833 اوارق اللعبصدرت رواية جديدة بعنوان" أوراق اللعب" للشاعر والكاتب المغربي حسن المددي عن "المركز الثقافي للكتـاب" الدار البيضاء – بيروت 2019. بحجم 344 صفحة من القطع المتوسط. وتتناول رواية الجرائم الفظيعة التي تقترفها الأنظمة العسكرية ضد الأبرياء.

وللاقتراب قليلاً من أجواء رواية " أوراق اللعب" نقرأ هذا المقطع: كان قمر الصيف ساطعاً في كبد السماء الصافية المؤثثة بالنجوم النابضة. الجو رائق ومنعش، ونسائم الليل مشبعة بعبق أكوام الحصيد التي راكمها الفلاحون وسط الحقول التي تشقها الطريق غير المعبدة إلى وادي الدفلى... نعم... إلى وادي الدفلى حملت العقيد شرارة... سأذكره بمسرح جريمته.

وصلنا إلى هناك على الساعة الثانية بعد منتصف الليل.. نزلت من السيارة، وأشهرت رشاشي تحسباً لهجوم الضباع. تفقدت المكان الذي زرته عدة مرات بعد إطلاعي على الشريط، توجهت إلى الصخرة التي ماتت عليها زوجتي وابني... تأملت المشهد لحظات، ثم عدت إلى قرباني الذي سأحتفل به الليلة.

أخرجت العقيد شرارة من السيارة جراً من رجليه حتى سقطت رأسه أرضاً. استيقظ من ألم ارتطام رأسه بحجر... سال الدم من جبينه... اعتبرت ذلك فأل خير، فرائحة الدم ستجلب الضباع من كل مكان. جرجرته حتى وضعته على الصخرة عارياً كما ولدته أمه. أحضرت قطعة لحم فاسدة كنت أخرجتها من ثلاجة منزلي لهذا الغرض. وضعتها بجانبه وأزلت العصابة عن عينيه، لكنني تركته مقيداً، كما أبقيت اللصاق على فمه لكي لا يصرخ عندما تنهشه الضباع.

ارتقيت الصخرة نفسها التي ارتقاها ذات ليلة ليصور الشريط المرعب... أنا لم أقم بمثل ما قام به.. أنا لا أريد أن أترك أي أثر لشرارة، أريد أن يصير هباء تذروه الرياح.

جلست فوق الصخرة العالية ورشاشي في يدي ومسدسي في حزامي. طال انتظاري حوالي نصف ساعة... وكان القمر صامتاً كعادته عندما يحضر حفلاتي الدامية، وولائمي التي أذكي فيها جحيم الأرواح.

تساءلت بيني وبين نفسي... هل ستخذلني تلك الوحوش اللئيمة وتضرب صفحاً عن وليمتي؟ هل سأنتظر هنا حتى الصباح دون أن أحظى بإطلالتها؟

نسيت تساؤلاتي وأنا أسمع أصواتاً تقترب... كانت أصواتاً مرعبة تشبه الضحكات العالية المتواصلة.. تمتد لحظات ثم تختفي، ليتردد صداها في جنبات الوادي الموحش... ظلّت تلك الأصوات تتردد دقائق معدودات ثم تبعتها أخرى مختلفة تشبه العويل.. إنها أصوات الضباع.. مرحباً بكورال الموت.. قريباً ستبدأ الحفلة.

على ضوء القمر الساطع رأيتها تتقدم في قطيع يسير الهوينى... كانت عيونها تضيء كجمرات متقدة... مرحباً إذن باليوم الموعود... مرحباً بالقمر الذي يأبى إلا أن يشاركني كل ولائمي ويحضر كل أعراسي وحفلاتي.

وصلت فرقة الكورال الدموي إلى الصخرة المسطحة التي ينتفض عليها العقيد ربيع شرارة دون أن يتمكن من الحركة، لأنني ربطت يديه وقدميه بكتل حديدية ثقيلة جعلته ثابتاً في مكانه. راقني المنظر فنزلت من صخرتي واقتربت لأتمتع بالعرس الدموي عن قرب.

قفز قائد القطيع على شرارة وغرز أنيابه في عنقه، وظلّ ممسكاً به حتى خبت أنفاسه... وما أن أرخاه حتى هجمت باقي الضباع على جسده تمزقه وتحوله إلى أشلاء. كانت تقضم اللحم والعظم بسهولة عجيبة حتى حسبت أن أسنانها آلات فولاذية تعمل بالكهرباء.

راقبت المشهد وأنا أعتقد أن الحفلة ستطول، لكن الضباع أتت على جثة العقيد شرارة بسرعة، ولما شبعت انزوت بعيداً وشرعت في لحس جوانب أفواهها بألسنتها لتنظفها من الدماء. تقدمت إليها شاهراً رشاشي متوقعاً هجومها، إلا أن ذلك لم يحدث، بل لاذت بالفرار لا تلوي على شيء، لأنها شبعت ولا وازع لديها للهجوم علي.

عدت إلى سيارتي التي ركنتها بجانب الوادي، وجلبت منها عبوتين من البنزين، تسع كل واحدة منهما عشر لترات. كسرت بعض الأغصان اليابسة من أشجار الدفلى ووضعتها على بقايا أشلاء شرارة، ثم سكبت عليها كمية من البنزين. أشعلت عوداً بولاعة سجائري، ورميته عليها فاندلعت النار تتسابق ألسنتها إلى أعلى... ظللتُ أزيد الحطب وأصب البنزين حتى تحول كل شيء إلى رماد. ولما احترقت كل أشلاء اللحم والعظام وصار ربيع شرارة كمية ضئيلة من الهباب، التحقت بسيارتي وانطلقت عائداً إلى العاصمة، ومنها عدت  إلى برج القمر على متن طائرة هيليكوبتر.

 

 

تثمينا لدوره المتميز في انجاح الاسبوع الثقافي الأول لكلية المعارف الجامعة حصل قصر الثقافة والفنون في الأنبار على قلادة الإبداع وشهادة الشكر والتقدير في الحفل الختامي للاسبوع الثقافي الذي اقيم على ارض الكلية

وبحضور نخبة من الاكاديميين والقادة الامنيين في المحافظة اثنى عميد كلية المعارف الجامعة الدكتور يعقوب احمد على الدور المتميز لقصر الثقافة والفنون في اقامة المعارض الفنية و المشاركة الفعالة في انجاح هذا الحدث الثقافي المهم الذي حضره عدد من الفنانين والشعراء من مختلف محافظات العراق

من جانبه شكر الاستاذ لطيف عطية محارب مدير القصر كلية المعارف والمتمثلة بالسيد العميد وقدم لهم شهادة الشكر والتقدير لبذلهم الجهد والمال في سبيل اقامة هكذا عرس ثقافي متميز يعيد للمحافظة رونقها ويبعد عنها غبار الحرب لتعود الى المشهد الثقافي بكل قوة

ويذكر كلية المعارف الجامعة في الانبار تعودت ان تقيم اسبوعا ثقافيا كل عام دراسي بمشاركة  القصر باقامة معارض فنية و حفل توقيع رواية اضافة إلى مشاركات في في المخيم الكشفي وكذلك الحضور والمشاركة في الندوات والفعاليات الثقافية

 

كتب/ نهاد الحديثي

نفاد الكميات المعروضة من كتاب: (النص وسؤال الحقيقة.. نقد مرجعيات التفكير الديني)،

والطبعة الثانية من كتاب: (مدارات عقائدية ساخنة.. حوار في منحنيات الأسطرة واللامعقول الديني)، في الأيام الأولى من العرض في معرض أربيل 2019م.

علما أن كتاب مدارات عقائدية ساخنة طبع للمرة الثانية في أقل من سنة، وقد نفد في جميع المعارض التي شارك فيها، خلال هذين العامين. 

وستصل كميات منه الى العراق قريبا .

شكرا لدار أمل الجديدة في سوريا، وشكرا للاستاذة أمل، والاستاذ عمار كردية.

 

74 majed600

 

75 madarat2 600

 

صدر العدد الجديد (عدد 1، المجلد الثامن عشر، نيسان) من مجلة " الإصلاح " الثقافية الشهرية، التي يرأس تحريرها الأستاذ مفيد صيداوي، وتصدر عن دار " الاماني " للنشر والتوزيع ومقرها في عرعرة – المثلث . وجاء العدد حافلًا بالمواد الأدبية والأخبار والتقارير الثقافية .

رئيس تحرير المجلة الأستاذ مفيد صيداوي يكتب في كلمة العدد " العروة الوثقى " عن ثلاثة راحلين، وهم : الفنان التشكيلي وليد أبو شقرة، والكاتبة العبرية التقدمية روت ليفين، والمناضل المثقف الثوري محمد خليل بصول، في حين يكتب مصطفى عبد الفتاح عن مقاطعة انتخابات الكنيست جلد للذات، ود. محمد حبيب اللـه عن اللغة العربية في ظل قانون القومية، ويقدم أ. د حسيب شحادة خلاصة ما ادلى به الكاهن صدقة بن اسحق عام 1924 لمجلة الزهرة الحيفاوية عن السامريين، فيما يكتب الناقد شاكر فريد حسن عن يوسف جمّال في روضة الإبداع، ويسجل المربي المتقاعد حسني حسن بيادسه  يوميات المربي في قرية معاوية التي لا زالت حية في الذاكرة بعد أكثر من نصف قرن وما زال أبناؤها يعمرونها، وديمة خطيب عن مجزرة نيوزلاندا  ولئلا تكون الضحية القادمة، واحمد صالح جربوني من وراء الذاكرة وراء القضبان، ود. حاتم عيد خوري عن صديقه ورفيقه المرحوم بروفيسور بطرس أبو منة، وعمر سعدي عن الذكرى الـ 43 ليوم الأرض الخالد، والأديب حسين مهنا في عين الهدهد عن المطالعة . ونقرأ في العدد كذلك حكم وأقوال مأثورة جمعها الأستاذ سعود خليفة، ورسائل محمد عبده وابراهيم اليازجي لأحمد حسين الطّماوي، ومقال يا نيس ريتسوس، الحكمة الجنائزية لصالح الدريدي، ودراسة لغوية للكاتب محمد علي سعيد، وحوار مع الأستاذ يوسف عودة مدير معهد الأصفهاني للموسيقى في قلنسوة، أجراه معه الأستاذ مفيد صيداوي، وتقرير عن اجتماع هيئة تحرير مجلة الإصلاح في عرعرة على شرف إنهاء المجلد السابع عشر، وتقرير عن رحلة العبادة لمجموعة الرواية الفلسطينية لمدينة القدس أعده محمود خبزنا محاميد، ورسالة الطيرة الثقافية التي يعدها ويكتبها د. يوسف بشارة .

