shaker faredhasan2صدر حديثًا كتاب" اسرائيل ومواطنوها الفلسطينيون: الامتيازات الأثنية في الدولة اليهودية".

وهذا الكتاب الذي حرره وأشرف عليه بروفيسور نديم روحانا، يضم بين دفتيه ثلاثة عشر فصلًا لعدد من الكتاب والباحثين والأكاديميين من مجالات مختلفة في العلوم الاجتماعية.

وهو يطرح أفكارًا ورؤى جديدة حول المجتمعين الفلسطيني والاسرائيلي، وحول الصراع العربي  الاسرائيلي، وذلك بالاستناد على المراجع والحقائق والأسس التاريخية.

والكتاب بصيغته ليس أكاديميًا، وهدفه ترسيم خطوط جديدة، ومحاولة لتغيير الواقع.

ومحرر الكتاب بروفيسور نديم روحانا هو أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الصراع في كلية القانون والدبلوماسية في جامعة"تافتس"بمدينة بوسطن الامريكية، وهو المدير المؤسس لمركز"مدى الكرمل"للدراسات الاجتماعية التطبيقية، وله العديد من المقالات والابحاث والمطبوعات، وبتركز عمله البحثي على الصراع بين الصهيونية والحركة الوطنية الفلسطينية، وحول الهوية الفلسطينية لعرب الداخل.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

المعرض الذي سيقام في مدينة شتوتغارت الالمانية وعلى قاعة نيكولاوس كوزانوس هاوس . ويتم افتتاح المعرض يوم الاحد المصادف ٢٠١٨/١/٢٨ الساعة الرابعة والنصف عصرا . والدعوة عامة للجميع

وفي هذه المناسبة سوف يتم عرض مسرحية كلكامش للممثل المسرحي الاسترالي . .. هذا و يعد المعرض هو الاكبر للفنان احسان الجيزاني . بعد ان اقام عشرات المعارض عن الاهوار تجول بها في اوربا .. لدعم اعادة بناء .الاهوار والحفاظ عليها

Beste Glückwünsche  Zusammen,

ich wünsche euch ein gutes neues jahr

ich lade euch ganz herzlich zu meiner fotoausstellung ein

Einladung zur

FOTOAUSSTELLUNG

Vernissage

Sontag, 28.01.2018 ,16:30 Uhr

NIKOLAUS CUSANUS HAUS

Törlesäckerstraße 9, 70599 Stuttgart

Ausstellungsdauer

Vom 28.01.2018 - 08.04.2018,

täglich von 9:00- 18:00 Uhr

Tel: 01631510580

 jezany@hotmail.de

Grüße

Ihsan Jezany

 

 

م/ 3 دورات فنية مجانا

قريبا جدا ستفتتح الأكاديمية 3 دورات فنية مجانا لكل العراقيين والاستراليين ولجميع الأعمار وهي :

تعليم الموسيقى ... نظري وعملي

فن التمثيل  ... نظري وعملي

الخط والزخرفه ...نظري وعملي

لمدة ساعة في الاسبوع على مدى 12 إسبوعا فقط.

لمزيد من المعلومات والتسجيل الإتصال بنا على :

Mob :  0423 030 508

australianiraqiarts@gmail.com

Or

aliraqianewspaper @gmail.com

د. موفق ساوا

 

أقامت شبكة الإعلام العراقي حفلا كبيرا لتكريم شخصيات العام 2017 في فندق المنصور ميليا ببغداد وأعلنت نتائج إستفتاء راديو إذاعة جمهورية العراق وقد فاز هادي جلو مرعي بجائزة أفضل كاتب صحفي، كما تم توزيع جوائز الإبداع للعام 2017 على شخصيات فنية ورياضية وثقافية وإعلامية.

الحفل حضره كبار المسؤولين في الدولة ومئات الشخصيات الثقافية والإعلامية وممثلو القنوات الفضائية والإذاعات والصحف المحلية

بغداد: خاص

 

 

تم الاعتراف رسميًا بهمسة سماء الثقافة منظمة ثقافية دولية، وعضو تحت مظلة الاتحاد الاوروبي، تقديرًا لجهودها وعملها المتواصل ونشاطها ومشاركتها المتميزة وحضورها الفاعل على الساحتين الدولية والفلسطينية.

ويأتي هذا الاعتراف الدولي بعد جهود متواصلة استمرت على مدار ثلاث سنوات من الجد والجهد والعطاء والاخلاص والتفاني في خدمة الثقافة، حيث عملت ادارة همسة في الدانمارك ممثلة بمؤسسها المهندس عبد الحفيظ اغبارية، ورئيستها د. فاطمة أبو واصل، ومديرتها في الداخل الفلسطيني الناشطة ابتسام أبو واصل، وكادرها الممميز بكل جهد وايمان في ترسيخ مشروعهم الثقافي الحضاري.

وقالت الناشطة د.فاطمة أبو واصل اغبارية: "للسنة الثالثة نقف على متن سفينة رست ليترجل ركابها بعد رحلة مضت ذهب غرمها، وبقي غنمها لترسو بنا اشرعتها على شاطىء الاتحاد الاوروبي، وهي بداية لرحلة جديدة، فالحمد لله واهب العطاء الجزيل أجود من أعطى وأصدق من أوفى، له الحمد والشكر حتى يرضى".

 

من: شاكر فريد حسن

 

 

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) يوم الأربعاء قائمتها الطويلة لدورتها الحادية عشرة والتي ضمت 16 عملا لكتاب نصفهم يظهر للمرة الأولى بالقائمة.

وضمت القائمة أربع روايات فلسطينية هي (الحاجة كريستينا) للكاتب عاطف أبو سيف و(وارث الشواهد) للكاتب وليد الشرفا و(حرب الكلب الثانية) للكاتب إبراهيم نصر الله و(علي - قصة رجل مستقيم) للكاتب حسين ياسين.

كما ضمت روايتين من السودان هما (زهور تأكلها النار) للروائي أمير تاج السر و(الطاووس الأسود) للكاتب حامد الناظر، واثنتين من سوريا هما (بيت حدد) للكاتب فادي عزام و(الخائفون) للكاتبة ديمة ونوس، وروايتين من مصر هما (حصن التراب) للكاتب أحمد عبد اللطيف و(شغف) للكاتبة رشا عدلي.

بينما ضمت القائمة رواية واحدة من الأردن هي (هنا الوردة) للكاتب أمجد ناصر، ومن السعودية هي (الحالة الحرجة للمدعو ك) للكاتب عزيز محمد، ومن الجزائر وهي (الساق فوق الساق - في ثبوت رؤية هلال العشاق) للروائي أمين الزاوي، ومن العراق هي (ساعة بغداد) للكاتبة شهد الراوي، ومن الكويت وهي (النجدي) للأديب طالب الرفاعي.

