يحيي بيت الشعر في المغرب أمسية شعرية كبرى للشاعر محمد بنطلحة الفائز بجائزة الأركانة العالمية للشعر لسنة 2016، وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم السبت 11 فبراير 2017، في قاعة إفريقيا بالمعرض الدولي الثالث والعشرين للنشر والكتاب  بالدار البيضاء.

وستكون الأمسية، التي سيسيرها الناقد خالد بلقاسم، مناسبة جميلة للإصغاء إلى صوت متفرّد في الشعرية المغربية والعربية، ولتوقيع أعماله الشعرية التي أصدرها بيت الشعر في المغرب قبل أسبوعين، بدعم من وزارة الثقافة.

ويشتمل كتاب "الأعمال الشعرية" على إصدارات محمد بنطلحة في الشعر  من 1970 إلى 2015، في 664 صفحة من القطع الكبير، وفي طباعة أنيقة.

وقد أثثت "الأعمال الشعرية" المجموعات التالية:

-  رُؤى في موسم العوسج.

-  نشيد البجع.

-  غيمة أو حجر.

-  سَدُوم.

-  تحت أيِّ سُلَّمٍ عَبَرْتُ؟

-  بعكس الماء.

-  قليلاً أكثر.

-  أخسِر السماء وأربح الأرض.

 

 

 

الإمارات، رأس الخيمة، 6 فبراير 2017ـ استضاف المقهى الثقافي بمعرض رأس الخيمة للكتاب في دورته العاشرة الشاعر والإعلامي الإماراتي خالد الظنحاني في محاضرة بعنوان "كيف يمكن للأديب أن يُحدِث فرقاً؟"، بحضور محمد حسن السبب، مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة بالوكالة، والأديب أحمد العسم، نائب رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات ورئيس فرع الاتحاد في رأس الخيمة، وعدد من الأدباء والمثقفين والإعلاميين، وجمهور المقهى الثقافي.

قدّم للمحاضرة الشاعر ناصر البكر الزعابي، حيث استعرض في بداية سرداً موجزاً عن سيرة الظنحاني موضحاً أنه من مواليد دبا الفجيرة، وتقلّد مناصب إدارية وثقافية عدة، منها رئاسة مجلس إدارة جمعية الفجيرة الثقافية وأسس "بيت الشعر" في الفجيرة. كما حصل على اعتماد أكاديمي في مجال الاستشارات، كاستشاري معتمد في التطوير المؤسسي من "كلية تورنتو الدولية لإدارة الأعمال" بكندا بدرجة امتياز، وحصل على جائزة الشيخ راشد بن سعيد للتفوق العلمي الجامعي2000م، ويعدّ الظنحاني من أبرز شعراء الإمارات، إذ شارك في العديد من المهرجانات المحلية والعربية والدولية، وأقام ندوات أدبية وشعرية عديدة في مختلف البلدان الأوروبية، وترجمت قصائده إلى اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والماليالام الهندية، إلى جانب كونه صاحب مشروع ثقافي إماراتي يعمل عليه منذ عدة سنوات.

ثم استهل الأديب خالد الظنحاني المحاضرة بسؤال "ماذا نريد من عام الخير؟" والذي كان عنوان مقال لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ضمن مبادرة "عام الخير" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مستلهماً الظنحاني ما جاء في المقال مدخلاً لموضوعه؛ كيف يمكن للأديب أن يُحدِث فرقاً في حياته ومجتمعه، ومسيرة وطنه؟.

وقد قسم الظنحاني المحاضرة إلى ثلاثة محاور، بدأها بكيف يمكن للأديب أن يحدث فرقاً في حياته؟ وما هي أهم الخطوات التي يتوجب عليه اتباعها لإحداث فرقاً في مسيرته الإبداعية، وقال أن الأديب مسؤول وما يكتبه مسؤولية تجاه نفسه ومجتمعه ووطنه، وهو ما يضع خطابه في مرتبة عالية ونافذة للمستهدفين من أفراد  ومؤسسات المجتمع.

وتطرق إلى تجارب عربية وعالمية في الالتزام بالكتابة الإبداعية، كرحلة نجيب محفوظ والتي تكللت بحصوله على جائزة نوبل عام 1988م، فقد كان يلزم نفسه بعدد ساعات معينة يكتب فيها بانضباط آلي، وغابرييل ماركيز، والذي كان يكتب من الساعة 6 صباحاً وحتى 2 ظهراً، موضحاً أن لدينا كتّاب كُثر ولكن لا ينظمون وقتهم، ولا يلزمون أنفسهم باحترام وقت الكتابة.

وتناول الظنحاني في محوره الثاني للمحاضرة، كيف يحدث الأديب فرقاً في مجتمعه؟، شخصية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، والذي يعتبر علامة بارزة في جبين الثقافة العربية، فسموه لم يكتفِ بإحداث فرقٍ في المجتمع الإماراتي، بل تخطاه إلى المحيط العربي والعالمي، من خلال اسهاماته البناءة ورعايته الحثيثة للمشاريع الثقافية والعلمية والتنموية على المستويين المحلي والعالمي، إلى جانب ردفه المكتبة العربية والعالمية، بالعديد من المؤلفات التي أطامت اللثام عن كثير من الحقائق التاريخية التي تناولها سموه في مؤلفاته.

ويكمل، وهنا يبرز دور الأديب في إحداث فرقٍ في المشهد الثقافي، من خلال ما يطرحه من بعض التطبيقات المهمة والنماذج الواقعية التي تحدث فرقاً في المشهد الأدبي.

كما تطرق الظنحاني خلال حديثه إلى المشروع الثقافي "مجتمع" والذي أطلقته الأديبة الإماراتية صالحة عبيد، والذي يعتمد على عدة ارتكازات محورية أهمها "الجدل" والذي يتم بعقد جلسات حوارية فكرية بهدف خلق التعايش الثقافي بين أجناس فكرية وأدبية متنوعة، وغيرها من المحاور التي يضمها المشروع، فضلاً عن مبادرة الشاعر الإماراتي أحمد محمد عبيد في تبني المواهب الشعرية المبدعة وطباعة دواوينهم الشعرية.

ولفت الظنحاني إلى أن دور الأدباء أن يفتحوا صدورهم إلى  أدباء الإمارات الشباب، ودور دور النشر أن تأخذ بأيديهم وتوجههم وتساعدهم على النشر، وهذه مسؤولية ضرورية كي لا تكون هناك فجوة وقطيعة بين أنماط وأجيال الأدب المختلفة في الدولة.

وتحدث الظنحاني محوره الثالث كيف يمكن للأديب أن يحدث فرقاً في الوطن؟ مستشهداً بجهود فردية أسهمت في التنمية الوطنية والثقافة المعرفية بإسهامات فاعلة كتجربة الأديب الإماراتي حبيب الصايغ، والذي أثرى المشهد الأدبي والثقافي في الإمارات بالعديد من المنجزات الإبداعية، مما دعا مجموعة من الكتاب والأدباء العرب، وعدد من اتحادات الكتاب العربية؛ لترشيح حبيب الصايغ لجائزة نوبل للآداب، ليكون بذلك أول مرشح خليجي للجائزة.