هذا بالإضافة إلى الزوايا الثابتة " أنت والإصلاح " و " أريج الكتب " و " نافذة على الشعر العبري الحديث " و " نافذة على الأدب العالمي " .

وفي مجال الشعر والقصة نقرأ  قصيدة " للعدل درب وللطغيان منحدر " للشاعر يوس الجمّال، وقصيدة " آذار هذا العام حار " للشاعر أحمد طه، وقصة " رنين من قاقون " للكاتب يوسف جماّل .

أما لوحة الغلاف الداخلي فللفنانة سحر بدارنة عضو جمعية " إبداع " – كفر ياسيف .

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

 

تنظم جامعة السوربون بشراكة مع معهد الدراسات الإبستمولوجية في بروكسل (IESE)، ومعهد غرناطة للبحوث والدارسات العليا بإسبانيا،  يومي 19 و20 أبريل (نيسان) الجاري، في جامعة السوربون بباريس، مؤتمرا دوليا حول موضوع: "الدين والدولة في الإسلام: كيف نعيد تقييم محتوى "الصحيفة" في ظلّ الأبحاث الحديثة؟".

ويأتي هذا المؤتمر الدولي من أجل تسليط الضوء على أسئلة الدين والدولة في الإسلام، عبر استحضار  موضوع قديم/ جديد، يتعلق بـ "الصحيفة" أو ما يعرف بــ "دستور المدينة"، أو "الكتاب"، وهو أول دستور مدني كتب في تاريخ البشرية فور هجرة النبي محمد (صلى لله عليه وسلم) إلى المدينة المنورة، وهو الدستور الذي تناوله المؤرخون والمستشرقون بشكل كبير على مدار التاريخ الإسلامي، واعتبره أغلبهم "مفخرة من مفاخر الحضارة الإسلامية، ومَعلَمًا من معالم مجدها السياسي والإنساني".

وعلى اعتبار أن "الصحيفة" توثق لمفهوم المواطنة في الإسلام، فإن هذا المؤتمر الدولي، التي سيشارك فيه أكاديميون ومتخصصون عرب وأجانب، يتغيا التساؤل حول المحتوى المعياري والتاريخي لهذا النص، وهل تم فعلا تثمينه في الآداب المعيارية التقليدية أو الفقهية أو السياسية، في مختلف الأشكال (السياسة الشرعية – النصائح والأحكام السلطانية – الفلسفة السياسية للفلاسفة المسلمين...إلخ)؟ وماذا عن "الصحيفة" في الأدبيات المتعلقة بها في العهد الكلاسيكي والحدث أو المعاصر؟ وهل كان لزاما إعادة تقييمها في ظل الأبحاث الحديثة والمعاصرة؟ وفي المقابل/، هل يمكننا الحدث عن استثمار مفرط لـ "الصحيفة" في الخطاب الاستشراقي أو الخطاب الإصلاحي الليبرالي أو الإسلامي؟

وتتوزع أشغال المؤتمر على ثلاثة محاور:

1- مصادر ومحتوى الصحيفة، وتأثيرها على العلاقات بين الديني والسياسي في الإسلام المبكر.

2- وجود أو غياب الصحيفة في النصوص والسياقات القانونية الكلاسيكية.

3- محاولات إعادة استثمار الصحيفة في النقاش حول الدين والدولة في الإسلام.

ويشارك في الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر، كل من: الدكتور محمد المعزوز، ممثلا لمعهد غرناطة  للبحوث والدارسات العليا بإسبانيا، والأستاذ محمد بيدي إبنو، مدير معهد الدراسات الإبستمولوجية في بروكسل (IESE)، وأدريان ليتس، أستاذ اللغة العربية والحضارة والفكر الإسلامي بجامعة السوربون بباريس.

ويشارك في أشغاله: د. محمد بوهلال، أستاذ الحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة سوسة بتونس، ود. ياسين بلحسن، أستاذ بجامعة ليل 3 بفرنسا، ود. محمد المعزوز، أستاذ باحث في الأنثروبولوجيا السياسية، جامعة محمد الخامس بالرباط، وشارلز بوتيروورث من جامعة ماريلاند بأمريكا، ود. محمد حسين بنخيرة، مدير الدراسات بالمدرسة التطبيقية للدراسات العليا بباريس 2 فرنسا، ود. هافا غوني- روبيناكر، أستاذة زائرة بجامعة هافارد ببريطانيا، ود. رسول نمازي من جامعة لادوين ماكسيمليانز بميونيخ، ود. جورج نجيب عوض، أستاذ مشارك في علم اللاهوت المسيحي ومدير قسم دراسات الدكتوراه في كلية هارتفورد للدراسات الدينيَّة في كونيكتكت بأمريكا، ود. رضوان السيد، أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية.

 

عزيز العرباوي

 

825 ممدوحعن دار ميتا للنشر والتوزيع صدر كتاب "نقد استجابة القارئ العربي" ـ مقدمة في جينالوجيا التأويل ـ للناقد ممدوح رزق .. يُمثل الكتاب مدخلًا لدراسة الأسس المعرفية للكتابة الأدبية العربية، وكذلك تحليل التكوينات الثقافية للظواهر النقدية، وتشريح الجذور التاريخية للسياقات والأبنية اللغوية الخاصة بمراجعات الكتب وتدوينات القراءة؛ ويضم جميع المقالات التي نشرها الناقد في باب إسبوعي على موقع "الكتابة" الثقافي تحت العنوان نفسه.

من سطور الكتاب:

"لا يتوقف الكبت كعقيدة منفردة عند تخوم مقفلة لحيز ذاتي، وإنما يصبح هذا الصد لتخطي المضامين مبدأً مقطوعًا به ـ ضمن مبادئ أخرى ـ ويصبح منع الانتقال المستمر، واختراق التجارب قانونًا لا شك فيه ـ بمشاركة قوانين مختلفة ـ حينما تمتد الهيمنة (القيمية) للذائقة الأدبية من الفضاء الخاص إلى الفضاء العام .. إنه إسباغ القداسة المضيئة بالأحمر على (المرض) الذي كان يعني عند (نيتشه) التوقف عن الحركة".

يُذكر أن ممدوح رزق قد انتهى مؤخرًا من متوالية قصصية بعنوان "أحلام اللعنة العائلية"، ويُنتظر صدورها قريبًا.

للسينما والمسرح بالمغرب العربي - باريس

نظم المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح و نادي مينيرفيا للثقافة والفن يوم الأربعاء 3 أبريل بمركز مازاگان كوتشينغ بالجديدة الصالون الفني والأدبي الثاني تحت عنوان "الأدب في السينما والمسرح" من تقديم المنشطة الإعلامية نوال شريف و حضور تلة من الكتاب والشعراء والنقاد والأساتذة والمسرحيين المهتمين بالشأن الثقافي والفني بالمدينة.

وكان من ضمن المشاركين الكاتبة المسرحية والمؤطرة المسرحية الفرونكفونية، "نجاة بطاهر"التي تحدث عن تجربتها التي تتجلى في الأدب وعلاقته بالمسرح.

والزجال والناقد والمهتم بمجال المسرح الاستاذ "حسن عطاري" الذي تحدث عن مفاهيم عديدة، وتحدث عن العلاقة المعكوسة بين النص الزجلي والمسرح، أي كيف يخدم التجسيد المسرحي النص الزجلي.

والشاعرة والكاتبة  "فاطمة بيان" ،المنشطة الثقافية والممثلة  "نعيمة ضميري"، الفنان التشكيلي الكبير:"زهير مرسلي،" الزجالة والسيناريست"فاطمة باليامون"، المسرحي المتميز "عبادة"، الشاعر الغنائي"العربي الشوين"، الممثلة المسرحية والمطربة"فاطمة الزهراء زيان" ، استاذ الفلسفة والممثل المسرحي وعضو منيرفيا "أحمد المخنث" والمخرج المسرحي ورئيس جمعية منيرفيا للثقافة والفنون "ياسين الخمليشي"

وقد شهد اللقاء نقاشات متميزا و مثمرا حول الموضوع انطلاقا من اعتبار علاقة الأدب بالسينما والمسرح علاقة نفعية وعلاقة تجادب وتنافر أحيانا أخرى خاصة على مستوى المتخيل الأدبي سواء أكان شعرا أو قصة أو رواية والمتخيل المسرحي والفيلمي.

 كما عرف اللقاء تداخلات متنوعة للحاضرين ساهمت في إغناء النقاش و إثراءه ليصل الصالون الأدبي إلى مبتغاه و الرامي إلى  مد جسور التواصل بين الفاعلين الثقافيين وخلق دينامية ثقافية وحركية فنية محليا ووطنيا ودوليا همها الوحيد هو الرقي بالفرد والمجتمع  تكريس ثقافية الفن والتسامح وتقبل الآخر رغم اختلاف الافكار.

ومن بين الاشكالات التي تطرق لها الصالون ايضا، اشكالية الأدب المغربي، كيف يمكن للرواية المغربية أن تصل إلى العالمية من خلال السينما؟

كما خرج الصالون بتوصيات عديدة أهمها ضرورة استمرار وتطوير هذا الصالون وخلق حراك فني وملتقيات شبابية عربية أوروبية وعروض وورش تدريب للمواهب والموهوبات في المجالات السينمائية والمسرحية.

وقالت الشاعرة ومديرة الصالون نوال شريف :ـ "خلال صالون المنتدى الثاني كنت سعيدة جدا، اولا بسبب الحضور النسائي الوازن الذي عرفه الصالون ،كما قال ابن عربي الفضاء الذي لا يؤنث لا يعول عليه، والسبب الثاني هو كلمة لمديرة مؤسسة المبادرة التعليمية التي حضرت معنا وتفاعلت بشكل حميمي وقالت هذه العبارة" انا اليوم أشعر أني اعيش تجربة الفلاش باك، حيث انتابني الشعور بأيام الأندية السينمائية، سنوات السبعينات  وهكذا، أشعر اننا أمام تحدي وأمام حلم كبير هو إعادة البعث من جديد، بعث الذوق الجمالي والقدرة الخلاقة على الإبداع، نحن الآن أمام ثورة ثقافية  قوية وصادقة لأن الشباب المغربي والمرأة المغربية لديهم كلمتهم ولابد من أن يسمعها العالم."

وعلق ياسين الخمليشي بقوله :ـ  "من جهتي لا أخفيكم سرا عن مدى غبطتي وسروري بهذا الحدث الفني للمنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح  الذي يخطو بخطى صحيحة نحو الأمام رافعا لواء السينما والمسرح عاليا في جميع الاقطاب

و مساهما في تنمية الشأن الثقافي و الفني بامتياز.

كما لا يفوتني أن أعبر عن امتناني و تقديري لكل المشاركات والمشاركين في هذا الصالون الذين يحملون الهم  الفني وسبل الرقي به و بثه في كل النفوس الثواقة إليه."

هذا وكان المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح، قد نظم أول ورشة سينمائية بباريس في 31 من شهر مارس الماضي وصالونه الرابع بمعهد العالم العربي بباريس في الأول من ابريل الجاري بحضور الفنانة الليبية سعاد خليل التي حلقت بالحضور في واقع المشهد المسرحي الليبي وما يعانيه من احباطات مطالبة بضرورة أن يكون حب المسرح شعار هذه المرحلة وأن يكون تحدي العنف بالفن ولا نلتفت لهذه العوائق أو نستلم لهذا الواقع المؤلم، ووعدت بتنظيم أول ورشة مسرحية للمنتدى في مدينة بنغازي كخطوة أولية مهمة لبعث الحياة في جسد المسرح الليبي الذي يعاني من جروح وقيود مميتة.

وننوه في الأخير أن الصالون الخامس للمنتدى  العربي الأوروبي للسينما والمسرح في باريس سوف يناقش موضوع الرواية في السينما والمسرح ويستضيف الروائي الجزائري الكبير د.واسيني الأعرج، ومن المقرر أن يكون هذا الصالون في 29 من ابريل الجاري في رواق أحدى مكتبات معهد العالم العربي بباريس، وسيسبق الصالون بيوم تنظيم الورشة السينمائية الثانية للمنتدى بأحدى ضواحي باريس.

من جانبها أكدت الفنانة سعاد خليل وقد أمتزجت كلماتها بنبرات ألم وهزمتها دمعتها وهي تنطق كلمة ليبيا وطني وأرضي التي تحترق بالعنف المدمر وأول ما تم منع المسارح ولكن حاليا الوضع يتحسن خصوصا في بنغازي ولكن الأرض ليست مفروشة بالزهور لأي فنان أو فنانة، أنا كفنانة وامرأة ومواطنة أشعر بالغبن ولكن لا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي بل يجب أن نعلو خشبات المسارح لنزرع الحب والتسامح.

ونختم بتصريح للمخرج السينمائي حميد عقبي ــ رئيس المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح ـ بقوله :ـــ " الصالون الثاني للمنتدى بالمغرب العربي يؤكد أننا نسير في المسار الصحيح فنحن منتدى عربي أوروبي وفضاء إبداعي لخلق مناخات جمالية سينمائية ومسرحية في العالم العربي وهنا في أوروبا، كنت اتابع فعاليات هذا الصالون الذي تم بثه مباشر على صفحة المنتدى الفيسبوكية وكان هناك أصدقاء في العراق واليمن والبحرين والمانيا والجزائر ومدن مغربية أخرى يتابعون أيضا، أي أن أنشطتنا تخترق الحدود ونحرص في كل فعالياتنا أن نكون مع كل أصدقاء ومحبي حول العالم، كما تكمن أهمية هذه الفعالية لتطرقها لقضية مهمة ولقد استفدنا من الطروحات والنقاشات فالإبداع يجب أن يظل مشعا وهو لا يأتي من فراغ.

هذا المنتدى في مرحلة البناء ونفتخر بما نقدمه ونحن ننتقل إلى مرحلة الورش الفنية خاصة في باريس وسنشهد كذلك ميلاد ورش فنية وملتقيات بعد شهر رمضان وكذا انطلاق عروض قافلة الأفلام القصيرة العربية بفرنسا حيث فلدينا عشرة أفلام مختارة ونجدها مناسبة كتجربة أولى.

هذه الملتقيات والورش والنقاشات تؤسس لأرضية جمالية وصداقات فنية عملية والقادم أجمل وخالص الشكر لكل الأصدقاء والصديقات لهذا الجهد ومبروك نجاحكم."

هذا وكان تأسيس هذا المنتدى بدعوة من المخرج السينمائي اليمني حميد عقبي من باريس في شهر نوفمبر الماضي حيث جمع أكثر من ستين فنان وفنانة من العالمين العربي الأوروبي وتم استخراج تصريح رسمي فرنسي لمزاولة أنشطتة في فبراير 2019 ويسعى المنتدى لعقد مؤتمر وملتقي سينمائي مسرحي عربي أوروبي موسع كل عام في العاصمة الفرنسية باريس

--

Arab European Forum for Cinema and Theater

 

المنتدى العربي الاوروبي للسينما والمسرح

 

تقيم نقابة الصحفيين العراقيين وبمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لتغييب وإستشهاد المفكر الكبير عزيز السيد جاسم الحفل الاستذكاري السنوي تحت شعار (يوم المغيّب العراقي).

وقال منسق الحفل علي عزيز السيد جاسم في تصريح امس ان (الحفل سيقام بالتزامن مع ذكرى تغييب واستشهاد المفكر في 15 نيسان عام 1991 عن عمر ناهز الخمسين عام ألف خلالها نحو ستين مؤلف وكتاب وكان نصيبه فيها من الاعتقالات ستة مرات متوزعة من العام 1956 ولغاية الاعتقال الاخير قبيل عيد الفطر بيوم).

مشيرا الى ان (الحفل الذي سيشارك فيه نخبة من الكتاب والصحفيين والشخصيات العامة سيقام برعاية رئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب ، نقيب الصحفيين العراقيين الاستاذ مؤيد اللامي يوم السبت المقبل الموافق 13 من نيسان الجاري في نادي العلوية الساعة العاشرة صباحاً). مبينا ان (الحفل سيسلط الضوء على الجوانب الفكرية والصحفية للسيد جاسم ضمن محور حرية الرأي والتعبير في مواجهة سلطة القمع والاستبداد).منوها الى ان (الدعوة عامة لجميع مناصري الحرية تحت مظلة صاحبة الجلالة

 

بغداد ـ هادي جلو مرعي

برعاية وزير الثقافة والسياحة والآثار الدكتور عبد الأمير الحمداني افتتح المدير العام لدائرة الفنون الدكتور علي عويد العبادي المعرض السنوي الثالث بعنوان ( بالإبداع تزدهر الأمم) لرابطة المبدعين العراقيين / فرع الموصل بتاريخ 8-4-2019 على قاعة الفنون في مقر الوزارة .

وقال المدير العام لدائرة الفنون الدكتور علي عويد عن المعرض بأنه" هذا ديدن دائرة الفنون إحدى تشكيلات وزارة الثقافة بأن تحتضن معارض المبدعين من كل محافظات العراق واليوم افتتحنا معرض رابطة المبدعين وضم فنانين أكثر من ثمان محافظات وكل لوحة في هذا المعرض عبارة عن فكرة اختزلها الفنان في لوحة أو في عمل نحتي وهي رسالة عما يدور في داخل الإنسان يتحدث فيها عن واقع البلد، كل التقدير لمن شاركوا من الفنانين/ وشكرا لوسائل الأعلام وبالأخص قناة الجامعية الفضائية التي دائما تواكب كل الفعاليات الثقافية.

كما شكر كريم ديوان رئيس رابطة المبدعين العراقيين للفنون الجميلة- بغداد معالي وزير الثقافة والسياحة والآثار ومدير عام دائرة الفنون على إتاحة الفرصة للفنانين المبدعين في مجال الفن التشكيلي وعلى إقامة المهرجانات وأيضاً هم من المشجعين لإحياء هكذا أعمال لكي يبقى العراق ومبدعيه ينبضون بالحياة ،

وضم المعرض الكثير من اللوحات التشكيلية الفنية الرائعة والحفر على الخشب ، وبأنامل جميلة من الفنان المبدع احمد الحسيني الذي جاء من الموصل لكي يتحفنا بأعماله الفنية الرائعة وتحدث عن عمله قائلا " في البداية احيي دائرة الفنون والدكتور علي عويد على إقامة المعرض من اجل رفع المستوى الفني والثقافي لعراقنا الحبيب وعن عملي احببت الحفر على الخشب منذ زمن طويل وأردت أن أعيد تراثنا القديم بصورة أجمل ونسأل الله التوفيق .

وفي ختام المعرض قدمت رابطة المبدعين العراقيين درع المبدعين لمعالي وزير الثقافة ومدير عام دائرة الفنون وعنه قدم المدير العام الدروع للفنانين التشكيليين وشهادات تقديرية لجميع المشاركين . 

 

بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والفنانين العراقيين والعرب وبحضور الملحق الثقافي العراقي في لبنان الدكتور سهيل نجم عبدالله، والأمين العام للاتحاد الدولي للمؤرخين الدكتور ابراهيم البيضاني، والأمين العام لمنظمة السلام والصداقة الدولية اللبنانية الدكتورة رباح همداني، ونخبة من الشخصيات البارزة في الوسط الثقافي اللبناني ,, وتحت شعار (بالعلم نفكر، وبالثقافة نبني الإنسان)، أقيم في بيروت المعرض العلمي الثقافي العراقي ,,

تضمن المعرض مجموعة من الكتب والبحوث والدراسات العلمية والأدبية والاجتماعية والفنية لكُتاب وباحثين وأكاديميين عراقيين، ولوحات لفنانين تشكيليين ومنحوتات ومنسوجات يدوية وتحف وقطع فنية وطوابع بريدية وجانباً للصور الفوتوغرافية التاريخية .

وألقى عريف الحفل الدكتور عباس أحمد الأسدي (التدريسي في كلية الهندسة/ الجامعة المستنصرية كلمة ترحيبية أكد فيها :" أن المعرض الذي يتضمن محورين، علمياً وثقافياً، أقيم بجهود شخصية وبدعم من مهرجان الأشقاء العرب "، مشدداً على :" ضرورة التواصل العلمي والثقافي بين العراق ولبنان ".كما ألقى الملحق الثقافي العراقي د. سهيل نجم عبدالله كلمة أشاد فيها بجهود القائمين على هذا المعرض وبالكتب والبحوث القيمة المشاركة فيه، متطرقاً أهمية تعزيز ودعم المسيرة العلمية والثقافية في العراق في ظل الظروف الراهنة والنهوض بالعراق الى المكانة التي يستحقها في كافة المجالات ".

وألقى عدد من المشاركين كلمات على هامش المعرض، من بينهم الأستاذ هلال العبيدي المدير التنفيذي لمهرجان الأشقاء العرب، والدكتورة رباح عبدالكريم همداني من لبنان .

وعلى صعيد المشاركات العلمية في المعرض، تضمن مشاركات من قبل كل من د. عباس أحمد الأسدي (كلية الهندسة/ الجامعة المستنصرية) و د. كاظم كامل رسن (كلية الهندسة/ الجامعة المستنصرية) و د. سهاد داود سلمان (كلية الهندسة/ الجامعة المستنصرية) و د. آلاء طلال ياسين (تكنولوجيا المعلومات والاتصالات/ الجامعة التكنولوجية)، بالاضافة الى مشاركات عدد من طلبة الهندسة الميكانيكية في الجامعة المستنصرية، وعلى الصعيد الثقافي تضمن المعرض عدداً من المؤلفات لكتاب عراقيين من بينها رواية (في محطة أمستردام) للكاتب الروائي والصحفي قصي صبحي القيسي .كما تضمن المعرض توزيع شهادات تقديرية على المشاركين من قبل اللجنة المشرفة .

وعلى هامش المعرض، تم توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين الاتحاد الدولي للمؤرخين ومنظمة السلام والصداقة الدولية

 

نهاد الحديثي

 

ضمن فعاليات معرض اربيل الدولي للكتاب، عقدت مساء الرابع من نيسان 2019 ندوة بعنوان (دور الناشرين في تعزيز التسامح)، أدارها الأستاذ الدكتور قاسم حسين صالح وشارك فيها الأستاذ اسلام بيومي مدير معارض الكتب في مصر، والدكتور سعد سلوم من الجامعة المستنصرية.

 افتتح الدكتور قاسم الندوة بتقديم الشكر لمؤسسة المدى التي تقيم هذا النشاط السنوي الثقافي في دورته الرابعة عشرة وتستقطب فيه نخبا عراقية من داخل العراق وخارجه..مبتدءا بأن لفت انتباه الحاضرين بأن الفرح الذي غمر وجوه معظم العراقيين بنهاية جمهورية الخوف والخلاص من طاغية مرعب، اندحر مخذولا امام الكراهية بعد ان فتح عليهم التاسع من نيسان 2003 بوابة الفواجع والاحزان.وما كانوا يتوقعون بالمطلق انهم سيتقاتلون ويخسرون عشرات الآلاف في سنتين(2006-2008)..وتذهب احلامهم ادراج الرياح، وتتضاءل آمالهم حتى من ابسط اصلاح.موضحا بأن ما حصل كان يحكمه قانون سيكولوجي هو ان الكراهية اذا بدأت في شعب متعدد المكونات والقوميات والأديان، وفي وضع سياسي تتضاءل فيه هيبة الدولة وتنعدم سلطة القانون،  فأنها تتحول من انفعال سلبي ضد الآخر الى حقد يتصاعد الى انتقام في احتراب بين تلك المكونات.وما حصل ان هذا الأحتراب كلّف العراققين عشرات الآف الضحايا الأبرياء، كثير منهم قتل لسبب سخيف لأن اسمه (حيدر او عمر او رزكار!).

809 قاسم

 وكان الدكتور قاسم قد استطلع اراء جمهور الفيسبوك بموضوع الندوة ليعرضها على المشاركين والحاضرين، نقلها على النحو الآتي:

- قاسم موزان من جريدة الصباح: هل هنالك رقيب معرفي لدى الناشرين بقبول هذا الموضوع من عدمه؟.هل أن تكلفة مطبوعات التسامح تخضع للأسلوب المعتاد ام بتسعيرة تجعله في متناول الجميع؟ وكيف يمكن الاستفادة من تجارب عالمية ناجحة في التسامح مثل تجربة جنوب افريقيا؟

- د.طالب: التسامح يتطلب القضاء على التطرف والكراهية، ترى ما هي رؤية دور النشر في ذلك؟

- عامر محمد هاشم:ثقافة الغاء الآخر جاءت بمراحل وتطبيقات فرضت بالقوة، ونحتاج لنظام سياسي يؤسس لقبول الآخر بمنهجية تربوية.

- حسين الحديدي: كيف لي ان اسامح ولديّ اكثر من بيت فيها نائحة؟

- د. شذى: الناشر يهدف الى الربح وهذا حق له،  ولكن ينبغي ان يكون هنالك توازن بين الربح وتوعية المجتمع بثقافة التسامح،  فيما الحاصل الآن هو طغيان الربح،  ولا يوجد تسامح بين الناشرين أنفسهم.

واقترح جمهور الفيسبوك عمل جائزة عن قصص التسامح لتشجيع الكتابة مع طبعها مجانا.

شارك الحاضرون في تساؤلات ومداخلات واتفقوا على ضرورة اشراك اطراف اخرى تمثل مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني في توعية المجتمع بالتسامح. وختم مدير الندوة بتقديم مقترح صاغه على النحو الآتي:

 (نقترح على مؤسسة المدى، وأي مؤسسة وطنية قادرة ومؤهلة،  ان تتبنى مشروعا يتضمن استراتيجية لأشاعة ثقافة التسامح يشارك في اعدادها علماء نفس واجتماع وتربية ورجال دين واعلام، تقدم الى مجلس النواب لأقراره وتنفيذه على مراحل ودعمه ماديا).

 

معرض اربيل الدولي للكتاب 4 نيسان 2019

 

 

 

803 دليلصدر عن دار المحجة البيضاء(1) بيروت لبنان حديثا كتاب دليل لفهم حركة الامة للكاتب صبري الفرحان، ويقع في 170 صفحة

وقد أهدى المؤلف كتابه:

الى اولادي زهراء وعلي وزينب

الى عمر ابني الربيب وحنين الربيبه

وكل ابناء الامة

 فالارزاق ليس بيد زوجة تكره زوجها فتوقف الانجاب، او زوج يعد ماله ليتزوج اخرى من اجل ذرية او زيادتها، ولا امنية ام، ولا نذر جده .

الى جحفل البشرية الذي ينشد العدل ويتطلع الى رسوا سفينة البشرية على شاطئ السلام وبر الامان

 بهذه التفاصيل او اعقد منها حيث تتشابك العلاقات الاجتماعية وكلنا نرجع الى اب واحد وام واحدة وخالق واحد هو الله جل جلاله او كما يحلوا للبعض ان يسمية الطبيعة ويرجع الناس الى اصلا واحد هو الخلية الحية ويقربه احيانا ليجعل ابونا قردا وقرده او اخرون يغضون النظر لوجوده او عدمه ولكن يؤكد على وجوده هو كانسان .

