 أوركسترا

ثورةٌ في عالم الموضة الراقية .. (ذي أوتنت) مثار الدهشة

zz11طالما عشقت النساء الإطلالةَ الفاتنة واستهوتهنَ صيحاتُ الموضة الراقية، وحلمت الكثيراتُ بالشعورِ بالفخرِ بأن ترتدي فستاناً أو قطعةَ اكسسوارٍ من توقيعِ كبارِ أعلامِ عالمِ الموضة .. فلايختلف إثنان أن للموضةِ والأناقةِ تأثيرها الكبير على المرأة لمايعطيها من مكانةٍ وراحةٍ نفسيةٍ وثقة، فهي بلاشكٍ مرآةٌ لشخصيةِ المرأةِ وجمالها الظاهري والجوهري بالاضافةِ الى مركزها الإجتماعي.

ومن هنا..نجد أن ماانجزه موقع (the outnet) يعدُ ثورةً في عالم الموضة العصرية..فقد قدمَ الموقع مؤخراً تشكيلةً مميزة تليقُ بنجاحه واستقلاليته احتفالاًبعامه الخامس. فبعدَ خمسِ سنواتٍ من الموضة والأناقة عبر الانترنت استطاع موقع (the outnet) أن يترك بصمةً توازي حتى الخمسين عاماً الأمر الذي استحق أنيحتفل بالطريقة التي توازي نجاحه ومكانته عن طريق طرح مجموعة محدودة من تصميم 17 مصمماً أعادوا من خلالها تصميم أهم ماقدموه للموقع خلال السنوات الخمس بناءاً على طلب مديرة الموقع (ستيفاني فير).

zz11-2كانت الفكرة الاساس من اطلاق الموقع قبل خمس سنوات إكمال الموقع الأم (نيت أبورتيه)، أي التركيزُ على توفير الفائضِ بأسعارَ منسبة تراعي امكانيات النساء محدودات الدخل ممن قد ينتظرنَ مرور موسمٍ كامل للحصولِ أزياءَ واكسسوارات موقعة بأسماء كبرة. ورغمَ إن الموقع قد بدأ تابعاً، قد أثبتَ قبلَ بلوغه عامه الخامس بأنهُ أكبرُ من أن يبقى طويلاً تابعاً للموقع الأم، لقدرته على الوقوف على قدميه دون الحاجة للاستناد على غيره، خاصةً وأن 80% مما يطرحه الموقع حالياً خاصٌ بهِ فقط، وناتجٌ عن تعاملمباشر مع مع فريق من المشترين المتخصصين والمصممين العالميين المتفرغين له فقط، والبالغ عددهم أكثر من 250 مصمماً ومن بينهم عز الدين علايا، وهولم جرا، وأوسكار دي لارونتا.

هذا وقد ساهمت ثقافة الموضى بالاضافة الى التغييرات الاجتماعية والاقتصادية في تقويته، حيث أن الموقع يبدأ فيأوقات الأزمات بالبحث عن قطع عالية الجودة وتصاميم مختلفة بأسعار مناسبة. وقد تجاوب المصممون مع الفكرة، حيث انهُ من المناسب بالنسبة لهم بيعُ القطع الفائضةِ لديهم من أزياء واكسسوارات بأسعارَ مناسبةَ بدلاً من أن تبقى في المخازن. فهي فرصةٌ عمليةٌ وراقية بالنسبةِ لهم، ولاتؤثر على اسماءهم كمصممين معروفين في سوق الازياء.

كل تلكَ الظروف تظافرتلانجاح موقع (the outnet) ولجعله حلاً مثالياً لعاشقات الموضةمن ذوات الدخل المحدود.

ومن جهةٍ أخرى تقر (ستيفاني فير) مديرة موقع (the outnet) بأنهُ أستفادَ كُلياً من خبرة وتجربة الموقع الأم، بالاضافةِ الى ثقةِ المصممين المتعاملين معهُ بالاضافةِ الى استغلاله للتوقيت المناسب، في الوقت الذي اصبح فيه التسوق عبر الانترنت آمناً ومقبولاً، الى جانب تثقف العامة بالموضة الراقية وتغير النظرة التسوق الالكتروني والأسعارالمناسبة. هذا وتؤكد (ستيفاني فير) أن الموقع لم يولد نتيجة الازمات الاقتصادية، حيث ان الفكرة قد سبق لها وأن طرحت قبل اندلاع الازمة بفترة، بهدف اختصار توفير الازياء الراقية بمجرد ضغطة زر، بعد أن كانت تباع خارج المدن ويستغرق الوصول اليها ساعات عدة.

zz11-1وتعقب (ستيفاني فير) على القائلين بأن الموقع يختص فقط بالنساء محدودات الدخل قائلة:

«ليس كل من تزوره مهتمة بالجانب المادي، أو تريد أن تقتصد، لأن الأغلبية عارفات بالموضة ويبحثن عن قطع مختلفة ومتميزة. قد تتسوق الواحدة منهن من (نيت أبورتيه) ومن محلات (بالمان)، مثلا، لكنهالا ترى مانعا من الحصول على قطعة مخفضة ما دامت مميزة ومختلفة. الفرق الوحيد بين المتسوقة في(ذي آوتنيت) وغيرها أن ارتداء أزياء من نفس الموسم وبمجرد أن تطرح في الأسواق ليس على رأس أولوياتها. فهي تفضل في المقابل أن توزع ميزانيتها على أشياء أخرى مثل السفر، وأنشطة أخرى تحظى بنفس الأهمية في حياتها».

