 أوركسترا

المرأة المتصالحة مع جسدها حياتها الجنسية اكثر متعة (1)

الحلقة الأولى:

المتعة الجنسية حلم أي رجل أو إمرأة، والرغبة الجنسية تكمل في المشاركة الجسدية وتبادل مشاعر الحب، فالمرأة المتصالحة مع جسمها والمتيقظة دائما لأي إثارة حسية أو عاطفية تكون حياتها الجنسية أكثر غنى لإن آلية المتعة الجنسية واحدة عند جميع النساء والاختلاف يكمن في العوامل التي تؤثر على الحالة الصحية مثل نسبة الهرمونات في الدم والسن والظروف المحيطة والمزاج وقوة المحرض الجنسي والاستعداد النفسي لدى المرأة.

 

كل إمرأة تشعر بالمتعة الجنسية على نحو مختلف وهذا يتعلق بقدرتها على أن تحب جسدها كفاية كي تطلق العنان لرغباتها وتتقبل المداعبات الجنسية المختلفة، وأن تنشط شهوتها بخيالات جنسية وأن تتقبل الملاعبة الجنسية للوصول إلى الإثارة القصوى.

 

جهل المرأة بجسدها يؤدي بالضرورة لجهلها بجسد الزوج أي بما يشكل قوام العملية الجنسية، ينجم عن ذلك سلوك معوق فتحاذر المرأة التعري في وضح النهار وتخجل من الملامسة وتخاف من المداعبات الجنسية. لإزالة هذه العوائق وعلى المرأة التي تحس بذلك إعادة تثقيف نفسها بمعرفة جسدها.

 

إن الرغبة الجنسية هي أيضا رغبة في المشاركة. وتقاسم المتعة. يمر بالملاعبات الجنسية فالملامسات والقبلات والمداعبات والكلام كلها مثيرات للرغبة وهذه الملاعبات تفترض وجود حد أدنى من الاحتكاك بين الطرفين.

 

غير أن الاحتكاك الجسدي لا يكفي وحده بل يجب أن تصاحبه مشاعر الحب كي يستطيع تحرير الطاقة الجنسية الكامنة، ولكي تستمر الرغبة فهي في حاجة لإشارات ومبادرات وكلمات وعلى المرأة أن تعرف كيف تكون مرغوبة وكيف تداعب وتثير وتبوح بعواطفها.

 

يتبع.....

المصدر: خاص

 

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد: 1699 الخميس 17/03 /2011)

 

 

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 1654 المصادف: 2011-03-17 10:45:12