14320 عمار نعمة جابرحصد نص مسرحية (قاع ) للكاتب عمار نعمه جابر على جائزة (الأورودرام) الشبكة الأوروبية للدراما لعام 2020، ليترجم بذلك إلى الفرنسية ولكل اللغات الاوربية المعتمدة في شبكة الأورودرام الدولية (الهيئة العالمية للمسرح) .

نص الكاتب العراقي عمار نعمه جابر المقدم للهيئة العالمية للمسرح اختير مع نصين آخرين باللغة العربية، بعد أن تم تقييم النصوص المقدمة، والتي بلغت 841 نص مسرحي بلغات مختلفة، حيث قام بالتقييم 290 عضوا، من خيرة الأساتذة في اوربا، حيث قاموا بتكوين 29 لجنة لغوية، عملت على قراءة النصوص التي تقدمت للمسابقة في نهاية العام الفائت .

ويأتي فوز مسرحية قاع ليتوج المسيرة الكبيرة للمسرح العراقي ونصه المكتوب، من خلال نص مسرحي قدم في اكثر من عشرة دول عربية، ولأكثر من أربعة عشر مرة . محققا جوائز عديدة .

ويذكر ان للكاتب عمار نعمه جابر عشرة كتب مسرحية، تضم اكثر من ستين نص مسرحي، حقق من خلالها انتشارا محليا وعربيا، حيث يتواصل تقديم نصوصه في مختلف الدول العربية، وذلك لما يحمل نصه من قيم فكرية وجمالية، استطاعت أن تطرح الموضوعات الإنسانية بقوالب فنية متميزة وبارزة .

 

1430 بعد حينعن دار البيضاء في بغداد، صدرت المجموعة الشعرية (بعد حين) للشاعر والأديب عبد الرزاق داغر الرشيد. يقع الإصدار في 96 صفحة من القطع المتوسط، ويضم 34 قصيدة ونصين سرديين، تنوعت ثيماتها وعتباتها لتكشف عن مجموعة من الأحاسيس والمعاناة الشخصية والتأملات القريبة إلى الواقع ابتداءً من العنوان (بعد حين) الذي يفضي إلى الانتظار والتأمل والمفاجأة.

لعل قصائد المجموعة توحي للمتلقي  لأول وهلة انعكاس الإحساس الداخلي الذي يواجه الواقع عاطفيا وسياسيا واجتماعيا ولكن بعيدا عن سطحية الطرح والتفكير وبعيدا عن التأويل بل ارى ان استحضارات الصور الشعرية والتلاعب اللغوي الجميل قد اكسب المجموعة إطارا يتعاطف المتلقي معه :

عاطفيا:

العُريُ

يُخيفني

فما عُدتُ فارساً

و ما عادتْ هيَ عروسُ الماء. (خلايا الذاكرة الخرساء)

***

ثلاثون عاما...

والقلبُ منتشياً

بحبِ ليلى...

وهل غير ليلى يهواها الكِبرُ ؟ (غاليتي)

***

اطوي ذاكرتي

وعطر الفاتنات

ونساء تعفرن بالمسك

وغزل مباح. (تغريدات في غير وقتها)

سياسيا:

أولادُ الزانية ذهبوا ،

والعصفُ هدأ ،

والمقتولُ يدينُ العنفَ

ويضعُ الكفَ بالكف.  (جرذان)

**

المعلمُ :ما الوطن؟

التلميذُ :هو المرادُ الذي نريدُ،

وطنٌ حرٌ

و شعبٌ سعيد. (الوطن)

***

تقدمَ ..

تأخرَ ..

تفردَ .. تجمعَ .. تذكرَ .. تأنثَ

سيبقى شامخاً

"فاعلٌ"

أينما يكون.  (شيوعيون)

اجتماعيا:

تأتينَ

وفي الشارعِ

يتلقفكِ المارة ُ

و لا شيء

يشغلُ الذاكرة.  (ومضات)

***

و المرأةُ ..

تفتحُ عينيها

بعدَ العمى القسري

لترى ..

شيئاً لم تألفه بعد . (الرايات)

***

منحتكَ حبي

فماذا لديك؟ (كيفكما)

أما بخصوص النصين السرديين اللذين أدرجا في خاتمة الكتاب فيعبران عن القلق والتفاعل الإنساني، فـ (خيبات العابدي) نصٌ يتجاوز التتابع الزمني للأحداث التي تبدو متناقضة، في حين ان النص الآخر (أخداش فضيلة) يمثل التخلص من الأحلام الجميلة بعد رحلة عسيرة انتهت بالعجز الإنساني وفقدان لذة الذكريات الجميلة.

 

1427 صكر احمد خلفوافق مجلس كلية الإلهـيـات / قـسـم اللغة العربية وبلاغتها فـي جامعة كاستمونو الـتـركـيـة عـلى رسالة الماجستير لطالب الدراسات العليا

صكر أحمد خلف

والموسومة (البنية السردية في شعر الشاعر العراقي يحيى السماوي ـ دراسة فنية)

وبإشـراف الدكتور منير جمعة أحمد

 

جديد إصدارات احمد الشيخاوي

عن جامعة المبدعين المغاربة، صدر كتاب نقدي جديد، للشاعر والكاتب المغربي احمد الشيخاوي، وهو ثاني إصداراته في نقد الشعر.

يضع هذا المنجز، في دائرة الضوء، تجربة الشاعرة السورية المغتربة ريم سليمان الخش، محاولا استكناه عوالمها المنذورة للوزن والايقاعات الخليلية، ومحاورا ما تجبّه ألوانها من أسرار ودوال ذات تكابد اعتزالها واغترابها مركّبا، محافظة على اتقاد حسّ الانتماء، والاشتعال بالحنين إلى الغصن والوطن.

مما كتب على ظهر غلاف الكتاب،نقرأ التالي:

[هكذا نجد طواحين وطواسين ريم، بلا جعجعة، ولو أنها تفرز لنا في دومين الشعرية المنرسمة لانخطافات الخطاب النيوكلاسيكي الرصين،متاهات من ثقافة مبارزة النرجسية المتقنعة، حدا يجعل مثل هذا الغضب الطاعن بصوت الأنثوي، يحقق المعادلة الوجودية،أقله لذات تكابد اغترابها وتتنفس القصائد عن طريق تجويد إبداع الحس الهوياتي، بدل الاستسلام الكلي والتسليم بالبكائيات والانهزامية الميؤوس منها، والترنم بمعطيات الطللية المكشوفة بنصوص الفاجعة المرتكنة إلى برودة الحنين في المعانقات الذاكراتية للأوطان . ريم شاعرة تعانق وطنها بتوحش...].

بقي أن نشير إلى أن لوحة الغلاف للشاعر والفنان العراقي مهدي النفري.

* دوال الاغتراب في الشعرية العربية الحديثة ..ريم الخش نموذجا، (نقد)، أحمد الشيخاوي، منشورات جامعة المبدعين المغاربة، طبعة2020،البيضاء.

ملفات  عن اليمن ومحمد برادة ولودفيك الثاني

نظرا لما يُكابده العالم من مشقة فيروس كورونا، ونظرا للقرار الذي اتخذ بإيقاف طباعة الصحف والمجلات، فقد تقرر إصدار العدد 102 في موقع المجلة الالكتروني مصحوبة بالكتاب الجديد. وستعاود الصدور الورقي حين تتحسن الأحوال..

تفرد مجلة نزوى في عددها الجديد 102، ملفا خاصا عن التجربة اليمنية في الثقافة والإبداع، من إعداد وتقديم: صدام الزيدي، شارك فيه كل من قادري أحمد حيدر، عبد الباري طاهر، محمد عبد الوهاب الشيباني، عبد الحميد الحسامي، صلاح الأصبحي، عبد الحكيم باقيس، آمنة النصيري، حميد عُقبي، أحمد الأغبري، وجدي الأهدل، عبدالله علي الزلب، كما يكتب بلال قايد عمر عن المجلات الثقافية اليمنية ودورها التاريخي والمعرفـي.

