1001 شعبان1رصدت عدسة الجالية العربية في السويد حفل توقيع كتابي المفكر والأكاديمي العراقي الدكتور عبد الحسين شعبان في مدينة مالمو- الأول الموسوم " سلام عادل: الدال والمدلول وما يمكث وما يزول" والثاني "أبو كَاطع (شمران الياسري)- على ضفاف السخرية الحزينة".

  وقد حضر حفل التوقيع نخبة متميّزة من المثقفين العرب من مختلف الاختصاصات من الأدباء والفنانين والحقوقيين والكتاب والشعراء والقضاة ورجال الدين وجمهرة واسعة من المعنيين، ومن عدد من المدن السويدية والدانيماركية.

 وبعد أن قدمت مؤسسة بيدر العربية- السويدية للإعلام والثقافة تعريفاً بالدكتور شعبان من خلال فيلم قصير عنه، قدمته إلى الجمهور ليتحدث عن الكتابين.

1001 شعبان2

وقال شعبان في حديثه المكثف إننا أمام رمزين مهمين، متميزين في إبداعهما واجتهادهما كل في مجال اختصاصه وكانا صاحبي مشروع تغيير وتنوير، وامتازا بالاستقلالية والاعتداد بالنفس، وأكّد على أهمية مراجعة التجارب الفكرية والثقافية والسياسية ونقدها بروح إيجابية بما يفيد الأجيال الحاضرة والمستقبلية.

 

كوبنهاغن/مالمو (خاص)

994 اعشقنيصدرت في العاصمة الأردنية عمان الطّبعة الرّابعة من رواية"أًعْشَقُني" للعام 2019 للأديبة الأردنيّة ذات الأصول الفلسطينيّة د.سناء الشّعلان، وقد صدرت هذه الرّواية التي تقع في 226 صفحة من القطع المتوسّط في 8 فصول. وقد حصلت الرّواية على أكثر من جائزة، مثل جائزة دبي الثّقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السّابعة في حقل الرّواية.

والرواية امتداد لروايات الخيال العلمي عبر توليفة سردّية روائية رومانسيّة،  وباختصار نستطيع أن نلخّص فكرة الرواية في كلمة بطلتها في البداية حيث تقول:" وحدهم أصحاب القلوب العاشقة من يدركون حقيقة وجود بُعد خامس ينتظم هذا الكون العملاق، أنا لستُ ضدّ أبعاد الطّول والعرض والارتفاع والزّمان، ولستُ معنية بتفكيك نظرية إينشتاين العملاقة التي يدركها، ويفهمها جيداً حتى أكثر الطلبة تواضعاً في الذّكاء والاجتهاد في أيّ مدرسة من مدارس هذا الكوكب الصّغير، ولكنّني أعلم علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدارين وورثة المتصوّفة والعشّاق المنقرضين منذ آلاف السّنين أنّ الحبّ هو البُعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا، وحده الحبّ هو الكفيل بإحياء هذا الموات، وبعث الجمال في هذا الخراب الإلكتروني البشع، وحده القادر على خلق عالم جديد يعرف معنى نبض قلب، وفلسفة انعتاق لحظة، أنا كافرة بكلّ الأبعاد خلا هذا البعد الخامس الجميل".

فهذه الرّواية تقدّم مساحات النّفس الإنسانيّة بما فيها من معضلات فكريّة ونفسيّة وجسديّة عبر منظور زمني عامودي يخترق أكثر من ألفي عام من تاريخ الحضارة الإنسانية، حتى النفاذ إلى ألف عام أخرى مستقبليّة مفترضة حيث عام 3000 ميلادي عبر توليفة استشرافيّة فنتازية لما قد يكون عليه مستقبل البشريّة في ضوء معطياتها الحاضرة، وانطلاقاً من أزماتها الرّاهنة في إزاء خيال علمي يعد بالكثير من التقدّم على المستوى التقني، في حين يظلّ عاجزاً عن الارتقاء بإنسانية الإنسان، وقاصراً عن السّمو بقلبه وعقله، ليظلّ هو الآخر حبيس أزمات الإنسان ومعضلاته وأفكاره وأسئلته الكبرى.

هذه الرّواية تهجر التّخوم لتدخل إلى عوالم الأسئلة الكبرى عند الإنسان، مثل:الموت والحياة والسّعادة والخلق والقوة والعلم والجنس والعشق والدّين والرّب والسّلطة والثّورة والنّصر والهزيمة والفرد والجماعة، وتحاول أن تقدّم تجربة عشقيّة هاربة من عالم المادي التقني المفترض في المستقبل في ضوء الخيال العلمي، لتقدّم تجربة طوبائيّة للعشق والجنس والخلود والامتداد البشري.

وهي بذلك تهزأ من تشيء الإنسان في الوقت الحاضر، وتقدّم نبوءة متشائمة لمستقبل البشرية إن أصرّت الإنسانيّة على ما هي عليه من فرقة وقسوة وحروب ووحشيّة وانتهازيّة ودمار؛فترسم عوالم مستقبلية في جغرافيّة كونيّة هائلة تمتدّ إلى كلّ كواكب درب التبّانة، وتشمل البشريّة جمعاء في مشهد بشريّ مأزوم في مستقبل يدين للآلة والبراغماتيّة والعلم المقطوع عن الإنسانيّة وعن السّماء، ويحوّل الإنسان إلى رقم كونيّ مفرغ من الأمل والمشاعر والذّاتيّة بل ومن السّعادة.

وقد حظيت الرّواية باهتمام الباحثين إذ إنّ هناك الكثير من أطروحات الماجستير والدّكتوراه قد تصدّت لدراستها في الوطن العربيّ، كما حظيت باهتمام النّقاد، إذ قالوا عنها: أ.د.نور الدّين صدّار""قد حظيت بالكثير من الاهتمام:"لما توافرت عليه من جمال الاشتغال على الشّكل والمضمون في بوتقة سرديّات الخيال العلميّ التي تقدّم تصوّراً جديداً للكون، وتفترض صيغة جديدة للحياة والنّجاح والإعمار بأدوات المحبّة والخير والسّلام"؛غنام محمد خضر:"لقد صنعت لها مكاناً مهمّاً في مشهد الرّواية العربيّة لما تنطوي عليه من تجربة روائيّة خاصّة من حيث الشّكل والمضمون، وهي تجربة لها خصوصيتها؛أ.د.ضياء غني العبودي:" تُعدّ رواية أعْشَقُني من الرّوايات التي تعتمد على تقنيات حديثة، وتُعدّ العجائبية واحدة من أهم تلك التّقنيات التي استطاعت الدّكتورة سناء توظيفها بشكل ناجح.ومن المعروف أنّ هذه العجائبية تقوم في بنيتها على أحداث تفوق الطبيعي، وتعمل على إثارة دهشة المتلقي، في اطار صوفي فلسفي عجائبيّ"؛خضر اللامي:"ستبقى رواية أُعْشَقُني عالقة في ذهن المتلقي العربي لغرائبيتها، قد تناولت سناء الشّعلان ثيمة مهمة وهي الحبّ والجنس والقيم والأخلاق وصراعها ضدّ مخلوقات كونيّة تحوّلت إلى محض آلة على كوكب آخر"؛أ.د عدنان الظاهر:" الحبّ هو إكسير الحياة، محرّكها وطبّها وشفاؤها. هذه هي نظرية سناء المقتنعة بها وعنها لا تحيدُ. تعتقد أنَّ لهذا البٌعد الفضائيّ طاقة جسيمة هي طاقة الحبّ، طاقة البُعد الخامس؛سيد الهيبان:"قدّمت الأديبة الأردنية د."سناء الشّعلان "فى روايتها "أَعْشَقُني" رؤى لعالم خيالىّ و أدبىّ على نهج روايات الخيال العلمىّ التي لم تجذب الاتجاه إليها بالقدر الذي يجعل منها رافداً له حضوره على المشهد الإبداعيّ العربىّ"؛د.ميسون حنّا:" الرّواية فيها إقناع ودهشة حيث أنّها غير مألوفة لتصبح عند قراءتها قريبة من القلب"؛أ.د سمير الخليل:"وبذلك مثلت هذه الرّواية احتفاءً خاصاً بالذّات الأنثويّة المتكوّنة بصورة الحبّ والجسد والسّلام والأمومة"أ.د عبد العاطي كيوان:"لقد أظهرت سناء الشّعلان في روايتها فيضاً شغلنا على مدار الحدث، وهي- أيّ الرّواية- وإن بدت تغلق الأبواب بداية أمام متلقيها، إلاّ أنّها كشفت عن كلّ هذا جملة واحدة حينما اقتربت من النّهاية... كذلك تكشّفت الرّواية من شيء آخر في وريقاتها الأخيرة، تجسّد في نوع من علاقة فاعلة بين الصّوفي والعاشق والفيلسوف"؛ آوات محمد أمين:"إنّها رؤية جديدة، وتعريف جديد لمفهوم "الاغتراب" وصياغته في أطر وأبعاد لم نألفها من قبل، تلك هي رواية (أَعْشَقُني)، كما فعلت الرّوائية سناء الشّعلان في تقسيم عالم الرّواية على خمسة أبعاد، فإنّني وجدت أكثر من بعد لمفهوم الاغتراب على طول الخط البياني للرّواية"؛نازك ضمرة:"فنحن في رواية (أَعْشَقُني) أمام نص خارج عن مضمون ومجرى وحتى مستوى النصوص العربية المعروفة وخاصة في الأدب العربي الأنثوي"؛فـرج مجـاهد عبـد الوهـاب:"هذه الرّواية قدّمت تجربة ماتعة من نوع خاص جداً...، وهي أضافت شيئاً كثيراً لفضاء الرواية العربية المعاصرة ".

 

لا أحد يجادل اليوم في أن مفهوم التنمية ببعده الثقافي والإنساني أصبح لا يقتصر على منطقة دون أخرى… بل إن روح المبادرة المتشبعة بالقيم الثقافية النبيلة، فعل أصبح يبزغ من مواقع تتجاوز المساحات الصغيرة… فالرابح الأول والأخير في كل تظاهرة ثقافية محلية أو إقليمية أو وطنية أو دولية هو الإنسان,, ومن هذا المنطلق تم التفكير في إضافة هذا الحدث الثقافي الفني الوثائقي … وهو حدث يتوخى بعدا علميا وتواصليا تنمويا ، حدث يريد أن يساهم في تقديم صورة حقيقية عن محافظة تريد أن تنهض وتتجاوز المحنة معتمدة على مجتمع مؤمن بمبادرات أبنائه البررة الذين نفضوا غبار الأزمة مستلهمين فكر وسلوك الأجداد العظام

ومحافظة الأنبار تحتوي على بنية مجتمعية قادرة على صنع مهرجانات تجسد التجانس الأجتماعي الذي عاشته وتعيشه من سالف العصور-

إن طرح فكرة مهرجان الأنبار الثقافي حدث يجعلنا نطل من محافظة الأنبار على العديد من أشكال التفكير والابداعات العلمية والثقافية الإنسانية التي تشغل مجتمعات محافظات العراق الاخرى ، بل إن فكرة المهرجان من خلال شموله لكل أجزاء المحافظة يمثل فرصة للتحاور والتواصل بيننا كانباريين وبين ضيوفنا، فرصة أيضا لتكوين وتوثيق آلامناوآمالنا، فرصة لتوظيف التكنولوجيا الحديثة المتداولة بين شبابنا في مجالها المتعددة العلمي والتربوي والثقافي والإنساني النافع. يؤمن بأهمية دور البعد الثقافي والحضاري في صيانة ذاكرتنا الوطنية والعربية

لهذا المهرجان أهداف ثقافية وفتية وأدبية وتنموية اجتماعية عديدة ,و المساهمة في تنمية مجتمع المحافظة ثقافيا وفنيا وابداعيا واجتماعيا وابراز إبراز المواهب الجديدة في مجتمع المحافظة المعتمدة على الجذور الأصيلة للتراث وجعلها تسير في مصاف المهرجانات الدولية و ممارسة ثقافة الإندماج الاجتماعي والثقافي والفني ونبذ كل مظاهرالعنف والتطرف وتقديم فرص للتحاور بثقافة العطاء والبناء وطرح القضايا الإنسانية النبيلة تقديم صورة حقيقية عن محافظة الأنبار وهي تربط بين ثقافة الأمس واليوم والغد و منفتحة على الاخر مع المساهمة في توثيق ذاكرتنا الوطنية والإقليمية والمحلية من خلال رصد محطات تاريخية واجتماعية ووطنية واقتصادية وثقافية وبيئية كان لها دورها في تشخيص الصورة الحقيقية للمجتمع الأنباري

وقد اصدرت

 اللجنة التحضيرية لمهرجان الانبارالثقافي الاول اعلانها الاول

سم الله الرحمن الرحيم

اعلان

بعد الاتكال على الله وما لمسناه من مباركة ودعم السيد وزير الثقافة والاثار المحترم مشكورا ودعم واسناد بلاحدود عبر عنه السيد محافظ الانبارالمحترم لوفد رابطتنا رابطة اهل الرمادي مواخراوالذي عبر عن رغبته ودعوته لحضور كل اهل العراق الاشم لهذا المهرجان اعزاء قوم واهل ديار لاضيوف . نعلن عن عزمنا على اقامة مهرجان الانبار الثقافي الاول الواسع والذي سيعبر عن علم وتراث وتاريخ وادب وفن وفلكلور وطموح الناس على مساحة الانبارمن الرطبه وحصيبه وحتى ابو غريب . وليعبر عن ماضي الانبار المجيد واستشراف مستقبلها الزاهر بعون الله . وجهود ابناء ها الكرام جميعا. وسيعقد في قضاء الرمادي خلال الشهور القليله القادمه. لذلك ماان بدأت اتصالاتنا للتحضير والاستعداد الذي يتطلب جهدا ووقتا ومالا حتى انبرى ايها الساده اعلام المحافظه بالتطوع والاستعداد للمشاركه في هذا العرس الانباري الكبير.. لقد التحم معا استاذ الجامعه والتربوي والاعلامي والقانوني والشاعر والممثل والقاص والرسام والنحات والاثاري واصحاب الفكر والمنظمات المختلفه العامله بالانبار. حتى اثلجت هذه الوقفه ومايعبر عنه الجميع من عشق للانبار قلوبنا وهناتدعواللجنه التحضيريه للمهرجان الجميع والى كل من يستطيع المساهمه معنا الى المبادره واعلان موقفه ونوع النشاط القادرعليه عبر هذه الصفحه او على الخاص وسنكون مرحبين وشاكرين ذلك . والان لديناعشرات الاسما ء الكريمه المتطوعه بتفاني ونكرات ذات وسنلتقي خلال ايام قليله لوضع الخطوط العريضه لهذ العرس ونتوسم منكم ان تدعو لنا الباري جل في علاه ان يمكننا ان نخدم الانبار لتكون زاهيه في عراق مستقر موحد ..والسلام عليكم

الاعلامي والمؤرخ د.عبد السلام العاني ع/اللجنة التحضيرية لمهرجان الانبارالثقافي الاول

 

متابعة \ نهاد الحديثي

 

الرواية والكاتب والمجتمع

نظمتْ شعبة اللغة العربية وصالون مازغان للثقافة والفن بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء سطات، الفرع الإقليمي الجديدة، يومه السبت 22 يونيو 2019، في الساعة العاشرة والنصف صباحاً؛ ندوةً علمية في موضوع «قراءة في الأعمال الروائية للكاتب شعيب حليفي». تخللتها شهادة للكاتب المحتفى به بعنوان "الكاتب والمجتمع".

نسق  أشغال  الندوة الأستاذ يونس الإدريسي الذي قدم كلمة باسم اللجنة التنظيمية، شعبة اللغة العربية بالمركز، وصالون مازغان للثقافة والفن، رحب فيها بالروائي شعيب حليفي، وبالمشاركين والحضور، وأشار إلى مكانة شعيب حليفي في المشهد الثقافي المغربي، معرفا بالمبادرات الثقافية المهمة التي كان وراءها، كمختبر السرديات والخطابات الثقافية والمعرض الوطني للكتاب المستعمل، قبل أن  تتناول الكلمة المديرة المكلفة بتسيير المركز التي شكرت كل من ساهم في إنجاح النشاط، داعية في الوقت نفسه إلى الاستمرار في مثل هذه الأنشطة التي تساهم في تطوير التكوين وتجويده تماشيا مع الغايات الكبرى للمنظومة التربوية.

شارك في الندوة  في محور الدراسات:

بوشعيب الساوري  الذي قدم مداخلة بعنوان: "زمن الشاوية" قراءة أخرى للتاريخ؛ عد فيها "زمن الشاوية" رواية تنتمي للرواية التاريخية؛ تقوم على توظيف الشكل السردي الذي منح الكاتب بفضله صوتا للمقصيين والمهمشين، وجعلهم فاعلين في التاريخ، ما يتيح فرصة لإعادة  النظر في الماضي وإحيائه وتشييده بطرق مختلفة ومتعددة عبر قالب تخييلي وجمالي لرسم دلالات وتأويلات جديدة لا تقتنع بمركزية التاريخ الرسمي الذي يروج له عبر الإيديولوجيات المهيمنة.

وعبد الفتاح الفاقيد الذي شارك بمداخلة بعنوان: "تخييل الهوية في روايات شعيب حليفي"، تطرق خلالها الباحث إلى مفهومي الذاكرة الفردية وذاكرة التاريخ الجماعي كما أتى بهما بول ريكور في علاقتهما بالتاريخ والذاكرة والهوية، باعتبارها مفاهيم متداخلة لا يمكن الفصل بينها منهجيا، مركزا على رواية "رائحة الجنة".

وكانت المداخلة الثالثة  لإبراهيم العدراوي عنونها ب "الذاكرة والهوية في كتاب سطات" ناقش فيها مفهوم الذاكرة منطلقا من فرضية أن كتاب "سطات" يمكن إدراجه ضمن مصطلح "التعبير عن الذات"، لأنه يحفظ ذاكرة جماعية. فالذاكرة، في نظره، مفتاح من مفاتيح تفسير الإنسان. تحضر في كتاب "سطات" لتبرز انخراط المثقف في قضايا تتعلق بالذاكرة الجماعية، وموقفه من الواقع وتحولاته التاريخية والثقافية والسياسية.

واختتم محور الدراسات أحمد بلاطي بمداخلته المعنونة ب"مجازفات التجريب في تراب الوتد لشعيب حليفي" ركز فيها على أهم ملامح التجريب في هذه الثلاثية التي تضم: "مساء الشوق" و"مجازفات البيزنطي" و "أنا أيضا..." و"تخمينات مهملة"، استهلها بحديثه عن تجربته الأولى في التعرف على الروائي؛ وذلك عند قراءته "مساء الشوق" بعد صدورها، قبل أن يلتقي الكاتب في ما بعد. ثم انتقل إلى الحديث عن ملامح التجريب في هذه الثلاثية، منطلقا من الحديث عن الوعي النظري الذي تتميز به  كتابات شعيب حليفي،  ومن ثم، أجمل المتدخل  ملامح التجريب في ثلاثة أسس: السرد المنظوري  والشخصيات اللابطولية  واللاحبكة.

 وقد افتتح  عثماني الميلود محور الشهادات، بشهادة  عنونها ب: "رسالة" في حق المحتفى به، عدد فيها بخصاله ومبادئه وصداقتهما العميقة. وفي الشهادة الثانية التي  قدمها الحبيب الدايم ربي، الذي أبى إلا أن يرسل تسجيلا صوتيا لشهادته بسبب التزاماته خارج المغرب، عبر فيه عن المحبة والتقدير الذي يكنهما لشعيب حليفي، وما يتميز به الأخير إنسانيا وإبداعيا وفكريا.

وفي   شهادة الروائي "شعيب حليفي" التي  عنونها  ب"الكاتب و المجتمع"، عبر فيها عن شكره وتقديره لمنظمي الندوة  و اعتزازه بشهادات وقراءات الباحثين والأساتذة،  ليكشف عن الأسباب التي تدعوه إلى الكتابة ملخصا إياها في حاجات المجتمع، مبرزا العلاقة العميقة بين الكاتب والمجتمع، وأن المبدع باعتباره مثقفا يجب أن ينخرط في هموم المجتمع وقضاياه سياسيا وثقافيا واقتصاديا، بدلا من أن ينسحب من هذا القلق الاجتماعي ويخلد للصمت .

و في الختام، بعد نقاش  تفاعل خلاله الحضور مع الكاتب ومداخلات الباحثين والأساتذة،  توجت الندوة بتقديم لوحة فنية أهداها الفنان التشكيلي عبدالكريم الأزهر  لشعيب حليفي معربا له عن حبه الكبير له، وكلمة محمد مستقيم  عن اللجنة المنظمة.

 

نادي القلم المغربي - الدار البيضاء

 

احرزت الصحفية والاديبة جميلة الخزاعي المركز الاول للمسرح في مهرجان السفير الثقافي التاسع، والمركز الثالث للقصة القصيرة الموجهة للطفل، والذي أقيم أحياء ليوم الكوفة الخامس من شوال سنة 60 للهجرة، يوم وصول مسلم بن عقيل (ع) مبعوث الامام الحسين (عل الى الكوفة وتزامنا مع مرور 1400 عام على استشهاد أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) سنة 40 للهجرة، وكان تحت عنوان (شهادة الامير وسفارة السفير دروس وعظات ومناهج حياة) والذي اقيم في مسجد الكوفة للفترة من 8-10 حزيران 2019 الموافق 4-6 شوال 1440هجرية .

-التقينا بالقاصة المبدعة الخزاعي وجرى حوارا شيقا وموضوعيا وباركنا  للزميلة جميلة الخزاعي هذا الانجاز الكبير على صعيد المسرح علما أن الأديبة قد سخرت قلمها لخدمة واصلاح المجتمع من خلال فن القصة واعداد البرامج والمسرح وكانت تسير على خطى الشهيدة بنت الهدى رضوان الله عليها حيث كانت تنتهج النهج التربوي وتستهدف الاسرة والمرأة المسلمة ثقافيا وتربويا،

- وعندما سالت: الأديبة عن اي المعايير التي تنتهجها عند كتابتها للقصة او اي عمل ادبي اخر ؟

- فاجابت:

قبل تناول اي عمل افكر في الهدف من وراء كتابته، أسوة بالشهيدة بنت الهدى رضوان الله عليها، فهي قدوتي في الحياة والكتابة ، فالهدف مهم في تحديد القصة كأن يكون هدف انساني او اصلاحي او حل مشكلة من خلال تناولها كقصة لتصل لعدد اكبر من المجتمع، فمثلا تناولت ظاهرة انتشار الطلاق على نطاق كبير في عصرنا الحديث، فكتبت قصة حملت عنوان (ما بعد الطلاق) تحكي قصة أمراه تتسرع في اتخاذ الطلاق، ومن ثم تصدم بواقع مؤلم ،

هل شاركت بالقصة في مهرجان ادبي ؟

- اجابت:

نعم شاركت هذه القصة في مسابقة اقيمت في جمهورية مصر وفازت من ضمن اكثر من الف قصة لأنها حملت هدف سامي ونصيحة للمرأة والرجل معاً.

اما عن المسرح واحرازها للمركز الاول

فقالت:

سررت كثيرا لفوزي في المركز الاول عن مسرحيتي التربوية (الكذب والوانه ) والتي تناولت موضوع تربوي يدعو الاسرة الى الاهتمام بالطفل بشكل كبير وعدم الكذب امامه، لأنه سيقوم فيما بعد بتقليدهم، فهو تربة خصبة نزرع فيها ما نريد، انا اكتب المسرح الهادف الذي يتناول مواضيع اخلاقية واصلاحية مثل الحث على الحجاب واحترام الاخرين ونبذ الطائفية  وصلة الرحم واحترام الوالدين والحفاظ على الصلاة ونبذ الكذب والغرور وغيرها.

-عرف عن الزميلة جميلة الخزاعي المثابرة وحبها لعملها فتراها في خدمة ذوي الشهداء وصحفية مهنية وقاصة رائعة ومعدة برامج ومؤلفة للدراما وكاتبة للمسرح فهي كالنحلة المثابرة، قامت بتدوين قصص وبطولات مجاهدي سرايا السلام الميدانية على الساتر فهي تتناول مواقف لهم ومن ثم تصيغها قصة رائعة، وصدر لها كتاب (بطولات على الساتر، سرايا السلام انموذجاً)

ماذا تقول القاصة الخزاعي  عن هذا الموضوع تحدثت وقالت:

كان من واجبنا الوطني والشرعي ان ندون قصص بطولات وانسانية وانضباط مجاهدي سرايا السلام التي اصبحت حديث القاصي والداني، فرحَت ابحث واستقصَي عن قصص بطولاتهم على ساتر العز والكرامة، وقد وفقني الله بان اجد اخوة مجاهدي "سرايا السلام" ليقصوا لي قصص بطولاتهم وبطولات اخوانهم المجاهدين بكل رحابة صدر، فرحت اخط قصصهم وكلي فخر، وهذا اقل واجب وطني نقدمه لهم وليعلم الجميع من هم " سرايا السلام " وقائدهم السيد المصلح مقتدى الصدر (اعزه الله) لتبقى مواقفهم راسخة في ضمائر الأجيال, وتدرس لكل انسان احب وطنه بصدق وجاهد وكان شعارهم (حب الوطن من الايمان) حيث صدر كتابي الجزء الاول عن هذه البطولات، وان شاء الله انا بصدد انجاز الجزء الثاني.

واخيرا سألناها لمن تهدي فوزها في المركز الاول للمسرح ؟

- قالت:

ويعلو وجهها ابتسامة الثقة والتفاؤل

أهدي فوزي هذا الى ال الصدر الكرام وقدوتي الشهيدة العلوية الطاهرة بنت الهدى رضوان الله عليها، وسنبقى اعلاميات واديبات رساليات نحب الله تعالى والوطن والانسان وننبذ الطائفية، هكذا علمنا مرجعنا الشهيد السعيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف .

واتقدم بالشكر والتقدير الى ادارة ومنظمي مهرجان السفير الثقافي لحسن التنظيم والضيافة ومتابعة شؤون الفائزين .

شكرا لك زميلي الفاضل يوسف الزهيري لمتابعتك  .

 

باحثون بمركز الإصباح للتعليم للدراسات الحضارية والإستراتيجية يؤسسون "جمعية اللغة العربية"

أعلن باحثون وأكاديميون بمركز الإصباح للتعليم والدراسات الحضارية والإستراتيجية؛ الذي يتخذ من مدينة بوردو الفرنسية مقرا رئيسا له، عن تأسيس "جمعية اللغة العربية" التي تهتم بقضايا اللغة العربية كأداة وموضوع للبحث في مختلف المجالات والميادين العلمية والتعليمية والاقتصادية والإبداعية واللسانية والبلاغية والنحوية والصرفية...

يذكر أن مركز الإصباح يصدر مجلتين علميتين محكمتين هما مجلة الإصباح  للعلوم الإنسانية والفكر والسياسة والمجتمع ومجلة توازن للدراسات الحضارية والتنموية والإستراتيجية.

وتهدف الجمعية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف من أهمها:

- محاولة تجميع الباحثين والأكاديميين من كل البلاد العربية وغير العربية المهتمين بالبحث في قضايا اللغة.

- إنجاز البحوث والدراسات العلمية حول قضايا اللغة العربية.

- تنظيم المؤتمرات والندوات والمحاضرات والدورات التكوينية في المواضيع والقضايا المرتبطة باللغة العربية (البلاغة، النحو، اللسانيات، الإبداع: شعر، قصة، رواية، نقد...).

- التعاون والتنسيق والشراكة مع مختلف الهيئات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات الاهتمام المشترك.

- المساهمة في خلق وتطوير فضاءات التعاون العلمي والتعليمي والثقافي والتربوي بين المهتمين باللغة العربية أفرادا ومؤسسات...

ويتكون الهيكل الإداري للجمعية من تسعة أفراد ينتمون لدول عربية مختلفة، يتوزعون على المهام التالية:

- المدير العام: د.بوجمعة وعلي من المغرب.

- نائب المدير العام: ذ. محمد عمر حساني من الجزائر.

- الكاتب العام: دة.عبير محمد عبد الله الدلابيح من الأردن.

- نائب الكاتب العام: ذ. عز الدين جبار من المغرب

- الأمين العام: دة. سميرة مالكي من الجزائر.

- نائب الأمين العام: ذ. محمد الفيلالي من المغرب

- المستشارون المكلفون بمهام:

- د.عبد الحميد الخطيب من اليمن.

- د. عبد اللطيف بوقناديل من الجزائر.

- ذ. محمد العلالي من المغرب.

جذير بالذكر أن جمعية اللغة العربية، هيئة من هيئات مركز الإصباح المتعددة التي ينوي المركز إحداثها في قادم الأيام، في إطار تنزيل سياسة التخصصات، سعيا إلى تأسيس وتوسيع نشاطه العلمي والتعليمي والأكاديمي والثقافي بمختلف البلدان العربية.

 

د. بوجمعة وعلي

 

983 سلام المالكيحصل الاستاذ الدكتور سلام جمعه المالكي عضو الهيئة التدريسية في كلية الهندسة/ الجامعة العراقية على جائزة التميز Award of Excellence 

وهي اعلى جائز ة للمؤتمر العلمي العالمي العاشر للتقنيات الحديثة ModTech2019 المنعقد في رومانيا بمشاركة اكثر من 170 باحث يمثلون جامعات رصينة متقدمة عديدة من حوالي 40 دولة من قارات اوربا واسيا واميركا حيث تم فيه طرح عدد كبير من البحوث العلمية المتقدمة في الهندسة الصناعية وهندسة المواد والتقنيات المتقدمة في مختلف التطبيقات الانتاجية والبحثية.

وقد جاءت دعوة الاستاذ الدكتور سلام جمعه المالكي كمتحدث عن بحثه حول امكانات استخدام المواد الطبيعية في انتاج وحدات المعالجة البيولوجية للمياه الصناعية العادمة، والذي لاقى استحسان وتقدير اللجنة المنظمة والمشاركين لما تميز به من بساطة الادوات والتكاليف وارتفاع كفاءة المنتج.

علما ان الاستاذ المالكي هو رئيس فرع العراق ضمن تشكيل الجمعية العلمية العالمية professional association of modern manufacturing technologies   والتي تضم تشكيلات مناظرة في حوالي عشرة دول في اوربا واسيا واميركا.

هي حيوية الرسامين وعموم التشكيليين.. حيوية الألوان والمواد من حديد وحجارة ورخام.. تتحول العناصر والتفاصيل  الى ورشة عالمية للإبداع.. للقول الجمالي.. لحوار النظر واللّمس والتذوّق.. الحواس على لذّة كبرى والأرواح في ألق... نذكر المنستيرفتتراءى لنا أعمال جمّة يحلم بها  أصحابها هناك.. هنا.. لتشهد  على المكان بل تصبح دالة عليه.. هكذا إذن.. يحق لمدينة روسبينا أن تفخر بنجاحها في لم شمل العائلة التشكيلية والفنية.. وفي هذه الحالة، كانت المنستير مفردة تشكلية أخرى لابدّ منها..المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمنستير يشهد دورته 17في الفترة الممتدة من 19 الى 29 من الشهر  الجاري وتحت شعار «فن وسلام» بدعم من مندوبيتي الثقافة والسياحة وبلدية الجهة ويكون الفنّان السوري نزار الحطاب ضيف شرف هذه الدورة التي تحتفي بالفنّان التونسي عبد الفتاح بوستة حيث تنظم جمعية الفنون الجميلة بالمنستيرفعاليات هذه الدورة 17 للمهرجان الدولي للفنون الجميلة بمشاركة 79 فنانا تشكيليا من 25 دولة الفعاليات تنطلق يوم الخميس 20 جوان بمتحف الراحل محسن القطاري بالفاليز بالمنستير ويعرض فيلم وثائقي حول السياحة في تونس.وتكون للضيوف رحلة لعدد من الجهات التونسية حيث المعالم والمواقع وسحر الطبيعو مثل الجنوب التونسي والصحراء والجم والمحرس وصولا إلى مطماطة والقرية البربرية توجان ومدنين وشنني وقصر غيلان وشط الجريد والشبيكة وعنق الجمل وقفصة ...عدد من الورشات بسور مدينة المنستير في فنون الرسم كما يتم رسم جداريات بالمكنين  في المنطقة الخاصة بصنع الفخار المكني التونسي وبمتحف المكنين مع تذوق نماذج من الأكلات المحلية بالمكنين في خيمة بإحدى الضيعات وهناك ابرام اتفاق توأمة بين جمعية الفنون الجميلة بالمنستير وجمعية صربية مماثلة وفي البرنامج عرض للأزياء التقليدية التونسية وصولا الى اختيار أحسن لوحة في الفعالية ..و يوم  السبت 29 جوان يكون الموعد مع المعرض الجماعي لمختلف الأعمال المنجزة خلال الدورة ويتم تسليم ميداليات المهرجان في حفل فني ساهر وتكريم المشاركين…المنستير مرة أخرى مع ألوانها وفنانيها على ايقاع البحر وجمال المدينة ومتابعات عشاق الفن ونشطائهمن جهات عالمية مختلفة

 

شمس الدين العوني

 

عن دار أمل الجديدة للنشر والتوزيع في دمشق صدرت للروائي العراقي زيد الشهيد رباعية الليل (الليل في نعمائه)، و(الليل في عليائه)، و(الليل في بهائه)، و( الليل في نقائه) ..

والروايات الاربع اتخذت من بيت في زقاق منكفىء من مدينة السماوة مخصص للإيجار .. البيت تستأجره نساء وبأوقات متفاوتة؛ ولكلٍّ من المستأجرات قصة تشوبها العذابات والآلام والقسوة المريرة والمريعة ...

981 زيد الشهيد

يذكر أن الشهيد أصدر ثمان روايات أخرى وثمان مجاميع قصصية ، اضافة إلى مجموعتين شعريتين وعدد من الكتب في الترجمة والدراسات الادبية والروائية .

ملف عن أميمة الخميس و حوارات مع  طارق الطيب- مازن اليحيى- محمود التل- والكاتب النمساوي نوربرت جشتراين

صدر العدد 63 من مجلة الجوبة   حيث يتحدث رئيس التحرير إبراهيم الحميد في افتتاحيته عن الرواية  وتطورها في العالم العربي عامة، وفي السعودية خاصة.. مشيرا  إلى أنه نتج عن  الطفرة الروائية الجديدة في المملكة تتويج عدد من الروائيين بالفوز بأهم الجوائز الأدبية في العالم العربي كـ: عبده خال ورجاء عالم، وآخرها  تتويج الروائية أميمة الخميس بجائزة نجيب محفوظ للرواية عام (2018 م) معتبرا اياها أبرز الروائيين الذين يشار إلى تميز تجاربهم وقدرتهم الابداعية وسط الكم الكبير من الأعمال الروائية المحلية والعربية، حيث كانت أميمة الخميس لا تخيب قراءها أبدا . 

وقد أفردت الجوبه  ملف خاص  عن أميمة الخميس  ومسيرتها الروائية شارك فيها كل من: د. هناء البواب ،نورة القحطاني، انتصار الرجبي، محمد العامري، إيمان المخيلد ، مصطفى مطير، تركية العمري.

كما كتب  في باب دراسات كل من: عبدالله  بيلا عن عودة غاليليو، وسعيد الهاجري في الريادة والاستجابة،  ومحمد الشنطي عن الديوان الأول لشتيوي الغيثي، أما هشام بنشاوي فتناول ديوان "حين النوافذ امرأة" لأحمد اللهيب، وكتب ابراهيم الحجري في "مجموعة" نقوش لساعد الخميسي.

واشتمل العدد على أربع حوارات جاء الأول من محسن حسن مع الأديب والروائي الدكتور "طارق الطيب" الذي يقول  بأن: ماضينا ليس جميلاً كله، وحاضرنا يبيع الأرض ويفرح بالغبار!! وأن العربية لغته المبدعة وبيته الحميم، وما عداها روافد مساعدة ثقافياً وذهنياً، وأحياناً وسيلة للكتابة الأكاديمية!

والحوار الثاني  من نضال القاسم مع الشاعر محمود فضيل التل الذي يقول أن هناك هواجس عديدة تحركه لكتابة الشعر وفي مقدمتها الوطن، وأن عرار سبق نازك الملائكة بالقصيدة الحديثة.

أما الحوار الثالث فكان من عمر بو قاسم  مع الشاعر مازن اليحيا الذي يقول بأن: انفتاح اللغة الإنجليزية على ثقافات وحضارات الشعوب لاعتباراتٍ تاريخية معروفة، مَنَحها نوعاً من المرونةِ وهي تتقدم عبر الزمن..! 

وجاء الحوار الرابع من نسرين البخشونجي مع الكاتب النمساوي نوربرت جشتراين الذي يُعد حاليا واحداً من أشهر الكتاب النمساويين، وتتناول أعماله القضايا المثارة في المجتمع الأوروبي وتلقى استحسان النقاد.

وفي باب نوافذ  كتب كل من: السماح عبدالله، عبدالله الفيفي، ليلى عبدالله، أحمد البوق و صلاح القرشي الذي يكتب  القصة ، اليوميات، الرواية ، السيرة الذاتية.

أما باب نصوص والذي اشتمل نصوصا سردية وشعرية فقد  شارك فيه كل من: نورة عبيري،  حليم الفرجي، محمد الرياني، ناصر الجاسم، محمد صوانه، زياد السالم،  جواد الحطاب، حامد أبو طلعة، أحمد النعمي، شتيوي الغيثي، حسين صميلي، عبدالله الأسمري، شاهر ذيب، خالد أبو حمدية، محمد عسيري، حسين سويدي.

وفي مجال الترجمة قدمت خديجة حلفاوي مقالا مترجما تناول قطاع النشر الإلكتروني.

إضافة إلى  باب قراءات..

 يذكر أن الجوبة مجلة ثقافية  تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج  النشر ودعم الأبحاث  بمركز  عبد الرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف  السعودية ويمكن التواصل معها عبر بريدها الالكتروني :

Aljoubah@gmail.com

ويمكن تصفح الجوبة مباشرة من هذه الروابط :

http://www.alsudairy.org.sa/ar/publication-programme/periodicals/

Http://issuu.com/aljoubah

http://www.scribd.com/aljoubah

 

970 حميد الحريزيصدر عن مطبعة (حوض الفرات) في النجف رباعية روايات قصيرة جدا للاديب حميد الحريزي، تضمن اربع روايات هي:

(رواية ارض الزعفران، القداحة الحمراء، المقايضة، المجهول)

مع دراسات نقدية حولها للناقد والمترجم احمد فاضل والناقد سلمان العلوان والناقد جمعه عبد الله من السويد ن والناقدة عزة الخزرجي من تونس ...

نتمنى تلقى قبولكم ورضاكم .

 

 

 

 

 

 

 

969 عدنان الظاهرعن دار الفرات للثقافة والإعلام في الحلة – العراق، صدر للأستاذ الدكتور المغترب عدنان عبد الكريم الظاهر السريراتي (ابن الحلة البار) كتاب (حواريات مع المتنبي).

يقع الكتاب في (282) صفحة من الحجم الوزيري ، ويتضمن رحلة وحوار مع شاعر العرب الأكبر ابو الطيب المتنبي من ضفاف دجلة والفرات الى أوربا...

قدم للكتاب الأستاذ الشاعر جبار الكواز.

 وقد تضمّن:

- الجزء الاول: جدل على ضفاف دجلة والفرات.

- الجزء الثاني: المتنبي في ميونخ

- المتنبي ودولة الخروف الأسود

- في بريطانيا

والكتاب جدير بالقراءة والتمعن. نبارك لأستاذنا القدير (الظاهر) هذا المنجز.

969 عدنان الظاهر

صدر العدد الجديد (الثالث، المجلد الثامن عشر، حزيران 2019) من مجلة " الإصلاح " الشهرية، وهي مستقلة للأدب والثقافة والتوعية والاصلاح، تصدر عن دار " الأماني " للطباعة والنشر والتوزيع في عرعرة، ويرأس تحريرها الكاتب الصحفي الأستاذ مفيد صيداوي .

جاء العدد على امتداد 50 صفحة من الحجم الكبير، واشتمل على الكثير من الموضوعات الأدبية والمواد الثقافية المتنوعة . وزينت الغلاف الداخلي لوحة الفنانة علا الزعبي بعنوان " ما أقبح الفقر، وما أجمل الفقراء "، وهي زيت على القماش .

وفي كلمة العدد " العروة الوثقى " يتناول رئيس تحرير المجلة المناسبات في شهر حزيران، ويتحدث عن الأدب الحزيراني الفلسطيني المقاوم للظلم، والإنساني في الوقت نفسه، ثم يتوقف عند الحدث الثقافي الهام في عالم الادب الفلسطيني، وهو إنشاء " الاتحاد العام للأدباء الفلسطينيين – الكرمل " .

وشارك في العدد د. محمد حبيب اللـه بمقال عن " اللغة العربية في ظل قانون القومية "، و. ب حسيب شحادة بترجمة عن الكاتب العبري سامي ميخائيل، ود. حاتم عيد خوري في حلقة جديدة من " هناك في جورة الذهب "، والشاعر والباحث سهيل ابراهيم عيساوي قراءة في قصة " حلم على رجل واحدة " . فيما يكتب الكاتب والناقد الأردني المحامي هاشم خليل عبد الغني دراسة عن الأديب شاكر فريد حسن تحت عنوان " ناقد متميز مرن التفكير وشاعر منحاز للوطن والطبقة العاملة "، واحمد صالح جربوني من وراء القضبان.. لقطات من الذاكرة، والحاج فهمي حافظ أبو بكر عن لجنة الإصلاح البلدي في باقة الغربية، والمحامي سعيد نفاع قراءة في كتاب " العرب الدروز في اسرائيل تحرير الدكتور يسري خيزران، والأستاذ حسني بيادسة عن تأوه الام وتنهدها وبكاء وصراخ الابن، وديما خطيب عن  الموضة السريعة، والأستاذ سعود خليفة يقدم حكم واقوال مأثورة، والكاتبة خالدية أبو جبل عن " أكاليل الغار " لأسمهان خلايلة، وعمر سعدي في حلقة جديدة من ذاكرة الوطن عن المجاهد محمود فياض الوجيه، وعبد الاله الحاج أحمد يونس عن الروحة هي الراحة والروح، وحسين مهنا في عين الهدهد عن لغتنا العربية، ود. امام حميدوف عن الادب الأذربيجاني، ومحمود خبزنا محاميد عن عين كارم والقدس العربية الشرقية .

وفي العدد قصيدة بالعامية الفلسطينية بعنوان " مجلة الإصلاح " للشاعر الشعبي يوسف سعده، وقصة للكاتب يوسف جمّال .

كذلك يشتمل العدد على الزوايا الثابتة وهي " خالدون في الذاكرة " عن المرحوم الأستاذ عاطف محمد عبد الفتاح سيف، و" ضيف العدد " مع البروفيسور يشعياهو تدمور، و" نافذة على الشعر العبري الحديث " و" نافذة على الادب العالمي "، و" أنت والإصلاح "، و" أريج الكتب "، بالإضافة إلى أخبار وتقارير ثقافية، منها رسالة الطيرة الثقافية التي يكتبها الأستاذ يوسف بشارة، واحتفال صحيفة " الاتحاد " بعيدها الـ 75 وتهنئة هيئة تحرير الإصلاح لها، وغير ذلك .

هذا وأصدرت " الإصلاح " مع هذا العدد ملحقًا باللغة العبرية لمخاطبة الآخر ضمنته قصيدة لخالد الذكر الشاعر الفلسطيني المرحوم شكيب جهشان .

 

عرعرة – من شاكر فريد حسن

 

بانوراما من العروض الفنية والثقافية والترفيهية...

تستعد مدينة الكاف بمختلف جهاتها ومناطقها الداخلية لموسم المهرجانات الصيفية حيث استعدت المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالجهة لهذه الفترة الثقافية الصيفية من خلال خصوصياتها وتنوع العروض والسهرات الفنية التي تشمل عددا من الفنون والابداعلت على غرار الموسيقى والمسرح والعروض الترفيهية وذلك بعد موسم ثقافي شهد عددا من الفعاليات والأـنشطة الثقافية والأدبية على غرار تظاهرة ينابيع الجبال وصولا الى سهرات مهرجان المدينة التي تنوعت فيها عناوين السهرات الرمضانية من حيث عروض ليالي الكاف حيث تفاعل الجمهور مع البرنامج الذي أعدته المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالكاف لتكون فعاليات مهرجان المدينة بالكاف مجالا للفنون والطرب والثقافة منذ سهرة الافتتاح بمعلم القصبة التاريخي مع حضرة رجال تونس .. وتعددت العروض التي منها مسرحية "الطيب ككح" لفرقة مدينة تونس وعرض عيساوية الكاف بقيادة الفنان  محمد عبد الرحمان وعرض بالفضاء الثقافي سيرتا عنوانه " أنصار السلام"...و نذكر عرض فرقة الألفة النسائية بتونس بفضاء "يوغرطة" وعرض مجموعة ليالي الكاف..وبفضاء سجن الدير عرض فرقة المماليك للتراث وبساحة الفنون عرض الفداوي "لمتنا الكاف" وسهرة الانشاد الديني لعيساوية سيدي بومخلوف وعرض فرقة حلب للانشاد الصوفي بالقصبة .. وكان الاختتام بعرض لعيساوية عادل بن علية في احتفالية خاصة وتعددت العروض داخل الجهة ضمن انفتاح المهرجان ومن ذلك شهدت ساحة الفنون بالسرس عرض فرقة "صفاء الروح" وبساقية سيدي يوسف كانت هناك سهرة للانشاد الديني في ساحة الفنون وبفضاء تدار بتاجروين عرض "النغرة" للانشاد الصوفي وفي قلعة سنان عرض فرقة أنغام للموسيقى بالكاف وبالقلعة الخصبة عرض "الخمسة" لمحمد علي بوسباطة وبنبر عرض لأولاد الكاف للتراث...

سهرات متنوعة حرصت المندوبية الثقافية بالكاف على تناسقها مع الأجواء الثقافية الفنية لشهر رمضان المبارك بالكاف وفق حضور العروض في جهات المدينة مثلما أشار الى ذلك السيد نعمان الحباسي المندوب الجهوي للشؤون الثقافية بالكاف التي تستعد بمختلف جهاتها ومناطقها الداخلية لموسم المهرجانات الصيفية 2019.

 

شمس الدين العوني

 

تنظم مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث" و"جمعية الدراسات الفكرية والاجتماعية"، يومي الجمعة والسبت 14 و15 يونيو (حزيران) الجاري، ندوة علمية دولية تحت عنوان: "الدين والدولة في المجال الإسلامي الراهن: مقاربات ومطارحات"، بمقر الجمعية بتونس العاصمة (نهج الدكتور ألفونس لافران- آلان سافاري)، بمشاركة مجموعة من الباحثين المتخصصين العرب، وعلى رأسهم المفكر والمستشار المصري عبد الجواد ياسين، الذي سيلقي محاضرة افتتاحية في هذه الندوة بعنوان: "التفكير في الدولة في الإسلام المعاصر: أين المشكل؟"، وسيختتمها بحلقة نقاش حول كتابه الجديد "اللاهوت: أنثروبولوجيا التوحيد الكتابي"، الصادر عن "دار مؤمنون بلا حدود للنشر".

وتسعى هذه الندوة العلمية، التي تدخل في إطار أنشطة "قسم الدراسات الدينية" بمؤسسة "مؤمنون بلا حدود"، إلى إعادة البحث في العلاقة الجدلية بين الدين والدولة، خاصة مع صعود تيارات الإسلام السياسي بعد ثورات "الربيع العربي"، وتأثيرها في مسار العديد من البلدان العربية، وفي الأحداث التي تشهدها الرقعة العربية الإسلامية في السنوات الأخيرة.

شغل سؤال العلاقة بين الدين والدولة العديد من المفكرين والباحثين، وظل ملازما للتاريخ العربي الإسلامي. وعلى ما يبدو، فإن إلحاح تحديد هذه العلاقة سيبقى ملازما لمسار التفكير العربي الإسلامي في كل دوراته الكبرى التاريخية أو أزماته الانتقاليّة، تبعا لطبيعة العلاقة بالدين ووضعه في هذه المجتمعات. وقد رافقت أطروحات الإسلام الحركي، عملية تفكير قارة في العلاقة بين الدين والدولة عند جل تيارات الفكر العربي الحديث والمعاصر، وبين أجيال العلمانيين والليبراليين والمفكرين دون انتماء، واستمر الجدل الخفي حتى لحظتنا الراهنة في شكل دراسات مستقلّة أو مشاريع فكرية، كان من أبرز ممثّليها مشاريع نقد العقل العربي، ونقد النقد للعقل العربي، ومشاريع التجاوز والبحث عن البدائل. وقد لمعت في هذا الإطار أسماء لا تزال أطروحاتها ومشاريعها قائمة وذات صلاحيّة عالية، أو هي في طور الاستمرار والاستكمال، من أمثال مشاريع المفكر المغربي الراحل محمد عابد الجابري، والمفكر اللبناني رضوان السيّد، والمفكر التونسي عبد المجيد الشرفي، والمفكر الفلسطيني وائل حلاّق، والمفكر المغربي طه عبد الرّحمان، وغيرهم.

يعود اليوم موضوع العلاقة بين الدين والدولة، ليحتل مجدّدا ساحة الجدل السياسي والفكري، ويكشف عن مشاكل قديمة وجديدة، ولهذا الغرض تنخرط هذه الندوة في التفكير في هذا الموضوع، عبر رصد أهم الأفكار والمشاريع المطروحة في سياقه، تعريفا وتقييما واستثمارا وتجاوزا، وتطرح على طاولة البحث الاهتمام بالمحاور التالية:

المحور الأول: تسييق التفكير الراهن في موضوعة الدين والدولة: كشف العوامل الراهنة المحيطة بالتفكير في الموضوع؛ أي العوامل الفكرية، والدينية، والسياسية، والاجتماعية، والتاريخية الحضارية العامة لطرح الموضوع مجددا، على المستويين المحلّي (العربي الإسلامي) والكوني (في العالم الغربي خاصة).

المحور الثاني: تاريخ الجدل والتفكير الحديث والمعاصر في الموضوع (عمل وصفي تقريبا لأهم المشاريع الفكرية والأطروحات منذ الفترة الإصلاحية إلى آخر المشاريع الفكرية في هذا الشأن (رضوان السيد، وائل حلاق، طلال الأسد...).

المحور الثالث: مضامين التفكير وأهم المقولات التي صيغت فيه (أطروحة "الإسلام المبكر"، تصورات العلمنة، تصورات الدولة، العلاقة بين الإسلام والديمقراطية)، ومناهج التفكير وأدواته (المنهج التاريخي، المنهج الحفري، التفكير القانوني والسياسي، المنهج المقارن، المنهج السجالي).

المحور الرابع: الإسلام السياسي ومركزيته في إثارة الموضوع، وأطروحاته ومقولاته: دراسة وصفية نقدية مقارنة بين الفكر التأسيسي (حسن البنا) والأفكار الراهنة (راشد الغنوشي، سعد الدين العثماني، عبد اللّه النعيم...).

المحور الخامس: قراءات نقدية في المشاريع والأفكار الراهنة والبدائل (مشروع رضوان السيد، مشروع طارق رمضان...).

 

يفتتح مؤيد اللامي رئيس إتحاد الصحفيين العرب المؤتمر العام للإتحاد الدولي للصحفيين بدورته الثلاثين في العاصمة التونسية بمشاركة 140 بلدا وهي سابقة مهمة حيث تعد الأولى التي يعقد فيها الإتحاد إحدى دوراته في دولة شرق أوسطية. 

عضو في الوفد العراقي قال: إن مشاركة العراق في هذه الدورة تأتي بعد مرحلة مهمة تجاوزها بلدنا في إطار الحرب على الإرهاب، ونجاح التجربة الديمقراطية، وتجاوزها عقبات مهمة، والوصول الى حالة من الإستقرار تفتح الباب أكثر للعراق ليكون جزءا فعالا من المنظومة الدولية، وهو مايتضح من خلال الإهتمام العالي الذي أبداه المشاركون العرب، والأجانب الذين وضعوا العراق في المقدمة.

وسيلقي مؤيد اللامي رئيس إتحاد الصحفيين العرب كلمة الإفتتاح التي تأتي بعد الكلمة الرسمية للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، حيث يناقش المؤتمر ملفات عدة تتعلق بواقع العمل الصحفي في العالم، والتحديات التي تواجه وسائل الإعلام، وتطوير عمل النقابات والإتحادات المحلية والإقليمية، وسبل حماية حرية التعبير والصحافة في العالم.

 

تونس . خاص

يدين المرصد العراقي للحريات الصحفية في نقابة الصحفيين العراقيين التهديدات التي تصل الى رئيس التحرير والعاملين في جريدة النهار التي تصدر في العاصمة بغداد، وتتوعدهم بالتصفية الجسدية على خلفية ماينشر في الجريدة من معلومات وأخبار ومقالات تتناول قضايا متعلقة بظاهرة الفساد المستشري في العراق.

جواد كاظم الخفاجي رئيس التحرير التنفيذي في جريدة النهار قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية : بعد تجاوزنا لعدة قضايا أمام المحاكم من جهات وأشخاص بدأ رئيس التحرير حسن جمعة يتلقى تهديات متتالية بالقتل، وشمل التهديد نائب رئيس التحرير عبد الأمير زناد الماجدي، ورئيس التحرير التنفيذي جواد كاظم منير الخفاجي، ومدير التحرير صفاء حسن الربيعي، وسكرتير التحرير التنفيذي أحمد سلمان حسين الساعدي.

المرصد العراقي للحريات الصحفية يطالب الحكومة العراقية بإتخاذ التدابير الكفيلة بحماية الصحفيين، وضمان الحرية الكاملة لهم في الكتابة والتعبير عن الآراء، ونقل الأخبار، وكشف قضايا الفساد، وفضح المفسدين الذين دمروا الإقتصاد الوطني، وهددوا مستقبل الدولة العراقية، ومنع أي أذى يمكن أن يتسببوا به للصحفيين ولوسائل الإعلام.

 

11-6-2019

 

جواد غلوم

صدر مؤخرا عن دار أمل الجديدة في دمشق كتابٌ جديد للكاتب والشاعر العراقيّ جواد غلوم بعنوان " قطاف من شجرتَي الأدب والفنّ " ويحوي مقالات ودراسات ورؤى نقدية متعددة في فصوله الأربعة .

يتضمن الفصل الأول -- في عرضٍ عاجلٍ وسريع -- دراستين بشأن كوارث ومعوّقات الترجمة ومزالقها لمن لا يحسن الغوص بإتقان في خضم الشعر وأسراره ولغته واصطياد مكنوناته ودرره الكامنة في أعماق غورهِ وهما :

1) وما يدريك ما أهوال ترجمة الشعر .

2) كلّنا خائنو الشعر .

وفي الفصل الثاني تضمّن المقالات التالية :

1) حينما يتحوّل التجريد الى تجسيد .. وهي قراءة فاحصة لبعض نتاجات صاموئيل بيكيت المسرحية والتي يتمثل فيها الكثير من الغرائبية والشذوذ واللامعقول مما نعيشه في واقعنا المعاصر .

2) مثالب بورخيس .. وهي دراسة لبعض قصائد هذا الشاعر ذي البصيرة العبقرية لكن ينقصها العمى النضالي ويعوزها الحسّ الإنساني .

3) أيام الشاعر علي بدر الدين النجفية؛ الشاعر اللبناني المهاجر الى النجف واضطراره بسبب العوز المفرط الى بيع عيّنة قصائده لتغنّيها فيروز وتنسب الى عاصي الرحباني .

4) محاضرة الغزل والنسيب: وهي من ذكريات سنوات السبعينات في آداب جامعة بغداد عن الشاعرة الدكتورة عاتكة وهبي الخزرجي وهي تُلقي محاضراتها على طلبتها المولعين بها بما تقول وكيفما تبدو أمامنا بطلعتها البهيّة .

5) نظرة باكيةٌ على مسرح بغداد مارّاً به مرور الحزانى؛ عن حال ومآل المسرح العراقيّ اليوم .

6) ما الذي يرعبكم في شخوص تماثيل مبدعينا ؛ مقالة عن مساعي التخريب والهدم لصروح وتماثيل الشعراء والمفكرين المجددين بمختلف العصور كما حدث في معرة النعمان في سوريا وهدم تمثال المعرّي وتحطيم صرح أبي تمام في الموصل وقطع رأس تمثال طه حسين في المنيا بمصر وأحداث أخرى متفرقة هنا وهناك .

اما الفصل الثالث فيتضمن مايلي:

1) الفاقة والإبداع : وهي رؤى استقصائية عمّن عانى العوز والفقر والفاقة المفرطة من الكتّاب والشعراء وبعض الفنانين وتأثير هذه الحالة القاسية على نتاجهم والتمهيد لوصولهم  الى شواطئ الإبداع مقارنةً بمن لم يكتووا بسعير الفقر من أقرانهم ومجايليهم الأدباء والفنانين .

2) الفلوجة في عمل فني أوبرالي: هذه المقالة تتحدث عن المعارك التي جرت في مدينة الفلوجة العراقية إبان الاحتلال الاميركي للعراق بعد سنة / 2003 وقيام بعض الجنود الاميركيين الناجين من الموت وهم شباب مثقف يستهويهم الفن والأدب قاموا بالتعاون مع زمرة من الفنانين العراقيين المقيمين في مدينة فانكوفر الكندية في استعراض اوبرالي عن النكوص النفسي وتأثير الحرب على تدمير نوازع الإنسان الداخلية والإحباط السلوكي وجلد الذات وظهور النزوع العدواني في الطبيعة البشرية . وقد كان الكاتب مدعواً لمشاهدة هذه الاوبرا .

3) زيّنوا بغداد بالفن الغرافيتي ؛ وهي مقالة تتضمن دعوة للفنانين الى اعادة ملامح بغداد الجميلة بعد ان تم محوها وإخفاؤها بسبب الحواجز الكونكريتية والجدران العازلة التي خسفت صدر مدينة الرشيد وضيّق الخناق عليها بعد الغزو الاميركي .

4) ما يدّعي الطغاة انهم كتاب لامعون : تتحدث المقالة عن الانحطاط السلوكي والشعور بالنقص والهوان من لدن بعض القادة العرب ذوي النزعات الدكتاتورية ليكونوا في صفّ الانتلجنسيا المثقفة ولو تطلّب ذلك استئجار الكتّاب المأجورين ليكتبوا لهم .

5) بأيّ أسلوبٍ يكتبون : وهي رؤية عن انتشار الكتابة الهزيلة الرخوة في الصحافة ممن يتوهمون انهم صحفيون متمرسون وشيوع الكتابات البائسة الخالية من الفنّ والمراس والدربة والفهم نتيجة الانفلات الحالي والفضاء الالكتروني المتاح في السوشيال ميديا  والجهل العائم فيما يتعلق بصياغة المقال الأدبي وتفريقه عن المقال العلمي المتأدب او حتى المقالة العلمية .

وأخيرا الفصل الرابع والأخير ويتضمن مايلي :

1) تسليع وترويض الشعر كبضاعة مربحة ؛ وهو مقال عن حالة الاغتراب والنبذ التي يعانيها الشعر في عصر الكوننة الحالي .

2) شيءٌ من الوفاء للقرطاس الورقي الذي يكاد يؤذن بالوداع ؛ مقال يحكي عن التجربة اليابانية وإصدارها صحيفة " Main Ichi " الورقية المخالطة لبذور الورد والسماد النباتي بعد طمر الورق في الأرض حال الانتهاء من قراءتها لتنبت زهورٌ جميلة إكراما للورق في وداعه القريب .

3) طقوس قراءة القصيدة الشعرية : مقال رؤيوي في كيفية الاقتراب من القصيدة وأداء النسك والطقوس الخاصة بها والإمعان بها والتفرّغ لها وحدها دون مؤثرات أخرى .  

4) أولى معارك الجواهري مع الراديكالية الدينية وحلفائها ..مقال عن الشاعر محمد مهدي الجواهري وإشهار سيف شعره بوجه من تصدّى للعلم وترسيخ الثقافة ومنع فتح المدارس للبنين والبنات في محتده ومنبته النجف ولجوئه الى نزع العمامة من رأسه ورميها في النفايات .

5) أيام في الذاكرة / حينما غنّت فيروز لبغداد مرتين – وعن حاضرها البائس المجدب الان .

6) عندما تتسامى غبطة الابداع وتتهاوى حطّة الحروب ؛ مقالة عن بقاء الجمال ورسوخ الإبداع الفني والأدبي  في أحلك سنيّ الحروب حيث يموت صانعو الخبائث والموت والعوَق ويطردون من عروش الجمال ويحيا مبتكرو القيم السامية صانعو الحياة الأصحّاء .

7) ما لم يُروَ عن حياة ناظم الغزالي .. خلاصة حياة خفيّة عن هذا المطرب الذي سُمّي بسفير الغناء العراقي ودقائق عن سيرته الشخصية غير المعروفة .

 

 

948 نيرانصدر عن موقع الامزون الكترونيا كتاب يحمل عنوان: حديث تين الوزيرية للكاتبة العراقية المغتربة نيران العبيدي

وهو عبارة عن مجموعة مقالات نقدية لروايات عراقية محلية وعالمية ومقالات منهجية عن رواية البازل واهمية الزمان والمكان في السرد.

اضافة الى معضلة الادب النسوي وما يؤثر على نجومية الكاتب، وبحث عن الجريمة وجريمة القتل في السرد العراقي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

946 ليلى غبرابعد ديوانها الشعري الاول "سنبقى ويبقى الحبّ"، صدر عن مؤسسة  " سوريانا" للنشر والاعلام في دمشق، للشاعرة السورية ابنة السويداء ليلى كامل غبرا، ديوانها الشعري الثاني بعنوان " ضياء الليل "، وجاء في 134 صفحة، واشتمل على 32 قصيدة موزعة بين الحب والغزل والعاطفة والرومانسية، وبين الوطنية الوجدانية الانسانية، التي تتناول هموم وجراح وطنها السوري وعذابات شعبها اليومية .

وحملت العناوين التالية: "همسة فرح، عهد، نداء الرَّوح، عناق الأرواح، طعنة غدر، رقصة البحر، شوق بصمت، قال لها، ثورة عشق، في قلبي أنتَ، رواية، فنجان قهوة بيننا، امرأة، ذاكرة أنثى، بين الشَّوق والحياة أترنَّح، مروج الذهب، أعلنتُ حبُّكَ، أساطير الحب، أمِّي، أشتاق إليكَ، ضياء اللَّيل، فيروز أيقونة الحياة، بنت الجبل، نبض الحروف، بعدما رحلَ الغناء، على الرَّصيف، رسالة من ضائعة، وجع الحنين، لنبتعد عن الحقيقة، حكايتي أنا والبحر، مدينة السَّلام " .

وتكتب ليلى في الاهداء: "جمعت ابداع حروفي ونظمتها في عقد من المحبة والاخلاص، لتكون هدية لمن كان الحبَّ والسند وقدم كل العطاء .. زوجي الغالي / إلى روحي وعمري / ابنتي وابني / إلى كل الأصدقاء / مع كل المحبة والمودة أهدي ضياء الليل " .

وقدم للديوان بكلمة نثرية رائعة بنكهة الشعر الأستاذ  صبري يوسف، ومما جاء فيها: " تدور أغلب قصائد هذا الديوان " ضياء اللَّيل " للشاعرة السورية ليلى غبرا، حول فضاءات رومانسيَّة شفيفة، كتبتها بلغةٍ هادئة ومعبّرة، كأنها في حالة تجلِّيات حلميَّة فرحيَّة شوقيَّة متدفِّقة، تبوح ما يجول في خاطرها بوحًا مسربلًا بألق الحبِّ والحنين بروحانيّة إنسانيّة دافئة، فولدَتْ فضاءات القصائد محبوكةً بصُورٍ شعريَّة تفيض حبًا طافحًا بالسُّموِّ والصّفا والبهاء بأسلوبٍ رشيقٍ ومتناغم، وقد استخدمَت ترميزات شعريَّة، في متون القصائد، مجسِّدة شغفَ الحلم المنبعث من ظلالِ بوح الروّح إلى أشهى مرافئ الحنين وهي في أوجِ شوقها إلى تيجانِ الحبِّ والحياة الهادئة والهنيئة، فجاءَت صورُها الفنَّيَّة محبوكة بأنغام الطَّبيعةِ ونسائم الرَّبيع، حيثُ تبني فضاءات توقها وحبَّها على إيقاعِ رفرفات أجنحة المحبَّة والجمال والعيش الكريم، فلا تجدُ أبهى من هذه العوالم الحالمة كي تجسِّدَ ما يعتريها من هواجس وطموحات وحنين " .

ونقرأ من الديوان هذا النص بعنوان " همسة فرح "، حيث تقول :

من ساحلِ الروحِ

لو تسقِني ..

رحيق َ العشقِ

أنا فراشةٌ تهوى

تقبيلَ الزهورْ

أرسلُ إيماءاتٍ مترفة ً

بالسكرِ

شغوفةً برسمِ لوحاتٍ

ألوانُها خيوطُ

شمس ..

تُغيد بسمةَ الفجرِ

وتأتي بسُحُبِ الغيمِ

بلحظةِ حبّ

بمحرابِ عينيكَ

تسجدُ لقلبك

في طلّكَ سماءٌ

ونوارسُ بحر

تنشدُ أغنية رسَمَها الغيمُ

للمَطر ..

تغسِلُ أحزاني وتقّبلُ

روحي

وعلى عرشِ حرفِكَ أتربَّع

أضيءُ لكَ الحروف

بعذوبةِ القصيدة

جسَدٌ يبحرُ

يعزِفُ نَغمَ القوافِي

أحِبُّكَ بجنونِ البرقِ

وسكونِ البحر

فأنتَ العِطرُ في

الوجدان

منكَ قصيدتي تعَطَّرَت

ومِن نبضِ روحِكَ توهَّجَت

أطيرُ بجناح لا يأسُرُهُ فضاءْ

أنا فراشةٌ تعشَقُ الحياةْ

ليلى غبرا شاعرة إيحائية متدفقة، متوهجة بالكلمة الناعمة الهادئة والحرف الأنيق، تتمتع بخيال تصويري خصب، مبشرة بالتنامي والصعود، نصوصها بالغة الشفافية والجمال والعذوبة والدفء الروحي، ترسم مشاعرها واحاسيسها العميقة بعد أن عجز الكلام عن التعبير، وكأنها رسامة ماهرة تمسك بريشتها وتداعب ألوانها وتبدع في رسم لوحتها .

وديوانها " ضياء اللّيل " يكشف عن شاعرة رقيقة تصطاد قصيدتها اصطيادًا، بكل ما فيها من بوح شفيف ورشاقة لغوية وصور جذلى، حتى تبدو وكأنها أغنيات أو سلسلة معزوفات موسيقية تتهادى بين نسائم، أو لقطات رسمت لتكون قصائد من حب وجمال ودفق عذب .

إنني إذ أهنئ الصديقة الشاعرة السورية المتألقة ليلى كامل غبرا، أتمنى لها المزيد من العطاء والإبداع الرائع والتألق المتواصل، مع خالص تحيات المودة والتقدير .

 

كتب : شاكر فريد حسن