1340 الاديب الثقافيةصدر عن "مركز تنوير للبحوث والدراسات التنموية" في بغداد؛

العدد الجديد من صحيفة "الاديب الثقافية"

(2020 -شباط  -15-229)المرقم والمؤرخ

والتي يرأس تحريرها الناقد والروائي " عباس عبد جاسم "

ورئيس تحريرها التنفيدي والاخراج والتصميم الاستاذ "شهيد رحمن الحسيني "

ويدير تحريرها الشاعر " حيدر هادي الخفاجي ". وقد كان العدد حافلاً بالدراسات والمقالات الادبية والفكرية والفنية والنصوص الشعرية والقصصية . وكانت كالآتي :

شعرية الدخّانية: الاحتراب في زمن الثورة للشاعر والاكاديمي العراقي الدكتور احمد ضياء . وعتبة المقولة الافتتاحية :الدال والمدلول .. رواية "مصابيح اورشليم" .. قراء للناقد الفلسطيني يوسف يوسف . وحدس التاريخ :ميتافيزيقيا الزمن السردي في الرواية العربية للدكتور الناقد والاكاديمي العراقي خالد علي ياس .

والسردي والشعري في القصة القصيرة جداً للباحث المغربي عبد العزيز آنزاغ .وتقنية السطوح الفنية وبلاغتها في اعمال صالح النجار للفنان التشكيلي العراقي حامد سعيد .وكلمة في لوحات الفنان التشكيلي صالح النجار للناقد التشكيلي الاردني د.غازي انعيم .

وفي حقل "جندر" هناك مقال بعنوان :المرأة العربية ولغة الوأد الجديد للباحثة الجزائرية الاستاذة " احلام فاتح مامي " . اما في حقل النصوص الابداعية فقد قامت الشاعرة والمترجمة العراقية المقيمة في امريكا " دنيا ميخائيل " بترجمة نص " طوباويات" للشاعر الليبي الامريكي " خالد مطاوع " وهناك نصوص اخرى نذكر منها : نص الجحيم للشاعر العراقي سعد جاسم؛ وما لااراه للشاعر البحريني "احمد العجمي"؛ والنص القصصي  "صراخ في غابة " للقاص والروائي العراقي "عباس عبد جاسم"

ومن ادب الشباب نشرت الصحيفة نصاً قصصياً عنوانه "يميت" للكاتب المصري احمد زكريا الامير . وقد كانت "اطياف" الصفحة الاخيرة هي

" نقطة ابتداء" للاستاذ عباس عبد جاسم ؛

وكانت تحمل السؤال الاشكالي :نحن دولة بلا امة ام امة بلا دولة ؟

وقد تضمنت مجموعة من التساؤلات حول " خيارات الدولة الامة والقومية العلمانية؟ واللغة و" القدرة على تشكيل" الجماعة المتخيلة؟ وهل نحن بحاجة الى دولة . أُمة بالمعنى الثقافي

ام دولةّ . أُمة بالمعنى السياسي؟ وغيرها من الاسئلة الجوهرية .

وفي الختام نقول: ان " الاديب الثقافية " صحيفة فكرية وأدبية وفنية رصينة وجديرة بالمتابعة والدعم والاهتمام .

 

1337  الحب اكسير الحياةصدرعن دار الإبداع للطباعة والنشر المؤلف الأول للكاتب والاعلامي العراقي عمار عبد الكريم البغدادي بعنوان (شهريار من بغداد وشهرزاد من القاهرة ..الحب إكسير الحياة).

الكتاب يدافع عن (فلسفة المحبة) بوصفها أساسا للإيمان والتواضع، للإلهام والإبداع،  لكل خير وسعادة ، لعلاقات إنسانية متينة، للفوز برضا الوالدين، لإستنشاق عبق الحرية ونسائم التحررمن الضغينة والأحقاد، للتحليق في عوالم خفية عبرعشق أبدي طاهرلايعرف النفاد، لدوام ثورة المحبة في قلوب العراقيين والأحرار في كل اصقاع الدنيا.

لقد بذل المؤلف جهدا كبيرا ووقتا طويلا ليخرج لنا كتابا فكريا وأدبيا قيما بتصميم رائع يمثل عصارة فكره وخبرته في الثقافة والحياة والحب والانسانية والإعلام .. بالتوفيق والسداد.

 

 

صدر العدد الجديد (العدد 11، المجلد الثامن عشر، شباط 2020 )، من مجلة "الإصلاح" الثقافية الفكرية، التي تصدر كل شهر عن دار الأماني في قرية عرعرة بالمثلث الشمالي، ويرأس تحريرها الكاتب مفيد صيداوي.

ويشتمل العدد على الكثير من الموضوعات والمعالجات والاضاءات النقدية والتجارب الإبداعية والأخبار الثقافية والتقارير الصحفية.

في كلمة العدد " العروة الوثقى " يتطرق رئيس تحرير المجلة عن عيد غرس الأشجار وجمال بلادنا، وعن صفقة قلة الأدب، ويتحدث عن المؤتمر الثقافي الأول لاتحاد الأدباء الفلسطينيين الكرمل 48، وعن استعدادات الإصلاح لمجلدها التاسع عشر.

شارك في العدد كلٌ من أ. د حسيب شحادة بجولة في الإيونيمات، والشيخ غسان الحاج يحيى في متابعة نقدية عن الفروق بين التوراة والقرآن للكاتب د. داوود يحزقل، والكاتبة التقدمية المصرية فريدة النقاش التي تتساءل: هل يموت الأدب إذا دخلته الايديولوجيا، ورياض خطيب عن المسرح والثقافة المسرحية، والأديب فتحي فوراني عن الراحل د. ادوار الياس ومغامرات فواز النشاز، ومصطفى عبد الفتاح في قراءة لكتاب سعيد نفاع " جيش الانقاذ وظلم ذوي القربى "، وأحمد صالح جربوني في الحلقة الناسعة من لقطات في الذاكرة، ود. حاتم عيد خوري في " هنالك في جورة الذهب "، في حين يكتب الأديب الناقد شاكر فريد حسن نظرات في توقيعات روز اليوسف شعبان، وعمر سعدي عن المجاهد أسعد محمد فواز الهيب، ود. رقية زيدان عن أدب الرحلات، والصحفي محمود خبزنا في زيارة للقرى المهجرة في الشمال، والشاعر حسين مهنّا في عين الهدهد عن روح القطيع.

وفي مجال الشعر والقصة نقرأ قصائد للشعراء د. منير توما، وصالح أحمد كناعنة، ومنى حجلة، وقصتان لعدلي شبيطه، ويوسف صالح جمّال.

وفي العدد تقارير واخبار ثقافية متنوعة منها رسالة الطيرة الثقافية من اعداد د. يوسف بشارة، وبيان الاتحاد العام للأدباء الفلسطينيين الكرمل 48 بشأن صفقة القرن، فضلًا عن الزوايا الثابتة نافذة على الأدب العالمي ونافذة على الشعر العبري الحديث واريج الكتب وغير ذلك.

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

 

1334  دار الوطنبمبادرة راقية من الدكتور صالح الطائي من القطر العراقي الشقيق، تم الاعلان عن مشروع شعري عربي كبير لدعم انتفاضة الشعب العراقي ضد الفساد، أطلق عليه اسم: قصيدة وطن، وهو عبارة عن قصيدة يشترك بكتابة أبياتها شعراء من جميع أقطار الوطن العربي نصرة لقضايانا المصيرية، على أن يشترك كل شاعر ببيتين او ثلاثة من وزن الوافر وقافية الراء المضمومة تماهيا مع مطلع القصيدة

 حذار من الهدوء إذا تفشى                   فعند الفجر قارعة تثور

وقد تلقت دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر بالمملكة المغربية هذه المبادرة بترحاب شديد، وأعلنت الدار ممثلة بشخص مديرها السيد عبد النبي الشراط، أنها ستتبنى فكرة نشر هذا العمل، وتتعهد الدار أمام جميع العرب بطبع ونشر هذا العمل الشعري الإبداعي على نفقتها الخاصة.

وقد أسهم لغاية هذه الساعة الكثير من الشعراء والشاعرات من مختلف أقطار الوطن العربي في المشروع، من سلطنة عمان واليمن والسعودية والعراق والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وتونس والجزائر فضلا عن الشعراء المغتربين في ألمانيا وأستراليا والهند.

لذا تحث دار الوطن شعراء المملكة المغربية والسودان وموريتانيا للإسهام مع أشقائهم الشعراء العرب في هذا المشروع البنائي الوطني، ونأمل من بقية الإخوة من الدول التي لم تشارك بعد، أن يبعثوا بأبياتهم الشعرية رأسا لحساب الدكتور الطائي على صفحة الفيسبوك أو العنوان البريدي الخاصان به والمدرجان أدناه.

وستقوم دار الوطن بالتعاون مع صاحب الفكرة بتنسيق هذا الديوان الشعري الذي لا شك سيكون مميزا ومتفردا بمشيئة الله.

والله الموفق.

في 12/2/2020

***

الدكتور صالح الطائي

باحث في الفكر الديني وكاتب وشاعر/ بغداد جمهورية العراق

***

السيد عبد النبي الشراط

مدير دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر

كاتب صحفي وناشر

salih_alabid@yahoo.co.uk

https://www.facebook.com/salih.alabid

 

 

نيويورك 12 فبراير 2020 : أعلنت منظمة أمسام المراقب الاقتصادي والاجتماعي لدى الأمم المتحدة عن اختيار السفير فرج العمري سفيرا للنوايا الحسنة للمنظمة ومنحه الدرجة الدبلوماسية ووثيقة سفر دبلوماسية  وذلك للمساهمة في تحقيق أهدافها التي تدعو إلى القضاء على الفقر وسوء التغذية في العالم.

وقال ريميثيو مارادونا سكرتير عام منظمة أمسام الاممية: إن اختيار السفير فرج محمد العمري لهذه المهمة جاء ترجمة لحرص المنظمة على تعزيز وتعميق رسالتها الأممية والتعريف بها والارتقاء بسمعتها ومكانتها، ونحن على ثقة أن اختيار العمري لهذه المهمة سيشكل نقلة نوعية بالمنطقة.