وتنشر المجلة أيضا ملفا خاصا عن الكاتب محمد برادة فـي ذكرى ميلاده الثمانين، أعدّ الملف: إدريس الخضراوي ومحمود الرّحبي، وشارك فيه كل من: سعيد يقطين، فخري صالح، عبد الرحمن طنكول، حسن بحراوي، محمد الداهي، إدريس الخضراوي، مـحمـد برادة.

وملفٌ ثالث في باب السينما، تناول الملك لودفيج الثاني عبر فيلم فيسكونتي.  من اعداد وترجمة مها لطفي.

وافتتح العدد في بدايته بكلمة عن سلطنة عمان في عهد السلطان الجديد هيثم بن طارق المعظم، "على طريق تجديد النهضة والحياة".

كما كتب سيف الرحبي تحت عنوان، "افتحي خزائنَك أيتها الأرض." وفي باب  كتابات يُترجم لنا محمد همام فكري مادة عن جامـع النباتات من الأراضي العُمانية، اوشير- إيلوي في القرن التاسع عشر.

في باب الدراسات  كتب أحمد الويزي قراءة في رواية الكاتب المجري شاندور ماراييه، مصطلح الانزياح بين التعدّدية والاشكالية في الحقل الأسلوبي لطاطة بن قرماز، الثقافة الشعبية في الرواية العربية، مناهضة العقد الاستشراقي الكولونيالي لرضا الأبيض، وتناول زهير الذوادي كتابة إمره كيرتس، وتساءل محمد آيت لعميم، "هل يوجد الفانتاستيك باعتباره جنسا أدبيا؟".

في باب الحوارات ترجم حسن الوزاني حوارا مع الفنان التشكيلي ميشيل دي كازو. وقدّم رياض موسى السكران في باب المسرح قراءة في المسرحية العُمانية "مدق الحناء".

نقرأ في باب الشعر،" جون اشبيري، بورتريه شخصي في مرآة محدبة"، ترجمة وتقديم زاهر السالمي، "قصائد جديدة" لصلاح فائق، "كأن النهر يجري واليَنَابِيعَ تُنَادِيْ" لأنس مصطفى، "هذيان نابليون" لزاهر الغافري، "مجرفة عمياء" لدلدار فلمز، "مساء السبت مسائي" لآمال موسى، "مقهى الجحيم" لجورج ضرغام، "غزليات حافظ شيرازي وتفسيراتها التاريخية والصوفية" لغيرترود بيل، ترجمة محمد مظلوم، "لغةٌ تثمرُ في الأشجار" لخالد العبسي، "مردم" لطالب المعمري.

نقرأ في باب النصوص، "الشاب جودمان براون"، ناثانيال هوثرون، ترجمة عائشة الفلاحية، "منــزل فــي  إسبانيا"، جيّ . أمّ . كويتزي، ترجمة علي عبد الأمير صالح، "اسمي" لجميلة عمايرة، "حوار فتراضي مع والاس ستيفنز"، كتبه أسعد الجبوري، "في الطريق" لمحمد الشارخ، "الحرب في الحمام" لمارجريت أتوود، ترجمة عبد السلام إبراهيم، "بُحيرتان  صغيرتان" لجيل آرشَمبو، ترجمة زينة حموي، "كارين" لـ ألكسندر شيلاند، ترجمة محمد حبيب.

في باب متابعات ورؤى،  ديمة الشكر تكتب عن "مستر نون لنجوى بركات"، ويكتب زاهر الهنائي عن "شارع جديد في مدينة هامبورج بألمانيا باسم السيدة سالمة"، ويكتب مفيد نجم عن "لا حرب في طروادة" لنوري الجراح. يوسف شويطر يتناول "الدوال الرياضية فـي ديوانيّ علي الشرقاوي". نصر جميل شعث يكتب عن "كما في السماء" لسنان أنطون. وتترجم لينا شدود قراءة لكاتبات إفريقيات، المصطفى فرحات يقدم قراءة في "صرخة مونش" لمحمود الرحبي، مريم الزرعوني تكتب عن ليلة نعي القديس، ويكتب ياسر منجي يكتب عن سلمان الحجري وشَذّراتُ الذاكرة، وتترجم مروة مهدي، "في علم جمال العرض" لـ ايريكا فيشر  ليشته. محمد المحروقي يتناول أبو مسلم البهلاني.

وبرفقة المجلة- أيضا في الموقع الالكتروني- كتاب تحت عنوان، "تحديات الاقتصاد الأخضر، سلطنة عُمان نموذجا، للكاتب علي سليمان الرواحي.

 

موقع المجلة على الانترنت

www.nizwa.com

الايميل  nizwam2020@hotmail.com

 

 

صدر مؤخرًا للشاعرة السورية ابنة جبل العرب – السويداء، ملاك نواف العوام، ديوانان شعريان، الأول بعنوان "غفوة بحضن الفجر" عن دار بعل للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، والثاني "غصة بعين لا تدمع" عن مؤسسة النيل والفرات للطبع والنشر في القاهرة.

ويضم الديوانان بين دفتيهما نصوص شعرية ونثرية، متعددة الأغراض والموضوعات، ما بين غزل ونسيب، ووصف وتصوير لحالات الشوق والهيام والغرام، وحب الوطن وجراحاته، وهموم الأنثى وعذابات الإنسان وغير ذلك من الموضوعات الاجتماعية والإنسانية.

وكان صدر لملاك في الشعر والنثر : " امرأة بلون ليليكي، من رحم الأمنيات، ترياق روح، ملحمة ارواح نقية ".

ملاك العوام شاعرة ممسكة بزمام القصيدة، حققت حضورًا كبيرًا وانتشارًا واسعًا عبر المواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، وفي الصحف الورقية السورية والعربية، لها بصمة خاصة، وطابع مميز في البوح والتعبير عن مشاعر العشق والوجدان، من خلال أسلوبها السلس الانسيابي، ولغتها الشعرية، وأخيلتها التي تتسم بالفرادة، بما لديها من صور وخيالات، وموضوعات تشغل وجدانها قبل فكرها، وقيمة الشاعر يعرف بمدى تمكنه من لغة الشعر وبمدى خصوبة خياله وجمال صوره واناقة حروقه وعذب موسيقاه وصدق عبارته وجمله الشعرية.

ونصوص الديوانيين هي همسات حُبَ ورسائل عشق ونبضات روح، ومشاعر جياشة، وألحان عذبة لها وقعها في القلب والنفس والروح، جاءت بلحن موسيقي، ولفظ جزل أنيق، ولغة مجازية عذبة، مفعمة بالمعاني والايحاءات والرومانسية الجميلة، والاستعارات والمحسنات البلاغية، وخيال يعانق عنان السماء.

يقول الشاعر والناقد السوري الدمشقي في مقدمة ديوانها "غفوة بحضن الفجر": "عندما يكون الحب هو المتكلم .. يغدو كل الكلام عطرا و ينهمر رحيقا ملائكيا على صفحات القلوب ... هكذا هو حرف الرائعة ملاك العوام، هي شاعرة سلمت للحب كل كلماتها و منحته دور الناطق الرسمي باسم قلبها، حرفها يجعلنا نسافر في عالم من المشاعر الجميلة بعيدا عن همومنا وأحزاننا، شاعرة متصالحة مع الحياة، تنظر للكون بعين فراشة عاشقة حالمة، لا تفلسف الحياة ولا تعقدها، بل تشرب من مائها بيديها وتنام على أعشابها وبين إزهارها.

ملاك العوام ابنة مدينة السويداء التي تشتهر بصخورها البازلتية و تربتها الخصبة وأزهارها الجبلية النادرة ... في حرفها وداعة تشبه روحها ومدينتها ... عندها عنفوان وشموخ أهل الجبل ورقة وعذوبة أحاسيسهم، هذا هو ديوانها السادس لأنها تعتبر الشعر تنفسا و حياة.

عناوينها منسجمة مع مشاعرها .. بعيدة عن كل أشكال التعقيد .. العشق فيها مقيم دائما .. فهو ليس مجرد عشق عقيم بل هو خبز الحياة ... هو صلاة ومواقد دفء وأحيانا همجية وجنون. وهي أول من آمن برسول الحب رغم رماد الحروب وأعلنته ظلها الأجمل، تنصت لأسرار روحها وتحفظ أنشودة المطر وتشدها رائحة اللقاء، تلبس ثوب الفرح حتى في لحظة غسق ورغم فوضى الحواس وكينونة الشتاء.

من يقرأ لملاك العوام يشعر براحة نفسية وكأنه ينام على شط أمان يستمع الى موسيقى رومانسية هادئة متناغمة من همسات البحر ... روح شفيفة فيها أصالة السويداء وعبق أزهار جبل الشيخ التي لا تشيخ أبدا".

في ديواني ملاك العوام شعرية عميقة تتسامى معها الروح ويتسامى معها القلب، تحمل في طياتها رسالة تموج بالمشاعر والعواطف الغزيرة، تفرحنا وتطربنا تارة وتارة تشجينا وتبكينا، فيها تجدد للقصيدة، وتميز في التعبير، بصور تتماهى مع الايقاع الجميل، وسلاسة العبارة، وكثافة المعاني، وهي كلمات لا أرق ولا أجمل، مشحونة بالصدق والعفوية.

ولنقرأ من اجواء ديوانها " غصة بعين لا تدمع " :

تقمصتُ بحلمي ذاك

جنونَ امرأة عشقتك ... وذاب قلبُها في هواك ....

كم منَ القبلات

وذاك العناق ....

و

كم  الآهات

سمعتُها بأُذني  الصمَّاء ....

وشَمَت على ضفافِ روحي

مراكبَ وسُفناً

أُبحرُ فيها إلى عالمِكَ السِّحريّ....

لفيض بحر به أعـوم

ألقاك ...و ....أنتشي ...

ألبسُ ثوبَ امرأةٍ  قويَّة ...

لا تعرفُ معنى الانكسار

ولا تُحسَب مع الضعفاء ...

شامخة كالأرز ....

عالية كالنخيل  .. تعانقُ السَّحاب...

.

لم يكن حُلمًا.. ولا تقمُّصاً

بل كنتُ تلك الملاك

العاشقة

تبوح  بقانون جديد في الحياة

تحطِّمُ مواجعَ التقاليد

ترسمُ للفرح واحة أمان...

 

وتدفنُ القُبحَ على أسوار مدينتها

تزرعُ الفرحَ بقواريرَ عِطر

تُخمدُ نيرانَ الحُزن

لم يكن حلماً...

رعشة صدرٍ كانت

لأكتب عن وجعٍ أُضمِّدُه بالقصيد....

ومن أحرفه أنسجُ جناحَيْ طير

وإليك أطير

وغني عن القول، ملاك العوام تحلّق في فضاء الكلمة السحرية العذبة، وتقدم لنا لوحات شعرية ونثرية بإشراقات  روحها المجنحة، بلغة الجنون والروح.

إنني إذ أبارك للصديقة الشاعرة ملاك العوام، متمنيًا لها المزيد من النجاح والتألق والتميز والعطاء المتواصل، مع خالص التحيات وأطيب الأمنيات.

 

بقلم شاكر فريد حسن

 

 

جامعة اللاعنف وحقوق الانسان "أونور" AUNOHR في لبنان تناقش رسالة الماجستير للطالب (معد حسن عبدالأمير الخرسان) بتاريخ 10/2/2020 تحت عنوان (مبادئ اللاعنف لحماية الخصوصية في العصر الرقمي – المجتمع النجفي العراقي مثالاً) وقد حصل الطالب بتقييم لجنة المناقشة المؤلفة من (الدكتور عبدالحسين شعبان – رئيساً ومشرفا، والدكتور حسن الشريف عضواً، والدكتورة إلهام كلاب عضواً) وكان تقديره ممتاز في اختيار الموضوع والجهود اللافتة في البحث بدرجة 90% ، وكانت الدراسة ترمي إلى إلقاء الضوء على النصوص التشريعية لحماية الخصوصية من الجرائم الإلكترونية وإدراجها في ضمن التشريعات القانونية العراقية، استناداً إلى المعاهدات والاتفاقيات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان، ووضع الحلول الملائمة للحماية، وتوجيه النظر إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 68/167 وخلفيته القانونية، ومعرفة السلوكيات الأخلاقية للمجتمع واستخداماته الإلكترونية بمختلف تأثيراتها ومعالمها وحدودها، بما ينسجم مع أخلاقيات التواصل اللّاعنفي في العصر الرقمي وممارسة الوعي اللّاعنفي.

    وبين أبرز النتائج التي توصّلنا إليها: انعدام الثقة الكاملة بالمواقع الإلكترونية لكثرة الانتهاكات الخطيرة التي تطال الخصوصية، فضلاً عن عدم سنّ قوانين خاصة لحمايتها في العراق، السبب الذي وقف عائقاً أمام اللجوء إلى القضاء العراقي للأشخاص الذين تعرضوا إلى العنف الرقمي الأكثر خطورة من العنف الجسدي، الأمر الذي يفضي إلى أولوية مواجهة تلك الانتهاكات بأسلوب لاعنفي، بوصفه الضمانة الجوهرية في دعوة الآخر إلى التصرف بالمثل حرصاً على احترام الذات والغير.

    كما تضمّنت النتائج توصية بتشريع قانون خاص لحماية الخصوصية من الجرائم الإلكترونية، والاهتمام بالدور التربوي والتعليمي للأسرة والمدرسة لتأهيل الأجيال بالتعامل مع العصر الرقمي بالصورة الخالية من العنف وتحفيزها على اتباع الوسائل اللّاعنفية لمواكبة هذا العصر، وأهمية تنقية الخطاب الديني من كل ماله علاقة بالعنف، كي يتساوق مع قيم العصر وسلوكياته الأخلاقية والقانونية النابذة للعنف، وذلك انسجاماً مع التطورات العلمية والتقنية وثورة الاتصالات والمواصلات وتكنولوجيا الإعلام والطفرة الرقمية "الديجتل"، من أجل رفض كل اعتداء على الحياة الخاصة واحترام حقوق الآخرين تحت أي ظرف كان. 

                

1416 مجلة الاصلاحصدر العدد الجديد من مجلة الإصلاح الثقافية (عدد 2، المجلد الثامن عشر، آذار 2020 )، التي يرأس تحريرها الكاتب الأستاذ مفيد صيداوي، وتصدر عن دار "الاماني" للنشر والتوزيع في عرعرة – المثلث.

وفي هذا العدد نقرأ العديد من المساهمات الأدبية والنقدية والتجارب الإبداعية لعدد من الأقلام الثقافية المعروفة، فضلًا عن الزوايا الثابتة والتقارير الصحفية.

يستهل رئيس تحرير المجلة بكلمة "العروة الوثقى" ويشير فيها أنه بهذا العدد يكتمل المجلد الثامن عشر من المجلة، ويقدم تحية للقراء والمشتركين والداعمين بأشكال مختلفة، ثم يتحدث عن محاكمة الممثل المسرحي الأصيل محمد بكرية على خلفية فيلمه " جنين جنين "، ويودِّع الأديب المربي علي الظاهر زيداني الذي غادر الحياة مؤخرًا.

ومن المشاركين في الكتابة للعدد الكاتب الفلسطيني توفيق فياض بحلقة من سيرته الذاتية " نواعير الذاكرة "، والأديب فتحي فوراني عن انطلاقة هذه السيرة لفياض من المنفى التونسي، بينما يكتب الدكتور منير توما عن رواية " البؤساء " لفيكتور هوغو كقصة أخلاقية عظيمة الفضيلة، ود. محمد حبيب اللـه عن امتحانات البيزا الدولية والنجاعة والنماء، والأستاذ حسني بيادسة عن الإيثار وانكار الذات، ووديع أمين عن أبي بكر الرازي. ويكتب الصحافي جاداللـه اغبارية عن شاكر فريد حسن الكاتب الذي لم ينصف، وعبد المجيد جرادات عن مقومات وادوات المعرفة، واسكندر عمل عن كتاب " حيفا في ذاكرة برهوم كي لا تُنسى " للطبيب خالد تركي، والدكتور نبيه القاسم عن رواية " مشاة لا يعبرون الطريق " لعاطف أبو سيف، ود. حاتم عيد خوري في حلقة أخرى من " هناك في جورة الذهب "، والصحافي محمود خبزنة محاميد في انطباعات عن زيارة للقرى المهجرة في الشمال لمجموعة الرواية، وعمر سعدي عن المجاهد شاكر حامد طه بدارنة (أبو فرج)، والأديب شاكر فريد حسن حول ربع قرن على تأسيس دار " الأماني " للنشر، والدكتور يوسف بشارة في رسالة الطيرة الثقافية، والاديب حسين مهنّا في زاويته " عين الهدهد " ضد التيار.