كما لفت الظنحاني إلى تجربة "مجمع أبوظبي للفنون" والذي استقبل 98 فناناً من مختلف الدول منذ افتتاحه في عام 2012م، وأن أحمد اليافعي صاحب الفكرة والذي أنشأ المجمع ليصبح منصة لعشاق الفن في الإمارات، موفراً لهم بيئة فنية متكاملة.

وتطرق، إلى رحلات دار "كتّاب" الثقافية والتي تعكس أهمية التبادل الثقافي سواء بالنسبة للأفراد أو ما بين الدول، حيث توفر الرحلات مادة ثقافية للمشاركين خارج الدولة، وقد نظمت عدة رحلات.

كما استشهد، بتجربة الدكتور شهاب غانم في الهند فلدى غانم عدة دواوين بالشعر الهندي، وقد حصل على جائزة طاغور العالمية وهو أول عربي يحصل عليها.

وفي الختام تحدث الظنحاني حول تجربته الشخصية محلياً وعالمياً والتي بدأها منذ 2008م، حيث اشتملت على مشاركات ثقافية وأدبية في عدة عواصم ودول منها فرنسا، وألمانيا وهولاندا وبراغ، ومدريد، والهند.

وعقب المحاضرة شهدت القاعة عدة مداخلات من قبل الجمهور للمحاضر والذي بدوره أجاب على جميع الأسئلة الموجه حول موضوع المحاضرة " كيف يمكن للأديب أن يُحدث فرقاً؟".

 

تعرض الفنانة التشكيلية ليلى السالمي اخر ما انجزته من اعمال تشكيلية في معرض فردي برواق ارت ساكسوس بالدارالبيضاء ، المعرض انطلق منذ 28 يناير2017  و يستمر الى غاية 10 فبراير  ويضم مجموعة من اللوحات التي اشتغلت عليها الفنانة في الفترة بين اواخر 2016 و بداية سنة 2017 حول موضوع البيئة و اهميتها في الحياة، مستثمرة في ذلك مجموعة من التقنيات الفنية من بينها استعمال المواد التي قد تبدو للعيان مهمولة و غير ذات جدوى ،كبقايا البلاستيك و الكارطون والإسفلت ،أعمال هادفة بين لوحات تشكيلية و اعمال مركبة سعت من خلالها الفنانة الى التحسيس بأهمية البيئة و الاهتمام بها لاستمرار الحياة على هذا الكوكب ، و بالإضافة الى استعمال الفنانة ليلى السالمي لمواد غير الصباغة فقد تمكنت من نسج وحدة متكاملة و منسجمة بين اسلوب الاشتغال وموضوعه ،وذلك من خلال الجمع بين البعد الرمزي و استغلال الفضاء الشاسع الذي يتيحه التجريد في لوحاتها التشكيلية  ، فيما تميزت اعمالها المركبة بتشخيصات مصغرة لما تتعرض له حياة البحر من نسف بسبب التلوث البحري

وقد شهد حفل افتتاح هذا المعرض المتميز حضور عدد كبير من عشاق الفن التشكيلي من الدار البيضاء و من مدن اخرى كما حظيت الاعمال المعروضة بإعجاب الزوار .

 

عزالدين كطة

المسرح هذا الفن النبيل الملون بالدراما والتراجيديا الانسانية منذ القدم..هذا الفن ظل جامعا للهواجس والأذواق والألوان بصرف النظر عن الجغرافيا واللون والأفكار واللغات..انها الفكرة الابداعية في تجلياتها المتعددة.و المسرح المغاربي باعتباره رافدا من روافد المسرح العالمي والعربي وضمنه تعددت التجارب والرؤى والاعمال.

في هذا السياق نذكر المهرجان الخاص بالالمغاربي بالوادي الجزائرية الذي يعانق جهود المهرجان المغاربي بنابل وهكذا وفي هذا السياق يتم تنظيم الدورة الخامسة للمهرجان المغاربي للمسرح بمدينة الوادي بالجزائر الشقيقة وذلك ضمن عنوان كبير هو " المسرح بوابة لثقافات الشعوب " وفي الفترة من  16 الى 19 لشهر فيفري الجاري في تنظيم من قبل  جمعية عشاق الخشبة للفنون المسرحية بولاية الوادي وتشارك في التظاهرة 9 دول عربية هي الجزائر وتونس وليبيا و المغرب و موريتانيا ومصر و فلسطين و السعودية و الامارات ونذكر من المشاركات جمعية الناقوس للمسرح والسينما الاغواط “ريق الشيطان” الجزائر، تعاونية ورشة الباهية للمسرح والفنون لوهران “أنا والمارشال”الجزائر، جمعية مسرح الابتسامة بنابل “الدرجة الصفر”تونس، جمعية ناس للمسرح بقفصة “جنــّـــات” تونس، فرقة الكواليس للمسرح “كوما” المغرب، الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون فرقة القرية للتمثيل والمسرح “صورة باهته” ليبيا، جمعية المسرحيين الموريتانيين حبل غسيل “الوصية” مويتانيا، البيت الفني للمسرح مسرح ملك “في انتظار جودة” مصر، فرقة بريدة المسرحية “الرجل الفنار” السعودية، مسرح عناد “الجزيرة” فلسطين، مسرح رحالة الإمارات “صراخ الجثة” الإمارات..

الدورة تحتفي تكريميا بعدد من المبدعين العرب في المجال المسرحي من ذلك الكاتب  والمخرج المسرحي الفلسطيني غنام غنام و المغربية فاطمة الزهراء أحرار و المخرج المغربي عبد المجيد شكير و فرحات هنانة واكرم عزوز من تونس والليبية الفنانة سعاد خليل و المصري المخرج محمد مرسي و الكويتي جمال الشايجي و نوبلي فاضل، كمال رويني، سفيان عطية، حمزة جاب الله، لقمان النجعين محمد السعيد راشدي، مراد زيد من الجزائر .

و هناك مشاركات ضمن مسرح الشارع لكل من  فرقة كواليس المسرح من المغرب و جمعية ناس للمسرح بقفصة من تونس و الجمعية التونسية للمسرح الطفولة والشباب...

كما يكون المجال فسيحا للورشات من ذلك  ورشة الإخراج المسرحي باشراف المخرج شكري البحري من تونس وورشة الكتابة الدرامية باشراف الأستاذ الفنان العمرى كعوان و ورشة الجسم والخشبة باشراف الفنانة تونس آيت علي  من الجزائر و ورشة مسرح الشارع باشراف الأستاذ لسعد حمزة من  تونس، و ورشة فن الممثل باشراف الفنان زرزور طبال.

الجانب العلمي والفكري للمهرجان يتضمن مداخلات منها " المسرح الموريتاني وإشكالية التأسيس " للاأستاذ إبراهيم ولد سمير ولد اميجن و"  تجربة المسرح التونسي بين التحولات الحديثة " للناقد والصحفي شكري سماوي و" المسرح الجزائري بين إشكالية النصوص " للأستاذ يحي موسي و" تجربة المسرح المغربي " للمخرج عبد المجيد شكير و" تجربة مسرح الهناجر بمصر " للأستاذ مدير المسرح محمد دسوقي.. كما يقدم شرفيا  المسرح الجهوي العلمة مسرحية  " الثلث الخالي " ومسرحية  " سلفي " لاكرام عزوز من تونس..

جمعية  عشاق الخشبة للفنون المسرحية  التي تنظم الفعاليات  يرأسها الفنان أحمد عمراني الذي كانت له مساهكات ومشاركات عربية كبرى منها بالمهرجان المغاربي للمسرح الذي يديره المسرحي فوزي بن ابراهيم و تأسست بولاية الوادي في جوان 2006 وساهمت الى حد محترم في النهوض بالمسرحية في جهات الجنوب ..

الفعاليات متنوعة وهي مناسبة للتثاقف والخوار وتبادل الخبرات والتجارب بين المسرحيين العرب في الفضاء المغاربي وتحديدا بأرض الوادي بالجزائر المناضلة والشامخة.شاركها

 

الشهر الوطني للفنون التشكيلية.. ندوة فكرية.. والاعداد لكتاب الخمسينية للاتحاد..

حوارات ونقاشات داخل الاتحاد وبين الفنانين لضبط التصورات لأيام قرطاج الدولية للفنون التشكيلية سبتمبر 2017

ضمن أنشطته وفعالياته المتصلة بقطاع الفنون التشكيلية والجمالية يعمل اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين على اعداد وتنظيم الشهر الوطني للفنون التشكيلية في دورته السادسة

حيث توجهت  الهيئة المديرة إلى كافة الأعضاء بالدعوة للمشاركة في تظاهرة " الشهر الوطني للفنون التشكيلية  " في دورته االسادسة المبرمجة في شهر مارس 2017 في جميع محطاتها.و أشار بلاغ الدعوة الى أنه  بإمكان كل فنان المشاركة بعمل واحد أو عملين من مختلف الأحجام والتقنيات على أن يكون حديث العهد ولم يعرض سابقا وأن تتوفر فيها شروط العرض والسلامة على أن يتم  تقديم الأعمال قبل يوم 21 فيفري 2017.

 وتشرف على تنظيم هذه التظاهرة هيئة مستقلة من أعضاء الإتحاد من صلاحياتها قبول وفرز وتوزيع الأعمال على كافة الفضاءات المخصصة للعرض مع العلم أن معلوم المشاركة قد حدّد بما قدره عشرين دينارا (20 د) اضافة الى معلوم الانخراط لسنة 2017.

و بالنسبة الى النشاط الفكري الثقافي  وفي تواصل مع الندوة الفكريّة التي نظمها الاتحاد سنة 2016 تحت عنوان : 'اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين الأمس واليوم وغدا' أيام 16 و17 و18 مارس 2016 ، يواصل الاتحاد في نفس السياق وتحت نفس العنوان تنظيم ندوة فكريّة في شهر مارس 2017 يدعوا فيها كل الباحثين ممن رافقوا وعايشوا تجربة الاتحاد منذ سنة 1968 إلى تقديم شهاداتهم حول دور الاتحاد كهيكل وكأفراد في تطوير الحراك التشكيلي في تونس ويمكنكم إرسال ملخّصات المداخلات على العنوان الالكتروني التالي قبل يوم 28 فيفري 2017 وستنشر هذه المداخلات في كتاب يصدر احتفالا بخمسينيّة الاتحاد سنة 2018.

و للتذكير فقد تعددت البرامج ضمن ضمن نشاط الاتحاد لسنة 2016 حيث ضم المعرض السنوي حوالي 450 من الأعمال الفنية وبمشاركة 300 من الفنانين التشكيليين من مختلف التجارب والتيارات والأنواع الفني التشكيلية  وندوة الحمامات الكبرى حول تاريخ ومسيرة ومحطات ورموز الاتحاد ضمن لقاءات الذاكرة ومن خلال محاضرات وشهادات كما كانت هناك شراكات ومساهمات في فعاليات ثقافية مثل صفاقس عاصمة الثقافة العربية وملتقى دجبة بباجة ومعرض خريجي الفنون برواق يحيى وصيانة وتزويق مدرستي ابن سينا والمروج والرواق المفتوح بقناطر الجمهورية بالتعاون مع المندوبية الجهوية للثقافة بتونس وغير ذلك ..

و بالنسبة لبرنامج السنة الجارية 2017 هناك المعرض السنوي وأيام قرطاج الدولية للفنون التشكيلية خلال سبتمبر 2017 والتي ستكون مسبوقة بحوارات ونقاشات داخل الاتحاد وبين الفنانين لضبط التصورات والاعداد الى جانب الجزء الثاني من الندوة الكبرى حول الاتحاد المسيرة والتاريخ " اتحاد الفنانين التشكيليين ..الأمس..اليوم..و غدا "

فضلا عن بعث هيئة الاعداد لخمسينية الاتحاد (1968/2018 ) والملتقى الدولي للفنون التشكيلية ماي 2017 وصالون تونس للفن المعاصر جوان 2017 والمشاركة  في أيام قرطاج الدولية للفنون التشكيلية سبتمبر 2017 والصالون السادس للتشكيليين الشبان أكتوبر 2017 ومعرض مشاريع خريجي معاهد الفنون الجميلة في الدورة الرابعة أكتوبر 2017 ودعم الأنشطة في الجهات وبالخارج خاصة ضمن  بعث 10 تنسيقيات جهوية  ومواصلة العمل ضمن الشراكة مع وزارة الثقافة من خلال حفظ مخزون الدولة من الأعمال الفنية ورقمنته باعتباره رصيدا وطنيا للابداع والذاكرة الثقافية والتراث التشكيلي والجمالي والفني عموما  وتنظيم سوق الفن والتقدم بشأن الملفات الكبرى في قطاع الفنون التشكيلية الى جانب عديد الفعاليات الأخرى بصفاقس والهوارية وصولا الى الجلسة العامة الانتخابية للاتحاد في شهر ديسمبر 2017 ..

هكذا هي ملامح البرامج التي يواصلها اتحاد الفنانين التشكيليين ضمن الأهداف الكبرى بالساحة الثقافية وتناغما مع طموحات وآمال أعضائه الى جانب الدور الفاعل للاتحاد ضمن الفعل الثقافي الوطني شراكة ومساهمة واعدادا وحضورا.

 

شمس الدين العوني

 

صدرت حديثاً المجموعة الشعرية "شذرات ثلاثية الأبعاد" للشاعر المغربي بن يونس ماجن عن "منشورات ألوان عربية " بالسويد. وقد ضمت المجموعة 26 قصيدة توزعت على 124 صفحة من الحجم المتوسط.

قصائد بن يونس ماجن في هذه المجموعة لا تتعرى بل تتجرد، وهي لا تأبه بالتفاصيل لأن الكتابة الشذرية لا تتحمل سيل التفاصيل لو تدفق، وبذلك هي تتجنب أن تفقد إحساسها بالومضة الصاعدة إلى رقي حضورها لتبتني في القصيدة توهجها وهي تكشف عن عوالمها الحميمية الذاهبة في كل الاتجاهات الوجودية.

ولئن التعقيد بات سمة هذا الوجود، فأن قصيدة ماجن تحلل وتفكك الأبعاد المستعصية وتجعلها هينة ليّنة في إعادة الاعتبار لوظيفة القصيدة التي تضع الشعر عند ذائقته الجمالية.

لا تخفى عناية الشاعر بالتصوير، وأكثر دقة بالتصوير الثلاثي الأبعاد، حيث تحتل ذائقة الشاعر ورؤاه الجمالية مكان تقنيات العدسة، ليضعنا أمام مشهدية بالغة الدقة في دلالاتها التعبيرية، وزاخرة بالفتنة التي لا تخطئها عين أو إحساس يتلمس البلاغة في تكسير المألوف وصولا إلى ما هو فوق الواقع الذي يجعل الدهشة تتألق بقدر حيوي في القصيدة.

يستفيد الشاعر ماجن من قصيدة الهايكو اليابانية ويوظفها كشكل ويحافظ على هيئتها، ولكنه يحشد بها كل خصوصيات البيئة العربية. وحين يتوغل الشاعر بالمتجسد العربي يستحضر كل الهموم والتحديات التي تشغل الأنسان العربي، لتصبح القصيدة على يد الشاعر علامة مميزة تصبغ عمله الذي يحاول حفر طريقه بعيداً عن التأثر بتجارب الآخرين. فللشاعر ماجن بصمته في إنتاج قصيدة حيوية ومتفاعلة في قلب الحداثة التي ما عادت تتوقف عند حدود.

إنها شذرات مصفّاة ومكثفة، قالت وأسمعت، فوصلت شذية ورقراقة في قوالب شعرية تعرف الطريق إلى البهاء، وتعرف كيف تتغلغل في النفس ريحاناً حين النفس تود بشغف الخروج إلى إلفتها وطبيعتها المتجددة.

والجدير ذكره إن هذا الديوان هو المجموعة الخامسة عشر في مسيرة الشاعر الطويلة التي ابتدأت منذ عام 1988 مع صدور ديوانه الأول "أناشيد للضباب". بالإضافة إلى ديوانين باللغة الفرنسية وديوان باللغة الإنكليزية.    

من المواضيع المثيرة للجدل والقلق، ميناء مبارك الذي يؤثر بشكل سلبي على الملاحة في العراق بسبب موقعه مقابل ميناء الفاو ، وفي بلعوم  ميناء ام قصر، ولو استكملت الحكومة الكويتية الخارطة التصميمية بمراحله الأربع بواقع ستون مرسىً، سيتسبب بحرمان العراق من منفذه الوحيد، ويلحق أضرارا جسيمة بالاقتصاد الوطني العراقي، خصوصا أن الكويت اعلنت ذلك بعد سنة من حجر الاساس لمشروع ميناء الفاو، وكأن الامر رد فعل معاكس تجاه العراق وهو البلد الذي يعاني من داعش وأعداء الانسانية، ليأتي هذا المشروع لزيادة معاناة العراقيين ومحاربتهم بشتى السبل، وكان الاولى بالاشقاء مد يد الإخاء بكل صدق ليخرج العراق سالما معافى.

من هنا ندعو الإخوة في الكويت الى مراجعة موقفهم وعدم تجاوز القوانين والأعراف الدوليه الخاصة بالملاحة ومرور السفن التجاريه،ومنها قرار مجلس الأمن رقم ٨٣٣،وعدم تجاهل حق العراق في أرضه ومياهه.

ونطالب ايضا حكومة العراق بخطوات جادة عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية،للحفاظ على سلامة الملاحة النهرية العراقيه.

وعلى منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان وكل المثقفين أن يساندوا حكومتنا في كل خطوة جادة.

والله ولي التوفيق.

 

وفاء عبد الرزاق

صدرت رواية "احمر حانة " للروائي العراقي حميد الربيعي عن دار صفصافة للنشر والتوزيع  في مصر، تقع الرواية بحدود 206 صفحة هي روايته الخامسة بعد ان اصدر مجموعتين قصصيتين (تل حرمل – بيت جني) واربع روايات (سفر الثعابين – تعالى .. وجع مالك – جدد موته مرتين - دهاليز للموتى)

و تتناول الرواية ثيمة الأحداث الجارية، حرب الطوائف وتفكك النسيج الاجتماعي وانهيار المدينة وهرمها، عبر موضوعة " الفرهود " (حوادث السلب والنهب)، التي رافقت دخول القوات الدولية وانهيار المؤسسات وهي بالتالي تروي غزو الأرياف إلى المدن، وما ينتج عنه من تغيير في بنية المدينة وسكانها .

كتبت الرواية بنسق تناوبي في نمو الحدث وتداخلي في تكثيف اللقطات، وبلغة شاعرية، تتفجر فيها الجملة العربية، بعيدا عن القوالب الجاهزة، وتميل إلى استعمال الأفعال الحسية والحركية، مبتعدة عن الوصف . الرواية بولوفونية، متعددة الاصوات، وتعد من أدب (ميتا سرد)، باستعمال الوثائق والتناص مع المخطوطات .

ستكون في معرض القاهرة (من 29/١  الى 10/٢)

وفي مهرجان القاهرة الادبي ( من 11/٢ الى ١٦/٢

 

محمد الكريم – العراق

أقامت دار الكتب والوثائق التابعة لوزارة الثقافة العراقية ورشة عمل بعنوان" آلية استخدام الأنترنت في التواصل الإعلامي " صباح اليوم، الأحد، الموافق 29 من كانون الثاني الجاري، لمنتسبي قسم العلاقات والإعلام وشعبة التوثيق وشعبة الإصدارات الألكترونية، حاضرت فيها الصحفية أسماء محمد مصطفى مدير قسم العلاقات والإعلام في الدار .

تتضمن الورشة التي تستمر يومين محاضرة نظرية يرافقها التدريب على الآليات والتقنيات المستخدمة في التواصل الإعلامي عبر شبكة الأنترنت، وبضمنها البريد الالكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي التي تكرس لخدمة العملية الإعلامية الخاصة بالدار .

احتضن نادي ابن بطوطة للتعليم بطنجة، فعاليات تقديم وتوقيع ديوان: "تعاويذ على مقام الخريف" للشاعرة خديجة گراگي التمسماني، مساء يوم السبت 21 يناير 2017، التي نظمها "الراصد الوطني للنشر والقراءة" بتنسيق مع "مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم" (فرع طنجة - أصيلة)، مواصلا سنته في الاحتفاء بالإبداع والكتاب المغربي، وقد عرف الحفل مساهمة ثلة من الباحثين: عمر مراني علوي(فاس)، محمد سدحي(طنجة)، حميد البقالي(طنجة)، وتنشيط الإعلامية غزلان أگزناي التي نسقت فقرات الحفل.

