1203 رسالة ماجستيروافق مجلس كلية التربية للعلوم الإنسانية ـ قسم اللغة العربية  / جامعة كركوك على موضوعة (المفارقة في شعر يحيى السماوي) عنوانا للبحث الأكاديمي الذي تقدمت به  طالبة الدراسات العليا الباحثة السيدة نسرين ابراهيم فرهود لنيل شهادة الماجستير في النقد الأدبي، بإشراف الدكتور نوفل حمد خضر .

يذكر أن المنجز الشعري ليحيى السماوي قد حظي بعشرات الدراسات العليا لنيل شهادتَيْ الماجستير والدكتوراه وبحوث الأستاذية في العديد من الجامعات العراقية والعربية والأجنبية .

صدرت عن دار كتارا للنشر في الدوحة رواية "اللحية الأمريكية.. معزوفة سقوط بغداد" بنسختيها العربية والانكليزية للروائي العراقي عبدالكريم العبيدي، وهي الرواية الحائزة على جائزة كتارا للرواية العربية 2018.

وأقامت مؤسسة الحي الثقافي كتارا حفل توقيع للمؤلف بمناسبة صدور روايته الجديدة في العاصمة القطرية الدوحة مؤخراً، ومن المؤمل قريباً صدور الرواية باللغة الفرنسية وبنسخة "صوتية". 

1201 اللحية الامريكية

تدور أحداث الرواية خلال الأعوام العصيبة، من 2003 الى منتصف 2007 وهي أخطر مرحلة من مراحل الاحتلال الأمريكي للعراق، دخل فيها الشعب العراقي في صراعات اثنية وعرقية صنعت أزمات حادة مصاحبة لأعمال عنف وتهجير وعمليات قتل جماعي وتشريد وتفجيرات استهدفت أشخاصاً وتجمعات سكنية أو مدنية عامة بهدف الانتقام أو التصفية الطائفية بناءً على أيدولوجيات ونزعات متعصبة.

وتمضي أحداث الرواية الى الكشف عن فصول جرائم الاحتلال وبعض المليشيات المسلحة والوقوف على حجم تأثيرها المباشر وغير المباشر على حياة الأهالي، والمساهمة في كشف هوية الفاعلين على اختلاف أصنافهم.

كما وتحاول الرواية رسم صورة جلية عمّا حصل في العراق من توترات حادة وصراعات وعمليات تهجير وقتل يومية، وشيوع مشاعر الاغتراب والنفور والشك والحذر والانتقام بين مختلف أفراد وتجمعات القوميات والطوائف.

 

وقّعت الأديبة الأردنية د. سناء الشّعلان روايتها الجديدة للفتيان "أصدقاء ديمة" في الحي الثّقافي كتارا في العاصمة القطريّة الدّوحة ضمن فعاليّات جائزة كتارا للرواية العربيّة في دورتها الخامسة للعام 2019

وقد عبّرت الكاتبة سناء الشعلان التي وقعت روايتها «أصدقاء ديمة» عن فخرها بهذا النشر في فعالية متخصصة جماهيرية عريقة في مؤسسة كتارا،  وعدتْ هذا الصدور إضافة نوعية لتجربتها الرّوائية في أدب الفتيان،  كما عدّته مثالاً حيّاً على دخول مؤسسة كتارا في شراكة حقيقيّة مع المنجز الرّوائيّ العربيّ المعاصر؛ إذ هي ترفد هذا المشهد بأعمال روائيّة منشورة حديثة تمثّل تيّارات الكتابة الرّوائيّة المعاصرة.

وهذه الرّواية هي الرّواية الرّابعة للشّعلان،  وقد فازت في العام الماضي 2018 بجائزة كتارا للرّواية المخطوطة في حقل روايات الفتيان،  وفي هذا العالم تمّ إشهار الرّواية في طبعتها الأولى المطبوعة عن دار كتارا للنشر والتّوزيع في واقع 205 صفحة من القطع المتوسّط.

هذه الرّواية الفائزة رواية (أصدقاء ديمة) لليافعين هي رواية انتصار الإرادة والمحبّة والعمل والعلم والقدوة الحسنة على الإعاقة والعجز والحزن واليأس، وهي رواية البطولة المطلقة لأطفال جميعهم يعانون من الإعاقات المختلفة.وهم يقرّرون أن يعيشوا السّعادة والحياة بتفاصيلها جميعاً على الرّغم ممّا يعانون منه من تجاهل المجتمع لهم، وإصراره الظّالم على تهميشهم في ظلّ رفضه لهم ولوجودهم المختلف عن وجود معظم أفراده ممّن لا يعانون من إعاقات.

فهذه الرّواية تسعى إلى تقديم تجربة أخلاقيّة نفسيّة اجتماعيّة جماليّة  للأطفال حول انتصار ذوي الإعاقات على إعاقاتهم، وهي تبرز هذه التّجربة تحت وضعها تحت مجهر الدّراسة والتّعامل معها ومع تفاصيل حياتها ومعاشها وظروف التّعامل معها.

وأبطال هذه الرّواية، وعلى رأسهم (ديمة)، يدرسون معاً في مدرسة(بيت ديمة). والدّكتور(عبد الجبّار السّاري) وزوجته (عفاف) والمعلّمة (نعيمة) هم من يقودون الأطفال في درب التّعلّم، والخروج من العزلة، واكتشاف مهاراتهم وقدراتهم، ويدفعونهم إلى التّفاؤل والعمل وحبّ الحياة، إلى أن ينتصروا على  إعاقاتهم، وأن يعيشوا الحياة بكلّ سعادة ومحبّة، وأن يقدّموا العون لمن يحتاجه، وأن ينخرطوا في مجتمعاتهم رافضين إقصاءهم وتهميشهم.

فهذه الرّواية تعلّم الطّفل من فئة ذوي الإعاقات أن يكون شجاعاً قويّاً متحدّياً، كما تعطي درساً أخلاقيّاً وإنسانيّاً للمجتمع كلّه ليعترف بأبنائه من ذوي الإعاقات، وأن يوليهم اهتمامه وافراً، وأن يعطيهم حقوقهم موفرة.

وقد استعارت الرّواية بعضاً من استشرافات الخيال العلميّ والفنتازيا لتقدّم استدعاءات لنماذج من العباقرة والمبدعين والموهوبين والأبطال عبر التّاريخ الإنسانيّ كلّه لتوظيف إرادتهم ونضالهم في تكوين حافز لأطفال الرّواية من ذوي الإعاقات كي يستخلصوا منهم دروساً في العمل والمحبّة والإصرار على الحياة.

 

 

صدر للشاعر والكاتب حسن الحضري، كتاب "رؤى نقدية"، عن دار يسطرون للطباعة والنشر والتوزيع بالقاهرة، ويضم الكتاب اثنين وأربعين مقالًا نقديًّا، في الأدب والثقافة والسياسة والاجتماع وغيرها من جوانب الحياة الإنسانية، التي تعجُّ بالكثير من القضايا التي تحتاج إلى دراستها وسَبْرِ أغوارها.

