ضيِّف تجمع شارع المتنبي الثقافي الصحفية العراقية المعروفة اسماء محمد مصطفى صباح يوم الجمعة، 16 /11/2018، لتلقي محاضرة بعنوان (دور الإعلام في ترسيخ القيم والذوق العام) في المركز الثقافي البغدادي، وقدم للجلسة الصحفي عامر عبود الذي بيّن في كلمته التقديمية أهمية الدور التوعوي للإعلام، وعرض سيرة الضيفة الصحفية اسماء التي كرست قلمها لقضايا الناس وإشاعة ثقافة المحبة والسلام والعدالة والتفكير الإيجابي، والحاصلة على بكالوريوس إعلام بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف والاولى على الإعلام في جامعة بغداد، فهي كاتبة لها عدة اصدارات مطبوعة وأخرى قيد الانجاز، وصحفية كاتبة عمود وحائزة على جوائز وشهادات تكريم من مختلف المؤسسات الإعلامية والثقافية الرصينة داخل العراق وخارجه، وكذلك إعلامية مؤسِسة لأكثر من أربعة مواقع الكترونية في مجال التراث والثقافة والمرأة والأطفال الموهوبين ودعم التفكير الإيجابي والطاقات بمختلف الأعمار.

بدأت أسماء محاضرتها بالإشارة الى أهمية القيم العليا والاخلاق السامية بشكل استثنائي الآن لغرض إعادة بناء البلد والحياة، لأنَ بناء الإنسان قيميا وثقافيا يسبق بناء الجدران، ولأنَ بناء الاوطان يبدأ ببناء الإنسان اولاً .  وتحتاج القيم العليا كي تنمو او تعود او تستعاد الى : التربية والتعليم وتشجيع البيئة لها، ولكن التشوه أصاب هذه المجالات، الامر الذي جعل موضوعة تنشيط القيم صعبة، هنا، ومع شيوع الفوضى ومرور البلد بظروف صعبة واستثنائية تبرز الحاجة أكثر الى الإعلام المسؤول  بجميع أشكاله (المقروء والمسموع والمرئي) كي يقوم بدوره في تعزيز  القيم بعد إعادتها الى السطح وتذكير الناس بها،  لكن ثمة معوقات تعترض هذه المهمة ، في مقدمتها التقاطع بين مضامين الرسالة الإعلامية الهادفة ومصالح بعض الناس ممن يرون أن قيماً كالصدق والأمانة والنزاهة  والالتزام بالقوانين لاتصب في مصلحتهم ولاتنفعهم على العكس من المخالفة التي تسهل لهم أمورهم وسط الفوضى العامة .

وأشارت أسماء الى أن وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية بها حاجة الى نهضة او دفعة لتهتم بالقيم العليا والذوق في منشوراتها وبرامجها بشكل كبير ومستمر واستثنائي  وعلى شكل حملات مستمرة، فحولنا الكثير من الضجيج اللااخلاقي الذي به حاجة الى العلاج، وفي حال نهوض وسائل الإعلام بمهمة التوعية يشترط في برامجها أن لاتكون شعاراتية مباشرة تسبب الملل للجمهور بل يفترض بها أن تعتمد الأساليب الجاذبة المقنعة وهذا يتطلب  إعلاميين يتمتعون بالخبرة والكفاءة والوعي المهني والاخلاقي، كي تتحقق الغاية النبيلة من الحملات، إذ إن الصحفي او الإعلامي غير الكفوء يتسبب بإفشالها .

وقدمت أسماء خلال محاضرتها مجموعة من المقترحات والإجراءات التي يمكن أن تتضمنها حملات وبرامج هادفة يمكن أن تتبناها وسائل الإعلام .

تضمنت الجلسة نقاشات ومداخلات من الحاضرين أكدت على أهمية دور الإعلام في تنمية الذوق العام والتوعية المجتمعية، وتلا المناقشات  تقديم شهادة تقديرية من قبل رئيس تجمع شارع المتنبي الثقافي الدكتور علي مهدي الى الصحفية القديرة اسماء محمد مصطفى لإثرائها موضوع المحاضرة بمادة علمية رصينة معززة بأمثلة حياتية ومقترحات مهمة يمكن أن تلعب  دوراً مهماً في تعزيز وعي المجتمع بإتجاه احترام القيم العليا والذوق العام .

 

ايمان اسماعيل

 

عن دار لوسيل للنشر والتوزيع، صدر للكاتب الروائي الفبسطيني كتابه الجديد "أنا والكتابة.. من ألف باء اللغة إلى بحر الكلمات".

ويتناول الكتاب تجربة شقير الممتدة منذ الستينات في مجلة "الأفق الجديد" وحتى يومنا هذا. وهي تجربة ثرية وخصبة أنتجت الكثير من المؤلفات والابداعات الأدبية الجميلة، التي لفتت أنظار النقاد والباحثين والدارسين.

يذكر أن محمود شقير من العلامات المضيئة في الحركة الأدبية والثقافية الفلسطينية تحت حراب الاحتلال، ومن أكثر الكتاب غزارة في مجال السرد القصصي والروائي، وهو مقدسي من جبل المبكر ، أبعدته سلطات الاحتلال عن الوطن لسنوات طويلة، لكنه عاد أكثر حماسة ونشاطًا والتزامًا.

حاصل على ليسانس فلسفة واجتماع من جامعة دمشق، وأشغل مناصب أدبية وثقافية هامة، منها رئيس تحرير لعدة صحف ومجلات، ومحررًا في عدد من الصحف الأسبوعية.

نشر العديد من القصص والمقالات الأدبية والنقدية والسياسية، وصدرت له عشرات الكتب والأعمال الأدبية في مجالات القصة والرواية والسيرة الذاتية وأدب الأطفال.

وكان اول كتاب أصدره " خبز الآخرين " وكتب مقدمته الشاعر الراحل توفيق زياد .

