تشجيعا للإبداع الأدبي ودعما للمواهب الشابة الحيوية الفتية، وبحثا عن الأنامل الذّهبية الراقية، ورفعا لمكانة الأدب والشعر بالمغرب والعالم العربي، وبدعم من المندوبية الجهوية لوزارة الثقافة بسوس ماسة والمجلس الجماعي لأيت اعميرة وبمساندة كل من دار النّشر تسراس للنشر والتوزيع ومنتدى الأدب لمبدعي الجنوب، تنظم جمعية مواهب المستقبل بأيت اعميرة المسابقة الأدبية العربية الكبرى في الشّعر والقصّة، الدورة الأولى.

وسيشرف على إدارة المسابقة الشّاعر والإعلامي الباحث عمر لوريكي وثلة من أهم النّقاد على الساحة الأدبية المغربية والعربية، أما شروط وضوابط المسابقة فكالتالي:

أن تكون القصيدة فصيحة من 20 إلى 30 بيتا شعريا أو تفعيلة من 30 سطرا.

ألا تتجاوز القصة القصيرة أربع صفحات. 

أن تكون المشاركات خالية من التجريح أو التشهير ومن الأخطاء الإملائية أو النحوية.

أن يكون سن المشارك(ة) بين 20 سنة و45.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

لا تقبل النصوص الفائزة بمسابقة أخرى.

يحق لكل الأدباء والمبدعين العرب التقدم للجائزة.

1300 درهم للمرتبة الأولى في الشعر والقصة بالإضافة لكتاب الجائزة الورقي والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

المرتبة الثانية والثالثة: كتاب الجائزة والذي سيتضمن المراتب الثلاثة الأولى الفائزة والقائمة القصيرة الممتازة وشهادة تقديرية ودرع تكريمي.

ترسل المشاركات مرفوقة بنبذة عن المشارك وصورة في ملف وورد للبريد الالكتروني: mawahibalmoustakbal@gmail.com

هذا وبدءا من انتهاء تاريخ استلام المشاركات بالمسابقة سيتم الإعلان عن القائمة الطويلة والتي ستتضمن 60 مشاركة في الشعر والقصة، ثم بعد ذلك سيتم الإعلان عن القائمة القصيرة الممتازة والتي ستتكون من 15 نصا فائزا في الصنفين بجائزة طبع الإبداع في كتاب الجائزة الورقي الذي تكلفت دار النشر تسراس للنشر والتوزيع بطباعته وتوزيعه. ثم أخيرا سيتم الإعلان عن الرتب الثلاثة الأولى المتوجة بالجائزة، حيث سيستدعى أصحابها للمشاركة بأمسية بهاء الشعر بمكان يليق وحفاوة استقبال الأدباء والشعراء.

 

585 صباح الانصاري1صدر عن دار قوس قزح في الدنمارك كتابان تناولا تجربة الكاتب المسرحي صباح الأنباري في المسرحيات الصوامت، الكتاب الأول بعنوان (المغامرة والإبداع في صوامت الأنباري) للناقد هاشم مطر. وفيه تحليل وتفسير للجزء الأول من الأعمال الكاملة للأنباري التي صدرت عن منشورات ضفاف في العام المنصرم تضمن غلافها على إضاءة كتبها أ. د. أبو الحسن سلام. وفيها تأملات عميقة عن دور الكلام والصمت والإشارة في المسرح العالمي والعربي، قبل التوقف عند الأبعاد الخاصة لتجربة الأنباري كرائد من رواد المسرح الصامت. ومن الجدير بالذكر هنا أن الأستاذ أبو الحسن سلام هو من وضع مقدمة لكتاب هاشم مطر (المغامرة والإبداع في صوامت الأنباري) ومما جاء في هذه المقدمة:

"حول تجربة الأنباري الإبداعية يتجلى الناقد الأريب هاشم مطر في تحليلاته لنماذج مختارة من الصوامت المسرحية متوشحا بالمنهجية لاستجلاء أجوبة تتوج مصداقية الفرضية التي طرحها في مستهل مبحثه النقدي حول التجنيس الفني للصوامت وحدود التأثر والتأثير وصولا إلي ما أضافته للمعرفة التاريخية والاجتماعية والفنية خطابا وسياقات؛ مطابقا بين طرح الأنباري المطري وتطبيقاته"

أما الكتاب الثاني الموسوم (صباح الأنباري في مرايا المسرح الجامعي) فهو مجموعة حلقات بحث لطلاب الدراسات العليا في جامعة طنطا، وتضمن آراء الطلبة ووجهات نظرهم بفن الدراما ومكانة الدراما الصامتة بين أنواع المسرح، وتطورها عبر التاريخ من خلال وقفة خاصة مع أعمال الأنباري. مهد لظروف تأليف الكتاب الأستاذ الدكتور سيد علي إسماعيل بمقدمة تحت عنوان: (فرسان المسرح في جامعة طنطا). ومما ورد فيها:

585 صباح الانصاري2

"ربما ستتعجب عندما تقرأ عنوان هذا الكتاب، وتكتشف أنك ستقرأ بحوثاً لطلاب الدراسات العليا بجامعة طنطا، وهي إحدى الجامعات الإقليمية في الريف المصري، والتي لم تنل حظها من التألق مثل جامعات العواصم المصرية (القاهرة وعين شمس وحلوان والإسكندرية) وربما هذا الاكتشاف يصدمك، فتشيح بوجهك عن الكتاب وبحوثه، وربما تقوم بإلقائه بعيداً عنك، فلو شعرت بهذا الشعور؛ فأرجو ألا تتخذ أي قرار، قبل أن تقرأ مقدمتي هذه؛ ربما يتغير رأيك إلى النقيض، وتلتهم الكتاب في جلسة واحدة؛ لأنك ستقرأ في المقدمة قصتي مع فرسان المسرح بجامعة طنطا، وهم أصحاب البحوث المنشورة في هذا الكتاب"

ضم الكتاب سبعة فصول لسبعة طلاب هم: أسماء أحمد محمد، إسراء عبد الله عبد الرؤوف، إسراء علي زيان، محمد ماجد مصطفى، مصطفى جمعة، شروق يوسف الحبشي، شيماء شكري المكاوي.

 

عن دار كل شيء- ناشرون في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر كتاب "الشعر الفلسطيني في الداخل بعد النكبة"، للدكتور هاني الصباغ.