وقالت إدارة الجائزة في بيان بموقعها على الإنترنت ”شهدت دورة هذا العام من الجائزة ظهور أسماء كتاب للمرة الأولى على القائمة الطويلة وهم.. شهد الراوي ووليد الشرفا وأحمد عبد اللطيف ورشا عدلي وعزيز محمد وأمجد ناصر وديمة ونوس وحسين ياسين“.

وأضاف البيان أن ”شهد الراوي وعزيز محمد هما أصغر كتاب القائمة الطويلة سنا، كما أن الروايتين المترشحتين ‘ساعة بغداد‘ و‘الحالة الحرجة للمدعو ك‘ هي أول عمل روائي لكلا الكاتبين“.

وكشفت الجائزة أيضا يوم الأربعاء عن أسماء لجنة التحكيم والمشكلة من خمسة أعضاء برئاسة الناقد والروائي الأردني إبراهيم السعافين وعضوية المترجمة والشاعرة الجزائرية إنعام بيوض والكاتبة والمترجمة السلوفينية باربرا سكوبيتس والقاص الفلسطيني محمود شقير والكاتب والروائي السوداني جمال محجوب.

وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة ياسر سليمان ”تشمل القائمة الطويلة لهذا العام ثلة من الروائيين الذين تألقوا في سماء البوكر العربية في الماضي، وترافقهم مجموعة من الأسماء الجديدة التي تزيد الجائزة ألقا في الحياة الثقافية العربية“.

والجائزة العالمية للرواية العربية هي أكبر جائزة سنوية تختص بمجال الإبداع الروائي باللغة العربية، وترعاها مؤسسة جائزة البوكر في لندن بينما تقوم دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي بدعمها ماليا، ورغم الإشارة لها في وسائل الإعلام على مدى السنوات السابقة باسم (البوكر العربية) إلا أنها تفضل تعريف نفسها باسم (آي باف).

وتعلن إدارة الجائزة عن القائمة القصيرة لهذه الدورة في فبراير شباط على أن يحصل كل مرشح يصل لتلك القائمة على عشرة آلاف دولار، فيما يعلن عن اسم الفائز في 24 أبريل نيسان في أبوظبي عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب ويحصل على 50 ألف دولار إضافية.

 

 

 ينظم "الراصد الوطني للنشر والقراءة" حفل تقديم وتوقيع رواية: "صهيل جسد" للكاتب عبد الجليل ولد حموية، بمشاركة الأساتذة: عبيد لبروزيين، عبد الله استيتو، جمال الفقير، عبد الجليل ولد حموية، رشيد شباري، وذلك يوم السبت 20 يناير 2018، على الساعة الرابعة مساء، بالمركز الثقافي (قرب الضمان الاجتماعي) ـ القنيطرة.

عن مركز لمار لأدب الأطفال، ومنشورات دار"الأماني"للنشر والتوزيع في قرية عرعرة بالمثلث، صدر، حديثًا، للكاتب مفيد صيداوي مجموعته القصصية الجديدة للأطفال، اختار لها اسم"وفي المساء...نامت الشمسان".

وكان صدر للصيداوي سلسلة من قصص وحكايات للأطفال، منها:"رسائل الى ولدي، غندورة وحبوب، أحلام وبسام، الأسماك الراقصة، ولماذا تختلف ألوان البشر".

وما يميز كتابة الصيداوي للطفل أسلوبه الواضح السهل الشيق، وجمالية السرد، والحبكة القصصية المحكمة.

نبارك للصديق الكاتب مفيد صيداوي صدور كتابه الجديد، ونتمنى له المزيد من العطاء والاصدارات في مجال أدب الأطفال.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر هذا الأسبوع، العدد العاشر من المجلد السادس عشر، كانون الثاني ٢٠١٨، من مجلة "الاصلاح" الشهرية المستقلة للأدب والثقافة والتوعية والاصلاح، التي تصدر عن دار"الأماني"للطباعة والنشر في قرية عرعرة، ويشرف على تحريرها الكاتب مفيد صيداوي.

وزينت الغلاف صورة الأديب والكاتب الراحل ادمون شحادة.

جاء العدد حافلًا وزاخرًا بالمواد الأدبية والثقافية والتقارير والأخبار المنوعة.

كلمة العدد" العروة الوثقى"خصصها رئيس التحرير مفيد صيداوي للعام الميلادي الجديد، ولرحيل الأديب ادمون شحادة، الذي يكتب عنه أيضًا الأديب الناقد شاكر فريد حسن.

وشارك في الكتابة للعدد ماري زكنون عن قراءة الكتب من أجل المتعة في عصر الشاشات، وعزت فرح عن الجوانب الروحية والصوفية في كتابات د.منير توما، وأحمد صالح جربوني في خاطرة أدبية بعنوان" تمردالشيخ والعكاز والحجر"، ومتابعة نقدية للشيخ غسان الحاج يحيى عن عقد المنشور للأستاذ شواف ياسين، والأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف يقدم جولات في بساتين بنت عدنان، والأديب فتحي فوراني يكتب من ارشيف السيرة الذاتية حكاية عشق عن مجلة"الطالب"، التي أصدرها مع أبناء صفه في المدرسة الثانوية بالناصرة، ود.حاتم خوري"تنورتهم وتنورتنا"، ود.بطرس دلة في كلمة عن الشاعرة عدالة جرادات يزبك بمناسبة تكريمها، ود.محمد حبيب الله"أن تكون مثقفًا يعني؟!"، وعمر سعدي في حكاية من بلدي، وحسين مهنا في مقاله الشهري"عين الهدهد".

وفي مجال القصة والشعر، ففي العدد قصة لسعيد نفاع، وقصة للاطفال لمصطفى مرار، وقصيدة لشريف جمال، وقصائد مترجمة من الشعر العبري، ترجمها د.يوسف بشارة ومفيد صيداوي.

وفي العدد كذلك لقاء مع البروفسور موشيه برافر جغرافي من رمات غان، أجراه معه مفيد صيداوي، ورسالة الطيرة الثقافية ليوسف بشارة، ورسالة عرعرة الثقافية، بالاضافة الى زاوية" رحيق الكتب".

 

من: شاكر فريد حسن

 

عن دار الهدى في كفر قرع، صدر للشاعر والقاص حسين مهنا من قرية البقيعة، روايته الأولى بعنوان " دبيب نملة"، وقد جاءت في ١٣٥صفحة من الحجم المتوسط، وبطباعة أنيقة .

ومؤلف الرواية حسين مهنا هو شاعر مبدع ذو حس شعري، ويتمتع بمكانة شعرية وأدبية، نتيجة المثابرة والجهد وعشق الكلمة والنغم، وله حوالي عشرين منجزاً أدبياً في الشعر والقصة، وكتاباته ذات قيمة فنبة وفكرية وابداعية وانسانية، وهو صاحب حلم شعري، ولجأ للرواية كي يعبر ما لم تستطع القصيدة أن تستوعبه، لغة وفنًا وحجمًا وموضوعًا وأسلوبًا .

