 أخبار ثقافية

صدور كتاب: نكاية بالحاضر لسلام السماوي

1770 سلام السماويعن دار ليندا للطباعة والنشر والتوزيع دمشق / سوريا، وبغلاف جميل للفنان التشكيلي أنور رشيد، ومقدمته الرائعة للشاعر والكاتب الكبير الاستاذ خضير الرميثي / المقيم في الدنمارك صدر كتاب: نكاية بالحاضر.

جاء في المقدمة:

نكاية بالحاضر، هي مجموعة نثرية جديدة للكاتب الجميل الاديب سلام البهية السماوي، أكرمني بأرساله شذرات قد لامست قلبي وأستعر حنيني لبلدي ومدينتي، لديه لغة سحرية رائعة، عندما بدأت بقرأة العنوان الاول لم يوقفني الا العنوان الأخير.

أبحرت في أجواءالادب واللغة والمشاعر، لقد أحسست بحنينه للحبيبة وأشتياقه لجنون الطفولة ..

مسحت دمعتاً من على قصيدة أخيه (باسم ) قد سقطت سهواً على الورقة من عينيه ..

طرت معه بالحنين الى مدينتي السماوة وموطن ولادتي الرميثة ..

لم أتردد في تدوين رؤوس أقلام من عباراته السماوية الرائعة والجميلة ببعض من التوابل الرميثية ..

لقد قرأت قلبه المختوم بحب الوطن والحسين ..

أبدع وأجاد الكاتب سلام البهية في أختيار خمس وثلاثون عنواناً لخمسٍ وثلاثين نص شعري وفي نظري أن كل عنوان يعتبر قصيدة بحد ذاته

لقد حملت هذه النصوص النثرية في داخلها طيات تأريخ الكاتب النبيل

ومن بوحه نكاية بالحاضر ..

الكل يحن للماضي نكاية بالحاضر وكم كان يتمنى لو أنه دخل في غيبوبة جميلة

ثم حلق الى ..

السماوة الحبيبة وهي جذرية الأنوثة وغريزة للعاشقين ولانها فردوسه سكنت حناياه ..

ثم التمس الرحمة من القادم وقال له

كن رحيماً أيها القادم من العمر ولا تقطع حبل الوصل ..

لحلمه بوطن حر عاش في السجن أكثر من العيش في بيته فأصبح وطنه سجنه

حتى ظن ان طائر السنونو في وطنه كسجين ينتظر .

كان فتى ..

وحلم فتى بغدٍ مشرق ربط حلمه حول جذور الماضي الجميل ..

متاعب وسوط عذاب الذكريات تلسعه كل حين ..

كان يشم في السماوة رائحة المسك كل يوم ويرى لهم نعش يحمل فوق الأنامل طريقهم سعياً الى الله ..

رتل يدور وسجدات شكر وقبلات وداع ورصاصات غادرة تمزق أفئدةهتفت بذكر الحسين ..

قال في وطني يتمتم الليل بكلمات عرفانية لينقذه من السارقين الذين صلبوا فيه الآمال ..

مهلا ايها الشهيد باسم قالها رغم آيمانه بالموت وايمانه بالشهادة..

كان يحن للطفول ويخاطب ليله

أيها الليل حسرة وشوق لايام الفرح الطفولي..

نصر الحشد وآمن بهم ..

هو وهي كونا مملكة

هي مليكته وهو مليكها ..

كان يرى ان الفرات يرش الملح على جرح دجلة كي لا تنام ..

كان أمله في الحياةِ أخيه فخاطبه

أخي والامل الذي القاه اليك

بكلماته وشعوره انه دائماً بقربه ..

قوافل عز مخاطباً الشهداء ..

أيها الليل ..

عودة لمخاطبة الليل والحلم بفرح الطفولة..

وحوشٌ في بلادي دمائهم باردة كقطعة ثلج ..

كيف تبحث عن لون شعرك لتستعيد فيه الشباب وجنونه..

ثم ربط الامس باليوم ..

بلا وجع أو الم نفس المعادلة من قتلوا الحسين عادوا بهيئة الدواعش لذبح الوطن ..

 

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (2)

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ الاديب سلام السماوي ابارك لكم صدور كتابكم النثري الجديد، متمنيا لكم دوام العطاء مع خالص الدعاء

ماجد الغرباوي
This comment was minimized by the moderator on the site

الاديب والباحث القدير الاستاذ ماجد الغرباوي , لك من قلبي المحبة ، ومن عينيّ الشوق , أشكر لك بهاء حضورك وأريج مشاعرك وفقك الله وتعهّدك برعايته استاذي وتقبل احترامي وتحياتي

سلام البهية السماوي
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 5120 المصادف: 2020-09-11 01:50:45