1035 kaysصدر حديثا، كتاب جديد للشاعر والناقد الأستاذ الدكتور (عز الدين المناصرة)، بعنوان: (امرؤ القيس.. ليس امرأ القيس): قصة امرئ القيس الكندي- شاعر العربية الأول، ويقع الكتاب في (214)، وقد صدر الكتاب عن (دار زهدي (الروّاد- قرب جسر الزراعة- عمَّان، 2017) يتألف الكتاب من أربعة فصول، وملاحق. يتحدث الفصل الأول عن (الحداء هو أصل الشعر، و(السجع، والرجز) هما حلقتان وسيطتان بين الحداء والشعر). أما الفصل الثاني، فهو (عرب الروم وعرب الفرس: مملكة كندة والصراع الدولي).أما الفصل الثالث فهو بعنوان (امرؤ القيس: السرديات القديمة). الفصل الرابع بعنوان: (السرديات الحديثة)- إضافة إلى خلاصة عامة تحمل مفاجأة علمية، هي أن امرأ القيس (الشاعر)، لم يزر قيصر الروم (جستنيان) في القسطنطينية، وأن الذي زار قيصر الروم، هو (امرؤ القيس)-(ملك فلسطين الثالثة، جنوب فلسطين، والبتراء، وإيلة، وتيران)، لأن هناك (28 شخصا تاريخيا)، يسمون (امرؤ القيس) وقال: (الشاعر المناصرة) بأن (جبل عَسيب)، ليس في تركيا، وبالتالي: يقع قبر امرئ القيس في مدينة (شيزر السورية). وفيما يلي، نضع أمام القارئ (الخلاصة العامة)، التي توصل إليها الشاعر المناصرة، بعد أن استعرض كل الروايات العربية والأجنبية.

امرؤُ القيس، ليس امرأَ القيس

(إعادة بناء سيرته): من (مكَّة) إلى (شيزر الشام):

ولد شاعر العربية الأول (امرؤ القيس (حُندج) بن حُجْر بن الحارث بن عمرو بن حجر آكلُ المرار الكندي) في (مكَّة)، قرب بئر زمزم، (عام 520). وكندة بطن من كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرف بن قحطان. أصلهم من البحرين والمشَقَر، ثم أُجلوا عنها إلى اليمن، فأقاموا في مدينتهم (دَمَّون)، وكانوا على وفاق مع (التبابعة الحِمْيريين). ثمَّ هاجروا إلى (نجد) في أوائل القرن الخامس  الميلادي. وأول من عُرف منهم هو (حُجْر آكل المُرّار الكندي)، الذي عينه الحميريون ملكاً على (بني بكر بن وائل)، وغزا بهم من (بطن عاقل) – اللخميين المناذرة، (ملوك الحيرة)، وله من الأولاد (عمرو، ومعاوية الجون). وسُمي بـ(آكل المُرَّار)، لأنه إذا غضب، أصبح كالجمل الغاضب إذا أكل (عُشبة شوكية مُرَّة = المُرار)، تقلصت مشافره، ونحن نقول باللهجة الفلسطينية: (شَفْتَرْ = غضب)، إذا تدلَّت شفته السُفلى.

- جد امرئ القيس: (الحارث) بن عمرو بن حجر بن آكل المرار، تولى رئاسة قبائل نزار، قام بتوزيع أبنائه الخمسة في قبائل العرب، وهم: (حُجْر) – أبو الشاعر امرئ القيس – ملكاً على (بني أسد وغطفان). وشرحبيل على بكر بن وائل، وحنظلة. وكان (معد يكرب) على تغلب، والنمر بن قاسط، وسعد بن زيد مناة بن تميم. وكان (سلمة) على قبائل قيس كلها. وعبدالله على (بني عبدالقيس)..... وكان قد حكم كندة قبل الحارث كل من عمرو المقصور بن آكل المرار. أما معاوية الجون بن آكل المرار، فقد كان ملكاً على (اليمامة). والدة امرئ القيس: هي (فاطمة بنت ربيعة التغلبية) – أخت امرئ القيس المُهلهل التغلبي – وأخت كُليب.

وقد استغل (الحارث) الأزمة بين المناذرة والساسانيين (ملوك الفرس) في عهد (قباذ)، فبسط نفوذه على (الحيرة). فولّى ابنه حجر (والد الشاعر) على (بني أسد، وغطفان، وكنانة)، وكانوا يسكنون في (وادي الرمة) بين جبل شمّر وخيبر. وتولى (معد يكرب) على (قيس عيلان في (تهامة، وأطراف الحجاز الشمالية). وقام (حجر، ومعد يكرب) بحملة على الحاكم البيزنطي في (فلسطين). وقام (الحارث الكندي) بتوحيد القبائل، ووضع حَدّاً لحرب (البسوس) التي دامت أربعين عاماً. وكان (الحارث) يهدف إلى إقامة (اتحاد كونفدرالي)، يشمل شمال الحجاز، وجنوبي بلاد الشام (ومنها فلسطين). وبموت (الحارث بن عمرو – جَدّ الشاعر)، وموت ابنيه (شرحبيل وسلمة)، وضعف أبناء عائلة آكل المرّار، طمعت (بنو أسد) في السُلطة، وتمرّدوا على (حُجْر بن الحارث) = والد الشاعر، فرفضوا دفع (الإتاوة = أموال الجباية)، عندئذٍ توجه (حجر) بكتيبةٍ من جنوده نحو (بني أسد)، فاستباح أحياءهم، واستولى على أموالهم وجعل يقتلهم بالعصا، فسُمّوا بِـ(عبيد العصا)، وأجلاهم عن مواطنهم. ولما كان الشاعر (عبيد بن الأبرص) الأسدي ضمن الأسرى – أنشد أمام (حجر) قصيدته: (أنت المليكُ عليهمُ.. وهمُ العبيد إلى القيامة)، ورقَّ قلبه، وعفا عنهم، وردّهم إلى بلادهم، فلما كانوا على مسيرة يوم من تهامة، حرَّضهم الكاهن (عوف بن ربيعة الأسدي) على قتل حُجر الكندي – والد الشاعر امرئ القيس. فهجموا على (حجر)، وطعنه (علباء بن الحارث الكاهلي) فقتله.

- وقال الرواة أن حجراً كتب وصيته وأرسلها قبل موته إلى أولاده – (فكُلُّهم جزع إلا امرأ القيس)، فحين وصله الرسول يحمل الوصية بأخذ الثأر، كان يلعب (النرد) مع نديم له في (دَمُّون)، حيث قال قولته الشهيرة: (ضيّعني أبي صغيراً، وحمَّلني دمه كبيراً، لا صحو اليوم، ولا سُكْرَ غداً، اليوم خمرٌ، وغداً أمر). وأرسل له (بنو أسد)، وفداً يطلب الصلح، فاحتجب عنهم ثلاثة أيام، ثم خرج ليبلغهم: (ستعرفون طلائع كندة)، أي أنه أصرّ على الثأر: رويداً ينكشف لكم دُجاها عن (فرسان كنْدة، وكتائب حِمْيَرْ). ثم قصد امرؤ القيس (ديار بكر وتغلب) وعليهم (عَمَّاهُ: شُرحبيل، وسلَمة)، وطلب النجدة للثأر من قتلة أبيه (بني أسد)، فحشدوا له جموعاً. وبدأ بتحريض قبائل العرب وشيوخهم ضدّ بني أسد. فاستجاب له كثيرون (بكر، وتغلب، ومرثد الخير الحميري، وقرمَلْ، واليربوعي، وسعد الإيادي، والمعلّى بن تميم (بنو تيمٍ مصابيحُ الظلامِ)، والسموأل، والربيع الفزاري)، وغيرهم.

1. قصة السموأل (المرابي اليهودي) مع امرئ القيس:

يكاد يُجمع (الرواة والباحثون) على أن (دارم بن عقال) اليهودي، من أحفاد السموأل، هو (مُفَبرك) قصة السموأل مع امرئ القيس، و(ساردها الأول)، و(منبعُها الحقيقي). أما النواة الحقيقية للقصة، فهي أن (امرأ القيس) في تجواله بين قبائل العرب لمساندته لاسترداد مُلك آبائه وأجداده، زار (حصن تيماء)، وَرَهنَ (دروعَهُ الخمسة) لدى المرابي اليهودي (صموئيل أو السموأل) في حصن (تيماء)، بعد أن اقترح عليه السموأل أن يزور إمبراطور الروم في القُسطنطينية – (جستنيان)، لعلَّه يسانده بجيش لاسترداد ملكه في نجد). وكتب له رسالة توصية إلى (الحارث الغسّاني) حليف الروم، لكي يصل إلى القيصر. والحقيقة هي أن السموأل تواطأ مع الحارث الغسّاني، على الغدر بـ(امرئ القيس)، وكان الوسيط هو (الربيع الفزاري)، الصديق المشترك بينهما. والدليل القاطع هو أن (ورثة امرئ القيس) بعد موته، طالبوا السموأل بتسليمهم الدُروع، لكن السموأل أنكر أنها عنده. أما قصة (مقتل ابن السموأل)، لأن الأب رفض تسليم الدروع، فهي (كذبة كُبرى)، مؤلفها هو دارم بن عقال. والفكرة الأساسية في هذه القصة ليست (الدروع)، بل هي أن السموأل هو صاحب فكرة اقتراح (زيارة الإمبراطور جستنيان).

