 أوركسترا

قارورات مياه صديقة للبيئة يمكنك أكلها إن رغبت!!

khalil alheliمئات الملايين من أطنان البلاستيك تنتج عالميا كل سنة. لذا، يتسابق الكل بغية إيجاد بدائل صديقة للبيئة لاستخداماتٍ مثل قارورات الماء وذلك كي لا تتراكم النفايات غير المعاد تدويرها بكميات كبيرة في مكبات النفايات أو المحيط.

إحدى أهم الحلول الواعدة هي الديدان الملتهمة للنفايات، والباكتيريا الآكلة للبلاستيك. ولكن، ماذا لو توفرت وسائل أبسط من ذلك؟ يفكر طالب تصميم المنتجات الأيسلندي 'آري جونسون' Ari Jónsson في تصميم قارورات للمشروبات تتحلل عضويًا ومصنوعة من مادة تختلف عن البلاستيك في أنها لا تخلِّف مشاكل شبه دائمة بعد استخدامها.

يقول جونسون لمجلة ديزاين Dezeen Magazine: "قرأت أن ما نسبته 50% من البلاستيك يرمى بعد الاستخدام الأول، لذلك، أرى أن نستخدم وسائل أخرى بديلة عن كميات البلاستيك الكبيرة جدًا والتي يتم إنتاجها لغرض استخدامها ثم رميها". وأضاف: "لماذا علينا استخدام مواد تتطلب مئات السنين كي تتحلل، لنشرب منها مرة واحدة ثم نقوم برميها بعد ذلك؟".

وخلال بحثه عن مواد يمكن استخدامها كقارورات للمشروبات ثم تتلاشى عندما لا نكون بحاجتها، اختار جونسون بودرة مادة الأغرة Agar، و هي عبارة عن مادة هلاميّة تستخلص من الطحالب البحرية. عندما تضاف هذه المادة إلى الماء تصبح بهيئةٍ شبه هلاميّة، و تضعها في قالب لتحصل بعد ذلك على أي شكل تريده. ووفقًا لتصريحات المصمم، فإن القارورات المنتجة من تلك المادة تحافظ على شكلها إلى حين خلوها من الماء.

وفي حديث لجونسون أخبر فيه أديل بيترز Adele Peters من مجلة فاست كامبني Fast Company: " إن ما يميز هذا الخليط من الماء والطحالب هو مدة حياة القارورة. وهي تتطلب وجود سائل للحفاظ على شكلها، فيما تبدأ بالتحلل فور خلوها من محتواها".

48-khalil

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

هناك عقول منتجة مبدعة تفكر في إنتاجها، كيف تتحاشى وتتجنب عيوب المُنتَج السابق: أي تطوير في الإنتاج المادي ، وهو يتحقق في التنمية ماديا وروحيا فكرا وفلسفة حتى ينشأ عليه المجتمع فتصبح عنده عادة، بل وتصبح جزءً من حضارته.
مقالتك هذه ذكرتني بأن أضيف إلى تعليقي على مقالة
"قراءة نقدية في نص: جنون في النقل لا في العقل للكاتب العراقي كريم خلف جبر الغالبي - د. عبير خالد يحيى: والتي قلتُ فيها : في المدينة الفاضلة : حيث يُنقل المجتمع من واقع إلى حقيقة... : لأنقل لكم صورة عن الفرد العراقي في ظل أول جمهورية في العراق، جمهورية الزعيم عبد الكريم قاسم :
في المدارس ، وقبل البدء بالدرس الأول، كان المعلم يوقف التلاميذ في صف طويل أشبه بالطابور ، فيُعطى كل تلميذ - حين يصل دوره- كوب حليب حار مع حبة زيت سمك وفاكهة.
وكانت الشبكة الإجتماعية تطرق باب المشمول بها فيستلمها من ساعي البريد معززا مكرماً كعزة نفس الزعيم وكرمه، وكعزة جمهورية العراق آنذاك. لا يحتاج الموضوع لإي شرح: لكن لمن (حاشاكم) من هو من عَبدة السلطة أوضح:
1- كان الزعيم بذلك يبذر بذرة المساواة والعدالة الإجتماعية.
2- ولتحقيق النقطة الأولى، وضع أسس شبكة الرعاية الإجتماعية ،وسنَّ قانون الإستفادة منها، وكان ذلك لأول مرة في تأريخ العراق.
3- سعى للتنمية الإجتماعية المادية والفكرية، وبدأ بها.
ليس بحاجة للمقارنة وضع التلاميذ الآن: ماذا يُنتَظر من تلميذ لم توفر له الدولة أدنى متطلبات الدراسة.
بعد مرور سبعة وخمسين عاما على ثورة قاسم، يُفتَرض أن تشمل الدولة جميع الأيتام برعايتها، وما دامت هذه الرعاية من حقه، فلا مِنةً فيها - لا أن تُشْهِر بالفقراء، وهي تُعرضهم على القنوات الفضائية في بعض المناسبات كالأعياد وهم يستلمون بعض الكسوةِ- ، وبإسم رئيس الحزب الفلاني أو منظمة- جده - الخيرية. وأن يكون أمام كل تلميذ جامعة كومبيوترا خاصا موصَلا بشبكة الإنترنيت. وتُراما أو حافلة توصله إلى مكان دراسته. وما هدَّ أركان المُلك مثل ما هدّه الظلم.

الباحث في الزوايا عن أريج الياسمين
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3548 المصادف: 2016-05-23 04:41:34