كرم من اهم المؤسسات الثقافية الفلسطينية  في القدس وعموم الوطن، وحاز على جائزة محمود درويش للحرية والابداع العام ٢٠١١، وأختيرت روايته " أنا وصديقي الحمار " ضمن لائحة الشرف لأفضل رواية في العالم للعام ٢٠١٨.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

تعقد جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ندوة علمية دولية بعنوان " إنسانية الفكر في اللغة والأدب: قراءات في أعمال العلامة الدكتور على القاسمي " يومي 28 و29 من الشهر الجاري، يشارك فيها حوالي أربعين من الأساتذة الجامعيين الإفاضل. 

460 علي القاسمي

 474 علي القاسمي

صدر للأديب الشاعر بروفيسور فاروق مواسي كتابان جديدان هما: "قطوف دانية في اللغة العربية (الجزء الرابع)، ودراسات أدبية وقراءات بحثية (الجزء الرابع)، وجاء الأول في ٢٢٨ صفحة والثاني في ٢٨٥ صفحة.

والكتابان يشتملان على مجموعة من المقالات التي كان قد أعدها مواسي ونشرها في صفحته على الفيسبوك، وفي عدد من المواقع المحلية والعربية والعالمية.

ويذكر أن للبررفيسور فاروق مواسي عشرات الكتب والمؤلفات في الشعر والقصة والسيزة الذاتية والنقد والبحث الأدبي وأدب الأطفال.

إنناا اذ نبارك للصديق أ. فاروق مواسي بصدور كتابيه، نتمنى له الصحة والعافية والمزيد من العطاء والاصدارات التي تثري المشهد الأدبي المحلي.

 

كتب: شاكر فريد حسن

ضمن السياقات الثقافية التي تنشط ضمنها الفضاءات الثقافية ودور الثقافة بالكاف وبدعم واشراف من قبل المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة بادارة الأستاذ نعمان الحباسي وفي البرنامج العام الوطني لتظاهرة "أيام قرطاج السينمائية" في عدد من الجهات تنظّم المندوبية في الفترة من 8 الى 30 نوفمبر مختلف أنشطة برنامج  "نوفمبر السينمائي"  في دورة أولى..

وضمن هذا البرنامج تشهد دار الثقافة بتاجروين وبالتعاون مع المركز الوطني للسينما والصورة تظاهرة بعنوان " أيام تاجروين السينمائية " في عروض خلال أيام 22 الى 25 نوفمبر ومنها   ونحبك هادي” لشركة نوماديتية،" الطفل الملك " و" الزين اللي فيك " لنبيل علوش كما تشهد دار الثقافة الدهماني تنتظم تظاهرة عنوانها " السينما ثقافة وترقية " في الفترة من  2 الى 23 نوفمبر وتتضمن عرض عدد من الأفلام والأشرطة مثل " زينب تكره الثلج  وفي دار الثقافة الجريصة عرض اشرطة وافلام  مثل " زينب تكره الثلج" وخسوف و"  على حلة عيني " و" صانع الخبز " من 10 الى 12 نوفمبر الجاري..

و في المركّب الثقافي بساقية سيدي يوسف تنشط تظاهرة " سينما على الحدود بلا حدود "  من 2 الى 23 نوفمبر وفيها  عدد من الأفلام مثل " عزيز " و" على حلة عني " و" زهرة حلب " وفي دار الثقافة بقلعة سنان تظاهرة " أفلام بلا حدود  " وتتواصل الى غاية يوم  15 نوفمبر وفيها نجد أفلاما مثل " الزيارة "  و"  فخار المكنين "  و" غدوة حي "  كما تشهد دار الثقافة بالقلعة الخصبة تظاهرة سينما المناجم في الفترة من 15 الى 23 نوفمبر من خلال أفلام هي " أمين نجمة "  و" طفل الشمس " و"  الزيارة " و"المماليك"  ..

هكذا هيى الكاف بعيون السينما والسينمائيين من خلال صنع الحدث السينمائي حيث تتنوع الأفلام والأشرطة لتعكس حيزا من التظاهرة الأم " أيام قرطاج السينمائية " في ربوع منطقة جبال الكاف العالية .

 

شمس الدين العوني

 

440 حسن حضريصدر للشاعر حسن الحضري، ديوانه السابع، بعنوان "بردة الأشواق"، عن مكتبة الآداب للنشر والتوزيع بالقاهرة.

يقع الديوان في مئة وعشرين صفحة من القطع المتوسط، ويضم تسعًا وثلاثين قصيدة ومقطوعة في أغراض متعددة من أغراض الشعر.

ويعد هذا هو الإصدار العاشر للشاعر حسن عبد الفتاح الحضري؛ حيث صدر له من قبل ستة دواوين، وكتاب في علم العروض بعنوان "الصحيح في علم العروض"، وكتاب في النقد الأدبي بعنوان "القرآن الكريم يحدد ماهية الأدب"، ومقالات نقدية  في كتاب بعنوان "سطور من الواقع"؛ وله دواوين ودراسات أدبية ونقدية أخرى غير مطبوعة.

صدر العدد الجديد (الثامن من المجلد السابع عشر، تشرين ثاني ٢٠١٨) من مجلة الإصلاح الثقافية الشهرية، متضمنًا الكثير من المواد الأدبية والمقالات المنوعة والمتابعات النقدية والابداعات الشعرية والقصصية.

وعلى الغلاف الداخلي تطالعنا لوحة زيتية لسكرتيرة جمعية ابداع الفنانة نادرة شحادة، وهي عبارة عن منظر من حي قديم في بلدة عنبتا في محافظة طولكرم.