2. معتقد امرئ القيس الديني: كان وثنياً أبيقورياً:

يقول (ابن هشام) أن عبادة الأصنام أدخلت إلى (مكة) على يد عمرو بن يحيى، جلبها من سوريا قبل الرسول بفترة قصيرة، يؤيد ذلك أن كلمة (صنم) هي من أصل آرامي كنعاني من كلمة (سليم = selem). وكان لكل قبيلة صنم. أما كلمة مسجد الإسلامية فهي مأخوذة من الكلمة الكنعانية الآرامية (مَسْجدا) التي تعني ضمنا (مكان العبادة = مكان السجود). وكانت (المسيحية) قد دخلت بلاد العرب في القرن الرابع الميلادي تقريباً في زمن قسطنطين الثاني (334م – 361م). وكانت (نجران) هي مركز النصرانية في شبه الجزيرة العربية – (أوليري: بتصرف).

طبعاً، هناك (مبالغة) عند (طه حسين) في شرحه لنظرية الانتحال في الشعر الجاهلي– فالمسيحية كانت موجودة في شبه جزيرة العرب قبل ميلاد امرئ القيس بقرن ونصف تقريباً. ومن الطبيعي أن نجد علامات لغوية دينية (مسيحية) في اللغة، كذلك ولدت (جماعة الموحدين) التي تؤمن بوحدانية الله عند إبراهيم الخليل – المسمّاة بـِ(لحنفاء) مثل ورقة بن نوفل، ونجد علامات التوحيد اللغوية في (خطب العرب) قبل الإسلام. ولهذا، فإن وجود مصطلحات توحيدية دينية في الشعر الجاهلي، يرجع إلى الثقافة العربية (المسيحية، والأحناف) وغيرهم.

ومعنى هذا، أن امرأ القيس، (ليس مسيحياً، ولا يهودياً، ولا مزدكيا)، حتى لو تبنى (جدُّه الحارث) – المزدكية لأسباب سياسية نفعية مؤقتة. كما أن (عمّتّهُ هند) كانت مسيحية. ورغم أن المسيحية والمزدكية ثقافتان دينيتان رائجتان، إلا أن (امرأ القيس ظلَّ وثنياً)، (بتقديري)، لم يقترب من الأديان. وقربه من (عالم المتع الحسية) كالخمر والنساء لا يعني أنه كان مزدكياً، كما أن وجود العلامات المسيحية (مصابيحُ رهبانٍ، مثلاً) في شعره لا يعني أنه كان مسيحياً!!، لأن هذه العلامات الدينية كانت جزءاً من ثقافة عصره السائدة آنذاك.

3. امرؤ القيس ليس أمرأ القيس:

(أين يقع جبل عَسيب، أين تقع أنقرة)

(مقيم ما أقام عسيب).... يقول (ياقوت الحموي): (يُقال: لا أفعل ذلك ما أقام عسيب). وقال (الحازمي) في المؤتلف والمختلف في أسماء الأماكن: (عسيب: جبلٌ حجازي دفن عنده صخر – أخو الخنساء. قالت (الخنساء): (أجارتنا لست الغداة بظاعنٍ... ولكن مقيم ما أقام عسيبُ). وقال (الزمخشري): (عسيب: جبلٌ لُهذيل، وجبل لقريش. وقال (أبوعبيد البكري): (جبل في ديار بن سُليم إلى جنب المدينة). عسيب: جبل من جبال العرب في جزيرتهم – وإنما ذكره امرؤ القيس في سياق المثل فقط. وقد استعملت العرب هذا الجبل في ضرب المثل في البقاء وعدم الزوال) كما يقول شريف (الترباني).

- ويقول صديقنا العراقي (فاضل الربيعي) بأن (أنقرة: مكان في مملكة الحيرة يقع بظاهر (الكوفة) حسب ياقوت الحموي. وهناك رواية ورد فيها قول لـِ(الأسود بن يعفر): (نزلوا بأنقرةٍ، يسيلُ عليهمُ..... ماء الفراتِ يجيء من أطوادِ). وفي (معجم ما استعجم ورد ذكر (أنقرة) بوصفها من مواضع الحيرة.

- ويشرح (حسن السندوبي) مطلع معلقة امرئ القيس، فيقول: (الدخول، حومل: موضعان في شرقي اليمامة. وذكر (ابن عساكر) في تاريخه أن امرأ القيس كان في أعمال دمشق، وأن (سقط اللوى، الدخول، حومل، تُوضحُ، والمقراة.... هي أسماء أماكن معروفة في (حوران ونواحيها)، وكانت بلاد الشام من أعمال الروم – (ص164–165).

- وإذا أضفنا قصة (الحلَّة المسمومة) التي اختلقها بعض الرواة، وقصة (غرام ابنة الإمبراطور جستنيان بامرئ القيس) المختلقة بوضوح تام، وقصة (الطمّاح الأسدي)، المختلقة أيضاً..... هذه القصص المختلقة تؤسطر تاريخ امرئ القيس، وأسباب الاختلاق كثيرة، فإذا حذفنا كل هذه القصص شبه الأسطورية، ماذا يبقى لنا من قصة امرئ القيس في زيارته (الافتراضية) إلى (جستنيان قيصر الروم)!!!.

- أما قصة (قيس)، الذي منحه القيصر (ولاية فلسطين)، فهو (امرؤ قيس آخر) غير امرئ القيس الشاعر. لأن (قيس) أو (امرؤ القيس) – (ملك فلسطين الثالثة)، التي كانت تشمل جنوب فلسطين، والعربية الحجرية (بترا)، وإيلة، (أمُ الرشراش)، وتيران)، لا يتطابق مع امرئ القيس الكندي (الشاعر).

- و(شيزرا): (شيزر) مدينة سورية، تقع على مسافة (30كم) شمال غرب مدينة (حماة). وتقع على الطريق التاريخي إلى (دولة بيزنطة)، إضافة إلى سيطرتها على الطريق الداخلية في سوريا. وهي (باب سوريا من أنطاكية). وكان امرؤ القيس في (رائيته)، قد تجاوز في رحلته (حماةً، وشيزر)، أي نحو أنطاكيا، لكنه (لم يدخل (أرض القيصر) الرومية، لأنه لو دخلها، لذكرها في (رائيته). إذن... ربما كان خط رحلته في بلاد الشام قد وصل إلى (ما بعد (شيزر)، وما قبل أنطاكيا).

هنا نستطيع أن نضع (الخلاصة) التالية، تاركين باب شيزر مفتوحاً:

صاحب مقترح رحلة (امرئ القيس الكندي = الشاعر) هو السموأل (صموئيل) المرابي اليهودي، الموالي للروم في (تيماء)، الذي كان من مصلحته جذب امرئ القيس إلى الروم، حتى لا يذهب إلى مملكة الحيرة الموالية للفرس. وتواطأ مع السموأل وسانده في ذلك (الحارث الغسّاني). وقد وافق امرؤ القيس على الفكرة، أي الذهاب إلى القيصر في القسطنطينية، لكنه بعد أن تجاوز (حماة، وشيزر) بقليل، وقبل أن يدخل أنطاكيا – تراجع عن تنفيذ الفكرة، لأسباب عديدة، منها: مرضه في الطريق الذي يرجح أنه (الجدري)، وقد يكون مرضاً مزمناً آخر. وكان يرافقه في الرحلة اثنان أحدهما هو الشاعر (عمرو بن قميئة)، وآخرون، الذين عادوا بـِ(امرئ القيس)، الذي لم يقابل (القيصر جستنيان)، ولم يدخل القسطنطينية، ولم يمت في (أنقرة)، بل دفن في (جبل عسيب) في الحجاز. والأرجحُ عندي أن (امرأ القيس) كان يرفض التحالف مع الروم، ويرفض التحالف مع الفرس، وربّما توفي عام 565م)، والمعروف أن (كندة)، تحالفت مع (دولة حِمْيَر)، وهي دولة عظمى حتى (540م) تقريباً. أما جدّهُ (الحارث) فقد حكم (الحيرة) ثلاثة أعوام فقط. كما أن (قبيلة كندة) كانت بشكل عام، تتحاشى الدخول في الصراع الدولي بين الفرس والروم، رغم تحالفها مع (دولة حِمْيَر) العُظمى ضد الاستعمار الحبشي. أما (امرؤ القيس)، فلم يدخل هذه اللعبة الدولية، وأقطع بأنه لم يزرْ قيصر روما (جستنيان).

