تحت شعار" الهايكو ... مغربي أيضا"، ينظمُ بيت الشعر في المغرب يومي 30 و 31 دجنبر 2017 بمدينة إفران الملتقى الأول لشُعراء الهايكو في المغرب، وذلك بالتعاون مع عدة مؤسسات محلية وبدعم من نُخبة من شعراء وشاعرات الهايكو الذين سيحجّون لأول محفل شعري وثقافي ينظم ببلادنا تقديرا لهذا اللون الشّعري الذي أضحى اليوم يُكتب بكل لغات العالم.

يتضمّن برنامج الملتقى الأول لشعراء الهايكو في المغرب جُملة من الفقرات الشعريــة والثقافية والفنية، التي ستُضيءُ جوانب من هذه الكتابة التي صارت تحتّلُ مكانة متميّزة في النّسيج الشعري المغربي نظرا لانفتاحها على أبعاد جمالية جديدة؛ تنبثقُ من فلسفة إعادة مساءلة زوايا النظر إلى القضايا والأشياء والموجودات، وتستمدّ بناءها من عناصر المشهدية الحيّة والبساطة المدهشة.

برنامج الملتقى:

- جلسة نقدية حول تجربة الهايكو المغربي يشارك فيها نقاد وباحثون مهتمون بالموضوع؛

- جلسات قراءات هايكو يشارك فيها حوالي 25 شاعرة وشاعرا ممن خاضوا تجربة  كتابة الهايكو بالمغرب؛

- معرض لفن "الهايغا" الذي يشتغل على الرسومات والإبداع التشكيلي والكاليغرافي والفوتوغرافي المرافق لشعر الهايكو بمساهمة فنانين مغاربة ينتمون لـ " نادي الضفادع " بمدينة وجدة؛

- فقرات فنية متنوعة وجلسات حرة للقراءة وتبادل الرأي حول تجربة الهايكو الفتية بالمغرب؛

- توقيع دواوين من شعر الهايكو.

 

بيت الشعر في المغرب

 

 

1186 jawadعن دار ميزوبوتاميا في المتنبي في بغداد ــ العراق، صدر كذلك كتاب "إله الأديان وإله الأكوان: بحث في نشأة الإلوهية والأديان" للدكتور جواد بشارة، وتناول أخطر مسألة يواجهها الإنسان ويبحث عن إجابات عنها منذ فجر الإنسانية إلى يوم الناس هذا، ألا وهي: هل من البديهي، ونحن في نهاية الثلث الأول من القرن الحادي والعشرين، قرن العلم والتكنولوجيا، أن نؤمن بأطروحة غيبية ماورائية أقرب للخرافة منها للواقع والحقيقة، حول أصل الكون والإنسان والحياة؟ أم نتبنى بلا نقاش أو تردد الأطروحة العلمية التي لم تقدم لنا لحد الآن رؤية موحدة شاملة وناجعة عن هذا السؤال الوجودي الخطير؟ فعندما يسأل سائل: هل تؤمن بنظرية الانفجار العظيم التي اعتبرها العلماء بمثابة الصيغة المتفق عليها لولادة الكون؟ أو هل تؤمن بالله وبأنه الخالق للكون والحياة والبشر وباقي المخلوقات بإرادة ربانية وبطريقة تخرق قوانين الطبيعة، بطريقة كن فيكون، كما وردت في النصوص الدينية التي أضفيت عليها القدسية لأنها أعتبرت منزلة من السماء وتحتوي كلام الله عن هذا المضمون وبالتالي لايسمح بمناقشتها أو التشكيك فيها؟ لا يصح أن يطرح السؤال بهذه الصيغة لأنه خطأ علمي ومفاهيمي. فالإيمان حالة من الاعتقاد الذاتي غير مرهونة بعوامل ومعطيات خارجية فالمرء يؤمن أو لا يؤمن بغض النظر عما يتوفر لديه من معلومات وحقائق ومعطيات، فأغلب رؤاه موروثة، إلا إذا حرر عقله من قيود المسلمة الإيمانية وفتح عقله للمناقشة والتفكير والتأمل بغية التوصل إلى حقيقة ما، تدعم موقفه بتقبل أو عدم تقبل الحالة الإيمانية. فالمقاربة العلمية لا تفضي إلى موافقة أو عدم موافقة، بين المعطيات المكتسبة والنماذج أو التنبؤات والتوقعات والتكهنات العلمية وبالتالي لا يوجد شيء إسمه "إيمان" في مثل هذه المقاربة العلمية، بل توجد نظريات وعمليات رصد ومشاهدات وتجارب ومواجهات علمية وفكرية ونقاشات وتساؤلات وشكوك وسجلات ومراجعات وطعون واختبارات ومقارنات بين مختلف المعطيات . من هنا كان يجب أن يصاغ السؤال كالتالي: هل تتقبل فكرة أن نموذج البغ بانغ، الانفجار العظيم، هو الذي يتوافق على نحو أفضل مع مجمل المشاهدات ونتائج الرصد المتوفر والموجدة حالياً ؟ وسوف يرد الوسط العلمي بغالبيته الساحقة، وأنا منهم بالطبع، بنعم على مثل هذا التساؤل، أو الصيغة التبسيطية المختزلة، لكن ذلك لا يعني أنها إجابة ثابتة ودائمة لا تتزحزح ولا تتغير في حال توفر معطيات جديدة تدحضها، في حين أن الطرح الثيولوجي الثاني يطرح نفسه ممثلاً لحقيقة أزلية أبدية دائمة وثابتة لا تتغير مهما طال الزمن وفي كافة الأزمان والعصور والأماكن. فالعلاقة بين العلم والدين، قد ولدت الكثير من الكتابات والدراسات والأبحاث، وأسالت الكثير من الدماء وأزهقت الكثير من الأرواح، في حين أن هاتين المقاربتين لا يجب أن يتصادما لأنهما يتحركان في حقلين مختلفين من التفكير . فمن الجانب الديني هناك مسألة تتعلق بقيم ترتبط بالسلوك الحياتي واليومي ولها علاقة بالمعنى الذي نود إعطائه للوجود وللعالم ومسيرته . أما في الجانب العلمي فهناك مسائل عقلانية ترتبط بالرؤية لتعقيد العالم وتركيبته على كافة المستويات الزمانية والمكانية مشفعة بتنبؤات نظرية قابل للدحض بالتجربة والاختبار والانجازات التكنولوجية وتبعاتها. فهناك من بين العلماء من هو في آن واحد عالم ومؤمن متدين ولا يجد غضاضة في ذلك، وأنا لست من بين هؤلاء بالطبع، لكني أعرف الكثير منهم ولدي معهم نقاشات مستفيضة بيد أن هناك بعض العقول الظلامية التي تريد خلق الغموض والتنافر بين العلم والدين لغايات مبيتة وفرض قراءة دوغمائية للتساؤلات العلمية وتفسيرها بمقتضى قناعاتهم الثيولوجية فهم يحتقرون ويهينون القدرة الخلاقة عند البشر التي تجلت منذ قرون عديدة من التطور والبحث الدؤوب . وسواء تعلق الأمر ببوزونات هيغز أو الجزيئات والجينات الوراثية والحامض النوي، أو مستقبل النحل أو تكون الصخور والكواكب والنجوم والمجرات والمادة العادية والمادة السوداء أو المظلمة والطاقة المعتمة أو الداكنة، والموجات الثقالية أو المتطلبات الرياضياتية والتنظيرية لنظرية الاحتمالات الخ...، فماذا يمكن للمقاربة الدينية أن تفعل إزاء كل هذه المواضيع التي لا ناقة لها فيها ولا جمل كما يقول المثل لا توجد مصداقية ما للتأمل والتفكير الديني في هذه المواضيع؟ ومن جانبه لا يمكن ولا يحق للعلم، وخاصة علم الطبيعة والفيزياء والكوسمولوجيا، أن يحشر أنفه بمسائل أخلاقية وروحانية ويريد معرفة طبيعة الخير والشر ومعنى الحياة والنشاط اليومي البشري وممارسة الطقوس والشعائر الخ..، فهذه الأمور يمكن أن نجد لها مقاربات وأبحاث ومساهمات عند الدين والفلسفة وعلم الأخلاق والثقافة والحقوق وعلم النفس الخ... بعض وسائل التعبير خلقت حالة من الخلط، المتعمد أو غير المقصود، بين الأصل الميتافيزيقي للكون وواقعه العلمي، فلندع كل طرف يتقبل ما لديه من مقاربة بهذا الصدد ولا يؤثر أحدهما على الآخر ففي نهاية المطاف تبقى القضية مسألة شخصية محض. العلم لا يبحث عن لماذا، أي أسباب حدوث الشيء عموماً في حين يبحث في الكيف والطريقة التي تم بها نشوء ذلك الشيء، أما الدين ففي العموم هو الذي يتعاطى مع الكيف، ويهتم بالجانب السببي والغايات.