أما في مجال المساهمات والتجارب الإبداعية فنقرا للشعراء فيصل طه  قصيدة " إلى عين الورد أنا عائد "، وصالح أحمد كناعنة  " لكي لا تذبل الشمس "، وجميل بدوية في وداع الزجال يوسف أبو ليل، ومنى أبو حجلة في قصيدة " فلسطينية وعلى رأسي كوفية "، وانتصار عابد " في عكا يحلق الحمام ".

كذلك في العدد صورة قلمية للدكتورة رقية زيدان بعنوان " أبي هكذا يستنزف الكادحون "، إضافة للزوايا الثابتة " أريج الكتب " و" نافذة على الشعر العبري الحديث " و" نافذة على الأدب العالمي، وتقارير صحفية وثقافية منها " رسالة عرعرة الثقافية "، وغير ذلك من مواد خفيفة.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

 

1410  الادب الثقافيصدر عن "مركز تنوير للبحوث والدراسات التنموية" في بغداد؛ العدد (230) من صحيفة "الاديب الثقافية"، التي يرأس تحريرها الناقد والروائي العراقي "عباس عبد جاسم" . ورئيس تحريرها التنفيدي والاخراج والتصميم الفنان العراقي

 "شهيد رحمن الحسيني"

وقد تضمّن العدد الجديد مجموعة من الدراسات والمقاربات والنصوص والمتابعات الثقافية، حيث نشرت الصحيفة

في حقل (أخبار وتقاير) تغطية خبرية لمجلة " شرفات "، وهي مجلة عراقية تعنى بحداثة الأدب والفن والمعرفة، والتجارب الطليعية الجديدة، وعلى نحو مفارق للتغطيات الخبرية ؛ قدّم الشاعر رعد فاضل تصديراً لـ " الطبعة الكاملة " الثانية لمجموعته الشعرية الموسومة بـ " فليتقدم الدهاء الى المكيدة "

وفي حقل (ثقافة عالمية) قدّمت الدكتورة هناء خليف غني ترجمة لموضوع (الجمال يُعيد اكتشاف الجسد الذكوري)، كتبته سوزان بورديو استاذة الدراسات النسوية والثقافية والجندرية (دراسات النوع الاجتماعي) في جامعة (كنتاكي)، وفيه اشارت الكاتبة أولا ً الى « ان مصمِّمي الازياء الرجالية أنفسهم هم مَن توجهوا جنوبا ً وانتهكوا التابوهات الصارمة السائدة – لا التابوهات المتعلقة بالتصوير المرئي والصريح للقضيب واْرداف الرجال فحسب، بل كذلك تلك المتعلقة بالسماح بدخول جميع انواع الخصائص « الانثوية « المحرّمة في التصورات / التمثلات الرئيسة للرجولة» . وتضمن الموضوع مزيجا من التحليلات والانطباعات والمشاهدات المرئية لتجارب الحياة الجنسية والاعترافات الشخصية. وبذا تكمن جدة وحداثة الموضوع في كيفية تحليل جماليات اكتشاف « الجسد الذكوري « على نحو مغاير تماما ً لـ« الجسد الانثوي « الذي اعتاد عليه القارئ.

وقدّم الشاعر ماجد الحيدر ترجمة لـ « قصيدتين عن الناس العاديين « للشاعر الانكليزي و. هـ . أودن، والتعليق عليهما، وهما « الآنسة جي « و» المواطن المجهول. «

وفي حقل (فكر) كتب الشاعر والكاتب رعد فاضل عن « دفائن المهمل الثمين «، وقد بدأ فيه من حراك الحداثة في أوروبا، ليتوقف عند حراك الحداثة عربيا، حيث كما يقول « ظلت النظرة الى الحداثة على المستوى العضوي الواسع نوعا من القفز على تلادَة التراث ومقدّساته.وفي أفضل أحوالها ظلت نظرة تجزيئية تأخذ من الحداثة ما لا يناقض، حتى وإن ظاهريا، سياقه أو اتساقية الثقافة المجتمعية العربية التي كلما تقدّم بها الوقت إزدادت تمسّكا بما فيها ؛ متماهية معه تماهيا نادرا ما لا يكون شبه كلي. مما جعل هذه السياقية وهذا التماهي حياة متواصلة من الارتكاس المسْتِلب لحاضر هذه الثقافة ومستقبلها.

وفي حقل « نقد وقراءات « يستكمل الباحث المغربي عبد العزيز أنزاع في الجزء الثاني من دراسته « السردي والشعري في القصة القصيرة جدا ً « جانبا ً آخر من جنس القصة القصيرة جدا ً « باعتباره جنسا وليدا لهذه السياقات، شأنه في ذلك، شأن مختلف الأجناس الجديدة الأخرى، التي كانت وليدة هذه السياقات الحداثية نفسها «، ليتوقف عند محورين، هما : « صعوبة مقاربة النص الجديد/ أو طبيعة النص الجديد « أولا ً، وثانيا ً « سؤال التفاعل بين السردي والشعري في النص الجديد» : القصة القصيرة جدا ً

وتضمن حقل (تشكيل) موضوعين ؛ الأول حمل عنوان « هل ثمة سوريالية واقعية ؟ «، وفيه قدّم الكاتب هيثم عباس قراءة في « لوحات الفنان العراقي الدكتور علاء بشير «، وجاء في الاجابة عن سؤال عتبة العنوان النصية : « أولا ً – تتوافق هذه القراءة مع مَن وصف أعمال الفنان علاء بشير – الطبيب والرسام بـ « السوريالية التلقائية «، وثانيا، تتعارض هذه القراءة مع هذا التوصيف في إن أعماله تتخطى سوريالية الواقع التي تتشكل بآلية تلقائية، وذلك باستخدام السوريالية برؤية واقعية دالة، تتجاوز عبثية التجريد الفني، وبذا تمثل السوريالية فيها شكل من أشكال التمرّد على واقعية الواقع العادي والمألوف والنمطي. «

أما الثاني، فقد كان متابعة لـ معرض « بيكاسو والورق « الذي أقيم في الاكاديمية الملكية في لندن، للفترة (25 يناير – 13 أبريل)، وقد تضمن ـ أكثر من (300) عملا فنيا بأشكال مختلفة، استخدم فيها بيكاسو خامات عادية من أنواع الورق، منها : ورق الحائط، ورق المقوى، ورق العادي، الورق المحروق، ورق الجرائد، ومظاريف بريدية، وتذاكر لمتروباريس، كما اتخذ الفنان من الرسم على الورق تقنية قائمة على الكولاج أو التوليف الرسموي بالحبر أو الفحم أو ألوان الباستيل أو التخطيط بقلم الرصاص.

وفي حقل (نصوص) أسهم الدكتور عبد المطلب محمود بثلاث قصائد حملت عنوان « كلام في أشياء ممكنة «، وقدّم القاص الياس الماس محمد قصتين قصيرتين « إيواء « و « النمل «، وشارك الشاعر ئاوات حسن أمين بقصيدة (أما زالت ْ… هناك فرصة للحياة.. «

وفي حقل (أطياف) كتب رئيس التحرير الاستاذ عباس عبد جاسم تحت « نقطة ابتداء « عن إشكاليات الانتلجنسيا الرثة، وقد تناول فيها : نهاية المثقف الذي كان يحلم بالتنوير واقعا/ نهاية صلاحية النخبة / تحوّل المثقفين من جماهيريين الى خدم (بزنس) / ازدواجية سلوك المثقف وتعددية تفكيره / خيانة المثقفين/ إنكفاء اليسار الثقافي/ موت رسالة الثقافة.