في إطار فعاليات الدورة العاشرة للمعرض الوطني للكتاب المستعمل، المنظم من طرف الجمعية البيضاوية للكتبيين، بدعم من نادي القلم المغربي والجمعية الوطنية للكتبيين بالمغرب ووزارة الثقافة، تحت شعار "ثقافات المغرب الإفريقي"، إلى غاية متم الشهر الجاري، سيحتضن فضاء المعرض حفل تقديم وتوقيع الطبعة الثانية من ديوان "رماد اليقين" للشاعر محمد بلمو، في الرابعة بعد زوال يوم الاثنين 24 ابريل الجاري، بمشاركة كل من محمد جليد و عبد العالي الدمياني وعبد الواحد مفتاح 

ومحمد بلمو هو شاعر وإعلامي مغربي من مواليد قصبة بني عمار زرهون نواحي مكناس سنة 1964، صدرت له حتى الآن ثلاث دواوين شعرية: "صوت التراب" سنة 2001 عن منشورات اتحاد كتاب المغرب، "حماقات السلمون" مشترك مع الشاعر عبد العاطي جميل سنة 2007، ومجموعة "رماد اليقين" سنة 2013 عن منشورات وزارة الثقافة، كما نشر عشرات المقالات الفكرية والسياسية والثقافية بعدد من الجرائد والمجلات المغربية والعربية. عرف الشاعر بالتصاقه بقريته المهمشة رغم استقراره منذ أزيد من عشرين سنة بالعاصمة الرباط، حيث تحمل منذ سنة 1994 مسؤولية أساسية في التجربة الجمعوية بالقرية، كما اشتهر كمدير لمهرجان بني عمار زرهون الثقافي الذي يحتفي بالحمار منذ 12 سنة، حيث عمل من خلاله على التعريف بالمنطقة الجبلية المهمشة والتحسيس بمطالب ومشاكل سكانها وطموحاتهم

ينظم مركز الحمراء للثقافة والفكر بمراكش، الملتقى الدولي الثالث لقصيدة النثر، تحت شعار ” بالشعر نستحق الحياة ” دورة الشاعر المسافر إلى مدينة أين ( سركون بولص)، وذلك أيام 21-22-23 أبريل الجاري، بقصر الباهية ورياض جبل الأخضر. ويستأنف مركز الحمراء للثقافة والفكر بمراكش، مشروعه حول قصيدة النثر، ومساءلة واقع الشعر في العالم العربي، وفي ضفاف العالم الأخر، غير هياب، ومن دون أدعاء، من خلال رؤية واضحة المعالم، واستراتيجية مرسومة الأهداف، ولا شأن له بالاحتفالات الموسمية، فسؤال الشعر هاجس واهتمام مسترسل، فنحن مهمومون بمستقبل الشعر ومستقبل القصيدة، والاطمئنان على عافيته وصحتها. ونحن وإن كنا ننظم ملتقى قصيدة النثر الدولي، فليست غايتنا أن نصنف أنفسنا في مجال ضيق، فالشعر أكبر من أجناسه، ويفيض عن أقفاص أشكاله، نحن نبحث عن الذهب في صحراء النثر، ونبحث عن اللغة المتجددة،وعن الدهشة وعن اختلاس الفرح.فالنص الشعري الجديد، والذي يسمه النقد والشعراء بقصيدة النثر، وبمصطلحات عديدة، تدل على شساعة المفهوم وخلق المصطلح، عرف تعتيما في لحظة الميلاد وبقي التهميش يلاحقه، وكان ضحية للنقاش البيزنطي، وكان شعراء قصيدة النثر قد تحولوا إلى نقاد وإلى منظرين لما يكتبون، وكان تنظيراتهم تكتب بمزاج مفارق، وبسخرية عالية، وبلغة حادة وعميقة، أنتجت بلاغة جديدة، حول الخطاب الشعري، وبلاغة تمتح مفرداتها من لغة الحرب والجراثيم، والحركة والحديث عن الجدة. وكانت منشورات هذا الرعيل الذي قلب الطاولة على الرتابة والبلاغات الاجترارية، يمارس النشر السري عبر وسائل بدائية والنشر الذاتي، محاولين بذلك خلق منابر مستقلة عن حراس المعبد وكهنة الشعر. هذا الإصرار على البقاء وعلى الاستمرارية ، فرض القصيدة الجديدة، وأحرج الكبار وأحدث قلقا لدى شعراء العمود والتفعيلة، بحيث تمكنت قصيدة النثر أن تستدرج شعراء معروفين ومحسوبين على التفعيلة إلى أجوائها، برغم إصرارهم على الإيقاع ، فإن مزاج قصيدة التثر أغراهم . وهذا ذكاء شعري عند هؤلاء، لأنه إذا أرادت كل الأشكال والمعايير القديمة أن تحيا وأن تتجدد لابد وأن تستفيد من المساحات الشعرية التي خلقتها قصيدة النثر. نسعى في مركز الحمراء، أن نخلف أثرا، أن نكتشف مواهب شعرية، أن نرسخ تقليدا، أن تتلاقى الأصوات وتتهامس وتتهادى ، نحاول أن نسمع الصوت الشعري من جهات العالم، كي تتلاقح القصيدة وتتلاقى مصائر الشعراء. ويشارك في هذه الدورة كل من الشعراء والشواعر : جاكي شلتن غرين – أدينا كراسيك – عبد الهادي السعيد – فدوى الزياني – علي البزاز – ادريس وضول- عبد الرحيم الخصار – سميرة عبيد - نصر جميل شعث – فاسكوالو بونجيوناني – فاطمة برودي- خوسي فيليلا- مصطفى غلمان- سكينة حبيب الله- رشيد الطالبي – ياسين عدنان – ابراهيم بلعواد- عبير سليمان- جمال أماش- الحبيب الواعي- مصطفى الرادقي- عبد اللطيف السخيري- عمر الجدلي- ماريا ديلمن – نور الدين بازين – رينا جيهاني – عبد الرحيم الصايل- عبد الله بناجي – صالح لبريني – السيد فتحي – أمبارك الراجي – رشيد منسوم – محمد العناز – ديفن براهي والدمان – جولي إيزيل باتن. كما يشارك في الندوة الفكرية “قصيدة النثر و المعاينة النصية ” كل من : د. خالد بلقاسم- د . حسن المودن ، د محمد آيت لعميم – د عبد الكبير الميناوي- د بنعيسى بوحمالة- عبد العزيز بومسهولي – محمد العناز ومحمد الطالبي. وسيسير اللقاءات الشعرية والندوة الفكرية كل من د. محمد تينفو والأديب والصحفي عبد الصمد الكباص.

 

اغْتنت مُؤخّرًا المكتبة المغربية بديوانٍ زجليّ جديد، هو باكُورة أعْمال الشّاعر محمد النّجار، الذي اختار بعد طُولِ إنْصاتٍ ومُعاشرة لنبْض القصيدة الزّجلية المغربية الحديثة أن يقْتحِم مشْهدَها بديوانه الأول "حْرفْ... وخيّطْناه".

يقعُ الدّيوان في 113 صفحة من القطع المتوسط، ويشْتمِلُ على سبع عشرة قصيدة، مع مقدّمة للشّاعر والباحث مراد القادري، أكّد فيها أنّ هذه الأضْمُومة الزّجلية تكشِفُ صوتا شِعْريّا جدِيرًا بالاهتمـام والانتباه، ذلك أنّ محمد النّجار "ظلّ منذ أواسط الثّمانينيات من القرن العِشرين مُتابعا يقِظا لمسار القصيدة الزّجلية ولانْعراجاتها ومَساراتها المختلفة، قريبًا من أهمّ رمُوزها ووجُوهها المؤثرة".

1243 najar

بِدوره اختار الشّاعر والروائي حسن نجمي، أنْ يحتفيَ بهذه الباكورة الزّجلية من خلال كلمة نقرأها على ظهر الديوان، ممّا جاء فيها " محمد النجار يقْتحِمُ المشهد الشّعري الزّجلي ممتلئا بالمعنى، مسلّحا بالخِبرة التّقنية والجمالية، ويمنحُنا عملا جميلا يطلّ فيه على ذاكرته الثقافية واللغوية، وينجزُ أوطوبورتريه متعدّد الأبعاد، حيث نتعرّفُ صورته الشّخصية متماهية مع صور العائلة والمنزل والزنقة و الحياة اليوميّة بكل أصواتِها وروائحِها و ألوانِها ووجُوهها و أشيائها".

نقرأ مِن أجْواء الدّيوان، الذي تـزّينُ واجهته لوحة للفنان الكاليغرافي عبد الله الحريري :

عَفَاكْ

الصّورة اللّي خْدِينَا أنا و يّاكْ

نقطْـعُوهَا

مُورصُو دْيالك خُودِيهْ

لآخُر  حَرْقِيهْ

رمَادُو رمِيه مع الرّيحْ

ارمِيهْ..  لْهِيهْ .. سيْقيهْ

بْ الماء  و الشّطابة

قُلتِيها فْ الأوّلْ

عاوْدِيهَا دَابـَا.

رداً على الملف القانوني الذي قدمته رئيسة جمعية انماء الشعر والتراث المحامية د. بهية ابو حمد - سفيرة السلام العالمي، لمعالي وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري، تم تعيين سعادة قنصل لبنان العام في سيدني الاستاذ جورج البيطار غانم من قبل وزارة الخارجية والمغتربين بناء على القرار 1616/6 الصادر بتاريخ 13/4/2017، مسؤولاً عن تسليم دروع وزارة الثقافة اللبنانية للشعراء المهجريين، وفقا للقرار 1880/2014 الصادر عن وزارة الثقافة بتاريخ 4/8/2014

 وسيتم تسليم الدروع في صالون الدكتورة بهية ابو حمد الثقافي وذلك نـهار السبت الواقع في ٢٢ نيسان ٢٠١٧ - الساعة السابعة مساء، وبهذا يكون الشعراء قد استلموا دروعهم رسمياً بعد انقضاء ثلاث سنوات تقريبا.

