صدر مؤخرًا العدد الجديد (٣٤٨) من مجلة "أفكار" الأردنية، التي تصدر عن وزارة الثقافة، وجاء العدد زاخرًا بالمواد والموضوعات التي شارك في كتابتها مجموعة من الكتاب والمتخصصين في شتى المجالات ذات العلاقة بمدينة القدس المحتلة.

وكتب رئيس تحرير المجلة الروائي جمال ناجي في كلمة العدد، التي جاءت تحت عنوان"عاصفة القدس العربية"قائلًا:"تعتز المجلة باصدار هذا العدد الخاص عن القدس الشريف، وتأمل أن يكون واحدًا من المراجع الضرورية للباحثين والقراء والشباب والشابات والنشء الجديد، الذين يستطيعون الوقوف على الحقائق غير قابلة للتزوير أو للتشويه أو حتى التجميل، في ما يتصل بمدينة القدس وانتمائها العربي والاسلامي والمسيحي الذي تهزه الرياح السياسية التجارية، ولا تغير في رسوخه كل القرارات التي تحاول الالتفاف عليه وثني وجهته العصية على التغيير".

وساهم في الكتابة لهذا العدد الخاص د.أنيس منصور عن"القرار الأمريكي الخاص بالقدس"، ود.عبد كنعان عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، ود.عزات جرادات عن مكانة القدس عند المسلمين، ود.جورج طريف عن مكانة القدس في الديانة المسيحية، ود.ماهر شريف عن قضية القدس ببعديها الديني والسياسي.

أما د.زيدان كفافي فكتب عن القدس قبل الاحتلال اليوناني، ود.خليل التفكجي تناول الجغرافيا السياسية للقدس، ود.ربحي حلوم عن أقدم مدن التاريخ وأقدسها بين فكي الاستيطان وأنياب التهويد، والباحث نواف الزرو عن القدس والمقدسات:صراع على الوجود والرواية والهوية والسيادة والمستقبل.

فيما كتب الناقد السينمائي عدنان مدانات حول القدس في السينما العربية، ود.فيصل دراج عن القدس في الذاكرة الثقافية العربية، والفنان التشكيلي غازي انعيم عن القدس بعيون الرسامين المستشرقين.

وتناول د.صبحي غوشة الحياة الاجتماعية في القدس تحت حراب الاحتلال الصهيوني، ود.أحمد سعيد نوفل عن مستقبل القدس في ظل طروحات التسوية، والباحث محفوظ جابر عن تهويد وطمس تراث القدس، والدكتور ربحي عليان عن المكتبات في مدينة القدس: مراجعة تاريخية.

وكتب د.عمر الكفارين عن القدس في أدب الرحلات، والكاتب نزيه أبو نضال عن المكان في رواية القدس..حضور الغياب.

أما في باب"نوافذ ثقافية"فيستعرض محمد سلام جميعان كتاب"دراسات في التراث الثقافي للقدس"، وكتاب"القدس في الأدب العربي الحديث" للدكتور عبد الخياص.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

يسضيف "نادي القراءة والكتابة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط"، بشراكة مع" شبكة القراءة بالمغرب" الروائية والكاتبة "لطيفة باقا" ،في لقاء أدبي حول مجموعتها القصصية "غرفة فرجينيا وولف" الفائزة بجائزة القراء الشباب للكتاب المغربي .والذي سينظم يوم السبت 24 مارس 2018 على الساعة العاشرة صباحا برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، بمدرج الشريف الإدريسي

تمنح جائزة القراء الشباب للكتاب المغربي للمؤلفين المغاربة الذين حصلوا على أعلى تقدير من طرف القراء الشباب في شبكة القراءة وذلك في صنف الرواية، صنف القصة القصيرة، صنف الشعر، صنف الكتاب الفكري والعلم. تهدف هذه الجائزة إلى التعريف بالأدب المغربي بأصنافه، وتوسيع قاعدة قرائه؛ كما يهدف إلى الاحتفاء بالكاتبات والكتاب المغاربة من طرف الشباب المغربي والاعتزاز بهم.

«غرفة فيرجينيا وولف» هو الاصدار الثالث للكاتبة التي بقيت مخلصة لجنس القصة القصيرة. وقد صدر لها قبل ذلك مجموعة "ما الذي نفعله؟" (منشورات اتحاد كتاب المغرب 1992)، و "منذ تلك الحياة" (منشورات وزارة الثقافة المغربية، 2005).

تتميز كتابات لطيفة باقا بالحفر في القضايا المرتبطة بإنسان الهامش سواء كان رجلا أو امرأة، وبمحاولة فهم ما يحدث حوله وما يعتمل داخله. كما تتميز بعمق في التصور، وإبداعية في النظر والتصوير على حسب أراء قرائها الشباب.

وسيكون برنامج اللقاء على النحو التالي:

كلمة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

كلمة نائبة عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط.

كلمة رئيسة شبكة القراءة بالمغرب

كلمة المشرف العام لنادي القراة والكتابة

المداخلات :

الطالب الباحث إبراهيم تبوخت (ماسترالأدب العربي والمثاقفة )

الطالبة الباحثة لبنى المجيدي (طالبة دكتوراة)

الطالب الباحث سعيد الفلاق (ماستر الأدب العربي والمثاقفة)

الطالبة الباحثة سلمى العلالي (ماستر الأدب العربي والمثاقفة)

شبكة القراءة بالمغرب

الهاتف : 0600632358

البريد الإلكتروني:

lecturemaroc@gmail.com

لنجعل من القراءة طقسا يوميا

 

 

1272 amalأعلنت دار الوسط اليوم للإعلام والنّشر في رام الله عن إصدارها كتاب "التُّرَاثُ فِي أَنَاشِيدِ الْمَوَاسِمِ، من إعداد الشّاعرة الأديبة الفلسطينيّة آمال عوّاد رضوان، بالتّعاون مع النّادي النّسائيّ الأرثوذكسيّ عبلّين، وبدَعْمٍ مِنْ جمعيّة صوفيّا في الجليل الفلسطينيّ.

كتاب "التُّرَاثُ فِي أَنَاشِيدِ الْمَوَاسِمِ" من القطع المتوسّط جاء في 72 صفحة، من تصميم المصمّم بشّار جمال، ويستعرضُ الكتاب جزءًا هامًّا من تراثنا الشعبيّ الزّاخر بثقافة شعبٍ مترسّخ في جذورِهِ الثّابتة وعبر الأجيال، وقد تناول مواضيع تشمل:

* رزنامة الأمثال الشّعبيّة للأعياد الدّينيّة، ولفصولِ السّنة، والشّهور، وحالة الطقس.

* أيّام المَربعانيّة، والمستقرضات، والأيّام الخمسينيّة، وحكاية المُستقرضات، والأيّام الخمسينيّة، وقصّة أيّام سَعْد.

* أناشيد الاستسقاءُ في التّراثِ الشّعبيّ، ونشيد القديسة بربارة، وأهزوجة (مديحة) القدّيس جاورجيوس، وتَهاليل شعبيّة، وصَلاة قبْل النّوْم، ونشيد عَ بير زمزم.

* (30) أغنية ولعبة أطفال ويافعين تراثيّة.

* حزازير شعبيّة عامّة حول الطبيعة، والإنسان، وحيوانات، وطيور، وخضار، وحشرات، وحزازير لفظية سريعة تعجيزيّة، نكرّرها عدّة مرات!

هذا الإصدار جاء في الوقت الّذي أطلقت به وزارة الثقافة الفلسطينيّة، "يوم الثقافة الوطنيّة، في المدن والمحافظات الفلسطينيّة، وذلك في الثلث الأوّل من شهر آذار الحاليّ 2018، والّذي يُعمّق الوعي الجماهيريّ والشّعبيّ بأهمّيّة التّراث بمشتقّاته المختلفة.

رام الله – الجليل- الوسط اليوم

 

في إطار لقاءاته الشهرية، يستضيف الفضاء الثقافي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالدار البيضاء ، الكاتب والمفكر المغربي د/ محمد سبيلا، لإلقاء محاضرة في موضوع " المدرسة الفلسفية المغربية ومسألة الحداثة "، وذلك يوم الجمعة 30 مارس 2018 ، في الساعة الرابعة بعد الزوال (16.00) بالفضاء الثقافي ، 64 زنقة المرتضى حي النخيل بالدار البيضاء .

ويعتبر د/ محمد سبيلا كاتبا ومفكرا مغربيا، اهتم بالدرس الفلسفي واشتغل بسؤال الحداثة والدولة المدنية من خلال مساره باحثا وأستاذا جامعيا بكلية الآداب بالرباط، ورئيسا سابقا لشعبة الفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس بفاس. كما عمل على ترسيخ دور المثقف العضوي والتنويري عبر مساهماته المتعددة وخلال توليه رئاسة الجمعية الفلسفية المغربية وإدارته لمجلة "مدارات فلسفية" أو في مقالاته وترجماته وكتاباته التي كان مدارها المجتمع والحداثة والفكر والإنسان.

وقد أغنى د/ محمد سبيلا المكتبة الفكرية المغربية والعربية بمؤلفات مهمة شأن " الحداثة وما بعد الحداثة" و"مدارات الحداثة" ومخاضات الحداثة" و" دفاعا عن العقل والحداثة" .ويُعدّ بذلك أكثر مفكر مغربي وعربي أصدر كتبا ضمنت في عناوينها ومضامينها مسألة الحداثة .

 

نادي القلم المغربي - الدار البيضاء

ضمن الاحتفاء باليوم العالمي للشعر تنظم "دار الشعر" في مراكش، الجمعة 23 مارس 2018 بالمكتبة الوسائطية بالمركز الثقافي الداوديات على الساعة الخامسة مساء، أمسية شعرية تحتفي بالأصوات الجديدة ضمن فقرة "اصوات معاصرة". الفقرة التي اختارت، هذه المرة، تقديم تجارب شعرية شابة انحازت للقصيدة العمودية، بعدما قدمت دار الشعر في مراكش فقرتي "كلام المرصع" و"أصوات نسائية".

الشعراء أحمو الحسن الأحمدي ونوفل السعيدي وحليمة الاسماعيلي، يستلهمون تجربتهم من "سحر القوافي"، في اختيار بليغ يمتح من تجربة القصيدة العمودية وما تفتحه من إمكانات بلاغية وأسلوبية. الشاعر أحمو أحمد الأحمدي، من مدينة تارودانت، المشبع بالثقافة الأمازيغية والعربية يصبغ على قصيدته الكثير من الخصوصية، بين ألق الإلقاء والالتزام بقواعد نظم الشعر العمودي. الشاعر نوفل السعيدي، القادم من مدينة الصويرة، تنفتح قصيدته على أسئلة الذات متحررا من صرامة الشكل والبناء. أما الشاعر حليمة الاسماعيلي، من مراكش، فتعتبر القصيدة فضاء حريتها وقدرها.

ويسهر الفنان حسن بن عدي، على تأثيث الفقرات الموسيقية المصاحبة، في ليلة اختارت دار الشعر في مراكش أن تكون بحس شبابي.

وتتواصل السبت 24 مارس 2018، على الساعة العاشرة صباحا، فقرة "شاعر في ضيافة الأطفال"، وهي ورشة في تقنيات الكتابة الشعرية موجهة للفئات الصغرى والشابة والشغوفين بالشعر، تشرف على تأطيرها الأستاذة الجامعية بشرى تاكرافست. فيما تعرف حضور الشاعر نوفل السعيدي، ضيفا للورشة، في لقاء مع المشاركين وأسئلتهم حول قضايا الشعر وحول تجربته في مجال الكتابة.

ختم المؤتمر الدولي لاتحاد المؤرخين العرب في بغداد في 2/ رجب/ 1439هـ الموافق 20/ آذار/ 2018م في مقر الأمانة العامة في بغداد وتحت عنوان (الحوار والتسامح في الإسلام) برعاية الأستاذ الدكتور محمد جاسم حمادي المشهداني الامين العام لاتحاد المؤرخين العرب ـ بمشاركة واسعة من قبل المؤرخين العرب وأساتذة الجامعات والمشاركين وكان عدد المشارين 92 بحث و 23 ورقة عمل .

وتتضمن محاور المؤتمر:

المحور الأول: منطلقات الحوار والتسامح ومرتكزاته.

المحور الثاني: نظرات متبادلة وتلاقي الديانتين.

المحور الثالث: معوقات الحوار والتسامح.

المحور الرابع: إنسانية الإسلام وتسامحه .

المحور الخامس: دور المؤسسات الدينية والتربوية والمدنية في الحوار والتسامح.

المحور السادس: دور الاستشراق في الحوار والتسامح .

وعقد في مقر الأمانة العامة لاتحاد المؤرخين العرب في جمهورية العراق مدينة بغداد/ المنصور/ شارع النقابات، الساعة 9 صباحًا من يوم الثلاثاء.

 

عن مكتبة "كل شيء" الحيفاوية لصاحبها الناشر صالح عباسي، صدر للشاعرة والكاتبة والباحثة الفلسطينية ايمان مصاروة كتاب"وطن تلاحم في وطن"، وهو دراسة تحليلية في شعر عبد الناصر صالح، أحد القامات الشعرية والثقافية في المناطق الفلسطينية المحتلة.

يقع الكتاب في ١١٠صفحة من الحجم المتوسط، ومن مونتاج"شربل"، وصمم غلافه الفنان عارف ذوابة.

وفي التذييل على الغلاف الأخير للكتاب، كتبت ايمان قائلة:"الوطن في قصائد شاعرنا عبد الناصر صالح لا يكاد يغيب، كأنه الشمس والقمر معًا يتناوبان على التحليق في سمائه، والوطن عبارته الأثيرة التي يجعلها تيمته الأساسية في شعره، وحين لا يستعملها باللفظ يضيف اليها ياء بالنسبة أو يرادفها بالأرض والمدينة والشوارع، وما على الوطن من أشجار وورود ومساحات خضراء. وعلى امتداد قصائده يناجي وطنه مناجاة صوفي أو راهب متنسك في أعالي الجبال فيراه يسري في دمائه ويجري في شرايينه، ويعتبره قدرًا مقدورًا، مقدور عليه أن يعيش بكل جوارحه متغنيًا بوطنه في حله وترحاله، وفي كل أحواله، منتظرًا ساعة انتصاره انتظار الظمآن قطرة ماء، قمة التماهي بين الانسان الفلسطيني نجدها في شعر شاعر الوطن صالح.

مؤلفة الكتاب ايمان مصاروة هي شاعرة وكاتبة وباحثة معروفة، من مدينة الناصرة، عاشت فترة من الزمن في زهرة المدائن لحين وفاة زوجها، وعادت مع اطفالها الى مدينتها الجليلية، وقد لقبت بشاعرة القدس، وتوجت بهذا اللقب الذي يليق بها لصدق كلماتها وأصالتها واحساسها المرهف الدافىء، الذي يحلق في سماء العواطف والوجدان.

ومسيرة ايمان مصاروة حافلة بالعطاء الابداعي، ولها عشرات المجاميع الشعرية والدراسات الأدبية والأبحاث الثقافية، أبرزها :"القدس في الشعر العربي"،و"أدب السجون".

لها مشاركات واسعة في العديد من المهرجانات في الداخل والخارج، ولها بصمة واضحة في انجاز المشهد الأدبي والثقافي والانساني بما يستحق، وتساهم في التصدي لكل محاولات العزلة الفكرية والأدبية الرامية الى تهميش والغاء دور المبدع والمثقف الفلسطيني، وتحييده عن ساحات التميز والتقدم والابداع الملتزم.

اننا اذ نرحب بهذه الدراسة للباحثة الراقية البهية ايمان مصاروة، التي تشكل اضافة نوعية للمكتبة الفلسطينية، التي تفتقر للأعمال والمنجزات النقدية والبحثية، نتمنى لها المزيد من العطاء الثر، والاصدارات الجميلة الهامة والقيمة، والف مبارك.

 

كتب:شاكر فريد حسن

 

جرت مناقشة أطروحة الماجستير في الأدب الإنكليزي المعنونة " الفيكتورية الجديدة في الرواية الانكليزية في عصر ما بعد الحداثة: دراسة لثلاث روايات منتخبة: الحيازة: قصة حب (1990) لأنطونيا سوزان بايت، جاك ماكز (1997) لبيتر كاري، والسيد بيب (2006) للويد جونز" للباحث أحمد باسم سعدون في كلية التربية \جامعة القادسية في 13\3\2018. تبدأ الأطروحة بتعريف مصطلح الفيكتورية الجديدة واختلافه عن المصطلحات الأخرى المتصلة بالموضوع كمصطلح استرجاع الفكتورية أو الفكتوريانا أو ما بعد الفكتورية أو الرواية التاريخية أو الميتا رواية التاريخية. وتجمع التعريفات التي أوردها الباحث على أن هذه الروايات الحديثة تتناول العصر الفكتوري أو رواياته أو تعيد كتابة ذلك العصر من وجهة نظر نقدية حديثة. وتوضح الأطروحة أن روايات هذا النوع الأدبي قد تتناول الفترة التي تسبق كتابة الروايات الأصلية وقد تتزامن معها وقد تكون امتدادا لها راسمة خطين متفاعلين: الأول حداثي والثاني فيكتوري. وقد تعتمد هذه الروايات على شخصيات حقيقية من العصر الفكتوري أو تبتكر أسلوبا خياليا يتصل بذلك العصر.

وقد ابتدأ كاتب هذه السطور مناقشة الباحث وركز على الجانب الأسلوبي في كتابة الأطروحة بالإضافة إلى سياقات اللغة والمنهج. وقد انتقد كاتب هذه السطور الباحث في أنه يأخذ ما يكتبه النقاد كما هي ولا يشغل خياله في التعليق على أحداث ورموز الروايات التي يتناولها. والواقع أن موضوع الأطروحة موضوع متشعب يحتاج إلى أطروحة دكتوراه للإحاطة به وكان بإمكان الباحث أن يكتفي بروايتين فقط تتناول رواية واحدة للكاتب الانكليزي في العصر الفكتوري جارلز دكنز وهي رواية الآمال العظيمة. فيما ركزت الأستاذة آمال جاسم عضوة لجنة المناقشة على جوانب أسلوبية أخرى لم يتناولها كاتب هذه السطور وجوانب منهجية تتعلق بمسألة المصطلحات الكثيرة التي أوردها الباحث وتعريفاتها. وانتقدت الاستاذة آمال الأطروحة لكثرة التكرار فيها.

فيما ركز البروفيسور قاسم سلمان رئيس لجنة المناقشة على مضامين كثيرة تناولها الباحث في أطروحته منها أنه لم يتفق مع الباحث في مسألة وقوفه مع مؤلفي الروايات الحديثة في نقد رواية الآمال العظيمة لديكنز بأنها همشت شخصية ماكويج ولم تنصفه كضحية للنظام الاستعماري الانكليزي في ذلك الوقت. وقال أن روايات الكاتب الانكليزي ديكنز تحفل بمناصرة المظلومين والمضطهدين والمهمشين. كذلك عد البروفيسور قاسم الرواية الأخيرة التي تناولها الباحث بالدراسة مستر بيب رواية تعدد ثقافات وليس رواية ما بعد الاستعمار ويبرر ذلك بأنه لا توجد علاقة بين مستعمِرٍ ومستعمَر في الرواية وكان بإمكان الباحث أن يدافع عن أطروحته بالقول بأن هذه العلاقة متوفرة على الأقل بتدريس مستر واتس لرواية الآمال العظيمة لوحدها لتلاميذ الجزيرة دون أي مادة دراسية آخرى وهذا يعني إحلال ثقافة بلد معين في بلد آخر مختلف عنه تماما. كما أكد البروفيسور قاسم ما قاله المناقشان اللضان سبقاه بخصوص المسائل الأسلوبية والمنهجية في الأطروحة ولكنه أضاف أن ذلك لا يقلل من أهمية البحث أو الجهود المبذولة من قبل الباحث فأثنى على جهوده وجهود مشرفته في البحث الأستاذة سحر عبد الأمير. وبعد انتهاء المناقشة منحت اللجنة الباحث تقدير جيد جدا لأطروحته هذه.

 

د. فيصل عبد الوهاب حيدر

 

تناغما مع اليوم العالمي للشعر الذي أقرته اليونسكو منذ سنوات .. يكون انطلاق أيام قرطاج الشعرية في دورتها الأولى لتتواصل الى آخر شهر مارس 2018 .. دورة بادارة الشاعرة جميلة الماجري .. المديرة العامة لهذه الدورة التأسيسية .. هي دورة الرهانات والتأسيس .. برنامج متنوع الشعر محوره العام والفعاليات الاحتفالية والنقدية وحضور الفنون المجاورة والمحاورة للشعر ضمن الفضاءات الثقافية بمدينة الثقافة .. شعر في جهات البلاد حيث الدورة تحمل اسم الشاعر الراحل الدكتور جعفر ماجد .. هي مناسبة لالتقاء التجارب الشعرية والشعراء من جهات متعددة عربية ودولية .. لقاءات شعرية ونداتة كبرى منها ما يخص " الشعر والكونية " وبمشاركة واسعة لنقاد وباحثين من قارات مختلفة .. غسان زقطان ومجمد عبدالله البريكي ويوسف أبولوز وحميد سعيد ومحمد علي شمس الدين وشريل داغر وشوقي بزيغ .. وغيرهم من الشعراء العرب والأجانب .. أصداء للأيام من خلال فعاليات شعرية بالجهات حيث يكون المهرجان بأصدائه الجهوية داخل البلاد وهذا مهم لشعراء البلاد مهما تباعدت المدن والجهات وذلك بعيدا عن فكرة المركزية والاحتكار .. هناك مسابقات لتحفيز المبدعين وتكريم الشعر والشعراء .. . وهكذا .. عروض وأنشطة ونشرية المهرجان المرآة العاكسة للفعاليات والدورة من حيث النشاط وأهمية الجانب التوثيقي والذاكرة الشعرية .. ومساحات من الشعر مفتوحة للشبان واليافعين والمؤسسات التربوية وخلال الأيام حوار وتنافذات شعرية ودواوين واصدارات من هنا وهناك .. . وعلى ايقاع الشعر وهوامشه وتفاصيله وقيمه وأصدائه .. .ترقص الكلمات تنحت مجدها ضمن عنوان لافت هو .. .الشعر .

 

شمس الدين العوني

 

1265 nohعن منشورات مختبر القيم والمجتمع والتنمية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير، صدر للأستاذ الباحث محمد نوحي ديوان شعري جديد تحت عنوان "ومضات وإشراقات طيف الوصال". ويقع الكتاب في 126 صفحة من الحجم المتوسط صادر عن مطابع الرباط نت.

فمن خلال كثافة الصور الشعرية المشبعة بالترميز والإيحاء والتناقض والتقابل، يحاول الشاعر بسط رؤية فلسفية للبحث عن المعنى في عالم اللامعنى؛ واستكشاف عمق كينونة الإنسان، ومعاناة الذات المتشظية بين إكراهات الواقع المعيش. فعبر قالب فني يزاوج بين قصيدة الومضة أو شعر التوقيعات (الهايكو) وقصيدة النثر، يرسم الشاعر في ذهن القارئ فضاء إبداعيا رحبا لا يكتفي بكسر قيود الحياة الرتيبة وإخراجه من منعرجات التيه والضياع فحسب، بل يتعالى على تلك القيود؛ ليعانق إشراقات ميلاد جديد موشحة بنسيم الحرية، وسمو الجمال، وصفاء الوجود.

جدير بالذكر أن الكاتب قد أصدر ديوانه الأول "مواكب العشق: نصوص شعرية"، بالإضافة إلى كتاب "المثقف بين مآلات التعبير وإكراهات التغيير"، علاوة على كتاب باللغة الإنجليزية The Projection of Africa in Africanist Colonial Discourse بحكم تخصصه في الأدب الإنجليزي.

- انعقد في باريس، ومدن فرنسية أخرى (بوردو – غرونوبل – مارسيه)، مهرجان (ربيع الثقافة الفلسطينية) لمدة أسبوعين، في (مايو، 1997)، بمشاركة ثلاثة شعراء فلسطينيين عالميين، هم: (محمود درويش – عز الدين المناصرة – فدوى طوقان)، وهم على التوالي ينتمون للمدن الفلسطينية التالية (عكا – الخليل – نابلس) – كما شارك في هذا المهرجان الهام، عدد من القصاصين والروائيين من مدن فلسطينية أخرى، أبرزهم: (سحر خليفة – أنطون شمَّاس – زكي العيلة – غريب عسقلاني – ليانة بدر – رياض بيدس)، والمؤرخ الفلسطيني (الياس صنبر). وقد وصفت (جريدة القدس العربي 2/3/2014)، المهرجان بأنه (يشكّل نقلة نوعينة، وغير مسبوقة على الصعيد الأوروبي). وقد حضرت حشود عربية وفرنسية، فعاليات وأمسيات المهرجان، يتقدمهم مثقفون ومفكرون ونقاد فرنسيون منهم: (جاك ديريدا – مكسيم رودونسون – تسفتيان تودوروف).

كانت أبرز فعاليات المهرجان (ندوة الأدب والمنفى)، كذلك أقيمت أضخم ندوتين شعريتين: إحداهما: صباحية محمود درويش الشعرية في جامعة الصوربون – وأمسية عز الدين المناصرة وفدوى طوقان الشعرية في (مسرح موليير الباريسي). وأقيم حفل توقيع لديوان (رذاذ اللغة) بالفرنسية لعز الدين المناصرة في (مكتبة ابن سينا في باريس) وأقيم حفل توقيع آخر لهذه المختارات الشعرية في (مدينة بوردو)، بمشاركة ناشر الكتاب مدير دار سكامبيت (كلود روكيه)، الذي قال في كلمته: (بعد أن قرأت مختارات (رذاذ اللغة ) – أعتقد أن الشاعر المناصرة، لا يقلّ أهمية عن شعراء فرنسا العظام في النصف الثاني من القرن العشرين) وأقيمت أمسية ثقافية في (معهد الحضارة)، كذلك أمسية ثقافية في (مدينة غرونوبل)، وفي (مدينة مارسيه).

- وفي ظل النجاح الكبير لفعاليات المهرجان (ربيع الثقافة الفلسطينية)، اجتمع الشعراء الثلاثة (درويش والمناصرة وطوقان) في (فندق لوتسيا التاريخي) في باريس، بتاريخ (15/5/1997)، وتفاهموا حول فكرة (المبادرة الفلسطينية لتأسيس اليوم العالمي للشعر) فأرسلوا إلى فيديريكو مايور (مدير عام اليونسكو الدولية)، عبر ممثل فلسطين في اليونسكو (عمر مصالحة) – رسالة – بيانا بعنوان: (مانيفستو: الشعر شغف الإنسانية – الشعر جسد العالم) – ووقع الرسالة الشعراء الثلاثة: (فدوى طوقان، مواليد 1917 – محمود درويش – 1941 – وعز الدين المناصرة – 1946) وطالبوا بتخصيص يوم عالمي للشعر في نهاية الرسالة.

- أطلق على هذه المبادرة صفة (المبادرة الفلسطينية، 15/5/1997). أرسلتْ (اليونسكو) – الفكرة – أو المبادرة الفلسطينية إلى (30 منظمة ثقافية في العالم) أو أكثر، وتمت مساندة (المبادرة) من قبل (اللجنة الوطنية المغربية) ... بتاريخ (29/11/1998). وفي عام (1998، 1999) تواصلت الاستشارات، حتى أصدرت اليونسكو عام (1999) قرارها بالموافقة على فكرة (تأسيس يوم عالمي للشعر). وأعلنت أن يوم (21 مارس) من كل عام، هو يوم عالمي للشعر.

- كتب كثيرون عن هذه المبادرة، ومن بينهم الشاعر والصحافي اللبناني (أحمد فرحات) بعنوان (تحية إلى شعراء العزلة الكبار) في (جريدة الاتحاد الإماراتية – بتاريخ 24/3/2016) ما ننقله حرفيا: (لا بُدّ من التنويه بما أعلنته منظمة اليونسكو في عام 1999، بتكريس يوم عالمي للشعر في 21 مارس من كل عام، بناء على اقتراح ثقافي عربي فلسطيني مسبق، أعقبه دعم ثقافي مغربي، قدمته (اللجنة الوطنية المغربية 1998)، لليونسكو – كان تقدم به في عام 1997، الشعراء العرب: (فدوى طوقان – محمود درويش – عز الدين المناصرة) إلى مدير اليونسكو وقتها، الإسباني فيدريكو مايور، الذي رحَّب بالفكرة، وسهَّل تنفيذها، انطلاقاً من كونه شاعراً في المقام الأول، ولكونه أيضاً ينتمي لعائلة برشلونية مُطعَّمة بجذور عربية أندلسية، تعود إلى القرن الثامن الميلادي). ويضيف أحمد فرحات في مقالته قوله: (ينبغي أن نذكر هنا بأن فكرة قيام يوم عالمي للشعر، نبعت أساساً من رأس الشاعر عز الدين المناصرة، باعتراف الشاعر محمود درويش، الذي تبناها من فوره مع الشاعرة فدوى طوقان – وذلك كما أسرَّ لي الشاعر درويش نفسه في باريس، عام 2004). ويختتم فرحات مقالته بالقول: (في كل الأحوال ... من المهم جدّا أن نسجّل للعرب، هذه الفكرة الريادية في المحافل الثقافية الدولية، ولا سيما الشعرية منها)..

 

باريس (خاص)

 

 

على قاعة المركز الثقافي البغدادي في شارع المتنبي ببغداد؛ أقام تجمع أبناء النهرين يوم الجمعة الماضي (١٦/ ٣/ ٢٠١٨) ندوة نخبوية تحت عنوان (الحوار الإسلامي- العلماني: مدخل للقبول بالآخر)؛ بحضور جمع غفير من المثقفين والمهتمين؛ من الإسلاميين والعلمانيين وغيرهم.

تحدث في الندوة الباحث الإسلامي الدكتور علي المؤمن؛ الذي أكد في بداية محاضرته ضرورة الحوار بين الإسلاميين والعلمانيين، وأهمية الاستماع لوجهة نظر الآخر؛ كمدخل للقبول به؛ وفق منهجية علمية موضوعية بعيداً عن الاشتباك السياسي، والانفعالات، والمهاترات الشعبوية، والاختباء وراء مصطلحات فضفاضة؛ كالمدنية، أو دعوات الإلغاء والإقصاء والتكفير، وذلك من أجل تثبيت دعائم الحوار البنّاء مع الآخر المختلف فكرياً وايديولوجياً، وتحديداً التيارات العلمانية والتيارات الإسلامية؛ لأن الراهن العراقي لم يعد يحتمل مزيداً من التشرذم المجتمعي والشد الايديولوجي العصابي.

و أضاف الدكتور المؤمن: في زحمة صراع التيارات الفكرية والحزبية والتوجهات الاجتماعية؛ لابد أن نعيد قراءة المشهد العراقي الحالي، ونتعالى على الماضي وشعاراته وجراحاته، ونتحاور مع التيارات المختلفة؛ على أساس المشتركات الإنسانية والوطنية والإجتماعية، بعد العمل الجاد على اكتشافها. ونحن بهذا ننطلق من المبادىء الإسلامية القرآنية في الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، والقول اللين، والكلمة السواء؛ بهدف حفظ كرامة الانسان وحقوقه وحرياته؛ أياً كان توجهه الفكري، وتطبيق مشروع العيش المشترك وبناء الوطن والدولة؛ رغم الاختلافات الايديولوجية بين التيار الاسلامي والتيار العلماني.   لذلك فإن التعاطي مع الآخر وإعطاء فرصة لتلاقح الأفكار هي خارطة طريق لكسر نمطية حراك الساحة العراقية، والانفتاح على جميع التيارات الفاعلة في الاجتماع الثقافي والسياسي.

و قد اعقبت المحاضرة مداخلات للحضور وأسئلة. وقام الدكتور علي المؤمن بالإجابة عليها بموضوعية وسلاسة؛ برغم محاولات بعض المداخلين إثارة أجواء البلبلة؛ مما أغنى الندوة، وجعلها تتجاوز السقف الزمني المحدد لها.

 

تقرير: شذى العبيدي- بغداد

 

تعلن الأمانة العامة لاتحاد المؤرخين العرب في بغداد عن موعد مؤتمرها الدولي

في 2/ رجب/ 1439 الموافق 20/ آذار/ 2018م

في مقر الأمانة العامة في بغداد وتحت عنوان:

(الحوار والتسامح في الإسلام)

بمشاركة واسعة من قبل المؤرخين العرب وأساتذة الجامعات والمشاركين.

وتتضمن محاور المؤتمر:

المحور الأول: منطلقات الحوار والتسامح ومرتكزاته.

المحور الثاني: نظرات متبادلة وتلاقي الديانتين.

المحور الثالث: معوقات الحوار والتسامح.

المحور الرابع: إنسانية الإسلام وتسامحه .

المحور الخامس: دور المؤسسات الدينية والتربوية والمدنية في الحوار والتسامح.

المحور السادس: دور الاستشراق في الحوار والتسامح .

ويعقد في مقر الأمانة العامة لاتحاد المؤرخين العرب

في جمهورية العراق مدينة بغداد/ المنصور/ شارع النقابات،

الساعة 9 صباحًا من يوم الثلاثاء.

 

 

أعلنت وزارة الثقافة الفلسطينية، ممثلة بالوزير ايهاب بسيسو عن جائزة باسم الفنان التشكيلي الفلسطيني الراحل كامل المغني، في رحيله العاشرة، وذلك تقديرًا وحفظًا لارث المبدعين في جميع المجالات، انطلاقًا من أن الفعل الثقافي هو جزء من الفعل النضالي الكفاحي الفلسطيني في مقاومة ومواجهة الاحتلال.

وأشاد وزير الثقافة بسيسو بالدور المؤثر للفنان الراحل كامل المغني على الصعيدين الفني والوطني، حيث كان واحدًا من أهم وأبرز التشكيليين الذين عكسوا وصوروا قضية فلسطين، ونقلوا حكايات وحياة وواقع شعبنا عبر اللوحة الفنية.

والراحل كامل المغني هو فنان ومناضل فلسطيني، من مواليد حي الشجاعية بغزة سنة١٩٤٩، ومن مؤسسي رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، أمضى ثلاث سنوات في سجون وزنازين الاحتلال بسبب انتمائه الى صفوف الثورة الفلسطينية.

وقد أشغل رئيسًا لقسم الفنون الجميلة في جامعة النجح الوطنية بين السنوات ١٩٩٣-٢٠٠٠، وتم اختياره كفنان عالمي متميز عن العام ٢٠٠٠في الموسوعة العالمية التي تعنى بالمبدعين.

وعمل أيضًا محاضرًا للتصميم بجامعة الأقصى، وتوفي في العام٢٠٠٨.

 

كتب: شاكر فريد حسن

ينظّم مخبر بحث تجديد مناهج البحث والبيداغوجيا في الإنسانيات بكليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان يوما دراسيا دوليا بعنوان "المؤسّسات الدينيّة والتعليم الديني في البلاد العربية والإسلامية من الرياض والكتاتيب إلى الجامعة" يوم 24 مارس 2018 بفضاء قاعة المحاضرات بالكليّة. ويشارك في هذا النشاط مجموعة من الباحثين من تونس والجزائر والمغرب وفرنسا.

ويدور هذا النشاط حول المحاور العلمية التالية:

- -مناهج تدريس الدرس الديني في المؤسسات التعليمية

-مناهج الدرس الديني بين الواقع والآفاق

-وظائف المؤسسات الدينية في المجتمع

-علاقة المؤسسات الدينية بالدول

وسيدور هذا النشاط العلمي وفق الجلسات العلميّة التالية:

الافتتاح: 9:00 – 9:30

كلمات الافتتاح

9:00_9:10: كلمة السيّد رئيس المخبر/ الأستاذ حمادي المسعودي.

9:10_9:20: كلمية السيّد عميد الكلية/ الأستاذ عبد الرزاق المجبري.

9:20_9:30: كلمة السيّد (ة) منسّق اليوم الدراسي/ الأستاذة هدى بحروني.

********

الجلسة العلمية الأولى

المحور: مناهج تدريس الدرس الديني في المؤسسات التعليمية

رئيس الجلسة: الأستاذ عادل بحرون.

9:30_ 9:45: الأستاذة فضيلة بوخريص/ جامعة الزيتونة

عنوان المداخلة: التربية الإسلامية وتحديث مناهجها التعليمية في المرحلة الإبتدائية.

9:45_ 10:00: الأستاذة زهرة الثابت/ جامعة القيروان

عنوان المداخلة: محتوى الدرس الديني بالمؤسسات التربوية بتونس: قراءة في مادة التفكير الإسلامي بالمرحلة الإعدادية من التعليم الأساسي نموذجا.

10:00 _ 10:15: الأستاذة صونية أوعثماني/ جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.

عنوان المداخلة: دراسة تحليلية لمحتوى كتاب مادة العلوم الإسلامية الخاص بالأقسام النهائية من مرحلة التعليم الثانوي بالجزائر، وأسباب عزوف التلاميذ عن دراسة المادّة.

10:15– 10:30: الأستاذة زهية يسعد/ جامعة قاصدي مرباح ورقلة

عنوان المداخلة: واقع التعليم القرآني في المدارس القرآنية والزوايا في الجزائر: دراسة مسحية بولاية ميلة.

10:30 _ 10:45: استراحة

********

الجلسة العلمية الثانية

المحور: مناهج الدرس الديني بين الواقع والآفاق.

رئيس الجلسة: الأستاذ محسن التليلي

10:45_ 11:00: الأستاذ إسعير البشير/ جامعة سيدي محمد بن عبد الله سايس فاس، المغرب.

عنوان المداخلة: أهمية تدريس علم مقارنة الأديان في الجامعات العربية والإسلامية.

11:00 _ 11:15: غيات بو فلجة/ جامعة وهران 2 محمد بن أحمد، الجزائر.    

عنوان المداخلة: تدريس العلوم الإسلامية في ضوء البيداغوجيا العصرية.

11:15 _ 11:30: الأستاذ موفق عبد الرحيم/ جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس سايس، المغرب.

عنوان المداخلة: مناهج تدريس التعليم العتيق بالمغرب واقعا وآفاقا.

11:30 _ 11:45:الأستاذ(ة) بن حليمة ملاياط/ المركز الجامعي أحمد زبانة، غليزان الجزائر.

عنوان المداخلة: منهجية التعليم الكتّابي (دراسة ميدانية وصفية للكتاتيب الجزائرية).

نقاش: 11:45 _ 12:30

استراحة غداء: 12:30 _ 13:30.

********

الجلسات المسائية

الجلسة العلمية الثالثة

المحور: وظائف المؤسسات الدينية في المجتمع

رئيس الجلسة: الأستاذ الحبيب الجربي

13:15 _ 13:30: الأستاذة فريدة حايد/ جامعة محمد الصديق بن يحيى جيجل

عنوان المداخلة: المهام الحضارية للمؤسسة الدينية، تجربة تاريخية وآفاق مستقبلية.

13:30_ 13:45: الأستاذة عائدة فرحات/   Ecole pratique des hautes études – Paris

        

عنوان المداخلة:Quel est le retentissement des instituts religieux dans le Maghreb sur la diversité culturelle : L’université de Zeitouna est un modèle.

13:45 _ 14:00: الأستاذ فارس كعوان/ جامعة محمد الأمين دباغين، سطيف.

عنوان المداخلة: مؤسسة الزاوية في الجزائر وعلاقتها بالسلطة الكولونيالية: بين الممانعة والانضواء.

14:00 _ 14:15: الأستاذ عارف عليمي/ جامعة صفاقس.

عنوان المداخلة: دور جامع الزيتونة في تطوير الفقه المقاصدي المعاصر ونشر ثقافة التعايش والاعتدال (الشيخ محمد الفاضل بن عاشور نموذجا.

14:15 _ 14:30: يوسف الكلاّم/ مؤسسة دار الحديث الحسنيّة للدراسات الإسلامية العليا المغرب.

عنوان المداخلة: مؤسسة دار الحديث الحسنية للدراسات الإسلامية العليا والإصلاح الديني.

********

الجلسة العلمية الرابعة

المحور: علاقة المؤسسات الدينية بالدولة.

رئيس الجلسة: الأستاذ الأسعد العياري

14:30_ 14:45: الأستاذة هدى بحروني/ جامعة القيروان.

عنوان المداخلة: المؤسسات الدينية اليهودية والمسيحية والإسلامية في تونس بين الوظائف الدينية والتوظيف السياسي.

14:45 _ 15:00 : الأستاذ محمد السويلمي/ جامعة سوسة.

عنوان المداخلة: مؤسسة "ولاية الفقيه" في الإسلام السياسي الشيعي ومفارقات الدولة المعاصرة.

15:00 _ 15:15: الأستاذ عدلاني بن ثابت/ جامعة القيروان

عنوان المداخلة: الفصل بين الدولة والمؤسسات الدينية بين الواقع والمنشود في المجتمعات العربية: جامع الأزهر نموذجا.

نقاش: 15:15 _ 16:00.

أصدرت محكمة مغربية من الدرجة الأولى في مدينة مراكش، حكماً يقضي بسحب كتاب «صحيح البخاري نهاية أسطورة» لمؤلفه رشيد ايلال بعد الجدل الكبير، الذي خلفه الكتاب وذلك بناءً على مقتضيات قانون الصحافة والنشر.

وعلّلت المحكمة الابتدائية في مراكش هذا الحكم بكون الكتاب، يمس بالأمن الروحي للمواطنين، والمخالف للثوابت الدينية، المتفق عليها.

ووضع الوالي (المحافظ) السابق لولاية مراكش في شهر تشرين الاول/ أكتوبر الماضي، شكاية لدى المحكمة الابتدائية في مراكش، يطالب فيها بسحب الكتاب.

وسبق الحكم منع حفل توقيع كتاب «صحيح البخاري نهاية أسطورة»، حيث فوجئ منتدى المغرب المتعدد، الجهة المنظمة للحفل، بمنع استغلال القاعة، على الرغم من استكمال كل الإجراءات الإدارية، والمسطرية من أجل الحصول على الترخيص.

وخلّف الكتاب ضجة كبيرة باعتبار أنه يتضمن عدداً من النقاط المثيرة، ويشكّك في الأحاديث النبوية، إلى درجة دفعت عدداً من المشايخ إلى إعلان ضرورة إحراق الكتاب.

واعتبر ايلال أن مؤلفه «صحيح البخاري نهاية أسطورة»، أول كتاب جامع مانع يناقش ما يعتقده خرافات تحيط بصحيح البخاري، ومؤلفه حيث تعرض الكتاب بإسهاب إلى العلاقة، التي تربط الشيخ البخاري بـ»صحيح البخاري»، المنسوب إليه، مع وضع مقارنة، ودراسة في المخطوطات الأقدم لكتاب الجامع الصحيح، وقام بتحليل حوالي سبعين مخطوطة من مخطوطات كتاب صحيح البخاري، الذي ظل لقرون مثار جدل واسع بين الفقهاء، والمحدثين والمثقفين. وقال إنه «تفاجأ بدوره بالحكم القضائي وكانت مفاجأته أكبر حينما علم أن عملية الحجز استهدفت مكتبة آفاق بمراكش، علما أنه على بعد خطوات قليلة توجد مكتبات أخرى تبيع الكتاب نفسه، الذي يتصدر لائحة الكتب الأكثر مبيعا في المغرب، بأزيد من 4000 نسخة حتى اللحظة». ونقل موقع 360 عن ايلال «كنا في صراع مع الظلاميين حتى تفاجأنا بحكم قضائي من جهة غير مخول لها توجيه هذه التهم للناس، على حسب علمي فالمجلس العلمي الأعلى هو المخول بالبث في مثل هذه القضايا». وقال «كيف يصبح انتقاد البخاري مساً بالأمن الروحي للدولة، وكتاب الله يقول «اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا»، أي أن الإسلام كامل ولا يحتاج لكتاب جاء بعد وفاة النبي بأزيد من قرنين؟». وأكد أنه ينوي تقديم طعن في الحكم غير مستبعد «حدوث مفاجآت أخرى، تتعلق بمتابعته بصفته مؤلف الكتاب». وقال ايلال دفاعاً عن أطروحة كتابه، إنه «يستحيل ونحن في عصر التكنولوجيا أن يتقبل العقل خرافات صحيح البخاري، وأعطي مثالا على ذلك: اليوم يعرف صغيرنا قبل كبيرنا أن تعاقب الليل والنهار سببه دوران الكرة الأرضية حول نفسها، غير أن صحيح البخاري ينسب للرسول حديثا مفاده أن الشمس حين تغيب فهي تسجد لعرش الرحمان وتظل ساجدة حتى يأذن لها الرحمان بالشروق من جديد وتطل علينا»، فكيف يمكن تصديق مثل هذه الخرافات؟ لتكون النهاية الحتمية لمن يمحص في ذلك إما أن يلحد أو يعيش انفصاما في الشخصية، لذلك جاء هذا الكتاب كمحاولة لترك أثر للأجيال القادمة، ورسالة مفادها أننا لسنا بلداء لتصديق هذه الخرافات».

وسفّه مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي في وجدة ومدير معهد البعث الإسلامي للعلوم الشرعية، الكتاب وصاحبه، ونقل عنه تخصيصه لمكافأة مالية في ندوة نظمها مركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، حول التراث الحديثي في المغرب الإسلامي، قدرها 100 الف درهم (11 ألف دولار) لمن ينجز بحثاً عن البخاري يرفع من قيمته.

ودعا الشيخ السلفي عبد الله أعياش المعروف بالشيخ المكناسي، إلى إحراق وإتلاف نسخ الكتاب وقال: «ما لم يقله العلماء عن مهزلة «صحيح البخاري نهاية أسطورة» هو أنه نفثة مصدور مقهور وهذيان أحد زنادقة غلمان بني علمان نطق على لسانه الشيطان! وبناء عليه فإنه حق لكل مسلم صادق في إسلامه ألا يلتفت إليه إلا بالرد المبطل لمزاعمه المتهافته المتهالكة».

 

الرباط – «القدس العربي»:

 

 

1256 aliصدر عن دار الثلوثية بالرياض كتاب جديد للدكتور علي القاسمي عنوانه "طرائف الذكريات عن كبار الشخصيات"، ويقع الكتاب في 255 صفحة من القطع الكبير طُبِعت على ورق نباتي، وحظيت بإخراج جميل. ويشتمل فهرس محتواياته على 83 ذكرى يتراوح طول كل واحدة منها بين صفحة وثلاثة صفحات محمّلة بمعلومات ثقافية متنوعة، ومضمَّخة بعناوين مؤلَّفات قيمة، وتنتهي كل ذكرى بطرفة أو ملحة ممتعة إن لم تكن مضحكة. وكُتبَت هذه الذكريات بأسلوب سردي سهل سلس، ولغة راقية أخّاذة، ولهذا فإن الكتاب يمنح القارئ مطالعة سهلة فاتنة. وقد حصلت هذه الذكريات للمؤلف في العراق، والمملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المغربية، وباكستان، وماليزيا، وبريطانيا، ونيجيريا، ومصر، وعدد من الدول الأخرى التي درس فيها أو كان يزورها بحكم دراسته أو عمله.

يتحدَّث الناشر الدكتور محمد المشوح صاحب دار الثلوثية، في مقدمته للكتاب، عما حصل له عندما أراد أن يطَّلع على الكتاب قبل نشره، فيقول: " سهرت ليلة كاملة طار النوم فيها عن عينيّ مع هذه الصفحات الماتعة التي لا تستطيع الفكاك عن قراءتها حتى تكملها من الغلاف إلى الغلاف."

ومؤلِّف الكتاب هو كاتب عراقي مقيم في المغرب ذو اهتمامات متعددة له أكثر من خمسين كتاباً. يقول الناشر عنه: " ومن الملامح لشخصية القاسمي الثقافية: غزارة إنتاجه، وتنوّع كتاباته، ودقّة لفظه، وجزالة عباراته، فقد كتب وألّف ونشر في علوم ومعارف شتى: في القصة والرواية والتاريخ والفلسفة والترجمات واللغات... يتحدَّث فيأسرك حديثه العذب البليغ ذو البيان والفصاحة، ويذكّرك بعروبة العراق، وبلغائه، وأدبائه الكبار كالرصافي والجواهري والسياب والبياتي ومصطفى جواد وعلي الوردي."

ويمكن أن تُصنَّف هذه الذكريات في مجال السيرة. يقول المؤلِّف في تقديمه: " اقترح عليَّ عدد من أصدقائي أن أكتب سيرتي الذاتية... ولما لم أكُن من أولئك القادة، فإنني آثرتُ أن أكتب ما علق في ذاكرتي من طرائف عن كبار الشخصيات الذين أُتيح لي أن ألتقي بهم، وفي الوقت نفسه أُلقي بعض الضوء على معالم سيرة حياتي."

ومن طرائف التي حصلت قبل نشر هذا الكتاب أن مؤلِّفه بعث بنسخة رقمية من الكتاب إلى صديقه الشاعر الناقد العراقي الدكتور محمد صابر عبيد لأخذ رأيه، فما كان من الدكتور عبيد إلا أن ألّف كتاباً كاملاً عن الكتاب بعنوان " السيرة القِناعية" بعث به إلى الكاتب والناشر قبل صدور الكتاب من المطبعة.

ولكي يأخذ القارئ الكريم فكرة عن محتويات الكتاب، ننقل منه طرفة بعنوان" رئيس الوزراء نوري باشا السعيد يزور السجناء الشيوعيين":

" في إحدى زياراتي لعبد القادر إسماعيل البستاني، عمِّ زوجتي، بتول أم حيدر، في سجن الحلة خلال صيف سنة 1967م الذي أمضيته وزوجتي في منزل أخي الكبير عبد المنعم في الحلة، حدّثني البستاني عن سجنٍ آخر زُجَّ فيه ببغداد قبل مدة طويلة ( سنة 1949) عندما كان نوري السعيد (1888 ـ 1958) رئيساً للوزارة العراقية .

قال إنه كان نائماً في زنزانته بعد منتصف الليل عندما سمع وقع أقدام تقترب من زنزانته. فظن أول الأمر أنهم سيقودونه إلى المشنقة، خاصة أنهم أعدموا زميله الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي يوسف سلمان يوسف (الملقب بفهد) قبل أسبوعين أو ثلاثة. ولكنه فوجئ بدخول نوري السعيد إلى الزنزانة في حين ظلّ مرافقوه خارج الزنزانة. فبقي عبد القادر إسماعيل ممدداً على فراشه دون أن يقف احتراماً لنوري السعيد   .

قال نوري السعيد مخاطباً عبد القادر إسماعيل الذي كان أخوه خليل إسماعيل وزيراً للمالية في حكومة نوري السعيد نفسه آنذاك:

ـ قدوري (تصغير اسم عبد القادر للتحبيب)، كنتُ في فراشي ولم يواتِني النوم، فقد كنتُ أفكر فيك وفي رفاقك. وقلتُ في نفسي: إنهم من الشباب المخلصين بلا شك، وإنهم يرومون تقدّم العراق ورفعته، فلماذا نزج بهم في السجن، ولماذا لا نشركهم في الحكم ليستغلوا طاقاتهم الفكرية في الإصلاح والتنمية   .

أجابه عبد القادر إسماعيل:

ـ أبو صباح، نحن لسنا إصلاحيين. نحن ثوريون (ابو صباح كنية نوري السعيد، وصباح هو ابنه البكر وقُتل أيام انقلاب/ ثورة 14 تموز 1958)   .

قال نوري السعيد:

ـ يعني أنكم تخططون لثورة، وإذا نجحت فإنكم ستقتلوننا   .

أجاب عبد القادر إسماعيل:

ـ ممكن   .

قال نوري السعيد:

ـ إذن من حقنا أن نقتلكم قبل أن تقتلوننا .

أجاب عبد القادر إسماعيل:

ـ ممكن .

قال نوري السعيد:

ـ أنا لا أريد قتلكم، وأكره أن تبقوا في السجن، وأنتم لا تريدون المشاركة في بناء العراق. إذن، اخرجوا من العراق .

وهكذا تم إسقاط الجنسية العراقية عن عبد القادر إسماعيل وعدد من قادة الحزب الشيوعي، وتم نفيهم إلى سوريا حيث استضافهم خالد بكداش (1912ــ1995) زعيم الحزب الشيوعي السوري آنذاك .

وقد روت لي ابنة عم زوجتي، الدكتورة سعاد خليل اسماعيل التي أصبحت وزيرة التعليم العالي في العراق في أوائل السبعينيات، أنها عندما كانت طالبة جامعية صغيرة تدرس في الجامعة الأمريكية في بيروت، وتشتاق لزيارة عمها عبد القادر اسماعيل في سوريا، تمرُّ بوقت عصيب رهيب قبل أن تلتقي به، إذ إنهم يأخذونها بالسيارة من بيروت إلى سوريا، وحالما تدخل الأراضي السورية يعصبون عينيها لمدة أكثر من ساعة، ثم تتوقف السيارة، ويقودونها وهي معصوبة العينين في طريق متعرج وعندما يزيلون العصابة عن عينيها تكون في حضرة عمها .

 

صدر عن دار "الأهلية للنشر والتوزيع"في عمان، العمل الروائي الثاني للكاتب الصحفي هشام نفاع، بعنوان"لوزها المر".

وكان قد صدر له عن دار"راية"في حيفا، روايته الأولى"انهيارات رقيقة".

وبمناسبة صدور الرواية عقدت امسيتان أدبيتان على مسرح خشبة في حيفا، ومقهى ليوان الثقافي في الناصرة، وشارك بالقراءات والمداخلات والاضاءات في أمسية حيفا الممثلان عامر حليحل وشادن قنبورة ومجد كيال وأسماء عزايزة، وفي أمسية الناصرة شارك الممثلان عامر حليحل وفداء زيدان ود.فاطمة ريان، والناقد أنطوان شلحت.

وتقدم الرواية نمطًا سرديًا فكريًا وفلسفيًا جديدًا ومختلفًا لما الفناه في الأدب الروائي في البلاد، ويمكن اختزال مضمونها أنها رواية الانسان عن الانسان.

يقول أنطون شلحت:"ان أكثر ما يلفت في نفاع الروائي هو الهجس الدائم بالأداة الفنية للكتابة، ونوه بأنه هجس مؤسس على ضبط مثابر ودائب مع ايقاع السرد الروائي، زمانًا ومكانًا، وهذا الأخير يشمل مكاننا المخصوص، هنا والآن، لكن باعتباره ميكروكوسموس للعالم الأوسع".

يشار الى أن مؤلف الرواية هشام نفاع من قرية بيت جن الجليلية، ولد العام ١٩٧٠، وتلقى تعليمه الابتدائي في قريته، والثانوي في الرامة، وفي مطلع التسعينيات انتقل الى حيفا، والتحق بجامعتها ودرس موضوعي الفلسفة والعلوم السياسية ونال اللقب الأول فيهما.

باشر عمله الصحفي في جريدة"الاتحاد" العربية اليومية في قسم التصميم الغرافي ثم في التحرير اللغوي فمحررًا فيها.

وهو يكتب القصة والنص الأدبي والمقال السياسي والصحفي، ونشر مئات المقالات في"الاتحاد"و"ترفزيون"، وفي عدد من الصحف والمجلات المحلية العربية.

نهنى الزميل الكاتب والصحفي هشام نفاع، ونتمنى له المزيد من العطاء والاصدارات.

 

كتب: شاكر فريد حسن

 

 

أطلقت (موسوعة العراق الآن) موقعها الالكتروني www.iraqnow.news بثلاث لغات (عربية وكردية وانجليزية) على أن تبث الأخبار العراقية والعربية والعالمية أولا بأول.

وستركز الأخبار في النسخة العربية على الأخبار داخل العراق والأخبار العربية التي تهم الشأن العراقي وكذلك أخبار منوعة أخرى.

أما الأخبار بالنسخة الكردية فستركز على الأخبار التي تتعلق بإقليم كردستان بالإضافة إلى الأخبار التي تهم الشأن الكردي.

وفي اللغة الانجليزية سيتم التركيز على الأخبار التي تهم الشأن العراقي وكذلك الكردي ومن شتى المصادر الإخبارية.

وتعتمد موسوعة العراق الآن في أخبارها على المئات من المواقع الإخبارية العراقية والعربية والكردية والانجليزية.

وستكون الموسوعة مستقلة في طرحها لكنها لا تعتمد الأخبار التي تدعو إلى التطرف والعنصرية والقتل والتشهير والتجريح.

 

الموسوعة الناطقة بالعربية: http://ar.iraqnow.news

الموسوعة الناطقة بالكردية: http://ku.iraqnow.news

الموسوعة الناطقة بالانجليزية: http://www.iraqnow.news

 

تحت معنى هذا الشعار الجميل احتفلت جمعية القرطاس والقلم الكتامية، بالتنسيق مع مديرية الثقافة بجيجل بمارس شهر الأنوار، الذي اختير الثامن منه عيدا رمزيا تحتفل فيه بتغلبها على القهر والاستغلال والانكسار، الذي عانت منه ولازالت رغم كل الجهود المبذولة من طرفها ومن طرف عديلها في الحياة الرجل.

كانت جلسة مفتوحة بمحاور ناقشها الحاضرون والحاضرات تحت عنوان:

لانريد امرأة تطير لكن نريد امرأة تربي من يطير وهي العبارة التي استقيناها من كلام مربي الأجيال عبد الحميد بن باديس

وكان المحور الثاني بعنوان

نحن بنات باديس وليس باريس.

أما المحور الثالث فكان بعنوان.

أين تحقق المرأة ذاتها؟أو ماذا تقصد المرأة بتحقيق الذات؟

خلص المتحاورون إلي أن رضا المرأة عن نفسها وحريتها في اختيار طريقها هو الذي يحقق ذاتها وليس العمل أو الوظيفة

كان نقاشا راقيا اختلف فيه المتدخلون ،دون أن يفسد اختلافهم الود والهدف النبيل وهو ترقية الثقافة والأدب في جيجل وتدعيم المرأة وتشجيعها.

حضر اللقاء عدد من الأدباء والأدبيات، زينوا اللقاء بقصائدهم الجميلة منهم باديس سرار كمال عميرة عاطف بوقروق أحمد بوفحتة مسلم ربواح عائشة كعواش وغيرهم .

حضرت مديرة الثقافة السيدة قاوة سليمة والسيد يزيد دكموش ممثلا عن نفس القطاع

كان التنشيط وإدارة اللقاء من طرف الرائعتين زينب قميحة وحسناء خلاف

وتم تكريم بعض المربيات منهن السيدة بولخماير باية وهي مديرة مدرسة ابتدائية.

السيدة يونس رشيدة أستاذة متقاعدة ومهتمة بالأدب واللغة العربية ومديرة مدرسة خاصة.

الأديبة لجين عز الدين

الأديبة عائشة كعواش

وانتهى اللقاء على موعد آخر نحتفي فيه بجمال الحروف والكلمات ، التي يتقن الكتاميون تذوقها و غزلها تيجان محبة تزين جبين الماجدة جيجل

 

فاطمة الزهراء بولعراس