1195 حسن الحضري

ويُعَدُّ هذا الكتاب هو الإصدار الحادي عشر للشاعر والكاتب والناقد حسن عبد الفتاح الحضري؛ حيث صدر له من قبل سبعة دواوين، وكتاب في علم العروض بعنوان "الصحيح في علم العروض"، وكتاب في الإعجاز القرآني والنقد الأدبي بعنوان "القرآن الكريم يحدد ماهية الأدب"، ومجموعة مقالات نقدية في كتاب بعنوان "سطور من الواقع"؛ وله دواوين ودراسات أدبية ونقدية أخرى غير مطبوعة.

أجريت في الخامسة مساءً من يوم أمس الأحد الموافق 13 أكتوبر في بيت الثقافة والفنون وتحت إشراف مندوب وزارة الثقافة شادي الباش، انتخابات الهيئة الإدارية لتجمع الأدب والإبداع بعد اكتمال النصاب القانوني للهيئة العامة، وتم مناقشة التقريرين المالي والإداري للتجمع حيث تم المصادقة عليهما بالإجماع، وبناء على ذلك قبلت استقالة الهيئة الإدارية السابقة..أعقب ذلك انتخاب هيئة ادارية جديدة للتجمع بإشراف لجنة الانتخابات برئاسة خالد يوسف ابو طماعة وعضوية شادي العلاوي ويوسف ديرية ومنى طه وجروان المعاني وبعد عملية فرز الأصوات فاز الأدباء التالية أسمائهم: زياد السعودي (مؤسس التجمع) رئيسًا. محمد خالد النبالي، نائبا للرئيس. خميس سمور، امينا للسر. علي غبن، أمينا للصندوق. إسراء حيدر محمود، عضوًا. نائلة الديب، عضوًا. هديل الرحامنة، عضوًا. ندى فرحانة، احتياط أول. سمر فاخوري، احتياط ثاني.

ويضم تجمع الأدب والإبداع في صفوفة مجموعة من الأدباء والصحفيين والفنانين التشكيليين سواء كانوا ينتسبون للهيئات الثقافية العريقة كرابطة الكتاب الأردنيين أو اتحاد الكتاب الأردنيين، أو من الأدباء المستجدين، بالإضافة إلى الناشطين ثقافياً، بغض النظر عن انتماءاتهم الثقافية.. حيث ينشط التجمع في المشهد الثقافي الأردني من خلال قوافل الشعر التي يرسلها إلى المحافظات لإقامة الأمسيات الشعرية الكبيرة ناهيك عن نشاطه في إقامة الندوات الثقافية والأمسيات الشعرية كمنتدى ثقافي يدعو إليها كبار الأدباء الأردينيين والعرب.

 

كتب بكر السباتين..

13 أكتوبر 2019

 

عقدت صباح يوم السبت 12/10/2019 الجلسة (٧٣)  لملتقى المسقى الثقافي في المجموعة الثقافية في مدينة الموصل، وقد القت الدكتورة ريا حاج يونس المختصة في علم الآثار محاضرة عن استخدام الأختام وعن الترقيم الطيني، وعن أنواع الأختام في مختلف العصور، وتم مناقشة الموضوع، وتم الاجابة على الأسئلة من قبل المحاضرة ، وحضر الجلسة نخبة من المختصين والمثقفين، جلسات المسقى الثقافي تعقد كل يوم سبت، وتتناول مواضيع منوعة في الأدب و التاريخ والثقافة ، تساهم في رسم المشهد الثقافي في المدينة.

 

محمد صالح ياسين الجبوري

كاتب وصحفي

صدر، هذا الأسبوع، العدد الجديد من مجلة " الإصلاح " الثقافية الشهرية، التي تصدر بانتظام عن دار " الأماني " في عرعرة بالمثلث الشمالي، وهو العدد السابع من المجلد الثامن عشر، تشرين اول 2019.

جاء العدد في 50 صفحة من الحجم الكبير، وزينت صفحة الغلاف الداخلي لوحة الفنان سعيد سرحان من قرية المغار في الجليل، وهو زاخر بالمواد والكتابات الادبية الثقافية النقدية، والنصوص الإبداعية.

في كلمة العدد " العروة الوثقى " يتحدث رئيس التحرير الأستاذ مفيد صيداوي عن رحيل ثلاثة غادروا الحياة أخيرًا وهم : البروفيسور ساسون سوميخ، الذي بقيت بغداد في روحه وكتاباته ومخيلته، والكاتب والناشط الثقافي وعضو مجلس عرعرة سابقًا وصديق المجلة المربي فؤاد كبها، والبروفيسور قيس فرو، أحد الاكاديميين العرب الذي يشار لهم ولأبحاثهم بالبنان.

وشارك في الكتابة بالعدد كل من : الأديب الناقد شاكر فريد حسن بمقال عن الكاتب والباحث والمثقف العبري من أصل عراقي المرحوم البروفيسور ساسون سوميخ، و أ. د حسيب شحادة عن كتاب نهال عبد الرحيم أبو عقل " عرعرة جذور واغصان "، والأستاذ حسني بيادسة في " وللقمامة وطريقة التعامل معها أيضا ثقافة خاصة بها "، والأديب الناقد الفلسطيني الراحل صبحي شحروري في شهادة عن الوضع الثقافي في فلسطين، وسلمان النقرش حول الدولة المدنية دولة المواطنة، وسمير الامير عن الحداثة الزائفة والشيخ حسونة، ود. داود يحزقيل في " فروق بين التوراة والقرآن "، والشيخ غسان الحاج يحيى حول كتاب " الطيبة تاريخ وتراث "، للأستاذ د. محمد صادق جبارة، فيما يقدم الكاتب سهيل ابراهيم عيساوي قراءة في قصة " دجاجة دندن " للأديب مصطفى عبد الفتاح، والأستاذ سعود خليفة في حكم وأقوال مأثورة، ود. حاتم عيد خوري في حلقة أخرى من " هناك في جورة الذهب "، والمحامي جواد بولس فيكتب " حين وقف مرسيل ومحمود على مسرح جرش "، ود. منير توما حول بساطة المعاني في مجموعة " وتر يغرد في شجن " لحنا سمور، وعمر سعدي في " ذاكرة الوطن " عن المجاهد احمد فارس الحاج ابو داوود محاميد، والصحفي محمود خبزنا محاميد في رحلة عبادة وترفيه في مدينة القدس وحديث عن عبد القادر الحسيني وكامل العريقات يقودون المعارك، ود. يوسف بشارة في رسالة الطيرة الثقافية، والشاعر حسين مهنا عن كتاب العمود.

