 أوركسترا

ماذا تعرف عن النبي جوزف سميث ومبادئ كنيسة المورمن

883-jozaf1

عالم غريب ذلك الذي يخبر عنه جوزف سميث قبل ان يبشر بمادئه كنبي مرسل من السماء.


في عام 1823 أعلن الأميركي جوزف سميث أن وحيا أتاه من السماء وأخبره أنه رسول للقارة الأميركية وأنه سيعثر على ألواح ذهبية تحتوي على نصوص مقدسة مكتوبة باللغة المصرية القديمة.

وفي عام 1827 قال سميث لأتباعه إن ملاكا زاره من السماء وأرشده إلى مكان الألواح المقدسة، وإنه قام بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وتحولت تلك النصوص إلى كتاب مقدس للطائفة المورمونية التي اعتبرته كتابا مكملا للكتابين المقدسين: التوراة والإنجيل خصوصا بعدما أسس سميث كنيسته بشكل رسمي عام 1830 في ولاية نيويورك وسماها "كنيسة يسوع المسيح للقديسين الجدد".

 

لكن الكنائس المسيحية الأخرى اعتبرته مهرطقا وخارجا عن الدين ما أدى إلى وقوع مواجهات دامية بين أتباعه وأتباع باقي المذاهب المسيحية الأخرى كان أشدها على الإطلاق المواجهات التي حصلت عام 1844 والتي هاجم فيها مسيحيون أتباع طائفة سميث واعتدوا عليهم قبل أن يعتقلوا سميث برفقة شقيقه ويسجنوهما معا ثم يعدموهما دون محاكمة.

 

وأفادت جين بارنز مؤلفة كتاب "الوقوع في غرام جوزف سميث" في تصريح لقناة "الحرة " أن المورمونية ديانة أميركية فريدة ليس فقط لأن مؤسسها أميركي ولكن لأن أفكاره تعود إلى زمن المهاجرين المتدينيين الأوائل الذين جاؤوا من إنجلترا، وأضافت بارنز "لقد اعتنق سميث فكرة ديانة بسيطة ومتماشية مع جذور المسيح تعترف بأن لكل مخلوق الحق في أن يكون له مفهومه الخاص بشأن الخالق".

 

مقر الكنيسة المورمونية في ولاية يوتا

883-jozaf

وقال أميركيون في تصريحات لقناة "الحرة" إن أتباع الكنيسة المورمونية انشقوا عن الكنيسة المسيحية وغيروا في تعاليمها و"لهذا فإنهم ليسوا متساوين مع المسيحيين الحقيقيين".

لكن روبرت ريكس، وهو ناشط في الكنيسة المورمونية، قال إن مثل هذه الأفكار خاطئة، وأوضح أنه توجد اختلافات بين مبادئ الكنيسة المورمونية ومباديء الكنيسة المسيحية، لكنه شدد في تصريح لقناة "الحرة" أن تلك الاختلافات غير أساسية فيما يخص جوهر الدين.

 

أكثر من 6 ملايين مورمن في أميركا

 يؤمن أتباع طائفة المورمن بواجب التبشير خصوصا في صفوف الطوائف المسيحية الأخرى ويحاولون إقناعهم بالتحول للمورمونية.  يبلغ عدد المورمن في الولايات المتحدة أكثر من ستة ملايين شخص فيما يقدر عددهم بأكثر من 14 مليون شخص حول العالم يتوزعون على أكثر من 55 ألف مركز تبشيري، ويقع المقر الرئيس للكنيسة المورمنية في مدينة سولت ليك سيتي بولاية يوتا حيث يدين %71 من سكان الولاية بالمورمونية.

 

أثارت الكنيسة في بداية نشأتها جدلا واسعا في أميركا بسبب سماحها بتعدد الزوجات، لكنها عادت وراجعت موقفها سنة 1890 عندما أصدرت قرارا ملزما لأتباعها بنبذ تعدد الزوجات ومنعه بشكل كامل تماشيا مع القوانين الأميركية التي تحرم تعدد الزوجات طبقا لقانون "موريل" الذي أصدره الكونغرس سنة 1862 بإيعاز من الجمهوريين.

 

لكن بعض أتباع هذه الطائفة يختارون العيش في مجتمعات منغلقة شيئا ما ويربطون العلاقة الجنسية بين الزوجين بالإنجاب فقط، كما يشجع بعضهم على الزواج المبكر، وهنا بالضبط تبدأ مشاكلهم مع السلطات الأميركية التي تحرم الزواج على من هم أقل من 18 سنة.

 

المورمن لا يشربون الخمر

 تـُحرّمُ الكنيسة المورمونية شرب الخمر، وغالبية أتباعها لا يشربون الشاي و القهوة وكل ما يحتوي على الكافيين، كما أنهم لا يدخنون السجائر. وبعض المتشددين من المورمن يمنعون النساء من لبس التنانير القصيرة وسراويل الجينز ويسمحون فقط بلبس فساتين طويلة تغطي كامل الجسد حتى الرقبة وبعضهم يمنع الضحك بصوت عال أيضا.

 

ويشتهر المورمن بالكرم وحسن الضيافة والدفء في علاقاتهم الإنسانية، ويتفاخرون بكثرة الأولاد ويعتقدون أن كل طفل يرزقون به يزيد من فرصهم في الدخول إلى الجنة ويتحول إلى ملاك في الدنيا الآخرة.

 

ويكرس أتباع الطائفة المورمنية وقتا مهما لأسرهم التي تعد شيئا "مقدسا" لا يضاهيها في هذه المكانة غير العمل الذي يسعى المورمن لإتقانه والتفوق فيه مهما كان نوعه.

وتفرض الكنيسة على أتباعها التبرع بنسبة عشرة في المئة من مداخيلهم لصندوق الكنيسة التي تخصص هذه المبالغ في الصرف على الأنشطة التبشيرية ومساعدة أبناء الطائفة الفقراء ومختلف الأعمال الخيرية.

 

وقد أفادت بيانات الضريبة التي دفعها المرشح الجمهوري ميت رومني خلال السنوات الثلاث الأخيرة أنه يتبرع بـ15 في المئة من دخله للمشروعات الخيرية، وقالت وسائل إعلام أميركية من بينها إذاعة NPR المورمونية التي يعد أحد أشهر أعضائها على الإطلاق في أميركا وربما سيكون أول رئيس أميركي ينتمي لهذه الطائفة إن فاز في الانتخابات التي تجري الثلاثاء.

 

..............

المصدر: موقع ويكيبيديا وموقع الكنيسة المورمونية الرسمي ومواقع إخبارية أميركية متعددة، سوا.


تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2266 المصادف: 2012-11-18 04:27:00