وقع الدين في تناقض وخلق مفارقة عجيبة، فهو من ناحية يضفي الصفات الإطلاقية على الله الخالق، وفي نفس الوقت يقزمه وينزله إلى مستوى المخلوقات كما ورد في الكثير من النصوص الدينية المأثورة، التوراتية والكنسية والإسلامية. وللخروج من مأزق التجسيم لا بد من مفهوم يتعالى على الفكرة التي تهيمن على تفكير البشر، وكان ذلك المفهوم هو " التسامي" أو " الذات المتعالية". وهي الصفة التي يتحلى بها إله سبينوزا وكذلك التي أطلقتها الأديان السماوية التوحيدية المنزلة، على الله الكلي القدرة، لكنها شوهت صورته من خلال مفاهيم التجسيم والعقاب والثواب والآخرة والحساب والاهتمام بتفاصيل الحياة اليومية للبشر ولكل إنسان على الأرض وفي الفضاء منذ لحظة الولادة إلى مابعد الموت، والتي فرضتها المؤسسات الدينية  ورجال الدين، وهذه وظيفة تنقص من تسامي وسمو هذا الإله. لكنها من الناحية العلمية الصرف أو المحضة، صفة أو ماهية كونية تنطبق على الكون الحي المطلق اللامتناهي، الأبدي والأزلي والسرمدي، لأنه يجسد الوجود المطلق لكل ما هو موجود ولا وجود غيره، باعتباره كياناً مكوناً من عدد لا متناهي من الأكوان، التي تشكل بالنسبة له، جسيمات أولية لمكوناته المادية وغير المادية، أو من مواد وماهيات ومكونات نجهلها وليست لدينا أية فكرة عنها، وما كوننا المرئي سوى جسيم أولي، لا متناهي في الصغر، من تلك الجسيمات الأولية الكونية التي تشكل بمجموعها، إلى جانب مكونات أخرى لانعرفها، ماهية الكون المتسامي الحي العاقل والخالد والمطلق، والدائم الحركة والتجدد إلى ما لا نهاية. لقد وصلت حدود معرفنا باللامتناهي في الصغر في كوننا المرئي إلى حد الأوتار والبرانات والكواركات وبعض الجسيمات الأولية ما دون الذرية لكننا لا نعرف لحد الآن ما هو أصغر منها، وقد يكون الأصغر هو ذلك الذي يخترق طول بلانك ويقود إلى أكوان أخرى. في حين تحددت معرفتنا باللامتناهي في الكبر بالكون المرئي الذي نعيش فيه ولا نعرف ماذا يوجد وراءه أو خارجه، أي خارج الأفق الكوني المرئي، سوى فرضيات علمية نظرية والحال إنه لايتعدى كونه أحد الجسيمات الأولية اللامتناهية في الصغر بالنسبة للكون الحي المطلق المتسامي، في إطار تعدد كوني لامتناهي. وقد أحتوى الكتاب على توطئة ومقدمة وخمسة عشر فصلاً وخاتمة، بدأ من صراع المفاهيم وقصة هذا الصراع على مر التاريخ بين العلم والدين، حيث استعرض الكاتب الكون في العقيدة المسيحية الكاثوليكية والعقيدة اليهودي والعقيدة الإسلامية. والتنافس القائم بين الفلسفة والدين والعلم بخصوص فكرة الإله، والتركيز على ملحمة الخلق الإلهي المباشر وصورة اله والكون في الإسلام والفرق بين الإله الأرضي والإله السماوي، والتمييز بين الرؤية الخرافية والرؤية العلمية للوجود ومعضلة إدراك الواقع وعلاقة البشر بباقي الكائنات الفضائية مما استدعى التطرق إلى مفارقة فيرمي الشهيرة حول الكائنات الفضائية المتطورة الموجودة في الفضاء الخارجي داخل مجرتنا درب التبانة أو خارجها، كما تناول موضوع جدلية العلم والدين من موضوع الإلوهية وتحدث عن الأصل العلمي للكون ونظرية الأوتار الفائقة وأطروحة تعدد الأكوان والفرق بين الزمان النسبي والزمان المطلق ونظرية الكموم أو الكوانتوم التي هي في الحقيقة أغرب من الخيال والاستفاضة في موضوع النماذج الكونية من منظور علمي، وأخيراً عد سيناريوهات عن نهاية ومصير الكون المرئي ومحاولة لاستعراض الأسئلة الجوهرية .

حدث مسرحي ابداعي يتمثل في العرض الخاص لفصول من مسرحية " داعش والغبراء" لسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة وهو ما يعد سبقا وانفرادا ثقافيا لبيت الشعر بالقيروان  وضمن هذه المجالات كان لبيت الشعر القيرواني منذ تأسيسه دور متجدد مع مختلف المواعيد الشعرية والنقدية وفي هذا الخصوص ينظم البيت فعاليات الدورة الثانية لمهرجان القيروان للشعر العربي حيث يكون يوم الاربعاء 6 ديسمبر لاستقبال الضيوف والمشاركين ليكون الافتتاح الرسمي يوم الخميس 7 ديسمبر الجاري  بمتحف رقادة على الساعة العاشرة صباحا وضمنه يكون المجال للموسيقى والقراءات الشعرية وفي المساء ندوة " تراشح القراءات في الشعر التونسي القديم والحديث / الصوت والصدى " بمشاركة النقاد المنصف الوهايبي والصحبي العلاني وفوزية الزاوق وبادارة الناقد حاتم الفطناسي وتعقبها فسحة للقراءات الشعرية  وتكون السهرة موسيقية ومسرحية حيث يتم عرض  فصول من مسرحية " داعش والغبراء "  لسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة  بعد ذلك عرض موسيقي لفرقة " نوى " بقيادة الموسيقار حاتم دربال  ويكون الموعد يوم الجمعة 8 ديسمبر صباحا مع مداخلة عن " القيروان في الأدب الغربي " للأستاذ حسونة المصباحي واثر ذلك مجال للقراءات الشعرية وفي المساء ندوة علمية بعنوان " ترجمان الشعر " من خلال تأملات في تجارب من الترجمة الشعرية للناقدين عادل خضر ورضا مامي بادارة الناقد مهدي المقدود ثم جانب آخر من القراءات الشعرية للشعراء ضيوف الدورة " وخلال هذه الأيام تكون اللقاءات والبرامج الشعرية بمشاركة مجموعة من الشعراء حيث الشعر سيد المكان بالقيروان والبلاد التونسية ..و يمثل مهرجان الشعر العربي لبيت الشعر بالقيروان بادارة الشاعرة جميلة الماجري مناسبة للحوار الشعري الإبداعي والثقافي حيث يلتقي جمهور الشعر وأحباؤه ونشطاؤه من الوطن العربي  نحتا للإشعاع الشعري والأدبي وجهود المحافظة على جماليات  اللغة والشعر العربي وتحفيزالشباب العربي على التعاطي الشعري والابداع الحضاري ..في هذه الدورة لمهرجان القيروان للشعر العربي  عدد من الضيوف منهم الشاعر الاماراتي ومدير بيت الشعر بالشارقة الأستاذ محمد عبدالله البريكي كما نجد المسابقات لليافعين والبراعم وعدد من اللقاءات والأماسي الشعرية ..وقد عملت مديرة بيت الشعر القيرواني ضمن هذه السياقات الثقافية من خلال برامج متعددة جوهرها الشعر..و لبيت الشعر  مكتبة شعرية بتقنيات حديثة وصوتية لـ حوالي 200 شاعرا أعدها الشاعرالمولدي فروج فضلا عن دواوين وهناك برنامج لبيت الشعر القيرواني بخصوص العمل على ترجمة الشعر العربي الى لغات أخرى حيث تكون البداية مع الترجمة للغة الفرنسية .و قد شهد مهرجان القيروان للشعر العربي نجاحا وتميزا حيث كانت الدورة التأسيسية خلال ديسمبر 2016 بالتزامن مع الاحتفاء بذكرى التأسيس الأولى ....القيرون العربية ..المكان ... و المكانة.. والشعر هو العنوان اللافت لهذه الأيام.