من جانبه أشاد الدكتور ادوارد روني المستشار العام في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بهذا الاختيار الذي وصفه بأنه صادف أهله، محملاً الآمال على العمري في احداث تحولات عميقة في مسيرة المنظمة الأممية على صعيد الإعلام الاجتماعي والعلاقات العامة والاسهام في تعزيز البرامج والفعاليات الهادفة الى القضاء على مسببات الفقر وسوء التغذية وحشد الجهود للتصدي لها بكفاءة عالية.

وأعرب السفير فرج العمري عن بالغ سعادته بهذا الاختيار وهذا التقليد الذي أعده أمانة تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء في تحقيق متطلباته، والسعي به نحو سلم تحقيق الأهداف المرجوة، مشيراً إلى أنه بصدد وضع سياسة بحثية جديدة للمنظمة بمهنية عالية خاصة في منطقة الشرق الأوسط لتؤتي ثمارها وفق أحدث المعايير والأساليب العالمية.

يذكر ان السفير فرج محمد العمري , قد أسس مبادرة خيرية تحت مسمى " مبادرة جدارا " في المملكة المتحدة ومسجلة في هيئة الجمعيات الخيرية البريطانية وتقدم خدماتها في كافة مناطق العالم مثل جيبوتي ومصر والاردن والبوسنة وغيرها من الدول .

الجديد بالذكر ان إمسام هي منظمة مستقلة لكنها تتمتع بصفة دبلوماسية كمراقب دولي دائم بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وشأنها شأن المنظمات والأقسام التابعة للأمم المتحدة، مثل اليونيسيف واليونيسكو وغيرها، التي يحق لها تعيين سفراء ومستشارين لها لدعم أهدافها وتطوير أعمالها، حيث يتمتع سفير إمسام بكافة الحصانات والامتيازات الممنوحة للدبلوماسيين وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية .

كما يذكر أن إمسام مسجلة بقسم معاهدات الأمم المتحدة بمعاهدتين تحملان رقم 37542 و 37543  بتاريخ « 12 « يونيو « 2001 « وتم منح إمسام صفة المراقب الدولي الدائم بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بموجب القرار رقم E/212/2003 بتاريخ « 5 « مارس « 2003 « ووفقاً للمادة « 79 «  من قانون المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

 

 

1332 فدوةصدر حديثًا عن "دار أزمنة" في عمان كتاب "رسائل حُبّ إلى سامي حدّاد"، من اعداد سمير حدّاد، ويقع في 154 صفحة من الحجم المتوسط، وقدم له الناقد المغربي عبد اللطيف الوراري.

ويضم الكتاب رسائل حُبّ كانت الشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان تبادلتها مع الشاعر والاعلامي الأردني الفلسطيني سامي حدّاد في أواسط السبعينيات في زمن الاحتلال، بين السنوات 75و76 و77. وتكشف هذه الرسائل جوانب مهمة من سيرة حياة فدوى وشعرها ومواقفها من الأشياء والوجود مما يضيف قيمة وأهمية لهذه الرسائل.

وكانت قصة هذا الحُبّ بدأت في العام 1975 عندما زارت المرحومة فدوى طوقان انجلترا والتقت بالإعلامي والشاعر سامي حدّاد، وسعدت بالتعرف عليه كما تذكر هي في رسالتها الأولى، ثم توطدت وتوثقت العلاقة بينهما أكثر حين بادرت إلى مساعدة سامي أثناء اعداده رسالة جامعية عن شاعر العامية الأردني نمر عدوان، حيث توسطت له عند عائلة الشاعر من أجل جمع قصائده المدوّنة في بعض الدفاتر الموزعة هنا وهناك والاطلاع عليها.

ومما كتبه المغربي الوراري في مقدمة الكتاب : " هذه الرسائل هي شرط كينونة ودليل شهادة حيّة على قصة وجود شاعرة إنسانيّة مؤثرة مثل فدوى طوقان، وعلى قصة حُبّها الصادق الذي يجمع في ثناياها جمال الأنثى إلى هشاشتها الشفيفة ورؤيتها الحسّاسة، ثُمّ على محيطها وعصرها المصخب بالأحداث والأكاذيب والخسارات الجماعية، ولهذا من غير المقبول أن تبقى " طيّ الكتمان " في أدراج النسيان أو في عداد السجلّات المحروقة ".

ولكن هذه الرسائل التي تتنوع في موضوعاتها، وليس فيها ما يسيء لصورة فدوى طوقان ولشخصيتها العظيمة، التي صاغت قصائدها أحلامًا للحرية والمحبة والكرامة، تبقى ناقصة ما دامت ردود سامي حدّاد عليها لم تنشر بعد، وذلك للوقوف أكثر على طبيعة العلاقة بينهما وتفاصيلها وتطورها وصولًا إلى نهايتها.

وتجدر الإشارة إلى أن علاقة حب جمعت في السابق بين فدوى طوقان والناقد المصري أنور المعداوي، التي تبادل معها الرسائل وصنعا معًا قصة حُبّ عذري، وكان كشف سر هذه العلاقة الناقد المصري المرحوم رجاء النقاش، وقبل سنوات صدر كتاب يتضمن رسائل المعداوي لفدوى.

هذا وكان صدرت في العام 2018 عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله رسائل فدوى طوقان لصديقتها ثريا حداد.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

يواصل مختبر السرديات بكلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء إصداراته بكتاب جديد يحمل عنوان " المنهج والمعرفة العلمية "بإشراف شعيب حليفي،  والذي تضمن مناقشات علمية لديبلومات وأطروحات جامعية في قسمين أساسيين: قسم لمناقشات من ذاكرة الجامعة المغربية لأساتذة بصموا البحث العلمي في العلوم الانسانية: أمجد الطرابلسي وأحمد اليبوري وأحمد بوحسن وعبد الله علوي المدغري؛ وقسم ثان لستة أطاريح دكتوراه نوقشت ضمن مختبر السرديات والخطابات الثقافية.

مناقشات الأستاذ أمجد الطرابلسي، فقيد الجامعة المعربية، والتي كان قد هيأها للنشر وتتكون من أربع مناقشات لدبلوم الدراسات العليا (إدريس بلمليح- الشاهد البوشيخي- علال الغازي- أحمد أبو زيد) وأربع مناقشات لأطاريح الدكتوراه (عباس رحيلة- الشاهد البوشيخي- محمد الكتاني-أحمد أبوزيد).

أما مناقشات الأستاذ أحمد اليبوري  فكانت حول  دبلوم الدراسات العليا لكل من عبد الله راجع وبلعباس المشتري.

كما ضم الكتاب قسما ثانيا بتقارير طلبة الدكتوراه الذين ناقشوا أطاريحكم ضمن مختبر السرديات خلال هذا الموسم الجامعي.

ثم ملحق توثيقي بأنشطة المختبر في كل ما يتعلق بتكوين الدكتوراه والماستر.

ومما جاء في تقديم هذا الكتاب بقلم الأستاذ عبد الفتاح الحجمري:

تسمح لنا قراءة هذا الكتاب بالوقوف عند بعض ملامح تطوّر الدراسات الأدبية بالمغرب، ودور البحث الجامعي في التعرف على المناهج النقدية الغربية الحديثة، واختبار أساسياتها على نصوص عربية تكسبُ خطاب النقد آفاقا أخرى من التحليل وتشغيل المفاهيم وفق تصوّرات منهجية للعلوم الإنسانية عامة، تستهدف، في المحصلة، الوصول إلى تمثل معرفي أعمق للظاهرة الأدبية، وهي ظاهرة ثقافية تصلُ الأدب بالتاريخ والفلسفة، وعلم الاجتماع، اعتبارا لكون النص الأدبي معرفة ومادة تعبير وتفكير.

في اقتران بهذا الأفق، انشغلت الدراسة الأدبية في الجامعة بتغيير فهم السؤال المنهجي وتخصيب منظور توظيف المفاهيم وإثرائها بما يناسب طبقات النصوص. وإذا كان فهم السؤال المنهجي لتحليل النص الأدبي قد أبان عن وعي نقدي خصب ومتنوع نظريا وإجرائيا في العديد من الدراسات الجامعية، فإن التساؤل عما قدمته الجامعة المغربية للنقد الأدبي يظل قائما ومبررا. وفي تقدير قابل للمناقشة والإغناء، يبدو أن الجامعة عملت على تضخيم المناهج أكثر مما عملت على تطور أسسها النظرية والفكرية العامة،ومنحتها الاعتبار في المقام الأول أكثر من النصوص الأدبية.

لأجل ذلك، يعتبر هذا الكتاب مهما لأنه يوثق لاجتهادات الدراسة الأدبية بالجامعة المغربية، ويرصد كيفية استفادتها من مختلف النظريات والمناهج النقدية.

لقد أبانت الدراسة الأدبية بالجامعة المغربية في العديد من نماذجها عن منظورات تحليلية خصبة في فهم النصوص والاقتراب من تحليل أشكالها التعبيرية وتجلية أبرز تقنياتها. وهي مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى مواكبة واستثمار النظريات الحديثة تجديدا وتخصيبا لأفق القراءة.

 

  سيحيي الفنان المقتدر مفخرة المغرب مراد الشرقي العازف على آلة العود ليلة موسيقية بمدينة العرائش خلال الأسبوع الثالث من شهر فبراير الحالي، وذلك في إطار موازيات المؤتمر الدولي حول التعايش، وتعد هذه الخطوة انطلاقة فنية متفردة تضفي على المؤتمر نفحة جمالية وقيمة مضافة، خاصة وأن الفنان مراد الشرقي هو أحد أقطاب الموسيقى المغربية وأحد رموز الكلمة الشعرية، فقد ألف كلمات ذات مغزى حول التعايش، ولحنها بشكل رائع.

