صدرت الطبعة الثانية من رواية " للعشق جناحان من نار " للشاعرة العراقية الكبيرة منى الصراف، وذلك عن دار النخبة للطباعة والنشر في جمهورية مصر العربية.

وهي رواية تمزج بين الحقيقة وحقيقة ما نعتقد أنه خيال، وتدور حول أحداث حب تصهر الأرواح وتمنعنا من السقوط في هاوية الفشل.

تقول منى الصراف: " قد لا يستوعب الناس الكتب ولا يرغبون في تجارب الآخرين ان لم يجدوا فيها منفعة شخصية، ويبقى الانسان محبًا للمغامرة والعناد فلا يعرف أحد النار ان لم يلسعه لهيبها، فمعرفة التجارب امر لذيذ شاق. وكل الأشياء التي لا تناسبه سيضعها ربما في خانة الشر.

ان النوايا الطيبة لا تكفي لأنها تعمي البصيرة.

تبقى الارادة البشرية مرتبطة بتوظيف جميع أدواتها كي تصل للهدف.

لا يوجد صوء دون مصباح، علينا أن نتعلم كيف نصنع ذاك المصباح المنير قهرًا للعتمة".

منى الصراف شاعرة وكاتبة عراقية الدم تمتلك روحًا شاعرية شفافة، وثروة لغوية وبلاغية استطاعت استخدامها بشكل ناجح وموفق في روايتها.

ونجد في روايتها الكثير من الصور البلاغية الجميلة والأوصاف والتشابيه الرائعة، كقولها:

امرأة جميلة قوامها كأنه عود مياس وعيناها موزيتان تجمعت جميع الألوان فيها.

صدرها محلى بثديين كأنهما تفاحتان .

يشار الى أن منى حسن الصراف من مواليد بغداد، متزوجة وتقيم في اربيل، وهي مهندسة مدنية وناشطة في حقوق الانسان واغاثة النازحين، ولها ديوانيين من الشعر، هما " لا تخبروا الورد " و "قلب يتعرق ". بالاضافة الى روايتها ومجموعة قصص قصيرة وبعض الخواطر والومضات التي نشرتها في الصحف الورقية والمواقع الالكترونية. وهي مغرمة بابداعات محمود درويش وبدر شاكر السياب صاحبي التجربة الشعرية الرائعة- كما قالت يومًا في احد اللقاءات الصحفية .

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

101 التفسر الروائيصدر في أربيل - العراق - المجلّد الثاني من تفسير (التحليل الروائي للقرآن الكريم) للروائي السوري عبد الباقي يوسف متضمناً سورتَي (الأنعام – الأعراف)

وقد قع هذا المجلّد في 691 صفحة. وكان المجلّد الأول قدر صدر سنة 2016 متضمّناً سور (الفاتحة، البقرة، آل عمران، النساء، المائدة).

يتميّز هذا العمل بحداثة الطرح، وأنّه يقدّم القرآن تقديماً حديثاً وجريئاً، مستوعباً المُنجَز البشري الحديث، والتغييرات الاجتماعية التي وقعت وفق هذا التقدم التقني الذي حقّقته البشرية.

ومن الجوانب التي يشتغل عليها المؤلف في مشروعه الذي بدأه سنة 2013 ، التركيز على كيفية تجدّد القرآن الذي لا يمكن لأي تقدّم بشري أن يحيله إلى شيء من الماضي، بل على العكس، فإن كل تقدّم بشري، يزيد القرآن حضوراً وتفاعلاً في صلب الواقع الجديد. رغم أن بعض خطوات التقدّم الكبرى تحيل أشهر الكتب إلى شيء من الماضي، ومن ذلك بعض أمهات كتب التفسير، والفقه، والآداب الإنسانية.

يتناول هذا العمل بدقّة فائقة كينونة العلاقة بين تفاصيل وقائع الحياة اليومية للمجتمعات البشرية، وبين الآيات القرآنية، فيدخل القارئ إلى تلك الأجواء بلغة روائية حتى يتحسّس بأن الآيات تتنزّل للتو، وأن البدائية البشرية ما تزال موجودة تسري في الدم البشري من إنسان إلى آخر، مهما تقدّم الزمن، مهما خطا الإنسان خطوات حضارية. ولذلك نرى بأن تلك الأسباب التي تسبّبت في التنزيل، تتكرّر وتتجدّد وهي تحمل معها رائحة التنزيل الذي تسبَّبَت فيه، ذلك أن التنزيل لم يكن على أشخاص بعينهم، بل على أفعال الأشخاص، سواء أكانت هذه الأفعال سلباً، أو إيجاباً، وحَفَدة الإنسان يمارسون تلك الأسباب في وجهَيها السلبي والإيجابي.

كذلك يتميّز هذا العمل بلغته الأدبية، وتقنياته الفنّية العالية، وبنزعات إنسانية متقدّمة. وبذلك فهو يعتمد على المخيّلة الروائية، دون أن يلتفت كثيراً إلى القيل والقال كما الشأن بالنسبة لكثير من كتب التفسير التي تكون أحياناً مكرّرة عن بعضها البعض ، فذلك قد قيل وكفى كما يبيِّن المؤلف في هذا العمل، وهو بذلك يكون عملاً أدبياً إبداعياً يقدّم للقارئ أفكاراً جديدة لم يقرأها من قبل في كتب التفسير السابقة.

يُعنى هذا العمل بجوهر العلاقة بين الإنسان والله، حيث يكون الله أكثر قرباً من الإنسان كلّما كان الإنسان أكثر قرباً من إنسانيته، وأكثر بعداً عن الإنسان كلما كان الإنسان أكثر بعداً عن إنسانيته.

ويبدو الجهد جلياً في هذا العمل حيث يتناول المؤلف الآيات القرآنية آية آية على حدة، ويجعل لذلك محاور، كل محور يضعه في باب يحمل عنواناً يشير إلى المحور الذي يتم تحليل الآية ضمنه.

وقد جعل سورة الأنعام في ثمان وثلاثين باباً، وسورة الأعراف في أربعين باباً.

 

 

صدر عن مدى الكرمل، المركز العربي للدراسات الاجتماعية التطبيقية، كتاب الكتروني جديد بمناسبة الذكرى ال٧٠ على النكبة الفلسطينية.

واشرف على تحرير الكتاب د. مهند مصطفى، مدير مركز مدى الكرمل.

وهو يضم مجموعة من المقالات الاكاديمية لباحثات وباحثين فلسطينيين، وهم: د.اريج صباغ خوري، د.سراب ابو ربيعة، د.عناية بنا-جريس، الكاتب انطوان شلحت، د.منصور النصاصرة، ود.ابراهيم فربد محاجنة.

ويهدف الكتاب الى تعميق السجال والنقاش حول فكرة" النكبة مستمرة " والاسهام في موضعة الفلسطينيين في اسرائيل في اطار العودة الى عام ١٩٤٨، لتحقيق فهم أعمق لواقعهم، وتحليل جاد لعلاقتهم بالدولة.

 

 

كتب: شاكر فريد حسن

فقدت الحياة الثقافية الفلسطينية الكاتب والباحث الفولكلوري نمر سرحان، الملقب ب "حارس الثراث الفلسطيني"، الذي توفاه الأجل في العاصمة الأردنية عمان، عن عمر ناهز الواحدة والثمانين، قضاها في خدمة وطنه وشعبه وقصيته وتراثه، حيث اضطلع بدور توثيقي مهم في تدوين الرواية الشفوية الفلسطينية، وحفظ التراث من النسيان والضياع.

والراحل نمر سرحان من مواليد العام ١٩٣٧ في قرية السنديانة قضاء حيفا، حاصل على شهادة الليسانس في الآداب من جامعة دمشق سنة ١٩٦٤، وهو عضو الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب، وعضو رابطة الكتاب الاردنيين. وقد أشغل مدير شؤون التراث في وزارة الثقافة الفلسطينية، ومشرفًا على اليوم العالمي للتضامن مع تراث الشعب الفلسطيني.

ترك وراءه اعمالًا ومنجزات بحثية تراثية مهمة، وهي: " أغانينا الشعبية في الضفة الغربية، اغانينا الشعبية الفلسطينية، موسوعة الفولكلور الفلسطيني، أبو أكباري سيرة بطل شعبي، سلسلة ديوان الشعر الشعبي الفلسطيني، معجم قواعد اللغة العربية، الانتفاضة والفولكلور الفلسطيني، سلسلة ارشيف الفولكلور الفلسطيني، المباني الكنعانية في فلسطين، عرب فلسطين المحتلة، دولة معلنة، انتفاضة مستمرة، الحكايات الشعبية الفلسطينية، احياء التراث الفلسطيني، سجل القادة والثوار والمتطوعين لثورة ١٩٣٦ و ١٩٣٩ بالاشتراك مع مصطفى كبها ". كذلك صدر له ديوان شعري وروايتين هما " النزلة، والعسل البري ".

نمر سرحان عرفته ساحات الثقافة والتراث والنضال، أحب وطنه وشعبه، عاش نزيهًا نقيًا مخلصًا، وكرس قلمه وكتاباته في للدفاع عن أسمى قضية، القضية الفلسطينية.

برحيل نمر سرحان تفقد فلسطين وشعبها وحركتها الوطنية والثقافية واحدًا من رموز وأعلام المقاومة بالثقافة، بمبادراته وتضحيانه وممارساته وأفعاله ومنجزاته الرائدة، التي ستظل سلاحًا وزوادة للأجيال الفلسطينية القادمة.

 

كتب : شاكر فريد حسن

 

94 التجاني بولعوالي"هل تحمل العولمةُ "فوبيا" ما للإنسان والكون أم أن ذلك محض توهّم يسكن ذوات وأفكار وواقع العديد من المسلمين المعاصرين؟" بهذه المساءلة الإشكالية العميقة يدبج الباحث المغربي المقيم في بلجيكا التجاني بولعوالي كتابه الجديد المرسوم ب: المسلمون و"فوبيا" العولمة، الذي صدر السنة الجارية عن دار مقاربات للنشر والتوزيع، وهو يحاول تفكيكها من منطلقات متعددة وعلى أصعدة مختلفة، معتقدا أن ظاهرة العولمة تعتبر بلا شك من القضايا المعاصرة التي تتخذ طابعا إشكاليا جراء تداخل مختلف العوامل التربوية والسوسيو- ثقافية والسياسية والاقتصادية في بلورتها، وقد أفاض الباحثون شرقا وغربا في معالجة ملابساتها وتداعياتها على الفرد والمجتمع.

ويذهب بولعوالي إلى أن ما يسترعي النظر، لا سيما في الفكر العربي والإسلامي المعاصر، أنه عادة ما يتم اجترار رؤى بعينها تكرر ما أنتجه السابقون، سواء في الغرب أو في العالم الإسلامي، وتكاد مواقف المفكرين والمثقفين العرب والمسلمين تجمع على رفض ظاهرة العولمة، تحت ذريعة الخوف من هيمنة الأنموذج الثقافي الغربي على حساب الهويات المحلية والأصلية، ومنها الهوية العربية الإسلامية. وهي تشكك بذلك في مسألة العولمة دون التمييز الموضوعي بين إيجابياتها وسلبياتها، بين محاسنها ومساوئها، وبين ما هو إنساني مشترك فيها وما هو إيديولوجي ضيق، وتلتقي في هذا الرفض التيارات العلمانية والإسلامية واليسارية، حيث غالبا ما تُقدم العولمة بمثابة اختراع أمريكي قح، تسعى من خلاله الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها إلى قولبة العالم حسب قيم (ما بعد) الحداثة الأمريكية المناوئة لما هو ديني وتقليدي، في حين أن العولمة نتاج إنساني مشترك ساهمت في إرسائه شتى الثقافات والأديان عبر مختلف أحقاب التاريخ الإنساني .

ويرى بولعوالي ان العالم صار اليوم مفتوحا على جميع الأشكال الدينية والثقافية والإيديولوجية، حيث تكاد تتلاشى الحدود التقليدية أمام غزو الإعلام الفضائي والرقمي، ولا يمكن مواجهة هذا الزحف العولمي بالتقوقع والانطواء على الذات، بل بالانفتاح البنّاء والحضور المتنوع قصد ترسيخ مقومات الهوية الخاصة لدى الأجيال الصاعدة، لا سيما في المجتمعات الغربية التي يعيش فيها ملايين المسلمين والأجانب، وتوفر فلسفة التعددية وحوار الثقافات إمكانية التوفيق بين عناصر الهوية الأصلية ومقتضيات السياق التعددي الجديد.

ويتضمن هذا الكتاب مجموعة من البحوث والدراسات التي اشتغل عليها الباحث التجاني بولعوالي طوال الأعوام الأخيرة، ويمكن تقسيمها الى صنفين، أولها شارك به في بعض المؤتمرات والندوات العلمية، فكان محط نقاش بناء بين العديد من الباحثين والخبراء والاعلاميين ساهم في شحذ أفكاره وتوسيع آفاق المقاربة التي يتبناها الباحث. والصنف الآخر نشره في شكل مقالات ودراسات مستقلة في مجموعة من المنابر الرقمية والورقية، وذلك إسهاما منه في إغناء المشهد الفكري الإسلامي بمواقفه تجاه مختلف القضايا التربوية والاخلاقية والثقافية والسياسية الهامة، وتفسيراته لجملة من النوازل والمستجدات ذات البعد المحلي أو الكوني. وهذا يعني أن الكتاب يعيد قراءة التراكم المعرفي، الذي سبق للباحث أن أنجزه بكيفيات متنوعة، بغرض تنسيق أفكاره وعناصره بشكل متناغم، ويقتضي ذلك تارة البحث المعمق (من جديد) في بعض المسائل المطروحة سواء معرفيا أو منهجيا، وتارة أخرى إعادة كتابة العديد من الفقرات والمباحث بصيغة تناسب الرؤية الشمولية التي يحملها هذا الجهد المعرفي.

وتشكل العولمة، لا سيما في تجلياتها السالبة في المخيال الشعبي والفكري الإسلامي، البؤرة التي تتشعب منها أفكار وتأملات وتفسيرات الكتاب حول القضايا، سواء التي تتقاطع مع العولمة؛ استمدادا إيجابيا أو استلابا سلبيا، أو التي تتداخل فيما بينها؛ بنيويا أو عرضا. وتأتي على رأسها قضايا الدين، الهوية، التربية، اللغة، التنمية، الاعلام وغيرها. والمقصود بالاستمداد الإيجابي أن تأخذ أو تقترض من الآخر جملة من الآليات والمعارف بشكل عقلاني ومتوازن دون الوقوع في آفات الانجرار والاستلاب والذوبان. في حين يُراد بالاستلاب السلبي التخلي عن المقومات الهوياتية والثقافية والأخلاقية الأصلية لصالح ما هو دخيل، ما يفضي إلى ترسيخ التبعية للآخر وتقليد الغالب بالمفهوم الخلدوني.

أما التداخل البنيوي فيشير إلى طبيعة العلاقة الوثيقة والمطّردة بين بعض المكونات، كما هو الشأن بالنسبة للهوية في علاقتها بالدِّين والتربية التي تتخذ طابعا بنيويا ثابتا. في مقابل ذلك، تبدو العلاقة بين الهوية والإعلام في الغالب الأعم عرضية، ما دام أحدهما لا يقتضي حضور الآخر بالضرورة، فالهوية قائمة في كل الأحوال في انفصال عن الإعلام، والإعلام نفسه لا يحتاج الى الهوية لكي يستمر في وظيفته وسيرورته.

وهكذا يواصل بولعوالي مساره الفكري بهذا الإصدار الجديد الذي يضاف إلى جملة من المؤلفات التي أغنى بها المشهد الفكري العربي والإسلامي منذ حوالي عقدين من الزمن، مثل: المسلمون في الغرب، الإسلام والأمازيغية، وصورة الإسلام في المقاربة الأكاديمية الهولندية، والإسلاموفوبيا، وغيرها.  

 

91 جمال موساويابتداء من يوم الاثنين المقبل 14 ماي 2018،سيكون المكتبات المغربية والأكشاك كتاب جديد لجمال الموساوي بعنوان "صراع الاقتصاد والسياسة:تأملات في مشهد عالمي مضطرب" صادر عن مكتبة سلمى الثقافية بمدينة تطوان.

يقع الكتاب في 150 صفحة، ويتضمن مقالات تعالج مواضيع اقتصادية دولية بما في ذلك على مستوى العالم العربي، وذلك في إطار تفاعلها وارتباطها بالمستجدات التي تفرضها الظرفيات السياسية المتحكمة في العلاقات الدولية وموازين القوى في العالم.

ومما جاء في المقدمة أن "القارئ سيجد في هذا الكتاب بعض مظاهر الصراع بين القوى الاقتصادية (والعسكرية) الكبرى حول الأسواق من خلال معالجة جملة من القضايا التي يشهدها عالم اليوم كالإرهاب والتغيرات المناخية والهجرة والسياحة بالإضافة إلى بعض ما فرضته الأزمة الاقتصادية منذ سنة 2008 والتي من مظاهرها نسب نمو منخفضة وخروج بريطانيا "المفاجئ" من الاتحاد الأوربي وعودة التوجهات الحمائية إلى التجارة الدولية وصعود اليمين في الغرب بشكل متزايد".

ومن بين المواضيع التي تطرقت إليها المقالات نقرأ "بعد دافوس، هل يتذكر العالم فقراءه؟" و"الاقتصاد الصيني:متسابق شيوعي برئة ليبرالية !" و"صراع التاريخ والأزمة في خروج بريطانيا" و"رياح الإرهاب التي تهز اقتصاد العالم" و"التغيرات المناخية في صراع السياسة والاقتصاد" و"عودة الأنظمة الحمائية أو طبول حرب جديدة" و"الفساد والبطالة في العالم العربي" و"من أين يأتي الفساد حاملا معه غبار الفقر؟"

رسم لوحة الغلاف الفنان عبد النور القشتول.

 

كتاب جديد لجمال الموساوي

 

تطلق دار الشعر في مراكش فقرة "مؤانسات شعرية" في افتتاح الفصل الثالث من برنامجها لسنة 2018، بعد النجاح الذي عرفته الفقرات الشعرية لبرنامج الفصل الثاني والتي انفتحت على تجارب وحساسيات مختلفة تنتمي للمنجز الشعري الحديث في المغرب. "لكلام المرصع" و"أصوات نسائية" و"أصوات معاصرة" و"تجارب شعرية" و"نوافذ شعرية" وندوات وورشات شكلت جوانب مضيئة ضمن استراتيجية الدار ، والتي ستتواصل خلال الفصل الثالث باقتراحات تغني من دينامية مشهدنا الشعري، وتستجيب لحراكه اللافت.

واختارت دار الشعر في مراكش تنظيم أولى فقرة "مؤانسات شعرية"، والتي ستمتد طيلة شهر رمضان الفضيل، وذلك يوم السبت 19 ماي 2018 على الساعة العاشرة ليلا ببهو المكتبة الوسائطية بالمركز الثقافي الداوديات، وتعرف مشاركة: الشاعر عبدالعاطي جميل، والزجالة صباح بنداود، والشاعر فتح الله بوعزة. كما تحيي فقرة "مؤانسات شعرية" فرقة ثنائي أندلس للموسيقى من مراكش، بمشاركة الفنانة فاطمة الزهراء النظيفي.

وتقترح فقرة "مؤانسات شعرية" ثلاثة شعراء من التجارب الحديثة اليوم في المشهد الشعري المغربي، ضمن مزيد من الانفتاح على الأصوات الجديدة.

يمثل الشاعر عبدالعاطي جميل، المسكون بوظيفة الشاعر في المجتمع الحامل لقيم الوطن ودوره المجتمعي والتاريخي، أحد الأصوات المتميزة ضمن شعراء التجربة الشعرية الجديدة في المغرب. فيما تشكل الزجالة صباح بنداود تجربة لافتة في الزجل المغربي، من خلال حرصها على إعطاء نصها الزجلي ميسما خاصا منفتحا على شجون الذات. ويأتي الشاعر فتح الله بوعزة، أحد الأصوات الشعرية اللافتة اليوم في القصيدة المغربية، تجربة محملة بإمكانات ما تمنحه اللغة من رؤى وصياغات شعرية باذخة.

 

دار الشعر بمراكش

المركز الثقافي الداوديات ـ مراكش

الهاتف: 00212646149186

 

 

أحيا الشاعر اللبناني الكبير طلال حيدر أمسية شعرية في منتدى عبد الحميد شومان بعمان، ضمن أسبوع جبل عمان الثقافي الخامس، حبث قدم مجموعة من قصائده الرومانسية وأشعاره المحكية، واستعاد حوارياته مع البطولة وزهر البيلسان، والمطر الذي هطل في الغياب، والعشب الطويل الذي تسرح فيه الظبية ونما في الحقول بين العشاق.

وكان قد قدم حيدر للجمهور الواسع الذي حضر الأمسية وتفاعل مع قصائده وكلماته، الشاعر الاردني جريس السماوي.

ويشار الى أن طلال حيدر من مواليد بعلبك العام ١٩٣٧، عاش حياته في الطبيعة ملتصقًا بحياة الفلاحين وأشجار الصفصاف، وهو شاعر مهووس ومسكون بالشعر العامي المحكي المستحيل، اوصل اللغة المحكية الى كل من استهوته حياة الأرياف، وآخر الصعاليك العرب.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر حديثًا للفنان والناقد التشكيلي المغربي المقيم في كفر قرع، سعيد العفاسي، كتاب " التفكير بالعين "، ويقع في ١٥٦ صفحة من الحمجم المتوسط، وبطباعة أنيقة، وقدم له الناقد د. سعيد أصيل.

واشتمل الكتاب على اربعة موضوعات هي: " التفكير بالعين، فن مجمالية التفكير، تفكيك بصري للغائب، والظاهر المرئي والعمل الفني".هفخ

وفي كتابه هذا يتتبع العفاسي فعل العين وعلاقته بالتفكير عبر مسارات الفن الانساني منذ القدم، مشيرا الى التحولات التي رافقت هذا النمط منذ العصر البابلي والآشوري مرورًا بالعصر الاسلامي وعصور التنوير والتهضة والحداثة.

يشار في هذا السياق أن مركز أبحاث المثلث، ويدعوة من جمعية الزهراوي، احتضن أمسية ثقافية ناقش خلالها الكتاب ومضامينه، واثراء النقاش حول الفن والفلسفة، وذلك بمشاركة عدد من الفنانين والمثقفين والنقاد من قرى منطقة المثلث والشمال.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

بحضور حشد من المثقفين والمهتمين بالأدب، نظم في منتدى جذور سوريا بالسويداء، حفل توقيع ديوان "إمرأة بلون ليلكي" للشاعرة السورية الرقيقة ملاك العوام.

وشارك في الحفل الشاعر العراقي عامر الساعدي، فالقى قصيدة بالمناسبة، وتحدث عن ملاك العوام شاعرة الاحساس قائلًا: " أتوقع مستقبلًا يوشم على جدران الثقافة، واسم يعتلي القمر.. صادقة.. شفافة.. رهيفة الحس.. مليئة جعبتها بحنان الأمومة وشغف العشق.. لا تقبل الألقاب، ولا الشعادات، وان دل هذا على شيء فعلى التواضع والثقة".

وقدم زوج الشاعرة توفيق غبرا مداخلة، حيث قال: " لاجئة بين اليدين تختبىء، من عطر أنفاسها للحياة تستقي، من غضاب الروح تكتفي، سليلة الروح والأصل، لا قاتون يحكمها، ولا عادات تقيدها.. غجرية تراقص الذئاب هي ملاكي.. ولدت من رحم القلب.. امرأة بلون ليلكي... ترسو على شاطىء الأحلام".

هذا وتخلل الحفل قراءات شعرية لملاك العوام، ورافقها على العزف الفنان عمران العوام.

وفي النهاية قامت الشاعرة ملاك العوام بتوقيع ديوانها وتوزيعه على الحضور.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

صدر العدد الجديد (أيار، المجلد السابع عشر، ٢٠١٨) من مجلة "الاصلاح" الثقافية الشهرية، التي تصدر عن دار الأماني بقرية عرعرة، ويرأس تحريرها الكاتب مفيد صيداوي.

ويضم العدد الذي جاء في خمسين صفحة مواد أدبية وثقافية متنوعة، فضلًا عن التقارير والأخبار الثقافية والزوايا الثابتة.

يستهل رئيس التحرير مفيد صيداوي العدد بالعروى الوثقى، ويتناول فيها موضوع المكتبات ودور أمينات وأمناء المكتبات في تشجيع القراءة بين أبنائنا وبناتنا وأبناء شعبنا بشكل عام، ويقدم نبذة عن تاريخ المكتبات في الحضارة العربية الاسلامية.

وشارك في الكتابة للعدد الأديب فتحي فوراني تحت عنوان" شيء عن اللغة العربية .. في بلاد العجائب "، ويكتب المحامي سعيد نفاع عن الحراك الثقافي الفلسطيني عند فلسطينيي البقاء والثقافة الفلسطينية الواحدة، أما الشيخ عبد الله بدير فيكتب مراجعة ونقد أدبي لكتاب " الضياع " لأحمد عبد الغني عقل، وأحمد صالح جربوني عن مصرع ظاهر العمر، والشيخ غسان الحاج يحيى فيكتب متابعة نقدية لكتاب " وحدها الصرخة تمزق الظلام " للكاتبة اسمهان خلايلة، في حين يتطرق د. محمد حبيب الله لثقافة التواضع، فيما يتجول الأديب عبد الرحيم الشيخ يوسف في بساتين بنت عدنان.

وفي مجالات المساهمات والنصوص الابداعية، فنقرأ قصص وأشعار وخواطر لرشدي الماضي وساهرة السعدي ومنير توما وصلاح عبد الحميد وخليل الحاج يحيى وشريف جمال وميخائيل عقل سليمان ويوسف جمال ومصطفى مرار وحسين مهنا.

وفي زاوية " ضيف العدد " تستضيف المجلة المربي على جيوسي معلم اللغة العبرية في مدرسة الطيرة الثانوية لسنوات طويلة، في حوار شائق أجراه د. يوسف بشارة وفاروق عبد الحي ومفيد صيداوي.

هذا بالاضافة الى نافذة على الأدب العالمي ورحيق الكتب ووصلت رسالتكم ومسابقة رمضان من اعداد الأستاذ حسني بيادسة، ورسالة عارة وعرعرة، وتقرير عن مسيرة العودة في عتليت المهجرة أعده د. يوسف بشارة، وغير ذلك من الأخبار عن الأنشطة الثقافية المحلية.

عرعرة- من شاكر فريد حسن

 

 

يحتضن مركز أبحاث المثلث بكفر قرع، عرضا لمناقشة كتاب "التفكير بالعين" للفنان والناقد التشكيلي سعيد العفاسي، المغربي المقيم بكفر قرع، بدعوة من جمعية الزهراوي، وذلك يوم السبت 12/05/2018 على الساعة الخامسة عشية، بمشاركة نخبة من الفنانين والشعراء والنقاد من مختلف مدن وقرى المثلث والشمال، وهي مناسبة لمناقشة مضامين الكتاب، واثراء النقاش الجاد حول الفن والفلسفة، والفن والفنانين، وصيغ القراءة والتلقي.

يقع الكتاب في 156 صفحة من حجم 11/18.5، في طبعة أنيقة ومنقحة، تطرق الكاتب سعيد العفاسي فيه إلى أربعة مواضيع:

- التفكير بالعين.

- فن جمالية التفكير.

- تفكيك بصري للغائب.

- الظاهر المرئي والعمل الفني.

جرى أمس الخميس في كفر قاسم، تكريم الشاعرين د.ا. فاروق مولسي وعبد الناصر صالح، وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية، وذلك خلال الأمسية الشعرية " الوطن الأم علاقة احتواء وانتماء "، التي نظمتها بلدية كفر قاسم بالاشتراك مع المركز الجماهيري ومكتبة الحكمة، وتولت عرافتها منار عامر.

والقى الشاعران مجموعة من القصائد الوطنية والانسانية عن الوطن والأرض والأم والانسان.

هذا ويصب هذا التكريم في خانة دعم الثقافة الوطنية والشعر الفلسطيني الكفاحي المناهض للاحتلال- كما يقول عبد الناصر صالح.

كفر قاسم- من شاكر فريد حسن

81 ميثم ماجد عبدالسادةتوج البطل العراقي الشاب ميثم ماجد عبد السادة في بطولة سويسرا الوطنية للناشئين لسنة 2018 في لعبة المصارعة الحرة بوزن ” 58 ” مساء يوم السبت 6 ايار،2018 في مدينة Wilisau بـ كانتون luzern

بعد تفوقه بإمتياز وإقتدار على أقرب منافسيه في نفس الوزن ” Jan Faller ” الذي أحرز الميدالية الفضية و ” Rasul Israpilov

” الذي حاز على الميدالية البرونزية.

البطل العراقي الشاب ميثم، هو نجل الكابتن ماجد عبد السادة بطل العراق في الثمانينات ونصف التسعينات من القرن الماضي في لعبة المصارعة، وقد وصل الى سويسرا التي يحمل جنسيها عام 2003، وهو شقيق مرتضى عبد السادة بطل سويسرا للشباب العام الماضي في نفس اللعبة.

وقد ذكر البطل الشاب ميثم عبد السادة ، لـ ” عراقيون في سويسرا ” إنه يستعد للعودة بعد ثلاثة أسابيع لحلبة المنافسة على لقب بطولة سويسرا للناشئين في المصارعة الرومانية بنفس الوزن.

وختم البطل ميثم عبد السادة الذي يلعب لنادي Brunnen بـ كانتون Schwyz في سويسرا حديثه، إنه سيشارك في بطولة ابطال أوربا التي ستقام في صربيا ممثلا لسويسرا، الامر الذي يحتاج الى إعداد نفسي وبدني متواصل لشهرين قبل مواجهة كبار الخصوم والمنافسين من أبطال اوربا والعالم.

 

قاسم المرشدي/ سويسرا

 

 

صدر حديثًا الديوان الثاني للشاعر أحمد صالح طه، ابن قرية كوكب أبو الهيجاء الجليلية، بعنوان "همس الرصيف" ، ويقع في ١٠٠ صفحة من الحجم المتوسط، وبغلاف جميل صممته الفنانة نيفين فتحي سعيد، وطباعة أنيقة.

وقدم للديوان الشاعر والكاتب الراقي صالح أحمد كناعنة، تحت عنوان " عودة الى الشعر النابض أصالة، روعة، جزالة، وموسيقى".

وكان قد صدر للشاعر احمد طه في العام ٢٠١٢ ديوانه الشعري الأول " على متن سحابة".

يقول الكاتب وصديق الشاعر مصطفى عبد الفتاح : " في ديوانه الجديد يبدع أبو صالح في قطف زهرة من كل بستان، وفكرة من كل موقف، فيجمع حديقة زاخرة بالحب والجمال والحكمة والموعظة، زاخرة بالشعر الجميل الرقراق الذي يدخل القلب بدون استئذان فيدغدغ أوتار العقل قبل أن يعزف القلب الحانه".

أحمد طه شاعر جليلي رقيق، وصوت شعري مميز، له مذاقه الخاص في زمن صار فيه الشعر مسلعًا، يباع في سوق الكساد، تتبعته وواكبته في قصائده التي ينشرها في صحيفة" الانحاد " العريقة، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، فلمست ان هذه القصائد شفافة، ناعمة، رقيقة، رقراقة، رائقة المشاعر، حانية اللمسات، نابضة بالحياة، فيها روح شاعرية مهمومة ومسكونة بالحب الوجداني والانساني والعشق الوطني والالتزام الثوري والفكري.

فهو يجوب بشعره ونبضه واحساسه بين حقول القلب والعاطفة والوطن، يففز ويركض باحثًا عن نهارات جديدة، تشرق فيها شمس الحرية على شعبه، ويغيب بين خمائل الزهر والحبق في اعالي الجليل، حيث الطبيعة الساحرة الغناء، ثم يعود متفائلًا رغم الألم والوجع وبؤس الواقع، حاملًا الأمل الى العيون التي أدمنت العتمة والقلق والوجع.

نصوص أحمد طه عاطفية ورومانسية ووطنية ملتزمة بقضايا الشعب، بلغة شفافة أنيقة ورقيقة، حيث الاستعارات الآسرة والمجاز اللغوي الواضح.

وما يميز قصيدته أنها أقرب الى النوستالجيا العاطفية الثقافية، وتطغى عليها الرقة الغنائية بمفهوم بوح الذات ورؤية الذات، فضلًا عن توظيفه واستخدامه الأخيلة والصور الشعرية الباذخة الفاتنة والاستعارات الجميلة مما يضيف الى رصيده الفني الكثير.

صفوة القول، أحمد صالح طه يركز في قصائده على المعاناة الانسانية، ويعنى بالمفردات والتعابير المموسقة، ويغني تجزبته بالصور الموحية، ويتصف بمنطلقاته الانسانية والعاطفية المتدفقة واسلوبه الفني اللغوي اللطيف.

أبارك للصديق الشاعر أحمد صالح طه بصدور واشهار ديوانه الشعري " همس الرصيف "، وله أجمل التهاني وأطيب الأمنيات بالتوفيق والعطاء والابداع المتجدد.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

79 بلقيس الملحمتحت عنوان: "هل تشتري ثيابي؟" قصص قصيرة من العراق.

ضمن الجديد في عالم الكتب من إصدارت 2018 أطلت علينا دار المتنبي في الدمام بكتاب قصصيٍ ثري في مادته وهو للشاعرة والقاصة السعودية . بلقيس الملحم. تحت عنوان جذاب:

"هل تشتري ثيابي؟ " وقد جاء الكتاب في 194 صفحة من القطع المتوسط. زين غلافه صورة لأحد تماثيل الحضارة السومرية كرمز لأحد القصص التي يحمل الكتاب أحد عناوينها. وقد تضمنت كلمة الغلاف ما يشجع على قراءته والسبر في أعماقه. حيث كتبت الباحثة وجدان الصائغ:

تؤكد القاصة بلقيس الملحم وعيها الحاد بالمكان حيث تجدها متماهية بابعاده الثقافية والحضارية والاسطورية والفلكلورية والاجتماعية. فانت في هذه المجموعة القصصية تجد فضاء سرديا يحمل بين طياته نكهة عراقية واضحة حيث الاكلات الشعبية مثل الدولمة والكليجة والتشريب مرورا بالأمثال الشعبية والعبارات العامية والاحداث والشخصيات والامكنة وصولا الى الرموز الاسطورية مثل جلجامش واور.

ما يلفت الانتباه الى تلك المجموعة القصصية طبيعة القصص التي ناقشت بدقة وحساسية جمالية يوميات الانسان العراقي وما تخلفه من ذاكرة جريحة تتحرك بين نهب الاثار الى انتهاك حقه في العيش بأمان .

الدكتورة وجدان الصائغ

قسم دراسات الشرق الأوسط ـ جامعة ميشيغان

 

وفي لفتة إنسانية. خصصت الكاتبة 10 في المئة من مبيعات الكتاب لصالح أيتام العراق. فحيثما تكون الكلمة صادقة تتآلف مع ملهميها. دعمًا وتكاتفاُ ومحبة.

 

عن دار "فضاءات"، صدر للشاعرة الفلسطينية سلمى جبران مجموعة شعرية جديدة بعنوان "أنات وطن"، وتضم باقة جميلة ومتنوعة من القصائد والأشعار التي كتبتها جبران في السنوات الأخيرة، واستوحتها من أجواء الوطن، همومه، جراحاته، وأناته، ومن الطبيعة، والأرض، وسماء حيفا وهواءها وبحرها وشاطئها الجميل.

سلمى جبران شاعرة تعزف حروفها على الوتر الحساس، تتصف بوضوح نصوصها والتكنيك اللغوي، باستخدامها المفردة الباذخة المفرطة بالجمال، المتميزة بالرقة والطلاوة والشعور النبيل والاحساس الصادق العفوي الشفاف، ولها موهبتها وخصوصيتها في تأثيث بيتها الشعري وتزيينه بالفكرة الجميلة والصورة الشعرية الأنيقة والتكثيف والانزياح.

ومن أجواء المجموعة أقتطف ما جاء على الغلاف الأخير، حيث تقول:

يرهقني عقم حياتي

في وطني

فلماذا أنشد منفى

وأنا أحيا

في وطني منفى!!؟

يذكر أن سلمى جبران من البقيعة الجليلية، وتقيم في مدينة السحر والجمال والكرمل حيفا، تكنب الشعر منذ ان بلغت الثانية عشرة من عمرها، وكنا عرفناها من بواكيرها الشعرية التي نشرتها في اواخر السبعينات والثمانينات في مجلة " الغد" الشبابية الشيوعية.

صدر لها في العام ٢٠١٤ أربعة كتب شعر بعنوان " لاجئة في وطن الحداد " عن دير نينوى في سورية، وصدرت بالتزامن في حيفا، وهي نتاج عشرين عامًا من الكتابة والابداع والعطاء.

وكما قالت مرة: " الشعر في وطن الحداد حررني وكان لي علاجًا ذاتيًا ولم أنشر في حينه لأنني تجنبت الخصام ".

فأجمل التهاني وأعطر التبريكات للصديقة الشاعرة المبدعة سلمى جبران، بصدور مجموعتها الشعرية "أنات وطن " ، واتمنى لها المزيد من العطاء والاصدارات.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

"شُعراء في الغرفة المُضيئة" هُو مِحْور الأمْسيات الشّعرية التي يُنظّمها بيتُ الشعر في المغرب ويسْتضِيفُ خلالها، على التّوالي، الشّعراء حسن نجمي، مولاي عبد العزيز الطاهري وعبد الرحيم الخصار، وذلك وفق البرنامج التالي:

- أمسية الشاعر المغربي حسن نجمي يوم 14 ماي 2018 على الساعة السادسة مساء برواق مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير؛ تقديم الشاعر منير السرحاني، موسيقى الثنائي أفنان؛

- أمسية الشاعر المغربي مولاي عبد العزيز الطاهري يوم 24 ماي 2018 على الساعة التاسعة والنصف ليلا برواق باب الرواح؛ تقديم الشاعر مراد القادري؛

- أمسية الشاعر المغربي عبد الرحيم الخصّار يوم 30 ماي 2018 على الساعة التاسعة والنصف ليلا برواق محمد الفاسي؛ تقديم الشاعرة إيمان الخطابي؛

وجدير بالذكر أن هذه الأمسيات الشعرية تنعقدُ ضِمن فعاليات الدورة الثالثة ل "ملتقيات الرباط للفوتوغرافيا" التي تنظّمها الجمعية المغربية للفن الفوتوغرافي بمدينة الرباط من 10 ماي إلى 30 يونيو 2018 بالأروقة الفنية المذكورة.

 

صدر أمس الأثنين عن مكتبة كل شيء في حيفا، لصاحبها الناشر صالح عباسي، الرواية الجديدة " هذا الرجل لا أعرفه " للروائية والأديبة المقدسية ديمة جمعة السمان.

جاءت الرواية في ٢٠٥ صفحات من الحجم المتوسط، وصمم غلافها وأخرجها بشكل فني جميل شربل الياس.

ويتزامن هذا الاصدار مع نيل السمان جائزة القدس للثقافة والابداع للمرة الثانية.

والرواية مستمدة من الواقع اليومي والحياة الاجتماعية الفلسطينية، وتتناول هموم وجراحات وعذابات الوطن والناس.

وما يميز كتابة ديمة جمعة السمان ولوجها في العمق الفلسطيني، وفي جذور التاريخ الفلسطيني، وعمق الفكرة وسموها، واتساع الخيال، وصدق المشاعر، وهواجس الوطن وهموم القدس، بحاراتها وأزقتها وأحيائها وشوارعها، دائمة الحضور، وبقوة، في جل أعمالها وكتاباتها.

يشار الى أن ديمة جمعة السمان مبدعة راقية ومتميزة بموضوعاتها واسلوبها السلس المشوق، من مواليد القدس العام ١٩٦٣، وحاصلة على بكالوريوس لغويات من جامعة بير زيت، ونشرت الكثير من المقالات الأدبية والسياسية والتربوية والتحليلية والنقدية في عدد من الدوريات داخل الوطن وخارجه، وعلى صفحات المواقع الالكترونية.

وصدر لها مجموعة من الاعمال الروائية، أبرزها: " القافلة، الضلع المفقود، الأصابع الخفية، جناح ضاقت به السماء، برج القلق، ثنائية وجه من زمن آخر، بنت الأصول، ورحلة ضياع ".

وكانت ديمة قد نالت جائزة أفضل رواية كتبت عن القدس لعام ٢٠٠٨، وتم تكريمها من قبل ملتقى الأديبات المقدسيات في العام ٢٠٠٩، ومن جامعة القدس.

وهي من المؤسسين الرئيسيين لندوة اليوم السابع الأسبوعية، التي انطلقت في القدس في آذار ١٩٩١.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

بمزيد من الأسى والحزن، ينعي الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الروائي الأردني الكبير جمال ناجي، رئيس تحرير مجلة "أفكار" التي تصدر عن وزارة الثقافة الأردنية، الذي وافته المنية في عمَّان ليل الأحد/ الاتنين السابع من مايو آيار، إثر جلطة قلبيه مفاجئة، عن عمر يناهز أربعة وستين عامًا.

وقال الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، الشاعر والكاتب الصحفي حبيب الصايغ، إن رحيل جمال ناجي –الذي ولد بمدينة أريحا بفلسطين وهاجر إلى الأردن بعد هزيمة يونيو 1967- يعد خسارة كبيرة للواقعين الثقافي والأدبي في الوطن العربي، وخسارة لذاكرة الشعب الفلسطيني كذلك، حيث شكل إبداع ناجي جزءًا أصيلاً منها، فقد ظل عبر أدبه ومواقفه الوطنية مخلصًا لقضية شعبه الفلسطيني وعدالتها، ومثَّل إضافة مؤثرة إلى الواقع الأدبي الفلسطيني وفرسانه الكبار الذين حافظوا على حيوية قضيتهم.

وقدم الصايغ العزاء لرابطة الكتاب الأردنيين، ورئيسها الكاتب محمود الضمور، وأعضاء الرابطة جميعًا، حيث كان جمال ناجي رئيسًا لها في المدة بين عامي 2001 و2003، كما نال جائزتها عام 1984 عن روايته "الطريق إلى بلحارث"، وجائزة تيسير السبول للرواية –التي تمنحها الرابطة أيضًا- عام 1992 عن مجمل أعماله، إلى جانب جائزة الدولة التشجيعية (حقل الرواية) من وزارة الثقافة عام 1989 عن روايته "مخلفات الزوابع الأخيرة"، وقد وصلت روايته "غريب النهر" وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب 2013 / 2014، كما وصلت روايته "عندما تشيخ الذئاب" إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2010.

يذكر أن الروائي الأردني الكبير جمال ناجي شغل عدة مناصب ثقافية، منها توليه إدارة مركز انتلجنسيا للدراسات السياسية والاقتصادية 1995– 2004، ورئيس تحرير مجلة أوراق ما بين 2001 و2003، ورئيس المركز الثقافي العربي في عمان 2009 – 2016، ورئيس تحرير مجلة افكار التابعة لوزارة الثقافة الأردنية في العام 2017. كما أصدر مجموعة من الأعمال القصصية والروائية، منها: الطريق إلى بلحارث، وقت، مخلّفات الزوابع الأخيرة، رجل خالي الذهن، الحياة على ذمة الموت، رجل بلا تفاصيل، ليلة الريش، ما جرى يوم الخميس، عندما تشيخ الذئاب، المستهدَف، وموسم الحوريات.