امجد الدهاماتتدين مؤسسة المثقف اغتيال أحد كتابها الاستاذ أمجد الدهامات، في ساحة التظاهرات في مدينة العمارة – العراق.

جاء في بيان الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق:

كفى قتلاً واغتيالاً للمتظاهرين الأبرياء

الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق يدين اغتيال الأديب والناشط أمجد الدهامات، أثناء عودته من ساحة التظاهرات في ميسان، ويطالب الجهات الأمنية بتحمل مسؤوليتها ومحاسبة القتلة وحماية الأصوات الوطنية والثقافية.

الرحمة للأديب الدهامات، ولشهداء العراق.

 

صحيفة المثقف

7 – 11 - 2019

 

صدر حديثا المؤلف الجمالي "عبد الكبير ربيع.. المنجز في مطلقه"، تحت إشراف وتنسيق الفنان والباحث في الجماليات محمد رشدي، منشورات" H2 / 61.26" الدار البيضاء، وهو كتاب جماعي ساهم فيه كل من النقاد والباحثين الجماليين: إليزابيث شامبون وجان كلود غويك وجان لانكري ومصطفى الشباك وآلان فلامان، بالإضافة لما يقترحه الفنان عبد الكبير ربيع عينه من نصوص خاصة، إذ يعدّ هذا الفنان من فناني جيله المغاربة القلائل الذي، بالإضافة لنشاطه الفني، قد طور نشاطا للكتابة ومساهمات جادة في ندوات تركز على أعماله الخاصة، وكذلك أعمال فنانين آخرين.

1215 uعبد الكريم ربيع

وقد جاء في نص تقديم الذي أنجزه محمد رشدي لهذا المنجز الجمالي الضخم، 276 صفحة من الحجم الكبير، "بإسناد مهمة الكتابة إلى مجموعة نيّرة من الكتاب المرموقين، فإن هذه المونوغرافيا تظهر إذن، ليست كـمجلد صُور (مما لا يعني أبداً أنه قد تمّ إهمال قيمتها الجمالية، أو التضحية بها في أسوأ الأحوال)، لكن بوصفها –قبل كل شيء- منجزا ذا محتوى يسعى إلى فتح أفق فكري من خلاله يمكن لأثر المونوغرافيا أن يغدوَ جلياً. إن هذه المونوغرافيا تطمح لخلق البيئة النقدية والتحليلية اللازمة ليكون النشاط الإبداعي لهذا الفنان مرئيا ومُمَوْضَعاً ومفهوماً بشكل أفضل. حيث إن النصوص التي تم ضمّها هنا، تهدف إلى رسم مسارات للتفكير، فاتحة توجهات أساسية ساعية إلى تثمين والنفاذ إلى دقة وتعقيد العمل الفني لفنان ملتزم فنيا منذ ما يربو عن 60 سنة في مغامرة فنية منفردة ومتطلبة وصارمة وفريدة بشكل جليّ، ضمن تاريخ الفن الحديث والمعاصر في المغرب. منجز يبدو أنّه ثنائي الاشتغال، بسبب تذبذبه المستمر بين التشخيص والتجريد، لكنه في الواقع –وهذا ما سنفهمه بالتأكيد عند قراءة هذا الكتاب- يبقى متماسكا بشكل كبير، ومحمولا بموقف شعريّ واحد وبحث فلسفي حيث، ولا يفتأ، يتشابك الفعل والقلق الدائم للتفكير réflexion حول الفعل الإبداعي والأعماق الإنسانية التي ينطوي عليها هذا العمل". ويضيف رشدي قائلا، " اقترحتُ على ربيع ألا نرضى بتأليف "مجلّدِ صُوَّرٍ" Beau-livre مشابه لما يتمّ اقتراحه يوما بعد آخر في المغرب. إذ إن الغرض من هذا العمل لا يكمن في القيام بوسيلة تسويقية جذابة قد تخاطر بالتضحية بالنص التحليلي، لصالح كتابة تملقية، وصور جميلة لأعمال أسيئة قراءتها. في الواقع، ينبغي علينا الإسهام في تقديم تعريف أفضل للفعل الجمالي، مغذين إيجابيا التفكير في الفن في بلدنا، الذي لا يزال يعاني –للأسف- من قصور شديد، على الرغم من التقدم الملحوظ. إننا في حاجة ماسة لاستيعاب الاشتغال الحقيقي للمنتوج الفني الذي يبدعه الفنانون الساعون إلى إبراز والتبليغ عن انشغالاتهم الحقيقية، والرهانات الأساسية التي تحرّك توجهاتهم الفنية، والحمولة التشكيلية والفنية والدلالية لعوالمهم الشعرية... بالإضافة إلى ذلك، فإنّ تأليف كتاب قد ينوّرُ محتواه القارئ حول أعمال عبد الكبير ربيع، وحول قوة اشتغاله التشكيلي وغنى وعمق دلالاته، سيفرض نفسه باعتباره مشروعا جادا يجب تطويره".

بالتالي هو منجز جمالي يحمل في طياته اشتغالا مغايرا وعمليا لتوضيح بشكل دقيق آليات وأبعاد العمل الفني لعبد الكبير ربيع، حيث وإجابة عن سؤال أية علاقة بين الرسم والصباغة في أعمال عبد الكبير ربيع؟ تركز إليزابيث شامبون اهتمامها، الرسم كصباغة والصباغة كرسم، مع التأكيد على المقاربة الغرافيكية للفنان، وخصوصية كتابته التشكيلية والطريقة الذي يخلق بها علامات ذات قيمة فنية. بينما يرتكز النشاط الإبداعي لعبد الكبير ربيع على الجسد وروح التي تحركه. إذ إن أعماله هي نتاج أساسي لدينامية حركاتية gestuelle، تتكون من رَقيمِ آثار traces على أسطح تصويرية يعدها مسبقا بعناية خاصة. فما هي فرادة الفعل الإبداعي عند هذا الفنان واشتغاله الشعري؟ وما هي محصلتهما التشكيلية والفنية؟ من هذا السؤال، وانطلاقا من مقاربة شعرية، طوّر جان-كلود لوغويك تحليله لأعمال الفنان التجريدية. إذ يسعى في بحثه إلى الكشف عن أهمية المراحل المختلفة في نشأة أعمال الفنان.