نهنىء الصديق الشاعر حسين مهنا، الذي أثبت حضوره الطاغي في المشهد الثقافي والأدبي المحلي، بصدور روايته الجديدة، ونتمنى له العمر المديد والعطاء الغزير .

 

كتب : شاكر فريد حسن

نصوص جدارية عبارة عن مجموعة مقاطع نثرية، يتصدى البعض منها، لقضية تكاد ان تكون من ابرز قضايا العصر الراهن، الا وهي مسالة السلطة في الواقع العربي، حيث الحلم الإنساني الذي تسعى اجندة الموت، والسياسة، بسلاحها الفتاك، وحكوماتها الرهيبة، انتزاعه بطريقة بشعة ورخيصة.

 فتراها تذهب الى الدين لتشريع القوانين وفقا لسياقات مصالحها تارة، بينما تخطط في ذات الوقت الى اختزال هذه التشريعات، وضمها الى سلاح دستورها الحكومي، لتسييد نفوذها السلطوي تارة اخرى.

ولذلك يجد الفرد نفسه محاصرا ممزقا لا يقوى ان يبوح بسر الحقيقة، مع ادعاءات ما يسمى بالديمقراطية، بعد ان يتم تجويعه وتشريده، والنيل من كرامته، وذلك عبر وسائل وطرق متعددة، منها مصادرة حقه في الحياة، والعيش الرغيد، ومنها الالتفاف على حركة فعله، وعقله، وافكاره، بعد تغيير المنهج الحقيقي لخارطة وجوده.

والاعلام هنا يصبح وسيلة من وسائل العبث، الذي ديدنه الإطاحة، اوإنتهاك حرمة الصورة الحقيقية للمنطق الإنساني، وتجنيد المفاهيم الزائفة، لخدمة المآرب السياسية للأحزاب، والكتل، التي ديدنها الاستحواذ على ثروات البلد، وتسخير طاقاته، وموارده لخدمة المنافع الشخصية لها.

لذلك نصوص جدارية تتناول في بعض جزئياتها وبطريقة ادبية توصيفية، الحالة المعذبة للواقع العراقي، حيث

بناء على افرازات المرئي، واللامرئي، يتساوق الخوف مع اللوعة، والأنين، والألم، والهجرة، تلك الموضوعات التي بقي نزيفها يعتصر نفوسنا منذ زمن فائت.

وقد كتبت المقاطع العشرة، على لسان شاهد يبحث عن وسيلة للنجاة، وبأساليب نثرية، اوخبرية مختلفة في إيقاعاتها، وذلك إبان عصر يدعي أصحابه انهم من عشاق الحرية.

هنا وبإيجاز دقيق، مرحلة التغيير، اللثام يسقط عنها، كما ستارة مسرح تكشف خلف بواباتها حكايات تحمل في سياقاتها مساحات من البؤس، والجوع، والتشرد، مكونات تنشطر مفرداتها، تتسابق في مكنوناتها للكشف عن لغة الصراع بين الفقر والغنى، العقل والجهل، الشرف والرذيلة، الشجاعة والجبن؛ اشكاليات تضيق وتتسع مدياتها، وفقا لمفترقات الهواجس التي تنتابنا جميعا، لتقود خطواتنا المتعثرة الى تفاصيل تلك الأحداث. 

 

عقيل العبود/ ساندياكو

 

 

 

يعرض الفنان الفوتوغرافي المغربي أشرف بزناني سلسلة مختارة من أعماله الفنية في رواق كيوب بمدينة باتراس شمال اليونان. ويستمر المعرض إلى غاية 6 يناير الجاري. حيث يكشف الفنان من خلال الأعمال المعروضة عن أفكار متفردة نتاج سنوات من التجديد في طريقة تركيب الصور في قالب سريالي وخيالي يكون مدعاة للغرابة والدهشة.

بزناني لا يقتصر على التقاط الصور بالطريقة الكلاسيكية والمستهلكة حسب تعبيره، بل يضيف إليها لمسات إبداعية مبتكرة تمنحها طابعا مختلفا يسبح بفكر المشاهد في عوالم الأحلام والفانتازيا.

وموازاة مع عرض اليونان، يشارك الفنان في أكبر تظاهرة للفن السريالي في العالم بعنوان السريالية الدولية الآن بمتحف بوروس بمدينة كونديشا البرتغالية.

وتشهد هذه الدورة من معرض السريالية الدولية المشاركة الثانية للفنان المغربي أشرف بزناني، وتعتبر الوحيدة من دولة عربية في صنف التصوير السريالي.

عُرفت أعمال أشرف بزناني الفوتوغرافية بطابعها السريالي، فهي تجمع بين نقيضين الحقيقة والخيال. فهو يعمل على مزجهما وتشكيل قالب فني. فهو يركب مجموعة صور قد يصل عددها إلى 35 لقطة، ويولفها في صورة واحدة. وقد يستغرق العمل عليها ما بين ساعتين وتسع ساعات.

وعن أعماله يقول بزناني : "عندما نتحدث عن التصوير الرقمي، فهو كل فن تصويري يمكن انتاجه أو ابتكاره بواسطة الحاسوب باستخدام برامج خاصة للتعديل على الصورة والتغيير فيها” ويضيف: “من هنا يمكن الجزم بأن التصوير الرقمي يستفيد من التقنية من أجل توليد عمل فني مبتكر وجديد ويحمل صفات جمالية راقية. فمهما اختلفت الوسائل والتسميات والتوجهات الفنية، يبقى المبدع، رساما او مصورا يستخدم جل الادوات المتاحة ليعبر بها عن نفسه وروحه المتجددة."

الموقع الإلكتروني

baznani.com

 