  والفنان المقتدر مراد الشرقي هو عازف خبير بفنون العزف، وملحن كبير، له صيته الوطني والعالمي. وهو كذلك كاتب كلمات من طينة شعراء الكلمة الهادفة، فهو متعدد في الواحد بمواهبه الماتعة وقدرته على الإبداع الفني، إذ تنساب مواهبه عذبة رائقة مما ينثره من درره الغوالي ونفائسه العوالي. ولا غرو في ذلك؛ فهو من أسرة موسيقية أبا عن جد، وقد خبر الفن وكانت له لقاءات تواصلية مع كبار الفنانين، بل ومثّل المغرب في محافل دولية ذات قيمة عالية؛ منها بروزه اللافت في أكبر مول في دبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث نثر أجمل الموسيقى بأغاني وطنية وأغاني عصرية، وهو الذي قضى فترات عمره الزاهي في تنظيم الحفلات الفنية، إذ منذ طفولته وهو ينسق وينظم ويعزف وينثر أجمل الألحان في حفلات تربوية وفنية ووطنية، وسهر على إقامة ورشات موسيقية كمؤطر له خبرته الكبيرة في هذا المجال، كما سيؤطر حاليا بخبرته ورشات موسيقية في فعاليات المؤتمر الدولي حول التعايش الذي ستنطلق موازياته ابتداء من الأسبوع الثالث من شهر فبراير الحالي. وستشكل العرائش المحطة الأولى من موازيات المؤتمر حلقة فنية مهمة قياسا بقيمة الفنان المتألق مراد الشرقي، وقياسا بمعزوفاته الموسيقية وألحانه الشجية التي تطرب وتستقطب الجماهير العاشقة للعزف الجميل.

 

محمد البندوري

(لم يأت المسرح الحديث من فراغ ولم يتعرف عليه المجتمع المصري بشكل مفاجئ...) بهذه الجملة تفتح الدكتورة/ إيمان النمر، إصدارها ضمن مطبوعات مركز تاريخ مصر المعاصر ضمن إصدرات دار الكتب والوثائق القومية، وهو الإصدار الذي صدر منذ أيام قليلة، والذي تقدم فيه الدراسة لتوثيق تاريخ المسرح المصري منذ إرهاصاته الأولى إبان مصر الحديثة، باعتباره ذراعًا من أهم أذرع القوى الناعمة التي اعتمدتها مصر الحديثة إبان بناء نهضتها.

مقدمتان هامتان للكتاب:

يتضمن الكتاب تقديمين، الأول هو مقدمة الطبعة والتي قدم لها أ.د أحمد زكريا الشلق، والتي أكد فيها على أنه ومع وجود دراسات جادة حول المسرح المصري، إلا أن هذا الإصدار "تميز بالتأريخ لنشاة المسرح في مصر في إطار تطور مصر السياسي والاجتماعي..."، وأكد أن الإصدار "يتميز بطابع أكاديمي جاد، يجعله إضافة لكل الجهود السابقة"، والتي يبرز منها دراسات الدكتور سيد علي إسماعيل.

ويأتي التقديم الآخر، بخط مؤلف الكتاب د. إيمان محمد النمر، لتؤكد ما تناولته بالتفصيل  كما جاء في نص المقدمة على أنه "من عام 1869م تاريخ إنشاء دار الأوبرا الخديوية بصفتها المسرحية المؤسساتية التي يمكن اعتبارها بداية تاريخ المسرح بمفهومه الحداثي المتماسك في مصر، ونهاية بعام 1920 لمَّ كانت تمر به مصر من ظرف تاريخي فاصل يُعد بمثابة مرحلة جني ثمار مرحلة طويلة من الحراك الاجتماعي والفكري الذي تمخضت عنه ثورة 1919، وكانت خشبة المسرح مرآته"، ثم تتابع في شرح أفكارها عبر التمهيد في البداية، وفي خمسة فصول للكتاب، يتلوها ختام أخير.

محتوي الكتاب:

يبدأ الكتاب كما قلنا بمقدمتين، ثم يأتي التمهيد والذي يستند إلى "كتابات الرحالة المستشرقين الذين زاروا مصر خلال القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر" شارحًا للانماط التمثيلية الشعبية المنتشرة وقتها في مصر كخيال الظل والحكواتي... إلخ.

وعبر خمسة فصول تبدأ رحلة توثيق أكاديمية تقدمها د. إيمان النمر، فيعرض الفصل الأول لتاريخ ما يسمى (المسارح الخديوية) وكذلك مسارح الإسكندرية، ويرصد مفارقة مثيرة للدهشة من خلال رصد الحالة الاقتصادية لمصر والتي ترزخ تحت نير الديون، إلا أن الحكومة المصرية خاصة في عهد إسماعيل راحت تنفق ببذخ لأجل الحفاظ على وجود تلك المسارح بل ودعوة الفرق الأجنبية إلى مصر.

في الفصل الثاني من الكتاب، تتبع الباحثة النشاة التأسيسية للمسرح المصري وبعض الفرق الشامية التي دخلت في المشهد المسرحي، موضحًا أهم العراقيل التي جابهت صناع المسرح في مصر في ذلك الأثناء، وراصدة لأهم الأسماء ومنها، " سليم النقاش ثم يوسف الخياط، وسليمان القرداحى، وأحمد أبو خليل القباني، واسكندر فرح، وسليمان حداد وغيرها من الفرق الصغيرة والمغمورة".

ونتابع في الفصل الثالث؛ تأريخًا للمسرح المحلي، وفي هذا الفصل يتم مناقشة إشكالية حول "ريادة يعقوب صنوع" للمسرح في مصر، ومرورًا بسلامة حجازي، وما حدث من تطور الآداءات المسرحية والشكل المسرحي والذي تزامن مع حركة نقدية وفنية موازية لتلك النهضة.

ويطرح الفصل الرابع، يدرس علاقة المسرح بالدولة والجمهور باعتباره مؤسسة لها نظم وقوانين خاصة يتم من خلالها تحديد طبيعة العلاقات بين الحكومة المصرية والفرق المسرحية، والجمهور، وتدخلات الأمن المصري، والدعم المقدم، وتستعرض نماذجًا لذلك في الفترة موضوع البحث.

والفصل الخامس يبرز فيه واحدة من أهم الاشكاليات في المجتمع المصري والعربي بشكل عام، حيث النظرة الاجتماعية للتمثيل والممثل، من خلال القبول والرفض، وكذلك التأثير والتأثر بالقضايا المجتمعية، ولا يغفل الفصل الخامس الإشارة إلى نظرة الدين والتدين في مصر إلى قضية المسرح.

منهج الدراسة في الكتاب:

تتبعت الباحثة النشاة الحقيقية للمسرح المصري في عصر النهضة المصرية، متتبعة منهجًا تحليليًا لمئات الوثائق والمخطوطات والدوريات، وحاولت أن تصل إلى نتائج متفردة حول حقيقة نشاة المسرح المصري، وقد لخصت بنفسها منهج بحثها التاريخي بقولها: "التزمت بالمنهج التاريخي فى ضوء هذه الوثائق والمصادر وكافة الكتابات المتعلقة بموضوع الدراسة، وتناول ما اشتملت عليه من حقائق بروح البحث والموضوعية القائم على النقد والتحليل قدر الاستطاعة"، ووثقت الكثير من الشهادات للفنانين والمسرحيين، وساقتها أحيانًا للدلالة على أهم النتائج التي خلص إليها البحث.

التعقيب الأخير للكتاب:

لم تكتف الباحثة د. إيمان النمر بمجرد هذا العرض التوثيقي المتقن، إنما حاولت في تعقيب الكتاب أن تناقش أهم الانتقادات التي تعرضت لها الفرق الشامية، وتشرح أسبابها، وكذلك فندت الاتهام لمسرح نجيب الريحاني والكسار الذي يتهمهما بنشر الفساد والرزيلة مؤكدة أن التعسف والتشدد حول المسرح لا يزال تهمة تلاحق المسرح من حين لآخر، منتصرة للمسرح حين كتبت: "الفن هو نتاج التعليم الجيد، والثقافة الانسانية المتحضرة، ودرجة الحرية المتاحة، والاقتصاد المتماسك، والصحة السليمة، فثالوث الخطر (الفقر والجهل والمرض) لن ينتج سوى مجتمع راكد يعاني من القهر الذي ينمو فيه ثقافة الغاب والأنانية والمادية، وبيئة حاضنة لكل فكر متطرف على كافة الأصعدة"، ولا تتوقف عند ذلك بل حاولت التحليل والتفكيك للسؤال الأعظم "ماذا يريد الجمهور"، واستعرضت الكثير من الملابسات الشائكة حول وضع المسرح المصري، لتخلص عبر تلك المناقشة إلى القول: "أن الفكرة هي التي تسبق البندقية والمدفع، وأن الفنون والثقافات المتحضرة هي من تصنع احترام شعوبها".

يزخر الكتاب بوجبة دسمة متخصصة، وشيقة، ويطرح العديد والعديد من التساؤلات حول المسرح المصري، والتي تمتد منذ إرهاصات التكوين حتى الآن، بل وتربط بعضها بفن السينما وقضايا المجتمع، ودور الدولة تجاه ذلك باعتباره واحدًا من أذرع القوى الناعمة في كل الدول الآن.

بقى التنوية بأن المؤلفة د. إيمان محمد النمر، حاصلة على درجة الدكتوراه في 2017، وتنشر مقالات مختلفة عبر منصات ثقافية متعددة، منها منصة حفريات، والموقع الثقافي لمنصة RT بالعربي، وغيرهما، وهي بكتابها ذلك، تعلن ميلاد باحثة وناقدة من طراز فريد، نعتقد ان الساحة الفنية والثقافية في مصر بحاجة إلى الكثير من جهودها البحثية القادمة، فهنيئًا لنا بذلك الإصدار.

 

صدر مؤخرا للشاعر العراقي المقيم في السويد عبد الكريم هداد، في القاهرة، وعند دار الادهم للنشر والتوزيع، ديوان شعري جديد تحت عنوان (أنسكبُ شبيهاً لروحِكِ...!)، وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب المقام في الفترة 26 كانون الثاني/ يناير- 4 شباط / فبراير2020. ضم الديوان 46 قصيدة باللغة الفصحى، كتبها الشاعر ما بين الأعوام 1995-2006. صمم لاف الديوان الفنان عبد الكريم سعدون موظفا لوحة رسمتها ليلى ابنة الشاعر.

