في إطار أنشطتها السنوية، واحتفالا باليوم العالمي للشعر، نظمت جمعية أجيال المبادرة للتنمية البشرية بأصيلة، و بدعم من المطعم الثقافي الأندلسي ، أمسية شعرية موسيقية وذلك يوم الأحد19 مارس 2017 بفضاء المطعم الثقافي الأندلسي بأصيلة ابتداء من الساعة السادسة مساء وافتتحت الأمسية بقراءات شعرية لكل من الشعراء الأساتذة : يحيى بلحسن ومحمد المسعودي وأحمد فرج الروماني وربيعة الغازي ورشيد مرزاق وسعيد الشويخ.

و رفت الأمسية حفل توقيع ديوان " تراتيل على وقع المطر" للشاعر المغربي مصطفى بلوافي، حيث قرأ الناقدان محمد المسعودي ومحمد الكلاف ورقتين تقديميتين للديوان المحتفى به أبرزا فيه أهم الخصائص الفنية والجمالية من حيث البناء ومن حيث الاشتغال و نهاية حفل التوقيع تسلم الشاعر مصطفى بلوافي لوحة فنية هدية من الفنان التشكيلي العمراني حدادي.

 وقد كانت الأمسية مناسبة لتكريم أحد الوجوه الإذاعية البارزة في حقل الإعلام الثقافي المسموع، وقد نوه الشاعر أحمد فرج الروماني في شهادته إلى النضال الذي خاضه الإعلامي خالد الشطيبات في الإعلام الثقافي قبل عقد من الزمن بإذاعة طنجة وأشار المبدع محمد الكلاف إلى الدور الذي قام به المحتفى به في إرساء دعائم الإعلام الثقافي بطنجة رغم كل المعيقات والمثبطات ، ومن جانبه أعرب الإعلامي المحتفى به عن سعادته وتأثره بهذه اللحظة وإيمانه العميق بمسؤولية المبدع والمثقف في الرقي بالذوق العام وترسيخ التقاليد الثقافية، وفي نهاية الحفل قدم رئيس جمعية أجيال المباردة هشام البوعناني وصاحب المطعم الثقافي الاندلسي محتضن النشاط هديتين تذكارا للأستاذ خالد اشطيبات عربون وفاء وتقدير... وقد قدم عازف العود والملحن عبد المالك موراس تقاسيم على آلة العود أتحف بها الجمهور الحاضر، الأمسية كانت من تنشيط القاص صخر المهيف و أميمة إبن زنبل .

 

بقلم : صخر المهيف

Australian Iraqi Arts Academy

بشرى ساره

قرر الاكاديمية فتح دورتين هما التمثيل

وفن السيراميك وهناك مصاريف يسددها الطالب الغير منتمي للأكاديمية والمنتمي نتحملها نحن.

يبدأ التسجيل من يوم غدا الاثنين 27 آذار  

هذا وقد افتتحت الأكاديمية دورات تعليمية للخط والزخرفة والرسم والموسيقى يوم الخميس 23 آذار 2017 .

في مقرها المؤقت في فيرفيلد.

مع تحياتي

 

د. موفق ساوا

مؤسس الأكاديمية

..................

أكاديمية الفنون العراقية الاسترالية 

تفتتح  دورات لتعليم الموسيقى  والخط والزخرفة والرسم مجانا

تلغراف  -  خاص 

بحضور  الدكتور موفق ساوا  رئيس تحرير جريدة العراقية ومؤسس أكاديمية الفنون  العراقية  الأسترالية  ، شهدت قاعة منظمة " ستارس"  في مدينة فيرفيلد – سيدني مساء  يوم  الخميس  الموافق 23-3-2017 حفل  افتتاح  أولى دوراتها في فن الزخرفة والرسم والخط العربي و الموسيقى ، وهي دورات فصلية كل ثلاثة أشهر ومجانا ويمنح فيها الطالب شهادة تخرج في حفل رمزي،   وفد بلغ  عدد  المشاركين  30 طالبا وطالبة من مختلف  الأعمار والمستويات ،  كبارا وشبابا  وأطفالاً  ومن كلا الجنسين من عراقيين وعرب،  وفي مستهل الإفتتاح  ألقى  ساوا  كلمة قصيرة مرحبا بالجميع  متنميا لهم  كل الموفقية في الحصول على فرصة مجانية  لتعلم مهارات جديدة أو تطوير مهاراتهم  السابقة  في الحقول  التي تشملها الدورة ، وأضاف  : إنها فرصة طيبة نقدمها لابناء الجالية العراقية والجاليات العربية  لتمتين أواصر الأخوة والصداقة  وقيم الجمال  بينهما ، وبالتعاون  مع  منظمة " ستارس"  لكي نحقق  هدفا جماليا  وانسانيا مشتركا ، وأخيرا قدّم الدكتور  المشرفين على التعليم وهما  الفنان أشعيا كيا  مشرفا على صف الخط العربي والزخرفة ، والفنان  روجر إيليا  مشرفا على صف الموسيقى . وبعدها  انخرط الجميع في الدرس  وكل حسب اختصاصه ، مصغين  الى المحاضرة الأولى  التي اشتملت أولا على التعارف الشخصي  وإتمام الأمور الإدارية  في التسجيل ، ثم باشر المدرسان  بإلقاء محاضرات نظرية وعملية  تعريفية عن مواد الدورة ، وفي الختام أعرب الجميع عن سعادتهم البالغة بهذه الفرصة واندفاعهم   للإستفادة  من خبرة الاساتذة  لإكتشاف مهاراتهم  وتطويرها بغض النظر عن  العمر  .

وقد خصص يوم الأثنين  من كل اسبوع لدرس الموسيقى ، ويوم الخميس لدرس الخط العربي والزخرفة .

مبروك للجميع والشكر موصول الى  مبادرة أكاديمية الفنون العراقية الاسترالية  التي أتاحت  للمشاركين والمشاركت هذه الفرصة الطيبة

 

 

nemer saediصدر للفلسطيني نمر سعدي ديوان حمل عنوان (رماد الغواية) وفيه قصائد مكتوبة ما بين الأعوام 2015 و2016 وهي بأشكال شعرية مختلفة منها التفعيلة وقصيدة النثر والقصيدة العمودية، وقد جاء الديوان في نحو 195 صفحة من القطع المتوسط بغلاف مميز، وقد صدر عن مؤسسة الانتشار العربي ونادي الباحة الثقافي في المملكة العربية السعودية، وقصائد الديوان تسعى جميعها للإنصات لصوت الكينونة حيث نقترب من صدى عوالم الشاعر ومن رؤاه الخاصة بالعالم، وهذا النفس الشعري الشبابي يعطي للقصيدة الفلسطينية اليوم أفقا آخر ينفتح على تيمات تقترب من اليومي ومن الذات في القصيدة العربية الحديثة، ويتوزع الديوان على عدة أبواب شعرية تبدأ بقصائد (سبايا الملح) وتنتهي بمطولة (رماد الغواية).

ويصر الشاعر الفلسطيني نمر سعدي في ديوانه الجديد أن يعقد مقارنة بين عالمين، عالم الكتابة بما تشكل هي من ترياق ضد الألم والخيبة وعالم مسكون بانكسارات وصور شخوص وأمكنة وأزمنة تتوحد جميعها في ترسيخ هذا التضاد، في ذروة هذا الصراع الأبدي بين عالمين يصدح صوت الشاعر وهو يخط من خلال اللغة ورؤاه ميسما خاصا لبعض من الأمل الذي ينفتح من قيم المحبة والقدرة على الانتصار لقيم الحياة، كما يستحق أن يعيشها الإنسان.

ولسعدي عدة دواوين شعرية صادرة في فلسطين ومصر ولبنان من أهمها (موسيقى مرئية) و(تشبكُ شعرها بيمامة عطشى) و (وقت لأنسنة الذئب) و(وصايا العاشق).

ونلمس في قصائد الديوان استدعاء خفيا أو مستحيلا للمرأة / القصيدة، وكأن الشاعر أراد أن يثبت في ديوانه هذا أنها لم تكن إلا غواية يتطاير رمادها الأنثوي اللامع خلف ظلال حياته.

تجدر الإشارة إلى أن الديوان صدر بتوصية من الشاعرين السعوديين الكبيرين علي الدميني وحسن الزهراني رئيس نادي الباحة الأدبي.

ومن أجواء الديوان نختار هذه القصائد العابقة بعبير الحب، والتي تشاطرنا بدلالات المكان والكتابة، حيث تبحث عبرها ذات الشاعر المسكونة بالوجع عن معنى لوجودها من خلال استقصاء الأثر التي تخلفه الحاجة لكتابة قصائد تسترجع معاني الحياة وهذا الحضور المجازي لأسماء وأماكن في ثنايا الذاكرة.

1008 neemir

مثلما يغمسُ الطيرُ منقارَهُ

في السرابِ على عجَلٍ

سوفَ أغمسُ قلبيَ

في ناركِ الأنثويَّةِ والباردةْ

سأُردِّدُ مثلَ الحيارى:

إلى أيِّ خَصْرٍ سأُسندُ رأسي لأنسى

ولو لحظةً واحدةْ

وعلى أيِّ صَخرٍ سيغفو المحاربُ

بعدَ الرجوعِ من الحربِ كالشبَحِ الآدميِّ؟

وهل سأقولُ لإحدى النساءِ:

تركتُ فمي حينَ قبَّلتُ عينيكِ

مثلَ الفقاعةِ فوقَ الزجاجِ

لينمو كزهرةِ توتِ الحديقةِ

أو كالمحارةِ في عُهدةِ الموجِ...

هل صرتِ أجملَ؟

هل أنفُكِ الآنَ أقنى كأيقونةٍ؟

هل شفاهُكِ أعذبُ من زهرتيْ لوتسٍ في البُحيرةِ؟

يا امرأتي شالُكِ الآنَ طوعُ خيالكِ

منفاكِ فيَّ ومنفايَ فيكِ..

ومحشوَّةٌ بالبُكاءِ أصابعُنا والضرامْ

*

 

شاركت مدن ومؤسسات حول العالم بمبادرة أطفأت خلالها الأنوار مساء السبت إحياء للذكرى الـ10 لساعة الأرض، ولفتا للانتباه إلى خطر التغير المناخي.

وقد بدأت المبادرة في أستراليا عام 2007 كبادرة على المستوى الشعبي من الصندوق العالمي للطبيعة ضد انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي يتسبب فيها النشاط البشري المرتبط برفع درجة حرارة الكوكب.

وينصّ الحدث على إطفاء الأنوار لمدة 60 دقيقة عند الساعة الثامنة والنصف مساء بالتوقيت المحلي لكل دولة.

ومن بين المباني الشهيرة والمعالم المشاركة في ساعة الأرض عالميا، دار الأوبرا وجسر الميناء في أستراليا، وبرج خليفة في دبي، وساعة بيغ بن ومقر البرلمان في لندن، ومدرج الكولوسيوم في روما، والمسجد الأزرق في اسطنبول، وبرج إيفل في باريس، والأهرامات في مصر.

من خبرة 15 عامًا في المسرح السّاخر والستاند أب كوميدي، يُقدّم أيمن نحّاس ورشة ستاند أب كوميدي في مسرح خشبة، يقوم فيها بالعمل مع المشاركين كمجموعة وبشكل فرديّ على مبادئ كتابة الستاند أب كوميدي.

الورشة مبنية على أسس وطرق قام باستخدامها نحّاس ضمن عمله وتجربته في مجال الستاند أب كوميدي وتعمل على تطوير الإبداع الشّخصيّ للمشارك وإعطائه الأدوات اللازمة لكتابة نصوص الستاند أب كوميدي وكيفيّة وآليات عرضه.

صدر مؤخرا عن دار امل الجديدة  في دمشق كتاب "مذكرات مثقف عراقي أوان الحصار"  للكاتب والشاعر العراقي جواد غلوم ويتضمن مجموعة من المقالات والمذكرات الموثقة للمعاناة التي أطاحت بالمثقف العراقي خلال عقد التسعينات من القرن الماضي وما تلاها من سنوات القهر وحال المثقف العراقي وهو يتأجج بسعير الفاقة والجوع والإذلال والحطة والخوف من الكتابة والتعبير عن رأيه هلعا من السلطة المرعبة، ويعاني مرارات الحياة بكل اشكالها وأصنافها ويخضع مرغما للتسلط من قبل نظام الحزب الواحد .

يذكر ان هذه المذكرات سبق وان نشرت في صحيفة الزمان اللندنية قبل بضع سنوات لتحكي عن حقائق ووقائع تعرّض لها الكاتب شأنه شأن بقية زملائه وأقرانه الكتّاب والشعراء من العاملين في الحقل الصحفي والادبي ممن لم يغادروا بلدهم باستثناء من حالفهم الحظّ ونفذ بجلده خارج الوطن المستعر .

يتضمن الكتاب ايضا بعضا من المقالات عن بغداد الجمال السالف والادب الوارف والتي ساهمت المواقع الالكترونية والصحف بنشرها في الاعوام القليلة الماضية ، بغداد تلك الحاضرة الكسيحة الان، لم تنس إشراقاتها الأولى يوم كانت هذه المدينة العريقة العتيدة مرتعا ومركز اشعاعٍ للفنّ والرقيّ والتسامح والمحبة وموئلا للثقافة من خلال مسارحها وتعدّد فرقها الفنية ومراكزها الثقافية المتعددة عربيا وعالميا ودور العرض السينمائي المنتشرة بكل ارجائها وحالها المشبع بالأسى في واقعنا المؤسف الحالي .

هذا وتصدرت لوحة " الصرخة " للرسام النرويجي " ادوارد مونك " غلاف الكتاب تعبيرا عما كان يقاسيه المثقفون وبقية أبناء وطنهم في تلك الفترة المغرقة بالويلات والانكسارات .

صدرت للروائي العراقي نوزت شمدين، رواية جديدة حملت عنوان (شظايا فيروز) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت،  ضمت 284 صفحة من القطع المتوسط.

تتحدث الرواية عن شاب عربي  مسلم يدعى (مراد) من قرى غرب جبل سنجار(غرب نينوى) يقع في حب فتاة أيزيدية كردية (فيروز) من قرى شرق الجبل. وبسبب حاجزي الدين واللغة يكتفي مراد بمراقبتها في المكان الذي تبيع فيه البصل على جانب طريق قريب من قريته( أم نهود)، في حين تُبقي هي حدود التجاهل فاصلاً بينهما بسبب تعاليم الدين التي تحرم أي علاقة بين( إيزيدية ومسلم) ويستمران على هذا الحال لأكثر من سنة يقود خلالها مراد حملة في قريته والقرى المجاورة لإعادة أهلها الى ما كانوا عليه من علاقات أخوية مع الإيزيديين في القرى والمجمعات القريبة ، متحدياً بذلك تشدد أخيه غير الشقيق(وضاح) المنتمي للدولة الإسلامية. والوضع القائم في نينوى بنحو عام قبلها بسنوات حيث صراع دموي بين قوى الأمن من جيش وشرطة، وفصائل دينية مسلحة حولت الموصل والبلدات المحيطة بها الى ساحة حرب شوارع لم تهدأ قط.

 وفي مطلع شهر آب 2014، يهاجم تنظيم (داعش) قضاء سنجار بما فيها من بلدات وقرى، ويرتكب عناصره مجازر بحق الرجال الإيزيديين هناك، ويختطفون النساء كسبايا ومن بينهن (فيروز) ويقتادونهن الى مناطق نفوذهم.

عندما يكتشف مراد ذلك، لا يجد أمامه غير الخروج من الحياد الذي كان فيه ويعلن مبايعته للتنظيم لكي يستطيع البحث عن فيروز وتحريرها وإعادتها الى حياتها.

يسير النص في مسارين،  الأول تسرد فيه فيروز تفاصيل أسرها مع شقيقتيها وعمتها، وأماكن تنقلهن في البلدات قبل ان يصلن الى مدينة الموصل. والثاني يسرد فيه راو عليم رحلة مراد المحفوفة بالمخاطر، واستظهار خبايا التنظيم من النواحي الإدارية والعسكرية والتشريعية، والتغييرات الجوهرية التي أحدثها في جميع المستويات داخل مدينة الموصل التي صارت عاصمة للخلافة ، فضلاً عن وصف للدمار الذي حل بمرافقها التاريخية والعمرانية.

تظهر بين المسارين شخصية إشكالية (الحاج بومة)، قضى خمساً وستين سنة من عمره يسجل أسماء الموتى في سجلات اكتظت بها إحدى غرف منزله، يسميها(المقبرة)، عاصر الأنظمة العراقية المتعاقبة من الملكية مرورا بفترة البعث والاحتلال الأمريكي للعراق وما تلاها من سطوة التنظيمات المسلحة وصولا الى دولة الخلافة، حبه وارتباطه بالموصل منعاه من مغادرتها وكان لقبه يتغير بتغير الأنظمة الحاكمة( بومة، الرفيق بومة، الحاج بومة). شارك مراد في رحلة بحثه عن فيروز مؤمنا بالظلم والتعدي الكبيرين اللذين وقعا على الأيزيدية، وتعديا ذلك بوضع خطة لتحرير السبايا بنحو عام.   

وكان نوزت شمدين قد أصدر روايتين سابقتين (نصف قمر) عن دار الشؤون الثقافية العامة بغداد2002، وطبعة ثانية عن منشورات مومنت في لندن 2015. و(سقوط سرداب) عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت 2015، وترجمت الى الكردية والانكليزية والألمانية.

 

 

في الذكرى المئوية لولادة عالم الاجتماع العراقي عبد الجليل الطاهر سيتم توقيع كتاب (الخيال السوسيولوجي العراقي_عبد الجليل الطاهر إنموذجاً) للدكتور محمد السهر،الكتاب الصادر في العام 2017 عن مؤسسة المثقف العربي في سيدني، ودار العارف وذلك في الساعة الخامسة من مساء السبت المصادف 25 آذار وعلى جناح دار العارف في معرض بغداد...والدعوة عامة.

في إطار التعاون الثقافي بين مؤسسات المجتمع المحلي والجامعات في الأردن، استقبلت أكاديمية أماني أوغلو في الواحدة ظهر اليوم الخميس الموافق 23 مارس 2017 وفداً من جامعة اليرموك ضم مجموعة كبيرة من طلاب كلية الفنون الجميلة يرافقهم نخبة من مدرسي الكلية برئاسة أ.د. محمد السيد محمد، وكان في استقبال الوفد مديرة الأكاديمية والهيئة التدريسية ومبدعون أردنيون في مجال الفنون الجميلة والأدب. وتضمن برنامج الاستقبال أربع محاضرات حول رؤية شاملة عن فن تصميم الأزياء كأحد أهم مجالات الفنون الجميلة، حيث تحدث الفنان التشكيلي ومصمم الأزياء من داخل المؤسسة حيّان كليوي عن فن رسم السكتشات وأهميته في التعبير عن فكرة مصمم الأزياء من خلال قيامه برسم لوحة توضيحية مباشرة، وهو ما أكد عليه أيضاً الكاتب والفنان التشكيلي بكر السباتين من خارج المؤسسة موضحاً في ذات السياق أهمية تلاقي عناصر تصميم الأزياء المتمثلة بالفكرة والمواد الخام والزبون والفنان في منطقة الانسجام التي ستعزز من علاقة القطعة المصممة مع الزبون فتنال رضاه وفق رؤية مشتركة مع الفنان نفسه، كما وتطرق إلى مفهوم الخيال الجامح في إطار المدرسة التفكيكية والخروج عن المألوف في تصميم الأزياء الغريبة والمدهشة، أما مصمم الأزياء بشار الحارس من داخل المؤسسة فقد تحدث في محاضرته عن تقنيات فن تصميم الأزياء باستخدام البترونة مع مراعاة مقاييس جسم المرأة الشرقية وقد قام بتصميم فكرة تطبيقية سريعة على الملكان بموجب السكتش الذي رسمه المحاضر الأول، وكانت المحاضرة الأخيرة التي القاها مصمم الأزياء سعد ال رشة من داخل المؤسسة عن الشك والتطريز باستخدام تقنية عرض الفيديو وقد عرض في سياق محاضرته بعض أعماله المدهشة. وانتهت الزيارة بتعريف الضيوف على مرافق الأكاديمية ومعروضاتها التي أعجبت الضيوف.

 

تنظم دار الكتب والوثائق الوطنية معرضها الفني الخاص بالتشكيل والاكسسوارات (الاشغال اليدوية) لمناسبة عيد الام، والذي سيقام في مقر الدار للفترة من 27-30/اذار/2017 على قاعة الفنان العراقي الرائد جواد سليم في تمام الساعة الحادية عشر صباحا.

  تجسد لوحات المعرض والاعمال النحتية والمشغولات اليدوية دور الام العراقية في بناء  الاجيال الهادفة الى بناء شخصية عراقية ومجتمع فاعل يتلائم ويتناغم مع اهداف ومراحل الحياة السامية واشعاعا فكريا واجتماعيا للاخرين.

إستقبل الأديب ناجي نعمان، في مؤسَّسته الثَّقافيَّة بجونيه، وفي إطار الموسم التَّاسع لصالونه الأدبيِّ الثقافيّ (2016-2017)، العلاَّمة السيِّد علي محمد حسين فضل الله، ضيفًا مُكَرَّمًا في "لقاء الأربعاء" الثَّالث والخمسين.

نعمان

بعد النَّشيد الوطنيّ، خاطِرةٌ من نعمان في وجيه نحله وفيكتور الكِكّ ومحمَّد البعلبكي الذين "غادروا أرضًا ليكسبوا سماءً هي، بالتأكيد، أرحم وأرحَب وأمدَد"، فترحيبٌ بالسيِّد فضل الله "سليل فخرٍ وإرثٍ ونَهج"، جاءَ فيه: "سَيِّدٌ هو، سَيِّدٌ اسمًا، وسَيِّدٌ فِعْلا؛ والسَّيِّدُ السَّيِّدُ مَن بالمَعرِفَةِ اتَّشَحَ، وبالانفِتاحِ ازْدانَ؛ مَن بالفَضْلِ اتَّصَفَ، ومِنَ الفَضائِلِ طَلَبَ ازْدِيادا".

حَمِيَّة

تكلَّم الدكتور خنجر حَمِيَّة على الفضاء الفكريِّ للسيِّد فضل الله، فقال إنَّه "فضاءٌ يتشكَّلُ من وعي لا التباسَ فيه لقيمة الإنسان، وللكرامة البشرية، وللحوار طريقًا إلى التفاهم والتعارف وبلوغ الخير وتحقيق العدل، وللاحترام القائم على الإقرار بالتنوُّع حقيقةً كونيَّة، في حياة الطبيعة وفي حياة الإنسان وفي حياة المجتمعات.

وأضاف: "في فضاء كهذا يصبحُ الدين والتراث الديني بحَسَب العلاَّمة فضل الله، مادَّةً تُستثمَر دلالاتُها ومغازيها في خدمة الإنسان، إذ كتب السيِّد: "نستدعي التراث الديني إلى واقعنا المعاش، لنصلحه ونحسن صنعه بتمثُّل الأنبياء والأولياء، في مقابل الفهم المعكوس للدين، الذي يريد أن يستلب الواقع باسم الدين، وأن يردَّه إلى العصور الغابرة، بحثًا عن واقع يراه مثاليًّا، فيعود بنا إلى الجاهليَّة مثلاً، مع ما تمثِّله من تخلف وقهر. إنَّ الدين هو لخدمة الإنسان، لا أنَّ الإنسان مُسَخَّر لخدمة الدين".

وأكمَلَ حَمِيَّة: "ومثل هذه الاستعادة الحيَّة الحاضرة للتراث الديني تخدمُ أغراضًا متنوِّعة وتحقِّق جملةَ أهداف، فهي ترسِّخ فَهم الدين فعلاً بشريًّا لا يملك من القداسة إلا بمقدار ما يعبِّر عن الحقيقة ويخدمها ويدعو إليها، وبمقدار ما يقدِّم من خير للإنسان ويساهم في تحقيق أهدافه السامية النبيلة ومقاصده الرفيعة الخيِّرة".

شحادة

وأمَّا الشيخ حسين أحمد شحادة، الأمين العامُّ على ملتقى الأديان والمذاهب، فتكلَّم على العلامة المجتهد وأنسنة الدين، وممَّا قالَه: "تجسَّدت في شخصية السيِّد العلمية روح الإنسان وعقل العالم الناقد المهموم بتخليص الثقافة الدينية ممَّا لحق بها من شوائب الخرافة وأمزجة العصبيَّات المذهبيَّة والطائفيَّة التي أنتجت ظواهر العنف والتطرف والتكفير. وكم كان يكرِّر عليَّ - عندما أشيرُ إلى عجز الخطاب الديني عن إيصال ما نحن بحاجة إليه من تفسير الدين الإنساني - بأنَّ المجتهد، إذا لم يكن ناقدًا لتصحيح معرفتنا بتراثنا الديني، فإنَّه يتحولُ جزءًا من أزمة المعرفة بالدين؛ وإذا لم يكن الخطاب الديني في المستوى الذي يؤهِّله لاستنهاض الوعي وإجهاض الفتن، فإنَّه سيظلُّ عاجزًا عن الإسهام في بناء السِّلم الأهلي وتهذيب الحوار وتحفيز التنمية وإغناء ثقافة المواطنة الكاملة والمتساوية.

وأضاف: "ولأن لبنان الإنسان هو الموضوع الأول والأخير عند سماحته، فقد أطلق مشروعَ ملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار، وأعلن 13 نيسان من كل عام يومًا وطنيًّا للسِّلم الأهلي. كما تطلَّع بثقة إلى مستقبلنا اللبناني، فأطلق مشروع شبكة الأمان للسِّلم الأهلي ليواجه من خلالها تحدِّيات الاحتلال الذي يستهدف وحدتنا الوطنية، وتحديات الفتن المأسوية التي تستهدف لبنان الرسالة والعيش الواحد في ألق الوطن وجماله، مؤكِّدًا أن لبنان الشراكة المسيحية-الإسلامية لا يمكن أن يستمر من غير وعينا بقيمة هذه الشراكة في حياتنا، وأن الوطن لا يمكن أن يستمر في أجواء القطع والكراهية التي شوَّهت أعز ما يتميَّز به التآخي المسيحي-الإسلامي من قيم؛ وملاحظتُه هي أن مشكلة لبنان لم تكن أبدًا في تنوُّعه الديني بل في إكراه هذا التنوع على الانقسام والقطيعة والإقصاء. والسيِّدُ لم يخضع لضغوط التموضع المذهبي والسياسي التي أرادتها أشباحُ الفتن منصاتٍ وألغامًا لتقسيم الوطن وتفتيت وحدته، فتجاوز الاصطفافات المصنوعة من تقديس الجهل وغرائزه، ونادى بملء صرخته من أجل سلام الأديان يوم قال: "ثمة في مجتمعاتنا قانعون وراضون بما تكون لديهم من صور سلبية عن الآخر تأسست على أفكار مسبقة وخاطئة؛ التعصب مشكلة الحياة عندما ترى نفسك مالكًا الحقيقةَ المُطلَقةَ ولا ترى عند الآخر شيئًا من نقاط الضوء؛ ولا خيار أمامنا في مواجهة هذا الانغلاق إلا بالتواضع المعرفي والحب والتسامح والحرص على الكرامة الإنسانية والقبول بأن الاختلاف هو سر الله في خلقه".

كعدي

وأمَّا الدُّكتور ميشال كعدي فألقى كلمة مؤسَّسة الثقافة بالمَجَّان، وقال: "هذا الذي أقول فيه الليلة، انقطع إلى العِلم والفقه، في تقشُّف الزاهد، فهو يذكِّرنا بالذين صلُّوا في الغار، والإمام الأوزاعي، والأئمَّة الذين تخرَّجوا من مدرسة السيِّد شمس الدين التي تعودُ بنا إلى القرن الرابع عشر، ومدرسة ميس، والكوثريَّة. وهو مَن هو في مدرسة العلامة السيِّد محمد حسين فضل الله – نِعمَ الوالد يا علي – أقول لك ولغيرك من هذه المدرسة: أنتم من المعرفة في الباحة العَلياء".

وأضاف: "أيُّها الناس، الذي نكرِّمه الليلة أحبَّه الملأ لأنه أضاف إلى نَسبه غُرَّ السِّمات النَّبَويَّة، من دون أن ينسى النَّخوةَ، والعِلمَ والتَّرفُّع؛ وأمَّا الرؤيةُ وبسطُ الصراحة والجرأة فمن عدَّته وأعداله".

فضل الله

وتمحورت كلمة السيِّد علي فضل الله حول الوضع اللبناني، والحوار المسيحي-الإسلامي. وممَّا قاله: "لقد أرادوا من الدخان اللبناني، ومن دمائنا ودمار بيوتنا، أن يُحقِّقوا ما يريدون منا. وعندما انتهت لعبتهم، دعونا إلى التوافق والتلاقي في الطائف وما بعدَ الطائف. هم أوقدوا نارًا كنَّا وقودَها، وأخمدوها عندما أرادوا ذلك، لكنْ بعدَ فوات الأمان. لذلك، ومنذ ذلك الوقت، شعرتُ مع الكثيرين بأنَّ علينا مسؤوليةً كبيرةً في أن نحميَ هذا الوطن من الذين سيكرِّرون التجربة، وسيعملون على العبث بتكوينه، فكان لا بدَّ من إيجاد صمامات الأمان في داخله، بإيجاد شبكة أمانٍ للسِّلم الأهلي. فهذا البلد سيبقى مستهدَفًا من العدوِّ الصهيونيِّ الذي يعمل على تهويد فلسطين، ويرى لبنان نقيضًا له، ويريد للفتنة في المنطقة أن تندلع من لبنان، أو يريد للبنان أن يكون صدى لما يجري في محيطه.

"ولذلك انطلقتُ من خلال عناوينَ أساسيَّةٍ قرَّرتُ أن أشتغل عليها، وهي أوَّلاً: العملُ على تقوية الإنسان في هذا البلد، من خلال تعزيز الوعي لديه، بأن نرفع عنه الجهل والتخلُّف، ونسدَّ حاجاته، لأنَّ في ذلك المدخلَ لأيِّ استغلالٍ ممَّن يريدون العبثَ بهذا البلد، ولهذا انطلقتُ في العمل التربويِّ والثقافيِّ والاجتماعيِّ والإنساني، من خلال العديد من الجمعيَّات الثقافيَّة والإنسانية؛ حيث كنت أرى أنَّ تثبيتَ السِّلم الأهليِّ داخل لبنان، يتمُّ من خلال المدرسة والجامعة، ومن خلال سدِّ الفقر والحاجة، ومن خلال تعزيز الوعي.

"وأما العنوان الثاني، فهو إعادة الاعتبار إلى الأديان، بأنْ نعيد إلى الدين أصالته، أن نُنقِّيَه ممَّا أُدخلَ إليه؛ فالدين الذي ينتمي الناس من خلاله إلى الله، لا يمكن إلا أن يكون كما هو الله في عطائه، في حبِّه ورحمته، لا يعرف حدودًا ولا يميِّز بين الناس، فشمسُه تشرقُ على الجميع، ومطرُه ينزلُ على الجميع، وينابيعُه تتفجَّرُ خيرًا على الجميع، وكلُّ ما خالف ذلك ممَّا يُنسبُ إلى الدين، لا بدَّ من أن يُضربَ به عرضَ الحائط.

"نعم، نحنُ نؤمنُ بالعنف بحدوده، وكاستثناءٍ، لكن لا بدَّ من أن يكون مُنطلقُه وأهدافُه الرحمةَ ومحبَّةَ الآخر، لا الحقدَ والعداوةَ والبغضاء، كما هو عنفُ اللهِ مع عباده في العواصف والزلازل والبراكين، لتكونَ الحياةُ أفضل.

وأكملَ السيِّد: "والعنوانُ الآخرُ هو الحوار، الحوارُ أبدًا. والدينُ لا ينبغي أن يقف عند حدٍّ في مقاربته قضيَّةَ الحوار. طبعًا، ليس هو الحوارُ الذي اعتدناه، حوارُ المجاملة أو "الديكور"، أو حوارُ تقطيع الوقت، أو الحوارُ الهادفُ إلى اختراق الآخر، أو حوارُ الضعيف مع القويِّ لأنَّه ضعيف، فالحوارُ هو منطق الله مع عباده، حين حاورهم ولم يُكرِهْهم على دينه، وهو منطقُ الأنبياء الذين ينتسبُ إليهم المؤمنون برسالاتهم، فقد حاوروا كلَّ الناس، حتى الذين شهروا في وجوههم سيوفَ العداوة، وأرادوا النَّيلَ منهم، فالدينُ لا تتجلَّى قيمتُه إلاَّ بزَرع بذور الحوار الممزوج بالكلمة الطيَّبة".

 شهادة وكتب مجانية

وسلَّم كلٌّ من المُضيف الأديب ناجي نعمان، ورئيس بلديَّة جونيه واتِّحاد بلديَّات كسروان-الفتوح الشَّيخ جوان حبَيش، العلاَّمةَ السيِّد علي فضل الله شهادةَ الاستِضافة والتكريم، وانتقل الجميع إلى نخب المناسبة، وإلى توزيع مجاني لآخر إصدارات مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجان ودار نعمان للثقافة، وكتبٍ لكلٍّ من الأديبَين جان كمَيد وإميل كَبا. كما جال الحاضرون في مكتبة المجموعات والأعمال الكاملة وصالة متري وأنجليك نعمان الاستعاديَّة.

***

هذا، وتميَّز اللقاء بحضور جمهرةٍ من مُحبِّي الثقافة والأدب، من مِثل الآباءِ والشُّيوخ الأجلاَّء: جورج يغيايان، يوسف محمَّد عمرو، سهيل قاشا، محمود حيدر أحمد، زهير قوصان، فؤاد خرَيس؛ والشُّعراءِ والأدباء والفنَّانين والدَّكاترة والأساتذة: حسن جوني، مصطفى جوني، إميل كبا، ريمون عازار، جورج شامي، نبيل بو عبسي، بشير طرابلسي، أسعد جوان، إميل منذر، جورج مغامِس، بهيج مخُّول، ميشال جحا، رياض حلاَّق، بول غصن، فرنسوا الحداد، رفيق روحانا، أمين زغيب، شربل شهوان، روجيه عضيمي، سليم مغربل، أنطوان الشمالي، عادل المير، سمير خيَّاط، جوزف أبو نهرا، جو نعمه، يوسف طوق، أنطوان رعد، علي سمُّور، محمد عبد الله عمرو، عيسى عبد الله عمرو، الحاج علي عمرو، الحاج إبراهيم خزعل، هادي حيدر أحمد، خضر بلُّوط، سامي أبي حيدر، ديب برق، نعيم ناصر الدِّين، يوسف حيدر، فادي حيدر، هيثم الغدَّاف، رواد أمهز، رواد الحسيني، محمَّد وليد حيدر، سليم حجَّار، توفيق بحمد، سمير أبي راشد، حسام نصَّار، نهاد الشمالي، شربل عقل، ربيع حيدر، حسن حيدر، كميل حيدر، رنا حوراني، مخلص الجدَّة، وابنه زكريَّا، وابنتَيه مريم ومَقدِس.

 

 

 

 

في الحدود بين الشمس والنور، بين الحقيقة التاريخية والتماعات المشاعر الملتهبة شوقا.. في الطريق إلى السماء والأرض،  بين كيسر، قبيلة أولاد سيدي بنداود، وعتبة بني مسكين ببني خلوق، إقليم الشاوية التي اشتهرت عبر تاريخ المغرب أراضيها وأنهارها وفرسانها وعلمائها ، كان يوم ثامن عشر مارس مقام إشراق في التاريخ الثقافي المغربي بحضور حوالي مائتين من الحضور، بالجماعة القرية لبني خلوق، دائرة البروج إقليم سطات، من جامعيين ينتمون إلى آداب بنمسيك وعين الشق بالدار البيضاء وآداب الجديدة وبني ملال وجامعة الحسن الأول وأزيد من عشرين طالبا صينيا وعشرات طلبة الإجازة والماستر والدكتوراه في تخصصات مختلفة، بالإضافة إلى ممثلي الصحافة المحلية وعدد من المسؤولين في المنطقة والمواطنين.. في ندوة استثنائية بالبادية المغربية في موضوع (أعلام وتراث الشاوية) من تنظيم  المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة بسطات بشراكة مع المجلس الجماعي لبني خلوق وجامعة الحسن الأول ومختبر السرديات بكلية الآداب بنمسيك، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. حضرها من المتدخلين في الجلسة الافتتاحية، وافتتح اللقاء د/ شعيب حليفي الذي اعتبر اليوم يوما لا كباقي الأيام، حيث اجتمعت فيه جامعتان، إلى جانب مندوبية وزارة الثقافة والمجلس الجماعي، فهو يوم استثنائي من خلال اعتبار المعرفة هي السبيل الأوحد للولوج إلى التقدم والتنمية قصد الوصول إلى الشيء الذي نحلم به، فالمعرفة مجال من المجالات التي عبرت الشاوية قبل الإسلام ومعه في القرون الموالية، حينما مر ابن عربي وابن الخطيب وغيرهم من العلماء، وهو الأمر الذي يكشف لنا أن المعرفة لا حدود لها، ومن تم، فتاريخ الشاوية تاريخ حافل بالمجاهدين والعلماء، الذين لم يتم التأريخ لهم، لكن حان الوقت لجعل هذا التراث مادة لاشتغال الباحثين قصد إبراز هوية المنطقة وثقافتها.

ثم تحدث عن المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة بسطات، السيد بوشعيب الإدريسي والذي اعتبر اللقاء حدثا ثقافيا غير مسبوق، وأشار إلى الحلم بجعله حدثا سنويا للإسهام في التنمية الثقافية ليس لمنطقة سطات فحسب، ولكن على الصعيد الوطني. أما السيد عبد الرزاق ناجح رئيس المجلس الجماعي لبني خلوق فابتدأ كلمته بقلب تملؤه السعادة مرحبا بالجامعة في العروبية، ودعا إلى السفر في رحلة ثقافية نحو ضفة تشكل جزءا من هويتنا الحضارية والثقافية لإحياء التراث، وتكسير الطوق المضروب على القرى، لأن الإنسان هنا يستحق الحياة، والمجلس يراهن على النمو الثقافي رغم قلة الإمكانيات وانعدام الفضاءات. ليتناول الكلمة بعد ذلك أخذ الكلمة د/ رياض فخري نائب رئيس الجامعة نيابة عن الجامعتين وقد رافقه فريق من أساتذة الجامعة ووإدارييها وكذلك فوج من الطلبة الصينيين، مشيدا بدور الجامعة في بناء التنمية، ومعتبرا المعرفة مدخلا أساسا للتقدم والتنمية، ومن المهام الملقاة على الجامعة الإسهام في خلق قاطرة التنمية وبنائها. في حين أشار رئيس المجلس العلمي بسطات د/ محمد خالد  إلى مكانة المتصوفة في الإسلام، ودورهم في بناء الجوانب الروحية والوجدانية للأمة، الشيء الذي يجعل من اللقاء قيمة مضافة في الشأن الثقافي المغربي.

بعد الجلسة الافتتاحية، انطلقت الجلسة الأولى برئاسة د/ عبد المجيد الجهاد ، فتدخل في البداية، د/ رابحة صالح في موضوع ( المشهد البيئي ببني مسكين وآفاق التنمية حيث أشارت إلى المميزات الطبيعية للمنطقة من خلال أربعة مشاهد: المشهد المائي، والمشهد الغابوي، والمشهد الجمالي، والمشهد الضائع المتمثل في معمار المنطقة وعلى رأسه قصبات كل من بولعوان وسطات ودار الشافعي والبروج. وهي كلها مشاهد إيجابية قادرة على خلق تنمية مجالية، تبتدئ بتنمية محلية عبر نهج مقاربة تشاركية يسهم فيها المنتخبون والمثقفون والأجهزة الوصية والوزارات والسكان الذي بدونهم، وبدون مجهوداتهم لا نستطيع خلق تنمية. أما الباحث د/الطوكي مصطفى فقد تناول قضية الهجرة الخارجية لمنطقة بني مسكين، مع تحديد الأسباب والدوافع، وأشار إلى أن الهجرة أصبحت مكونا من مكونات الذاكرة الشعبية للمنطقة، حيث كل العائلات تسعى إلى  بعث أبنائها للخارج من خلال تعاضدها وتضامنها، لأن الهجرة أصبحت مصدرا مهما من مصادر عيش مجموعة من الأسر المغربية، ليشير في نهاية مداخلته إلى خصائص الهجرة، والمتمثلة في تقليص أفراد الأسرة، وتبدل السلوك الاستهلاكي من خلال العائدات المهمة، والتي أثرت في العمران والاستثمار الفلاحي والتجاري.

بعد ذلك تطرق الباحث والمسرحي المسكيني الصغير، إلى دور الثقافة الشعبية في خلق الانتماء، والوجود، بحيث لم يعد ينظر إلى الثقافة الشعبية بصفة قدحية، ولكنها أصبحت تقوم بمهمة الكشف عن هذا الإنسان وتبيان حقيقته من خلال حكاياته وأحاجيه ورموزه وأساطيره وعاداته وتقاليده وعمرانه. ومن تم فأهمية الثقافة الشعبية تتجلى في إطلاعنا على ماهية هذا الإنسان وعقليته ومدى انسجامه مع تراثه، وتنقل قيمه وعاداته وسلوكاته، وتشكل مرجعية مهمة في الأدب بشكل عام، والشعبي منه على وجه الخصوص، ليخلص في نهاية مداخلته إلى وجوب إعادة النظر بشكل علمي في المكتوب والمنقول واستقراء التراث واستبطان حفرياته، مع إغناء الثقافة الفرعية بالثقافة العربية الإسلامية في بعديها المادي والرمزي الروحي. في ختام هذه الجلسة، تحدثت الباحثة نادية شفيق عن علماء بني مسكين والشاوية، من خلال مجموعة من أعلام الشاوية وعلمائها ومتصوفيها، من أمثال سيدي ناصر الكلاعي، وأولاد سيدي بومهدي، وسيدي عامر، والمعطي الشاوي القرقوري، ومحمد بن الطالب المسكيني، وسيدي زويتينة، وذلك على سبيل التمثيل لا الحصر، وهي كلها شخصيات يختزلها المواطن في أبعاد التعظيم الديني، من خلال اتخاذ مقاماتهم مزارات للتبرك، في حين تمثل اته الشخصيات أكثر من ذلك، حيث إن الغرب اعترف بعبقرية أكثرهم ودورهم في خلق وعي المنطقة الروحي والحضاري والفكري.

في الجلسة الثانية "في حضرة الشيخ بن عربي"، والتي ترأسها د/ شعيب حليفي، نوه في بدايتها  بأهمية تنويع الأنشطة، لأن المنطقة زاخرة تاريخيا ومجاليا وعلميا، ليعطي الكلمة بعد ذلك إلى الباحث أحمد غازي التي أشار في مداخلته "منطقة بني مسكين وقصبة البروج من خلال رحلة لسان الدين بن الخطيب" إلى الرحلة باعتبارها مجالا للكتابة يحرر صاحبه من قيود كثيرة عكس الجغرافي والمؤرخ، مع الإشارة إلى أهمية رحلة ابن الخطيب(نفاضة الجراب) في المنطقة، حيث تعتبر أول كتاب تذكر فيه منطقة البروج بالاسم، نظرا لإعجابه بها، واستقباله من طرف شيخ قبيلتها التي لم تكن تسمى إذ ذاك ببني مسكين. أما د/ أحمد الصادقي فقد ركز في مداخلته على رحلة ابن عربي من سلا إلى مراكش، مرورا بهذه المنطقة، والتي ذكر منها مكانين يختلفان من حيث الكتابة، وهما إيجيسيل والتي تعني فوق مجرى الماء، وأنقال/ أنكال التي تحولت إلى كيسل/كيسر، مشيرا إلى مقام القربة الذي وصل إليه ابن عربي في المنطقة، وكتب بحثه فيه في شهر محرم من عام 557هـ.

استكمالا للمداخلات تحدث د/ محمد الشيخ في مداخلته "الصحبة الغريبة عند ابن عربي" والمتمثلة في صحبة الشجرة عبر سقيها والعناية بها، لا مجاملة لصاحبها، ولا طمعا في ثمارها، سواء أثمرت أم لم تثمر، أو كانت مملوكة أو مباحة، مع تعريجه على مجموعة من الصحب، أمثال صحبة ابن الفارض للأشياء عبر عشقه للبحر ليلا والبوح له بكل أتراحه وافراحه، صحبة علاء الدين محمد بن يوسف للكلاب، وذلك عبر تفضيله الكلاب على كثير ممن لبس الثياب، مهيبا إلى إحياء روح ابن عربي في شجيرات توحي بذكرى الصداقة. أما د/ توفيق رشد الذي ترك مداخلته جانبا ليشنف أسماع الحضور بمجموعة من النصوص المختارة من كتب ابن عربي، وخصوصا النص المقتبس من رسالة لا يعول عليه.ونصوص استطاع تركيبها وتأويل منطوقها في ما يتعلق بالإنسان والحياة.

في حين نبه د/ حكيم فضيل الإدريسي في بداية مداخلته ( معاني المكان في تجربة التصوف) إلى سر المغرب في أنه بلد الولاية والأسرار والفتح، وبأنه لا حديث عن المكان إلا بالحديث عن وجود العارف، فالمكان هو الذي اكتشف الإنسان، ويشرف بمن حل فيه، والإنسان مكان ومحل لأنه يحمل الأسماء الإلهية، ومن تم فتجربة المتصوف هي طي للزمان والمكان، والولي يصبح قائما بوصف الحق وقائما به، ومشرفا على الزمان والمكان بصورة الحق. في نفس السياق تحدث  د/ أحمد كازى  في موضوع (جامع الأزهر بفاس عند ابن عربي) على أن السر يكمن في المكان والزمان والشخص، والمتصوف يبحث عن اللقاء والإلقاء والكتابة، وتكمن أهمية جامع الأزهر في مقام النور الذي وصل إليه ابن عربي، حيث صار وجها بدون قفا، ومن هنا فللمكان أهمية في تجربة المتصوفة ، حيث كان ابن عربي يعتبر فاسا مدينة الأنوار والأسرار والفتوحات الربانية. وفي نفس لإطار دائما تحدث د/ عبد المجيد الجهاد عن تيمة السفر عند ابن عربي، مشيرا إلى أن السفر الصوفي رحلة من الأبدان على الوجدان، رحلة من مكانة إلى مكان، فهو وسيلة للخلاص من مهروب عنه إلى سفر لمبحوث عنه، ومن دوافعه سبب عارض، أو جور حاكم، أو ظلم ظالم، مشيرا إلى أنواعه وهي: سفر من عند الله، وإليه، وفيه، أما مقوماته فهي المجاهدة والتوكل والاستسلام.

بعد انتهاء سلسلة المداخلات، منحت الكلمة لإلقاءات شعرية متناغمة مع جو اللقاء،نفثت في القلب قبل الأذن معان رقيقة تتغنى بالعربية والمرأة وخاتم البرية.لأربعة شعراء هم: مليكة طالب، الشاعر الحلبة ، سعيد بلهواري، عامر موفق.بعدها  فتح باب المناقشة الذي أشار فيه المتدخلون إلى قيمة مثل هذه اللقاءات مع اقتراح بعض التوصيات التي تشترك مع توصيات السادة الأساتذة المحاضرين، ويمكن إجمالها في السهر على التراث والمحافظة عليه، من خلال وصف وجرد الأماكن التاريخية الموجودة بالمنطقة وغيرها من المناطق المنتمية للشاوية، ثم توفير كافة الوثائق اللازمة للبحث والاشتغال، مع تشييد غرسة تحمل اسم ابن عربي.

في نهاية هذا الحدث الاستثنائي نوه كل من شعيب حليفي ورئيس الجماعة وممثلة الجهة حسنة الزاهيدي إلى الدور الكبير الذي تلعبه مثل هذه اللقاءات من إحياء للتراث، وتنمية المعرفة بالذات نحو مستقبل أفضل.كما تم التأكيد على أن التوصيات سيتم تفعيلها ضمن برنامج مشترك.

 

إعداد: عبد الجليل أنوار

الصور: أنس هاشيم ومصطفى المصمودي

 

 

نظم مختبر السرديات بتنسيق مع وحدة دكتوراه تحليل الخطاب السردي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك الدار البيضاء، يوم الخميس في الساعة الثانية والنصف زوالا بقاعة "ماستر السرد الحديث والأشكال الثقافية"، ندوة علمية تحت عنوان: "الرواية...في مواجهة الأسئلة الحارقة: قراءة في روايات محمد برادة"، تقدم بها ثلة من الأساتذة والطلبة الباحثين. وهي ندوة تدخل ضمن الأنشطة التي يسهر على تنظيمها مختبر السرديات.

باشر د/ عبد الرحمان غانمي، رئيس الجلسة، الحديث عن محمد برادة، باعتباره أستاذا تتلمذ على يده أجيال من الأساتذة الباحثين سواء داخل المحاضرات أو من خلال أعماله وإصداراته. كونه إلى جانب مجموعة من النقاد المغاربة كأحمد اليبوري وسعيد يقطين وحميد لميداني وعبد الكبير الخطيبي وعبد الله العروي وغيرهم، أسهموا بشكل كبير في بناء الثقافة العربية عامة والمغربية خاصة. لينهي كلامه بالحديث عن برادة باعتباره مثقفا يمتاز بأسلوب شخصي يميزه عن باقي النقاد، حيث بدأه ناقدا ثم مترجما فروائيا. ليعطي الكلمة إلى أول متدخل من الأساتذة، د/عثماني الميلود، والذي استهل هو الآخر مداخلته بالحديث عن برادة معتبرا إياه ممثل الثقافة المتقدمة في المغرب، بالإضافة إلى أنه رمز من الرموز البارزة في الساحة الأدبية العربية عموما والمغربية خصوصا، لينتقل للحديث عن القطيعة التي وضعها محمد برادة مع السرد الكلاسيكي، حيث بدت شخصيات روايته الأخيرة "موت مختلف" تعاني من نقص مهول في حرية الفضاءات، علاوة على جعله حياة  الشخصيات حياة سعيدة وجيدة، وذلك لما تواكبه من خبرات وتجارب. موضحا أن عنوان الرواية "موت مختلف" هو ككل عناوين روايات محمد برادة، تبقى استعارية. وأن هذه الرواية على وجه الخصوص هي أشبه برأس البجع، حيث سعى برادة إلى استهلالها بطريقة مختلفة أشبه بالنصوص المسرحية-وهو أمر جديد داخل النصوص الروائية في المغرب- لينتهي إلى أن هذه الطريقة تكاد توهم بأنها  عيب من عيوب السرد.

المتدخل الثاني، وهو  د/بوشعيب الساوري الذي عنون مداخلته ب "أزمة الهوية في رواية موت مختلف"، حيث استهلها بالحديث عن مفهوم الهوية عند بول ريكور، معتبرا أن هذه الأخير تتطور حتى تنضج، وهو الأمر الذي حصل في أعمال برادة منذ عمله الأول "لعبة النسيان"، إلى آخر عمل "موت مختلف". بيد أن هذه الهوية عرفت أزمة سيرورة   على مسار راوي الرواة، وأعطى نماذج لذلك: كالتذكر والمواجهة والتبرير.

تقدم الطالب الباحث عبد العالي دمياني بمداخلة عنونها ب: "سلطة التخييل في رواية موت مختلف. ورآى أن في رواية برادة عوالم تخييلية مغايرة، بدأت من لعب الفضاء الفرنسي في عدد من رواياته السابقة دور الخلفية البعيدة التي تضيء مسار شخصياته، وهو ما يشغل النص الأخير الركح الأساس، الذي تدور فيه وقائع الرواية، فيما يبقى المغرب فضاء ثانويا. هذه السلطة التخييلية يراها الباحث تتمثل في ثلاثة أمور هي:

ـ راوي الرواة: يشكل هذا العنصر إوالية تخييلية في الرواية، فهو يهيمن على أغلب مسارات الحكي، ويطغى بشكل كبير في المتن المعنون ب: "في بلاد الأنوار" ويتقاسم الأدوار مع الشخصية الرئيسية في القسم الأخير "كابوس مقيم.

ـ تمثيل الآخر: حيث قسمه الباحث إلى قسمين: تمثيل سياسي يتمثل في الاستقرار بفرنسا وترك البلد الأم، وتمثيل قيمي يتمثل في طابوه الجنس داخل الرواية.

ـ انشطار الذات: اتخذ هذا العنصر صورتين في الرواية: الأولى كانت في أساس التمثيل الذي استطاع أن يضيء الصراع الجواني لمنير بين مبادئه التنويرية والإنسية، والتي ظل يتمسك بها ويدافع عنها من خلال التزامه، وبين واقع يفرض على المرء الانسلاخ عن جلده في زمن عولمي عصف بكل اليقينيات وأدخل العالم في كسوف كوني. أما الصورة الثانية فتجلت في عودة المكبوت مشخصا في أسئلة الهوية الحارقة.

أما الطالب الباحث نور الدين بالكودري فقد وسم مداخلته ب: "إيديولوجية السلطة داخل رواية بعيدا من الضوضاء قريبا من السكات"، واعتبر أن هذه الإيديولوجيا تجسد خطابيا، معجميا دلاليا، تركيبيا مصالح طبقة اجتماعية معينة، وأن الكشف عنها يتطلب الحفر في صورة اللغة. وقسم هذا المفهوم إلى  إيديولوجيا السلطة التي تمثلها شخصية غائبة، وإيديولوجيا مضادة للسلطة تعنى باللغة التي تفضح الظاهر والمستتر.

وجاءت مداخلة الطالبة الباحثة خديجة الزاوي موسومة ب "التخييل والذاكرة في رواية بعيدا من الضوضاء قريبا من السكات". معتبرة إياها صرحا ثقافيا تاريخيا ينضج بمحكيات دخلت في إطار قضايا سياسية تاريخية وسوسيوثقافية، يجترح فيها المبدع كوى جديدة تلمع بمواضيع جديدة، تتراوح بين المرجعية التاريخية والمرجعية التخييلية المبنية على قواعد التخييل. ثم عالجت هذا الإشكال في نقطتين اثنتين: أولهما قضايا النص: حيث ركزت على شخصية الراجي باعتباره الشخصية المحورية في المتن، ساعدت على سبر أغوار المرحلة التي سميت بسنوات الرصاص في المغرب، مشيرة إلى فترة ما قبل الاستقلال وما بعده إلى حدود الفترة الحالية. أما النقطة الثانية فتجلت في التخييل التاريخي والذاكرة: أبرزت من خلالها حيوات متخيلة ومحكيات تحاور الذاكرة من أجل استعادة ما قد يكون منتهيا في الماضي.

أما الطالب الباحث رضوان متوكل فعنون تدخله ب: "المضمر في رواية بعيدا من "الضوضاء قريبا من السكات"، واستخرج الدلالات الدفينة في الروايات من خلال الأزمنة والتواريخ التي تمثلها كل شخصية على حدة، نأخذ على سبيل المثال ولادة شخصية فالح الحمزاوي سنة 1956 وهو تاريخ استقلال المغرب، وسنة 1931 الذي يحيل على السنة التي أصدر فيها الاحتلال الفرنسي الظهير البربري. ليختم الطالب الباحث عبد الجليل أنوار بمداخلة تحمل عنوان: "الشعرية في رواية بعيدا من الضوضاء قريبا من السكات"، حيث تناول فيها نقطتين اثنتين:

العناصر اللغوية للغة الشعرية، والتي تتمثل في البياضات التي يتركها الكاتب داخل روايته-كما فعل برادة عند معرض حديثه عن حزب اليسار- ويتركها للمتلقي يضع فيها تأويلات لنفسه. ثم الانزياح الدلالي الذي مثله في الاستعارة والمجاز والكناية، ليخلص إلى أن محمد برادة يرجع له الفضل في بناء لغة سردية مغربية خالصة.

 

إنجاز المهدي قنديل

 

 

 

استمر الأمير السعودي وليد بن طلال على رأس الأثرياء العرب، وحلّ أولا في القائمة الخاصة بعام 2017 التي تصدرها مجلة فوربس العالمية كل سنة، بثروة ناهزت 18.7 مليار دولار أمريكي، مكّنته من أن يكون في المركز الـ45 عالميا، وتبعه في القائمة العربية الإماراتي ماجد الفطيم بـ10.6 مليار دولار، محتلا المركز  الـ125 عالميا.

 

وجاءت هذه الأرقام في القائمة التي أصدرتها المجلة أمس الاثنين 20 مارس/آذار 2017، وقد تضمنت كذلك حلول السعودي محمد العمودي ثالثا على المستوى العربي، بثروة ناهزت 8.1 مليار دولار، في المركز الـ159 عالميا، وحل الإماراتي عبد الله أحمد بن الغرير رابعا بـ6.8 مليار دولار (المركز الـ202 عالميا)، بينما جاء المصري ناصف سيراوس بالمركز الخامس عربيا بـ5.6 مليار دولار دولار (المركز الـ269 عالميا).

 

وحضرت شخصيات أخرى من السعودية، هي الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير  بـ 3.8 مليار دولار، ومحمد العيسى بـ 2.6 مليار دولار، وصالح كامل بـ 2.3 مليار دولار، وعبد الله الراجحي بـ 1.9 مليار دولار، و الثلاثي عبد المجيد وفواز وسليمان الحكير بـ 1.2 مليار دولار لكل واحد منهم، ومحمد الصيرفي بـ 1.1 مليار دولار.

 

ومن عمان حضر سهيل بهوان بـ 4.1 مليار دولار، ثم الهندي بي إن سي مينون بـ 1.6 مليار دولار، ثم محمد بهوان بمليار دولار، وفي الكويت تزعم الأخوان بسام وقتيبة الغانم القائمة بـ 1.4 مليار دولار لكل واحد منهما، متقدمين على الشقيقين فوزي ومهند الخرافي بـ 1.3 مليار دولار لكل منهما.

 

وفي المنطقة المغاربية، حلّ الجزائري يسعد ربراب بالمركز الأول بثروة ناهزت 3.1 مليار دولار، وهو الجزائري الوحيد في القائمة، بينا حلّ على صعيد المنطقة ذاتها، المغربي عثمان بنجلون ثانيا بـ1.9 مليار دولار، وهو أول الأثرياء المغاربة متقدما على عزيز أخنوش (1.5 مليار دولار)، وأناس الصفريوي (1.1 مليار دولار)، بينما لم ترد أي أسماء من تونس وموريتانيا وليبيا.

 

وفي مصر، جاء نجيب سيراوس ثانيا بـ3.9 مليار دولار، كما جاء بالقائمة المصرية محمد منصور بـ2.7 مليار دولار، وأربعة أسماء أخرى بما يساوي أو أقل من 1.8 مليار دولار، ومن الإمارات حضر كذلك عبد الله الفطيم بـ4.1 مليار دولار، ثم حسين السجواني بـ 3.7 مليار دولار، وسيف الغرير بـ 2.1 مليار دولار.

 

ومن قطر حضر فيصل بن قاسم آل ثاني بـ2.4 مليار دولار، متقدما على حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، بـ 1.3 مليار دولار، كما حضرت أربعة أسماء لبنانية يتصدرها نجيب ميقاتي وشقيقه طه بـ2.6 مليار دولار لكل واحد منهما.

 

 

 

ينظم معهد غرناطة للبحوث والدراسات العليا، ومؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، ومعهد ابن سينا للعلوم الإنسانية، يومي فاتح وثاني أبريل/ نيسان 2017 بالعاصمة الفرنسية باريس، ندوة دولية كبرى حول موضوع "التطرف الديني في أوروبا: الأسباب، التداعيات والحلول"، وذلك بهدف مناقشة هذا الموضوع الحساس وعرض مختلف الأطروحات العلمية الكفيلة بمقاربته مقاربة موضوعية، خاصة بعد موجات التطرف الديني العنيفة التي شهدتها أوروبا في السنوات الأخيرة، والتي تحتاج إلى مقاربات جديدة لموضوع التطرف والتطرف العنيف.

يشارك في هذه الندوة الدولية مجموعة من كبار المفكرينوالباحثين الأوروبيين والعرب من اختصاصات علمية متنوعة، من بينهم عالم الاجتماع الفرنسي الإيراني فارهادخوسروخافار، مدير مدرسة الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية في باريس، والسوسيولوجي المغربي محمد الطوزي، والباحث الفرنسي في العلوم السياسية طوماسغينولي، والأكاديمي البريطاني المختص في الدراسات حول الإسلام روبيرت غليف، والباحث في الفكر الإسلاميوالقيم الروحية إريك جوفروا، والباحث التونسي في التحليل النفسي فتحي بنسلامة، ومنسق مشروع "الأقليات المسلمة" في فرنسا برنار كودار، والباحث في جامعة برلين يونس قنديل، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مؤمنون بلا حدود، والأنثروبولوجية الفرنسية الجزائرية دنيا بوزار، والباحث في العلوم السياسية والاجتماعية لويك لوباب، والباحث في العلوم السياسية في جامعة سنغافورة محمد علي عدراوي، وإمام مسجد بوردو الكبير طارق أوبرو، وأستاذ الفلسفةفي جامعة نواكشوط عبد الله السيد ولد أباه، والباحث في جامعة لوزانأوميرومورينغيو، والباحث في الفكر السياسي وقضايا الإسلام السياسي وتجديد الفكر الديني محمد بنصالح، وعضو البرلمان الأوروبي جيل بارنيو، والأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس عبد القادر عبد الرحيم، والباحث المختص في دراسة ظواهر التطرف موسى خديم الله، والباحثة اللبنانية في علم الاجتماع حسناء حسين، والأنثروبولوجيالإيطالي- المغربيمحمد خالد الغزالي، والباحثة في سوسيولوجيا الأديان ويزاكييز، وعميد معهد ابن سينا محمد بشاري، والمؤرخ مولود حداد،والسوسيولوجي الفرنسي إيريك مارليير.

 

تعقد الندوة بفندق "الميريديان إيطوال"

HÔTEL LE MÉRIDIEN ÉTOILE

 

ومنأجل مزيد من المعلومات، يرجى الاتصال باللجنة المنظمة على:

البريد الإلكتروني:contact@granadainstitute.org

أوعلى الرقم الهاتفي:+33629134838

صدرت يوم الاثنين المصادف 20.03.2017 مجموعة شعرية جديدة حملت عنوان " أحلـــمُ أن أعـــودَ " وباللغة العربية وهي المجموعة الشعرية التاسعة للشاعر العراقي المغترب صباح سعيد الزبيدي تُضاف إلى مجموعاته الشعرية السابقة والتي اصدرها وبالطبعتين العربية والصربية .

عن الشاعر وقصائده هذه كما جاء في تقديم الشاعر والناقد العراقي د. وليد جاسم الزبيدي:

" مع إطلالةِ عامٍ جديد (عام 2017) يهلّ علينا هلال (أحلمُ أن أعود) الذي أبدعهُ شاعرنا العراقي (صباح سعيد الزبيدي) وهو يرسمُ لوحاتٍ بألوانٍ تأخذُ بصرنا وبصيرتنا نحو عوالمَ عاشها ويعيشها ويحلمُ بها الشاعر".

واضاف : " بعد أربعين عاماً من سفرٍ طالَ، أحسّ السندباد بالتعب، التعب الممتزج بالخوف من الموت، أنهُ كأسٌ يشربهُ نخبَ العمر. وهكذا جاءت نصوصه الشعرية وهي تحمل هذا الحنين لداره الأولى والى أصدقاء الصّبا، الى كلّ شارعٍ ومحلّة ومقهى ونهر. ".

هذا وتضمّ المجموعة التي جاءت في 140 صفحة 34 نصّاً شعرياً .

تجدر الاشارة ان الديوان طبع في بلغراد – صربيا - مطبعة غورابرس.

الغلاف من تصميم المؤلف - لوحة الغلاف الاول بريشة الفنان الدكتور صبيح كلش

رقم الايداع في المكتبة الوطنية الصربية ببلغراد :

COBISS.SR-ID 228726540 

الترقيم الدولي :

 ISBN 978-86-89695-13-7 

ومن منشورات مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد.

 

بلغراد / خاص

 

 

تنظم جمعية أصدقاء المعتمد بتعاون مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني احتفالية اليوم العالمي للشعر، وهو اليوم الذي أعلنته منظمة اليونسكو عام 1999 عيدا للشعر في الواحد والعشرين من مارس كل سنة .

ويأتي هذا الاحتفال في سياق انفتاح جمعية أصدقاء المعتمد على المؤسسات التعليمية بمدينة شفشاون والإقليم، وتعزيزا لحضور الشعر بقيمه وجمالياته، وترسيخا لفعل القراءة والانصات، وتشجيعا للمواهب التلاميذية على الابداع. وقد كان هذا الانفتاح على المؤسسات التعليمية دأْب الجمعية كل سنة، مع أولى تباشير الربيع، إذ حطت في السنوات السابقة  الرحال بمؤسسات العالم القروي وأوصلت إليها صوت الشعر المتسامي، وفي هذا العام تضرب قبة الشعر في مؤسستين تعليميتين عريقتين في مدينة شفشاون هما ثانوية الإمام الشاذلي والثانوية الإعدادية المشيشي ليكون للشعر حضوره البهي بهما .

وقد اقترحت الجمعية لتنشيط هذا الموعد الشعري الهام شعراء متميزين منهم أحد فرسان الحداثة المغربية في سبعينيات القرن الماضي الشاعر أحمد بنميمون، الذي نعتز بحضوره ونحتفي بديوانه الجديد الصادر عن بيت الشعر  في المغرب الموسوم بـ "بالضوء أبعث ظلي" ومن شعراء الحساسية الجديدة الذين فتحوا القصيدة المغربية على آفاق التجريب والتحديث يحضر الشاعر عبد الحق بن رحمون، وإيمانا منها بتجديد الحضور الشعري وتقديم وجوهه الجديدة  استدعت  الشعراء خالد بن ابراهيم وسعيد العمرراني وعبدالكريم الكوماري، كما سيحضر الصوت النسائي المبدع مع الشاعرتين الواعدتين بعطائهما وحضورهما في المشهد الشعري الجديد بالمغرب مليكة جباري وجليلة الخليع . والجمعية تحرص كذلك على حضور الشعر التلاميذي من خلال  الإنصات للمواهب المتمدرسة  وهي المواهب التي تصقلها هذه اللقاءات وتحفزها على السير قدما في مجال الإبداع . وبالموازاة مع الجلسات الشعرية ستنظم الجمعية بفضاء المؤسستين معرضا لمنشورات بيت الشعر تعريفا بها وإلهاما للشباب كي يسلكوا طريق الكتابة والتأليف، ويطلعوا على ما جد في مجال افصدارات الشعرية. وستكون فقرات هذين اليومين الإشعاعيين كالتالي: 

 

الثلاثاء 21 مارس 2017

ابتداءَ من الساعة الثالثة (15:00)

الثانوية التأهيلية الإمام الشاذلي - شفشاون

- كلمة جمعية أصدقاء المعتمد.

- كلمة رئيس المؤسسة.

- كلمة اليوم العالمي للشعر.

لحظة شعر مع الشاعر أحمد بنميمون.

جلسة شعرية بمشاركة : مليكة جباري، خالد بن ابراهيم.

فقرة أصوات جديدة:مشاركة تلاميذ المؤسسة في قراءات شعرية.

تنيسق وتسيير: عبدالحق بن رحمون

 

الأربعاء 22 مارس 2017

ابتداءَ من الساعة الثالثة (15:00)

الثانوية الإعدادية المشيشي - شفشاون

 

- كلمة جمعية أصدقاء المعتمد.

- كلمة رئيس المؤسسة .

- كلمة اليوم العالمي للشعر.

جلسة شعرية بمشاركة : عبدالحق بن رحمون، جليلة الخليع، مليكة جباري، وسعيد العمراني،عبد الكريم الكوماري.

فقرة أصوات جديدة:مشاركة تلاميذ المؤسسة في قراءات شعرية.

تنيسق وتسيير: عبداللطيف الجوهري.

 

 

عقب انتظار دامَ عقوداً من المتخصصين بالدراسات المغولية لرؤية هذه المخطوطة الفريدة مطبوعةً، أصدرت مؤسسة نشر التراث المخطوط هذا الشهر (آذار ٢٠١٨) في طهران مصوَّرة (بالفاكسميلي) الترجمة العربية لكتاب جامع التواريخ للمؤرخ المغولي رشيد الدين الهمذاني (توفي سنة ٧١٨هـ/ ١٣١٨م)، استناداً إلى مخطوطته النادرة المحفوظة في مكتبة أيا صوفيا بتركيا تحت الرقم ٣٠٣٤ والمكتوبة سنة ٧٨٥ هجرية/ ١٣٨٣ ميلادية؛ وقد كتب لها الباحث العراقي في التاريخ المغولي يوسف الهادي مقدمةً عرَّف بها بالمخطوطة وخصائصها وأسلوب مترجمها إلى العربية فضلاً عن ترجمة موجزة لحياة الوزير والمؤرخ رشيد الدين الهمذاني الحافلة بالوقائع الخطيرة؛ وقد تُرجِمَ ملخصٌ لهذه المقدمة إلى الفارسية والإنجليزية وأُلحقَ بالكتاب. وتقع هذه الطبعة في حوالي ٩٠٠ صفحة.

صدر عن دائرة الثقافة بالشارقة، ضمن سلسلة نصوص مسرحية، كتاب "أصابع الياسمين" ومسرحيات أخرى، للكاتب العراقي أحمد الماجد، والذي تضمن أربع نصوص مسرحية "الجلاد"، "أصابع الياسمين"، "بُقع"، و"صاحبك"، والتي عرضت جميعها في السنوات الأربعة الماضية في عدد من المهرجانات المسرحية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

تتوحد النصوص المسرحية الأربعة (الجلاد، أصابع الياسمين، بقع، صاحبك)، في تركيزها على معالجة قضايا إنسانية شائكة تحدث في أي مجتمع، ولا تختص بمكان بعينه أو منطقة دون أخرى، فهي حدثت وما تزال تحدث، خصوصا في المجتمعات التي تعاني من أزمات مزمنة بفعل الإضطرابات التي أحاطت البيئة المعيشة، والتي أثرت سلباً على النفس البشرية وجعلت من الإنسان محدود القدرات في مواجهة التحديات، لتجعل من الشخوص ممزقة، تميل إلى العزلة بعيدا عن فوضى الحياة، تلك الحياة التي مسختها التقلبات والصراعات والخوف من المجهول المتربص بالحاضر والمستقبل، متمسكة بخيوط الأمل الذي قد ينتشل الإنسانية من براثن القسوة وغياهب الظلان وأفكار العتمة.

 تروي المسرحية حكاية فتاة وشاب متزوجان، طريقهما يصل إلى دروب مغلقة مظلمة، في ظلّ ماضٍ قاسِ وشائك لوالد الزوج، بسبب وظيفته المربكة والمتسلطة التي ألقت بظلالها على حياة ابنه "إبن الجلاد" بشكل خاص وعلى الزوجين في وصف أشمل.. في صراع إنساني من أجل البقاء عبر الأخذ بمفاتيح المبادرة، وعبر أخلاقيات متجذرة في النفوس وسمات اجتماعية لا طائل منها، غذّتها البيئة المتشظية بالويلات والتي أدّت في آخر المطاف إلى نهاية كان بالإمكان تجاوزها بقليل من التسامح وكثير من الحبّ.

وتدور فكرة "أصابع الياسمين" حول التشوه الذي أصاب الروح الإنسانية بفعل الحروب والكوارث، فمزقت الذات وخلخلت الوجدان وأقصت الإنسان من خلال قصة اجتماعية تتكرر لزوجين عبثت بهما أصابع أعداء الجمال وحولت حياتهم إلى خراب ليتأرجحوا بين ماضٍ أليم وحاضر بلا ملامح ومستقبل يطمح أن يقف إلى صف الحب.

وتتمحور حكاية مسرحية "بقع" حول شخصيات لكل منهم ماضٍ يؤرقه، غير قادرين على التصالح مع الواقع الذي يصعب الفكاك منه باعتباره قدراً محتوماً، حيث تجري كل محاولات تجاوزه في إطار الكلمات لا الفعل، بإشارات واقعية في سياقات تمزج الأوهام بالأحلام والواقع بالخيال حيث تبتلع الجميع مروحة الزمن حينما يتسلط على أرواحهم ضوء الحقيقة. أما مسرحية "صاحبك" فتذهب إلى قضية الفوضى وما تجرّه من ويلات على الإنسان، وما ترتكبه من حماقات وجرائم باسم الحرية.

يشار إلى أن هذا الإصدار، هو الحادي عشر للكاتب، بعد الكتب: "انتبه قد يحدث لك هذا"، "نوبة حراسة"، "محاكمة الفيلة"، "بناية ونهاية"، "ستارة وناسخ ومنسوخ"، "أسئلة الرمل.. بنية التحليل والدراما والوعي في نصوص إسماعيل عبدالله"، و"نص الخشبة"، و"فتنة المسرح جمر الإبداع"، بالإضافة إلى كتابين تأليف مشترك مع مجموعة من الكتّاب العرب.

 

صدر حديثا في سورية عن دار أمل الجديدة للطباعة والنشر، كتاب الكاتب والمترجم أحمد فاضل "لا محاضرة" وقد تضمن قراءات نقدية لسبعة وعشرين شاعرة وشاعر وروائي عراقي وعربي، تناول الكاتب من خلال قراءاته لمنجزهم الشعري والروائي أبرز المحطات الواردة فيها، حيث توقف طويلا أمام ما أبدعته قرائحهم من خيال خصب وصور أطرها واقعهم المعاش ليكون المنطلق الحقيقي لكتاباتهم، وهم على التوالي :

1 – الكاتبة والمترجمة العراقية المغتربة أ. د إنعام الهاشمي.

2 – الروائية والمترجمة العراقية المغتربة لطفية الدليمي.

3 – الشاعرة والروائية العراقية المغتربة وفاء عبد الرزاق.

4 – الشاعرة العراقية المغتربة د. هناء القاضي.

5 – الشاعرة العراقية المغتربة د. ريم قيس كبة.

6 – الشاعرة العراقية المغتربة فليحة حسن.

7 – الشاعرة العراقية المغتربة رائدة جرجيس

8 - الشاعرة العراقية د. ليلى الخفاجي.

9- الشاعرة العراقية د. سجال الركابي.

10- الشاعرة العراقية فاطمة الزبيدي.

11– الشاعرة العراقية ميادة المبارك.

12 – الشاعرة العراقية فراقد السعد " وفاء ".

13 – الشاعرة العراقية إسراء الأسدي.

14 – الشاعرة العراقية نجاة معلة.

15 – الشاعرة السعودية بلقيس الملحم.

16 – الشاعرة اللبنانية سوسان جرجس.

17 - الشاعر والقاص المغترب يحيى السماوي.

18 – الشاعر والمترجم العراقي المغترب صلاح حسن.

19 – الشاعر العراقي المغترب سعد جاسم.

20 – الشاعر العراقي ناهض فليح الخياط.

21 – الشاعر العراقي فلاح الشابندر.

22 – الشاعر العراقي طلال الغوار.

23 – الشاعر العراقي عدنان جمعة.

24– الشاعر والمترجم العراقي عبد الهادي فنجان الساعدي.

25– الروائي العراقي الراحل عبد الستار ناصر.

26– الروائي العراقي صادق الجمل.

27– الروائي الكردي العراقي اريان صابر خضر الداودي.