هذا ويوضح ميشيل غيران، من خلال النزعتين التعبيريتين اللّتين اعتدنا وضعهما في مواجهة بعضهما البعض، التشخيصية والتجريدية، كيف أن الفن لدى ربيع يستقي مصادره من ذاكرة حية للأماكن والأزمنة. ولأنه يعمل كل من الخيارين التشكيليين بتأثير متبادل ويبدو أنهما يمثلان استمرارية دون أي قطيعة حقيقية أو تراتبية. فما هي الغاية من هذه الحركة الدؤوبة بين التشخيصية والتجريدية في منجز ربيع، وكيف يغذي هذا الأمر الاستيعاب الذاتي في انفتاحه على الروحانية؟ هذا ما يسعى مصطفى الشباك لمعالجته في نصه. ومن جانبه وإجابة عن سؤال: ما هي الروابط الممكنة بين النشاط الإبداعي لعبد الكبير ربيع وباقي المجالات الفنية، وخاصة الشعر والموسيقى؟ يوضح ألان فلامان، في نهاية المطاف بأن أيّ لوحة لـعبد الكبير ربيع لا تُنجَز إلا كصيرورة شعرية خالصة، لتكشف عن سيمفونية بمقدورها أن ينبثق عنها الضوء لتمسنا بشكل أفضل، بل في أعماق أنفسنا، في أقصى أعماقنا الوجودية، وتولّد فينا طاقة عاطفية عالية.

 

خاص

 

صدر عن دار ديوان للنشر والتوزيع - مصر مجموعة قصصية جديدة للكاتبة العراقية دعاء عادل آل عزوز الحاصلة على شهادة الماجستير في الأدب العربي الحديث والنقد.

1211 دعاء عادل

تشتمل هذه المجموعة على ثلاث وستين قصة قصيرة جداً تباينت موضوعاتها بين الوطنية والاجتماعية والإنسانية، فضلاً عن الممارسات القسرية التي يفرضها الواقع المعاش على الذات البشرية وما تنتجه من أساليب نمطية باتت تنخر أرضية المجتمعات التي  تتسم بفوضى المفاهيم وتشتت القيم.

جاءت تسمية المجموعة اتساقاً مع الأغراض القصدية لكل قصة، فكل واحدة منها هي عبارة عن غيمة تخلَّت عن لونها الطبيعي وارتبطت بألوان جديدة، فالحمراء جاءت معبرة حجم الألم وسيلان الدم في تأريخ الأمم والشعوب، والسوداء استعانت بلون الحداد لتمثيل الزمن المتشح بأردية البيروقراطية، وغيرها من الألوان المعبرة عن مآسي الإنسان في العصر الحديث، والتي سيستشعرها القارئ في ثنايا النصوص.

 

 

مواكبة للدينامية الثقافية والاجتماعية التي تعرفها مدينة المضيق، واعتبارا لما للثقافة من دور هام في تنمية المجتمع والرقي به، واستمرارا لتقليدها الثقافي السنوي المتمثل في الاحتفاء بالقراءة والكتاب والمؤلفين، تنظم جمعية قدماء تلاميذ ثانوية الفقيه داود التأهيلية بالمضيق ما بين 05 و 12 نونبر 2019 فعاليات الدورة السابعة من ملتقى المضيق للكتاب والمؤلف، هذا وسيعرف برنامج الملتقى في دورته الحالية تنظيم معرض هام للكتاب بمشاركة دور نشر مغربية وعربية ومؤسسات ثقافية وطنية وأجنبية، ويحتفي الملتقى هذه السنة بالمناضل الحقوقي الكبير الدكتور محمد النشناش أحد رواد التجربة المغربية في العدالة الانتقالية، بمشاركة كل من الحقوقي والأكاديمي الأستاذ المحجوب الهيبة، والحقوقي وعضو هيئة الإنصاف والمصالحة سابقا الأستاذ شوقي بنيوب، والأكاديمي الحقوقي الحبيب بلكوش.

كما سيعرف الملتقى تنظيم ندوة فكرية حول موضوع: الدولة المدنية بمشاركة الباحثين، عبد الرحيم العلام وحفيظ هروس، وتتميز هذه الدورة بانفتاحها على أسماء شابة في سماء الكتابة السينمائية والنقدية، حيث يستضيف الملتقى الناقد سليمان الحقيوي في لقاء مفتوح بمشاركة الناقد السينمائي كريم واكريم، وفي تواصل فريد بين جيلين يلتقي طلبة مركز الأقسام التحضيرية لولوج المدارس العليا بتطوان بالأكاديمية والوزيرة السابقة شرفات أفيلال في لقاء مفتوح بمكتبة عباس الجراري بمركز الأقسام التحضيرية.

هذا و ستنظم على هامش الملتقى ورشات تثقيفية تتوزع بين ورشة للحكي وورشة للتصوير الفوتوغرافي وورشة للقراءة، وورشة في الطاقات المتجددة والبيئة، لفائدة تلاميذ مجموعة من المؤسسات التعليمية بالجهة.

عن المكتب

 

نداء من مجلة "الاكاديمي"

مجلة "الاكاديمي" مجلة تصدرها جمعية الاكاديميين العراقيين في استراليا ونيوزلندا تعنى بالانجاز العلمي والاكاديمي والثقافي للاكاديميين العراقيين في المهجر وفي الداخل .

هيئة التحرير تتوجه بالنداء الى زملائنا الاكاديميين في كل مكان لموافاتها بنتاجاتهم وخلاصات بحوثهم وانجازات اقسامهم وجامعاتهم لنشرها في "الاكاديمي".

ترسل المساهمات الى:

ا. د ريسان الخليفة - رئيس التحرير

academyrissan@live.com

 

د احمد الربيعي - نائب رئيس التحرير

ahmadalmusa2@gmail.com

 

جمعية الاكاديميين العراقيين في استراليا ونيوزلندا

 

احتضنت قاعة العروض بمدينة الثقافة والفنون في آسفي  ليلة الجمعة 25 أكتوبر 2019 حفل افتتاح المهرجان الدولي للسينما والأدب الذي حضره جمهور من الفنانين والمثقفين من المهتمين بالسينما والأدب غصت به جنبات القاعة، افتتح الحفل على نغمات فرقة شهرزات التي شنفت اسماع الحضور بأغاني ونغمات من الثراث المغربي والمشرقي، قبل أن يظهر على مسرح القاعة الثنائي عزيز سعد الله وخديجة أسد لتقديم فقرات الحفل، الذي تناوب على كلماته كل من السيد إدريس شويكة مدير المهرجان، والدكتور محمد كنيدري المدير الشرفي للمهرجان، ليتم تكريم بعض الوجوه الفنية: المخرج الإفريقي دانيا كاموا، المغنية الشعبية عايدة، والمخرجة المغربية فريدة بليزيد، وانتهى الحفل بتقديم أعضاء لجنة التحكيم على خشبة المسرح وهم  الممثل الفرنسي غي بيلوت، المنتج والمخرج اللكسومبوغي أودي روس، الناشرة المغربية  ليلى الشاوني، الكاتبة المغربية  بهاء طرابلسي، السيناريست المصرية  سناء الشيخ والمخرج المغربي الفرنسي عبد القادر لقطع، وأخيرا رئبس لجنة التحكيم  الممثل والمغني الفرنسي جون بيير كالفون

ونهاية الحفل سهر الجمهور مع فيلم الافتتاح "الاعتداء"  (L attentat) للمخرج اللبناني الفرنسي زياد دويري والمقتبس عن رواية للكاتب الجزائري ياسمينة خضرا

 

الكبير الداديسي

الدّوحة - قطر: كرّم نادي الجسرة الثقافيّ الاجتماعيّ في الدّوحة/ قطر ممثّلاً بالتّربويّ المخضرم محمد ناصر العبيدان أمين السّر العام الأديبة الأردنيّة د. سناء الشّعلان تقديراً لمكانتها وجهودها وإبداعها الأدبيّ والأكاديميّ والإعلاميّ، ولجهودها وتعاونها مع النّادي في الكثير من المناحي الثّقافيّة والإعلاميّة. وذلك بحضور مدير النّادي البشير الهادي وإدارته الثّقافيّة والاجتماعيّة.

وقد عبّرت الشّعلان عن فخرها بهذا التّكرم الذي يأتي من نادي قطري عريق هو من روّاد العمل الاجتماعيّ والثّقافيّ في قطر وفي الخليج العربيّ، وله بصمات مشرفّة في هذين المشهدين، كما أكّدت على سعادتها بتلك الشّراكة الطّويلة مع نادي الجسرة التي أثمرت عشرات من الأعمال الإبداعيّة والقصصيّة والنّقديّة، كما قدّمتها بقوّة للمشهد الثّقافيّ والإبداعيّ العربيّ، كما أهّلتها للفوز بالكثير من الجوائز العربيّة العريقة. وهي في هذا الشّأن تقول إنّ نادي الجسرة كان أيقونة فألها دائماً، وشريكها في الكثير من نجاحاتها.

كذلك شكرت التّربويّ المخضرم محمد ناصر العبيدان أمين السّر العام للنّادي على تكريمها هذا نيابة عن رئيس مجلس الإدارة إبراهيم خليل الجيدة.

ويأتي هذا التّكريم في ظلّ إصدار الشّعلان لنحو 59 عمل متنوّع بين القصّة والرّواية والمسرح والنّقد وأدب الأطفال، فضلاً عن مئات الدّراسات والأبحاث المنشورة ولمواقفها الحقوقيّة المدافعة عن الأمّة العربيّة وثقافتها وحضارتها وإنسانها وموروثها.

وكانت الشّعلان قد عملت لفترة زمنيّة مراسلة لمجلة الجسرة الثّقافية وعضو في تحريرها، وقد نشرت المجلّة في عددها الـ19 ملفّاً كاملاً عن تجربة سناء الشّعلان الإبداعيّة تحت عنوان "سناء الشّعلان حالة إبداعيّة تشكّل ظاهرة استثنائيّة"، وقد شارك في هذا الملف عدد كبير من النّقاد والأدباء والإعلاميين العرب.

وكان النّادي قد أصدر لها عدداً كبيراً من الأعمال الإبداعيّة والنّقديّة، منها: كتاب نقديّ بعنوان "الأسطورة في روايات نجيب محفوظ"، و كتاب نقديّ بعنوان "السّرد الغرائبيّ والعجائبيّ في الرّواية والقصّة القصيرة في الأردن1970- 2002"، ومجموعة قصصيّة بعنوان "أرض الحكايا"، ومجموعة قصصيّة بعنوان "مقامات الاحتراق"، ومجموعة قصصيّة بعنوان "ناسك الصومعة"، ومجموعة قصصيّة بعنوان "الهروب إلى آخر الدنيا"، ومجموعة قصصيّة بعنوان" مذكرات رضيعة"، وقصّة للأطفال بعنوان "زرياب: معلّم الناس والمروءة"، وقصّة للأطفال بعنوان "العزِّ بن عبد السّلام: سلطان العلماء وبائع الملوك"، وقصّة للأطفال بعنوان "عبّاس بن فرناس:حكيم الأندلس".

وقد نالت الشّعلان عشرات الجوائز والاحتفاءات والتّكريمات والدّراسات النّقديّة والرّسائل والأطاريح الجامعيّة عن هذه الإصدارات، منها: جائزة النّاصر صلاح الدّين الأيوبيّ، جائزة الأديب المرحوم محمد طمليه في القصّة القصيرة عن المجموعة القصصيّة "ناسك الصّومعة"، وجائزة مؤتمر المرأة العربيّة للعام، جائزة التميّز الإبداعيّ والأكاديميّ والتّأثير عن مجمل إنتاجي الإبداعيّ والنّقديّ، مؤتمر المرأة العربيّة، وجائزة الشّيخ محمد صالح باشراحيل للإبداع الثّقافيّ العالميّة في دورتها الثّالثة في حقل الرّواية والقصّة القصيرة، وجائزة شرحبيل بن حسنة للإبداع، الجائزة الأولى، حقل قصّة الأطفال عن قصّة "زرياب"، وجائزة الحارث بن عمير الأزديّ للإبداع في دورتها السّادسة، الجائزة الأولى في حقل القصّة القصيرة عن قصّة "حكاية لكلّ الحكايات"، وجائزة النّاصر صلاح الدّين الأيوبيّ في دورتها الثّانية عن المجموعة القصصيّة "أرض الحكايا"، وغيرها.

 

 

الشاعر أحمد الملا و مواجهة مع الشاعرة الليبية (المقيمة في فرنسا) عائشة إدريس المغربي

الجوف تودع الشاعر الوطني خالد الحميد

صدر العدد 64 من مجلة الجوبة متضمنا عددا من المواد الإبداعية والثقافية ، ومواجهات مع مثقفين وملفات .

ويتحدث رئيس التحرير  إبراهيم الحميد في افتتاحيته عن أحمد الملا الذي برز كأحد أهم لاعبي قصيدة النثر السعودية من خلال إصداراته المتوالية.. والذي  يعتبر قامة ثقافية وطنية جمعت الفنون والأدب والسينما والمسرح في رجل واحد،  حيث كان أبرز الإداريين والفاعلين الثقافيين في المملكة من خلال الأعمال التي تقلدها في نادي الشرقية الأدبي، أو جمعية الثقافة والفنون، كما أنها جمعت الإداري المحنك الذي يقود ببراعته المعهودة المشهد الثقافي المحيط به، فمن مهرجان بيت الشعر استطاع أن يضع له بصمة مضيئة، والذي كرم فيه الشعراء محمد العلي وفوزية أبو خالد وعلي الدميني، إلى مهرجان الأفلام السعودية والذي عدّه عبدالله السفر "ضربا من الخيال ومن الرسم على الرمل أو الماء "  ، وكتكريم مستحق فقد فاز الشاعر بجائزة محمد الثبيتي للشعر عام 2015م.

وقد أفردت الجوبه دراسة خاصة عن أحمد الملا شارك فيها كل من: د. هناء البواب، عبدالله السفر، د. انتصار البحيري، محمد العامري، ابراهيم الحسين، عمر بو قاسم، زكي الصدير، محمد الحرز، ابراهيم الحساوي، راشد عيسى، د. عماد الضمور.

كما كتب  في باب دراسات كل من: ابراهيم الحجري عن فن الديجيتال في التجربة الفنية السعودية من خلال نموذج هناء راشد الشبلي، د. شيمة الشمري في رواية "توارت بالحجاب" بين فضاء المخيلة والواقع للكاتب عبد الرحمن العكيمي،  وسمير الشريف عن "ما وراء الشتاء لإيزابيل الليندي"، أما هشام بنشاوي فتناول رواية  "وسمية" - عبد العزيز  مشري- في هجاء الإسفلت والإسمنت، وأخيرا نوارة لحرش في الحياة وإرباكاتها في "ضيوف الوجع"  قصائد هايكو للشاعر المصري حسين عيسى عبد الجيد.

واشتمل العدد على حوارين.. جاء الأول من عمر بوقاسم مع الشاعرة أميرة محمد سعيد صبياني التي تقول بأن المرأة تستطيع - في هذا العصر - مع حفاظها على هويتها الخاصة، أن تُشارك بإبداعها، وتوصل كلماتها الجميلة لجميع الأذواق بلا حرج.

وجاء الحوار الثاني من عصام أبو زيد خاصا بالشاعرة الليبية (المقيمة في فرنسا) عائشة إدريس المغربي التي لا تؤمن بالثوابت في الشعر لأنها تنطلق من الحريّة. وتعترف بأن الفيس بوك محرض قوي على الكتابة.

وفي باب نوافذ  كتب كل من: المحرر الثقافي، أحمد البوق، الطاهر لكنيزي،  سليمان الحقيوي، محمد الجفري، فهد العوذة، محمد القشعمي، وصلاح القرشي.

وفي باب نصوص شارك كل من: عمار الجنيدي ،عبدالرحمن الدرعان، محمدرياني، حنان بيروتي، أحمد النعمي، حسين صميلي، سعاد الزحيفي، سما يوسف، عبدالهادي الصالح ، نجاة الماجد، محمد جابر مدخلي.

وفي مجال الترجمة قدم فيصل أبو الطُّفَيْل مقالا مترجما تناول فيه. الشاشات كوسيلة تعليمية.. هل يجب استخدامها أم تجنبها؟ لكاترين دو كوبيه.

والصفحة الأخيرة جاءت للدكتور عبدالواحد الحميد بعنوان:. عبدالرحمن الشبيلي كم نفتقد حضورك البهي.

وكانت لوحة الغلاف للعدد 64 من مجلة الجوبة  للرسامة يسرا العلي من سكاكا الجوف .

يذكر أن الجوبة مجلة ثقافية  تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج  النشر ودعم الأبحاث  بمركز  عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف  السعودية ويمكن التواصل معها عبر بريدها الالكتروني :

Aljoubah@gmail.com

حساب  تويتر

http://twitter.com/aljoubah

ويمكن تصفح الجوبة مباشرة من هذه الروابط :

http://www.alsudairy.org.sa/ar/publication-programme/periodicals/

Http://issuu.com/aljoubah

http://www.scribd.com/aljoubah

 

عُقدت يوم السبت المصادفة 19/10/2019 م في المجموعة الثقافية في مدينة الموصل، و تحت عنوان سبل النهوض بالواقع التربوي في المدينة، والمعوقات التي تعترض التعليم، وإيجاد المناسبة الحلول لها، وتم مناقشة الموضوع، وطرح الأسئلة من قبل الحضور والإجابة عليها من قبل المختصين، والقى الأساتذة خليل حلاوجي والأستاذ الشاعر هشام العبادي، والتربوي غزوان والأستاذ جاسم شلال محاضرات قيمة عن الموضوع، مواضيع مهمة يطرحها ملتقى المسقى الثقافي كل اسبوع، وهو يساهم في اثراء الثقافة في المدينة، وحضر الجلسة نخبة من المثقفين في المدينة، الجلسات مستمرة كل يوم سبت، وحسب المنهاج المحدد، جهود متميزة للملتقى.

 

محمد صالح ياسين الجبوري

كاتب وصحفي

1203 رسالة ماجستيروافق مجلس كلية التربية للعلوم الإنسانية ـ قسم اللغة العربية  / جامعة كركوك على موضوعة (المفارقة في شعر يحيى السماوي) عنوانا للبحث الأكاديمي الذي تقدمت به  طالبة الدراسات العليا الباحثة السيدة نسرين ابراهيم فرهود لنيل شهادة الماجستير في النقد الأدبي، بإشراف الدكتور نوفل حمد خضر .

يذكر أن المنجز الشعري ليحيى السماوي قد حظي بعشرات الدراسات العليا لنيل شهادتَيْ الماجستير والدكتوراه وبحوث الأستاذية في العديد من الجامعات العراقية والعربية والأجنبية .

صدرت عن دار كتارا للنشر في الدوحة رواية "اللحية الأمريكية.. معزوفة سقوط بغداد" بنسختيها العربية والانكليزية للروائي العراقي عبدالكريم العبيدي، وهي الرواية الحائزة على جائزة كتارا للرواية العربية 2018.

وأقامت مؤسسة الحي الثقافي كتارا حفل توقيع للمؤلف بمناسبة صدور روايته الجديدة في العاصمة القطرية الدوحة مؤخراً، ومن المؤمل قريباً صدور الرواية باللغة الفرنسية وبنسخة "صوتية". 

1201 اللحية الامريكية

تدور أحداث الرواية خلال الأعوام العصيبة، من 2003 الى منتصف 2007 وهي أخطر مرحلة من مراحل الاحتلال الأمريكي للعراق، دخل فيها الشعب العراقي في صراعات اثنية وعرقية صنعت أزمات حادة مصاحبة لأعمال عنف وتهجير وعمليات قتل جماعي وتشريد وتفجيرات استهدفت أشخاصاً وتجمعات سكنية أو مدنية عامة بهدف الانتقام أو التصفية الطائفية بناءً على أيدولوجيات ونزعات متعصبة.

وتمضي أحداث الرواية الى الكشف عن فصول جرائم الاحتلال وبعض المليشيات المسلحة والوقوف على حجم تأثيرها المباشر وغير المباشر على حياة الأهالي، والمساهمة في كشف هوية الفاعلين على اختلاف أصنافهم.

كما وتحاول الرواية رسم صورة جلية عمّا حصل في العراق من توترات حادة وصراعات وعمليات تهجير وقتل يومية، وشيوع مشاعر الاغتراب والنفور والشك والحذر والانتقام بين مختلف أفراد وتجمعات القوميات والطوائف.

 

وقّعت الأديبة الأردنية د. سناء الشّعلان روايتها الجديدة للفتيان "أصدقاء ديمة" في الحي الثّقافي كتارا في العاصمة القطريّة الدّوحة ضمن فعاليّات جائزة كتارا للرواية العربيّة في دورتها الخامسة للعام 2019

وقد عبّرت الكاتبة سناء الشعلان التي وقعت روايتها «أصدقاء ديمة» عن فخرها بهذا النشر في فعالية متخصصة جماهيرية عريقة في مؤسسة كتارا،  وعدتْ هذا الصدور إضافة نوعية لتجربتها الرّوائية في أدب الفتيان،  كما عدّته مثالاً حيّاً على دخول مؤسسة كتارا في شراكة حقيقيّة مع المنجز الرّوائيّ العربيّ المعاصر؛ إذ هي ترفد هذا المشهد بأعمال روائيّة منشورة حديثة تمثّل تيّارات الكتابة الرّوائيّة المعاصرة.

وهذه الرّواية هي الرّواية الرّابعة للشّعلان،  وقد فازت في العام الماضي 2018 بجائزة كتارا للرّواية المخطوطة في حقل روايات الفتيان،  وفي هذا العالم تمّ إشهار الرّواية في طبعتها الأولى المطبوعة عن دار كتارا للنشر والتّوزيع في واقع 205 صفحة من القطع المتوسّط.

هذه الرّواية الفائزة رواية (أصدقاء ديمة) لليافعين هي رواية انتصار الإرادة والمحبّة والعمل والعلم والقدوة الحسنة على الإعاقة والعجز والحزن واليأس، وهي رواية البطولة المطلقة لأطفال جميعهم يعانون من الإعاقات المختلفة.وهم يقرّرون أن يعيشوا السّعادة والحياة بتفاصيلها جميعاً على الرّغم ممّا يعانون منه من تجاهل المجتمع لهم، وإصراره الظّالم على تهميشهم في ظلّ رفضه لهم ولوجودهم المختلف عن وجود معظم أفراده ممّن لا يعانون من إعاقات.

فهذه الرّواية تسعى إلى تقديم تجربة أخلاقيّة نفسيّة اجتماعيّة جماليّة  للأطفال حول انتصار ذوي الإعاقات على إعاقاتهم، وهي تبرز هذه التّجربة تحت وضعها تحت مجهر الدّراسة والتّعامل معها ومع تفاصيل حياتها ومعاشها وظروف التّعامل معها.

وأبطال هذه الرّواية، وعلى رأسهم (ديمة)، يدرسون معاً في مدرسة(بيت ديمة). والدّكتور(عبد الجبّار السّاري) وزوجته (عفاف) والمعلّمة (نعيمة) هم من يقودون الأطفال في درب التّعلّم، والخروج من العزلة، واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم، ويدفعونهم إلى التّفاؤل والعمل وحبّ الحياة، إلى أن ينتصروا على  إعاقاتهم، وأن يعيشوا الحياة بكلّ سعادة ومحبّة، وأن يقدّموا العون لمن يحتاجه، وأن ينخرطوا في مجتمعاتهم رافضين إقصاءهم وتهميشهم.

فهذه الرّواية تعلّم الطّفل من فئة ذوي الإعاقات أن يكون شجاعاً قويّاً متحدّياً، كما تعطي درساً أخلاقيّاً وإنسانيّاً للمجتمع كلّه ليعترف بأبنائه من ذوي الإعاقات، وأن يوليهم اهتمامه وافراً، وأن يعطيهم حقوقهم موفرة.

وقد استعارت الرّواية بعضاً من استشرافات الخيال العلميّ والفنتازيا لتقدّم استدعاءات لنماذج من العباقرة والمبدعين والموهوبين والأبطال عبر التّاريخ الإنسانيّ كلّه لتوظيف إرادتهم ونضالهم في تكوين حافز لأطفال الرّواية من ذوي الإعاقات كي يستخلصوا منهم دروساً في العمل والمحبّة والإصرار على الحياة.

 

 

صدر للشاعر والكاتب حسن الحضري، كتاب "رؤى نقدية"، عن دار يسطرون للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة، ويضم الكتاب اثنين وأربعين مقالًا نقديًّا، في الأدب والثقافة والسياسة والاجتماع وغيرها من جوانب الحياة الإنسانية، التي تعجُّ بالكثير من القضايا التي تحتاج إلى دراستها وسَبْرِ أغوارها.

1195 حسن الحضري

ويُعَدُّ هذا الكتاب هو الإصدار الحادي عشر للشاعر والكاتب والناقد حسن عبد الفتاح الحضري؛ حيث صدر له من قبل سبعة دواوين، وكتاب في علم العروض بعنوان "الصحيح في علم العروض"، وكتاب في الإعجاز القرآني والنقد الأدبي بعنوان "القرآن الكريم يحدد ماهية الأدب"، ومجموعة مقالات نقدية في كتاب بعنوان "سطور من الواقع"؛ وله دواوين ودراسات أدبية ونقدية أخرى غير مطبوعة.

أجريت في الخامسة مساءً من يوم أمس الأحد الموافق 13 أكتوبر في بيت الثقافة والفنون وتحت إشراف مندوب وزارة الثقافة شادي الباش، انتخابات الهيئة الإدارية لتجمع الأدب والإبداع بعد اكتمال النصاب القانوني للهيئة العامة، وتم مناقشة التقريرين المالي والإداري للتجمع حيث تم المصادقة عليهما بالإجماع، وبناء على ذلك قبلت استقالة الهيئة الإدارية السابقة..أعقب ذلك انتخاب هيئة ادارية جديدة للتجمع بإشراف لجنة الانتخابات برئاسة خالد يوسف ابو طماعة وعضوية شادي العلاوي ويوسف ديرية ومنى طه وجروان المعاني وبعد عملية فرز الأصوات فاز الأدباء التالية أسمائهم: زياد السعودي (مؤسس التجمع) رئيسًا. محمد خالد النبالي، نائبا للرئيس. خميس سمور، امينا للسر. علي غبن، أمينا للصندوق. إسراء حيدر محمود، عضوًا. نائلة الديب، عضوًا. هديل الرحامنة، عضوًا. ندى فرحانة، احتياط أول. سمر فاخوري، احتياط ثاني.

ويضم تجمع الأدب والإبداع في صفوفة مجموعة من الأدباء والصحفيين والفنانين التشكيليين سواء كانوا ينتسبون للهيئات الثقافية العريقة كرابطة الكتاب الأردنيين أو اتحاد الكتاب الأردنيين، أو من الأدباء المستجدين، بالإضافة إلى الناشطين ثقافياً، بغض النظر عن انتماءاتهم الثقافية.. حيث ينشط التجمع في المشهد الثقافي الأردني من خلال قوافل الشعر التي يرسلها إلى المحافظات لإقامة الأمسيات الشعرية الكبيرة ناهيك عن نشاطه في إقامة الندوات الثقافية والأمسيات الشعرية كمنتدى ثقافي يدعو إليها كبار الأدباء الأردينيين والعرب.

 

كتب بكر السباتين..

13 أكتوبر 2019

 

عقدت صباح يوم السبت 12/10/2019 الجلسة (٧٣)  لملتقى المسقى الثقافي في المجموعة الثقافية في مدينة الموصل، وقد القت الدكتورة ريا حاج يونس المختصة في علم الآثار محاضرة عن استخدام الأختام وعن الترقيم الطيني، وعن أنواع الأختام في مختلف العصور، وتم مناقشة الموضوع، وتم الاجابة على الأسئلة من قبل المحاضرة ، وحضر الجلسة نخبة من المختصين والمثقفين، جلسات المسقى الثقافي تعقد كل يوم سبت، وتتناول مواضيع منوعة في الأدب و التاريخ والثقافة ، تساهم في رسم المشهد الثقافي في المدينة.

 

محمد صالح ياسين الجبوري

كاتب وصحفي

صدر، هذا الأسبوع، العدد الجديد من مجلة " الإصلاح " الثقافية الشهرية، التي تصدر بانتظام عن دار " الأماني " في عرعرة بالمثلث الشمالي، وهو العدد السابع من المجلد الثامن عشر، تشرين اول 2019.

جاء العدد في 50 صفحة من الحجم الكبير، وزينت صفحة الغلاف الداخلي لوحة الفنان سعيد سرحان من قرية المغار في الجليل، وهو زاخر بالمواد والكتابات الادبية الثقافية النقدية، والنصوص الإبداعية.

في كلمة العدد " العروة الوثقى " يتحدث رئيس التحرير الأستاذ مفيد صيداوي عن رحيل ثلاثة غادروا الحياة أخيرًا وهم : البروفيسور ساسون سوميخ، الذي بقيت بغداد في روحه وكتاباته ومخيلته، والكاتب والناشط الثقافي وعضو مجلس عرعرة سابقًا وصديق المجلة المربي فؤاد كبها، والبروفيسور قيس فرو، أحد الاكاديميين العرب الذي يشار لهم ولأبحاثهم بالبنان.

وشارك في الكتابة بالعدد كل من : الأديب الناقد شاكر فريد حسن بمقال عن الكاتب والباحث والمثقف العبري من أصل عراقي المرحوم البروفيسور ساسون سوميخ، و أ. د حسيب شحادة عن كتاب نهال عبد الرحيم أبو عقل " عرعرة جذور واغصان "، والأستاذ حسني بيادسة في " وللقمامة وطريقة التعامل معها أيضا ثقافة خاصة بها "، والأديب الناقد الفلسطيني الراحل صبحي شحروري في شهادة عن الوضع الثقافي في فلسطين، وسلمان النقرش حول الدولة المدنية دولة المواطنة، وسمير الامير عن الحداثة الزائفة والشيخ حسونة، ود. داود يحزقيل في " فروق بين التوراة والقرآن "، والشيخ غسان الحاج يحيى حول كتاب " الطيبة تاريخ وتراث "، للأستاذ د. محمد صادق جبارة، فيما يقدم الكاتب سهيل ابراهيم عيساوي قراءة في قصة " دجاجة دندن " للأديب مصطفى عبد الفتاح، والأستاذ سعود خليفة في حكم وأقوال مأثورة، ود. حاتم عيد خوري في حلقة أخرى من " هناك في جورة الذهب "، والمحامي جواد بولس فيكتب " حين وقف مرسيل ومحمود على مسرح جرش "، ود. منير توما حول بساطة المعاني في مجموعة " وتر يغرد في شجن " لحنا سمور، وعمر سعدي في " ذاكرة الوطن " عن المجاهد احمد فارس الحاج ابو داوود محاميد، والصحفي محمود خبزنا محاميد في رحلة عبادة وترفيه في مدينة القدس وحديث عن عبد القادر الحسيني وكامل العريقات يقودون المعارك، ود. يوسف بشارة في رسالة الطيرة الثقافية، والشاعر حسين مهنا عن كتاب العمود.

وفي العدد قصيدة للشاعرة نادرة شحادة من كفر ياسيف بعنوان " على ضفاف الرحيل "، وقصيدة ثانية للشاعرة منى حجلة تحت العنوان " بي شيء من الكره "، وقصة " مدفع من تراب " للقاص يوسف الجمّال. هذا بالإضافة إلى الزوايا الثابتة " نافذة على الادب العالمي، ونافذة على الشعر العبري الحديث، وأريج الكتب، وأنت والإصلاح ".

أما ضيف العدد فهو المناضل العريق المربي نمر شفيق " أبو شفيق "، مؤسس مكتبة " أجيال " في كفر ياسيف.

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

 

1190 عناق الشموخعن دار الوسط برام اللـه، صدر للشاعرة سامية ياسين شاهين، ابنة عرابة البطوف الجليلية، ديوانها الشعري الجديد الموسوم "عِنَاقُ الشُّمُوخِ"، صمم غلافه الفنانة النصراوية حنان ميلاد، ويضم باقة من قصائدها الشعرية والنثرية التي تتراوح بين الوجدانية والتأملية والوطنية، وتحاكي الوطن والأرض والمرأة والحب والطبيعة.

وسبق وصدر لها في مجال الشعر ديوان "حوراء كحلها الحنين"، ومجموعة كتب في أدب الأطفال.

وسامية ياسين شاهين شاعرة رقيقة، ملتزمة بالهم الوطني والإنساني، من مواليد عرابة البطوف العام 1973، تكتب الشعر منذ صغرها، ونشرت الكثير من نصوصها في صحيفة " الاتحاد " اليومية العريقة، وفي بعض المواقع الالكترونية، وعلى صفحتها في الفيسبوك.

وهي تصطاد قصيدتها اصطيادًا، فتكتفي بما تصيد من رشاقتها وجذل صورها الشعرية، لوا تتكلفها، وإنما تأتي عفوية تلقائية شفافة، ولا تزيد عليها، وكأنها لوحة فنية رسمت بريشة فنانة مبدعة، لتكون قصائد من حب ووطن وجمال ودفق عذب سلس.

فأجمل التهاني للصديقة الشاعرة سامية ياسين شاهين، بصدور ديوانها " عِناقُ الشُّمُوخِ "، ونتمنى لها المزيد من العطاء والابداع والاصدارات الشعرية، مع خالص التحيات.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

صدر، خلال شهر شتنبر 2019 عن مطبعة "شمس برينت" بالرباط، في طبعته الأولى، كتاب جديد للباحث والفاعل التربوي المغربي عبد العزيز سنهجـي تحت عنوان: "المشروع الشخصي للمتعلم في ضوء الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015 - 2030 من التصور إلى التنزيل الميداني". ويقع هذا المؤلف من القطع المتوسط  في 170 صفحة، وتم تصديره من طرف المفكر الفرنسي السوسيوتربوي جون بيير بوتيني، الخبير في مجال هندسة ومواكبة وتقييم المشاريع الشخصية للمتعلمين.

وحسب المؤلف يأتي هذا الإصدار التربوي في سياق يراهن على إعادة النظر في التعامل مع المتعلم من خلال مشروعه الشخصي، وهو تعامل سيقطع مع المقاربات الجامدة في التعاطي مع حاجات واهتمامات المتعلم، لينخرط في منظور نمائي استشرافي يضع إشكالية مشروع المتعلم في إطار تتلاقى وتتفاعل ضمنه دينامية المتعلم، وديناميات عالم الدراسة والتكوين والوسط السوسيومهني، لتخرجه من عزلته، وتضعه في قلب نموذج بيداغوجي قوامه الابتكار والمرونة والانفتاح على الآفاق المهنية والاجتماعية والحياتية، وتفتح فرصا وتحديات جديدة أمام الفعل التربوي، سواء في بعده الفردي أو الجماعي.

ويضيف الباحث أن هذا الإصدار التربوي يحاول تقديم عناصر إجابة عن مجوعة من التساؤلات، من أبرزها: ما المقصود بالمشروع الشخصي للمتعلم؟ وما هي مسوغات إعمال المشروع الشخصي للمتعلم في السياق المدرسي والتكويني؟ وأي نموذج بيداغوجي يسعفنا في ذلك؟ وكيف يمكن تأطير تنزيل مقتضيات المشروع الشخصي للمتعلم ميدانيا؟ وماهي الضوابط المنهجية والأنشطة والتمارين التي تمكننا من تحقيق ذلك؟ وما هي الفرص والمخاطر التي تواجه العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم؟ وأي أدوار جديدة لمختلف المتدخلين والفاعلين في مجال مواكبة وتأطير العمل بالمشاريع الشخصية؟

ثم أوضح أن هذا الكتاب يتغيا ترصيد مسار من التفكير والتأمل والتفاعل حول المشروع الشخصي للمتعلم، يمتد لأكثر من عقد من الزمن، ويعتبر حصيلة خبرة مركزة، تصبو لأن تكون دعامة بيداغوجية أساسية لالتزامات وتوجهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المصرح بها أمام جلالة الملك، والقاضية بتبني العمل بمقتضيات المشروع الشخصي للمتعلم.

وفي الختام، يأمل المؤلف صادقا أن يجد الفاعلون والمتدخلون في الحقل التربوي، وكذا القراء بمختلف مشاربهم، في مادة هذا الكتاب، ما يثري تصوراتهم حول المعرفة النظرية والعملية والسلوكية والمآلية للمشروع الشخصي للمتعلم، ويمكنهم من الوقوف على مقاربة مغايرة في التعاطي مع حاضر ومستقبل المتعلم،  متمنيا أن يساعدهم ذلك، كل واحد من موقعه، في إعطاء الدلالة للتعلم والمعنى للمدرسة، وذلك هو القصد والمبتغى.

 

عبد الرزاق  القاروني

 

أقام منتدى حلم الأرز اللبناني التونسي ممثلا برئيسته الشاعرة زهرة النابلي تابت والدكتور منير تابت وبالتعاون مع إتحاد الكتاب التونسيين في سوسة ‎ممثلا برئيسته الاستاذة عائشة المؤدّب ومنتدى مطارحات ثقافية بشخص رئيسته الاستاذة آسيا الشارني والاستاذ لطفي تياهي رئيس منتدى ضفائر الحرف في مدينة سوسة في نزل سوسانا لقاء ثقافيا تحت عنوان "على خطى عليسة" إستضاف خلاله من لبنان رئيسة تجمّع أصدقاء الحرف والفنون الأستاذة إكرام زين الدين، رئيسة بيت الكورة الثقافي اللبناني الشاعرة جولييت انطونيوس، عضوة حلم الأرز لبنان الاستاذة ايزابيت رحمة والشاعرة باسكال بلان النشار وثلة من الشعراء من تونس العاصمة من ولايات سوسة، المهدية، نابل، المنستير ومن فلسطين والاردن والعراق تخلله وصلات موسيقية وغنائية

‎وقد تميز اللقاء بحضور نخبوي وتنظيم لافت وتغطية إعلامية عبر الجرائد وراديو مْساكِن rm. Fm مع الاستاذ عبد الباسط الشايب وبث مباشر عبر الاذاعة التونسية الثقافية مع الاعلامية سماح قصدالله

 

من- شاكر فريد حسن

1183 سناء الشعلانصدر في العاصمة الأردنية عمان عن أمواج للنّشر والتّوزيع "سيلفي مع البحر ومسرحيّات أخرى" للأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينيّة د. سناء الشّعلان، وهي مجموعة مسرحيّة تضمّ ست مسرحيّات، وهي: دعوة على شرف اللّون الأحمر، وسيلفي مع البحر، ووجه واحد لاثنين ماطرين، ومحاكمة الاسم ×، والسّلطان لا ينام، وخرّافيّة سعديّة أمّ الحظوظ. وهي تقع في 422 صفحة من القطع المتوسّط.

تتراوح المسرحيّات بين مسرحيّات متعدّدة الشّخصيّات وبين مسرحيّات مونودراميّة، وهي تقدّم مستويات مختلفة من الرّؤية تجاه الصّراعات التي يعيشها الإنسان المعاصر لا سيما الإنسان العربيّ في خضمّ ظروف قهريّة وقوى ساحقة وتحديّات كبرى وأنساق استلابيّة وتصدّعات حياتيّة.

المسرحيّات في هذا الكتاب تقدّم تجارب مختلفة في استخدام مسرح التّغريب ومسرح اللاّمعقول ومسرح العبث ومسرح الفرجة الشّعبيّة، كما تستحضر التّراث العربيّ وجماليّات الشّكل الشّعبيّ في بناء صراع المسرحيّة.

لكن الجوّ العامّ في هذه المسرحيّات قد غلبتْ عليه أجواء مسرح التّغريب بما في ذلك من هدم الجدار الرّابع في المسرح، والتّغريب، والمزج بين الوعظ والتّسلية، واستخدام المشاهد المتفرّقة، واستخدام الأغاني والأناشيد واللّوحات الاستعراضيّة داخل العرض المسرحيّ. كما خيّمت عليه أجواء السّوداوديّة والكابوسيّة والعوالم الخراب والمآلات القاسية.

عن هذه المجموعة المسرحيّة قالت الشعلان: "أكتبُ المسرح عندما يكون الحسّ الدّراميّ الصّراعيّ مستيقظاً في داخليّ إلى حدّ أنّني أشعر بأنّ الشّخصيّات تتصارع في أعماقي، وتحتاج أن تخرج إلى الخارج؛ لتعيش حيواتها بنفسها، عندها لا أستطيع أن أمنعها من الخروج على خشبة المسرح التي في ذهني للتعارك عليه حتى أسجّل ذلك على الورق، ويخرج النّص المسرحيّ مكتوباً على الورق.

لقد احتجتُ في بعض أفكاري إلى مساحة دراميّة ذات بعد صراعي يشارك الجمهور فيه لا سيما أنّني أعشق مسرح التّغريب وطريقة "برتولت بريخت" في إشراك الجمهور في العمل المسرحيّ، وجعله جزءاً فاعلاً ومشاركاً من فرجة المسرح، لا مجرّد حاضر".

يُذكر أنّ الشّعلان قد حصلتْ على الكثير من الجوائز في حقل الكتابة المسرحيّة، مثل: جائزة هيفاء السّنعوسيّ لكتابة المونودراما في عام 2015م، وجائزة الشّهيد عبد الرّؤوف الأدبيّة السّنويّة، دورة (يوم الشّهيد) في حقل التّأليف المسرحيّ في عام 2014م، وجائزة جامعة فيلادلفيا التّاسع للمسرح الجامعيّ العربيّ عن أحسن نصّ مسرحيّ في العام 2010م، وجائزة جمعيّة جدة للثّقافة والفنون للمسرح السعوديّ في العام 2008، وجائزة الجامعة الهاشميّة لكتابة النّصّ المسرحيّ في عام 2007م، وجائزة الجامعة الأردنيّة بالمركز الأول بلقب مسرحي الجامعة عن أحسن نصّ مسرحي في عام 2006م، وجائزة الكتابة المسرحيّة، الجامعة الأردنيّة في عام2005م.

كما قامتْ بتأليف وإخراج الكثير من المسرحيّات المدرسيّة للأطفال، مثل: مسرحيّة "يحكى أنّ" عام 2009م، ومسرحيّة 6 في سرداب عام 2006م، ومسرحيّة "المقامة المضيرية" عام 2003م، ومسرحيّة "عيسى بن هشام مرة أخرى"، مسرحيّة تعليميّة عام 2002م، ومسرحيّة "العروس المثالية" عام 2002، ومسرحيّة "الأمير السعيد" عام 2000م، ومسرحيّة "أرض القواعد" عام 2002م، ومسرحيّة "من غير واسطة" عام 2000م.

وقد مُثّلت الكثير من مسرحيّاتها على خشبة المسرح، مثل مسرحيّة "يُحكى أنّ"، مثّلتها فرقة مختبر المسرح الجامعيّ في الجامعة الهاشميّة، الأردن، إخراج عبد الصّمد البصول، وعُرضت في مهرجان فيلادلفيا التّاسع للمسرح العربيّ، وفازتْ بجائزة أحسن نصّ مسرحيّ، عمان، الأردن، 2010م.

كذلك أُعدّت الكثير من الدّراسات والرّسائل والأطاريح عن مسرحها، مثل: رسالة ماجستير بعنوان "الآنا والآخر في مسرحيّات سناء الشّعلان: مسرحيّة وجه واحد لاثنين ماطرين أنموذجاً"، أعدّتها الباحثة بريزة سواعديه، بإشراف الدّكتور محمد زعيتري، كليّة الآداب، جامعة محمد بوضياف، المسيلة، الجزائر، في عام 2015م، ورسالة ماجستير بعنوان "التّشخيص في مسرحيّات سناء شعلان مسرحيّة دعوة على شرف اللون الأحمر أنموذجاً، أعدّتها الباحثة أسماء مزوز، بإشراف الدّكتور محمد زعيتري، كليّة الآداب، جامعة محمد بوضياف، المسيلة، الجزائر، 2015م، ودراسة قدّمتها الباحثة الجزائريّة صبرينة جعفر بعنوان "المسرح في الجامعة: مسرحيّة دعوة على شرف اللّون الأحمر لسناء الشعلان أنموذجاً" في الملتقى الوطنيّ الأوّل للمسرح تحت عنوان "المسرح في الجامعة بين المتعة والمنفعة وصناعة الوعي"، جامعة محمد بوضياف، المسيلة، الجزائر في عام 2019م، ودراسة قدّمها الأستاذ الدّكتور العراقيّ غنّام محمد خضر ورقة بحثيّة بعنوان "مسرح الطّفل بين الخيال العلميّ والتّخييل الفنيّ: قراءة في مسرحيّة اليوم يأتي العيد لسناء الشعلان"، في المهرجان الدّوليّ لمسرح الطّفل، أمّ العرائس في تونس في عام 2019م.

 

عمان- الأردن: