج وادبيات الأطفال ونطالب ان لا تتحول المؤسسات بأنواعها الى مؤسسات إخضاعيه قامعة غير محفزة لمواهب ومهارات الأطفال.. فضلا عن إعادة اخراج التراث الشعبي في قراءة جديدة ثانية معاصرة تراعي معطيات التربية الحديثة، فأدب الأطفال في الغرب تأسس من الادب الشعبي، واهتمام الاعلام بمطبوعات الأطفال وإيجاد دور نشر تجيد الطباعة والتوزيع بدعم من الحكومة لتلك الدور الاهتمام بالمؤلفين ممن يؤلفون للأطفال، إقامة مؤتمرات لغرض تطوير القابليات الفنية ودعم التجارب العربية في التبادل الخبرات.

الطفل ينجذب بالصورة ويكره الوعظ

عبد الستار البيضاني.. رئيس تحرير مجلتي والمزمار.. دار ثقافة الأطفال.. كان سؤالنا له

* كيف ترى واقع صحافة الأطفال اليوم وغدا؟

- صحافة الأطفال تأثرت بالمتغيرات التي حدثت عام 2003 كما تغيرت حال الصحافة بشكل عام.. وتأثرت دار ثقافة الأطفال كونها دائرة حكومية تصدر مجلتي والمزمار وهذا الانكماش الذي أصابها من أيام التسعينات والحصار المفروض قلل من كمية الإصدارات حتى أصبحت محصورة داخل الدار فقط واعداد محدودة جدا عكس ما كان يصدر أيام الثمانينات اصدار اسبوعي منتظم بحوالي مليون نسخة شهريا، اختلف الوضع فالعام الماضي كله ستة اصدارات والعدد محدود.. التوزيع مشكلة رئيسية حاليا، لكن يوجد بديل الان من المطبوعات التي وفرته المؤسسات الاهلية

المؤسسات الأهلية.. هل تخضع للرقابة

- مع الأسف نحن فقدنا الرقابة وأصبح أي شخص يمتلك المال يصدر ما يشاء من صحف ومطبوعات لا يتم فحصها ولا مراقبتها المادة المنشورة يتم إصدارها بغض النظر ان كانت تحرض على العنف او زرع قيم اجتماعية معينة توجهها يخدم توجيه المنظمة وكل المؤسسات مؤدلجة ولا تنطوي تحت احكام المواثيق الشرف التي تنص على عدم التحريض على العنف والفساد

* سينما الفانوس السحري أين هي الان؟

الفانوس السحري كان نشاط اسبوعي وانا حاليا طرحت فكرة إعادة هذه السينما وبالتعاون مع الملحقيات الثقافية بالبلد والحصول على أفلام توجيهيه تعليمية وعرضها ولكن المشكلة تعود للقوانين داخل هذه المؤسسة وباقي الموافقات من خارجها لان دار ثقافة الأطفال قانون مركزي وليس تمويل ذاتي ودخل الذي يأتي من عرض أفلام السينما يعود الى وزارة المالية وليس للدار وليس لدينا واردات لدعم المنتجين ووكل القوانين معقدة وخوفا من تهمة الفساد وصحافة الأطفال كسب مادي من أيام زمان كانت هناك ساعة خاصة لبرامج الأطفال وبثها يتطل عمل مثل أي عمل اخر في التلفزيون

* الانترنت هل هو البديل الان؟

تأثير الانترنت كان بشكل عام وليس على صحافة الأطفال فقط، صحف عالمية تحول نتاجها من الورقي الى الكتروني كالواشنطن بوست والتايمز واخريات

أصبحت الثقافة بصرية وتحول الاعلام الى اعلام صورة.. أيام زمان كان هناك مذيع ربط بين الفقرات والبرامج الان غير موجود تبدأ فقرة وأخرى بشكل تلقائي وحتى نشرة الاخبار بدأت تفقد بريقها بسبب السب تايتل.. كل شيء تغير وابدا تأثيره واضح اليوم.. وبرمجنا تقليدية ولم يظهر مطرب للأطفال أو إنتاج برامج الأطفال جديدة

* مدى التنسيق بين دار ثقافة الاطفال ومدارس الأطفال؟

الدار تعمل قدر المستطاع وهي تقيم سنويا مهرجان ربيع الطفولة ويستمر أكثر من شهر تشارك فيه عدة مدارس وهذا المهرجان متواصل للعام الثالث على التوالي وبدون ميزانية معتمد على التبرعات

* الطفل يحب كل ما يقدم له كما يقول المثل عجينة يمكن تشكيلها كيف نشاء؟

لا.. الطفل رغم بساطته الا انه شديد التعقيد يحتاج الى تعامل خاص والبعض يضع دراسات ويحمل الرسالة التي يرسلها للطفل أكثر من طاقتها.. الطفل يحب الإيقاع والصور.. اتذكر أيام زمان اغنية (طووط طووط طواطه مرت الحجي خياطة) هي ليس فيها معنى ولكن الكل يغني بها الإيقاع يجذب الطفل واتذكر في فترة برامج الأطفال كانت اغنية (باااجر باااجر موعدنا وأياكم باجر) الطفل يجذب بالصورة ويكره الوعظ

عودة قصة المساء للطفل هي رسالتي لكل أم عراقية وان كان ذلك عبأ لكن عبء جميل

د. فاتن الجراح مخرجة مسرحية ودكتورا في الإخراج الصحفي للأطفال ومعاون مدير عام في دار ثقافة الاطفال ...والتي وضحت لنا امور أساسية حول أهمية القراءة للطفل ...

* في دار ثقافة الأطفال يوجد مراقبة عامة للمنشور؟

المتغيرات الحاصلة نحن ليس بمعزل عنها لكن في الدار، نعم يتم فحص المطبوع ونسبة المراقبة عليه عالية كتابةً وإخراجا وهناك لجان فحص متخصصة.

* هل المطبوعات موجه لفئة عمرية معينه؟

نعم.. مجلة المزمار لفئة عمرية أكبر من مجلتي لفئة أصغر يكون الخطاب موجه حسب الفئة العمرية والدار ناجحة في هذا المجال ما ينقصها سوى الزيادة في كميات الإصدارات والتوزيع هذا ليس ذنبها.

* هل يمكن للمنظمات الخارجية والمدارس الاشتراك مقابل الحصول على إصدارات الدار؟

هذه القضايا مقيدة بالدولة ولكن ممكن بعض المنظمات تطلب توجيه خطاب معين يتم الدفع والدار تطبع على نفقتهم لكن لا يوجد مثل هذا التعامل في المدارس لان الدار تمويل مركزي.

* حاليا كيف تقام الأنشطة السنوية كمهرجان الطفل السنوي؟

يقام بمكانيات الكادر فقط وكل ما يقدم بدافع حب الطفولة وانا شخصيا أقدم مسرحية بمجهودي واعرف اشخاص تصنع الدمى والعمل ذاتي يوجد شاعر يكتب الاشعار مجان ولكن الى متى!؟ يوجد 15 ألف مدرسة علينا تغطيتها الحمل كبير والامكانيات ليست قليلة وانما غير موجودة.. من هنا أوجه رسالة للدكتور عادل عبد المهدي والدكتور برهم صالح والى رئيس البرلمان السيد محمد الحلبوسي.. أقول فيها ((إذا ارتم ان يعم الامن والأمان فمن هذه الدار يبدا.. اما ان يتم انتشالها او دعمها))

* كيف يمكن مواجه الثقافة الخارجية؟

بفتح قنوات فضائية عراقية خاصة بالأطفال وتوجيه رسالة تحمل الطابع الحضاري مع التعليمي ولتربوي والترفيهي، عودة قصة المساء للطفل هي رسالتي لكل ام عراقية وان كان ذلك عبأ لكن عبء جميل

 ونحتاج لمؤلفين موضوعات أطفال جدد وكل المؤلفين أصبحوا كبار في العمر وأيضا عندما يتم التعامل معهم يحتاج الى ميزانية مادية معينة

* دور القراءة في توجيه الطفل وزيادة المعرفة؟

القراءة في تراجع بسبب انتشار الميديا لكن هي ليست خطر.. ان كانت مراقبة من العائلة ويمكن للطفل اخذ الثقافة عن طريق الأفلام والمسرحيات وبعض البرامج الخاصة به ولا يمكن ان ننسى الرسوم المتحركة التي تشد الطفل بشكل يومي كم لها دور في زرع القيم كالحب والمحبة والعطاء والخير والشر والتعاون غيرها.. المشكلة الحقيقية في توجه الأطفال نحو الألعاب الالكترونية التي تحرض على العنف واخذ وقت طويل من يوم الطفل هذا هو الدمار للطفولة، اليوم نحن بأمس الحاجة لنشر السلام ... ولا يمكن ان تكون مجلتي والمزمار بديل عن الألعاب الكترونية ما لم تفتح مراكز متخصصة للحث على القراءة وتكون هناك مكتبات جوالة وأيضا عودة مسرح الطفل لا سيما الكثير من الأسر اليوم تشكو من مرض التوحد الذي يصيب أطفالهم بسبب الألعاب الالكترونية والانزواء بمفردهم المسرح يخلق تفاعل وحركة وانسجام

* القراءة الجماعية أفضل ام الفردية للطفل؟

الجماعية جدا مهمه وقبل أيام كنت مع الدكتورة طاهرة داخل.. استضافة في محاضرة كان عنوانها مسرح المناهج من خلالها تم شرح عن الظواهر الجوية ماذا يمكن ان تسبب وكل واحد اخذ دور كالريح والتراب والمصاب والمسعف وخلقنا جو من المرح مع المعرفة والتعلم لا يمكن ان ينساه الطالب وقت الامتحان وهكذا يجب ان يعمل مدرسة اللغة العربية وغيرهم للمواد المدرسية

الأطفال براعم تتفتح برحيق الحياة أن اعطيناهم غذاءً صحياً من فكر وعلم ومعرفة وحب للوطن والطبيعة تفتحوا وأصبحوا أحلى الزهور وان كان العكس فالعكس نحصد.. القراءة غذاء للفكر وسلاح للفقر ودواء للمرض

 

متابعة: رنا خالد

 

رائد الهاشميفي مبادرة رائعة عقد مؤتمر البرلمان الدولي للطفولة العالمية الألكتروني الأول في يوم الرابع من مايس من العام الجاري وبرعاية فيدرالية الاتحاد العالمي لسفراء النوايا الحسنة والبورد العالمي للسلام، ولقد سبقت انعقاد المؤتمر استعدادات مكثفة دامت أشهر عديدة وخاصة قضية اختيار الأطفال المشاركين في المؤتمر حيث قامت ادارة المؤتمر وبرئاسة معالي البروفسور عبد الستار شخيص بوضع شروط وضوابط محددة لاختيار المشاركين وأهم هذه الشروط أن يتمتع الطفل بموهبة حقيقية ومميزة في أي مجال من مجالات الابداع وأن يكون لديه مشاركات محلية وعالمية في المهرجانات أو المسابقات وأن يكون حاصل على شهادات تكريم تؤكد وجود هذا الابداع وتميزه عن اقرانه، وفعلاً تم فرز مئات الطلبات بالمشاركة وفحص السير الذاتية للمتقدمين وتم اختيار عدد محدود من كل دول العالم بلغ ستة عشر مشاركاً وكانوا يمثلون سوريا والعراق ولبنان ومصر والسودان والاردن واليمن وغانا وألمانيا والهند وكانوا يتمتعون بمواهب حقيقية رائعة في مجالات عديدة منها الغناء حيث تم اختيار ثلاثة مواهب رائعة من ضمن المشاركين في البرنامج الشهير (ذا فويز كدس) الخاص بمواهب الأطفال وهم  (يمان قصار وزياد أمونة وعبدالرحيم حلبي) وكذلك كانت هناك مواهب متميزة في كتابة الرواية والقصة ومواهب أخرى في الرسم والخط وكذلك في الخطابة، وتم التواصل مع المواهب التي تم اختيارها بشكل نهائي للمشاركة في مؤتمر البرلمان الدولي للطفولة العالمية وتم افهامهم عن الغاية الحقيقية للمؤتمر وهي ايصال رسالة محبة وسلام الى جميع أطفال العالم وان اختيار المبدعين من الأطفال الموهوبين لأن تاثيرهم يكون أكبر على الأطفال وعلى جمهورهم ومتابعيهم.

بدأ المؤتمر بكلمة معالي البروفسور عبدالستار شخيص رئيس المؤتمر الذي شرح فيه الغاية والأهداف من عقد المؤتمر وأكد على أهمية الاهتمام بالأطفال في كل دول العالم ومنحهم جميع حقوقهم التي كفلتها القوانين الدولية والانسانية وضرورة ابعادهم عن تأثيرات الحروب والارهاب وكافة أنواع الاستغلال والاعتداء  الجسدي والمعنوي وضرورة توفير كل السبل والمقومات التي تضمن للأطفال حياة رغيدة آمنة ومستقبل مشرق ينعمون به لأنهم عماد المستقبل.

وبعدها ألقت معالي السفيرة د.نوف قنيش رئيسة البورد العالمي للسلام كلمتها الخاصة بالمؤتمر وبعدها تم بث أغاني خاصة وموجهة الى أطفال العالم تدعو للسلام والمحبة ونبذ الحروب والكراهية قام بتأديتها نجوم ذا فويز (يمان وزياد وعبد الرحيم) وبعدها ألقى الأطفال المشاركين وعددهم 16 طفل من كل العالم كلماتهم الخاصة والتي وجهوها لأطفال العالم أجمع حيث كانت الكلمات على شكل مقاطع فيديو وكلمات مكتوبة مترجة الى عدة لغات لتصل رسائهم الى كل العالم.

عند اختتام المؤتمر تم توزيع شهادات سفراء الطفولة ودروع التكريم على الأطفال المشاركين تثميناً لجهودهم وابداعهم وتواصلهم الرائع، وبحق كان المؤتمر أكثر من رائع وحقق نجاهاً باهراً ومتابعة كبيرة من قبل الأوساط الأممية والدولية وجميع الجهات المعنية بالسلام من منظمات عالمية وشخصيات سياسية واعلامية وفنية من جميع دول العالم، وأهم ماخرج به هذا المؤتمر هو التوصيات الستة التي تم الاتفاق عليها من جميع المشاركين وتم تلاوتها في نهاية المؤتمر وتم توجيهها الى جميع العالم حكومات وشعوب كرسالة من الأطفال المشاركين وباسم جميع أطفال العالم وهي:

1- الطفل يجب ان يعيش في سلام دون أي نوع من أنواع الخوف.

2-  تمنيات صادقة  ان يسود السلام في العالم وان يعيش الاطفال بسلام وأمان. ودعوات ان يكون هناك دعم مادي ومعنوي لكي يستطيع هؤلاء الاطفال مواصلة رحلتهم من خلال الابداع والتنمية.

3- الأطفال المشاركين من سوريا يتمنون السلام في بلادهم سوريا وجميع دول العالم، ويطالبون بالضغط الدولي للحد من الحروب و انهاءها لانها اكبر عقبة في طريق ابداعاتهم.

كما انهم يتمنون الدعم المادي والمعنوي لجميع الاطفال المبدعين لكي يمكنهم ارسال رسالة السلام والابداع الى جميع انحاء العالم.

4- يعقد المؤتمر سنويا ويعقد المؤتمر القادم في اي دولة عربية او اوروبية او اي دولة تعتمد المؤتمر وتعلن استعداها لاحتضانه والقيام برعايته ورعاية المشاركين فيه .

5- اتفق البرلمان الدولي للطفل على رفض التمييز العنصري والديني والطائفية والمذهبي والقبلي وكل ما يمنع وحدة الشعوب والاطفال في العالم. وشدد ايضا على ضرورة التسامح والقبول بالتعايش مع الاخر والتعايش السلمي بعيدا عن لغة العداء والكراهية والحاجة الى التواصل الايجابي والتعاون بين اطفال العالم وتبادل الثقافات والعلوم وتجربة عقد المؤتمرات العلمية والثقافية بين اطفال البلدان في جميع انحاء العالم.

وشدد ايضا على الحاجة الى التغلب على صعوبات اطفال العالم والرعاية لهم وضمان احتياجاتهم وجهودهم الدولية والمحلية.

6- اتفق الجميع بالابتعاد عن السياسة وعدم التدخل بها والعمل بحيادية من أجل الدفاع عن حقوق الأطفال في جميع العالم.

 

د. رائد الهاشمي - سفير النوايا الحسنة

 

890 مالكة 1سعيا إلى تشخيص واقع التقويم وحرصا على الكشف عن اختلالاته بالتعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، نظمت جمعية أساتذة اللغة العربية بمراكش، يوم السبت 28 شعبان 1440 الموافق 4 ماي 2019, بمركز مهن التربية والتكوين- المشور، لقاء تكوينيا تربويا يراهن على تخليق الحياة التربوية بالممارسة التعليمية في موضوع : " التقويم في مادة اللغة العربية بين واقع الممارسة وتحديات التجديد " بمشاركة وتأطير السادة : مفتشو اللغة العربية بجهة مراكش آسفي، الدكتور الحسين بوم، الأستاذ رحال بغور، الأستاذ عمر كندي، الأستاذ حسن عمار وبإدارة مقتدرة وتيسير محكم للجلسة من قبل الأستاذ كمال أحود، افتتح اللقاء بكلمة افتتاحية ترحيبية وتأطيرية لرئيس الجمعية المنظمة الأستاذ هشام حادف.. لتنطلق المداخلات :

بتأطير مأسور بالحكمة والتدبر للدكتور والأستاذ المفتش الحسين بوم :" التقويم التربوي من خلال الوثائق الرسمية : المذكرات والأطر المرجعية " حيث أبحر المتدخل بالجمهور المتتبع والمتنوع من أساتذة اللغة العربية لكل من المدرسة العمومية والخصوصية، طلبة مركز مهن التربية والتكوين، طلبة ماستر ديداكتيك اللغة العربية، الذين نقلهم المحاضر في مجموع الوثائق والأطر المرجعية المؤطرة لعملية التقويم على مستوى الأسلاك والمواد بكل الشعب والتخصصات، حيث رص مجموع الإحالات والمرتكزات الموجهة والمؤسسة لعملية التقويم والمنظمة للمسار المهني والأداء التعلمي، بشكل مدروس ومتقن، مع تأكيده على ضرورة التسلح بآليات رصد مردودية المنظومة التربوية وما تحبل به من قيم ضابطة لعلاقة استراتيجية التقويم ودافعية التعلم..

فيما قارب الأستاذ المفتش رحال بغور : " مقتضيات تطوير الممارسة التقويمية " متغلغلا في متاهات التقويم باعتباره سلطة يشوبها الكثير من الاكراهات حيث عمل المتدخل على بسط وتوصيف واقع الممارسة التقويمية مستحضرا الصعوبات والاكراهات التي تعوق انتظارات الأساتذة من التقويم، مع الوقوف على زمن التعلم المشكوم بحصوات الإيديولوجيات المستهلكة التي تروم التضييق والاصطدام ببنية محافظة تحد من الاجتهاد وتضيق الإبداع هي بنية التقويم والامتحان، وباعتبار المحاضر أحد رجالات الإصلاح فقد عمد من خلال مداخلته على توصيف واقع الممارسة التقويمية في مراحل الثمانينات والتسعينات إلى المحطات المتوافقة مع الأطر المرجعية لبداية الألفية الثالثة، باعتبار المرحلة مضمونا بيداغوجيا صرفا مع الإشارة إلى الانفتاح على مفهوم جديد للتقويم ووظائفه وأنواعه وخصوصية ممارسته، إلى كونه طابعا تنظيميا صرفا مع تحديث الأطر التنظيمية ومراجعة الممارسة التقويمية مراجعة شاملة لإعادة نمذجة التعلم وفق تصور جديد ينظم التعلم بوظائف وعلاقات تستند إلى مفاهيم جديدة لمواكبة سيرورة التجديد، وفق مبادئ موجهة للممارسة التقويمية باعتبارها جزء وآلية مركزية في العملية التعليمية تعمل على ضمان النجاعة وتفرض تجاوز الرتابة مع الاحتكام إلى التنويع على مستوى الأسئلة وآليات طرحها...

890 مالكة2

الأستاذ المفتش عمر كندي أبحر بدربة ومُكنة في موضوع : " المراقبة المستمرة والأداء المهني لمدرس اللغة العربية بالتعليم الثانوي الإعدادي " ليحرص في مداخلته على مقاربة التقويم باعتباره عملية تفاعلية بين المتعلم والمنهاج وكذا إجراء شاملا لكافة مراحل التعلم، ومسارا لاتخاذ القرار وصنعه لا حكما على المتعلم، فمن خلال التقويم يسائل المدرس أداءه ويعمل على مواءمة إنجازه ومتطلبات المتعلم، مراعيا الانتقاء الملموس والواعي، الذي من خلاله يرصد مكامن التعثر لدى المتعلم، ومساعدته عن طريق المتابعة والتتبع لتدارك التعثر بالدعم والتثبيت والتقوية، وفق اختبار مستفاده إلى وضع الأسئلة وانتقائها بحرص وعناية مما من شأنه التقليص من اتساع هامش الارتياب والتأويل الخاطئ..

وبجسارة الربان ويقظة المتمرس ينقلنا الأستاذ المفتش حسن عمار من عملية استقراء المنجز المؤطر للمداخلات، برصد محطات تطوير الممارسة التقويمية بعرض تفاعلي ممهور بحس بيداغوجي، وحبكة سوسيوثقافية تربوية في سينام موضوع : " مقترحات منهجية لتطوير الممارسة التقويمية بناء واستثمارا " حيث انطلق المتدخل من ثلاث إشكاليات : أهمية النتائج بالنسبة للأسرة والمجتمع/ وحدة التقويم وتعدد المتعلم/ الجزاء والتكوين والتقويم .. هي منطلقات ارتأى المتدخل إلى أنها تلح على المتتبع بضرورة إعادة النظر في مناهج التدريس مع الوقوف على المستجدات التي ارتكزت عليها الرؤية الاستراتيجية ( 2015_ 2030 ) ليؤكد الأستاذ حسن عمار على ضرورة التعاقد مع المتعلم بشكل واضح ومباشر حيث يدرك هذا الأخير من خلال التعاقد مراحل تعلمه وسيرورة وعيه قبل الإنجاز وأثناءه وبعده وفق صياغة إجرائية واضحة للتقويم على مستوى أهدافه ومستهدفه، وقصديته مع مراعاة الصلاحية والمصداقية والثبات.. مع التنويع في صيغ التقويم ومدار المساءلة، مواءمة التقدير والسؤال الاختباري، تحليل النتائج على ضوء مراجعة الممارسة وتشخيص التعليم إلى تشخيص الأداء التعلمي باعتبار التقويم سواء كان تشخيصيا أو تكوينيا أو إجماليا يبقى سيرورة تمد الأستاذ بمعطيات داعمة وعامة ومسائلة لأدائه المهني...

ولتنوع الحضور وكثافته، من مفتشين ومهتمين وأساتذة اللغة العربية بمراكش آسفي وطلبة مركز مهن التربية والتكوين وطلبة ماستر ديداكتيك اللغة العربية، كانت المناقشة غنية وداعمة ومُطعِّمة للمداخلات المؤسسة للقاء، حيث هاجس وهَمُّ توزيع ثمار شجرة المعرفة والتربية، كان طاغيا وكاشفا عن مجموع الأسئلة المقلقة والقمينة باستثارة مخاوف واقع يضج بالكثير من الضربات الشعواء والنعرات الشاردة عن الفعل التربوي السليم.... وكان هذا التواصل البيداغوجيا بين الجمهور المتنوع والمتتبع ومنصة اللقاء ركيزة لتوحيد كلمة التربية عقدا وتعاقدا، رسالة وقضية وسمادا لتنقية تربة الأداء التعليمي التعلمي وأملا باحتضان مدرسة مغربية تصمد في عزة وكرامة وتنتصر لقيم الهوية والثقافة المغربية وفق رؤية متجددة تروم الإبداع امتدادا..

ويتوج اللقاء التكويني بورشات تدريبية عملت على مقاربة البعد النظري المؤطر للجلسة الأولى بغية تمريس الممارسة التقويمية استنادا إلى :

* الورشة الأولى : التقويم التربوي في التعليم الثانوي بسلكيه الإعدادي والتأهيلي ( الواقع - الاختلالات- التحديات- الآفاق..)

* الورشة الثانية : الأساليب الحديثة في التقويم التربوي (السجل القصصي، ملف الإنجاز، قائمة الشطب والرصد..)

* الورشة الثالثة : تصميم الامتحانات المحوسبة (الشكل، الأمان، التوقيت..)

* الورشة الرابعة : التقويم الألكتروني التفاعلي عبر وسائل الاتصال الرقمي (غرف الدردشة والمحادثة..)

يمتد اللقاء مناقشة مفتوحة إلى ملامسة التقويم في وظائفه وخصائصه وتعلم وتعليم اللغة العربية.. حيث يشكل وسيلة فاعلة لتتبع مدى تقدم وتطور مستوى المتعلم في المجالات المعرفية والمهارية، ليؤسس اللقاء بشقيه التأسيسي النظري والتفاعلي التطبيقي إلى ضرورة البحث والتنقيب الذاتي لمسايرة المستجدات والتطلع إلى المعرفة والانفتاح لتطوير التجارب وتنمية الخبرات مع مراعاة العمل التربوي المنهجي بما يتطلبه من اجتهاد وبحث علمي رصين واستكشاف منظم، عدم اعتبار التقويم ضرورة تقييمية فحسب، بل هو جغرافيا الجرد التي تحمل مواقع وجودها على ملامسة الحقيقة عارية من كل الشوائب، نافذة في العمق لمساءلة ما كان وما سيكون، وفق تعاقد بيداغوجي يؤسس لخطاب تشاركي مرن يفتح المجال أمام أنشطة موازية مع التسلح بثقافة تربوية واعية ولازمة لعصر المعلومات..

 

متابعة: العلوي لالة مالكة

 

 

882 rajaaفي حداثية الإئتمان ولوكان الشأو في (قندهار) ما وقف امام إقدام اصرار الدكتورة رجاء بن منصور. حيث كل صغيرة احصتها بإتقان واتزان صانعة الحدث فيه: دكتورة رجاء بن منصور.رئيسة الملتقى الوطني.

من هذا الاستهلال أدخل باحة التأطير وحداثية التداول في لغة الشباب (قندهار). إذ أضحت هذه ألأخيرة في حديث الشباب أبعد نقطة في المعمورة. ورمزا للتحدي والإصرار. كمنطلق حداثي وبياني وبنيوي وتفكيكي ليس على شاكلة المذهب أو المنهج البنيوي عند رواده: تودوروف كنموذج عند ترجمته لاعمال الشكلانيين الروس. وتأطير الوسائطية الألسنية كمنعطف أخر في وسائط إشارية في غور السيمولوجيا لأي شأن مهما كانت درجته خاصة في الراهن الاجتماعي أو الادبي المعيش.، وتحدياته وتداعياته عند "سويسر" أو جماعة ما يصطلح علية ب" حلقة براغ " أو حتى غيره. أو مؤسس المدرسة الشكلية: " "ياكبسون " وغيرهم. وهنا أيضا يطول الحديث في هذا الشأن والشأو وحتى التشيؤ. وقد يقودنا الامر إلى ما بعد البنيوية وانهيارها. والى ما بعد اعتناقها (اي ما بعد البنيوية) من قبل رولان بارت وجاك دريدا وغيرهما، وهذا ليس مقامنا ايضا. غير أنها، أي هذه (المقبلات) جاءت تمهيدا لدخول منظومة الدكتورة رجاء بن منصور المعرفية والاكاديمية. والاشرافية. وهي من قدمت الولاء (معرفيا) في كلمة الافتتاح، والتي كانت عبارة عن مداخلة لكل هذه الاطاريح في فكر وفلك التنظيري والتطببقي في المناهج النقدبة، وأثناء اشرافها على افتتاح الملتفى الوطني للمناهج النقدية المعاصرة في الدرس الجامعي بين النظري والتطبيقي. وقد أعدت له العدة والسلطة الاكاديمية والمعرفية واللوجستكية. وغيرها من عوامل نجاحه وتأطيرها وتجسيده مكسبا معرفيا مجسدا على أرض الواقع بعدما كان حلما.

خلال كلمتها الافتتاحية التي كانت بمثابة مداخلة تسربت فيها ومنها مدارك معرفية جمة، مما ينم على أن الدارسة والباحثة الدكتورة رجاء بن منصور كانت في كل فصل من فصول كلمة الافتتاح هذه تستدعي قرينها المعرفي الأكاديمي. المبحثي ليقبض على المتتاليات المتناثرة هنا وهناك في كلمات الافتتاح التي عهدناها عادة عند المسؤولين المحليين.

الدكتورة رجاء بن منصور وهي تفتتح الملتقى بأبجدبات الادراك المعرفي الاكاديمي لم تكن البتة حصان طروادة أو لغة خشب، كان تدخلها غيثا نقديا منهمرا ينساب من " ميزاب ' مدارك استطيقيا القول ممنهجا. منبتقا عن مدارك " الاغتراف " من ' انتهاج " المنهجية حتى في كلمة ااافتتاح. وهي في العادة لدى الغير " افتتاحيات بروتوكولات " جوفاء.