والجدير بالذكر بانه بتاريخ 4/8/2014 أصدر وزير الثقافة اللبنانية المحامي ريمون عريجي بناءً على الملفّ القانونيّ الذي قدّم إليه من المحاميّة اﻷستاذة بهية أبو حمد قراراً رقمه 1880/2014، يعلن بموجبه تكريم نخبة من شعراء المهجر، هم الشعراء السادة حسب الترتيب الأبجدي:

د. جميل الدويهي

جورج منصور

حنا الشالوحي

شربل بعيني

عصام ملكي

فؤاد نعمان الخوري

د. مروان كسّاب

وجاء في البيان الوزاري:

"إن وزارة الثقافة اللبنانية، إدراكاً منها لأهمية تكريم المبدعين، وانطلاقاً من سياستها الهادفة الى تعزيز الزجل اللبناني، والمحافظة عليه وتطويره، كونه يندرج في اطار التراث الثقافي اللبناني، يسرّها أن تتقدّم منكم بخالص التهنئة على تكريمكم المستحق.

وإسهاماً منّا في هذا التكريم، الذي تمّ تنظيمه بمبادرة مشكورة من المحامية بهية أبو حمد، التي تعمل على تفعيل التواصل الثقافي البنّاء بين أبناء الوطن بشقيه المغترب والمقيم، يسعدنا منحكم درع وزارة الثقافة، تقديراً لطاقاتكم الابداعية ومساهمتكم في إغناء الزجل اللبناني، وحمله الى بلاد الاغتراب، ودوركم الفعّال في التعريف بهذا التراث الشعبي العريق، والترويج له كمخزون ثقافي وحضاري للوطن".

هذا ما جاء في بيان معالي وزير الثقافة اللبنانية المحامي ريمون عريجي، وهذا ما يقوي ايماننا في جمعية انماء الشعر والتراث أننا نسير على الدرب الصحيح من أجل دعم شعرائنا وشعرنا الاغترابي، وجعله أحد أهم الروافد الثقافية التي يفتخر بها الوطن.

 

nouzad jadanصدر عن دار نبطي  للنشر  بالإمارات العربية المتحدة كتاب مختارات  من الشعر العالمي. هذا العمل الذي ترجمه وقدمه الشاعر والمترجم السوري نوزاد جعدان، يأتي على طول 112 صفحة. ويحتفي الكتاب بنصوص شعرية متعددة من الأدب العالمي، حيث يحتوي مختارات لشعراء من أجيال مختلفة، من تركيا وأذربيجان والهند وباكستان وكردستان وإنجلترا.

ويعمل الكتاب على كشف كواكب شعرية وأشكال جديدة من التعبير الشعري لواحد من أقدم الفنون و لم تألفها الذائقة الشعرية العربية، كما أن بعض النصوص تشكل نماذج شعرية وأعراف متداولة في أوطانهم على سبيل الشكل والمضمون. وتمتاز النصوص باللغة الروحية العالية والدهشة  لنضارة التعابير وكثافة الصور التي تضمنتها، وهي نصوص استعان فيها المترجم باللغات التي يجيدها على حسب تعبيره، كالكردية لغته الأم بالإضافة إلى اللغات التي يلم بها كالأردية والتركية، إلى جانب الاستعانة بالترجمة الوسيطة الإنجليزية، ويشكّل الكتاب إضاءة على بعض الشعراء المجهولين في الوطن العربي أو الذين لم يتطرق أحد لترجمة أشعارهم.

1032 nozad

وأكد جعدان أن الكتاب يتناول مواضيع إنسانية محاولا التركيز على أدب النضال عند الشعوب المقهورة وتسليط الضوء عليه، كما في قصائد كردية وكشميرية ونيجيرية و أذارية وبلوشية، و اخترت ما يدعو الى التقيد بالنص دون تأويل وان تكون الترجمة نثرا على الرغم من صعوبة ترجمة الشعر من فضاء لغة  الى لغة أخرى نظرا لصعوبة ترويض العروض لتستوعب النصوص المترجمة.

ويضم الكتاب قصائد للشعراء الكورد:، دلدار، و شاهين بكر سوركلي، و خوشناف تيلو، و جاهد صدقي طارانجي، ومن أذربيجان ميكائيل مشفق، ومن الهند ميرزا غالب، وزوق، و شيلندرا، و آنجان، وساحر لدهيانوي وسو كومار راي، ومن باكستان فيض أحمد فيض، والعلامة محمد إقبال، والشاعر البلوشي مير كول نصير،  ومن نيجيريا تشينوا أتشيبي .

ومن إنجلترا الشاعرين جون كيتس، ولويس كارول، أما المترجم نوزاد فهو من  مواليد حلب سورية عام 1984 يقيم في الإمارات العربية المتحدة، حاصل على جائرة كاستيلو دي دونيو الشعرية في إيطاليا وأرت أتاك الشعرية في كرواتيا وجائزة نعمان للثقافة في لبنان  بالقصة وجائزة الوسط للقصة القصيرة في البحرين، وجائزة مركز النور للإبداع في مجال أدب الطفل، وجائزة الشارقة للإبداع العربي في مجال المسرح المركز الأول   "، له ثلاث مجموعات شعرية "حائطيات طالب المقعد الأخير من إصدارات دار فضاءات" و"أغاني بائع المظلات من إصدارات دار الفرقد" و " سعيد جدا " من إصدارات دار نينوى، ومجموعة قصصية خزانة ترابية عن دار الياسمين للنشر والتوزيع الإمارات ورواد السينما الهندية دار الياسمين للنشر، ومسرحية وطن شبه منحرف دائرة الثقافة والإعلام،  وله قيد الطبع  رواية ديفداس "ترجمة "    .

 

ينظّم مخبر بحث: تجديد مناهج البحث في البيداغوجيا والإنسانيات التابع لكليّة الآداب والعوم الإنسانية بالقيروان ندوة علمية دوليّة أيّام 20-21-22 أفريل 2017 حول موضوع "الخطاب التكفيري في الفكر العربي الحديث والمعاصر" بقاعة المحاضرات بالكلية.

وتدور أشغال هذه الندوة حول المحاور التالية:

1-الخطاب التكفيري وشبكة الدوال الموصولة به: الكفر، الشرك، الردّة، الزندقة، الهرطقة، الإلحاد، الدهريّة...

2-تفكيك الخطاب التكفيري: المضامين والخصائص والأهداف والأبعاد.

3- الآليات والمناهج.

4-المرجعيات/المصادر.

5-طرق التصدي والمقاومة.

وسيشارك في هذه الندوة العديد من الباحثين المختصين من تونس ومن الخارج، مقسّمون على جلسات علمية  عديدة وفق البرنامج التالي:

الافتتاح: 9:00 – 9:30

كلمات الافتتاح

********

الجلسة العلمية الأولى

المحور:  مقاربات لغويّة

رئيس الجلسة: الأستاذ توفيق قريرة

9:40 – 10:00 : الأستاذ محمد بودبان  (جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، الجزائر)

عنوان المداخلة: مصطلحات الخطاب التكفيري في اليهودية والمسيحيّة والإسلام -قراءة تحليلية مقارنة بين الدلالات المعجمية والأحكام الدينية

10:00 – 10:20: الأستاذ منير جمعة أحمد(كلية الإلهيات، جامعة قسطموني،  تركيا)

عنوان المداخلة:  مصطلحات التكفير دراسة في المفهوم والدلالة

10:20 – 10:40 :  الأستاذة هيفاء جدّة  (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة)         عنوان المداخلة: العمل المعجمي بين نظام اللغة وواقع الاستعمال: داعش نموذجا

10:40 – 11:00 : الأستاذ يوسف عطيّة  (الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية ببني ملال، المغرب)

عنوان المداخلة: مفهوم الجهاد بين الدلالات الأصلية والتوظيفات السلبية

11:00 – 11:20  استراحة

********

الجلسة العلمية الثانية

المحور: مقاربات في تفكيك الخطاب التكفيري

رئيس الجلسة: الأستاذ محمد الصحبي البعزاوي

11:20 – 11:40: الأستاذ عماد علوّ  (المركز الأوربي العربي لبحوث مكافحة الإرهاب والاستخبارات ، العراق)

عنوان المداخلة:  الخطاب التكفيري للسلفية الجهادية في العراق -دراسة تاريخية-

11:40-  12:00 :  الأستاذ محمد بن علي  (معهد العلوم الاجتماعية و الإنسانية المركز الجامعي غليزان، الجزائر)

عنوان المداخلة: المنطومات الرمزية..... ومأزق إقصاء الآخر قراءة في فكر الجماعات الإسلامية المتطرّفة.

12:00 –  12:20 :  الأستاذ محمد مدور  (جامعة غرداية، الجزائر)

عنوان المداخلة: خصائص الخطاب التكفيري في الفكر العربي الحديث

12:20 – 12:40 :  الأستاذة فوزية الفرجاني  (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس)

عنوان المداخلة: بيانات ضدّ التكفير: دراسة في خطاب المثقّفين العرب

12:40 - 13:00   نقاش

********

الجلسة العلمية الثالثة

المحور: مقاربات في المضامين (1)

رئيس الجلسة: الأستاذة نادية بن ورقلة

15:00 – 15:20 : الأستاذة بتول حسين علوان و الأستاذة سناء كاظم كاطع  (جامعة بغداد، العراق)

عنوان المداخلة: التكفير في فكر الحركات والتنظيمات الإسلامية وتداعياته الاجتماعية

15:20  –  15:40 :  الأستاذ حيدر حسين ديوان الأسدي  (كلية الفقه-جامعة الكوفة، العراق)

عنوان المداخلة: الهوية والمواطنة -مفاربة نقدية في فقه الانتماء عند التيارات التكفيرية المعاصرة

15:40 –  16:00 : الأستاذة الزهرة لحلح  (جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة، الجزائر)

              جدلية التكفير وصورة الإسلام بالغرب – دراسة في المضامين و الآثار

16:00 – 16:20 :  الأستاذ علي الصالح مولى (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس)

عنوان المداخلة: في أصالة التكفير واستحالة القضاء عليه -بحث في معقول "حضارة الإيمان"

16:20 – 16:40  استراحة

********

الجلسة العلمية الرابعة

المحور: مقاربات في المضامين (2)

رئيس الجلسة: الأستاذ إحسان الديك

16:40 – 17:00 : الأستاذ نجم الدين النفاتي  (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة)

عنوان المداخلة: التفكير في ظاهرة التكفير: قراءة في كتاب "الإسلام والعنف" للشيخ حسين الخشن

15:20  –  17:20 :  الأستاذة هدى بحروني (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: قراءة في مفهوم الكفر في القرآن

15:40 –  17:40 : الأستاذة عقيلة دبيشي (جامعة باريس، فرنسا)

عنوان المداخلة: العلوم الإنسانية.. قراءة في ظاهرة الإرهاب

16:00 – 18:00 :  الأستاذ سعيد كفايتي والأستاذة كريمة نور عيساوي (جامعة فاس، المغرب)

عنوان المداخلة: الأقوال القويمة في حكم النقل من الكتب القديمة رسالة في الرد على الخطاب التكفيري

18:00 - 19:00   نقاش

الجلسة العلمية الخامسة

المحور: مقاربات في التعريفات

رئيس الجلسة: الأستاذ سعيد كفايتي

09:00 – 09:20 : الأستاذة شاذلية العبيدلي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: قراءة في واقع الجماعات الإسلامية المعاصرة  - جماعة التكفير والهجرة نموذجا

09:20  –  09:40 :  الأستاذ عبده مختار موسى (جامعة امدرمان، السودان)

عنوان المداخلة: بوكو حرام: من أين جاءت وكيفية مواجهتها؟

09:40 –  10:00 :  الأستاذ أسامة عدنان الغنميين (جامعة اليرموك، الأردن)

عنوان المداخلة: التكوين الفقهي للجماعات الإرهابيّة المنتمية إلى الإسلام

10:00 – 10:20 : الأستاذ حسنين توفيق إبراهيم علي (جامعة زايد، الإمارات العربية المتّحدة)

عنوان المداخلة: في تفسير تمدد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وانتشار فكره التكفيري

10:20 - 10:40   استراحة

********

الجلسة العلمية السادسة

المحور: الخطاب التكفيري: المرجعيات (1)

رئيس الجلسة: الأستاذ محسن التليلي

10:40 – 11:00 :  الأستاذة هاجر بوسفة (كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتونس)

عنوان المداخلة: الخطاب التكفيري في الإسلام: الجذور والتوظيف زمن العولمة

11:00  –  11:20 : الأستاذ خميس غربي حسين (جامعة تكريت، العراق)

عنوان المداخلة: الجذر التاريخي للفكر التكفيري -دراسة في المرجعيات الفكرية                 لظاهرة التطرف والإرهاب ي الإسلام

11:20  –  11:40 : الأستاذ عبد الرزاق الدغري (جامعة القيروان)

عنوان المداخلة: الخطاب التكفيري الشيعي: تجليات التكفير ونشأة ثقافة الاختلاف والتغيير

11:40–12:00: الأستاذ علي الحبيب الفريوي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس)

عنوان المداخلة: صادق جلال العظم: دفاعا على الإبداع والمبدعين: ذهنية التكفير في مواجهة رواية "آيات شيطانية"

12:00 - 13:00   نقاش

********

الجلسة العلمية السابعة

المحور: الخطاب التكفيري: المرجعيات (2)

رئيس الجلسة: الأستاذ محمد بوهلال

15:00 – 15:20 : الأستاذة نجاة خليفي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: قراءة في مفهوم الردّة عند "محمد بن عبد الوهّاب" من خلال نماذج من كتاباته

11:00  –  15:40 : الأستاذ الأسعد العياري (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: نصّ القرآن بين فتوى التكفير وفتنة الإيمان، عقيدة الأحباش الهررية نموذجا

11:20  –  16:00 :  الأستاذ إحسان الديك (جامعة النجاح الوطنية، فلسطين)

عنوان المداخلة: القضية الفلسطينية بين الخطاب التكفيري - والخطاب التفكيري

11:40 – 16:20 : الأستاذة خديجة العيدودي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: آليات الدولة الدينية: الخطاب التكفيري، "خبر المحنة" في القرآن أنموذجا

16:20 - 16:40   استراحة

********

الجلسة العلمية الثامنة

المحور: الخطاب التكفيري: الاستراتيجيات

رئيس الجلسة: الأستاذة بتول حسين علوان

16:40 – 17:00 : الأستاذ عمار بن حمودة (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس)

عنوان المداخلة: التكفير وآليات الاستبداد: محنة "نصر حامد أبو زيد" أنموذجا

17:00   –  17:20 : الأستاذ محمد سويلمي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة)

عنوان المداخلة: "استراتيجيات الخطاب التكفيري وآلياته: المواقع الالكترونية نموذجا"

17:20  –  17:40 : الأستاذ منير قندوز و الأستاذ عبد الناصر عزوز (جامعة المسيلة، الجزائر)

عنوان المداخلة: أساليب وآليات مواجهة الخطاب التكفيري

17:40 – 18:00 :  الأستاذ حمادي اللطيفي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: الحجاج المغالطي في الخطاب التكفيري (قراءة في كتاب" تحت راية القرآن" للرافعي)

18:00 - 19:00  نقاش

الجلسة العلمية التاسعة

المحور: الخطاب التكفيري: طرق المعالجة (1)

رئيس الجلسة: الأستاذ علي الصالح مولى

09:00 – 09:20 : الأستاذ منذر منور (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بصفاقس)

عنوان المداخلة: أي دور للنظام التربوي في التصدي للإرهاب وتطويقه. نظام القيم في المدرسة التونسية نموذجا

09:20  –  09:40 :  الأستاذ نادر قاسم (جامعة النجاح الوطنية، فلسطين)

عنوان المداخلة: نرجسية الخطاب الديني التكفيري – الصوت والصدى والبحث عن الحلول

09:40 –  10:00 :  الأستاذ كمال بن عطية (جامعة الجلفة، الجزائر)

عنوان المداخلة: محنة ناصر حامد أبي زيد أو التفكير في زمن التكفير

10:00 – 10:20 :  الأستاذ رضا الأبيض (جامعة قابس)

عنوان المداخلة: "يا مريم" لسنان أنطوان.. الرواية نقيضا للإرهاب

10:20 - 10:40   استراحة

********

الجلسة العلمية العاشرة

المحور: الخطاب التكفيري: طرق المعالجة (2)

رئيس الجلسة: الأستاذة زهية جويرو

10:40 – 11:00 : الأستاذة نادية بن ورقلة (جامعة زيان عاشور، الجزائر)

عنوان المداخلة: طرق التصدي والمقاومة التي يوظّفها الإعلام لمقاومة الخطاب التكفيري

11:00  –  11:20 : الأستاذ عادل كريمي (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: "خطاب التكفير" سلاح الجماعات الإسلامية في العصر الحديث

11:20  –  11:40 :  الأستاذة زهرة الثابت (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: التكفير وسبل مواجهته

11:40 – 12:00 : الأستاذة  نجاة ذويب (كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالقيروان)

عنوان المداخلة: الرواية العربيّة وأزمة التكفير، أولاد حارتنا لنجيب محفوظ نموذجا

12:00 - 13:00   نقاش

13:00 – 13:30  الاختتام

 

د. كريمة نور عيساوي

 

تواصلاً مع مشروعه في التنمية الإبداعية والثقافية، يعلن الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي / الأسترالي في سيدني، بالتعاون مع الإتحاد العام للكتاب والأدباء في العراق، عن إطلاق مسابقة الجواهري الشعرية الثانية في كتابة القصيدة العربية بكل أنماطها ـ العمودية والتفعيلة والنثرية ـ وذلك يوم الأحد الموافق 20-4-2017 وللشعراء والشاعرات العراقيين والعرب.

مبادىء المسابقة:

- تكون النصوص غير مشاركة في مسابقة شعرية سابقة، وستخضع للتحكيم من قِبل لجنة مختصة لاختيار القصائد الفائزة.

- لا يجوز الإشتراك بأكثر من نص واحد.