ويحمل هذا الإصدار الرقم 16 في سلسلة الكتب الشعرية والدراسات الأدبية التي أصدرها، وله أيضا عدة كتب مخطوطة تنتظر فرصة النشر، وأخرى قيد الإنجاز.

ويذكر ان الشاعر عبد الكريم هداد أضطر لمغادرة العراق لأسباب سياسية عام 1982، وبحثا عن سقف آمن تنقل في العديد من البلدان العربية والأوربية قبل ان يستقر به المقام كلاجئ في السويد منذ عام 1990. ظهرت نصوص الشاعر الشعرية ومقالاته في العديد من الصحف والدوريات العراقية الصادرة في المنفى، ومعروف عنه اهتمامه في كتابة أغنية عراقية مشاركة وبعض الفنانين العراقيين الذين شاركوه المنفى مثل فلاح صبار، كمال السيد، طالب غالي وسامي كمال. في عام 1990 أنتج التلفزيون السويدي فلما تسجيليا عن اللاجئين القادمين في السويد، واعتمدت في الفلم قصيدة للشاعر كسيناريو للفيلم. 

جاء في الغلاف الاخير من الديوان الجديد:

1322 عبدالكريم   هداد

لا نفعَ في وَشْمِ القبيلَة

ونذور التمني

تعالي...

نبحثُ عن سِرِكِ

في صحرائي

واكتشفي ينابيعَكِ العذبَة

في حدائقِ لغتي

تعالي...

لنثملَ بفرحٍ مرشوش من ملح الدمعِ

عندَ قصبِ بحر المدنِ الأولى

لأمنحَكِ زهرَة البابونَج...!

سأكونُ في نشوةٍ

من الأغنياتِ الراقصة

وفيضِ من طفولتي

حيثُ مهرجانُ (بيتِ أكِيتو).

هناك...

***

يوسف أبو الفوز

 

 

 

ضمن العمل المتواصل في سياق تجربتها الفنية التشكيلية تستعد الفنانة التشكيلية هندة العبيدي لاقانة معرضها الفني الجديد برواق "سالادان" بعنوان "عندي حلم"  وذلك في الفترة من 09 الى 23 من شهر فيفري القادم.

هذا المعرض يأتي بعد سلسلة من المعارض السابقة بفضاءات مختلفة منها " سالادان " الذي صار من تقاليد العرض بالنسبة للفنانة العبيدي...

وقد مثل المعرض الفني السابق  الخاص بالفنانة التشكيلية برواق "سالادان" بضاحية سيدي بوسعيد وتجربة أخرى في رصيد الفنانة العبيدي ضمن معارضها الفردية والجماعية وخاصة عبر دأبها الفني الذي تعمل ضمنه لتنجز أعمالها الفنية ..المعرض شهد اقبالا من قبل رواد الرواق الشهير وكذلك من خلال أحباء الفن التشكيلي وعدد من الفنانين التونسيين وغيرهم الى جانب النقاد والاعلاميين.

الفنانة هندة تعمل للمضي بتجربتها من خلال البحث عن ذاتها الفنية عبر السعي للتجدد ... للابداع الفني مجالات شاسعة للقول بالذهاب عميقا ضمن مسيرة ما في الحياة التي تتعدد تلويناتها وتختلف عطورها وتتعدد عباراتها وفق هذا الحيز المفتوح من الكينونة حيث الذات في حلها وترحالها ولا مجال لغير النظر والتأويل والاصداح بالأبجدية في روافدها المتعددة..

والألوان كالأصوات فهي تعلو وتخفت بحسب الحالة وهنا نلمس حالات الفنان من خلال القراءات البصرية والفنية ليظل التأويل مجالا للقول بثراء الأثر الفني وممكناته الجمالية والوجدانية والانسانية.

وضمن هذه الفكرة الابداعية يظل الرسم عنوانا لافتا ضمن تجوال العين والقلب والدواخل في هذه الدروب حيث النظر بعين القلب لا بعين الوجه لتبرز الكلمات وهي تحاور العناصر وتحاولها بحثا عن ممكنات اللون والشكل والاطار في ضرب من المغامرة والذهاب بعيدا وعاليا في التراب الذي فوقه سماء..

هكذا نلج تجربة الرسامة هندة العبيدي التي نهلت منذ الطفولة الأولى من عوالم التلوين في علاقتها البريئة بعلبة التلوين لتكبر الطفلة بعد ذلك وتصبح أسيرة عوالم الرسم الجميلة طوعا وكرها فهي التي اعتبرت فن الرسم أرضها الأولى وراحت تحضن الألوان وتنظر مليا تجاه القماشة بحثا عن ذاتها التي وجدتها حالمة بالكلمات وبالغناء العالي فغدت عوالمها ملونة بالتذكر وبالنسيان..

التذكر..و النسيان حالتان لألوان شتى.. كون من تجريدية الحال والأحوال..هكذا تخيرت الرسامة هندة العبيدي ألوانها الملائمة وفي قلبها شيء من الكلمات.. والذكرى حيث كبرت مع علبة التلوين وكانت القماشة واللوحة مجالا شاسعا لرؤية العالم والآخرين وفق لون من التجريد ..

التجريد يحيل على شاعرية أخاذة وهو مسافات للبوح والقول والكشف عن عذوبة أخرى في هذا السياق من جمالية العناصر والتفاصيل والأشياء.

الأكريليك فكرتها التشكيلية والتجريد مفرداتها التي أطلقتها لتقول بالحوار الجمالي مع الذات ومع الآخرين فالفن هوهذه الكتابة المخصوصة باللون وبالأشكال الأخرى على غرار الخزف والنسيج والنحت وما الى ذلك من الفنيات المعاصرة..

نعم... الرسامة هندة العبيدي تذهب في هذا السفر الملون تحضن طفولتها وتكتفي باللوحة المعلقة في الجدار حيث القماشة الطافحة بالشجن والممتلئة أحيانا بالبهجة العارمة..و بين الحالتين تغنم الطفلة الكامنة فيها شيئا من حرقة اللون وعذاب الأسئلة وبهاء العبارة....

وهكذا معرض آخر وتجربة متواصلة للفنانة هندة العبيدي ضمن السياق الفني التونسي.. لقاء جديد بعنوان "عندي حلم" برواق "سالادان" وذلك في الفترة من 09 الى 23 من شهر فيفري القادم..

 

شمس الدين العوني

 

استنادا إلى الأهمية التي يكتسيها التعايش والحوار والسلم، وتبعا للدور الفاعل في هذا الصدد للتبادل الثقافي وما يخلفه من تأثير على مجال التنمية، وما يشكله كذلك من حلقات تواصلية عالمية هامة، خاصة في بلورة التفكير وترشيد الخطى؛ فإن مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي ينظم مؤتمرا دوليا حول التعايش، في دورته الأولى.

وحسب اللجنة المنظمة، فإن هذا المؤتمر الدولي سيسهم في تقوية أواصر السلم والتنمية المستدامة والتعايش بين مكونات المجتمع، وتقويم السلوكيات وضبط المعاملات في نطاق من الاحترام والحب والتقدير والعيش الأمثل. وسيستحضر المؤتمر القيم السمحاء، وأسس التعايش، وقيم التعامل القائم على تقبل الآخر واحتضانه ضمن الأنسجة الإنسانية والدينية والاجتماعية.

وحسب د. جلال المرابط رئيس مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي؛ فإن المؤتمر سيجسد الفعل التعايشي والثقافي دوليا من زوايا متعددة، ليبرز التواصل الفعال لخدمة مختلف القضايا التي تهم الإنسان. وبذلك سيقدم مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي مائدة تواصلية لنحت فضاء تعايشي يؤطره خبراء ودكاترة من مختلف دول العالم ومن المغرب، لتثمين أهمية التعايش والسلم والحوار في عناصر الخطاب بما يحمله من منطق القيم الإيجابية في العالم.

وسيحمل المؤتمر موازيات خاصة بتيمة التعايش تتجلى في عدد من الورشات المتنوعة ومعارض تراثية وفنية دالة في محتواها على التعايش والقيم الإنسانية.

وسينعقد هذا المؤتمر الذي يحمل شعار:"التعايش أفقا للتبادل الثقافي" بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة القنيطرة، أيام 13 و14 و15 مارس 2020. وسيكون حفل الافتتاح يوم الجمعة 13 مارس 2020 على الساعة الرابعة (16.00) مساء.

 

د. جلال المرابط

رئيس مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي

00212660024767

www.taayouch.com

Centrecoexistence.1@gmail.com

 

 

صدر في بغداد كتاب جديد للباحث والكاتب لطيف عبد سالم وسمه بـ: (كاظم عبد الجبار.. شاعرٌ غنائيّ توارى منسياً في متاهات الزمن). الكتاب الذي يقع في (161) صفحة، قدم له الناقد العربي الفذ الدكتور حسين سرمك حسن، وصمم غلافه القاص والمصمم الأستاذ فلاح العيساوي.

1315 لطيف عبد سالم

تناول الباحث في مؤلفه الجديد سيرة حياة الشاعر الغنائيّ الراحل كاظم عبد الجبار منذ ولادته عام 1937م، وحتى وفاته المبكرة، وما تخللها من إبداعٍ وآلام، إلى جانب الخيبات التي لاحقته حتى بعد رحيله عن عالمنا عام 1980م، فضلاً عن البحث في منجزه الشِعري، ودوره في المساهمة بإدامة زخم الأغنية السبعينية من خلال جملة الأغنيات الوطنية والعاطفية التي كتبها. ويضاف إلى ذلك نشاطه الإعلامي المتميز. وقد ضمن الباحث أحد فصول كتابه الستة شهادات وآراء مجموعة من الأدباء والشعراء والفنانين بخصوص تجربة الشاعِر الراحل الشِّعريَّة والإعلامية. وقد كانت ندرة المصادر الورقية أو الشفاهية إحدى أبرز المشكلات التي واجهت الباحث في إنجاز بحثه هذا؛ نتيجة غياب معظم من عاصر الشاعر المترجم له بسبب الموت أو الهروب إلى المنافي البعيدة أو العيش تحت رحمة المسكنات من الأم الإمراض.  

في بداية مقدمة الدكتور سرمك التي حملت عنوان: (كاظم عبد الجبار.. المبدع الذي واريناه خلف حُجُب النسيان)، بإشارةٍ صريحة إلى مسؤولية الجهات المعنية، وفي المقدمة منها مفاصل البيت الثقافي في المساهمة بتغييب منجز الشاعر الغنائيّ الراحل كاظم عبد الجبار من الذاكرة المحليَّة، يقول سرمك: (إنَّ موضوع الكتاب شاعر ذو طاقة ليس شِعرية في حقل النص الغنائيّ العراقي والقصيدة العاميَّة العراقية فحسب، بل إعلامية بالمعنى الشامل أيضاً، ومن المُحيّر أنْ يختفي ذَكره بهذه الصورة المؤلمة بعد أنْ رحل بصورةٍ مبكرة).

أرى من المناسب أنْ نقتطع بعضاً من المقدمة هذه التي تميزت بارتكازها على الموضوعية، فضلاً عن شغلها صفحات عدة، ومن بينها قول سرمك: (ولعلَّ النِيّةَ المخلصة للكاتب تتجلى من صفحة الإهداء:

(إلى كلّ مبدع توارى خلف حُجُب النسيان)

ليصبح جهده تعبيراً عن مسؤوليةٍ جمعية مُعطّلة يتصدّى لها بقلمه الفرد البارع وبجهده المُضني، حيث لم يُبقِ جهةً - في الداخل والخارج - ذات صلة بعطاء ودور وتراث الشاعر كاظم عبد الجبار إلّا واتصل بها بكل الطرق ليحصل على صورةٍ أنشب فيها الفناء أظفاره التي لا ترحم أو نصًّ مُهمل علاه غبار النسيان الثقيل أو شهادة تأخرت لأربعين عاماً!!).

يشير الدكتور سرمك أيضاً إلى أهمية الكتاب هذا بقوله: (هكذا يضرب لطيف الأنموذج في الإخلاص والعمل الجاد من أجل إحياء ذكرى مبدع عراقي من بين عشرات المبدعين العراقيين الذين تعاونّا على مواراتهم خلف حُجُب النسيان. ومن الممكن أن يكون هذا الأنموذج حافزاً ونواةً لمشروع وطني شامل إذا توفّرت الإرادة والنوايا الوطنية المخلصة). كذلك تناول سرمك تأثير الأغنية في حياة الشعوب قائلاً: (وقد يستكثرُ بعضُ السادة القرّاء أنْ يخصّصَ لطيف كتاباً كاملاً بكلّ ما يعنيه من جهد في الملاحقة، والجمع، والتقصّي، والكتابة المُرهقة لشاعرٍ غنائيّ "مَنسي" كما وصفه الكاتب نفسه. لكنني أعتقد أن الكتابة عن شاعرٍ غنائيّ أكثر إلحاحاً من الكتابة عن مبدعين في أجناس الفنون والآداب الأخرى. فالأغنية أشدّ وطأة وفعلاً في التأثير في الوجدان الوطني، وبناء الشخصية القومية للشعوب). ثم أردف قائلاً: (ولهذا أضع أهمية كبيرة على جهد المؤلف في هذا الكتاب. فالأمر ليس استعراض سيرة وتراث الشاعر الراحل فقط بل هي إعادة تربية وجدانية للمتلقي وتذكير بضرورة أن نأتي القلوب من حيث إقبالها وعدم إكراهها فتعمى كما يقول الرسول الكريم).

في مباركته لجهد الباحث يقول الدكتور حسين سرمك حسن: (وحين يذكّر لطيف عبد سالم بما كتبه كاظم عبد الجبار من أغان - ناهيك عن استعادة دوره الثقافي النشيط، والمتعدّد الأوجه في المجال الإعلامي "إعداد برامج إذاعية وتلفزيونية وكتابة تحقيقات صحفية.. وغيرها" بشكل عام - فإنّه يعمل على سدّ ثغرة في التاريخ الغنائيّ والشعري العراقي أُهمل ترميمها من خلال إغفال العناية والإحاطة بمنجز هذا الشاعر الثر خصوصا في جانب الدور الوطني للشعر الذي تحاول المناهج الحداثوية تغييبه).

يختم الدكتور حسين سرمك حسن مقدمته التي أعدها قراءة نقدية مكتملة أسس البناء النقدي الأصيل بالقول: (لقد أثار لطيف عبد سالم الكثير من التساؤلات التي ترتبط بحياتنا الثقافية في كتابه عن الشاعر المبدع الراحل "كاظم عبد الجبار" وهذه ميزة مُضافة لكتابه هذا.. فتحية له).

وتحية أضمنها أنقى عبارات الشكر والامتنان إلى لأديب المثابر والناقد الفذ الدكتور حسين سرمك حسن.

 

لطيف عبد سالم

 

عن مكتبة كل شيء في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدرت حديثًا للشاعر والقاص والروائي الفلسطيني ماجد أبو غوش، رواية "قلب الذئب"، وتقع في 144 صفحة من الحجم المتوسط، وصمم غلافها الفنان التشكيلي السوري ناصر نعسان آغا.

وهذا هو العمل الروائي الثالث الذي يصدر له بعد "عسل الملكات" و"سارة الحمدان"، وما يميزه اعتماده على الفصول والمشاهد القصيرة، والتركيز على المكان، واللجوء للغة البسيطة السهلة واللغة الرشيقة والأسلوب السلس الماتع.

وتركز الرواية على الحب ورائحة المخيمات والمدن الفلسطينية والمقاومة اليومية والعودة، وهاجس العثور على المفقودين بعد معارك بيروت العام 1982، والمواجهة ضد المحتل بقلب صلب ومفتوح هو قلب الذئب.

ومؤلف الرواية ماجد أبو غوش هو شاعر وكاتب قصصي وروائي، يكتب الشعر والقصة والرواية وللأطفال، بدأ مشواره الادبي منذ جيل مبكر، فكان يخط شعارات الثورة والحرية على الجدران قبل أن يخطها ويسجلها على الورق.

نشر تجاربه الأدبية، الشعرية والنثرية، في جريدة الطليعة المقدسية ومجلة الكاتب، وفي أدبيات الحزب الشيوعي في اسرائيل، وكان للناقد المرحوم محمد البطراوي الفضل الكبير في تطوره الكتابي الإبداعي وصقل تجربته الادبية، وكل كتاباته تلتزم الهم الفلسطيني والقضايا الوطنية والطبقية، ومنحازة للطبقات الشعبية الكادحة.

صدرت له عدة أعمال توزعت بين اهتماماته والوانه الأدبية المتنوعة، وهي : "صباح الوطن، قالت لي الارض، بغداد، عمواس، قيامة حمى وردة الشهداء، بكاء الوردة، بانتظار المطر، غيمة زرقاء، اسميك حلمًا وانتظر ليلى، عصيان، عسل الملكات، أحلام ماجد، فراشة، فرح والعصفور الصغير، النهر الذي ضل الطريق إلى البحر، ثمرة شجرة البلوط، سارة الحمدان، وهوى الملكات".

فألف مبارك للصديق الشاعر والكاتب الفلسطيني ماجد أبو غوش بصدور روايته الجديدة "قلب الذئب"، مع أطيب التمنيات له بمواصلة العطاء والمزيد من الابداع والتجدد والتألق.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

تم بقصر بلدية القنيطرة تكريم د. جلال المرابط رئيس مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي وذلك لما قدمه من أنشطة ثقافية ومعرفية وعلمية خصت مجالات الإبداع  مما أسهم في إثراء الساحة الثقافية المغربية بعدد من الإنتاجات الأدبية والفكرية وأسهم في التلاقح الثقافي ما أعطى صورة مشعة، فقد أسهم المركز الذي يشرف عليه د. جلال المرابط في طبع عدد هائل من الكتب العلمية وأسهم في بلورة عدد من الأنشطة في واقع ممارساتي عاد بالنفع العميم على المشهد الثقافي. كما أن عدد من الأنشطة التي يقوم بها المركز قد استهدفت تلاميذ المدارس التعليمية والفئات الاجتماعية وانفتحت على كل الشرائح الثقافية بما يخدم مصلحة الوطن.

وقياسا بالجهود التي قدمها د. جلال المرابط وما رافقها من أنشطة علمية ومعرفية وثقافية التي تم تمريرها من خلال مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي فقد تم تكريمه وسط عزف موسيقي رائق وأمام حضور نوعي من الأدباء والمثقفين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وفي إطار ثقافة الاعتراف بالجميل في الحقول الثقافية والمعرفية. وقد قدم له درع التكريم الأستاذ الجليل والشاعر والمنتج التلفزي مولاي عبد الله العلوي البلغيثي.

 

محمد مدني

نظم النادي الرياضي الكهربائي لأفورار صباح يوم الخميس 23 يناير 2020 بدار الثقافة نشاطا افتتح به موسمه هاته السنة، لفائدة مواهب ابناء موظفي المكتب الوطني للكهرباء. أطره الفنان التشكيلي الأستاذ عزيز حمي. الهدف من  المبادرة التي ركز عليها م النادي في اولوياته. تنمية قدرات الأطفال الصغار الخيالية والحسية والابداعية.

 الورشة التي اطرها الأستاذ كانت  مناسبة لصقل مواهب عينة من الاطفال التي أجاد السادة المكلفون بالنادي في اختيارها.

التعامل مع الالوان و خوض تجربة المزج و دخل اول عوالم اللون والفكرة ..

استحسن الجميع جودة الطرح وعبروا ان الورشة اصابت هدفها بشكل جيد.

 بالمناسبة نقدم كل التقدير للسادة الذين سعروا على انجاح الورشة من بدايتها الى نهايتها..

في الختام تم توزيع شواهد تقديرية على المشاركين.

 

سعيد لعريفي المملكة المغربية

صدر هذه الأيام، العدد الجديد (عدد 10، المجلد الثامن، كانون ثاني 2020)، من مجلة "الإصلاح" الثقافية الشهرية. وجاء العدد زاخرًا وغنيًا بالإضاءات النقدية والدراسات الأدبية والتجارب الإبداعية.

وخصص رئيس تحرير المجلة الأستاذ مفيد صيداوي كلمة العدد للحديث عن مناسبة مرور 25 عامًا على تأسيس دار "الاماني" للنشر والتوزيع، التي تصدر عنها المجلة، فأشار إلى أن " تأسيس دار النشر كان حلمًا راود كاتب هذه السطور دون رأسمال يذكر، والرأسمال الوحيد الذي كان هو الحلم بإبقاء مجلة الإصلاح مجلتكم وتطويرها، والإيمان بهذا الشعب الجبار والقوى التقدمية اليهودية بأنها قادرة على حماية هذا المشروع الوطني التقدمي المتنور، ولتكون الحاضنة القانونية للمجلة ولإنتاج شعرائنا وأدبائنا وكل من يرى بالأدب نافذة لترسيخ مفاهيم الإنسانية والأممية والتقدم وسعادة الإنسان كل إنسان في كل مكان، آمنا بأهلنا بأبناء شعبنا وقدراتهم وأهمية التفافهم حول الدار والمجلة ".

وشارك في العدد د. نبيه القاسم بمداخلة حول باكورة نبيل عمرو الروائية " وزير إعلام الحرب "، والكاتب نعمان اسماعيل عبد القادر عن دور الحيوانات في أدب الأطفال.

وقدم الكاتب محمد علي سعيد دراسة لغوية حول السيد المسيح، بينما المحامي جواد بولس فيكتب عن التعليم بين برج بابل وبرج بيزا، ود. محمد حبيب اللـه عن اليوم العالمي للغة الضاد، والشيخ غسان الحاج يحيى في متابعة نقدية عن قصة " وفي المساء .. نامت الشّمسان " لكاتب الاطفال مفيد صيداوي، ود. حاتم عيد خوري في حلقة جديدة من " هناك في جورة الذهب "، و. أ. حسيب شحادة في أقوال وأمثال عن اللسان، والأستاذ رشدي الماضي عن المسرح والثقافة المسرحية، ووديع أمين عن ابن رشد وتحرير العقل، وتوفيق يوسف عواد عن المدرسة القديمة.

في حين يكتب الأديب شاكر فريد حسن عن عبد الرحمن عواودة صوت الوطن والغضب والأمل، ود. لينا أمين الشّيخ - حشمة عن شهرزاد في ظل ثالوث الحياة الأجمل (الحب، الخير والجمال)، وعمر سعدي في ذاكرة الوطن عن المجاهد الشهيد سلمان قاسم غضبان، والأستاذ محمود ريان في قراءة لقصة " الأسد الذي فارق الحياة مبتسمًا " للكاتب المربي سهيل عيساوي، والأديب الشاعر حسين مهنّا في زاويته الشهرية " عين الهدهد عن " الرأي العام ".

أما في مجال النصوص الإبداعية ففي العدد قصائد للشعراء د. منير توما، صالح أحمد كناعنة، نادرة شحادة، ومنى حجلة. بالإضافة إلى قصتين للكاتبين سعيد نفاع ويوسف جمّال.

ويشتمل العدد ايضًا على تقارير صحفية وثقافية عن يوم اللغة العربية العالمي بمدرسة " العبهرة " في عين ماهل، ورسالة أم الفحم للصحفي محمود خبزنا وغير ذلك من أخبار وشذرات أدبية.

هذا وصدرت مع العدد النسخة بالعبرية من الاصلاح حول "شاعر وقصيدة " وهي عن الشاعر فؤاد عزام.

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

 

اوطاط الحاج  ـ  صحيفة المثقف: من مغرب العمق، صدر العدد الأول من منصة شهرية رقمية، أطلق عليها اسم (عناقيد)، تيمنا بدور الإبداع والثقافة عموما في بناء الإنسان والأجيال.

مجلة يرأسها الشاعر والناقد المغربي أحمد الشيخاوي، كما يدير تحريرها الشاعر والمترجم محمد العرابي، وتضم في لجانها الأخرى أسماء لامعة أغنت المشهد العربي بتجارب إبداعية مهمة في مختلف الأجناس.

استهلّ العدد بمقالة تحت عنوان " الثقافة والتراث بعيون حداثية " لرئيس التحرير، فيما توزعت المشاركات الباقية وتنوعت، عبر هيكلة حاولنا أن تكون جامعة و ثرية في عناوينها ومضامينها، فضلا عن الإفتتاحية المذكورة، نجردها تباعا كالآتي:

1305 مجلة عناقيد

1 ـ الباب الثابت " ثقافية " وفيه عناوين خمسة عناوين فرعية:

ـ  صفحة " قراءات " كتب فيها، سعيد الفلاق والحسين أيت، من المغرب، د.محمد عباس محمد عرابي من مصر.

ـ صفحة " شعر " كتب فيها، احمد الحجام والعربي الحميدي وحنان ودي، من المغرب.

ـ صفحة " دراسات " كتب فيها،د.أيمن تعيلب من مصر، وخيرة مباركي من العراق.

ـ صفحة " قصّ " كتب فيها، محمد الشايب ونور الدين التيجاني الإدرييسي من المغرب، وحيدر علي الجبوري من العراق.

ـ صفحة " زجل " كتب فيها اصغيري مصطفى و حسن ميري ومصطفى الشاقوري من المغرب.

2 ـ الباب الثابت " ضيف العدد" والذي تم الاحتفاء فيه بالشاعر المغربي الكبير، الراحل احمد بركات، وعرف الملف مشاركة كل من العربي الحميدي وعبد العزيز الطوالي ود. احمد بياض من المغرب، إضافة إلى مادة مقتبسة من جريدة بيان اليوم المغربية في الموضوع.

3 ـ الباب الثابت " فصول" ويشمل العتبات الفرعية التالية :

ـ صفحة " تراثية " كتبها عبد العالي الوالي من المغرب.

ـ صفحة " فنية " كتبها المغربي لحسن ملواني.

ـ صفحة "وجها لوجه " كتبها رئيس تحرير المجلة المغربي احمد الشيخاوي.

ـ صفحة " ترجمة " كتبها مدير تحرير المجلة المغربي محمد العرابي.

4 ـ الباب الثابت " تاء الثأنيت" حول فكرة علاقة المرأة العربية المبدعة بالمقاهي الثقافية، وكتبت فيها كل من نادية القاسمي وفريدة مزياني أم دعاء،من المغرب،وفاطمة منصور من العراق،ود.ريم سليمان الخش من فرنسا.

5 ـ الباب الثابت " فضاءات" ويشتمل على العناوين أدناه:

 ـ صفحة " مجتمعي" كتبها مصطفى العثماني من المغرب.

ـ صفحة " حر " كتبها العربي الحميدي من المغرب.

ـ صفحة " سير " عن قصة المثل العربي " وافق شن طبقة "، مقتبسة عن "حدائق التراث العربي".

6 ـ الباب الثابت "وشايات ملونة " ويحوي العناوين الفرعية الموالية:

 ـ صفحة " إصدارات"،فيها خبر عن صدور ديوان " دو ري مي " لمؤلفه أحمد الأخرس، إصدارات دار الآن / ناشرون وموزعون، بالأردن. أيضا خبر صدور كتاب " أدب وسينما وتقنيات الخيال العلمي" للباحث والناقد السينمائي الأردني الدكتور مهند النابلسي، عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة.

ـ صفحة " أنشطة " وقد رصدت فيها الأجواء الثقافية بالشارقة نسخة2019، عبر رسالة شافية وافية، الكاتبة والإعلامية التونسية أسمهان الفالح.

ـ صفحة " جوائز " كتبها الشاعر المغربي محمد اللغافي.

بقي أن نشير إلى أن المعالج اللغوي للمجلة هو الأستاذ محمد السراوي، من المغرب، أما مسؤولها التقني فهو أستاذ الإعلاميات، المغربي محمد لحلو، والذي نحييه بحرارة ونشيد بمجهوداته الفنية الكبيرة.

يتمّ استقبال المشاركات عبر الإيميل التالي:

Adragehh200@gmail.com

***

احمد الشيخاوي

 

ملف العدد 60 من مجلة ذوات

يمرّ العالم العربي الإسلامي في الوقت الراهن، بمرحلة استثنائية ودقيقة، وصلت فيها الحروب والتطاحنات الداخلية مداها بسبب الصراعات الطائفية والمذهبية المستشرية، والتي شطرت العالم العربي الإسلامي إلى عدة أجزاء: جزء موالٍ للسنة، وجزء آخر موالٍ للشيعة، وجزء يناصر المشروع الإخواني، وآخرون مع المشروع السلفي، هذا في الوقت الذي كانت فيه الدول العربية الإسلامية في السابق، تعيش في ظل دول وطنية ينسجم فيها الشيعي مع السني، والإخواني والسلفي، ويحترم كل واحد الآخر، ويعملون من أجل العيش المشترك ومن أجل مصلحة البلد، والأمة العربية برمّتها.

لكن اليوم تغيرت الرقعة العربية، وصارت الطائفية تنخر مجتمعاتنا، وأصبحت المنطقة قابلة للاشتعال أكثر مما هي عليه الآن، خاصة مع التدخلات الخارجية، وبروز أطماع كبيرة لبعض المذاهب الدينية، وأبرزها الشيعة التي بات واضحا تمدد مذهبها وتوسعه، لتشمل أطماعه حتى البلدان المغاربية وعلى رأسها المغرب والجزائر وتونس، حيث لم يعد تهديدها يقتصر فقط على الترويج الإعلامي، بل انتقل إلى أرض الواقع، على الرغم من هاجس "التقية" الذي يشتغل به العقل الجمعي الشيعي.

إن الشيعة فكراً وعقيدةً ليست وليدة اليوم؛ بل تطورت عبر الزمان، ومرت بمراحل عديدة، كان من أبرزها، ما أحدثته الثورة الإيرانية من زلزال كبير في العالم الإسلامي، حينما نجحت في تحويل النظام الملكي الإيراني إلى جمهورية إسلامية بزعامة "الخميني"، الذي لم يعد رئيس دولة فحسب، بل مرشدا روحيا أعلى للجمهورية، ولعلّهذا النجاح للثورة الإسلامية هو ما جعل الكثير من المسلمين ينبهرون بها، ويرون في المذهب الشيعي وعاء للخلاص، وسبيلا للتحرر، ودفع العديد من أبناء المنطقة المغاربية إلى اعتناق التشيع، بما في ذلك أبناء الأقليات المسلمة السنية في القارة الأوروبية.

يختلف التشيع في المشرق العربي عن التشيّع في مغربه؛ فالتشيع الأول له رابط وثيق مع العقيدة، وفي الثاني لا رابط بين التشيع والعقيدة، غير المال، لأن إيران، حسب العديد من الدراسات، استغلت حالة الدول العربية بعد الثورات وهشاشة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وأغرت الشباب لينشروا أفكاره  أو عقائدها بعد عودتهم إلى بلدانهم. لا توجد إحصائية دقيقة ترصد عدد الشيعة في الوطن العربي، إلا أن أعدادهم وفقًا لأرقام تقديرية تتراوح ما بين 40 إلى 50 مليون نسمة؛ أي بنسبة 15 % تقريبًا من إجمالي سكان العالم العربي، بصورة تجعلهم أقلية بين الغالبية السنية، لكن يعاني معظم أفراد المذهب الشيعي من عقدة الاضطهاد في البلدان التي يعيشون فيها، ويعتبرون أنهم من المهمّشين سياسيًا ويشتكون من القمع الديني، ولاسيما في البلدان التي يشكلون فيها أقلية مذهبية.

تعد ظاهرة التشيع أحد تجليات الإسلام السياسي، خاصة وأن التشيع الفارسي، الذي تتزعمه إيران، لم يكن ذا أهمية قبل القرن السادس عشر مع الصفويين، إلا أن نجاح الثورة الإيرانية جعل حلم الفقيه يتحقّق في الهيمنة على السلطة السياسية، التي باتت متعطشة لامتدادات جغرافية لا تحدّها عين، وهو ما جعل من تصدير الثورة إحدى غايات إيران المذهبية، التي أسّست دولة دينية، سرعان ما تحوّلت إلى وهم كبير لتأسيس"الإمبراطورية الإسلامية الشيعية". ولهذا، فإن التشيع العربي لا ينفصل عن هذا الوهم، بما في ذلك تشيع دول المغرب العربي، وعلى رأسها المغرب، ولا يخرج من دائرة الصراع السياسي، منذ صراع علي ومعاوية، ما يجعلنا أمام ظاهرة سياسية بامتياز، وإن كانت تتدثر باللبوس الديني.

للتقرب أكثر من إشكالية هذا الموضوع، خصصت مجلة "ذوات"، الثقافية العربية الإلكترونية الشهرية، الصادرة عن مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، ملف عددها الستين (60) لموضوع "التشيع في العالم العربي... ظاهرة طائفية أم مشروع سياسي؟!"، وحاولت الإجابة عن مجموعة من الأسئلة: هل نحن أمام مشروع شيعي بالفعل، أو لنقل "تصدير التشيع" إلى دول المنطقة العربية والإفريقية والأوروبية، أم إن الأمر خلاف ذلك؟وهل الظاهرة ليست بهذا التضخيم الإعلامي الذي يصدر بين الفينة والأخرى؟ وإذا كان الأمر مجرد تضخيم من وقائع عادية، فكيف نفسر صدور تصريحات وازنة عن بعض صانعي القرار في السّاحة، قبل اندلاع أحداث "الفوضى الخلاقة"، تتحدث، على سبيل المثال لا الحصر، عن "الهلال الشيعي" الذي يُهدد أغلب الدول الشرق أوسطية، وتصريحات موازية عن رجال دين، حذروا مراراً من مأزق اللامبالاة من تفشي الظاهرة، خاصة لدى الشباب؟ ثم ما الذي صدر عن المؤسسات الدينية في الساحة، وعن المراكز البحثية المنخرطة في "صيانة الدولة والدين"؟

تفاعلاً مع هذه الأسئلة، يأتي ملف العدد (60) من مجلة "ذوات"، الذي أعده الباحث المغربي منتصر حمادة، لتسليط الضوء على الموضوع ومقاربته من خلال دراسات ومقالات مختلفة، حيث قدم له بمادة تحمل عنوان "المعضلة العربية في التفاعل مع استراتيجيات "تصدير التشيع"".

ويتضمن الملف مساهمة تأطيرية نظرية للموضوع، اشتغل عليها الباحث التونسي ماهر القدارات، تحت عنوان "المسلم الشيعي من دولة الفقه الإسلامية إلى فقه الدولة المواطنية الحديثةّ"، ومساهمة للباحث المغربي في علم الاجتماع والأنثروبولوجيا الثقافية، الدكتور عياد أبلال، بعنوان: "أسباب وعوامل التشيع بالمغرب بين أزمة النسق الاجتماعي والثقافي والبحث عن البطل الأسطوري"، ومساهمة للباحث الجزائري يحيى بوزيدي، بعنوان: "المداخل الناعمة للتشيع في الجزائر"، ومساهمة رابعة بعنوان: "تونس بين التشيع العقدي والتشيع السياسي"، للباحث التونسي عبد اللطيف حناشي، ثم ملخّصاً لمضامين المحور الخاص بواقع التشيع في المغرب، وهو المحور الذي صدر صيف 2018 في تقرير "حالة الدين والتديّن في المغرب 2015-2017"؛ أعده الإعلامي والكاتب المغربي عبد الرحمن الأشعاري. أما حوار الملف، فهو مع الأستاذ الباحث بالخزانة الحسنية بالرباط، خالد زهري، الذي وجه الدعوة إلى خلق أجواء الحرية للبحث الديني بقواعد البحث العلمي، والنقاش الفكري، بالرد على المتشيعين، ودحض الأسس الأيديولوجية التي استندوا إليها في ترك مذهبهم السني، واعتناق المذهب الشيعي الإمامي، وتأسيس مركز يبحث في المسألة بحثاً جامعاً، ويعني بذلك الاشتغال على الأسباب الذاتية والموضوعية التي تسهم في انتشار التشيع، والجذور التاريخية للصراع السني الشيعي، وتحليل الخطاب الشيعي المعاصر بتقنيات بحثية جديدة، والتحليل النفسي والاجتماعي والأسري للمتشيعين، وما إلى ذلك من القضايا التي تحتاج إلى فريق قوي من الباحثين والمتخصصين الذين يجمعون بين التكوين العلمي القوي، والغيرة الوطنية والدينية، والتفاني في الوطنية التي لا تقبل المساومة ولا التنازل.

وإضافة إلى الملف، يتضمن العدد (60) من مجلة "ذوات" أبوابا أخرى، منها باب "رأي ذوات"، ويضم ثلاثة مقالات: "الشكل المثالي لعلاقة المثقف بالسلطة" للكاتب والباحث المصري الدكتور غيضان السيد علي، و"تداعيات انتشار التطرف الديني عبر شبكات التواصل الاجتماعي على المجتمعات العربية" للباحثة الجزائرية عمارة عمروس، و"المثقف والسلطة، علاقات القوة" للكاتب والباحث التونسي رضا الأبيض؛ ويشتمل باب "ثقافة وفنون" على مقالين: الأول للكاتبة المصرية الدكتورة هويدا صالح بعنوان: "الخطاب النّسوي واسترفاد التراث في ديوان "الشعر امرأة""، والثاني للكاتبة والأكاديمية العراقية الدكتورة نجود الربيعي، بعنوان: "تتساقط الغزلان كالذباب؛ قراءة لقصة الغزلان على ضوء النقد البيئي".

ويقدم باب "حوار ذوات"، لقاء مع الكاتب والروائي التونسي كمال الرياحي، المؤسس والمشرف على "بيت الرواية" بتونس. الحوار من إنجاز الكاتب التونسي ضو سليم. فيما يقدم "بورتريه ذوات" لهذا العدد، صورة عن المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري، الذي يعد من المفكرين العرب الذين ساهموا في نقد التراث العربي وقراءته قراءة نقدية واعية بمتطلبات العصر الراهن؛ حيث استطاع في سلسلة نقد العقل العربي، القيام بتحليل للعقل العربي عبر دراسة المكونات والبنى الثقافية واللغوية التي بدأت من عصر التدوين، قبل الانتقال إلى دراسة العقل السياسي،  ثم الأخلاقي، وهو مبتكر مصطلح "العقل المستقيل"؛ أي ذلك العقل الذي يبتعد عن النقاش في القضايا الحضارية الكبرى.البورتريه من إنجاز الكاتب والباحث المغربي عزيز العرباوي.

وفي باب "سؤال ذوات"، تستقرئ الإعلامية الأردنية منى شكري، آراء مجموعة من الباحثين والكتاب العرب حول سؤال: هل نحن فعلاً أمام تصدير للتشيّع إلى دول المنطقة العربية؟ وفي باب "تربية وتعليم" يتناول الباحث المغربي الزبير مهداد موضوع "بستالوتزي: تربية لبناء الرجال"، فيما يقدم الباحث الأردني نادر رزق، قراءة في كتاب "الشيعة والتصحيح: الصراع بين الشيعة والتشيع" للدكتور موسى الموسوي، الذي نشره باللغتين؛ العربية والفارسية، وهو من أهم الكتب وأكثرها جرأة، لأنه انتقد الشيعة من الداخل، وواجه الموسوي بسببه هجمات غير مسبوقة من بني مذهبه وصلت حدّ تكفيره، رغم أنّ جده هو المرجع الأعلى في زمانه أبو الحسن الأصفهاني، وذلك في باب كتب، والذي يتضمن أيضاً تقديماً لبعض الإصدارات الجديدة لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، إضافة إلى لغة الأرقام، التي تكشف عن أحدث الأرقام الخاصة بالعرب في قياس التحصيل العلمي لـ "بيزا".

 

سعيدة شريف

 

عن دار ضفاف للطباعة والنشر في بغداد صدر الجزء التاسع والعشرون (279 صفحة) من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية ترجمة وإعداد الباحت "حسين سرمك حسن".

ذكر الباحث حسين سرمك في مقدمة هذا الجزء معلومات لا تصدق وتصيب أي عراقي بالألم والمرض والغضب والقهر:

(كان المُخطّط لهذا الجزء أن يكون جزءا واحداً موحّداً يتناول قضيتين مترابطتين: الأولى هي سرقة أكثر من 60 مليار دولار (بعض الباحثين يضيف إليها 20 مليار دولار من مبيعات النفط في ظل الاحتلال) من الأموال العراقية التي كانت تحت وصاية الولايات المتحدة (وبالتالي فهي المسؤولة عن مصيرها قانونياً) في صندوق تنمية العراق. أمّا الثانية فهي ضياع عشرات المليارات من الدولارات من أموال العراق في ما سًمّي ب "عملية إعادة إعمار العراق" من خلال الفساد الفاحش من رشى واختلاسات وهدر وإساءة استخدام للمال من قبل المسؤولين الأمريكيين في سلطة الائتلاف المؤقتة (برئاسة بول بريمر) التي حكمت العراق قي السنة الأولى التي تلت الاحتلال البغيض ومن قبل المقاولين المتعاقدين معهم. لكن حجم هذا الجزء من الموسوعة زاد كثيراً بسبب ضخامة المعلومات والوثائق والمقالات التي ظهرت في السنوات الأخيرة عن أبعاد وخفايا هذه الجريمة المزدوجة فقررتُ أن يكون هذا الجزء المهم جزءين متتابعين ولكن بمقدمة واحدة توفّر للسيّد القارىء صورة شاملة عن محتواهما عندما يقرأ كلّ جزء منهما منفرداً).

1297 جرائم الولاية المتحدة

ويواصل الباحث مقدمته المؤلمة بالقول:

(فيما اعتبرته قناة CNBC الأمريكية أكبر عملية سرقة أموال في التاريخ قام بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بأكبر عملية نقل للعملة المحمولة جوّاً في تاريخ العالم حيث أرسل بطائرات شحن عسكرية ضخمة 40 مليار دولار من أموال العراق إلى بغداد لغرض تسليمها لمسؤولي البنك المركزي العراقي. هذه الأموال ضاعت ولم يُعثر لها على أثر أبداً برغم البحث عنها لسنوات طويلة من قبل مختلف الأجهزة الأمريكية كما يزعمون. إنّها خطة رهيبة لسرقة أموال العراق حيث تحاول هذه القناة وغيرها من وسائل الدعاية الأمريكية إقناعنا بأن شخصاً اسمه "باسل..." (أمريكي الجنسية، لبناني الأصل، مولود في السعودية!!) هو الذي كان يستلم تلك المليارات ويقوم بتسليمها لاثنين من المسؤولين العراقيين ويوقّعهما على أوراق (أي 4) يكتبها بنفسه (لعدم وجود وصولات رسمية لديه). وكانت صيغة الوصل هي: (نحن الموقعين أدناه استلمنا مبلغ مليار دولار من السيّد باسل.. ولأجله وقعنا). وسوف أمنع نفسي من أكمال الشرح والتعليق لكي لا أصبح أحمقاً يضحك عليه الأمريكيون في هذه المسخرة الحقيرة ، وأكتفي بالقول بأن السيّد باسل الذي استلم 40 مليار دولار كان جالساً في أحد قصور صدّام وشاهده مسؤول الخزانة الأمريكي الذي جلب الدفعة الأولى (2 مليار دولار) وهو السيّد "ديفيد نومي  David Nummy" ، فاستعان به وأعجب بقدراته ومهاراته (يعني بالعراقي : شافه خوش وَلّد) وقال له سوف أرسل إليك 40 مليار دولار أرجو أن تستلمها وتكون أميناً عليها لأننا نريد أن نبني العراق المسكين بسرعة!! زين خويه !!

لو أتينا بأي طفل أمريكي من الشارع ، وحكينا له هذه الحكاية ، ألن يضحك على عقولنا .. وقد يبصق علينا ويشتمنا لأننا نريد أن نضحك على عقله؟.

لا استطيع ، وقلبي يتقطّع على ما اقترفه المسؤولون الأمريكان الأوغاد بحق وطننا ، سوى أن أترك السادة القرّاء ليقرأوا فصول هذه الجريمة المرعبة المُعزّزة بالصور والوثائق وشهود العيان – ومن مصادر أمريكية بحتة – ويحكموا بأنفسهم. وسيجد السادة القرّاء وأي مسؤول عراقي غيور يريد متابعة هذه القضية التفصيلات الكافية في الفصول التسعة الأولى).

اشتمل هذا الجزء على 27 فصلا هي:

(1) سرقة 60 مليار دولار من أموال العراق - أكبر عملية نقل للعملة المحمولة جواً في تاريخ العالم وأكبر سرقة أموال في التاريخ!!- أرسل بنك الاحتياطي الفيدرالي 40 مليار دولار من أموال العراق إلى بغداد فضاعت ولم يُعثر لها على أثر

(2) تطوّر زمني لقضية سرقة مليارات العراق

(3) أين ال 17 مليار دولار المفقودة من أموالنا؟ العراق يطالب بإعادة أموال النفط "التي سرقتها مؤسسات أمريكية بعد الغزو عام 2003"

(4) بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك يرفض ابلاغ المحققين بمليارات الدولارات التي شحنها الى العراق خلال الأيام الأولى للغزو الامريكي

(5) "أكبر سرقة أموال في التاريخ العالمي"

(6)  موقع الرأسمالية العارية: خطّة مبيّتة لسرقة أموال العراق لتمويل الحرب والعمليات السوداء- من يسنطيع حساب مليار دولار دون آلات عد فائقة السرعة؟ - ثمانية اعتراضات تفنّد قصّة قناة CNBC 

(7) مليارات فوق بغداد: صحفيان أمريكيان من مجلة فانيتي فير يكشفان سرقة مليارات الدولارات من أموال العراق

(8) يقول التدقيق الأمريكي: المليارات تُهدر في العراق- المشروعات لم تكمل برغم الإنفاق الضخم- واختفاء 9 مليارات من عائدات النفط العراقي

(9) *المليارات التي لا أحد يكلف نفسه عناء متابعتها

(10) ثلاث مقالات خطيرة ولا تُصدّق عن الفساد في إعادة إعمار العراق وسرقة ملياراته 

(11) أولا-أين ذهبت كل هذه الأموال؟- تمت "‘عادة إعمار" العراق بـ 20 مليار دولار من أموال العراقيين مقابل 300 مليون دولار من الولايات المتحدة!! وكلها ضاعت بلا محاسبة!!

(12) ثانيا-المحسوبية و الرشى- اقتصاديات إعادة الإعمار في العراق- 26 يناير كانون الأول 2006

(13) ثالثاً-النظام الخاضع لأقل رقابة في الشرق الأوسط!

(14) كيف أضاعت الولايات المتحدة المليارات في العراق على مدى تسع سنوات

(15) مستشار أمريكي: كنّأ نسلّم رزم الدولارات للمقاولين بـ "الجوالات-الكواني" وبلا مستندات أو محاسبة! ونوزعها عليهم في أنحاء بغداد بسيارة للخطوط الجوية العراقية!

(16) فوكس نيوز: تقرير المفتش العام يقول إن 8.8 مليار دولار من الأموال العراقية قد فُقدت

(17) المفتش ستيوارت بوين: التحقيق في الأموال العراقية المفقودة ينتهي في مخبأ لبناني!!- 1.6 مليار دولار عراقي مُخبّأة في مخبأ في لبنان!!- لو كان لحزب الله أي علاقة بهذه الأموال لقلبت واشنطن الدنيا ولم تقعدها

(18) صحيفة الغارديان: كان المستشارون الأمريكيون يلعبون كرة القدم بكرات من ملايين الدولارات فئة 100 دولار من الأموال العراقية!!

(19) من فضائح إعادة إعمار العراق حسب تقرير المدقق النهائي الخاص بالكونجرس- سجن بادوش تُرك نصفه بعد صرف 40 مليون دولار- شركة أمريكية تسعّر “عِكِس” مغسلة بثمانين دولاراً!- وغيرها الكثير الكثير.

(20) فشل اعادة الاعمار في العراق

(21) البنتاغون يطرد نائب وكيل وزارة الدفاع بسبب فساد في "إعادة إعمار" العراق

(22) قتل المقاول وتاجر الأسلحة الأمريكي دايل سي. ستوفل عام 2004 جعل الاستفسار عن الكسب غير المشروع في العراق يركّز على ضبّاط الولايات المتحدة

(23) من هو المقاول دايل سي. ستوفل Dale C. Stoffel الذي قُتل بعد أن بلّغ عن الفساد والرشى في عملية "إعادة الإعمار"

(24) العراق: الفساد والملايين المفقودة ومقاولان مقتولان- قصّة مقتل المقاول الأمريكي دايل ستوفل حسب وكالة أسيوشيتدبرس

(25) فضيحة مسؤول سلطة التحالف الذي تلاعب ب 62 مليون دولار ل "إعادة إعمار" الحلّة- شتابن وبلوم وسبعة ضباط اعترفوا باستلام رشى بملايين الدولارات

(26) هل كان قتل موظفة حقوق الإنسان الأمريكية فيرن هولاند في العراق تغطية محتملة للنقود المفقودة

(27) ثلاثة ضبّأط أمريكيين ينتحرون بسبب الفساد في "إعادة إعمار" العراق!

 

كتب محرر دار ضفاف