 المقدمة

الطفل في الصف الاول الابتدائي لايستطيع ان يعطي تقيما كاملا عن استاذه ولكن محصلة ما يقوله طلاب الصف او الفصل يكون تقيما دقيقا عن معلمهم، وكذا الفرد في الامة قد احدهم لايفقه شيا ولكن الامة مجتمعه تهز عرش اقوى ملك واعتى دكتاتور

 المدخل

 الامة كالفرد في طبيعته من حيث سلامة فطرته وتلوثها، قوته وضعفه، اقباله على الدين واعراضة ومراحل حياته من طفوله وفتوه وشباب وكهولة وشيخوخه وهرم وموت.

الامة التي نتكلم عنها في هذا الكتاب الامة الاسلامية بشكل عام والامة العربية بشكل خاص والامة العراقية بشكل اخص.

الحياة والقانون

 تحكم الانسان ثلاث قوانين قانون الدين وقانون العرف والقانون الرسمي للدولة

 الحياة والاراده

ويسير الانسان في الحياة وفق ارادتين ارادة الله سبحانه وتعالى واردة الانسان ولكن دولنا تسير باربع ارادات

1- ارادة الله سبحانه وتعالى

2- ارادة الانسان العربي او المسلم

3- ارادة الدول الكبرى

4- ارادة صناع السياسة العالمية

وحركة الامة محصلة كل هذة القوى

 ويمكن ان نشبة حركة الامة كرمل في غربال يسقط اغلبه ويبقى الحصى واي جسم كبير فالذي يسقط يكون الاتجاه العام للامه مثلا مع الدكتاتور او النظام الحاكم ان كان عادلا

او كماء يسكب على ارض فيتجه باتجاه المنخفض من الارض اي الارض السهله منحدرا من الارض المرتفعه

او ككرات تتحرك بالاتجاه المنخفظ من الاعلى فاي جهة اعلى تتحرك الكرات عكسها

وعليه حركة امتنا وصفها الكاتب عبد الحليم بركات في روايته المدينة الملونه خير وصف بقوله

وكدت اعي ما حدث لنا بعد ما شاهدت في التلفزيون تقريرا عما حل لنوع من السمك المولع بالرحيل، صنع لها صيادون ماهرون في فن الخداع بركا جميل مستديره الشكل تتوسط شبة جزر عديدة لتتوهم انها ترحل عائدة الى موقع ولادتها دون ان تتجاوز مكانها فعلا، وبقدر ما تسرع الاسماك جماعات جماعات عائدة الى موقع ولادتها كان يغيب عنها انها مهما اسرعت فانها تعود في واقع الحال من حيث بدات .

وما ان تكرر مشهد دوران الاسماك العبثي حول نفسها دون وصول او استقرار

حتى قلت في نفسي: هكذا اللبنانيون والعرب عموما، انهم اسماك تتحرك حول ذاتها دون ان تبرح المكان الذي يراد لها من قبل قوى خفية تتحكم في حياتها، من هي القوى التي عينت لها هذا الدور، وهل اعدننا انفسنا له بكل ترحاب وتجاوب مع الوصاية على حياتنا ؟

وقال عنها المفكر الاسلامي المرجع السيد محمد حسين فضل الله حركة امتنا هي ردود افعال لما يرد الاخر ان ننفعل به لا تملك امتنا الفعل

الحكم العثماني

برزت فيه ظاهرت الشقاوات وطرحت الدوله العمل التطوعي الذي تمرد عليه الناس واسموه السخرة اي العمل الاجباري المجاني وامتزجة لغه العربي ببعض الكلمات التركيه مثل البنزين خانه اي محطة الوقود الثورة العربية الكبرى او الاولى 1916ثورة الشريف حسين في الحجاز حيث ثار العرب ضد الاتراك حيث تحالفوا مع بريطانيا حيث وعدت بدعم الدوله العربيه بعد هزيمة الاتراك ولكن نقضت عهدها ثورة العشرين الثورة الوطنية الاولى في العراق1920 وهي ثورة العراق ضد الاتراك وان سجلها البعض بانها ثورة اسلامية واخرون عدوها ثورة عربية ولكن قراءة موضوعية انها ثورة وطنية

الحكم الملكي

تقاسمت الدول الغربية حكم البلاد الاسلامية والعربية وفق اتفاقية سايكس بيكو بعد انتصارها على الدولة العثمانية في الحرب العالمية الاولى 1914- 1918، دخل الانكليز العراق 1920اذ فشلت كل المقاومة في صدهم وبات الحاكم الانكليزي هو الحاكم الفعلي، المندوب السامي البريطاني بعدها انقسم المهتمون بالشأن العراقي من الساسة البريطانيين الى قسمين(1) قسم يؤيد الحكم البريطاني المباشر للعراق واخر يؤيد الحكم الا مباشر له، وانتصر الفريق الثاني وتاسست اول حكومة عراقية تحت حكم ملكي دستوري

الحكم الجمهوري التوجه الوطني القطري

قبل ان تنضج عوامل الثورة ويثور الشعب على الملك وينحيه ويطرد بريطانيا من الهمينه مثلا على العراق، بدات ترشد المعارضه وتسيطر على تحركاتها وتجعلها ضمن فلكها .فساعدت الضابط الذي تخرج من كلياتها على ان يتوج زعيما للمعارضة وبدلا من ان تنطلق الثورة من كل شارع وساحة، تحرك جحفل عسكري خلسة نحو الملك وقتله اشر قتله فكان انقلاب 14 تموز 1958 وسجله الاعلام البريطاني على انه ثورة وتبعه الاعلام العالمي واول ما صدقه العراقيون

الثورة الاسلامية الاولى في العراق 1960

هرعت الامة الى الزعيم الديني المرجع اية الله العظمى السيد محسن الحكيم طهرت بامكانية القيام بثورة اسلامية واستلام الحكم ما دام فسحة من الديمقراطية فاجابهم هبوا استلمنا الحكم في العراق هل لدينا كادر اسلامي يمكن ان يدير الدولة فلم يمضي الثورة الاسلامية .

الحكم الجمهوري التوجه القومي الوحدوي

هو عبارة عن ثورة عربيه الصغرى او الثانية بزعامة جمال عبد الناصر وظهر اتجاه قومي تحت اسم حزب البعث العربي الاشتراكي بامانة مشل عفلق اعتبرنفسه اكثر نضجا من الحركه الناصرية، وفي نهايه المطاف صادر الحزب صدام حسين ونصب نفسه رائدا للوحده العربيه خلفا الى جمال عبد الناصر.

كانت نهاية الثورة العربيه الثانيه كنهايه الثوره العربيه الاولى ان عززت امريكا تواجدها في مصر والعراق ولا وحده فصافح السادات نظريه الاسرائيلي وقع اتفاقية سلام معه، ودخلت امريكا العراق بشكل علني سافر

ورتبت فصول الكتاب كالاتي

 الفصل الاول الحكم العثماني1533- 1919- الثورة العربية الكبرى او الاولى في الحجاز 1916 ثورة العشرين الثورة الوطنية الاولى في العراق 1920 الفصل الثاني الحكم الملكي الفصل الثالث الحكم الجمهوري التوجه الوطني1958- الثورة الاسلامية الاولى في العراق الفصل الرابع الحكم الجمهوري التوجة القومي 1952- 1963 - 1968- الثورة العربية الصغرى او الثانية جمال عبد الناصر القوميون العرب حزب البعث العربي الاشتراكي صدام حسين ملاحظات حول الثورة العربية الصغرى او الثانية الثورة الاسلامية الثانية1991 القضية الفلسطنية الفصل الخامس الربيع العربي 2003- 2018- الفصل السادس الواقع الثقافي الفصل السابع الواقع الديني الفصل الثامن الواقع الاسلامي الفصل التاسع الواقع المرجعي الفصل العاشر ظاهرة اللادينيين الفصل الحادي عشر طبيعة الامة اسلامية الفصل الثاني عشر الواقع العشائري الخاتمة1- كيف يعين الرئيس في بلادي2- رثاء النفس وجلد الذات3- البشرية والماسي

http://daralmahaja.com/index.php/home/allbooks

 

الحمود: الثقافة مستعدة لطباعة نتاجات المبدعين

افتتح في قضاء سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار اليوم الخميس فعاليات مهرجان مصطفى جمال الدين الثقافي بنسخته السابعة بحضور اكثر من 80 شاعرا واديبا من مختلف محافظات البلاد.

وفي كلمة بافتتاح المهرجان استعرض وكيل وزارة الثقافة طاهر الحمود المواهب والقامات الادبية التي يزخر بها قضاء سوق الشيوخ، وقال " ليس غريبا على هذه المدينة الجنوبية الوادعة ان تتصدى لهذه المهمة الجليلة وهي التي اكرمها الله بمواهب سنية ادبا وعلما وفقاهة وجهادا وأثرا لاينسى في سياسة هذه البلاد".

807 طاهر

وتحدث الحمود عن الشخصية الادبية المحتفى بها  في مهرجان هذا العام (الشاعر جميل ال حيدر) مبينا "جميل ان يقترن الاحتفال هذا العام في الاحتفاء بأحد رموز الثقافة والوجاهة في سوق الشيوخ وهو العالم الشاعر "جميل ال حيدر" سليل الاسرة المشهود لها بالعلم والادب والفضل".

وتطرق الى علاقة الشاعر ال حيدر بمدرسة النجف الاشرف وتأثره فيها مبينا " حين يحط الشاعر الجميل رحاله في مناخة الشمس ودار العلم كما يعبر هو نفسه عن النجف الاشرف وحوزتها الكريمة التي شاركه في تيممها الشاعر المبدع والاصولي المبرز مصطفى جمال الدين، فحينئذ اقول ان التوأمة تتخطى الجانب الفردي لدى الشاعرين لتشمل الجانب الاسري لأسرتي (مصطفى جمال الدين، واسرة ال حيدر) اللتين عرفتا بالعلم والفقاهة والادب، وتركتا اثرا يحمده العارفون بمدرسة النجف الاشرف الادبية والعلمية .