جاء الكتاب في ٣٤٠ صفحة، مع مقدمة وخاتمة، وضم ١١ فصلًا، حملت العناوين التالية: "نمو الشعر الأخضر الجذور، بدايات الشعر الفلسطيني بعد ١٩٤٨، بدايات الشعر السياسي، الهوية والتحدي، مكونات الشعر الجديد، استخدام التراث، التجربة الفلسطينية الصمود والتفاؤل والتحدي، الصهاينة تحت منظار النقد ".

ويتناول الصباغ في كتابه شعراء شاع ذكرهم، وأسماء شعرية مجهولة لم تنتشر وغبر معروفة في أنحاء العالم العربي.

ومؤلف الكتاب د. هاني الصباغ من مواليد مدينة الناصرة العام ١٩٣٤، وخريج المدرسة الثانوية البلدية، حاصل على اللقبين الأول والثاني من الجامعة العبرية في القدس، والدكتوراة من جامعة مشيجان الامريكية، وعمل أستاذًا فيها وفي عدد من الجامعات الامريكية الأخرى.

 

كتب: شاكر فريد حسن

ستعقد مائدة مستديرة لمناقشة رواية (نوارة... وجه عروس)، للأستاذ محسن الأكرمين، ذلك يوم السبت 29 دجنبر 2018 مساء.

 مائدة أدبية من تنظيم جمعية المنى لدعم القدرات النسائية ، وبشراكة مع مركز اللغات غوته - هاوس مكناس. ابتداء من الساعة الخامسة والنصف مساء (بمركز اللغات غوته - هاوس مكناس). حضوركم تشريف وإغناء لنقاشات المائدة المستديرة .

هيئة التحرير.

بدعوة كريمة من المعهد العربي للديمقراطية إلتأم في تونس، وعلى مدى يومين ، لقاء موسع لمناقشة مشروع " منتدى التكامل الإقليمي"، وبحضور نخبة من مجلس المستشارين.  ويأتي هذا اللقاء تتويجاً لسلسلة من الفاعليات والأنشطة الفكرية والثقافية لبلورة رؤية "مشروع منتدى التكامل الإقليمي". وكان قد سبقه لقاءات ومداولات واجتماعات في تونس وعمان وبيروت واتصالات ومراسلات مع العديد من الشخصيات ومراكز الأبحاث والدراسات ليكون فضاء للحوار وإطاراً جامعاً وموحّداً للمشتركات الإنسانية للأمم والمجتمعات والوحدات السياسية والجماعات التي تضمها دول الإقليم.

أكد المشاركون على أهمية تعظيم الجوامع وتقليص الفوارق بين جميع مكوّنات دول الإقليم ومجتمعاته، سواء باحترام خصوصياتها وتنمية وانبعاث هويّاتها أم في تعزيز أواصر الصداقة والتفاهم والتعاون والعمل المشترك فيما بينها وحقها في تقرير مصيرها في  إطار كيانية الدولة الوطنية.

ولأن بلداننا وأممنا ومجتمعاتنا تعاني من الصراع والاحتراب والنزاع والحروب الأهلية والخارجية،  وتجري محاولات لعرقلة تنميتها وسيرها نحو الحداثة وتطلعها إلى أنظمة عادلة يختار فيها الشعب ممثليه بحرية ويتعزز فيها حكم القانون واستقلال القضاء وفصل السلطات وتعاونها والإقرار بالتنوّع والتعددية وحق الاختلاف، فإن مشروع "منتدى التكامل الإقليمي" ينطلق من هذه الأسس والاعتبارات المبدئية ومن المشترك الإنساني لخلق فضاء للحوار وصولاً للتكامل .

وإذ يتقدم هذا اللقاء بالشكر للمنتدى العربي للديمقراطية على استضافة هذه الفعالية التي جاءت متزامنة مع ندوته العربية الأولى حول الدولة المدنية في المنطقة العربية، فإنه سيواصل عمله للإعداد لاجتماع موسّع لمنتدى التكامل الإقليمي خلال الأشهر الستة الأولى من السنة القادمة (2019)، ويسعى لتنظيم ندوة لشرح الفكرة وبحث مستلزمات المبادرة وأهدافها وآفاقها والجهات التي تسعى للوصول إليها، وسيناقش الاجتماع مسوّدة مشروع للنظام الأساسي وبرنامج عمل للمنتدى بإطاره العام ويستكمل عضوية مجلس المستشارين الذي سيبقى مفتوحاً لانضمام شخصيات أخرى، ويختار الهيئة الإدارية التي تتولى مسؤولية العمل والاتصالات والعلاقات مع مراكز الأبحاث والجامعات ليكون مشروع التكامل الإقليمي مدرجاً على جدول عملها والاستفادة من جميع الإمكانات والطاقات لبحث هذا الموضوع من جوانبه المختلفة.

وإذ يختتم هذا اللقاء  أعماله، فإنه يهنئ الشعب التونسي بذكرى ثورة 17 ديسمبر 2010  التي تكللت بالنجاح في 14 (يناير) 2011، فإنه يعتبر نجاح التجربة التونسية للانتقال الديمقراطي سيكون إنجازاً مهماً لجميع شعوب المنطقة لترسيخ ثقافة السلام والتسامح واللّاعنف،  وتحقيق التوافق والتشارك في إطار الدولة المدنية ، باعتبارها سبيلاً لا غنى عنه للتنمية المستدامة بجميع أشكالها وعناصرها.

تونس 17-18 ديسمبر (كانون الأول) 2018

جدير بالذكر أن هذا اللقاء الذي حضره عدد من الشخصيات العربية ، شارك فيه أيضاً ممثلين عن إيران وتركيا ومن بين المشاركين :

1- معالي الدكتور خالد شوكات (تونس)

2- معالي الدكتور عبد اللطيف عبيد (تونس)

3- النائب وثاب شاكر الدليمي (العراق)

4- سعادة الاستاذ حمودة بن سلامة (تونس)

5- سعادة الاستاذ سمير العبيدي (تونس)

6- البروفسور شيرزاد النجار ( العراق)

7- معالي الدكتور محمد المخلافي (اليمن)

8- البروفسور عروس الزبير(الجزائر)

9- الاستاذ سعد محيو  (لبنان)

10- الاستاذ منير العربي (تونس)

11- معالي الاستاذ رضا الأحول (تونس)

12- البروفسور عامر حسن فياض (العراق)

13- البروفسور نجدت عقراوي (كردستان - العراق)

14- الاستاذ عبد الرزاق العيّاري (تونس)

15 - الدكتور دارم البصام  (العراق)

16- الاستاذة لبنى بن عبدالله (تونس)

17- الاستاذ محمد الغرياني (تونس)

18- الاستاذ حسن اللولب (تونس)

19- الدكتور  ابراهيم الشايبي (تونس)

20- الاستاذ منصف الرابحي (تونس)

21- الدكتور عبد الحسين شعبان (العراق)

 

وكان قد أعلن عن تأييده فكرة انبثاق المنتدى عدد من الشخصيات التي لم يتسنَّ لها الحضور بينهم:

1- البروفسور عبد علي المعموري ( العراق)

2- الدكتور أياد البرغوثي (فلسطين)

3- الاستاذ عبد الحق لبيض (المغرب)

4- الدكتور حامد الحمود (الكويت)

5- الاستاذ مروان عبد العال (فلسطين)

6- الاستاذ أحمد بهاء الدين شعبان (مصر)

7- الدكتور أحمد الخولي (مصر)

8- الدكتور محمد السعيد ادريس (مصر)

9- الدكتورة إلها م كلاب (لبنان)

10- الاستاذ سركيس أبو زيد (لبنان)

11- الدكتور سماح ادريس (لبنان)

12 - الاستاذ فؤاد نعيم (لبنان)

13- الاستاذ عبد الوهاب العريضي (البحرين)

 

 

 

579 ضحى الحداداستضافة مع مرتبة الشرف تلك التي اقامها المقهى الثقافي قلب الثقافة النابض، في العاصمة القطرية الدوحة بمناسبة اصدار ديوان الشاعرة العراقية ضحى الحداد الذي يحمل عنوان "المنسي في الكولاج" بحضور لافت من مثقفي قطر وادبائها، ادار ت الجلسة وبأجادة لافتة الكاتبة فردوس يعقوبي التي افتتحتها بقولها ان كتاب ضحى جدير بهذه الليلة العراقية من الف ليلة وليلة، حيث حملت بين طياتها نقدا مهما للشاعر محمد ابراهيم السادة الذي قال بان كتاب ضحى جديد بالمكتبة العربية يحمل احاسيسا عالية كفراشات ترفرف في فضاء الشعر، مثلما شاركه الشاعر علي ميرزا الاعجاب سواء على صعيد الصور الشعرية او المواضيع التي تناولت الهم العراقي وبحساسية شعرية عالية

في حين اثنى الاديب جمال الفايز على جرأة النصوص وعمق معانيها

وقد حظيت المداخلات على الكثير من الاعجاب والتقدير ببلد الرافدين وشعرائه الذين يستمدون منه الالهام،

بالرغم من غربتهم المكانية التي خفف منها الكثير بلدهم الثاني قطر

وتميزت الفعالية بقراءات مؤثرة للشاعرة المبدعة بقصائد منتقاة من ديوانها وسط تصفيق وترحيب الحضور من ادباء وشعراء

وهذه مقاطع مما قرأته الشاعرة بامسيتها المتألقة :

579 ضحى الحداد2

مع اننا لم ندرك سن الموت بعد

باغتتنا الحياة

ذات حرب طلب مني الغزاة

ان اقول : باني منجم

كي يبدأوا في جسدي اعمال تنقيب

.......................

مكان تحت الشمس جل ما ارغب

اذ لم تبق لدينا سوى برهة حلم

نتراكض فيها كبشر

579 ضحى الحداد3

يذكر ان البروفيسور عبد الرضا علي الذي يعتبر شيخ النقاد العراقيين قد قدّم الشاعرة وديوانها بقوله (نسيج ضحى الحدّاد الشعري نسيجٌ غيرُ مقلّد، وخارجٌ عن أطر محاكاة مجايلاتِها

من اللواتي يدوِّنَّ نصوصَهنَّ المفتوحة على المواقع،ولعلَّ الجرأة َ التي تجعلُ بطلات ِ

نصوصِها لا يتورَّعن َ عنْ إظهار (أنا) الأعماقِ على حقيقتِها عارية ً من غيرِ أن ْ ينضو أحدٌ الثوبَ عنها هي التي ميّزت هذا النسيج الصادِم ِللمألوف)

ومن الجدير بالذكر ان هذه الامسية الاحتفائية بالشاعرة الحداد قد سبقتها اماس احتفائية في العاصمة العراقية بغداد، وفي محافظة القنيطرة.. في المملكة المغربية

 

للمرّة الرابعة لا تفسح الرقابة بوزارة الإعلام الكويتية المجال لمجلة نزوى لدخول مكتباتها، كما حصل مؤخرا للعدد 96 ، وذلك لمخالفة المجلة المادة رقم (19) من قانون المطبوعات والنشر لدولة الكويت، كما نصت رسالتهم التوضيحية على ذلك.

موضحين السبب بأنّه يعود لقيام المجلة بنشر مادة في باب الدراسات، حملت عنوان: " الخيزران.. محظية أم رئيسة دولة"، للمفكرة المغربية فاطمة المرنيسي، وقد ترجمها إلى اللغة العربية عزيز الحاكم.

تتحدث المادة عن القيود المفروضة على المسار السياسي للمرأة، سواء أكانت محظية أو وصية على العرش، فهي لا تمتلك سلطة إلا من خلال الرجل وبموافقته، وعن الدور الذي لعبته  ظاهرة ارتقاء الجواري في زعزعة السلطة كما هو حال الخيزران أمّ هارون الرشيد، وأخيه المهدي، كما تثير المادة الدهشة بعدد الخلفاء الذين كانت أمهاتهم إماء.

الأمر الذي يجعلنا أمام أسئلة تاريخية مُهمة، تنبقُ من وعي تقدمي للمرنيسي، وبحث دؤوب، مستندة على مصادر موثقة، وليس تهويمات جزافية، أو إطلاق أحكام مجردة في الهواء. 

تذكرنا هذه الحادثة بما حصل قبل أكثر من خمسة عشر عاما، عندما ذهبت إحدى الكاتبات الكويتيات المعروفات إلى رقابة الإعلام بدولة الكويت للاستفسار عن مجلة نزوى، فأجابها الرقيب: "إن المجلة لم تمنع فقط وإنّما أحرقت كل الأعداد الواردة إلينا"، وكأننا أمام عقلية تعود بنا قرونا إلى الوراء، لنشهد السلطة الآمرة التي قضت على الكتب حرقا في بقاع شتى من العالم، أو عقلية تدفعنا لاستحضار فيلم "المصير" الذي أخرجه يوسف شاهين، ومأساة حرق الكتب في إحدى مراحل الزمن الأندلسي.  