- آخر يوم لاستلام النصوص هو 1-7-2017

ستخصص جوائز الفائزين على الشكل التالي:

- قلادة الجواهري للشعر العمودي

- قلادة الجواهري لشعر التفعلية

- قلادة الجواهري للشعر الحر – قصيدة النثر -

سيُعلن عن أسماء الفائزين خلال مهرجان الجواهري السنوي يوم 13-8-2017

- ترسل القصائد ألكترونيا على العناوين التالية:

Wadea1956@yahoo.com

ahmadalmusa2@gmail.com

salamalkadady@yahoo.com

khalil_hasan@hotmail.com

ammadkinani@icloud.com

 

 

أقام فريق رأي للتنمية الديمقراطية وضمن جلسات صالونه الثقافي في النجف الأشرف، جلسة تناولت موضوع زواج القاصرات من وجهة نظر طبية وشرعية ونفسية. وذلك على قاعة ألحبوبي في اتحاد الأدباء والكتاب في المحافظة.

البروفسور حيدر اليعقوبي أستاذ علم النفس التربوي، تحدث عن الطبيعة النفسية للقاصر وارتباطها الشديد في الوالدين وما له من انعكاسات سلبية إثناء زجها في الحياة الزوجية، منوه ان القاصر والتي تمر بمرحلة النضوج الجنسي لا يمكن ان توفر للزوج حياة عاطفية كاملة.

كما بينت الدكتور نضال عباس البغدادي استاذه الطب المجتمعي، من خلال محاضرتها، عن دور الطب  في توعية القاصر وهي تهيئها للزواج، معتبرة ان الزواج تكليف شرعي سقط عن القاصر الصغيرة.

رجل الدين السيد سلام الاعرجي، والذي تحدث من خلال مشاركته مبينة ان زواج القاصرات جاء نتيجة موروث مجتمعي لا دين. وان القرآن الكريم لم يحدد عمرا معينا للزواج وإنما تركها الى الحلم والبلوغ.

ويذكر ان صالون رأي الثقافي الذي ينعقد كل نصف شهر، وصوفه القائمون عليه بأنه منصة حرة تستقبل جميع الاراء وتتبنى من يرد عليها.

التأم مكتب جمعية صالون مازغان للثقافة والفن بالجديدة يومه 14 أبريل 2017 ابتداء من الساعة الخامسة مساء قصد تجديد المكتب المسير للجمعية، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيسه من طرف نخبة من الكتاب والمثقفين المغاربة، وفي هذا الإطار تم التصويت على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، وذلك قبل كلمة رئيس الصالون السابق الكاتب والباحث محمد مستقيم التي قال فيها:

"في البداية أشكركم أعضاء المكتب الحاضرين، وكذلك الإخوة الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في هذا الجمع العام العادي الذي ينعقد اليوم من أجل تجديد المكتب المسير للجمعية. نشكر السيدة مديرة دار الشباب التي تتعامل معنا دائما بإيجابية منذ تأسيس الجمعية سنة 2014. على مدى ثلاثة سنوات نظم الصالون بمجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفكرية ليس فقط على المستوى المحلي بل كذلك على المستوى الوطني والعربي، بحيث كان من ضيوفنا أدباء من العراق والجزائر. هذه الأنشطة تميزت بالتنظيم الجيد والمحكم وكان لها صدى كبير عند المتلقين لها. بل إنها حركت الجو الثقافي في المدينة من خلال العناوين المتميزة لتلك الفعاليات".

وهكذا جاءت تشكيلة المكتب الجديد على الشكل التالي:

الرئيس: إبراهيم الحجري

نائبه: محمد مستقيم

الكاتب العام: عزيز العرباوي

نائبه: عبد الفتاح الفاقيد

أمين المال: إبراهيم العذراوي

نائبه: رحال نعمان

المستشار: مراد الخطيبي

 

فاز الروائي والشاعر الليبي هشام مطر بجائزة بوليتزر عن روايته "العودة" (The Return) وهي سيرة ذاتية للمؤلف باللغة الانجليزية.

وأعلن مدير الجائزة مايك برايد ليل الاثنين فوز مطر في فرع "السيرة أو السيرة الذاتية" عن الرواية الصادرة عن دار نشر راندوم هاوس.

وجاء في مسوغات منح الجائزة أن الرواية تقدم "مرثاة للوطن والأب بضمير المتكلم تفحص بمشاعر محكومة الماضي والحاضر في منطقة مأزومة."

وجائزة بوليتزر من أبرز الجوائز الدولية التي تقدمها سنويا جامعة كولومبيا في نيويورك بالولايات المتحدة في مجالات الأدب والموسيقى والصحافة.

وتتناول الرواية سيرة المؤلف وعودته إلى ليبيا بعد 30 عاما قضاها في الخارج بسبب خلاف والده مع نظام العقيد الليبي معمر القذافي.

ولد مطر عام 1970 في مدينة نيويورك لأبوين ليبيين وقضى طفولته بين طرابلس والقاهرة وفازت أولى رواياته (في بلد الرجال) في عام 2006 بست جوائز دولية وترجمت إلى 28 لغة.

اختيرت روايته الثانية (تشريح اختفاء) في 2011 من بين أفضل الكتب في العام في استطلاع مجلتي الجارديان وشيكاجو تريبيون.

يعيش مطر حاليا بين مدينتي نيويورك ولندن ويعمل أستاذا جامعيا في كلية برنارد بجامعة كولومبيا.

وبعد الفوز بجائزة بوليتزر هنأه عدد كبير من الكتاب والمثقفين عبر وسائل التواصل الاجتماعي من بينهم الناشر المصري إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الشروق التي تتولى طبع وتوزيع كل أعمال الكاتب والروائي الليبي باللغة العربية.

وقالت الشروق إن النسخة العربية من الرواية الفائزة ستصدر قريبا.

1024 jamilصدر للباحث المغربي الدكتور  جميل حمداوي كتابٌ نقدي جديد بعنوان "الصورة والقفلة في قصيصات ميمون حرش"- مطبعة مكتبة سلمى بتطوان ، إصدار 2017 ، اهتم فيه بدراسة دقيقة  لقصص الكاتب المغربي ميمون حرش، وهو كتاب يقع في أكثر من 100 صفحة، مركزاً فيه على دارسة تبع آثار "القفلة" في قصص ميمون حرش من خلال مجموعته القصصية  " نجي ليلتي " إصدار 2013، و كاشفاً  النقاب أيضاً عن بلاغة الصورة وأنواعها في المجموعة القصصية  "ندوب" إصدار 2015 ، وتجدر الإشارة أن لميمون حرش الإصدرارت التالية :

- " ريف الحسناء"  في القصة القصيرة- سنة 2012- مطبعة Rabat Net( الطبعة الأولى).

وطبعة ثانية منها  مصححة ومنقحة بوجدة عام2015.

-"نَجِــيُّ لَيْلَتي" في القصة القصيرة جداً- سنة 2013- مطبعة    Rabat Net

-" النظير" في القصة القصيرة -2015 مطبعة -   Rabat Net

- " نُدوب" في القصة القصيرة جداً -  2015- مطبعة Rabat Net

" وشهد شاهد.."في جنس المقال  / 2016- مطبعة مكتبة سلمى/   تطوان..

هذا فضلا عن المشاركة مع ثلة من المبدعين العرب في مُؤلفات :

-" عطر الفجر"  في القصة القصيرة جداً..

- إشراقات" كتاب رقمي في القصة القصيرة جداً..

- " جسور" في القصة القصيرة جداً ..

 

1025 joutyarمدخل: بشر يمتهنون صناعة الالهة

منذ تكوين الانسان الاول وهو مستمر بخلق الازمات والاضطرابات التي تتسم احيانا بالعنف البهائمي غير المستدرج نهائيا ضمن دوائر الوجود البشري، لكونه عنف لاحدود له، ولا منطق له، ولا حتى نسق او نمط استبقاي يمكن ان يُعرف بانه الاساس لهذا العنف لكونه يتجدد في كل مرة بشكل يظهر وكأنه البدء، وذلك لكونه دائما ما يضيف اليه بعض من لمساته الابداعية الهدامة، فتأتي التسميات توالياً، من ارهاب، ووحشية وعصبية قبلية والى غير ذلك من التسميات التي نجدها تتناسل كما يتناسل العنف والازمات الانسانية على الخراب المسمى بالارض، ولكن مع ذلك نجد بأن بعض العقول لاتعول كثيراً على مفهوم اللااستبقاية

(لااستباقية النسق او النمط او النص) فتأتي لترجع مثل هذه الاعمال العنفية والارهابية الى مصادر وجد الانسان منذ بداية تكوينه منصاعاً لها، بل حاملاً لافكارها ومبشراً بها ضمن نطاقات ودوائر مختلفة اتسمت بعضها بالقبلية او ما يمكن ان نطلق عليه محدودية المساحة، وبعضها اتسمت كما ادعت بالعالمية او لامحدودية المساحة.

صدر الكتاب عن دار  تمورز بدمشق مع ملحق يضم قراءات ومقالات عن الارهاب للكاتب الكوردي جوتيار تمر.

 

أهدت الكاتبة مروة كريدية أحدث إصداراتها "حوارات وآفاق"  لمحبي السلام ممن أخذوا على عاتقهم نشر المحبة في العالم، وفي لقاء ثقافي بفلوريدا عرضت من خلاله تجربتها الأدبية ومدى تأثير العوامل الوجدانية والعملية في انضاج الخبرة الروحية وانعكاس ذلك على توجهات الانسان وتحليله للوقائع المحيطة به، وقد أشارت كريدية الى :" انه على الرغم من تنوع الميادين المعرفية التي يطرقها الانسان خلال مسيرته، فإن الحياة تغدو كلها مدرسة وجودية للذات الانسانية، وكلها تتجه في عمقها الحقيقي نحو أفق كوني حيث يحيا الفرد حياة تامة كاملة القيمة، لا كما يرغب بل كما هو ، فيما ينسجم مع محيطه بمحبة باذخة ."