انطلقت فعاليات الحفل بوصلة غنائية للفنان المغربي عبد الحميد بوعجاج الذي شنف سمع الحاضرين برحيق الكلمة والغناء المغربي العريق، تلا ذلك كلمة الأستاذ رشيد شباري (باسم رونق المغرب) تحدث فيها عن دواعي الاحتفاء بهذه التجربة الإبداعية، مشيرا إلى سعي "رونق" الدؤوب للمساهمة في رفع مؤشرات القراءة من خلال الاحتفاء بالإبداع المغربي وتقريب الكتاب من القارئ، واختتم كلمته بالحديث عن الكتاب المحتفى به الذي صدر عن منشورات "رونق المغرب"، وفي كلمة بالمناسبة شكر الأستاذ عبد الله الداودي (باسم مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم) "رونق المغرب" على جهوده المكثفة في الاحتفاء بالكتاب المغربي، معربا عن استعدادهم لدعم كل المبادرات الهادفة لخدمة الثقافة الجادة والهادفة، مشيرا إلى توقيع اتفاقية شراكة ثقافية بين الطرفين.

وقد عرفت الجلسة التقديمية مشاركة الباحث عمر مراني علوي بورقة عنونها بـ «من رؤية الذات ورؤية العالم إلى الرؤيا الشعرية في "تعاويذ على مقام الخريف" للشاعرة خديجة گراگي التمسماني» استهلها بالحديث عن مفهوم الشذرة ودلالتها لغة واصطلاحا، باعتبارها لونا من الكتابة الأدبية المتجددة في الزمان والشكل، تماهيا مع تجدد إيقاع الحياة نفسها واستجابة لبواعث جوانية ودوافع شعورية ولا شعورية لدى الذات المبدعة المتوثبة لكسر طوق التقليد والتحرر من سلطة النموذج النمطي في الإبداع الأدبي، كما تطرق للحديث عن عتبات الديوان، مركزا على دلالة العنوان باعتباره عتبة رئيسية لأي عمل أدبي، ودلالة الإهداء الذي تميز بالتكثيف والدقة والإيجاز وقوة الإيحاء، قبل أن يشرع في مقاربة تحليلية للشذرات، حيث أشار إلى مضامين الديوان التي تكشف عن تنوع دلالي وعمق فكري يغديها تأمل فلسفي وبعد روحي نابع من ذات ممزقة وروح معذبة، مبرزا أهم التيمات(الذات، الحب، الزمن، الوطن...) والرؤى الشعرية والقضايا التي يتطرق لها الديوان مستشهدا ببعض نماذجه.

وتطرق الأستاذ محمد سدحي في ورقة بعنوان: «محاولة لجمع شتات قصيدة متشظية ترقص على مقام خريف منثور» إلى الحديث عن الأضمومة العبقة بفحوى الشعر الشفيف، «إذ تكتفي فيه بأشلاء الربيع معلنة مبايعتها الكلية للخريف المقيم في تفاصيلنا على مدار الشمس المتدبدبة في إشراقها»، مشيرا إلى ما تحفل به الشذرات من وجع وأنين وبوح وموت، فالشاعرة أضفت على تعاويذها لون الخريف، كما توقف في ورقته عند معجم الشذرات مثل: (السماء، الوقت، البحر، الجرح، المرايا، الحلم، القلب، الموت، الحكاية...) ودعا في خاتمة الورقة إلى قراءة الكتاب والنهل من مقامه الخريفي.

وحول الديوان نفسه، تناول الأستاذ حميد البقالي في ورقته المعنونة بـ: «أسئلة الذات والكتابة والوطن في "تعاويذ على مقام الخريف" للشاعرة خديجة گراگي التمسماني» ثلاثة محاور: 1- الخطاب الموازي متماهي مع الاختيارات الكتابية: والذي يشمل عتبات النصوص خاصة وأنها تفتح أفق الانتظار أمام القارئ، هذا الأفق قد يتسع أو يضيق بحسب اختيارات المبدع، وهذا الاختيار يستدعي النضج والحكمة وخلخلة يقينيات الفكر والذات والوجود وغيرها من الأسئلة التي أثارتها الكاتبة بفضل الاختيار الأجناسي. 2- أسئلة الذات وتحقق الاستمالة: تحدث فيه عن صورة الذات والعلاقة مع أسئلة إدراك هذه الذات والعلاقة بالوطن، لتستشعر الكاتبة بعدها –حسب الباحث حميد البقالي- طاقة الحزن والتيه في غالبية الشذرات وفي سياقات مختلفة لكن موحدة تستميل قارئيها 3- أسئلة الكتابة بما هي فعل جمالي: ركز في هذا المحور على تميز الشذرات بسمتي الاختزال والتكثيف، ويبرز تجلي الاختزال في أسطر الشذرات، إضافة إلى اقتطاع مشاهد تصويرية تعبر هي الأخرى عن الذات وهمومها وأسئلة الوطن والغربة والمدينة وغيرها والتكثيف وهي سمة أصيلة في الشذرات إذ لا مكان للزيادة والحشو، واختتم ورقته بالحديث عن الحضور القوي لأسئلة المدينة الموجعة التي تتقاطع مع الوطن في التيه والغربة والحزن.

وفي كلمة بالمناسبة، شكرت الشاعرة خديجة گراگي التمسماني "الراصد الوطني للنشر والقراءة" على نشره واحتفائه بباكورة أعمالها، كما شكرت الأساتذة الباحثين على سفرهم عبر ثنايا شذراتها، وحيت الحضور النوعي الذي شاركها هذه اللحظة الإبداعية، ثم تحدثت عن تجربتها وعن الروافد التي أثرت في تشكل مسيرتها الإبداعية، وقرأت نماذج شذراتية من الكتاب المحتفى به.

واختتم الحفل الذي تميز بحضور ثلة من المبدعين والنقاد والطلبة والأساتذة والحقوقيين والمهتمين بالشأن الثقافي، بتوقيع ديوان: "تعاويذ على مقام الخريف" على إيقاع الصور التذكارية.

 

تتميز الدورة 48 من معرض القاهرة الدولي الملتئم بالقاهرة ما بين (26 يناير و 10 فبراير 2017) بوجود عدد كبير من المثقفين المغاربة باعتبار المغرب ضيف شرف الدورة .

وقد تم تسطير برنامج ثقافي حافل ومتنوع من بين فقراته : فقرة ثنائيات المغرب ومصر، يتحاور فيها كتاب مصريون مع نظرائهم المغاربة، ويشارك فيها محمد بنيس، الذي يحاوره سعيد الكفراوي، ومحمد الأشعري، الذي يحاوره منتصر القفاش، ومحمد برادة، الذي يحاوره إبراهيم عبد المجيد. ثم فقرة الندوات، وتتكون من عشر ندوات، منها: "ندوة نقاد فوق بوديوم كتارا"، ويشارك فيها كل من زهور كرام، حسن المودن، إبراهيم الحجري، محمد بوعزة، وندوة مغرب التعدد الثقافي، ويشارك فيها: أحمد عبادي، أحمد بوكوس، بلال التليدي، محمد بهضوض، ويسيرها رحال بوبريك، وندوة "الفلسفة العربية وتأصيل الحوار بين المشرق والمغرب"، يشارك فيها: محمد أبطوي، عادل حدجامي، محمد جبرون، وندوة "مصر بعيون مغربية"، بمشاركة: رشيد يحياوي، محمد مشبال، ثم ندوة "أصوات روائية مغربية /شهادات"، بمشاركة: مبارك ربيع، عائشة البصري، عبد الكريم جويطي، طارق بكاري، وندوة "أصوات سردية مغربية/شهادات"، بمشاركة: عبد الإله بن عرفة، أنيس الرافعي، ربيعة ريحان، وندوة "المغرب-مصر : رحلات متقاطعة"، بمشاركة: أحمد المديني، شعيب حليفي، أيمن عبد العزيز (مصر)، وسعيد القرش (مصر)، وندوة "سفر النص: الترجمة بالمغرب"، بمشاركة: خالد بن الصغير، فريد الزاهي، إبراهيم الخطيب، حسن بحراوي، ثم ندوة "ذاكرة فاطمة المرنيسي"، وتشارك فيها فاطمة الزهراء أزرويل وزينب معادي، وتسيرها بديعة الراضي، ثم ندوة "الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية/شهادات"، يسيرها منير السرحاني، ويشارك فيها: موحى السواك، يوسف وهبون، رشيد خالص.

أما ثالث أصناف الفقرات فهو خمس محاضرات، يلقي أولاها عبد القادر الشاوي، في موضوع "ثقافة المغرب، عناصر وخصوصيات"، والمحاضرة الثانية يلقيها سعيد يقطين حول "واقع السرديات ومستقبلها"، وأما المحاضرة الثالثة، فيلقيها نورالدين أفاية، حول سؤال: "معنى أن نفكر اليوم"، ويلقي عبدالحق عزوزي المحاضرة الرابعة في موضوع "صياغة الاستراتيجية في عالم اليوم: بين الواقع والمتغير"، فيما يلقي المحاضرة الخامسة يحي اليحياوي، حول "إشكالات مجتمع المعرفة العربي".

ويتضمن الصنف الرابع من الفقرات أمسيتين شعريتين، يشارك فيها إلى جانب شعراء من مصر كل من: فتيحة مرشيد، صلاح بوسريف، عدنان ياسين، ثريا ماجدولين، صلاح الوديع، وداد بنموسى.

أما خامس الأصناف فمخصص لتقديمات كتب ضمن فقرة: في حضرة كتاب، وستشهد تقديم : ديوان "نمنمات" لعبد الكريم الطبال، وكتاب "صرف-تركيب اللغة العربية" لعبد الرزاق تورابي، وترجمة رواية الراحل محمد شكري "مجنون الورد (El Loco de Las Rosas) لرجاء بومدين المثنى، و كتاب "النظر والتجريب في الطب الأندلسي بين ابن رشد وابن زهر" لمحمد سرو، ورواية "هوت ماروك" لعدنان ياسين، ورواية "التوأم". لفتيحة مرشيد، و"الأعمال الشعرية" لصلاح بوسريف، وكتاب "الهوى المصري في خيال المغاربة"، لمحمد مشبال، ورواية "المغاربة" لعبد الكريم جويطي، ورواية "أيامنا الحلوة" (nos plus beaux jours)لموحى السواك، والتي ترجمها فريد الزاهي إلى العربية.

أنَّ التواصل الثقافي بين الأمم يرسّخ السلام والتناغم ويظهر أهمية تطوير التعاون والعمل من أجل الثقافة والحضارة، كما يحرص على توفير الفرص وتقدير الإنجازات وجعلها في الصدارة.

 

نهار الاحد الواقع في ٢٩ كانون الثاني لعام ٢٠١٧ ، وفي جو من التناغم والسلام، سلم اعضاء جمعية إنماء الشعر العربي الممثلة بالموسيقار مجدي فؤاد بولس والمحامية د.  بهية أبو حمد رائد الكلمة، وصانع الحرف، الكاتب والصحافي والمبدع  السيد انطوني ولسن الجوائز العدة التي منحت له سابقا لكنه تعذر عليه استلامها لضروف خاصة٠

 

 عانق العلم اللبناني راية مصر اللذان نحملهما معنا أينما ذهبنا ومهما تغرّبنا، يظلان الوِجهان التي تتّجه إليهما القلوب والأبصار . فهنيئا لهرم شامخ من مصر الذي اعطى للحرف دويا مميزا يندد بالظلم ويناهض بالحق.

الف مبروك لمبدع من مصر وكنزا من كنوزها.

انطلاقا من اهداف أكاديمية الفنون العراقية الاسترالية في سيدني

Australian Iraqi Arts Academy  in Sydney

 تقرر فتح دورات لتعليم فن الزخرفة وتعليم خط اللغة العربية يوم واحد في الاسبوع ولكافة الاستراليين مجانا، لذا ندعوكم للاتصال بنا لتسجيل الأسماء وحجز مقاعدكم اعتبارا من هذا اليوم.

سيشرف على هذه الدور احد اعضاء الأكاديمية استاذ الخط المعروف شعيا خيا صاحب الاسم اللامع والخبرة المهنية الطويلة في مجال تدريس فن الخط والزخرفة.

على أمل فتح دورات أخرى لتدريس الفنون التشكيلية والموسيقى بإشراف أساتذة مختصين.

لمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بنا على الأرقام التالية :

0422 004 074

0423 030 508

مؤسس الأكاديمية

د. موفق ساوا

تعززت  المكتبة العربية لشعر الهايكو بإصدار جديد في الهايكو، في الأسابيع الماضية بإسم "رائحة البرتقال"، وهو الإصدار الأول للشاعر المغربي الحسين بنصناع، وهو نسخة إلكترونية لحدود الساعة، على شكل " بي دي إيف " على أن يتم طباعته ورقيا في المستقبل القريب.

هذا الإصدار الذي يعتبر الأول من نوعه في إقليم تاوريرت، مكان ولادة وإقامة الشاعر، وهو بمثابة ثورة شعرية جديدة بالإقليم، ومن بين المؤلفات التي ظهرت مؤخرا في العالم العربي بكم وكثافة لا بأس بها.

هي إذا تجربة شعرية جديدة يحاول من خلالها الشاعر دخول باب الشعر العالمي من بابه الواسع، حيث يعتبر شعر الهايكو شعرا عالميا بامتياز، يخترق الحدود والقارات، وتمت ترجمة بعض قصائد " ديوان رائحة البرتقال " إلى اللغة الفرنسة من طرف المترجمة المغربية رجاء مرجاني، والشاعرة التونسية أسية السخيري، كما تمت ترجمة بعضها إلى الإسبانية من طرف الشاعرة المكسيكية " أليسيا منجاريز راميريز.

يقدم الشاعر الحسين بنصناع على هذه التجربة، ويتناول فيها مواضيع موسمية وطبيعية، بحديثه عن الفراشات، والبرتقال، والقمر، والنجوم، والشهب... وغيرها من المواضيع الكونية سنعطي مثالين منها:

خسوف من نوع آخر

ذيل الطاووس

يغطي القمر

....

أيتها الفراشة العنيدة

طري

أحب المشي

الشاعر الحسين بنصناع، مغربي الجنسية والإقامة، من مواليد 1991 بمدينة تاوريرت، هو شاعر وقاص وكاتب صحافي، وفاعل جمعوي، رئيس جمعية وادزا للثقافة والإبداع والتنمية، والمدير المسؤول عن مجلة وادزا الثقافية الإخبارية، ساهم في إنجاح عدة تضاهرات شعرية على المستوى المحلي.

 

980-bilfaqirصدر عن دار بصمة للنشر والتّوزيع عمل روائي جديد للكاتب المغربي عبد العزيز بلفقـير. تحمل الرّواية عنوانا مثيرا للاهتمام "لا تجرّب حبّ امرأة"، الذي يحيل إلى دلالات كثيرة، كلّها متعلقة بقيمة الحبّ، باعتبارها قيمة مسؤولة عن كلّ التغييرات والأحداث التي تشكل حياة الإنسان. كما أنّ غلاف الرّواية الذي صممته دار بصمة للنشر والتوزيع، يغري بقراءة العمل وتتبع مسارات الرّواية من البداية حتى النّهاية.

980-bilfaqirكثيرة هي تجارب الحب التي عاشها ويعيشها الرّجال، بعضها كلّل بالنجاح وبعضها الآخر كانت نهايته الفشل. لكن ما الحب الذي لا يجب على الرّجل عدم تجربته؟ ولكن كيف يجب أن نحبّ أصلا؟ أسئلة كثيرة يمكن للقارئ أن يطرحها على العالم السّردي للرّواية، وأكيد لن يجد إجابات إلاّ بعد قراءة العمل، غير أنّ بعض الإجابات تدخله في أسئلة أخرى مرتبطة بالواقع واللاواقع، بالوجود والعدم، بالمعنى والعبث، بالحياة والموت.. لذا يبقى السؤال أداة لاكتشاف العالم من خلال العمل الروائي.

رواية "لا تجرب حب امرأة" تعري المجتمع المغربي وتفضح بعض التجاوزات التي يقدم عليها كلّ من الرّجل والمرأة على حد سواء. كما تكشف عن قضايا غيّرت مسارات كثير من الشخصيات، كالإرهاب والاعتقال والمشاكل العاطفية والنفسية للأفراد وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الرّواية ستشارك بها دار بصمة للنشر والتّوزيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2017. كما أنّ دار بصمة تعتبر من بين أبرز وأهم دور النّشر التي لها صيت طيب وكبير في العالم العربي.

 

تشارك رواية "الصرخة" للكاتب  الانجليزي عراقي الأصل  رياض القاضي الصادرة  دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة  في معرض القاهرة الدولي للكتاب وهي رواية واقعية تتطرق الى قصص واقعية من ضحايا داعش والفتن التي يواجهها الشباب من خلال الارباك التي تحدث نتيجة الجهل الذي تفشي واستغلال الوضع من قبل بعض المتشددين دينيا لتوتير الاوضاع في المنطقه.

رياض القاضي كاتب روائي وصحفي  ومدير تحرير صحيفة Iraqi bbc يعيش في لندن ..

 وهو من المؤلفين الشباب اللذين برزوا على الساحة الادبية الذي استطاع باسلوبه الشيّق ان يوصل مؤلفاته الى الشباب العربي ولاسيما الشباب العراقيين اللذين شدهم اسلوبه الشيق الى قراءة مؤلفاته بدون ملل ولاسيما روايته أحدب بغداد والمصير – مذكرات مواطن عراقي- والذي كان من المخطط له ان يتحول الى فيلم عراقي

    أصدر 24 رواية حتى الآن  أبرزها رواية الصرخة وديوان "نسرين أبجدية العشق" له تحت الطبع رواية "مولانا"التي ستصدر عن مجموعة النيل العربية

بدأت الاستعدادات المركزية لانعقاد ( مؤتمر القمة الثقافي العربي ) في مدينة العمارة الذي جاء ضمن البند الثامن من توصيات (مؤتمر القمة الثقافي العراقي الثاني) المنعقد يومي (14و15) كانون الأول 2016 في ميسان فندق كورمك التركي تحت عنوان(تحديات الثقافة والمثقف العراقي ). الأديب محمد رشيد المؤسس والمنسق العام للمؤتمر قال :- تمت لقاءات مثمرة في اربيل و بغداد و ميسان ومفاتحة جهات ثقافية وشخصيات مهمة للبدء بخطوات مثمرة لانعقاد هذا المؤتمر الأول من نوعه في الوطن العربي  منهم الموسيقار نصير شمه (القاهرة) والبروفيسور د. قاسم حسين صالح مدير الجمعية النفسية العراقية والبروفيسور د. شيرزاد النجار أستاذ العلوم السياسية والدكتور نجدت صبري عقراوي مدير عام دائرة البحث والتطوير في وزارة التعليم العالي(اربيل) والبروفيسور د. عقيل مهدي (اتحاد الأدباء والكتاب في العراق) (بغداد) والبروفيسور د. إياد البرغوثي رئيس الشبكة العربية للتسامح(بيروت) والبروفيسور د.تيسير الالوسي رئيس جامعة ابن رشد في هولندا والكاتب جاسم المطير(لاهاي)  والدكتور احمد الربيعي (سدني) والكاتب متي كلو (ملبورن – استراليا) والأستاذ نهاد القاضي مدير معهد الدراسات الكردية في (دنهاخ) وغيرهم حيث ابدوا استعدادهم للتحضيرات والدعم . هذا ويذكر ان دعوات خاصة ستوجه لـــ (50) شخصية ثقافية ستشارك في هذا المؤتمر من خارج العراق و(30) شخصية من داخل العراق وستتم الدعوات على مبدأ نصف العدد من (الرموز الثقافية) والنصف الآخر من (الجهات الثقافية الحكومية ورؤساء المنظمات الثقافية ) من هو بدرجة مدير عام فما فوق  عدا الدعوات العامة التي ستشارك في الحضور والنقاش وستكون ضمن المنهاج جولات سياحية (الاهوار /مندي الصابئة/ كنيسة ام الاحزان / مرقد النبي العزير/ السوق الاثري / كورنيش العمارة/ مكتبات العمارة/ جولات نهرية في منتجع جنة عدن السياحي ).للمشاركة والاستفسار والدعم يمكن مخاطبة مكتب رئاسة المؤتمر من خلال الايميل

daralqussa62@gmail.com  والموبايل

 ( 009647801129727 )

علما ان الجهات الداعمة لوجستيا وماليا ستحصل على جائزة الرعاية

مكتب رئاسة المؤتمر ( ميسان /هولندا /استراليا /اربيل /بيروت /بغداد /القاهرة )

ينظم بيت الشعر في المغرب، في إطار أمسيات السبت الشعري، لقاءً شعريا ونقديا حول المجموعة الشعرية " أغنية طائر التم" للشاعر نبيل منصر، في الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس 19 يناير2017، في قاعة الندوات بالمكتبة الوطنية، بالرباط.

يقدم الأمسية الباحث خالد بلقاسم، ويشارك فيها بورقة نقدية، إلى جانب الباحث كمال التومي. ويختتم اللقاء بكلمة وقراءات شعرية للشاعر نبيل منصر.

978-maصدر حديثا للكاتب المغربي عبد الرحيم الخصار عمل أدبي جديد بعنوان "خريف فرجينيا، رحلات إلى أوروبا وأمريكا". ويندرج هذا الكاتب الصادر عن دار نشر كرّاس المتوحد بالمغرب ضمن أدب الرحلة المعاصرة. وسبق للكاتب أن أصدر عددا من الأعمال الشعرية بالمغرب ومصر ولبنان.

وقد اختار عبد الرحيم الخصار أن يفتتح كتابه الجديد بمقدمة موجزة تحمل عنوان "في قاعة الإركاب"، جاء فيها: (يمكن اعتبار هذا الكتاب بمثابة إطلالة من نافذة صغيرة على مروج لا نهاية لها، لذلك قلت في أحد نصوصه: "أنا الذي لم أرَ من العالم إلا ما يراه الأعشى في السديم". غالبا ما كان النص برمته ينطلق من فكرة بسيطة أو لحظة إنسانية صغيرة، ليتفرع عنها الكثير من الحكي غير المخطط له. فالحكيم لاوتسو كان يقول: "المسافر الجيد ليست لديه خطط محددة، ولا يعتزم الوصول". فأنا لم أخطط للسفر، ولم أخطط للكتاب. ومثلما تركت للصدفة مهمة القيادة في هذه الرحلات تركت لها أيضا المهمة ذاتها تقريبا في ترتيب الكلمات. يمكن اعتبار هذا الكتاب أيضا بمثابة وعد يتردّد في أعماق كائن يرغب في أن يضع قدميه في الجهات الأربع لهذه الأرض قبل أن يغادرها).

978-maنقرأ على الغلاف كلمة للناشر في وصف نصوص الكتاب: "سرد لتفاصيل مشوقة من رحلات الكاتب إلى ثلاث ولايات أمريكية هي فرجينيا وكاليفورنيا وإلينوي، إضافة إلى مدن أوربية أخرى هي: لندن وبروكسيل ولوديف ومارسيليا، مع مادة خاصة عن المنزل الذي كان يعيش فيه الشاعر اليوناني كفافيس في الإسكندرية. يجمع الكتاب بين الثقافي والإنساني والمؤثر والطريف، كما يقدم ولأول مرة في العالم العربي تقارير خاصة عن مكتبة سيتي لايتس التي ترعرع فيها جيل البيث بسان فرانسيسكو، والطاحونة الخضراء بشيكاغو. كل ذلك بأسلوب شيق ولغة عربية أخاذة تجمع بين السرد والشعر".

في أحد نصوص الكتاب نقرأ: "كان نداء بروكسيل يتردد في الداخل، حتى أن قرع الأجراس كان يتناهى إلى مسمعي بين فينة وأخرى. لا بدّ من الذهاب إلى بروكسيل وبعدها أمستردام ثم النزول إلى لوكسمبورغ عبر بلاد السيد هولدرلين . قلت هذا مع نفسي وأنا أجرّ حقيبة بنيّة صغيرة اشتريتها من شارع ديدوش مراد بالجزائر، حقيبة لا تحمل الكثير من الملابس، لكنها تحمل معي ذلك الشعور العميق الذي يحمله كائن يرغب أن يطوف العالم بالطائرة والقطار والحافلة والسيارة ومشيا على الأقدام، كائن يحس أن الحياة قصيرة، وأن العالم ليس قرية كما يشاع".

يقع خريف فرجينيا في 118 صفحة من القطع المتوسط، وستصدر قريبا الترجمة الفرنسية للكتاب بتوقيع محمد حمودان الكاتب المغربي المقيم في باريس.

 

 

ضمن فعاليات معرض الدار البيضاء لكتاب الطفل والناشئة في دورته الثالثة، والذي تنظمه المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الدار البيضاء سطات في الفترة ما بين 19 و 24 دجنبر 2016 بالمجازر القديمة -الباطوار - بالحي المحمدي الدار البيضاء، توجت شبكة القراءة بالمغرب الفائزين بجائزة الشباب لأدب الطفل واليافعين في دورتها الأولى وهما على التوالي:

صنف الأطفال: قصة "المكتبة الحزينة" للكاتبة قمر أعراس

صنف اليافعين: قصة "مملكة القراء الصغار" للكاتب رشيد بنعدي

الجائزة التي أطلقت شبكة القراءة بالمغرب نسختها الأولى، بدعم من وزارة الثقافة، تهدف إلى النهوض بأدب الطفل لأهميته في بناء شخصية الطفل، وتوسيع مداركه، وبناء مخياله، إضافة إلى تشجيع الشباب المغربي على الإبداع وترسيخ فعل القراءة في المجتمع، الى جانب تعزيز القيم الإنسانية والوعي الأدبي والجمالي لشخصية الطفل وتعزيز التواصل والارتقاء بأدب الطفل.

وشهد حفل الافتتاح يوم الإثنين الماضي (19 دجنبر) حفل تتويج الفائزين بحضور وجوه من عالم الثقافة والفن. وتسعى الجائزة الى تشجيع الكتاب المغاربة الشباب على إنتاج أعمال سردية لترسيخ ثقافة الطفل داخل المشهد الثقافي بالمغرب، وتعميق الوعي بتشجيع الكتابة للطفل وضرورتها الحضارية لتجسير الهوة بين هذه الأجيال وفعل القراءة وانحسارها. كما تطمح الجائزة الى تحفيز الناشر المغربي على الانخراط أكثر في مجال نشر الكتب الموجهة للطفل.

هذا، وقد خلص تقرير أعضاء لجنة التحكيم لجائزة الشباب المبدع لأدب الطفل في دورتها الأولى لهذه السنة 2016، بناء على ما توصلت إليه اللجنة من نصوص الى تنامي الوعي بالكتابة الموجهة للطفل، الى جانب الحضور اللافت لفئات الشباب ضمن الأسماء المشاركة في المسابقة. وبعد تمحيص النصوص ومراجعتها، تم اختيار النصين المتوجين بالجائزة في صنفي أدب الأطفال واليافعين، وهما قصة "المكتبة الحزينة" للكاتبة قمر أعراس، في صنف أدب الطفل وقصة "مملكة القراء الصغار" للكاتب رشيد بنعدي في صنف أدب اليافعين.