وتتناول كلمة العدد " العروة الوثقى " التي يكتبها رئيس التحرير مفيد صيداوي الانتخابات المحلية، والمهام التي تواجهها المجالس والبلديات العربية،  من أبرزها : الخرائط الهيكلية وتوسيع مسطحات الاراضي وقسائم البناء، وقضايا التعليم والغرف المستأجرة والنظافة العامة ومسائل العنف التي تشغل مجتمعنا، ناهيك عن العائلية السياسية وضرورة التخلص منها.

كذلك يتطرق رئيس التحرير في كلمته إلى مسألة قتل الكاتب جمال الخاشخجي، مؤكدًا على أن" الطريق الصحيح لتقدم وتطور كل مجتمع هو الحرية الفكرية، ففي حرية الكتاب والمفكرين والعلماء يأتي الابداع وتأتي امكانيات تقدم الأمم كل الأمم ".

وفي هذا العدد يكتب المحامي سعيد نفاع " وقفات على المفارق مع الرقم الصعب والانتخابات "، في حين يكتب الأديب فتحي فوراني عن د. بطرس دلة شيخ الشباب، حاتمي العطاء، بمناسبة عيد ميلاده ال ٨٥. أما الأديب الناقد شاكر فريد حسن فيتناول بالنقد والتحليل ديوان " نشوة النخيل " لمقبولة عبد الحليم.

ويكتب د. منير توما عن كمال أبو ديب في دراسته للصورة الشعرية من خلال كتابه جدلية الخفاء والتجلي، والشيخ غسان الحاج يحيى في متابعة نقدية حول كتاب الأستاذ حسن زهدي عرفات من الطيبة " واستشهد وحيدًا "، والأستاذ سعود خليفة فيقدم باقة من الحكم والأقوال المأثورة، والمربي المتقاعد حسني حسن بيادسة يلقي نظرة على أعراس زمان في باقة الغربية وزميلاتها في منطقة الشعراوية، وعمر سعدي يكتب حكاية من بلدي بعنوان " تحت الخروبة "، فيما يحكي د. محمد حبيب الله عن ثقافة القطيع، ود. رضا اغبارية يقدم دراسة حول الأمثال الشعبية الفلسطينية عن العلم والتعليم والمعلمين والطلاب.

ويأخذنا الأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف في جولة ببساتين بنت عدنان، والشاعر حسين مهنا فيكتب حلقة جديدة في عين الهدهد عن الوضوح والغموض في الأدب.

وفي مجال الشعر والقصة، ففي العدد قصائد رثاء في المرحوم يحيى عبد الغني فقهاء للشاعر الشعبيين يوسف سعدة (أبو نسيم) وفواز محاجنة، وقصيدة إلى شيخ العراقيب المناضل صياح الطوري للشاعر محمود ريان، وقصيدة للشاعر صالح أحمد كناعنة بعنوان " ماذا نريد من الظلام "، وقصة للكاتب يوسف جمال بعنوان " نذير الكفرونية ".

وتستضيف المجلة شرف حسان رئيس لجنة متابعة التعليم العربي في حوار أجراه معه مفيد صيداوي.

واشتمل العدد كذلك على الزوايا " رحيق الكتب "، و " نافذة على الأدب العالمي "، و" نافذة على الشعر العربي الحديث "، اضافة الى زاوية " خالدون في ذاكرتنا "،  وهي مكرسة للمرحوم الاستاذ يحيى عبد الغني فقهاء (اللبدي) كتبها الأستاذ مفيد صيداوي، ومواد أدبية أخرى.

يذكر أن "الإصلاح" مجلة ثقافية وفكرية مستقلة تصدر شهريًا عن دار " الأماني " للطباعة والنشر والتوزيع في عرعرة، ويرأس تحريرها الكاتب الصحفي الأستاذ مفيد صيداوي.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

توفي الأديب الفلسطيني والأستاذ الاكاديمي، ابن مدينة جنين، يوسف ذياب البيطاوي، على حين غرة، داهمه الموت وهو في أوج نشاطه وعطائه.

يوسف ذياب البيطاوي ناقد متمرس، وباحث أدبي رفيع، له اهتمامات بالأدب العربي، عاشقًا للغتنا العربية، حاصل على شهادة الدكتوراة في هذا المجال.

عمل مدرسًا للغة العربية في مدارس وكالة الغوث للاجئين في بجنين، ثم أشغل أستاذًا للنقد الأدبي في احد الكليات الجامعية برام الله.

امتزج البيطاوي بالقضية الوطنية، وساهم في رفد الحياة الثقافية الفلسطينية، وكان مشاركًا بفعالية في العديد من الندوات والأمسيات الثقافية في جنين، وقدم قراءات للكثير من الكتب والاصدارات الجديدة.

واصدرت له وزارة الثقافة الفلسطينية العام ٢٠٠٩ دراسته " الرواية الفلسطينية في الضفة والقطاع ".

تمتع يوسف ذياب البيطاوي بثقافة عالية وواسعة، وتحلى بفكر متوقد، وعرف بتواضعه ، ويكفيه فخرًا انه لم يسقط في زمن السقوط.

يوسف ذياب البيطاوي وداعًا، وستذكرك الأجيال الفلسطينية التي تخرجت من معطفك، وبما تستحقه من تقدير وتكريم، وأنت الذي كرمت في حياتك بمدينتك ووطنك، وسلاماً لروحك الطاهرة.

 

كتب: شاكر فريد حسن

432 الشخصية العراقيةصدر مؤخرا في عمان عن دار الوضاح للنشر كتاب "الشخصية العراقية تحت المجهر" للدكتور وسام الشالجي، وهو كتاب أجتماعي يبحث في صفات الشخصية العراقية وخصائصها بين السلب والايجاب . وقد عرض الكتاب في معرض عمان الأخير للكتاب، كما أنه معروض حاليا في معرض الشارقة الدولي للكتاب ضمن جناح مكتبة دجلة للنشر والتوزيع - قاعة 3 جناح T10 .