إن هذا المنع يطرح سؤالا جادا على الثقافة المنتجة في الكويت، التي لطالما كانت تُحسب لها الريادة في الانفتاح الخلاق على صنوف الآداب والفنون المختلفة، السبّاقة زمنياً ودستورياً في منطقتنا، لتحريض الأسئلة وما يعتمل وراءها. هذا المنع يطرح سؤاله أيضا على سائر بلدان الخليج العربي والثقافة العربية عامة، حول عقلية الرقيب التقليدي المُتخلف والوصاية البطرياركية المتوارثة والمتواترة على الثقافة في كل نواحي الحياة والمجتمع على الرغم من تراكم العقود وحركة الزمن والحداثة الضاربة في شبكات التواصل الاجتماعي المهيمنة. الأمر الذي يُحدث هوة ساحقة بين الطريقة التي تسير بها الحياة اليوم وخرم الإبرة الذي ينظرُ منه الرقيب مُنتهي الصلاحية. 

576 NIZWA

 

 

النخب المغربية عائق في النهوض بلغة العلم والنهضة

مائدة مستديرة دسمة نظمت مساء أمس برياض الثقافة لمؤسسة البشير ، حلحلت بالتحليل والنقاش قضايا اللغة العربية وعلاقتها بالبحث العلمي .

الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية كان حاضرا في شخص رئيس تنسيقيته بجهة مراكش أسفي الباحث والإعلامي الدكتور مصطفى غلمان ، والذي ركزت مشاركته على راهنية التأسيس القيمي للعلاقة بين اللغة ونظم الإدماج البيداغوجي للتعليم.

وحددت مداخلة الدكتور غلمان جملة مشاكل تخص علامات تدبير الوضعية وفعاليات الإصلاح، مع ما يشوب هذه الإحالات من مشاكل موضوعاتية ومنهاجية.

وتطرق غلمان خلال بسطه لأسئلة تدبير ملف اللغة العربية في السياسات الثقافية والإدارية والبحث العلمي للصعوبات الدستورية والقانونية وتفكك النظرة السوسيولوجية للمجتمع وإيقاع التواصل المحدود.

573 ندوة

وقال الباحث غلمان :" في الوقت الذي تدعو العديد من الجبهات الدافعة باتجاه تحفيز الحكومات ومشرعي القوانين وقادة التفكير الإداري والمؤسساتي والدستوري إلى تأسيس تقاليد بيداغوجية وثقافية من أجل وضع مخططات حاسمة لتطوير اللغة العربية وجعلها لغة العلوم الحديثة وبوصلة التنمية بكل أبعادها الابستمولوجية والإنسانية والنفسية، منظرة للقيم العليمة المعاصرة، ومستوفية لكل عناصر الإلهام والابداع والوجاهة العلمية والبحثية، تراكم تشريعاتنا الغافلة مزيدا من الخيبات وأغلالا من السقطات وفوارق مذمومة من الفواجع والتراكمات . مضيفا أنه "في ظل الاستنزاف الضاغط الذي تآكلت عبراته على مرمى المدرسة المغربية، وما تشهده من مظاهر الاختلال والتضعضع، المفضيين للفشل الذريع والعطل المريع، لا نجد غير المسوغات التي تتردد كل حول على مدار سنوات من القحط والجفاء، هي نفسها مسوغات الجمود وانعدام الرؤية واستمرار أساليب التسويف والضعف، غير بعيد عن طرح مزيد أسئلة في المقاربات القديمة الجديدة، خصوصا ما يتعلق بوضع اللغة العربية على مستوى تدبير مرحلة الركود والجمود والغياب القسري" واضعا مجموعة عوائق ومثبطات تحول دون تنزيلها وتحفيزها، من بينها وضعيات البحث العلمي في الجامعات وتقييماتها في البرامج التكنولوجية والمعلوماتية المتطورة، والتصانيف العالمية ومعاييرها.

ولم تخل الندوة الحوارية من مناظرات فكرية وتفكرية بين المشاركين الذين اتفقوا جميعا على صعوبة الوضعية .. بل إن الإعتراف المباشر مبدئيا بالتشاؤم ، خصوصا ما استأثر بالانتباه من قبيل كلمة الأستاذ مصطفى غلمان يروم إعادة بناء ووحدة هدف رهين بالقابلية والإرادة السياسية وتحديد الأولويات.

مراكش : ذة . 

 

السينما الشبابية ارجاع الروح الى السينما العراقية

أعلنت دائرة إعلام السينما والمسرح، عن قرب افتتاح مهرجان "أيام السينما العراقية" في بغداد، داعية إلى تقدم الأعمال الفنية السينمائية الشبابية للمشاركة فيه.وقالت مديرة إعلام دائرة السينما والمسرح ان "الموعد اقترب لإعلان الموعد المحدد لمهرجان ايام السينما العراقية بمشاركة محلية وعربية وعالمية، بنسخته الأولى".وأضافت، ان "المهرجان سيوجه لاستقطاب الأعمال الشبابية وتحديداً الجيد منها، لا سيما تلك حصدت جوائز عالمية وعربية، لكنها غير معروفة للجمهور العراقي"، مشيرة إلى ان "الإدارات التي تعاقبت على دائرة السينما والمسرح كانت تتسم بالانانية، ولم تكن جادة في احتواء الشباب، حيث كانت تنظر إلى السينما على انها صناعة تحتاج إلى أموال، وتعلم أنها لا تملك تلك الاموال، فتكتفي بالجمود، ولا تستقبل الأعمال الفنية الجاهزة إلا قليلا".

ويقول مختصون في البدء يجب ان نعيد ترتيب ذائقة الناس للسينما، البنى التحتية السينمائية اهم من الأجيال السينمائية، الأجيال السينمائية تبنى على اسس وثوابت عالمية مشتركة،، ومشكلة السينما الشبابية ليست الأموال فقط وانما اين يتم عرض نتاجاتهم السينمائية، لدينا مخرجون جيدون انتجوا افلاما جيدة كانت فرصتهم الوحيدة لعرض تلك الافلام هي المهرجانات العربية والدولية، ما حرم الجمهور العراقي من مشاهدة هذه الأفلام لعدم توفر دور عرض مناسبة،

وبعد فترة الفتور التي اصابت السينما العراقية بسبب الحروب والحصار الاقتصادي ، تعود الان السينما العراقية بعد 2003 مع ظهور جيل جديد من السينمائيين العراقيين الذين حاولوا احياء السينما مرة أخرى بعد أن اهملت لسنين ماضية لتعبر عن الواقع الذي يمر به البلد من أزمات وفوضى وحالة الارباك السياسي الذي يعيشه، وبظروف أمنية واقتصادية صعبة وغياب الدعم الحكومي

من التحديات المهمة التي تمر بها السينما هي عدم وجود جهات انتاج ودعم حكومي واضح حتى في أكاديمية الفنون الجميلة في قسم السينما صعوبة التصوير في الأماكن العامة وعدم وجود استوديوهات ومدن للتصوير خاصة لتصوير الأفلام جعلت من صنّاع الافلام يواجهون صعوبات كبيرة في صناعة اي مشهدوهذه مهمة دائرة السينما والمسرح والسعي نحو صناعة صندوق دعم الأفلام لإنتاج الافلام العراقية بشكل دوري وتكون هناك لجنة متخصصة من نقاد ومخرجين عراقيين تعمل جاهدة على ارجاع الروح الى السينما العراقية- ويرى مختصون ان التجربة الشبابية تفتقر الى وجود مؤسسة ترعى طموح الشباب بطريقة حديثة ومعاصرة حتى نستطيع من خلالها مشاهدة تجارب اعمق وأكثر نضجاً وان الاستمرارية في التجريب تصقل الموهبة وتصحح المسار نحو الطريق الحقيقي للشباب المهتم والطموح. ومن جانب آخر هناك تجارب عبرت مرحلتها وهي بحاجة الى تطويرها ودعمها بشكل عام وجعلها تضاهي الأعمال العربية والدولية من خلال اقامة ورش متطورة

ومن اهم التحديات؛ جميعنا شيباً وشباباً نفتقد وجود الكتلة الأكبر التي تجمعنا ليكون عملنا مؤطراً وواضحاً ضمن خطة منهجية بعيدة عن العشوائية بحيث تضم هذه الكتلة كل من ينتمني الى صناعة السينما والضرورة الماسة أن نتعامل وفق العطاء والابداع، نعرف بأن المبدع في السينما يسمى بصانع السينما والمبدع في اخراج الأفلام يسمى صانع فيلم … هذه التسميات تؤكد أن السينما صناعة والصناعة تحتاج الى اموال وعقول وطاقات بشرية وتقنية فمن الضروري سن قانون يعرف بأن السينما صناعة ويتم التعامل مع صناع السينما بهذا القانون لرفد الحركة السينمائية بقانون داعم ومحفز للطاقات ؛ (وأغلب التجارب فتية وتحتاج الى وعي سينمائي حتى يكون الشاب متمكناً من ادواته في صناعة الأفلام السينمائية، وهذا عائق آخر، اما جانب الانتاج فهو ليس عائقاً حقيقياً لأن العمل الفني في صناعة الفيلم بحاجة الى قصة جيدة تتحول الى سيناريو جيد، غياب السيناريو وورش تعليم كتابة السيناريو هي اهم المعوقات

 

نهاد الحديثي

 

استضاف معهد العالم العربي بعاصمة الأنوار باريس مثقفين مهتمين بالتراث المغربي من بينهم الفنان العالمي والباحث في التراث الأستاذ عبد اللطيف آيت بن عبدالله.

وكانت المناسبة حلقة حوار ونقاش علمي في قضايا التراث المحلي المغربي وحضوره في الانتلجنسيا الوطنية خلال نصف قرن من يقظة المعمار الأسطوري للمدينة العتيقة على وجه الخصوص .

الفنان والباحث المراكشي آيت بنعبدالله فاجأ المشاركين من كل أطياف الثقافة المغربية الفرانكوفونية بتقديم كتابه (تحفة النظار) مصورا ومجسدا على كل أبعاد المعرفة الجمالية الستاتيكية الهندسية المغربية الأندلسية، من خلال استعراض نخبة من ألمع التواشيح المبتوتة في طيات المآثر المعمارية الفريدة التي تتكلم سحرا وبيانا لا يظاهى.

الكتاب التحفة يفيض عبر تداوليات السرد التاريخي بأجمل الوسوم والتشريفات العابرة البهاء وسمو الذوق  .

وقد أوسع الباحث ايت بنعبدالله في تقديم تجربته الرائدة في اكتشاف الرياضات والدور المعمارية الناذرة، على أكثر من مستوى، جائلا بين النجود والمرابع السابحة في ذرى الانثروبولوجيات الشاهقة الممتدة في عمق الحضارات المتعاقبة.

وفي صياغة منافحة عن رمزية الكينونة البشرية والترابية في حاضرة مدينة مراكش المجيدة أعرب آيت بنعبدالله عن دهشته الكبيرة وفرحه المتيقظ من صمود التراث اللامادي في شد الانتباه لما يجوس خلال زمنية عصيبة يجتاز فيها المعمار الحديث والديموغرافية العددية تصاعدا بئيسا ومخيفا، كما الجشع في في إخماد جذوة إعادة الحياة الكثير من المباني العتيقة والقصور والرياضات الناذرة" وأضاف بنعبدالله " أن الانوجاد في صلب التراث اللامادي هو تعبير عن الوجود ذاته، وأن تصريف هذه القناعة يحتاج الكثير من الجهد والايمان بمبدئية سيرورة الحضارة وإعادة تأصيلها وترميم بعض نكساتها".

للإشارة فإن الفنان والباحث في التراث الأستاذ عبد اللطيف آيت بنعبدالله يعتبر من أوائل المهتمين والخبراء في شؤون معمار المدينة العتيقة بمراكش وفاس؛  حيث شكل رفقة العديد من أيقونات الصف الحداثي المعماري والاصيل بالمدينة الحمراء أواخر الثمانيات وبداية التسعينات من القرن الماضي، صوتا إصلاحيا عميقا وكاريزما ناهضة بكل أبعاد التدبير الجمالي والإداري وحلقة مفصلية في جسور امتداد الهندسة المغربية وامتدادها في الحياة المعيشة، بما هي وعي وفرح بالأمكنة والفضاءات الثقافية والتراثية المفتوحة والمنفتحة.

يذكر أخيرا أن المجلة الإيطالية الرائدة IO DONNA خصصت في عددها الأخير ليوم الأحد 20 دجنبر 2018  مقالا للباحث والكاتب CATERINA DE FILIPPO تحت عنوان (مراكش: اثنا عشر تحفة معمارية تخطف الألباب) أدرج من ضمنها علامتان بارزتان في المعمار السحري الأخاذ، وكلاهما الفنان عبد اللطيف آيت بنعبدالله، " رياض دار الشريفة " الكائن بحي المواسين،؛وينتمي للقرن السادس عشر و"دار الزليج" المتواجد بحي بسيدي بنسليمان الجزولي؛  الذي يعود لتخوم القرن السابع عشر.

الكتاب الإيطالي كاترينا دي فيليبو لم يخف نهمه الشديد من التغلغل في أحشاء الذرر الفارقة، حيث ارتقى بالأحلام على أجنحة السعادة والفرح، حيث عبق التاريخ ينسج لحظات النوسطالجيا مسرجة على صهوات الإثارة والاستئثار.

 

تقرير : د. مصطفى غلمان

 

يتشرف المركز الثقافي الاسترالي العربي / منتدى بطرس عنداري

وأصدقاء الدكتورة نجمة حبيب

بدعوتكم لأطلاق كتابها الجديد

جدَّتي تفقد الحلم

(مع عرض لكتبها السابقة: 1- النموذج الانساني في أدب غسّان كنفاني، 2- والأبناء يضرسون، 3- ربيع لم يُزهر،  4- من استراليا: وجوه أدبية معاصرة، 5- رؤى النفي والعودة في الرواية الفلسطينية، 6- قراءات نقديّة في الشعر والرواية)

وذلك مساء الأربعاء في 06/02/2019  الساعة السابعة مساء على العنوان التالي:

Level 2, 925 Canterbury Road, Lakemba

(اعة جمعية كفرحلدا)

يتكلَّم في الامسية كل من:

. الدكتور مصطفى علم الدين: كلمة ترحيب

. الاستاذة نهى فرنسيس:  كلمة عن الكتاب

. الدكتورة سمر حبيب: كلمة باللغة الانكليزية

. الاستاذ جورج الهاشم: كلمة حول مجمل كتابات الدكتورة نجمة حبيب

. وكلمة الختام للدكتورة نجمة حبيب.

. يليها مناقشة قصيرة يشترك فيها الحضور

. ضيافة وتوفيع الكتاب

الدعوة عامة

للإستعلام: الرجاء الاتصال بالدكتور عماد برّو على الرقم: 0415190013

Sponsored by: Kafarhelda Charity Association and the Arab Bank of Australia

 

عن دار الحكيم للطباعة والنشر في الناصرة، صدر للكاتبة والشاعرة النصراوية ابنة السوق القديم نجاح مصطفى نجم، ديوان شعر جديد بعنوان "موسيقى المطر وانبهار الورد في الرياض"، ويضم بين ثناياه ٨٩ مقطوعة شعرية ونثرية.

وهذا هو الديوان الثالث الذي يصدر لها بعد "الكترا" و"أناشيد كورالية في تسبيحة صبايا الملح".

تجدر الاشارة إلى أن نجاح نجم هي كاتبة وشاعرة ومثقفة وأكاديمية ورسامة، خريجة جامعة حيفا، وحاصلة على اللقب الأول في اللغة العربية وآدابها، وعلى اللقب الثاني في الأدب العبري المقارن، وشهادة لتعليم تاريخ عام. تكتب المقالة والدراسة والبحث الأدبي وتقرض الشعر منذ فترة طويلة، لكنها لا تسعى وراء الشهرة ولا تلهث وراء الأضواء، ولذلك بقيت في دائرة الظل. نشرت بعضًا من قصائدها في عدد من الصحف والمجلات والمواقع الالكترونية المحلية، ولها الكثير من الرسومات واللوحات التشكيلية المعبرة والمميزة.

وهي تعالج في قصائدها قضايا وموضوعات وطنية واجتماعية وتحمل في داخلها أبعادًا فكرية وفلسفية.تحاكي الحب والوطن والأرض وبرتقال يافا والطبيعة والليل والنجوم والقمر والأمكنة.

وقد صدر لها بالاضافة إلى دواوينها الشعرية الثلاثة، ثلاثة روايات، ومجموعة من الدراسات في النقد الأدبي والعلوم الاجتماعية والسياسية.

نبارك للأخت الكاتبة والشاعرة نجاح نجم  بصدور ديوانها الجديد ونتمنى لها مواصلة مشوارها مع الكلمة، ومزيدًا من العطاء والتألق والتميز.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

عن مكتبة كل شيء الحيفاوية، صدرت هذا اليوم رواية جديدة للكاتب المقدسيّ مهند الصباح، تحمل عنوان "سفر مريم"، والرّواية من تصميم ومونتاج شربل الياس، وتقع في 205 صفحة من الحجم المتوسّط.

وهذه هي الرّواية الثّانية للكاتب الصّبّاح بعد روايته الأولى "قلبي هناك"، والتي لاقت صدى واسعا عند صدورها قبل عامين عن دار الجندي للنّشر والتّوزيع في القدس.

تدور أحداث الروايّة في قريّة فلسطينيّة افتراضيّة بعد عودة اللاجئين إليها - بعد التحرير-، تسافر مريم عبر الزمن إلى المستقبل لتشاهد أحداث ومجريات عودة أهالي مخيم الحمامة إلى قريتهم كفر النخلة، لتعود وتروي ما شاهدته لوالدها من أحداث والعوائق التي واجهت أهالي المخيّم في قريتهم الأم، وتروي له كيفية حلّهم لتلك المشاكل وتجاوزهم للعقبات بعد خلاف دبّ بين العائدين حول العديد من القضايا.

أصدرت دار الآداب اللبنانية رواية "خسوف بدر الدين" للأسير الفلسطيني باسم الخندقجي القابع في زنازين الاحتلال، والمحكوم بثلاثة مؤبدات.

وتم توقيع الرواية في معرض بيروت الدولي، وناب عن الخندقجي الشاعر والاعلامي اللبناني المعروف زاهي وهبة، والنائب اللبناني فيصل كرامي، والممثلة الفلسطينية ميساء الخطيب.

وقال زاهي وهبه في كلمته: " إن هذا الحدث هو أكبر برهان على أن الكلمة المقاومة والكلمة الملتزمة والمبدعة، كلمة باسم الخندقجي الأسير والمقاوم لا يمكن أن تحبس أو تمنع من الوصول، وأن يتم الاحتفال بها اليوم هنا في بيروت ".

يشار إلى أن باسم الخندقجي من مدينة نابلس يقضي محكوميته في سجون الاحتلال، ومند اعنقاله انشغل بالكتابة وله العديد من المؤلفات والاصدارات في الشعر والرواية من بينها: طقوس المرة الأولى، أنفاس قصيدة ليلية، الهارب من السجن مجازا، مسك الكفاية/ سيرة سيدة الغلال الحرة، ونرجس العزلة ".

 

كتب: شاكر فريد حسن

صدر عن دار الأسوار العكية بادارة يعقوب وحنان حجازي كتاب " معارج الابداع ما لم ينشر من الكتابات الأولى للأديب الشهيد غسان كنفاني "، وهو من اعداد شقيقه الأديب عدنان كنفاني.

والكتاب هو صفحات مطوية من سيرة غسان كنفاني ومجموعة من القصص والمقالات والحوارات والدراسات والمحاولات الشعرية التي لم تنشر.

والكتاب جدير بالاهتمام، ويشكل اضافة نوعية وكمية للأدب الفلسطيني والمكتبة العربية والفلسطينية واصدارات كنفاني، التي ما زالت تثير وتشد الناس لقراءتها.

يشار إلى أن معد الكتاب عدنان كنفاني هو شقيق الشهيد غسان كنفاني، وهو أديب وكاتب وصحفي لامع، ولد في يافا العام ١٩٤٠، مقيم في سورية، وعضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين.

يكتب الشعر والمقالة والدراسة والبحث والقصة والرواية، وينشر في الصحف والمجلات والدوريات الفلسطينية والعربية.

ومن اصداراته ومؤلفاته: حين يصدأ السلاح، قبور الغرباء، على هامش المزامير، بدو، اخاف أن يتركني الصباح، رتطير العصافير، رابعة، خدر الروح، بئر الأرواح وقصص أخرى، الجنة ودائرة الرمل، ايقاعات الذاكرة، الحرية٣١٣، الهالوك" وغير ذلك.

 

كتب: شاكر فريد حسن

عن مكتبة كل شيء الحيفاوية- ناشرون، لصاحبها صالح عباسي، صدر للباحث والكاتب السياسي غازي الخليلي، كتاب "سيرة وطن سيرة حياة"، وهو مزيج من سيرته الذاتية وسيرة وطنه وشعبه.

وكتب في الاهداء: "إلى جيل سيكمل المشوار".

ويشتمل الكتاب على عشرة فصول أو عناوين رئيسة، ويندرج كل منها تحت عدد من العناوين الفرعية.

وفي كتابه هذا يواصل سرد روايته وشهادته عن حياة الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ بداياتها الاولى حتى بداية مرحلة اوسلو وعردته إلى أرض الوطن العام ١٩٩٤، وهو استكمال لما بدأ به بكتابه " من أوراق العمر ".

يذكر أن مؤلف الكتاب غازي الخليلي، هو من مدينة جبل النار نابلس، ولد العام ١٩٤١، أنهى دراسته الابتدائية والثانوية فيها، ثم التحق بجامعة دمشق ونال شهادة الليسانس بموضوع التاريخ عام ١٩٦٤، ثم انتسب لجامعة بيروت العربية، وحصل على الماجستير في التاريخ عام ١٩٧٧.

من مؤلفاته: شهادات على جدران الزنزانة، تجربة في المعتقلات الاردنية، المرأة الفلسطينية والثورة، ومن أوراق العمر".

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

اُقيم في العاصمة النمساوية فيينا، حفل افتتاح المركز الثقافي العربي الاوربي بحضور شخصيات نمساوية وبريطانية وسويدية وفنلندية وصربية وجمهور عربي نخبويِّ من العراق وسوريا ومصر، في الساعة السادسة من مساء السبت الثامن من كانون الأول الجاري، على قاعة (كوب من الثقافات) في الحي الرابع .

استهل الحفل بكلمةٍ ترحيبية وجهتها الإعلامية الرائدة سحر الأصيل، مسؤولة لجنة العلاقات والإعلام في المركز، الى الضيوف والمشاركين في الحفل، مُستعرضة ً فقراته .

بعدها ألقى الفنان التشكيلي السوري صفوان الشوفي ، كلمة باللغة الألمانية تناولت منهاج المركز والتعريف بخطة عملهِ خلال السنة القادمة .

ثم ألقى الإعلامي والصحافي زياد السنجري، رئيس المركز الثقافي العربي الاوربي، كلمة إرتجالية تعريفيّة ، نقل فيها رؤية واهداف المركز، وتحدث عن الفعاليات والعروض المسرحية والمعارض الفنية والفوتغرافية والبحوث التي سيتبناها ، كما ودعا الى تبني الخطاب الإنساني والثقافي والإبتعاد عن الصوّر السلبية ونظرية ثقافة الحروب التي إقترنت ببلادنا العربية قسراً وشددّ على تقديم المفاهيم الثقافية والإنسانية التي من شأنها ان تعزز الأواصر بين الشعوب ورفع شعار (العلم والثقافة والفنون تجمع الشعوب وترسخ مفاهيم حقوق وقيّم الإنسان) .

هذا وتوجه الاستاذ السنجري في كلمتهِ الى دعوة النخب والكفاءات العربية والاوربية المُقيمة داخل وخارج اوربا والوطن العربي الكبير، الى المشاركة والإنتساب للمركز، بغية الدعم والترويج المتبادل لمختلف ثقافات وفنون الشعوب والمجتمعات والتعريف بقيّمها الاخلاقية والإجتماعية .

وتضمن منهاج الإفتتاح عرضاً لفيلم تعريفي قصير عن المركز واهدافه ، ونقل رسائل تلفزيونية من عالمنا العربي تدعو دول العالم والنُخب المثقفة للوقوفِ مع المثقفين العرب والجامعات والمراكز العلمية والبحثية .

كما قدم الفنان المسرحي عمر البجاري، القادم من العاصمة الفنلندية هلسنكي، عرضاً مسرحياً جسد حالة الانسان العربي والتحديات التي فُرضت عليه في بعض الأقطار نتيجة ظروف الحرب وانتهاك حقوقه الإنسانية فيها .

عقبها عرضٌ للفيلم الوثائقي (ريم) بإسم المركز الثقافي العربي الاوربي، وهو من اخراج وإعداد عضو المركز (الفنان والمخرج حمزة الفخري)، حيث تناول حالة الطفل العربي عبر شخصية (ريم) الطفلة التي عانت من ويلات الحرب والأزمات .

اخيراً قدمت الفرقة الفنيّة السورية، مجموعة من الأغنيات العربية الفولكلورية والقدود الحلبية، حيث تفاعل معها الحضور بشكل ٍ رائع وكبير .

من هنا نضع بين أيديكم رؤية مستقبلية لعمل المركز، نتمنى ان تمنحونا افقاً من أفكاركم وإسهاماتكم ليكون بادرة ينتظر العالم العربي ثمارها اليانعة الناضجة عبر شخوصكم الكريمة .

 

سيف شكر الجماس

 

ولعا بالبياض ورونق المعانى المتوهجة إلى أقاصي العتمات، واحتفاء بالشعر والشعراء  كموعد ألق في شكله الأرجواني والباذخ،

تعتزم جمعية الفنيق للإبداع والتواصل بإيموزار كندر، بأن تحتضن فعاليات الملتقى الوطني الثامن عشر للشعر، كتقليد سنوي، يكرس لنبض الكلمة وفعل الإبداع، كرهان للملمة التصدعات، على مسافات التجاعيد المتاخمة لكسوف أبدي، وذلك تحت شعار "وإنها لقصيدة حتى النثر.."  كصرخة مدوية هديرا سائبا يناور.. لأجل شرعنة بديل إبداعي يواكب زخم الأجناس الشعرية المتاخمة لمخيال التلقي بمختلف هواجسه ، انتماءاته ونزوعاته.. حيث يتداخل الزمني باللازمني ..نحو أفق شعري منفلت من أسار التوقع -المسطح -  نحو الإشكالي العميق.

ومن ثم فقد ارتأت الجمعية الاحتفاء بنموذج يجسد لهذا المنحى، بتلاوينه وتفرده، الشاعر اللبناني الراحل - انسي الحاج- أحد أبرز أساطين - مجلة شعرالحداثية الرائدة -  الذي جعل من قطرات حبره شذى يفوح بالحرية وقيمها النبيلة .

هذا الشاعر الاستثنائي الذي جمع بين الرقة والقسوة ، بين العذوبة والتمرد، والألفة والانعزال، فاستطاع أن يسمو بقارئه إلى فضاءات مفعمة بالأحاسيس المتقدة، التي ترتقي به إلى سماوات من الأخيلة والقيم المطلقة التي لا تعرف أية مساومة أو مقايضة ، ليعلن ثورة أدبية خالصة على كل التقاليد المنهكة عبر ثلاثيته الشهيرة (لن، الرأس المقطوع وماضي الأيام الآتية)

وانسجاما مع هذه التيمة التي تتواءم وتجربة هذا الشاعر الكبيركأحد مؤسسي البناء النظري لقصيدة النثر العربية، ستنظم ندوة فكرية حول مسار الشاعر في علاقته بهذا الجنس الأدبي وذلك بتنسيق مع مختبر اللغات والتواصل بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، يؤطرها عدد من النقاد والباحثين.

كما سيتم الاحتفاء بأحد الوجوه الإعلامية التي بصمت هذا الحقل  بكتابات رائدة ردحا من الزمن في شخص الصحفي إدريس الوالي .

 

استكمالا  للمهرجان الثقافي العراقي الذي ينظمه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي تشهد قاعة وساحات متحف مدينة فيرفيلد "مهرجان الشبيبة العراقية" الذي ينظمه ويديره وينفذه فريق من شاباتنا وشبابنا من جميع مكونات جاليتنا ، وببرنامج حافل يشمل:

- عروض شبابية .

- موسيقى وأداء فني

- حوارات و مساهمات حول مواضيع شبابية.

- ورش وانشطة شيقة اخرى.

مع الوان من الطعام العراقي والعربي

الزمان: من العاشرة والنصف صباحا- الرابعة والنصف عصرمن يوم السبت 15 ديسمبر

المكان: متحف مدينة فيرفيلد

634   The Horsley Drive - Smithfield

 

 

لجنة الاعلام

 

صدر العدد الجديد (عدد٩، المجلد السابع عشر،  كانون أول ٢٠١٨) من مجلة الإصلاح،  التي تصدر عن دار "الاماني" للنشر والتوزيع في قرية عرعرة- المثلث.

احتوى العدد على مواد أدبية وثقافية متنوعة المواضيع والأبواب، وحمل غلافه صورة ليارا أيوب فقيدة مجتمعنا العربي.

كلمة العدد " العروى الوثقى " التي يكتبها رئيس تحرير المجلة الأستاذ مفيد صيداوي، فتتناول قانون الولاء بالثقافة المقترح من وزيرة الثقافة ميري ريغف، الذي يحد من الابداع الثقافي، ومحاولة لوضع قيود على الفكر، وتدعو للتصدي له بجميع الوسائل القانونية المشروعة.

ومن المساهمين في الكتابة للعدد المحامي سعيد نفاع، في مداخلة عن أدب السجون، والكاتب نبيل عودة في سؤال عن اللغة العربية هل تفقد مكانتها؟!، والأديب الناقد شاكر فريد حسن عن خيول نداء خوري، ود. محمد حبيب الله حول فاروق شوشة ولغتنا العربية في ذكرى مرور سنتين على وفاته، والشيخ غسان الحاج يحيى في متابعة نقدية عن معجم الشعراء في فلسطين للأديب محمد علي سعيد، ود. يحزقيل دافيد عن اهمية العربية لفهم العبرية، والكاتبة جميلة شحادة عن رسول الله خير قدوة لنا ، وعمر سعدي عن المجاهد عبد الله سالم أبو العبد، والأستاذ حسني بيادسة عن أعراس أيام زمان في باقة الغربية وزميلاتها في منطقة الشعراوية، وخالد عبد الهادي عن شاعرين يبحثان عن القدس.

اما الأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف فيقدم جولات في بساتين بنت عدنان، والأستاذ سعود خليفة فيقدم وجبة من الحكم والأقوال المأثورة، والشاعر الكاتب حسين مهنا فيكتب عن الشهرة في زاويته الشهرية " عين الهدهد ".

وفي مجال النصوص الشعرية والخواطر والقصص القصيرة فنقرأ للبروفيسور فاروق مواسي قصيدة في رثاء الأستاذ سليمان مجادلة، والكاتب مصطفى مرار في حكاية بعنوان " أطفال الزابود "، وقصيدة " أطلق صهيلك " للشاعر احمد طه من كوكب أبو الهيجاء، وقصيدة متلازمة الفرح لعلاء زرعيني من طرعان الجليلية، وقصيدة " مولد الهادي " لمحمود ريان من شفاعمرو، وبرقيات عشق لا تعرف حدودًا لشهوتها لنداء دعاس مراد من كابول، وقصة قصيرة بعنوان " إنه هناك .. تحت البلوطة " للكاتب يوسف جمّال.

وضيف العدد البروفيسور أوريئل زوهر، وهو محاضر سابق في المسرح بالتخنيون، كاتب ومخرج مسرحي، حاوره الكاتب مفيد صيداوي.

وفي العدد أيضًا رسائل اخبارية ثقافية من باقة الغربية وتل أبيب وكفر ياسيف، بالاضافة إلى الزوايا: نافذة على الشعر العبري الحديث، ونافذة على الأدب العالمي، ورحيق الكتب وغير ذلك.

أما الغلاف الداخلي فهو لوحة بعنوان " فورة لونية "، للفنانة خزيمة حامد عضو جمعية ابداع من مدينة الناصرة.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن