 أخبار ثقافية

من أدب السجون العراقي

ضمن سلسلة نقد التي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والاثار صدر كتاب نقدي جديد بعنوان "من أدب السجون العراقي " تأليف: الدكتور حسين سرمك حسن.

1085 السجون

جاء في مقدمته "ان ماكتب في الادب العراقي عن تجربة السجن يعد من بين الدول العربية الأقل كماً بين الأقطار العربية البارزة في النشاط السياسي والثقافي. وجاء هذا الكتاب منطلقاً من ايمان الكاتب بالشروع بالكتابة والتحليل النقديين عن أدب السجون مهما كانت محدوديته، سوف يحرك ويحفز المبدعين العراقيين ويستثير امكاناتهم الباهرة للكتابة في هذا المجال الحيوي ـ إبداعا ونقداً ـ بما يوفر للأجيال الحاضرة والمقبلة رؤية دقيقة وشاملة للعذابات التي سببها التسلط والطغيان والوحشية وقمع الانسان لاخيه الانسان لبناء مجتمع جديد يقوم على الاخوة والمساواة بين المواطنين ويخرجه والى الابد من دوامة دائرة العلاقة الكارثية التي سيطرت على مجتمعنا لمئات السنين، علاقة الجلاد بالضحية التي عطلت نهوضه وخربت نفوس أبنائه وهدرت طاقاته البشرية ومسخت العلاقة بين مواطنيه وملأت حياتنا حزنا وقهرا ودما وفواجع.

ضم الكتاب سبعة فصول كتب فيها قامات ادبية مبدعة نماذج محكمة ضمن هذا السياق ومحملة بخصائص "عذابات السجناء السياسيين".

جاء الكتاب بـ 255 صفحة من القطع المتوسط

تصمم الغلاف : جنان عدنان لطيف

 

اسراء يونس

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (1)

This comment was minimized by the moderator on the site

ادب السجون لعب دوراً بارزاً في زمن الاضطهاد والطغيان , بالبطش والتنكيل . في كشف اساليب القمعية والارهابية , التي تحدث في السجون وزنازين الموت . بكشف تجربة السجون بالمعاناة الحقيقية , وليس بأوهام الخيال . وهذا الادب , ادب السجون , هو جزء مكمل لتاريخ السياسي لاي بلد كان , لا يمكن لدارس التاريخ السياسي , ان يهمل ادب السجون , واستلهام تجربة السجن واساليب التعذيب الذي تحدث في داخل السجون . من اجل حرية الرأي والتعبير والمعتقد , من اجل الدفاع عن الوطن , ورفع الحيف والظلم عن المحرومين . لذلك لا يمكن لاحد منا ان يدعي بأنه اكتسب الوعي . دون الاطلاع على ادب السجون . لا يمكن لاي احد منا ان يعبر عن رأيه الحر , دون ان يطلع على التجربة الحقيقية للانسان الذي يضحي في زهرة شبابة من اجل حرية الرأي والوطن , من اجل ان تشمخ هوية الوطن عالياً . في زمن يمزق هوية الوطن ويدوسها بالاقدام . لذا فأن الكتاب مهم لكل قارئ , لكل شاب طموح . ان يكتسب تجربة غنية , لعذابات السجون في ازمنة الظلم والطغيان . وبدون شك ان ايقونة النقد العراقي والعربي الاستاذ حسين سرمك , اختار اهم النماذج في ادب السجون . أتمنى أن لا يغيب الكتاب عن بال احداً , لاهميته ومعانيه الهادفة والرصينة
ألف مبروك الى استاذ النقد حسين سرمك . ودمت بصحة وعافية بعون الله تعالى

جمعة عبدالله
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 4733 المصادف: 2019-08-21 22:37:14