أن كتاب "الشخصية العراقية تحت المجهر" هو كتاب إجتماعي يتدارس ويتناول بنوع من التفصيل خواص وصفات الشخصية العراقية الايجابية منها والسلبية . من الأكيد بأن المجتمع العراقي لا يختلف في كثير من تفاصيله عن أي مجتمع عربي او أسلامي أخر ألا ان له خصوصيات كثيرة يتفرد بها عن غيره من المجتمعات، فهو يتميز بتنوعه العرقي وتنوعه العقائدي مما أنجم عن تنوع أجتماعي وثقافي في شخصية أفراده . يضاف الى هذا كله سعة الموروث الحضاري الذي اكتسبه هذا المجتمع من الحضارات والأجناس التي سادت وعاشت في أرض العراق بالماضي والتي تركت أثرها الواضح على شخصية الفرد ثم انعكس تاثيرها على طبيعة المجتمع ككل . لقد نشرت الكثير من الكتب والدراسات والبحوث في الماضي التي تتناول صفات وخصائص الشخصية العراقية، غير أن الكثير من تلك الكتب والدراسات كانت دراسات أكاديمية بحتة يغلب عليها الطابع النظري في الطرح من خلال تطبيق المساطر الاجتماعية المعروفة بعلم الإجتماع على عادات وتصرفات فئات المجتمع المختلفة وقد خرجت بنتائج بعضها صحيح وبعضها مشكوك فيه حسب ما اثبتته الوقائع، خصوصا تلك التي وقعت بعد أحداث عام 2003 . أما هذا الكتاب فهو مختلف بعض الشيء لكونه يتدارس طبيعة المجتمع العراقي وافراده من خلال ملاحظات واقعية مستمدة من المجتمع وحوادث حقيقية مر بها الكاتب فعليا من خلال معيشته في المجتمع العراقي، وكذلك نتائج بينة هي خلاصة لأستنتاجاته التي جاءت من أختلاطه بعامة الناس وإستماعه لأرائهم، ومعاينته ودراسته للمظاهر والتصرفات المختلفة التي كانت تبدر منهم في ظروف وأوقات متباينة . الكتاب جدير بالقراءة ويمكن أن يجيب عن الكثير من التساؤلات التي يحتار بها المرء حين يرى عن كثب التصرفات والمواقف الحادة والمتناقضة التي بدرت عن هذه الشخصية المثيرة للجدل والإستغراب .

يمكن طلب الكتاب في العراق من مكتبة دجلة - بغداد مدخل شارع السعدون .

 

إحتفت الكاتبة والأديبة الواعدة سارة فهد أبو راس، بالعاصمة صنعاء صباح اليوم، بميلاد مجموعتها القصصية (صراخ غير مسموع)، والتي تعد باكورة إنتاجها الأول.

وتحتوي مجموعة (صراخ غير مسموع)، على 29 قصة قصيرة، في 35 صفحة من القطع المتوسط، وأشرف على إصدارها، فهد بن حمود أبو راس.

فيما تولى الصحفي المتميز إبراهيم الحجاجي مهمة المراجعة اللغوية والإملائية، ليأتي الشكل الإخراجي الرائع بقيادة المبدع زكريا الحكمي، متناغماً مع الأسلوب الكتابي الشيق للأديبة.

وتناولت أبو راس، في مجموعتها الأولى، قصصا تحمل أفكارا لافتة، وتستحق التأمل والقراءة، فضلا عن سلاسة السرد التي تميزت بالإقتضاب أحيانا، والتكثيف في أحيانا أخرى، ما جعلها تتسم بالمباشرة والبساطة والإبتعاد عن التحسين اللفظي والبلاغي.

ويرى كتاب وأدباء ومهتمون، إن الكاتبة والقاصة سارة فهد أبو راس، تمثل مشروع أديبة يمنية كبيرة، قادمة بقوة إلى الوسط الأدبي، لا سيما إذا علمنا أنها لم تتجاوز ربيعها الرابع عشر من العمر، إلا أنها تمضي قدما في نقش إبداعاتها بأسلوب الأدباء الكبار، ما يجعلنا نتوقعها منارة أدبية في المستقبل القريب.

من وحي المجموعة: (في الخارج في منتزة جبلي، جلس رجل في الستينيات، أشيب وغاضب، متقاعد من عمله، مكروه من عائلته، قال:

كان الجحيم جميلا، أجمل من هذا الهراء جميعه، نحن المنبوذون يستوطنا اليأس والدمار، تتعلق أرواحنا وأحلامنا على سطح القمر لا على شيء آخر، الحياة أشد إزعاج من الموسيقى الصاخبة، أشد رخصا من تلك العاهرة، والتي تحب المال كثيرا، أشد سوء من العدس بالثوم، أشد تعاسة من شخص سجن لسنوات عدة، وعندما عاد إلى قريته رآها محطمة بالكامل، لا أثر للحياة فيها، الأرض ليست مكانا صالحا للعيش).

صنعاء: رأفت الجُميّل

 

تقدم فرقة مسرح تافوكت بدعم من وزارة الثقافة والاتصال في إطار التوطين المسرحي لسنة 2018 أربعة عروض، خلال الأيام الممتدة من 06 إلى 09 نونبر 2018 لمسرحية "أفرزيز" بمدينة الدار البيضاء. على التوالي بكل من المركب الثقافي عين الشق والمركب الثقافي مولاي رشيد والمركب الثقافي سيدي معروف والمركب الثقافي كمال الزبدي. هذه العروض التي ستقدم بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة الدار البيضاء – سطات بمناسبة احتفاء المملكة المغربية بذكرى المسيرة الخضراء.

وتحكي المسرحية أفرزيز، "عن حنظلة الذي يقبض عليه ذات ليلة دون أن يعرف تهمته، ويزج به في السجن، ليظل فيه ستة أشهر دون جريرة، حيث يجب عليه أن يدفع كل ما اذخره رشوة لسجانيه كي يسمحوا له بالخروج من السجن، فيعود إلى زوجته ليجدها قد حوّلت بيته إلى ماخور، وتطرده من البيت مدعية عدم تفهمها لسر غيابه، بل ومتهمة إياه بالخيانة".

وعن هذا العمل المسرحي، يقول المخرج بوسرحان الزيتوني: "تأتي مسرحية أفرزيز ضمن سياق تجربة التعاون مع المسرح المغربي الناطق بالأمازيغية والذي يسعى إلى الانفتاح على المسرحيين المغاربة بعيدا عن عوائق اللغة وإيمانا بالمشترك الوجداني التاريخي والحضاري".

من جهته، قال خالد بويشو، مدير مشروع التوطين المسرحي لفرقة فضاء تافوكت للإبداع والمشرف الفني والتقني على العمل، إن "الفرقة عادت إلى برمجة جملة عروض لمسرحية أفرزيز بمدينة الدار البيضاء بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة الدار البيضاء – سطات، بعد تقديم جملة من العروض المسرحية بمدينة الدار البيضاء بمسارح مختلفة من يوليوز إلى شتنبر 2018 وكذلك التوجه إلى جنوب المغرب في جولات فنية، شملت مدينة تيزنيت بالمركز الثقافي محمد خير الدين، وعاصمة سوس أكادير بالمركز الثقافي لآيت ملول، ومراكش بالمركز الثقافي سيدي رحال خلال شهر أكتوبر 2018".

وتأتي هذه العروض، في إطار تسطير برنامج التوطين المسرحي لفضاء تافوكت للإبداع للموسم الثاني بالمركز الثقافي عين حرودة / زناتة المحمدية - الدار البيضاء. ويتكون طاقم المشروع والعمل المسرحي أفرزيز من كل من الفنانين:

تأليف الكاتب سعد الله ونوس. إعداد وإخراج الفنان بوسرحان الزيتوني. الترجمة إلى الأمازيغية الأستاذ محمد بنسعود. المدير الفني لمشروع التوطين المسرحي الدكتور لعزيز محمد. المدير الإعلامي لمشروع التوطين المسرحي الأستاذ الحسين الشعبي. سينوغرافيا الفنانة حسناء كوردان. تشخيص الفنانين الزاهية الزهري ومحمد بودان وسعاد توناروز وعبد الله التاجر. تصميم وإنجاز الملابس الأستاذة رجاء بويشو. التأليف الموسيقي الفنان إدريس تامونت. الإضاءة والصوت الفنانة سهام فاطن. المحافظة العامة الفنان محمد الهوز. الديكور الفنانين عكاش الهاوس وأبو علي عبد العالي وصالح الرامي. العلاقات العامة الأستاذ محمد أبو العموم والأستاذة خديجة أومزان. البرمجة والتسويق لشركة تافوكت للإنتاج. إدارة الإنتاج والإشراف الفني والتقني الفنان خالد بويشو.

 

 

بعد فوز روايته الفيسبوكية "على بعد ملمتر واحد فقط" بجائزة الإبداع العربي في أبريل الماضي بدبي، أعلن الروائي المغربي عبد الواحد استيتو عن إطلاقه رواية تفاعلية جديدة حملت عنوان "طينجو".

ووفق الكاتب، فإن رواية "طينجو" هي أول رواية تفاعلية على شكل تطبيق ذكي في العالم "تدور أحداثها الرئيسية في مدينة طنجة المغربية، وتحكي قصة شابّة مُقعدة، كل سلاحها في الحياة أصبعان فقط".

ويضيف الكاتب في تقديمه للرواية التي سيطلق فصلها الأول قريبا "تتعرض الشابة حياة لاغتصاب من طرف 3 شبّان، لنبدأ معها حكاية تضطرم فيها عشرات المشاعر، بين التسامح والنسيان والانتقام. وماذا بعد؟ لعلّ ما يميّز روايتنا أنني، أيضا، كروائي، لا أعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. إنّما هي مغامرة جديدة في الأدب الرقمي التفاعلي – بعد تجربة رواية "على بعد ملمتر واحد فقط" (أول رواية فيسبوكية عربية) – نخوضها جميعا..".

ويتابع الروائي المغربي "إن كانت علاقة الكاتب في السابق مع قارئه تبدأ بعد انتهائه من روايته ونشرها، فإن علاقتي بكم ستكون أثناء كتابة الرواية..فلم لا نخوض المغامرة معاً؟".

يذكر أن تطبيق الرواية متوفر للتحميل على "غوغل بلاي" و"غوغل درايف".

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.md.Tinjo

https://drive.google.com/file/d/1vhX4rNQ5Dc_jZHVVNwrEcMcKyBXOSzwJ/view

 

 

 

 

حسين السكافصدر عن دار كتارا للنشر والتوزيع رواية للناقد والروائي العراقي حسين السكاف رواية "وجوهٌ لتمثالٍ زائف" الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية 2017.

رواية "وجوهٌ لتمثالٍ زائف" مغامرة سردية ضمن عمل درامي يرصد مرحلة مهمة من التاريخ المعاصر لبلد لم يُذكر داخل الرواية بشكل صريح، لكن أحداث الرواية وطبيعتها السردية المتقنة، كفيلة بالافصاح عن اسمه وبشكل جلي. هي إذاَ، رواية تحاول دراسة التركيبة الشخصية الملتبسة المنبثقة من خراب الحروب والتقلبات الكارثية التي تعصف بالمجتمعات، شخصية ملتبسة الأفكار والطموحات، غرائبية التكوين والنزعات، لكنها تعيش بيننا بشكل "طبيعي" ولا تثير فيها الفضول أو الريبة، بل غالباً ما نميل إليها و"نحبها"

ترصد الرواية يوميات بطلها "مرهون عيسى الصاحب" الذي ولد ونشأ وسط الخراب، بطل ينتمي إلى جيل الخيبات، لكنه يعي تماماً أن خيبته وانكساره ما هي إلّا خيبة وانكسار أجيال متلاحقة باتت تشكل صورة وطن، لذا يتلمس القارئ أن رصد الرواية يجمع بين الواقع وفنتازيا الواقع بكارثيته التي عملت بجد إلى خلق إنسان لا ينقصه التشويه والازدواجية بغرائبية مرّة.

الرواية تجمع بين اللغة الشعرية، وموسيقى الخراب التي باتت الصوت المهيمن على يوميات الإنسان هناك حيث مسرح الرواية.

تحاول الرواية الانتصار للضحايا، حيث يتلمس القارئ تلك اللوعة التي يسطرها المؤلف وكأنه يصرخ بوجه الحقيقة: "لماذا يحاط القاتل والسارق بجمهرة من الحمايات رغم كل الخراب الذي يحدثة وباستمرار؟" ليقابلها بسؤال آخر أكثر لوعة:"لماذا يُقتل المثقف والفنان والإنسان المسالم بدم بارد؟" وتساؤلات كثيرة تحاول الرواية من خلالها للوصول إلى حقيقة أرادت أرشفتها بشكل راسخ تشير إلى أن أغلب عمليات القتل والتفجيرات والخطف والمسدسات الكاتمة تنتطلق من فوهة السلطة التي نجدها اليد الآثمة أحياناً، أو "المسؤولة" غير المكترثة بمصير المواطن.

إنها رواية قد تثير الكثير من الأفكار في ذهن القارئ، أفكار بسيطة لكنها على قدر عالٍ من الأهمية أحياناً، وأحياناً أخرى نجدها شائكة وملتبسة كونها أفكار واقع شائك وملتبس تغلفه رائحة الدم والبارود، إلا أن الطبيعة السردية للرواية أظهرت سلاسة متقنة أريد منها وضوح حقيقة الفكرة رغم مرارتها.

"وجوهٌ لتمثالٍ زائف" رواية تؤرشف لمرحلة تاريخية مهمة رسمتها أرواح نبيلة وأصوات تنويرية تم اسكاتها وإلى الأبد بمسدس كاتم.

 

428 حسين السكاف

 

تزامناً مع انطلاقة معرض عمان الدولي للكتاب صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع كتابين للأديب أحمد سليمان العمري ووسط حفاوة مِن الأصدقاء والمهتمين وثلة من المثقفين الباحثين، الأول "الاستعمار وأئمة الضلال" والذي يتحدث عن عداء الغرب للإسلام غير التقليدي، فهو ليس صدام حضاري مسلح بين حضارتين فحسب، إنما يرجع إلى تجربته التاريخية مع الدين وعجزه عن فهم الإسلام مدعماً بأطماع مادية وسياسية للهيمنة والسيطرة على البقاع.

الموضوع المطروح في هذا الكتاب تزامن مع انقسام العالم إلى جبهتين متضادتين لكل منهما أيديولوجية مختلفة عن الأخرى، لدرجة أن الأفكار انعكست على أرض الواقع بشكل لم يسبق له مثيل.

فكانت أعظم الفتن تأثيراً وأكثرها مكراً وأشدها قساوة وأبعدها عمقاً في عداوتها للإسلام والعرب هي من أبنائنا من صنع المستعمر.

أما الكتاب الثاني فهو ديوان شعر موسوم ب "رذاذ وجعي" وهو مفاعل حسي لمن أضاع العاطفة في زحمة الحياة وصوت المظلومين والمهمشين من نظام جائر وسلطة متنفذة.

هذا الكتاب وذاك يحاكيان غضب الشارع وامتعاضه وسخطه، تارة بطرح علمي علّه جاف وأخرى نثري شعري موسيقي.

 

عن دار الميراد للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، صدر للأديبة الفلسطينية، حارسة الذاكرة، وعكية الأصل، حنان بكير، كتابها الجديد " تراتيل عشق "، ويضم بين طياته سلسلة مقالات أدبية تحاكي مدينة الأسوار عكا، كانت نشرتها بكير في صحيفة " الحياة الجديدة " الفلسطينية التي تصدر في رام الله.

وهي تعتمد في هذه المقالات أسلوب السرد القصصي والروائي المشوق، بلغة انسيابية جميلة.

وتهدي بكير كتابها الى " ذاكرة صارت مدرسة تنشىء اجيالًا تتوارث الذاكرة بالطريقة ذاتها، وتتوارث عشقًا خرافيًا، ذاكرة تمتلىء احداثًا وشخصيات صنعت أو ساهمت في صناعة ذلك التاريخ".

وتقول بكير في الاستهلال عن كتابها: "تراتيل العشق" هي الناطقة باسم البسطاء الذين نذروا عشقهم للأرض، وهي هديتهم للوطن، فليتقبل تراب الأرض الطيبة قرابينهم وتراتيلهم".

يشار الى أن حنان بكير كاتبة فلسطينية من عكا، عاشت في مخيم برج البراجنة، تعيش في النرويج، وتتنقل بين اوسلو وبيروت.

لها عدد من الاصدرات وهي: "اجفان عكا" و"قصة الثائر محمد محمود أبو جلدة "، "ابحار في الذاكرة الفلسطينية".

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

423 نضير الخزرجيعن بيت العلم للنابهين في بيروت صدر للأديب العراقي المقيم في العاصمة البريطانية لندن الدكتور نضير الخزرجي حديثا (2018م) كتاب (سفر الخلود .. رحلة الموسوعة الحسينية من مملكة الضباب الى جهورية القباب) في جزئين في 1200 صفحة من القطع الوزيري، جاء الجزء الأول في 552 صفحة فيما ضم الجزء الثاني 648 صفحة.

يوثق الكتاب في جزئيه لرحلة وفد الموسوعة الحسينية الذي رأسه المؤلف من مملكة الضباب (المملكة المتحدة) إلى مملكة القباب (العراق) في صيف عام 2012م حيث دار الوفد خلال ستة أسابيع على المحافطات العراقية من البصرة جنوبا الى دهوك شمالا مرورا بكل المحافظات الشمالية والوسطى والجنوبية معرفًا في 29 مؤتمرا جماهيريا وندوة ثقافية بدائرة المعارف الحسينية ومقرها لندن، التي تمثل الموسوعة الأوسع في قائمة الموسوعات المعرفية العالمية التي بلغت نحو 900 مجلد طبع منها حتى الآن 115 مجلدا وهي بقلم المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي.

وتوزعت الجهات الراعية والداعية للمؤتمرات والندوات بين جهات رسمية وأخرى جماهيرية، من قبيل المؤتمر الموسع الذي عقد في السليمانية برعاية الرئيس العراقي الأسبق السيد جلال الطالباني، والندوة الثقافية التي عقدتها وزارة الثقافة العراقية في بغداد برعاية الوزير الأسبق الدكتور سعدون الديلمي، والندوة العلمية التي عقدها الفقيد الدكتور محمد بحر العلوم في النجف الأشرف.

وضم السفر في جزئيه أكثر من مائة صورة توثيقية للمؤتمرات والمهرجانات والندوات ومثلها للمشاركين والمتحدثين فيها من ساسة وعلماء وأكاديميين ونواب ومثقفين وأدباء وشعراء ورواديد مثلوا شرائح المجتمع العراقي من جميع المذاهب الإسلامية والأطياف العرقية.

 

الرأي الآخر للدراسات- لندن

 

418 الهجرة السريةضمن منشورات المركز المغربي للتوثيق والبحث في أدب الرحلة صدرت للناقد والمقارن المغربي د.عبد النبي ذاكر الطبعة الثانية (وهي مزيدة ومنقحة) من مؤلَّف: تخييل الهجرة السرية في المغرب وإسبانيا: نظرات متقاطعة.

وهذا الكتاب رصدٌ لمفاصل خطاب الهجرة السرية المغربية والإفريقية من خلال المتخيل السَّرْدي المغربي والإسباني معًا، على خلْفيةِ تَجارب جيراننا الإسبان في الضفة الأخرى لمضيق المتوسط، حيث كانت تقِلُّهم قوارب الموت إلى شتى أصقاع المعمور، حتى أصبحوا شعبا لا تغرب عنه الشمس. فأين تلتقي التجربتان باعتبار أن الهجرة السرية أو "الحريڭ" من الناحية الفينومينولوجية تجربةٌ كونية، ومأساة إنسانية تكاد تكوِّن أبرز ملاحم العصر؟ وكيف تمَّ إبداعيا وجماليًّا تخييل هذه المأساة الإنسانية؟ وبأية رؤية فنية وإيديولوجية انْكَتبتْ جراحات الألم والموت واستيهامات حياة فردوسية؟ وكيف نستخلص العبرةَ اليومَ من أعمال تخييلية تقارِب عُنف الرحيل لتقترب من تفاصيله الصغرى والكبرى، الغاصّة ببدائل أَنسية للخروج من  عنق الزجاجة؟ وأية رؤية هذه التي تجعل جِراح الموت بلْسما للحياة؟ ولماذا لا يقوى سِحر الآخر على مغالبة حنين الذات، فتبقى غواية المغايرة رحِما لانبثاق حُلم مُعَلَّقٍ بين السماء والأرض؟

تنوَّعت المقاربات في هذه الدراسة بتنوع الظاهرة وتعقُّدها، لكنها توخت الكشف عن مظاهر إغناء هذه النصوص السردية المغربية والإسبانية على حدٍّ سواء للمخيال الإنساني عبر استعارة البّاطيرا، واستعارة التخوم، واستعارة المضيق المقبرة، واستعارة سمك التون، واستعارة الحرق، واستعارة العبودية، واستعارة السجن، وميث الإلدورادو والأرض الموعوة، وميث الفردوس المفقود، وميث عوليس والشتات اليهودي. كما حاولت الدراسة جاهدة التوقف عند الخصوصية الأدبية لسرود ميسمها الأساس هو الهجرة والتهجين والتعدد النصي والشخوص التخومية وازدواجية اللغة أو اللغة الهجينة والبوليفونية وحوار الأجناس، وشعرية التكافل، وشعرية التعدد في السرد، وبلاغة الألم في الكتابة الغيرية.

أعلن رئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي الدكتور عزالدين شلح عن استمرار التحضيرات للدورة الثالثة للمهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية وبالتعاون مع جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة، معلناً أن المهرجان بدأ باستقبال الأفلام المشاركة في المهرجان، وأننا مصممون على إقامة المهرجان بشكل سنوي إلى أن يقام المهرجان المركزي أمام أسوار مدينة القدس وقد تحررت من الاحتلال الغاصب.

وأفاد شلح أنه بالرغم من كل الظروف المحيطة في غزة والقدس إلا أن المهرجان سينطلق بالتزامن في موعده من غزة والقدس، وذلك في 29 نوفمبر وحتى 6 ديسمبر، لنؤكد على العلاقة والروح التي تربط غزة بمدينة القدس وبالعالم العربي، حيث أن المهرجان يجسد لغة المقاومة التي ومن خلال الأفلام السينمائية تكون شاهداً على جرائم الاحتلال، كما يساهم المهرجان في تشكيل تظاهرة سينمائية دولية بتسليط الضوء على مدينة القدس.

بدوره أشار المسئول الفني للمهرجان المخرج محمد حرب أن هناك العديد من الترتيبات التي نعمل عليها فنيا من أجل نجاح الدورة الثالثة للمهرجان، من تشكيل لجان، وإعداد ورش عمل مختلفة حول الأفلام المشاركة، وفي التكوين للمخرجين الجدد وطلبة كليات الإعلام تخصص إذاعة وتليفزيون في الجامعات الفلسطينية.

وذكر المخرج أشرف الهواري منسق لجان التحكيم في المهرجان أن المهرجان بدء باستقبال الأفلام المشاركة من فئة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، حيث يشارك فيه أفلام مختلفة على صعيد القضايا التي يناقشها، وطنية، إنسانية، واجتماعية خاصة بكل دولة مشاركة، كما يتميز المهرجان بأنه يوجد قسم خاص بأفلام الهواة ومشاريع التخرج للمخرجين الجدد لنؤسس لجيل من المخرجين الشباب، وأن جائزة الزيتونة الذهبية التي يمنحها المهرجان تعبر عن ارتباط الفلسطيني بأرضه.

تتنوع  الأنشطة المختلفة التي يقوم بها اتحاد الفنانين التشكيليين لمنخرطيه ولعموم الفنانين سواء بالمبادرة أو بالاشتراك وضمن الاحتفاليات بالخمسينية لانبعاث الاتحاد حيث نجد عددا من المعارض والندوات واللقاءات الثقافية الفنية ..و بعد المشاركات الناجحة في انجاز وتنظيم كل من صالون داكار من خلال الحضور التونسي وكذلك الدورة الأولى لأيام قرطاج للفن المعاصر..تتواصل هذه الأنشطة لنذكر منها بالخصوص الاعداد للدورة السابعة للصالون التشكيليين الشبان 2018 وهو نشاط يتجه لكل الفنانين التشكيليين الشبان ( أقل من 40 سنة ) .

الصالون مفتوح على عدد من التنويعات الفنية كالفوتوغرافيا والنحت والطباعة والرسم والتنصيبات والفيديو) شرط أن تكون الأعمال حديثة العهد وتستجيب لمحور وعنوان الدورة وتتوفر فيها شروط العرض والسلامة .

هذه التظاهرة المعرض تندرج ضمن التوجه الدولي لمحاربة التلوث والناتج عن المواد البلاستيكية  كما سيتم انتقاء  الأعمال واختيار المشاركات من قبل لجنة تنظيم تحت اشراف كوميسار المعرض .

و في بلاغ اتحاد الفنانين التشكيليين توجه نحو انجاح هذا الصالون عبر أعمال فنية جديدة ومميزة حيث جاء فيه " .. تسعد الهيئة المديرة أن تتوجه إلى كافة الفنانين التشكيليين الشبان، أقل من 40 سنة بدعوتهم للمشاركة في الدورة السابعة لـ « صالون التشكيليين الشبان» المبرمجة في شهري أكتوبر 2018 بعنوان: « Ceci n'est pas du plastique »

بإمكان كل فنان المشاركة بعملين في مختلف التعبيرات التشكيلية (فوتوغرافيا، فيديو، تنصيبات، منحوتات، رسوم، طباعة…) على أن تكون الأعمال حديثة العهد وأن تتماهى مع موضوع المعرض، وأن تتوفر فيها شروط العرض والسلامة.تقدم الأعمال المنتقاة ويتم تنصيبها...".

هذا وينطلق اتحاد الفنانين التشكيليين في هذا الموسم الثقافي والفني الجديد بعدد من البرامج المتصلة بالقطاع الفني التشكيلي فضلا عن مواصلة شراكاته ومساهماته مع الفعاليات المختلفة من مجتمع مدني ووزارة الشؤون الثقافية فضلا عن الانشطة الدورية والمعهودة للاتحاد.

 

شمس الدين العوني

 

 

صدر حديثًا للكاتب والباحث والمحلل السياسي، ابن الطيرة، تميم محمود منصور كتاب بعنوان " العرب بين الوحدة والانفصال "، عن دار الوسط في رام الله ودار " الشوقيات " للاعلام.

جاء الكتاب في ٢٩٦ صفحة من الحجم المتوسط، واهداه الى " كل الشهداء الذين قدموا ارواحهم من اجل اقامة نواة للوحدة العربية ".

ويتناول الكتاب موضوعة الوحدة العربية واشكالياتها.

وتشير مقدمة الكتاب الى ان الكثير ممن عالجوا مسألة الوحدة العربية يجهلون حقيقة النفسية العربية، ولم يقدروا أهمية هذا المشروع بالنسبة للمثقف العربي.

وكما قالت زوجته الأديبة شوقية عروق : " الكتاب بطاقة هوية متجددة لفكر تميم وثقافته ورؤيته التاريخية ".

يشار الى أن مؤلف الكتاب الاستاذ تميم محمود منصور هو معلم متقاعد، وناشط سياسي، وكاتب غزير، وباحث يشار له بالبنان، يتميز بالمصداقية والجرأة في التعبير عن مواقفه السياسية والفكرية وخاصة ازاء انظمة الردة والعمالة العربية، والقوى الاصولية السلفية والتكفيرية، والثقافة النفطية، والنخب الماجورة التي تتغذى من براميل النفط الخليجي القطري.

وله عدد من الاصدارات والكتب البحثية والفكرية، وهي : " كتاب الامس لا يموت، جمرات داخل رماد الأيام، الحاضر الذي مضى، أيام فلسطينية، مذكرات معلم، والانقلابات العسكرية في الأقطار العربية.

ومع الترحيب بهذا المنجز البحثي التاريخي الفكري الثقافي، نهنىء الصديق الكاتب تميم محمود منصور، وتمنياتنا له بالصحة والعافية، وبالمزيد من العطاء في مجال البحث السياسي والتاريخي.

 

كتب: شاكر فريد حسن