وفي العدد قصيدة للشاعرة نادرة شحادة من كفر ياسيف بعنوان " على ضفاف الرحيل "، وقصيدة ثانية للشاعرة منى حجلة تحت العنوان " بي شيء من الكره "، وقصة " مدفع من تراب " للقاص يوسف الجمّال. هذا بالإضافة إلى الزوايا الثابتة " نافذة على الادب العالمي، ونافذة على الشعر العبري الحديث، وأريج الكتب، وأنت والإصلاح ".

أما ضيف العدد فهو المناضل العريق المربي نمر شفيق " أبو شفيق "، مؤسس مكتبة " أجيال " في كفر ياسيف.

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

 

1190 عناق الشموخعن دار الوسط برام اللـه، صدر للشاعرة سامية ياسين شاهين، ابنة عرابة البطوف الجليلية، ديوانها الشعري الجديد الموسوم "عِنَاقُ الشُّمُوخِ"، صمم غلافه الفنانة النصراوية حنان ميلاد، ويضم باقة من قصائدها الشعرية والنثرية التي تتراوح بين الوجدانية والتأملية والوطنية، وتحاكي الوطن والأرض والمرأة والحب والطبيعة.

وسبق وصدر لها في مجال الشعر ديوان "حوراء كحلها الحنين"، ومجموعة كتب في أدب الأطفال.

وسامية ياسين شاهين شاعرة رقيقة، ملتزمة بالهم الوطني والإنساني، من مواليد عرابة البطوف العام 1973، تكتب الشعر منذ صغرها، ونشرت الكثير من نصوصها في صحيفة " الاتحاد " اليومية العريقة، وفي بعض المواقع الالكترونية، وعلى صفحتها في الفيسبوك.

وهي تصطاد قصيدتها اصطيادًا، فتكتفي بما تصيد من رشاقتها وجذل صورها الشعرية، لوا تتكلفها، وإنما تأتي عفوية تلقائية شفافة، ولا تزيد عليها، وكأنها لوحة فنية رسمت بريشة فنانة مبدعة، لتكون قصائد من حب ووطن وجمال ودفق عذب سلس.

فأجمل التهاني للصديقة الشاعرة سامية ياسين شاهين، بصدور ديوانها " عِناقُ الشُّمُوخِ "، ونتمنى لها المزيد من العطاء والابداع والاصدارات الشعرية، مع خالص التحيات.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

صدر، خلال شهر شتنبر 2019 عن مطبعة "شمس برينت" بالرباط، في طبعته الأولى، كتاب جديد للباحث والفاعل التربوي المغربي عبد العزيز سنهجـي تحت عنوان: "المشروع الشخصي للمتعلم في ضوء الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015 - 2030 من التصور إلى التنزيل الميداني". ويقع هذا المؤلف من القطع المتوسط  في 170 صفحة، وتم تصديره من طرف المفكر الفرنسي السوسيوتربوي جون بيير بوتيني، الخبير في مجال هندسة ومواكبة وتقييم المشاريع الشخصية للمتعلمين.

وحسب المؤلف يأتي هذا الإصدار التربوي في سياق يراهن على إعادة النظر في التعامل مع المتعلم من خلال مشروعه الشخصي، وهو تعامل سيقطع مع المقاربات الجامدة في التعاطي مع حاجات واهتمامات المتعلم، لينخرط في منظور نمائي استشرافي يضع إشكالية مشروع المتعلم في إطار تتلاقى وتتفاعل ضمنه دينامية المتعلم، وديناميات عالم الدراسة والتكوين والوسط السوسيومهني، لتخرجه من عزلته، وتضعه في قلب نموذج بيداغوجي قوامه الابتكار والمرونة والانفتاح على الآفاق المهنية والاجتماعية والحياتية، وتفتح فرصا وتحديات جديدة أمام الفعل التربوي، سواء في بعده الفردي أو الجماعي.

ويضيف الباحث أن هذا الإصدار التربوي يحاول تقديم عناصر إجابة عن مجوعة من التساؤلات، من أبرزها: ما المقصود بالمشروع الشخصي للمتعلم؟ وما هي مسوغات إعمال المشروع الشخصي للمتعلم في السياق المدرسي والتكويني؟ وأي نموذج بيداغوجي يسعفنا في ذلك؟ وكيف يمكن تأطير تنزيل مقتضيات المشروع الشخصي للمتعلم ميدانيا؟ وماهي الضوابط المنهجية والأنشطة والتمارين التي تمكننا من تحقيق ذلك؟ وما هي الفرص والمخاطر التي تواجه العمل بالمشروع الشخصي للمتعلم؟ وأي أدوار جديدة لمختلف المتدخلين والفاعلين في مجال مواكبة وتأطير العمل بالمشاريع الشخصية؟

ثم أوضح أن هذا الكتاب يتغيا ترصيد مسار من التفكير والتأمل والتفاعل حول المشروع الشخصي للمتعلم، يمتد لأكثر من عقد من الزمن، ويعتبر حصيلة خبرة مركزة، تصبو لأن تكون دعامة بيداغوجية أساسية لالتزامات وتوجهات وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المصرح بها أمام جلالة الملك، والقاضية بتبني العمل بمقتضيات المشروع الشخصي للمتعلم.

وفي الختام، يأمل المؤلف صادقا أن يجد الفاعلون والمتدخلون في الحقل التربوي، وكذا القراء بمختلف مشاربهم، في مادة هذا الكتاب، ما يثري تصوراتهم حول المعرفة النظرية والعملية والسلوكية والمآلية للمشروع الشخصي للمتعلم، ويمكنهم من الوقوف على مقاربة مغايرة في التعاطي مع حاضر ومستقبل المتعلم،  متمنيا أن يساعدهم ذلك، كل واحد من موقعه، في إعطاء الدلالة للتعلم والمعنى للمدرسة، وذلك هو القصد والمبتغى.

