إحتفت الكاتبة والأديبة الواعدة سارة فهد أبو راس، بالعاصمة صنعاء صباح اليوم، بميلاد مجموعتها القصصية (صراخ غير مسموع)، والتي تعد باكورة إنتاجها الأول.

وتحتوي مجموعة (صراخ غير مسموع)، على 29 قصة قصيرة، في 35 صفحة من القطع المتوسط، وأشرف على إصدارها، فهد بن حمود أبو راس.

فيما تولى الصحفي المتميز إبراهيم الحجاجي مهمة المراجعة اللغوية والإملائية، ليأتي الشكل الإخراجي الرائع بقيادة المبدع زكريا الحكمي، متناغماً مع الأسلوب الكتابي الشيق للأديبة.

وتناولت أبو راس، في مجموعتها الأولى، قصصا تحمل أفكارا لافتة، وتستحق التأمل والقراءة، فضلا عن سلاسة السرد التي تميزت بالإقتضاب أحيانا، والتكثيف في أحيانا أخرى، ما جعلها تتسم بالمباشرة والبساطة والإبتعاد عن التحسين اللفظي والبلاغي.

ويرى كتاب وأدباء ومهتمون، إن الكاتبة والقاصة سارة فهد أبو راس، تمثل مشروع أديبة يمنية كبيرة، قادمة بقوة إلى الوسط الأدبي، لا سيما إذا علمنا أنها لم تتجاوز ربيعها الرابع عشر من العمر، إلا أنها تمضي قدما في نقش إبداعاتها بأسلوب الأدباء الكبار، ما يجعلنا نتوقعها منارة أدبية في المستقبل القريب.

من وحي المجموعة: (في الخارج في منتزة جبلي، جلس رجل في الستينيات، أشيب وغاضب، متقاعد من عمله، مكروه من عائلته، قال:

كان الجحيم جميلا، أجمل من هذا الهراء جميعه، نحن المنبوذون يستوطنا اليأس والدمار، تتعلق أرواحنا وأحلامنا على سطح القمر لا على شيء آخر، الحياة أشد إزعاج من الموسيقى الصاخبة، أشد رخصا من تلك العاهرة، والتي تحب المال كثيرا، أشد سوء من العدس بالثوم، أشد تعاسة من شخص سجن لسنوات عدة، وعندما عاد إلى قريته رآها محطمة بالكامل، لا أثر للحياة فيها، الأرض ليست مكانا صالحا للعيش).

صنعاء: رأفت الجُميّل

 

تقدم فرقة مسرح تافوكت بدعم من وزارة الثقافة والاتصال في إطار التوطين المسرحي لسنة 2018 أربعة عروض، خلال الأيام الممتدة من 06 إلى 09 نونبر 2018 لمسرحية "أفرزيز" بمدينة الدار البيضاء. على التوالي بكل من المركب الثقافي عين الشق والمركب الثقافي مولاي رشيد والمركب الثقافي سيدي معروف والمركب الثقافي كمال الزبدي. هذه العروض التي ستقدم بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة الدار البيضاء – سطات بمناسبة احتفاء المملكة المغربية بذكرى المسيرة الخضراء.

وتحكي المسرحية أفرزيز، "عن حنظلة الذي يقبض عليه ذات ليلة دون أن يعرف تهمته، ويزج به في السجن، ليظل فيه ستة أشهر دون جريرة، حيث يجب عليه أن يدفع كل ما اذخره رشوة لسجانيه كي يسمحوا له بالخروج من السجن، فيعود إلى زوجته ليجدها قد حوّلت بيته إلى ماخور، وتطرده من البيت مدعية عدم تفهمها لسر غيابه، بل ومتهمة إياه بالخيانة".

وعن هذا العمل المسرحي، يقول المخرج بوسرحان الزيتوني: "تأتي مسرحية أفرزيز ضمن سياق تجربة التعاون مع المسرح المغربي الناطق بالأمازيغية والذي يسعى إلى الانفتاح على المسرحيين المغاربة بعيدا عن عوائق اللغة وإيمانا بالمشترك الوجداني التاريخي والحضاري".

من جهته، قال خالد بويشو، مدير مشروع التوطين المسرحي لفرقة فضاء تافوكت للإبداع والمشرف الفني والتقني على العمل، إن "الفرقة عادت إلى برمجة جملة عروض لمسرحية أفرزيز بمدينة الدار البيضاء بتعاون مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة الدار البيضاء – سطات، بعد تقديم جملة من العروض المسرحية بمدينة الدار البيضاء بمسارح مختلفة من يوليوز إلى شتنبر 2018 وكذلك التوجه إلى جنوب المغرب في جولات فنية، شملت مدينة تيزنيت بالمركز الثقافي محمد خير الدين، وعاصمة سوس أكادير بالمركز الثقافي لآيت ملول، ومراكش بالمركز الثقافي سيدي رحال خلال شهر أكتوبر 2018".

وتأتي هذه العروض، في إطار تسطير برنامج التوطين المسرحي لفضاء تافوكت للإبداع للموسم الثاني بالمركز الثقافي عين حرودة / زناتة المحمدية - الدار البيضاء. ويتكون طاقم المشروع والعمل المسرحي أفرزيز من كل من الفنانين:

تأليف الكاتب سعد الله ونوس. إعداد وإخراج الفنان بوسرحان الزيتوني. الترجمة إلى الأمازيغية الأستاذ محمد بنسعود. المدير الفني لمشروع التوطين المسرحي الدكتور لعزيز محمد. المدير الإعلامي لمشروع التوطين المسرحي الأستاذ الحسين الشعبي. سينوغرافيا الفنانة حسناء كوردان. تشخيص الفنانين الزاهية الزهري ومحمد بودان وسعاد توناروز وعبد الله التاجر. تصميم وإنجاز الملابس الأستاذة رجاء بويشو. التأليف الموسيقي الفنان إدريس تامونت. الإضاءة والصوت الفنانة سهام فاطن. المحافظة العامة الفنان محمد الهوز. الديكور الفنانين عكاش الهاوس وأبو علي عبد العالي وصالح الرامي. العلاقات العامة الأستاذ محمد أبو العموم والأستاذة خديجة أومزان. البرمجة والتسويق لشركة تافوكت للإنتاج. إدارة الإنتاج والإشراف الفني والتقني الفنان خالد بويشو.

 

 

بعد فوز روايته الفيسبوكية "على بعد ملمتر واحد فقط" بجائزة الإبداع العربي في أبريل الماضي بدبي، أعلن الروائي المغربي عبد الواحد استيتو عن إطلاقه رواية تفاعلية جديدة حملت عنوان "طينجو".

ووفق الكاتب، فإن رواية "طينجو" هي أول رواية تفاعلية على شكل تطبيق ذكي في العالم "تدور أحداثها الرئيسية في مدينة طنجة المغربية، وتحكي قصة شابّة مُقعدة، كل سلاحها في الحياة أصبعان فقط".

ويضيف الكاتب في تقديمه للرواية التي سيطلق فصلها الأول قريبا "تتعرض الشابة حياة لاغتصاب من طرف 3 شبّان، لنبدأ معها حكاية تضطرم فيها عشرات المشاعر، بين التسامح والنسيان والانتقام. وماذا بعد؟ لعلّ ما يميّز روايتنا أنني، أيضا، كروائي، لا أعرف ما الذي سيحدث بعد ذلك. إنّما هي مغامرة جديدة في الأدب الرقمي التفاعلي – بعد تجربة رواية "على بعد ملمتر واحد فقط" (أول رواية فيسبوكية عربية) – نخوضها جميعا..".

ويتابع الروائي المغربي "إن كانت علاقة الكاتب في السابق مع قارئه تبدأ بعد انتهائه من روايته ونشرها، فإن علاقتي بكم ستكون أثناء كتابة الرواية..فلم لا نخوض المغامرة معاً؟".

يذكر أن تطبيق الرواية متوفر للتحميل على "غوغل بلاي" و"غوغل درايف".

https://play.google.com/store/apps/details?id=com.md.Tinjo

https://drive.google.com/file/d/1vhX4rNQ5Dc_jZHVVNwrEcMcKyBXOSzwJ/view

 

 

 

 

حسين السكافصدر عن دار كتارا للنشر والتوزيع رواية للناقد والروائي العراقي حسين السكاف رواية "وجوهٌ لتمثالٍ زائف" الفائزة بجائزة كتارا للرواية العربية 2017.

رواية "وجوهٌ لتمثالٍ زائف" مغامرة سردية ضمن عمل درامي يرصد مرحلة مهمة من التاريخ المعاصر لبلد لم يُذكر داخل الرواية بشكل صريح، لكن أحداث الرواية وطبيعتها السردية المتقنة، كفيلة بالافصاح عن اسمه وبشكل جلي. هي إذاَ، رواية تحاول دراسة التركيبة الشخصية الملتبسة المنبثقة من خراب الحروب والتقلبات الكارثية التي تعصف بالمجتمعات، شخصية ملتبسة الأفكار والطموحات، غرائبية التكوين والنزعات، لكنها تعيش بيننا بشكل "طبيعي" ولا تثير فيها الفضول أو الريبة، بل غالباً ما نميل إليها و"نحبها"

ترصد الرواية يوميات بطلها "مرهون عيسى الصاحب" الذي ولد ونشأ وسط الخراب، بطل ينتمي إلى جيل الخيبات، لكنه يعي تماماً أن خيبته وانكساره ما هي إلّا خيبة وانكسار أجيال متلاحقة باتت تشكل صورة وطن، لذا يتلمس القارئ أن رصد الرواية يجمع بين الواقع وفنتازيا الواقع بكارثيته التي عملت بجد إلى خلق إنسان لا ينقصه التشويه والازدواجية بغرائبية مرّة.

الرواية تجمع بين اللغة الشعرية، وموسيقى الخراب التي باتت الصوت المهيمن على يوميات الإنسان هناك حيث مسرح الرواية.

تحاول الرواية الانتصار للضحايا، حيث يتلمس القارئ تلك اللوعة التي يسطرها المؤلف وكأنه يصرخ بوجه الحقيقة: "لماذا يحاط القاتل والسارق بجمهرة من الحمايات رغم كل الخراب الذي يحدثة وباستمرار؟" ليقابلها بسؤال آخر أكثر لوعة:"لماذا يُقتل المثقف والفنان والإنسان المسالم بدم بارد؟" وتساؤلات كثيرة تحاول الرواية من خلالها للوصول إلى حقيقة أرادت أرشفتها بشكل راسخ تشير إلى أن أغلب عمليات القتل والتفجيرات والخطف والمسدسات الكاتمة تنتطلق من فوهة السلطة التي نجدها اليد الآثمة أحياناً، أو "المسؤولة" غير المكترثة بمصير المواطن.

إنها رواية قد تثير الكثير من الأفكار في ذهن القارئ، أفكار بسيطة لكنها على قدر عالٍ من الأهمية أحياناً، وأحياناً أخرى نجدها شائكة وملتبسة كونها أفكار واقع شائك وملتبس تغلفه رائحة الدم والبارود، إلا أن الطبيعة السردية للرواية أظهرت سلاسة متقنة أريد منها وضوح حقيقة الفكرة رغم مرارتها.

"وجوهٌ لتمثالٍ زائف" رواية تؤرشف لمرحلة تاريخية مهمة رسمتها أرواح نبيلة وأصوات تنويرية تم اسكاتها وإلى الأبد بمسدس كاتم.

 

428 حسين السكاف

 

تزامناً مع انطلاقة معرض عمان الدولي للكتاب صدر عن دار الجنان للنشر والتوزيع كتابين للأديب أحمد سليمان العمري ووسط حفاوة مِن الأصدقاء والمهتمين وثلة من المثقفين الباحثين، الأول "الاستعمار وأئمة الضلال" والذي يتحدث عن عداء الغرب للإسلام غير التقليدي، فهو ليس صدام حضاري مسلح بين حضارتين فحسب، إنما يرجع إلى تجربته التاريخية مع الدين وعجزه عن فهم الإسلام مدعماً بأطماع مادية وسياسية للهيمنة والسيطرة على البقاع.

الموضوع المطروح في هذا الكتاب تزامن مع انقسام العالم إلى جبهتين متضادتين لكل منهما أيديولوجية مختلفة عن الأخرى، لدرجة أن الأفكار انعكست على أرض الواقع بشكل لم يسبق له مثيل.

فكانت أعظم الفتن تأثيراً وأكثرها مكراً وأشدها قساوة وأبعدها عمقاً في عداوتها للإسلام والعرب هي من أبنائنا من صنع المستعمر.

أما الكتاب الثاني فهو ديوان شعر موسوم ب "رذاذ وجعي" وهو مفاعل حسي لمن أضاع العاطفة في زحمة الحياة وصوت المظلومين والمهمشين من نظام جائر وسلطة متنفذة.

هذا الكتاب وذاك يحاكيان غضب الشارع وامتعاضه وسخطه، تارة بطرح علمي علّه جاف وأخرى نثري شعري موسيقي.

 

عن دار الميراد للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق، صدر للأديبة الفلسطينية، حارسة الذاكرة، وعكية الأصل، حنان بكير، كتابها الجديد " تراتيل عشق "، ويضم بين طياته سلسلة مقالات أدبية تحاكي مدينة الأسوار عكا، كانت نشرتها بكير في صحيفة " الحياة الجديدة " الفلسطينية التي تصدر في رام الله.

وهي تعتمد في هذه المقالات أسلوب السرد القصصي والروائي المشوق، بلغة انسيابية جميلة.

وتهدي بكير كتابها الى " ذاكرة صارت مدرسة تنشىء اجيالًا تتوارث الذاكرة بالطريقة ذاتها، وتتوارث عشقًا خرافيًا، ذاكرة تمتلىء احداثًا وشخصيات صنعت أو ساهمت في صناعة ذلك التاريخ".

وتقول بكير في الاستهلال عن كتابها: "تراتيل العشق" هي الناطقة باسم البسطاء الذين نذروا عشقهم للأرض، وهي هديتهم للوطن، فليتقبل تراب الأرض الطيبة قرابينهم وتراتيلهم".

يشار الى أن حنان بكير كاتبة فلسطينية من عكا، عاشت في مخيم برج البراجنة، تعيش في النرويج، وتتنقل بين اوسلو وبيروت.

لها عدد من الاصدرات وهي: "اجفان عكا" و"قصة الثائر محمد محمود أبو جلدة "، "ابحار في الذاكرة الفلسطينية".

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

423 نضير الخزرجيعن بيت العلم للنابهين في بيروت صدر للأديب العراقي المقيم في العاصمة البريطانية لندن الدكتور نضير الخزرجي حديثا (2018م) كتاب (سفر الخلود .. رحلة الموسوعة الحسينية من مملكة الضباب الى جهورية القباب) في جزئين في 1200 صفحة من القطع الوزيري، جاء الجزء الأول في 552 صفحة فيما ضم الجزء الثاني 648 صفحة.

يوثق الكتاب في جزئيه لرحلة وفد الموسوعة الحسينية الذي رأسه المؤلف من مملكة الضباب (المملكة المتحدة) إلى مملكة القباب (العراق) في صيف عام 2012م حيث دار الوفد خلال ستة أسابيع على المحافطات العراقية من البصرة جنوبا الى دهوك شمالا مرورا بكل المحافظات الشمالية والوسطى والجنوبية معرفًا في 29 مؤتمرا جماهيريا وندوة ثقافية بدائرة المعارف الحسينية ومقرها لندن، التي تمثل الموسوعة الأوسع في قائمة الموسوعات المعرفية العالمية التي بلغت نحو 900 مجلد طبع منها حتى الآن 115 مجلدا وهي بقلم المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي.

وتوزعت الجهات الراعية والداعية للمؤتمرات والندوات بين جهات رسمية وأخرى جماهيرية، من قبيل المؤتمر الموسع الذي عقد في السليمانية برعاية الرئيس العراقي الأسبق السيد جلال الطالباني، والندوة الثقافية التي عقدتها وزارة الثقافة العراقية في بغداد برعاية الوزير الأسبق الدكتور سعدون الديلمي، والندوة العلمية التي عقدها الفقيد الدكتور محمد بحر العلوم في النجف الأشرف.

وضم السفر في جزئيه أكثر من مائة صورة توثيقية للمؤتمرات والمهرجانات والندوات ومثلها للمشاركين والمتحدثين فيها من ساسة وعلماء وأكاديميين ونواب ومثقفين وأدباء وشعراء ورواديد مثلوا شرائح المجتمع العراقي من جميع المذاهب الإسلامية والأطياف العرقية.

 

الرأي الآخر للدراسات- لندن

 

418 الهجرة السريةضمن منشورات المركز المغربي للتوثيق والبحث في أدب الرحلة صدرت للناقد والمقارن المغربي د.عبد النبي ذاكر الطبعة الثانية (وهي مزيدة ومنقحة) من مؤلَّف: تخييل الهجرة السرية في المغرب وإسبانيا: نظرات متقاطعة.

وهذا الكتاب رصدٌ لمفاصل خطاب الهجرة السرية المغربية والإفريقية من خلال المتخيل السَّرْدي المغربي والإسباني معًا، على خلْفيةِ تَجارب جيراننا الإسبان في الضفة الأخرى لمضيق المتوسط، حيث كانت تقِلُّهم قوارب الموت إلى شتى أصقاع المعمور، حتى أصبحوا شعبا لا تغرب عنه الشمس. فأين تلتقي التجربتان باعتبار أن الهجرة السرية أو "الحريڭ" من الناحية الفينومينولوجية تجربةٌ كونية، ومأساة إنسانية تكاد تكوِّن أبرز ملاحم العصر؟ وكيف تمَّ إبداعيا وجماليًّا تخييل هذه المأساة الإنسانية؟ وبأية رؤية فنية وإيديولوجية انْكَتبتْ جراحات الألم والموت واستيهامات حياة فردوسية؟ وكيف نستخلص العبرةَ اليومَ من أعمال تخييلية تقارِب عُنف الرحيل لتقترب من تفاصيله الصغرى والكبرى، الغاصّة ببدائل أَنسية للخروج من  عنق الزجاجة؟ وأية رؤية هذه التي تجعل جِراح الموت بلْسما للحياة؟ ولماذا لا يقوى سِحر الآخر على مغالبة حنين الذات، فتبقى غواية المغايرة رحِما لانبثاق حُلم مُعَلَّقٍ بين السماء والأرض؟

تنوَّعت المقاربات في هذه الدراسة بتنوع الظاهرة وتعقُّدها، لكنها توخت الكشف عن مظاهر إغناء هذه النصوص السردية المغربية والإسبانية على حدٍّ سواء للمخيال الإنساني عبر استعارة البّاطيرا، واستعارة التخوم، واستعارة المضيق المقبرة، واستعارة سمك التون، واستعارة الحرق، واستعارة العبودية، واستعارة السجن، وميث الإلدورادو والأرض الموعوة، وميث الفردوس المفقود، وميث عوليس والشتات اليهودي. كما حاولت الدراسة جاهدة التوقف عند الخصوصية الأدبية لسرود ميسمها الأساس هو الهجرة والتهجين والتعدد النصي والشخوص التخومية وازدواجية اللغة أو اللغة الهجينة والبوليفونية وحوار الأجناس، وشعرية التكافل، وشعرية التعدد في السرد، وبلاغة الألم في الكتابة الغيرية.

أعلن رئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي الدكتور عزالدين شلح عن استمرار التحضيرات للدورة الثالثة للمهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة الفلسطينية وبالتعاون مع جمعية الخريجات الجامعيات بقطاع غزة، معلناً أن المهرجان بدأ باستقبال الأفلام المشاركة في المهرجان، وأننا مصممون على إقامة المهرجان بشكل سنوي إلى أن يقام المهرجان المركزي أمام أسوار مدينة القدس وقد تحررت من الاحتلال الغاصب.

وأفاد شلح أنه بالرغم من كل الظروف المحيطة في غزة والقدس إلا أن المهرجان سينطلق بالتزامن في موعده من غزة والقدس، وذلك في 29 نوفمبر وحتى 6 ديسمبر، لنؤكد على العلاقة والروح التي تربط غزة بمدينة القدس وبالعالم العربي، حيث أن المهرجان يجسد لغة المقاومة التي ومن خلال الأفلام السينمائية تكون شاهداً على جرائم الاحتلال، كما يساهم المهرجان في تشكيل تظاهرة سينمائية دولية بتسليط الضوء على مدينة القدس.

بدوره أشار المسئول الفني للمهرجان المخرج محمد حرب أن هناك العديد من الترتيبات التي نعمل عليها فنيا من أجل نجاح الدورة الثالثة للمهرجان، من تشكيل لجان، وإعداد ورش عمل مختلفة حول الأفلام المشاركة، وفي التكوين للمخرجين الجدد وطلبة كليات الإعلام تخصص إذاعة وتليفزيون في الجامعات الفلسطينية.

وذكر المخرج أشرف الهواري منسق لجان التحكيم في المهرجان أن المهرجان بدء باستقبال الأفلام المشاركة من فئة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة والقصيرة، حيث يشارك فيه أفلام مختلفة على صعيد القضايا التي يناقشها، وطنية، إنسانية، واجتماعية خاصة بكل دولة مشاركة، كما يتميز المهرجان بأنه يوجد قسم خاص بأفلام الهواة ومشاريع التخرج للمخرجين الجدد لنؤسس لجيل من المخرجين الشباب، وأن جائزة الزيتونة الذهبية التي يمنحها المهرجان تعبر عن ارتباط الفلسطيني بأرضه.

تتنوع  الأنشطة المختلفة التي يقوم بها اتحاد الفنانين التشكيليين لمنخرطيه ولعموم الفنانين سواء بالمبادرة أو بالاشتراك وضمن الاحتفاليات بالخمسينية لانبعاث الاتحاد حيث نجد عددا من المعارض والندوات واللقاءات الثقافية الفنية ..و بعد المشاركات الناجحة في انجاز وتنظيم كل من صالون داكار من خلال الحضور التونسي وكذلك الدورة الأولى لأيام قرطاج للفن المعاصر..تتواصل هذه الأنشطة لنذكر منها بالخصوص الاعداد للدورة السابعة للصالون التشكيليين الشبان 2018 وهو نشاط يتجه لكل الفنانين التشكيليين الشبان ( أقل من 40 سنة ) .

الصالون مفتوح على عدد من التنويعات الفنية كالفوتوغرافيا والنحت والطباعة والرسم والتنصيبات والفيديو) شرط أن تكون الأعمال حديثة العهد وتستجيب لمحور وعنوان الدورة وتتوفر فيها شروط العرض والسلامة .

هذه التظاهرة المعرض تندرج ضمن التوجه الدولي لمحاربة التلوث والناتج عن المواد البلاستيكية  كما سيتم انتقاء  الأعمال واختيار المشاركات من قبل لجنة تنظيم تحت اشراف كوميسار المعرض .

و في بلاغ اتحاد الفنانين التشكيليين توجه نحو انجاح هذا الصالون عبر أعمال فنية جديدة ومميزة حيث جاء فيه " .. تسعد الهيئة المديرة أن تتوجه إلى كافة الفنانين التشكيليين الشبان، أقل من 40 سنة بدعوتهم للمشاركة في الدورة السابعة لـ « صالون التشكيليين الشبان» المبرمجة في شهري أكتوبر 2018 بعنوان: « Ceci n'est pas du plastique »

بإمكان كل فنان المشاركة بعملين في مختلف التعبيرات التشكيلية (فوتوغرافيا، فيديو، تنصيبات، منحوتات، رسوم، طباعة…) على أن تكون الأعمال حديثة العهد وأن تتماهى مع موضوع المعرض، وأن تتوفر فيها شروط العرض والسلامة.تقدم الأعمال المنتقاة ويتم تنصيبها...".