وجاء في تحليلات الكاتب : « في زمن الفوضى واللامبالات والارث السياسي الفاسد الذي ورثته النخبة، تدحرجت الثقافة الى الحضيض، وهبطت قيمة المثقف، ولم يعد له أية قيمة إجتماعية موازية لـ « الثقافة «، ويستنتج الكاتب بصيغة التساؤل : « إذا ً هل انتهى زمن المثقف الذي يحلم بالتنوير واقعا؟

 تجدر الاشارة الى أَن " الاديب الثقافية " صحيفة فكرية وأدبية وفنية رصينة وجديرة بالمتابعة والاهتمام . حيث انها ومنذ سنوات ليست بالقصيرة تصدر بدعم ذاتي ولذا فهي جديرة بالدعم والمساندة الحقيقية . 

 

  بغداد : خاص بالمثقف

 

1404 حسن رحيمصدر حديثا عن دار دراويش ديوان جديد بعنوان (وطن مجنون) باللغة الإسبانية والعربية للشاعر العراقي المقيم في السويد حسن رحيم الخرساني وقد قامَ بترجمة الديوان الشاعر والمترجم العراقي حسين نهابة، كما راجع الديوان باللغة الإسبانية الشاعر والمترجم العراقي أستاذ عبد الهادي سعدون وقد ضم الديوان قصائدَ مختلفة تناولَ فيها الشاعر معانات شعبهُ العراقي ووطنه نتيجة الحروب والحصار الذي تعرض له ذلك الوطن بالإضافة إلى معانات الغربة التي يعيشها الشاعر وهو بعيدأ عن بلادهِ ..فهو يقول في أحدى مقاطعهِ:

(في الصباح

 ينهضُ رأسي

 يُطالبُني  بالنـوم ُ لا لشيء .

. فقط لأنـه يعـمل في الليل

 وبلا توقف

 يتذكـر ذلك الإنسان العراقي القـتيل!)

Por la mañana, mi cabeza se levanta

 me pide que duerma,

 nada más porque funciona de noche

 y sin parar

 recordando aquel hombre Iraquí asesinado.

كما يقولُ في مقطعٍ أخر:

( تحت شمس العراق

 كتبوا ديمقراطياتهـم

 ثم سرقوا الشمس)

Bajo el sol de Irak

 escribieron sus democracias

 luego robaron el sol.

والجدير بالذكر يعبر هذا الديوان هو الثالث عشر بالنسبة لما صدر للشاعر حسن رحيم الخرساني.

 

1396 روايةصدرت في لندن عن مانيلا بريس رواية "مربي النحل في حلب" للبريطانية كريستي ليفتري Christy Lefteri.

بطل الرواية نوري يعمل بتربية النحل، وزوجته عفراء تعمل بالفن والرسم. وكانا ينعمان بحياة بسيطة في حلب، بين عائلة غنية وأصدقاء محبين حتى انفجرت الحرب غير المتوقعةن وحطمت كل أحلامهما، واضطرا للفرار عبر تركيا واليونان باتجاه مستقبل مجهول في بريطانيا. وكان عند نوري أمل أن يصل إلى يورك ليعمل مع ابن عمه مصطفى بمهنة يعرفها وهي تربية النحل. ثم تتابع الرواية مشاعر الخسارة والندم كلما واجه الزوجان المصاعب في الطريق، وأنانية الإنسان الضعيف وتخاذله أمام أنانياته وغرائزه. وقد نشأت فكرة الرواية خلال تطوعها للمؤازرة في مخيمات اللجوء في أثينا.

تخيم على الأحداث و الحبكة عاطفة غامضة وهم إنساني مؤلم وموجع. وتغلب عليها البساطة والسرد المباشر. تقول عنها هيثير موريس مؤلفة رواية “فنان التاتو فيأاوشفيتس”: "هذه الرواية ذات أهمية إنسانية. وهي شجاعة ومحرضة وتسكن هاجس القارئ. وتفتح أعيننا على أحداث العالم".

ولدت الكاتبة ليفتري في لندن عام 1980. وهي ابنة  أبوين من قبرص لجآ إلى بريطانيا عام 1974 بعد الغزو التركي وتقسيم الجزيرة. عملت في بداية حياتها معلمة لغة إنكليزية للأجانب، ثم معلمة مدرسة، قبل أن تحصل على الدكتوراة بالكتابة الإبداعية وتتفرغ للكتابة. وسبق أن صدر للكاتبة ليفتري رواية بطيخة وسمكة وإنجيل (عام 2010 وهي عن أحداث غزو تركيا لقبرص).

1395  عناقيدصدر العدد الثاني من مجلة عناقيد الرقمية،الذي استضاف الشاعر الكبير الراحل بدر شاكر السياب، احتفى به عبد العزيز الطوالي ومحمد السراوي، ولقد تناول رئيس تحرير المجلة احمد الشيخاوي، من خلال افتتاحية العدد موضوع الهدر الثقافي شاركت فيه ثلة من المبدعين المغاربة .

كما شمل العدد جملة من العناوين في حقول الثقافة والأدب والفن والترجمة، ففي القراءات كتب كل من عبد الحميد بوزيد و لحسن أيت بها من المغرب، وفي الشعر كتب أسامة غالي و وسام هشام من العراق، ومصطفى قلوشي من المغرب.

وفي الدراسات كتب احمد الشيخاوي وكمال أمحرار. كما كتبت في القصة، الأردنية هدى الفوالجة، والمغربيتين خديجة الخليفي وفضيلة التهامي الوزاني. وفي الزجل كتب المصري احمد عبد الموجود جابر الشيخ والمغربي محمد حديش.

وكتب تراثية العدد د.بلال داود من المغرب، والصفحة الفنية كتبها الناقد السينمائي الأردني مهند النابلسي، كما حاور العدد الفنانة التشكيلية المغربية كنزة العاقل، وترجم الشاعر والفنان العراقي المقيم في هولندا لكل من خير بونسترا ومارتن برل و K. Michel

فيما عالج ملف العدد القضية الفلسطينية، بحيث عرف مشاركة كل من د.سامية غشير من الجزائر واللبنانيتين فاطمة منصور و ميادة مهنّا سليمان.

وكتب في النافذة الحرة عن العمل الجمعوي  نور الدين التيجاني من المغرب، بينما كتب المغربي مصطفى العثماني مادة في باب "مجتمعي".

فضلا عن صفحات أخرى ترصد بعض الأنشطة والأخبار الثقافية وتقترح جديد الإصدارات.

تجدر الإشارة إلى أن العدد الثاني تأخر عن موعد إطلاقه، لأنه كان من المفروض أن يصدر بداية مارس، لأسباب قاهرة ارتبطت بوفاة وتأبين المغفور له محمد الشيخاوي والد رئيس تحرير المجلة، طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته وألهم ذويه واسع الصبر والسلوان.

 

اوطاط الحاج - صحيفة المثقف

 

صدر للكاتبة والشاعرة الفلسطينية السورية زهرة عبد الجليل الكوسى، عن دار "العرّاب" للطباعة والنشر، مجموعتها القصصية الأولى بعنوان "خطايا الماء".

وتضم المجموعة بين غلافيها، مجموعة من القصص القصيرة التي تلتزم القضايا الوطنية، وتحاكي الواقع السياسي وهموم الوطن وجراحاته، وغربة المنفى، وعذاب الانسانية والقلق الوجودي الحضاري.

قدمّ للمجموعة الشاعر الفلسطيني ابن بلدة المغار الجليلية سليمان دغش، وأهدتها لشهداء قلب الياسمين في سورية وفلسطين .

1392  زهرة الكوسي

يشار إلى أن زهرة عبد الجليل الكوسى شاعرة وكاتبة فلسطينية تقيم في دمشق، وزوجها هو المناضل الفلسطيني المرحوم ابراهيم سلامة، الأسير السابق في سجون وزنازين الاحتلال.

صدر لها عدد من المجموعات الشعرية وهي :" بساط من جمر، العبور إلى المنفى، عشق دمشقي، الحلم المسافر، الطريق إليك، أنين الرمال، وبلا أيام ". بالإضافة إلى كتابها "قبة السماء"، عن تجربة المرحوم زوجها في المعتقلات الاحتلالية.

