منح الشاعر العراقي المغترب صباح سعيد الزبيدي المقيم في بلغراد عاصمة صربيا المواطنة لجمهورية الشعر والتي أسسها الشاعر الصربي رادوفان فلاهوفيتش مؤسس ومدير مركز باناتسكي الثقافي في مدينة نوفو ميلوشيفو الصربية .

ومنح الشاعر الزبيدي المواطنة يوم السبت المصادف 11.03.2017 خلال مشاركته في مهرجان الفيسبوك الأوربي الثامن للشعر ضمن معرض الكتاب الدولي الـ 23 في مدينة نوفي ساد الصربية وايضا تم منحه شهادة شكر لمشاركته في مهرجان الفيسبوك الأوربي الثامن للشعر ضمن معرض الكتاب الدولي الـ 23 في مدينة نوفي ساد الصربية حيث القى فيه احدى قصائده التي كتبها باللغة الصربية وبحضور 130 شاعرا وشاعرة من صربيا ودول عديدة.

يذكر ان الشاعر الزبيدي سبق ان تم منحه لقب " مواطنا فخريا " لمدينة سريمسكا متروفيتسا الصربية ولقب " عرّابا فخريا مدى الحياة " لإعدادية " لوكيان موشيتسكي " المهنية في مدينة تيميرين الصربية.

 

بلغراد / خاص

 

صدر للشاعرة والمترجمة نفين عزيز محمد طينه في 06 / 02 / 2017 ديوانها "فرحَتي البِكر" عن منشورات دار التوحيدي في المغرب/ الرباط. وهو ديوان يضمُّ في حناياه قصائدَ عن الحبِّ والأرض والسلام.

يحتوي الديوان على ستٍّ وعشرينَ قصيدة منها: فرحتي البكر، نبية الأحلام، قميص النور، احتراق حتى مطلع الفلق، حماقاتي العذارى... وغيرها. وقد سطر على 88 صفحة من الحجم الوسط. ويعتبر الديوان فرحة الشاعرة البكر فعلا، فهو أول مولود شعري لها يخرج إلى النور.

ويقول السيميائي الشهير د. محمد حجو أستاذ السميائيات في جامعة محمد الخامس بالرباط: عن "فرحتي البكر" إنها "قصيدة بأجنحة فراشة، وعنوان للديوان البكر للشاعرة الفلسطينية نفين طينه، وهي قبس من تلك المعاني المتراقصة في "وادي عبقر" التي تشتهيها روح الشعر، فيصطادها الشاعر بأناقته وحسه الفني المرهف". ويضيف د. حجو " الديوان قد صار جاهزا ليُعمِّر في تاريخ القول الشعري. وهو ديوان يمنح للقارئ المتذوق العاشق للشعر دفقا من رونق الموسيقى ومتعة التغني بالقراءة وجمال اللغة، فكأنها تزغرد المعاني وليست تقولها قولا إنشاديا فقط".

وتُهدي الشاعرة ديوانَها إلى الحالمين الذين ينتظرون أن تخرج أحلامُهم إلى عالم النور قائلة إنّ: "الأحلامَ بسمةٌ نرسمُها على شفاه الحياة وننتظر، إلى كل الذين رسموا أحلامهم، وينتظرون أن تنفذ من عنق الزجاجة".

 

صدرت للشاعر والكاتب مصطفى محمد غريب في 30 / 12 / 2016 روايته " متاهات.. الخروج من الشرنقة " عن دار نسيم للتوزيع  والنشر في مصر/ القاهرة وهي رواية عن العراق بعد الاحتلال والسقوط.. تحتوي الرواية على فصلين أساسيين وثلاث فصول فرعية ترتبط بالحدث الذي هز ليس العراق فحسب بل العالم وهو احتلال البلاد وسقوط النظام الدكتاتوري وقد سطرت على 114 صفحة من الحجم الوسط وبتصميم جميل للغلاف  الخارجي من قبل الدكتورة المصرية هند سمير، تعتبر الرواية هي الثالثة التي أصدرها الكاتب وقد ترجمت روايته الثانية  إلى النرويجية " بين النجوم تلألأ آخر نجمة ..."  التي صدرت من دار الرواد / بغداد في 2004..

رواية " متاهات ــ الخروج من الشرنقة " تضع القارئ أمام اختيارات عديدة ضمن تراجيديا الأوضاع المأساوية التي رافقت الفرد العراقي خلال 35 عاماً من تسلط النظام الدكتاتوري البعثي  ثم كوارث الاحتلال والقوى الإرهابية السلفية والأصولية بخطوط تفصيلية ملموسة تقول أبرزها أن " مأساة البلاد بدأت أكثر دموية منذ انقلاب 8 شباط الدموي عام 1963 " وما نتج بعده من فواجع الاحتلال والقوى الإرهابية وهو يضع انطباعاً واقعياً على الاستمرار في التردي في حالة عدم تحقيق الحرية والديمقراطية والاستئثار بالسلطة، والرواية أيضاً تحمل هموماً إنسانية عامة وشخصية ترافق أحداث الرواية، كما أن رواية " متاهات..." تبتعد عن السردية القصصية المتبعة إلى نوع من التشكيل التجريدي في التسلسل والمعنى.

تنقسم حياة الانسان الى طفولة ومراهقة وبلوغ، هذا ما تعارفت عليه الثقافة العامة. في هذه المراحل تقترن التحولات الجسمية والنفسية والفكرية بشكل منسجم ومتوازن. ولكن مشاعر الانسان وافكاره لا تبقى بنفس الوتيرة، وانما تتعرض لتحولات وانقلابات صعودا وهبوطا، سيما مع التقدم في السن. وقد تعورف الاصطلاح على تلك المتغيرات المتقدمة بأزمة منتصف العمر.

في هذه المرحلة يقوم الذهن بمراجعة عامة لحياته الماضية، ويعيد امتحان واختبار المفاهيم الاساسية التي تقوم عليها حياة المرء وتستمد منها معناها. وفي العرف العام، كان ثمة ظاهرتان رئيستان ترافقان ازمة منتصف العمر: ظاهرة الميل للتدين وتراجع الاهتمام بالامور الدنيوية، ولدى البعض، ظاهرة الزواج الثاني والبحث عن شريك عمر جديد.

في روايته الجديدة (كركجورد العراقي) يتناول المؤلف وديع العبيدي انعكاسات تلك الازمة، واعراضها النفسية والفكرية والاجتماعية، بكل ما يكتنفها من اسئلة ومواقف وجودية واجتماعية. والبطل في رواية العبيدي يعيش ظروفا غير طبيعية في نهاية القرن العشرين.

انه يعيش انكساره وهزيمته الشخصية، انهكته الخسائر واجهده التفكير الذي لم يخلف له غير الخذلان. وعندما قرر الاستسلام لامواج الحياة والتسليم للطبيعة من غير احكام مسبقة، وجد نفسه على ضفاف تجربة عاطفية غير منتظرة. هذه التجربة الجديدة وضعته في خضم صراع نفسي وفكري مع نفسه ومع الحبيب الطارئ.

