اقام قصر الثقافة والفنون في الأنبار بالتعاون مع شعبة المبدعين العرب فرع العراق ممثلية الانبار ندوة ثقافية تحت عنوان (رسم خريطة الجغرافية الثقافية لمحافظة الأنبار) حاضر فيها الدكتور أحمد محمد جهاد الكبيسي متحدثا عن الحياة الثقافية وتأثير العامل الجغرافي على واقع الإنسان الأنباري وسبل النهوض بالواقع الثقافي في المحافظة..وكذلك تحدث عن الموقع المكاني وما له من تأثير على ثقافة الشخص والمجتمع وكيف يعكس ذلك على ثقافة البلد لتكون ثقافات متعددة وبالنتيجة يكون التنوع الثقافي المجتمعي في البلد الواحد ...وحاول نقل ما تأثر به من الثقافة الأمريكية وأشكالها ومشاهداته للواقع الثقافي هناك وزيارته المتاحف الأثرية والتراثية وحجم الآثار العراقية المسروقة الموجودة في المتاحف الامريكية. وفي ختام الندوة قدم السيد لطيف عطية محارب مدير قصر الثقافة والفنون في الأنبار شهادة تقدير للسيد احمد الكبيسي الذي اهدى جزء من أعماله للقصر ولشعبة المبدعين العرب تعبيرا عن شكره وتقديره للقصر والشعبة

 

متابعة / نهاد الحديثي

623 قيامة الروحصدرت حديثًا عن دار أوراق للنشر والتوزيع رواية قيامة الروح للكاتب السوري ثائر الناشف.

تقع الرواية ضمن خمسة أجزاء في واقع 460 صفحة من القطع المتوسط؛ لوحة الغلاف من تصميم الفنان العالمي ديلاور عمر.

ستكون الرواية متوفرة في جناح الدار في معرض القاهرة الدولي للكتاب (اليوبيل الذهبي 1969-2019

 قيامة الروح وهي نص سردي يتحدث عن الحراك الذي شهدته المدن السورية في مطلع عام ألفين وأحد عشر.

يرصد النص اللحظات الأولى لتصاعد الحراك في سوريا من خلال (المظاهرات، الاحتجاجات، الاعتصامات) ويعكس حوار الشخصيات تنامي الصراع أثناء عمليات الاعتقالات، الخطف، التعذيب والتي تطورت لاحقا إلى العنف المسلح.

للنص امتدادين: الامتداد الزماني؛ ابتداءً من شهر فبراير حتى نهاية شهر سبتمبر 2011 (قرابة ستة أشهر قبيل انزلاق سوريا في أتون الحرب)

الامتداد المكاني ويشمل جميع الأحداث التي وقعت في أرجاء سوريا كلها.  

كما يسلط النص الضوء على المرحلة التي سبقت الحراك في سوريا من خلال تجربة المنفى التي مرّ بها كاتب الرواية، وقادته إلى الخروج القسري من سوريا قبل ثلاثة عشر عامًا.

يتألف النص من أربعين فصلًا ضمن الأجزاء الخمسة المشار إليها آنفًا، وتكمل الفصول بعضها الآخر في إطار سردي تسلسلي يعرض لأدق التفاصيل الحياتية والانفعالات النفسية بكل أوجهها المتناقضة.

لا يتمحور النص حول شخصية بعينها، نظراً لكثافة الأحداث التي شهدتها سوريا في تلك الحقبة، بل يعرض لأكثر من شخصية حيث تقف جميعها في متن النص وتلتقي على أرضيته، راسمة بحوارها وحراكها وصراعها مضمون الرواية.

تعرض الرواية في أجزائها الخمسة للقضايا الآتية:

1- العنف الأسري والمجتمعي والمدرسي المصحوب بنماذج شتى من القهر النفسي الذي أدى إلى اندلاع موجة الاحتجاجات العارمة التي عرفتها سوريا كجزء من حركة الربيع العربي.

2- العقد والانحرافات الجنسية المستحكمة عند رجالات الأمن؛والتي انعكست بوضوح من خلال استخدامهم المفرط للقوة في كبح الاحتجاجات.

3- تأثيرات الخطاب الديني على مسار الاحتجاجات.

4- النرجسية المتأصلة والأنانية المفرطة في صلب الشخصية السورية سواء الموالية للسلطة أو المعارضة لها كنتيجة نهائية، ومحصلة حتمية لتأثير الأيديولوجيتين القومية البعثية بخطابها التخويني الاقصائي، والدينية بخطابها الفئوي التكفيري الإلغائي

دور السلطة في صناعة الطبقة الرمادية من الشعب" كنا عايشين" وتجنيد العوام لضرب الاحتجاجات.

5- سبر أغوار " الشبيحة" والناشطين" من خلال الكشف التاريخي لماضي الشخصية، والتحليل النفسي لانفعالاتها.

6- تسليط الضوء على الاجتماعات الحاسمة لرجالات السلطة، وتوثيق القرارات التي تم اتخاذها ازاء المتظاهرين.

7- كيف ظهرت الاحتجاجات في المناطق الموالية وكيف استقبلها الناس (الخطاب الشعبوي- السلوك الجمعي والفردي)

هل كانت الثورة مؤامرة دولية نسجت خيوطها الرفيعة في السراديب المعتمة أم أنها نزعة جماهيرية عفوية؟

 8- إن الرواية ليست موجهة لفئة بعينها من الشعب السوري، بل تعرض لصراعات الفريقين على حد سواء؛ المؤيد للسلطة بشعاراته وخطاباته المؤدلجة، والمعارض لها ضمن مسار الاحتجاجات بهتافاته الشعبية وأهازيجه الحماسية.

 9- الشخصية الرئيسية لهذه الرواية (الثورة؛ الانتقاضة؛ الاحتجاجات؛ المؤامرة) كما يراها كل طرف من وجهة نظره؛ أما الشخصيات الأخرى، فهي سيرتها المتصارعة"مَن قَتَل في سياق معركة الوجود والبقاء، ومَن قُتِل في سياق معركة الحرية والكرامة."

توثق وتسرد الرواية للأحداث الآتية:

* احتجاجات سوق الحريقة والحميدية في دمشق.

* الاعتصام أمام وزارة الداخلية.

* مظاهرات درعا 18 آذار/مارس.

* قصة أطفال درعا.

* حصار المحتجين في المسجد العمري (خطاب الأسلمة بين الرفض والقبول.)

* اجتياح القرى المنتفضة( سلوك نساء درعا الغاضبات، ورصد تصرفات الجنود والضباط معهن.)

* مجزرة الساعة في حمص(تفاصيل الليلة الدامية والاجتماعات الامنية الحاسمة.)

* عرض وقائع الاحتجاجات في الساحل(اجتياح بانياس، البيضا، المرقب) عرض الحالة النفسية التي دفعت أحد ضباط الجيش لإطلاق النار على النساء المرابطات أمام الطريق الدولي؛ ورفض بعض الضباط إطلاق النار، لقاءات ضباط الأمن بوجهاء ورجالات ومشايخ القرى المؤيدة؛ بغية تحريضهم على دفع الأبناء والشباب ليكونوا في الصف المناهض للاحتجاجات.

*عرض وقائع وتفاصيل المظاهرة المليونية الحاشدة في ساحة العاصي بحماة.

* كشف النقاب عن العلاقات الجنسية الساخنة بين ضباط الامن وشبكات المجندين.

* جنوح الاحتجاجات نحو خيار أسلمة الثورة في الساحات العامة تحت ضغط الحاجة المادية وتأثير رأسمال المال.

* عرض الاغاني الشعبية المناهضة للسلطة كسلاح فني بسيط تجسّد في مراحله الأولى من خلال النزوع الشعبي المرح في تحدي العنف المفرط.

 

بتول البستاني

انا لله وانا إليه راجعون

بحزن تنعى أسرة صحيفة المثقف وفاة الاستاذة الدكتورة بتول البستاني، شقيقة كل من الاستاذة الدكتورة بشرى البستاني والدكتورة منال البستاني. بعد مرض عضال ألم بها. والفقيدة عانت حصار الموصل على يد قوى الظلام لسنوات عدة، غير أنها لم تنقطع عن العطاء الأدبي والفكري، واستأنفت النشر عبر صحيفة المثقف، لكن قلبها النابض بالمحبة والابداع توقف يوم أمس 18 – 1 – 2019م. وفقدها الوسط الأكاديمي والادبي.

نسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويمن على أهلها وذويها وعائلتها بالصبر والسلوان.

اسرة المثقف

19 – 1 – 2019م

بشراكة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين مراكش- آسفي، يومي 16 و17 يناير 2019 بمقر مركز التكوين المستمر سيدي يوسف بن علي بمراكش، ورشتين حول المدارس الإيكولوجية وبرنامج الصحفيين الشباب من أجل البيئة.

وحضر فعاليات هاتين الورشتين مجموعة من مديري المؤسسات التعليمية ومنسقي نوادي البيئة والتلاميذ بالجهة. وأطر أشغالها كل من منى بلبكري عن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، وعبد الرحيم فايز، ممثل اللجنة الوطنية للمدارس الإيكولوجية والصحفيين الشباب من أجل البيئة وبوجمعة بلهند، المنسق الجهوي لهذين البرنامجين بالأكاديمية، ومحمد إسرى، صحفي بإذاعة راديو بلوس بمراكش وزهير الحميدي، فوتوغرافي بذات المدينة.

وفي مستهل هذا الملتقى التكويني، ألقى محمد بلقرشي، رئيس قسم الشؤون التربوية بالأكاديمية، كلمة، نيابة عن مدير هذه المؤسسة، تمنى من خلالها لمجريات هذا اللقاء كامل النجاح والتوفيق، نظرا لما يكتسيه موضوع البيئة والاشتغال عليها من أهمية، بالنسبة لجميع المتدخلين في منظومة التربية والتكوين، مهنئا المؤسسات المتميزة في استحقاقات مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، ومتمنيا لمثيلاتها المنخرطة حديثا في برنامجي هذه المؤسسة كل التميز والتفوق.

وتم خلال هذا الملتقى التكويني تقديم عروض ومداخلات تناولت عدة محاور، من أبرزها: الحصيلة الجهوية لبرنامج إرساء المدارس الإيكولوجية وبرنامج الصحفيين الشباب من أجل البيئة، وتقديم البرنامج الوطني للمدارس الإيكولوجية، وإرشادات تطبيقية للولوج للبوابة الخاصة بهذا الصنف من المدارس، وبسط كيفية الترشيح للحصول على الاستحقاقات الثلاث في هذا المجال، والمتمثلة في اللواء الأخضر والشهادتين الفضية والبرونزية، وعرض مركب لتثمين تجارب هذا البرنامج على الصعيد الوطني، وكذا برنامج الصحفيين الشباب من أجل البيئة، والموضوع المخصص هذه السنة لمباراة الصحفيين الشباب من أجل البيئة، والمتمثل في الزراعة المستدامة، وعرض نظري حول الربورتاج الصحفي، إضافة إلى مداخلة حول تقنيات الصورة الفوتوغرافية.

وعرف هذا الحدث، أيضا، تقاسم تجربة الثانوية التأهيلية بئر أنزران بإقليم الحوز، الفائزة خلال السنة الماضية، بجائزة اليقظة عن صورة تحسيسية تهم تلوث واد الزات. كما تم تنظيم حفل تتويج المدارس الحاصلة على اللواء الأخضر، علاوة على زيارة معرض منتوجات المؤسسات المتوجة بمدرسة أبي هريرة بمراكش.

يشار أن هذا النشاط الإيكولوجي والتحسيسي في مجال الإعلام والاتصال التربوي الموجه للشباب قد شهد مناقشات، قام خلالها الحاضرون بطرح تساؤلات واستفسارات وملاحظات، تلاها تقديم توضيحات وشروحات، في الموضوع، من طرف مؤطري الملتقى.

 

عبد الرزاق  القاروني

 

باستحضار كلمات الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش واستلهام دلالاتها، وبعد اثني عشر عاماً من العطاء المتميز المتواصل، مؤسسة سيدة الأرض الفلسطينية تطلق مبادرة "جدارية سيدة الأرض لمئة عام"

على هامش ورشات العمل التي تنظمها وتشرف عليها مؤسسة سيدة الأرض، التقينا مع إنسان يؤمن بأن رجلاً ذو همة يحي أمة، هو الدكتور النشيط كمال الحسيني الرئيس التنفيذي للمؤسسة، الذي وجه التحية لكافة الشعوب العربية من مدينة القدس مقر المؤسسة، حيث اعتبر أن المدينة المقدسة هي أصل الحكاية، وأن القدس هي سيدة الأرض. واعتبر الحسيني أن القائمين على مؤسسة سيدة الأرض يفكرون خارج الصندوق، ويؤمنون بأن إشعال شمعة خير من لعن الظلام.

وأضاف الدكتور كمال أن المؤسسة تسعى لإظهار الوجه الحضاري للإنسان الفلسطيني، ومساهماته العلمية والفكرية أينما تواجد. ومن مهام المؤسسة تكريم المبدعين الفلسطينيين والرموز العربية. وقال نحن نؤمن بضرورة نشر ثقافة تثمين الجهود بدلاً عن تكسير الجهود، ونسعى نحو تقديم نموذج يحتذى في الحث على الإبداع وتشجيع قيم العطاء والثناء لمن يستحق.

وشدد الحسيني على أهمية تكريم المبدعين وهم أحياء وليسوا أمواتاً، فأن تمنح وردة لإنسان مبتكر وهو حي خيراً من أن تبني له حديقة بعد أن يموت. واعتبر أن دور المؤسسة يتجاوز تكريم المبدعين، إذ أن لمؤسسة سيدة الأرض رسالة تتحدث عن الأرض وتاريخها وتراثها وأهلها، وتبرز عملية التطهير العرقي التي تعرضت لها هذه الأرض على أيدي العصابات الصهيونية في فلسطين. والمؤسسة تحرص على إظهار وتقديم الجانب الحضاري للسكان العرب الفلسطينيين الأصليين الذين ما زالوا ثابتين فوق أرضهم.

رسالة المبادرة:

نحن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلا

قوة الفن تكمن في احترافيته العالية في عملية تطويع الألوان وجعلها تتماسك وتتناسق على وتر جمال موحد، تفضي في النهاية إلى رسم مدهش ينبض بالحياة وكأنك تعيد صياغة التاريخ أمامك، ولإضفاء لوحات فنية جمالية تجسد تاريخنا على مدار مئة عام بكل ما فيه من آلام وآمال.

ففن الرسم على الجدار تعبير صارخ وواضح عن واقع المجتمع بطريقة ملفتة، ويعد نوعا من أنواع الحرية والتعبير عن الرأي في ظل واقع سياسي صعب وحصار مستمر، إن فن الرسم على الجدران يتصف بالطابع الثوري فهي رسائل قوية للاحتلال، بالإضافة لتجسيد الواقع الاجتماعي والداخل الفلسطيني عن طريق رسم الأفكار كاملة بمدلولات معينة.

الرسم الجرافيتي

هو ترك بعض الرسومات الهادفة على الجدران فيما يعرف بالجرافيتي أو فن الرسم على الجدران، وقد يكون بعدة أشكال كفن الفسيفساء والجداريات أو فن الضوء، فهذا النوع من الرسم هو فن بالطبع لأنه يعتمد على الألوان والزخارف والرسومات والحروف وتداخلها فيستخدم له أدوات خاصة به .

أنواع الجرافيتي:

النوع المرسوم والآخر هو النوع المكتوب:

فالمرسوم يعد الأكثر انتشارا حول العالم، ويعبر فيه الأشخاص عن آرائهم واتجاهاتهم عن طريق الرسم.

وقد يكون زخارف هندسية أو مجرد رسومات جميلة أو دعائية وهذا النوع يحتاج إلى وقت ومجهود.

أما النوع الثاني المكتوب فهو التوقيع ويستخدم لكتابة الأسماء أو النصوص أو عبارات معينة .

مبادرة جدارية سيدة الأرض:

في حدق فني يعكس صورة حضارية وتاريخية فلسطينية نجمع 40 فنانا تشكيليا حول العالم، في مبادرة فنية وطنية ثورية تجسد الواقع الفلسطيني عبر مئة عام، ابتداء من وعد بلفور حتى وقتنا الراهن بكل ما عايشناه من آمال وآلام.

أهداف المبادرة:

تسجيل الجدارية في موسوعة جينيس القياسية.

العمل على نشر الجدارية دوليا ضمن فعاليات وطنية وثورية.

تغريد وتفعيل دور الفن كرسالة لإيصال صوتنا ونقل القضية إلى كل ضمير إنساني.

المحافظة على تاريخ الشعب الفلسطيني عبر قضاياه المختلفة في الجوانب الثورية والاجتماعية والحياتية من خلال الفن كأداة .

الحفاظ على التراث والهوية الفلسطينية والعربية .

تشجيع المواهب الشابة في إيصال مواهبها إلى كافة أنحاء العالم .

المدة الزمنية للمبادرة:

شهر ونصف ابتداء من 15 مارس 2019

الفعاليات المقررة للمبادرة:

*حفل فني وطني مرتين أسبوعيا على مدار شهر ونصف.

*ندوة سياسية أو شعرية حول جدارية المئة العام .

فعاليات يومية وزيارات مقررة من مؤسسات حكومية وثقافية ووطنية .

دعوة 40 فنان تشكيلي من كل دول العالم للحضور والمشاركة في الفعالية .

من نحن:

نحن مؤسسة سيدة الأرض، منظمة مجتمعية فلسطينية مقرها الرئيسي مدينة القدس، تأسست عام 2008 بمبادرة ومجهود عدد من الشباب الفلسطيني الواعد والمؤمن بالإنسان الفلسطيني والعربي وبناء الأوطان. لها فروع في كل من لبنان، تونس وألمانيا.

مهمتنا: تكريم من يستحق التكريم ويعمل من أجل القضية وطرح مبادرات من أجل سيدة الأرض.

رسالتنا: تتويج شخصية العام سنوياً ليبقى الوطن العنوان الأول.

أهدافنا: - تنمية الإعتزاز بثوابت المؤسسة المنبثقة من سيدة الأرض وعبق الزيتون ولغتنا العربية، والمتمسكة بقلب موازين التهميش ونقل صورتنا الحضارية ونجاحاتنا إلى العالم.

-ترسيخ الأفكار والفعاليات التي تعمل على بناء جسور البناء والسلام والمعرفة مع الآخرين باختلاف مركباتهم المجتمعية والحضارية والثقافية في المجتمع المحلي والعالم.

-تطوير العلاقات بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.

-تكريم الرواد ودعم المبدعين أينما وجدوا.

تتميز المؤسسة بالعطاء الدائم والعمل الدؤوب المتواصل منذ عشرة سنوات، وما زالت تعمل بكل طاقاتها وبشتى الميادين، لتبرز الدور الفلسطيني الهام والشخصية الفلسطينية والنموذج الفلسطيني المتميز في شتى المجالات وفي كل البقاع.

يدير المؤسسة مجموعة متميزة من الإداريين والموظفين ومجلس أمناء، من أشخاص يمتلكون خبرة وقيمة وقامة وطنية عريقة، بهدف تحقيق رؤيا المؤسسة لتصل إلى كل العالم.

تم إطلاق وتنفيذ أوبريت شمس العروبة بحضور 25 فنان عربي في فلسطين.

تم إطلاق البث الفضائي الموحد بمشاركة ثلاثين فضائية عربية في وقت واحد بمناسبة يوم الأرض الفلسطيني من مدينة بيروت بتوقيت القدس.

إطلاق مبادرة تفاعل بمباركة من السيد رئيس دولة فلسطين محمود عباس لإحصاء الشعب الفلسطيني في الشتات.

إطلاق مبادرة توثيق المدن الفلسطينية وتاريخها عبر فلم وثائقي يبرز أهم محطات صمود المحافظة، وقد بدأ العمل به وإنجاز فلم طوباس عاصمة الشمس.

حسن العاصي

كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك

 

صدر العدد العاشر (المجلد السابع، كانون الثاني) من مجلة "الاصلاح" الثقافية الشهرية المستقلة، التي يرأس تحريرها الاستاذ مفيد صيداوي، وتصدر عن دار " الأماني " للطباعة والنشر في قرية عرعرة- المثلث.

كلمة العدد "العروى الوثقى" تتحدث عن ثلاثة من الأدباء الذين ودعناهم في اواخر سنة ٢٠١٨، وهم: حسين عبد الرازق (مصر)، (البروفيسور بطرس أبو منة (حيفا)، وعاموس عوز (تل - أبيب).

ويضم العدد مقالات ومعالجات نقدية ونصوص ابداعية ساهم فيها الأديب فتحي فوراني عن ذكريات من الزمن الجميل، ونداء دعّاس مراد حوار بين عاشقين، ود. دافيد يحزكيل في سؤال: من الذي امر ابراهيم عليه السلام بأن يضحّي بهٍ من أبنائه؟؟!، ومحمود خبزنا عن الواقع المؤلم والمحزن للعرب وللمسلمين، والاستاذ سعود خليفة في وبحكم وأقوال مأثورة، وحسني حسن بيادسة عن اعراس أيام زمان في باقة الغربية وزميلاتها في منطقة الشعراوية، وعلي هيبي من ذاكرتي عن اولاد صفّي، ود. رقية زيدان من أدب السيرة الذاتية، واحمد صالح جربوني لقطات من الذاكرة، والشيخ غسان الحاج يحيى متابعة نقدية حول كتاب معارك فاصلة في التاريخ الاسلامي لسهيل عيساوي، وعبد الرحيم الشيخ يوسف جولات في بساتين بنت عدنان، ويحيى يخلف ثراء النص وشيء من الذكريات، وعمر سعدي عن المجاهد خليل محمد عيسى، وحسين مهنا في عين الهدهد عن النجومية.

وفي العدد أيضًا قصيدة " لمن هذا العواء" لهاشم ذياب، وقصة قصيرة ليوسف جمّال بعنوان " انه هناك .. تحت البلوطة، وقصة للصغار والفتيان لعدلي شبيطة، بالاضافة الى رسائل ثقافية من الناصرة والطيرة وباقة الغربية واورنيم، وزاوية خالدون في الذاكرة عن المرحوم هاشم عبد الرزاق شامية، والزوايا الثابتة " رحيق الكتب "، و" نافذة على الشعر العبري الحديث "، و" نافذة على الأدب العالمي ".

أما ضيف العدد فهو الاستاذ مصطفى مُرّة معلم العلوم والتكنولوجيا بمدرسة طه حسين الابتدائية في عرعرة- المثلث، فضلًا عن تقارير ثقافية ومواد أخرى متنوعة.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 (المكان في شعر يحيى السماوي) هو عنوان رسالة الماجستير في النقد الأدبي الحديث التي وافقت عليها لجنة الدراسات العليا في جامعة كركوك ـ كلية العلوم الإنسانية ـ قسم اللغة العربية للباحثة هبة إياد شاكر بإشراف الأستاذ الدكتور أرشد يوسف عباس .

صدر العدد الجديد (الرابع عشر) من فصليّة "الاستغراب" شتاء 2019، وهومخصّصٌ حول الفيلسوف الألماني جورج فيلهلم فريدريش هيغل، ويتضمن مجموعةً من المقالات والدراسات النقديّة، كتبها مفكرون وباحثون وأكاديميون من العالم العربي والإسلامي وأوروبا وأميركا. وجاءت موضوعاته كالتالي:

- في المبتدأ يكتب محمود حيدر مقالته الافتتاحيّة بعنوان " فجوة هيغل"، "دنيوة" المطلق.. وذريعة مكر العقل. وفيها يستقرئ أبرز مكوّنات المنظومة الفلسفيّة الهيغليّة، ويبيّن معاثرها وفجواتها، سواءً لجهة فهمه لمقولة الوجود أو لجهة فلسفة التاريخ.

في "الملف"، مجموعةٌ مختارةٌ من الدراسات والأبحاث جاءت على الترتيب التالي:

- دراسة للفيلسوف الفرنسي جاك دهونت (Jacques Dh-ndt) تحت عنوان "خديعة العقل" (la ruse de la rais-n) وفيها يضيء الباحث على نقطةٍ مهمّةٍ في فلسفة هيغل، تمثّلت في الوسائط التي يعتمدها العقل لتمرير غاياته مهما كانت النتائج المترتبة عليه، وعلى الرغم من كون هيغل لا يقصد تبرير الخداغ بما هو منقصة أخلاقية، إلا أنه يتعامل معه بوصفه أساساً لفلسفة التاريخ. 

- مقالة للباحثين الإيرانيين علي حقّي وحسين شورفزي تحت عنوان " مسار الروح بين هيغل وصدر الدين الشيرازي" حيث انطلق الباحثان من طرح صدر المتألهين لنظريّة الحركة الجوهريّة، التي أثبت خلالها تجرّد النفس وسير كل الكائنات نحو الكمال، ثم قاما بمقاربةٍ لما طرحه هيغل من أنّ تأريخ الفلسفة بأسره عبارة عن مسيرةٍ للروح المطلق التي تتأمّل بذاتها عن طريق الأذهان المحدودة لكي تبلغ مرتبة الكمال. ثم يخلص الباحثان إلى تبيين الكثير من المشتركات بين الملا صدرا وهيغل على هذا الصعيد.

- تحت عنوان " هيغل ناقداً كانط "( Kant’s Radical Subjectivism: Perspectives -n the Transcendental Deducti-n) كتب الباحث والمؤرخ البريطاني دينيس شولتنغ (Dennis Schulting)، مسلّطاً الضوء على أهم ما أشكل فيه هيغل على كانط في سياق نقده لأعماله، وتمثّل ذلك أساساً في أطروحة الذاتية في الاستنباط الترانسندتيالي.

- تناقش أستاذة العلوم الإسلاميّة في جامعة الزيتونة ثريا بن مسميّة أحد الأوجه الأساسية المحجوبة في منظومة هيغل الفلسفية، عنينا به الوجه الجمالي (الأستطيقي) الذي يقاربه هيغل كمعطى أنطولوجي يؤسس للأفكار وليس مجرد مشهدية لا صلة لها بروح التاريخ. ومن خلال هذه الدراسة تسعى الباحثة إلى تظهير  حقيقة موقف هيغل من الفن باعتباره نتاجاً من نتاجات الروح المطلق الذي سيوظف أخيراً في نطاق الإمبراطورية الجرمانية المنشودة.

- الباحث في الفلسفة الغربيّة الإيراني علي دجاكام يكتب مقالةً بعنوان " نقد نظريّة الوجود الهيغلية رؤية العلامة مرتضى مطهري" وفيها إضاءة على رؤية مطهري للفلسفة الهيغليّة في الميدان الأنطولوجي، حيث تتركز على مبحث الوجود عند هيغل ونقدها الاستثنائي لعلم الإلهيات الإسلامية.

- يبيّن الكاتب الفرنسي نيكولاس روسو (Nic-las R-usseau) في مقالته المعنونة ب" شبح الهيغلية فوق أفريقيا شرْعَنة المركزية الأوروبية فلسفياً" (Ben-ît -k-l- -k-nda: Hegel et L'Afrique) الأبعاد العنصريّة في الشخصيّة الهيغليّة لا سيما حين يفصح الفيلسوف الألماني في سياق محاضراته حول أفريقيا عن هذا النوع الصارخ من العنصريّة في قوله أن «الأسود هو بيولوجيًّا دون الأبيض». وتتمثل أهميّة هذه المقالة في أنّها تلقي ضوءاً كاشفاً على شطرٍ مستترٍ من منظومة هيغل الفلسفية، وخصوصاً في الجانب المتعلق منها بولائه الشديد للعرق الجرماني.

- مقالة الباحث اللبناني البروفيسور فرانك درويش بعنوان " هايدغر ناقداً هيغل-الكينونة والزمان كمنفسح للمساجلة النقدية " وفيها يبيّن العناصر الأساسية في نقد هايدغر للمنظومة الهيغلية. وقد خصص من هذه العناصر ما كانت ولما تزل محل سجالٍ في حلقات التفكير الفلسفي المعاصر، ولا سيما منها أطروحات: الكينونة والزمان والتاريخ والميتافيزيقا.

- الأنثروبولوجي الكندي إيفان دايفدسون كالمار (Ivan Davids-n Kalmar) في مقالته " تأمُّلات في فكر هيغل؛ هل الإسلام انعكاسٌ لليهوديّة؟.." ( ISLAM AS JUDAISM G-NE MAD: REFLECTI-NS (-N HEGEL يخوض في فكر هيغل ضمن سياقٍ تأمليٍّ، وفيها يطرح سؤالاً جوهرياً طالما شغل فكر الحداثة في جانبيه العلماني واللاهوتي على امتداد أحقابه، عنينا به السؤال حول أن الإسلام يشكل ـ بحسب المزاعم الهيغلية ـ انعكاساً أنطولوجياً للديانة اليهودية.

- تحت عنوان " مآلات فلسفة الروح عند هيغل" كتب الباحث السوداني مجدي عزالدين حسن دراسةً وضعتنا أمام متاخمة نقدية "أنطو ـ أبستمولوجية" للمنظومة الفلسفية الهيغلية انطلاقاً من فلسفة الروح، كمفهوم مسيطر على أعمال هيغل الفكرية بمجملها.

- يسعى الباحث المصري حسن حماد في مقالته المعنونة ب" نقد الجدل الهيغلي من الرومانسية الثورية إلى براغماتية نهاية التاريخ" إلى تقديم مطالعة تحليلية نقدية لنظام الجدل الهيغلي باعتباره نقطة جذب محورية في منظومة هيغل الفلسفية. وفيه يبيِّن كيف أنّ هيغل لم يكن مخلصاً للمنهج الجدلي في سياق تطبيقاته على الأحداث المفصلية في التاريخ الغربي في عصره، ولا سيما لجهة نظريّته حول نهاية التاريخ، التي تحوّلت في زمن قياسي إلى أطروحة تنطوي على تناقض منطقي، ثم إلى منظومة أيديولوجية في عصور لاحقة.

  في باب حلقات الجدل نقرأ ما يلي:

-  البروفسور أحمد عبد الحليم عطيّة كتب تحت عنوان " إقصائية هيغل؛ نقد النظرة العنصريّة حيال الآخر" تناول من خلاله جانباً مثيراً في فلسفة هيغل السياسية والسيوسيولوجية، حيث يتطرّق إلى نظرته العنصرية حيال الآخر، وخصوصاً إلى العنصر الإفريقي باعتباره كائناً دونياً بالنسبة إلى العرق الجرماني.

- تحت عنوان " نقد هيغل لشكوكية هيوم؛ التأسيس لنظرية الحتمية التاريخية" كتب الباحثان الإيرانيان عبد الله نصري وأمير تركش دوز دراسةً مشتركةً حول الأسس التي يتقوّم عليها الشكّ الفكري ومعانيه وأقسامه برأي هيوم، كما سلّطا الضوء على مواقفه إزاءه. وتمّت الإشارة إلى واحدة من خصائص نقد هيغل على شكوكيّة هيوم والتي تتمحور حول تفنيد كون النزعة التأسيسية تعدّ السبيل الوحيد لمواجهة أزمة الشكوكية.

-  الباحث الجزائري محمّد أمين بن جيلالي كتب مقالة بعنوان "نقد مفهوم الاغتراب عند هيغل، وفيها يتحرّى تاريخ مفهوم الاغتراب الهيغيلي في الفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية، ممسكاً بأهمّ التداعيات النقديّة والابستيمولوجيّة التي أفرزها التداول الاستعمالي للمصطلح، ثم يحاول تقديم تأصيل لهذا المفهوم وتحليله انطلاقاً من حضوره التداولي في البحث الفلسفي المعاصر.

- المفكر والباحث اللبناني محمود حيدر يقدم دراسةً تحت عنوان "فلسفة الإنكار- نقد نظر هيغل إلى الإسلام والشرق" يسعى فيها إلى تظهير تنظيرات ميتافيزيقا الحداثة حيال الشرق عموماً والإسلام على وجه الخصوص. ولقد ارتأى مقاربة رؤية هيغل لتكون إحدى التمثّلات المؤسِّسة لفلسفة الإنكار، بما تنطوي عليه من إبطالٍ لمشروعية حضور الآخر في المنظومة الفلسفية والمعرفية للحداثة الغربية.

  في باب الشاهد: يكتب الباحث رامي أبو طوقان حول سيرة هيغل الذاتيّة والفلسفيّة، ويضيء على أهم الأطروحات التي قدّمها الفيلسوف الألماني في حقل الأنطولوجيا والفيمينولوجيا وفلسفة التاريخ والموقف من الدين.

في باب عالم المفاهيم: كتب الباحث خضر حيدر مقالة حول المفاهيم الهيغليّة،  تطرّق فيها إلى أبرز المصطلحات والمفاهيم الهيغلية، والتي لا تزال سارية وحاضرة بقوة في الحقل الفلسفي المعاصر، حيث تحوّلت هذه المصطلحات في سياق المداولات التي تخطت النطاق الحضاري الأوروبي إلى مفاهيم تحمل عليها جملة من القضايا التي تدخل عميقاً في العلوم الإنسانية المختلفة من الفلسفة إلى اللاهوت إلى علم الاجتماع وفلسفة التاريخ.

 

 

608 خليل الوافيصدر حديثًا عن دار فضاءات للنشر والتوزيع الأردنية كتابا شعريا للشاعر المغربي خليل الوافي، الذي 

يحمل عنوان " صرخة الطين ". والكتاب يقع في 340 صفحة من الحجم المتوسط. ويضم خمسة عشر

نصا متنوعا، واختار الشاعر اسم إحدى نصوص المجموعة لتكون عنوانًا له.

والنصوص الشعرية جاءت حسب الترتيب التالي:

1 ـ على بياض الكتابة أمشي. 2 ـ باب يتعثر في خطاي. 3 ـ كمائن شاردة في اندحار الضّوء. 4 ـ ألواح من زمن الآلهة. 5 ـ صرخة الطين. 6 ـ حنظلة: وجهي الذي لا أعرفه. 7 ـ بالطمي أغتسل. 8 ـ ليلى العامرية. 9 ـ كامرأة لا تشبه أحدا. 10 ـ في منتهى الجسد. 11ـ تباريح من آيات العشق. 12 ـ بداخلي أمّ لا تحيد. 13 ـ هوّن عليك، يا صاحبي. 14 ـ براءتي، يا أبت. 15 ـ عربي لا أكثر.

وقد حظي الكتاب الشعري بتقديم الشاعر والناقد صلاح بوسريف، حيث يقول:

" " صرخة الطين "، سعيٌ دؤوب للكتابة، ولاستثمار اللغة لتوسيع أفق الشِّعر. ولعلَّ في بناء الكتاب، ما يشي بالميل إلى الكتابة، أو حداثة الكتابة في دال التَّفْضِيَةِ، أي في توزيع الصفحات، أو في جعل الفراغات والبياضات، جزءًا جوهريًّا في قراءة المكتوب، وفهمه، أو محاولة اختراق المعنى ".

 

وبصدور" صرخة الطين " تكتمل الثلاثية الشعرية الأولى، والتي تضم كل من: " ما أراه الآن "، و" صدى النسيان ". والمشروع الشعري لخليل الوافي لن يتوقف هنا، بل هو بداية لمشاريع أخرى تبدأ بكتابه الشعري القادم: " عزلة الكائنات " المستوحى من "رسالة  حي بن يقظان" لابن طفيل.

 

ملف عن "الأطباء الأدباء في عُمان" وآخر عن "مبدعين رحلوا"

تنشر مجلة نزوى في عددها 97 ملفا جديدا بعنوان، "الأطباء الأدباء في عُمان"، شارك فيه عددٌ ممن يجمعون بين كيمياء الطب وكيمياء الأدب والترجمة والمعرفة وهم: عبدالعزيز الفارسي، حسين العبري، زكريا المحرمي، سعيد الريامي. أعدّ الملف للنشر: هدى حمد. كما فتحت المجلة نافذة  أخرى على الراحلين الذين تركوا خلفهم رصيدا معرفيا مُهما، فقد كتب كل من: خليل صويلح، حسين بن حمزة، بيان الصفدي عن الشاعر إبراهيم الجرادي، وكتبت  ليلى العثمان وسعود السنعوسي عن الروائي اسماعيل فهد اسماعيل، كما  كتب محمود الريماوي وحسن مدن عن الشاعر والناقد خيري منصور، وكتب محمود فرغلي عن السينمائية عطيات الأبنودي، بينما تناول رضا عطية الروائي حنا مينه، وكتب جمال القصاص عن الشاعر والناقد حلمي سالم.

  افتتح سيف الرحبي العدد الجديد بـ "المشهد في شتاته وانهياره وموتِه". ونقرأ في باب  الدراسات عن "دور الخليل في تأسيس العروض العربي" لبرينو باولي، ترجمة: الهواري غزالي، "الزمن وبنية النص الشعري" لإسحاق الخنجري، "تقنيات تيار الوعي في خطاب هلال العامري الشعري" لسعيدة خاطر،  "السوسيولوجيا والأدب" لإدريس الخضراوي، "تسريد المستقبل في ثلاث روايات عربية" لمنى السليمية، "جدلية السيد والعبد في ثلاثية غرناطة لرضوى عاشور" يكتب عنها هاني إسماعيل أبو رطيبة، "الوطن المتخيل عند المقالح فضاءُ مفتوح على الاحتمالات" لزيد الفقيه، "شرق أفريقيا الوجود العربي/ العماني" لسعيد النعماني .

في باب الحوارات يُطالعنا حوار مع الشاعر جون آشبري، أجرى الحوار ريتشارد كوستيلانز، قدمه وترجمه زاهر السالمي، وحوار آخر مع خافيير زامور، أجرت الحوار: ديبورا باريديز، ترجمة محمد الظاهر .

في باب السينما نكمل الجزء الثاني والأخير  من فيلم "المفقود"، لكوستا – جافراس – دونالدو ستيوارت وجون نيكولز- عن قصة الكاتب توماس هوزار- ترجمة: مها لطفي.

نقرأ في باب الشعر ، "أربع قصائد لسيرغي يسينِن" ترجمة نوفل نيّوف، "شجرة المجنون تغريبة السوري" لحسان عزت، "من دفتر القصائد" لخالد النجار، "سَيْرٌ بِمِقْدَارِ كَأْسٍ أَوْ كَأْسَيِنِ" لكمال أخلاقي، "سرّني" لآمال موسى، "نصوص" لزكي الصدير،  "فصلٌ فيِ عِشْقِ النَمِرَة" لمحمود قرني، "حَفرٌ في العُزلة" لعبدالحميد القائد، "ذَاكِـــرةُ النَّاي" لمحمد محمد إبراهيم، "تشارلز بوكوفسكي، شِعريةُ الهَـتْـك والتدمير" كتبها عبد الكريم بدرخان،  "دماءٌ تنزلُ من عَيْني" لمؤمن سمير، "لا أقرأ الشعر الذي يسمى وطنيا" لخلود الفلاح، "حواس لغوية" لطالب المعمري.

في باب النصوص نقرأ نصا بعنوان "بحثا عن أوديسا المفقودة بحثا عن طفولة خرساء" لإيليا كاميينسكي، ترجمة أحمد شافعي، "نُصوصُ بابِ الأسْباط" للمتوكل طه، "العاصفة ليست مضجرة" لمحمد الحجيري، "القصاصون" لكيم أون سو، ترجمة فدوى فاضل، "البرد" لريونوسكي أكوتاغاوا، ترجمة جوليا مرشد، "زواحف سامَّة" لعبد النَّبي فرج، "النافذة" لجميلة عمايرة، "الضيف" لأنطون تشيخوف، ترجمة أحمد م الرحبي .

في باب متابعــات ورؤى، نقرأ "العاقل، تاريخ مختصر للنوع البشري" وهو كتاب من تأليف يوفال نوح هراري، ترجمه إلى العربية المترجمان العمانيان حسين العبري وصالح بن علي الفلاحي، كتب عنه حمد سنان الغيثي، "سعيد يقطين: تلك القرميدة الخضراء" مادة لحسن بحراوي، "المعنى من منظور فلسفي" لـ لينا كامهد، ترجمة أثمار عباس، "هل حركت نوبل محفوظ بحيرة الأدب العربي في الغرب؟" لإبراهيم فرغلي، "تجليات المسكوت عنه في بلاد نون لأحمد المديني" كتبها محمد المسعودي، "المجاز في غلطة لاعب السيرك لعزمي عبدالوهاب" كتبتها نجاة علي، "أُمْسِكُ طرَفَ الضَّوْءِ، لخلود المعلا" كتب عنها عبد الهادي روضي، "ناس شارع المطاعم لوجدي الأهدل" كتب عنها محمد عبد الوهاب الشيباني، "النزوع الدرامي في شعر نوري الجراح" كتبها مفيد نجم، "نشيد البراءة لمحمد السناني" كتبها الهادي الجطلاوي .

يصحب المجلة كتاب "الذات في مرآة الكتابة"، قراءات في نماذج عُمانية مُعاصرة، للباحثة عزيزة الطائي. 

 

صدر للكاتبة الشركسية حوّا بطواش رواية بعنوان "حب في أتون العاصفة"، وهي العمل الثاني لها بعد مجموعتها القصصية " الرجل الخطأ " التي صدرت في العام ٢٠١٢ عن دار الغاوون في بيروت.

حوّا بطواش كاتبة قصصية وروائية من بلدة كفر كما الشركسية في الجليل الأسفل، أنهت دراستها الابتدائية في قريتها، والثانوية بالمدرسة الاكليركية "المطران" في الناصرة.

بدأت الكتابة في جيل مبكر، ونشرت كتاباتها القصصية في صحيفة " كل العرب " وفي عدد من المواقع الالكترونية، وفي صفحتها الفيسبوكية، وحظيت كتاباتها بالاعجاب والاستحسان، وشدت المهتمين والقراء باسلوبها السردي وحوارها المشوق الماتع ومضامينها الواقعية.

تتناول حوّا بطواش في كتاباتها القصصية مواضيع اجتماعية وإنسانية مستمدة من الواقع المعيش والبيئة المحيطة بها، فتطرح تناقضات المجتمع الرهيبة وهموم المرأة ومعاناتها من القهر والظلم الاجتماعي، وتعالج مشاكل المجتمع المختلفة.

وتستخدم في الكتابة لغة بسيطة واضحة سلسة قريبة من اللغة الدارجة، فضلًا عن توظيفها المونولوج- الحوار الداخلي في سردها.

نهنىء ونبارك للصديقة الكاتبة الرائعة حوّا بطواش، صدور عملها الروائي " حب في آتون العاصفة "، مع التمنيات لها بالمزيد من الأعمال القصصية والروائية، والمزيد من التألق والنجاح في مسيرتها الابداعية.

 

كتب: شاكر فريد حسن

نور للنشر الألمانية تصدر كتابا جديدا في السينما

بعنوان: "مدخل إلى الفن السابع"

الكتاب: مدخل الى الفن السابع

المؤلف: د. أكثيري بوجمعة

تقديم: الأستاذ الباحث، مهدي عامري

لوحة الغلاف: الفنان أحمد خيري

 اصدار نور للنشر (NOOR PUBLISHING) ألمانيا – برلين (2019)

الكتاب يوزع عبر شبكة الانترنت لدار نور للنشر: (www.morebooks.de)

المميز الأساسي في كتاب: "مدخل إلى الفن السابع"، أنه يعد ركيزة أساس لكل من يريد الخوض في غمار موضوعة السينما، انه يعتبر من بين الكتب القلائل التي حملت على عاتقها تقديم منهجية علمية بيداغوجيا وديداكتيكيا بشكل مبسط سلس صالح لفهم كيفيات اشتغال عالم السينما، وتقديمه للإنسان العربي بصيغة تتساوق وطبيعة تصوراته لمفاهيم تقنية ومعرفية عدة تعد من صميم عالم السينما.

جاء في مقدمة الكتاب التي قدمها الاستاذ الباحث في علوم الإعلام والاتصال "مهدي عامري": إن المؤلف في مؤلفه ينحو إلى تقديم رؤية عن السينما انطلاقا من تاريخها، إنه يقربها للقارئ بشكل مبسط وسلس، شأنه في ذلك شأن الكثير من الكتب التي تتحدث عن الفيلم السينمائي سواء على مستوى الكتابة أو السيناريو أو الإخراج. ولعل من بين أبرز هذه الكتب في المكتبات السينمائية العالمية نجد: كتاب "الإخراج السينمائي لقطة بلقطة - صناعة المشاهد البصرية من الفكرة إلى الشاشة" لمؤلفه "ستيفن كيتز"، الذي صدرت طبعته الأولى عام 1991 وكتاب "تقنيات إنتاج الفيلم الوثائقي"  لمؤلفه "هوغ بادلي"، الذي صدرت طبعته الأولى عام 1963. وكتاب "صناعة الأفلام الوثائقية وأفلام الفيديو الواقعية" لمؤلفه "هاري بامب".

لذلك، يسعى الكثيرون ممن يرغبون في اكتشاف عالم السينما ومجالاته المتشعبة، إيجاد مدخلًا تأسيسيًا يبدؤون من خلاله تحصيل كم معرفي يقودهم في ثنايا ودهاليز بلاغة الصورة السينمائية، أملا في معرفة وكشف خبايا أكبر وأعمق عن تاريخها وتقنياتها وجمالياتها الفنية والأسلوبية في تقديم خطاباتها البصرية. والكتاب الذي بين يديك "مدخل إلى الفن السابع"، أيها القارئ الكريم يلبي حاجتك الماسة إلى معرفة بالسينما، باعتباره كتاب متعدد الأبعاد والرؤى، منهجه مؤلفه وفق مقاربة تاريخية تعتمد المقارنة بين مختلف السيرورات التاريخية للسينما من حيث أزمنتها وبيئتها والمناخ العام الذي انتجت فيه هذه السينما، وذلك بشكل مبسط. بعبارة أخرى، الكتاب في أبعاده يستهدف معرفيا القراء غير المتخصصين، وغايته في ذلك دمقرطة المعرفة السينمائية، وتنزيل العديد من مفاهيمها ومصطلحاتها التقنية من برجها العاجي؛ وذلك بلغة سلسة وأسلوب يزاوج بين التركيز الشديد والوضوح التام. الأمر الذي يخول للكتاب "مدخل إلى الفن السابع"  أن يسافر بمتلقيه إلى عالم السينما أريحية. ويتألف الكتاب من شقين: شق أول يهم البدايات الأولى للسينما بمختلف تحولاتها إلى أن اشتد عودها وتحولت إلى وسيلة التسلية الجماهيرية الأولى في العالم. هذا إلى جانب تقديم رؤية كرونولوجية لواقع السينما في الوطن العربي من خلال نموذجي المغرب ومصر. وشق آخر يهم تناول أهم مكونات وعناصر الصورة السينمائية. بحيث عرض فيه الكاتب كيفية حيازة الفن السابع لهذه المكانة المتقدمة التي يتمتع بها بين باقي الفنون الأخرى. وتحدث أيضا عن مصطلح لغة السينما وما خلفه هذا المصطلح من نقاشات عميقة بين منظري السينما. كما تناول خصائص اللغة السينمائية. ليعرج بعد ذلك، صوب بعض عناصر اللغة السينمائية، شارحا بتفصيل فكرة المونتاج ووظائفه وأنواعه، وفكرة السردية الفلمية، وفكرة الإضاءة، وسلم اللقطات، وحركات الكاميرا وزواياها ودلالاتها.

إن هذا الكتاب الموجز الشامل بما يضمه بين دفتيه من معارف في فن السينما، والمبسط للعديد من أساسياتها النظرية والاسلوبية والتقنية، لمن الكتب التي يحتاجها بشدة كل قارئ شغوف بالسينما. أملنا أن يسد هذا الكتاب راهنا، فجوة كبرى في المكتبات العربية على المستوى السينمائي.

 

 

حصلت (مجلة الاطروحة العلمية المحكمة) على التصنيف العالمي من خلال طبعتها (العلوم الصرفة) التي منحت معامل التأثير العالمي المعروف (ISI) الصادر عن الفهرسة العلمية العالمية)، يذكر ان (مجلة الاطروحة العلمية المحكمة) تصدر حاليا بـ (15) طبغة تشمل الاختصاصات العلمية والانسانية وتستعد لاصدار طبعتين جديدتين هما (العلوم الاجتماعية) و(الدراسات القانونية)..

يمكنكم التواصل معها على بريدها الالكتروني:

al.utroha.magazin@gmail.com

والهاتف المحمول : 009647713965458

وزيارة موقعها الالكتروني:

www.alutroha.com

او مراجعتها في مقرها :

بغداد / بغداد الجديدة / الشارع العام (مجمع سر من رأى) الطابق الارضي / مجاور شركة الطيف للتحويل المالي / مقابل مطعم النعمان

 

يقيم نادي صديقات الكتاب الثقافي لقاءً ثقافياً مع الأستاذ بكر السباتين في محاضرة يلقيها بعنوان:" خطوات تغيير الذات من خلال إعادة البرمجة العصبية واللغوية" ويقدمه الكاتبة آسيا الأنصاري..

وذلك في الساعة 11 صباحاً يوم السبت الموافق 12- 1- 2019 في مقر النادي الكائن بالشميساني شارع ماجد العدوان.. مقابل مخفر الشميساني.. فللا 14

ويجيب المحاضر عن أسئلة تتعلق بتطوير الشخصية وإعادة برمجة الذات.. ثم سيتطرق إلى ماهية العقل وما هي قواه الخفية وكيفية حدوث عملية التفكير، ثم سيعرج المحاضر وفق بيانات المحاضرة إلى عنوان التخاطر وقوى ما وراء الطبيعة.. وبواعث الطاقة الإيجابية في العقل الباطن.. ثم سيسهب الحيث عن الدماغ وموجات دلتا.. للإجابة عن سؤال "هل الإنسان حقل كهرومغناطيسي.. وما علاقة ذلك بالعقل الممتد كمدخل للحديث عن ظاهرة الأبراج وماهية الطاقة المنبعثة من التعامل معها في حياتنا."

المحاضرة تفاعلية والدعوة عامة للسيدات..

أعلن الشّاعر الإعلامي عمر لوريكي، المشرف العام على المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشّعر والقصّة، من تنظيم جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة بتنسيق مع المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بسوس ماسة، عن لجنة عربية دولية لإدارة المسابقة.

وقد ضمّت اللجنة العربية عميد البحث العلمي والدراسات العليا بجامعة عجلون بالأردن، الدكتور في النقد الحديث عبد الرحيم عزام مراشدة، والشاعر الفحل مولاي الحسن الحسيني والدكتورة الأكاديمية فاطمة بولحوش والشاعرة الفلسطينية ريته عوده والشاعرة الناقدة سميرة أيت المقدم.

وقد صرّح الشّاعر عمر لوريكي على أن المسابقة الأدبية فرصة ثمينة لجميع المبدعين الشّباب على امتداد الوطن العربي الكبير للتباري بكل حيادية حول لقب الجائزة وقيمتها المادية وكذا جائزة نشر الإبداع بكتاب ورقي والمشاركة بأمسية بهاء الشّعر، داعيا الجميع للمشاركة عبر البريد الإلكتروني للمسابقة.

 وقد رصدت جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة جوائز مادية ومعنوية مهمة للمتميزين والمتميزات، كما سيتم طبع المشاركات المتأهلة للقائمة القصيرة الممتازة، ضمن كتاب الجائزة الذي سيحدد عنوانه وغلافه فيما بعد، حيث من المنتظر أن تضم القائمة القصيرة للمسابقة خمس عشرة مشاركة في صنف الشعر وخمس عشرة مشاركة في صنف القصة.

ويشار إلى أن بريد المسابقة استقبل ما يزيد عن 200 مشاركة في ظرف أسبوع ونصف فقط من الإعلان عن المسابقة. ويدل هذا حسب عمر لوريكي على حب الشباب العربي للأدب والشعر وعلى أن الإبداع بخير. أما هدف المسابقة فهو التنقيب عن المبدعين المهمشين وتسليط الأضواء عليهم وتعريفهم للجمهور الأدبي وصقل موهبتهم في الكتابة.

وقد أعلنت جمعية مواهب المستقبل عن المسابقة تشجيعا للإبداع الأدبي ودعما للمواهب الشابة الحيوية الفتية، وبحثا عن الأنامل الذّهبية الراقية، ورفعا لمكانة الأدب والشعر بالمغرب والعالم العربي، بدعم من المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بسوس ماسة والمجلس الجماعي لأيت اعميرة وبمساندة كل من دار النّشر تسراس للنشر والتوزيع ومنتدى الأدب لمبدعي الجنوب.

وأشرف على إدارة المسابقة الشّاعر والإعلامي الباحث عمر لوريكي وثلة من أهم النّقاد على الساحة الأدبية المغربية والعربية، أما شروط وضوابط المسابقة فكالتالي:

مسابقة أفضل قصيدة فصيحة:

أن تكون القصيدة فصيحة من 20 إلى 30 بيتا شعريا أو تفعيلة من 30 سطرا. 

مسابقة أفضل نص قصصي:

ألا تتجاوز القصة القصيرة أربع صفحات. 

أن تكون المشاركات خالية من التجريح أو التشهير ومن الأخطاء الإملائية أو النحوية.

أن يكون سن المشارك(ة) بين 20 سنة و45.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

لا تقبل النصوص الفائزة بمسابقة أخرى.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

الجوائز:

1300 درهم للمرتبة الأولى في الشعر والقصة بالإضافة لكتاب الجائزة الورقي والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

المرتبة الثانية والثالثة: كتاب الجائزة والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

ترسل المشاركات مرفوقة بنبذة عن المشارك وصورة في ملف وورد للبريد الالكتروني: mawahibalmoustakbal@gmail.com

 آخر موعد لتلقي المشاركات: 02 أبريل 2019

 هذا وبدءا من انتهاء تاريخ استلام المشاركات بالمسابقة سيتم الإعلان عن القائمة الطويلة والتي ستتضمن 60 مشاركة في الشعر والقصة، ثم بعد ذلك سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة الممتازة والتي ستتكون من 15 نصا فائزا في الصنفين بجائزة طبع الإبداع في كتاب الجائزة الورقي الذي تكلفت دار النشر تسراس للنشر والتوزيع بطباعته وتوزيعه. ثم أخيرا سيتم الإعلان عن الرتب الثلاثة الأولى المتوجة بالجائزة، حيث سيستدعى أصحابها للمشاركة بأمسية بهاء الشعر بمكان يليق وحفاوة استقبال الأدباء والشعراء.

  

--

ذ.عمر لوريكي

 

595 فاتحة مرشيدصدر عن المركز الثقافي للكتاب، بيروت/ الدار البيضاء،2019، العمل الروائي السادس للدكتورة فاتحة مرشيد، تحت عنوان "انعتاق الرغبة"، والذي يقع في 224 صفحة من القطع المتوسط. 

مرة أخرى تضرب فاتحة مرشيد في قلب المقصي والمسكوت عنه، مزيحة الستار عن مكامن الخلل في بنيات مجتمعاتنا العربية.

ومرة أخرى يسكن سؤال الحداثة في قلب سردها الروائي الساعي إلى "انعتاق رغبة" الإنسان في إثبات حقه في التفرد والاختلاف، وتوقه إلى التعبير عن ذاته في بعدها الإنساني العميق.

بأسلوب شاعري سلس، تسرد الرواية قصة "عز الدين" ورحلة انعتاقه من قيود جسد لا يعكس هويته الجنسية التي يحسها في أعماقه ومسلسل عبوره نحو "عزيزة".

كما تضع القارئ أمام تساؤلات فلسفية حول مفهوم الذكورة والأنوثة، الجنس والجندر، وتقربه من واقع الأقليات الجنسية.

نقرأ على ظهر الغلاف:

"كنت أنزف في السر، وأحاول أن أفهم ما يحصل لي في السر، وآمل في السر كذلك.

لكن أن تأمل هو أن تعيش في الغد، أن تحبّ ما لا تملكه..

وماذا تفعل باليوم؟ بهذا الذي بين يديك؟ بهذه اللحظة القاتلة؟

أن تأمل في شيء ليس هو أن ترغب فيه.

الأمل هو الانتظار أما الرغبة فهي الحركة.

يقال "الأمل هو الحياة".. الأمل ليس هو الحياة، بل على العكس، أحيانا يمنعنا من أن نكون أحياء الآن، في انتظار ما قد لا يحدث.

أما الرغبة، فهي المحرك الذي يدفعنا إلى الأمام..

"الرغبة هي الحياة".. وفي انعتاقها خلاصنا."

إنها رواية الانعتاق من الأحكام المسبقة والأغلال المقيدة لرغبة الإنسان في حياة تعكس حقيقته الباطنية وتحترم اختياراته.

فاتحة مرشيد شاعرة وروائية مغربية. حائزة على جائزة المغرب للشعر.

صدرت لها ثمانية دواوين شعرية ترجمت إلى عدة لغات، ومجموعة قصصية تحت عنوان "لأن الحب لا يكفي".

"انعتاق الرغبة" هي الرواية السادسة للأديبة الطبيبة فاتحة مرشيد بعد أعمالها السردية الناجحة: "لحظات لا غير"2007، "مخالب المتعة"2009، "الملهمات" 2011، "الحق في الرحيل" 2013، و"التوأم" 2016.

 

......................

« Affranchir le désir » est le titre du nouveau Roman de Fatiha Morchid, paru aux éditions Book Cultural Center, Beirut/ Casablanca 2019.

 

 

Une fois de plus, Fatiha Morchid met en lumière l’exclusion et le non dit dans nos sociétés arabes, en en dénonçant défaillances et contradictions.

Une fois encore, la modernité est au cœur de son récit, qui cherche à exprimer dans sa dimension humaine profonde, le désir de l'homme d’affirmer son individualité et sa différence.

Dans un style poétique, le roman raconte l'histoire d’Az Eddine et son désir de s’affranchir d’un corps qui ne reflète pas sa véritable identité sexuelle, relatant le processus de sa transformation physique.

C’est un récit audacieux qui tente de confronter les lecteurs à des interrogations sur les concepts de masculinité et féminité, sexe et genre, et les rapprocher de la réalité des minorités sexuelles.

 

Nous lisons au dos de la couverture :

 

"Je saignais en secret, j'essayais de comprendre ce qui m’arrivait en secret, et j’espérais en secret tout autant.

Mais espérer, c’est vivre demain, aimer ce que vous n’avez pas ..

Et que faire d’aujourd’hui ? De ce que vous avez entre les mains ? De ce moment qui vous anéantit ? 

Espérer quelque chose, ce n'est pas comme la désirer.

L'espoir est une attente, le désir est un mouvement.

"L'espoir, c’est la vie.” dit-on. C’est tout le contraire, il nous empêche parfois d'être vivant maintenant, dans l'attente de ce qui risque fort de ne jamais arriver.

Tandis que Le désir est l’élan, le moteur qui nous fait avancer.

"Le désir, c'est la vie" et dans sa libération, notre salut. "

 

« Affranchir le désir » est un roman qui dénonce les préjugés et les entraves à une vie qui reflèterait la réalité intérieure de l’individu et respecterait son choix.

 

Fatiha Morchid, lauréate du Prix du Maroc de Poésie 2010, est à la fois poète et romancière. Pédiatre de profession, elle a préparé et présenté un programme d'éducation sanitaire durant plusieurs années sur la chaîne de télévision 2M ainsi qu’une rubrique intitulée « Moment de poésie ».

Membre de l'Union des écrivains du Maroc, Fatiha Morchid a publié Huit recueils de poésie traduits en plusieurs langues, un recueil de nouvelles « Parce que l’amour ne suffit pas » ainsi que cinq romans à succès : « Des instants et rien d’autre », « Les griffes du plaisir », « Les muses », « Le droit de partir » et « Les jumeaux ».

 

 

 

فقدت الأوساط الأدبية والحياة الثقافية المصرية والعربية الشاعر والناقد المصري الكبير، أستاذ الأدب المقارن في جامعة المنيا محمد أبو دومة، الذي وافته المنية بعد صراع مع مرض القلب، تاركًا ارثًا شعريًا ونقديًا، وسيرة حياة زاخرة بالنشاط والعطاء والابداع.

محمد أبو دومة من مواليد العام ١٩٤٤ في محافظة سوهاج بمصر، أشغل مترجمًا في قسم المخطوطات الفارسية والتركية بدار الكتب المصرية، ومديرًا لتحرير مجلتي " القاهرة " و " الكتاب "، وعضوًا في هيئة تحرير مجلة " فصول "، وأستاذًا في كلية الدراسات العربية بجامعة المنيا.

شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في مصر وخارجها، وكان مشاركًا دائمًا في معرض الكتاب الدولي السنوي بالقاهرة.

وقد جمعته وشائج علاقات مع العديد من أدباء وشعراء الداخل الفلسطيني.

خلّف وراءه عددًا من الأعمال الشعرية والكتب البحثية والنقدية، وهي: " حمحمة الجواد الرهين، المآذن الواقعة على جبال الحزن، السفر في أنهار الظمأ، الوقوف على حد السكين، تباعد عنكم فأسافر فيكم، تباريح أوراد الجوى، قتلته الصبابة، علاقة التشابه والتأثر في الأدب الفارسي العربي المجري، نصوص من المسرح المجري الحديث، وفن المسرح ".

وبوفاته يفقد ويخسر الوسط الأدبي واحدًا من فرسان الشعر والكلمة والأدب، وعاشق التراث، الذي طالما حلم بالوحدة على امتداد الوطن العربي.

رحم الله الشاعر والناقد المصري د. محمد أبو دومة، وطابت ذكراه خالدة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

ضمن  تظاهرة " أيام الجهات، مدن الفنون في مدينة الثقافة " التي تبرز كمرآة عاكسة للبورتريه الثقافي والحضاري لجهات تونسية من حيث الفعل الفني والثقافي والابداعي والمخزون الحضاري يكون الموعد هذه المرة يوم الجمعة 04 جانفي 2019 مع درة الشمال  وعاصمة السنابل.. ولاية سليانة..سليانة هذه  التي ستكون بمثابة عرس المكان والزمان وذلك انطلاقا من الساعة الثانية ظهرا..

ويتضمن البرنامج عروضا فنية استعراضية في الفنون الشعبية، الفروسية، الإنشاد الصوفي، وعروضا لتراث سليانة وللأزياء التقليدية الخاصة بالجهة، إضافة إلى معارض "كسوة الخيل"، " الصناعات التقليدية والحرف اليدوية "، " سليانة : سحر المتحف الطبيعي، ثراء التراث المادي"، وأخرى للفنون التشكيلية، الإبداعات الشبابية، إصدارات الجهة، أعلام الجهة، الأكلات التقليدية السليانية، الصناعات الغذائية المحلية، إنتاج المؤسسات والجمعيات الثقافية بولاية سليانة وغيرها..

كما سيكون الموعد ضمن تظاهرة "سليانة في مدينة الثقافة" مع عرض تراثي بعنوان "الشاوية" لمجموعة برقو 08 التي ولدت موسيقاها من جبال الشمال الغربي الشاهقة – أين تتفجر أصوات النساء والرجال ببحة فريدة – تقدم المقطوعات القديمة النادرة عبر إعادة التوزيع ومحاولات المزج مع الموسيقى الإلكترونية في محاولة موفقة لخلق التراث الموسيقي بنفس معاصر.

وفي اختتام الاحتفاء بسليانة في مدينة الثقافة سيكون الموعد مع عرض فرجوي "سليانة، عين الذهب" انطلاقا من السادسة مساء..

هذه سليانة في تجلياتها عبر الأزمنة تمنح المكان الثقافي مدينة الثقافة والناس من الرواد وأحباء الابداع شيئا من ذهب الأزمنة..شيئا من عطور الثقافة والحضارة والتواريخ..

سليانة ..المكان  والمكانة..تضرب الموعد الآخر مع أحبائها..مع الناس .. حيث القلب النابض بالفكر والابداع والمؤانسة...قولا بالقيمة والبهاء والعطاء والمحبة الفارقة..

 

شمس الدين العوني

 

591 .زينبفازت القاصة زينب فخري بالمرتبة الأولى في مسابقة القصة القصيرة التي أقامتها العتبة الحسينية المقدسة عن مشاركتها في القصة القصيرة المعنونة "اللقاء" ضمن مسابقة صفحات مشرقة لتخليد بطولات وتضحيات شهداء الحشد الشعبي.

واقيم حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين الموافق 31/12/2018 في العتبة الحسينية المقدسة بحضور الوفد النسوي اللبناني والبحريني والإيراني والمشاركات العراقيات في المسابقة اللاتي بلغ عددهن ثمان وستين مشاركة.

وأكدت القاصة زينب فخري في كلمة ألقتها نيابة عن المشاركات أهمية هذه المسابقات التي توثق بطولات شهدائنا الأبطال وتحفز الأقلام النسوية في مجال فن القص داعية إلى الاستمرار في إقامتها؛ فالتوثيق مهمة إنسانية ووطنية.

تشجيعا للإبداع الأدبي ودعما للمواهب الشابة الحيوية الفتية، وبحثا عن الأنامل الذّهبية الراقية، ورفعا لمكانة الأدب والشعر بالمغرب والعالم العربي، وبدعم من المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بسوس ماسة والمجلس الجماعي لأيت اعميرة وبمساندة كل من دار النّشر تسراس للنشر والتوزيع ومنتدى الأدب لمبدعي الجنوب، تنظم جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشّعر والقصّة، الدورة الأولى.

وسيشرف على إدارة المسابقة الشّاعر والإعلامي الباحث عمر لوريكي وثلة من أهم النّقاد على الساحة الأدبية المغربية والعربية، أما شروط وضوابط المسابقة فكالتالي:

أن تكون القصيدة فصيحة من 20 إلى 30 بيتا شعريا أو تفعيلة من 30 سطرا.

ألا تتجاوز القصة القصيرة أربع صفحات. 

أن تكون المشاركات خالية من التجريح أو التشهير ومن الأخطاء الإملائية أو النحوية.

أن يكون سن المشارك(ة) بين 20 سنة و45.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

لا تقبل النصوص الفائزة بمسابقة أخرى.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

1300 درهم للمرتبة الأولى في الشعر والقصة بالإضافة لكتاب الجائزة الورقي والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

المرتبة الثانية والثالثة: كتاب الجائزة والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

ترسل المشاركات مرفوقة بنبذة عن المشارك وصورة في ملف وورد للبريد الالكتروني: mawahibalmoustakbal@gmail.com

هذا وبدءا من انتهاء تاريخ استلام المشاركات بالمسابقة سيتم الإعلان عن القائمة الطويلة والتي ستتضمن 60 مشاركة في الشعر والقصة، ثم بعد ذلك سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة الممتازة والتي ستتكون من 15 نصا فائزا في الصنفين بجائزة طبع الإبداع في كتاب الجائزة الورقي الذي تكلفت دار النشر تسراس للنشر والتوزيع بطباعته وتوزيعه. ثم أخيرا سيتم الإعلان عن الرتب الثلاثة الأولى المتوجة بالجائزة، حيث سيستدعى أصحابها للمشاركة بأمسية بهاء الشعر بمكان يليق وحفاوة استقبال الأدباء والشعراء.