كما ومن الجدير بالذكرِ أيضاً أن الموقع أصبح بإمكانه ان يقدم لزائريه قطعاً لاتقل أناقةً ورُقياً عن الازياء الاخرى. فالكثير مما يقدمه الموقع يعد ثمرةَ تعاون مباشر مع مصممين كبار كأمثالِ دار برين، واوسكار دي لارونتا وكريستيان لوبوتان وأليس تامبرلي وستيلا ماكارتني وغيرهم من الاسماء اللامعة في عالم الموضة.

وتذكر(فير) بأن الموقع مفتوح للتسوق 24 ساعة في اليوم على مدار 7 أيام، مايُمكِن الزائرة من القيام بجولةٍ حول الازياء العصرية المتوفرة في أي وقتٍ يناسبها ودون عناء، كما ويمكنها تحديد ماتريد حسب مقاسها أو مصممها المفضل، إضافةً إلى امكانية حصولها على تعليمات حول كيفية استعمال القطعة وتنسيقها مع قطع اخرى، من خلال مقاطع فيديو وصور تم الاشراف عليها من قبل الخبراء.

zz11-3وتختتم (ستيفاني فير) حديثها بنشرها رسالةً مفادها أن موقع (the outnet) قد غيرَ نظرة المهتمين بالموضة الى الأزياء من المواسم الماضية بشكل جذري، حيث انها لم تعد مدعاةً للخجل بل على العكس، يعود الفضل في ذلك الى الطريقة الراقية والانيقة التي تعرض فيها الازياء على الموقع،وتوفيره لقطع كلاسيكية تحتاجُ نظرةً عارفة لانتقاءها مقارنةً بالمواقع الاخرى. حيث أنهُ انجاز كبير لموقع بدأ بموظفتين ووصل اليوم الى 150 موظفاً أن يدفع أكثر من مليوني زائر اليوم الى الموقع بالشعور بالراحة النفسية والاطمئنان والفخر كذلك ،عند الحصول مثلاً على قطعة مميزة ومخفضة بنسبة 70%، كما وأصبح يقلص الذنب لمن يصرفن أكثر من 4000 جنيه استرليني لقاء قطعةٍ قد لاتستعلمل لأكثر من مناسبة أو مناسبتين.

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

السيدة الأنيقة والرشيقة الرقيقة
سارة فالح الدبوني

تحياتي لك وباقة ورد
ولكل النساء الجميلات والأنيقات
وبعد،

منذ أن بدأت حواء وأدم يخصفان اوراق الشجر
كانت بداية تحسّس الأزياء لا لشئ إلا للتزيّن.
وفي مدي جميع عصور الحضارات القديمة البابلية والفرعونية والاغريقية
والرومانية والاسلامية الى العصور الوسطى ثم عصر الرانيسانس والنهضة الاوروبية الحديثة والأزياء هي شغل الشاغل وما ذلك الا حرص على عظمة المرأة وجمال موقعها في المجتمع كأم وعاملة ومربية وعماد اسرة والهة موحية للشعر والغناء والموسيقى والرسم والنحت والتمثيل.
وتلعب العوامل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية دورًا كبيرًا في توجيه الازياء
بين الاوشحة الفضفاضة والضيقة والطويلة والقصيرة.
وانا اعتقد ان المرأة هي التي تعطي الجمال للأزياء وما ذلك إلا تعصب لها. فهي اجمل الكائنات وما قيل عن الهة الجمال افروديت وهي فينوس لم يكن الا نسخة عن جمال المرأة.

سيدي زيدي جمالا والبسي ما تريدين توشحي بالسواد والبياض والأحمر والأزرق! وقوس قزح وكل الألوان!
لك كل الإغراء ولولاك لما كان بناء خيمة او كوخ او قصر ، او هودج او مركبة او عربة أو سيارة او طيارة أو غواصة اوخنجر او سيف او رمح أو صاروخ او مدفع رشاش.
انت سلطانة الكون ويليق لك وبك ان تحكمي العالم سيري من امام ونحن من خلفك.
والف شكر للأستاذة الرائعة سارة الدبوني والسلام.

باحترام
سعود الأسدي

This comment was minimized by the moderator on the site

شكراً بل ألفُ شُكرٍ لردكم الأنيق والراقي استاذ سعود الأسدي..
أنرتم الأماكنَ وخالقي..
تقديري الشديد..واحترامي

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2808 المصادف: 2014-05-14 01:39:15