الدكتورة، الباحثة رجاء بن منصور لم تكن كذلك. كانت ممنهجة و ' مبحثية " لتطور المدى االنقدي في جمبع مكوناته ومرتكزاته حتى اللفظية الاصطلاحية. والملفوظ فيها. وقد حثث أثناءها الطلبة المقبلين على تحصيل أعمق في مناهج النقد الاغتراف من معينه. وإن كان الارتواء من حواشي آباره التطبيقي أو النظري يختلف أو يتباين من طالب لأخر، في إشارة منها في كلمتها الافتناحبة الاكادمية، التطبيقبة النظربة، ألى محاولة " مساءلة المنهج والنقد معا بتؤدة ومحاولة القبض واقتناص كل التجاوبف وذلك بالإحتكام الى ' موازبن المنهج / معيارا و نبراسا واستضاءة ومساءلة معرفية. وإدراكية. ولهذا جاءت (قندهارها) نسبة الى قندهار مغايرة لقندهارات الاخرين. (قندهارتها) جاءت بيانا مبينا لحلم ظل يؤرقها تحقيقه ميدانيا كما أشارت الى ذلك وها وهو يتجسد (/مجسما) منظوماتيا على اديم الواقع،

طوبي لجامعة علي لونيسي بهذا المكسب المعرفي الجاد، والجدير بالثناء والاشادة.

على صعيد حسن وفادة الضيوف والمشاركين في الملتقى، فقد أبلت - وبشهادة الجميع - البلاء الحسن، فضلا عن جمع جميع آليات وسبل الظفر بمحفل علمي أكاديمي على جميع الأصعدة / إطعام. تهيئة ظروف الاستقبال وغيرها من المستلزمات بمعية كوكبة من المضيفات. والمؤطربن،فكان الملتفى محفلية وإدراك للدلالة دون ارتباك في التنظيم.

تحية إكبار لك أيتها الفذة، الدكتورة رجاء بن منصور وقد حققت المأمول في انجاح هذا المحفل الكببر. وانجزت منجزا باهرا خدمة للصرح الجامعي. وللمبحثية الاكادمية. ولجامعة على لونييسي بالبليدة -2- ومن خلالها ألى مدارج التحصيل في كنف الخدومين لنفس الصرح الدكتوربن: خالد الرامول رئيس الجامعة. والدكتور محمد طيبي عميد كلية الاداب. طوبى لطالبات وطلبة هذا الصرح العظيم بكم قادة للفكر والمعارف. وكل العطاءات.

ولي أوبة ألى مجريات وفعالبات الملتفى في ورقة لاحقة أخرى، مع تمنياتي لكم بموفور السؤدد والنجاح وتحقيق كل المكاسب والمنجزات.

وإن كان من نافلة القول قبل طي هذه الوريقة المتواضتة أن أعرج على لفظة (قندهار) وعلأئقنا مع متن التعاطي بها في أوساط الطاقة الحية كتحيين وتجديد في المصطلح المتداول، كأن الشباب يريدون أن (يناصفوا) قولهم بحديث الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم: (لو تعلقت همة المرء بالثريا لنالها).

مفصلية ومحورية المبنى الدلالي ليست هاهنا فقط. فإنها توظف أيضا عند مبحثية الإصرار ذاته. كأن يقول شاب أو شابة لنظيره: أتراني بقندهار وأنا أمام أنفك، في اشارة لمجرى المأمول على جميع الاصعدة وتجلي الوثبة النوعية السريعة في البداهة والإسقاط...

يطول الحديث بهذا الشأن، وهو أيضا مفصلية أخرى ورافد آخر - على صعيد (الإبقاء على الإصرار) حيا يرزق ويورق ولو كان بقندهار وهي،للاشارة مدينة ايرانية، جاءت هكذا كتوظيف حداثي على السنة الشباب والشابات.

وعند جيلنا كانت (الهند) ابعد المزار.

أن تؤطر ما يربو عن 78 مداخلة ليس بالامر الهين على الاطلاق. كما تقول العامة (ما يقولها غير اللسان)

في البيان بيان الاتزان. هذا ما استطاعت الدكتورة رجاء بن منصور أن تصل إليه محققة شأوا في الإصطبار حتى لو كان ذلك في (قندهار).

لك مجددا كل تحايا الإكبار أيتها الفذة، المغوارة: رجاء بن منصور. وقد وطأت ارادتك وإصرارك أديم قندهار على جواد مغوار. هو الارادة. وليس على صهوة حصان طروادة المطرز بالخشب كما عند لغة الخشب عند البعض. والسلام.

 

كتب: أحمد ختاوي /  الجزائر

 

سامي فارسأرساء لمفاهيم ثقافة القيم المجتمعية وتقبل الأخر ونبذ التعصب والطائفية .

 مدارس نهاية الأسبوع مدارس يوم السبت تسمى بالتكميلية لانها تكمل عمل المدرسة الأنكليزية اذ تقوم بتعليم الطلاب لغة الأم في المهجر

وايضاً تكمل عمل الأسرة في تعليم الأبناء وتسهم في تربيتهم التربية السليمة القائمة على أحترام الأسرة وثقافة البلد الأم والتربية المجتمعية المبنية على احترام قوانين البلد الذي يعيشون فيه والتواصل والأرتباط بالوطن الأم وتستمدالأسرة من المدارس التكميلية الدعم والمؤازرة في تربية ابنائها في المهجر

والمدارس التكميلية لاتعني فقط المدارس العربية بل هي مدارس الجاليات المختلفة وتكتسب المدارس التكميلية لتعليم اللغة العربية أهمية كبيرة في بريطانيا وتستمد أهميتها بشكل خاص وذلك من خلال جوانب عديدة منها الجانب الأجتماعي والثقافي والديني والوطني والموروث الحضاري والتراثي والأخلاقي .

 وتقوم المدارس التكميلية على غرس الثقافة العربية الأصيلة، وتعمل على تقديم أكبر قدر ممكن من المعلومات للطالب في يوم واحد، مع التركيز على تقويم النطق بالعربية، فضلاً عن فهم علوم اللغة العربية وتوفير بيئة تربوية ذات قيم وأخلاق وذلك من خلال النشاطات والفعاليات في المناسبات التي تعزز فهم التقاليد العربية والإجتماعية .

 تمنح الحياة الإجتماعية في الغرب الأبناء الحريات وتنصفهم القوانين، فيزداد خوف الآباء وخشيتهم على أبنائهم في مجتمع يختلف تماماً عن بيئتهم العربية، فقوانين الأسرة والمجتمع في بريطانيا تحمي الأبناء وتعطيهم الحرية الكاملة في التصرف وتحفظهم من العنف الأسري وتسمح لهم باتخاذ القرارات بعيداً عن تدخل العائلة، ينموا ابناء المهاجرين في وسط بيئتين مختلفتين تماماً.

وبطبيعة الحال قوانين المجتمع أكبر تأثيراً من قوانين الأسرة، لذا كان اللجوء الى تعليم الأبناء اللغة العربية و ثقافة الأسرة العربية عن طريق المدارس العربية تسهل عليهم فهم العادات والتقاليد العربية و إيجاد حلول للتناقض الأسري والمجتمعي وجعل الأبناء يتحدثون اللغة العربية ويكتبون بها ويدركون الدلالات التاريخية. وبما أن المدرسة أكثر تاثيراً من البيت أخذ المهاجرون وعلى مدى عقود من الزمن مضت يفتتحوا العديد من المدارس العربية والتي انتشرت في عموم المملكة المتحدة،، بتخصيص يوماً واحداً في الأسبوع وهو مايعرف بـ (مدارس يوم السبت).

تستمد المدراس العربية التكميلية أهميتها من خلال اللغة العربية أيضاً والتي تحتل مكانة متميزة بين لغات العالم فهي من اللغات التي تحضى بأهتمام كبير في المجتمع البريطاني والدليل على ذلك هنالك 15 جامعة في المملكة المتحدة وفرت الدراسة الجامعية لتعليم اللغة العربية وفي عام 2013 تم إطلاق برنامج (لغات المستقبل) من المجلس الثقافي البريطاني والتي من ضمنها اللغةالعربية ويهدف البرنامج الى بناء فهم أفضل عن العالم العربي في المملكة المتحدة،ومن خلال الدراسات والبحوث لمراكز البحث المتخصصة التي تعتبر اللغة العربية ثاني أهم لغة للمصالح الأقتصادية، بعد المندرينية (اللغة الرسمية للصين) وذلك حسب تقرير للمجلس الثقافي البريطاني الذي يؤكد أن نسبة ١٪ من سكان المملكة المتحدة يتحدثون اللغة العربية بطلاقة ولأهميتها أخذت وزارة التربية البريطانية على عاتقها تعليمها في المراحل المتوسطة والعليا ليتقن اكبر عدد من البريطانيين اللغة العربية وقد أخذت اكثر من 4٪ من المدارس البريطانية الحكومية تدرس اللغة العربية على مستوى Arabic GCSEs المرحلة المتوسطة وجرى ذلك للمرة الأولى في عام 2002 اذ وصل عدد الطلاب الى 3236 طالباً في عام 2012 اما المرحلة الثانوية العامة على مستوى A level Arabic وصل عدد الطلاب الى 604 طالبا في عام 2012 وخلال السنوات الأخيرة عقدت العديد من المؤتمرات الخاصة بتطوير اللغة العربية من خلال المؤسسات الثقافية والأكاديمية البريطانية والتي تهدف الى تعزيز اختيار اللغة العربية كلغة اجنبية أساسية في المدارس البريطانية وبناء فهم أفضل عن العالم العربي وأعادة بناء الثقة التي فقدت في العقود الأخيرة جراء الظروف السياسية بعد أن ظهر التطرّف الفكري وداعش وغيرها من الحركات التي أثارت التعصب والتطرف بين الشباب في العالم عموماً والتي اثرت تأثيرا واضحاً على العلاقات العربية البريطانية وعلى المهاجرين في بريطانيا في السنوات الأخيرة مما جعل اللغة العربية تلعب دوراً كبيراً في تصحيح الصورة عن المجتمع العربي المسالم، واللّغة العربيّة لديها القدرة على ذلك اذ هي لغة عريقة تمتد جذورها الى آلاف السنين وتعتبر من اللغات الحية التي يتحدث بها اليوم 480 مليون شخص داخل البلاد العربيّة وخارجها، وترتبط بحضارة عريقة، وهي أيضاً من اللغات الحية المعاصرة التي أستطاعت استيعاب التطور اللغوي والمصطلحات التكنولوجية الحديثة، لذلك تعد من اللّغات العالميّة ذات الحضور في المحافل الدولية فهي من لغات التخاطب الرسمية في الأمم المتحدة بعد ان اقرتها منظمة اليونسكو العالمية، ويحرص غير الناطقين بها على تعلمها لأسباب ودوافع عديدة منها، سياسيّة، ودبلوماسيّة، واقتصاديّة، ودينيّة، وثقافيّة، وتعليميّة، وسياحيّة، وتواصليّة، أضافة الى الدافع الأكاديمي للمستشرقين وولعهم باللغة العربية وأدابها .

 وهنالك دافع اخر استجد حديثاً جعل اللغة العربية تكتسب أهمية مضافة وهو المطالبة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والذي سيحتِّم البحث عن أسواق أقتصادية جديدة، ولذلك «أصبح الوعي والمهارات الدولية، كالقدرة على التواصل مع الناس على مستوى العالم بلغة غير الإنجليزية، أكثر أهمية من أي وقت مضى وذلك حسب قول السيدة " فيكي جوغ "، مستشارة المدارس في «المجلس الثقافي البريطاني»: « تقول إذا رغبت المملكة المتحدة في أن تكون ذَا اقتصاد متين بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي، فإنها يجب أن تصبح للغات الأجنبية أولوية وطنية». ومما قالته أيضاً أنه «من المقلق أن نواجه عجزاً في اللغات. وإذا لم نعمل على معالجة هذا النقص فإننا سنخسر من الناحية الاقتصادية والثقافية على حد سواء».

من هم القائمين على المدارس التكميلية

١- المؤسسات الثقافية

٢- المؤسسات الدينية

٣- المدارس الخاصة (تابعة لأشخاص)

في العقود الأخيرة بعد عام 2003 تراجعت المؤسسات الثقافية تراجعاً كبيراً امام المؤسسات الدينية والأشخاص

فاما الأشخاص الذين أستمروا هم الذين يحصلون على الدعم المالي لأقامة المدارس دعم مشروط ودعم غير مشروط

المناهج التعليمية في المدارس التكميلية

تعريف المناهج التعليمية لايقتصر فقط على الكتاب التعليمي، اذ يشمل وسائل الأيضاح وطرق التدريس وأيضاً كتاب المعلم في المناهج الحديثة لايستغنى عنه ومن الملفت للنظر يعتمد البعض القليل من المدارس العربية التكميلية المناهج المعتمدة في بلدانهم كل حسب جنسيته ولذلك يعاني الطلبة في هذه المدارس من صعوبات في التعليم بسبب ان هذه المناهج مخصصة للناطقين باللغة العربية اضافة انها تنقل بعض المفاهيم والقيم المجتمعية وطرق تعليم تعترض عليها مؤسسة الأوفستيد البريطانية و التي تشترط مناهج تتماشى مع التطور الذي حصل في المناهج البريطانية الحديثة في التعليم لذلك وضعت قوانين وتعليمات بمايخص تأليف المناهج لتعليم اللغة الأم في بريطانيا ولجميع الجاليات والمراحل العمرية في المدارس التكميلية واشترطت ان تكون هذه المناهج تحتوي على لغة المحبة والسلام وترفض مفردات العنف او القسوة او الكراهية

 في جمعية المدارس العربية التكميلية عملنا على أقامة العديد من الندوات والملتقيات التربوية عن المناهج وتشجيع المدارس على أتخاذ المناهج الأكاديمية المتخصصة للناطقين بغير العربية والتي تتناسب مع البيئة التي يعيش بها التلميذ وتعمل على تطوير قاموسه اللغوي وكذلك عملنا ومنذ سنوات على تأليف منهج متخصص بتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها مطابقاً للمواصفات التي وضعتها المؤسسات التعليمية البريطانية ونأمل طباعته خلال السنوات القادمة بعد ان نجد التعاون من الجهات التي تهتم بأهمية ان تكون المناهج تربوية وأكاديمية .

الهيئات التعليمية

 العاملين في المدارس التكميلية أغلبهم من المتطوعين الذين سبق ومارسوا التعليم في البلاد العربية مما يتطلب اجراء الدورات التطويرية والتأهيلية المختلفة لهم في مواضيع مختلفة في اللغة العربية وعلم النفس وطرق التدريس الحديثة وكذلك الدورات التي تطور قابلياتهم في كيفية التعامل مع الأطفال في المهجر وبهذا الخصوص كان من أهم الإهداف التي أسست من اجلها الجمعية هي دعم وتطوير الهيئات التعليمية والهيئات الإدارية لذلك أقمنا العديد من الدورات التطويرية من ضمنها مع المؤسسات البريطانية الشرطة المجتمعية التي تم من خلالها الأطلاع على اهم القوانين المجتمعية وتعتبر الهيئات الإدارية هي العمود الفقري للمدرسة التكميلية لذلك من الضروري التواصل معها والعمل على دعم عملها الإداري بمايتناسب والتعليم في المدارس البريطانية

 الطلاب في المدرسة التكميلية

 المدارس التكميلية تتعامل مع أهم عنصر في المجتمع وهم الأطفال الذين تعقد عليهم الأمال وهم شباب وقادة المستقبل الذين سيساهمون في بناء المجتمع

عملية تقويمهم والأهتمام ببناء شخصيتهم منذ البداية امر ضروري

 تولي المدارس البريطانية أهتماماً بالغاً وتبذل جهوداً تربوياً وتصرف أموالاً طائلة من اجل بناء شخصية التلاميذ في بداية حياتهم المدرسية

لايقل عن أهتمامهم بالتعليم لذلك تجتهد المدارس التكميلية كذلك بأن تبذل ذات الإهتمام بتربية الطفل وبناء شخصيته وأعتداده بنفسه وتعليمه لغة المحبة والسلام وقبول الاخر وأحترام المذاهب والأديان والمعتقدات السليمة وهذه النقطة الجوهرية أيضاً يتعلمها من خلال المدرسة البريطانية لذلك نراهم يحرصون على تنوع الجنسيات للطلبة في الصف الواحد الذي يدفعهم بالتالي لبناء علاقات وطيدة فيما بينهم  وهو امر ضروري وحتمي وهذا ما قامت به العديد من المدارس العربية التكميلية بأستقطاب الطلاب من جنسيات مختلفة لترسيخ ثقافة الأندماج الأجتماعي .

تسعى المدارس التكميلية بكل جهودها ان يكون التعليم فيها مشوقاً من خلال تنوع الوسائل التعليمية والمنهاج الدراسي والمسرح المدرسي والفن التشكيلي والرياضة وكرة القدم والبرامج والنشاطات الترفيهية الأخرى وهي فرصة ايضاً لتعريف الطلبة بتراث بلادهم وفنونه وثقافته الغنية بالعلم والمعرفة وعدم حصر التعليم فقط بالجانب الديني او المذهبي ومن الطموح ان تتحول المدارس التكميلية الى مراكز ثقافية تقدم خدماتها الى جميع الراغبين بتعلم اللغة العربية من الأجانب

 ولابد من الأشارة الى مسألة مهمة يؤكد عليها أطباء علم النفس التربوي ان تعلم لغة الأم تعزز من ثقة التلميذ في نفسه وتقوي شخصيته في المستقبل

الأندماج الإجتماعي

تستمد المدارس التكميلية قوتها من القائمين عليها والأهداف التي قامت من اجلها وللمدارس التكميلية أثر كبير في بناء شخصية الطفل في المهجر ودعم القيم المجتمعية والحضارية وأحترام قوانين البلد وبالتالي هي تبني جيلاً تمتد جذوره في بلاده وتعمل يداه في البلد الذي تربى فيه

وتواصل المدرسة العربية مع أولياء أمور الطلبة هو تواصل مباشر مع الأسرة التي هي النواة الأساسية لبناء المجتمع والمدارس التكميلية أهدافها تتركز على الجانب المعرفي والثقافي وتعليم ونشر اللغة العربية وتوظيفها التوظيف الصحيح لتكون جانب عطاء يعود بمردود معرفي لجميع الأطراف مما يجعل المدارس التكميلية في المستقبل تكون معاهد لتعليم اللغة العربية للراغبين بتعلمها من الكبار وذلك حسب تطلعاتهم الثقافية والعملية والعلمية

مما يجعل من المدارس ان تكون وسيلة استقطاب ومراكز ثقافية

تكون احد الركائز الأساسية للأندماج في المجتمع وتقبل الأخر ونبذ التعصب والطائفية .

ولابد للمدارس التكميلية من التعاون الجاد مع منظمات المجتمع المدني البريطانية والعربية والعراقية من اجل اداء دورها واكتمال رسالتها

نأمل في المستقبل تعاون وزارة التربية والمؤسسات الثقافية ان تهتم وتدعم المدارس التكميلية وتقوم بوضع برامج تعليمية وثقافية مشتركة وذلك لما تقوم به من دور كبير في المحافظة على الأحتياط البشري المضمون من الأجيال في المهجر والذي من المؤمل سيكون له أثر كبير في عملية التغيير والبناء والأعمار ورسم خارطة مستقبل العراق وتجسد ذلك من خلال مؤتمر الشباب والكفاءات الذي إقامته جمعية المدارس العربية التكميلية في أذار عام 2018 وبالتعاون مع سفارة جمهورية العراق في لندن والذي كان من أهدافه تواصل الشباب العراقي في المهجر مع الوطن وفسح المجال لهم للتواصل مع الشباب في داخل الوطن والمساهمة في عملية البناء والأعمار وتبادل الأفكار والأستفادة من الخبرات المتراكمة لدى الكفاءات .

 

سامي فارس

الأمين العام لجمعية المدارس العربية

التكميلية في المملكة المتحدة

................................

الكلمة التي ألقيتها في مؤتمر التعليم لرابطة الأكاديميين العراقيين في بريطانيا  2018

 

عبد النبي ذاكرنود مشاطرة قارئاتنا الكريمات وقرائنا الكرام أجندة حفل الجائزة وأجندة الفعاليات الثقافية المصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي يستهدف تقديم برنامج ثقافي وترفيهي ومهني وتعليمي موسع ومتميز بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب، في أكثر من 80 جلسة. يجمع المعرض مجموعة  من المؤلفين والأدباء والفنانين الذين سيشاركون في برنامج ثقافي حافل ومتنوع  يتناسب مع الأطفال، كما يجد فيه محبو المعرفة والراغبون في استكشاف الإصدارات الحديثة ضالتهم في اللقاء المباشر بمؤلفيهم وفنانيهم المفضَّلين، كمؤلفة كتب الأطفال الشهيرة آلي سباركس، والبروفيسور يوجين روغان الأستاذ في جامعة أكسفورد مؤلِّف الكتب الأكثر مبيعا والخبير العالمي في تاريخ المنطقة العربية صاحب كتاب: (العرب ـ تاريخ وسقوط العثمانيين)، وضياء الدين يوسف زاي والد المناضلة الشهيرة ملالا الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وهو صاحب كتاب: (دعها تطير) الذي يحكي فيه قصة كفاحه من أجل المساواة، وسارو بْريرلي مؤلف كتاب السيرةالذاتية: "طريق طويل إلى البيت"، الذي تم اقتباسه في فيلم "ليون" الذي ترشح لجائزة الأوسكار، ورائد إستراتيجيات الاتصال العالمية الصحفي والكاتب الأمريكي كاريمين غالو،  والرحالة السعودي عبد الله الجمعة، والخبيرين في إدارة الأعمال وإستراتيجيات الاتصال: غوراف سينها وبول بليزارد، والمؤرخيْن سليمان الذيب وحمد بن صراي المتخصصين في النقوش التاريخية القديمة، والمسرحية سارة ماكنتاير صاحبة مسرحيتي: "لصوص المربى" و"كلاب الشمال المتجمد"، وألمع الشباب الذين سيقدمون مناظرة حول الكتاب الرقمي والورقي، ومؤلفات ومؤلفين من القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية 2019: محمد المعزوز وكفى الزعبي وإنعام كجة جي وعادل عصمت وشهلا العجيلي، وكارل هونور صاحب الكتاب الشهير: "في مديح البطء"، ومتحدثاث بارعات عن وضع المرأة في الإمارات كروضة المري وكيم إي بيج ودون ميتكالف، وأديبات وأدباء من البرازيل يحملون بصمة عربية كميرنا كيروز وليوناردو طنوس وماركو لوكيزي وآنا ميراندا ومارسيلو معلوف، والكاتب الرياضي الأرجنتيني لوسيانو فيرنيك، ونجمة الإعلام بْراندي سْكوت، وسعيد الفرقاوي مدير أكاديمة دبي للمستقبل، وسالم المري وعمران شرف وعامر محمد الصايغ المتخصصون في برامج الفضاء، وبيتاني هيوز الكاتبة والمتخصصة في التاريخ القديم مؤلفة كتابيْ: "أسطنبول ـ قصة ثلاث مدن" و"هيلين أميرة طروادة"، وكتاب "فينوس وأفروديت" المرتقب صدوره، وبن أوكري أوبي صاحب رواية: "فنان الحرية" والفائز بجائزة بوكر عن روايته: "طريق الجوع"، وجوديث دوبري مؤلفة كتاب: "ناطحات السحاب: تاريخ المباني الاستثنائية في العالم"، وناصر الظاهري ورفيعة غباش كاتبة السيرة الذاتية الرسمة للشاعرة الراحلة عوشة بنت خليفة السويدي المعروفة باسم "فتاة العرب".

حفل الجائزة: صبيحة يوم 24 أبريل 11.00 صباحا بجناح دائرة الثقافة والسياحة ـ أبو ظبي، قاعة 8، 05B، بحضور سفراء دول الفائزين وكبار الشخصيات والهيئة العلمية للجائزة، والمدعوين من داخل دولة الإمارات وخارجها، والإعلاميين.

بعد كلمة عريف الحفل، سيتم عرض فيلم افتتاحي، ثم سيلقي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب كلمة بالمناسبة، تتلوها كلمة رئيس مجلس أمناء الجائزة، بعدها توزع جوائز الفائزين لعام 2019، فجولة للضيوف في متحف اللوفر أبو ظبي.

البرنامج الثقافي لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب:

بعد الافتتاح الرسمي لمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب، سيكون محور الندوة الأولى  مساء يوم 24 أبريل بركن الرسامين قاعة 10، حول: (الترجمة جسر للحوار الثقافي)، وتقدم ورقة أشغال هذه الندوة الكاتبة الصحفية الخبيرة في الأدب العالمي الجديد كلوديا كراماتشيك، ليتعاقب على الحديث كل من:

الناقد الأدبي الألماني شْتيفان فايدنر، أحد أشهر مترجمي الأدب العربي في ألمانيا؛ والناشرة البريطانية مارغريت أوباك؛ ومن ألمانيا الناشر الرقمي محرر موقع "كتب ثقافية" جان كارستن.

أما الندوة الثانية التي تديرها الأستاذة رندا حبيب عضو مجلس إدارة معهد الإعلام الأردني، فتتمحور حول: (الجوائز الأدبية في العالم العربي باعتبارها مشروعا ثقافيا لحراك فعلي)، سيتناول الكلمة فيها كل من الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب السيد علي بن تميم، وأ. د. محمد بنيس عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، وأ. د. عبد العزيز السبيّل أمين عام جائزة الملك فيصل، وأ. د. هنري العويط مدير عام مؤسسة الفكر العربي ـ جائزة الإبداع العربي، والأستاذ جلال الطواهية مدير مكتب الجائزة من أمانة عمان ـ  جائزة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين للإبداع.

وستخصَّص الندوة الثالثة بالمسرح الرئيس لحوار مفتوح مع الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب للدورة الثالثة عشرة 2018 /2019، وسيقدم أشغالها كل من د. علي بن تميم الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب وأ.د. خليل الشيخ عضو الهيئة العلمية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، ليأخذ الكلمة بعدهما الفائز بجائزة فرع الآداب د. بنسالم حميش، والفائز بفرع أدب الطفل: حسين المطوع، والفائز بفرع المؤلف الشاب: د. عبد الرزاق بلعقروز، والفائز بفرع الفنون والدراسات النقدية: د. شربل داغر، والفائز بفرع الثقافة العربية: د. فيليب كينيدي، والفائز بفرع النشر والتقنيات والثقافة: المركز العربي للأدب الجغرافي، ثم الفائزيْن بفرع شخصية العام الثقافية: عائلة سْتيتكيفِتش.

 

د. عبد النبي ذاكر‎

 

عزيز العرباويانطلقت يوم (17 أبريل  /نيسان) الجاري، بكلية الآداب في مدينة تطوان، أشغال المؤتمر الدولي المنظم  من طرف مختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية التابع للكلية المذكورة (جامعة عبد المالك السعدي/ المغرب)، بشراكة مع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" حول موضوع "التأويليات وعلوم النص"؛ بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين المتخصصين في عدد من الجامعات العربية والمغربية.

وقد شهد اليوم الأول جلسة افتتاحية أدارها د. أحمد هاشم الريسوني الذي أكد على أهمية  المؤتمر واعتزاز الكلية باحتضان أشغاله العلمية، ولاسيما أنه يمدّ جسور التواصل العلميِّ بين مشرق العالم العربي ومغربه، ويناقش قضايا العلاقة بين التأويليات والعلوم النصية من زوايا بحثية، ومرجعيات معرفية متعددة؛ ثم تلتها كلمة نائب رئيس جامعة عبد المالك السعدي المكلف بالبحث العلمي د. أحمد الموساوي الذي أشار إلى راهنية إشكال التأويليات في الدراسات الأكاديمية، وتميز المختبر في عقد شراكة متينة مع مؤسسة بحثية رصينة مثل مؤسسة مؤمنون بلا حدود.

وعبر عميد الكلية د. محمد سعد الزموري في كلمته عن سعادته الغامرة باحتضان كلية الآداب بتطوان لهذا المؤتمر العلمي الدولي لما للجدية التي يتميز بها مختبر التأويليات في تنظيم مؤتمراته وندواته، سواء على مستوى الإعداد أو  إصدار أعماله المحكمة بالتزامن مع انعقادها أو نجاحهم في استقطاب نخبة رصينة من الكفاءات الأكاديمية المتخصصة.

أما كلمة المنسق الإقليمي لمؤسسة مؤمنون بلا حدود د. صابر مولاي أحمد؛ فقد بين من خلالها؛ أهمية التعاطي مع الدرس التأويلي اليوم والعناية به؛ فالتأويل هو المعول عليه اليوم للخروج من الانسدادات التي تعاني منها الثقافة العربية في الزمن الحاضر، سواء أكانت انسدادات باسم الدين والهوية والمتجسدة في الأصولية الدينية التي تستعدي الحداثة، أم انسدادات باسم الحداثة والتقدم وما شابه ذلك؛ من التيارات الأيديولوجية التي تستعدي مقومات الثقافة الإسلامية؛ معتبرا أن الدرس التأويلي هو الذي سيمكننا اليوم من الانفتاح على الماضي بما يخدم ثقافة الحاضر، ويمكننا في الوقت ذاته من فهم ثقافة الحاضر بما يفيد المستقبل؛ كما أنه سيكون له دور مهم وفعال في بسط ثقافة الحوار والتواصل بين مختلف مكونات المجتمع الواحد، وبين الثقافات بشكل عام.

وقد أشاد الأستاذ صابر بالجهود العلمية التي بذلها المنظمون في مختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية التابع لكلية الآداب بتطوان؛ وقال إن مؤسسة مؤمنون بلا حدود تولي عناية خاصة بالبحث والنشر المعرفي المتصل بالفلسفة التأويلية، حيث تتوفر المؤسسة على مجلة تحمل اسم  "تأويليات"، هذا فضلا عن نشرها للكتب والبحوث والترجمات التي تهتم بهذا الجانب المعرفي المهم.

واختتمت الجلسة الافتتاحية بكلمة د. محمد الحيرش، منسق مختبر التأويليات، الذي اعتبر أن اختيار العلاقة بين "التأويليات وعلوم النص" موضوعا للبحث والمدارسة في جلسات هذا المؤتمر، جاء لتحقيق مطلبين: أحدهما يتمثل في تجسيد الهوية التعددية للمختبر، من خلال إثارة إشكالات معرفية أفقية تتداخل في بحثها أنظار متكاملة ومقاربات متفاعلة، وهو النهج الذي سار عليه المختبر في مختلف برامجه وفعالياته العلمية. والثاني يتصل تهييئ سياق منفتح للتواصل العلمي المنتج والرصين بين أبرز الأكاديميين العرب والمغاربة المتخصصين في قضايا التأويليات والعلوم النصية واللسانية؛ وذلك بما يسهم في تبادل الخبرات والمعارف المتعلقة بهذه القضايا، وتقاسم التفكير في مرجعياتها الكونية، وتعميق اجتهادات عربية قادرة على محاورة هذه المرجعيات (الكونية) والمشاركة الفاعلة في إغنائها. معلنا أن المختبر وجد لدى مؤسسة بحثية جادة هي مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" التي تربطها بكليتنا اتفاقيةُ شراكة علمية (وجدنا لديها)، تفهما لمسعاه وتطلعا كريما إلى الاشتراك معه في عقد هذا المؤتمر والوفاء بشق من متطلباته التنظيمية.

ودارت الجلسة العلمية الأولى حول محور "النص الفلسفي وأسئلة الحقيقة والتأويل"، ونسقها د. عز الدين الشنتوف، الذي أعطى الكلمة في البداية للفيلسوف والمفكر المغربي د.عبد السلام بنعبد العالي الذي انطلق في مداخلته"الحقيقة ولباسها" من تساؤل حول إذا ما كانت مسألة الحقيقة على خطورتها تؤول في النهاية إلى قضية لباس ومسألة مظهر؟ مبينا أن طبيعة الحقيقي تتجلى في تمنّعه وحرصه على التحجب. على هذا النحو، يغدو تاريخ الحقيقة- في نظر بنعبد العالي- تاريخ مكبوتاتها؛ فهي تخفي خداعها بأن تظهره في المجاز. هذه "المسرحة" التي تسدل الستار حتى إن رفعته، وتَضَع اللثام حتى وإن أماطته، وتلبس الحجاب حتى إن نزعته، تطال الكائن في جميع أبعاده، وهي التي تتحكم في إنتاج المعاني وتحديد الدّلالات؛ حينما يُنزع اللباس، ويُكشَف الستار ويُماط اللثام والحالة هذه، فإنه لا يَكشف عن شيء، وإنّما لا يكشف إلا عن بنية الاختفاء ذاتها، تلك البنية التي تجعل اللباس، ليس غطاء يوضع "فوق" ما يستره، وإنما أثناء ما يظهر، إنه فعل الطيّ ذاته.

وفي المداخلة الثانية حول "أخلاقيات التأويل: رؤية جادامرية"، ركز د. سعيد توفيق على أهمية الوقوف على ما يمكن تسميته "بأخلاقيات التأويل"، وهو مفهوم إشكالي بطبيعته؛ لأنه يتداخل مع مفهوم المنهج؛ وهذا يستدعي ابتداءً السؤال: هل للتأويل منهج؟ وبأي معنى يمكن أن يكون التأويل منهجًا؟ وما دور الأخلاق هنا؟ وبذلك، فإن مسعانا في هذا البحث يهدف إلى تجاوز هذه الإشكالية، من خلال الكشف عن الشروط العديدة لإمكانية التأويل، باعتبارها شروطًا لها طبيعة أخلاقية، وتعد بمثابة منهج له في الوقت ذاته. وعندما نتحدث عن "أخلاقيات التأويل"، فإننا يجب أن نرجع إلى الفيلسوف الحجة في هذا الصدد: هانس- جيورج جادامر. ومع ذلك، فإنه لا يهدف من رواء مداخلته إلى ترديد أقوال جادامر في هذا الصدد، وإنما يسعى إلى تأويلها من خلال الاستعانة بها في صياغة رؤية أخلاقية شاملة لكل تأويل.

أما في المداخلة الثالثة، فقدم د. محمد أبو هاشم محجوب دراسة بعنوان "نهاية النّص وبداية التأويل: عالم النّص: من الأفق الشعري إلى الحدس الفكري"، وبين أن هذا العمل يعمد إلى اختبار مفهوم النص في انغلاقه التقليدي وفق تعريفاته الكلاسيكية؛ وذلك من خلال مَعْرَف "عالم النص" الريكوري، الذي يمتحن المنزلة البلاغية والميتافيزيقية لمفهوم الاستعارة، لينتهي إلى تسديدها نحو نوع من التزييد النظَراني الذي يضطلع بالاستعارة معنى معطيا للتفكير، وهو يحاول في مرحلة أولى مسايرة المفهوم من خلال كتابي الاستعارة الحية والزمان والسرد، ليحاول ضربا من تملك الاستعارة الحية من خلال "التطبيق" على قصيدة للمتنبي تقيم عالم الأنا الحديث كأحد عوالمها الممكنة، فتنفتح الفلسفة السينوية في هذا السياق عالما  لنص المتنبي، لا يعني قصدا له، وإنما إمكانا يصبح متاحا به.  

أما مداخلة د. محمد شوقي الزين الموسومة بـ"النص وتأويلاته: استدارة هيرمينوطيقية" تناول فيها قول باسكال: «إنَّها دَائرَة لانِهَائِيَة، مَرْكَزُها في كُلِّ مَكَان ومُحِيطُهَا في غَيْر مَكَان». وإن لم يكن باسكال صاحب العبارة، سبقه في ذلك نيكولا الكوزي بصيغة أخرى، رياضية ولاهوتية في الوقت نفسه. ما قصَّة هذه الدائرة وأيُّ تعليم نستخلصه منها بشأن النص وتأويلاته؟ أبادر بالقول بأن النص والتأويلات تؤدّي اليوم الوظيفة نفسها التي كانت بالأمس رياضية ولاهوتية، في تبيان أن مركز الدائرة موجود في كل مكان وأن محيطها مفقود في كل الأمكنة. هل النص موجود في كل التأويلات وفي الوقت نفسه مفقود فيها؟ هل يؤدّي هنا النص دور المركز والتأويلات دور المحيط أو الهامش؟ بأيّ معنى النص موجود ومفقود في الوقت نفسه في التأويلات التي يتيحها؟ هل التأويلات هي سليلة النص أم تستقل بقيمة أنطولوجية هي كينونة هذه التأويلات ذاتها، منفصلة عن النص ولها قائمة خاصة بها؟ أنطلق من هذه العبارة لتسويغ ما يمكنني تسميته «الاستدارة الهيرمينوطيقية» التي هي أكثر من مجرَّد «الحلقة التأويلية»، «أكثر من» معناه «أدق وأعمق وأوسع»، لأنها نوع من الرياضيات التي ترى أوجه التقاطع أو التوازي أو التداخل بين النص وتأويلاته. لننطلق أولاً من الحلقة التأويلية لنرى وجه التَّسويغ في الاستدارة الهيرمينوطيقية.  

وفي مساء اليوم نفسه، انعقدت الجلسة العلمية الثانية مساء، وكان موضوعها "النص التخييلي وإبدالات التأويل"؛ وقد تكفل بتسييرها د. خالد أمين. افتتحت هذه الجلسة بمداخلة د. عبد الله إبراهيم، وهي بعنوان "الإيهام بصدق المُحالات السردية- ضرورة الكذب السردي-". وفيها تطرق إلى الرواية بوصفها فنا دنيويا؛ لأنها تنشد إقامة صلة مع العالم بواسطة التمثيل، وفيه يترتّب شأنها، بداية من التفكير بها وصولا إلى تلقّيها، مرورا بكتابتها، وتأويلها. ولا يراد بهذا القول إنّ الرواية تستنسخ العالم، فالأصوب أنها تتولّى تمثيل أحداثه المتناثرة بحبكة تجعله قابلا للإدراك والفهم، باقتراح صور لفظية متخيّلة دالّة عليه، وبذلك تُسهم في إثراء فهم العالم؛ فعالمها الافتراضي ينبّه القارئ إلى ما في عالمه من تجارب وخبرات. تلتقط الرواية بالتخييل السردي ما غاب عن الإنسان في العالم، وما ظلّ جاهلا به لقصور في حواسّه، أو لأنه غير قادر على استيعاب صوره المتفرِّقة، فتتولّى هي إعادة تشكيلها بما يلبّي حاجته للمعرفة، وقدرته على الإدراك.

  إنّ دنيوية الرواية تنزع عنها أية وظيفة لا صلة لها بالعالم، فلها الكفاءة في استيعاب التجارب الإنسانية المختلفة، وتمثيل الهويات المتباينة، وهي تتخطّى اللغات، والثقافات، وتستوفي أحوال الإنسان حيثما كان، إن طابع المرونة في مبناه وفّر لها القدرة على ذلك، فهي تلبس لبوس مرجعياتها الثقافية، وبذلك تعدّدت قضاياها، وتنوّعت وظائفها، وبمرور الوقت، طوّرت قابلية في تنويع أساليبها، وأشكالها.

هذا، وتناول د. عبد الرحيم جيران في المداخلة الثانية المعنونة "إنتاج النص: التآول وتدوين الليالي " إمكانية استرجاع "الليالي" إلى موضعها الأصليّ الذي ليس سواها. معتمدا في هذا المسلك الإصغاء إلى حكاياها، لا في ما تحكيه فحسب، بل أيضًا في يتخفّى من حكي وراء ما تحكيه. ويتطلّب توجُّهٌ من هذا القبيل سمعًا ثانيًا مرهفًا. ونختار موضوعًا لنا- في هذا المسعى- مسألةَ إنتاج النص بوساطة تدوين "الليالي"، والكيفية التي يصير بوساطتها هذا التدوين مكوِّنًا مركزيًّا في فهمها. وليس المعوَّل عليه في هذا الاختيار النظر إلى التدوين بعدِّه مجرَّد بحث في مصدرها الأصليّ، وكيف أفضت إعادة تدوينها ّإلى الابتعاد عن هذا المصدر أو الاقتراب منه، وإنّما البحث عن أثر فعل التدوين في تسريدها ، وما ينجم  عنه من تآول".

وتطرق د. عبد اللطيف محفوظ في مداخلته "التأويل السيميائي للنصوص الشعرية: (قراءة في قصيدة " حيث أنا")، إلى أهمية  تجربة الشاعر المغربي محمد بنطلحة، وتميزه باتجاه متفرد في بناء المعنى الذي يتجلى في قدرته على خلق التوازن بين الصورة الشعرية والمعنى الاجتماعي، وعلى استقطاب القراء الباحثين، وهو صنيع قلما تستطيع التجارب الشعرية الأخرى تحقيقه، لأنها في الغالب تتوجه إلى قراء غير متعينين. وقد تسنى لتجربته تحقيق ذلك بفضل خلق نصوصه فسحات معرفية وارفة تتيح للقارئ أن يرتاد، في ظلها، عوالم ممكنة معمورة بالمدهش المُنَشَّطِ من قبل توليفات بين معان منحلة عن أدلة قانونية، ومعان موسوعية محفزة من قبل قوة تأويلية نسقية؛ بيد أن بنطلحة، وإن كان يتعمد إخفاء استراتيجياتها وخلفياتها، فإن قصائده تبدو مؤسسة، من جهة، على المعرفة باللغة التي تتساوق مع القدرة على استكناه الأدلة القانونية في مستواها المجرد، والمعرفة بالعالم المرتبطة بالقدرة على ربط نسخ القوانين المنحلة في الوجود بسياقات فعلية تعترف بها الموسوعة، الشيء الذي يرجح أنه يستند إلى نوع مخصوص من التمثيل القائم، في بنائه للتدلال (sémiosis)، على الفرض المبني (Abduction)، والذي هو نوع مخصوص من الاستنتاج المنطقي القائم أساسا على تشييد المعرفة انطلاقا من مماثلات حدسية مدعمة بحدود مؤسسة على تجاورات مقبولة، ومن جهة ثانية، على معرفة معمقة بالسياقات المناسبة للأدلة الممثل بها، والتي تصبح في ذهن القارئ، ذي المعرفة المتطورة، موضوعات دينامية تحدد معان خارج المعنى الموجود داخل الأدلة التمثيلية والتي ليست سوى موضوعاتٍ مباشرةٍ.

وتتواصل أشغال المؤتمر الدولي حول "التأويليات وعلوم النص" نهار اليوم 18 أبريل (نيسان) الجاري، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، عبر جلستين علميتين: الأولى حول موضوع "النص الديني وسياقات التأويل"، ويشارك فيها كل من: د. فتحي إنقزو من تونس، ود صابر مولاي أحمد، ود. رشيد بن السيد، ود. يوسف العماري من المغرب. والثانية حول موضوع "التأويل وتقاطعاته: السيميائيات والتأويليات والتفكيكيات"، ويشارك فيها كل من: د. عبد الله بريمي من المغرب، ودة. أسماء معيكل من سوريا، ود. محمد بوعزة من المغرب.

 

عزيز العرباوي

 

852 الصائغ 2بمناسبة حلول شهر شعبان المصادف لمواليد أهل البيت أقيمت احتفاليات فرح في عدد من المؤسسات والمنتديات في مشيغن وكانت مؤسسة إمام قد أقامت مهرجانها الشعري الأول وجاء في صيغة الدعوة (إن من البيان لسحرا وإن من الشعر لحكمة) عن النبي الأمين (صلعم)، بمناسبة أعياد العترة الطاهرة في شهر شعبان المبارك تدعوكم مؤسسة إمام (مكتب ديربورن) لمهرجان أهل البيت (ع) الشعري الأول بشقيه القريض والشعبي بمشاركة من الشعراء والشواعر من شتى الأديان والمذاهب. التاريخ والزمان 13 نيسان ابريل 2019 الساعة الخامسة عصرا , قاعة الصفوة مبنى اوتريوم مؤسسة إمام 538 ميسن ستريت ديربورن مشيغن)

في الميقات المحدد كان الجمهور مكتملا وكان الشواعر والشعراء قد اكتمل حضورهم! والمهرجان الأول يديره الشاعر المعروف السيد علي السندي عراقي ورفيقته الشاعرة المعروفة هالة شرارة شامية، وكان الاثنان قد نسقا مع سماحة الشيخ الشاعر الامام محمد العلي الحلبي ممثل مؤسسة إمام ووضعا جميع أسماء الشعراء والشواعر مع أدق التفاصيل: الشيخ محمد العلي الحلبي والدكتور عبد الإله الصائغ والأب بولس موسى والشيخ هشام الحسيني والسيد عبد المجيد الشميساوي والسيدة إباء اسماعيل والسيد جابر الشكرجي والسيد ياسر سعد والشيخ بهاء الدين الخاقاني ويلاحظ حرص الاحتفالية مشاركة المسلمين والمسيحيين والسنة والشيعة ومشاركة الشعر الفصيح والشعر الشعبي ومساهمة الشيوخ والشباب.852 الصائغ 1

أما الجمهور فقد كان حضوره النوعي مدعاة للفخر من نحو الشاعر الدكتور السفير علي عجمي والشاعر الدكتور حسن بزي والأب حليم شقير والوجيه الناشط رامز بزي والدكتور جمال الغانم والفنان حسن الحسن والدكتور كمال الساعدي والإعلامية زينب قبلان عبود والفنان عباس شهاب والإعلامية رؤيا عزاوي والإعلامية عناية صوفان، وعدد من الإعلاميات والإعلاميين والمصورين وكان التنسيق بين مديري الحفل هالة شرارة وعلي السندي في غاية الدقة بحيث إن الشيخ محمد العلي الحلبي كان مطمئنا لأدائهما منشغلا بالترحيب والتوديع.

الهدف المركزي للاحتفالية

"الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق" الإمام علي بن ابي طالب (ع)

852 الصائغ 3إن أهل البيت هم موضع حب وتقدير الأديان كافة والمذاهب كافة، وإن محبي أهل البيت ليسوا مشغولين فقط بالبكائيات والحداد والسواد من خلال وفيات أهل البيت عليهم السلام بل انهم أي محبي أهل البيت منشغلون أيضا بالأفراح والتفاؤل ملابس الفرح والتهاني. إن الغاية من استذكار أهل البيت عليهم السلام هي التركيز على المبادئ والقيم التي ضحوا من أجلها.

إن أهل البيت عليهم السلام يدعون إلى المحبة والتسامح والتعايش بين جميع البشر دون تمييز بينهم بسبب اللون والقومية واللغة والجغرافيا فخير الناس من نفع الناس.

ختام الاحتفالية

نهض الشيخ محمد العلي الحلبي ووقف على المسرح وإلى جانبيه مساعداه هالة وعلي فقد رتبا كل التفاصيل كمثل وضع القرعات كما رتبا شهادات التكريم للشعراء المشاركين، وكان الجميع قد اتفق على ان المهرجان الأول كان ناجحا بكل التفاصيل

 

824 امال 3الأديب عادل سالم حلّ ضيفًا على حيفا في أمسية حيفاويّة مائزة أقامها نادي حيفا الثّقافيّ، برعاية المجلس المِلّيّ الأرثوذكسيّ الوطنيّ/ حيفا، وذلك بتاريخ 4-4-2019، في قاعة كنيسة مار يوحنا المعمدان الأرثوذكسيّة في حيفا، ووسط حضور نخبويّ مميّز من أدباء وشعراء وأصدقاء ومهتمّين، وقد ازدان مدخل وزوايا القاعة بمنتوجات ولوحات ومعروضات فنّيّة للفنّانة التّشكيليّة سماح عوض، وتولّت إدارة الأمسية آمال عوّاد رضوان، بعد أن رحّب المحامي فؤاد نقارة رئيس نادي حيفا الثّقافيّ بالحضور، وقدّم د. رياض كامل قراءة نقديّة تتمحور في جديد رواية "الحنين إلى المستقبل" من حيث الموضوع، ومن زاوية السّرد ومبنى الرّواية الفنّيّ، وقدّمت د. علا عويضة قراءة نقديّة لرواية "الحنين إلى المستقبل" بعنوان: الضَّياع في الحنين في سيراويّة عادل سالم، ثمّ تناول د. صالح عبود المجموعة الشّعريّة (الحب والمطر)، وقدم قراءة بعنوان (الاغتراب في شعر عادل سالم)، أخيرًا، ختم اللّقاء المحتفى به عادل سالم، شاكرًا الحضور والمنظّمين والمتحدّثين، وتمّ التقاط الصّور التّذكاريّة

مداخلة آمال عوّاد رضوان:

* أحبّائي الحضور، أهلا ومرحبًا بكم باتّساع قلوبنا المترنّمة بالمحبّة، وبشساعة أرواحكم العطشى إلى رحيق الكلمة الأثيريّة، والّتي تُقصّر المسافات، وتستقصي الأسرار، تلك الكلمة العميقة الّتي تجمع الماضي بالمستقبل، وبوح الحاضر بحنين الآتي. فأهلًا بالإبداع بكلّ مقاساته ومذاهبه ومدارسه وأصنافه.

* الفنون البصريّة التّشكيليّة: هذا الإبداع المرئيّ الّذي يُلفتُ النّاظر إليه ويُحفّز مشاعرَه، كالفنّ المعماريّ، الزّخارف، السّيراميك، الأثاث، التّصميم الدّاخليّ، الدّكورة، المجوهرات والمنحوتات، الرّسومات واللّوحات وغيرها.

المدارس الحقيقيّة الواقعيّة: ومن خلالها يتمّ نقل الواقع الموجود على هيئة فنّ وتصوير، وغالبًا ما يدخل شيء من عواطف الفنّان، فظهرت أعمال الفنّانين في الفترة الّتي نشأت فيها الواقعيّة التّصويريّة بهيئة كلاسيكيّة.

المدرسة الانطباعيّة: بدأت هذه المرحلة الفنّيّة بخروج الفنّان حاملا مرسمه من غرفته إلى الطّبيعة الخارجية، لرسم أشياء في الطّبيعة، مُعتمدًا على المُلاحظة الحسّيّة، وعلى انطباع حسي مباشر يُهيمن على اللوحات.

المدرسة ما بعد الانطباعيّة: ولأوّل مرّة تستخدم القماش، فهي مزيج من المدارس الانطباعيّة والواقعيّة، ولكن بأسلوب حديث وألوان شديدة.

المدرسة الرّمزيّة: ابتعدت عن الطّبيعة وعن الواقع كلّيًّا، واعتمدت على التّرميز.

المدرسة التّعبيريّة: ظهرت في بداية القرن الـعشرين، واعتمدت على انطباع الفنّان عن المشهد أكثر من تصويره.

المدرسة الدّادائيّة: استهدفت التّنبّه للأرصفة الملوّثة وتفاصيل مُهملة غير مهمّة.

المدرسة السّرياليّة: تعتمد على تجسيد الأحلام والأفكار، واستعادة ما في الذّاكرة.

المدرسة التجّريديّة: تعتمد على خيال الفنّان، وتجريد الحقائق من طبيعتها.

المدرسة التّكعيبيّة: ظهرت في فرنسا في بداية القرن العشرين، على يد بابلو بيكاسو قبل الحرب العالميّة الاولى، واتّخذ من الأشكال الهندسيّة أساسًا لبناء وبلورة وتجسيم العمل الفنّيّ من بيوت وجبال بشكل مكعّبات.

*عزيزنا الأديب عادل سالم: حيفا تحتضنك في إحدى أماسيها الأدبيّة، ويُسعدنا أن نتناول هذه اللّيلة عمليْن من إبداعك، يتعانقان مزهوّين بروحك وبوْحك، رواية الحنين إلى المستقبل؟ بالعادة يكون الحنين إلى الماضي، والتّوْق إلى المستقبل، فكيف قلبت الأزمان وتلاعبتَ بمفاهيم اللّغة؟ أهو خطأ في العنوان، أم هو تلاعب مجازيّ تهكميّ؟ أم..  نترك الإجابة لد. رياض كامل، ود. علا عويضة.

*أمّا المجموعة الشّعريّة المعنونة بـ "الحبُّ والمطر" الصادرة عام 2016، فيبدو العنوان منعشًا للرّوح، لأنّ الحبّ والمطر هما ركنان أساسيّان في الحياة، إذ إنّ المطر منبع الخيرات الأرضيّة، والحبّ منبع الخيرات الرّوحيّة، يبعثان الحياة والسّلام والرّحمة والإنسانيّة ما بين البشر.

824 امال 2

مداخلة د. علا عويضة بعوان: الضَّياع في الحنين في سيراويّة عادل سالم:

لقد توّج الكاتب عادل سالم مؤلَّفه "الحنين إلى المستقبل"، من خلال تحديده للجنس الأدبيّ: رواية. لم يكتفِ الكاتب بذلك، فكتب في عتبته الدّاخليّة، بعد الإهداء مباشرةً وبالخطّ العريض: "هذه رواية، تنقلُ واقع بعض المغتربين في الولايات المتحدّة، ليست سيرةً ذاتيّةً لشخص محدّد، والأسماء الواردة فيها، من خيال المؤلِّف، فإن تطابقَت مع أسماءٍ من الواقع مرّوا بالتّجربة نفسها، فهي مجرَّد صدفة" (ص7).

يبدو أنَّ النَّصّ، في أساسه يقوم على سيرةٍ ذاتيّةٍ، غير أنَّ تقنيّات بناء الرّواية الّتي وظّفها الكاتب في عمله هذا، جعل منه جنسًا أدبيًّا آخر، حيث دمج النَّمطَين بشكلٍ مُحْكم، فلا يقف المُتلقّي بفروق محدّدةٍ بينهما، إلّا أنّنا نستطيع التّمييز بينهما فنّيّا.

تجدر الإشارة إلى أنَّ الحدّ الفاصل بين السّيرة الذّاتيّة المكتوبة بقالب روائيّ؛ (أيّ السّيرة الذّاتيّة الرّوائيّة)، والرّواية الفنّيّة الّتي تعتمد على أجزاءٍ مِن حياة الكاتب الشّخصيّة، (رواية السّيرة الذّاتيّة) هو التزام الكاتب بالحقيقة، والكشف عن غرضه؛ أي التّصريح بأنّه يكتب سيرة روائيّة في قالب روائيّ، بالإضافة إلى إعلان اسمه الحقيقيّ وأسماء الشّخصيّات والأماكن، بغضّ النّظر عن الجانب المتخيَّل في العمل. أمّا إذا اتّخذ الكاتب لنفسه اسمًا آخر (كما هو الحال في "الحنين إلى المستقبل") فيكون بهذا يكتب قصّة أو رواية سيرة، وعندها لا يجوز له الإشارة إلى أنّها سيرة. ولعلّ ذلك هو السّبب الّذي دفع الكاتبَ إلى تصدير عمله بالتّصريح بنوع هذا العمل (رواية).

أمّا فيما يتعلّق باسم المؤلّف، فلا نجدُ له ذِكرًا إلّا على الغلاف. ويبدو أنّه اكتفى بذلك، ليوفّر للمُتلقّي إمكانيّة التّخييل الّذي توفّره هذه الثّنائيّة: سيرة- رواية، مكتفيًا بضمير المتكلّم في بعض أجزاء السّيراويّة، ليقوم مقام الاسم، على نحو ما جاء في الفصل السّابع؛ الأمر الّذي يدلّ على التّطابق بين السّارد (الأنا) والشّخصيّة الفاعلة والمؤلِّف. لقد جاء هذا التّستّر على الاسم، لخدمة العمل الفنّيّ الّذي يتمثّل في إيصال بعضِ سيرتِه بقالب روائيّ.

حين يكتب الكاتبُ سيرتَه الذّاتيّة، لا يكون في حالة تصوّرٍ إنّما في حالة تذكّرٍ. وعليه، في كتابةٍ من هذا النّوع، كتابة روايةٍ تعتمد على سيرة الكاتب الذّاتيّة، على الكاتب أن يلتزم الحقيقةَ التّاريخيّة من جهةٍ، وأن يكتب بأسلوب فنّيّ من جهةٍ أخرى، مستعينًا بعناصر الفن الرّوائيّ المختلفة، نحو: التّصوير، التّخيّل، الحوار، مناجاة الذّات وغيرها.

إنَّ هذا العمل الأدبيّ نصّ استعاديّ نثريّ، كتبَ فيه الكاتب عن وجوده الذّاتيّ، مُركّزًا على حياته الفرديّة وعلى تاريخ شخصيّته. نَقَل أحداثًا ووقائعَ حقيقيّةً مختلفة، نحو: مكوثه في سجون الاحتلال، السّجن في الخارج بسبب التّهرّب من الضّريبة، الابتعاد عن الأهل، وذلك من خلال شخصيّة نعيم قطينة. أراد بذلك الإشارة إلى حياة المغتربين العرب في السّجون الأمريكيّة، والمقارنة بين حال الأسرى في سجون الاحتلال وفي السّجون الأمريكيّة. أبرز ما جاء في المقارنة بين السِّجنين هو العنصريّة، العنصريّة العِرقيّة والدّينيّة، العنصريّة تجاه العرب والسّود الّذين يتعرّضون هم أيضًا، للاضطهاد من قِبل الأمريكيّ الأبيض (ص153). وأبرز أنواع العنصريّة الّتي كرّرها الكاتبُ في أكثر من موضعٍ، هي تلك العنصريّة الموجّهة ضدّ العربيّ المسلم الّذي يتّهمه الآخر، الأمريكيّ، بالإرهاب. (مثلا ص161). ليدلّ بذلك على جهل الآخر بالحقيقة، على جهله بمفهوم الإسلام وقِيَمه وانغماس الآخر في سياسيةٍ تحريضيّةٍ.

كذلك أشار الكاتبُ إلى العديد من المشاكل الاجتماعيّة الّتي تواجه الشّبان العرب في الخارج، نحو زواجهم من الأجنبيّات بهدف الحصول على الجنسيّة ظنًّا منهم أنَّ ذلك سيوفّر لهم مستقبلا أفضل.

لقد جعل الكاتب هذه المشاهد المستقاة من سيرته في قالبٍ روائيّ، رتّب أحداثها ووقائعها لتُسرد على المُتلقّي بطريقة التّقابل، ممثّلًا بذلك للعلاقة بين الذّاكرة والمتخيَّل في السّيرة الذّاتيّة.

الحنين إلى المستقبل، عمل أدبيّ واقعيّ، يجسِّد مشهدًا واقعيّا يتقاطع مع سيرة الكاتِب نفسه، وإن أنكر هو ذلك. عادل سالم كان أسيرًا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وسُجن في أمريكا بتهمة التّهرّب الضّريبيّ، فألبَس هذا العمل ثوب الحقيقيّةِ من جهةٍ وثوب الخيال من جهةٍ أخرى.

يبدو أنَّ الدّافع إلى كتابة هذا النّصّ يعود إلى جهتين: عقلاني وعاطفي. أمّا الجانب العقلانيّ فيتجلّى من خلال رغبة الكاتب في صياغة واقع ما، وإدلاء شهادته بهذا الواقع من خلال تجاربه في الحياة. أمّا الجانب العاطفيّ فيعود إلى رغبته في تحدّي الزّمن ومحاولة إدراك وجوده.