هذا وينطلق اتحاد الفنانين التشكيليين في هذا الموسم الثقافي والفني الجديد بعدد من البرامج المتصلة بالقطاع الفني التشكيلي فضلا عن مواصلة شراكاته ومساهماته مع الفعاليات المختلفة من مجتمع مدني ووزارة الشؤون الثقافية فضلا عن الانشطة الدورية والمعهودة للاتحاد.

 

شمس الدين العوني

 

 

صدر حديثًا للكاتب والباحث والمحلل السياسي، ابن الطيرة، تميم محمود منصور كتاب بعنوان " العرب بين الوحدة والانفصال "، عن دار الوسط في رام الله ودار " الشوقيات " للاعلام.

جاء الكتاب في ٢٩٦ صفحة من الحجم المتوسط، واهداه الى " كل الشهداء الذين قدموا ارواحهم من اجل اقامة نواة للوحدة العربية ".

ويتناول الكتاب موضوعة الوحدة العربية واشكالياتها.

وتشير مقدمة الكتاب الى ان الكثير ممن عالجوا مسألة الوحدة العربية يجهلون حقيقة النفسية العربية، ولم يقدروا أهمية هذا المشروع بالنسبة للمثقف العربي.

وكما قالت زوجته الأديبة شوقية عروق : " الكتاب بطاقة هوية متجددة لفكر تميم وثقافته ورؤيته التاريخية ".

يشار الى أن مؤلف الكتاب الاستاذ تميم محمود منصور هو معلم متقاعد، وناشط سياسي، وكاتب غزير، وباحث يشار له بالبنان، يتميز بالمصداقية والجرأة في التعبير عن مواقفه السياسية والفكرية وخاصة ازاء انظمة الردة والعمالة العربية، والقوى الاصولية السلفية والتكفيرية، والثقافة النفطية، والنخب الماجورة التي تتغذى من براميل النفط الخليجي القطري.

وله عدد من الاصدارات والكتب البحثية والفكرية، وهي : " كتاب الامس لا يموت، جمرات داخل رماد الأيام، الحاضر الذي مضى، أيام فلسطينية، مذكرات معلم، والانقلابات العسكرية في الأقطار العربية.

ومع الترحيب بهذا المنجز البحثي التاريخي الفكري الثقافي، نهنىء الصديق الكاتب تميم محمود منصور، وتمنياتنا له بالصحة والعافية، وبالمزيد من العطاء في مجال البحث السياسي والتاريخي.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

تعلن النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، عن عقد مؤتمرها الانتخابي الثالث، وذلك يوم الجمعة المصادف 23 تشرين الثاني 2018 في بغداد، وعليه فانها ستغلق باب العضوية اعتباراً من 10 تشرين الثاني المقبل.

وتنوه النقابة انه، وفي حال عدم اكتمال النصاب سيعقد المؤتمر يوم الجمعة التالي المصادف 30 من شهر تشرين الثاني.

ستكون مهمة المؤتمر مراجعة وتقييم نشاطات النقابة ومواقفها منذ المؤتمر الثاني وتدقيق حساباتها وتعديل نظامها الداخلي، وانتخاب مجلس جديد لها.

تهيب النقابة بالزميلات والزملاء الذين لم يجددوا عضويتهم منذ المؤتمر الثاني الى تجديد العضوية في موعد  أقصاه 15 تشرين الثاني 2018، وبخلافه لن يكون بامكان مَنْ لم يجدد عضويته المشاركة في اعمال المؤتمر، وبخاصة عملية الانتخاب والترشّح لعضوية مجلس النقابة.

 كما تهيب النقابة بالزميلات والزملاء تقديم ورقة باقتراحاتهم لتعديل النظام الداخلي وارسالها الى النقابة او طرحها خلال المؤتمر.

تتطلّع النقابة الى مشاركة أكبر عدد من الاعضاء في هذا المؤتمر والاسهام بحيوية في أعماله.

ولمزيد من المعلومات حول المؤتمر التواصل عبر البريد الالكتروني التالي: nuij98@yahoo.com

او الاتصال بالرقم: 07704300067

ينظم المسرح المفتوح جولة مسرحية بإبداعه الجديد مسرحية "نسيان" في مجموعة من المدن المغربية ابتداء من 27 أكتوبر الحالي إلى غاية الثاني من نونبر القادم وذلك بدعم من وزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة- في إطار التوطين المسرحي موسم 2018 . وبتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس والمراكز الثقافية في المدن التي تشملها الجولة. وهي من تأليف عبد الإله بنهدار وإخراج الدكتور مسعود بوحسين وتشخيص: حسنا طمطوي، حسن مكيات، عبد الله شكيري، نزهة عبروق وسارة عبد الوهاب الادريسي مساعد مخرج عزيز الخلوفي . سينوغرافيا رشيد الخطابي.

وتشمل الجولة التي يتم تنظيمها بتنسيق مع جمعية اجيالكم للثقافات والفنون والتنمية بلقصيري وجمعية مهرجان سينما المقهى بتازة . مدن القنيطرة، مشرع بلقصيري، تازة، الحاجب . مكناس، مولاي ادريس زرهون والخميسات .

ومسرحية نسيان عن روايتيْ "لعبة النسيان" و"نسيان" للروائي المغربي محمد برادة.

 في رواية "لعبة النسيان" للروائي الدكتور محمد برادة ترد شخصية "فاء باء " شخصية عابرة، لكنها في روايته الثانية امرأة النسيان تصبح "فاء باء" بطلة رئيسة إذ عبرها تمرر عدة رسائل فكرية وثقافية وسياسية لجيل الستينات والسبعينات،ومن خلال الرواتين اخترنا لمسرحيتنا هاته اسم" نسيان" إنها شخصية منفتحة ومتحررة إلى أبعد الحدود، تابعت دراستها في باريس، ثم انتهى بها مسارها لأن تصبح حبيسة نفسها في معزبة (كارصورنيير) بساحة فيردان بالدار البيضاء، وقد تغيرت نظرتها للحياة تغييرا جذريا عما كانت عليه في مرحلة الشباب، وبعد قراءتها لعبة النسيان طلبت من صديقتها أضواء أن تبحث لها عن كاتب الرواية لتصارحه بأن كل ماجاء في روايته يعنيها هي بالذات والصفات.

أحداث متشابكة ومصائر شخصيات متباينة نعيشها في قالب فني يجمع بين المتعة والإفادة مع ممثلات وممثلين من خيرة الوجوه الفنية في بلادنا ومخرج عارف أدق التفاصيل عن علاقة الممثلين بالخشبة وما تحتوي عليه من تقنيات وأدوات تجعل الفرجة مضمونة .

البرنامج :

يوم 27 اكتوبر بالمركز الثقافي القنيطرة .

يوم 28 اكتوبر بالمركز الثقافي مشرع بلقصيري .

يوم 29 اكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة تازة

يوم 30 أكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة الحاجب

يوم 31 اكتوبر بالمركز الثقافي بمدينة مولاي ادريس زرهون .

يوم فاتح نونبر بالمركز الثقافي محمد المنوني بمدينة مكناس

يوم 02 نونبر بقاعة 20 غشت بمدينة الخميسات.

 

العروض تنطلق في السابعة مساء

 

عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت، صدر حديثًا للشاعر الفلسطيني الكبير  مريد البرغرثي ديوانه "استييقظ كي تحلم"، وذلك بعد ١٣ عامًا على صدور ديوانه الأخير " منتصف الليل" في العام ٢٠٠٥.

والديوان من حجم ١٤/٢١، صمم غلافه ديمة البرغوثي. ويهديه الى زوجته الراحلة الأديبة المصرية رضوى عاشور.

وهو عبارة عن مجموعة قصائد كتبها البرغوثي بين الاعوام ٢٠٠٥- ٢٠١٨، متنقلًا بين رام الله، القاهرة، بيروت، وايطاليا.

وينتهي الديوان بنص نثري اقرب الى الرثاء تحت عنوان "افتحوا الابواب لتدخلوا السيدة"، ومهدى ايضا الى رضوى.

ورغم قتامة المرحلة الا أن قصائد الديوان لا تخلو من الحس التفاؤلي والأمل.

يذكر أن مريد البرغوثي من قرية دير غسانة قرب رام الله، وهو والد الشاعر تميم البرغوثي. وقد صدر ديوانه الشعري الأول عن دار العودة العام ١٩٧٢ بعنوان "الطوفان واعادة التكوين".

وصدر له العديد من الاعمال الشعرية والروائية، منها : " فلسطيني في الشمس، نشيد للفقر المسلح، الأرض تنشر اسرارها، قصائد الرصيف، طال الشتات، رنة الإبرة، منطق الكائنات، ليلة مجنونة، الناس في ليلهم، زهر الرمان، ومنتصف الليل".

وفي النثر صدر له : "رأيت رام الله، وولدت هناك، ولدت هنا ".

 

كتب: شاكر فريد حسن

ملف عن عبده وازن ومجموعة شعرية  لزاهر الغافري

تنشرُ مجلة نزوى في عددها الجديد 96، ملفا خاصا عن عبده وازن شاعرا وناثرا وناقدا، شارك فيه كل من سيف الرحبي، ديمة الشكر، أنطوان أبوزيد، لنا عبد الرحمن، ليندا نصار. وفي الوقت الذي تنهي المجلة نشر الجزء الأخير من رسائل فيلليني وسيمونون، ترجمة  أحمد الويزي، تنشر  في باب السينما الجزء الأول من سيناريو الفيلم الشهير في وقته  "المفقود" للمخرج كوستا جافراس، عن قصة الكاتب توماس هوزار ترجمة: مها لطفي.

يفتتح سيف الرحبي العدد بعنوان"أعشاش صيفية في ضوء الفجر"، وفي باب كتابات يُطالعنا عبدالرحمن السالمي بمادة عن "رحلات سلاطين زنجبار إلى المملكة المتحدة". في باب الدراسات نقرأ "فلسفة اللاعنف والمسألة الصهيونية (تولستوي وغاندي) لزهير الذوادي، ونقرأ "الرواية العربية حين تفكّر" لمحمود عبد الغني، "الخيزران محظية أم رئيسة دولة ؟" لفاطمة المرنيسي ترجمة عزيز الحاكم، "أين نحن من  العالم؟" لعلي حرب، "إشكالية تجنيس كتابة الذّات فـي النقد السعودي"، محمّد الكحـلاوي، "طوبى للغرباء..اللجوء والغربة في الموروث الاسلامي" لشتيفان فايدنر ترجمة عبداللطيف بوستة، ونقرأ أيضا "في سيرة حياة الحكيم بوذا" لثيت نات هانه ترجمة عادل خزام .

وفي باب الحوارات، يطالعنا حسونة المصباحي بحوار مع هشام جعيط، وعبدالصمد الكباص بحوار مع حسن أوزال.

يكتب محمد سيف في باب المسرح عن "بيتر بروك فـي المسرح والسينما في آن واحد"، كما تشاركنا آمنة ربيع بالجماليات المسرحية والتجليات السياسية في المسرح العُماني.

وفي باب الشعر نقرأ قصائد لكَالْبَنَا سِينْغْ لشِيتْنِيسْ، ترجمة  محمَّد حلمي الرِّيشة، ونص "في عدم الحاجةِ للموت" لمنذر مصري، "صلوات العنقاء الأخيرة" لفاطمة الشيدي، "لم تبق إلا مرايا الكتاب" لزينب الأعوج، "طريق جازان" عبد الرزاق الربيعي، "ثلاث قصائد من الشعر المنغولي الحديث" ترجمة إبراهيم درغوثي، "لأنّنا لا نروي فضائل الأشجار" خالد العبسي، "حَاشِيَة" لفرناندو بيسوا ترجمة عزيز سوسكي، ونقرأ أيضا "ألوان  المياه  مختارات من حكميات سيوران"، إعداد عبد السلام الطويل.

وفي باب النصوص نقرأ، "ليل بيزنطي" لسالم الهنداوي، "أربع قصص" لمحمود الرحبي، "القلب" لـ ف.أس. نيبول، ترجمة علي عبد الأمير صالح، "ذلك اليوم" لايفو آندرتش ترجمة اسماعيل أبو البندوره، "النعاس" لأنطون تشيخوف، ترجمة خليل الرز، "السيدة في محطة الحافلات" لموهَن راكيش ترجمة سعيد الريامي،  "اغتراف عبثي" لطالب المعمري.

في باب المتابعات نقرأ عن "مفارقة باحثي الفيسبوك من قانون تبادل الإعجاب  إلى مبدأ الاستجابة البليغة" لعماد عبد اللطيف، كما كتب صالح لبريني عن "البعد التراجيدي في رواية المغاربة" لعبد الكريم جويطي، علي نسر كتب عن" المناهج النقدية: بين العرب والغرب"، محمود فرغلي كتب عن "الحب شرير" لابراهيم نصرالله، أحمد الفيتوري تناول "ديوانُ النثرِ العربي، يوسف القويري نموذجا"، غالية خوجة كتبت عن "شيفرة ليونورا كارينغتون"، هيفاء بيطار تقول "لازم نبق البحصة"، كتب محمد الدوهو عن "نافذة على الداخل لأحمد بوزفور"، ومحمد الغزي كتب عن جمال العرضاوي "أيها الطارق بابي استقبلني".

ونقرأ أيضا "انجذاب الطَّبع أو توهّم الأصالة في الفلسفة" لعقيل يوسف عيدان، "في روسيا ستالين لا يزال موجودا مع اختفاء كارل ماركس" لأيه. أم. شيناز ترجمة فيلابوراتو عبد الكبير، "الملابس العربية  في الشعر الجاهلي" لناصر السيابي. وبرفقة المجلة ديوان شعري جديد للشاعر العُماني زاهر الغافري، بعنوان " في كل أرض، بئرٌ تحلمُ بالحديقة".  

 

على الرغم من انشغال الاغلبية بمراسيم زيارة الاربعينية للامام الحسين (ع)، وازدحام الطرق، وصعوبة الوصول الى المدينة القديمة حيث مقر اتحاد الادباء والكتاب، حضر حفل التوقيع والاحتفاء بالرواية جمع من الادباء والنقاد، ومحبي الرواية، وقد كانت الامسية جميلة بادارة القاص الصديق ابراهيم الخفاجي الذي تحدث عن رفقته للحريزي منذ اكثر من 45 عاما كمثقف موسوعي واديب وكاتب، تناول مختصر السيرة الذاتية للمؤلف .

قدم الناقد الاستاذ ظاهر الاديب ورقة مختصرة حول الرواية مشيدا بجهد الروائي الابداعي رغم ان الرواية تسجل العديد من الاحداث التاريخية في العراق وخصوصا تاريخ الحزب الشيوعي العراقي، والتحولات السياسية في العراق منذ اربعينيات القرن العشرين ولحين التاريخ .

ثم استعرض المؤلف اهم احداث الرواية ودلالاتها بشكل موجز. موضحا انها رواية كفاح الانسان العراقي المقهور من اجل الحرية والخبز .

تم بعد ذلك توقيع نسخا من الثلاثية للحضور وختمت الامسية بالتحية والشكر للحاضرين ولمبادرة نادي السرد .

تعلن النقابة الوطنية للصحفيين في العراق عن تنظيم الورشة التدريبية الثانية في موضوع "دور الاعلام في مكافحة الفساد" في الفترة (٢٦ – ٢٧ تشرين الاول 2018) لصحفيي واعلاميي محافظة الموصل.

هذه الورشة هي الثانية  في سلسلة ورشات يدعمها الصندوق الوطني الصندوق الوطني لدعم الديمقراطية  (NED).

على الراغبين والراغبات في المشاركة بالورشة ارسال طلباتهم مرفقةً بالسيرة الذاتية وصورة هوية المؤسسة الاعلامية التي يعملون، علماً ان

اخر موعد لتقديم الطلبات هو (٢٤ تشرين الاول 2018)

تُرسل الطلبات إلى العنوان الالكتروني التالي: nuij98@yahoo.com

وللحصول على معلومات اكثر يمكن الاتصال بالرقم:07704300067

 

بغداد – NUJI

يعلن المكتب الوطني لـ"الراصد الوطني للنشر والقراءة" عن أسماء الفائزين بجائزة "رونق المغرب" للقصة (دورة 2018)، بعد الاطلاع على التقارير المنجزة من لدن لجنة القراءة التي تطوعت مشكورة لتقييم وفرز المجاميع القصصية الفائزة، وتألفت اللجنة من: القاص والناقد سعيد موزون (تنغير)، القاص والباحث محمد صولة (سيدي سليمان)، الباحث فريد أمعضشو (الناظور).

وقد خلصت اللجنة إلى النتائج التالية:

1- الجائزة الأولى: "اللعب مع الزمن" للقاص المغربي مصطفى ملح (برشيد).

2- الجائزة الثانية: "يبكي لغروبها الصباح" للقاص المغربي زهير اسليماني (مكناس).

3- الجائزة الثالثة: "أنشوطة المطر" للقاص المغربي عماد شوقي (أسفي).

إننا إذ نهنئ الفائزين بهذه الدورة، فإننا نشير إلى أن الاحتفاء بهم سيتم خلال حفل افتتاح "المعرض الوطني الخامس للإبداع والكتاب"، المنظم من 24 إلى 28 نونبر 2018، بالمركز الثقافي ابن خلدون (شارع الحرية) طنجة.

 

تعلن هيئة تحرير مجلة "شرمولا" الأدبية فتح أبوابها لاستقبال مساهمات ونتاجات الكتاب والمثقفين الأدبية والثقافية باللغتين العربية والكردية لنشرها على صفحات المجلة.

ويضم المجلة الأقسام التالية: ملف العدد، دراسات، المرأة والثقافة، ترجمات، كتب، فنون، قصة، شعر، مقالات ثقافية.

وكان قد عقد بتاريخ 24 من الشهر المنصرم اجتماع تأسيسي في مدينة قامشلو ضم مجموعة من مثقفي شمال سوريا وتقرر فيه إصدار مجلة أدبية ثقافية فصلية في شمال سوريا باللغتين العربية والكردية باسم "شرمولا" وتشكيل هيئة لتحرير المجلة.

وقواعد النشر في المجلة هي كالآتي:

ـ المجلة  ترحب بالمساهمات الأدبية والثقافية الواردة إليها.

ـ تخضع المساهمات المرسلة إلى تقييم من جانب هيئة التحرير في المجلة.

ـ ليست بالضرورة أن تعبر المساهمات المنشورة عن رأي وتوجهات المجلة.

ـ يفضل أن تكون الدراسات المرسلة موثقة علمياً، بحيث يتراوح حجم المقالة ما بين 700 - 1200 كلمة، وحجم الدراسة ما بين 2500 – 3000 كلمة.

ـ الإشارات المرجعية الموثقة بالنسبة للمؤلفات تثبت بالترتيب: اسم المؤلف، عنوان الكتاب، اسم المترجم في حال كان الكتاب مترجماً، مكان الطباعة وتاريخها. وبالنسبة للوسائل الإعلامية التي تؤخذ إحدى منشوراتها كمرجع ومصدر موثق، يثبت بالترتيب: اسم الكاتب، عنوان المادة المنشورة، اسم الوسيلة الإعلامية (صحيفة، مجلة، موقع الكتروني)، رقم العدد المنشور (بالنسبة للصحف والمجلات)، تاريخ النشر.

ـ المجلة  تعتذر عن نشر المساهمات المرسلة في حال ارتأت هيئة التحرير أنها  ليست ذو قيمة أدبية أو كانت منشورة مسبقاً أو تم إرسالها إلى أي وسيلة إعلامية أخرى، أو كانت خارجة عن قواعد الآداب العامة، أو مسيئة للأديان والشعوب.

وننوه لأعزاءنا الكتاب والمثقفين أن العدد صفر من المجلة سيصدر في أواخر العام الحالي، والبريد الرسمي للمجلة للتواصل واستقبال المساهمات والنتاجات هو:

Shermola2018@gmail.com

هيئة تحرير مجلة شرمولا

 

صدر، هذا الأسبوع، العدد الجديد (٧، المجلد السابع عشر، تشرين أول ٢٠١٨ ) من مجلة الاصلاح الثقافية، التي تصدر كل شهر عن دار "الأماني" في قرية عرعرة بالمثلث الشمالي، ويرأس تحريرها الأديب الأستاذ مفيد صيداوي.

جاء العدد في ٥٠ صفحة، واحتوى على مواد وموضوعات أدبية وثقافية وقراءات نقدية ونصوص ابداعية، عدا التقارير المختلفة.

وخصص رئيس التحرير كلمة العدد "العروة الوثقى" لانتخابات السلطات المحلية العربية، داعيًا الى انتخابات هادئة حضارية بروح الننافس الحضاري على خدمة البلد واهالي البلد، وليس من أجل المناصب، ومن أجل الرواتب، ولا من اجل الجاهات، إذ أن البلدية والمجلس المحلي اطاران قانونيان لخدمة المواطنين المصوتين وأبنائهم في بلدتهم.

ساهم في الكتابة للعدد د. حاتم عيد خوري بمقال عن الانتخابات البلدية أيضًا، ود. حاتم محاميد بتقرير عن المؤتمر السنوي لمجمع اللغة العربية الذي انعقد في أيلول الماضي تحت عنوان "المعجمية العربية واقع وآفاق"، والأديب فتحي فوراني " دفاعًا عن هويتي الثقافية والقومية "، ومحمود خبزنا (أبو يوسف) محاميد، اقتطف زهرات جميلة من بستان الأدب، وأحمد صالح جربوني " لقطات من الذاكرة "، عن أبي عمر وراء القضبان، والأديب الناقد شاكر فريد حسن عن اعتقال الشاعرة الريناوية دارين طاطور تحت عنوان " يحاكمون القصيدة "، والكاتبة جميلة شحادة عن " كيف نحمي أفكارنا من السرقة "، والمحامي حسن عبادي " مش رايح أوصيكم "، ود. محمد حبيب الله " شؤون تربوية- الوظائف البيتية حتى متى (ما بين الكيف والكم "، والمربي المتقاعد حسني حسن بيادسة " عن " استمرارية واستدامة مسابقة رمضان انجاز مشرف للمجلة وقرائها "، والاستاذ سعود خليفة " حكم وأقوال مأثورة "، وعمر سعدي من ذاكرة الوطن عن احمد مصطفى العدلي- العرموط، ود. نبيه القاسم عن " اليد الدافئة " ليحيى يخلف، ود. منير توما عن العرافة والأصالة في قصائد ديوان " العجزة " للأستاذ الشاعر احمد الحاج، والشاعر حسين مهنا في عين الهدهد " الوضوح والغموض في الأدب "، والأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف " جولات في بساتين بنت عدنان " .

اما في مجال النصوص الشعرية والقصص القصيرة، فضم العدد قصيدة للشاعر صالح احمد كناعنة بعنوان " ليلى الأنثى الكلام "، واحمد طه " بلادي "، وانتصار عابد بكري " حكاية "، واسمهان خلايلة " تيه "، وقصة " عودة اللقاء "، للكاتب يوسف جمال.

وتستضيف المجلة السيد احمد عبد الرؤوف جبارين، رئيس اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب العرب في البلاد.

واشتمل العدد كذلك على الزوايا التالية " خالدون في ذاكرتنا " عن المرحوم صادق عارف مسعود، نائب أسبق لرئيس مجلس عرعرة المثلث، و " نافذة على الأدب العالمي "، و" نافذة على الشعر العبري الحديث "، و" رحيق الكتب "، وغير ذلك من المعالجات والتقارير.

في حين تنشر المجلة على الغلاف الداخلي لوحة للفنان المرحوم د. سليم مخولي، وهو طبيب وفنان وشاعر له عدة اصدارات ومؤلفات من الشعر.

 

عرعرة- من شاكر فريد حسن