وقد وجد لتداخل خيوط تلك التجربة واسئلتها مع تجربة المفكر الدنماركي سرن كيركجورد الدينية والعاطفية، مناسبة للمعالجة الوجودية الحاضرة –غالبا- في كتابات العبيدي، ومبررا لاستعارة اسمه عنوانا لروايته الجديدة.

وقد صدرت رواية (كركجورد العراقي) لوديع العبيدي اوائل هذا العام في القاهرة، عن دار حروف منثورة للنشر الالكتروني، ويمكن الاطلاع على الرواية على الرابط..

http://herufmansoura2011.wixsite.com/ebook/single-post/2017/02/

 وقد جاء في وصف الدار للرواية: رواية كركجورد العراقي لوديع العبيدي..!.. صدر عن دار حروف منثورة للنشر الإلكترونى. يقع العمل فى 170 صفحة و يدور حول العلاقة بين إمرأة و رجل. هى تعتبر الكلب و السرير أهم شىء لديها و هو يعتبر الكتاب و التجوال أمرا لا يتخلى عنه و مع راديكالية الأثنين فى موقفيهما تنبت علاقة ذهنية استثنائية. والرواية من جانب آخر تتناول حالة نفسية عاطفية معينة تعارف عليها علم النفس بالمراهقة المتأخرة  حيث يخرج المرء من تعب الحياة و هزائم الأيام على عكازة المرض و العزلة ممنيا نفسه بدفء عاطفى و اجتماعى يبرر له اشكالية الوجود.

وقد سبق للكاتب اصدار رواية (سنكسارا) عن نفس الدار العام الماضي.

باستدعاء نخبة من المبدعين والنقاد العرب، تنظم "جمعية جسور للبحث في الثقافة والفنون"، بدعم من مندوبية الثقافة بالناظور، وبتنسيق مع وزارة الثقافة المغربية، وعدة جهات داعمة، المهرجان العربي السادس للقصة القصيرة جداً بمدينة الناظور أيام: 17 و18 و19 مارس 2017 دورة الدكتور "حميد لحمداني".

وأبعث لكم برنامج المهرجان للنشر رجاءً في منبرنا الرائد " المثقف"..وشكراً على دعمكم ، ونصرتكم للثقافة والمثقفين في كل مكان..

ميمون حرش - كاتب عام جمعية جسور للبحث في الثقافة والفنون - الناظور ..

تقديري

أعلنت وزارة الآثار المصرية اكتشاف تمثالين فرعونيين، أحدهما يرجح أنه للملك رمسيس الثاني، والآخر للملك سيتي الثاني، في منطقة المطرية، شرق العاصمة القاهرة.

ويعود التمثالان لعصر الأسرة التاسعة عشر، وعثر عليهما في محيط بقايا معبد الملك رمسيس الثاني، الذي بناه في رحاب معابد الشمس بمدينة أون القديمة.

وقد تدول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور لانتشال تمثالين أثريين باستخدام جرافات آلية، وأصدرت وزارة الأثار المصرية بيانا ردت فيه على انتقادات لاستخدامها جرافة في انتشال الآثار.

وأوضح رئيس قطاع الآثار المصرية، محمد عفيفي، أن التمثال الثاني، الذي يرجح أنه للملك رمسيس الثاني، عُثر عليه مكسورا إلى أجزاء كبيرة. وهو مصنوع من حجر الكوارتز، ويبلغ طوله حوالي ثمانية أمتار.

وقال عفيفي إنه لم يتم رفع التمثال، ولكن جزء من رأسه، باستخدام الرافعة نظرا لثقل وزنه، وذلك بعد تدعيم الكتلة بواسطة العروق الخشبية وألواح الفلين لفصلها عن الجسم المعدني للرافعة. كما تم رفعها مع كمية كبيرة من التربة الطينية التي كانت تحيط بها.

وأُجريت أعمال الحفر والتنقيب بالتعاون مع البعثة الأثريةالمصرية-الألمانية المشتركة. وعُثر على الجزء العلوي من تمثال بالحجم الطبيعي الملك سيتي، وهو مصنوع من الحجر الجيري.

وأضاف عفيفي أن "باقي أجزاء التمثال ما زالت موجودة بالموقع وجار دراسة كيفية رفعها".

وتابع قائلا إن الرفع تم تحت إشراف مباشر من الأثريين والمرممين المصريين والألمان العاملين بالموقع، نظراً "لوجود التمثال غارقاً في المياه الجوفية بأرض طينية".

وأكد رئيس البعثة الألمانية، ديترش رو، أن الجزء الذي رُفع من التمثال لم يُمس بسوء، ولم يتعرض للخدش أو الكسر، كما أُشيع في مواقع التواصل الاجتماعي، بل في حالة جيدة.

وقال رئيس الفريق المصري بالبعثة الألمانية، الدكتور أيمن عشماوي، إن التمثال لا يوجد عليه أية نقوش تحدد صاحبه من الملوك، "إلا أن وجوده أمام بوابة الملك رمسيس الثاني يرجح أنه يعود إليه". وتستمر أعمال التنقيب لاكتشاف باقي أجزاء التمثال.

وكان معبد أون، موقع اكتشاف التمثالين، من أكبر المعابد بمصر القديمة، إذ بلغ حجمه ضعف معبد الكرنك بمدينة الأقصر. لكنه تعرض للتدمير خلال العصور اليونانية الرومانية، ونُقلت العديد من المسلات والتماثيل التي كانت تزينه إلي مدينة الإسكندرية وأوروبا. كما استخدمت أحجاره في العصور الإسلامية في بناء القاهرة التاريخية.

ومن المقرر نقل التمثالين إلى المتحف المصري الكبير، وترميم التمثال المرجح أنه للملك رمسيس الثاني، ليكونا ضمن المعروضات عند افتتاح المتحف جزئيا خلال عام 2018.

يدعوكم معرض بغداد الدولي للكتاب لزيارة أجنحته من الفترة 22 – 31 – 3 -2017. يذكر أن تنظيم المعرض هذا العام كان بعهدة: اتحاد الناشرين العراقيين، الشركة العامة للمعارض العراقية، دار العارف للمطبوعات.

 

 

تعلن جمعية أصدقاء المعتمد، وإدارة المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث في دورته الثانية والثلاثين أن المهرجان تقرر تنظيمه في موعده الربيعي بشفشاون يومي7 و8 أبريل2017، بدعم من وزارة الثقافة، وشراكة مع عمالة إقليم شفشاون، والمجلس الإقليمي، والجماعة الحضرية، ومجلس جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، والمركز الثقافي بشفشاون.

والمهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث يعد من أكبر التظاهرات التي تحتفي بالشعر في روح فضاءاتها الأندلسية، وستستقطب هذه الدورة شعراء ونقاد بارزين، كما هو حال الدورات السابقة. وشفشاون من خلال موعد مهرجانها الشعري لقبت بعاصمة الشعراء، وبذلك ظلت جمعية أصدقاء المعتمد على مدى يزيد عن خمسة عقود تعترف بالشعر والفكر وتجمعُ أهلهُ وتكرمُ أصفياءه، لأنها تؤمنُ بثقافة الاعتراف، وبأن سمعة المدينة وتاريخَهَا وأرشيفَهَا الحضَاري يَصنعه مجدها الأدبي. وستحتضن حدائق فضاءات القصبة الأثرية ومختلف الفضاءات التاريخية والطبيعية لمدينة شفشاون الموسومة بمعمارها الأندلسي الأصيل أمسيات هذه الدورة من المهرجان، الذي أضحى موعدا سنويا بعاصمة الشعر شفشاون، للاحتفاء بالشعر المغربي والشعراء واستقصاء الجديد في الكتابات الأدبية والنقدية. ويسعى مهرجان شفشاون الذي حافظ على انتظام دوراته، وتراكم تجاربه أن يحتفي في الدورة 32 بتجربة الشاعر الرائد عبدالرفيع جواهري، ومن تم ستحمل هذه الدور اسمه، وسيتم في هذا الإطار إقامة احتفالية خاصة بهذا الشاعر من خلال التعريف بإبداعاته عبر شهادات وقراءات نقدية وبحضور عدد من النقاد والمتخصصين، والشعراء الذين واكبوا تجربته في مختلف مراحلها المتعددة والمتجددة. كما سيتم تنظيم عروض فنية ومعرض للديوان الشعري المغربي إلى جانب رواق الشاعر المحتفى به. وتجدر الإشارة أن جمعية أصدقاء المعتمد وفاء منها للشعر ولانتظام مهرجانها في موعده السنوي الذي يعد من أعرق وأقدم المهرجانات بالمغرب تشرع في التحضير والإعداد لهذه التظاهرة الكبرى في وقت مبكر أي بعد اختتام كل دورة ليعلن عن محور الدورة المقبلة. ويأتي اختيار الشاعر الكبير عبدالرفيع جواهري الذي يحمل اسمه هذه الدورة وفاءً واعترافا من أصدقاء المعتمد بشفشاون بالدور الريادي للرموز الأدبية والشعرية بالمغرب في الرقي بالإبداع . الشاعر عبدالرفيع جواهري صاحب قصيدة "القمر الأحمر" وأشهر القصائد الفصيحة المغناة في تاريخ الموسيقى المغربية العصرية، هو أحد بناة صرح الحداثة الشعرية المغربية، وواحد من أفراد ذلك الرعيل المستنير الطموح الذي حمل في ستينيات القرن الماضي على عاتقه عبء انتشال التعبير الشعري المغربي الحديث من بين فَكَّيْ المؤسسة الشعرية التقليدية. 

إن جمعية أصدقاء المعتمد تنظم هذه الدورة في ظرف إنساني خاص يتمثل في غياب أحد أعمدتها ورموزها ورؤسائها السابقين الأستاذ عبد الحميد يدر الذي اختطفه الموت وهو في قمة عنفوانه، غياب لم تتعود عليه الجمعية بفعل دينامية الفقيد وعطائه الكبير.  وهي بكل الوفاء تستحضر رمزيته لتجعل أشغال هذه الدورة مهداة إلى روحه التي سترفرف على فضاءات الشعر الخالدة في مدينة الشعر شفشاون.

 

تُضيّف دار الكتب والوثائق الوطنية معرض التعاون المشترك مع العتبة العباسية المقدسة للوثائق النادرة والمخطوطات التأريخية واعمال الترميم يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين 7-8/اذار/2017 على قاعة (العلامة الدكتور علي الوردي) الساعة العاشرة صباحا في مقر الدار.

وتأتي اقامة المعرض وفق آليات تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين الدار والعتبة المقدسة الهادفة الى التعاون بين الطرفين في مجالات متعددة سعيا لتبادل الخبرات والمعلومات وعرضها على الجمهور، ومنها اعداد وتنظيم المعارض الخاصة بالوثائق والكتب والدوريات في المناسبات الوطنية والدينية والاجتماعية.

يذكر ان المدير العام لدار الكتب والوثائق الوطنية الدكتور علاء أبو الحسن العلاّق كان قد شارك بالملتقى العلمي الثاني للفهرسة والتصنيف الذي اقامته الامانة العامة للعتبة العباسية المقدسة يومي 16-17 شباط الماضي، الذي تناول موضوعات علمية متخصصة في (الفهرسة الآلية للبيئة العربية باستخدام نظام "وام RDA ") مع عدد من متخصصي الدار في قسمي الاعداد الفني والفهرسة والتصنيف.

 

ضياء يونس عبد الحميد

تستضيف مؤسسة الحوار الانساني بلندن يوم الاربعاء 8/3/2017 الشاعر العراقي القادم من استراليا مصطفى المهاجر في امسية ثقافية يقرأ فيها بعضا من قصائده ويتحاور فيها مع جمهوره.

الشاعر مصطفى المهاجر من مواليد العراق - ميسان ، انهى دراسته الهندسية في جامعة بغداد،غادر العراق عام 1982 بعد مداهمة ليليه لمنزل عائلته واعتقال اثنين من إخوته الذين غيبهم النظام السابق ، أقام في دمشق مدة عشرين عاما . عمل في مجال الصحافة والأدب طيلة وجوده في دمشق.كتب في صحف المعارضة العراقية بدمشق وفي الصحف السورية واللبنانية. صدرت له سبع مجاميع شعرية وله قيد النشر خمس كتب اخرى . عضو مؤسس لمنتدى الأربعاء الثقافي بدمشق ،وعضو إتحاد الكتاب العرب .

 

Mustafa Almuhager reading his poems in HDF London

 HDF in London will host on Wednesday 8th March 2017 the Iraqi poet Mustafa Almuhager who came all the way from Australia for this cultural evening. He will read some of his poems and talk to the audience.

  Mustafa Almuhager was born in Iraq - Maysan, completed engineering studies at the University of Baghdad, left Iraq in 1982, after a night raid of the family house and arrested two of his brothers who diapered in the former regime prisons. Almuhager lived in Damascus for twenty years. Work in the field of journalism and literature throughout his stay in Damascus. He worked in the Iraqi opposition newspapers in Damascus and in the Syrian and Lebanese newspapers. He has published seven poetry books and has to be published five other books. He is one a member of the Forum on Wednesday in Damascus, cultural, and member of the Arab Writers Union.

".. هكذا وشمت جدّتي لأبي قديماً سفحَ عُنُقِها وكَعْبِها، كَي يُميّزَها ضبعُ الفلواتِ من بين النّساء. هكذا حفرتْ بِحبرِها السريِّ حكايةَ قريةٍ ذهبت معها إلى القبر، وأبقت لنا فيءَ حكايةٍ نَستظلُّ بخُرّافيّتِها"،،،، (عَين خَفشة)

عن الأهليّة للنّشر والتّوزيع، بيروت- عمّان، صدرت "عَيْن خَفشة"، رواية رجاء بكريّة الجديدة. وهي تأتي  بعد روايتي،  عُواء ذاكرة، النّاصرة- النّهضة  1995  ،و"امرأة الرّسالة"، بيروت 07. تصميم الغلاف بريشة التّشكيليّة، هيام مُصطفى.

" لم يكن عملاً سَهلا أبدا، أن تكتُبَ تاريخَكَ بماءِ العَين. ستّة عشر عاما وأنا بينَ تسويدٍ ومحو. تسويدِ الصّفحاتِ بالرُّصاصِ، ومحوِها بالدّمع. دَمعُها جدّتِي الّتي ذهبت، ولو قيلَ لي أنّي سأنتَهي من كتابتها على هذا النّحو، لما صدّقت! ".

والعمل يحكي عن مقبرة الأرقام الّتي ضيّقت عيون قرية بصغيرها وكبيرها. وكانت خفافيشها سببا في إنشاء نظام جديد لحياتها، وقلب موازين ليلها ونهارها.  وفكرتُها، شأن "امرأة الرّسالة" رواية الكاتبة الأخيرة، انطلقت من واقعٍ مُعاش، مركزهُ  تقرير بعيد صدر في الإتّحاد الحيفاويّة حول مقبرة الأرقام قبل سنوات. في أعقابهِ أجرت الرّوائيّة بحثا ميدانيّا، تاريخيّا، وفكريّا تجاوز الأيّام، وفنّن تفاصيل الواقع، كي يقدّم التّاريخ بذاكرةِ أصحابِهِ. وَجِعاً عَذباً مُبكِيا. حكاية لُجوءٍ  قالتها نسوة ذلك الزّمن في زَمنٍ لم يَعُد لهنّ,,

"وأنا، أحاول في (عَين خَفشة) أن أعيدَ للنّكبة أسماءها الأولى الّتي عِشناها نحن صِغارا، على لسانِها، جدّتي، وكلّ النّساء اللّواتي تمارينَ في تنويحاتها القاتلة. فلأجلِها كَتبتُها"،(رجاء.ب)

حيفا..

 

 

باع الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل حقوق نشر مذكراتهما لدار بنغوين راندوم في صفقة قياسية تقدر قيمتها بـ 60 مليون دولار، وهو مبلغ قياسي لمذكرات الرؤساء الأمريكيين.

إذ تبلغ صفقة سلفه جورج بوش الابن 10 ملايين دولار، كما حصل بيل كلينتون على 15 مليون دولار لمذكراته.

وتتضمن الصفقة كتابين أحدهما كتبه أوباما والآخر كتبته زوجته ميشيل.

أعلن مكتب رئيس جائزة العنقاء الذهبية الدولية اليوم 3/ آذار /2017 أن الدكتور مهدي الحافظ فاز بــ(جائزة العنقاء الذهبية الدولية للتسامح لعام 2017) وقال الأديب محمد رشيد مؤسس جائزة العنقاء: ان اللجنة المتكونة من  الكاتب جاسم المطير ( \امستردام \) والدكتور مظهر محمد صالح (بغداد) والبروفيسور د. تيسير الالوسي (لاهاي) والبروفيسور د. قاسم حسين صالح (اربيل) والأديب محمد رشيد (العمارة) وافقت بالإجماع على منح الدكتور مهدي الحافظ هذه الجائزة الدولية وسيكون تكريمه في مدينة العمارة قريبا بالتنسيق مع الشبكة العربية للتسامح والجمعية العراقية للتسامح واللاعنف. هذا ويذكر أن هذه الجائزة  تمنح سنويا مرة واحدة وقد منحت عام 2014 إلى اسم المهاتما غاندي وعام 2015 إلى اسم نيلسون مانديلا وعام 2016 الى الدكتور مظهر محمد صالح وان جائزة العنقاء الذهبية الدولية منحت أيضا في مجالات الفن والثقافة إلى (الفنان القدير يوسف العاني وسيدة المسرح العربي الفنانة سميحة أيوب والروائي التركي يشار كمال والروائي الايراني محمود دولت ابادي والفنانة القديرة فيروز والشاعر عيسى الياسري والقاص جليل القيسي والمفكر د.عبد الحسين شعبان والموسيقار نصير شمه والفنانة هند كامل ) وآخرون.

 

مكتب رئيس جائزة العنقاء الدولية :- هولندا – ميسان- بغداد- اربيل

خواطر مضيئة يكتنزها كتاب "حوارات وآفاق"، الصادرعن "نورللنشر" في زاربورغ بألمانيا، والذي يروي السيرة الفكرية للكاتبة مروة كريدية التي تتحلى برؤية عالمٍ في أعماقه حدس شاعرٍ عابرٍ للتخوم؛ وبحسٍ وجودي ترقى بالفكر و السياسية نحو فضاءات لامتناهية من الحرية الحقيقية، التي توقظ الوعي و تحرره من كلّ ما يقيده من عبودية الأفكار والأشخاص والمخاوف والاطارات الثقافية المغلقة، حيث رؤية الواقع بِعمقٍ لا يختزل الانسان ىوصفه البيولوجي بل تمنحه حضورا ايجابيا  في الوجود.

وتتنوع موضوعات هذه القطوف المختارة التي تتمحور حول محورين أساسيين، الأول منها يتناول الواقع السياسي، والثاني يكشف عن الخبرة الأدبية والفنية، فيما يتكامل الموضوعان بالتوجه نحو أفق متأمل يلتزم الصمت الحكيم الفاعل في العالم، الحاضر في الكون.

المحور الأول الذي جاء بعنوان : "على تخوم الثورة " وتستشرف فيه الكاتبة ارهاصات "الربيع العربي"، حيث ترى ان الثورة بمفهومها الايجابي هي فعل سياسي يسعى لتحقيق النواحي الايجابية لسياقات التطورات المصاحبة لكافة التطورات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية وغيرها، وان "السياسة"  والحالة تلك  تعني الحكمة وحسن الادارة  على نحو ينسجم مع القيم الانسانية ، وأنه لابد لأن نرقى بالسياسة عن عالمها الأدنى إلى حيث تخوم الانسانية التي لا تغفل حق الانسان في حرية روحه وكونيته مؤكدة على ان فعالية التغيير تكمن في سلمية أي تحرك، إذ ان الظلم لا يرفع بالظلم وان اللاعنف مبدأ وجودي .

وقد تضمن هذا المحور أيضًا العديد من القضايا الفلسفية والمضامين الفكرية المهمة نقرأ منها:"عطالة المنطق ورهانات الفكر، فتوحات المعرفة وصناعة الخراب" حيث تنتقد فيه الأسس "المنطقية" التي ينبني عليها الفكر، وترى ان صناعة الخراب ليست وليدة حالة ثقافية راهنة بل صنيعة حالة فكرية ساهمت فيها العقول المؤدلجة التي اتخذت من العقائد أداة لشرعنة القتل .

 أما تحت عنوان "الحتميات الطائفية واللادولة " فتقدم لنا الكاتبة تحليلا للعقلية الإلغائية التي تحوّل التكوينات الثقافية في الشرق الأوسط إلى مستودعات عنصرية، مؤكدة أن مواجهة تلك  الحتميات الطائفية تكون بالسير نحو الديموقراطية وفصل السلطة السياسية عن سلطة رأس المال .

وتحت عنوان " تواطؤ الأضداد" ترى الدكتورة مروة كريدية ان غياب مفهوم المجتمع المدني أدى الى انتاج حكومات فاسدة تعيد إنتاج نفسها حتى عبر معارضيها حيث المعارضة تكون وجه آخر لترجمة القمع السابق نفسه .

وتناقش تحت " الحوار الحضاري وحرب التأويلات، القوميات والهوية الحضارية " تعقيدات هذا العصر وسط أزماته الثقافية والفكرية التي تفاقمت و حوّلت بعض المجتمعات الى جُزر منعزلة تشي  بانعكاسات مدمرة على بني البشر، لتلقي الضوء على اسباب تأويلات النصوص المقدسة التي تنبني عليها العقائد ومآلات ذلك على بنية الهوية وتشكل القوميات .

أما المحور الثاني من الكتاب فقد جاء بعنوان " المرأة والجمال "، ويضم بعدًا روحيًّا ينعكس في الاعمال الفنية والانجازات الادبية، التي قدمتها الكاتبة طيلة عقد من الزمن، حيث تُعانق  نهجًا عرفَانيًّا يعتمد الرؤيا والحَدس ويَمزِج الرومانسية بالحداثية، ويوائم السرد الواقعي بالرؤيويّة الصوفية، ويتناول مفهوم الانسان الكوني والمرأة بوصفها الحاضنة للعطاءات، والمبدعة القادرة على الوهب اللامحدود. 

وقد اشتمل هذا المحور على العديد من العناوين الفرعية منها " تحولات النص البصري " الذي تعتبر فيه أن رمزية الحرف واتساع المعنى لا تستوعبه الريشة، إذ أن التصوير يقيد المعاني . وتحت عنوان "الفن التأملي والنقد" ترى أن النص الأدبي يتجاوز مؤلفه، وأنّ الفن التأملي أبعد من الأسقاط الأنوي ، فيما الفن الانفعالي من شأنه أن يكون انعكاسا للواقع المعاش.

ووحول "الأدب والقضايا الانسانية " ترى ان الآداب سيف ذو حدين حيث بإمكانها ان تخدم القضايا الانسانية، كما يمكن ان تحرض على الكراهية، وان الانسان الكوني هو الذي لا يفصل ذاته عمن يحسبهم العالم سيئين اذ انه لا يمنح نفسه حق محاكمة الآخر .

أخيرا، تخلص الكاتبة الى انه على الرغم من تنوع الميادين المعرفية التي يطرقها الانسان خلال مسيرته، فإن الحياة تغدو كلها مدرسة وجودية للذات الانسانية، وكلها تتجه في عمقها الحقيقي نحو أفق كوني حيث يحيا الفرد حياة تامة كاملة القيمة، لا كما يرغب بل كما هو ، فيما ينسجم مع محيطه بمحبة باذخة .

****

المؤلفة في سطور :

 مروة كريدية كاتبة لبنانية تقيم في الولايات المتحدة ، وهي اسم بارز في المجالين الفكري والثقافي،    تفرغت لدراسة ظواهر العنف في المجتمعات الانسانية، والبنى الفكرية المؤسسة لها وعلاقة ذلك بالحقوق والمدنية وعلاقتها ببنية الأنظمة السياسية والأيديولوجيات، لتقدم رؤية تتمحور حول كونية الانسان ووحدة الوجود مما ينعكس في سلوك لاعنفي وانتماء كوني يحترم البيئة و الكائنات ويحافظ عليها .

درست العلوم الإنسانية وتخرّجت من الجامعة اللبنانية، واكملت دراساتها العليا في المجال نفسه لتنال الدكتوراه في الفلسفة وعلم اجتماع، وقد قدمت للمكتبة العربية العديد من المؤلفات  الفكرية والكتب الادبية والابحاث الميدانية، من اهمها "استراتيجيات الامل في عصر العنف" "فكر على ورق" ، "لوامع من بقايا الذاكرة" ، "عواصف النسيان"  و "رهانات السلام اسئلة العنف وآفاق الكون " وغيرها .

****

عنوان الكتاب : حوارات وآفاق  -  سيرة فكرية بين محاور السياسة ومعابر الفن والأدب

المؤلف : د. مروة كريدية

عدد الصفحات : 184

الطبعة الأولى : 2017

الترقيم الدولي : 9783330848153

دار النشر : نور للنشر -  زاربورغ – ألمانيا

التصنيف : علم الاجتماع – الفكر السياسي .

 

زاربورغ – ألمانيا

 

 

 

ما زالت مجلة ذوات تبدع في ملفاتها الشهرية كعادتها وتستدعي العديد من الباحثين والكتاب للإسهام في أعدادها المتلاحقة كل شهر، وفي هذا الصدد يمكننا أن نقول إن العدد الجديد (لشهر مارس/ آذار) من المجلة الثقافية العربية الشهرية الإلكترونية، الصادرة عن مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"، يتميز بالحضور النسائي الباذخ فيه، موضوعا، وكتابة، وتناولا، وشكلا، حيث يعرف هذا العدد (34) مساهمة مهمة للعديد من الأقلام النسائية العربية في مجالات متنوعة، وحضورا نوعيا للموضوعات، وتنوعا في مقاربة إشكالية ملف هذا العدد، الموسومة بـ "الكتابة النسائية في مواجهة العنف".

ولأن المناسبة شرط، فقد اختارت مجلة "ذوات" الاحتفاء بطريقتها الخاصة باليوم العالمي للمرأة (8 مارس/ آذار)، ويكون عددها الجديد لهذا الشهر من منظور ثقافي، وليس مناسباتي، تسلط الضوء من خلاله على ما قدمته وتقدمه المرأة العربية في العالم العربي الإسلامي من أجل مناهضة العنف والتطرف، ومناهضة التمييز الذي يلحقها في مجتمعات لا زالت ذكورية بامتياز.

فإذا كانت المرأة العربية الكاتبة قد عانت وما تزال، من نظرة المجتمع الذكوري المنتقصة من قيمة منتوجها الإبداعي؛ والمشككة فيه باستمرار، والمدعية لوقوف الرجل وراءه باستمرار (حالة الكاتبة أحلام مستغانمي في العصر الحالي)، فإنها في الزمن الحالي، زمن الثورات، والربيع العربي، والحروب، صارت أكثر عرضة للخطر بسبب التطرف والعنف المستشري في المجتمعات العربية، والذي بدأ يظهر للعلن بأكثر من وجه، وأشد تلك الوجوه مكراً، هو ذلك الذي يتذرع بالإسلام والدين، والحلال والحرام، ويجعل المرأة شيئا طيعا مستباحا وفي متناول الرجل.

إن أخطر ما يمكن أن تتعرض له المرأة العربية، بالإضافة إلى التشكيك في قيمة أعمالها، وفي أهليتها للقيام بذلك، هو المس بحريتها في التفكير وممارسة عملية الكتابة، والإجهاض على كل المكتسبات التي حققتها في السنوات الماضية، كما حدث مثلا في تونس والمغرب، على مستوى المشاركة السياسية للمرأة، ومحاولة تدجينها تحت ذريعة قراءات متخلفة للدين الإسلامي، أحسن بعض التجار تسويقه مع الفكر الداعشي المتطرف، لأن ما يغيضهم هو تسلح المرأة بالعقل والفكر والإبداع والنقد، الذي تسعى من خلاله إلى التغيير المأمول. ولهذا، فلا مجال هنا للتساؤل عن جدوى الكتابة، لأنها أصبحت ضرورية بالنسبة إلى المرأة لمواجهة العنف والتطرف المستشريين اليوم في مجتمعاتنا العربية، بل يجدر بنا التساؤل عن دور الكتابة بشكل عام، وكتابة المرأة المبدعة بشكل خاص، الكتابة التي تخلخل الواقع، وتكشف المستور، وتكسر كل القيود، وتطرح العديد من البدائل المهمة لمجتمعات الغد.

ووفق ما تقدم، جاء ملف العدد (34) من مجلة "ذوات" لشهر مارس/ آذار 2017، مخصصا لموضوع "الكتابة النسائية في مواجهة العنف"، ليسلط الضوء على كتابة المرأة العربية ومدى إسهامها في التغيير المجتمعي، إيماناً منا بأن الكتابة سلاح ضروري لمواجهة كل التقلبات المحتملة، ومقاومة الإرهاب الفكري، والعنف بكل أشكاله المعنوية والمادية، والقهر والظلم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والنوعي.

ويضم ملف هذا العدد، والذي أعدَّه الكاتب والإعلامي الفلسطيني أوس داوود يعقوب، مقالاً تقديمياً له بعنوان "النساء والكتابة الإبداعية: المرايا المتجددة في زمن الفجائع"، وأربعة مقالات: الأول للباحثة والكاتبة الفلسطينية، منى ظاهر، بعنوان: "فَراشاتٌ في مَهَبِّ اللّيلك .. قراءة في شهادات كاتبات عربيّات"، قامت فيه باستقراء شهادات اثنتي عشرة كاتبة وشاعرة عربيّة من اثني عشر بلدًا عربيًّا، تمت دعوتهنّ من قبل المجلة للخوض فيما تفكّر به هؤلاء المبدعات وما يطرحنه من مواقف إزاء إجاباتهنّ عن أسئلة الملف، والكاتبات والشّاعرات المشاركات، هنّ وفق التّرتيب الأبجديّ: ابتسام عازم من فلسطين ومقيمة في نيويورك، أمل المشايخ فلسطينيّة من الأردن، سوسن جميل حسن من سوريا مقيمة في ألمانيا، صفاء عبد المنعم من مصر، عائشة البصري من المغرب، عزّة الكمياني من عُمان، لارا الظّراسي من اليمن، منال الشّيخ من العراق، نجيبة الهمّامي من تونس، نصيرة محمّدي من الجزائر، هدى عيد من لبنان، وهديل الحساوي من الكويت. والمقال الثاني للقاصة والروائية التونسية آمال مختار، بعنوان: "الفكر الأنثوي في مواجهة الإرهاب الفكريّ والاستبدادين الديّنيّ والسّياسيّ"، الذي تسلط فيه الكاتبة التونسية الضوء على ما تواجهه الكاتبات العربيات من إرهاب فكري بتكفيرهن، وإهدار دمهن، من قبل الجماعات الأصولية المتشددة في أوطانهن. والمقال الثالث للكاتبة والباحثة الجامعية المغربية، سعيدة تاقي، بعنوان: "تأنـيـث الكـتـابـة .. من قوة الوجود إلى تحرير الفعل"، الذي تتعرض فيه لمعاناة المرأة الكاتبة وتهميش حضورها ودورها عبر مراحل تاريخية مختلفة في عالمنا العربي الإسلامي. في حين يقدم المقال الرابع للناقد والشاعر السوري، الدكتور مازن أكثم سليمان، والمعنون بـ : "الشعر النسوي السوري في زمن الحرب"، مقاربة لكيفية تناول ثماني شاعرات سوريات لموضوعةَ الحرب في أشعارهن. أما حوار الملف، فهو مع القاصة والروائية وطبيبة العيون السورية هيفاء بيطار، صاحبة كتاب "وجوه من سوريا"، والتي تروي فيه معاناتها كإنسانة وكاتبة في مواجهتها المفتوحة والمستمرة منذ مطالع شبابها مع الاستبدادين الديني والسياسي.

وبالإضافة إلى الملف، يتضمن العدد 34 من مجلة "ذوات" أبوابا أخرى، منها باب "رأي ذوات"، ويضم ثلاثة مقالات: "المرأة العربية والمشاركة السياسية" للباحثة المصرية د. الشيماء الدمرداش، و"الإرهاب الفكريّ ورهانات الحرية عند الفيلسوفة هيباتيا" للباحث العراقي د. عامر الوائلي، و"عن الخصوصية والسر" للكاتبة السورية أدونيس غزالة؛ ويشتمل باب "ثقافة وفنون" على مقالين: الأول للأكاديمي والناقد السوري د. وفيق سليطين بعنوان "إشكالية التأنيث في تجاذبات الوجدان الأبوي"، والثاني للكاتب السوري خضر الآغــا المقيم بألمانيا، بعنوان "الروائية السورية روزا ياسين حسن: الإصغاء إلى صوت الأنثى المهدور".

ويقدم باب "حوار ذوات" لقاء مع الكاتبة والباحثة التونسية أمّ الزّين بن شيخة المسكيني، والتي تقدم فيه تقييما للتجارب الإبداعية النسائي، وعلاقة المرأة العربية بالفلسفة، الحوار أنجزه الكاتب والإعلامي التونسي عيسى جابلي، فيما يقترح "بورتريه ذوات" لهذا العدد صورة لعالمة الاجتماع والكاتبة والباحثة النسوية المغربية فاطمة المرنيسي التي تركت كتاباتها أثرا كبيرا في الثقافة العربية والغربية، رسم الصورة الإعلامي المغربي نزار الفراوي. وفي باب "سؤال ذوات"، تسائل الإعلامية الأردنية منى شكري مجموعة من الكتاب والكاتبات العربيات، حول حقيقة مريرة يرفضها البعض ويقبلها البعض الآخر، ويشير إليها بحقائق ملموسة، وهي "هل عدو المرأة، هي المرأة نفسها؟"، فيما تتناول الكاتبة والباحثة السورية علياء أحمد في باب "تربية وتعليم" موضوع "التعليم في الثقافة الاندماجية.. الأثر والتحديات وانعكاسها على النمو في المنطقة العربية".

وتقدم الكاتبة المغربية المقيمة بفرنسا حنان درقاوي قراءة في كتاب "محكيات نسائية لها طعم النارنج" للقاصة والأكاديمية المغربية لطيفة لبصير، وذلك في باب "كتب"، والذي يتضمن أيضاً تقديماً لبعض الإصدارات الجديدة التي تتناول موضوع المرأة، إضافة إلى لغة الأرقام، التي تطلع القارئ على نتائج استبيان حول "المرأة العاملة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

ويمكن للقراء الاطلاع على العدد 34 من مجلة "ذوات"، في الموقع الإلكتروني لمؤسسة مؤمنون بلا حدود.

يمكن تصفح العدد الثاني والثلاثين من المجلة من خلال الضغط على الرابط عبر موقع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"

https://goo.gl/IUCPJr

كما يمكن تصفح جميع الأعداد الصادرة من مجلة "ذوات" من خلال الضغط على الرابط عبر موقع مؤسسة "مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث"

 

 

بعث متجدد في أعمال التشكيليين عبد العزيز أصالح، إبراهيم أشيبان ورشيد بكار

يحتضن المتحف البلدي للتراث الأمازيغي بأكادير إلى غاية 28 فبراير 2017.، معرضا تشكيليا للفنانين  التشكيليين عبد العزيز أصالح، إبراهيم  أشيبان ورشيد بكار. وقد تم افتتاح المعرض مساء يوم الثلاثاء 14 فبراير 2017، في حفل مميز قيم ضم  عددا من المسؤولين ونخبة من الفنانين والمثقفين، وكذا محبي الفن التشكيلي، بجمهور  متعطش ومتتبع للتظاهرات الثقافية والتشكيلية بالمدينة.

ثلاث فنانين تشكيليين وثلاث مقاربات وقاسم مشترك أوحد، ظاهر مستتر وآسر أخاذ، قاسم مشترك جمعهم في هاجس محموم لخوض  تجربة  وجدانية، توظف فيها المادة واللون وتطوع وفقا لخلجات روح الفنان فيهم، ليسلكوا دهاليز  دورة الحياة والموت، يتتبعون الأثر ويفكوا الرموز مع حفاظ على أصل  الموجود، وحرص على إحياء روح الشيء  بالشيء  في الشيء.

 دعك ، كشط ومحو بدرجات موزونة متقنة، ويد تعمل بخفة ورشاقة لتبقي على  أطلال شاهدة على ماض الزمان، تنعي الذكرى وتدعو إلى بعث الحياة من جديدة. ولوحات شاهدة على دورة الحياة والموت وتوالي  دوران دواليبهما، مع حرص محسوس على  استمرارية التحول والتجدد، والتعاطي في ذلك ببراعة مع المادة واللون بكل مكوناتهما وتدرجاتهما.

لا حدود للخيال في المقاربات والتعاطي في أعمالهم، الدعامة في ذلك تكوين أكاديمي للفنانين الثلاث، مع تجربة صبغاتية قيمة اكتسبوها خلال مسيراتهم التشكيلية  الغنية، المليئة بالإبداع والعطاء والتي تجلت خلال معارض تشكيلية متعددة التجليات، فمن معارض جماعية إلى أخرى فردية، قدم فيها فنانونا أعمالهم في  مختلف الفضاءات وعبر عدد من مدن  المملكة. ويستمر الإبداع والعطاء... وتستمر دورة الحياة والموت، وبعث متجدد بين في أعمال عبد العزيز أصالح، إبراهيم  أشيبان ورشيد بكار.

الفيلم الإيراني 'فروشندة' (البائع) للمخرج أصغر فرهادي، يحرز جائزة الأوسكار كأفضل عمل أجنبي مُشارك في المهرجان .... رائدة الفضاء الإيرانية 'أنوشة أنصاري' و مسؤول الإكتشافات في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا- الإيراني 'فيروز نادري'، يستلمان جائزة الأوسكار نيابة عن أصغر فرهادي والذي لم تمنحه السلطات الامريكية تأشيرة الدخول ...

اصدر الكاتب والباحث السياسي الدكتور كاظم الموسوي كتابا جديدا وبتوزيع الكتروني بعنوان (مقالات الأخبار، آراء في ما حصل وما يحدث). والكتاب مجموعة مقالات نشرت في جريدة الأخبار اللبنانية في فترات متعاقبة، واغلب المقالات عن الاوضاع السياسية في العراق، وتطوراتها حسب تاريخها المنشور في الجريدة. وبالرغم من زمنيتها المؤرخة بها، بين اعوام 2010-2016  تظل اشارات او رصدا لفترة زمنية عاشتها السياسة والتطورات الحاصلة فيها، بكل ما فيها وعليها ولها، في العراق بعد احتلال عام 2003 وتداعياته وانعكاساته على الشعب العراقي وطبقاته الاجتماعية وقواه السياسية، بالترافق مع ما حصل ويحدث في الساحة العربية والمنطقة عموما ايضا.

كان قد اصدر المؤلف كتابا اخر من مقالات كتبها ايضا في هذه الفترة عن اوضاعنا العربية وسماه "زمن الغضب العربي، الثورات العربية الشعبية الجديدة". وهو يوازي هذا الكتاب في الاهتمام والمتابعة لما حدث وما يحصل، امس واليوم وغدا.

وجاء في كلمات التقديم: اذاً.. هي مقالات في الحدث السياسي ورصد له وقراءة تداعياته التي يمكن باعادة نشرها في كتاب ان تقدم مراجعة تفيد في العبر والدروس التاريخية. حيث اصبحت جزء من تاريخها والتاريخ هو ما يسجل في صفحاته وأيامه وسنواته وما يبقى منه علنا او سرا يفضح في زمنه او بعد... هذا المتبقي هو ما تطلبه اعادة النشر والاصدار، اذ بدون ذلك تصبح الامور اكثر تعقيدا واصعب شأنا، لاسيما وقد تسارعت التطورات التقنية وكثرت الانشغالات اليومية او توزعت الاهتمامات وتراكمت المؤثرات.. صحيح .. هي آراء في ما حصل وما يحدث..ولكنها محاولات في السؤال والنقد والمراجعة والتحليل. ولهذا تأتي اعادة النشر والقراءة استجابة ومساهمة تهدف الى تيسير ما ينفع في معرفة احوال الشعوب والمنطقة ومصائر البلدان ومتغيراتها.... وعسى أن تخدم حاضر الشعوب ومستقبلها..

عن مركز البحوث الإسلامية في لكناؤ / الهند صدر الثاني للعام الثالث من مجلة المشاهد الناطقة باللّغة العربيّة، ويرأس تحريرها الدكتور أنوار أحمد البغدادي، ويدير تحريرها د.محمد معراج الحق البغدادي، ويساعد في تحريرها الأستاذ محمد نعيم مصباحي، والسيد نور محمد اللكنوي.في حين يرأس الهيئة العلميّة فيها الأديبة الدكتورة سناء الشعلان من الأردن، وتتكوّن هذه اللجنة العلميّة من كلّ من:د.سعيد بن مخاشن، الشيخ فروغ أحمد الأعظمي، الشيخ من تاج محمد البغدادي، الشيخ محمد مختار الحسن البغدادي، الشيخ نور الحسن الأزهري، في حين تتكوّن لجنة المجلة من: الشيخ سيد محمد أشرف الجيلاني، الشيخ المقري ذاكر علي القادري، الشيخ ذو الفقار علي البركاتي، الشيخ المقري جمال أحمد العليمي، الشيخ المقري محمد أيوب الأشرفي، الشيخ محمد سعيد النوري، الحاج وارث علي النظامي، الحاج شاه محمد مجيب الرحمن النظامي، الأخ المخير محمد رضوان البركاتي، الأخ المخير وحيد الله، الأخ المخير وصي أحمد، الأخ المخير شمس الله، الأخ المخير وجه القمر، الأخ المخير أطيع الله، الأخ المخير عابد علي.

وقد تصدّرت المجلة افتتاحية بعنوان " من المسوؤل عن الهجمات الإرهابية على العتبات المقدسة " بقلم الدكتور أنوار أحمد خان الغدادي.

كما احتوت المجلة في زاوية قرآنيات على بحث بعنوان"القرآن الكريم فوق سائر الكتب الأخرى منزلة وفضيلة "بقلم الباحث منظر طيب من جامعة جواهر لآل نهرو، في حين أنّ زواية بحوث ودراسات قد احتوت على بحث بعنوان "بيان وتوصيف منهج أهل السّنة والجماعة (الحلقة الأولى) بقلم الأستاذ الدكتور إدريس الفاسي الفهري من المملكة المغربية.أمّا في زاوية رضويات فقد احتوى العدد على مقالة بعنوان " موقف الإمام أحمد رضا من الجهلة المتصوفة" د.أنوار أحمد خان البغدادي.أمّا زاوية نقد وتوجيه فقد احتوت على مقالة بعنوان "المنهج الأسطوري في فك شيفرة النصوص الأدبية(الحلقة الثانية والأخيرة)" بقلم الأديبة د.سناء شعلان من الأردن، نيودلهي، في حين احتوى العدد في زاوية لسانيّات على مقالة بعنوان "اللغة العربية ضرورة من ضروريات حياتنا الفردية والاجتماعية " بقلم الباحث سجاد أحمد من جامعة بركة الله، بهوبال من الهند.

وقد انعقدت زاوية أدبيّات في المجلة في هذا العدد تحت مقالة بعنوان " شعر الزّهد في عصر المرابطين والموحدين" بقلم محمد شمس الدين من جامعة مولانا آزاد من حيدر آباد الهند.

أمّا زاوية ملف الهند فقد احتوت على  مقالة بعنوان" دور المكتبات الهنديّة في صيانة المخطوطات العربيّة" بقلم الباحث ذكر الله عربيّ من جامعة مولانا آزاد من حيدر آباد، في حين أنّ زاوية ركن المعاصرين قد احتوت على مقالة بعنوان" نظرة على أعلام الجامعة الأشرفيّة "بقلم محمد أزهار الأمجدي الأزهري من مركز تربية الإفتاء من الهند.إلى جانب أنّ المجلة قد احتوت في زاوية من هنا وهناك على مقالة بعنوان "أضواء على أحداث " بقلم الباحث محمد نعيم المصباحي، من جامعة جواهر لآل نهرو، من نيودلهي.

في حين أن زاوية "خواطر" كانت بعنوان "نشأة الفقه الإسلاميّ"  بقلم د.سيف العصري من الإمارات العربية المتحدة

وانتهت المجلة بزاوية عزاء ومواساة حيث نعي كلّ من الأخ منيف رضا القادري والأخ محمد نسيم رضا المصباحي.

 

أعلنت لجنة مشاهدة العروض المسرحية في مهرجان الحسيني الصغير الدولي الثالث لمسرح الطفل العروض المشاركة في المهرجان الذي يقيمه قسم رعاية وتنمية الطفولة في العتبة الحسينية المقدسة للفترة من 4مارس وحتى 7 مارس 2017 على قاعة القصر الثقافي في محافظة كربلاء.

وقال مدير المهرجان محمد الحسناوي: أن لجنة مشاهدة العروض المسرحية التي تمت تشكيلها لفرز الأعمال التي تصلح للمشاركة في مهرجان الحسيني الصغير الدولي الثالث لمسرح الطفل سلمت إدارة المهرجان قائمة بالعروض المشاركة في المهرجان الذي يقيمه قسم رعاية وتنمية الطفولة في العتبة الحسينية المقدسة للفترة من 4مارس وحتى 7 مارس 2017 على قاعة القصر الثقافي في محافظة كربلاء.

وأضاف الحسناوي : سيكون عرض الافتتاح لعمل أنتجه قسم رعاية وتنمية الطفولة في العتبة الحسينية المقدسة وهي مسرحية (لبيب والعم حمدان) تأليف الكاتب المسرحي عدي المختار واخراج المخرج ميثم البطران  ومساعد مخرج حمزة محمد فيحان وسينوغرافيا علي السواني ومؤثرات جلال الزبيدي وتمثيل الفنانين (الفنان الكبير طلال هادي – محمد صالح – احمد ابراهيم – صباح محمد حسون – سيف العبيدي- قحطان الشمري).

 

وأشار ألحسناوي إلى أن الأعمال المشاركة من خارح العراق هي مسرحية (المهرج) من دولة ايطاليا ومسرحية (نمول حر) من دولة تونس سيكون العرضان على هامش المهرجان ولا يدخلان المنافسة .

وأوضح ألحسناوي : والأعمال التي تمت الموافقة عليها للمشاركة من داخل العراق هي مسرحية (أمنيات) من محافظة المثنى، ومسرحية (وعاد السندباد) من محافظة ميسان،  ومسرحية (والان ..هنا) من محافظة القادسية، ومسرحية (مدينة العجب) من محافظة النجف الاشرف، ومسرحية (لا تستهزئوا) من محافظة كربلاء، ومسرحية (درس الحياة) محافظة ذي قار.