لم يترك من الاحداث التي جرت بعد احتلال العراق عام 2003 الا وتطرق اليها الكاتب والروائي هادي عباس حسين  في روايته الاخيرة والتي عنوانها الزاوية 360 والتي استطاع بها ان يوجز ما عاناه العراق من الويلات والقتل والدمار وما مر فيه من اشياء ان ذكرت تدمع لها الاعين وان لم تذكر تبقى تقطع القلوب وباسلوب سلس وبسيط ومشوق. فصل ابطال روايته واجاد في تحركاتهم  فابدع باول الشخصيات  التي اسماها زهورة التي جاءت تريد حلا لمشكلة ولدها خليل الذي جاء الى الدنيا يفتش عن ابيه الذي اختلى بامه بعد قصة حب ليخرج الى الحياة بلا اب شرعي  يمكن ان يهبه حنانا واسما . لقد وجدت زهورة انها واجهت مشكلة اصعب عندما وجدت ابى ولدها خليل صريعا عند جادة الطريق لتتازم الامور وتاخذ مجرى اخر لانها فقدت من هو الذي ياخذها الى بر الامان لتجد انها اضاعت السبيل وتاهت في معترك الحياة في بيئة اختلقتها الظروف والبلاد تخوض حربا مع المحتلين الاعداء حاول الكاتب ان يوظف شخصية ثالثة هي ام جواد صديقة زهورة التي فرحت برؤيتها عساها ان تجد حلا لما  هي فيه زوجا قتيلا وابنا لايملك شيئا لثبوت ابويته وانسانة محطمة لابعد الحدود كانت ام جواد هي المنقذ الوحيد التي ايقنت انها المخلصةالوحيدة ليستمر في خلق اجواء افضل من الاجواء التي هي فيها لتبرز دور ام جواد في سرد الذكريات المفصلة والتي تمكنت ان تتربع على عرش احداث الرواية  لتكن مسترجعة احداث الماضي باسلوب شيق لن يترك  للقاريء ان يبدي اعجابه فقد اجاد الكاتب مبينا ان الزمن لن يتركها ترتاح بل عاشت الصعوبات لمجابهته لتمارس كل الاعمال حتى انتهى بها المطاف لتشتغل خبازة الحي كي تعين نفسها لتحافظ على ولدها جواد الذي دخل طرفا اخر من شخصيات الرواية ليشك في امه التي تعبت موضحة له ان حبها حق مشروع وان تلاعب الكاتب ان يكن عشيقها هو نفس زوج زهورة المدعو ابى خليل ليظهر بصورة مختلفة في مجريات الاحداث اربعة شخصيات كانت تنصب بها فكرة الرواية زهورة وام جواد وجواد وابى خليل الذي قد اعجبت به ام جواد واخفت مشاعرها عن ولدها الذي كان يلومها ويكلمها بالغاز مبهمة. مرات كادت تعترف له واخرى تتهرب من المواجهة في ظل ظروف كانت تعصف في البلاد من دمار ونهب وقتل بمنظور الطائفية المؤلمة الذي اخذت تعصف في الوطن الجريح الذي اسفر بام جواد ان تسترسل الوقائع مخاطبة زهورة الزوجة لعشيقها بان تندفع متنقلة الى صور شتى لحالة ابى خليل وهو يتذرع الما لمعرفة حال زوجته بمنظار الزواج العرفي فاول من استنجد بالانسانة التي احبته من طرف واحد انها ام جواد التي لبت نداء واستغاثته لتسافر الى احدى المحافظات لبيت خالة زهورة المراة التي كانت تعمل كعرافة الحي كل املها ان تجد طريقا منها لتتوصل الى زهورة لكن احكمت الصدفة ان تلتقي بجار اللعرافةا استاذ عماد ليكن ضيفا مع شخصيات الرواية الجديدة كانت شخصيته لها واقع مؤلم ان تتوضح في تاريخ شخصيته ان يكن عاشقا لزهورة ايام صغرها وعندما كانت ترقص في الكابريه  حبه لها جعله ان يسمي ابنته زهورة تخليدا لحبه الخالد لقد اضاف المؤلف شخصية اخرى لشخصيات روايته ان تظهر زهورة ثانية رتبها القدر في المرة الاولى تعبيرا عن حبه الصامت وثانية ان تصبح محبوبة ام جواد في اول لقاء بها لم تحصل على اي نتيجة من زيارتها هذه والتي تحولت لتتجد ان يقوم بها ولدها جواد الذي عشق زهورة ابنة استاذ عماد في قصة حب جديدة تنتهي احداثها ان تكن خطيلته .لم يتوصل جواد الى اي نتيجة لمعرفة مكان زهورة الاولى حتى تهدا ثورة ابى خليل الذي اكله المرض والتعب والهوان ليسافر مفتشا عن جواد الذي لن يستطع العودة لامه لسوء احوال البلاد التي اخذت تكبر فقد اجتمع ابى خليل واستاذ عماد وجواد في بيت واحد لتسير مجرى الاحداث ان يكونا قوة واحدة في النيل من الاعداء والمحتلين وكان لقاءا صعبا لما فيه من اظهار تشابك الشخوص زوج يفتش عن زوجته وعاشق لنفس الزوجة مع جواد الذي يبحث عن سر اهتمام والدته بالزوج التائه باحثا عن زوجته وولده .احداث حلوة ومشيقة دون ان تترك اثارها السلبية عن مجريات الاحداث التي كادت ان تتحول متكافئة ليتحول كل هؤلاء الى ثوار كل همهم الوحيد ان يخرج المحتل خارج الوطن وقد كلفوا باعمال بطولية ايقنت ان لا مكان للمحتلين على ارض الوطن حتى اخرها كانت عملية هجوم على نقطة عسكريةللمحتلين نتج عنها ان يجرح ابى خليل ويعود مع جواد تاركا خطيبته لاول مرة لترتسم فرحة ام جواد التي كثيرا ما عانت من الغياب  الاببن والحبيب في ان واحد الابن ازدادت شكوكه بان هناك علاقة بين امه وابى خليل همه الوحيد ان يجد خيطا رفيعا يثبت صحة ما يجول بخاطره وان يؤنب امه على هذه العلاقة التي غرق في سؤاله الوحيد هل كانت موجود في حياة ابيه الاثبات صار قريبا عندما عرف ان في غيابه وبعد موت جارتهم ام سعدون ان يتحول ابى خليل الى بيت ام سعدون الملاصق لبيتهم واصبح جارا لامه كانت كل شكوكه استقرت بمحلها ليسالها عن الاسباب لهذا الاجراء الذي بين تفاصيله ان يهدم ابى خليل الجدار الفاصل بين البيتين لتتحقق امنية ابى الجواد المرحوم ان تلغى كل الفواصل ليس بين البيوت فقط بل حتى بين الدول .لم يفرح عندما اخبرت ام جواد ولدها بان بيت ام سعدون سجلته باسمه بمثابة  هدية لزواجه تعويضا لفقدان ولدها سعدون في الحرب كان همه ان يصل الى حقيقة واحدة سر اهتمام امه بابى خليل الذي قتله المحتلين بعد تشخيصه بانه كان قائدا لاخر عملية قام بها الابطال ضد جنود الاحتلال ليكن جسده مرميا عند قارعة الطريق. فقدانه كان طامة كبرى لام جواد الذي انبه ضميره لسوء معاملته مع امه التي تحولت حياتها الى سواد عندما علمت ان هناك علاقة ابنها جواد مع ابنة زوجة ابى خليل الذي كانت تعطف عليه لتدهور صحته لتضاف هذه الشخصية (مريم) التي وهبت نفسها لجواد الذي طالما قاوم هذا الشعور المخيف لكنه في النهاية يكرر عمل ابى خليل مع زهورة سابقا . لم تلحق ان تنجب مريم من فعلتها بناء على رغبتها وتنفيذا لشهواتها انها انتحرت في عملية  موتا حفرت في ثنايا روح ام جواد الذي اصبحت عدوانية لابنها الذي بنت على تربيته امالا كبيرة لكنه في لحظة ضعف اضاع كل احلامي .انتهت التساؤلات عن مجهولية سبب وفاة مريم وقيدت ضمن السكتة القلبية ولم يعمل لها مجلس عزاء كما هو حال ابى خليل لان المدينة مشتعلة بحروبا ضروسة اهمها الطائفية وقد برهن المؤلف عن كرهه للطائفية ونبذها ولعن من اوقدها كان الواجب على جواد ان يكمل دينه ويتزوج بزهورة ابنة الاستاذ عماد ليتحول من بطل ثائر الى اب وزوجة وبيت لكن كل همه ان ينفذما طلبته المراجع ان يتطهر ارض الوطن الغالي من دنس الاعداء المحتلين وان يتواكب للاسراع بتنفيذ اي واجب يكلف به ليلتقي ببطل ضاع صيته لكثرة تلقينه الاعداء مرارة وويلات انه البطل (حيدر) الذي كان نبراسا لامعا والتي في اخر عملياته استشهد جواد لتكن اقوى مصيبة تلقتها والدته وان يعلن رفيقه الذي لفظ انفاسه الاخيرة بين احضانه ان يكن اسم المولود حيدر تيمنا بالبطل الاسطورة وحسب وصيته التي على اساسها تزوجت منه زهورة ام حيدر .تبقى في مسار التفاصيل  شخصية زهورة وزوجها الاخير وحيدر وخليل وام جواد وزهورة البطلة الاصل الشخصية الاولى زوجة ابى خليل تمكن الكاتب من تسقيط هذه الشخصيات فزهورة ام خليل ماتت بعد استشهاد ولدها وتبعتها ام جواد لتدهور صحتها وبقى امل استمرار الرواية حيدر ابن جواد الذي رفض اتمام زواجه لفراقه عن اخيه جواد الذي استشهد سابقا وامل الحياة وديمومتها زهورة ابنة الاستاذ عماد وقد مزج شيئا من واقع الحال عن حديث حيدر الذي استفهم بسؤاله وطرحه لموضوع استفتاء الاكراد الاخير والذي لن ترض امه عن مسائلته لابيه لانها لا تريد فقدانه مطلقا فانها فقدت الكثير كانت نهاية الرواية ان تستمر باحداث المستقبل المجهول للوطن لقد ابدع الكاتب بهذه النهاية التي سيكتبها القدر وهو الذي يكن عند الغيب ولايعلمه الا الله.كانت بالحق رواية حلوة ومشيقة دخلت على اغلب جزيئات الحياة لتخلق منه واقعا مريرا تذوقه الجميع كانت بحق عبارةعن سلسلة احداث جرت على الوطن الحبيب واعلانا باننا نخشى ان نعود الى مربعنا الاول عند الزاوية 360 والتي يعتبرها الجميع انها تساوي الزاوية صفر الرواية بلغت صفحاته اكثر من 360 صفحة كذلك وصدرت في الاسواق عند مكتبة البيارق المجاورة لمقهى الزهاوي في شارع الرشيد لصاحبها الحقوقي معن القيسي  وقد اعطي لها رقم ايداع في دار الوثائق والكتب في المكتبة الوطنية بالعدد4043 لسنة 2017..

 

عرض/ فرح نشاة كاظم

 

 

"اليد الدافئة"هو العمل الروائي الجديد للكاتب الفلسطيني يحيى يخلف، بغلاف للفنانة التشكيلية سماء يحيى، ويأتي بعد روايته " راكب الريح " الصادرة في العام ٢٠١٦، التي حصلت على جائزة كتارا للرواية العربية .

ورواية " اليد الدافئة " تتناول الوضع الفلسطيني الراهن من خلال شخصيات مختلفة ومتعددة .

ومؤلف الرواية يحيى يخلف أشهر من أن يعرف، فهو أحد أبرز المبدعين الفلسطينيين في مجال القصة والرواية . وهو من مواليد بلدة سمخ المهجرة، قرب بحيرة طبريا، العام ١٩٤٤، بدأ الكتابة وهو لما يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، وهو ينتمي الى جيل مجلة " الأفق الجديد " التي صدرت في بداية الستينات، وكان يرأس تحريرها أمين شنار، وقد تقلد مناصب عديدة، منها الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، ورئيس المجلس الأعلى للتربية والثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية، ووزير الثقافة والاعلام في السلطة الوطنية الفلسطينية، وانتخب من لجنة الاعلام والثقافة والشؤون الفكرية المنبثقة عن المؤتمر العام السادس لحركة فتح رئيسًا لها .

ويبلغ عدد منجزاته الروائية حوالي ١٢ عملاً، ابتدأها بمجموعة " تفاح المجانين " وختمها  برواية " اليد الدافئة "  .

نهنىء الصديق الكاتب الألمعي يحيى يخلف بصدور روايته الجديدة، ونرجو له عطاءً متواصلًا، وعمرًا مديدًا ليظل خادمًا وحارسًا لثقافتنا الوطنية الفلسطينية .

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

عن دار الفرات للثقافة والإعلام في الحلة صدر العدد الثاني من مجلة (العشرة كراسي)، وهي مجلة فصلية تعنى بالثقافة العامة، وقد افتتحه رئيس التحرير الدكتور عبد الرضا عوض بكلمة العدد، وجاء فيها أن هذه المجلة (هي الوحيدة التي تصدر في محافظة بابل)، وهي (تعطي الأولوية بالنشر للمحاضرات التي تلقى في ملتقى العشرة كراسي الثقافي)، ودعا (الشباب من كلا الجنسين على حد سواء لتقديم نتاجاتهم لغرض النشر) .

تضمن هذا العدد الذي وقع في أكثر من مئتي صفحة المحاضرات الأربع التي ألقيت في جلسات الملتقى خلال الشهرين الماضيين، وهي: (تداعيات حل الجيش العراقي) للباحث حسن عبيد عيسى، و(السياسة المائية للحكومات العراقية المتعاقبة 1921- 1958م) للدكتور يحيى المعموري، و(تاريخ حزب الدعوة في بابل) للشيخ جبار مكاوي، و(العمارة والعولمة ؛ مدينة الحلة أنموذجا) للدكتور نصير الحسيني .