 

شمس الدين العوني

 

 

 

مازالت مجلة ذوات الإلكترونية الصادرة عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود تفاجئ قراءها بقضايا ومواضيع متميزة وأساسية في الفكر السياسي والديني والعلمي، حيث وضعت نصب أعينها مثل هذه المواضيع لأنها طاقمها يعرف مدى أهميتها ومدى تأثيرها في الواقع السياسي والفكري العربي اليوم، نظراً لما تعيشه الأمة العربية من مشاكل وصراعات سياسية ومذهبية ودينية تركت آثارها السلبية على المستوى العالمي. فبعد العدد السابق (40) الذي تناول ملفا حول "الإسلام السياسي وأزمة الانتماء والهوية"، وعالج فيه مجموعة من الباحثين العرب ظاهرة الإسلام السياسي من زاوية علاقته بالهوية والانتماء، يأتي العدد (41) من المجلة ليطرح إشكالية "الإسلام السياسي والثورات العربية"، حيث تقول رئيسة تحرير المجلة الكاتبة والصحفية سعيدة شريف: "خاصة وأن الحراك الشعبي الذي تفجر في عدة دول عربية أو ما يعرف بـ"ثورات الربيع العربي"؛ جعل هذه التيارات تبرز، وتطفو على سطح الساحة السياسية العربية، كقوى فاعلة ومنظمة ومدعومة من طرف الجماهير الشعبية، وذلك بعدما ظلت لسنوات حبيسة العمل السري بسبب قمع السلطات لها. تتباين الآراء وتتعدد حول تقييم تجربة الإسلاميين أثناء وبعد "الربيع العربي"؛ ولكنها في المجمل يمكن تقسيمها إلى توجهين: توجه أول يرى أن الإسلاميين انتهزوا الفرصة وركبوا موجة "الربيع العربي" بهدف الاستيلاء على السلطة، مشكلين بذلك البوادر الأولى للثورة المضادة، وتوجه ثانٍ يرى أن الإسلاميين أعطوا دفعة لـ "الربيع العربي" الذي انطلق كهبة جماهيرية وانتفاضة ضد الفساد والظلم، ولم يستغلوا الثورات لصالحهم. وسواء استغل الإسلاميون "الربيع العربي" أم لم يستغلوه، فإن الأخطاء القاتلة التي ارتكبوها في تدبيرهم للمرحلة، وتعاملهم مع مخرجات الثورات العربية بسطحية كبيرة، أجل من تصدع جماعاتهم وتراجعها، بعدما طغت عليهم العاطفة و"الحمية الدينية" الزائدة، التي ترغب في العودة بالمجتمعات العربية الإسلامية إلى الوراء. وما حصل في مصر، وتونس، وليبيا، وسوريا، واليمن، خير دليل على أن تلك الجماعات أبعد ما تكون عن الدولة الحديثة التي ترتكز بالأساس على الديمقراطية وحقوق الإنسان. قد تتباين المواقف حول تجربة الإسلام السياسي، بعد "الربيع العربي"، لكن هناك إجماعاَ على أن الزخم الكبير لثورات "الربيع العربي"، دفع حركات الإسلام السياسي إلى واجهة المشهد السياسي، في معظم دول "الربيع العربي"؛ ما أدى إلى اتساع الهوة بين قطاعات واسعة، من العلمانيين والإسلاميين، في المجتمعات العربية والإسلامية، في ظل تحولات سياسية واجتماعية، كانت أكثر دمويةً وإيلامًا من أي’ فترة سابقة. فهل كان الإسلاميون فاعلا مشاركا، وعنصرا مهما في حراك "الربيع العربي"، أم كانوا آخر الملتحقين وأول المستفيدين من هذا الحراك؟ وهل الإسلاميون ضحايا أم متسببين في تراجع "الربيع العربي"؟ وهل ساهم الإسلاميون في تأجيج الطائفية في العالم العربي والإسلامي؟ ضمن هذا السياق الفكري الاجتهادي، يأتي العدد الواحد والأربعون من مجلة "ذوات"، ليعالج ظاهرة قديمة / جديدة، هي ظاهرة "الإسلام السياسي"، ويناقش على وجه الخصوص موضوعاً راهنياً هو "الإسلام السياسي والثورات العربية"، من خلال ملف أعده الكاتب والباحث السوري نبيل علي صالح، وقدم له بمقال تحت عنوان "الإسلام السياسي وقضية التغيير في الأمة (مقاربة لما بعد مرحلة الثورات العربية".

ويضم ملف العدد (41) أربعة مقالات هي: "الإسلاميون في دول المغرب العربي.. تحولات الإسلام السياسي وسط أزمة بنيوية"، للباحث والأكاديمي المغربي عبد الحكيم أبو اللوز، و"تحولات الإسلام السياسي في ظل "الربيع العربي" للباحث الجزائري عبد القادر عبد العالي، و"مراحل الإسلام السياسي ومثال التجربة التونسية" للباحث والجامعي التونسي محمد الخراط، و"الإسلاميون والثورات العربية.. فقه الفرصة والسقوط" للباحث المصري هاني نسيرة. أما حوار الملف، فهو مع الدكتور سعيد بنسعيد العلوي، من بين أبرز الباحثين المغاربة المهتمين بشأن التيارات الإسلامية، الذي صدر له حديثا كتاب في الموضوع عن "دار مؤمنون بلا حدود للنشر والتوزيع" بلبنان، تحت عنوان "دولة الإسلام السياسي (وهم الدولة الإسلامية.

وبالإضافة إلى الملف، يتضمن العدد (41) من مجلة "ذوات" أبوابا أخرى، منها باب "رأي ذوات"، ويضم ثلاثة مقالات: "سؤال الهوية في عالم سكوني.. أزمة وجود" للكاتب والمترجم المصري شوقي جلال، و"الذاكرة الثقافية للحروب" للشاعرة السورية فرات إسبر، و"(الفرد) المنسي في نظريات التنمية وفي سياساتها" للباحث المغربي رشيد أوراز؛ ويشتمل باب "ثقافة وفنون" على مقالين: الأول للكاتب والناقد السوري خالد حسين بعنوان "إدوار الخراط: مغامرة الكتابة، زحزحة السرد وشهوة التكرار المختلف"، والثاني للكاتب والباحث التونسي نجم الدين خلف الله بعنوان "ابن سِيدَه الأندلسي: من مُسلَّمات الفلسفة إلى تَحَدِّيات الرقمنة". ويقدم باب "حوار ذوات" حوارا مترجما مع الفنانة الفوتوغرافية المغربية ليلى العلوي التي قضت نحبها بسبب عمل إرهابي شنته جماعة إرهابية في شهر يناير / كانون الثاني من العام الماضي 2016 بواغادوغو، لما كانت في بوركينا فاسو تنجز روبورتاجا مصورا لفائدة منظمة العفو الدولية. الحوار والتقديم مأخوذان من كتاب "الصورة وتحوُّلاتها" للدكتور فريد الزاهي، الصادر باللغة الفرنسية عن "دار مرسم للنشر" الرباط عام 2015. الترجمة قام بها الباحث والمترجم المغربي سعيد بن الهاني.

أما "بورتريه ذوات" لهذا العدد، فهو مخصص للمفكر الأردني فهمي جدعان، الذي يعود له الفضل في تأسيس اتجاه في الفكر العربي المعاصر، يقوم على أنسنة المقاربات الفلسفية، ومنحها طابعًا كونيًّا، في إطار ما يسميه "العقل الوجدانيّ". البورتريه من إنجاز الكاتب والإعلامي الفلسطيني أوس داوود يعقوب. وفي باب "سؤال ذوات"، يثير الإعلامي المغربي نزار الفراوي سؤال: "الإسلام هو الحل: ما مآلات الصدام بين الشعار والواقع؟"، أو إشكالية استدعاء المرجعية الدينية كمصدر أساسي لبناء رؤية الفاعل السياسي الإسلامي للدولة وإدارة الحياة العامة، من خلال استقراء آراء مجموعة من الباحثين العرب، المهتمين بقضايا الإسلام السياسي، الذين يقترحون مقاربات متنوعة لجذور إحدى المقولات المركزية لحركات الإسلام السياسي، وتشخيصا لمآلات هذا الخطاب الذي يضع النص الديني المقدس في مغامرة بلا ضفاف عبر دهاليز ومتغيرات أوضاع سياسية ومجتمعية لا تستقر عند نقطة ثابتة.

وفي "باب تربية وتعليم" يقدم الباحث المصري محمود كيشانه مقالا حول "تدريس الفلسفة والفاعلية التعليمية"، مسلطا الضوء من خلاله على أحد الإشكالات الأساسية في تدريس الفلسفة في العالم العربي، فيما يقدم الباحث المغربي إسماعيل الموساوي، قراءة في قراءة في كتاب "التاريخ الطبيعي للدين" لديفيد هيوم، وذلك في باب "كتب"، والذي يتضمن أيضاً تقديماً لبعض الإصدارات الجديدة لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، إضافة إلى لغة الأرقام، التي تكشف عن تراجع كبير في مؤشر الإحسان العالمي لعام 2017، بناء على تقرير أعدّته مؤسسة المساعدات الخيرية "تشاريتيز إيد فوندايشن" الدولية.

 

عزيز العرباوي

 

 

يحتفي مهرجان دبي السينمائي بالمخرج محمد جبارة الدراجي بالعرض الاول في الوطن العربي لفيلمه الجديد “الرحلة”  ضمن مسابقة المهر الطويل للمهرجان، اذ سيعرض الفيلم في الساعة ١٠:١٥ مساء يوم السبت١٢/٩ /٢٠١٧ في سينما المدينة بحفل استقبال لضيوف المهرجان على سجادة الحمراء مع حضور رسمي لمخرج والممثليين الرئيسيين . 

حيث تُعتبر مشاركه فيلم “الرحلة” في هذا المهرجان تكملة للنجاح الذي حققها المركز العراقي للفيلم المستقل لهذه السنة  في مهرجانات عديدة ومن ضمنها مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في كندا لسنة ٢٠١٧ وهو اول عرض دولي له تلقى اشادة من النقاد العالميين والمختصين في السينما ويعتبرونه من اهم الافلام العربية للسنة ٢٠١٧.

تدور قصة الفيلم في بغداد ٢٠٠٦ حول سارة إمرأة غامضة تجاوزت عقدها الثاني، محاولة الدخول الى داخل محطة قطار بصورة غريبة و اخفاء نفسها بين زحمة المسافرين وهي تقدم على شئ غريب، يتوقف الزمن فجاة ، لتجد نفسها في مواجهة غيرمتوقعة مع طبقات المجتمع العراقي بتنوعه الجميل، وبسلسلة مصادفات تلتقي سارا بضحاياها، ففي كل لقاء نكتشف ان حياة سارة مفروضة علينا وهي تنازع معتقداتها نجد انفسنا وسط ذروة من الاحداث حتى تجد نفسها مدركة لهموم بعضهم والتعايش معهم ،هل اصبح الوقت متاخرا لترفع ساره يدها عن زناد الحزام الناسف المربوط بجسدها قبل تفجيره خلال حفل اعادة افتتاح محطة بغداد المركزية.

صورالفيلم سنه ٢٠١٦  في بغداد وكانت المراحل الاخيرة لاكماله في مختبرات فرنسا (البوست برودكشن ) حيث تم انتاجه من قبل بريطانيا وهولندا وفرنسا والعراق .ويُعتبر دخول شبكة الاعلام العراقي في الانتاج المشترك للافلام سابقة خير للسينما العراقية ولتأريخ الشبكة.

الفيلم يحمل وجوه جديدة ستظهر للمرة الأولى في السينما العراقية من ضمنهم الإعلامية الشابة زهراء غندور، وأمير علي جبارة، وعارضة الأزياء إيمان اللعيبي وحنين رعد و زهراء عماد و أحمد لفتة عطية و الموسيقار علي الخصاف وفرقته.

 المركز العراقي للفيلم المستقل هم اصحاب الانجاز الابرز في صناعة السينما العراقية الجديدة بعد ٢٠٠٣، حيث انتج اكثر من ٢٠ فيلما طويلا وقصيراً ووثائقيا،. شاركت هذه الافلام في اكثر من ٥٠٠ مهرجان عالمي وحازت على ١٠٠ جائزة سينمائية عالمية وعربية،  تكللت بحصول الدراجي على جائزة افضل مخرج بالشرق الاوسط حسب استفتاء مجلة فارايتي العالمية عام ٢٠١٠ عن فيلمه ابن بابل.وزعت الافلام في كثير من دور العرض السينمائية في العالم.

 

لمعلومات أكثر يرجى الاتصال بـ (المركز العراقي للفيلم المستقل).

قسم الاعلام: ٠٧٧٢١٦٧٢٢٤٠

البريد الالكتروني:iifcfilmcenter@gmail.com

https://www.facebook.com/thejourneyfilm

https://www.facebook.com/Iraqi-Independent-Film-Center-181142511916693

 

المركز العراقي للفيلم المستقل:

هو مركز سينمائي عراقي مستقل مقره في بغداد، حيث يعتبر مدرسة للسينمائيين ومحبي هذا الفن الرائع. يجمع بين الرؤية العالمية الحديثة للسينما والرؤية العراقية للنهوض بواقع السينما العراقية من ناحية الإنتاج والتعليم والنواحي الأخرى لملامح الفيلم السينمائي العراقي الناجح

 

 

 اجتمعت، يوم 28 نوفمبر 2017 بالرباط، لجنة تحكيم جائزة الأركانة العالميّة للشعر، التي يَمنحُها بيت الشعر في المغرب، بشراكة مع مُؤسّسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير وبتعاون مع وزارة الثقافة والاتصال. وقد آلت جائزة الأركانة العالميّة للشعر للعام 2017، في دورتها الثانية عشرة، إلى شاعر الطوارق محمدين خواد ((HAWAD، الذي حرصت قصيدته، مُنذ أربعة عقود، على تحصين المعرفة التي منها تغتذي، وعلى تمكين المُقاومة بالكلمة من تشعّباتها، وعلى جَعل الترحال مكاناً شعريّاً وفكريّاً لإنتاج المعنى وتجديد الرؤية إلى الذات وإلى العالم.

 لا تنفصلُ التجربة الشعريّة لمحمدين خواد عن تجربة الترحّل والتيه، على نحو جعلَ كتابته مشدودةً إلى الأقاصي، وإلى شسوع فضاء الصحراء، الذي تحوّلَ في مُمارَسته النصية إلى شسوع معنى.

 من حمولات الأقاصي، كانت تجربة الشاعر محمدين خواد تبني المعنى في تفاعُل حَيويّ مع زَمنها. لقد توغّلت كتابتُهُ بعيداً في تأمّل الفضاء، لا اعتماداً على التجريد، بل استناداً إلى تجربة ملموسة، فيها تلقى خواد، مُنذ تربيته الأولى، أبجدية الترحّل، ومنها خبرَ كيفية الانتساب إلى فضاء الصحراء. وهو ما جعلَ الأمداء والآفاق والأقاصي جزءاً من تجربة وجوديّة مُمتدّة في الزمن، قبل أن تشهدَ امتداداتها وتفرّعاتها في البناء الشعريّ والدلاليّ لمُمارسة الشاعر النصيّة. وهي الامتدادات التي انطوَت على رفض لافت للفضاء الواحد، وهيّأت كتابة خواد للاشتغال ضدّ النّسق. 

 إنّ صدى رُؤية الشاعر خواد عن الفضاء والتيه والسَّفر في الذات وفي العالم سارٍ في أعماله الشعريّة وفي رُسومه كذلك. رُؤيةٌ جَعلَت اللانهائيَّ أحدَ المدارات الرئيسَة التي عليها ينبني المعنى في تجربة الشاعر، حتى لتبدو لغتهُ، في تفاعُلها مع  فضاء الصحراء ومع التيه والترحّل، كما لو أنّها ترومُ الإمساكَ بهذا اللانهائيّ، الذي بقدر ما يَبقى، مُنفلتاً بحُكم جَوهره، يَجتذبُ اللغة نحو مُلامسة حُدودها واختبار تجربة تجاوُز الحدود.

 شعرُ خواد مُنشغلٌ بما يُتيحُ للحياةِ وللّغة الاتساعَ الذي خبرهُ الشاعر من داخل الترحّل. انشغالٌ يَرومُ، في العُمق، تمكينَ الآفاق من التعدّد. لذلك ظلّت مَوضوعة الأفق، باحتمالاتها الدلاليّة المُتشعّبة، حاضرةَ في طيات أعمال الشاعر خواد، ومُستجيبةً للترحّل بما هو تيهٌ لانهائيّ، بل إن أعمال الشاعر تكشفُ أنّ الأفقَ المُمكنَ هو التيه ذاتُه.

 لعلّ الحَيويّ في تجربة الشاعر محمدين خواد هو أنّ التيه فيها لم يكُن تجربة مع فضاء لا حدّ له وحسب، بل كان أيضاً تجربة داخليّة، بها اكتسى تصوّر المنفى في تجربة الشاعر معنى خاصّاً، إذ سمحَت نصوصُه الشعريّة بمُلامسة المنفى بوصفه منفى إراديّاً، فيه يأخذ الاغتراب دلالة باطنيّة بعيدة الغور. وهو ما يتبدّى من نقل الشاعر لموضوعة الظمأ، التي خصّها بأكثر من مجموعة شعريّة، من معناها الأول إلى معانٍ لا حدّ لها.

 كتبَ الشاعر محمدين خواد قصيدته بتمجاغت التي كان يُدوّنها بحرف تيفيناغ. وقد مكّنَ لغته، التي غذّاها بتعدّد أجناسيّ لافت، من امتداد عالميّ تشهدُ عليه الترجمات التي عرفتها أعماله، والدراسات التي قارَبَت هذه الأعمال.

يُشار إلى أن لجنة التحكيم لهذه السنة ترأسها الشاعر اللبناني؛ المقيم في باريس؛ عيسى مخلوف، وعضوية الناقدة سناء غواتي، والناقدين عبد الرحمن طنكول و خالد بلقاسم؛ والشعراء نجيب خداري، مراد القادري، عبد السلام المساوي، منير سرحاني وحسن نجمي أمين عام جائزة الأركانة العالمية للشعر.

كما تجدرُ الإشارة إلى أنّ الشّاعر الفائز مُحمدين خواد من مواليد سنة 1950 في منطقة إير (النيجر) ويعيش حاليا بفرنسا، التي نشر بها عددا من القصائد؛ والملاحم؛ والأعمال الأدبية، التي حظيت جُلّها بالترجمة إلى الكثير من اللغات، ومن ضمنها اللغة العربية التي ظهرت فيها "وصية البدوي" (Testament nomade) التي قام بترجمتها الشاعر العربي الكبير أدونيس.

 

 

أعلن اليوم عن اختتام الدورة الثانية لمهرجان القدس السينمائي الدولي

ومع بداية الاحتفال بيوم الختام أعلن رئيس المهرجان الدكتور عزالدين شلح عن اختتام الدورة الثانية بفوز سبعة افلام في المسابقة الرسمية للمهرجان وعدد من المكرمين في المهرجان.

هذا وحصد فيلم البحث عن السلطة المفقودة جائزة الزيتونة الذهبية لأفضل فيلم روائي طويل للمخرج المغربي محمد عاهد بنسودة.

اما جائزة فيلم الروائي القصير فكانت من نصيب فيلم البنفسجية للمخرج العراقي باقر الربيعي.

كما وفاز الفيلم الفلسطيني عمواس استعادة الذاكرة للمخرجة ديمه ابو غوش بجائزة الزيتونة الذهبية لافضل فيلم وثائقي طويل، ونال الفيلم السوري الوثائقي القصير جائزة الزيتونة الذهبية عن فيلم ياسمين لمخرجه المهند كلثوم.

اما جائزة الزيتونة الذهبية لأفضل فيلم عن القدس فكانت من نصيب الفلسطيني المقدسي المخرج رمزي مقدسي، وفاز بجائزة الزيتونة الذهبية لأفضل فيلم عن الأسرى فيلم الزمن المفقود لمخرجة مصطفى النبيه.

وفي قسم أفلام الهواة فاز فيلم عز بجائزة الزيتونة الذهبية للمخرج محمد الطناني

وحاز على جائزة الزيتونة الذهبية لأفضل تمثيل الفنان العراقي جمال أمين عن فيلمه الكعكة الصفراء للمخرج طارق الجبوري، وفاز فيلم نداء ترانغ بجائزة الزيتونة الذهبية لأفضل التصوير. 

وفي نهاية الإعلان عن الجوائز تم عرض فيلم الختام احلام مكسورة للمخرج محمد حرب معلنين عن نهاية الدورة الثانية لمهرجان القدس السينمائي الدولي.

شارك الشاعر العراقي المغترب صباح سعيد الزبيدي المقيم في بلغراد – صربيا كضيف شرف و بدعوة من مكتبة "سربوليوب ميتيتش" لمدينة مالو تسرنيتش الصربية في التجمع التاسع للحفاظ على اللغة الصربية والذي تم عقده تحت شعار "الحروف السيريلية هي شخصية الصرب – لعام 2017" وذلك يوم السبت المصادف 02.12.2017 في مدينة مالو تسرنيتش والذي نظمته مكتبة "سربوليوب ميتيتش" والمركز الثقافي في مدينة مالو تسرنيتش، تحت رعاية بلدية مالو تسرنيتش وفي قاعة الاحتفالات التابعة للبلدية .

هذا وكعادته القى الشاعر صباح الزبيدي احدى قصائده التي نظمها باللغة الصربية والهبت كلماتها حماس الحضور معربين عن اعجابهم بالنص وقدرة الشاعر الزبيدي وابداعه بكتابة الشعر باللغة الصربية وبلغة غير لغة الام.

بلغراد / خاص

 

 

تم مساء الجمعة الموافق يوم 1 ديسمبر 2017 منح "الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) شفافية فلسطين" جائزة ابن رشد للفكر الحر لسنة 2017، في قاعة ورشة الحضارات في برلين/ألمانيا. وقد امتلأت القاعة بحضور الجالية العربية والأصدقاء الألمان وممثلي السفارات والصحافة العربية والدولية.

ووفقًا للإعلان الرسمي عن منح الجائزة، فقد منحت مؤسسة ابن رشد جائزتها للائتلاف، تقديراً لعمله الدؤوب في مكافحة الفساد ودوره الرقابي وتوعيته الجمهور في خصوص انتهاكات الحقوق المدنية المتصلة بالفساد.

وصدر قرار اختيار الفائز عن لجنة التحكيم المكونة من أربعة أسماء عربية معروفة وهي: عطا البطحاني (السودان)، أحلام بلحاج (تونس)، حسن نافعة (مصر)، ناتاشا سركيس (لبنان). انظر سيرة حياة أعضاء لجنة التحكيم

وقد اعتبر أعضاء مؤسسة ابن رشد الموضوع مهمًّا لأسباب عديدة، وشددوا على أن مكافحة الفساد ليست غايةً في حد ذاتها؛ فالغاية من مكافحة الفساد هي تحقيق الحكم الرشيد، وبالتالي إنفاذ الديمقراطية. ومما جاء في كلمة ترحيب المؤسسة التي ألقتها كيرستين سيجة بالألمانية وفادية فضة بالعربية:

"الفساد يعيق عملية التنمية في المجتمع ويدمر قيمه الأخلاقية. وينعكس ذلك على السلوك الفردي والجمعي، في آنٍ واحدٍ. فغنى أو اغتناء بعض الأشخاص هو فقرٌ أو إفقارٌ للآخرين؛ وعدم وجود الأخلاق والمحسوبية أو محاباة الأقارب والجشع، من ناحيةٍ، يؤدي إلى فقدان الثقة وانعدام الفرص واليأس، من ناحيةٍ أخرى. وهكذا يسود الركود أو الجمود بدلًا من التقدم. والسبب الرئيس لانتشار الفساد هو غياب الديمقراطية. ولضمان الحكم الرشيد، لا غنى عن الفصل بين سلطات الدولة الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية"

وقد جاءت الترشيحات من مختلف دول العالم العربي، وعلى رأسها مصر وسوريا وفلسطين وتونس ولبنان. وكان من المدهش أن ترشيح المنظمات كان حاضرًا أكثر من ترشيح الأفراد. وقد وقع الاختيار لهذا العام على منظمةٍ، مجموعةٍ من الناس الذين يكافحون الفساد معًا. ويتعلق هذا بالقيمة الكبيرة للتعاضد والتعاون لمكافحة الفساد، مكافحةً جماعيةً. إن وجود العديد من المنظمات التي تسعى إلى استئصال الفساد هو دليلٌ على الأهمية المتنامية لعملٍ جماعيٍ مؤسَّساتيٍّ ومنظمٍ، وتعبيرٌ عن تضامن أعدادٍ كبيرةٍ من الناس ووعيها المتزايد بهذا الموضوع.

ونص ترحيب المؤسسة بنصها الكامل

وقد أوضح مجدي أبو زيد المدير التنفيذي للائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) شفافية فلسطين صعوبة عمل المؤسسة في ظروف الاحتلال، ومما قاله، في هذا الصدد:

مشوارٌ طويلٌ، وشاقٌ، بذلَه ائتلافُ أمان على هذا الطريق، ترافق أيضا مع تحدياتٍ جسام خصوصاً أن نشأةَ وتطور عمل هذا الائتلاف قد تزامن مع بداية نشوء السلطة الوطنية الفلسطينية بعد توقيعِ اتفاقيات أوسلو بين الفلسطينيين وإسرائيل، وبداية تأسيس الدولة على أرض الوطن من قبل القيادة الكاريزمية التاريخية لمنظمة التحرير الفلسطينية العائدةِ من الشتات، ومع المخاض العسيرِ لعملية التحول من الثورة إلى الدولة.

وقال إن التراجعِ الملحوظ في الدور الرقابيِ الرسمي بسبب غياب المجلس التشريعي واستمرارِ شعورِ أغلبيةِ المواطنين بوجود حالاتِ إفلاتٍ من العقاب تطلبَ دورًا أكثر فعّاليةً من أمان في التركيز على ملاحقة منابع الفساد والفاسدين.

"هذا التطور في دور ائتلاف أمان يُعتبرُ تغييرًا استراتيجيًّا في توجهات وآليات عمل أمان، وتحديدا التحول إلى مؤسسة رقابية Watchdog." (...) وحدثَ الانتقالُ من التركيز على التدخل الوقائي إلى التركيز في مجال الرقابةِ والضغط والمناصرة وإعلاء الصوت.

وحين برزتِ الحاجةُ إلى مأسسة عملية تلقي ومتابعةِ الشكاوى الواردة من المواطنين، تم إنشاء مركز المناصرة والإرشاد القانوني لمتابعته شكاوى حساسة ومؤثرة وضمان أمان المبلغين عن الفساد.

وقال إن الائتلاف لعب دورًا بارزًا في إقرار قانون مكافحة الفساد، وفي تأسيس هيئةِ مكافحة الفساد؛ غير أن محاربة الفساد لا تتمُّ من خلال الضغط لإصلاح بنية النظام السياسي فقط، وإنما من خلال تغييرِ قيمِ المجتمع وثقافته:

"ليتحول إلى مجتمعٍ رافضٍ ونابذٍ للفساد والفاسدين، ومنخرطٍ في جهود مكافحته. وهذا بالطبع يستلزمُ إعادة النظر في الشراكات، وفي الأدوات، وفي آليات العمل، وفي التوجه لتأسيس حركةٍ مجتمعية من قوى المجتمع ومؤسساتِه القاعديةِ، للعمل على الضغط من أسفل الهرم إلى رأسه، وبما يشمله من رفضِ وتجريم جميع الممارسات والعادات والثقافات التي تبرر الفساد، أو تتصالح معه."

لذلك كان الجانب التوعوي مهمًّا، ومن أبرز إنجازات أمان في هذا المجال إعداد المنهاجِ والمرجع الجامعي الذي يُدَّرسُ حاليا في عشر جامعات، بالإضافة إلى إعدادِ مدونات السلوكِ للعاملين في إدارة الشأن العام والمال العام، وتدريبِهم عليها.

وقد شكر مجدي أبو زيد لجنة الجائزة على الثقة باختيار "شفافية فلسطين" لمنحها جائزة هذا العام، وأوضح أن القائمين في ائتلاف امان- شفافية فلسطين يعتبرون هذه الجائزةَ عظيمةً برمزيتها المعنوية أكثر من قيمتها المادية، وأنه سيكون لها تأثيرًا كبيرًا في تشجيع ائتلاف أمان وزيادة حافزيته لبذل المزيد من الجهود على طريق مكافحة الفساد؛ ووعد الجميع بأنهم سوف يستمرون في جهودهم بكل الأمل والتفاؤل الذي يرافق عملهم حتى تحقيق غايتهم... فلسطين خالية من الفساد.

كلمة مجدي أبو زيد المدير التنفيذي للائتلاف بنصها الكامل.

معلومات عن المؤسسة الفائزة بجائزة ابن رشد 2017 الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) شفافية فلسطين

شرحت كندة حتر، من منظمة الشفافية الدولية، في كلمة تكريمها، طريقة عمل منظمة الشفافية الدولية. ومن أهم نشاطاتها إطلاق مؤشر مدركات الفساد، نشر بارومتر الفساد، ودراسات نظام النزاهة الوطني، وإنشاء مراكز المشورة القانونية لدعم ضحايا الفساد. وبينت وضع الفساد في البلاد العربية. قالت:

"ومن بين البلدان العشرة الأكثر فساداً في العالم، هناك خمس دول من المنطقة: العراق وليبيا والسودان واليمن وسوريا. وهذه البلدان تتعرض أيضاً لعدم الاستقرار السياسي، والحرب، والصراعات الداخلية، والإرهاب، مؤكده أنّ الحرب والصراع يؤججان الفساد، ولا سيما الفساد السياسي."

و قالت إن لمنظمة الشفافية الدولية فقط سبعة فروع فاعلة في المنطقة العربية من بين 22 دولة هي:

فلسطين، الأردن، لبنان، الكويت، البحرين، تونس والمغرب

ومن ضمن ما قالت إن من أخطر الأمور أن عامة الناس قد تعودوا على ضرورة الواسطة في إنجاز أمورهم الحياتية. 

أما بفلسطين فيمكن تلخيص الوضع كالتالي:

- الفساد في فلسطين يتأثر بشدة بالاحتلال

- لا توجد نتائج مؤشر إدراك الفساد في فلسطين

- لا يوجد نظام مناسب للحوكمة والمؤسسات

- ضعف السلطات المنتخبة

- منظمات المجتمع المدني في فلسطين هي مؤسسات قوية وقادرة تاريخيًّا على سد الثغرات

- الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) من أقدم فروع منظمة الشفافية الدولية - حصلت على الاعتماد الكامل في عام 2006

- لدى أمان مكتبان رئيسان – في رام الله وغزة

وهنا مقتطفات من نص كلمة التكريم

ورافق الاحتفال ألحان عربية من فرقة مكونة من الفنانة عازفة العود غيثاء الشعار وقارع الطبل جورج سعادة والفنانة المغنية زينة دلا، وقصيدة "أشواق" للشاعرة فاتن الدباس.

الاحتفال بالصور

أنظر أيضا

2 ديسمبر 2017

عبير بشناق

Ibn Rushd Fund for Freedom of Thought

Martin-Opitz-Straße 20

13357 Berlin

Germany

Tel. +49 (0) 30 32664-721

Fax +49 (0) 30 32664-722

Web:  www.ibn-rushd.org

E-Mail: contact@ibn-rushd.net

تابعونا على شبكات التواصل الإجتماعية

Twitter @IbnRushdFund

Facebook Facebook/IbnRushdFundArabic

LinkedIn linkedin.com/in/ibnrushdfund

YouTube youtube.com/user/ibnrushdberlin

  Unsubscribe لإلغاء الاشتراك في قائمتنا البريدية إضغط على الرابط التالي

this link لتبديل عنوانك أو لغة الرسائل إضغط على الرابط التالي

لإرسال هذه الرسالة إلى مهتمين آخرين إضغط على الرابط التالي this link 

Ibn Rushd Fund 2017

 

 

Australian - Iraqi Peace Conference

تتطلع مؤسسة الحوار الانساني في استراليا خلال شهر ديسمبر الجاري 2017 الى عقد مؤتمر (السلام الاسترالي – العراقي) في ولاية فيكتوريا/ ملبورن ضمن احتفالية تهتم بترسيخ عرى الصداقة الاسترالية - العراقية وتهدف الى توطيد اواصر التعايش السلمي فيما بين ابناء الجاليات في المجتمع الاسترالي المتعدد الثقافات.

 سيعلن عن موعد المؤتمر قريبا اذ مؤسسة الحوار الانساني في انتظار قدوم الوفد المشارك في المؤتمر من خارج استراليا وستكون المشاركات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني ومؤسسات ثقافية واجتماعية واعلامية تساهم في اثراء المؤتمر.

 مؤسسة الحوار الانساني في استراليا ترحب بالافكار التي تخدم اهداف المؤتمر.

 للتواصل:

mkadumi@hotmail.com

196 Settlement RD Thomastown VIC 3074

0426765040

مع تحيات رئيس المؤسسة

كامل مصطفى الكاظمي

 

 

وسيتحدث فيها نخبة من كبار نقاد الجزائريين وهم:

د .مفتاح خلوف (الفهم والتفسير وبناء الوعي) في روايات السيد حافظ

د. عزوز ختيم مداخلة بعنوان (بنية الخطاب الزماني) في اعمال السيد حافظ الروائية

د. بوزيد رحمون مداخلة بعنوان (متعاليات الخطاب التراثي) في مسرحيات السيد حافظ

د. محمد زعيتري مداخلة بعنوان (هندسة الحبكة المسرحية) في مسرح السيد حافظ

د. عمر عليوي مداخلة بعنوان (جماليات التجريب) في روايات السيد حافظ

يوم 13 ديسمبر الساعة السادسة مساء  فى الزمالك بالقاهرة ويدير اللقاء من مصر الدكتور ابو اليزيد الشرقاوى فى مقر اتحاد الكتاب تحت رعاية رئيس اتحاد كتاب مصر دكتور علاء عبد الهادى

 

 

في إطار أنشطته التكوينية والإشعاعية، ينظم " فريق البحث للتربية والفن والثقافة " بشراكة مع " ماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني " (الفوج الثالث) " بكلية كلوم التربية بالرباط : لقاء مفتوحا مع طاقم برنامج " صدى الإبداع ". وذلك يوم الجمعة 08  دجنبر2017 بمدرج الكلية، ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال.

يشارك في اللقاء : د. عبد الحنين بلحاج (عميد الكلية) ــ د.عبد الكريم شباكي (منسق الماستر) ــ  إدريس الإدريسي (منتج ومعد البرنامج) -  عبد الحق نجيب (صحافي وكاتب / منشط) – محمد شويكة (كاتب وناقد سينمائي / منشط) ــ مريم خليل (باحثة في علوم التربية / منشطة) وحيد بوصفيحة (مخرج تلفزيوني) ــ  د.بوجمعة العـوفي (شاعر وناقد فني / أستاذ زائر بنفس الكلية) ــ  هاجر نتكعزوزت وهناء عيوش (طالبتان بنفس الماستر).

والجدير بالذكر بأن هذا اللقاء يسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف التي تدخل في صميم تكوين طلبة " ماستر التنشيط الثقافي والإبداع الفني " بنفس الكلية ومنها : الحديث عن البرامج التلفزيونية الخاصة بالإبداع والفن، إطلاع الطلبة على مجال الإعلام وآفاقه المستقبلية في مجال التنشيط الثقافي، الإلمام بالثقافة التلفزيونية، التعرف على المجال التقني في صناعة البرامج التلفزيونية، الحديث عن الكتابة والنقد الفني، ثم الحديث عن الحقل الإداري للإنتاج التلفزيوني. والدعوة عامة.

 

 

صدر عدد ديسمبر 2017 من مجلة "الثقافة الجديدة"، التي تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، ويرأس تحريرها الشاعر سمير درويش، وتضمن باب "قراءات" مقالاتٍ حول فكرة الحكم الرشيد، شارك فيه: د.محمد عبده أبو العلا، د.خالد كاظم أبو دوح، د.حمدى الشريف، محمد صلاح سليم، نادر جمال نجم. وكان كتاب الشهر لهذا العدد هو كتاب "الديمقراطية والانتخابات فى العالم العربى" لعدد من الكتاب، وناقشه كلٌّ من: لؤى الخطيب ومحمد سيد ريان.

أما مدخل العدد الذى يكتبه رئيس التحرير فقد حمل عنوان "صوت روح محمد أبو المجد"، ومنه: "الصمت والحزن والروح، ثلاث كلمات مفاتيح تكشف روح محمد أبو المجد: لغته وتعبيرات وجهه ودرجة صوته وابتسامته المعلقة على شفتيه، المربوطة بهما. هل لم يكن يغضب أو يملُّ أو يضجر؟ بالطبع كان، ولكنه يستطيع التحكم فى انفعالاته حتى لا يؤذى أحدًا، هذه الصورة الرهيفة اكتملت برحيله الفاجع، صغيرًا وممتلئًا بالحيوية والحب والحنان، رحيل مفجع فطر قلوب كل الذين يعرفونه عن قرب". أما ملف العدد فكان عبارة عن مقال مطول للشاعر فتحى عبد الله، الذى قدم "رؤية خاصة لعوالم محمد عفيفى مطر"، مع مختارات شعرية من ديوان "المنمنمات"، بمقدمة لرئيس التحرير حملت عنوان "هوامش الهوامش عن مطر وفتحى عبد الله".

وتضمن باب "تجديد الخطاب الدينى" مقالين لكلٍّ من: أشرف البولاقى ومحمد ملازم. واشتمل  ملف الترجمة على: قصة "الابتسامة الأخيرة" للكاتب الإيرانى صادق هدايت ترجمها ياسر شعبان، ومختارات شعرية للشاعر السنغالى بيراجو ديوب، وترجمها محمد محمد السنباطى.

وفى باب "رسالة الثقافة" كتبت إخلاص عطا الله عن "د.على السمان.. سفير الحوار بين الثقافات والأديان"، وكتبت شروق العدوى عن "سحر السينما"، أما أحمد الديب فكتب عن "نهر الغناء المصرى بين الدينى والدنيوى"، وكتب مصطفى نصر عن "القهر الثقافى والفنى"، وضم باب "صوت من بحرى" قصائد للشاعرة رشا الفوال. وفى باب الكتب كتب: د.أحمد الباسوسى عن "إبداع الأميين المصريين، وكتب رضا إمام عن "المقاهى الأدبية فى العالم"، كما كتب فتحى أبو المجد عن ديوان "بانتومايم"، بينما كتب السيد الزرقانى عن رواية "رجل واحد لا يكفى".

وتضمن العدد قصائد للشعراء: عيد صالح، حمدى حسين، جعفر أحمد حمدى، محمود مرعى، محمود صديق، كمال عبد الرحيم، عاصم عبد الفتاح جودة، سيد التونى، عاصم عوض، محمد القاضى، محمد الشريف، محمد الشحات، أحمد العراقى، مصطفى رشوان السلامى، محمد محروس. وقصصًا للكتاب: رضا البهات، عبد الرحمن صلاح، سهير شكرى، إبراهيم صالح، زينب سعيد، علاء النادى، ليلى حسين، أسامة حامد الفرماوى، منال عبد الحميد، سوسن الشريف.

صاحبت هذا العدد لوحات للفنانة منى زيدان.

تتكون هيئة تحرير المجلة من: سمير درويش، رئيسًا للتحرير، وعادل سميح، مديرًا للتحرير، وسارة الإسكافى سكرتيرًا للتحرير.

 

1182 enayatصدر عن الدار العربية للعلوم في بيروت كتاب بعنوان "الدين في الغرب" للكاتب عزالدين عناية الأستاذ بجامعة روما-إيطاليا. والكتاب هو إطلالة على نظام اشتغال العقل الديني الغربي وعلى نمط سير مؤسّسة الكنيسة. يضمّ سلسلة من الدراسات تراوح بين المقاربة التاريخية ذات المنزع التحليلي، والرؤية السوسيولوجية ذات المنحى التفسيري. يتابع المؤلف من خلاله تمظهرات الفعل الديني سيما لمّا يتمأسس الدين ويغدو مؤسسة تنشد النفوذ والهيمنة. ففي تلك الرحلة للدين من الشعيرة، إلى الفكرة، إلى المؤسسة، ثمة ضبابية في التصورات العربية يصحبها قصور في معالجة مسائل الواقع الغربي متأتية من نقص أدوات المتابعة ومحدودية الإلمام بقضايا المسيحية المعاصرة. والغرب الديني ممثَّلا في كنيسته الكبرى الكاثوليكية، ومختلف أنواع الإنجيليات الجديدة، وسائر الكنائس البروتستانتية والأنغليكانية، تبرز حاجة ملحة في الراهن إلى متابعة مساراته وتوجهاته وتحولاته، بموضوعية وعلمية، لِما لها من عميق الأثر في بلاد العرب، خصوصا وأن تلك المواقع الدينية تساهم مساهمة فعالة في بلورة الرؤية السياسية الغربية نحو العرب.

من هذا المنظور فالكنيسة، وبوصفها مؤسسة مركّبة، فهي قوة فاعلة ونافذة في كثير من البلدان، لا يضاهي حضورها حضور أي مؤسسة دينية في العالم، برغم الواقع العلماني المحتضن لها. وتبعا لهذا الدور ليس الغرب هيمنة سياسية، أو نفوذا اقتصاديا صرفا، يخلو من أبعاده الدينية، بل هو مركّب متنوع تُشكِّل الرؤى الدينية جانبا مهمّا من مكوناته وهو ما حرص الكتاب على إبرازه.

المؤلف عزالدين عناية أكاديمي يدرّس في جامعة روما. صدرت له مجموعة من الأبحاث والترجمات منها: "الأديان الإبراهيمية" 2013، "نحن والمسيحية" 2010، "الاستهواد العربي" 2006، "السوق الدينية في الغرب" 2014، "الفكر المسيحي المعاصر" 2014، "علم الاجتماع الديني" 2011، "علم الأديان" 2009.

 

الكتاب: الدين في الغرب

المؤلف: عزالدين عناية

الناشر: الدار العربية للعلوم (بيروت)

سنة النشر: 2017

 

 

أقيم في مقر الحرم الجامعي في نوفيدرات - كومو - إيطاليا.وذلك بتاريخ 23 - 25 نوفمبر 2017 بالتعاون مع المركز العالمي للعدالة والإنسانية (GCJH) C.R.A.D.، وجمعية الإمارات للمحامين ومحاميات القانوني، R.M.E.I، شبكة التنمية اللبنانية (LDN)؛ نوف فرونتير ديل ديريتو. . ومثلت همسة سماء الثقافة المهندسة شيرين عبد الحفيظ اغبارية وبحضور مؤسس همسة المهندس عبد الحفيظ اغبارية ورئيسة همسة د. فاطمة ابو واصل اغبارية

وقد تحدث البند الرئيسي حول المؤتمر المساواة بين الجنسين من خلال رفض هيمنة الذكور وأنماط من الرجال، وذلك من خلال أمرين أساسيين valorising partecipation يخص الإناث من الناحية الاجتماعية، politiska والاقتصادية والحياة العلمية كأداة لمستقبل مشترك.

 وقد تناول المؤتمر الأفكار والمساهمات التي تؤدي الى صياغة حلول مستدامة لتحسين الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة.

ونحن نأمل أن تكون هذه الإرادة مستمرة لتقدم المرأة عبر الثقافات والمناطق، وفي المقابل على تعزيز حقوق الإنسان للنساء والفتيات الصغيرات باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الحقوق العالمية.

وعلى هامش المؤتمر تم عقد اتفاقية تعاون وشراكة بين همسة سماء الثقافة برئاسة المهندس عبد الحفيظ اغبارية وعن جامعة e-campus البروفيسور Enzo Sovietologist و Global center الدكتور علي الخشان، البرفسورة Paola رئيسة CRAD Researchntfer. وعن المنظمة العربية شريكنا بالأساس الدكتورة سعاد بطي رئيسة المنظمة

 هذا واتفق الجميع على انعقاد المؤتمر المقبل في آذار المقبل. في بروكسل

القدس السينمائي- اختارت إدارة مهرجان القدس السينمائي الدولي الناقد السينمائي المصري الدكتور ياقوت الديب رئيسا للجنة تحكيم الأفلام الروائية وفي بيان صدر عن ملتقى الفيلم الفلسطيني بالشراكة مع كلية فلسطين التقنية ذكر الدكتور عزالدين شلح رئيس المهرجان أن ديب  له خبرة طويلة في المجال السينمائي وجدير برئاسته للجنة حيث سينطلق المهرجان بعد غد الأربعاء 29 نوفمبر الجاري في الساعة الثالثة والنصف من قاعة مسرح المسحال.

من جانبه أكد المخرج سعود مهنا رئيس لجان التحكيم أن لجنة تحكيم الافلام الروائية تتشكل من الناقد السينمائي الدكتور ياقوت الديب رئيسا وعضوية كل من المخرج أشرف الهواري، الفنان فايز السرساوي، الكاتب محمد نصار، المخرج صلاح طافش، والمخرج اسامة مبارك.

اما لجنة تحكيم الافلام الوثائقية تتشكل من عضوية كل من المخرج محمد حرب، الناقد السينمائي محمود ورقة، المخرج عبد الرحمن حسين، المخرج خالد الحلبي، والفنان جمال ابو القمصان.

 

 

أقيمت بتنظيم من  "دار الندوة" في دورتها الثامنة ندوة حوارية (فكرية وأدبية) في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم السبت الموافق 25/11/2017  في "دارة ابو بكر للثقافة" - عمان– شارع الجاردنز، بتنسيق وإدارة الدكتور سمير أيوب، حضرها جمع غفير من النخب المثقفة أعقبها حوار مفتوح.

وكان من أبرز  محاور الندوة :

١- البرمجة العصبية وسياسة القطيع الباحث والأديب بكر السباتين .

٢- الثوب التراثي والهوية الفلسطينية – الباحثة صفاء سرور

٣- مع الله في السماء ومع الله في الأرض – الدكتور يوسف ابو بكر

٥- الإغتيال الاجتماعي للشخصيات العامة – الدكتور سمير محمد ايوب 

واختتمت الندوة بقراءات ادبية (شعراً ونثراً) شارك فيها كلٌ من د إسحاق عقيقي من لبنان، القاص أحمد أبو حليوه والشاعرة الدكتورة ربيحة الرفاعي والشاعرة روان هديب والشاعر فادي شاهين

 

 

يعتزم مجموعة من الكتّاب العراقيين إصدار سلسلة مقالات حول القضايا التي تهم المواطن العراقي، وستكون مقالاتهم باسم (الناشر العراقي).

الاستقلالية والجرأة، والمعالجة الموضوعية، وكشف المستور، وتعريف المواطن بالملفات المخفية، والمساهمة في رسم الحل، هي الضوابط الأساسية في الكتابة.

مجموعتنا صغيرة، لكننا نأمل أن تكون كبيرة بتفاعل العراقيين، والانضمام اليها متاح لكل صاحب قلم حرّ لا يعيش عقدة التبعية.

ومن أجل فسح المجال للتعبير بحرية، ستكون المقالات باسم (الناشر العراقي)، ليكون التعامل مع الفكرة وليس مع كاتبها.

لاستلام المقالات على التليغرام، يمكن الاشتراك بالضغط على الرابط التالي

https://telegram.me/annashiraliraqi

أو استخدام الرقم التالي:

00447384084906

ملاحظة: رقم الهاتف مخصص لإرسال المقالات.

نتمنى أن تساهم معنا في التعريف بهذا العمل، عن طريق مشاركة المنشور.

 

تقيم "دار الندوة" في دورتها الثامنة ندوة حوارية (فكرية وأدبية) في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم السبت الموافق 25/11/2017 في "دارة ابو بكر للثقافة" - عمان – خلف مطعم السروات – شارع الجاردنز .

وستكون ابرز محاور الندوة :

١- البرمجة العصبية وسياسة القطيع – المفكر العربي والاديب الاستاذ بكر السباتين .

٢- الأنا والآخر – المفكر العربي والباحث مأمون النوافله

٣- مع الله في السماء ومع الله في الأرض – المفكر العربي الدكتور يوسف ابو بكر

٤- الثوب التراثي – خيط وحكايه – للباحثة السيده صفاء سرور

٥- الإغتيال الاجتماعي للشخصيات العامة – الدكتور سمير محمد ايوب 

٦- قراءات ادبية شعرا ونثرا - الاديب الاستاذ احمد ابو حليوه واخرون

المنسق العام – د سمير محمد ايوب

الدعوة عامة – أهلا وسهلا بالجميع

(للأستعلام - هاتف 0799372420) .

 

 

في سابقة هي الأولى في المهرجانات السينمائية، حيث تفتتح الدورة الثانية لمهرجان القدس السينمائي الدولي من خمسة دول عربية هي " مصر، تونس، المغرب، الجزائر، سلطنة عمان وذلك بالتزامن مع  فلسطين.

وقد ذكر الدكتور عزالدين شلح رئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي، نناضل بطريقتنا الخاصة، نسخر سينمانا من أجل القضية، نعمل من خلال ملتقى الفيلم الفلسطيني بالشراكة مع كلية فلسطين التقنية وبالتعاون مع مركز غزة للثقافة والفنون والاتحاد العام للمراكز الثقافية، نؤمن بالفكرة، نرسم، نخطط، ننفذ، إلى أن نحقق ما نصبو اليه، لم تكن الدورة الأولى للمهرجان الا الشرارة الأولى التي خلقت ورسمت تطلعات فريق عمل المهرجان، فقد انطلقت الدورة الاولي لمهرجان القدس السينمائي الدولي من غزة فقط، بينما  ستنطلق الدورة الثانية  في 29 نوفمبر الجاري من خمس دول عربية هي مصر، تونس، المغرب، سلطنة عمان، والجزائر بالإضافة الي فلسطين، ويصادف يوم الافتتاح اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني وذكري الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية العتيدة، لنشكل في هذا اليوم تظاهرة سينمائية فنية ثقافية دولية.

وأضاف شلح أن المهرجان بذلك يكون  قد ساهم في حشد أكبر قدر من الجمهور العربي للتضامن مع الشعب الفلسطيني خاصة أن المهرجان سينطلق من هذه الدول في وقت متزامن مع فلسطين، كما وأن المهرجان يسلط الضوء علي مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية العتيدة، حيث أن هناك مهرجان القدس للسينما الاسرائيلية يقيمه الاحتلال منذ عام 1984م أي منذ اكثر من ثلاثين عاما في محاولة لقلب الحقائق بإبراز أن القدس مدينة إسرائيلية.

ويفيد شلح حول طبيعة عمل المهرجان نحن في إدارة مهرجان القدس السينمائي الدولي لا نعمل بردة فعل بل من خلال خطط وأهداف نسعي لتحقيقها ومن المؤكد ان الدورة القادمة ستشهد المزيد من الدول التي سينطلق منها المهرجان.

وأكد الدكتور عزالدين شلح رئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي على أن السينما هي فعل فني ثقافي وطني وهذه التوليفية هي صفة المهرجان، حيث يعمل المهرجان من ناحية علي خلق فعل فني من خلال تعميق الرؤية البصرية  لدي المشاهد الفلسطيني وخاصة العاملين في المجال السينمائي، ومن ناحية أخرى يوجد بداخل المهرجان قسم خاص بأفلام الهواة والذي يهدف إلي خلق حراك فني علي مدار العام والتدرب علي انتاج أفلام تعكس مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني كما أن الافلام التي تصل للمهرجان تساهم في اطلاع المشاهد الفلسطيني علي الثقافات المختلفة.

وأعتبر أن الدورة الثانية تتميز بعنوانها " الحرية للأسري" وهي قضية شائكة حيث أن هناك الآلاف الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي ومن خلال هذه الدورة يسلط المهرجان الضوء علي هذه القضية خاصة أن هناك خمس دول بالإضافة إلي فلسطين ستعرض فيلم الافتتاح والذي يتناول قضايا الأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال.