أقيمت يوم أمس الأثنين 3 تموز 2017 أمسية شعرية باللغتين العربية والإنجليزية في فندق رويال بعمان، بين (6- 8) مساءً نسق لها وأدارها الروائي والشاعر بكر السباتين بالتعاون مع صالون مريم الصيفي الأدبي.

شارك في الأمسية التي أقيمت بدعوة من البروفسور الطبيب والشاعر صالح الدسوقي الرئيس العلمي للمؤتمر العالمي للجمعية الطبية الوطنية العربية الأمريكية (ناما) وعلى هامش المؤتمر كلٌ من الشعراء: البروفسور الطبيب سمير توما (أمريكا)، البروفسور الطبيب صالح الدسوقي (أمريكا) عبد الودود القيسي (العراق)، ومن الأردن: الشاعرة مريم الصيفي، الشاعر الدكتور راشد عيسى، الشاعر الدكتور محمد سمحان، الشاعر المترجم نزار سرطاوي، الشاعر المهندس عمر السباتين، بمرافقة عازف العود الفنان ناصر القواسمي من فلسطين. حيث قرأ الشاعر نزار سرطاوي ترجمات معدة مسبقاً للنصوص الشعرية .. وفي نهاية الأمسية تم تكريم جميع المشاركين وتسليمهم دروع مؤتمر ناما. وتمثل هذه التظاهرة الفنية نافذة ثقافية للمؤتمر الطبي الأشهر على المشهد الثقافي الأردني حيث يتمازج من خلاله العلم الذي يعالج الجسد ويداوي القلوب بالشعر الذي يحلق مع الروح ويحرض على البوح .

فاز الروائي والأديب السوداني بشرى الفاضل بجائزة كين للأدب الإفريقي لعام 2017، وهي من أرفع الجوائز الأدبية، وتعرف في الأوساط الأدبية باسم "البوكر الإفريقي"، نسبة إلى جائزة بوكر العالمية، وهي من أهم الجوائز الأدبية المخصصة للأعمال الروائية باللغة الإنجليزية.

ونال الفاضل الجائزة عن قصته القصيرة "حكاية البنت التي طارت عصافيرها" والتي تُرجمت إلى اللغة الإنجليزية. وكانت تتنافس مع 148 قصة ورواية من 22 دولة.

وتتمحور القصة حول المصاعب التي تواجهها نساء في السودان من بينها التحرش الجنسي، والعنف.

ويعيش الفاضل في المملكة العربية السعودية ويحمل درجة الدكتوراة في الأدب الروسي. وتبلغ قيمة الجائزة 13 ألف دولار أمريكي. ويحصل الحائز على تلك الجائزة الرفيعة على دعوة لإلقاء كلمة في مكتبة الكونغرس، أكبر مكتبة في العالم.

في إطار اختتام أنشطته السنويّة ينظّم مخبر البحث: تجديد مناهج البحث والبيداغوجيا في الإنسانيات يوما دراسيا تحت عنوان "قراءات في مؤلفات يوسف الصديق" يشارك فيه مجموعة من الأساتذة الباحثين وطلبة الدكتوراه بحضور المفكّر الباحث يوسف الصديق. وذلك يوم السبت 8 جويلية 2017 بقاعة المناقشات بكلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بالقيروان

وستدور أشغال هذا اللقاء العلمي على جلستين علميتين يقدّم فيها المشاركون قراءاتهم في بعض أعمال المفكّر يوسف الصديق وفق البرنامج العلمي التالي:

09:00-09:10 الافتتاح

الجلسة العلميّة الأولى: برئاسة الأستاذ عبد الله البهلول

09:10-09:30 الأستاذ هشام المسعودي

قراءة تأويليّة لكتاب يوسف الصديق "هل قرأنا القرآن؟"

09:30-09:50 الباحثة هاجر معموري

القول القرآني والبعد اليوناني في كتاب "هل قرأنا القرآن؟"

09:50-10:10 الباحث الأسعد العياري

المسكوت عنه في كتاب "هل قرأنا القرآن؟"

10:10-10:20 استراحة

الجلسة العلميّة الثانية: برئاسة الأستاذ هشام المسعودي

10:20-10:40 الباحث توفيق السالمي

قراءة في كتاب "الآخر والآخرون في القرآن" ليوسف الصديق.

10:40-11:00 الباحثة مروى الرمضاني

قراءة أخرى في كتاب "الآخر والآخرون في القرآن" ليوسف الصديق.

11:00-11:20 مداخلة الأستاذ يوسف الصديق

11:30: الاختتام

- توزيع شهادات المشاركة والشكر إلى:

- المشاركين في اليوم الدراسي حول مؤلفات يوسف الصديق

- المشاركين في اليوم الدراسي حول الاختلاف في الثقافة العربيّة الإسلاميّة

- لجنة التنظيم في الندوة الدوليّة الخطاب التكفيري في الفكر العربي الحديث والمعاصر

 

الأستاذة نجاة ذويب (جامعة القيروان/تونس)

 

 

أعلمت الهيئة المديرة للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس كل أحباء الفنون التشكيلة  بأنه سيقع الاحتفال بالدورة 30 في الفترة المترواحة من 17 جويلية 2017 الى غاية 23 من نفس الشهر وأشارت الى أنه من المنتظر أن تنتظم الدورة الثلاثين بروح الدورة الأولى شكلا ومضمونا  والتي كان شعارها " الفن يزدهر في الشارع " وعلى هذا الأساس سيتم التركيز على الجداريات وتوزيع الورشات في كامل أرجاء المدينة كما يتم الى جانب البرامج المعهودة في المهرجان العمل على انجاز العديد من الجداريات و" الفراسك " بمشاركة واسعة للأطفال وبحضورعائلاتهم وستكون المحرس ضمن عنوان مفتوح " الفن بلا توقف " .. وتسعى الهيئة المنظمة للمهرجان حتى تكون الدورة (30) إستثنائية بجميع المقاييس من حيث البرمجة والضيوف والمدة الزمنية خصوصا وأنها ستسجل إتمام ثلاثين سنة كاملة من الفن التشكيلي في المحرس ومرور سنوات خمس على رحيل الفنان " يوسف الرقيق "..

لقد  كانت تونس- المحرس مفردة تشكلية أخرى لابدّ منها.. هي أرض عمّار فرحات، الحبيب شبيل، نجيب بلخوجة، الخياشي والضحاك..عبد الرزاق الساحلي.. يوسف الرقيق وغيرهم..و كل الفنانين الذين أحبوها وهاموا بالظلال والنور فيها على غرار بول كلي الفنان العالمي .

العنوان الكبير هو   المحرس ...المدينة.. والناس ...و الذاكرة ..المدينة الفنية تجهزت كما ينبغي  للاحتفاء  بفعاليات  الدورة(30) ..هذه الدورة  الجديدة  للمهرجان حيث تخصص جانبا من  أنشطتها  للمجالات الفنية والجمالية المعهودة للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية..الفعالية التي  يشارك فيها  عدد هام من الفنانين التشكيليين والنقاد ونشطاء الفن من عديد البلدان العربية والأجنبية  مثل الدورة السابقة حيث كانت المشاركات العربية والدولية واسعة على غرار -  ليبيا-  الجزائر- المغرب-  العراق-  لبنان-  فلسطين - الاردن - سوريا  - مصر – وجزر الموريس والسودان – تونس و...وبلدان غربية وهي فرنسا وايطاليا واسبانيا ...و غيرها ..

هكذا اذن تنطلق  الفعاليات الخاصة بالدورة 30 للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمحرس

اذن بعد دورة النحت وفنون الخط العربي والفسيفساء ضمن الاهتمام بمختلف ضروب الفن والجماليات ..يعود الفعل الفني الى الخطى الأولى والتأسيس... اللقاء السنوي  بين الفنانين التشكيليين التونسيين والأجانب بمدينة المحرس التي تسع الفنون التشكيلية عبر الندوات والمعارض والورشات والأنشطة الأخرى في القاعات والشاطئ والشارع ..

و مثلما أشار السيدان قدوار وحابة عن الرئاسة والكتابة العامة للمهرجان  في الندوات السابقة وبخصوص المهرجان بخصوص كون مهرجان المحرس هو اللقاء العربي والدولي الذي يجمع الفنانين وحسب امكانيات المهرجان وذلك لتبادل الخبرات والتجارب الفنية واطلاق الحوار الفني والجمالي والثقافي عموما بين فنانين من مختلف جهات الأرض بما تمثله تونس وعبر تاريخها العريق من لقاء بين الثقافات والحضارات .

في دورة سابقة كان هناك اهتمام بالنحت للمحترفين والخزف للأطفال الى جانب ترميم المنحوتات الموجودة ..و أما الندوة الفكرية فانها تمحورت   حول ( الفن ينسج فضاء بيئيا والبيئة تنسج الفن ) .. وكانت النقاشات والأفكار والحوار صلب العنوان حيث تعددت الرؤى لتقول بدور الفن في بيئته وتأثيراته الجمالية والحسية وخاصة في تشكيل الوعي باللحظة التاريخية ودلالاتها في الزمان والمكان..فضلا عن  العروض والموسيقية  والفرجوية والسهرة الشعرية ...

و قد  أبرزت الفعاليات  الأهمية والحاجة لمتحف فني يضم الأعمال وبعث الحي الفني حيث صار من تقاليد المهرجان استقبال الفنانين وبالتالي ايجاد الحي مهم بعد هذه التجربة العالمية للمحرس وبعد جهود المشرفين على المهرجان يبقى دور البلدية وبقية الهياكل المحلية والجهوية والمؤسسات مهما للدفع باتجاه أن تكون الدورة (30)  ومرة أخرى مجالا للحلم ينتظر أن يتجسد على الأرض..المهرجان في حيه الفني..

الآن... يمضي المهرجان الى دورة جديدة... ويبقى الصدّى ... اللوحات... المنحوتات والتنصيبات والمسافة الفاصلة بين الجنان والبحر... بين الزرقة والخضرة... إنّ الفن عادة جامع ألوان وثقافات ورؤى وهذا ما حصل مع المحرس هذه المدينة التي آمنت بالحلم وجعلت منه حكاية لأطفالها وللعائدين من الغربة بعد أشهر من العمل وللكهول والعجائز  الذين خبروا منطق المحرس المأخوذ بأبجدية اللون.

هكذا هي المحرس... تدخلها فتأخذك الألوان والأجسام التشكيلية إلى واحة من خيال وعلى إيقاع البحر في هذا الصيف التونسي الجديد، يمرح الأطفال في حدائق المنتزه الذي تزينت أرجاؤه بأعمال رائقة فيها حركة الحصان في جموحه والبنت التي تصعد السلم لترسم شيئا في الهواء والباب المفتوح على شارع الناس... هذا المهرجان جعل من مدينة المحرس الصغيرة والواقعة على البحر، قلعة من قلاع الفن التشكيلي في هذا العالم المرتاب وسريع التغيرات والتحولات بل والذي يعيش على ايقاع الصراعات والحروب وما يتهدد البشرية، ولا سيما من عولمة تكاد تأتي على كل شيء قتلا للخصائص والهويات ومنها الثقافية.

انها  حدائق المحرس تبرز في أبهي حللها لتعانق العالم عبر عصارات التشكيليين العالميين الذين وفدوا اليها من جغرافيا مختلفة.المشاركات في الدورة متنوعة ونجد رسامين وفنانين من عديد البلدان العربية والاجنبية....المحرس تظل المكان والمكانة حيث عطور الألوان وموسيقى المساءات والأفكار الفنية تبتكر تفاصيلها بين منتزه الجواهر..

الدورة 30 ومجال آخر من اشعاع الابداع الفني التونسي عبر هذا الحوار التشكيلي العالمي على أرض القيروان وقرطاج حيث الأطفال يبتكرون أحلامهم الملونة بالدهشة والبهجة العارمة..

شمس الدين العوني

 

 

ناقش الطالب شداد عمر في جامعة القدس أبو ديس رسالة الماجستير التي أشرفت عليها د. بنان صلاح الدين، وهي تحت عنوان (التناص الديني والتاريخي في شعر فاروق مواسي).

شارك في المناقشة د. محمد بنات مناقشًا داخليًا، و د. سمير شحاده مناقشًا خارجيًا.

اشتملت الرسالة على ثلاثة فصول، درس الباحث في الأول منها التناص الديني في شعر مواسي عبر الشخوص والأماكن والأحداث، وفي فصلها الثاني ناقش التناص التاريخي  والأسطوري، وفي فصلها الثالث درس أشعار مواسي دراسة فنية تناول فيها الموسيقى الداخلية والخارجية.

..

أجيزت الرسالة بعد إثراء المناقشة بملاحظات المناقشين القيمة، وبتقديرهم للجهد المبذول في دراسة الشاعر والتناص المثري لديه.

تفردُ مجلة نزوى  في عددها  الجديد 91 ، والصادر عن مؤسسة عُمان للصحافة والنشر، حكاية الحوار الذي أُجري مع محمود درويش،  إثر جملة قالها ادوارد سعيد، وتركت أثرا في نفس درويش، ينشرُ الحوار باللغتين العربية والانجليزية، وقد قدّمه وأجراه محمد شاهين. كما تطلُ المجلة في هذا العدد على المشهد الأدبي الليبي الجديد بتقديم ابداعات تخرج من الحرب ولا تكتبها، من إعداد وتقديم: سالم الهنداوي. وتستكمل المجلة نشر الجزء الثاني من  الأحاديث المشتركة بين خورخي لويس بورخيص وإرنستـو ساباتـو، التي أدار جلساتها وكتب المقدّمات: أورلاندو بارون، وترجمها أحمـد الويــزي.

يكتبُ سيف الرحبي عن "صالةُ استقبال الضواري"، وتطالعنا في باب كتابات مادة عن الأبجدية العُمانية المختزنة في الصخور، للباحث حارث الخروصي. 

في باب الدراسات مادة بعنوان، "في تاريخ الوعي الجمالي" لـ سعد الدين كليب. "سجال نقدي في كتاب جنون الخلود لأنطون سعادة،  قدّمه أحمد برقاوي. ومادة بعنوان "محسن مهدي وإحياء العلم المدني" لـ حسين الهنداوي. "دانتي ورحلة الكتابة: فليب سولِّيرز ترجمة: محمد العرابـي. "المشروع النقدي لعبد الفتاح كيليطو"، قدّمه ابراهيم أزوغ .

في باب المسرح يكتب  محمد سيف عن فسيفولد مايرهولد، رجل المسرح الذي لم يتخلَ عن حلمه أبدا. وفي باب السينما ينشر قاسم حول سيناريو فيلم "المغني".

ويفتتح باب الشعر بمادة عن "رحيل شاعر البحر الكاريبي الكبير ديريك والكوت"، ترجمة وإعداد: محمد الظاهر. "بالقرب من حدائق طاغور" قصيدة لعبدالعزيز المقالح. "لوركا قصائد قصيرة  جدّا": ترجمة خالد النجار. "الخريف.. امتحانٌ أليفٌ للكائنات" لعبدالله ونوس. "صهيل النزف" لعبدالحميد القائد. "هدير المتاهات و الألم" لإسحاق الخنجري. "أمنياتي" لرباح نوري.   "بَحرُ الْباَطِنَةُ" طالب المعمري.

في باب النصوص تنشر المجلة قصة، "مَتْجرُ الدُّمَى" لخوليو غارمينديا، ترجمة خالد الريسوني. "باب البيت" يوميات روائية لظبية خميس. "أجمل كتاب فـي العالم" لإيريك إيمانويل شميت، ترجمة لـيـنـا بــدر. "ظلال لا تعني شيئا" لمحمد عبدالحكم حسن. "عن أشياء تسقط" لمحمد فطومي. "اللّوز المرّ" لعبدالباقي يوســـف. "شظايا انفجار رواية" لسمير عبد الفتاح. "مقطع من رواية كريستوف شفادران"، ترجمة محمود عبدالغني. "الفئران وقصص أخرى" لـ ليديا ديفيز، ترجمة سمير أحمد الشريف. "اللعبة المفضلة للريح" لأحمد الرحبي.

وفي باب المتابعات تكتب هدى حمد عن رواية "القناص" لـ يلايز مينيفسكي، كما تكتب عن ديوان زاهر الغافري "حياة واحدة.. سلالم كثيرة". وتنشر المجلة مادة عن "أفريقيا..الأصل والجوهر والحدود الثقافية" لعلي المزروعي، ترجمة آدم مريود. وكتب مفيد نجحم عن "غرائبية العالم الروائي في رواية تعاطف" لأمير تاج السر. "قراءة فـي ثلاثية مي التلمساني الروائية" لجمال القصاص. "التنوّع الحكائي فـي رجل الشرفة لعبد العزيز الفارسي" لبسمة عروس. "صرخة فـي مهرجان المسرح العربي الأخير" لحسن رشيد. "خليل النعيمي بداية ما بعد الحداثة العربية" نديم الوزه. كما يكتب ناجح المعموري عن "أنا والجنة تحت قدمي" لأمل الجبوري. وحول فيلم "الخوذ البيضاء" تكتب هيفاء بيطار. "مصادر تاريخ إباضية حضرموت بين الغياب والتغييب" لعبدالكريم محروس ميزان، "قراءة طه إبراهيم لكتاب الطبقات، باكورة التدوين النقدي" لقاسم بن سالم آل ثاني. "في مفهوم الموت" لأندري كونت سبونفيل، ترجمة حسن أوزال. "أشكال التناص في شعر رفعت سلام" لأحمد الصغير.

ويُصاحب المجلة كتاب جديد بعنوان "القوانين الجوهرية للغباء البشري" لكارلوا م.سيبولا، ترجمة زاهر السالمي.

 

صدر في كركوك العدد الجديد (26/ 27) من مجلة (التضامن) الشهرية والتي تصدر كل ثلاثة أشهر مؤقتاً وهي مجلة ثقافية وعلمية يشترك فيها نخبة من الكتاب وأساتذة عدد من الجامعات العراقية  .

 ومن مواضيع هذا العدد:

• مسؤولية الدولة والحركات السياسية في تعزيز السلم الأهلي في العراق . بقلم محمد حسين الداغستاني

• مفهوم الحرب في الإسلام . بقلم الدكتور محمد عبدالقادر عبدالرحمن الداغستاني

• قراءات في مفهوم السياسة في الفكر الإسلامي . بقلم الأستاذ الدكتور فكرت رفيق السيد / جامعة كركوك

• العبودية للتأريخ . بقلم الأستاذ الدكتور عماد الدين خليل / جامعة الموصل

• علم البلورات .. إكتشاف ما لم يكن بالإمكان إكتشافه . بقلم الدكتور عبدالسلام ساقي باقي / تربية كركوك

• مدونة الزلالزل العراقية . بقلم الأستاذ الدكتور حكمت صبحي الداغستاني / جامعة الموصل

• التلوث الضوضائي . بقلم الدكتور صباح محمود الجاف / جامعة تكريت

• العقل البشري .. قدرات غير محدودة . الأستاذ الدكتور فالح جعاز شلش القيسي / جامعة سوران ـ أربيل

• دستويفسكي ... الخبز والملح لنا معاً . الدكتور فالح الهيازعي / جامعة موسكو ـ روسيا الاتحادية

• التضامن .. كركوكلية النسب ، ثقافية الهوى بقلم المحامي الأستاذ طارق حرب

• أحمد بري وخرائطه الملاحية العجيبة . بقلم الأستاذ كاظم فنجان الحمامي / وزير النقل العراقي

• محمد سعيد الصكار ، مجدد الحرف الطباعي . الدكتور فلاح حسن الخطاط / كلية الاعلام ـ جامعة بغداد

• الصورة الصحفية ، مفهومها وأهميتها . بقلم الدكتور حبيب مال الله / جامعة أربيل

• مسرح عصر عودة الملكية في بريطانيا . بقلم الدكتور نجدت كاظم موسى / جامعة كركوك

• تطور انتاج النشرات التلفزيونية . بقلم الدكتور معد عاصي / جامعة كركوك

• كيف نقضي على السرطان بدون أدوية . إعداد منهل محمد الداغستاني . / جامعة سلجوق ـ تركيا

• قصائد للشعراء: آمنة محمود ، عبدالله عباس ، علي شكور البياتي ، نصرت مردان

• حوار مع المؤرخ الموسيقي والمخرج الشركسي الدكتور محي الدين قندور

الى جانب العشرات من المواضيع الصحية والثقافية والزوايا الثابتة .

 

رئيس التحرير: محمد حسين الداغستاني

 

 

صدر للكاتب والاديب الكوردي جوتيار تمر كتاب "قراءات حول الارهاب" عن دار نور للنشر .

الكتاب يسلط الضوء على معالم واشكاليات ظهور التيارات الارهابية والقيم التي تعتمد عليها سواء من حيث النهل من مصادر التشريع او من خلال التأويل والتفسير الشخصاني الرغباتي وبحسب حاجة التيارات تلك.

تثير المقولات الفلسفية الكثير من التساؤلات حول الماهيات والموجودات، وحول العديد من القضايا الاخرى التي تتعلق غالباً بقضية الاقامة الارضية او ما يمكن ان نسميه انسنة الانسان ، والتداعيات التي رافقت تطور الفكر الانساني منذ البدء الى وقتنا الحالي، وتظهر بين الفينة والاخرى بعض المصطلحات المثيرة للجدل في ذاتها، لكونها تسلط الضوء بشكل مكثف على الواقع البشري وما آل اليه من انحرافات وتوهيمات ادت الى خراب الخراب الارضي بشكل لايمكن التغاضي عنه، او تبريره بأي فعل او رؤية او حتى تفصيل ايديولوجي حر او ديني مقيد.

....................

Détails sur le produit

Broché: 68 pages

Editeur : Noor Publishing (18 janvier 2017)

Langue : Arabe

ISBN-10: 3330840129

ISBN-13: 978-3330840126

Dimensions du produit: 15 x 0,4 x 22 cm

Moyenne des commentaires client : Soyez la première personne à écrire un commentaire sur cet article

والكتاب موجود الكترونياً على موقع دار النشر وبعض المواقع الاخرى

 

رغم الوعكة الصحية التي أصابت المخرج ممدوح الأطرش، وأدت إلى ضرر كبير في عينيه و بإصرار وشغف كبير من طاقم المسرحية الذين واصلوا بروفات العمل وتقديم عملهم "الوصية" بتوصية من أبناء منطقة عدرا العمالية لينقلوا بأمانة سر صمودهم في مواجهة الإرهاب ودحره. علما بأن أهل المنطقة من كافة الطوائف والتنوع والغنى الموجود في سورية كانوا يدا بيد في مواجهة الارهاب .

وأكد مخرج العمل على ان  مثل ما هو الجندي السوري على الجبهات يدافع عن سورية  أيضا الفنان السوري على خشبة المسرح يقوم بعمله ويدافع عن وجدانه وبقوم بتوجيه الرسائل الفنية السامية والهادفة لتطهير المجتمع والإرتقاء به نحو الأفضل .

وصرحت المسؤولة الإعلامية مزنه الأطرش ان الرسالة التي نوجهها إلى الناس والإعلام من خلال هذه المسرحية بأن سوريا تؤكد على تحديها لثقافة الموت بثقافة الحياة رغم كل الصعاب, مشيرة إلى أنها توجه رسالة بأن أي كائن يحاول أخذ شبر من سورية سيكون الشعب السوري له بالمواجهة, مبينة الشعب السوري متكاتف مع بعضه البعض يدا بيد رغم تنوعه وانتماءاته وثقافاته ومواقع عمله ليشكل سدا منيعا بوجه أي غازي .

وأوضحت أن الوصية عمل مسرحي تعود فكرته واخراجه إلى المخرج ممدوح الأطرش وهو بدوره يضعها أمانة في يد الشباب السوري .

 وقدم المخرج  الأطرش تحية شكر وامتنان لجميع من ساهم بالعمل من ممثلين وطاقم فني وتقني لروح الفن والاخلاق العالية التي يتحلون بها واصرارهم على تقديم هذا العمل .

يشار إلى أن مسرحية الوصية برعاية وزارة الثقافة السورية و مديرية المسارح والموسيقى في سورية وسيبدأ عرضها ب ٣ / ٧ / ٢٠١٧ / الساعة السابعة على مسرح الحمرا في العاصمة السورية, دمشق

 

دمشق – مزنة الأطرش

 

 

1069 husanعن دار ضفاف (الشارقة/ بغداد) للطباعة والنشر صدر هذا الأسبوع الجزء الثالث من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية للباحث الدكتور حسين سرمك حسن . حمل الغلاف الأخير كلمة للناشر د. باسم الياسري قال فيها :

(الجزء الثالث هذا يضم فصولا خطيرة تستند إلى معلومات ووثائق أمريكية مؤكّدة طرحها محلّلون وكتّاب أمريكيون وبريطانيون بارزون عن دور الولايات المتحدة الأمريكية في إنشاء تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي والمعرفة المسبقة لهيلاري كلنتون وأوباما بهجوم القاعدة على السفارة الأمريكية في ليبيا الذي أدى إلى مقتل السفير الأمريكي، ورفض هيلاري كلنتون اعتبار منظمة بوكو حرام منظمة إرهابية  من أجل تبرعات ملياردير نيجيري لمؤسسة كلنتون "الخيرية" فتسبّبت بمقتل 20 ألف وتشريد 2,3 مليون مواطن نيجيري برىء وتدمير 1100 مدرسة في سنة واحدة من قبل هذه المنظمة الإرهابية. كما تكشف كيف نقلت أمريكا الإرهاب "الإسلامي" الأصولي إلى إقليم شينجيانغ في الصين حيث يعيش 20 مليون مسلم، ودعم ورعاية الإرهاب في منطقة التبت الصينية منذ الخمسينات والتي دعا الدالاي لاما فيها مؤخرا إلى الحوار السلمي مع داعش، وفضيحة السي أن أن في اعتبار الضباط الهنود صينيين، وكيف خلقت أمريكا وضخّمت "أسطورة" الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي الذي اعترفت الولايات المتحدة مؤخرا بأنه أنجح عملية تضليل في تاريخها ، وملابسات مقتل/اغتيال ممثل الأمم المتحدة في بغداد سيرجيو دي ميلو.. وغيرها).

اشتمل هذا الجزء على الفصول التالية :

 (1) بوكو حرام نمت وترعرعت بدعم من هيلاري كلنتون. لماذا رفضت هيلاري كلنتون اعتبار بوكو حرام منظمة إرهابية؟

(2) من أجل مليونير فاسد دعمت هيلاري كلنتون جماعة بوكو حرام الإرهابية  فقتلت 20 ألف وشرّدت 3،2 مليون نيجيري

(3) دور هيلاري كلنتون في صعود تنظيم الدولة "الإسلامية" الإرهابي. وثائق سرية تكشف أن هيلاري وأوباما كانا يعرفان بهجوم القاعدة على السفارة الأمريكية في ليبيا

(4). كيف حوّل بيل وهيلاري كلنتون العمل الخيري إلى دعارة تجارية

(5) من هو أبو مصعب الزرقاوي؟ وكيف صنعت الولايات المتحدة اسطورته ولماذا؟ . حياته من طفولته إلى مقتله

(6) الأمريكان : أبو مصعب الزرقاوي هو أنجح حملة تضليل أمريكية في تاريخنا. الزرقاوي هو الوجه البشري للإرهاب الذي اخترعته الولايات المتحدة  

(7) هل الزرقاوي هو الذي فجّر فنادق عمّان؟ ولماذا أخلي السيّاح "الإسرائيليون" من الفنادق صباح يوم التفجير؟

(8) كيف أوصلت الولايات المتحدة الإرهاب "الإسلامي" إلى الصين؟

(9) الولايات المتحدة راعية الإرهاب في التبت الصينية منذ الخمسينيات، فضيحة: سي أن أن تعتبر الضباط الهنود صينيين.

(10) من فجّر فندق القناة وقتل ممثل الأمم المتحدة في العراق فييرا دي ميلو؟

  

الفن الموسيقي متعدد الألوان حيث نجد الموسيقى بأصنافها وتعبيراتها وتقنياتها المختلفة وفي الصيف يكون المجال مفتوحا أمام المهرجانات والتظاهرات الثقافية المختلفة لتأثيث برامجها وفقراتها لا بنوع موسيقي مخصوص بل بأنواع شتى..

ثمة مهرجان شذّ عن هذا السياق ليجعل لسهراته لونا موسيقيا مخصوصا دأب عليه منذ بداياته وهو ما جعله ينجج ويحافظ على نوعية جمهوره وفق تقاليد متواصلة..

المهرجان الدولي للموسيقى السمفونية، من الفعاليات التي صار لها حضورها لدى الجمهور ليس التونسي فحسب بل الجمهور الوافد من خارج تونس والذي جاء ليجمع بين السياحة والفرجة... في هذا المجال نلاحظ تلك العلاقة الحميمة بين الجمهور التونسي الذي يجد البرنامج على موقع الواب الخاص بالمهرجان ثم في أروقة الفنادق وبالتالي يعدّل برنامجه منذ بدايته على هذه العروض بما يتلاءم مع برنامج الاستجمام والترفيه..

مهرجان الجم الدولي عبّر في سنواته المختلفة عن أهمية المعادلة بين السياحة والثقافة وقد لاحظنا في دورات مختلفة تلك التقاليد في الفرجة وذاك السحر الذي يصير عليه قصر الجم الأثري كل ليلة عرض حيث تنبعث الأنوار من الشموع المزروعة في مختلف جهات وزوايا هذا القصر الأثري المميّز... وفي هذه الأجواء تنطلق الموسيقى السمفونية والأوبرالية حيث كانت المعانقة حاصلة مع عدد من العروض لمجموعات منها أوبرا فيينا والبولشوي والفرق السمفونية من ألمانيا وإيطاليا وتاتارستان وروسيا.. وهكذا نذكر أيضا ذاك الحفل التاريخي للفنانة العالمية باربارا هندريكس حيث انحبست الأصوات وبقي الجميع مأخوذين بالعزف على البيانو الذي رافق صوت باربارا الشجيّ..

هذه الدورة تنتظم في الفترة من 8جويلية الى 12أوت و فيها 8 سهرات و احتفاء بالفنان العالمي بافاروتي لمناسبة 10 سنوات على رحيله  و يكون برنامج العروض كالتالي

8 جويلية: أوركاستر الأوبرا الإيطالي (تكريم لبافاروتي) و 15يوم جويلية( الأوركاستر السمفوني للراديو الأوكراني) و يوم22 جويلية ( الليلة المتوسطية للكمنجة مع الأوركاستر  فيلا مدريد  (مصر، تركيا، تونس) و يوم 24 جويلية Maria del Mar Bonet et Amadeus Electric Quartet (Espagne/Roumanie) و يوم  29 جويلية Taipei Civic Symphony Orchestra (Taïwan) و 5 أوت l'orchestre du bal de l'Opéra de Vienne و يوم 8 أوت: Bach on the Bac  l'orchestre Méditerranéen de Tunisie Sinda Elatri et Mounir Troudi و يوم 12 أوت( الأوركستر السمفوني التونسي مع مشاركة عازف القيتار Christophe Denoth  والمغني Gianni Brush)...برنامج المهرجان الدولي للموسيقى السمفونية بالجم في الدورة (32) مميز كعادة الفعالية و تاريخها الفني و الثقافي العتيد و العريق عراقة القصر ة الجم و ناسها و هنا لا يمكن الحديث عن المهرجان دون الحديث عن العارف بشؤون المهرجان و شجونه الأستاذ مبروك العيوني رئيس جمعية المهرجان و رفيق درب مسيرته و المهرجان يستحق دعما أكثر من الدولة فهو من هوياتها الثقافية و المهرجان له تقاليده و جمهوره من جهات العالم و هو مدعوم من قبل المندوبية الجهوية للثقافة بالمهدية..

هذا المهرجان يتواصل مع حميميته التي ألفها جمهوره حيث تتحوّل ليالي الجم الى منارات أخرى في هذه الموسيقى العالمية حيث الموسيقى لغة كونية باذخة لها سحرها الخاص وتفاعلاتها الحسية التي تنطبع على الكينونة والذات الانسانية..

المهرجان الدولي للموسيقى السمفونية بالجم من المحطات المهرجانية البارزة ولكنها محطة مخصوصة بتقاليدها ورهاناتها الفنية والانسانية... وهنا نطرح سؤالا صار يتكرر مع الدورات الأخيرة وهو لماذا لا تستثمر التلفزة التونسية هذه الحفلات لفرق عالمية لتسجيلها أو بثها في فترات لاحقة وملائمة فالفن السمفوني له جمهوره وخاصة في ساعات قريبة من منتصف الليل فالموسيقى المطالبة ببثها التلفزة لا يمكن ان تنحصر في الفن العام والهابط و«المزود» بل لابدّ من تقاليد لإيجاد ذائقة تلقّ مغايرة وجديدة... تسمو بالذوق.. وترغّب في السهر الجميل.. وتنسي الناس شيئا من هذيان وقلة أدب وحياء البرامج الساذجة التي لم يع أصحابها أن التلفزيون ليس حبل غسيل لمشاكل لها خصوصياتها بمنطق الوجدان والاحترام والأخلاق... الموسيقى العالية كانت دائما عنوان جودة وسموّ بعيدا عن االسخافة والانحدار.. فالمجتمعات بخصوصياتها وحميمياتها و ثقافاتها العالية..و الجم مرة أخرى تمنحنا المناسبة الباذخة للاستمتاع بهذا الضرب الموسيقي زمن الفجيعة الانسانية و الوجدانية...

 

شمس الدين العوني

 

استضاف مختبر السرديات في المنصورة الكاتب شريف صالح حيث دار نقاش حول أحدث أعماله رواية "حارس الفيسبوك" الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية.

أقيمت الأمسية في مركز الرواد وأدارها الكاتب أيمن باتع فهمي الذي أثنى على الرواية وما قدمته من إسقاطات تتعلق بالعالم الافتراضي والواقع المعيش بعد ثورة يناير، وتعرضها لمختلف الإيديولوجيات.

افتتحت النقاش الفنانة التشكيلية هناء درويش التي أشادت بالغلاف وألوانه وتعبيره عن محتوى النص، كما أشادت بالوعي البصري في رسم المشاهد، وكذلك بناء شخصيات من لحم ودم الواقع، حيث نشعر كأننا نعرفها جيدًا.. ورأت أن الرواية كانت بحاجة إلى مزيد من التطويل.

وتحدث الروائي فكري عمر عن البناء المميز للرواية، وقابلية قراءتها من النهاية أو البداية، ورأى أنه بناء مميز ويتلاءم مع أحداثها وشخصياتها. وقال إن أحداث الرواية كلها تدور في 12 ساعة فقط من التاسعة صباحا والعودة إلى التاسعة مساء، عبر متابعة عدد من "الأكاونتات" على الفيسبوك، معتبرًا أن "صالح" كتب روايته بوصفها تجريبًا مفتوحًا، وهو تكنيك يظهر رؤيته الرافضة لهذا الانفتاح الافتراضي غير المحدود، وميله إلى الحياة التي كانت قبل ذلك.

وأوضح عمر أن انهيار الفيسبوك وتساقط "الحسابات" يدفع الشخصيات إلى استعادة روابطها بالواقع والحياة. وختم بالإشارة إلى قدرة الرواية على محاكاة الواقع والتاريخ والأديان، ومزج تفاصيل الواقع بالافتراض.

بدوره أشاد الشاعر محمد عطوة باللغة المكثفة والتكنيك السردي لكنه رأى أن الرواية عانت من كثرة الشخصيات نوعًا ما. كما نوه عطوة باستفادة الكاتب من مفردات العالم الافتراضي وتضمينها في نصه مثل: شير، و لايك. ورأى أن الرواية تضعنا أمام يوم القيامة الافتراضي، وما يترتب عليه من فضح وكشف، وكأنها دعوة للتفكير في أنفسنا وفي مصيرنا، في يوم القيامة الحقيقي.

د.أحمدالزلوعي رأى أن الكاتب استفاد من خبرته العميقة في فن القصة القصيرة حيث صدر له ست مجاميع قصصية، وهو ما انعكس على لغته، وكتابة مشاهد أو فصول مكثفة لها عناوين خاصة وقدر من الاستقلالية كأنها قصص منفصلة متصلة.

الناقد ممدوح رزق قدم قراءة بعنوان "طقوس العقاب" تحدث فيها عن تفرد الرواية في بنائها ووصفه بأنه "تصاعد معاكس" وليس مجرد "فلاش باك" أو "عد تنازلي"، مشيرًا إلى أن الرواية لا تقدم "يوم القيامة" كنبوءة بل كحدث وقع في خفاء الماضي، ولا ينفصل عن الظواهر والنتائج الناشئة عنه.

كما أشار رزق إلى أن القيامة الافتراضية لا ترتكز على الأحداث بل الأداءات الأقل تأثيرًا مثل "اللايك". وربط تلك الأداءات بالطاقة "التدميرية" للفيسبوك كبنية انتهاكية.

وختم رزق بالإشارة إلى المشابهة العامة في طبيعة استجابات شخصية الرواية رغم ما يظهر ما تباين في سلوكها.

من جانبه أثنى الكاتب والناقد نبهان النبهان على اختيار صالح للحظة المكاشفة أساس لروايته التي تسبر أغوار النفس الإنسانية، وكيف هيمن الواقع الافتراضي علينا، وتمزق الشخصيات بين عالمين، مثل "أحمد علوي" الذي يدعي الورع على الفيسبوك وهو في الواقع ليس كذلك.

كما تطرق النبهان إلى رغبة التلصص التي تجتاح معظم الشخصيات في العال الافتراضي، وانعدام الخصوصية، وإمكانية تعديل ماضينا أو حذف الأصدقاء في العالم الافتراضي، على عكس الواقع. وختم بالتأكيد على أن الرواية تكشف عذابات الأرواح العالقة بين العالم الافتراضي والواقعي.

ورأى الروائي حسام المقدم أن أهم ما يميز رواية "حارس الفيسبوك" هو تعدد المداخل في قراءتها سواء من الناحية التشكيلية أو الاجتماعية أو التقنية أو السيكولوجية.. مشددا على أهمية مدخل علم اجتماع الأدب وقراءت العلاقات بين شخصياتها في سياقات تنفتح أكثر على المجتمع، وكذلك المدخل السيكولوجي المحوري في الوعي بشخصياتها المأزومة والعالقة بين عالمين.

أما الكاتب والشاعر عماد مجاهد فأكد على المدخل السيكولوجي في قراءة الرواية وما تظهره من تفكك العلاقات والخيانات، وكيف أصبح العالم الافتراضي معبرًا عن لا شعورنا الجمعي. وأخيرًا أشاد الكاتب خالد أبو الفتوح بخبرة شريف صالح القصصية التي تجلت عبر ست مجاميع آخرها "دفتر النائم" وانعكاس ذلك على بناءالرواية.

وتبقى الإشارة إلى أنه كان من بين الحضور من أعضاء المختبر والمثقفين في المنصورة كل من الكاتب الصحفي أحمد أمين، الكاتبة أمل مشالي، الشاعر مصطفى أبو مسلم، الباحث الاقتصادي مجدي عبد الهادي، الكاتب الصحفي حسين عبد العزيز، والشاعرتان عبير طلعت وشيماءعزت.

 

 

تجربة جديدة في الأردن.. أمسية شعرية باللغتين العربية والإنجليزية

بدعوة من البروفسور الطبيب والشاعر صالح الدسوقي الرئيس العلمي للمؤتمر العالمي للجمعية الطبية الوطنية العربية الأمريكية (ناما) وعلى هامش المؤتمر، ستقام أمسية شعرية باللغتين العربية والإنجليزية في الثالث من تموز 2017 في فندق رويال/ عمان، وذلك من الساعة (6- 8) مساءً؛ بالتنسيق مع مدير الأمسية الكاتب الروائي والشاعر بكر السباتين وبالتعاون مع صالون مريم الصيفي الأدبي تشارك فيها نخبة من الشعراء وهم البروفسور الشاعر صالح الدسوقي والشاعرة مريم الصيفي والشاعر الدكتور راشد العيسى والشاعر الدكتور محمد سمحان والشاعر المترجم نزار سرطاوي والشاعر المهندس عمر السباتين، بمرافقة عازف العود ناصر القواسمي. وسيتم ترجمة النصوص الشعرية مباشرة من قبل نزار سرطاوي ما يتوافق مع رغبة البروفسور الدسوقي في نشر التغطية البصرية للأمسية على نطاق عالمي..

وسيتم تكريم جميع المشازكين وتسليمهم دروع مؤتمر ناما.

وتمثل الأمسية نافذة ثقافية للمؤتمر الطبي الأشهر على المشهد الثقافي الأردني حيث يتمازح من خلاله العلم الذي يعالج الجسد ويداوي القلوب المعطوبة بالشعر الذي يحلق مع الروح ويحرض ذات القلوب على البوح حتى ينتعش فيها الوجد.. تمازج إنساني ستشهده أمسية تهتف لها القلوب.. وهي دعوة مفتوحة لحضورها لأن الجمهور هو المستقبل لهذه الحالة التفاعلية.

 

 

 

 

1066 hadiابتداء دولة المغول وخروج جنكيز خان. تأليف أبي الثناء قطب الدّين محمود بن مسعود بن المصلح الشيرازيّ الشافعيّ (634هـ - 710 هـ).

ترجمة وتحقيق: يوسف الهادي.

الناشر: مكتبة ودار مخطوطات العتبة العباسيّة المقدسة.

الكتاب من المصادر المهمّة التي تنتمي إلى ما دأب المحقق الهادي على تسميته بـ (المدرسة البغدادية لمؤرخي الغزو المغولي للعراق سنة ٦٥٦هـ/ ١٢٥٨م)، ومؤلفه قطب الدّين الشيرازيّ الشافعيّ، عالم موسوعيّ من تلامذة الخواجة نصير الدين الطوسيّ، وقد عاصر شطراً مهماً من الوقائع التي ذكرها في كتابه هذا.

وفضلاً عما في الكتاب من معلومات عن بدايات التكوين الأول للأمة المغولية على مسرح التاريخ بقيادة جنكيز خان، ففيه أيضاً بعض التفاصيل الدقيقة - التي ربّما تكون نادرة - حول الغزو المغوليّ لقلاع الإسماعيلية في إيران ومن ثم الهجوم على بغداد وإسقاط الخلافة العباسية على يد هولاكو، ويعرض أيضاً صورة لواقع حكم المغوليين وسياستهم المتّبعة وبعض قوانينهم، فضلاً عن سلوكياتهم أو أدبياتهم في إدارة الدولة وفي الحروب. ثم يستمر في تاريخ الوقائع الى حين مقتل السلطان المغولي احمد تكودار في ٦٨٣هـ/ ١٢٨٤هـ.

كما يحتوي الكتاب على فوائد جغرافية لا توجد في غيره من المصادر.

الكتاب أُلِّف باللغة الفارسية وترجمه وحققه المحقّق العراقي يوسف الهادي، وزيّنه بتعليقات مفيدة، كما قدّم للكتاب بدراسة تاريخية عرّج فيها على شذرات من حياة المؤلّف وأهميّة الكتاب وموقعه من بعض الكتب المؤلّفة عن تلك الحقبة والقريبة منه معتمداً في كلّ ذلك على مصادر تاريخية مهمّة، منها ما هو مخطوط ونسخه فريدة، ومنها ما هو مطبوع وطبعاته نادرة.

كما أضاف الأستاذ الهادي ملحقاً في آخر الكتاب ببعض المصطلحات المغوليّة المذكورة في المتن وبيان معانيها.

 

 

يستضيف  المنتدى العراقي في بريطانيا ضمن برنامجه الثقافي

(فضاءات المعرفة و الأبداع)

الدكتور رياض توفيق عبد

في محاضرة بعنوان: الداروينية والطب ونشوء الإنسان

الدكتور رياض توفيق عبد هو خريج كلية طب بغداد سنة 1974.

وهو طبيب إستشاري بالطب النفسي عمل في مستشفيات بريطانيا لمدة 31 سنة منها 7 سنوات كمدير طبي لمؤسسة للصحة النفسية في مقاطعة يوركشاير لحين تقاعده سنة 2012.

ومنذ سنة 2012 يعمل في اللجان الطبية للمرضى النفسانيين التابعة لوزارة العدل في إنكلترا.

الى جانب العمل السريري والإداري فللدكتور رياض نشاط أكاديمي في تطبيق نظرية داروين للتطور في مجال الطب وبالذات في الطب النفسي وله نظريات منشورة في المجلات الطبية حول عدد من الأمراض النفسية من وجهة نظر داروينية.

وفي سنة  2015 وبمبادرة من د. رياض تم ولأول مرة في تأريخها تأسيس شعبة في الكلية الملكية البريطانية للطب النفسي لـ (طب النفس التطوري) وهو الآن رئيسها المؤسس.

يوم الخميس 29 حزيران 2017

6:30 مساءً

صالة كنيسة رفركورت

Rivercourt Methodist Church, King Street, London W6 9LT

اقرب محطة أنفاق :     Hammersmith    أو    Ravenscourt Park

الباصات:    266, 27, 190, 267, 290, 391, H91, 72, 220, 9, 295, 11, 10

الدعوة عامة

المنتدى العراقي

Iraqi Association

Unit 1, Cavell House

233 Wood Lane

London W12  0HL

Tel: 0207 023 2650

Fax: 0203 513 0098

Email 1: info@iraqiassociation.org

Email 2: iraqicommunity@btclick.com

Facebook: www.facebook.com/IraqiAssociationUK

Web: www.iraqiassociation.org

 

 

تحت اشراف وزارة الشؤون الثقافية وبمساهمة المركز الثقافي قصر العبدلية ينظم اتحاد الفنانين التشكيليين لفائدة منخرطيه سهرة فنية رمضانية لفرقة "فلكلور سرسينا" وذلك يوم 23الجمعة جوان 2017 بقصر العبدلية على الساعة العاشرة والنصف ليلا ويندرج هذا النشاط ضمن مختلف فعاليات وأنشطة الاتحاد ..

من جهة أخرى ومع التقليد السنوي للصالون والمعارض كانت هناك سهرة رائقة بفضاء المعارض بالبالماريوم يوم الخميس 15 جوان حضرها الفنانون والطلبة وعائلاتهم وعدد من التشكيليينو الاعلاميين وأعضاء من هيئة اتحاد الفنانين التشكيليين والأمين العام الدكتور وسام غرس الله وكانت الأعمال المعروضة من ابداعات طلبة الفنون فيها الكثير من الاجتهاد والبحث عن الفرادة والتميزفي فنون الفوتوغرافيا..كان ذلك في اطار أنشطة الاتحاد الذي ينظم فعاليات الدورة الثانية للصالون التونسي للفن المعاصر (برواق يحيى يوم 15 جوان وبقصر خيرالدين يوم 16 جوان الى غاية يوم 30 من نفس الشهر) تحت عنوان "تفاعل" وذلك بمشاركة عدد طلبة الفنون و الفنانين التونسيين ومن تجارب وأجيال مختلفة وضمن أنماط فنية متعددة في خانة الفن المعاصر..و كان افتتاح المعرض بقصر خير الدين في سهرة الجمعة 16 جوان وعلى ايقاع الموسيقى والطرب للفنان عباس المقدم مناسبة لالتقاء عدد كبير من الفنانين التشكيليين وجمهور الفن ورواد المعارض وأحباء ونشطاء الفن التشكيلي لتتنوع وتتعدد الأعمال بما يعكس حيوية المشهد التشكيلي التونسي المعاصر .

و قد نجح نشاط الصالون السابق لسنة 2016 حيث تحلت أروقة قصر خير الدين بعدد كبير من الأعمال الفنية التشكيلية ضمن سهرة رمضانية بمناسبة انتظام الصالون التونسي للفن المعاصر حيث قدم رئيس الاتحاد الفنان وسام غرس الله الأمين العام لاتحاد الفنانين التشكيليين حيزا من المعلومات بخصوص الأعمال المعروضة وخصوصياتها الجمالية الى جانب تفصيلات أخرى يقدمها الفنان صاحب العمل المعروض حيث شارك في الصالون عدد كبير من الفنانين وضم المتحف حوالي مائة من الأعمال المعروضة ... وفي صالون هذه السنة ليومي 15 و16 جوان الجاري يجد الزائر أعمالا في ضروب وأجناس تشكيلية متعددة تعكس الحراك التشكيلي الوطني وتطور مساراته حيث كان التنظيم محكما من خلال تناسق جمالي في وضع وتعليق اللوحات والأعمال..من جانب آخر تتواصل الأنشطة المختلفة لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين في سياق نشاطه لسنة 2017 فبالنسبة الى النشاط الفكري الثقافي وفي تواصل مع الندوة الفكريّة نظم الاتحاد في نفس السياق وتحت نفس العنوان ندوة فكريّة دعا اليها عددا من الباحثين ممن رافقوا وعايشوا تجربة الاتحاد منذ سنة 1968 لتقديم شهاداتهم حول دور الاتحاد كهيكل وكأفراد في تطوير الحراك التشكيلي في تونس وستنشر المداخلات في كتاب يصدر احتفالا بخمسينيّة الاتحاد سنة 2018 .كما كان هناك حضور للاتحاد وتحت اشراف وزارة الثقافة في فعاليات السمبوزيوم المتوسطي للنحت ببرج القلال بصفاقس بمشاركة فنانين تونسيين ومن دول عربية وأجنبية.. هذا الى جانب مواصلة العمل ضمن الشراكة مع وزارة الثقافة من خلال حفظ مخزون الدولة من الأعمال الفنية ورقمنته باعتباره رصيدا وطنيا للابداع والذاكرة الثقافية والتراث التشكيلي والجمالي والفني عموما وتنظيم سوق الفن والتقدم بشأن الملفات الكبرى في قطاع الفنون التشكيلية الى جانب عديد الفعاليات .. وتقدم عدد من الفنانين والباحثين والنقاد خلال يومي ندوة الحمامات بمقترحات وأفكار وملاحظات بخصوص بعث أيام قرطاج للفنون التشكيلية من ذلك ما يتعلق بالتصورات بشأن " صالون الفن المعاصر والندوات والورشات والمعارض المتعددة من جهة أخرى وضمن ربط الصلات والعلاقات بين الاتحاد والفعاليات العربية الأخرى تم امضاء اتفاقية شراكة وتعاون بينه وبين جمعية التشكيليين العراقيين من خلال مسؤول الثقافة فيها الأستاذ مؤيد داود البصام وتتعلق في مجملها بالتعاون وتبادل الفعاليات والعمل على دعم التواصل بين الاتحاد والجمعية والفنانين التشكيليين في البلدين تونس والعراق .

 

شمس الدين العوني

 

صدر عن مؤسَّسة الثَّقافة بالمجَّان كتابٌ جامعٌ يتضمَّن أعمالَ الفائزين بجوائز ناجي نعمان الأدبيَّة الهادفة لعام 2017، وهي، على التوالي: "أبطالُ الأمس" للُّبنانيَّة مارلين سعادة الَّتي نالت جائزة المتروبوليت نقولاَّوس نعمان للفضائل الإنسانيَّة؛ و"روضةُ الحكايات" للجزائري بشير عزُّوز الَّذي نال جائزة ماري-لويز الهوا لأدب الأطفال الأخلاقي؛ بالإضافة إلى بطاقة تعريفيَّة بمؤسَّسة قلم للإبداع اليمنيَّة الناشطة في مجال محو الأميَّة، والَّتي نالت جائزة الأديب متري نعمان للدِّفاع عن اللُّغة العربيَّة وتطويرها، بشخص مديرها التَّنفيذي فادي حسين فضل بافضل. مع الإشارة إلى أنَّ جائزة أنجليك باشا لتَمتين الرَّوابط الأُسْريَّة قد حُجِبَت لهذا العام.

وأمَّا الفائزةُ مارلين وديع سعادة فكاتبةٌ لبنانيَّة، من مواليد الخامس من أيَّار 1966 (لبنان). حائزةٌ الماجيستيرَ في اللُّغة العربيَّة وآدابِها من الجامعة اللُّبنانيَّة، متأهِّلةٌ من أنطون سركيس سعادة، وأمٌّ لثلاثة أولاد: ربيع ومجد وريمي. ناشِطَةٌ ثقافيًّا، لها خبرةٌ في مجالات التَّدريس والتَّدقيق اللُّغويِّ وإعداد البرامج للصِّغار، وتَقديمها.

وأمَّا الفائزُ بشير عزُّوز فكاتبٌ جزائريّ، من مواليد السَّادس والعِشرين من أيَّار 1974 في بوسعادة (الجزائر). له أعمالٌ في الرَّسم والشِّعر والقصَّة، ولاسيَّما في أدب الأطفال، ومُشاركاتٌ في أنشِطَةٍ أدبيَّةٍ وثقافيَّةٍ مُتَنَوِّعَة. وهو عضوُ الرَّابطة العربيَّة للآداب والفنون، وعضوُ شرفٍ في الشَّبكة الجزائريَّة للإِعلام والثَّقافة.

وأمَّا مُؤسَّسة قَلَم للإبداع فمؤسَّسةٌ تَطوُّعيَّةٌ وتَضامنيَّةٌ غيرُ ربحيَّة، تعملُ على تدريب الشَّباب وتنميتهم في مجال مكافحة الأمِّيَّة والقضاء على البطالة وزَرع القِيَم الحميدة وتعزيز مبادئها؛ كما تُعنى ببعض مجالات المعرفة وتنمية المهارات الحياتيَّة، وذلك عبر إقامة سلسلةٍ من الدَّورات وُصولاً إلى دَمج الفئة المُستهدَفَة في المجتمع وتَحسين وضعها الاجتماعي والمعيشي.

ويُذكَر أنَّ جوائز ناجي نعمان الأدبيَّة الهادفة الَّتي أُطلِقَت في العام 2007 هي، على العكس من جوائزه الأدبيَّة التي أُطلِقَت في العام عام 2002، والمفتوحةِ على كلِّ اللُّغات والجنسيَّات، هادِفَةٌ لجهة الموضوعات، ومَحصورةٌ بأبناء الضَّاد وبناتها. كما أنَّ عددَ الفائزين بها محدَّدٌ بشخصٍ واحدٍ سنويًّا عن كلِّ فئة، فيما قوامُ الجائزة طباعةُ المخطوط الفائز في سلسلة "الثَّقافة بالمجَّان" التي أطلقَها نعمان عام 1991، واكتِسابُ الفائز عضويَّةَ دار نعمان للثقافة، وهي عضويَّةٌ لِمدى الحياة، تؤهِّلُ صاحبَها، بشروطٍ معيَّنة، طباعةَ نتاجه الأدبيِّ في السِّلسلة المجَّانيَّة السَّابقة الذِّكر.

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم ..(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم على بركة الله تعالى وبتوفيق منه وبهمة ادارة منظمة الكلمة الرائدة الانسانية الثقافية وفي اجواء رمضانية ايمانية مباركة اقامت منظمتنا مساء هذا اليوم احتفالية كبيرة على هامش مأدبة افطار كبرى في دار الايتام العراقية بالعاصمة العزيزة بغداد وتوزيع كسوة العيد للأيتام ومن كلا الجنسين وقد حضر المأدبة المدير المفوض للمنظمة الاعلامي الاستاذ فريد الربيعي والوفد المرافق له وهم كل من الزملاء المتبرعين لأقامة هذه الاحتفالية الكبيرة الحاج نعيم عبد الله والشاعرة نجاة معله والشاعر كريم علوان زبار والصحفي غازي المالكي وقد رحبت السيدة هدى مدير الدار بهذه الألتفاتة الكريمة من قبل رئيسة المنظمة الاديبة المغتربة رائدة جرجيس وادارتها على ماقدمته من كسوة ملابس واحذية ولعب للأطفال الايتام وبعد الانتهاء من وجبة الافطار الكبيرة تفضل الاستاذ الربيعي مشكورا بتقديم الهدايا والملابس الى طفالنا واعزائنا والذين غمرتهم الفرحة وملئت وجوههم الابتسامة كما كرم الربيعي مديرة الدار السيدة هدى المحترمة ومدير الخدمات الاستاذ زيد واثنتين من المتميزات اللواتي قدمن جهدا كبيرا لخدمة هؤلاء الايتام بشهادات تقديرية تثمينا من المنظمة لجهودهم .. وفي نهاية هذه الاحتفالية تم التقاط صورا مع مجموعة من الايتام كما قدمت السيدة هدى شكرها وامتنانها الكبير لادارة منظمتنا على هذه الوقفة المشرفة لدعم ورعاية الايتام في عراقنا الجريح .. وفق الله الاخوة والزملاء اللذين تبرعوا حتى يرسموا فرحة العيد السعيد لهؤلاء الايتام واللذين فقدوا ذويهم وغادروا هذه الحياة .. الحمد لله ملاحظة... المتبرعون 1.. الاديبة المغتربة رائدة جرجيس رئيسة المنظمة 2... الاعلامي فريد الربيعي المدير المفوض للمنظمة 3 .. الاستاذ الحاج نعيم عبد الله 4.. الشاعرة نجاة معله 5.. الشاعر كريم علوان زبار 6 ..

 

الصحفي غازي المالكي

الواشنطن بوست: أعمال هاني حوراني توازن بذكاء ما بين الواقعية والانطباعية

رعت سعادة سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية في الولايات المتحدة السيدة دينا قعوار معرضاً فنياً لأعمال هاني الحوراني، تحت عنوان "من فوق السور: إنطباعات من البلدة القديمة للقدس"، وذلك في جاليري "سيرا آرت" في العاصمة الأمريكية واشنطن، والذي يستمر لمدة شهر كامل، إعتباراً من الأول من حزيران 2017. ويتزامن المعرض مع الذكرى الخمسين لاحتلال إسرائيل للقدس العربية والضفة الغربية في حرب حزيران 1967.

يحتوي معرض "من فوق السور" على عشرة أعمال تتراوح أحجامها ما بين المتوسطة والكبيرة، منفذة بألوان الأكرليك على القماش، وهي تختط تقنية هجينة، تمزج ما بين الفوتوغراف والرسم، على ما تميز به هاني حوراني من أسلوب يجمع ما بين جماليات التصوير الفوتوغرافي والرسم اليدوي. كما يتضمن المعرض نسخاً محدودة من بعض أعماله السابقة، والمطبوعة على ورق خاص، مرقمة وموقعة.

ويعرف جاليري سيرا باختصاصه في عرض الأعمال الحديثة من الشرق الأوسط (العالم العربي وإيران). وقد شاركت في حفل افتتاح المعرض نخبة من أبناء الجاليات العربية الأمريكية المقيمة في العاصمة الأمريكية وممثلين عن الصحافة والإعلام، الى جانب مثقفين ومفكرين وفنانين.

ويذكر هنا أن معرض "من فوق السور" كان قبل ذلك في ضيافة جاليري القدس، الواقع في قلب العاصمة الأمريكية، ولمدة شهر ما بين منتصف آذار وأواسط نيسان الماضيين. علماً بأن جاليري القدس كان قد تأسس منذ مطلع التسعينات من القرن الماضي، وقد أقام أكثر من 75 معرضاً للفنانين الفلسطينيين والعرب، ولفنانين أمريكيين من أصول عربية، وهو يحمل شعاراً له قول مأثور للمفكر الراحل إدوارد سعيد: "لنجعل من الثقافة قوة تنتصر على ثقافة القوة".

هذا، وكان مارك جنكيز، المحرر الفني لصحيفة واشنطن بوست، واسعة الانتشار قد نشر في عدد نهاية الأسبوع، (10/4/2017) مقالاً عن معرض "من فوق السور" في الصفحة المخصصة لمراجعة المعارض والفعاليات الثقافية الهامة في العاصمة الأمريكية.

ومما جاء في تعليقه:                         

"إن جملة "in media res" باللاتينية، (وتعني "في منتصف الأشياء") تحيل الى الحكاية التي تبدأ من نقطة متوسطة، وهي جملة يمكن أيضاً أن تنطبق على الصورة التي تحتل مدخل معرض "من فوق السور: إنطباعات من البلدة القديمة للقدس" لهاني حوراني، والذي يعرض في جاليري القدس".

"إن الفنان الأردني يضع المشاهد وسط المدينة القديمة التي تحتوي بيوتاً قديمة تبدو كعلب من تنك وأسقف من القرميد الأحمر أحالها الزمن الى اللون البني، وقباب بيضاء، مع توشيحات من اللون الأخضر. ومع أنه يميل الى الاهتمام أكثر بالتفاصيل العمرانية للمدينة القديمة، أكثر مما يهتم بتفاصيلها الطبيعية، إلا أنه نجح في إقامة توازن ذكي ما بين الواقعية والانطباعية في أعماله".

"إن هاني حوراني الذي عرف أكثر كمصور فوتوغرافي منذ عام 1996 حين أقام أول معارضه الشخصية في التصوير الضوئي، عُرف أيضاً بلجوئه الى المواد المختلفة في تنفيذ لوحاته، وقد نفذ معرضه عن القدس بالاعتماد على صوره الفوتوغرافية التي التقطها عام 1996. إن بعض هذه الأعمال تنظر الى المدينة من منظور علوي، كما لو أن المشاهد يحدق الى الأسفل من خلف السور الذي يحيط بالمدينة، فيما نجد أعمالاً أخرى تتطلع الى القدس القديمة من خلال الأنتينات وأطباق الستلايت وحبال الغسيل على أسطح المنازل وبعض المآذن والأبراج. واحدة من هذه الأعمال تركز على بناء رئيسي، انه المسجد الأقصى. لكن، حتى هذه اللوحة لا تتأثر بالأجواء العمرانية الصاخبة حول المسجد الأقصى.وعلى الرغم من أن القدس القديمة هي كلية من صنع الأنسان، فإنها تبدو في لوحات حوراني كما لو أنها كيان عضوي".

من فوق السور شهادة شخصية

وفي شهادة شخصية حول علاقته بمدينة القدس ومقاربته لها فنياً، كتب هاني حوراني عن معرضه هذا:

"قبل عشرين عاماً كنت أزور القدس لأول مرة بعد احتلالها في حرب 1967. كانت لي زيارت سابقة بالطبع، وآخرها كانت قبل الحرب بسنة واحدة، في صيف 1966. وكنت بضيافة صديق الدراسة في الجامعة الأردنية، سامي الخطيب، الذي كان يقيم مع والدته في البيرة. حينها اعتدنا، سامي وأنا وصديق آخر قضاء بضعة أسابيع في الإجازة الصيفية في الضفة الغربية، حيث كنا نتنقل ما بين البيرة ورام الله والقدس والمدن الفلسطينية الأخرى.

ورغم أني زرت القدس القديمة مراراً في تسعينات القرن الماضي، إلا أن زيارتي الأولى لها بعد الاحتلال الاسرائيلي في عام 1996 كانت أكثر إثارة للعواطف. بناتي الثلاث كن برفقتي وكنا مدججين بكاميرات التصوير التي تنتمي الى العالم ما قبل الرقمي، والأهم ان جولتنا في المدينة كانت من فوق سور المدينة القديمة، إبتداء من باب العمود مروراً بأبواب القدس الأخرى، عابرين طريقاً ضيقاً وطويلاً تحيط بالمدينة القديمة. كما لو كانت قوساً أو سواراً لا يلتقي طرفاه، لكنه يحيط بما يكفي بأحياء القدس القديمة، وهكذا كنا نمر من فوق المنازل الحجرية والمباني التاريخية المقببة والمدارس الحكومية بملاعبها المتواضعة، وبين الحين والآخر تنفتح أسفلنا فجوات تكشف عن أزقة ضيقة وأسواق ودكاكين صغيرة، تغص بالباعة والمتبضعين والسائحين.

من فوق السور، كنا نطل على بعض تفاصيل حياة المقدسيين اليومية، مئات اللواقط المنصوبة فوق أسطح المنازل للتواصل مع العالم الأوسع وسماع الأخبار ومشاهدة المسلسلات الدرامية. وفوق أسطح المنازل تمتد حبال الغسيل حاملة عشرات قطع الثياب البيضاء والملونة، التي لا تكاد تجف حتى تحل محلها ثياباً أخرى لأفراد الأسر الممتدة تحت أسطح تلك المنازل القديمة.

ومن خلف عشرات، بل مئات الكوابل و"الدشات" وحبال الغسيل، تطل بين الحين والآخر قباب مساجد بعيدة وأبراج كنائس وأقواس نوافذ وبوابات، وبين هذه وتلك تخترق المشهد بضع شجرات زيتون أو بعض أشجار السرو التي ينتظم بعضها وراء بعض، كما لو أنها طابور حراسة.

ويختم هاني حوراني شهادته بقوله:

"إن اللوحات المرافقة لهذا النص هنا ما هي إلا أصداء لرحلة حول القدس القديمة، إلتُقطت خلالها عشرات الصور الفوتوغرافية، الملونة وبالأبيض والأسود. لا تسعى هذه الأعمال إلى تمجيد المدينة المقدسة، فالقدس ليست بحاجة لي من أجل تأكيد قدسيتها. بل ربما كان المقصود من هذه الأعمال أن نرى القدس القديمة كما هي، بعيداً عن نزعة التقديس، مدينة صنعتها الحياة وشكلتها التطورات التاريخية والسياسية، لكنها بقيت مدينة أبنائها وسكانها الفلسطينيين، الذين يحاولون أن يواصلوا العيش يوماً بيوم في مبانيهم التي تركها لهم أجدادهم، وفي الوقت نفسه يتواصلون مع العالم. هكذا رأيت مدينة القدس من فوق السور.. قبل عشرين عاماً!".

ويذكر هنا أن هاني حوراني رسام أردني، من مواليد 1945، مارس الرسم والتصوير الفوتوغرافي منذ ستينات القرن الماضي. أقام نحو عشرين معرضاً شخصياً لأعماله الفنية في العاصمة الأردنية، عمان، وفي القاهرة وحلب والدوحة وواشنطن العاصمة. كما عرض أعماله في متاحف عدة في، السويد، والإمارات العربية، والبحرين، إضافة الى مشاركته في بينالي القاهرة الدولي الحادي عشر.

 

واشنطن/ خاص:

 

 

1061 banyaminيستهل المحرر الكتاب بقوله: "قرأت عن هذا الكتاب للمرة الأولى أثناء تأليف كتابي: "خريف البابوات: من الفاتيكان إلى كرسي الإسكندرية" (صدرت طبعته الأولى عام 2011 عن مكتبة بيروت)، وكان من أشار إليه الدكتور جورج حبيب بباوي، وبعد الانتهاء من نشر الكتاب بدأت البحث عن "ريحانة النفوس" الذي كان واضحاً من حديثه من حديثه أنه كتاب مؤلم لكل مسيحي".

وقد كتب عنه الدكتور جورج بباوي: "أما رؤية البخور يقدم للصليب، والأيقونات، الرهبنة، .... فليست جديدة بل سبق أن عُرضت في الجيل السابق علينا، والجيل المعاصر لنا. فقد عرضها بنيامين شنيدر في كتاب: "ريحانة النفوس"، وحارب فيها بشراسة طقوس وعقائد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي خرجت جريحة تئن تحت وطأة نير العصر العثماني وقبله العباسي فالأموي".

ويضيف ممدوح الشيخ، وسنرى في دراسة القس بنيامين شنايدر بوضوح شديد أن المشكلة لا ترجع إلى خضوع كنسية بعينها لحكم أتباع دين آخر – كما يحاول الدكتور جورج حبيب بباوي أن يوحي – بل شهدت المسيحية تحريفات كثيرة في العقائد والطقوس حتى قبل أن يولد محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم!!  

والكتاب في الحقيقة وثيقة معرفية/ لاهوتية متميزة – ربما نادرة المثال – في لغتها وتنسيق محتواها، ما يجعلها في غنى عن الكثير من النقول والهوامش، وبخاصة أن مكتبة الدراسات النقدية للمسيحية تحفل بما قد يصعب إحصاؤه من المؤلفات القديمة والمحدثة، المؤلفة والمعربة.

وأهمية الكتاب تتجاوز محتواه الذي لا شك في أنه غني، فالقس شنيدر اعتمد – حصرياً – على المصادر الدينية المسيحية ما يميزه عن دراسات أخرى اعتمدت مصادر أخرى تاريخية أو لا دينية منطلقاً لقراءة نقدية للمسيحية من كتابات "الوضعيين" بمختلف أطيافهم. أما كتاب "ريحانة النفوس" فيمثل عملاً فريداً في بابه كتبه صاحبه دفاعاً: "التقوى الحقيقية"، فأورد فيه من الحقائق الموثقة من المصادر اللاهوتية ما يهدم قداسة المسيحية هدماً شبه تام.

وفي مقدمة كتابه يقول القس شنايدر إن "كثيرين من أهل هذه البلاد يسألون عن ابتداء الطقوس والعوائد والتعاليم النصرانية الزائدة عما ورد في كتاب الله وعن زمان دخولها في الكنائس وما أوجب قبولها عند الذين يقبلونها. ولما رأينا أن ذلك بحث مفيد لمن يريد أن يعرف أصل ديانة المسيح وحقائقها وطقوسها القديمة الجوهرية استحسنَّا أن نشهر كتاباً يتضمن على سبيل الاختصار خلاصة ما يؤدي إليه هذا البحث." و"أكثر التعاليم والطقوس والمذكورة في هذا الكتاب دخلت في الكنائس بالتدريج ........ فإذاً، عندما نبحث عن أصل بعض الطقوس والتعاليم ونبين أنها حدثت بعد المسيح بأجيال وليست من الديانة التي سلَّمها المسيح لخلفائه لا يحسبنا أحد كأننا أعداء التقوى الحقيقية"

الباب الأول: في أصل الأعياد وفيه يقول القس شنيدر حرفياً: "الأعياد لم يأمر المسيح بحفظها وليس لها ذكرٌ بين أوامر الرسل"، و"في "العهد الجديد" لا يوجد وصية بحفظ الأعياد". و"جميع الأعياد المحفوظة بعد أيام الرسل في الكنائس الأولى – ما عدا الأحد – كانت اختياريةً بالكلية". "وفي القرن الرابع نجد أيضاً "عيد الميلاد". ثم بعد ذلك زاد عدد الأعياد ولم تزل تكثر بالتدريج حتى صارت كثيرةً جداً، وصار كثيرون من القرن السادس إلى الثامن يتذمرون من كثرتها"

في الباب الثاني: في أصل الصوم وتاريخ دخولِه، يقول القس شنيدر "يجب أن نلاحظ أنه عندما يتكلم المسيح عن الصوم يعني به مطلق الامتناع عن الأكل لا مجرّد إبدال الطعام". وحفظ الأصوام يظهر أنه دخل في الكنيسة شيئاً فشيئاً بالتدريج"، "وجميع الأصوام عند المسيحيين الأولين كانت اختيارية بالتمام". "وربما في القرن الثالث دخلت عادة أكل الخبز والملح وشرب الماء فقط. إلا أن هذه الشدة انحلَّت شيئاً فشيئاً إلى أنه في القرن الحادي عشر أو بعد أُعطي الإذن في استعمال جميع الأطعمة، ما عدا اللحم والبيض والجبن والخمر". "ونقول من جهة الأصوام مطلقاً أن ليس شيءٌ من التي نذكرها ومن التي ذكرناها أيضاً قد أمر بوجوب حفظها حكمٌ من الأحكام الكنائسية البتة قبل القرن السادس".

الباب الثالث: في أصل عبادة القديسين والملائكة، وفيه يقول القس شنيدر: "إن المسيحيين في القرون الثلاثة الأولى كانوا يحترزون جداً في عبادتهم من كل ما يشبه عبادة الخليقة، وكانت عبادتهم تُقدَّم لله وحدهُ. ولم تمتد عبادة القديسين والملائكة كثيراً إلى القرن الرابع والقرن الخامس. نعم إن أسبابها البعيدة وبعض آثارها أيضاً ظهرت قبل ذلك، إلا أنها لم تصر عمومية قبل الزمان المذكور". ومن أسبابها: "عبادة الوثنيين لأبطالهم المائتين واعتقادهم بوجود آلهةٍ يحرسونهم". و"في القرن الرابع آمن كثيرون من الوثنيين بالديانة المسيحية وفرحوا إذ وجدوا شيئاً يشبه ديانتهم القديمة في الكرامة والعبادة المقدَّمة للشهداء والقديسين. فحالاً نقلوا أفكارهم من جهة آلهتهم الدنية إلى هؤلاء". أما "عبادة الأيقونات" فابتدأت "في القرن السادس وصارت أكثر امتداداً في القرن الثامن". و"الروم أول من أدخل هذه العبادة كما يتّضح من التاريخ. وكانوا يعيدون عيد جميع القديسين قبل اللاتينيين بقرونٍ كثيرة. ثم امتدت هذه العادة رويداً رويداً ولكن ليس دون مقاومة".

الباب الرابع عنوانه: في أصل عبادة الأيقونات، وفيه يقرر شنيدر أن "أول من رسم هذه العبادة "مجمع نيقية" الذي انعقد في أيام إيرينا الملكة سنة 786، وفي الثلاثة القرون الأولى لا يوجد أثر لـ "عبادة الأيقونات". و"أول اقترابٍ من هذه العادة كان وضع صور تاريخية لموضوعات ذُكِرت في الكتب المقدسة في الكنائس في القرن الرابع. وربما وُجِد بعض أمثلة لذلك في آخر القرن الثالث. وقد استُحسِن لأجل الجَهَلة الذين لا يقدرون أن يقرأُوا الكتب المقدسة. وكانت تلك الصور إشارات إلى بعض مناظر وأعمال موجودة في الكتاب المقدس. وذلك كصورة آدم وحواء يأكلان الثمرة المنهي عنها. ويوسف يباع لعبودية مصر من إخوته. وداود يقاتل جليات. وسليمان يكرِّس هيكله. والمسيح يموت على الصليب". و"في القرنين السابع والثامن تزايد الميل نحو "عبادة الصور" ظهوراً وانتشاراً حتى حصلَ عليه جدالٌ شديد"

الباب الخامس: في أصل رسم إشارة الصليب وعبادتهِ، وفيه يقرر شنيدر أنه "لا يوجد دليلٌ في "الكتاب المقدس" على رسم إشارة الصليب. ولكن يظهر أن هذه العادة دخلت قديماً بين المسيحيين الأولين". و"قيل إن هيلانة أم قسطنطين في سنة 326 وجدت "الصليب" الحقيقي في أورشليم وشاعت الأخبار عنهُ بأن عجائب عظيمة صُنِعت بواسطته وبواسطة قِطَعٍ منهُ حتى بواسطة الصور المأخوذة عنهُ أيضاً. ولسنا نقول هنا شيئاً من جهة صدق الخبر عن وجود الصليب الحقيقي مع أنه الآن لا يُصدَّق عند جمهور العلماء. ولكن سواءً كان ذلك صحيحاً أم غير صحيحٍ قد وجدنا أن هذا التقليد وعلى الخصوص الإشاعة بأنه حدثت عجائب بواسطته كان سبباً لصيرورتهِ موضوعاً لأعظم نوعٍ من العبادة. وأخيراً وُضِعت قِطَعٌ منهُ على المذابح. ومن ذلك الزمان فصاعداً صاروا ينسبون قوة عظيمةً جداً إلى إشارة الصليب وإلى الصليب نفسهِ. وكانوا يعبدونهُ ويدَّعون له في كل مكانٍ بعجائب مختلفة وينتظرون منه فوائد جزيلة.

الباب السادس: في أصل الاعتراف للقسوس وفرض قانون الاعتراف، وفيه يقول: "لم يثبَّت الاعتراف كما هو مستعملٌ الآن إلى سنة 1215...... ثم في سنة 1550 "مجمع تريدنتا" ثبَّت هذه العادة وجعل الاعتراف سراً من "أسرار الكنيسة"". و"لاون الكبير الذي كان أسقفاً على رومية بين سنة 440 و461 ..... تُنسبُ غالباً طريقة الاعتراف السريّ"، إليه "وكان يُظَنُّ حسب هذه الطريقة أن لكل قسيس قوة وسلطاناً أن يقبل الاعتراف ويمارس وظيفة شفيعٍ إلى الله عن التائب وأن يحكم بالغفران باسم الله. "وإلى القرن الثاني عشر لم يُحسَب الاعتراف بالخطايا الخفية شرطاً ضرورياً للغفران". "ثم بعد ذلك حكم البابا إينوسنتيوس الثالث ...... أن كل واحد يعترف للقسيس أقل ما يكون مرة في السنة. ومن ذلك الوقت امتدّ الرأي أن الاعتراف هو الطريق الوحيد لنوال غفران الخطية المميتة وأن الكاهن كنائب الله يقدر أن يمنح هذا الغفران وأنه لا يقدر على ذلك إلا الكاهن فقط". "فهكذا نرى أن الاعتراف على حسبما هو جارٍ الآن لم يكن معروفاً بالكلية في الكنائس الأولى. وأنه قام شيئاً فشيئاً بالتدريج ولم يُقبَل بالتمام ويتثبَّت إلا بعد المسيح بألف وثلاث مئة سنة".

الأبواب التالية والفصول التالية تحمل عناوين: "في أصل الاستحالة"، "في رفع القربان وعبادته"، "في أصل المطهر"، "في القداسات لأجل الموتى"، "في الصلاة لأجل الموتى"، "في زيارة الأماكن المقدسة"، "في توقير الذخائر وعبادتها"، "في إيقاد البخور واستعمال المصابيح والأضواء في النهار"، "في الماء المقدس"، "في الحرومات والأناثيمات"، "في عدم زواج الإكليروس"، "في الرهبنة"، "في المسح بالزيت واستعمال الميرون في المعمودية وتكريس الأساقفة والإكليروس ومسح المرضى بالزيت"، "في ملابس الإكليروس"، "في الأسرار السبعة". وخاتمة عنوانها: "في نتائج مما تقدم"، فضلاً عن جدول يتضمن ذكر العوائد والطقوس المذكورة في هذا الكتاب مع تعيين الوقت الذي دخلت فيه.

الكتاب: مختصر ريحانة النفوس

في أصل الاعتقادات والطقوس

المؤلف: القس بنيامين شنيدر

اختصار وتقديم وتحرير وتعليق: ممدوح الشيخ

تاريخ النشر: 2017

الحجم:  140  صفحة من القطع المتوسط

المؤلف:

القس بنيامين شنيدر (1807 – 1877).

مبشر وُلـِد في 18 يناير 1807 في بنسلفانيا.

أرسل إلى المدرسة في سن مبكرة وفي خريف عام 1826 دخل كلية هاملتون في كلينتون بنيويورك، ثم نقل إلى كلية أمهرست في خريف عام 1827.

أكمل شنايدر دراسته الجامعية في عام 1830 واستمر في معهد أندوفر اللاهوتي.

في عام 1833، تخرج شنايدر من أندوفر راغباً في أن يصبح مبشراً في الخارج.

بعد أشهر بدأ رحلته كمبشر. أرسله مجلس المفوضين الأمريكي للبعثات الأجنبية إلى بورصة في تركيا في عام 1833.

في عام 1844، دخل تحت رعاية الكنيسة الألمانية الإصلاحية، وفي عام 1850 حصل على دكتوراه في اللاهوت من كلية مارشال. انتقل إلى عينتاب في سوريا في عام 1849 حيث عمل، مع نجاح كبير حتى عام 1868 عندما ذهب في إجازة مرضية درس في مدرسة لاهوتية في تركيا، وكتب وترجم.

قام القس شنايدر بجهود تبشيرية في آسيا الصغرى واسهم في تطوير مجتمع الكنائس البروتستانتية.

ظل في تركيا وسوريا ينشر الإنجيل ويعظ ويدرس ويكتب. وترك عدة كتب باللغات: الإنجليزية، الأرمينية، التركية والعربية.

ترجم العديد من الأعمال إلى هذه اللغات.

توفى فى سن الـ 70 فى بوسطن يوم 14 سبتمبر 1877.

متاح ورقياً عبر:

Amazon.com

Createspace.com