ولفت وكيل وزارة الثقافة الى اهمية تبني الطاقات والمواهب الوطنية وابراز دورها واسهاماتها في المجتمع ثقافيا واجتماعيا وقال ( من واجبنا كمؤسسات رسمية وغير رسمية ان نتعامل مع هذه الثروة الثقافية النادرة بروح مهنية خالصة تتجه لتوثيق النشاط الثقافي والمعرفي لهذه الشخصيات المبدعة بصرف النظر عن قناعاتنا الشخصية الفكرية وغيرها بنوع النشاط الذي تقوم به".

وطرح الحمود مقترحات عملية لتحويل ابداعات الشخصيات الثقافية والادبية الى نتاج عملي من بينها تخصيص جزء من المبالغ المرصودة للمهرجانات الشعرية والادبية لطباعة كتاب يشتمل على البحوث والدراسات والنقاشات المتعلقة بهذه الشخصيات المحتفى بها .وجدد الحمود استعداد وزارة الثقافة للمضي بتلك المقترحات مؤكدا ان " وزارة الثقافة على اتم الاستعداد لطباعة نتاجات الشخصيات الابداعية واحتضانها في اطار معاييرها المعتمدة وفي ضوء امكاناتها المتاحة ".

وتضمنت فعاليات المهرجان افتتاح معرض للفن التشكيلي من نتاج مواهب ابناء سوق الشيوخ فيما عبر الحمود عن اعجابة بالذائقة الفنية والابداعية التي لمسها في المخطوطات والرسوم التعبيرية التي اجادت بها انامل مبدعي ذي قار، مشددا ان

المدن العراقية تزخر بنماذج رفيعة من الابداع في مجالات الفكر والادب والفن ، وان استثمار هذه المناسبات للتعريف بتراث هذه المدن يقدم خدمة جليلة للهويةالثقافية الوطنية

 

كتاب جديد للدكتورة كوثر جابر

عن دار راية للنشر في حيفا، صدر للكاتبة والباحثة د. كوثر جابر كتاب نقدي جديد بعنوان "التشكيلات المكانية في الرواية الفلسطينية"، صممت غلافه الفنانة التشكيلية جمانة الحسيني، وقدم له الناقد بروفيسور ابراهيم طه تحت عنوان " وعي الجغرافية وجغرافية الوعي " .

ويتناول الكتاب بالعرض والتحليل ثلاث روايات فلسطينية تمثل التنويعات المختلفة في الرواية المكانية، وهي: "عائد إلى حيفا" للكاتب الشهيد غسان كنفاني، و" الجحيم أيها الليلك " للشاعر الراحل سميح القاسم، و"جبل نبو" للروائي الراحل عزت الغزاوي .

805 كوثر جابر

يذكر أن د. كوثر جابر من مواليد قرية مقيبلة في مرج ابن عامر، وهي خريجة جامعة حيفا بموضوعي اللغة العربية والفلسفة، وحاصلة على لقب الدكتوراه . عملت محاضرة للغة العربية وآدابها في جامعة حيفا بين السنوات ( 2003-2005 )، وفي تدريس الأدب العربي الحديث بكلية بيت بيرل، ومحاضرة في كلية سخنين لتأهيل المعلمين وفي مدرسة الجليل الثانوية بالناصرة، وفي مركز التكنولوجيا التربوية بجامعة تل أبيب، وعينت مفتشة مركزة لموضوع اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم .

لها دراسات وأبحاث متعددة في اللغة العربية وقواعدها، وفي الأدب الفلسطيني، وأدب الاطفال، ومهارات تدريس اللغة العربية .

وصدر لها عدة مؤلفات، منها : تداخل الأنواع الأدبية في الأدب العربي الحديث، وبيادر الأدب الحديث – الوحدة الأولى في الأدب مع د. محمد حمد .

وشاركت في كتاب " الأدب الفلسطيني في اسرائيل ومسألة الحداثة " الصادر عن المعهد الأكاديمي العربي في بيت بيرل، بدراستها " كسر التابوهات في أدب المرأة المحلي " .

نبارك للباحثة والناقدة د. كوثر جابر صدور كتابها الجديد، ونتمنى لها المزيد من العطاء والإبداع .  

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

ينظم الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي بالتعاون مع جمعية الأكاديميين العراقيين في أستراليا ونيوزلندا، جلسة تكريمية لنخبة من الكفاءات العلمية والأدبية، تحتفي خلالها بهم وبمنجزهم العلمي والادبي المتميز، كما تعرض نماذج لاعمالهم.

تستهل الامسية بوقفة حداد تليق بارواح ضحايا العبارة في الموصل يساهم فيها الشاعر حيدر كريم.

كما يتخللها تكريم خاص للشاعر الكبير وديع سعادة احتفاءا بفوزه بجائزة " الاركانة الادبية" العالمية .

المكرمون هم :

١- المفكر ماجد الغرباوي.

٢- الدكتورة المعمارية إيمان العطار، قادمة من ملبورن

٣- الدكتور الباحث محمد جبار الزريجي ،قادما من نيوكاسل

٤- الأديبة هند العميد ، قادمة من بيرث

وسيكون برنامج الأمسية شاملاً لعرض كتب المكرمين مع فقرات مهمة تليق بهذا الحدث .

 خاتمة الامسية فقرة من الابداع الموسيقي للفنان انمار الشاعر.

الزمان: الساعة الخامسة والنصف من عصر يوم الأحد الموافق

7/4/2019

المكان: قاعة اليزابيث في نادي الماونتيز .على العنوان التالي:

 

101 Meadows  

 Rd - Mount Pritchard

 

 

شارع المتنبي يشهد صدور رواية جديدة تحمل عنوان: منفى الزرازير

تتماسك النفس حين تتجاوز ذلك التشويش الهائل مع بداية بواكير الحياة، يشعر المرء حينها انه مهيأ للنضوج واستشعار ما من حوله بطريقة مؤثرة .. بهذا المدخل يشرع الكاتب خالد الوادي بسرد احداث روايته التي جاءت بمائتين واثنين وستين صفحة من القطع المتوسط، طبعت في بغداد عن دار لارسا للنشر والتوزيع ..

802 خالد الوادي

اذ يتنقل بالقارئ حيث البيئات المختلفة والاحداث الصادمة التي يخوضها بطل الرواية ذو الساق الواحدة بحثا عن منفى داخل الوطن، اذ تحيطه الاحداث وتنقله الى عوالم تشتد فيها ازمة البحث عن الذات، والثقة المفقودة، والخوف من المستقبل وكذلك العزلة الصارخة .

ان هذه الرواية سيرة زمن معاق تتلاشى فيه الانسانية، ويحكمه منطق الحرب وتذبح المشاعر فوق مسرح الجنون والالغاء والمصادرة، انها صرخة عالية بوجه القلتة وصناع الفساد بل هي فلسفة تضيء بمصابيحها عتمة الظلم واكتشاف الحقيقة التي تستمر حتى نهاية الرواية . .

يذكر ان هذه الرواية هي الثانية التي صدرت للكاتب سبقتها رواية كاشان عام 2012 فيما صدرت له ثلاث مجاميع قصصية وهي (مذكرات طفل) عام 2004  وفاكهة مجففة عام 2009 وانت اجمل امرأة في العالم عام 2011 . 

احتفالا باليوم العالمي للمسرح، وتحت شعار "شبابنا على المسرح"، احتضنت العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 21 إلى 27 مارس 2019 الدورة الأولى لمهرجان المسرح الجامعي، دورة الفنان الراحل عبد العزيز جاسم، التي نظمها "مركز شؤون المسرح" بدعم من وزارة الثقافة والشباب.

شهدت الدورة تقديم العروض المسرحية التالية: "22 بوصة" لجامعة قطر، "بالتاء المربوطة" لمعهد الدراسات العليا، "نزهة في ميدان المعركة" لكلية المجتمع، "عابر سبيل" لكلية شمال الأطلنطي، "شباب ولكن" لجامعة قطر. واستضافت الدورة فرقة مسرحية جامعية من سلطنة عمان قدمت عرضا مسرحيا بعنوان "المتراشقون".

وقد وُضعت لهذه التظاهرة المسرحية جملة من الأهداف، حدّدها مدير المهرجان الفنان جاسم الأنصاري على النحو التالي: نشر الوعي الثقافي والمعرفة المسرحية، تحقيق رؤية وزارة الثقافة والرياضة في إعداد جيل واع بوعي أصيل وجسم سليم، العمل على طرح قضايا الشباب ومشكلاتهم من خلال رؤية تعكس انتماءهم لقيم المجتمع، بعيدا عن التغريب والغموض، العمل على تحقيق المناظر الثمانية في النصوص التي يطرحها الشباب، الارتقاء بالذوق الفني لطلبة الجامعات وتنمية قدراتهم في الخيال والتفكير، إحداث حراك ثقافي وإبداعي في المحيط الجامعي، تحسين البيئة الجامعية وتطويرها على الاهتمام بالفنون باعتبارها من أهم الوسائل في تنمية الإنسان وترقيته، رفد الساحة المسرحية بعناصر شبابية مسلحة بالمعرفة وقادرة على النهوض بالمسرح القطري مستقبلا.