*الجماليّات: تتحقّق جماليّات هذا الشّكل السّرديّ، رواية السّيرة، بفضل التّفاعلات الخلّاقة بينهما كشكلين أدبيّين سرديّين، والّتي أدّت إلى ولادة شكل ثالث يحمل خصائص تختلف عنهما.

لقد جمع الكاتب في سيروايّته نمطيْن مختلفيْن ومتكامليْن من رواية السّيرة، يكشف كُلّ منهما عن وجه من وجوه العلاقة بين التّجربة الواقعيّة للمؤلِّف من جهةٍ، وبين المخيَّلة الإبداعيّة للمؤلِّف من جهةٍ أخرى، وذلك من خلال تصويره لذاته ولمجتمعه. أمّا النّمطان فهما:

1* استخدام تقنيّات السّرد الرّوائيّ كأداةٍ لاستعادة، لإبراز وإدانة العنف الّذي تعرّض له، وتحوِّله من موقع الضّحيّة إلى موقع المقاوِم لكلِّ أشكال الظّلم والعنصريّة. يظهر ذلك جليًّا في السّجن الأمريكيّ، حين تعرّض نعيم إلى التّمييز العنصريّ والعنف الكلاميّ من قِبل أحد النّزلاء، فاستجمع قواه بدعمٍ من قوى أخرى مستضعَفة، متمثّلةً بصديقه الأسود (إي جي)، وواجه الأمريكيّ الأبيض (تيموثي) الّذي يمثّل كلَّ البيض العنصريّين. وبينما كان الأخير، الأمريكيّ الأبيض، مسلَّحًا بالقوّة والعنصريّة، كان هو، العربيّ، مسلَّحًا بقوّة الحقّ. كان ضحيّةً، لكنّه سرعان ما تحوّل إلى رمزٍ لمقاومة هذا التّمييز.

2* استخدام الشّكل الرّوائيّ كقناعٍ فنّيّ يعبِّر الكاتبُ من خلاله عن آرائه ومواقفه، ويحاول كذلك استعادة تجاربه في منظور نقديّ تأمّليّ.

*المنظور التّعبيريّ: لقد تعدّدت المستويات اللّغويّة في النّصّ، فجعلَنَا الكاتبُ أمام لغة فصيحة متوسّطة، كما أنَّ الحوار بين الشّخصيّات، رغم تفاوتها، جاء على هذا الشّكل. بالإضافة إلى استخدام اللّغة العاميّة الّتي جاءت بشكلٍ عفويّ، واستخدام كلمات أجنبيّة (أوكي..). تجدر بنا الإشارة إلى الشّتائم الأجنبيّة الّتي كانت تدور بين نزلاء السّجن في أمريكا، وقد ذكرها الكاتب في أكثرَ من صفحةٍ، ناقلًا بذلك البيئة الواقعيّة للسّجن الأمريكيّ، فالشّتائم هناك تنهال ككلمة التّرحيب "السّلام عليكم". ذكر عدة شتائم باللّغة العربيّة (ص111، 112)، وجعل الأخرى باللّغة الأجنبيّة ولكنّه كتبها بحروفٍ عربيّةٍ وحروفٍ أجنبيّةٍ (ص112، 113)، رغم أنَّ القائل واحدٌ، أجنبيّ!! أمّا سبب ذلك فهو غير واضح، ولم نجد له أيَّ مبرّر، سوى التّحفّظ من ترجمتها!

كذلك السّرد جاء متنوّعًا، فتارةً يكون الكاتبُ السّارد والرّاوي العالِم بكلّ شيء، مُستخدِمًا صيغة الغائب (كما في الفصل السّادس عشر)؛ وتارة أخرى، يأخذ دور البطل ويروي حكايته بنفسه مستخدمًا ضمير المتكلّم "الأنا" (نحو ما جاء في الفصول: الخامس، السّابع والثامن وغيرها)، حيث تماهى المؤلّف مع الأنا ومع الرّاوي، فكان ظلّه حاضرًا في الحوار، مقرّبًا بذلك النّصّ من الحياة الحقيقيّة.

824 امال 1

لقد عبّر الكاتب من خلال ضمير المتكلّم والمونولوج الدّاخليّ عن الجانب النّفسيّ للشّخصيّة، وعن أفكاره، وآرائه ومواقفه.

أمّا الأسلوب المسيطر في السّيراويّة فهو أسلوب الرّاوي الثّاني، حيث خاطب الشّخصيّة الرّئيسيّة بضمير المخاطَب (نحو ما جاء في الفصول: الثّاني، الثّالث، السّادس، التّاسع والعاشر وغيرها)، ففصَل بين ذاته وبين الشّخصيّة الرّئيسيّة من جهةٍ، وأشار إلى نفسه من جهةٍ أخرى. كما بدا وكأنّه يخاطب المُتلقّي، جاعلًا إيّاه جزءًا فاعلًا من الحدث، يشعر بتتابعيّة الحركة في الزّمان والمكان والأحداث. لقد وُفّق الكاتب في توظيف هذه الآلية ليتآلف ذلك مع الثّنائيّة الجنسيّة للنّص: سيرة- رواية.

لم يخلُ هذا العمل النّثريّ من التّعابير الفنّيّة الشّعريّة. إنّ تقمّص النّثر للّغة الشّعريّة في بعض المواضع، إلى جانب الصّور الفنّيّة، أكسب النّصّ كثافةً وأبرز لغة الصّراع والمعاناة. لقد استخدم الكاتب كذلك الأسلوب الإنشائيّ، خاصّة صيغ الاستفهام، الأمر الّذي ساهم في منح السّيراويّة بعضًا من شعريّتها، إذ يعمّق ذلك من غموض التّجربة الإنسانيّة، ويُشرك القارئ بانفعالاته مع النّصّ.

تنثال هذه الأسئلة بشكل خاصّ في نهاية العمل الأدبيّ، فبعد أن منعته قوى الاحتلال من دخول بلاده، واتّهمته بأنّه قادمٌ للبقاء في الوطن، طرح أسئلة كثيرة تمتدّ على نحو صفحة ونصف، مُحقّقًا بذلك الشّعريّة بين الواقع والخيال، بين اليقين والشّكّ، مانحًا القارئ مساحةً للإجابة على هذه الأسئلة الاستنكاريّة. نذكر منها:

"هل أُحضرهم لزيارتي ثمّ أعيدهم لفلسطين، لعلّي أنجح في الدّخول في سنواتٍ قادمة، أم أستسلم رافعًا راية الغُربة البيضاء إلى الأبد؟ أم أنتظر حتى تتحرّر، وأعود رافعًا شارة النّصر؟

ضحك بيأسٍ!!! تتحرر؟؟ لقد دمّروا سوريا، العراق، اليمن، ليبيا. فمن سيحرّرها؟

وإلى أن يحصل ذلك، هل أتركهم في فلسطين؟ أم يلحقون بي". ص219

هذه الخاتمة إنّما هي اعتراف بالواقع المرير الّذي قاتل الكاتب بحُلمه وحنينه من أجل تغييره. هذه الخاتمة تجسِّد الصّراع مع ذاته أوَّلًا، ومع الآخر والبيئة ثانيًا، وقد صوّر ذلك من خلال الحنين الّذي رصد فيه أعماقه، راسمًا الحقيقة كما يريد بضمير المتكلّم "الأنا"، مُصوّرًا عالمه تصويرًا أدبيًّا وفنّيّا.

الزّمان كمكان:

لقد خصَّ الكاتبُ الحنينَ بالمستقبل، والمستقبل تعبيرٌ زمانيّ لا مكانيّ!!

إلا أنَّ الحنين في هذه السّيراويّة لا يقف عند حدٍّ معيّنٍ، لا زمانيّ ولا مكانيّ؛ إنّه يحنّ إلى عائلته البعيدة عنه، يحنّ إلى الحريّة المسلوبةِ منه، يحنّ إلى وطنه القابع تحت الاحتلال، يحنّ إلى سجن النّقب رغم ظروفه الصّعبة، فالسّجن في الغُربة، وإن كانت ظروفه أفضلَ، فهو أشدّ قسوةً ومرارةً.

إنَّ هذا الحنين لا ينفصل عن المكان، وبهذا تنكشف ملامح الانتماء والتّعلّق بالمكان. لقد شكّل المكان عاملًا مُهمًّا في بُنية هذا العمل الأدبيّ، شكّل زاويةً يستدعي فيها الكاتب صور حياته المختلفة.

استذكر مدينتَه الأولى والأخيرة، القدس؛ القدس ليست مكانًا جغرافيًّا فحسب، إنّما انتماء يعكس علاقة الكاتب بها وبأحداثها. فذكر أسماء مناطقَ مقدسيّة نحو: وادي الجوز، البلدة القديمة، باب العمود، باب خان الزيت، وأسماء محلّات نحو محل عاهد طقش وغيرها. بالمقابل، اقتصر ذِكر الأماكن الأمريكيّة على أسماء السّجون الّتي دخلها، والبلدة الّتي تواجد فيها.

إنَّ التّغييب الطبوغرافي للمناطق الأمريكيّة في الرّواية دليلٌ على إدانته لها، وعن ابتعاده عنها من حيث الانتماء. فلم تكن للمناطق الأمريكيّة، كما جاء ذكرها في السّيراويّة، أيّ وظيفةٍ، بل شكّلت محطةً إجباريّةً ينتقل منها الكاتب إلى أخرى. أمريكا، بالنّسبة له، لهذا الشّاب الّذي أراد العمل والعودة إلى أرضه وعائلته، هي أرض التّعاسة والشّقاء.

ارتبطت الأماكن في أمريكا بأماكن الإقامة المؤقتة، لأن إقامته بها كانت مؤقتة، فاستأجر بيتًا، نزل في فندقٍ وانتقل من سجنٍ لآخر. لقد عزّزت هذه الأماكن المؤقّتة والضّيِّقة تقنيّة الاستبطان لدى الكاتب، فكلّما ضاق عليه المكان ازدادَت دواعي لجوئه إلى نفسه، وأخذ يستذكر، يسترجع ويحلمُ.

في السّجن زارته الذّكريات، ذكريات الماضي، وفيه قلَّب حياته ومنه انطلَقَت الأحلام، أحلام المستقبل. فالذّكريات تستعيدها كما هي، أمَّا المستقبل فتنسجه بخيالك، تلوّنه كما تشاء، وتفرح فرحًا ممزوجًا بالخوف من هذا المجهول الّذي قد يخيِّب ويحطِّم أحلامكَ، أو يمحو ألوان رسمتِكَ.

إن الصّراع الدّاخليّ للكاتب (بُعده عن الأحبة وحلمه في العودة) تحوّل لاحقًا إلى صراع مع المحيط، تمثَّل في عدم السّماح له بالدّخول إلى البلاد، ممّا زاد الشّرخ، وكان دافعًا له للحنين إلى المستقبل، المستقبل الّذي رسمه هو، المستقبل الّذي تخيّله ولوّنه بريشته وأحلامه.

أمّا المستقبل الّذي رسمه فيتلخّص بالعودة، العودة لأسرته بل لوطنه، تلك العودة الّتي تحطّمت في نهاية السّيراويّة. ولعله أراد بهذه الخاتمة الّتي ذيّلها بأسئلةٍ استنكاريّة إشكاليّةٍ، أنَّ هذا الحنين إلى المستقبل سيبقى حلمًا، لأنَّ المستقبل لن يكون أفضل من هذا الحاضر؟! والأسئلة في نهاية العمل توحي بذلك.

كما توحي بالحالة الّتي يعيشها الفلسطينيّ، إلى ما يتعرّض له من سلبِ حقوقٍ واضطهادٍ، وتمييزٍ وإرهابٍ؛ الإرهاب الّذي يَفْتِكُ جسد المجتمعات.

إنَّ الأسئلة في نهاية السّيراويّة ترصد حال العالم العربيّ، وتأخذنا إلى شريطٍ أسودَ، تأخذنا إلى فلسطين القابعة تحت الاحتلال الإسرائيليّ، إلى سوريا، العراق، اليمن، ليبيا، كلّهم يعانون من تآمر الدّول الرّأسماليّة وحلفائها. منذ سنوات والدّمار يحتلّهم. كلّهم أصابتهم الهجمة الامبرياليّة، وضيّقت الدّول الرّأسماليّة عليهم الخناق. إنَّ هذه الهجمة الّتي روّجت بتحرير الشّعوب، زائفةٌ، تسعى إلى تقوية الأنظمة الرّأسماليّة، ونشر الفساد والتخلّف في الدّول العربيّة، لتمكين سيطرتها عليها وسلب كلّ كنوزها.

*الفنّانة سماح عوض: من دالية الكرمل: معلمة فنون في المدرسة الابتدائية ومرشدة وزارة المعارف (ماتيا) لمعلمات الصفوف الخاصة في دالية الكرمل وعسفيا. حصلت على لقب أوّل من جامعة حيفا ومرشدة للفنون من دار المعلمين العرب، عشقت الرسم بالاكريلك والالوان رسم لوحات للطبيعة والمرأة والإنسان والأحياء والجماد والتراث، بتقنيات مختلفة ومواد متعددة مثل جوز الهند والنس كافيه والسيراميك، ومجسماتها ترتكز على إعادة التّدوير ودعم البيئة الخضراء، تستخدم عجينة الورق والإسمنت والخردوات والمعلبات، قناني وجرائد والخ. لها أكثر من مئة وعشرين مجسّمًا بأحجام مختلفة، وأكثر من ثلاثين لوحة تمتاز بألوانها الزاهية والصارخة، اشتركت بعدة معارض محلية.

*د. رياض كامل: من مواليد المغار  8-7-1954، ويعيش مع عائلته في مدينة النّاصرة، حيث عمل في مدارسها الأهلية معلمًا، ثمّ مديرًا لمدرسة راهبات مار يوسف. حصل على اللّقب الثّالث في اللّغة العربيّة وآدابها من جامعة بار إيلان، بعد تقديم بحثه حول خطاب حنّا مينة الرّوائيّ. كاتب وناقد له العديد من الأعمال النّقديّة والدّراسات الأدبيّة والفكريّة، في مجال القصّة، والرّواية، والمسرح والشّعر. يعمل محاضرًا في كلّيّة أورانيم الأكاديميّة، منذ عام 1993 وحتّى اليوم، في قسم اللّغة العربيّة لطلاب اللّقب الأول واللّقب الثّاني. صدر له ثمانية كتب في مجال الدّراسات والنّقد، أهمها: كتاب "دراسات في الأدب الفلسطينيّ" (2017). كتاب، "الظل الآخر- دراسات في المسرح" (2015). كتاب "محاورة النص - دراسات في القصّة والرّواية" (2003). كتاب "توهج الكلمة- دراسة في لغة الشّعر لدى طه محمد علي”، (2001)، وشارك في تحرير كتاب "شكيب جهشان- إضاءات على مسيرته وأدبه" مع عضو الكنيست د. يوسف جبارين (2013). له عدد من الدّراسات تتمحور معظمها حول الأدب العربيّ الفلسطينيّ.

*الأديب عادل سالم: من مواليد القدس 1-7-1957، انهى دراسته في القدس بتفوق في الرياضيات، غادر أهله إلى أمريكا عام 1976 ولحق بهم عام 1988، وكتب في الصحف العربية: الفجر الأدبي، الشعب، الفجر، الكاتب، البيادر، الحرية، فلسطين الثورة، وعرب تايمز، وقد استمر في الكتابة في عرب تايمز، ثم أسس عام 1988 موقع ديوان العرب البارز وهو رئيس تحريره: اهتم بالكتابة الشعرية والنثرية، من كتبه: ديوانين شعريين  "عاشق الأرض" عام (1981)، و"نداء من وراء القضبان" عام (1985). دراسة توثيقية عام 1990 بعنوان: "الطبقة العاملة الفلسطينية والحركة النقابية في الضفة والقطاع من عام (1967- 1987).

"لعيون الكرت الأخضر"، مجموعة قصصية عام (2006). "أسرانا خلف القضبان" دراسة توثيقية عام (2006).  "ليش ليش ياجارة؟"، مجموعة قصصية عام (2007). رواية "عناق الأصابع" عام 2010.  رواية "قبلة الوداع الأخير" عام 2012. رواية "عاشق على أسوار القدس" عام 2012. "يحكون في بلادنا" مجموعة قصصية عام 2012. "يوم ماطر في منيابولس" مجموعة قصصية عام 2012. واليوم وفي الامسية تناولنا آخر إصداراته: المجموعة الشعرية بعنوان الحب والمطر عام 2016، ورواية الحنين الى المستقبل عام 2016.

 

إعداد: آمال عواد رضوان

 

تبدأ اليوم الأحد أعمال النسخة الثالثة من "القمة الثقافية أبوظبي 2019" والتي تنظمها "دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي" في منارة السعديات في العاصمة. وتناقش على مدى 5 أيام سلسلة من القضايا والورش التفاعلية التي تندرج تحت شعار "المسؤولية الثقافية والتكنولوجيا الجديدة" وتتناول موضوعات تتعلق بالفن والإعلام والتراث والمتاحف والتكنولوجيا، بالإضافة إلى عروض ثقافية وفعاليات للتواصل وبناء شبكات العلاقات. كما تبحث القمة في دورتها الحالية سبل تمكين المؤسسات الثقافية من المشاركة بصورة فعّالة في معالجة التحديات العالمية، وتسخير الإبداع والتكنولوجيا لتحقيق التغيير الإيجابي، وذلك بمشاركة أكثر من 450 خبير ومتخصص من 90 دولة.

812 المؤتمر الثقافي

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس "دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي "حرصنا أن تناقش "القمة الثقافية أبوظبي" القضايا الملحة في عصرنا الحاضر، حيث تتناول جلسات النقاش وورش العمل الموضوعات الرئيسية في الميدانين الثقافي والاجتماعي، وذلك لإدراكنا للمسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق المؤسسات الثقافية للمساهمة في تطور ورقي المجتمعات. وتحقيقا لذلك جمعنا تحت مظلة "القمة الثقافية أبوظبي" ألمع العقول وأكثرها تأثيراً من حول العالم لتوليد الأفكار وإيجاد الحلول وتعزيز التواصل والشراكات المستقبلية لمواجهة التحديات العالمية وإحداث تغيير إيجابي وحقيقي".

تنطلق الجلسات النقاشية من القمة يوم الاثنين 8 أبريل رسمياً بعد الكلمة الافتتاحية لمحمد خليفة المبارك، رئيس "دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي"، والكلمة الرئيسية لنورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة. ويدير زكي أنور نسيبة، وزير الدولة الإماراتية، الجلسة الإفتتاحية والتي تحمل عنوان "الدبلوماسية الثقافية والمسؤولية في زمن التكنولوجيا الحديثة" ويتحدث فيها كل من خوسيه لويس ثباتيرو، رئيس الوزراء الأسبق، إسبانيا، وخورخي فرناندو كيروغا، رئيس بوليفيا السابق، وبرناردينو ليون، المدير العام، أكاديمية الإمارات الدبلوماسية.

وتبحث أولى جلسات القمة، التي تأتي بعنوان "ما هو دور الإعلام في عصر التكنولوجيا؟" ويرأسها جون بريدو محرر "ذي إيكونوميست"، صعود نجم شركات التكنولوجيا في مجال نشر الأخبار، وكيف عملت التكنولوجيا الجديدة ووسائل التوصل الاجتماعي على تحول العلاقات بين المنتجين ومستخدمي جميع أشكال الإعلام الثقافي. وتضم قائمة المتحدثين في هذه الجلسة كل من  مينا العريبي، رئيسة تحرير "ذا ناشيونال"؛ وشاشي مينون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "نيرفورا"، وجون ديفتورياس، محرر ومقدم برنامج الأسواق الناشئة في قناة CNN.

وتأتي الجلسة الثانية بعنوان "كيف يمكن للمتاحف أن تواكب العصر الرقمي؟" وتستكشف سبل استخدام المتاحف للتكنولوجيا الحديثة لتحسين تجربة الزوار. ويدير هذه الجلسة تروي ثيرين، كبير القيمين الفنيين للمبادرات المعمارية والرقمية في متحف "سولومون آر جوجنهايم"، وتضم خبراء استراتيجيين وفنانين رقميين يستخدمون التكنولوجيا لمناقشة العديد من التقنيات الحالية والمستخدمة في المتاحف بهدف مشاركة الجمهور ومناقشة دور المتاحف في المستقبل. وتضم قائمة المتحدثين: أبينان بوشياناندا، الرئيس التنفيذي والمدير الفني لبينالي أرت بانكوك؛ وليزي جونغما، رئيسة مشروعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، جلام (شبكة هولندية رقمية لمقتنيات الحروب "الحرب العالمية الثانية")؛ وتاكاشي كودو، من تيم لاب من متحف الفنون الرقمية بطوكيو؛ والفنان إميكا أوجبوه.

ويدير تيم مارلو، المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون في المملكة المتحدة، جلسة "الشعبية مقابل الشعبوية"، التي تسلط الضوء على طموح العديد من المتاحف وصالات العرض إلى تعزيز مشاركة الجمهور على اختلاف شرائحه. وعلى الرغم من أن هذا الطموح الهادف ، إلا أنه قابل للتحدي، فتحاول هذه الجلسة الإجابة على تساؤل لماذا يجب أن يُعجب الجميع بالفن؟ هل نخاف رأي النخبة؟

تضم قائمة المتحدثين كلاً من القيّم والناقد الفني والكاتب لارس نيتف، المدير السابق لمتحف تيت مودرن، متحف "M+" للفنون في هونج كونج، ومتحف الفن الحديث في العاصمة السويدية استوكهولم؛ إلى جانب المنتج الفني فاروق شودري، المنتج الفني في مؤسسة أكرم خان، المملكة المتحدة؛ ومنيرة ميرزا، المديرة التنفيذية لقسم الثقافة في كلية كنجز في لندن، والنائبة السابقة لمدير قسم الثقافة والتعليم، هيئة لندن الكبرى، المملكة المتحدة.

على خلفية الصراعات الأخيرة وتزايد أعداد الكوارث، لماذا يأتي التراث على سُلّم الأولويات خلال الأزمات؟ تحت هذا العنوان، تناقش الجلسة، برئاسة مدير قطاع الثقافة والطوارئ التابع لليونسكو، لازار إلوندو، الدور الذي يلعبه التراث في دعم المجتمعات المتضررة إثر التعافي من حالات الطوارئ من خلال عرض تجارب الخبراء والمتخصصين في شؤون الثقافة.

وتضم قائمة المتحدثين كل من  أليكساندر كيلنر، مدير المتحف الوطني "ريو دي جانيرو"، البرازيل؛ ومارلين باريت أودوين، مؤسسة التراث الثقافي iTE، والفنانة الأردنية آلاء يونس. وخلال اليوم، سيتم تقديم عروض فنية للفنان الحائز على العديد من الجوائز ماركوس لوتينز.

وفي اليوم الثاني من "القمة الثقافية أبوظبي" الثلاثاء 9 أبريل، تنطلق النقاشات بإدارة محمد العتيبة، حيث يبدأ اليوم  بجلسة تحت عنوان تمثيل العالم: كيف للإعلام أن يقود عربة التغيير؟ والتي تبحث الأثر الكبير لتغير السلوكيات المجتمعية على المستوى العالمي على زيادة أهمية التنوع وأساليب التقديم داخل غرف الأخبار وعلى الشاشات. يدير الجلسة جون بريدو محرر مجلة "ذي إيكونوميست" في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يناقش كيفية ترويج الإعلام للتفاعل ما بين الثقافات، وكيف يساعد التنوع المتزايد والتقديم على الشاشات في تمكين المشاهدين وتعزيز التغيّر الاجتماعي، وكيف ينتشر الإعلام عبر دول مختلفة ليعزز قوتها الناعمة، ويوسّع حدودها الثقافية؟ ويشاركه كل من الصحفية المستقلة نيها ديكسيت من الهند، والصحفية كارولينا غيريرو من إذاعة أمبولانتي، وكارين أوكونوكو، مؤسِّسة منصة TONL Media.

بعد الحروب أو الكوارث الطبيعية المدمرة، ما الدور الذي يلعبه التراث في مرحلة التعافي بعد الكوارث؟ تناقش هذه الجلسة أهمية إدراج الثقافة والتراث ضمن إستراتيجيات وخطط التعافي من البداية، يتبادل الأعضاء المشاركون برئاسة مديرة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، د. شادية طوقان أمثلة حيّة لمبادرات التعافي والإعمار التي اعتمدت على الثقافة. وتضم قائمة المتحدثين في هذه الجلسة كلاً من باولو فونتاني مدير مكتب يونسكو العراق، وعلي ولد سيدي مستشار وزارة الثقافة في مالي، وآن ماري عفيش، مديرة متحف بيروت الوطني.

أما الجلسة التالية فتتناول قدرة المتاحف على توفير طريقة لإستعادة الماضي الثقافي واستكشافه من منظور الحياة العصرية تحت عنوان كيف يمكن للمتاحف إحياء الماضي في وقتنا الحاضر؟ ويشارك في هذه الجلسة مديروا المتاحف والقيّمون الفنيون والفنانون والمهندسون المعماريون لمناقشة دور المتاحف في إحياء الماضي وإضافة أبعاد جديدة من الاستفسارات والتجارب إلى فهمنا للفن المعاصر. تدير الجلسة أليكساندرا مونرو، كبيرة القيّميين الفنيين بقسم "سامسونج" للفن الآسيوي، وكبيرة مستشاري "الفنون العالمية" في متحف جوجنهايم، والمديرة المؤقتة للشؤون التقييمية لدى مشروع "جوجنهايم أبوظبي"، ويشاركها في الحوار كل من أبينان بوشياناندا، المدير الفني لبينالي بانكوك للفن، أنطونيا كارفر، مديرة مؤسسة "الفن جميل"، وواندا نانيبوش المنسقة الافتتاحية للفن الأصلي في معرض "أونتاريو الفني"، والفنانة شهزيا سيكندر.

بينما يدير تيم مارلو المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون في المملكة المتحدة، جلسة حوارية تحت عنوان هل يمكن عولمة الثقافة البصرية؟ حيث يناقش إمكانية أن يُشكل اتخاذ موقف أكثر شمولية نحو الثقافة المرئية خطراً على تعميم مبدأ التقليدية الشاملة، ومدى مساهمة التعددية الوطنية داخل المؤسسات في الحد من الطموح الفني، ورفضها تطبيق مبدأي المحلية والتنوع المنصوص عليهما في السياسة بهدف إثارة روح التشجيع والتأمل. ويتحدث في الجلسة كل من ميجان تاماتي كوينيل القيّمة الفنية في متحف "تي بابا" في نيوزيلندا، وإيلانا بروندين الرئيس التنفيذي لمتحف "نورفال" في جنوب أفريقيا، وأكسل روجر مدير متحف "فان جوخ" في هولندا.

وتقدم سويفي يانغ، وهي واحدة من أبرع عازفي مقطوعات الجيتار الكلاسيكية في العالم، معزوفات صينية وغربية ضمن إطار النشاطات الفنية خلال الفعالية، بالإضافة إلى عرض أدائي يقدمه هيثم الورداني.

وتنطلق نقاشات اليوم الثالث الأربعاء 10 أبريل بجلسة يديرها جون بريدو محرر مجلة "ذي إيكونوميست" تحت عنوان "ما هي الحدود الجديدة؟"، حيث يناقش قدرة الابتكار وطرق التفكير المختلفة على فتح آفاق جديدة في عالم الأخبار والإعلام الثقافي. وكيف لذلك أن يحوّل مسار تفاعلنا وتفسيرنا للعالم من حولنا؟، ويشاركه الحوار كل من عمار باكشي، مؤسس Shared_Studios، وماهر شميطلي، رئيس مكتب الأخبار العاجلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في رويترز، وريكاردو كرم، مقدم برنامج حواري وصاحب مؤسسة "تكريم".

"هل هناك ما يسمى بالفن العام؟" هو عنوان الجلسة التي ستناقش المفهوم الذي يرسم ملامح الفن العام، وتطرح السؤال: هل يمثل الفن العام أحد أشكال الفنون المنفصلة عما يحدث في صالة العرض، أم هو امتدادٌ لها؟ وهل يحمل المعلم التذكاري الغرض نفسه في القرن الحادي والعشرين؟ وهل هناك خطر محدق من أن يصبح الفن مجرد شكل من أشكال الزينة العامة؟ يدير الجلسة تيم مارلو المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون في المملكة المتحدة، حيث يحاور كلاً من المهندسة المعمارية فارشيد موسافي الحاصلة على وسام "رتبة الامبراطورية البريطانية"، وكل من الفنانين أوليفر بير، ومايكل كريج مارتن، ووائل شوقي.

وعن ما شهدته السنوات الأخيرة من تطورات تكنولوجية هائلة أحدثت طفرة كبيرة في مجال التراث، وبالتحديد من ناحية توثيق الخصائص الثقافية والقطع الأثرية ودراستها وعرضها، تناقش جلسة  بعنوان "كيف تدعم التكنولوجيا الجديدة التراث في حالات الطوارئ؟"، ويديرها أوليفر فان دام، متخصص في برامج التخطيط والتنسيق في "يونوسات"، إمكانيات هذه التطورات الجديدة فيما يتعلق بالاحتياجات الخاصة لحماية التراث الثقافي وقت الأزمات، مع كل من إيف أوبيلمان، رئيس شركة "إيكونيم"، ود. إيما كونليف الباحث المشارك في حماية الممتلكات الثقافية والسلام من جامعة نيوكاسل؛ وكريستين باركر، المستشار في التراث الثقافي.

يتم افتتاح العديد من المتاحف الجديدة التي تركز على الفن المعاصر بشكل غير مسبوق في جميع أنحاء العالم، ولكن كيف يمكن للجمهور تحديد شكل متاحفنا الجديدة؟ تستكشف هذه الجلسة على القوى التي تساعد في إنشاء المتاحف الجديدة، وتبحث في كيفية تأثير انتشار الجمهور المحلي والعالمي من الشباب والسكان الأصليين على ثقافة المتاحف اليوم.

يدير الحوار ريتشارد أرمسترونغ، مدير متحف ومؤسسة "سولومون آر جوجنهايم"، حيث يحاور كلاً من سوهانيا رافيل، مدير متحف M+ في هونج كونج، وكولابات يانتراساست المهندس المعماري في شركة WHY، ومنال عطايا مدير عام هيئة الشارقة للمتاحف، ومادلين غريزنتسن مديرة متحف الفن المعاصر في شيكاغو، وآرون سيتو مدير متحف الفن الحديث والمعاصر في نوسانتارا في جاكرتا.

ويبدأ اليوم الأخير من "القمة الثقافية أبوظبي" الخميس 11 أبريل، بجلسة عن وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في توسيع نطاق انتشار المحتوى الإعلامي، ولكنها سهّلت أيضاً تعصّب الناس لأفكار ومفاهيم قد يكون لها تبعات خطيرة على أنفسهم وعلى المجتمع عموماً. هل يمكننا العودة إلى الواقع؟ هم عنوان الجلسة الحوارية التي يديرها جون بريدو، محرر مجلة ذي إيكونوميست في الولايات المتحدة الأمريكية. وتطرح الجلسة تساؤلات مثل: هل يطغى ضجيج الأخبار ووفرتها على مدار الساعة على صوت الجوهر والمضمون؟ وهل تستطيع الحكومات وشركات الإعلام والتكنولوجيا العمل على تعزيز الحوار وتبادل الأفكار؟ يتحدث في الجلسة كل من جيسن ليفي، مدير عام فايس ميديا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ وأماني الخطاطبة، مؤسس ورئيس تحرير موقع MuslimGirl.com؛ وجويس باز، مديرة العلاقات العامة والاتصالات في جوجل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

في جلسة تحت عنوان كيف نحمي التراث في حالات الطوارئ؟  يديرها أليساندرا بورشي، منسق صندوق اليونسكو للتراث في حالات الطوارئ، وبمشاركة كل من فاليري فريلاند، المدير التنفيذي للتحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع "ألف"، وبنجامين تشارليير، المستشار القانوني لخدمات الاستشارية  حول القانون  الدولي الإنساني في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمقدم جيمس هانكوك، مدير الشراكات في منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو" . ينطلق النقاش في هذه الجلسة من تأكيد منظمة اليونسكو في الآونة الأخيرة أن حماية التراث الثقافي في وقت الأزمات لا يمكن اعتبارها أمراً هامشياً، بل إنها قضية إنسانية وأمنية مهمة رئيسية تتطلب تضافر جهود جميع الجهات المعنية، بما فيها الجهات الفاعلة من خارج القطاع الثقافي.

أما إذا ما نظرنا خارج الأطر القانونية المحددة التي يجب على الأفراد العمل ضمنها، فما المسؤوليات الثقافية التي تقع على عاتق الفنانين والمؤلفين والمتاحف والمؤسسات الأكاديمية في ما يتعلق بحرية الإبداع! وإلى أي مدى يجب علينا الدفاع عن الحق في الإساءة! بإدارة تيم مارلو، المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون، المملكة المتحدة، وتحت عنوان "هل يمكننا إجراء مناقشة هادفة حول مفهوم حرية التعبير؟" تطرح الجلسة تساؤلات عما إذا كان السياق دوماً هو الأهم، أم يجب وضع نظام أخلاقي شامل ومعقول ليحكم تعاملنا مع الرقابة؟ تضم قائمة المتحدثين في هذه الجلسة كلاً من الفنانة مونيكا نارولا، مؤسسة " مجموعة رقص ميديا" الهندية، وزيلفيرا تريجولوفا، مديرة تريتياكوف جاليري، روسيا؛ والفنان خالد الحوراني.

يلي ذلك جلسة بعنوان "فهرسة الهندسة المعمارية" وهو حوار بين الشيخ سالم القاسمي، الوكيل المساعد لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الإمارات، وكيت جودوين مهندسة معمارية في الأكاديمية الملكية للفنون.

وتقدم الجلسة الختامية من "القمة الثقافية أبوظبي" مراجعة شاملة للأفكار والنتائج التي خلصت إليها القمة، ويشارك فيها محمد خليفة المبارك ، وجون بريدو، وتيم مارلو، وريتشارد أرمسترونج، وآنا باوليني.

ورش العمل

يلي النقاشات اليومية في "القمة الثقافية أبوظبي" ورش عمل مشتركة بين القطاعات، وهي تستند إلى العصف الذهني للقضايا الرئيسية، من خلال عملية تفكير متعددة القطاعات يقدمها المشاركون. في اليوم الأول ستركز ورش العمل على توضيح الأسئلة الرئيسية التي طرحت في الجلسات العامة. ما الذي يشعر المشاركون أننا بحاجة إلى طرحه حول كيف للثقافة والتكنولوجيا آن تكون فعالة للمجتمع عبر التخصصات؟ في اليوم الثاني للقمة، ستسعى ورش العمل إلى الحصول على إجابات لهذه الأسئلة. في اليوم الأخير، ستقوم ورش العمل بتطوير إجراءات ملموسة وفعالة يتخذها القادة الثقافيون والفنانون والمؤسسات والحكومات والجهات الفاعلة الأخرى للمساعدة في تشكيل جدول أعمال مثمر ومفيد للقمة العم القادم.

 

محمد الحمامصي

 

811 قاسم محمد عباستحت عنوان "بغداد تحتفي بالعارف والكاتب قاسم محمد عباس"  اقام أصدقاء الفقيد والاديب الراحل قاسم محمد عباس جلسة أستذكار للراحل في مناسبة ذكراه الاولى الجمعة 5 / 4 / 2019 على قاعة نازك الملائكة في المركز الثقافي البغدادي .

أدار الجلسة الاديب والباحث حسين محمد عجيل اذ بدا بكلمة الافتتاح قال : أن عزاءنا في هذا الرحيل المفجع يبقى في قوة اللتين تركما قاسم محمد، بصمة المنجز النوعي الثري في اكثر من حقل ابداعي ومعرفي وبصمة الاثر الكبير الذي تركه في نفوس صفوة اصدقائه وزملائه ومريديه وقرائه ومعارفه  وهي جذوة ستظل تلتهب في افئدتهم .

واضاف، سيتفعال هذان الاثران والبصمتان ليشكلا معا رصيدا هائلا في حساب مستقبل البلاد التي لن تنسى اجيالها الجديدة جهود افذاذ كبار من خالديها، سيضل قاسم محمد من صفوتهم .

وشارك في الجلسة الشاعر عبد الزهرة زكي بقصيدة شعرية وشهادة عن الصداقة المتواصلة في الحياة والفكر والادب عن حياة الراحل .

كما وشارك في الجلسة الدكتور نصير غدير بشهادة عن الراحل في الصداقة ومحطات الحياة والفكر والقيم العالية اضافة الى مشاركة الروائي احمد سعداوي والناقد والكاتب علاء المفرجي والكاتب عبد الكريم العبيدي والشاعر زعيم نصار .

وفي الختام  قدم الباحث حسين محمد عجيل الشكر للحضور وكما اشار الى الحضور الكثيف الدال على اهتمامهم بإحياء ذكرى تلكم الشخصية النادرة التي مرت كالشهاب الساطع في المشهد الثقافي العراقي في نحو عقد ونصف من آخريات قرن مضى وزهاء عقدين من مطالع هذا القرن ولكنها خلفت إرثا جليلا كفل له الخلود .

 

نبيل عبدالامير الربيعيعلى أرض بابل مرَّت الحضارة البابلية بالعديد من السلالات الحاكمة التي استمرت منذ عام 1880ق.م ولغاية عام 500 ق.م، وكان أبرز من حكمها القائد حمورابي، والملك نبوخذ نصر، وكلاهما كان لهما الأثر البارز في تحقيق الازدهار والتقدّم خصوصاً في العمارة البابلية، واليوم تعتبر بابل الأثرية مدينة منفردة في جذب الزوار إليها لمشاهدة.

ضمن برنامج اتحاد ادباء وكتاب بابل الثقافي الثاني والأربعون (دورة الشاعر ناهض الخياط)، أقيمت يوم الخميس الماضي الموافق 4/4/2019 محاضرة للدكتور المهندس نصير علي الحسيني تحت عنوان (الباب في العمارة). والمحاضرة تعتبر الفريدة من نوعها في العمارة، إذ ركز الدكتور الحسيني على بوابات بابل وعددها واسباب تشييدها ورموزها.

808 نبيل

الدراسة اليوم حول بوابات بابل تحتاج إلى جهد كبير بسبب عدم توفر المصادر اللازمة، لكن الحسيني تمكن من تقديم محاضرة وافية في هذا المجال من خلال اعتماده على كتابه الموسوم (بوابات بابل) الصادر عن دار الفرات للثقافة والإعلام، بواقع (347) من الحجم الوزيري، ومن خلال المحاضرة كان المحاضر متمكناً من الاجابة عن كل الاستفسارات التي طرحها لحضور بشكل وافي معتمداً على مصادره القيّمة. إذ تطرق الدكتور الحسيني "إلى ما تعرضت له آثار بابل وبواباتها الثمان من تخريب وتدمير طبيعي نتيجة فيضانات نهر الفرات وتزايد الترسبات الطينية التي طمرت كثير من الآثار، فضلاً عن اهمال الحكومات المتعاقبة بموضوعة الآثار في ظل الاوضاع السياسية المعقدة والاحتلالات المتكررة والطويلة، بسبب اطماع اللصوص والغزاة وسرقة وتدمير ونبش الآثار وبيعها بأثمانٍ بخسة.

كما أكد المحاضر الحسيني على أن "البوابات في حضارة بابل كانت انعكاس لبوابة المعبد، فالاهتمام والاعتناء بالباب بدأ منذ ظهور الانسان، حيث شكلت الباب له نوعاً من الأمان والحيطة والحذر والحماية وسواها من طقوس الباب"، ثم عقب المحاضر الحسيني في محاضرته حول طقوس الباب والعلاقة بين المعبد والقصر مع الناس، ثم بين انواع الأبوات واتجاهاتها، منها : "بوابة أوراش، بوابة زبابا، بوابة مردوخ، بوابة عشتار، بوابة آنليل، بوابة أوسين، بوابة أدد، بوابة الشمس".

وضح الحسيني من خلال محاضرته على فكرة الأبراج المتعددة للأسوار قائلاً: هي عبارة عن دعامات للأبواب وللأسوار، والتي زينت بتماثيل وحيوانات تمثل الإله الحامي، غير أن بعض البوابات كانت ترابط على جانبيها تماثيل الأسود من حجر اللازورد فضلاً إلى الدعامات المزينة بأشكال مختلفة من الرسوم، والاعتقاد السائد لغاية يومنا هذا بانها تطرد الأرواح الشريرة، ومن ثمة عظمتها وبهجتها. كانت دعامات بوابات حضارة بابل قد استفادوا من تجاويفها كغرف للحرس ومتطلبات عمل البوابات. كما كانت الوان بوابات بابل مختلفة إذ تعتمد على الوان طبقات الكواكب وهو اللون البرتقالي لبوابة الإله مردوخ، وكانت بوابة القمر فضية، وبوابة الشمس ذهبية، وبوابة آنليل لون السحاب، وبوابة أوراش اللون الترابي. من هذا يؤكد الحسيني أن الألوان كانت مستقاة من الوان الكواكب، مثلما كانت طبقات برج بورسيبا.

عقب المحاضر الحسيني على نوع الخشب المنتقاة لصناعة البوابات قائلاً : كانت جميع البوابات من الخشب المتين وخاصة من خشب الأرز، لما يتمتع به هذا النوع من خصائص لا يتمتع بها غيره من الخشب، حيث كلما زادت رطوبته ازدادت صلابته، وكانت هذه البوابات تطعم بالبرونز والنحاس وحتى الذهب، وهذا أحد الأسباب في اختفاء هذه البوابات. كما تميزت بوابات مدينة بابل على العموم بالتصميم المزدوج واحتوائها على غرف جانبية كانت تستخدم للحرس والحماية وراحة الجنود.

كما يعتقد الدكتور الحسيني من خلال اهتمامه بحضارة بابل وبواباتها أنها كانت تظم بوابات أخرى غير بوابات المركز الثمانية، ويجيب على تأكيد هذا الاعتقاد بسبب عدم اكتمال قراءة الرقم الطينية المكتشفة والغير مقروءة لحد الآن، والموجودة في متاحف العالم. وقد كانت هناك مداخلات من قبل الحضور من النخبة الأدبية والثقافية في بابل، وبعض الحضور من المغتربين الذي حضروا ليطلعوا على عظمة حضارة بابل وبواباتها التي اختفت، عدى باب عشتار التي سرقت من حضارة بابل.

 

نبيل عبد الأمير الربيعي

 

عبد السلام فاروقينطلق معرض الإسكندرية الدولي للكتاب الاثنين 25 مارس ويستمر حتى 7 أبريل، ويشهد المعرض هذا العام عدد ضخم من الفعاليات الثقافية تصل إلى 165 حدث ثقافي متنوع ما بين الفن والأدب والعلوم والشعر والقصة والرواية والفكاهة، وقضايا المرأة، والإعلام وغيرها.

تبدأ الفعاليات في اليوم الأول بلقاء مفتوح مع الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق في السادسة مساء بالمسرح الصغير، يتحاور فيه عن رحلته في عالم الفن والثقافة ورؤيته المستقبلية لوضع الثقافة في مصر والعالم العربي.

وفي اليوم الثاني، الثلاثاء 26 مارس، تبدأ الفعاليات في العاشرة صباحا بندوة التسامح فكرًا وتطبيقًا دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجًا، وستقام بالتعاون مع مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، بقاعة المحاضرات.

وفي العاشرة صباحا، وبالتوازي حكى وألعاب للأطفال بواسطة كتاب (بلبل حيران) وهو يتناول الانتماء للوطن وعن دولة المؤسسات والقانون، تقدمه غادة حسن. وتبدأ في الثانية عشر ظهراً، ورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات، بمخيم كوته. وتعقد في الثالثة عصراً، ندوة عن جهود وإسهامات معهد المخطوطات العربي في الحفاظ على التراث العربي، بحضور الدكتور فيصل الحفيان، ويقدمها الدكتور محمد سليمان.

وفي الساعة الرابعة، ندوة العارف.. رحلة من الظلمة إلى النور، دراما دعوية عصرية، يقدمها الإمام أبو المعارف أحمد، بالمسرح الصغير. وفى الساعة الرابعة، وبالتوازي، ندوة السينما: الخيال والواقع، للمخرج مجدي أحمد علي، تقدمها الناقدة السينمائية ناهد صلاح.

وتبدأ في الرابعة عصراً، وبالتوازي، "ندوة بعنوان مذكرات نابليون.. الحملة على مصر" بحضور الدكتور عباس أبو غزالة، ويقدمها الدكتور فتحي أبو عيانة. وفى الخامسة مساء، رواية "النفي إلى الوطن" للمؤلف محمد جبريل، ويشارك بها كلاً من الدكتور محمد زكريا عناني والدكتور أدهم مسعود القاق، بمخيم كوته. وفي السادسة والنصف مساء، تبدأ بمخيم كوته، فقرات موسيقية وغنائية وعروض فنية.

وتعقد في السابعة مساء، ندوة "القوى الناعمة ودورها في خدمة قضايا الوطن" بحضور كلٍ من سهير عبد الغفور، عثمان محمد علي، ماهر شتية، محاسن متولي، والدكتور مجدي عجمية، مجدي مختار، ومحمود أبو زيد، ويقدمها محمد رطيل.

وفي السابعة مساء، وبالتوازي، أمسية قصصية بحضور أحمد إبراهيم، إيمان الشيمي، إيمان بديوي، بسام الدويك، حنان سعيد، صمويل أمين، عادل إدريس المسلمي، عصام حسين، فكري داود، محمود عبد العال، مروة رشدي، مصطفي السباعي، منى منصور، ناهد تاج، نجلاء نصير، هناء سليمان، وداد معروف، ويقدمها محمد عبد الوارث.

وتقام في السابعة مساء، وبالتوازي، أمسية شعرية، وسيكون ضيف شرف الأمسية فؤاد طومان، بحضور أحمد شاهر، أحمد مبارك، أيمن صادق، خالد عاطف، جلال أبو خليفة، صادق أمين، صالح أحمد، ضياء طمان، عادل نمير، عبد الله عبد الصبور، فؤاد إبراهيم، محمد فراج، محمد الناقة، ووليد المصري، يقدمها على عبد الدايم.

ويبدأ اليوم الثالث، الأربعاء 27 مارس من الساعة العاشرة صباحاً، بفعالية يوم التسويق الرقمي، يلقيها المهندس محمد حنفي بالقاعة الكبرى. وفي العاشرة صباحاً، وبالتوازي، تقام ورشة حكي للأطفال عن فن كتابة القصة القصيرة، يقدمها مصطفى غنايم بمركز المؤتمرات بالمكتبة. وفي الثانية عشر ضهراً، تبدأ ورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات، بمخيم كوته.

ويستضيف المعرض في الواحدة ظهراً لقاء للدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، تحت عنوان "رؤية جديدة لعروس البحر المتوسط"، تقدمها علا عوض الله، بالمسرح الصغير.

وتعقد في الثالثة عصراً، ندوة بعنوان "الكتب الصوتية.. الواقع والمتوقع"، بحضور كلٍ من محمود  حسن ربيعى عبدالله، ومصطفى أحمد محمد خضر، وأحمد فؤاد سليمان رويحل، وأحمد مدحت سليم، ويقدمها محمد عبد الرحمن. وفى الرابعة عصراً، ندوة بعنوان "عصام يوسف.. رائد العباقرة" بحضور عصام يوسف، وتقدمها جاكلين منير، بالمسرح الصغير.

وفى الرابعة عصراً، وبالتوازي، تقام ندوة الثورة الأم.. إطلالة على ثورة 1919 في مئويتها، بحضور عصام شيحة، سامح سند، هاني سري الدين، ومحمد عبده، يقدمها شريف عارف. وفي الساعة الرابعة، وبالتوازي، ندوة "المقدسات بين المادي والمعنوي، رواية الحجر نموذج، بحضور الدكتور عمر فكري، والمخرج السينمائي محمد فكر.

وتقام في مخيم كوته، في الساعة الخامسة مساء، المجموعة القصصية "سر الابتسام" ليحيى فضل سليم. والسادسة والنصف، تبدأ فقرات موسيقية وغنائية وعروض فنية، بمخيم كوتة. وفى السابعة مساء، وبالتوازي، لقاء في محبة فاروق شوشة، بحضور سمير الفيل، وهالة الحديدي، ويقدمه أحمد فضل شبلول، بمركز المؤتمرات.

ويبدأ اليوم الرابع، الخميس 28 مارس من العاشرة صباحاً، بـ "احنا التلامذة" بالتعاون مع مركز دراسات البحر المتوسط، بحضور محمد العواد، والدكتور مينا نادر، بقاعة المحاضرات. وفى الحادية عشر ظهراً، تقام ورشة حكي مع الأطفال، لسماح أبو بكر عزت، بمركز المؤتمرات. وفى الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، بمخيم كوته، تبدأ ورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات.

وتعقد في الثانية عصراً، ندوة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في ضوء التنمية المستدامة، بالتعاون مع المجلس القومي لشؤون الإعاقة، بحضور الدكتور أشرف مرعي المشرف العام على المجلس القومي لشؤون الإعاقة، وانجي مراد عضو مجلس النواب، وندى ثابت رئيس قرية الأمل للتنمية، تقدمها رشا أرنست، بالمسرح الصغير.

وفى الثانية عصراً، وبالتوازي، ندوة الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات سوق العمل.. المشكلة والحل، يلقيها الدكتور السيد الصيفي عميد كلية التجارة بجامعة الإسكندرية، ويقدمها حمدان القاضي. وفي الثانية عصراً، وبالتوازي، المطبخ في الحضارة الفرعونية، ورشة عمل للطفل بالتعاون مع مركز توثيق التراث الطبيعي، بمكتبة الطفل.

وفى الثالثة عصراً، تقام ورشة في الكتابة الأدبية، يقدمها وليد علاء الدين. وتعقد في الرابعة عصراً، ندوة  دور الإذاعة في الإثراء الثقافي ويعد "كتاب عربي علم العالم" نموذجا، بحضور أمل مسعود نائب رئيس الإذاعة، والمخرجة إيمان يحيى، والفنانة مديحة حمدي، والدكتور فوزي خضر، تقدمها منى عمر.

وفى الرابعة عصراً، وبالتوازي، فن الكاريكاتير وثورة 1919، بحضور كلٍ من عبد الله الصاوي، محمد عبلة، عمرو فهمي، وتقدمه دينا عبد الجواد. ويقام في الرابعة عصراً، وبالتوازي، مؤتمر مصر المبدعة، بالتعاون مع لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة. ويستضيف المعرض في الرابعة والنصف عصراً، حكاوي سفراء أفريقيا، بالقاعة الكبرى.

وتعقد في الخامسة مساء، ندوة صناعة الكوميديا في زمن الكوميكس، بحضور الفنان تامر فرج، ويقدمها محمد عبد الرحمن، بالمسرح الصغير. وفى الخامسة مساء، وبالتوازي، "قدر مصري" مذكرات الدكتور مصطفى الحفناوي عن الإعداد لعملية تأميم قناة السويس، بحضور دكتور مهندس علي الحفناوي.

وفى الخامسة مساء، وبالتوازي، العلاقات المصرية الصومالية 1865- 198 (تاريخ المصريين)، تأليف: هبة مصطفى دياب، بحضور هبة عبد العزيز، ومجدى فكرى، بمخيم كوتة. وفى السادسة والنصف مساء، تقام  فقرات موسيقية وغنائية وعروض فنية، بمخيم كوتة.

ويعقد في السابعة مساء، دور العلاقات العامة في تحسين الصورة الذهنية، بحضور الدكتورة أماني ألبرت، والدكتورة حنان جنيد، والدكتور حمادة هنيدي، يقدمها عمرو الديب. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، قصاقيص التغيير.. كيف تغير روتين حياتك؟، تقدمه الدكتورة سحر السلاموني.

وتقام في السابعة مساء، وبالتوازي، أمسية شعرية عربية، بمشاركة أبو صهيب فواز (سوريا)، السيد الجزايرلى (مصر)، الدكتور ربيع السايح (مصر)، زكريا الدهوه (مصر)، الدكتورة زينات أبو شاويش (فلسطين)، عبير يحيى (سوريا)، عذاب الركابي (العراق)، علاء شاكر(مصر)، محمد عفيف (الأردن)، ومنال عفيف (فلسطين)، تقدمها ريهام جاد.

ويبدأ اليوم الخامس، الجمعة 29 مارس، من الساعة الثانية عشر، بورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات، بمخيم كوته. وفى الثانية عصراً، "عايز منحة.. طريقك للدراسة بالخارج"، تقدمه منى لملوم، بالقاعة الكبرى. وفى الثالثة عصراً، تقام ورشة في الكتابة الأدبية، يلقيها وليد علاء الدين.

وفى الرابعة عصراً، تعقد ندوة توأم الإسكندرية بين الإبداع والإعلام، بحضور أماني محفوظ، والدكتور محمد سعيد محفوظ، ويقدمها عاصم عمر. وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، مستقبل الثقافة بين مفهوم النخب ومفهوم الصناعات، بحضور بهجت صميدة، وعمرو الشيخ، وسعيد عبد المقصود، ويقدمها الدكتور محمد سليمان  .

وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، ندوة "الصناعات الثقافية ودور مؤسسات المجتمع المدني في نجاحه"، بحضور الدكتور ماهر عزت محمد، والدكتور محمد رفيق خليل، والدكتور محمد زكريا عناني، يقدمها الدكتور أدهم مسعود القاق. وتقام في الرابعة عصراً، وبالتوازي، "فانوس الحياة" ورشة عمل للأطفال مع مؤسسة أصدقاء مرضى أنيميا البحر المتوسط عن قصة حياة كرة الدم الحمراء.

وفي الخامسة مساء، سلسلة كتابات جديدة، وجهك الأرابيسك (مجموعة قصصية) للمؤلفة دينا نبيل، وسجل مدنى (شعر عامي) تأليف محمد مخيمر، ومغاليق (مجموعة قصصية) للمؤلفة هبة فاروق، يقدمها منير عتيبة، بمخيم كوته. وفي الخامسة مساء، وبالتوازي، "عالم بلا ثلاسيميا"، بحضور الفنان والطبيب حامد الشراب، تقدمه أسماء جاد.

ويقام في السادسة مساء، معرض المواهب، بحضور الموسيقار أحمد خليل، المخرج أحمد طارق، الموسيقار بدوي عبد الدايم، الأديبة ثريا العسيلي، حسن سلام، عمرو راضي، الفنان محمد رمزي، محمد عبد العزيز، الفنان ناصر عثمان، بمشاركة بند الساقية: حسام زين، صابرين ربيع، ميار أشرف، هدير المصري، ويقدمه نجلاء خليل، ونشأت صبري. وفى السادسة والنصف مساء، تقام فقرات موسيقية وغنائية وعروض فنية، بمخيم كوتة.

وفى السابعة مساء، أمسية قصصية، بحضور إسلام سمير عبد الرحمن، إيمان مصطفى مراد، أحمد الديب، حنان طلبة، رانيا ثروت، رانيا حمدي، رباب مختار، سحر النحاس، عمرو مجدي، محمد سرور، نهى عاصم، هبة الله أحمد، هدير دسوقي، وتقدمها شيرين طلعت. وفى السابعة مساء، وبالتوازي، تقام أمسية شعرية، بحضور أحمد شلبي، بهجت صميدة، سامح رخا، سعيد عبد المقصود، عمرو العزالي، محمد الحناطي، محمد هلال، هاني قدري، وضيف شرف الأمسية عبد المنعم كامل، ويقدمها عمرو الشيخ.

ويبدأ اليوم السادس، السبت 30 مارس، من الثانية عشر ظهراً، بعرض فني "رقصة ولوحة وقصيدة"، بالتعاون مع فرقة باليه نادي الأوليمبي، تقدمه نجلاء خليل، بالمسرح الصغير. وفي الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، "مدينة الحواديت.. ورشة حكي للأطفال" باستخدام المؤثرات الصوتية والبصرية مع تمارين كتابة إبداعية، تقدمها إيمان الشيمي، بمكتبة الطفل. وفي الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، تقام ورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات، بمخيم كوته.

وفي الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، عرض فني "رقصة ولوحة وقصيدة"، بالتعاون مع فرقة باليه نادي الأوليمبي، تقدمها نجلاء خليل، بالمسرح الصغير. وفي الثانية عصراً، ندوة الجامع الأزهر في كتابات الرحالة، بحضور الدكتور إبراهيم الهدهد تهامي منتصر، يقدمها أحمد عطية.

ويستضيف المعرض في الثانية عصراً، وبالتوازي، التاجيك في مرآة التاريخ، بالتعاون مع سفارة تاجيكستان بالقاهرة، بحضور السفير خسرو ناظيري سفير تاجيكستان بالقاهرة، والسفير محمد عبد القادر الخشاب مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، والسفير نذر الله نزار سفير جمهورية تاجيكستان الأسبق بالقاهرة، والدكتور مكارم الغمري العميد الأسبق لكلية الألسن جامعة عين شمس، والدكتور عبد الوهاب علوب الأستاذ بكلية الآداب جامعة القاهرة، يقدمها الدكتور سعد محمد عبد الغفار.

وفى الثالثة عصراً، تعقد الخط العربي.. هوية أمة، ورشة عمل في الخط العربي، يقدمها محمد جمعة. وفى الثالثة عصراً، وبالتوازي، تعقد ورشة عمل في كتابة السيناريو السينمائي، يلقيها السينارست محمد أبو المعاطي. ويستضيف المعرض في الرابعة عصراً، احكي يا شهر زاد.. قصص نجاح مصرية، بالتعاون مع قسم الإعلام بجامعة الإسكندرية، بحضور رحاب هاني، مريم نعوم، فرح الأعصر، تقدمها سلمى المصري، بالمسرح الصغير.

وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، الكتابة للطفل بين المحلية والعالمية، بحضور الدكتورة نادية الخولي، ويعقوب الشاروني، يقدمها مصطفى غنايم. وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، ندوة "النهايات المأساوية لأسرة محمد علي"، بحضور الدكتور محمد عفيفي، ومحمد غنيمة، تقدمها ميسرة صلاح الدين.

وفي الخامسة والنصف مساء، "سيدة القطار" (قصص قصيرة) تأليف مصطفى نصر، بحضور عبد الله هاشم، وبالدكتور أحمد المصري، بمخيم كوتة. وتقام في السادسة والنصف، بمخيم كوتة،  فقرات موسيقية وغنائية وعروض فنية. ويقام في السابعة مساء، متروبوليتان أوبرا، بالمسرح الصغير.

وفي السابعة مساء، وعلى التوازي، تنتصر للإنسان وتصحح المفاهيم حول الرومي، رواية "كيميا"، بحضور الدكتور شاكر عبد الحميد، والدكتور صلاح فضل، وعمر العزالي، ووليد علاء الدين، يقدمها منير عتيبة. وفى السابعة مساء، وعلى التوازي، ندوة الإرهاب على حدود مصر.. صفقة القرن والقضية الفلسطينية، بحضور اللواء خالد أبو النصر، اللواء محمد إبراهيم، واللواء محمد مجاهد الزيات.

وفي السابعة مساء، وعلى التوازي، "مفهوم القوى الناعمة"، بحضور أحمد بهاء الدين شعبان، محمود دوير، ويقدمها محمود عزت. وتقام في السابعة مساء، وعلى التوازي، أمسية شعرية في حب محجوب موسى، وضيف شرف الأمسية الدكتورة محمد رفيق خليل، بحضور حامد عيد حامد، حمدي أبو العلا، حنان حسن، حسن الطواب، دعاء النمر، سليمان الهواري، شلبي عبد الحميد، محمود إسماعيل أبو طالب، منال يحيى، ناجي عبد اللطيف، يقدمها محمود عبد الصمد زكريا.

ويبدأ اليوم السابع، الأحد 31 مارس، فعالياته من الساعة الثانية عشر ظهراً، بندوة "النقوش المملوكية في سوريا"، بحضور الدكتور فرج الحسيني، وتقدمها الدكتورة شيرين القباني. وفي الساعة الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، تقام ورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات، بمخيم كوته. وفي الواحدة ظهراً، "المولعون بالكتب.. ورشة عمل عن ثقافة وآليات النشر في مصر"، بحضور الدكتورة رضوى زكي، ووليد فكري.

وفى الثالثة عصراً، نلتقي مع بطولات من حرب الاستنزاف بالتعاون مع مجموعة 73 مؤرخين، بحضورالدكتور أحمد زايد، لواء بحري إسلام توفيق، لواء بحري لطفي جاد الله، لواء صاعقة مختار الفار، ومنال المغربي، ويقدمها أحمد حسني. وفي الثالثة عصراً، وبالتوازي، الشخصية المصرية في مواجهة الإرهاب والتطرف، بحضور أحمد ترك، والدكتورة نهلة سعودي، ويقدمها مجدي فكري.

وفي الثالثة عصراً، وبالتوازي، ورشة عمل في الكتابة الروائية، بحضور أحمد الملواني. وتقام في الثالثة عصراً، وبالتوازي، "الخط العربي.. هوية أمة، ورشة عمل في الخط العربي"، يقدمها محمد جمعة. وفي الرابعة عصراً، ندوة المسكوت عنه في التاريخ، بحضور وسيم السيسي، وتقدمها هبة عبد العزيز، بالمسرح الصغير.

وتعقد في الرابعة عصراً، وبالتوازي، ندوة توطين صناعة وبرمجة الألعاب الإلكترونية في مصر، بالتعاون مع الاتحاد المصري للألعاب الإلكترونية، بحضور شريف عبد الباقي، ومحمد خليف، ويقدمها حسين متولي. وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، "محمد السيد عيد.. وجوه متعددة للإبداع" بحضور الدكتور أبو الحسن سلام، والدكتور إسماعيل الشيخة، ومحمد السيد عيد، والدكتورة لطيفة سالم، يقدمها ماهر جرجس.

وفى الخامسة مساء، وحوش غبية (شعر عامي)، تأليف رأفت رشوان، بحضور أحمد مبارك، ومحمود عبد الصمد زكريا، بمخيم كوتة. وفي السادسة والنصف مساء، تقام فقرات موسيقية وغنائية وعروض فنية، بمخيم كوتة.

وتعقد في السابعة مساء، ندوة نصف الدنيا بين الواقع والمأمول، بحضور الإعلامية بثينة كامل، والدكتورة بهية شاهين، والسينارست غادة  عبد العال، والدكتورة هدى بشير، وتقدمها أميرة مجاهد. وفي السابعة مساء، وعلى التوازي، تعليم السينما والتليفزيون عن بعد، بحضور الدكتورة منى الصبان، وتقدمها الدكتورة آيات الميهي.

وفي السابعة مساء، وعلى التوازي، تقام أمسية قصصية، بحضور أمل رفعت، بسنت حسين، جيهان السيد، حنان الشرنوبي، داليا بدوي، دعاء إبراهيم، دينا سليمان، رشاد بلال، سعدية خليفة، محمد عباس علي، منال يوسف، نهلة عبد العزيز، نور عابدين، تقدمها آمال الشاذلي.

وتعقد في السابعة مساء، وعلى التوازي، أمسية شعرية، بحضور إبراهيم زهران، أحمد السراج، أسامه نصار، إسماعيل الشاعر، أشرف المالكي، أميرة البيلي، أميرة عبد الشافي، حامد السحرتي، رشا زقيزق، سارة عبد الفتاح، شيماء إبراهيم، فاروق عمار، محمد فؤاد، مصطفى فهمي، ولاء حمادة، تقدمها جيهان حسين.

ويبدأ اليوم الثامن، الاثنين 1 إبريل، من العاشرة صباحاً، بندوة رؤى تربوية للتربية الإعلامية، بالتعاون مع كلية رياض الأطفال. وفي العاشرة صباحاً، وبالتوازي، "نصف إعلامي"، ورشة عمل لتعليم الأطفال فن كتابة الخبر الصحفي والتعريف بالأسس الإعلامية الصحيحة، وصفات الإعلامي الناجح، تقدمها رضوى شريف.

وفي الحادية عشرة صباحاً، ندوة العلاقات المصرية الخليجية مصر والسعودية شراكة استراتيجية، بالتعاون مع مركز الخليج للأبحاث. ويقام في الحادية عشرة صباحاً، وبالتوازي، مهرجان الإسكندرية الدولي الرابع للشعر العربي، يقدمه الدكتور خيري أمين السلكاوي، بالمسرح الصغير.

وفي الثانية عشر ضهراً، تقام ورشة في التربية الإعلامية، بالتعاون مع كلية رياض الأطفال. وفي الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، تقام ورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات، بمخيم كوته. وفي الواحدة ظهراً، القاهرة خططها وتطورها العمراني، بحضور الدكتور أيمن فؤاد سيد، ويقدمها الدكتور محمد الجمل.

وفي الثانية ظهراً، تعقد ندوة كأس الأمم الأفريقية.. تشجيع بلا تعصب، بحضور حازم إمام، وكرم كردي، يقدمها أميرة فتحي. ونلتقي الثالثة عصراً، مع حزن وفرح "ساعة من الدموع.. ساعة من الضحك.. ساعة من المفاجآت"، يقدمها أشرف عبد اللاه، بالمسرح الصغير.

وفي الثالثة عصراً، وعلي التوازي، خليك إيجابي، برنامج مكتبة الإسكندرية لأنشطة الشباب، تقدمها هدير أشرف. وفي الرابعة عصراً، الحب بين الشرق والغرب في الأدب المصري، "الحب في طوكيو" نموذجا، بحضور الدكتور أحمد المصري، والدكتور حسين عبد البصير، والدكتورة سحر شريف، يقدمها محمد عباس.

وتعقد في الخامسة مساء، ندوة ثقافة الفوضى وآليات المواجهة، بحضور الدكتورة أسماء إدريس، والمستشارة تهاني الجبالي، والدكتور طارق فهمي، والدكتور مصطفى الفقي، يقدمها الدكتور سامح فوزي. وفي الخامسة والنصف، وعلى التوازي، ولا تنس أن تدخل البحر (شعر فصحى)، تأليف: فؤاد طمان، بحضور الدكتور محمد عبد الحميد خليفة، والدكتور محمد أبو الشوارب، بمخيم كوتة.

وتعقد في السابعة مساء، كلمة ولحن وأغنية من الزمن الجميل، بحضور الفنان محمد ثروت، والملحن فاروق الشرنوبي، والشاعر الدكتور عبد الحميد محمود، والدكتورة غنوة محمد الموجي، يقدمها أحمد بسيوني، بالمسرح الصغير. وفي السابعة مساء، وعلى التوازي، أمسية لشعر الأطفال، تقدمها عفت بركات.

وتعقد في السابعة مساء، وعلى التوازي، المرأة في الإعلام.. تحديات وطموحات، بحضور الدكتورة عزة عثمان، والدكتورة عواطف عبد الرحمن، والدكتور مدحت مكاوي، يقدمها الدكتورة رجاء الغمراوي. وفي السابعة مساء، وعلى التوازي، تقام أمسية قصصية، بحضور إبراهيم فرحات، أحمد قاصد كريم، أمينة الزغبي، داليا فاروق، دينا نبيل، ريم أبو الفضل، سالمة المغربي، سامح سكرمة، مي سعيد، نشوى رجائي، هبة بسيوني، هبة فاروق، يقدمها أشرف دسوقي، وضيف شرف الأمسية الأديب محمد عطية.

ويبدأ اليوم التاسع ، الثلاثاء 2 إبريل، العاشرة صباحاً، بورشة "فكر بعقل.. ورشة عمل للأطفال لتنمية التفكير باستخدام استراتيجيات التربية الإيجابية"، يقدمها أميرة يسري. وفي العاشرة صباحاً، وبالتوازي، مؤتمر العلاقات المصرية الإفريقية.. مسار وتحديات.  وفي الثانية عشر ظهراً، ورشة عمل عن الشعر وفن كتابة الأغنية، يقدمها ماجدة قناوي.

وفي الساعة الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، تقام ورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات، بمخيم كوته. وفي الواحدة ظهراً، مستقبل القراءة بين الكتاب المطبوع والكتاب الإلكتروني، بحضور الدكتور جورج نوبار، أحمد جابر، يقدمها هاني صابر. وتعقد في الثالثة عصراً، ورشة عمل في الكتابة المسرحية، يقدمها ميسرة صلاح الدين.

وفي الرابعة عصراً، ندوة دور الأدب في الارتقاء بالمجتمع، بحضور الدكتورة سحر شريف، والدكتورة كاميليا عبد الفتاح، والدكتور مختار عطية، يقدمها محمود عوضين. وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، ندوة "الدكتور يوسف عز الدين عيسى.. رائد أدب الرمز ورائد الدراما الإذاعية.. في الذكرى العشرين لرحيله"، بحضور فاتن يوسف عز الدين عيسى، ومحمد غنيم، والدكتورة نهى حمدي، تقدمها شيماء الشريف. وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، التمرد على الذات "حدث في برايتون" نموذجا، بحضور الدكتور سامح فوزي، وسيد محمود، ويقدمها الدكتور مدحت عيسى.

وتعقد في الخامسة مساء، موسوعة تاريخ السينما في مصر بالتعاون بين الهيئة المصرية العامة للكتاب ومكتبة الإسكندرية، تأليف: أحمد الحضري، بحضور سمير سيف، خالد الحضري، جودة رفاعي، والدكتور ياسمين ماهر، بمخيم كوتة. وفي السادسة مساء، الإسكندرية مبدعة 2030 "إلقاء.. شعر.. غناء.. رسم"، في الإلقاء أندرو مجدي، نور أسامة، نور جما، عزف موسيقى أحمد نبيل، جورج مدحت، تنمية بشرية مريم فؤاد، رسوم سلمى دوير، نحت صلصال، إياد عبد القادر، عزف دويتو إيقاع الطفلان طارق وفرح، غناء: أحمد السيد، جودي، دانيللا، أروى، الشاعر سعيد الضبعاوي، ويقدمها أحمد يحيى، بالمسرح الصغير.

وفي السادسة والنصف مساء، تقام فقرات موسيقية وغنائية وعروض فنية، بمخيم كوتة. وتعقد في السابعة مساء، ندوة "تجدد أو تبدد.. دعوة لتجديد العقل المصري" حوار مفتوح مع الدكتور جمال الشاعر، وتقدمها أمل صبحي. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، حماية حقوق الملكية الفكرية والحقوق الكتابية وبراءات الاختراع، بحضور الدكتور أحمد دنيا. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، جوجل إيرث يغير خريطة مصر، بحضور محمد مختار، وتقدمها هدى الساعاتي.

ويقام في السابعة مساء، وبالتوازي، حوار مفتوح مع الكاتب أحمد الملواني عن رواية النوع والأدب الرفيع، بحضور أحمد الملواني، ويقدمه محمد عمر. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، أمسية شعرية في محبة محمد مكيوي، بحضور الدكتور حسام عقل، والدكتور محمد زكريا عناني، والدكتور السعيد الورقي، هدى عبد الغني، حسني منصور، طاهر سعيد، وتقدمها إيمان يوسف.

ويبدأ اليوم العاشر، الأربعاء 3 إبريل، من الساعة العاشرة صباحاً، بحفل توقيع كتاب وعرض لتوثيق حدائق الأورمان، بالمسرح الصغير. وفي العاشرة صباحاً، وبالتوازي، ورشة حكي "قصر الحكايات"، وتدريب على فن القصة  للأطفال، تقدمها هبة فاروق. وفي الساعة الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، تقام ورش رسم وتلوين، وحكى، وألعاب شعبية، وأراجوز، ومسابقات، بمخيم كوته.

وفي الواحدة ظهراً، ندوة "دور اللغة الأجنبية في جودة البحث العلمي"، بحضور الدكتورة استريد لانج، والدكتورة هبة رفعت، والدكتورة وفاء سعيد، ويقدمها الدكتور أحمد سلامة. وفي الواحدة ظهراً، وبالتوازي، ندوة صحتنا النفسية لها الأولوية، بحضور الدكتور أيمن حامد عبد الشافي مدير عام الأمانة الفنية للمجلس الإقليمي للصحة النفسية، والدكتورة منال العطار رئيس المجلس القومي للصحة النفسي. وتقام فى الواحدة ظهراً، وبالتوازي، ندوة فن الإضاءة والبورتريه، بحضور علاء الباشا، تقدمها نهى عادل.

وفي الواحدة ظهراً، وبالتوازي، أمسية شعرية مع مواهب صاعدة من النشء، تقدمها عفت بركات. وتنعقد في الثانية ظهراً، مناقشة وثيقة الأخوة الإنسانية، بحضور الأنبا أرميا، والدكتور كمال بريقع، ويقدمها الدكتور سامح فوزي. وينطلق في الثالثة عصراً، مهرجان فناني الحرية والطبيعة، تقدمها ماجدة قناوي، بساحة البلازا.

وتعقد في الرابعة عصراً، ندوة دور وسائل الإعلام في مواجهة الإرهاب، بحضور ضياء رشوان، وطارق إسماعيل، ومحمد علي خير، يقدمها نبيل أبو شال. وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، مجلة الشموع.. مسيرة رائدة في الثقافة والفنون، بحضور زياد بهاء الدين، والكتورة لوتس عبد الكريم، وعز الدين نجيب، ومفيد فوزي، ويقدمها أحمد الشهاوي.

وتقام في الرابعة عصراً، وبالتوازي، التراسل بين الفنون والآداب، فن الرواية والفن السابع (فيلم الأرض نموذجا، وفن الشعر والغناء (أغنية الأطلال نموذجا)، بحضور سامي حلمي، والدكتور محمد أبو شوارب، ومحمود يوسف، ويقدمها الدكتور حسن محمود. وفي الخامسة مساء، ورشة عمل "مقدمة لتعلم علم العروض"، يقدمها الدكتور محمد مخيمر، إلى جانب لقاء حول "ثأر كريمة  (رواية) – هيئة قصور الثقافة"، تأليف محمد عباس علي، بمشاركة شوقي بدر يوسف، والدكتور سحر الشريف، بمخيم كوتة.

وفي السابعة مساء، رحلة الواحد الصحيح من النفس لسوق العمل، بالإضافة إلى عرض عرائس ماريونيت عن التنمر، بحضور الدكتور مصطفى النحاس، وآية الدغيدي، ويقدمها شيماء حمودة، بالمسرح الصغير. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، الإسلام الديني والسلام مقابل الإسلام السياسي والعنف، بحضور الدكتور سعد الدين الهلالي. وتقام في السابعة مساء، وبالتوازي، ندوة "مخاطر الإنترنت وأمن المعلومات"، بحضور أحمد فتحي.

وتعقد في السابعة مساء، وبالتوازي، أمسية شعرية، بحضور الدكتور باسم كمال حسن، وجرجس عبد السيد، وسوزان حبيب، وشعبان شلبي، والدكتور عصام البرام، وعمرو ممتاز، ومحمد عبد القادر (السودان)، وبمصاحبة الفنان فتحي شرف، وتقدمها الشاعرة اللبنانية تغريد فياض.

وفي السابعة مساء، وبالتوازي، أمسية قصصية شبابية، بحضور إنجي عادل، آية علاء الدين، شيماء عبد العزيز محمد، كنزي أحمد، محمد إبراهيم جاد الله، محمد أحمد، محمد جمال هريدي، محمد رجب عبده، محمد سمير، محمد نعيم، محمود وجيه، مصطفى محمود مصطفى، ندا خميس عبد النبي، نور طارق، ويقدمها ضياء الدين خليفة.

ويبدأ اليوم الحادي عشر، الخميس 4 إبريل، من الساعة العاشرة صباحاً، بورشة حكي للأطفال تحت عنوان "افرد ظهرك وارفع رأسك وقل كم أنا جميل"، تقدمها رانيا حسين أمين. وفي العاشرة صباحاً، وبالتوازي، ورشة حكي للأطفال، تحت عنوان "ياللا بينا نغني"، تقدمها أمل جمال، ومنة الزيات. وينطلق في الثانية عشر ظهراً، مهرجان الإسكندرية الدولي الرابع للشعر العربي، بالمسرح الصغير. وفي الثانية عشر ظهراً، وبالتوازي، يعقد مؤتمر سيدات السرد بالإسكندرية.

وتعقد في الواحدة ظهراً، ندوة الإلحاد.. البواعث.. المظاهر.. الآثار والمواجهة، بحضور الدكتور بكر زكي عوض العميد السابق لكلية أصول الدين. وفي الرابعة عصراً، آداب وفنون المرافعات، بحضور الدكتور بهاء المري، والدكتور كمال الدين إمام، ويقدمها الدكتور مدحت عيسى. وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، شخصيتك من صوتك، بحضور إيمان يسري ويقدمها روان الجيار.

وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، الذكاء الاصطناعي ومستقبل وسائل الإعلام، بحضور الدكتور بسنت عطية، وزياد الرباعي، وتقدمها أميرة فؤاد. وفي الخامسة مساء، ندوة "جيمي فريل والسيدة الشابة" (الأدب العالمي للطفل والناشئة)، ترجمة ميسرة صلاح الدين، بحضور عفت بركات، وهناء عبد الهادي، بمخيم كوتة.

وتقام في السابعة مساء، أمسية شعرية شبابية، بحضور أحمد خليفة، بيشوي مجدي، سيد سعد، عمرو زيتون، عمر المختار، ريهام جاد، مريم القسطاوي، محمد دنيال، مؤمن الصياد، نور نصرى، يقدمها أحمد صادق أمين، وضيف شرف الأمسية الشاعر سالم الشهباني. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، "السلام النفسي.. حلم قابل للتحقيق"، تقدمه الدكتورة هبة ياسين.

ويبدأ اليوم الثاني عشر، الجمعة 5 إبريل، في الثالثة عصراً، بورشة عمل في النقد الأدبي، بحضور الدكتور أحمد المصري. وتعقد في الرابعة عصراً، ندوة تفكيك خطاب الجماعات الإرهابية، بحضور ثروت الخرباوي، يقدمها نبيل عمر. وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، تجربة مختبر السرديات الأردني.. آفاق ورؤى، بحضور حسين دعسة، وجلال برجس، ويقدمها منير عتيبة.

وفي الرابعة عصراً، وبالتوازي، ندوة الوطن وقيمته في حياة المجتمعات، بحضور الدكتور محمد كمال إمام أستاذ الشريعة بكلية الحقوق وعضو مجمع البحوث الإسلامية. وتقام في الرابعة عصراً، وبالتوازي، آليات السرد وأدواته بالتعاون مع مبادرة أكوا، بحضور الدكتورة سحر شريف، والدكتور محمد عبد الحميد خليفة، تقدمها  ندى يسري، والدكتورة يسرا العدوي.

وتعقد في الخامسة مساء، فلسفة الحكمة: دراسة في ابستمولوجيا نيكولاس ماكسويل، تأليف: محمد دوير، بحضور الدكتور ماهر عبد القادر، والدكتور أشرف منصور، بمخيم كوتة. وتقام في السابعة مساء، ندوة "مي زيادة.. أسطورة الحب والنبوغ"، بحضور الدكتور شريف الجيار، ونوال مصطفى، تقدمها منى عارف. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، "أدباء في بلاط صاحبة الجلالة"، بحضور حسام أبو العلا ، زينب عفيفي، علي عطا، وتقدمها إيمان الزيات.

وتقام في السابعة مساء، وبالتوازي، نحن وهم ثقافتنا العربية وثقافتهم الغربية، بحضور الدكتور حسن عبد ربه المصري، والدكتور ماجد موريس، وتقدمها الدكتورة ثناء عز. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، أمسية قصصية مع أدباء البحيرة، بمشاركة رضا الشاذلي، سحر محمد الصياد، سوسن حمدى محفوظ، شريف الغنام، شيماء زايد، عبد الله عنتر، علياء البنهاوي، عمرو الرديني، محمد سلامة، محمد صلاح زكريا، محمد علي عاشور، مها الغنام، نانسي إبراهيم محمد، نجلاء عبده، نوال شلباية، وتقدمها هناء عبد الهادي، وضيفة شرف الأمسية الأديبة عزة دياب.

وتقام في السابعة مساء، وبالتوازي، أمسية شعرية، بحضور أيمن عمر، رضوى محمد، سحر سراج الدين، عاطف الحناوي، عبير العطار (سوريا)، عزة رشاد، فوزية شاهين،  كمال مهدي، محمد فريد، مصطفى شعبان، منال أحمد، ضيف الشرف الشاعر الأردني د. عطا الله الحجايا، ويقدمها الدكتور محمد شحاتة.

وتبدأ فعاليات اليوم الثالث عشر، السبت 6 إبريل، من الساعة الثالنية عشر ظهراً، بورشة فنية للأطفال عن الرسم بالرصاص والخشب والأورجامي، تقدمها سمية سع، بمكتبة الطفل. وفي الواحدة ظهراً، ندوة ضرورة إعمال العقل لفهم الواقع المعاصر في ضوء الأولويات الفكرية، بحضور الدكتور محمد عبد الرحيم محمد بيومي. وتعقد في الثانية ظهراً، ندوة "التربية وسنينها"، تقدمها مروة مرسي أبو بكر.

وفي الثالثة عصراً، حكاية موبايل البزاوي مع رحلة أبو العربي مع عرض فيلم "رحلة البحث عن أبو العربي"، بالتعاون مع قسم إعلام بجامعة الإسكندرية،  بحضور أكرم البزاوي، تقدمها آية أشرف شحاتة، ورودينا حمدي فؤاد، بالمسرح الصغير.

وفي الثالثة عصراً، وعلى التوازي، ورشة عمل في كتابة الدراما الإذاعية، تقدمها فيفيان محمود. وفي الرابعة عصراً، ندوة "بتاجونيا"، يقدمها الدكتور خالد حبيب. وتقام في الرابعة عصراً، وبالتوازي، "إزاي تخلي الفلوس تحبك"، بحضور أيمن مدني، وطارق حسن، وتقدمها جيهان الغرباوي. وفي السادسة مساء، "سوشيالايزي بأقل التكاليف"، بحضور بهاء الدين سليمان، عمر السبتاوي، معاذ ياسين، محمد إبراهيم، تقدمها هدير الجندي، بالمسرح الصغير.

وتعقد في السابعة مساء، أمسية شعرية مصرية سعودية، بحضور من السعودية: إلهام حسن بكر، دلال راضي، عبد العزيز قزان، من مصر: د. أحمد سماحة، أحمد شاهين، جيهان بركات، سيلفانا الحداد، علي بدران،  د. فوزي خضر، يقدمها عبد المنعم سالم. وفي السابعة مساء، وبالتوازي، تحولات الكنيسة القبطية المعاصرة، بحضور سارة علام، كمال زاخر، ويقدمها كيرلس مجدي. ويقام في السابعة مساء، وبالتوازي، "الإبداع في سيناء: إشكالية المتن والهامش"، بحضور حاتم عبد الهادي، حسونة فتحي، يقدمها عبد الله السلايمة.

وتبدأ فعاليات اليوم الرابع عشر والأخير للمعرض، الأحد 7 إبريل، من الساعة العاشرة صباحاً، باليوم العالمي للتوحد، بالمسرح الصغير. وفي الحادية عشر ظهراً، ورشة عمل واقع تحت عنوان "تراثنا بين الممكن والمرغوب". وفي الواحدة ظهراً، تقام ندوة تراث المستقبل.. احتفاء باليوم العالمي للتراث، بالتعاون مع مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط. وتعقد في الثالثة عصراً ورشة عمل في كتابة القصة القصيرة، يقدمها محمد العبادي.

وتقام في الرابعة عصراً، أمسية شعرية، بحضور أميرة طوسون، حاتم الأطي، رهام جاد، محمد ملوك، محمود وجيه، منى رؤوف، وسام دراز، وضيف الشرف الشاعر إيهاب البشبيشي، ويقدمها حسين علي. وفي الخامسة مساء، عالم مجيد طوبيا، بحضور الأديب الكبير مجيد طوبيا، والأديب فتحي سليمان، يقدمها منير عتيبة. وفي السابعة مساء، "عالم شوقي حجاب"، بحضور شوقي حجاب، جابر بسيوني، محمد السيد محمد، وتقدمها منى حجاب.

وفي السابعة مساء، وبالتوازي، تقام أمسية قصصية، بمشاركة إبراهيم ياسين، بشرى أبو شرار، جدو ماهر، سهير شكري، طارق جابر، عصام سعد حمودة، منى سالم، منى عارف، يحيى فضل سليم، وضيف شرف الأمسية الأديب الكبير محمود عوض عبد العال، ويقدمها عبد الله هاشم.

 

عبد السلام فاروق

 

769 البندوريبعنوان: مشاكل تعلم الخط العربي عند الطفل المغربي

في إطار فعاليات المعرض الجهوي للكتاب الذي نظمته المديرية الجهوية لوزارة الثقافة قدم د. محمد البندوري قراءة حول كتاب مشاكل تعلم الخط العربي عند الطفل المغربي للباحثة زكية مصات رام خلالها أهمية الخط في المنظومة التربوية لما يحمله من مفاهيم، منها ما يرتبط بمكوّن القراءة، ومنها ما يرتبط بمكوّن الكتابة؛ وهو يرتبط بمواد التدريس بشكل مباشر حيث تنعكس تجلياته بمختلف عناصرها على أداء التلاميذ. يقول البندوري: ليست مهمة المربي أو المعلم أو الأستاذ هي تمرير شكل الخط بقدر ما هي مسؤولية كبيرة في تعميق التحول في قدرات المتعلم وجدانيا وثقافيا وتربويا بمجال الخط. ليس لأن الخط يحتوي على مقومات الجمال والحسن والزينة فحسب؛ ولكن لأن الله تعالى أقسم بالقلم وبما يكتب بالقلم ﴿نٓ وَٱلقَلَمِ وَمَا يَسطُرُونَ ١﴾ القلم 1، وهو تشريف ومسؤولية تربوية تهدف إلى ترسيخ قوامة الخط وتعميق الرؤى الروحية والثقافية من خلال المنظومة التعليمية في ذهنية الناشئة. فالخط يشكل أعمدة ومداخل تدل على القيمة الخطية روحيا ووجدانيا ومعرفيا وثقافيا وفنيا.

ويضيف البندوري إذا كان الخط هو المسجل الرئيس للمتعلم كل ما يتوصل به في عمليات التدريس داخل الفصول من علوم ومعارف، فإنه في الآن نفسه هو الدال على فهم المقروء. لكن ثمة مشاكل تعتري هذا المجال وتسهم في تدني مستوى الخط وتردي الكتابة في المنظومة التربوية عامة وسنتناولها من خلال الكتاب القيم مشاكل تعلم الخط العربي عند الطفل المغربي – مقاربة تربوية – لسانية للأستاذة زكية مصات. التي لاحظت على كثير من التلاميذ تدني مستويات خطوطهم مما يوحي بالمعاناة التي تستمر لسنوات بدءا من السلك الابتدائي فالمرحلة الإعدادية ثم السلك التأهيلي ثم الجامعة. والعيب ألا يعرف التلميذ والطالب أن هذا الخط يشكل جزءًا من تراثنا الفكري والفني والثقافي بل ويشكل هويتنا العربية الإسلامية وأننا نتميز به عن غيرنا من الأمم، ويجب التنبه لهذا الأمر، ومن ثم فالأستاذة زكية مصات قد وضعت المنظومة الخطية في سياقات إشكالية ثم وضعت الحلول المناسبة التي تضمن للمتعلم الخط الجميل الرائق، علما أن كل الذين ينتمون إلى التربية والتعليم تقع عليهم مسؤولية كبيرة، فكل ما يصل الى التلاميذ والطلبة من علوم ومعارف تتم بواسطة هذا الخط.

إن ثمة مشاكل مترابطة حاضرة بحمولتها في المنظومة التربوية وهي تقع في صلب العمليات التعليمية التعلمية، وتؤثر في تكوين المتعلم وتسهم في نشوء خلل في عملية الكتابة عبر أطوارها في كل فترات التمدرس. وهو ما يحتاج إلى وعي، ويتطلب نضجا لاحتواء هذا الوضع، وهو خيار يروم واقع الخط من الزاوية التربوية لما له من تأثير مباشر على الوضع التربوي العام للمتعلم، دون وجود آليات وبرامج لاحتوائه. فكم من التلاميذ يرسبون في الامتحانات الإشهادية أو يتحصلون على معدلات دون مستواهم الدراسي الجيد بسبب ضعف الخط، وهم لا يعزون ذلك الإخفاق إلى ضعف الخط بل يرمون باللوم غالبا على عمليات التصحيح. وقد عمقت هذه المشاكل في كثير من مراحلها الدراسية من ضعف التكوين وانعدام الوعي بأهمية الخط وما يترتب عنه من إخفاقات تربوية مما يفاقم من حدة المشاكل التربوية..

وإذا أردنا أن نعالج هذه الإخفاقات بقدر يسير من المرونة فإن ذلك يقتضي أولا أن نتصالح مع الخط في منظومتنا التربوية، ونستحضر بعض المناهج الأساسية لتدريس مادة الخط. والوقوف على مختلف التقنيات والكيفيات المساعدة لنقل الخط من وضعية التقييد إلى البؤرة الديداكتيكية سواء ما تعلق بما قدمه أساتذة الخط القدامي أو ما سطره أساتذة الخط في الفترة المعاصرة.

وقال البندوري بأن الأستاذة زكية تناولت الأستاذة زكية هذا الموضوع كونها أستاذة تربوية، وتحس بالمسؤولية ولها دراية بالميدان. فتناولته وهي مسلحة بعُدة من المعلومات والمعارف التي لها علاقة بهذا التخصص، ثم إنها قاربت الموضوع بالمجال اللساني وهو أمر في غاية الأهمية. وذلك لما لها من دراية وعلم بكل هذه المجالات وكذلك لوعيها التام بخطورة تردي الكتابة وما ينجم عنها من مشاكل تعلمية خاصة في المراحل الابتدائية. فاستطاعت أن ترصد مشاكل الخط وتحللها وتناقشها وتبدي استنتاجاتها، لقد طرحت عددا من الأسئلة في نطاق إشكالات وقضايا قاربت بها مجال الخط العربي بالمشاكل التي تطرح عند تعلمه فقادها ذلك إلى رصد عدد من الأخطاء وتتبعها وتقويمها وفق منهج سليم ووفق معايير موضوعية وبصرية ولسانية.

وقبل أن تدخل في صلب الموضوع هيأت أرضية معرفية نظرية حول مجال الكتابة: أصلها ومراحل تطورها والتعرف على أنواع الخط العربي وعمليات التركيب التي يختص بها الخط العربي وحده والتي تدخله في المجال الفني. فنوعت في المصادر والمراجع لتكون مجالا فسيحا للبحث يتسم بالموضوعية. فجالت في التاريخ الغابر واستنطقت مكنوناته الخطية من خلال عدد من الآراء.

وفي مبحث آخر أبرزت الباحثة أنواعا مختارة من الخط العربي اقتصرت على بعضها نظرا لخصوصية الكتاب الذي يروم مقاربة مشاكل تعلم الخط في بعديه اللساني والتربوي. وقد اشارت إلى ذلك في الصفحة 56 من الكتاب.

وقد شكل الفصل الثاني من المؤلف دراسة للخط العربي في المدرسة الابتدائية، وقد خصت المبحث الأول منه بدراسة ميدانية باختيار عينات من التلاميذ من مدارس عمومية وخصوصيةبالوسطين القروي والحضري. وقد حددت من خلال مجموعة من الجداول عينة البحث حيث خصت كل جدول بأعدداد رقمية ونسب مؤية مؤشرة لاعتبارات بحثية تروم التوزيع والتصنيف حسب طبيعة الوسط وحسب طبيعة المؤسسة وغيرها.

وقد خصت المبحث الثاني لمشاكل الخط في المدرسة الابتدائية المغربية وافتتحته بمنهجية تعليم الخط وكل ما يحيط بها من عوالم تربوية وتقنية وما ترتبط به من مكونات تعليمية. وإن مرد الصعوبات التي تعترض التلاميذ في الخط في المراحل الابتدائية تعود إلى ما يصطلح عليه في علم النفس التربوي بالديسْغرافيا (la dysgraphie). وقد رام هذا البحث معاينة تلك الصعوبات وتصنيفها في مجموعات حيث تضم كل واحدة منها مجموعة من الأخطاء. وهذه المجموعات هي: الخط المتباعد (تباعد بين الحروف أو الكلمات التي يكتبها التلميذ) - الحروف المهندسة: يكتب التلميذ الحروف شبيهة بالأشكال الهندسية - الحروف المنزاحة عن أشكال الوضع: هي الحروف التي تغيرت عن حجمها وشكلها الأصلي - الحروف المتغيرة: يغير التلميذ في الحروف إما بالزيادة أو الحذف أو الابدال. وقد جعلت الباحثة لهذه المجموعات ترسيمة توضيحية وقدمت نماذج لكل خطأ، وصنفت الأخطاء حسب المستويات الدراسية في السلك الابتدائي مع تحليل رقمي شمل النسب المئوية بين الوسط القروي والحضري فيما يخص كل نوع من الأخطاء. وخلصت إلى الأسباب المؤدية إلى صعوبات الكتابة: فهناك: العوامل التعليمية التعلمية: كعدم التدريب الكافي على القراءة والكتابة، وتدريس المعلم الإملاء على أنها مادة اختبارية للتلميذ، ما يقوي لديه هاجس الخوف وعدم الثقة بالنفس، وعدم تصحيح الأخطاء مباشرة بعد ارتكابها وغير ذلك مما لا يتسع المجال لذكره. ثم تطرقت للعوامل العضوية: كوجود حالات مرضية تحد من القدرة على التحكم بشكل سليم في القلم، وانعدام القدرة على مواصلة عملية الكتابة بشكل مسترسل، حيث غالبا ما يحصل عياء متكرر للمتعلم، وضعف البصر لدى المتعلم والجهل به من طرف الأستاذ أو الوالدين، وقلب الحروف بطريقة عكسية كما تبدو في المرآة وهو ما يتعلق بقلب النظر وضعف السيطرة على وضعية الجسد والإخلال بالطريقة الصحيحة لوضعية اليد والأصابع. ثم مرت إلى العوامل النفسية: منها وجود انفعالات باطنية لدى المتعلم تؤدي إلى الرعشة التلقائية أو وجود رعشة نتيجة الخوف، والكسل والتراخي، والقلق والاضطراب النفسي لأسباب تتعلق بالوسط العائلي أو الوسط المدرسي. وانتقلت إلى العوامل المادية والعوامل التقنية حيث استشهد محمد البندوري بسبعة معان لأبي حيان التوحيدي مزكيا بذلك مبحثها. ثم ذكرت أسباب الأسباب وتتعلق أساسا بالمربي والمعلم والأستاذ، باعتباره محور العملية التربوية والركيزة الأساسية في توجيه عملية الكتابة والقراءة بهذا الخصوص.  وقد طرحت الباحثة مجموعة من الحلول التي من شأنها الحد من هذه الأخطاء منها: إعادة إدراج دفتر الخط ضمن المقررات المدرسية وتخصيص مجزوءة بأكملها للخط في مراكز التكوين لأن الأستاذ الذي يعاني مشاكل في الخط لن يستطيع تلقينه للتلميذ على الوجه الأمثل.

ولا شك بأن أول خطوة هادفة في ذلك هي إعادة النظر في طرائق الكتابة السائدة في المقررات الدراسية، وعلى السبورات وفي الدفاتر. ويجب تبسيط الحلول وتسطير الأهداف وفق منهجية ناجعة:

1- التشويق وتقديم لمحة تاريخية موجزة عن الخط العربي لشد المتعلمين وربطهم بالهوية.

2- يجب على المربي والمعلم والأستاذ معرفة قواعد الخط العربي وضوابطه وتقييداته

3- تمكن المربي والمعلم والأستاذ من كيفيات تطبيق الخط في السبورة والدفتر في نطاق قواعده المتعارف عليها وإخضاعه لمجال القياس بنظام الأسطر.

4- دفع المتعلم للاستئناس بأسطر الدفتر وتوزيع أسطره

5- التشجيع والتحفيز والتهيئة النفسية للمتعلم

6- توليد الرغبة لدى المتعلم وتحبيبه في الكتابة الجيدة.

7- مساعدة المتعلمين على تقدير المسافة اللازمة بين أعينهم وبين الدفتر

8- تدقيق الأسطر في الدفتر بين السميكة والرقيقة حتى يتمكن المتعلم من ضبطها

9- استثمار المربعات الموجودة في الدفتر لرسم أشكال دوائر أو أنصاف دوائر أو مثلثات أو أشكال بيضوية يتم من خلالها استخلاص حركات الحروف ثم رسم الحروف في نطاق أنشطة خطية.

10- إعطاء فرصة للمتعلمين للاستمتاع بالتعلم وبرسم الحروف مفردة ومركبة والاستمتاع بإنتاج عملية الكتابة في نطاق أنشطة.

11- يتم في البداية السير وفق نسق تدريجي في كتابة الحروف عن طريق كتابة الحركات قبل الحروف.

12- التفاعل وفق المجال الفارقي في الفصل لأن المتعلمين يختلفون فيسيولوجيا ونفسيا.. أي التفاعل في مكون الخط مع كل متعلم باستراتيجية خاصة باعتبار الفروق الفردية وأن لكل متعلم استقلالية ذاتية فتلزم كل واحد تقنيات محددة ومهارات خاصة.

13- إكساب المتعلم الطرائق الصحيحة في الجلوس ووضعية اليد والأصابع وطريقة مسك القلم واختيار القلم المناسب للكتابة ومراعاة اتجاه وضع الدفتر.

14- الفصل بين الكلمات والجمل ومراعاة مقاييس الحروف

15- العمل بالمحاكاة عن طريق تعويد المتعلمين على الكتابة على السبورة لاكتساب الثقة والمهارة

16- إشعار المتعلمين بالارتياح مع النطق بين الفينة والأخرى ببعض التقنيات لترسيخها في ذهن المتعلمين.

17- الحرص على النظافة والنظام والترتيب

18- سلك مسار التبسيط، ثم تدريبهم على الكتابة بحروف وكلمات يتميز بعضها عن بعض من حيث الحجم والشكل والنقط.

19- التركيز على تنمية الرؤية البصرية لضبط أشكال الحروف ومقاييسها.

20- تنمية المدارك الجمالية لدى المتعلمين وتنمية أذواقهم الفنية من خلال التفاعل الجمالي مع أشكال الحروف مفردة ومركبة.

21- تعزيز الروابط التربوية بين مكون الخط ومكون القراءة.

22- إفهام المتعلمين أنهم بصدد رسم الحروف وليس كتابتها (البعد السيكولوجي)

23- إكساب المتعلمين مهارات يدوية تساعدهم على التجويد الخطي.

وقد قدم محمد البندوري الشكر للأستاذة زكية مصات على اهتمامها واعتنائها بمجال الخط العربي، لأن الاعتناء الجيد بأهمية الخط سيسهم لا محالة في الأداء التربوي الجيد، بل ويُسهم في تنمية الذوق الجمالي بنوع من الخصائص الفنية التي يتطلبها المجال التربوي، لتلك الخصائص التي تضمر في حيثياتها مقصديات تربوية وصفات خلقية ومرجعيات أساسية. فهي وإن كانت تروم عمليات التزيين والتجميل والتنميق الخطي؛ فإنها في الوقت ذاته تتصل بالهوية العربية الإسلامية وبالهوية الوطنية.

 

 

801 نادي الادبيوم الجمعة 29 مارس 2019 عادت ـ جمعية اِبن عرفة الثقافية ـ لنشاطها بعد  اِنعقاد مؤتمرها العشرين وذلك بأن عَقد نادي الأدب بها جلسته الاِفتتاحية

والنادي كما جاء في الإعلان عن اِنطلاقه ـ هو فضاء أدبيّ يلتقي فيه الأدباء وأحبّاء الأدب والثقافة مساء يوم الجمعة الأخير من كلّ شهر ويهدف إلى ربط الصّلة بين مختلف التعبيرات الأدبية من أجل تطوير النّصوص نحو الأحسن والأرقى ويسعى النّادي إلى المساهمة في إرساء أجواء ثقافية تساعد على التواصل والاِبتكار في كنف الاِحترام والحوار ويتضمّن اللّقاء الشّهريُّ الفقرات التالية

ـ اِستعراض المُستجدّات االأدبية والثقافية

ـ تقديم آخِر الإصدارات

ـ الِاحتفاء بأحد أعلام الأدب والثقافة

ـ قراءات أدبية للحاضرين

وفي ما يلي مقتطفات ممّا كتبته الشاعرة سونيا عبد اللطيف مشكورة ضمن محضر جلسة النادي الأولى :

 يعتبر يوم 29\04\2019 حدثا مهمّا يسجّل في مسار أنشطة جمعيّة اِبن عرفة  الثقافيّة ذات الأجواء الممتعة بين الأدباء والشعراء ومحبّي الثقافة في كنف الحوار والاِحترام والاِختلاف أيضا وقد بادر الأستاذ سوف عبيد بكلمة الاِفتتاح فرحّب بالحاضرين وأعلن أن جلسات ـ نادي الأدب ـ ستكون مرّة كل يوم الجمعة الأخير من كل شهر على السّاعة الثانية والنصف بعد الزوال وذكر أنّ النشاط سيكون متنوّعا في كل حصة

إثر ذلك أعطى الشاعر الكلمة للحاضرين فردًا فردا للحديث عن مستجداتهم

 الأدبية وإنجازاتهم الأخيرة ومشاركاتهم الثقافية

وبعد ذلك قدّم الشاعرسوف عبيد المسرحيّ أنس العبيدي الذي وعد أنه سيكون حاضرا كلما أتيحت له الفرصة ليكتمل العمل بين الشاعر والمسرحي لأنه يعتبر أن المسرح قد اِنطلق من الشّعر وهو يرى أنّ الشاعر يحتاج الى تمارين  تقنية وحِرفية تؤهله للوقوف على الركح أمام الجمهور من أجل أداء أفضل.. ثم أحيلت الكلمة إلى الشاعرة ليلى حمدي فقدّمت مجموعتها الشعرية التي صدرت مؤخرا تحت عنوان ـ اِمرأة...أحيانا ـ والتي قدّمها الشاعر الراحل عبدالله مالك القاسمي وقد اّستعرضت الشاعرة سيرته الذاتية ومجموع إصداراته الأدبية ومشاركاته في الصحافة الثقافية ذاكرة صفاته الإنسانية العالية وتشجيعه للأدباء الشبّان

ثُمّ تَمّ اِستعراض بعض الإصدارات الجديدة التي وصلت إلى الجمعية ومن بينها ديوان الشاعرة هدى صدام ورواية أنيس الزّين وكتاب ماجدة الظاهري أنطولوجيا قصيدة النثر في تونس  .

 أمّا الفقرة الأخيرة في هذه الأمسية فكانت من نصيب الشعراء الحاضرين الذين تناوبوا على قراءة آخر نصوصهم في مناخ أدبي ممتع وقد تنوّعت بين الشعر الفصيح بمختلف أشكاله وبين الشعر باللسان التونسي وبين الشعر باللغة الفرنسية

وفي الختام أدلى الفنّان زكريا القُبّي برأيه في ضرورة حسن إلقاء الشاعر لقصيدته كي تصل إلى الحاضرين ممتعة ومبدعة واِقترح على الأستاذ أنس العبيدي أن يفكر في عمل مسرحي بمشاركة الشعراء وقد أبدى الأستاذ أنس العبيدي موافقته وأكد على أن تكون قراءة الشاعر نابعة من وجدانه بكل

 جوارحه بحيث تكون القصيدة قادرة على ملامسة وجدان المتابعين

وقد واكب هذه الجلسة السيدات والسادة الآتية أسماؤهم :

أنس العبيدي  مسرحي

ليلى حمدي شاعرة

زهرة الحواشي شاعرة

سمير مجيد البياتي فنان تشكيلي وشاعر

سونيا عبد اللطيف شاعرة

حمادي الدريدي شاعر

زليخة عوني شاعرة

روضة بلدي العداسي شاعرة

عبد الحكيم زرير شاعر

توفيق بالشاوش شاعر

عبد السلام الأخضر شاعر

عبد الرزاق بالوصيف شاعر

ماجدة الظاهري شاعرة

خيرية عبابسية شاعرة

عبد المنعم الأمير شاعر من العراق

رفيعة بنوري شاعرة

منية جلال شاعرة

نصر الدين بالحاج مسرحي

 زكريا القُبّي عازف الكمنجة في فرقة الحمائم البيض ومؤسسها

منى اليعقوب بالحاج شاعرة

سُوف عبيد شاعر ورئيس نادي الأدب بجمعية اِبن عرفة

 

ـ سُوف عبيد ـ

 

771 ناصرينظمت رابطة كاتبات المغرب (فرع طنجة) وجمعية أعمدة لقاء ثقافيا لتقديم الأعمال الأدبية للأديب المغربي الدكتور أبو الخير الناصري وذلك مساء يوم السبت 16 مارس 2019م بمقر المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بطنجة.

شارك في هذا اللقاء الذي أدارته الدكتورة نبوية العشاب نخبة من أهل الفكر والأدب بالمغرب، وهم السادة الدكاترة محمد الحافظ الروسي، وعبد المالك عليوي، وأسامة الزكاري، وسعاد الناصر.

كان أول المتدخلين الدكتور محمد الحافظ الروسي، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي بكلية الآداب بتطوان و رئيس مركز ابن أبي الربيع السبتي للدراسات اللغوية والأدبية، وقد أشاد في كلمته بأخلاق أبي الخير الناصري وبأعماله الأدبية إجمالا، ثم انطلق يتحدث عن كتاب "تصويبات لغوية في الفصحى والعامية" مبينا منهج مؤلفه في التصويب اللغوي، وعادا إياه عملا مفيدا لقرائه مقوما لألسنتهم.

ثم انتقل للحديث عن كتاب آخر غير منشور للمحتفى به، وهو أطروحته لنيل الدكتوراه المسماة "ميثم البحراني بلاغيا: دراسة في فكره البلاغي وأصوله المذهبية"، واصفا هذا العمل بأنه غيرُ مسبوق في تاريخ البلاغة العربية وأنه جدير بأن يُنشر ليستفيد منه المهتمون والمتخصصون في بلاغة العرب.

كما تحدث عن مؤلفات أبي الخير المخصصة للاحتفاء بأساتذته وشيوخه، بوصفها أعمالا تدعو إلى إحياء فضيلة من الفضائل النادرة في هذا العصر وهي فضيلة الوفاء لأهل العلم وتكريمهم.

ثم عرّج على باقي مؤلفات الناصري مشيدا بها وبما تتضمنه من القيم النبيلة، ومنوها بأبعادها الإنسانية والأخلاقية وبإحكامها اللغوي الدالّ على تمكن كاتبها من ناصية اللغة العربية.

772 ناصري

بعد ذلك أُعطيَ الكلمة الدكتورُ عبد المالك عليوي الباحث في الإنتاج الأدبي الحديث بشمال المغرب، الذي وسم ورقته بـ"خطاب الوفاء والاعتراف بأفضال أهل العلم ونوابغه"، واستهلها بالقول إن أعمال المحتفى به "لا يمكن مقاربتها في يوم أو ساعة بل هي تتسع ليوم دراسي، نظرا لغزارتها واتساع مضامينها ومراميها وحقولها المعرفية".

وأضاف قائلا إن صديقه الناصري كلما أهداه عملا من أعماله وجده عملا "مفتوحا على النبل والأخلاق والاعتراف بأفضال الرجال والتنصل من ثقافة الجحود"، وذلك على نحو ما يبدو في كتاباته عن والده سيدي محمد الناصري، وعن أساتذته وأصدقائه ومنهم السادة الأساتذة الأفاضل المحترمون محمد الحافظ الروسي، وسعاد الناصر، وعبد الله المرابط الترغي، ومحمد العربي العسري، ومصطفى الطريبق...

وأشار د.عليوي إلى أن كتابات أبي الخير مفتوحة على مناح متعددة (اجتماعية، وسياسية، وخلقية، ودينية..)، ووصف صاحبها بأنه "هو الناقد المتبصر الذي يباغتنا بلغة أنيقة سلسة منفتحة على الحياة المعاصرة وتطور اللغات، وهو المفسر والمقوم والمهووس بالنقد كفعالية وقراءة ومعرفة تفتح الأثر الأدبي على وسطه ومعيشه، ولا يتسلح أبو الخير بالبلاغة والبيان وقواعد النحو من أجل المباهاة والتجريح، ولكنه يتسلح بهذا المجموع الخطابي قصد تجلية النص وخفاياه وتصويب ما يمكن تصويبه متسلحا بالتدرج والتماسك في خطابه".

أما الدكتور أسامة الزكاري الأديب والمؤرخ المتخصص في التاريخ المعاصر  فقال في ورقته التي قرأتها نيابة عنه الدكتورة هدى المجاطي إن أعمال المحتفى به تؤسس "لمعالم مشروع جريء في مساءلة إشكالات الراهن وفي التأصيل لسبل القراءة النقدية المبادرة، حيث الارتقاء بالحس الأخلاقي، والافتتان بجمالية اللغة، والانسياق مع روعة التراكيب، والهيام في ملكوت الوجد الصوفي في تفكيك بنيات الواقع ومساءلة تناقضاته المستفزة للفرد وللجماعة".

وفي حديثه عن مقالات الناصري الواردة في كتابيه "وردة في جدار" و"خارج القفص" قال المتدخل إنها تمثل "ثورة ضد الجاهز وضد لغة "الإجماع" بإغراءاته وبنعمه الكثيرة، وقبل ذلك، هي ثورة ضد ثقافة القطيع التي رسخت الكثير من مظاهر الابتذال والسقوط في ثقافتنا الوطنية الراهنة".

وأضاف د.أسامة قائلا "إن الأستاذ الناصري استطاع إضفاء بعد إنساني عميق على كتاباته الاحتفائية برموز العلم والمعرفة والثقافة، ممن تتلمذ على أيديهم وتشرب مياه المعرفة من شلال عطاءاتهم"، مشيرا بذلك إلى كتابيه "في صحبة أستاذي محمد الحافظ الروسي" و"غيمات الندى"، معتبرا صنيع الرجل في هذا الباب "ترسيخا لثقافة بديلة، نراهن عليها اليوم من أجل إصلاح أعطاب تلقي خطابات المعرفة وإنتاج التراث الرمزي والفكري داخل تحولات الحقل الثقافي الوطني الراهن".

كما نوّه المتدخل بتمكن أبي الخير "من خبايا اللغة العربية تدقيقا وفحصا وتفكيكا وتصويبا"، وأشاد بوفائه لاقتناعاته وعدم انسياقه مع الشائع والمنتشر، واصفا ذلك بأنه "سمة من سمات الكتاب المجددين والمفكرين المبدعين، ممن يتركون بصماتهم الناصعة على سجل العطاء الحضاري، بعد أن ينقشع غبار الزوابع وبعد أن يتبدد زيف الضباب".

إلى ذلك شاركت الدكتورة سعاد الناصر، الأديبة والأستاذة بكلية الآداب بتطوان، بشهادة في حق المحتفى به افتتحتها بالقول إنها تذكر أبا الخير أيام دراسته بسلك الماستر (الأدب المغرب على العهد العلوي)، وأنه كان نموذجا للأخلاق الرفيعة والمثابرة والجد، واستحضرت يوما قدَّم فيه الطالب أبو الخير عرضا في فصلها حول رحلة لأحد الكتاب المغاربة، وقالت إنها منذ سمعته يتحدث، في ذاك العرض، أدركت أنه سيكون له شأن مهم في الأدب.

وعرجت أم سلمى في حديثها على ما نعانيه في مجتمعنا من جحود لأفضال العلماء والأساتذة داخل المؤسسات التعليمية وخارجها، معتبرة أبا الخير استثناء جميلا ونادر المثال في هذا الجانب، وهو ما يُجليه حسْنُ معاملته لأساتذته وشيوخه وأعمالُه المخصصة للإشادة بهم، منوهة في هذا الأمر بصدق عواطف الناصري وحقيقة محبته لهم..

ولم تخل كلمة الدكتورة سعاد من إشادة بالقدرات اللغوية للمحتفى به، وهي ما جعله يتمكن من تقويم كتابات غيره من الكتاب على نحو ما يجده القراء في كتابه "تصويبات لغوية في الفصحى والعامية"..

بعد هذه المداخلات كان موعد الحضور مع كلمة المحتفى به الدكتور أبو الخير الناصري الذي اختار الإجابة عن سؤال راود ذهنه وهو سؤال مقصدية الكتابة (لماذا أكتب؟).

وقال الناصري، في معرض الإجابة، إنه "ألَّف كتابه "تصويبات لغوية في الفصحى والعامية" لإصلاح طرق التعبير عند كثير من الناس في كتاباتهم وأحاديثهم اليومية.

وألّف كتبه "في صحبة سيدي محمد الناصري" و"في صحبة أستاذي محمد الحافظ الروسي" و"غيمات الندى" وكان من دوافع ذلك إسهامه في إصلاح ما فسد من أخلاق كثير من الناس في المجتمع إذ صاروا يعنّفون آباءهم وأساتذتهم، ولذلك سعى بهذه التآليف إلى نشر ثقافة أخرى بديلة هي ثقافة الوفاء والإقرار للآباء والشيوخ بأفضالهم، فالدافع هنا إصلاحيّ أيضا".

وقال عن كتابيه "وردة في جدار" و"خارج القفص" إنهما يتضمنان مقالات رأي سعى فيها لإصلاح بعض ما رآه غيرَ سليم من الآراء والأفكار في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية..

وعن كتابه "لا أعبد ما تعبدون" قال إنه ضمَّنه دراسات حاول أن يقدّم فيها نقدا بنّاءً مُسهما في تجويد الأعمال الإبداعية التي انتقدها وتحسينها..ليخلص من ذلك كله للقول إن ما يحركه في جل كتاباته هو الرؤية الإصلاحية استنادا إلى قول الحق سبحانه: (إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب).

 

عزيز العرباويفي إطار "طرق ومسارات" نظم ملتقى الثقافات والفنون بالمحمدية يوم السبت 16 مارس بالمكتبة الوسائطية، لقاء مع المفكر المغربي الدكتور محمد سبيلا من خلال قراءة في مشروعه الفكري والفلسفي شارك فيه الباحثين الدكتور إدريس كثير والدكتور محمد الشيكر بورقتين تعرض فيهما لأهم القضايا الفكرية والفلسفية التي كتب عنها محمد سبيلا وتعرض لها بالنقد والتحليل، وخاصة قضية الحداثة وعلاقتها بالتقليد وأهمية هذا المفهوم في حياة المجتمع المغربي بالخصوص. سير اللقاء الشاعر والناقد المغربي الدكتور صلاح بوسريف بطريقته المتميزة في التسيير حيث كان يتدخل في بعض الأحيان لتلخيص المداخلات وإضافة بعض الأفكار والتعليق عليها بأسلوبه النقدي.

تعرض إدريس كثير للعديد من القضايا التي اهتم بها محمد سبيلا وتمكن من بسط أهمها من خلال ورقته التي تركت انطباعاً عند المتلقين. بينما كان محمد الشيكر في الموعد عندما استعرض العديد من الأفكار التي آمن بها المفكر محمد سبيلا واستطاع أن يعطيها أهمية في البحث الفلسفي وخاصة مفهوم الحداثة مقارناً بين منظور سبيلا ومفكرين مغاربة آخرين مثل محمد عابد الجابري ومحمد عزيز الحبابي وعبد الله العروي.

في مداخلته تطرق الدكتور محمد سبلا المحتفى به إلى مسألة الحداثة باعتبارها "قدراً" بعد استفزازه معرفياً من قبل صلاح بوسريف، حيث اعتبر أن الأمر يتطلب عند الحديث عن الحداثة أن نستعمل مصطلحاً ماكراً وهو الحتمية التاريخية أي تلك المحددات القوية التي تدفع في هذا الاتجاه بدرجة أنه تصبح الحداثة قدراً ميتافيزقياً.  فمسألة همّ الحداثة عند سبيلا يتجلى في شروطها التاريخية وفي منظورها الواسع وتركيزها على الأبعاد الفكرية كانعكاس وصل إلى اللحظة التاريخية بالمعنى الواسع أو المحدود فالفلسفة المغربية ارتبطت منذ نشأتها مع الحبابي بالتفكير في الحاضر والواقع كإكراه وانعكاس يعكس سلطة الحاضر وقوته ومتطلباته فالاشتغال بالفلسفة ومن خلالها بالحداثة ليس ترفاً فكرياً أو لهواً عند المثقفين المغاربة المنعزلين والمبعدين عن الواقع، بل هو تفكير في الواقع وديناميته في اللحظة التاريخية.

768 العرباوي

فجلّ الفلاسفة المغاربة حسب محمد سبيلا جعلوا من الحداثة قضية مركزية ووضعوها في قلب الإنتاج والحوار الفكري وكنقطة في جدول أعمال تاريخ المغرب كاستجابة مباشرة للتاريخ ولندائه وللمتطلبات الصريحة والضمنية للحركة الوطنية في شقيها الكلاسيكي والتحديثي (التقدمي اليساري). إن الانهمام بالحداثة والتحديث والاهتمام بهما ليس مسألة مقصورة على الفلسفة أو الفلاسفة بل هي اهتمام كل العلوم الإنسانية بعد إنشاء الجامعة المغربية والتي شهدت توتراً بين اختيار التحديث واختيار التقليد فعكست العلوم الإنسانية النداء الضمني للحركة الوطنية. فما يميز الانشغال الفلسفي واشتغاله هو التفكير في المفهوم وشروطه الإبستيمولوجية والفكرية (معنى الحداثة والتحديث). فرغبة الفلسفة المغربية في الاندراج في السياق الكوني والالتحاق بالتاريخ العالمي فكرياً، حسب سبيلا، أدى إلى إبراز وتشغيل الأبعاد الفلسفية للحداثة كسردية كونية عقلانية كاسحة انفصلت عن السرديات الأخرى الأخلاقية والميتافيزيقية...  حيث اتخذت منها موقفاً نقدياً باعتبارها سرديات أسطورية أو بدائية أو ما قبل حداثية...

وأكد الدكتور سبيلا أن الحداثة المداهِمَة لا تقدم نفسها كحزمة علوم وحقائق جاهزة بل هي تطرح ذاتها كإشكالية متعددة الجوانب، وتدخل مع التقليد في تنازعات وتنافسات وتصارعات فكرية وتطرح جملة من التساؤلات في الحقل الثقافي والإيديولوجي والميتافيزيقي من بينها: هل الحداثة هي منتج غربي خالص؟ وهل هناك نموذج معين لها يمكنه أن يكون مثالاً يُحتّذى؟ ما هي وسائل وغايات وأدوات انتشارها السريع على المستوى الكوني؟ وهل هي مرحلة آنية أو دائمة أو هما معاً؟ هل هي حتمية كونية قدر أم لا؟ هل الحداثة تجب ما قبلها؟ ما نوع العلاقة بينها وبين التقليد؟ هل هي علاقة تنافر وتصارع أم علاقة استعارية...؟... وأسئلة أخرى لا يمكن الحسم فيها والإجابة عنها إجابة صريحة ونهائية.

في إطار المناقشة تدخل بعض الجمهور النوعي الحاضر للقاء فطرح أسئلة أساسية تدخل في إطار الاستزادة في تنوير قضية الحداثة والبحث عن أهم مميزاتها ومواصفاتها وإمكانية تحديد تصور خاص بالمجتمع المغربي خاصة وأن العالم يعيش تطوراً ملحوظاً على المستوى السياسي والفكري والإيديولوجي يؤثر على التسامح العالمي وخلق عالم إنساني خالص يهدف إلى التعايش أكثر مما يبحث عن الصراع والحروب والحقد... ولا يمكننا أن نغفل عن أن مشروع محمد سبيلا ينطلق من البحث الفلسفي في قضية الحداثة وعلاقتها بالتقليد في إطار من البحث العقلاني غير المتسرع أو الباحث عن تسجيل النقط في مرمى الخصم أو غير ذلك من هذا القبيل...

 

بقلم: عزيز العرباوي: المحمدية

 

عدنان حسين احمداحتضن غاليري  P21 بلندن فعّالية ثقافية وفنيّة منوّعة نظّمتها منصة "أصوات سورية" في المملكة المتحدة، وقد اشتملت الفعّالية على معرض شخصي للفنانة الكاليغرافية لمى أندورة، ومعرض آخر للفنان طارق طعمة، إضافة إلى لوحة غرافيتية واحدة للنحّات والغرافيتي ابراهيم فخري. كما تضمن النشاط قراءة شعرية للشاعر بشار  فرحات، ثم أعقبها الحفل الغنائي الذي أحياه الفنان عمران زين بمصاحبة عازف العود باسل صالح، وعازف الرقّ وليد زيدو.

اشتركت الكاليغرافية لمى أندورة بـ 11 لوحة و 5 جزادين مصنوعة يدويًا. وقد غطّت هذه الأعمال الفنية الستة عشر صالة بكاملها. ما يلفت الانتباه في هذه الأعمال الفنية كلها أنها منفّذة بالخط الكوفي. وكما هو معروف فإنّ الخط الكوفي الذي ظهر إلى الوجود في أواخر القرن السابع الميلادي هو "صيغة معدّلة عن الحروف النبطية"، وقد استُعمل أول الأمر في كتابة المصحف الشريف قبل أن يجد طريقة إلى جدران المساجد وقببها ومناراتها، ثم توسّع لاحقًا ليشمل القصور والعمارة الإسلامية، ويحتل مساحة كبيرة من الأثاث المنزلي، بل وصل الأمر في بعض الدول أن تحتفي بهذا الخط لتتوّج به عَلَم الدولة كما هو الحال في العراق وإيران.

الخط العربي فيه صنعة ومهارة وإتقان لكنه ينطوي في الوقت ذاته على تنسيق وتكامل وإبداع وربما تذهب الفنانة لمى أندورة أبعد من ذلك حينما تنتقي الكلمة أو العِبارة، وحينما تختار صدر البيت الشعري أو عجزه لكي  يتماهى المضمون في الشكل الكاليغرافي الفنيّ فيرز التنميق في أقصى تجلياته الإخراجية خاصة إذا كان الحرف الكوفي لينًا ومطواعًا لا يتسلل إليه التقعّر واليباس. انتقت لمى أبياتًا شعرية لشعراء بارزين أمثال المتنبي، والحلاج، وابن الخِيَمي، ومحمود درويش، وأدونيس، كما وقع اختيارها على بضعة أبيات وصور شعرية لزوجها بشّار فرحات، وهو شاعر مجوِّد، جميل العبارة، تحتشد صوره الشعرية بالشجن رغم حداثة تجربته الشعرية، وفي السياق ذاته فقد انتقت الفنانة بضعة كلمات مهمة مثل "الحريّة" و "الأمان" و "الكرامة" و "السلام" وصنعت منها أعمالاً فنيّة قائمة بذاتها. من قصيدة المتنبي المعنونة " كفى بك داء أن  ترى  الموت  شافيا" اختارت لمى عجز البيت الذي يقول فيه الشاعر "وحسب المنايا أن يكنَّ أمانيا" وصنعت منه مشهدية بصرية مريحة للناظر وقد أضاف إليها التنقيط والتشكيل إيقاعات جديدة أخرجتها من الرتابة الهندسية الصارمة. بينما تأخذنا الفنانة إلى عالم الحلاج من خلال صدر البيت الذي يقول فيه: "أكادُ من فرط الجمـــــــــال أذوبُ" ولعل هذا الجمال يتقمّص لونين فقط يتناغمان مع الإقرار سلفًا بهيمنة الأصفر على الرمّاني مع بضعة نقاط تكاد تذوب هي الأخرى بين هندسة الحروف المتناسقة المتماثلة.

ما أحلى الصورة التي يبتدعها أدونيس حين يقول:"رَسَمَتْ وجهَك أزهارُ الطريق" وهي صورة شعرية باذخة تنمّ عن عبقرية واضحة بعيدًا عن التزويق اللغوي، والبهرجة الكلامية التي لا تقول شيئًا. تنسب لمى هذا البيت إلى ابن الخِيَمي الذي يقول في صدره:"ضاع في آثارهم قلبي فلا /  معهم قلبي ولا قلبي معي" وتزيّنه بنقاط مدروسة جدًا يروّضها الشكل المستطيل برصانته الهندسية التي تتفادى الحركات الإعرابية التي قد تُربك البصر والباصرة. وبالمقابل فكأنّ بعض الصور الشعرية يحتاج إلى التشكيل ولا يستقيم من دونها ومنها صور الشاعر الراحل محمود درويش الذي يختصر اشتياقه إلى الأم حين يقول:"أَحِنُّ إلى خبزِ أميّ" وقد جسّدت لمى هذا الحنين بالهمزة التي تقطع الأنفاس، والتواء الواو، ووجع الشَدّة. أما صور الشاعر بشّار فهي الأكثر قربًا للفنانة لما تتوفر عليه من شجنٍ، ومصداقية، وحنين أبدي يلخّصه بجملة واحدة تقول كل شيء: "لا مينا سيُدركني سواكِ".

تُشكِّل الحقائب اليدوية أو "الجزادين" لوحات فنية متنقلة حقًا حين تحملها النساء في زحمة النهارات وفي الأماسي المبهجة وربما تكون حقيبة "بقلبي دمشق" هي الأكثر شجنًا من الحقائب الأخرى لأنها تشدّ الأبصار إليها، ولعلها تتجاوز حاجز اللغة فيفهما الغريب قبل النسيب.

للموروث الشعبي السوري حصته أيضًا في الخط والشعر والغناء إذ أبدعت لمى في خطّ هذه القصيدة التي يقول مطلعها: "يا نجمة الصبح فوق الشام علّيتِ / الأجواد أخذتي، والأنذال خليتِ" فالأجواد هم خيرة شباب البلد الذين التهمتهم حروب الدكتاتور، ووحشيته الجلادين، وأشداق البحار النهمة، فيما يتنعّم الأنذال بثروات البلد، وخيرات الشعب السوري الذي تناثر في المنافي القريبة والبعيدة بحثًا عن الحرية، والأمن، والعيش الكريم، لكن الفنانة والشاعر والمغني يتآزرون جميعًا، ويصدحون بصوت واحد:"نذراً عليّ إن عادوا أحبابي لبيتي / لضوّي المشاعل وحَنِّي العِتاب" ولا شكّ في أنّ هذين الحدثين، إضاءة المَشاعل، وتحنية عَتَبات المنازل، يبعثان على الأمل الكبير الذي يُعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.

في القاعة ذاتها ثمة لوحة غرافيتية تحمل عنوان "الرحيل" استوحاها الفنان ابراهيم فخري من التهجير القسري الذي قام به نظام الأسد القمعي في مدينة حلب في ديسمبر 2016، واستمر بارتكاب هذه الجرائم الوحشية على مدى ثماني سنوات لاحقة جرّدت الأطفال الصغار من طفولتهم حيث وجدوا أنفسهم وحيدين في متاهة الحياة التي دفعتهم إلى دوّامة التبعثر والشَتات. أما الفنان التشكيلي الثالث والأخير فهو طارق طعمة الذي اشترك بخمس لوحات تشخيصية طعّمها الفنان بلمسات رمزية، فيما أخذت اللوحة السادسة وهي الأكبر حجمًا طابعًا تعبيريًا، وقد خلت اللوحات الست من العناوين الأمر الذي أعاق عملية التلقي أو أربكها في أقل تقدير، فالاسم أو العنوان هو العتبة التي نلج من خلالها إلى النص البصري، ونستمتع بالعناصر المُؤسسة للسطح التصويري.

يعِد الشاعر المبدع بشار فرحات بالكثير إن هو استمر على زخمه الأدبي، وغذّى تجربته الشعرية بالمُعطيات المطلوبة التي تعتمد على التأمل، والقراءة النوعية، وتعميق التجربة الحياتية. لقد لامست كل القصائد التي قرأها وترًا حساسًا ومرهفًا لدى المتلقين لكن قصيدة "رسائل بعد فوات الأوان" كانت الأكثر وقعًا على غالبية الحضور لذلك سنقتبس منها الأبيات الآتية:

"لم يحارب أبي

حين مرّ الجنود على الحلمِ،

خبَّأَنا بين كفّيهِ،

أخفضَ صوتَ الرصاص، وسقف السؤالِ،

وشذّبَ آمالنا

قال: دوماً تأنّوا،

احذروا شوك أحلامكم، واعبروا الليل، برداً سلاماً...

لم يحارب أبي

حين عاد الرواة من الحرب،

عايَنَ كلّ جروح الكلامِ،

تفقّد من غاب في السجن من مفردات

وشيّع بعض القصائد (مرميّةً يالرصاص) بصمت

وعلّمنا ما يصحّ وما لا يصحّ،

بـ" فقه الطغاة" و "نَحوِ السجون"

أُختتمت الفعالية بحفل غنائي أحيّاه الفنان عمران زين وتألق في أداء العديد من الأغاني السورية التي تفاعل معها الجمهور الذي غّصت به القاعة الأمر الذي دفعه لإعادة بعض المقاطع الجميلة والمؤثرة. كما نال العازفان المحترفان باسل صالح ووليد زيدو إعجاب الحضور لمهارتهم الفنية الواضحة التي لا تُخطئها الأذن الطربية المموسقة.

 

عدنان حسين أحمد

 

765 زايد 1أعلنت "جائزة الشيخ زايد للكتاب" اليوم  أسماء الفائزين في دورتها الثالثة عشرة للعام 2018/2019 التي  ضمّت خمسة كُتاب وأدباء عالميين إلى جانب مركز بحوث عربي، تكريماً لنتاجهم  الإبداعي والفكري المتميز الذي يعكس نهجاً فلسفياً وفنياً يسهم في إثراء حركة الكتابة الأدبية والثقافة العربية.

وفاز في فرع الآداب  الكاتب والروائي  بنسالم حمّيش من المغرب عن كتابه في السيرة الذاتية "الذات بين الوجود والإيجاد"، الصادر عن المركز الثقافي للكتاب للنشر والتوزيع عام 2018، فيما فاز الكاتب حسين المطوع من الكويت في فرع "أدب الطفل والناشئة" عن قصته "أحلم أن أكون خلاط إسمنت"، الصادرة عن دار الحدائق عام 2018، وفاز الباحث الدكتور عبد الرزاق بلعقروز من الجزائر  في فرع "المؤلف الشاب" عن كتابه "روح القيم وحرية المفاهيم نحو السير لإعادة التّرابط والتكامل بين منظومة القيم والعلوم الاجتماعية"، الصادر عن المؤسّسة العربية للفكر والإبداع عام 2017. فيما فاز الباحث الدكتور شربل داغر من لبنان بجائزة فرع "الفنون والدراسات النقدية" عن كتاب "الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر"، الصادر عن منتدى المعارف عام 2018.

أما في فرع "الثقافة العربية في اللغات الأخرى"  فقد فاز الباحث الأكاديمي فيليب كينيدي من المملكة المتحدة عن كتابه "الانكشاف في الموروث السردي العربي"، الصادر عن دار نشر جامعة أدنبره عام 2016. في حين فاز المركز العربيّ للأدب الجغرافيّ "ارتياد الآفاق" في دولة الإمارات العربية المتحدة  في فرع "النشر والتقنيات الثقافية". ‏‎

من جهته، هنّأ الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس الأمناء لجائزة الشيخ زايد للكتاب، الفائزين بمختلف فروع الجائزة في دورتها الثالثة عشرة، وقال: "يواصل الإبداع الفكري والأدبي حضوره في المشهد الثقافي في أبوظبي، فالإبداع النوعي الذي شهدناه في المشاركات من مفكرين وأدباء على مستوى العالم هو تأكيد على نجاح هذا النهج الذي تمكنا من إرسائه وتعزيزه باسم الأب المؤسس عاماً تلو الآخر".

وأعرب الشيخ سلطان بن طحنون عن فخره بالمستوى الاستثنائي الذي وصلت إليه جائزة الشيخ زايد للكتاب والتي أسهمت في تكريم الإنتاج الإبداعي والفكري الذي يؤثر في حياة الشعوب والمجتمعات، ويحفز المبدعين على توليد أفكار خلّاقة قادرة على دعم العلوم الإنسانية والارتقاء بالثقافة والآداب والحياة الاجتماعية العربية وإغنائها علمياً وموضوعياً.

وأكد الدكتور علي بن تميم أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب أنّ الجائزة: "نجحت في تصدر المشهد الفكري والثقافي والأدبي العربي للعام الثالث عشر على التوالي، وخير دليل هو الإقبال النوعي الكبير للمشاركة في هذه الجائزة المرموقة، حتى صارت الجائزة كما هي دوماً اسماً على مسمى لما تتمتع به من مصداقية وشفافية وموضوعية. وأشار سعادته أنّ الجائزة واصلت اتباع منهجية دقيقة في عمليات الفرز والتحكيم خلال الأشهر الماضية، فضلاً عن دور الهيئة العلمية الفاحص لتقارير اللجان، لاختيار وتسمية أفضل الأعمال في هذه الدورة، التي نقّدم التهنئة لأصحابها.

يذكر أنه سيتم الإعلان عن شخصية العام الثقافية خلال الفترة القادمة. وسيقام حفل تكريم الفائزين صباح يوم الخميس الموافق 25 أبريل في مسرح البلازا – متحف اللوفر أبوظبي ، حيث يمنح الفائز بلقب "شخصية العام الثقافية" "ميدالية ذهبية" تحمل شعار جائزة الشيخ زايد للكتاب وشهادة تقدير بالإضافة إلى مبلغ مالي بقيمة مليون درهم. في حين يحصل الفائزون في الفروع الأخرى على "ميدالية ذهبية" و"شهادة تقدير"، بالإضافة إلى جائزة مالية بقيمة 750 ألف درهم إماراتي.

تفاصيل الأعمال الفائزة

765 زايد 2فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع الآداب كتاب السيرة الذاتية "الذات بين الوجود والإيجاد" الصادر عن المركز الثقافي للكتاب للنشر والتوزيع عام 2018، للكاتب بنسالم حمّيش من المغرب وهو مفكر وأديب، والكتاب سيرة ذاتية له يعرض فيها شذرات من حياته روائيا ومؤلفا، كما يتناول من خلالها مواقف فكرية بلورها عبر مراحل من الكتابة.

يؤكد الكتاب العلاقة المتلازمة بين مساري "الوجود"، المفردة التي حملت أبعادها الفلسفية تأثراً بعدد من الرواد ومسار "الإيجاد" الذي تضطلع به الذات في جدالها مع الشؤون الحياتية والثقافية المختلفة. ويجمع العمل بين الأبعاد الإبداعية المتكئة على خبرة فنية للمؤلف والأبعاد الحوارية المكتسبة لدى الأكاديمي الناقد، فالكتاب يحمل العمق المعرفي والحضاري الذي يقود إلى إعادة القراءة والتفاعل معه.

ومنحت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع أدب الطفل والناشئة للكاتب حسين المطوع من الكويت، عن قصة "أحلم أن أكون خلاط إسمنت" من منشورات دار الحدائق عام 2018،  التي  تعالج مسألة الهدم والبناء على نحو ذكي من خلال سيرة "هدام" الذي أمل في التحول إلى خلاط إسمنت، وبين الرغبة والواقع تتولد حكايات ومفارقات وتحولات تكشف العلاقة بين الأمرين على نحو ذكي وتضفي على الأشياء طابع الأنسنة الممتع، حيث كانت لغة النص جميلة، والتحولات كثيرة والرسومات مناسبة وواعية وتجيء ضمن بنية سردية متقنة.

وفاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع المؤلِّف الشاب الباحث الجزائري الدكتور عبد الرزاق بلعقروز عن كتابه "روح القيم وحرية المفاهيم نحو السير لإعادة التّرابط والتكامل بين منظومة القيم والعلوم الاجتماعية"، من منشورات المؤسّسة العربية للفكر والإبداع، 2017. والكتاب  دراسة فلسفية في اشتقاق المفاهيم والقيم المرتبطة بها وخاصة مفهوم العقل وتطوره تبعاً للمقاربات المنهجية الفلسفية التي تتناوله. وهي تحاول الانتقال  بالعقل من ضيق المفاهيم العلمية الرياضية الديكارتية الصارمة إلى رحابة القيم الروحية والمعنوية والعاطفية واتساعها.

تدل الدراسة على تمرس مؤلفها بمناهج النظر الفلسفية متمثلاً للمفاصل الكبرى في تطور مفهوم العقل في الفلسفة الأوروبية. الدراسة مكتوبة بلغة واضحة وأسلوب علمي دقيق.

كما فاز بجائزة الشيخ زايد للكتاب عن فرع الفنون والدراسات النقدية الباحث اللبناني الدكتور شربل داغر عن كتاب "الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر" من منشورات منتدى المعارف عام 2018. ويعمل الباحث في هذا الكتاب على دراسة قصيدة النثر في تطورها وخصائصها العامة من خلال محمد الماغوط وأنسي الحاج وغيرهما. لغة الكتاب علمية تتخللها شواهد في مجمل صفحات الكتاب.

أما جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى فذهبت للباحث الأكاديمي فيليب كينيدي من المملكة المتحدة، عن كتابه "الانكشاف في الموروث السردي العربي" من إصدارات دار نشر جامعة ادنبره ، 2016. حيث توقف الكتاب  عند دراسة لحظة الانكشاف وأثرها في النصوص السردية العربية. ومؤلّفه فيليب كينيدي مختصّ بالأدب العربي القديم، ويتناول في الكتاب نصوصاً واعمالاً أدبية تراثية، ويتتبّع "الانكشاف" في مختلف النصوص، ويدرسها دراسة مقارنة تتّسم بحيوية ووضوح كبيرين.

وفي فرع النشر والتقنيات الثقافية، فاز بالجائزة المركز العربيّ للأدب الجغرافيّ "ارتياد الآفاق" في دولة الإمارات العربية، وهو مركز بحثي عربيّ مستقلّ وغير ربحيّ تأسّس سنة 2000،  تابع لدارة السويدي الثقافية في أبوظبي. ويعنى المركز بأدب الرّحلات والأدب الجغرافيّ، وينشر نصوصا قديمة وحديثة ذات أهمية في هذا المضمار، إلى جانب نشر الرحلات العربية القديمة في طبعات محقّقة تصحبها مقدّمات أو دراسات وافية. كما يقدّم نصوصاً لرحلات معاصرة قام بها كتّاب عرب، وتضمّ إصداراته ترجمات لرحلات قام بها رحّالة وأدباء أجانب إلى العالم العربيّ، وبدأ المركز مؤخّراً بالسعي إلى نشر الرحلات والدراسات الجغرافية المخصّصة لدولة الإمارات العربية المتّحدة بما يتيح سدّ ثغرة واضحة في هذا الميدان الأدبيّ والمعرفيّ المهمّ. كما أنشأ المركز منذ سنوات جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافيّ التي تُمنَح لأفضل الكتب المؤلّفة أو المحقّقة أو المترجمة في حقل اختصاصه.

الفائزون

765 زايد 3- بنسالم حميش: مفكر وأديب مغربي، ووزير الثقافة السابق بالمملكة المغربية، حاصل على دكتوراه الدولة من جامعة باريس في الفلسفة، ويكتب بالعربية والفرنسية في البحث والإبداع، ترجمت بعض رواياته إلى عدة لغات، ومن أشهر رواياته "العلامة" التي تتناول سيرة ابن خلدون، وهو أيضاً محاضر في عدة ملتقيات عربية وأوروبية وأمريكية. حصل على الجائزة الكبرى لأكاديمية تولوز الفرنسية عام 2011. وصلت روايته "معذبتي" إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية.

- حسين المطوع: كاتب ومصور فوتوغرافي كويتي من مواليد سنة 1989، حاصل على بكالوريوس الأدب والنقد من قسم اللغة العربية بجامعة الكويت، درس الفلسفة كتخصص مساند في المرحلة الجامعية. بدأ حياته شاعراً عام 2009 وشارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات الشعرية.

وفي عام 2015 بدأ بكتابة القصة القصيرة وهي السنة التي فاز فيها بالمركز الأول بمسابقة "شاعر الجامعة وقاصها" على مستوى جامعة الكويت. ومن بعدها اتجه لكتابة القصة والرواية حيث نشر روايته الأولى "تراب" في نهايات سنة 2017. ومن ثم أصدر  قصته الفائزة بهذه الدورة والموّجهة للأطفال بعنوان "أحلم أن أكون خلاط إسمنت" عام 2018.

-الدكتور عبدالرزاق بلعقروز: باحث جزائري حاصل على دكتوراه العلوم وفلسفة القيم والمعرفة. أستاذ محاضر في قسم الفلسفة بجامعة سطيف-2 في الجزائر. خبير محكم وعضو الهيئة العلمية لمجلة الجمعية الجزائرية للدّراسات الفلسفية. لديه عدة كتب منها: "تحولات الفكر الفلسفي المعاصر أسئلة المفهوم والمعنى والتواصل"، صادر عن منتدى المعارف في بيروت عام 2018، وكتاب "من أجل المعرفة: مفاتحات حوارية مع الذّات والكتاب،" من منشورات الوطن، الجزائر عام 2017.

-الأستاذ الدكتور شربل داغر: أستاذ في جامعة البلموند في لبنان، وخريج جامعة السوربون الجديدة، ويحمل شهادتَي دكتوراه في الآداب العربية الحديثة وفي فلسفة الفن وتاريخه. له ما يزيد على ستين كتاباً باللغتين العربية والفرنسية. أمّا في الأدبيات فله العديد من المنشورات منها، "العربية والتمدن في اشتباه العلاقات بين النهضة والمثاقفة والحداثة"، من منشورات دار النهار للنشر، مع منشورات جامعة البلمند عام 2009، وكتاب "الشعر العربي الحديث: قصيدة النثر" الفائز هذا العام بجائزة الشيخ زايد للكتاب، وهو من منشورات منتدى المعارف، بيروت عام 2018.

- فيليب كينيدي: أستاذ من المملكة المتحدة، متخصص في دراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية، حاصل على شهادة الدكتوراه في الشعر العربي الكلاسيكي، والماجستير في دراسات الشرق الأوسط، ويعمل على إنجاز "مخطوطة كتاب" بعنوان "التقديرات الإسلامية"  وهي دراسة تصنيفية لنظرية المعرفة السردية التي تركز على القرون الوسطى.

- المركز العربيّ للأدب الجغرافيّ "ارتياد الآفاق": مبادرة ثقافية إماراتية أسسها قبل سنوات الشاعر والأديب الإماراتيّ محمد بن أحمد السويديّ، واشتمل مشروعه على إنشاء دار ثقافية هي "دارة السويديّ الثقافية" التي نشرت عدداً كبيراً من الرحلات العربية القديمة والحديثة فيما يزيد على ستين كتاباً، كما انطلقت من هذا المشروع الرائد مبادرة ملهمة أخرى هي تأسيس "المركز العربيّ للأدب الجغرافيّ"، التي تمنح سنويًّا "جائزة ابن بطوطة" لأفضل الإصدارات في مجال سرديات الرحلة ونقدها، ومن إنجازات المركز العربي للأدب الجغرافيّ إصدار " ببليوغرافيا" شاملة تتمثل في كتيب مصغر يضمُّ كلّ ما أنجز في مجال المطبوع الرحلي تحقيقاً ونقداً وإبداعاً، إلى جانب استقطاب الكفاءات لإنجاز مشروعات رصينة من خلال الندوات العلمية الكبرى التي يعقدها المركز العربيّ للأدب الجغرافيّ سنويًّا.

 

محمد الحمامصي

 

يحيى السماويتمت يوم الأربعاء الموافق 13/3/2019 في جامعة رازي ـ إحدى كبريات الجامعات  الإيرانية ـ مناقشة أطروحة الدكتوراه للباحث "بهنام باقري" والموسومة (عناصر التشکيل الإيقاعي ودلالتها في شعر يحيی السماوي) .

تألفت لجنة المناقشة من الأساتذة:

1- الدکتور يحيی معروف / جامعة رازي کرمانشاه / الأستاذ المشرف.

2- الدکتور تورج زيني وند / جامعة رازي کرمانشاه / مساعد المشرف.

3- الدکتور جهانگير أميري / جامعة رازي کرمانشاه / مساعد المشرف.

4- الدکتورة مريم رحمتي / جامعة رازي کرمانشاه / حکماً داخلياً.

5- الدکتور مجید محمدي /  جامعة رازي کرمانشاه / حکماً داخلياً.

6- الدکتور سيد محمود ميرزايي الحسيني / جامعة لرستان / حکماً خارجياً .

7- الدکتور محمد ایراني / ممثل الدراسات العلیا. 

756 سماوي

وفي ختام المناقشة التي استمرت أكثر من ساعتين حاز الباحث شهادة الدكتوراه بدرجة امتياز، وقد أوصت اللجنة بطباعة الأطروحة ونشرها في كتاب .

757 سماوي

يذكر أن التجربة الشعرية للشاعر العراقي يحيى السماوي سبق وحظيت بعدد من رسائل الماجستير والدكتوراه في الجامعات الإيرانية، منها أطروحة الدكتوراه في جامعة الفردوسي للباحث د. رسول بلاوي الموسومة (الموتيف في شعر يحيى السماوي) ورسائل الماجستير في جامعة رازي منها رسالة الباحثة " حدیث تنگ سیاب" الموسومة (دراسة مقارنة لمضامين الحب والوطن والمقاومة والصمود في أشعار یحیی السماوي وقیصر أمین بور) ورسالة الماجستير للطالبة "فاطمة رجبي" الموسومة (الإستقراض القرآني في ديوانَيْ  "شاهدة قبر من رخام الكلمات" و"نقوش على جذع نخلة" للشاعر العراقي يحيی السماوي) ورسالة الباحث " سامان خاني " الموسومة (دراسة مقارنة للحب في أشعار یحیی السماوي وأحمد عزیزي) ورسالة الماجستير في جامعة الخوارزمي بعنوان  (دراسة مقارنة لمظاهر المقاومة في أشعار يحيى السماوي ونصرالله مرداني)  للباحث  "رضا حيدري" ورسالة الماجستير في جامعة  شهيد مدني بآذربيجان بعنوان:  (مفاهيم المقاومة في شعر يحيی السماوي)، للباحثة  "ليلا جباري" ورسالة الماجستير للباحثة " نسرين حسيني توانا " الموسومة (صدی الاغتراب والمنفی في أشعار يحيی السماوي).

 

.