1361 كتاب الاميرةصدر حديثاً للكاتب والشاعر المغربي أمين جوطي كتاب جديد يحمل عنوان: "كتابُ الأميرة"، وهو إصداره الثالث بعد كتاب "مغتربون في مغرب واحد" وديوان شعري موسوم بـ: "صباح الخير أيتها الحرية".

يتكون "كتاب الأميرة" من 112 صفحة من الحجم المتوسط، ويحمل بين ثناياه عناوين عديدة هي عبارة عن نصوص نثرية وتأملات على لسان امرأة عاشقة للحكمة والحرية والتقدم.

استهل أمين جوطي كتابه بتساؤل وجودي على لسان أميرته هو: من أكون؟

باعتباره السؤال الأول الذي يتوجب الإجابة عليه إذا أردنا التوجه نحو المستقبل وتحقيق الذات. حيث تتساءل:

من أكون؟

لا نجم لي أسافر بهدي نوره، وأحلق مرفرفة بجناحيه في سماء الأحلام.

من أكون في زمن متخم بالتفاهة والعبث والجنون والأوهام؟

لتكمل حينما تنصت إلى أعماقها فتسمع صوتا يخاطبها: امتطي حلمك وامضي، مستعينة بالنور الداخلي، بصوت قلبك.

لا تتركي وعدكِ لنفسكِ

امضي إلى غدكِ مبتسمة

امضي إلى الغد الذي يشبهك.

ويعد الكتاب تجربة جديدة تتحدث عن إرادة امرأة تبحث عن التفرد والتميز ومواجهة زمن الرداءة عبر تمجيد المعنى والبحث عن المعنى، في طريق زادها المعرفة والحب والإرادة والأمل من أجل صناعة الحلم والخروج من ظلام التيه إلى نور حياة حقيقية.

 

 

1358 متأيفي مطلع هذا العام صدرت عن دار الورشة الثقافية في بغداد رواية جديدة للعراقي محمد الأحمد بعنوان "منتأى". وهي عبارة عن متابعة لرحلة المخاطر التي تورطت بها موجات الفارين العراقيين من جحيم الحرب إلى عذاب الغربة، وما يصادفونه في طريقهم من مفاجآت وابتزاز وضغوط. ويتخللها أيضا تصوير لاختلاف الطبائع البشرية، ولا سيما حينما تتعرض لامتحان أو لمواجهة مع الذات. مع تأملات حول قضايا الحرب والسلام، الذكورة والأنوثة،  ودور الغربة في زيادة انكشاف الإنسان الضعيف والمقهور.

ولا تبتعد الرواية كثيرا عن أسلوب الوصف والمحاكاة، وتقترب كثيرا من أسلوب الرواية التسجيلية الذي أسس له المصري صنع الله إبراهيم في “القانون الفرنسي” و”الجليد” و“برلين 67”.

يبلغ عدد صفحات الرواية 148 ص من القطع المتوسط. وسبقها للكاتب مجموعة أعمال أهمها: حركة الحيطان المتراصة (عن حروب العراق العبثية)، متاهة أخيرهم (عن نكبة فلسطين وأحداث الفرهود في بلدة نائية قرب بغداد)، دمه (رواية تاريخية)، ليلى والحاج (دايستوبيا عن خلافة إسلامية معاصرة)، وغيرها...

 

 

 

 

 

 

 

تحت هذا العنوان نظم قصر الثقافة والفنون في الأنبار زيارة الى مقر المكتبة المركزية في الرمادي برئاسة مدير القصر السيد لطيف عطية ومعاونه السيد حاتم عبد وعدد من موظفي القصر ,,وقال السيد لطيف عطية تاتي هذه الزيارة بمثابة باكورة التعاون المشترك مع المكتبة المركزية ومن اجل عمل نشاطات مشتركة تعيد لهذا الصرح رونقه وهي ضمن خطة الانفتاح والمشاركة مع الدوائر الحكومية من اجل خلق نشاطات مثمرة هدفها خلق جيل واعي يساهم بشكل فعال في بناء بلده - فيما تحدث الاستاذ خلدون مظفر مدير المكتبة ان المتكبة المركزية في الرمادي تأسست سنه ١٩٤٦ وتعتبر الداعم الاساسي لكل من يرغب في التعلم وهي رافدآ علميا وموسوعة للادباء والمثقفين في المحافظة وأضاف إن المكتبة لها فروع عديدة موزعه في اقضية ونواحي المحافظة تزدهر بالكتب والمصادر العلمية ,, واشاد السيد حاتم عبد بدور المكتبة المركزية هي صرح ثقافي وعمراني مميز في مدينة الرمادي وهي التي تضم المئات من الكتب والمطبوعات والوثائق في المجالات العلمية والفكرية والثقافية والاجتماعية

و يذكر ان المكتبة تعرضت للتدمير من الإحتلال الأمريكي عام ٢٠٠٣ وتم إعادة بنائها بجهود الحكومة والكوادر الهندسية سنه ٢٠٠٨ لتعاود نشاطها وإستقبال روادها من مختلف الشرائح الاجتماعية

 

متابعة \ نهاد الحديثي

يَسُرُّ السفارة الامريكية في بغداد ان تُعلن عن فتح باب التقديم لبرنامج فولبرايت للتَميُز والتفوق الاكاديمي للعام 2020-2021 لفترةٍ اقصاها حتى الـ 15 من آذار 2020. سيقدم هذا البرنامج الفرصة لمدرسي المدراس الثانوية العراقيين لقضاء 6 اسابيع في مؤسسة مضيفة في الولايات المتحدة لمراقبة الفصول الدراسية وتبادل خبراتهم مع المعلمين والطلاب في الجامعة والمدارس الثانوية المحلية. ومن الجدير بالذكر ان ترشيح المدرسين للمشاركة في برنامج الفولبرايت سيتم استناداً إلى خبراتهم التعليمية والتدريب الأكاديمي والقيادة والخبرة المهنية.

وتعتمد عملية الاختيار على الجدارة؛ وتكون استمارات التقديم متوفرة لمدرسي المدارس الثانوية العراقيين العاملين بدوام كامل مع خبرة تعليمية لا تقل عن خمس سنوات. ويجب على المتقدمين إثبات كفاءتهم في اللغة الإنكليزية نُطقاً وكتابةً، ويكون حقل التركيز في أحد مجالات الدراسة التالية: اللغة الإنكليزية أو اللغة الإنكليزية كلغة أجنبية (EFL) أو الرياضيات أو العلوم أو الدراسات الاجتماعية بما في ذلك مدرسي التعليم الخاص في تلك المواد ممن يعمل في مؤسسة تخدم في المقام الأول السكان المحليين.

بالامكان الاطلاع على معلومات مُفصلة حول البرنامج بما في ذلك متطلبات الأهلية وامكانية التقديم الالكتروني عبر الإنترنت على الموقع التالي:

 https://iq.usembassy.gov/education-culture/exchange-programs/teaching-excellence-achievement-program-tea/

 وبالامكان طرح اي سؤال حول البرنامج وكيفية التقديم على العنوان التالي:

 FulbrightTEA@irex.org.

يجب أن يتم استلام استمارات التقديم قُبيل الـ 15 من آذار 2020.

 

 

1340 الاديب الثقافيةصدر عن "مركز تنوير للبحوث والدراسات التنموية" في بغداد؛

العدد الجديد من صحيفة "الاديب الثقافية"

(2020 -شباط  -15-229)المرقم والمؤرخ

والتي يرأس تحريرها الناقد والروائي " عباس عبد جاسم "

ورئيس تحريرها التنفيدي والاخراج والتصميم الاستاذ "شهيد رحمن الحسيني "

ويدير تحريرها الشاعر " حيدر هادي الخفاجي ". وقد كان العدد حافلاً بالدراسات والمقالات الادبية والفكرية والفنية والنصوص الشعرية والقصصية . وكانت كالآتي :

شعرية الدخّانية: الاحتراب في زمن الثورة للشاعر والاكاديمي العراقي الدكتور احمد ضياء . وعتبة المقولة الافتتاحية :الدال والمدلول .. رواية "مصابيح اورشليم" .. قراء للناقد الفلسطيني يوسف يوسف . وحدس التاريخ :ميتافيزيقيا الزمن السردي في الرواية العربية للدكتور الناقد والاكاديمي العراقي خالد علي ياس .

والسردي والشعري في القصة القصيرة جداً للباحث المغربي عبد العزيز آنزاغ .وتقنية السطوح الفنية وبلاغتها في اعمال صالح النجار للفنان التشكيلي العراقي حامد سعيد .وكلمة في لوحات الفنان التشكيلي صالح النجار للناقد التشكيلي الاردني د.غازي انعيم .

وفي حقل "جندر" هناك مقال بعنوان :المرأة العربية ولغة الوأد الجديد للباحثة الجزائرية الاستاذة " احلام فاتح مامي " . اما في حقل النصوص الابداعية فقد قامت الشاعرة والمترجمة العراقية المقيمة في امريكا " دنيا ميخائيل " بترجمة نص " طوباويات" للشاعر الليبي الامريكي " خالد مطاوع " وهناك نصوص اخرى نذكر منها : نص الجحيم للشاعر العراقي سعد جاسم؛ وما لااراه للشاعر البحريني "احمد العجمي"؛ والنص القصصي  "صراخ في غابة " للقاص والروائي العراقي "عباس عبد جاسم"

ومن ادب الشباب نشرت الصحيفة نصاً قصصياً عنوانه "يميت" للكاتب المصري احمد زكريا الامير . وقد كانت "اطياف" الصفحة الاخيرة هي

" نقطة ابتداء" للاستاذ عباس عبد جاسم ؛

وكانت تحمل السؤال الاشكالي :نحن دولة بلا امة ام امة بلا دولة ؟

وقد تضمنت مجموعة من التساؤلات حول " خيارات الدولة الامة والقومية العلمانية؟ واللغة و" القدرة على تشكيل" الجماعة المتخيلة؟ وهل نحن بحاجة الى دولة . أُمة بالمعنى الثقافي

ام دولةّ . أُمة بالمعنى السياسي؟ وغيرها من الاسئلة الجوهرية .

وفي الختام نقول: ان " الاديب الثقافية " صحيفة فكرية وأدبية وفنية رصينة وجديرة بالمتابعة والدعم والاهتمام .

 

1337  الحب اكسير الحياةصدرعن دار الإبداع للطباعة والنشر المؤلف الأول للكاتب والاعلامي العراقي عمار عبد الكريم البغدادي بعنوان (شهريار من بغداد وشهرزاد من القاهرة ..الحب إكسير الحياة).

الكتاب يدافع عن (فلسفة المحبة) بوصفها أساسا للإيمان والتواضع، للإلهام والإبداع،  لكل خير وسعادة ، لعلاقات إنسانية متينة، للفوز برضا الوالدين، لإستنشاق عبق الحرية ونسائم التحررمن الضغينة والأحقاد، للتحليق في عوالم خفية عبرعشق أبدي طاهرلايعرف النفاد، لدوام ثورة المحبة في قلوب العراقيين والأحرار في كل اصقاع الدنيا.

لقد بذل المؤلف جهدا كبيرا ووقتا طويلا ليخرج لنا كتابا فكريا وأدبيا قيما بتصميم رائع يمثل عصارة فكره وخبرته في الثقافة والحياة والحب والانسانية والإعلام .. بالتوفيق والسداد.

 

 

صدر العدد الجديد (العدد 11، المجلد الثامن عشر، شباط 2020 )، من مجلة "الإصلاح" الثقافية الفكرية، التي تصدر كل شهر عن دار الأماني في قرية عرعرة بالمثلث الشمالي، ويرأس تحريرها الكاتب مفيد صيداوي.

ويشتمل العدد على الكثير من الموضوعات والمعالجات والاضاءات النقدية والتجارب الإبداعية والأخبار الثقافية والتقارير الصحفية.

في كلمة العدد " العروة الوثقى " يتطرق رئيس تحرير المجلة عن عيد غرس الأشجار وجمال بلادنا، وعن صفقة قلة الأدب، ويتحدث عن المؤتمر الثقافي الأول لاتحاد الأدباء الفلسطينيين الكرمل 48، وعن استعدادات الإصلاح لمجلدها التاسع عشر.

شارك في العدد كلٌ من أ. د حسيب شحادة بجولة في الإيونيمات، والشيخ غسان الحاج يحيى في متابعة نقدية عن الفروق بين التوراة والقرآن للكاتب د. داوود يحزقل، والكاتبة التقدمية المصرية فريدة النقاش التي تتساءل: هل يموت الأدب إذا دخلته الايديولوجيا، ورياض خطيب عن المسرح والثقافة المسرحية، والأديب فتحي فوراني عن الراحل د. ادوار الياس ومغامرات فواز النشاز، ومصطفى عبد الفتاح في قراءة لكتاب سعيد نفاع " جيش الانقاذ وظلم ذوي القربى "، وأحمد صالح جربوني في الحلقة الناسعة من لقطات في الذاكرة، ود. حاتم عيد خوري في " هنالك في جورة الذهب "، في حين يكتب الأديب الناقد شاكر فريد حسن نظرات في توقيعات روز اليوسف شعبان، وعمر سعدي عن المجاهد أسعد محمد فواز الهيب، ود. رقية زيدان عن أدب الرحلات، والصحفي محمود خبزنا في زيارة للقرى المهجرة في الشمال، والشاعر حسين مهنّا في عين الهدهد عن روح القطيع.

وفي مجال الشعر والقصة نقرأ قصائد للشعراء د. منير توما، وصالح أحمد كناعنة، ومنى حجلة، وقصتان لعدلي شبيطه، ويوسف صالح جمّال.

وفي العدد تقارير واخبار ثقافية متنوعة منها رسالة الطيرة الثقافية من اعداد د. يوسف بشارة، وبيان الاتحاد العام للأدباء الفلسطينيين الكرمل 48 بشأن صفقة القرن، فضلًا عن الزوايا الثابتة نافذة على الأدب العالمي ونافذة على الشعر العبري الحديث واريج الكتب وغير ذلك.

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

 

1334  دار الوطنبمبادرة راقية من الدكتور صالح الطائي من القطر العراقي الشقيق، تم الاعلان عن مشروع شعري عربي كبير لدعم انتفاضة الشعب العراقي ضد الفساد، أطلق عليه اسم: قصيدة وطن، وهو عبارة عن قصيدة يشترك بكتابة أبياتها شعراء من جميع أقطار الوطن العربي نصرة لقضايانا المصيرية، على أن يشترك كل شاعر ببيتين او ثلاثة من وزن الوافر وقافية الراء المضمومة تماهيا مع مطلع القصيدة

 حذار من الهدوء إذا تفشى                   فعند الفجر قارعة تثور

وقد تلقت دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر بالمملكة المغربية هذه المبادرة بترحاب شديد، وأعلنت الدار ممثلة بشخص مديرها السيد عبد النبي الشراط، أنها ستتبنى فكرة نشر هذا العمل، وتتعهد الدار أمام جميع العرب بطبع ونشر هذا العمل الشعري الإبداعي على نفقتها الخاصة.

وقد أسهم لغاية هذه الساعة الكثير من الشعراء والشاعرات من مختلف أقطار الوطن العربي في المشروع، من سلطنة عمان واليمن والسعودية والعراق والأردن وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وتونس والجزائر فضلا عن الشعراء المغتربين في ألمانيا وأستراليا والهند.

لذا تحث دار الوطن شعراء المملكة المغربية والسودان وموريتانيا للإسهام مع أشقائهم الشعراء العرب في هذا المشروع البنائي الوطني، ونأمل من بقية الإخوة من الدول التي لم تشارك بعد، أن يبعثوا بأبياتهم الشعرية رأسا لحساب الدكتور الطائي على صفحة الفيسبوك أو العنوان البريدي الخاصان به والمدرجان أدناه.

وستقوم دار الوطن بالتعاون مع صاحب الفكرة بتنسيق هذا الديوان الشعري الذي لا شك سيكون مميزا ومتفردا بمشيئة الله.

والله الموفق.

في 12/2/2020

***

الدكتور صالح الطائي

باحث في الفكر الديني وكاتب وشاعر/ بغداد جمهورية العراق

***

السيد عبد النبي الشراط

مدير دار الوطن للصحافة والطباعة والنشر

كاتب صحفي وناشر

salih_alabid@yahoo.co.uk

https://www.facebook.com/salih.alabid

 

 

نيويورك 12 فبراير 2020 : أعلنت منظمة أمسام المراقب الاقتصادي والاجتماعي لدى الأمم المتحدة عن اختيار السفير فرج العمري سفيرا للنوايا الحسنة للمنظمة ومنحه الدرجة الدبلوماسية ووثيقة سفر دبلوماسية  وذلك للمساهمة في تحقيق أهدافها التي تدعو إلى القضاء على الفقر وسوء التغذية في العالم.

وقال ريميثيو مارادونا سكرتير عام منظمة أمسام الاممية: إن اختيار السفير فرج محمد العمري لهذه المهمة جاء ترجمة لحرص المنظمة على تعزيز وتعميق رسالتها الأممية والتعريف بها والارتقاء بسمعتها ومكانتها، ونحن على ثقة أن اختيار العمري لهذه المهمة سيشكل نقلة نوعية بالمنطقة.

من جانبه أشاد الدكتور ادوارد روني المستشار العام في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بهذا الاختيار الذي وصفه بأنه صادف أهله، محملاً الآمال على العمري في احداث تحولات عميقة في مسيرة المنظمة الأممية على صعيد الإعلام الاجتماعي والعلاقات العامة والاسهام في تعزيز البرامج والفعاليات الهادفة الى القضاء على مسببات الفقر وسوء التغذية وحشد الجهود للتصدي لها بكفاءة عالية.

وأعرب السفير فرج العمري عن بالغ سعادته بهذا الاختيار وهذا التقليد الذي أعده أمانة تحتاج إلى بذل المزيد من الجهد والعطاء في تحقيق متطلباته، والسعي به نحو سلم تحقيق الأهداف المرجوة، مشيراً إلى أنه بصدد وضع سياسة بحثية جديدة للمنظمة بمهنية عالية خاصة في منطقة الشرق الأوسط لتؤتي ثمارها وفق أحدث المعايير والأساليب العالمية.

يذكر ان السفير فرج محمد العمري , قد أسس مبادرة خيرية تحت مسمى " مبادرة جدارا " في المملكة المتحدة ومسجلة في هيئة الجمعيات الخيرية البريطانية وتقدم خدماتها في كافة مناطق العالم مثل جيبوتي ومصر والاردن والبوسنة وغيرها من الدول .

الجديد بالذكر ان إمسام هي منظمة مستقلة لكنها تتمتع بصفة دبلوماسية كمراقب دولي دائم بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، وشأنها شأن المنظمات والأقسام التابعة للأمم المتحدة، مثل اليونيسيف واليونيسكو وغيرها، التي يحق لها تعيين سفراء ومستشارين لها لدعم أهدافها وتطوير أعمالها، حيث يتمتع سفير إمسام بكافة الحصانات والامتيازات الممنوحة للدبلوماسيين وفقا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية .

كما يذكر أن إمسام مسجلة بقسم معاهدات الأمم المتحدة بمعاهدتين تحملان رقم 37542 و 37543  بتاريخ « 12 « يونيو « 2001 « وتم منح إمسام صفة المراقب الدولي الدائم بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بموجب القرار رقم E/212/2003 بتاريخ « 5 « مارس « 2003 « ووفقاً للمادة « 79 «  من قانون المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

 

 

1332 فدوةصدر حديثًا عن "دار أزمنة" في عمان كتاب "رسائل حُبّ إلى سامي حدّاد"، من اعداد سمير حدّاد، ويقع في 154 صفحة من الحجم المتوسط، وقدم له الناقد المغربي عبد اللطيف الوراري.

ويضم الكتاب رسائل حُبّ كانت الشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوى طوقان تبادلتها مع الشاعر والاعلامي الأردني الفلسطيني سامي حدّاد في أواسط السبعينيات في زمن الاحتلال، بين السنوات 75و76 و77. وتكشف هذه الرسائل جوانب مهمة من سيرة حياة فدوى وشعرها ومواقفها من الأشياء والوجود مما يضيف قيمة وأهمية لهذه الرسائل.

وكانت قصة هذا الحُبّ بدأت في العام 1975 عندما زارت المرحومة فدوى طوقان انجلترا والتقت بالإعلامي والشاعر سامي حدّاد، وسعدت بالتعرف عليه كما تذكر هي في رسالتها الأولى، ثم توطدت وتوثقت العلاقة بينهما أكثر حين بادرت إلى مساعدة سامي أثناء اعداده رسالة جامعية عن شاعر العامية الأردني نمر عدوان، حيث توسطت له عند عائلة الشاعر من أجل جمع قصائده المدوّنة في بعض الدفاتر الموزعة هنا وهناك والاطلاع عليها.

ومما كتبه المغربي الوراري في مقدمة الكتاب : " هذه الرسائل هي شرط كينونة ودليل شهادة حيّة على قصة وجود شاعرة إنسانيّة مؤثرة مثل فدوى طوقان، وعلى قصة حُبّها الصادق الذي يجمع في ثناياها جمال الأنثى إلى هشاشتها الشفيفة ورؤيتها الحسّاسة، ثُمّ على محيطها وعصرها المصخب بالأحداث والأكاذيب والخسارات الجماعية، ولهذا من غير المقبول أن تبقى " طيّ الكتمان " في أدراج النسيان أو في عداد السجلّات المحروقة ".

ولكن هذه الرسائل التي تتنوع في موضوعاتها، وليس فيها ما يسيء لصورة فدوى طوقان ولشخصيتها العظيمة، التي صاغت قصائدها أحلامًا للحرية والمحبة والكرامة، تبقى ناقصة ما دامت ردود سامي حدّاد عليها لم تنشر بعد، وذلك للوقوف أكثر على طبيعة العلاقة بينهما وتفاصيلها وتطورها وصولًا إلى نهايتها.

وتجدر الإشارة إلى أن علاقة حب جمعت في السابق بين فدوى طوقان والناقد المصري أنور المعداوي، التي تبادل معها الرسائل وصنعا معًا قصة حُبّ عذري، وكان كشف سر هذه العلاقة الناقد المصري المرحوم رجاء النقاش، وقبل سنوات صدر كتاب يتضمن رسائل المعداوي لفدوى.

هذا وكان صدرت في العام 2018 عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله رسائل فدوى طوقان لصديقتها ثريا حداد.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

يواصل مختبر السرديات بكلية الآداب بنمسيك بالدار البيضاء إصداراته بكتاب جديد يحمل عنوان " المنهج والمعرفة العلمية "بإشراف شعيب حليفي،  والذي تضمن مناقشات علمية لديبلومات وأطروحات جامعية في قسمين أساسيين: قسم لمناقشات من ذاكرة الجامعة المغربية لأساتذة بصموا البحث العلمي في العلوم الانسانية: أمجد الطرابلسي وأحمد اليبوري وأحمد بوحسن وعبد الله علوي المدغري؛ وقسم ثان لستة أطاريح دكتوراه نوقشت ضمن مختبر السرديات والخطابات الثقافية.

مناقشات الأستاذ أمجد الطرابلسي، فقيد الجامعة المعربية، والتي كان قد هيأها للنشر وتتكون من أربع مناقشات لدبلوم الدراسات العليا (إدريس بلمليح- الشاهد البوشيخي- علال الغازي- أحمد أبو زيد) وأربع مناقشات لأطاريح الدكتوراه (عباس رحيلة- الشاهد البوشيخي- محمد الكتاني-أحمد أبوزيد).

أما مناقشات الأستاذ أحمد اليبوري  فكانت حول  دبلوم الدراسات العليا لكل من عبد الله راجع وبلعباس المشتري.

كما ضم الكتاب قسما ثانيا بتقارير طلبة الدكتوراه الذين ناقشوا أطاريحكم ضمن مختبر السرديات خلال هذا الموسم الجامعي.

ثم ملحق توثيقي بأنشطة المختبر في كل ما يتعلق بتكوين الدكتوراه والماستر.

ومما جاء في تقديم هذا الكتاب بقلم الأستاذ عبد الفتاح الحجمري:

تسمح لنا قراءة هذا الكتاب بالوقوف عند بعض ملامح تطوّر الدراسات الأدبية بالمغرب، ودور البحث الجامعي في التعرف على المناهج النقدية الغربية الحديثة، واختبار أساسياتها على نصوص عربية تكسبُ خطاب النقد آفاقا أخرى من التحليل وتشغيل المفاهيم وفق تصوّرات منهجية للعلوم الإنسانية عامة، تستهدف، في المحصلة، الوصول إلى تمثل معرفي أعمق للظاهرة الأدبية، وهي ظاهرة ثقافية تصلُ الأدب بالتاريخ والفلسفة، وعلم الاجتماع، اعتبارا لكون النص الأدبي معرفة ومادة تعبير وتفكير.

في اقتران بهذا الأفق، انشغلت الدراسة الأدبية في الجامعة بتغيير فهم السؤال المنهجي وتخصيب منظور توظيف المفاهيم وإثرائها بما يناسب طبقات النصوص. وإذا كان فهم السؤال المنهجي لتحليل النص الأدبي قد أبان عن وعي نقدي خصب ومتنوع نظريا وإجرائيا في العديد من الدراسات الجامعية، فإن التساؤل عما قدمته الجامعة المغربية للنقد الأدبي يظل قائما ومبررا. وفي تقدير قابل للمناقشة والإغناء، يبدو أن الجامعة عملت على تضخيم المناهج أكثر مما عملت على تطور أسسها النظرية والفكرية العامة،ومنحتها الاعتبار في المقام الأول أكثر من النصوص الأدبية.

لأجل ذلك، يعتبر هذا الكتاب مهما لأنه يوثق لاجتهادات الدراسة الأدبية بالجامعة المغربية، ويرصد كيفية استفادتها من مختلف النظريات والمناهج النقدية.

لقد أبانت الدراسة الأدبية بالجامعة المغربية في العديد من نماذجها عن منظورات تحليلية خصبة في فهم النصوص والاقتراب من تحليل أشكالها التعبيرية وتجلية أبرز تقنياتها. وهي مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى مواكبة واستثمار النظريات الحديثة تجديدا وتخصيبا لأفق القراءة.

 

  سيحيي الفنان المقتدر مفخرة المغرب مراد الشرقي العازف على آلة العود ليلة موسيقية بمدينة العرائش خلال الأسبوع الثالث من شهر فبراير الحالي، وذلك في إطار موازيات المؤتمر الدولي حول التعايش، وتعد هذه الخطوة انطلاقة فنية متفردة تضفي على المؤتمر نفحة جمالية وقيمة مضافة، خاصة وأن الفنان مراد الشرقي هو أحد أقطاب الموسيقى المغربية وأحد رموز الكلمة الشعرية، فقد ألف كلمات ذات مغزى حول التعايش، ولحنها بشكل رائع.

  والفنان المقتدر مراد الشرقي هو عازف خبير بفنون العزف، وملحن كبير، له صيته الوطني والعالمي. وهو كذلك كاتب كلمات من طينة شعراء الكلمة الهادفة، فهو متعدد في الواحد بمواهبه الماتعة وقدرته على الإبداع الفني، إذ تنساب مواهبه عذبة رائقة مما ينثره من درره الغوالي ونفائسه العوالي. ولا غرو في ذلك؛ فهو من أسرة موسيقية أبا عن جد، وقد خبر الفن وكانت له لقاءات تواصلية مع كبار الفنانين، بل ومثّل المغرب في محافل دولية ذات قيمة عالية؛ منها بروزه اللافت في أكبر مول في دبي بالإمارات العربية المتحدة، حيث نثر أجمل الموسيقى بأغاني وطنية وأغاني عصرية، وهو الذي قضى فترات عمره الزاهي في تنظيم الحفلات الفنية، إذ منذ طفولته وهو ينسق وينظم ويعزف وينثر أجمل الألحان في حفلات تربوية وفنية ووطنية، وسهر على إقامة ورشات موسيقية كمؤطر له خبرته الكبيرة في هذا المجال، كما سيؤطر حاليا بخبرته ورشات موسيقية في فعاليات المؤتمر الدولي حول التعايش الذي ستنطلق موازياته ابتداء من الأسبوع الثالث من شهر فبراير الحالي. وستشكل العرائش المحطة الأولى من موازيات المؤتمر حلقة فنية مهمة قياسا بقيمة الفنان المتألق مراد الشرقي، وقياسا بمعزوفاته الموسيقية وألحانه الشجية التي تطرب وتستقطب الجماهير العاشقة للعزف الجميل.

 

محمد البندوري

(لم يأت المسرح الحديث من فراغ ولم يتعرف عليه المجتمع المصري بشكل مفاجئ...) بهذه الجملة تفتح الدكتورة/ إيمان النمر، إصدارها ضمن مطبوعات مركز تاريخ مصر المعاصر ضمن إصدرات دار الكتب والوثائق القومية، وهو الإصدار الذي صدر منذ أيام قليلة، والذي تقدم فيه الدراسة لتوثيق تاريخ المسرح المصري منذ إرهاصاته الأولى إبان مصر الحديثة، باعتباره ذراعًا من أهم أذرع القوى الناعمة التي اعتمدتها مصر الحديثة إبان بناء نهضتها.

مقدمتان هامتان للكتاب:

يتضمن الكتاب تقديمين، الأول هو مقدمة الطبعة والتي قدم لها أ.د أحمد زكريا الشلق، والتي أكد فيها على أنه ومع وجود دراسات جادة حول المسرح المصري، إلا أن هذا الإصدار "تميز بالتأريخ لنشاة المسرح في مصر في إطار تطور مصر السياسي والاجتماعي..."، وأكد أن الإصدار "يتميز بطابع أكاديمي جاد، يجعله إضافة لكل الجهود السابقة"، والتي يبرز منها دراسات الدكتور سيد علي إسماعيل.

ويأتي التقديم الآخر، بخط مؤلف الكتاب د. إيمان محمد النمر، لتؤكد ما تناولته بالتفصيل  كما جاء في نص المقدمة على أنه "من عام 1869م تاريخ إنشاء دار الأوبرا الخديوية بصفتها المسرحية المؤسساتية التي يمكن اعتبارها بداية تاريخ المسرح بمفهومه الحداثي المتماسك في مصر، ونهاية بعام 1920 لمَّ كانت تمر به مصر من ظرف تاريخي فاصل يُعد بمثابة مرحلة جني ثمار مرحلة طويلة من الحراك الاجتماعي والفكري الذي تمخضت عنه ثورة 1919، وكانت خشبة المسرح مرآته"، ثم تتابع في شرح أفكارها عبر التمهيد في البداية، وفي خمسة فصول للكتاب، يتلوها ختام أخير.

محتوي الكتاب:

يبدأ الكتاب كما قلنا بمقدمتين، ثم يأتي التمهيد والذي يستند إلى "كتابات الرحالة المستشرقين الذين زاروا مصر خلال القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر" شارحًا للانماط التمثيلية الشعبية المنتشرة وقتها في مصر كخيال الظل والحكواتي... إلخ.

وعبر خمسة فصول تبدأ رحلة توثيق أكاديمية تقدمها د. إيمان النمر، فيعرض الفصل الأول لتاريخ ما يسمى (المسارح الخديوية) وكذلك مسارح الإسكندرية، ويرصد مفارقة مثيرة للدهشة من خلال رصد الحالة الاقتصادية لمصر والتي ترزخ تحت نير الديون، إلا أن الحكومة المصرية خاصة في عهد إسماعيل راحت تنفق ببذخ لأجل الحفاظ على وجود تلك المسارح بل ودعوة الفرق الأجنبية إلى مصر.

في الفصل الثاني من الكتاب، تتبع الباحثة النشاة التأسيسية للمسرح المصري وبعض الفرق الشامية التي دخلت في المشهد المسرحي، موضحًا أهم العراقيل التي جابهت صناع المسرح في مصر في ذلك الأثناء، وراصدة لأهم الأسماء ومنها، " سليم النقاش ثم يوسف الخياط، وسليمان القرداحى، وأحمد أبو خليل القباني، واسكندر فرح، وسليمان حداد وغيرها من الفرق الصغيرة والمغمورة".

ونتابع في الفصل الثالث؛ تأريخًا للمسرح المحلي، وفي هذا الفصل يتم مناقشة إشكالية حول "ريادة يعقوب صنوع" للمسرح في مصر، ومرورًا بسلامة حجازي، وما حدث من تطور الآداءات المسرحية والشكل المسرحي والذي تزامن مع حركة نقدية وفنية موازية لتلك النهضة.

ويطرح الفصل الرابع، يدرس علاقة المسرح بالدولة والجمهور باعتباره مؤسسة لها نظم وقوانين خاصة يتم من خلالها تحديد طبيعة العلاقات بين الحكومة المصرية والفرق المسرحية، والجمهور، وتدخلات الأمن المصري، والدعم المقدم، وتستعرض نماذجًا لذلك في الفترة موضوع البحث.

والفصل الخامس يبرز فيه واحدة من أهم الاشكاليات في المجتمع المصري والعربي بشكل عام، حيث النظرة الاجتماعية للتمثيل والممثل، من خلال القبول والرفض، وكذلك التأثير والتأثر بالقضايا المجتمعية، ولا يغفل الفصل الخامس الإشارة إلى نظرة الدين والتدين في مصر إلى قضية المسرح.

منهج الدراسة في الكتاب:

تتبعت الباحثة النشاة الحقيقية للمسرح المصري في عصر النهضة المصرية، متتبعة منهجًا تحليليًا لمئات الوثائق والمخطوطات والدوريات، وحاولت أن تصل إلى نتائج متفردة حول حقيقة نشاة المسرح المصري، وقد لخصت بنفسها منهج بحثها التاريخي بقولها: "التزمت بالمنهج التاريخي فى ضوء هذه الوثائق والمصادر وكافة الكتابات المتعلقة بموضوع الدراسة، وتناول ما اشتملت عليه من حقائق بروح البحث والموضوعية القائم على النقد والتحليل قدر الاستطاعة"، ووثقت الكثير من الشهادات للفنانين والمسرحيين، وساقتها أحيانًا للدلالة على أهم النتائج التي خلص إليها البحث.

التعقيب الأخير للكتاب:

لم تكتف الباحثة د. إيمان النمر بمجرد هذا العرض التوثيقي المتقن، إنما حاولت في تعقيب الكتاب أن تناقش أهم الانتقادات التي تعرضت لها الفرق الشامية، وتشرح أسبابها، وكذلك فندت الاتهام لمسرح نجيب الريحاني والكسار الذي يتهمهما بنشر الفساد والرزيلة مؤكدة أن التعسف والتشدد حول المسرح لا يزال تهمة تلاحق المسرح من حين لآخر، منتصرة للمسرح حين كتبت: "الفن هو نتاج التعليم الجيد، والثقافة الانسانية المتحضرة، ودرجة الحرية المتاحة، والاقتصاد المتماسك، والصحة السليمة، فثالوث الخطر (الفقر والجهل والمرض) لن ينتج سوى مجتمع راكد يعاني من القهر الذي ينمو فيه ثقافة الغاب والأنانية والمادية، وبيئة حاضنة لكل فكر متطرف على كافة الأصعدة"، ولا تتوقف عند ذلك بل حاولت التحليل والتفكيك للسؤال الأعظم "ماذا يريد الجمهور"، واستعرضت الكثير من الملابسات الشائكة حول وضع المسرح المصري، لتخلص عبر تلك المناقشة إلى القول: "أن الفكرة هي التي تسبق البندقية والمدفع، وأن الفنون والثقافات المتحضرة هي من تصنع احترام شعوبها".

يزخر الكتاب بوجبة دسمة متخصصة، وشيقة، ويطرح العديد والعديد من التساؤلات حول المسرح المصري، والتي تمتد منذ إرهاصات التكوين حتى الآن، بل وتربط بعضها بفن السينما وقضايا المجتمع، ودور الدولة تجاه ذلك باعتباره واحدًا من أذرع القوى الناعمة في كل الدول الآن.

بقى التنوية بأن المؤلفة د. إيمان محمد النمر، حاصلة على درجة الدكتوراه في 2017، وتنشر مقالات مختلفة عبر منصات ثقافية متعددة، منها منصة حفريات، والموقع الثقافي لمنصة RT بالعربي، وغيرهما، وهي بكتابها ذلك، تعلن ميلاد باحثة وناقدة من طراز فريد، نعتقد ان الساحة الفنية والثقافية في مصر بحاجة إلى الكثير من جهودها البحثية القادمة، فهنيئًا لنا بذلك الإصدار.

 

صدر مؤخرا للشاعر العراقي المقيم في السويد عبد الكريم هداد، في القاهرة، وعند دار الادهم للنشر والتوزيع، ديوان شعري جديد تحت عنوان (أنسكبُ شبيهاً لروحِكِ...!)، وذلك ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب المقام في الفترة 26 كانون الثاني/ يناير- 4 شباط / فبراير2020. ضم الديوان 46 قصيدة باللغة الفصحى، كتبها الشاعر ما بين الأعوام 1995-2006. صمم لاف الديوان الفنان عبد الكريم سعدون موظفا لوحة رسمتها ليلى ابنة الشاعر.

ويحمل هذا الإصدار الرقم 16 في سلسلة الكتب الشعرية والدراسات الأدبية التي أصدرها، وله أيضا عدة كتب مخطوطة تنتظر فرصة النشر، وأخرى قيد الإنجاز.

ويذكر ان الشاعر عبد الكريم هداد أضطر لمغادرة العراق لأسباب سياسية عام 1982، وبحثا عن سقف آمن تنقل في العديد من البلدان العربية والأوربية قبل ان يستقر به المقام كلاجئ في السويد منذ عام 1990. ظهرت نصوص الشاعر الشعرية ومقالاته في العديد من الصحف والدوريات العراقية الصادرة في المنفى، ومعروف عنه اهتمامه في كتابة أغنية عراقية مشاركة وبعض الفنانين العراقيين الذين شاركوه المنفى مثل فلاح صبار، كمال السيد، طالب غالي وسامي كمال. في عام 1990 أنتج التلفزيون السويدي فلما تسجيليا عن اللاجئين القادمين في السويد، واعتمدت في الفلم قصيدة للشاعر كسيناريو للفيلم. 

جاء في الغلاف الاخير من الديوان الجديد:

1322 عبدالكريم   هداد

لا نفعَ في وَشْمِ القبيلَة

ونذور التمني

تعالي...

نبحثُ عن سِرِكِ

في صحرائي

واكتشفي ينابيعَكِ العذبَة

في حدائقِ لغتي

تعالي...

لنثملَ بفرحٍ مرشوش من ملح الدمعِ

عندَ قصبِ بحر المدنِ الأولى

لأمنحَكِ زهرَة البابونَج...!

سأكونُ في نشوةٍ

من الأغنياتِ الراقصة

وفيضِ من طفولتي

حيثُ مهرجانُ (بيتِ أكِيتو).

هناك...

***

يوسف أبو الفوز

 

 

 

ضمن العمل المتواصل في سياق تجربتها الفنية التشكيلية تستعد الفنانة التشكيلية هندة العبيدي لاقانة معرضها الفني الجديد برواق "سالادان" بعنوان "عندي حلم"  وذلك في الفترة من 09 الى 23 من شهر فيفري القادم.

هذا المعرض يأتي بعد سلسلة من المعارض السابقة بفضاءات مختلفة منها " سالادان " الذي صار من تقاليد العرض بالنسبة للفنانة العبيدي...

وقد مثل المعرض الفني السابق  الخاص بالفنانة التشكيلية برواق "سالادان" بضاحية سيدي بوسعيد وتجربة أخرى في رصيد الفنانة العبيدي ضمن معارضها الفردية والجماعية وخاصة عبر دأبها الفني الذي تعمل ضمنه لتنجز أعمالها الفنية ..المعرض شهد اقبالا من قبل رواد الرواق الشهير وكذلك من خلال أحباء الفن التشكيلي وعدد من الفنانين التونسيين وغيرهم الى جانب النقاد والاعلاميين.

الفنانة هندة تعمل للمضي بتجربتها من خلال البحث عن ذاتها الفنية عبر السعي للتجدد ... للابداع الفني مجالات شاسعة للقول بالذهاب عميقا ضمن مسيرة ما في الحياة التي تتعدد تلويناتها وتختلف عطورها وتتعدد عباراتها وفق هذا الحيز المفتوح من الكينونة حيث الذات في حلها وترحالها ولا مجال لغير النظر والتأويل والاصداح بالأبجدية في روافدها المتعددة..

والألوان كالأصوات فهي تعلو وتخفت بحسب الحالة وهنا نلمس حالات الفنان من خلال القراءات البصرية والفنية ليظل التأويل مجالا للقول بثراء الأثر الفني وممكناته الجمالية والوجدانية والانسانية.

وضمن هذه الفكرة الابداعية يظل الرسم عنوانا لافتا ضمن تجوال العين والقلب والدواخل في هذه الدروب حيث النظر بعين القلب لا بعين الوجه لتبرز الكلمات وهي تحاور العناصر وتحاولها بحثا عن ممكنات اللون والشكل والاطار في ضرب من المغامرة والذهاب بعيدا وعاليا في التراب الذي فوقه سماء..

هكذا نلج تجربة الرسامة هندة العبيدي التي نهلت منذ الطفولة الأولى من عوالم التلوين في علاقتها البريئة بعلبة التلوين لتكبر الطفلة بعد ذلك وتصبح أسيرة عوالم الرسم الجميلة طوعا وكرها فهي التي اعتبرت فن الرسم أرضها الأولى وراحت تحضن الألوان وتنظر مليا تجاه القماشة بحثا عن ذاتها التي وجدتها حالمة بالكلمات وبالغناء العالي فغدت عوالمها ملونة بالتذكر وبالنسيان..

التذكر..و النسيان حالتان لألوان شتى.. كون من تجريدية الحال والأحوال..هكذا تخيرت الرسامة هندة العبيدي ألوانها الملائمة وفي قلبها شيء من الكلمات.. والذكرى حيث كبرت مع علبة التلوين وكانت القماشة واللوحة مجالا شاسعا لرؤية العالم والآخرين وفق لون من التجريد ..

التجريد يحيل على شاعرية أخاذة وهو مسافات للبوح والقول والكشف عن عذوبة أخرى في هذا السياق من جمالية العناصر والتفاصيل والأشياء.

الأكريليك فكرتها التشكيلية والتجريد مفرداتها التي أطلقتها لتقول بالحوار الجمالي مع الذات ومع الآخرين فالفن هوهذه الكتابة المخصوصة باللون وبالأشكال الأخرى على غرار الخزف والنسيج والنحت وما الى ذلك من الفنيات المعاصرة..

نعم... الرسامة هندة العبيدي تذهب في هذا السفر الملون تحضن طفولتها وتكتفي باللوحة المعلقة في الجدار حيث القماشة الطافحة بالشجن والممتلئة أحيانا بالبهجة العارمة..و بين الحالتين تغنم الطفلة الكامنة فيها شيئا من حرقة اللون وعذاب الأسئلة وبهاء العبارة....

وهكذا معرض آخر وتجربة متواصلة للفنانة هندة العبيدي ضمن السياق الفني التونسي.. لقاء جديد بعنوان "عندي حلم" برواق "سالادان" وذلك في الفترة من 09 الى 23 من شهر فيفري القادم..

 

شمس الدين العوني

 

استنادا إلى الأهمية التي يكتسيها التعايش والحوار والسلم، وتبعا للدور الفاعل في هذا الصدد للتبادل الثقافي وما يخلفه من تأثير على مجال التنمية، وما يشكله كذلك من حلقات تواصلية عالمية هامة، خاصة في بلورة التفكير وترشيد الخطى؛ فإن مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي ينظم مؤتمرا دوليا حول التعايش، في دورته الأولى.

وحسب اللجنة المنظمة، فإن هذا المؤتمر الدولي سيسهم في تقوية أواصر السلم والتنمية المستدامة والتعايش بين مكونات المجتمع، وتقويم السلوكيات وضبط المعاملات في نطاق من الاحترام والحب والتقدير والعيش الأمثل. وسيستحضر المؤتمر القيم السمحاء، وأسس التعايش، وقيم التعامل القائم على تقبل الآخر واحتضانه ضمن الأنسجة الإنسانية والدينية والاجتماعية.

وحسب د. جلال المرابط رئيس مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي؛ فإن المؤتمر سيجسد الفعل التعايشي والثقافي دوليا من زوايا متعددة، ليبرز التواصل الفعال لخدمة مختلف القضايا التي تهم الإنسان. وبذلك سيقدم مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي مائدة تواصلية لنحت فضاء تعايشي يؤطره خبراء ودكاترة من مختلف دول العالم ومن المغرب، لتثمين أهمية التعايش والسلم والحوار في عناصر الخطاب بما يحمله من منطق القيم الإيجابية في العالم.

وسيحمل المؤتمر موازيات خاصة بتيمة التعايش تتجلى في عدد من الورشات المتنوعة ومعارض تراثية وفنية دالة في محتواها على التعايش والقيم الإنسانية.

وسينعقد هذا المؤتمر الذي يحمل شعار:"التعايش أفقا للتبادل الثقافي" بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة القنيطرة، أيام 13 و14 و15 مارس 2020. وسيكون حفل الافتتاح يوم الجمعة 13 مارس 2020 على الساعة الرابعة (16.00) مساء.

 

د. جلال المرابط

رئيس مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي

00212660024767

www.taayouch.com

Centrecoexistence.1@gmail.com

 

 

صدر في بغداد كتاب جديد للباحث والكاتب لطيف عبد سالم وسمه بـ: (كاظم عبد الجبار.. شاعرٌ غنائيّ توارى منسياً في متاهات الزمن). الكتاب الذي يقع في (161) صفحة، قدم له الناقد العربي الفذ الدكتور حسين سرمك حسن، وصمم غلافه القاص والمصمم الأستاذ فلاح العيساوي.

1315 لطيف عبد سالم

تناول الباحث في مؤلفه الجديد سيرة حياة الشاعر الغنائيّ الراحل كاظم عبد الجبار منذ ولادته عام 1937م، وحتى وفاته المبكرة، وما تخللها من إبداعٍ وآلام، إلى جانب الخيبات التي لاحقته حتى بعد رحيله عن عالمنا عام 1980م، فضلاً عن البحث في منجزه الشِعري، ودوره في المساهمة بإدامة زخم الأغنية السبعينية من خلال جملة الأغنيات الوطنية والعاطفية التي كتبها. ويضاف إلى ذلك نشاطه الإعلامي المتميز. وقد ضمن الباحث أحد فصول كتابه الستة شهادات وآراء مجموعة من الأدباء والشعراء والفنانين بخصوص تجربة الشاعِر الراحل الشِّعريَّة والإعلامية. وقد كانت ندرة المصادر الورقية أو الشفاهية إحدى أبرز المشكلات التي واجهت الباحث في إنجاز بحثه هذا؛ نتيجة غياب معظم من عاصر الشاعر المترجم له بسبب الموت أو الهروب إلى المنافي البعيدة أو العيش تحت رحمة المسكنات من الأم الإمراض.  

في بداية مقدمة الدكتور سرمك التي حملت عنوان: (كاظم عبد الجبار.. المبدع الذي واريناه خلف حُجُب النسيان)، بإشارةٍ صريحة إلى مسؤولية الجهات المعنية، وفي المقدمة منها مفاصل البيت الثقافي في المساهمة بتغييب منجز الشاعر الغنائيّ الراحل كاظم عبد الجبار من الذاكرة المحليَّة، يقول سرمك: (إنَّ موضوع الكتاب شاعر ذو طاقة ليس شِعرية في حقل النص الغنائيّ العراقي والقصيدة العاميَّة العراقية فحسب، بل إعلامية بالمعنى الشامل أيضاً، ومن المُحيّر أنْ يختفي ذَكره بهذه الصورة المؤلمة بعد أنْ رحل بصورةٍ مبكرة).

أرى من المناسب أنْ نقتطع بعضاً من المقدمة هذه التي تميزت بارتكازها على الموضوعية، فضلاً عن شغلها صفحات عدة، ومن بينها قول سرمك: (ولعلَّ النِيّةَ المخلصة للكاتب تتجلى من صفحة الإهداء:

(إلى كلّ مبدع توارى خلف حُجُب النسيان)

ليصبح جهده تعبيراً عن مسؤوليةٍ جمعية مُعطّلة يتصدّى لها بقلمه الفرد البارع وبجهده المُضني، حيث لم يُبقِ جهةً - في الداخل والخارج - ذات صلة بعطاء ودور وتراث الشاعر كاظم عبد الجبار إلّا واتصل بها بكل الطرق ليحصل على صورةٍ أنشب فيها الفناء أظفاره التي لا ترحم أو نصًّ مُهمل علاه غبار النسيان الثقيل أو شهادة تأخرت لأربعين عاماً!!).

يشير الدكتور سرمك أيضاً إلى أهمية الكتاب هذا بقوله: (هكذا يضرب لطيف الأنموذج في الإخلاص والعمل الجاد من أجل إحياء ذكرى مبدع عراقي من بين عشرات المبدعين العراقيين الذين تعاونّا على مواراتهم خلف حُجُب النسيان. ومن الممكن أن يكون هذا الأنموذج حافزاً ونواةً لمشروع وطني شامل إذا توفّرت الإرادة والنوايا الوطنية المخلصة). كذلك تناول سرمك تأثير الأغنية في حياة الشعوب قائلاً: (وقد يستكثرُ بعضُ السادة القرّاء أنْ يخصّصَ لطيف كتاباً كاملاً بكلّ ما يعنيه من جهد في الملاحقة، والجمع، والتقصّي، والكتابة المُرهقة لشاعرٍ غنائيّ "مَنسي" كما وصفه الكاتب نفسه. لكنني أعتقد أن الكتابة عن شاعرٍ غنائيّ أكثر إلحاحاً من الكتابة عن مبدعين في أجناس الفنون والآداب الأخرى. فالأغنية أشدّ وطأة وفعلاً في التأثير في الوجدان الوطني، وبناء الشخصية القومية للشعوب). ثم أردف قائلاً: (ولهذا أضع أهمية كبيرة على جهد المؤلف في هذا الكتاب. فالأمر ليس استعراض سيرة وتراث الشاعر الراحل فقط بل هي إعادة تربية وجدانية للمتلقي وتذكير بضرورة أن نأتي القلوب من حيث إقبالها وعدم إكراهها فتعمى كما يقول الرسول الكريم).

في مباركته لجهد الباحث يقول الدكتور حسين سرمك حسن: (وحين يذكّر لطيف عبد سالم بما كتبه كاظم عبد الجبار من أغان - ناهيك عن استعادة دوره الثقافي النشيط، والمتعدّد الأوجه في المجال الإعلامي "إعداد برامج إذاعية وتلفزيونية وكتابة تحقيقات صحفية.. وغيرها" بشكل عام - فإنّه يعمل على سدّ ثغرة في التاريخ الغنائيّ والشعري العراقي أُهمل ترميمها من خلال إغفال العناية والإحاطة بمنجز هذا الشاعر الثر خصوصا في جانب الدور الوطني للشعر الذي تحاول المناهج الحداثوية تغييبه).

يختم الدكتور حسين سرمك حسن مقدمته التي أعدها قراءة نقدية مكتملة أسس البناء النقدي الأصيل بالقول: (لقد أثار لطيف عبد سالم الكثير من التساؤلات التي ترتبط بحياتنا الثقافية في كتابه عن الشاعر المبدع الراحل "كاظم عبد الجبار" وهذه ميزة مُضافة لكتابه هذا.. فتحية له).

وتحية أضمنها أنقى عبارات الشكر والامتنان إلى لأديب المثابر والناقد الفذ الدكتور حسين سرمك حسن.

 

لطيف عبد سالم

 

عن مكتبة كل شيء في حيفا لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدرت حديثًا للشاعر والقاص والروائي الفلسطيني ماجد أبو غوش، رواية "قلب الذئب"، وتقع في 144 صفحة من الحجم المتوسط، وصمم غلافها الفنان التشكيلي السوري ناصر نعسان آغا.

وهذا هو العمل الروائي الثالث الذي يصدر له بعد "عسل الملكات" و"سارة الحمدان"، وما يميزه اعتماده على الفصول والمشاهد القصيرة، والتركيز على المكان، واللجوء للغة البسيطة السهلة واللغة الرشيقة والأسلوب السلس الماتع.

وتركز الرواية على الحب ورائحة المخيمات والمدن الفلسطينية والمقاومة اليومية والعودة، وهاجس العثور على المفقودين بعد معارك بيروت العام 1982، والمواجهة ضد المحتل بقلب صلب ومفتوح هو قلب الذئب.

ومؤلف الرواية ماجد أبو غوش هو شاعر وكاتب قصصي وروائي، يكتب الشعر والقصة والرواية وللأطفال، بدأ مشواره الادبي منذ جيل مبكر، فكان يخط شعارات الثورة والحرية على الجدران قبل أن يخطها ويسجلها على الورق.

نشر تجاربه الأدبية، الشعرية والنثرية، في جريدة الطليعة المقدسية ومجلة الكاتب، وفي أدبيات الحزب الشيوعي في اسرائيل، وكان للناقد المرحوم محمد البطراوي الفضل الكبير في تطوره الكتابي الإبداعي وصقل تجربته الادبية، وكل كتاباته تلتزم الهم الفلسطيني والقضايا الوطنية والطبقية، ومنحازة للطبقات الشعبية الكادحة.

صدرت له عدة أعمال توزعت بين اهتماماته والوانه الأدبية المتنوعة، وهي : "صباح الوطن، قالت لي الارض، بغداد، عمواس، قيامة حمى وردة الشهداء، بكاء الوردة، بانتظار المطر، غيمة زرقاء، اسميك حلمًا وانتظر ليلى، عصيان، عسل الملكات، أحلام ماجد، فراشة، فرح والعصفور الصغير، النهر الذي ضل الطريق إلى البحر، ثمرة شجرة البلوط، سارة الحمدان، وهوى الملكات".

فألف مبارك للصديق الشاعر والكاتب الفلسطيني ماجد أبو غوش بصدور روايته الجديدة "قلب الذئب"، مع أطيب التمنيات له بمواصلة العطاء والمزيد من الابداع والتجدد والتألق.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

تم بقصر بلدية القنيطرة تكريم د. جلال المرابط رئيس مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي وذلك لما قدمه من أنشطة ثقافية ومعرفية وعلمية خصت مجالات الإبداع  مما أسهم في إثراء الساحة الثقافية المغربية بعدد من الإنتاجات الأدبية والفكرية وأسهم في التلاقح الثقافي ما أعطى صورة مشعة، فقد أسهم المركز الذي يشرف عليه د. جلال المرابط في طبع عدد هائل من الكتب العلمية وأسهم في بلورة عدد من الأنشطة في واقع ممارساتي عاد بالنفع العميم على المشهد الثقافي. كما أن عدد من الأنشطة التي يقوم بها المركز قد استهدفت تلاميذ المدارس التعليمية والفئات الاجتماعية وانفتحت على كل الشرائح الثقافية بما يخدم مصلحة الوطن.

وقياسا بالجهود التي قدمها د. جلال المرابط وما رافقها من أنشطة علمية ومعرفية وثقافية التي تم تمريرها من خلال مركز تعايش للسلم والتنمية والتبادل الثقافي فقد تم تكريمه وسط عزف موسيقي رائق وأمام حضور نوعي من الأدباء والمثقفين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، وفي إطار ثقافة الاعتراف بالجميل في الحقول الثقافية والمعرفية. وقد قدم له درع التكريم الأستاذ الجليل والشاعر والمنتج التلفزي مولاي عبد الله العلوي البلغيثي.

 

محمد مدني

نظم النادي الرياضي الكهربائي لأفورار صباح يوم الخميس 23 يناير 2020 بدار الثقافة نشاطا افتتح به موسمه هاته السنة، لفائدة مواهب ابناء موظفي المكتب الوطني للكهرباء. أطره الفنان التشكيلي الأستاذ عزيز حمي. الهدف من  المبادرة التي ركز عليها م النادي في اولوياته. تنمية قدرات الأطفال الصغار الخيالية والحسية والابداعية.

 الورشة التي اطرها الأستاذ كانت  مناسبة لصقل مواهب عينة من الاطفال التي أجاد السادة المكلفون بالنادي في اختيارها.

التعامل مع الالوان و خوض تجربة المزج و دخل اول عوالم اللون والفكرة ..

استحسن الجميع جودة الطرح وعبروا ان الورشة اصابت هدفها بشكل جيد.

 بالمناسبة نقدم كل التقدير للسادة الذين سعروا على انجاح الورشة من بدايتها الى نهايتها..

في الختام تم توزيع شواهد تقديرية على المشاركين.

 

سعيد لعريفي المملكة المغربية