وفي باب بحوث ودراسات فقد تضمن العدد دراستين الأولى (اللغة العربية بين المصدر والفعل) للباحث مضر النجار، و(مع الشاعر يفتوشينكو وفلسفته في الحياة) للدكتور آيات يوسف، وفي باب شخصيات ورجال كتب الباحث زمن كمونة عن (التربوي عزيز كمونة من الولادة إلى الرحيل)، والدكتور نجاح كبة عن (أحمد سوسة المؤرخ والآثاري والخططي)، وجواد عبد الكاظم محسن (عن (مهدي الأنباري كما رأيته)، وفي باب قراءات قدم الدكتور عبد الرضا عوض قراءة عن (الحوزة العلمية في الحلة ومنهجية التهميش المتعمد)، والدكتور أسماء غريب (فجر في الحلة أجمل وأبهى ؛ قراءة في جبار الكواز وديوانه "ورقة الحلة")، وفي باب شؤون قانونية كتب المحامي أركان الحمداني عن (العقوبات على عدم تسديد النفقة في قانون العقوبات العراقي) .

أما الأبواب الأدبية في المجلة، وهما القصة والشعر، فقد نشرت القاصة مها يوسف الصافي قصة قصيرة بعنوان (لن أغفر ذنبي)، ونشر الدكتور مضر سليمان الحلي (قصيدة وتاريخ شعري)، والدكتور سعد الحداد (قصيدة رثاء السيد محمد علي النجار)، والشاعرة راقية مهدي قصيدة (متاهات) .

وختمت المجلة عددها بأبوابها الثابتة، وهي : أخبار ثقافية، والوفيات، ونشاطات ملتقى العشرة كراسي لعام 2017م، وإصدارات جديدة، وإصدار دار الفرات، وفي رحاب دار الفرات، وآخر الكلام الذي كتبه مدير التحرير الشاعر جبار الكواز .

 

جواد عبد الكاظم محسن

 

 

الى الزميلات الشاعرات في العراق والدول العربية والمهجر ...

يدعوكم مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد للمشاركة في الكتاب الشعري وتحت عنوان "المرأة الإلهية" والذي سيصدر بمناسبة 8 آذار – مارس 2018 عيد المرأة العالمي وستقام له احتفائية ترويج في شهر آذار – مارس 2018 في بلغراد عاصمة صربيا . يرجى ارسال قصيدة واحدة لاتتعدى الصفحة بالورد على ايميلي

sabahalzubeidi@yahoo.com

وبالسرعة الممكنة مع ذكر الاسم الكامل والعنوان والدولة وباللغتين العربية والانكليزية وتكون عن المرأة أو الحب .

ملاحظات هامة:

1. رسوم الفيزة ونفقات السفر الى بلغراد وتكاليف الغذاء والمبيت والنقل داخل بلغراد تتحملها الشاعرة ..

2. لايمكننا توجيه دعوات رسمية عن طريق سفارات صربية في الدول العربية للحصول على الفيزة لان صربيا ترفض منح الفيزة لاغلب الدول العربية بسبب حالات الهروب الغير قانوني لدول اخرى او اللجوء فيها ... اما شروط ومتطلبات الفيزة فنحن غير مسؤولين عنها وكمثال على ذلك ... التامين الصحي ... كفالة مصرفية او فتح حسباب بمبلغ معين او استحصال رسم الفيزة مقدما ورفض منح الفيزة وعدم اعادة رسم الفيزة وغيرها من الشروط التي تطلبها سفارة صربيا في بعض الدول العربية. وتسمح للعرب حملة الجنسيات الاوربية او الذين لديهم شينغن فيزة الدخول اليها وبدون فيزة.

3. لايمكننا اعطاء معلومات كافية ومؤكدة لكيفية الوصول الى بلغراد لانه في كل بلد توجد مكاتب سياحية لنقل المسافرين جوا وبحرا وبرا وشركات طيران محلية ودولية.

4. ليس لدي  دعم مالي من قبل المؤسسات التابعة للحكومة العراقية في داخل العراق وخارجة ولا مؤسسات الحكومة الصربية ولاجمعيات ادبية او منظمات اجتماعية في العراق او صربيا وانما تكاليف احتفائية الترويج وطبع الكتاب على نفقتي الخاصة وامكانياتي المالية المحدودة.

5. الدعوة للمشاركة في الكتاب الشعري وارسال النصوص مفتوحة من تاريخ 05.01.2018 ولغاية 05.02.2018  ولكن من الافضل ارسال النصوص يالسرعة الممكنة وليس اخر يوم.

وصلتني لحد الان نصوص من الشاعرات ادناه:

1. وفاء عبد الرزاق  / Wafaa Abdul Razzaq

2. ابتهال خلف محمد الزبيدي / ابتهال الخياط /العراق- بعقوبة

3. زكية المرموق / المغرب - Zakia en marmouke Fes Maroc

4. زهراء شاكر حمدان الكناني _ميسان _العراق

5. سامية عبد الرحمن خليفة - لبنان/ Samia Abulrahman Khalifeh-Liban

6. عبير هشام خليفة ، بيروت – لبنان / Abir Khalife - Beirut, Lebanon

7. ميساء محمد خير زيدان ، سورية / اللاذقية / Maysaa Mohammad Kheir Zidan - Syria  Latakia

8. نجاح ابراهيم – سوريا / Najah Ebrahem syria

9. شروق حمود - دمشق، سوريا /  Shurouk Hammoud

10. فاطمة منصور – النبطية، لبنان /  Fatme Mansour – Nabateye, Libanon

11. عواطف عبداللطيف – العراق / نيوزلاند ، Awatef  Abd Alatef -Iraq-New Zealand

12. نجاة إسماعيل الماجد - /  مدينة جدة، المملكة العربية السعودية

Najat  Esmaeel  Almajed – Jeddah, Kingdom of Saudi Arabia ( K.S.A)

*****

شكرا جزيلا على تعاونكم معنا.

 

صباح سعيد الزبيدي

شاعر وكاتب ومترجم واعلامي عراقي مستقل

مدير مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد

بلغراد - صربيا

 

ملف عن مفكرين رحلوا وآخر عن القصة العُمانية الجديدة والمسْرَحِي "آرتو"

تفردُ مجلة نزوى في عددها 93 ملـفا جديدا عن عددٍ من الراحلين المؤثرين في الثقافة العربية وهم: موسى وهبة، عادل فاخوري، أمينة غصن. أعدّ الملف وقدّمه أحمد بزون، وشارك فيه كلّ من: جمال نعيم، غسان مراد، وحيد بهمردي. كما كتب عبيدو باشا عن غياب رجاء بن عمار. ويُفردُ باب المسرح لأنطوان أرتو الذي ساهم في تثوير المسرح، كتب المادّة محمد سيف. كما تقدم هدى حمد ملـفا عن تجربة الأجيال العُمانية الجديدة في الكتابة القصصية، شارك فيه كلّ من: أحمد الكلباني، أسماء الشامسي، أمل السعيدي، بشاير السليمي، ثابت النعماني، حسام المسكري، حمد المخيني، سـارة الهوتي، عبير عيسى، فاطمة إحسان، منذر الحمداني، نوف السعيدي، وفاء المصلحي.

يفتتحُ سيف الرحبي العدد بـ "تنويعات على مأساة واحدة"، وفي باب كتابات يكتب أحمد الاسماعيلي عن عقلنة التاريخ العُماني (الاجتماع السياسي).

 ويطالعنا في باب دراسات، مادّة عن "ابن أرفع رأس الاندلسي فـي ديوانه الشُّذور"، كتبها الهواري غزالي، "التلقي حوار بين النصّ الأدبي وقرائه"، لمارسيل دو كريف وكلود دو كريف، ترجمها سعيد بن الهاني، "أدب شالاموف والقهر السجني" لزهيـــر الذوادي، "مركزية العقل فـي فلسفة جون سيرل"، لإسماعيل الموساوي، و"أزمة مجلة  حوار وانهيار الليبرالية العربية"، كتبها محمود شريح.

في باب الحوارات، نقرأ حوارا مع الكاتبة الهندية أروندهاتي روي، ترجمه المستعرب الهندي فيلابوراتو عبد الكبير، وحوارا مع الشاعر  جواد حطاب حاوره خضير الزيدي.

في باب السينما تترجم مها لطفي، سيناريو فيلم "المواطن كاين"، سيناريو:  هيرمان جـ. مانكيو فيكز- أورسن ويلز. 

في باب الشعــر، يترجم جمال العرضاوي عن قصائد خاصة كتبها ريلكه باللغة الروسية على خلفية لقائه بـ لوو سالومي، بينما تُقدم وتترجم أثير محمد علي عن شاعر المفارقات الحيوية  فياض خميس. "فـي المرايا" نص  لعبدالعزيز المقالح، "العجوز اليساري وقصائد أخرى" لحميد سعيد، "بيت الطين" لآمال موسى، تمتمات إمبراطوريّة لوداد عبد العزيز، "الحرب" لعبدالله ونّوس، "ثياب ضجرة ونصوص أخرى" لفيوليت أبو الجلد، "الرّمال الضَّالة ونصوص أخرى" لحاكم عقرباوي، "أغنية" لطالب المعمري.

في باب نصوص، يطالعنا خليل صويلح بنص "تهجين فوضى المكتبة"، بينما يُقدم ويُترجم أحمد آيت إحسان وعبد اللطيف جامل رواية "الـبئر" لخوان كارلوس أونيتي. خليل النعيمي يكتب عن "تشيلي، البركان المقطوع الرأس"، فيما يُقدم ويُترجم  خيري حمدان، للبلغاري غيورغي غوسبودينوف "الرجل ذو الأسماء الكثيرة"،  ويكتب إدريس الصغير"عش اللقلاق".

في باب المُتابعــات، يكتبُ أحمد برقاوي عن "ابن ميمون فيلسوف أم لاهوتي؟"، أحمد المديني يكتب عن "البيت الأزرق" لعبده وازن، هاشم الشامسي يكتب عن "طائرٌ يتبتّل على الضفة" لعبدالله البلوشي، ظبية خميس تكتب عن رسائل ابن عربي ودليل العارفين، أوس أحمد أسعد يكتب عن "فاتح البوابة الصدئة". خالد البلوشي يكتب عن "النقد الثقافـي.. مبدأً ومرتكزًا"، كما تكشفُ أسماء مصطفى كمال عن المستور فـي روايات ليلى سليماني،  وتكتب لمياء شمت عن الخصائص الأسلوبية للقاص بشري الفاضل، "الشخصية الروائية" يكتبُ عنها  أحمدو بن لكبيد، ورضا عطية يكتب عن "أشياء ليس لها كلمات" لجرجس شكري، فيما يكتب شاكر نوري عن "الارهاب فـي الإعلام الفرنسي.. من الصورة النمطية إلى الصورة الانفجارية".

وإلى جوار المجلة يصدر كتاب التاريخ العُماني وأحداث المجتمع، في مدونات المحرر ناصر بن سالم المسكري (1891- 1959). قدّمه الكاتب والباحث محسن الكندي. 

 

 

دأب مجلس عارة وعرعرة المحلي في السنوات الأخيرة على تنظيم أياماً ثقافية لمدة أسبوع، أو ليومين متتاليين، وهو أمر مرتبط بالميزانية، وتمنح خلال ذلك مواطنة شرف لأحد المبدعين المحليين لمن لهم بصمات خاصة في المشهد الأدبي والساحة الثقافية .

وبالأمس (في يومي الجمعة والسبت الأخيرين) تم تنظيم فعاليات وأنشطة ثقافية في القرية، ومنحت مواطنة هذا العام للأديب الأريب فتحي فوراني (أبو نزار)، رئيس اتحاد "الكرمل" للكتاب والأدباء الفلسطينيين في الداخل، وذلك تقديراً وتثميناً لدوره الطليعي والريادي، ولنشاطاته الثقافية المتنوعة ومنجزاته الادبية الابداعية، وعطاءاته التي لا تقدر في خدمة ثقافتنا العربية الفلسطينية في هذه الديار .

وكان مجلس عارة وعرعرة المحلي منح المواطنة سابقاً للشاعر الكبير الراحل سميح القاسم، وللكاتب القصصي والروائي محمد علي طه .

وفتحي فوراني هو صفدي الولادة، نصراوي المنشأ والمربى والدراسة الثانوية والحياة الاجتماعية واللقاءات الأدبية والثقافية والصداقات والعلاقات الشبابية، وحيفاوي العمل والعطاء والابداع والكفاح والعمل الاهلي .

وهو أستاذ للغة العربية، ومدرس سابق في الكلية الارثوذكسية العربية في حيفا، ومحاضر في " اورانيم " الكلية الاكاديمية للتربية .

وهو شاعر وقاص بامتياز، وناقد وكاتب مقالة من طراز رفيع، كذلك فهو ناشط ثقافي ويرأس اتحاد " الكرمل " للأدباء الفلسطينيين، وأشغل سابقاً نائباً لرئيس بلدية حيفا .

له أكثر من خمسة عشر منجزاً في الأدب والتراث وقواعد اللغة العربية، ومن أبرز مؤلفاته : " دفاعًا عن الجذور، الأخطاء الشائعة في اللغة العربية، مسيحيون ومسلمون تحت خيمة واحدة، بين مدينتين (سيرة ذاتية)، حكاية عشق (سيرة أدبية)، وجداريات نصراوية - شرفات على الزمن الجميل " وغيرها .

وفتحي فوراني مشارك بشكل بارز ودائم في " نادي حيفا الثقافي " الذي يجري نشاطاته الأدبية والثقافية تحت رعاية المجلس الملي الارثوذكسي الوطني في حيفا .