 وعن الأمومة  وتأثيرها على الكتابة قالت كريدية :" تجربة انبثاق روح جديدة من جسد المرأة لا يدانيها شيئ في الوجود ومخاض الولادة لا بد وان  يُحدث تطورا مذهلا في نضج الخبرة  الروحية تكتسب من خلالها النفس اشراقا وسعة لترتقي الى مصافي الوجود . "

الجدير ذكره ان كتاب "حوارات وآفاق: سيرة فكرية بين محاور السياسة ومعابر الفن والأدب"، كان قد صدر الشهر الماضي عن دار "نورللنشر" في زاربورغ بألمانيا، و هو يروي السيرة الفكرية للكاتبة، ويدور الكتاب حول محورين أساسيين، الأول منها يتناول تأثيرالقضايا الفلسفية والمضامين الفكرية على الواقع السياسي في الشرق الاوسط وآلية التأسيس لسلام فعلي ، والثاني يكشف عن الخبرة الأدبية والفنية للكاتبة ، فيما يتكامل الموضوعان بالتوجه نحو أفق متأمل يلتزم الصمت الحكيم الفاعل في العالم، ويطلق  فضاءات لامتناهية من الحرية الحقيقية، التي توقظ الوعي و تحرره من كلّ ما يقيده من عبودية الأفكار والأشخاص والمخاوف والاطارات الثقافية المغلقة

 

فلوريدا – الولايات المتحدة

الى جميع الشعراء العرب في اوطانهم والمهجر...

تحية اخوية...

مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد والنادي الادبي "جلجامش" في بلغراد يدعوكم للمشاركة في مهرجان ميزوبوتاميا العالمي للشعر 2017 . وسيتم استلام النصوص اعتبارا من تاريخ 18.03.2017 ولغاية 18.05.2017. وعلى الايميل التالي:

sabahalzubeidi@yahoo.com

النص يجب ان لا يكون طويلا وفي ملف وورد وعلى الشاعر ان يكتب اسمه الكامل واسم مدينته ودولته  باللغة العربية وكذلك باللغة الانكليزية.

بعد انتهاء فترة استلام النصوص واختيار النصوص التي ستشارك في المهرجان سيتم  اقامة مهرجان ميزوبوتاميا العالمي للشعر 2017 في بلغراد العاصمة... و ستطبع النصوص المختارة في كتاب مع ترجمتها الى اللغة الصربية و الاحتفاء بهذا الكتاب خلال اقامة المهرجان والذي سيعلن عن موعد اقامته ليتم توزيع الجوائز وشهادات الثناء والشكر في المهرجان.

ملاحظات هامة:

1. رسوم الفيزة ونفقات السفر الى بلغراد وتكاليف الغذاء والمبيت والنقل داخل بلغراد يتحملها الشاعر ..

2. لا يمكننا توجيه دعوات رسمية عن طريق سفارات صربية في الدول العربية للحصول على الفيزة لان صربيا ترفض منح الفيزة لاغلب الدول العربية بسبب حالات الهروب الغير قانوني لدول اخرى او اللجوء فيها ... اما شروط ومتطلبات الفيزة فنحن غير مسؤولين عنها وكمثال على ذلك ... التامين الصحي ... كفالة مصرفية او فتح حسباب بمبلغ معين او استحصال رسم الفيزة مقدما ورفض منح الفيزة وعدم اعادة رسم الفيزة وغيرها من الشروط التي تطلبها سفارة صربيا في بعض الدول العربية.

3. لا يمكننا اعطاء معلومات كافية ومؤكدة لكيفية الوصول الى بلغراد لانه في كل بلد توجد مكاتب سياحية لنقل المسافرين جوا وبحرا وبرا وشركات طيران محلية ودولية.

4. هذه هي المرة الخامسة والتي اقيم فيها مهرجان ميزوبوتاميا العالمي للشعر بدون دعم من قبل المؤسسات التابعة للحكومة العراقية في داخل العراق وخارجة ولا مؤسسات الحكومة الصربية ولاجمعيات ادبية او منظمات اجتماعية في العراق او صربيا وانما تكاليف المهرجان هي على نفقتي الخاصة وامكانياتي المالية المحدودة.

 

صباح سعيد الزبيدي

شاعر وكاتب ومترجم واعلامي عراقي مستقل

مدير مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد

رئيس النادي الادبي "جلجامش " في بلغراد

بلغراد - صربيا

ينظم المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية، بشراكة مع مؤسسة هانس سايدل الألمانية، ومكتبة الإسكندرية ومشروع منبر الحرية ندوة علمية بعنوان: "أي مستقبل للمجتمع المدني في ظل التحولات العربية الراهنة؟

الندوة التي تحتضنها مدينة الرباط في 15 من أبريل الجاري تعرف مشاركة كل من المفكر محمد سبيلا، وأستاذ العلوم السياسية حسن طارق، ومدير المشاريع الثقافية بمكتبة الإسكندرية خالد عزب، والباحثة التونسية منى كريم الدريدي، والسوسيولوجي عبد الرحيم العطري والباحث في العلوم السياسية حسن طارق.

تحاول الندوة تسليط الضوء، حسب ورقتها التقديمية، على دور المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية في سياق تطورات "الربيع العربي" ومآلاته. كما تتوقف عند الأدوار الاقتصادية التي يمكن أن يلعبها المجتمع المدني في ظل تراجع دور القطاع العام وهيمنة قطاع خاص ريعوي في العالم العربي. وتسائل أيضا العوائق التي تحول دون تطور دور المجتمع المدني في العالم العربي، بالإضافة إلى صمامات الأمان التي تحول دون استغلال المجتمع المدني لمآرب سياسة ومصالح فئويةـ إقطاعيه ضيقة.

وحسب الأرضية التنظيمية للندوة يأتي اختيار موضوع المجتمع المدني لعدد من الاعتبار خاصة وأنه "لا يمكن فصل مفهوم المجتمع المدني عن فكرة الحرية، والتصور القائل أن الفرد الذي يعيش وحده يمكن أن يكون حرا وأن الحرية تعني غياب القيود، يعد من الأخطاء الشائعة".

وتضيف ذات الورقة أن "نظرية المجتمع المدني تذكرنا بأن الدولة الحرة هي تلك التي تطبق فيها القيود العادلة على جميع الأفراد وأنه من خلال ارتباط الأفراد بعضهم ببعض تتحسن ظروف كل فرد منهم".

 يذكر أن المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية مؤسسة بحثية علمية عربية تأسست بالرباط من طرف ثلة من الباحثين حيث تمكن المركز في غضون السنة الأولى من تأسيسه من تنشيط الحركية الثقافية العربية و المغربية من خلال احتضانه عددا من المحاضرات والندوات المحلية والدولية كان أبرزها سلسلة آفاق الدولة المدنية بالعالم العربي في أربع نسخ بالإضافة إلى استضافة عدد من وجوه المشهد الثقافي العربي من تونس والجزائر وسوريا وفلسطين والعراق وغيرها.

ستنطلق أشغال الندوة على الساعة التاسعة صباحا.

من أجل الحضور المرجو التواصل معنا عبر البريد الالكتروني التالي:

arabcenter@arab-csr.org

المقاعد محدودة

 

لم يخلق الفيلم المصري "مولانا" الجدل ذاته الذي خلقه في أكثر من بلد عربي، وهو يعرض أمس الخميس في المغرب، خلال فعاليات مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، إذ لم تصل أجواء النقاش الذي أعقب مشاهدة الفيلم إلى مطالب بمنعه بقدر ما حملت اختلافا في التقييم من مشاهد لآخر.

وحضر عرض الفيلم مخرجه مجدي أحمد علي، وكاتب قصة الفيلم إبراهيم عيسى، والبطل في الدور الرئيسي عمرو سعد،  الذي صرّح بعد عرض الفيلم أن إعادة مشاهدته للفيلم مع الجمهور المغربي، جعلته يتأكد مرة أخرى من صعوبة الدور الذي تقمصه، فيما تقدم أحمد علي بالشكر للمشاهدين على نقاشاتهم التفاعلية حول الفيلم وموضوعه.

واشتد الجدل في لبنان بعد قرار لجنة مراقبة أفلام السينما حذف 12 دقيقة من الفيلم قبل عرضه في القاعات السينمائية المحلية لكونها تحتوي على "إساءة للأديان"، وهو القرار الذي رفضته شركة الإنتاج والمخرج ممّا أجل عرض الفيلم، كما لم يتسن لجمهور مهرجان أيام بيروت السينمائية مشاهدة الفيلم بسبب هذا الخلاف، في وقت نقلت فيه وسائل إعلام لبنانية أن الفيلم قد يعرض مستقبلا بعد قبول طاقمه بحذف الدقائق الـ12.