 

عبد الرزاق  القاروني

 

أقام منتدى حلم الأرز اللبناني التونسي ممثلا برئيسته الشاعرة زهرة النابلي تابت والدكتور منير تابت وبالتعاون مع إتحاد الكتاب التونسيين في سوسة ‎ممثلا برئيسته الاستاذة عائشة المؤدّب ومنتدى مطارحات ثقافية بشخص رئيسته الاستاذة آسيا الشارني والاستاذ لطفي تياهي رئيس منتدى ضفائر الحرف في مدينة سوسة في نزل سوسانا لقاء ثقافيا تحت عنوان "على خطى عليسة" إستضاف خلاله من لبنان رئيسة تجمّع أصدقاء الحرف والفنون الأستاذة إكرام زين الدين، رئيسة بيت الكورة الثقافي اللبناني الشاعرة جولييت انطونيوس، عضوة حلم الأرز لبنان الاستاذة ايزابيت رحمة والشاعرة باسكال بلان النشار وثلة من الشعراء من تونس العاصمة من ولايات سوسة، المهدية، نابل، المنستير ومن فلسطين والاردن والعراق تخلله وصلات موسيقية وغنائية

‎وقد تميز اللقاء بحضور نخبوي وتنظيم لافت وتغطية إعلامية عبر الجرائد وراديو مْساكِن rm. Fm مع الاستاذ عبد الباسط الشايب وبث مباشر عبر الاذاعة التونسية الثقافية مع الاعلامية سماح قصدالله

 

من- شاكر فريد حسن

1183 سناء الشعلانصدر في العاصمة الأردنية عمان عن أمواج للنّشر والتّوزيع "سيلفي مع البحر ومسرحيّات أخرى" للأديبة الأردنية ذات الأصول الفلسطينيّة د. سناء الشّعلان، وهي مجموعة مسرحيّة تضمّ ست مسرحيّات، وهي: دعوة على شرف اللّون الأحمر، وسيلفي مع البحر، ووجه واحد لاثنين ماطرين، ومحاكمة الاسم ×، والسّلطان لا ينام، وخرّافيّة سعديّة أمّ الحظوظ. وهي تقع في 422 صفحة من القطع المتوسّط.

تتراوح المسرحيّات بين مسرحيّات متعدّدة الشّخصيّات وبين مسرحيّات مونودراميّة، وهي تقدّم مستويات مختلفة من الرّؤية تجاه الصّراعات التي يعيشها الإنسان المعاصر لا سيما الإنسان العربيّ في خضمّ ظروف قهريّة وقوى ساحقة وتحديّات كبرى وأنساق استلابيّة وتصدّعات حياتيّة.

المسرحيّات في هذا الكتاب تقدّم تجارب مختلفة في استخدام مسرح التّغريب ومسرح اللاّمعقول ومسرح العبث ومسرح الفرجة الشّعبيّة، كما تستحضر التّراث العربيّ وجماليّات الشّكل الشّعبيّ في بناء صراع المسرحيّة.

لكن الجوّ العامّ في هذه المسرحيّات قد غلبتْ عليه أجواء مسرح التّغريب بما في ذلك من هدم الجدار الرّابع في المسرح، والتّغريب، والمزج بين الوعظ والتّسلية، واستخدام المشاهد المتفرّقة، واستخدام الأغاني والأناشيد واللّوحات الاستعراضيّة داخل العرض المسرحيّ. كما خيّمت عليه أجواء السّوداوديّة والكابوسيّة والعوالم الخراب والمآلات القاسية.

عن هذه المجموعة المسرحيّة قالت الشعلان: "أكتبُ المسرح عندما يكون الحسّ الدّراميّ الصّراعيّ مستيقظاً في داخليّ إلى حدّ أنّني أشعر بأنّ الشّخصيّات تتصارع في أعماقي، وتحتاج أن تخرج إلى الخارج؛ لتعيش حيواتها بنفسها، عندها لا أستطيع أن أمنعها من الخروج على خشبة المسرح التي في ذهني للتعارك عليه حتى أسجّل ذلك على الورق، ويخرج النّص المسرحيّ مكتوباً على الورق.

لقد احتجتُ في بعض أفكاري إلى مساحة دراميّة ذات بعد صراعي يشارك الجمهور فيه لا سيما أنّني أعشق مسرح التّغريب وطريقة "برتولت بريخت" في إشراك الجمهور في العمل المسرحيّ، وجعله جزءاً فاعلاً ومشاركاً من فرجة المسرح، لا مجرّد حاضر".

يُذكر أنّ الشّعلان قد حصلتْ على الكثير من الجوائز في حقل الكتابة المسرحيّة، مثل: جائزة هيفاء السّنعوسيّ لكتابة المونودراما في عام 2015م، وجائزة الشّهيد عبد الرّؤوف الأدبيّة السّنويّة، دورة (يوم الشّهيد) في حقل التّأليف المسرحيّ في عام 2014م، وجائزة جامعة فيلادلفيا التّاسع للمسرح الجامعيّ العربيّ عن أحسن نصّ مسرحيّ في العام 2010م، وجائزة جمعيّة جدة للثّقافة والفنون للمسرح السعوديّ في العام 2008، وجائزة الجامعة الهاشميّة لكتابة النّصّ المسرحيّ في عام 2007م، وجائزة الجامعة الأردنيّة بالمركز الأول بلقب مسرحي الجامعة عن أحسن نصّ مسرحي في عام 2006م، وجائزة الكتابة المسرحيّة، الجامعة الأردنيّة في عام2005م.

كما قامتْ بتأليف وإخراج الكثير من المسرحيّات المدرسيّة للأطفال، مثل: مسرحيّة "يحكى أنّ" عام 2009م، ومسرحيّة 6 في سرداب عام 2006م، ومسرحيّة "المقامة المضيرية" عام 2003م، ومسرحيّة "عيسى بن هشام مرة أخرى"، مسرحيّة تعليميّة عام 2002م، ومسرحيّة "العروس المثالية" عام 2002، ومسرحيّة "الأمير السعيد" عام 2000م، ومسرحيّة "أرض القواعد" عام 2002م، ومسرحيّة "من غير واسطة" عام 2000م.

وقد مُثّلت الكثير من مسرحيّاتها على خشبة المسرح، مثل مسرحيّة "يُحكى أنّ"، مثّلتها فرقة مختبر المسرح الجامعيّ في الجامعة الهاشميّة، الأردن، إخراج عبد الصّمد البصول، وعُرضت في مهرجان فيلادلفيا التّاسع للمسرح العربيّ، وفازتْ بجائزة أحسن نصّ مسرحيّ، عمان، الأردن، 2010م.

كذلك أُعدّت الكثير من الدّراسات والرّسائل والأطاريح عن مسرحها، مثل: رسالة ماجستير بعنوان "الآنا والآخر في مسرحيّات سناء الشّعلان: مسرحيّة وجه واحد لاثنين ماطرين أنموذجاً"، أعدّتها الباحثة بريزة سواعديه، بإشراف الدّكتور محمد زعيتري، كليّة الآداب، جامعة محمد بوضياف، المسيلة، الجزائر، في عام 2015م، ورسالة ماجستير بعنوان "التّشخيص في مسرحيّات سناء شعلان مسرحيّة دعوة على شرف اللون الأحمر أنموذجاً، أعدّتها الباحثة أسماء مزوز، بإشراف الدّكتور محمد زعيتري، كليّة الآداب، جامعة محمد بوضياف، المسيلة، الجزائر، 2015م، ودراسة قدّمتها الباحثة الجزائريّة صبرينة جعفر بعنوان "المسرح في الجامعة: مسرحيّة دعوة على شرف اللّون الأحمر لسناء الشعلان أنموذجاً" في الملتقى الوطنيّ الأوّل للمسرح تحت عنوان "المسرح في الجامعة بين المتعة والمنفعة وصناعة الوعي"، جامعة محمد بوضياف، المسيلة، الجزائر في عام 2019م، ودراسة قدّمها الأستاذ الدّكتور العراقيّ غنّام محمد خضر ورقة بحثيّة بعنوان "مسرح الطّفل بين الخيال العلميّ والتّخييل الفنيّ: قراءة في مسرحيّة اليوم يأتي العيد لسناء الشعلان"، في المهرجان الدّوليّ لمسرح الطّفل، أمّ العرائس في تونس في عام 2019م.

 

عمان- الأردن:

 

1178 سورة الانفالمع خمسٍ وسبعين فكرةٍ جديدةٍ عن القرآن

من المؤلّفات الجديدة الممتازة في علوم التنزيل الحكيم، وقد وقع في 320 صفحة، من منشورات دار الكتب العلمية في بيروت، الطبعة الأولى 2019، لمؤلّفه السوري عبد الباقي يوسف، وهو روائي وقصصي، وبعد نحو ثلاثين كتاباً في الرواية والقصة والأدب، حيث تشير المعلومات المُتاحة على الميديا بأن أول كتاب قصصي صدر له في دمشق سنة 1989، وأنه بدأ في مشروع تفسير القرآن تفسيراً حديثاً متجنّباً التأثّر بالتفاسير التقليدية، منذ إقامته في مدينة أربيل سنة 2012، بل حتى أنه لم يكتب التفسير على مشروعه، بل (التحليل الروائي)، ويشير بأنه أنجز العمل في مدينة أربيل، كردستان العراق، وقد أصدر حتى تاريخه ثلاثة أجزاء من هذا العمل، الجزء الأول: (الفاتحة، البقرة، آل عمران، النساء، المائدة) وصدرت طبعته الأولى سنة 2016، والطبعة الثانية 2019 عن دار الكتب العلمية في بيروت، والمجلد الثاني (الأنعام، الأعراف) وقد صدرت طبعته الأولى سنة 2018، والمجلد الثالث (سورة الأنفال) وقد صدرت طبعته الأولى عن دار الكتب العلمية بيروت2019.

وقد بدا جهد المؤلف واضحاً من خلال تبويب الآيات، وعدم الاعتماد على ما قد قيل سابقاً، لأن ذلك كما قال في هذا الكتاب: قد قيل. فما هو هام: ما الذي يقوله الكتاب الجديد، وإلاّ سيكون مؤلّفه مردّداً لِما قد قيل، وسيُضيّع وقت القارئ بِما قد قيل، وما هو موجدود. من هنا كان إقبال الناس على هذا العمل كما يتبيَّن في الميديا، وخاصة الجيل الجديد من خطباء المساجد والوعّاظ والدعاة، فهو يؤسّس لأفكارٍ جديدةٍ عن القرآن لم يعرفها القارئ من قبل، وهي تدهشه بين صفحة وأخرى، ويبيِّن في الوقت عينه بالقرائن، الأخطاء الفادحة التي وقعت فيها التفاسير، سواء الكلاسيكية، أوالحديثة، وكيف تمخَّضَت عنها فتاوى ضالّة، وتمخَّضَ عن تلك الفتاوى جيلٌ من الملحدين، ومن المرتدّين عن الإسلام الذين أصبحوا يتباهون سواء بالإلحاد أو باعتناق بعض المعتقدات.

إذن هي رحلة ممتعة ومدهشة مع هذا الكتاب وهو يركّز على ما بات يُعرَف بآيات القِتال في القرآن، ويبيَّن جناية المفسرين على هذه الآيات، وبالتالي يقدّم تحليله وتفسيره الجديد المقنع، وفق أسلوب روائي وتقنيات فنية حديثة في كتابة الرواية وهو صاحب رواية (إمام الحكمة – لقمان الحكيم) التي أصدرتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت سنة 2010.

في هذا الكتاب يجعل من آيات سورة الأنفال التي تقع في خمس وسبعين آية، في خمسٍ وسبعين باباً وتحت خمسٍ وسبعين عنواناً، فيجعل من كل آيةٍ موضوعاً مستقلاًّ يتّسم بكل مقوّمات الموضوع الجديد الذي يروي ظمأ القارئ إلى قراءة شيءٍ جديدٍ عن القرآن، وبذلك فقد أتاح هذا الكِتاب أمام الخطباء والدعاة بوضع أياديهم على خمسٍ وسبعين موضوعاً جديداً بكل ما يتّسم من مقوّمات الأفكار الجديدة عن القرآن، وما يتلامس ويتفاعل ويتغلغل في تفاصيل الواقع اليومي الذي يعيشه الناس في الراهن.

 

1177 الظل والعاشقةصدرت رواية  الظل والعاشقة للأديب اليمنى الدكتور: أحمد السرى ... عن دار يسطرون للطباعة والنشر ....

ها هي  تجلس تحت الظل، تتكئ بظهرها على جذع الشجرة، وتسرح بأفكارها ومشاعرها في الفضاء المحيط، وترشقها نظرات الفضوليين والمعجبين والمتسائلين ممن كانوا معها في حلقة الشيخ الصَّبِري، وهي لاهية عنهم، لا تراهم وإن رصدتهم عيونها. هي في فلك آخر تحلق فيه بين سماوات بعيدة وأضواء متلاطمة. خيل إليها بعد برهة أنها تغتسل من الداخل بِكَمٍ من ضياء ونور، وأن هذا الذي يخترق الشجرة من ضياء ونور يقصدها هي بالذات. ثمة دبيب خاص، غامض ولذيذ يجري في عروقها وعقلها. هل توشك النار أن تصير رمادا؟ ها هي ترى نفسها وقد قذفت بسليمان (السافل) بعيدا جدا عن أحاسيسها، في تلك اللحظة على الأقل. ليس سليمان وحده بل حتى لُقمان وكثير من الأشياء، رأتها بعيدة جدا، تخففت من أثقال كُثْرٍ وصارت خفيفة، خفيفة توشك أن تطير. تاقت بحرقة كي تعيش تلك التجربة الروحية التي وصفها الشيخ الصَّبِري، وأخذت تتأمل في أسرار الخلق وتريد أن تصل إلى حال من الغمر الروحي لكيانها. ولم تستطع التوغل في مدارب الروح رغم توقها لذلك، فظلت معلقة في البرزخ لا هي في السماء ولا في الأرض.

والجدير بالذكر ان الرواية مشاركة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب  فى يناير 2020 وفى المسابقة الرسمية فى المعرض

ملفٌ خاصٌ عن فوز جوخة الحارثي وآخر عن تجربة فاضل العزاوي  

تقدمُ مجلة نزوى ملفا خاصا حول إكمالها مئة عددٍ منذ صدورها، فيما يناهز ربع قرن من الزمان. اشتمل الملف على نشر عددٍ من الرسائل القديمة لكتاب مُهمين كاتبوا المجلة وراسلوها ومقتطفات لما كتبته الصحف والمجلات آنذاك، بالإضافة إلى شهادات جديدة تروي رهاناتها المُلقاة على عاتق المجلة في المستقبل القادم، شارك فيها كلا من: سعيد يقطين، أمين الزاوي، فاطمة الشيدي، خليل صويلح، محمود شريح، محسن الكندي، جمال القصاص، آمنة الربيع، عزيز الحاكم، نجاة علي، أحمد الويزي، سمير عبدالفتاح.

كما احتفت المجلة أيضا بفوز الروائية العُمانية جوخة الحارثي بملف آخر، من اعداد وتقديم وحوار هدى حمد، شمل عددا من الشهادات، شارك فيها كلا من: محمد زروق، لنا عبدالرحمن، سليمان المعمري، ابتهاج الحارثي، كما ترجم نجاح الجبيلي حوارا آخر نشر في الجارديان.

 وقدمت المجلة ملفا ثالثا عن تجربة الروائي العراقي فاضل العزاوي، من اعداد وتقديم محمد مظلوم، شارك فيه كلا من: سالمة صالح، منصف الوهايبي، خالد المعالي، ملينكس كويلي، سيف الرحبي.

كما افتتح الرحبي المجلة تحت هذا العنوان "فـي أي بقعةٍ وطأتْ لأول مرةٍ قدمُ الجدّ الأكبر؟".

في قسم الدراسات قدّم أحمد السعيدي دراسة بعنوان: "حديث الإنصات.. دراسة في مجلس المُفَضّلي النِّزْوي وابن رُزَيق"، وكتب نوفل نيوف عن قصة لقاءين بين مارينا تسفيتايفا وآنّا أخماتوفا، محمد موهوب كتب عن "العروي بين الفلسفة والتاريخ"، ورضا عطية كتب عن نفي اللغة في شعر وديع سعادة، كما ترجم ربيع ردمان عن القراءة الفاحصة وقربها من النَّص لجوناثان كلر  .

في باب الحوارات، نقرأ حوارا قديما أجراه بيان الصفدي مع سليمان العيسى يكشف جوانب خاصة من حياة السياب، كما حاورت فاتن حمودي الفنان التشكيلي عنايت العطار.  

في باب المسرح كتب محمد سيف عن رحلة في أروقة المختبر المسرحي لإليزابيت تشكشوك. وفي باب السينما كتب غوزي مصطفى عن  الفلسفة والسينما بحسب تصور "جيل دولوز". وفي باب التشكيل تناول عبدالعزيز أزغاي تجربة موسى عمر "المجرب القلق".

نقرأ فقي باب الشعر، "بلاد المساء وقصائد أخرى من الشعر السويدي الحديث"، ترجمة إبراهيم درغوثي، "الباب الأخير" لعبدالحميد القائد، "قصائد" أحمد الملا،  "أترقبّك الآن" لمحمد الحرز، "مطر الطفولة ونصوص أخرى" لمبارك العامري، "على ضوء الشمس" لفوزية العكرمي، "كهنةٌ يُدلّسون الشخير" لخالد العبسي، "حبال سرية" لفيوليت أبو الجلد، "السائر وحيدا" لبيد العامري، "خديعة" لطالب المعمري.

وفي باب النصوص تترجم مها لطفي مقدمة ونصوص عن الكاتب الأمريكي من أصل ياباني توشيو موري، "الليل مستلقيا على ظهره" لخوليو كورتاثار، ترجمة خالد الريسوني، "متى نذهب إلى معسكر الكتيبة؟" لحمود حمد الشكيلي، "لم أعد أرغب بإصلاح شيء" لمحمد شحتوت، "أسطورة بئر رُوطة وحكاية الجمل المعصوب العينين بالقيروان" لكمال العيادي.

في باب المتابعات نقرأ، " قول فـي المبتذل والمكرور" لأحمد برقاوي، "استشراق اغـاثــا كريسـتي ولع بالناس والأماكن والتاريخ" لبندر عبد الحميد، "الأدب المقارن، فصل من كتاب إيف شيفريل" ترجمة محمود عبد الغني،  كما كتب حمود سعود عن "دُمى السارد وصفيح الحكاية لعلي الفارسي، وكتب عماد الدين موسى عن "تنبيه الحيوان إلى أنسابه" لسليم بركات. هيفاء حامد العصيمي كتبت عن "التحولات الاجتماعية في القصة القصيرة السعودية"، نصر جميل شعث كتب عن "كما في السماء" لـ سنان أنطون. هاجر الغفيلي كتبت عن " امتداحِ الخيانةِ وذم الوفاء". ومحمود حمد كتب عن "الوجه الدلاليّ للإيقاع في تجربة سماء عيسى".

وبرفقة المجلة يصدرُ نصٌ مسرحي جديد للكاتب هلال البادي تحت عنوان "هذه ليست كل الحكاية". 

 

1172 في رياض الشعرصدر للباحث الناقد المغربي محمد داني كتاب جديد  بعنوان "في رياض الشعر، قراءة لشعر الدكتور علي العلوي" عن مطبعة سجلماسة الزيتون بمدينة مكناس المغربية. يقع الكتاب في 120 صفحة، ويتناول فيه باحثنا بالدرس والتحليل تجربة الشاعر المغربي علي العلوي، الذي قال عنه في الصفحة 14 من الكتاب: "الشاعر علي العلوي شاعر حداثي من كُتّاب قصيدة التفعيلة، وحتى العمودية؛ صوت شعري متميز استطاع في وقت وجيز أن يصنع له مكانا بين الأسماء الشعرية المغربية، لما يتميز به شعره من رقة وصور جمالية جعلته شاعر المنطقة الشرقية مع آخرين بامتياز".

جاء الكتاب موزعا على فصول عديدة تعكس خبرة الباحث محمد داني النقدية، ومدى قدرته وتمكنه من سبر أغوار النصوص الشعرية على المستويين الفني والمعنوي. عناوين هذه الفصول هي: القارئ/المتلقي الضمني، وجمالية التلقي، وتجربة علي العلوي الشعرية، والذات المبدعة، وشعرية العنونة، والتشكيل الصوتي، والشعر والحداثة، ورؤيته اللغوية، والوعي الجمالي في شعره، والإيقاع، والبناء الدرامي والقصصي في شعره، واللغة في شعره، والعذاب والغربة، والحضور والغياب، والرمز في شعره.

وما خلص إليه الناقد محمد داني من خلال مقاربته النقدية لأشعار الشاعر علي العلوي هو أن شاعرنا "التمس في شعره طهارة الإنسان في حياة متأكد من أنها طريق الموت. لذا رأى أن الإنسان يجب أن يكرس حياته للجمال والفن من خلال دلالات عدة. ومن ثمة جاء شعره ممزوجا بحس مرهف [...] ولذا نعتبر شعر علي العلوي تجربة إنسانية ذات وعاء فني، يمتاز بوضوحه وبساطته في الأداء وسهولة في التركيب ووضوح في العبارة والمعنى، بعيدة ألفاظه عن الغرابة [...] اهتم في شعره بالأنا والآخر وعمل على تصويرها تصويرا مناسبا وبديعا. والمقصود بالأنا الذات الشاعرة ومشاعرها وأفكارها اتجاه المحيط بها كيفما كان نوعه ماديا أو معنويا" (صفحة 118).

 

1173 ثورة الدنانيرصدر عن دار نون للطباعة والنشر والتوزيع رواية (ثورةالدنابر في مدينة الواق واق) تأليف الباحث والكاتب بلاوي فتحي الحمدوني) والرواية مسجلة في دائرة الكتب والوثائق الوطنيةفي بغداد، برقم (٣٦٣) لسنة ٢٠١٩، المؤلف من مواليد ١٩٤٥ م، خريج معهد المعلمين، عضو نقابة المعلمين، وعضوإتحاد الأدباء والكتاب، والكاتب ساهم في المجال الثقافي والادبي،وأصدر أكثر من (١٣) كتاباً في مجالات مختلفة، ولازال يشارك في النشاطات الأدبيةوالثقافية التي تقام في المدينة، الرواية وبشكل مقتضب تتكون من(١٠) فصول، أجاد صياغتها،بأسلوب متميز و مُشوق وقدرة أدبية، إستهلها بمقدمة تعريفية وفكرتها، واسبابها، وحول ماتدور أحداثها، وعن تاريخ المدينة، و سيطرت العصابات الاجرامية عليها، ودور أهل المدينة وتعاونهم في الظروف الصعبة في اعادة بناء المدينة،الشباب كان لهم الدورالكبير في البناء،

الفصل الأول كان ياماكان في مدينة الواق واق.

الفصل الثاني الغيوم السوداء والطوفان الأحمر.

المشهدالأول الليلة الأولى.

المشهد الثاني النزوح الكبير

المشهد الثالث سقوط منارة.

المشهد الرابع جسور نينوى تنحني ساجدة.

المشهد الخامس النصر والتحرير.

المشهدالسادس المدينة القديمةويوم القيامة وما بينهما.

الفصل الثالث الأشياء تتداعي.

الفصل الرابع الدفن بلا ثمن.

الفصل الخامس مكابدات في السراديب الكئيبة.

الفصل السادس خطوات قلقة نحو الأمل.

الفصل السابع عيد في مدينة الواق واق.

الفصل الثامن التوجس في العوجات القديمة.

الفصل التاسع خطوات مسح الحزن.

الفصل العاشر الحلم الأخير.

تحتوي الفصول على مشاهد متعددة،

وهناك سيرة ذاتية عن المؤلف الاستاذ بلاوي فتحي الحمدوني ومؤلفاته.

الكتاب هو توثيق (ثورة الدنابر) التي قادها الشباب في الأعمال الخيرية، وتنظيف مخلفات الحرب من المدينةالقديمة، وتعمير البيوت والمحلات، و بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، الشكر والتقدير للمؤلف الذي جسد فترة سيطرة داعش على المدينة في رواية ادبية، الف مبارك له على هذا الادبي الإنجاز الكبير، الرواية يمكن الحصول عليها من المكتبات، وأتمنى له الموفقية والنجاح.

 

محمد صالح ياسين الجبوري

كاتب وصحفي

 

أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية أسماء الفائزين بجوائز دورتها السادسة عشرة 2018 ـ 2019، حيث فاز بالجوائز كل من: الشاعر علي جعفر العلاق، والروائية عَلَوية صبح، والمفكر حيدر إبراهيم علي، والناقد محمد لطفي اليوسفي، بينما منح مجلس أمناء جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية الشيخة مي محمد آل خليفة جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي.

وقد صرح سعادة عبد الحميد أحمد الأمين العام للمؤسسة إن لجان التحكيم منحت جوائز دورتها السادسة عشرة لهؤلاء المبدعين من أدباء ومفكرين من بين 1745 مرشحاً وهم إجمالي عدد المتقدمين لنيل الجوائز في هذه الدورة.

وأضاف عبد الحميد أحمد أن جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية تفخر بانضمام هذه الكوكبة من المبدعين إلى نادي الفائزين، حيث مثلت إبداعاتهم قيم أصيلة عبرت عن هموم وتطلعات الإنسان العربي، وشكلت لسنوات ضميراً حياً في وجدان الناس وأعطت إلهاماً للأجيال الجديدة لمزيد من العمل والمعرفة والنجاح.

وقال الأمين العام:

أن اللجنة منحت الشاعر علي جعفر العلاق جائزة «الشعر» لتميزه وإسهامه المتواصل في تغذية الشعر العربي المعاصر بما هو متجدد في صور بلاغية مدهشة ومخيلة واسعة وصلت ما بين تراثنا الحضاري وواقعنا الثقافي، ولدوره في تعميق الحوار الشعري بين الهويات والثقافات المختلفة، مما أسهم في تطور القصيدة العربية ووقوفها راسخة في صف القيم الكونية من عدل وكرامة وآخاء.

وفي حقل «القصة والرواية والمسرحية» منحت لجنة التحكيم الجائزة للروائية عَلَوية صبح لتفرد صوتها في العمل على تفاصيل اليوميات لبناء عالم ثري من السرد المتماسك، ولقدرتها على تكثيف اللغة وخاصة في قضايا المرأة التي تقوم على دقة الانتقاء وإعادة خلق سرد مستقل بصيغة محدّثة، فجاءت شخصياتها أكثر تعبيراً على المشهد الاجتماعي العام حيث تتداخل المصائر وتتشابه الحكايات لكن لكل منها لغة مختلفة.

ومنحت لجنة التحكيم «جائزة الدراسات الأدبية والنقد» للناقد محمد لطفي اليوسفي، الذي ينحو منحى جديداً في دراساته النقدية، والتي حاورت النظريات النقدية الغربية، مستفيدًا من هذه النظريات في تقديم رؤية جديدة إلى المتخيل الأدبي، كما درس تصورات الفلاسفة العرب في الشعر، فجمع في بحوثه بين التناول النظري والممارسة التطبيقية من جهة، والتعمق في الرؤى النقدية القديمة من جهة مما كان له الأثر الإيجابي لفهم نقد أدبي معاصر يتوافق مع المدرسة الحديثة في قراءة النص.

وفي مجال «الدراسات الإنسانية والمستقبلية» فقد منحت لجنة التحكيم جائزتها للمفكر حيدر إبراهيم علي. الذي قدم عبر عشرات المؤلفات رؤية اجتماعية موضوعية لمفهوم الإسلام السياسي مستكشفاً الظاهرة من منظور شامل، ونقد ظاهرة التخلف المرتبطة بالعلاقات الاجتماعية السائدة، وسعى من خلال مجمل كتبه إلى الخروج من عنق زجاجة العصبيات التي تخنق المنطقة، وكان لدراساته أثر بارز في فهم حركات الإسلام السياسي في المنطقة العربية ونقدها وتعريتها.

وأضاف عبد الحميد أحمد: أن مجلس أمناء جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية قرر منح «جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي» للباحثة والناشطة الثقافية الشيخة مي محمد آل خليفة ، كونها أحد رموز النهضة العلمية والثقافية في مملكة البحرين من خلال جهدها المتواصل في الفضاء الاجتماعي لتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، ولإخلاصها في قراءة التاريخ وإعادة تقديمه بصورة حضارية مشرفة، عبر مجموعة الكتب والمؤلفات التي اتسمت بالأصالة والموضوعية، ملتزمة في ذلك الحياد العلمي، فضلاً عن دورها في العمل الثقافي المميز الذي تمثل في متاحف ومراكز وبيوتات ثقافية كان لها الأثر الواضح في تعزيز حضور الثقافة في المجتمع.

وختم الأمين العام تصريحه قائلاً:

 أن إجمالي عدد المرشحين في كل فروع الجائزة بلغ 1745 مرشحاً، في حقل الشعر 304 مرشحين، وفي حقل القصة والرواية والمسرحية 436 مرشحاً، وفي حقل الدراسات الأدبية والنقد 276 مرشحاً، وفي حقل الدراسات الإنسانية والمستقبلية 480 مرشحاً، وفي حقل الإنجاز الثقافي والعلمي 249 مرشحاً.

 

 

 

1167 KHAYEL  TROISصدر للكاتب، الروائي الجزائري أحمد ختاوي عن دار خيال للنشر والترجمعة كتاب:

"وسائد التجلي".. تأملات في تجارب مبدعات جزائريات.

والكتاب عبارة عن مقالات وتأملات في ذات التجارب ..اقتفى فيها الكاتب عينات من تجارب مبدعات جزائريات على أن يُلحتق به كتابا أخر، يمثل الجزء الثاني من هذا الاصدار .

 

عن مطبعة "سما"، صدر حديثًا للشاعر الطبقي العريق نايف سليم، ابن بلدة البقيعة في الجليل الأعلى، كتاب جديد بعنوان "أشعار ووثائق حميمية "، جاء في 126 صفحة من الحجم المتوسط، ويحتوي على مجموعة من القصائد والنصوص النثرية والصور والرسومات والوثائق.

وغالبية نصوص الكتاب مكرسة لرفاق وزملاء القلم والفكر والدرب والكفاح، الذين غادروا الحياة وكان لرحيلهم أثرًا بالغًا على الشاعر نايف سليم، منهم : اميل حبيبي، سميح صباغ، سميح القاسم، مفيد قويقس، أبو عمار، نجيب محفوظ، والشيخ يوسف وغيرهم.

ويقدم نايف سليم نصوصه بلغة واضحة شفافة تصل أحيانًا لحد التقريرية والمباشرة، وبأسلوب رشيق بسيط وسهل لا بعتريه الابهام، ومشاعر جياشة فياضة صادقة.

يشار إلى ان نايف سليم من الشعراء الاوائل الذين يصنفون تحت اسم شعراء المقاومة والالتزام، وكان الأديب الشهيد غسان كنفاني تطرق إلى أشعاره واختار نماذج منها في دراسته عن الأدب الفلسطيني المقاوم.

صدر ديوانه الأول "من أغاني الفقراء" العام 1971، وله أكثر من 22 مؤلفًا في الشعر والنثر والمختارات.

وينتسب نايف سليم للتيار الواقعي الملتزم في الأدب والسياسة، وكل ما يكتبه يستند الى حوادث واقعية فعلية، وله الكثير من القصائد الوطنية والسياسية والغزلية والوجدانية، التي نشرت في صحافة وأدبيات الحزب الشيوعي.

إنني إذ أهنئ الصديق شاعر الفقراء أبي الوليد نايف سليم، بصدور كتابه الجديد "أشعار ووثائق حميمية"، متمنيًا له الصحة والعافية والعمر المديد كي يظل يتحفنا بكل ما هو جميل من شعر وطني وطبقي ملتزم.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

1154 حسين السكافصدر للناقد والروائي العراقي حسين السكاف، عن دار فضاءات في عَمّان، الأردن، المجموعة القصصية المعنونة "بين الشيخ والمريد" تتضمن المجموعة سبعة عشرة قصة تنوعت بين القصيرة والقصيرة جداً، والقصة الشعرية.

يشير عنوان المجموعة "بين الشيخ والمريد" إلى تلك العلاقة الحميمة التي كانت في عهود سابقة، بمثابة المعاهد التعليمية، والتي أثمرت العديد من العلماء والفنانين والمفكرين الذين تركوا أثرهم المهم في الحياة وعلى اختلاف مجالاتها، تلك العلاقة المهمة، باتت مندثرة في زماننا الذي نعيش، مما تسبب بفجوة ثقافية وأخلاقية بين الأجيال، بل وأحدث غياب تلك العلاقة، قطيعة مريرة بين جيل وآخر... في مجموعته يدعونا السكاف إلى العمل بإخلاص لإحياء تلك العلاقة، مشيراً إلى أهميتها من أجل انقاذ الواقع من فوضاه وإرباكه ومرارته... لذا نجد أن الحس الإنساني والدعوة إلى احترام إنسانية الإنسان والدفاع عن أفكاره وحقوقه وإن كنا مختلفين معه، تشكل الثيمة الأساس لهذه المجموعة التي جاءت بلغة عميقة وسلسة لا ينقص جُملها التماسك ووضوح الفكرة.

من بين قصصها السبعة عشرة، والتي جاءت بمئة وعشرة صفحات، اختار الناشر مقطع من قصة "جهينة وأسرار القمر" لتكون شذرة الغلاف الأخير، والتي جاء فيها:

"العلاقة التي تربطني بالقمر لها مبرراتها، وقد عرفتُ في وقتٍ مبكرٍ، أثناء حديث أمي لعمتي في إحدى الجلسات النسائية الدافئة في باحة دارنا، بأني عندما كنت أبكي وأنا طفل رضيع، كانت والدتي ترتقي بي السلّم حيث سطح الدار، وكنتُ حالما أرى القمر أتوقف عن البكاء بل وأضحك لضوئه أحياناً، ذلك ما سمعته من أمي، ولكني ولغاية الآن، لا أعرف ما كانت تفعله أمي لي، عندما كنت أبكي في غياب القمر..."