فتحي فوراني أديب مبدع أثير، خفيف الظل، تقدمي الفكر، رفيع الذوق، يمتاز أسلوبه بالرشاقة والعذوبة والجمال والمتعة اللغوية، وحصافة الرأي، وكلماته كالسلسبيل منسابة تتغلغل في القلب والعقل معًا، وحدود مملكته تمتد من مدينة صفد المتربعة على سفوح الجليل، وبين مدينة البشارة الناصرة الى لؤلؤة حيفا وعروس البحر والكرمل حيفا .

انه أيقونة ثقافية، ودرة ماسية في المشهد الثقافي والاجتماعي والوطني والحضاري .

فتحي فوراني يستحق المواطنة، وهي مبادرة طيبة ولقتة تقديرية من مجلس عارة وعرعرة، يستحق عليها التحية والثناء .

آنني إذ أهنىء صديقنا الغالي فتحي فوراني، الكاتب الأصيل، والأديب المثقف (بالفتحة) والمثقف (بالكسرة)، والانسان الشهم والرائع الراقي، والمربي الفذ عاشق لغة الضاد، الذي تخرجت من معطفه عشرات الأجيال .

مبارك يا أبا نزار، وتمنياتي لك بدوام العطاء والابداع، ومزيداً من النشاط الثقافي في خدمة مجتمعنا العربي، وتحية حب ومودة خاصة .

بقلم : شاكر فريد حسن

 

 

صدر عدد يناير 2018 من مجلة "الثقافة الجديدة"، التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، وقد تضمن ملفًا عن الراحل الدكتور علي مبروك، في محاولة لإلقاء نظرة من زاوية جديدة على إنتاجه الفكري التنويري، شارك في الملف: جمال عمر، د.هانى المرعشلى، د.حمدى الشريف، د.أيمن عبد المجيد عثمان، هبة طنطاوى، إسراء إرادة، أحمد مصطفى حلمى، حسام الحداد. وتم اختيار كتاب "فى لاهوت الاستبداد والعنف" للدكتور على مبروك ليكون كتاب هذا الشهر، وتناوله بالقراءة: د.غيضان السيد على، ود.بهاء درويش،

وفي السياق نفسه جاء المدخل الذى يكتبه رئيس التحرير بعنوان "عن القتل باسم الدين: بين المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية"، ومنه: "الدين ليس مجموعة من الأوامر والنواهى المغلقة، على طريقة افعل ولا تفعل، ولكنه مجموعة من المبادئ العامة والأطر الواسعة التى تستوعب المتغيرات الطبيعية التى تحدث على الحياة، والمستجدات التى يواجهها البشر كل يوم، بالإضافة إلى تغير الأماكن والبيئات والظروف، تلك التى لا يصح معها أن يكون التطبيق جامدًا مغلقًا، وإلا وجد الناس أنفسهم يبتعدون عن الدين ولا يحتاجونه رويدًا رويدًا".

تضمن باب "قراءات" مقالات لكل من: د.يسرى عبد الغنى عبد الله، ضياء إبراهيم جعفر، د.ناهد راحيل، د.سحر سامى، سمير الفيل، شوقى بدر يوسف، دو تيان جياو، وهي باحثة صينية تدرس الدكتوراه في مصر عن توفيق الحكيم. أما باب "تجديد الخطاب الدينى" فتضمن مقالين لـ: د.خالد صلاح حنفى، وأيمن عبد السميع حسن، وفي باب "الترجمة" ترجم طارق فراج مقال الشاعر الأمريكى دانيال هالبِرن "أسئلة من أجل الشعر"، وترجم لطفى السيد منصور فصلاً من رواية "الطفل اليونانى" للكاتب الفرانكويونانى فاسيليس ألكساكس.

وتضمن باب "رسالة الثقافة" حوارًا مع الأثري د.أحمد صالح أجراه ياسر الغبيرى، ومقالاً عن "المكان الأول والأخير" لمحمود عبد الصمد زكريا، وكتب د.فوزى الشامى "فى النقد والإبداع الموسيقي"، وكتبت سهام سالم عن النحات الكويتى سامى محمد صاحب منحوتة الصرخة، كما كتب محمد الغريب عن "ملامح ودلالات للتذوق الفنى فى السينما"، وكتب محمود حسانين عن "القفاص.. مهنة تحارب من أجل البقاء".

في باب "الكتب" مقال سالم أبو شبانة عن ديوان "فنجان قهوة لطاولة المقعد الفارغ"، ومقال عماد القضاوى عن ديوان "كل هذه المحبة".

في هذا العدد قصائد للشعراء: عمرو حسنى، مصباح المهدى، أشرف دسوقى على، محمد المتيم، نسرين البخشونجى، محمد محمد عيسى، عمرو الشيخ، مصطفى حسين، أحمد جمال مدنى، أمل عبد الهادى، محمد العارف، دعاء محمد عبد الكريم، محمود نبيل العيساوى، وعبد الفتاح فليفل. وقصص للكتاب: سلوى بكر، محمد أحمد عبد الراضى، محمد عبد القادر التونى، أسماء عبد الله، آمال الشاذلى، عبد السلام هلال، ماهر طلبة، أحمد غريب، سعيد عوض، عبد الباسط سعد عيسى، وفاروق الحبالى.

وقد صاحب العدد لوحات الفنانة المغربية سميرة أمزغار .

تتكون هيئة تحرير المجلة من سمير درويش رئيسًا للتحرير، وعادل سميح مدير التحرير، وسارة الإسكافي سكرتير التحرير.

 

 

منح مجمع اللغة العربية في الناصرة جائزة الابداع للكاتب القصصي والروائي الساخر، الأديب الفلسطيني محمد علي طه .

وقد أجمعت اللجنة التي تشكلت بهذا الخصوص أن طه هو الأكثر جدارة بين الأدباء المتقدمين للجائزة من حيث مستوى الابداع وغزارة الانتاج، والنشاط الثقافي المتواصل المثابر، والحضور في الحركة الأدبية الفلسطينية .

ويذكر أن محمد علي طه هو من أبرز كتاب القصة القصيرة الفلسطينية، ولد في ميعار المهجرة عام ١٩٤١، ويعيش في قرية كابول الجليلية، أنهى دراسته الابتدائية في القرية، والثانوية في كفر ياسيف، ودرس الأدب العربي والتاريخ في جامعة حيفا وحصل على اللقب الأول، وعمل مدرساً للأدب العربي لمدة ٢٥ عاماً في الكلية الترثوذكسية العربية بحيفا، ثم خرج للتقاعد والتفرغ للكتابة والنشر .

وهو من مؤسسي اتحاد الكتاب الفلسطينيين في الداخل، وانتخب رئيساً له في العام ١٩٩١ .

وله عشرات الاصدارات في القصة والرواية والأدب الساخر والسيرة الذاتية وأدب الأطفال، وصدر له أخيراً كتاب " نوم الغزلان " وهو فصول على هامش السيرة الذاتية .

 

من : شاكر فريد حسن - فلسطين