وما يميز زهرة الكوسى عفويتها الجميلة، والتزامها الوطني، ومواقفها الثورية الجريئة الصلبة، وأسلوبها القصصي الإبداعي المشوق الماتع، وشاعريتها الخصبة، وخيالها المجنح، وثقافتها الشمولية الواسعة العميقة، ولغتها الأدبية والشعرية المنسابة والمدهشة حقًا.

فأجمل التحيات للصديقة الشاعرة والكاتبة الرائعة زهرة الكوسى، والتهاني لها بإصدارها القصصي الجديد "خطايا الماء"، الذي يشكل بنظري إضافة نوعية وكمية لتجربة السرد الفلسطيني والسوري والعربي الحديثة، متمنيًا لها مزيدًا من العطاء والإبداع والتألق والتجدد، مع خالص المودة والتقدير لها إنسانة ومبدعة أصيلة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

لَقَد خَلَقَ اللهُ الإنسان لِحِكمةٍ بالغة وَمَوعظةً وَعِبرةً فائقة، وَسِرٌ عظيم، أذعنت له الملائكة بالتسليم، فَجعله محور الرّسالات الإلهية، والآية التي من أجلِها خَلَقَ هذا الكونَ الفَسيح، والقُطب الذي يَدور حَوله ولأجله كلُّ شيء.

صدر حديثاً كتاب "مَدارِجُ الكَّمَال في رُوحِ الأعمال" للدكتور أكرم جلال كريم مدير مركز التعليم العالي للتدريب والتطوير الإكاديمي في لندن.

1386  مدارج الكمال

الكتاب ينقسم إلى ستةِ أبواب، في كل باب مجموعة مباحث. الباب الأول: (عَوالِمُ النّفس وَمَدارِجُ التّكامُل) وفيه أربعة مباحث تتحدث عن حقيقة النّفس وكيف أنّ الله تعالى قد خلقها قادرة ومستعدّة لبلوغ مراتب الكمال.

والباب الثاني: (رُوحُ العِبادات وَفَلسَفَتها)، وفيه ستة مباحث تتحدث عن فلسفة وروح الأعمال العبادية، واخترنا لهذا الكتاب أعظم العبادات أثراً (وكلّها عظيمة الأثر) في الأخذ بيد السّالك نحو إدراك الكمالات الدنيوية والمقامات الأخروية وهي الصلاة والصوم والحج والتّولي والتّبري.

الباب الثالث يتحدث عَن فلسفةِ الأذكار وأثرها في الأخذِ بِيَدِ السّالك نَحوَ مدارج الكمال. أما الباب الرابع (الثّباتُ مِعراجُ التّكامل) فكانت البحوث فيه تركّز عما يواجهه المؤمن الرّسالي من صعاب وابتلاءات وفتن وامتحانات، وكيف أنّ للصبر والثبات أثراً جوهرياً في بلوغ أعلى مدارج الكمال.

 الباب الخامس (مَنابِعُ الفّيَضُ الإلهي) فكان الحديث فيه عن الأثر المحوري لوسائط الفيض الإلهي (محمد المصطفى وأهل بيته الأطهار صلوات الله عليه وعليهم أجمعين) وَأَثَر مَن تَمَسّك واستَعان بفيوضاتهم من أجل بلوغ مدارج الكمال، وأخيراً تحدثنا عن ثمار بلوغ مراتب الكمال الإنساني في الباب السادس والأخير من هذا الكتاب (ثِمارُ مَدارج الكمال).

 

د. أكرم جلال

 

أنا إن شكوت فدمعتي من جفنكم

          وإذا شدوت فصوتكم قيـــــثاري 

مرحـــــى بني أمي لأنتم مفزعي

                في النائبـات وأنتم أظفاري

الشاعر المهجري زكي قنصل    

صدر في في سيدني بأستراليا عدد تذكاري لنشاط الرابطة الأدبية والفكرية التي تبلورت في مشروع أفكار اغترابية الذي يترأسه الشاعر والكاتب اللبناني الدكتور جميل ميلاد الدويهي وهو مشروع يهدف إلى نشر الأدب الراقي شعرا ونثرا ونقدا من أستراليا بالشراكة مع جريدة المستقبل اللبنانية التي يترأسها  الأستاذ جوزيف خوري، وكذا إقامة الأمسيات الأدبية والشعرية وحفلات توقيع الكتب الجديدة ومساعدة المبدعين على نشر إنتاجهم والتعريف به في لبنان والعالم العربي وفي أستراليا. وكان مشروع أفكار اغترابية قد أعلن جائزة الدكتور الدويهي للأدب الراقي وكرم خلا لها في حفل ببيروت لفيفا من رواد الأدب في لبنان وأستراليا والجزائر هم: أبو شقرا، كلود- لبنان

أبي عبدالله، عبدالله - لبنان

أرناؤوط، غادة- كندا

أنطونيوس، جولييت - لبنان

د. توما، جان - لبنان

حاتم، ريتا قزي - أستراليا

حايك، أوجيني عبّود - الولايات المتحدة

الحسيني، أحمد – أستراليا

د. الحوراني، عصام - لبنان

رزق، طوني - أستراليا

زغيب، شربل- حراجل – لبنان

طرابلسي، جورج - لبنان

عريجي، روي - لبنان

القزي، كلادس - أستراليا

د. كرم، كلوفيس- الولايات المتحدة

مبارك، ميشلين – لبنان

مشارة، ابراهيم - الجزائر

يمين، أنطونيو - لبنان

يمين، محسن إدمون - لبنان

يوسف، توفيق – لبنان

1384 مشارة

حيث كرم كل واحد منهم بميدالية وشهادة اعتراف ،ويحتوي العدد التذكاري الذي صدر في آذار كلمة لفيف من أدباء وشعراء لبنان والجزائر  تتضمن الكلمة شعور المبدع بالتكريم وعن الدور الريادي الذي تضطلع به أفكار اغترابية" في نشر الأدب وفي إقامة جسر تواصل ثقافي وفني بين لبنان وأستراليا  وكذا نادي الشرق لحوار الحضارات الذي يسعى إلى توثيق عرى التثاقف والتواصل الحضاري القائم على التعددية والاعتراف بالآخر وثقافته ولا غرو في ذلك فلبنان هو بلد التسامح والتضامن بين أبناء شعبه الذين ما زادتهم تعديتهم الثقافية والمذهبية إلا تضامنا وتلاحما وانسجاما على مر التاريخ  حيث يسكن فيه حب الوطن روح كل لبناني ويضل يصدح في وجدان كل مغترب قول إيليا أبي ماضي:

لبنـــــان لا تعذل بنيك إذا هم

ركبوا إلى العلياء كل ســـفين

لم يهـــــــجروك مــلالة لــكنهم

خلقوا لصيد اللؤلؤ المكنــون

لـــــــــــما ولـــدتهم نســــورا حلقوا

لا يقنــعون من العلا بالدون

 

الرابطة القلمية التي أسهها جبران وميخائيل نعيمة في نيويورك في بداية القرن وكذا العصبة الأندلسية التي أسسها  في  أمريكا الجنوبية لفيف من مبدعي لبنان كالقروي وصيدح وفرحات سنتا سنة حميدة لكل شاعر ومفكر يرغب في لم الشمل والتواصل مع الوطن الأم فليس كالفن والفكر رسولا إلى القلب والعقل معا .

جدير بالذكر أن مشروع أفكار اغترابية أقام حفلا تكريميا للأدباء المكرمين الآنفي الذكر في بيروت يوم 22 أغسطس الفارط  بحضور ممثل عن وزير الثقافة الدكتور محمد داوود  حيث حضر ممثلا عنه الأستاذ ميشيل معيكي وكذا رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات  السيدة فولا تنوري عبود ولفيف من مثقفي لبنان ورجاله  ضمن أسبوع ثقافي صيفي بلبنان زار فيه وفد أفكار اغترابية لبنان وأقام أمسيات شعرية وندوات فكرية في كل ربوع لبنان واختتم الأسبوع بزيارة لبيت جبران خليل جبران في بشري.

يحرص كل مثقف لبناني ظاعن على التواصل مع الوطن الأم وعلى مد جسور التوادد والتعاون والتثاقف أسوة بالكبار من رواد الأدب المهجري الذين شطت بهم ديار الغربة عن الوطن كجبران ونعيمة وندرة حداد وشفيق وفوزي المعلوف وجورج صوايا، ورشيد سليم الخوري، وميشال مغربي وإلياس فرحات وجورج صيدح وغيرهم ولكن ظل الولاء للبنان وللعالم العربي قارا في وجدانهم.

إنا وإن تكن الشآم ديارنــــــــــــــا

فقلوبنا للعرب بالإجمــــــــــــــــال

نهوى العراق ورافديه وما عــــلى

أرض الجزيرة من حصى ورمال

بنا ومازلنا نشاطر أهلــــــــــــــها

مر الأسى وحلاوة الآمـــــــــــــال

الشاعر المهجري إلياس فرحات.

 

ابراهيم مشارة

 

عن دار الحديث في عسفيا، لصاحبها الكاتب والاعلامي فهيم أبو ركن ، صدر هذه الأيام للشاعرة نجاح داوّد كنعان ديوان شعري جديد، اختارت له عنوان " ذبح الهديل"، ما يشي بدلالات واشارات وايحاءات شعرية عميقة. ويضم باقة من النصوص الشعرية  في الحب والعاطفة والوطن والجمال والهموم الإنسانية.

وهذا هو الديوان الرابع لنجاح، بعد دواوينها الثلاثة " نايات الحنين "، و " نزف قلم " و " مد وجزر ".

ورغم أن نجاح تكتب الشعر منذ كانت على مقاعد الدراسة الاعدادية، إلا أنها لم تصدر ديوانها الأول " نايات الحنين " وهي في الستين من عمرها، وبعد نضوج تجربتها ، وكانت شرفتني بالتقديم له.

ويجمع جميع من تناول تجربة نجاح داوّد وكتب مقدمات دواوينها، أنها شاعرة رقيقة طافحة بالمشاعر الوجدانية الإنسانية، مشحونة بالوجد والعاطفة الجياشة، تتدفق حبًا ومحبةً وأصالةً، تنسج من الحرير قصيدتها، ومن أنغام العشق وأنات المحبين والمعذبين تستمد موضوعاتها، وتشعل مرآة روحها، وتجعلها تبوح بلواعج قلبها ومشاعرها المترعة بالدفقات والنبضات الحسية في نصوص في غاية الجمال والسلاسة والشفافية والرهافة، بصور رومانسية تلامس شغاف القارئ، ولغة بسيطة سهلة ممتنعة، وسرد سلس عذب، وجمال لفظي وتعبيري.

ويذكر أن نجاح داوّد من مواليد قرية دبورية، ومتزوجة في طمرة الجليلية، وهي أكاديمية الدراسة في علم النفس والتربية والوساطة الاجتماعية وإدارة الاعمال والتنمية البشرية وفن التجميل، وتدير كلية للتجميل، وحصلت مؤخرًا على بطاقة صحفي.

ومع الترحيب بالديوان، أهنئ الصديقة العريقة نجاح داوّد بالإصدار الشعري الرابع، متمنيًا لها مزيدًا من العطاء والتألق والتجدد الدائم.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

حين يصبح الإعلام والصحافة سبيلا لإنارة الرأي العام والارتقاء بالوعي الجمعي دون تكلف أو وصاية، وحين تصير رسالة الإعلام مغامرة لسبر أغوار الواقع وتجلياته بمشرط جراح ماهر يعرف سلفا أن الجراحة على آلامها حل ناجع وصحي من خلال هذه الشعارات والمبادئ انطلقت مؤسسة المركز الجامعي للتنشيط الثقافي والرياضي بصفاقس الراجعة بالنظر لديوان الخدمات الجامعية للجنوب وبالتالي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي التونسية في نسج مهرجان مختص في فنون الإعلام كانت دورته الأولى سنة 2006 وقد حاولنا من دورة لأخرى شد الطلبة وكافة مكونات المشهد السوسيوثقافي وطنيا لأهمية الرسالة التي تؤديها صاحبة الجلالة لهذا حاولنا تكريس محور للمسابقات المقترحة يختلف حسب كل دورة وبالتالي يتجدد الطرح الصحفي ونوعية المداخلات والضيوف والفقرات المصاحبة لكل دورة . 

و كدأب الدورات السابقة انطلقت الدورة الثامنة لمهرجان الإبداع الإعلامي في الوسط الطالبي تحت شعار: "الصحافة الهزلية في تونس: صور ساخرة ومضامين نافذة ... " وقد تخيرنا هذا الشعار كمحور للمسابقات التي انطلقت منذ شهر فيفري لتتواصل عملية قبول المشاركات إلى موفى شهر مارس 2020 ومن أسباب اعتمادنا لهذا الشعار كذلك ، قدرة الصحافة الهزلية على نشر المعلومة والارتقاء بالوعي الجمعي عبر وسائط بسيطة في ظاهرها وعميقة في باطنها إضافة للتاريخ المجيد وللأقلام التونسية التي برعت في هذا الفن الإعلامي منذ أواخر القرن التاسع عشر وقد كانت المسابقات كالتالي:  

* مسابقة أفضل مقطع فيديو *

- يكون العمل في شكل: حوار إذاعي حول أحد مواضيع الساعة ويتم تناوله بطريقة ناقدة تنتهج الأسلوب الساخر – أو مقطع تمثيلي طريف يكون موضوعه: الوضع الراهن للبلاد وشواغل الشارع التونسي –أو نقل ( ريبورتاج) – أو مقطع صور مركبة – أو وثائقي.. ويقدم العمل على قرص مضغوط لا تتجاوز مدته 10 دقائق.

* مسابقة أفضل صورة وتعليق *

- يكون العمل شخصيا وجوبا وجاهزا للعرض على أن تتعلق زاوية الطرح بموضوع حارق سياسي، اجتماعي ، ثقافي، رياضي...

* مسابقة المقال الصحفي *

- يكون النص مرقونا حجم الخط 14 عدد الصفحات لا يتجاوز 02 على أن تتعلق زاوية الطرح بموضوع وطني حارق: سياسي، اجتماعي ، ثقافي، رياضي...

* مسابقة التنشيط الإذاعي *

- ضرورة أن يبرز البرنامج أو فضاء الحوار إحدى الإشكاليات الراهنة كمشغل من مشاغل الرأي العام بأسلوب طريف وساخر ويقدم العمل على قرص مضغوط لا تتجاوز مدته 10 دقائق

* مسابقة أفضل رسم أو كاريكاتور *

- يكون العمل شخصيا وجوبا وجاهزا للعرض مع ضرورة أن تتعلق زاوية الطرح بموضوع وطني حارق : سياسي، اجتماعي، ثقافي، رياضي...

أما الفترة الثانية فتتواصل أيام 06- 07 - 08- 09 أفريل 2020 وتتضمن معرضا لمختلف مسابقات المهرجان ومعرضا لفنان الكاركاتور التونسي "رشيد الرحموني" ومداخلات علمية وورشات تهتم بالإعلام يؤثثها باقة من الأساتذة والصحفيين والفنانين المرموقين وسهرة موسيقية ختامية يتخللها الإعلان عن النتائج وتتويج الفائزين.

 

أمـين دمَّـــق

 

1381 القاسمي 2الدكتور علي القاسمي يتألق دائما

أن يدعوك علامة بارز الى المدينة التي تحتضن معرض الكتاب الى حدود منتصف فبراير لهذه السنة، او يحجز لك لأيام متتالية في فندق رفيع ويحيطك بكل معاني الكرم والاهتمام وأنت لست الا مترجما تحفر بأقلامك هنا وهناك.. ولا يكتفي بذلك بل وأثناء تجوالك في اليوم الأول لوصولنا الى أروقة المعرض العديدة، التي كان أصحابها يعترضون كاتبنا المتميز، أو يقف له  رفاقه من الكتاب والناشرين، كان خلال تلك اللحظات  لا يتوانى مباشرة بعد المصافحة الاولى مع هؤلاء أن يقدّمك اليهم، "هدا الاستاذ مصطفى مترجم القصص والمقالات"، ليعتبرك الجميع وينتبهون اليك.

 المغزى من هذه الالتفاتات تشجيع الكلمة وتكريم المعرفة، التي تحتاج ارادة عالية وروحا عاشقة عجيبة..

ولا غرو من هذه الالتفاتة الكريمة من رجل جمّ التواضع، كان حريصا دائما على الاستماع لطلبته في الفصل وخارج الفصل؛ أعني أولئك يكتبون عن فكره وإنتاجاته في أطروحات؛ما أجمل التواضع مع العلم الغزيز !

لم تكد تنتهي الليلة الأولى، بعد عشاء مع ناشرين عرب..حتى بدأ فصل جديد من مشاهد إعجاب وإقبال على الكتاب وصاحبه، أو بالأحرى على مؤلفات الكتب جميعها التي تنفذ طبعاتها المتتالية..

حفلات التوقيع ما كادت تبدأ حتى ازدحم القراء، صغارا وكبارا، فتيات وفتيانا، فلقصص القاسمي جاذبية خاصة، ولكتبه المتنوعة الثرية أيضا، من" أحلام انشتاين" إلى مجموعة " الحب في أوسلو" الصادرة حديثا إلى المؤلفات اللسانية والفكرية.

1381 القاسمي 1وفيما كانت القارئات والقراء يحتفين بتوقيعاتهم التاريخية وبحضور صاحب الإنتاج العلمي جسدا وروحا، راح قراء آخرون يحتفون على طريقتهم وفي غياب صاحب الكتاب-ال ندوة العلمية الدولية " إنسانية الفكر في اللغة والأدب: قراءات في أعمال العلامة الدكتور على القاسمي" ويأخذون صورا للذكرى مع الكتاب في لفتة رائعة لتقدير العلم والعلماء..

الحقيقة، عندما تكون الجودة، مازال يُحتفى بالكتاب والكاتب..إن كانت هناك من أزمة قراءة، فماذا عن أزمة الكاتب والكتابة ؟

لم نشعر بالأيام تمضي وفيها ما فيها من هذا التشجيع والتحفيز والاستماع والتواضع من طرف أستاذنا القاسمي؛ كل هذا يدعوك لركوب محيطات العلوم والمعارف والمراهنة بالوقت والعمر من أجل ثقافة نافعة للوطن الكبير وتنوير أبنائه..

مدينون حقا لهذا الطائر المحلق في سماوات الأقطار وشتى بحار المعرفة وحقول الكتابة المختلفة الأصناف؛

 لقد حقنتنا حقا يا صديقي بحقنة إدمان النهل من الكلمات وخط الحروف والتأمل والتساؤل في محراب الإيمان.

 

بقلم: بقلم مصطفى شقيب

كاتب ومترجم من المغرب

يشتغل الآن على ترجمة الأعمال القصصية للدكتور علي القاسمي.

 

يتغلغل الكاتب القاص ناجي ظاهر ابن مدينة الناصرة، الذي تضرب جذوره في قرية سيرين المهجرة، في مجموعته القصصية الجديدة الى اعماق الحياة في مدينة الناصرة ابّان طفولته ويفاعته في الستينيات والسبعينيات، ويقدم نماذج انسانية من شتى فئات المجتمع، لا سيما من اولئك الطامحين الى التقدم في الحياة واثبات الذات في عالم قاسي القلب غليظه.

تحمل المجموعة عنوان "الجدعان"، وتقع في 86 صفحة من القطع المتوسط، حمل غلافها لوحة الصرخة للفنان النرويجي البارز ادفارد مونش. من عناوين المجموعة يشار الى العناوين التالية: صراع في الحارة، كولومبا، كلب متوحش ومفاجأة كابوسية.

تدور احداث قصة الجدعان التي حملت المجموعة عنوانها حول اولاد الحارة وانقسامهم الى مجموعتين، احداهما تناصر الحوت والاخرى تتشجع للقرش، ومن اجل ان يثبت كل من افراد المجموعتين ان من يؤيده اشجع، فانهما يسعيان بالاتفاق طبعا لإقامة مواجهة بين الاثنين، ويتم لهما ما ارادا، لتدور بين الاثنين، الحوت والقرش، معركة يُنهك كل منهما فيها الاخر، وعندما ترتفع الاصوات مشجعة متحمسة تشتد المواجهة، لتنتهي بان ينقلب المتواجهان على مؤيديهما وليلاحقوهما موجهين اليهما الضربة بعد الضربة.

يصف الكاتب هذه الموجهة على النحو التالي: عندما تساوى عدد المؤيدين المشجعين لكل من طرفي الصراع والقتال، كان كل من المتنازلين قد اوشك على السقوط واعلان الهزيمة. توقف الاثنان، للمفاجأة الصاعقة.. توقفا عن القتال، نظرا كل في اتجاه، وبصقا معا علينا، ولحق كل منهما بفريقه مسدّدا اليه الضربة تلو الاخرى... كانت تلك علقة غير متوقعة من جدعي البلد، وكثيرا ما قضينا الليالي متضاحكين.. ومتذاكرين تفاصيل تلك العلقة.

عن دار ماموث Mammoth Books في بنسلفانيا، الولايات المتحدة، صدرت  المجموعة الشعرية الجديدة للشاعر والأكاديمي سكوت ما ينار بعنوان (جلجامش وقصائد أخرى).  تعيد القصائد بناء ملحمة جلجامش من خلال إعادة بناء وتركيب شخصياتها الأساسية. لكل شخصية لوحة تعرب بها عن دورها في العالم، مع إسقاطات معاصرة، تناول بها الشاعر أهم ما يشغل ذهنية الإنسان المعاصر: الرغبة بالحياة والخلود والسلطة. بالإضافة لحب التملك والشهوات المحرمة، ثم علاقة الإنسان بالطبيعة بشكل عام.

1369 كلكامش

تضم المجموعة ثلاث قصائد طويلة. الأولى تتكون من عدة لوحات هي على التوالي: شمخات، نينسون، عشتار، أنكيدو، جلجامش، أيام قبل الطوفان، إرشكيجال. في القصيدة الثانية اللوحات التالية: خمبابا، سيدوري، أوتونبشتيم، جوجلانا، لوكال بندا، أور - نونجال، كور.

أما القصيدة الثالثة فهي مونولوج طويل بصوت إنليل. ويتكون من صوتين: صوت التباهي بقدراته الخارقة. وصوت يذكر فيه أفضاله في خلق العالم وبلغة عجائبية تذكرنا بأساطير التكوين.

وفي نهاية المجموعة ثبت بأسماء الشخصيات التي مر ذكرها مع تعريف مختصر بكل شخصية حسب دورها في ملحمة جلجامش الأصلية.

لوحة الغلاف للفنانة جان كايثير من جامعة إلميرا في نيويورك. ويبلغ حجم المجموعة 55 ص.

ولا يفوتنا هنا التذكير أنه بالتزامن مع النسخة الإنكليزية أصدرت مؤسسة المثقف العربي (سيدني/ أستراليا) بالتعاون مع دار ليندا للطباعة والنشر والتوزيع (السويداء / سوريا) ترجمة عربية كاملة للمجموعة، تصدرتها مقدمة من الشاعر خاصة بقراء العربية يبين فيها مكانة ملحمة جلجامش في الفكر الإنساني، والدور الذي لعبته حضارة وادي الرافدين في تطوير الإنسانية. 

وسكوت ما ينار شاعر أمريكي، وأستاذ في جامعة أوهايو (لانكستر). سبق أن صدرت له عدة أعمال نقدية وشعرية من أهمها: الإزهار مرتين، بلاط العقل، موسيقا النحاس (شعر)، والشاعر في قصيدته (نقد مع مختارات شعرية بجزئين). وشارك أيضا بإعداد وتحرير مختارات للشاعر السوري المرحوم رياض صالح حسين. وهو حاليا محرر زاوية الترجمة في مجلة “كريزي هورس” التي تصدر عن جامعة شارلستون في أمريكا مرتين في العام.

http://www.almothaqaf.com/k/k2/929356