واقتُبس الفيلم عن رواية للكاتب المصري إبراهيم عيسى، ويحكي قصة شيخ أزهري يقع في حب عالم الشهرة فيتخلى عن رسالته ممّا يجعله رهينة بأطراف سياسية واقتصادية، وقد طالب كبير أئمة وزارة الأوقاف المصرية، الشيخ منصور مندور، بوقف عرض الفيلم، بما أنه "يعرّض الإمام للسخرية والضحك والاستهزاء"، متهما الفيلم بأنه ينزع الاحترام والتوقير عن شيوخ الأزهر.

وحقق الفيلم إيرادات كبيرة في مصر تجاوزت 13 مليون جنيه، وعُرض في مهرجان دبي السينمائي، غير أنه لم يظفر بأي جائزة، ومن المتوقع أن يبدأ عرضه في القاعات السينمائية المغربية في وقت قريب بعد مصادقة المركز السينمائي المغربي.

 

 

أحيلت أستاذة جامعية في مصر للتحقيق بعدما نشرت فيديو لها على موقع فيسبوك وهي "ترقص" .

وتداول مستخدمو موقع فيسبوك ذلك المقطع المصور للدكتورة منى برنس، أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة السويس، وهي ترقص رقصا شرقيا، إلى جانب صورة لها بالبكيني.

وأثار المقطع جدلا واسعا في مصر، حيث تسود الأعراف والتقاليد المحافظة بشكل عام.

ورغم خشيتها من الطرد من وظيفتها، وصفت برنس الفيديو بأنه "حرية شخصية".

وفي 2013، حُولت برنس للتحقيق الإداري في مزاعم تتعلق بالتطاول على الإسلام.

وفي تصريحات لبي بي سي، قالت منى سابا، عميدة كلية الآداب التي تعمل بها برنس، إن برنس "لم تحترم التقاليد وقيم الجامعة."

وأضافت: "تخضع (برنس) الآن للتحقيق في قضايا أخرى تتعلق بالانضباط والحضور، ونتائج امتحانات طلابها."

وشددت وزارة التعليم العالي على "ضرورة احترام أخلاقيات وقيم العمل الجامعي باعتبار أن السمعة الحسنة أساس لتعيين أساتذة الجامعات، كما أنها أساس لاستمرارهم في العمل".

لكن برنس دافعت عن تصرفها قائلة إنها تمثل "مسألة حرية شخصية لا تضر أحدا".

ودعت المجتمع إلى الاهتمام بمناقشة قضايا أكثر إلحاحا كالصحة والتعليم، بدلا من قضية "مواطنة عادية ترقص في منزلها".

وقالت برنس في صفحتها على فيسبوك إن بعض هذه الاتهامات تتعلق بقضايا "إدارية بحتة" في جامعتها.

وأشارت إلى أنها ستدرس كل الخيارات المتاحة أمامها. وشددت على أنها لن تتوقف "عن الضحك، والرقص، والغناء، والكتابة."

وأثار الفيديو موجة انتقادات شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المستخدم "حسن ضوي مكي" على فيسبوك: "السلوك والأخلاق والحرية علاقات سببية مترابطة. كيف أقبل لابنى أو ابنتى أن تكون هذه قدوته، وتدرس له أو لها."

وقال آخرون إنهم كانوا يتوقعون أن تتصرف برنس وفق الأعراف والتقاليد المصرية.

لكن آخرين دافعوا عنها، واعتبروا أن الهجوم عليها سببه سيطرة الفكر المتشدد على المجتمع.

وقال المستخدم أكرم لبيب على فيسبوك: "الفكر السلفي والإخواني هو المسيطر علي عقول المصرين، ولازم (يجب) محاربة هذا الفكر بشتى الطرق."

كانت برنس قد أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2012.

لكن سرعان ما انسحبت بسبب "غياب الضمانات التي تحول دون إنتاج النظام السابق"، بحسب تصريح لها، في إشارة إلى نظام مبارك.

وفي 2013، حُولت برنس للتحقيق الإداري في تهم تتعلق بـ "التطاول على الإسلام"، وفق ما ذكرته صحيفة "الأهرام" الرسمية.

 

1020 ablaعن دار فضاءات للنشر والتوزيع- عمان صدرت رواية منفى الياسمين للكاتبة عبلة الفاري ، وتقع الرواية في 220 صفحة  من القطع المتوسط، وقد زينت الغلاف لوحة الفنانة التشكيلية الفلسطينية لطيفة يوسف وصمم الغلاف الفنان نضال جمهور

عبلة الفاري كاتبة تنصهر في حرفها، وكأنها تحوك جملتها بتراب البلاد العالق بأصابعها، لتكتب بقالب سردي ثري الدلالة، قادر على أن يشكل بصمة حقيقية من خلال قدرتها العالية على مزج الأشكال الإبداعية وفردها كواقع سردي متداخل، منفى الياسمين رواية تستحق أن نتوقف طويلا أمامها.

السفرالموغل في البعد خلف نهايات الأزرقين من الوطن إلى المنفى، هو رحلة الرواية  الممتدة ما بين غربة قاسية واغتراب يطحن الروح، حيث  دارت أحداثها الشيقة، فخرجت عن المألوف بطرحها رحلة من ثلاث أسفار لتنأى الرواية عمّا سبقها باسلوبها التحليلي المستجدّ، والبراعة في استخدام أسلوب القطع والاسترجاع ، لترحل  بالقاريء  بين مشارب أسيا وأفريقيا وأوروبا،  وتتبدد الجغرافيا في تخاطر الثقافات بين مشارق الأرض ومغاربها، لتقدم لنا لوحة إبداعية فريدة، مزجت حبر الطبيب بالموسيقا والفن التشكيلي والتصوير  وشتى الفنون وسائر العلوم، فتجسّدت متفرّدة على خشبة الواقع  في ثنائية الحياة من الألم والأمل، الحرب والحب، الغضب والتأمّل،  بمكان أليف جدًا وأمكنة معادية، متخطية حدود الزمن المتشيء المتشظي  من الماضي إلى الحاضر حتى المستقبل الذي  يؤثر فيه الآخر على الشخصيات المحورية لكنّه لا يستطيع هزيمة الحلم، بشخوص  حملت ألوانًا واعراقَا مختلفة، وقيمًا متناقضة،  ولغات شتّى لكنّها عربية السرد، خاطبت خاصة الخاصة من القرّاء، لتحبك لنا ملحمة إنسانية مفعمة بالمتناقضات، دمجت بين عراقة المشرق وسحر القارة السمراء.

د.عبله فواز ابراهيم الفاري

مواليد جنين لاسرة لاجئة من حيفا حاصلة على الدكتوراه في العلوم الطبية من جامعة صفاقس بالجمهورية التونسية،  نشرت العديد من النصوص بالعربية والفرنسية والانجليزية.

فازت بالعديد من الجوائز العربية  منها:

جائزة ولاية صفاقس للقصة القصيرة ،

جائزة الإبداع الأدبي للعام 2000،

كاتبة للقصة والرواية والمسرح، صدر لها مجموعة قصصية مجنون حيفا في 2010

اشتركت وشاركت في العديد من الفعاليات الثقافية المحلية والعربية

واسيني الأعرج وشعيب حليفي وابراهيم عبد المجيد وابراهيم الفقيه

تعقد رابطة الكتّاب الأحرار بتونس في الفترة 7 - 9 أبريل 2017 المؤتمر الثاني للرواية العربية تحت عنوان “العنف في الرواية العربية الحديثة”.

ويعد ملتقى بنزرت أوّل ملتقى عربي يهتم بالسرد العربي والرواية الحديثة على وجه الخصوص، وتتميز هذه الدورة الثانية بحضور عربي واسع من كتّاب الرواية والنقّاد العرب الذين لاقت أعمالهم انتشارًا واسعًا وتاثيرًا ملحوظًا ورواجًا عند القراء على امتداد الوطن العربي، من الجزائر الروائي واسيني الأعرج، والناقدة آمنة بن علا، من المغرب الروائي والناقد شعيب حليفي، ومن مصر الروائي إبراهيم عبد المجيد، ومن العراق الروائي محمد حياوى، والروائي أحمد إبراهيم الفقية من ليبيا ومن فلسطين الناقد محمد عبيد الله.

 إضافة إلى نخبة من الروائيين والمهتمين والمتخصصين من تونس : فاطمة الأخضر (ناقدة)، سعدية بن سالم (كاتبة وناقدة)، رضا بن صالح (كاتب وناقد)، ومن ضيوف الملتقى جلول عزونة، محمد الجابلي، عبد الواحد إبراهم، رشيدة الشارني وهيام الفرشيشي.

كما ستتضمن أنشطة الملتقى أنشطة ابتكارية في محاورها غير المسبوقة، منها:

-جلسات علمية لنقاد وباحثين من تونس والدول العربية.

 -شهادات لعدد من الروائيين التونسيين والعرب.

 - مسيرة “أكره العنف.. أحب الرواية” لتلاميذ المعاهد بتأطير الأساتذة وهيئة الرابطة والجمعيات المساهمة (مع تنشيط فني في ساحة 13جانفي).

 - ورشة رسم: “من وحي رواية قرأتها” عن محور (العنف).

- معرض للكتب.

- عرض مسرحي: مقتطف من رواية.

إضافة إلى فقرات فنية موسيقية وسياحية تعريفية باثار ومعالم ولاية بنزرت سيشهدها الملتقى.