وشكّـل المهرجان فرصة لتقييم المسرحيات المشاركة خلال الندوات التطبيقية التي كانت تتلو تقديم العروض مباشرة، والتي شارك فيها عدد من الخبراء والباحثون والنقاد المتخصصون في المسرح. كما اعتُبرت تقييمات لجنة تحكيم المهرجان وملاحظاتها وتوصياتها فرصة لتطوير المسرح الجامعي والفعاليات المرتبطة به في دولة قطر.

وأعلنت لجنة التحكيم عن نتائج مداولاتها، حيث فازت مسرحية "شباب.. ولكن" لجامعة قطر بأغلب الجوائز: أفضل عرض متكامل وأفضل إضاءة وأفضل ديكور وأفضل إخراج لمخرج العمل محمد الملا. وتطرح هذه المسرحية التي ألفها أحمد المفتاح عددا من أسئلة الشباب ومنظورهم حول الواقع، وتنتقد وتسخر من بعض الممارسات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، بشكل مفتوح على المزيد من طرح قضايا إنسانية يومية أكثر قربا من الواقع. واعتمد المخرج رؤية تقوم على تشكيل الفضاء المسرحي بأداء تعبيري حركي ركيزته الأساس الممثلون.

وفازت مسرحية "22 بوصة" للفرقة الثانية التي تمثل جامعة قطر بجائزة لجنة التحكيم، وخمس جوائز أخرى، تمثلت في جائزة أفضل نص مسرحي وجائزة أجمل أزياء وأفضل مؤثرات بصرية وسمعية، وجائزة أحسن ممثل دور ثان التي آلت للممثل سائد أبو عفيفة. ومسرحية "22 بوصة" التي ألفتها وأخرجتها إيمان المري، تطرح هموم وقضايا الوطن العربي بطريقة بسيطة ساخرة، على أمل أن ترفع درجة المشاعر والوعي من الجمود واللامبالاة إلى درجة حرارتها الفعلية.

وفاز بأفضل ممثل وممثلة في دور أول على التوالي: إبراهيم لاري وسارة مبارك وكلاهما من كلية المجتمع عن أدائهما في مسرحية "نزهة في ميدان المعركة" (تأليف فرناندو أربال وإخراج فيصل رشيد)، وهو عمل يتناول عبثية الحرب في قالب ساخر.

ونالت جائزة أفضل ممثلة عن دور ثان غدير سلطان من كلية شمال الأطلنطي عن أدائهما في مسرحية "عابر سبيل" التي ألفها سعود علي الشمري وأخرجها عبد الله محمد جرادات. فيما رصد المهرجان للفرق المشاركة مجموعة من الجوائز التشجيعية.

وترأس لجنة تحكيم المهرجان محمد حسن أبو جسوم، وضمّت في عضويتها كلا من: عبد الواحد عبد الله المولوي ومحمد خميس الخليفي وحافظ علي علي. وقال رئيس اللجنة في كلمة بالمناسبة، إن هذه التظاهرة الشبابية في نسختها الأولى أظهرت لنا جميعاً قدرات شبابية تحمل مقومات الإبداع سواء في التأليف أو في الإخراج أو في التمثيل أو غيرها من التخصصات المسرحية، مما يؤكد أنه لابد من وجود معادلة توفر للطلاب الأجواء المسرحية التي تنعكس على المستوى العام في المسرح على مستوى الدولة.

وخرجت اللجنة ببعض التوصيات الهامة من بينها خصوصا: ضرورة العناية باللغة العربية وأن تكون هي لغة الحوار في عروض الدورات المقبلة، وكذلك حث الجامعات القطرية الأخرى على المشاركة، وفتح جسور التواصل مع الجامعات الأجنبية والعربية فيما يتعلق بالمسرح الجامعي، وتنظيم دورات تدريبية في لشباب المسرح، فضلا عن الدعوة إلى زيادة عدد الجوائز دعماً للمواهب الشابة تحفيزاً لها. 

ومن جهته، أثنى الفنان صلاح الملا، رئيس مركز شؤون المسرح، في كلمته على جميع الفرق المشاركة في الدورة الأولى للمهرجان، مؤكدا أن عروضها تعكس درجة عالية من الوعي بحرية الإبداع والتعبير والتفكير.

الجدير بالذكر أن حفل اختتام الدورة الأولى من مهرجان المسرح الجامعي شهد تكريما خاصا للفنان الراحل عبد العزيز جاسم، وكذا للفرقة العمانية المستضافة التي قدمت مسرحية "المتراشقون" (من تأليف غانم السليطي وإخراج محمد الحسني)، فضلاً عن تكريم الرعاة والمشاركين في الدورة الأولى من المهرجان، كما قام الفنان ناصر عبد الرضا بقراءة كلمة اليوم العالمي للمسرح.

 

الدوحة ـ تقرير خاص:

 

عبدالله الصيخان شاعر الصحراء و القوافي وحوارات مع منى المالكي و محمود الريماوي و كمال أبو النور و عبد الكريم واكريم

صدر العدد 62 من مجلة الجوبة الثقافية، حيث أفردت المجلة ملف خاص عن الشاعر عبدالله الصيخان شاعر الصحراء والقوافي، شارك فيها كل من د. هناء البواب، ومحمد العامري، وراشد عيسى، وهيثم الطرادي، وأميرة المطروسي، وخالد المعلا .

وقد تضمن العدد دراسات متنوعة حيث كتب فرج مجاهد عن رواية سلمى للقصيبي، وابراهيم الحجري عن رواية عندما يأتي الربيع لأميرة المضحي، وهشام بنشاوي عن رواية القبطي لمقبول العلوي ..

واشتمل العدد على أربع حوارات جاء الأول مع محمود الريماوي الذي يقول: بأنالعمل السردي القويّ هو الذي يقودك إلى التأمل وطرح الافتراضات..

والحوار الثاني مع عبد الكريم واكريم الذي يقول بأن السينما المغربية أصبحت الثانية عربيًا منذ عدة سنوات، بل إنها أصبحت منافسة للسينما المصرية، وذلك في الكمِّ الذي تُنتجه سنويا،

أما الحوار الثالث فكان مع الشاعر المصري كمال أبو النور الذي يقول بأن قصيدة النثر تجدد نفسها باستمرار، والفيسبوك أدى إلى زيادة المتابعين للحركة الشعرية.

وجاء الحوار الرابع مع الناقدة الدكتورة منى المالكي.. التي تقول بأن"التضاريس" هي "جبل الأولمب" التي تُوج فيها الثبيتي متنبي هذا العصر..!

وفي باب نوافذ كتب كل من صالح اللحيد وأحمد البوق وسعيد سهمي ومحمد الجفري وابراهيم الدهون و صلاح القرشي.

وفي مجال القصة القصيرة شارك كل من: محمد صلاح،ومحمد الرياني، وعبدالله السفر، وحليمة الفرجي، وعمار الجنيدي..

وفي مجال الشعر شارك كل من: أحمد عكور، وهناء فكري، وتركية العمري، وسما يوسف، وملاك الخالدي، وعلي الخبراني، وسعاد الزحيفي ..

وفي مجال الترجمة قدم عبدالرحمن أكيدر مقالا مترجما بعنوان "ما الذي تكشفه لنا عواطفنا".

كما قدمت الجوبة تحقيقا تناول: الشاعرات السعوديات يحفرن مشروعهن الإبداعي بدأب بمشاركة خديجة السيد , أحمد الحربي , احمد قران الزهراني , أسامة البحيري , علي المالكي , نانسي إبراهيم .

ويتحدث رئيس التحرير إبراهيم الحميد في افتتاحيته عن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان لمنطقة الجوف , حيث تخصص الجوبة تغطية خاصة لهذه المناسبة .

كما تخصص الجوبة صفحات خاصة لمنتدى الأمير عبدالرحمن السديري للدراسات السعودية في دورته الثانية عشرة التي عقدت تحت عنوان "فرص الاستثمار وتحدياته بمنطقة الجوف"، وما عرضه من فرص استثمارية وتحديات، ومن ميزات تنافسية تحملها منطقة الجوف الواعدة .

كما اشتمل العدد على تقرير خاص باحتفال المنطقة بتعيين الأمير فيصل بن نواف أميرا عليها وتوديع أميرها السابق بدر بن سلطان.. وتقريرا آخر عن منتدى منيرة بنت محمد الملحم  لخدمة المجتمع في دورته الحادية عشرة المنعقدة في الغاط.

يذكر أن الجوبة مجلة ثقافية تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم الأبحاث بمركز عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف السعودية ويمكن التواصل معها عبر بريدها الالكتروني :

Aljoubah@gmail.com

حساب تويتر

http://twitter.com/aljoubah

ويمكن تصفح الجوبة مباشرة من هذه الروابط :

http://www.alsudairy.org.sa/ar/publication-programme/periodicals/

 

Http://issuu.com/aljoubah

 

http://www.scribd.com/aljoubah

 

تقوم ديوان العرب بتكريم عدد من رواد، ورموز الأدب، والفكر، والثقافة في قاعة محمد حسنين هيكل في مبنى الأهرام الرئيسي في شارع الجلاء يوم الجمعة ١٢ نيسان أبريل ٢٠١٩ في الساعة الخامسة مساء.

وسيتم هذا العام تكريم كوكبة من رموز، ورواد الأدب، والفكر، والثقافة من أجيال مختلفة، بعضهم رحلوا عن عالمنا تاركين تراثهم الثقافي بيننا، وآخرون ما زالوا ينيرون لأجيالنا طريق المستقبل.

بهذا التكريم المتجدد تكون قد جمعت جيل الأجداد، والآباء، والأحفاد في باقة واحدة تزين بها ساحتنا الثقافية، وتؤكد بها على أنها لن ننس مبدعينا، ورموز ثقافتنا.

المكرمون هذا العام هم

المبدعون الراحلون

١ الدكتور عبد العظيم أنيس، مفكر، وناقد أدبي، وباحث في التراث العلمي العربي.

٢ الروائي أبو المعاطي أبو النجا، أديب، وروائي.

٣ الدكتور أبو بكر يوسف، كاتب ومترجم الأدب الروسي للعربية، مصر.

٤الكاتب، والصحفي عبد العال الباقوري، مصر.

 

المكرمون الذين ما زالو يتحفونا بإبداعاتهم.

١ الروائي صنع الله إبراهيم، مصر.

٢ الدكتور على القاسمي، باحث وعالم لغوي، العراق.

٣ الباحث رفعت السيد أحمد، مدير مكتب يافا للدراسات، مصر

٤ الدكتور أحمد بلحاج آية وارهام، شاعر، وناقد أدبي، وأكاديمي مغربي،

٥ الدكتور علي نسر، ناقد أدبي، وباحث، وشاعر، لبنان.

٦ الوائي صبحي موسى، مصر.

٧ الكاتبة، والصحفافية أمينة النقاش، رئيس تحرير الأهالي، مصر.

٨ الباحث أحمد الدبش، باحث فلسطيني في التاريخ القديم.

٩ الشاعر سمير عبد الباقي، مصر.

١٠ الروائية بهيجة حسين، مصر.

١١ الشاعرة زهور العربي، شاعرة تونس.

١٢ الشاعرة رولا عبد الحميد، سورية.

١٣ الكاتب إبراهيم مشارة، كاتب جزائري.

 

ذكر الأستاذ محد العاني، المدير العام لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، أن تطوير الدراسات الإسلامية أصبح اليوم أمرا ملحا أكثر من أي وقت مضى، خاصة ونحن نشهد نوعا من الاختطاف الخطير للإسلام، ومن التوظيف الأيديولوجي له، معتبرا أن مشكلتنا الحقيقية اليوم ليست مع الدين، بل مع الاختلالات الناشئة، والقراءات غير العقلانية، والفهم المؤدلج والمسيس للدين".

وأضاف العاني في افتتاح الدورة الأولى من الجامعة الربيعية، التي تنظمها مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" من 29 إلى 31 مارس (آذار) الجاري، بمدينة مراكش (المغربية)، تحت عنوان: "دراسة الإسلام اليوم: نحو دراسات إسلامية برؤى متعددة"،أنه لا يجب القفز على هذا الموروث والبقاء على نفس النمط القديم في تدريس الدين، ويقول: "فإما أن نخلي الساحة لهذه الدراسات الإسلامية المؤدلجة، ولمن يتخذونها مطية لتحقيق أغراض معينة، وتوظيفها سياسيا، أو ننخرط في مشروع تطوير الدراسات الإسلامية، مادامت الجامعات العربية تعاني من مشاكل كثيرة، على الرغم من التسطيح المعرفي والشعبوية السائدين، واللذين يصعبان من هذه المهمة".

وأشار العاني إلى أن تخصيص الدورة الأولى من الجامعة الربيعية لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود"، أمر ضروري انخرطت فيه المؤسسة دون تردد، بهدف تكوين طلبة باحثين في الدكتوراه في مجال الدراسات الإسلامية بشكل علمي صحيح، يؤهل الباحثين ويساعدهم على تقديم دراسات إسلامية مهمة تعود إلى أمهات الكتب، والأصول والمصادر، ولا تعتمد على النقل فحسب، وتعود إلى الكتب الاستشراقية المهمة والعميقة، التي قدمت خدمات جليلة للدراسات الإسلامية العربية، ولكن للأسف فإن نعت هذه الدراسات بشكل كلي ودون تمييز،بالنزوعاتالاستعمارية، التي هدفها الهيمنة، تهمة تنطوي على خطأ فادح.

وأضاف العاني أن الجامعة الربيعية تندرج أيضا في سياق مشروع علمي، سبق واقترحه المفكر اللبناني رضوان السيد على مؤسسة "مؤمنون بلا حدود"، ويتعلق الأمر بدراسة "التقليد الديني"، وهو مشروع ضخم سيهتم بفهم واستيعاب وتجاوز موروثنا الديني دون القطيعة معه، والبحث في انسداداته ومشاكله، وكيف تحول الدين في العصر الحالي إلى عائق، عوض أن يكون مساهما في تطور وتقدم المجتمعات العربية الإسلامية.

وأوضح المدير العام لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود" أن لجوء الجامعة الربيعية حول الدراسات الإسلامية، لتأطير أشغالها وورشاتها إلى باحثين غربيين وعرب يعملون في جامعات غربية، يعود إلى قلة الباحثين العرب المتخصصين في السرديات الإسلامية  الجديدة، المتمكنين من اللغات ومن سعة الاطلاع، مشيرا إلى أن نجاح هذه الجامعة يعتمد على الطلبة المستفيدين من ورشاتها، والأساتذة هم من سيعطونها قيمتها العلمية.

ومن جهته ذكر الدكتور عبد الله هداري، المنسق العلمي للجامعة الربيعية، أن الهدف من هذه الجامعة هو التعريف بالدراسات الإسلامية، والتطورات التي تعرفها في الغرب، وأن هاجسها هو أن يتحقق للطلبة العرب المستفيدين منها رصيد علمي ومعرفي متميز، يؤهلهم على المستوى الأكاديمي.

وأشار هداري إلى أن الجامعة عمدت لتحقيق هذا الغرض إلى تنويع الأسماء المساهمة، والتخصصات المعرفية المدروسة حتى يتحقق الوصل بين مختلف العلوم السياسية، والشرعية، والفلسفية، وغيرها، حيث لم يتم الاكتفاء بالأمور العلمية البيداغوجية، بل انفتحت على معارف عديدة، الجامعة الربيعية ستكون خير مُعرف بها وبمقاصدها.

ونوه هداري بالتعاون العلمي المثمر لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود"، وحرصها على توفير الفضاء الملائم لأشغال هذه الدورة الأولى من الجامعة الربيعية، والتي من المؤكد ستتلوها دورات مقبلة.

وتتواصل أشغال الجامعة الربيعية ليومه الجمعة 29 مارس (آذار) الجاري،المنظمة حول موضوع "دراسة الإسلام اليوم: نحو دراسات إسلامية برؤى متعددة"، بمشاركة مجموعة من الأكاديميين والباحثين العرب والغربيين المتخصصين في الدراسات الإسلامية، الذين سيساهمون في تكوين مجموعة مهمة من الباحثين والطلاب العرب في سلك الدكتوراه في مجال العلوم الإنسانية والدراسات الدينية، بمحاضرة للمفكر اللبناني الدكتور رضوان السيد،(أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية)، الذي سيقدم محاضرة حول موضوع "إعادة بناء الدراسات الإسلامية"، ومحاضرة  ثانية الدكتور أحمد عاطف أحمد(أستاذ الدراسات الدينية في جامعة كاليفورنيا بأمريكا) حول "محاورة الموتى"، وورشتين علميتين، الأولى من تأطير الدكتور طاهرعباس (أستاذ مساعد في معهد الأمن والشؤون العالمية في جامعة ليدن بلاهاي في هولندا) حول موضوع "الإسلام عبر القومي ومسلمو جنوب آسيا البريطانيون: الهجرة والهوية والعنف السياسي"، والثانية يؤطرها الدكتور جايسون ويلي (عميد المعهد البابوي للدراسات العربية الإسلامية بإيطاليا)حول موضوع "الأكاديمية العربية وتقنيات ومصادر البحث المعلوماتية في حقل الدراسات الإسلامية".

كما ستعرف أشغال الدورة الأولى من الجامعة الربيعية خلال يومي السبت والأحد 30 و31 مارس (آذار) الجاري، محاضرات وورشات مهمة يساهم فيها كل من الدكتور ساري حنفي(أستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأمريكية ببيروت)، والدكتور عبد الله السيد ولد أباه(أستاذ الدراسات الفلسفية والاجتماعية بجامعة نواكشوط بموريتانيا)، والدكتورة نادية عويدات(أستاذة مساعدة تدرس الفكر الإسلامي والتاريخ بجامعة ولاية كانساس بأمريكا)، والدكتور وليد صالح (الحاصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية من جامعة ييل بأمريكا والمدرس بمجلس أبحاث العلوم الإنسانية في كندا)، وكلير وايلد(الأستاذة المساعدة بكلية اللاهوت والدراسات الدينية اليهودية والمسيحية والإسلامية بجامعة كرونينغن بهولندا)، والدكتور حكيم أجهار(أستاذ مشارك في الدراسات الإسلامية وقسم العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة خليفة بالإمارات).

وستغطي هذه الدورة، عبر محاورها جوانب تقنية بالدرجة الأولى، تقوم على عنصر الخبرة الأكاديمية داخل الجامعات الغربية، عبر التعريف بالتخصصات الموجودة، وأقسام دراسة المعرفة الدينية المختلفة، وأشكال الاندماج والانخراط، والإنتاجات والمشاريع الموجودة...إلخ. إلى جانب التعرف على التخصصات العلمية الموجودة، مع مراعاة تعددها وتنوعها المنهجي، والتي تشكل في مجموعها حقولا مهمة لدراسة الأديان اليوم، ودراسة الإسلام كذلك، والتعرف على مسالكها البيداغوجية والمنهجية والمعرفية، التي يمكن استثمارها كناتج علمي مشترك ينبغي الاعتماد عليه نحو دراسات للأديان والإسلام ذات أرضيات مشتركة أو متجاورة.