صدرت حديثاً المجموعة الشعرية "شذرات ثلاثية الأبعاد" للشاعر المغربي بن يونس ماجن عن "منشورات ألوان عربية " بالسويد. وقد ضمت المجموعة 26 قصيدة توزعت على 124 صفحة من الحجم المتوسط.

قصائد بن يونس ماجن في هذه المجموعة لا تتعرى بل تتجرد، وهي لا تأبه بالتفاصيل لأن الكتابة الشذرية لا تتحمل سيل التفاصيل لو تدفق، وبذلك هي تتجنب أن تفقد إحساسها بالومضة الصاعدة إلى رقي حضورها لتبتني في القصيدة توهجها وهي تكشف عن عوالمها الحميمية الذاهبة في كل الاتجاهات الوجودية.

ولئن التعقيد بات سمة هذا الوجود، فأن قصيدة ماجن تحلل وتفكك الأبعاد المستعصية وتجعلها هينة ليّنة في إعادة الاعتبار لوظيفة القصيدة التي تضع الشعر عند ذائقته الجمالية.

لا تخفى عناية الشاعر بالتصوير، وأكثر دقة بالتصوير الثلاثي الأبعاد، حيث تحتل ذائقة الشاعر ورؤاه الجمالية مكان تقنيات العدسة، ليضعنا أمام مشهدية بالغة الدقة في دلالاتها التعبيرية، وزاخرة بالفتنة التي لا تخطئها عين أو إحساس يتلمس البلاغة في تكسير المألوف وصولا إلى ما هو فوق الواقع الذي يجعل الدهشة تتألق بقدر حيوي في القصيدة.

يستفيد الشاعر ماجن من قصيدة الهايكو اليابانية ويوظفها كشكل ويحافظ على هيئتها، ولكنه يحشد بها كل خصوصيات البيئة العربية. وحين يتوغل الشاعر بالمتجسد العربي يستحضر كل الهموم والتحديات التي تشغل الأنسان العربي، لتصبح القصيدة على يد الشاعر علامة مميزة تصبغ عمله الذي يحاول حفر طريقه بعيداً عن التأثر بتجارب الآخرين. فللشاعر ماجن بصمته في إنتاج قصيدة حيوية ومتفاعلة في قلب الحداثة التي ما عادت تتوقف عند حدود.

إنها شذرات مصفّاة ومكثفة، قالت وأسمعت، فوصلت شذية ورقراقة في قوالب شعرية تعرف الطريق إلى البهاء، وتعرف كيف تتغلغل في النفس ريحاناً حين النفس تود بشغف الخروج إلى إلفتها وطبيعتها المتجددة.

والجدير ذكره إن هذا الديوان هو المجموعة الخامسة عشر في مسيرة الشاعر الطويلة التي ابتدأت منذ عام 1988 مع صدور ديوانه الأول "أناشيد للضباب". بالإضافة إلى ديوانين باللغة الفرنسية وديوان باللغة الإنكليزية.    

من المواضيع المثيرة للجدل والقلق، ميناء مبارك الذي يؤثر بشكل سلبي على الملاحة في العراق بسبب موقعه مقابل ميناء الفاو ، وفي بلعوم  ميناء ام قصر، ولو استكملت الحكومة الكويتية الخارطة التصميمية بمراحله الأربع بواقع ستون مرسىً، سيتسبب بحرمان العراق من منفذه الوحيد، ويلحق أضرارا جسيمة بالاقتصاد الوطني العراقي، خصوصا أن الكويت اعلنت ذلك بعد سنة من حجر الاساس لمشروع ميناء الفاو، وكأن الامر رد فعل معاكس تجاه العراق وهو البلد الذي يعاني من داعش وأعداء الانسانية، ليأتي هذا المشروع لزيادة معاناة العراقيين ومحاربتهم بشتى السبل، وكان الاولى بالاشقاء مد يد الإخاء بكل صدق ليخرج العراق سالما معافى.

من هنا ندعو الإخوة في الكويت الى مراجعة موقفهم وعدم تجاوز القوانين والأعراف الدوليه الخاصة بالملاحة ومرور السفن التجاريه،ومنها قرار مجلس الأمن رقم ٨٣٣،وعدم تجاهل حق العراق في أرضه ومياهه.

ونطالب ايضا حكومة العراق بخطوات جادة عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجامعة الدول العربية،للحفاظ على سلامة الملاحة النهرية العراقيه.

وعلى منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان وكل المثقفين أن يساندوا حكومتنا في كل خطوة جادة.

والله ولي التوفيق.

 

وفاء عبد الرزاق

صدرت رواية "احمر حانة " للروائي العراقي حميد الربيعي عن دار صفصافة للنشر والتوزيع  في مصر، تقع الرواية بحدود 206 صفحة هي روايته الخامسة بعد ان اصدر مجموعتين قصصيتين (تل حرمل – بيت جني) واربع روايات (سفر الثعابين – تعالى .. وجع مالك – جدد موته مرتين - دهاليز للموتى)

و تتناول الرواية ثيمة الأحداث الجارية، حرب الطوائف وتفكك النسيج الاجتماعي وانهيار المدينة وهرمها، عبر موضوعة " الفرهود " (حوادث السلب والنهب)، التي رافقت دخول القوات الدولية وانهيار المؤسسات وهي بالتالي تروي غزو الأرياف إلى المدن، وما ينتج عنه من تغيير في بنية المدينة وسكانها .

كتبت الرواية بنسق تناوبي في نمو الحدث وتداخلي في تكثيف اللقطات، وبلغة شاعرية، تتفجر فيها الجملة العربية، بعيدا عن القوالب الجاهزة، وتميل إلى استعمال الأفعال الحسية والحركية، مبتعدة عن الوصف . الرواية بولوفونية، متعددة الاصوات، وتعد من أدب (ميتا سرد)، باستعمال الوثائق والتناص مع المخطوطات .

ستكون في معرض القاهرة (من 29/١  الى 10/٢)

وفي مهرجان القاهرة الادبي ( من 11/٢ الى ١٦/٢

 

محمد الكريم – العراق

أقامت دار الكتب والوثائق التابعة لوزارة الثقافة العراقية ورشة عمل بعنوان" آلية استخدام الأنترنت في التواصل الإعلامي " صباح اليوم، الأحد، الموافق 29 من كانون الثاني الجاري، لمنتسبي قسم العلاقات والإعلام وشعبة التوثيق وشعبة الإصدارات الألكترونية، حاضرت فيها الصحفية أسماء محمد مصطفى مدير قسم العلاقات والإعلام في الدار .

تتضمن الورشة التي تستمر يومين محاضرة نظرية يرافقها التدريب على الآليات والتقنيات المستخدمة في التواصل الإعلامي عبر شبكة الأنترنت، وبضمنها البريد الالكتروني وصفحات التواصل الاجتماعي التي تكرس لخدمة العملية الإعلامية الخاصة بالدار .

احتضن نادي ابن بطوطة للتعليم بطنجة، فعاليات تقديم وتوقيع ديوان: "تعاويذ على مقام الخريف" للشاعرة خديجة گراگي التمسماني، مساء يوم السبت 21 يناير 2017، التي نظمها "الراصد الوطني للنشر والقراءة" بتنسيق مع "مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم" (فرع طنجة - أصيلة)، مواصلا سنته في الاحتفاء بالإبداع والكتاب المغربي، وقد عرف الحفل مساهمة ثلة من الباحثين: عمر مراني علوي(فاس)، محمد سدحي(طنجة)، حميد البقالي(طنجة)، وتنشيط الإعلامية غزلان أگزناي التي نسقت فقرات الحفل.

انطلقت فعاليات الحفل بوصلة غنائية للفنان المغربي عبد الحميد بوعجاج الذي شنف سمع الحاضرين برحيق الكلمة والغناء المغربي العريق، تلا ذلك كلمة الأستاذ رشيد شباري (باسم رونق المغرب) تحدث فيها عن دواعي الاحتفاء بهذه التجربة الإبداعية، مشيرا إلى سعي "رونق" الدؤوب للمساهمة في رفع مؤشرات القراءة من خلال الاحتفاء بالإبداع المغربي وتقريب الكتاب من القارئ، واختتم كلمته بالحديث عن الكتاب المحتفى به الذي صدر عن منشورات "رونق المغرب"، وفي كلمة بالمناسبة شكر الأستاذ عبد الله الداودي (باسم مؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم) "رونق المغرب" على جهوده المكثفة في الاحتفاء بالكتاب المغربي، معربا عن استعدادهم لدعم كل المبادرات الهادفة لخدمة الثقافة الجادة والهادفة، مشيرا إلى توقيع اتفاقية شراكة ثقافية بين الطرفين.

وقد عرفت الجلسة التقديمية مشاركة الباحث عمر مراني علوي بورقة عنونها بـ «من رؤية الذات ورؤية العالم إلى الرؤيا الشعرية في "تعاويذ على مقام الخريف" للشاعرة خديجة گراگي التمسماني» استهلها بالحديث عن مفهوم الشذرة ودلالتها لغة واصطلاحا، باعتبارها لونا من الكتابة الأدبية المتجددة في الزمان والشكل، تماهيا مع تجدد إيقاع الحياة نفسها واستجابة لبواعث جوانية ودوافع شعورية ولا شعورية لدى الذات المبدعة المتوثبة لكسر طوق التقليد والتحرر من سلطة النموذج النمطي في الإبداع الأدبي، كما تطرق للحديث عن عتبات الديوان، مركزا على دلالة العنوان باعتباره عتبة رئيسية لأي عمل أدبي، ودلالة الإهداء الذي تميز بالتكثيف والدقة والإيجاز وقوة الإيحاء، قبل أن يشرع في مقاربة تحليلية للشذرات، حيث أشار إلى مضامين الديوان التي تكشف عن تنوع دلالي وعمق فكري يغديها تأمل فلسفي وبعد روحي نابع من ذات ممزقة وروح معذبة، مبرزا أهم التيمات(الذات، الحب، الزمن، الوطن...) والرؤى الشعرية والقضايا التي يتطرق لها الديوان مستشهدا ببعض نماذجه.

وتطرق الأستاذ محمد سدحي في ورقة بعنوان: «محاولة لجمع شتات قصيدة متشظية ترقص على مقام خريف منثور» إلى الحديث عن الأضمومة العبقة بفحوى الشعر الشفيف، «إذ تكتفي فيه بأشلاء الربيع معلنة مبايعتها الكلية للخريف المقيم في تفاصيلنا على مدار الشمس المتدبدبة في إشراقها»، مشيرا إلى ما تحفل به الشذرات من وجع وأنين وبوح وموت، فالشاعرة أضفت على تعاويذها لون الخريف، كما توقف في ورقته عند معجم الشذرات مثل: (السماء، الوقت، البحر، الجرح، المرايا، الحلم، القلب، الموت، الحكاية...) ودعا في خاتمة الورقة إلى قراءة الكتاب والنهل من مقامه الخريفي.

وحول الديوان نفسه، تناول الأستاذ حميد البقالي في ورقته المعنونة بـ: «أسئلة الذات والكتابة والوطن في "تعاويذ على مقام الخريف" للشاعرة خديجة گراگي التمسماني» ثلاثة محاور: 1- الخطاب الموازي متماهي مع الاختيارات الكتابية: والذي يشمل عتبات النصوص خاصة وأنها تفتح أفق الانتظار أمام القارئ، هذا الأفق قد يتسع أو يضيق بحسب اختيارات المبدع، وهذا الاختيار يستدعي النضج والحكمة وخلخلة يقينيات الفكر والذات والوجود وغيرها من الأسئلة التي أثارتها الكاتبة بفضل الاختيار الأجناسي. 2- أسئلة الذات وتحقق الاستمالة: تحدث فيه عن صورة الذات والعلاقة مع أسئلة إدراك هذه الذات والعلاقة بالوطن، لتستشعر الكاتبة بعدها –حسب الباحث حميد البقالي- طاقة الحزن والتيه في غالبية الشذرات وفي سياقات مختلفة لكن موحدة تستميل قارئيها 3- أسئلة الكتابة بما هي فعل جمالي: ركز في هذا المحور على تميز الشذرات بسمتي الاختزال والتكثيف، ويبرز تجلي الاختزال في أسطر الشذرات، إضافة إلى اقتطاع مشاهد تصويرية تعبر هي الأخرى عن الذات وهمومها وأسئلة الوطن والغربة والمدينة وغيرها والتكثيف وهي سمة أصيلة في الشذرات إذ لا مكان للزيادة والحشو، واختتم ورقته بالحديث عن الحضور القوي لأسئلة المدينة الموجعة التي تتقاطع مع الوطن في التيه والغربة والحزن.

وفي كلمة بالمناسبة، شكرت الشاعرة خديجة گراگي التمسماني "الراصد الوطني للنشر والقراءة" على نشره واحتفائه بباكورة أعمالها، كما شكرت الأساتذة الباحثين على سفرهم عبر ثنايا شذراتها، وحيت الحضور النوعي الذي شاركها هذه اللحظة الإبداعية، ثم تحدثت عن تجربتها وعن الروافد التي أثرت في تشكل مسيرتها الإبداعية، وقرأت نماذج شذراتية من الكتاب المحتفى به.

واختتم الحفل الذي تميز بحضور ثلة من المبدعين والنقاد والطلبة والأساتذة والحقوقيين والمهتمين بالشأن الثقافي، بتوقيع ديوان: "تعاويذ على مقام الخريف" على إيقاع الصور التذكارية.

 

تتميز الدورة 48 من معرض القاهرة الدولي الملتئم بالقاهرة ما بين (26 يناير و 10 فبراير 2017) بوجود عدد كبير من المثقفين المغاربة باعتبار المغرب ضيف شرف الدورة .

وقد تم تسطير برنامج ثقافي حافل ومتنوع من بين فقراته : فقرة ثنائيات المغرب ومصر، يتحاور فيها كتاب مصريون مع نظرائهم المغاربة، ويشارك فيها محمد بنيس، الذي يحاوره سعيد الكفراوي، ومحمد الأشعري، الذي يحاوره منتصر القفاش، ومحمد برادة، الذي يحاوره إبراهيم عبد المجيد. ثم فقرة الندوات، وتتكون من عشر ندوات، منها: "ندوة نقاد فوق بوديوم كتارا"، ويشارك فيها كل من زهور كرام، حسن المودن، إبراهيم الحجري، محمد بوعزة، وندوة مغرب التعدد الثقافي، ويشارك فيها: أحمد عبادي، أحمد بوكوس، بلال التليدي، محمد بهضوض، ويسيرها رحال بوبريك، وندوة "الفلسفة العربية وتأصيل الحوار بين المشرق والمغرب"، يشارك فيها: محمد أبطوي، عادل حدجامي، محمد جبرون، وندوة "مصر بعيون مغربية"، بمشاركة: رشيد يحياوي، محمد مشبال، ثم ندوة "أصوات روائية مغربية /شهادات"، بمشاركة: مبارك ربيع، عائشة البصري، عبد الكريم جويطي، طارق بكاري، وندوة "أصوات سردية مغربية/شهادات"، بمشاركة: عبد الإله بن عرفة، أنيس الرافعي، ربيعة ريحان، وندوة "المغرب-مصر : رحلات متقاطعة"، بمشاركة: أحمد المديني، شعيب حليفي، أيمن عبد العزيز (مصر)، وسعيد القرش (مصر)، وندوة "سفر النص: الترجمة بالمغرب"، بمشاركة: خالد بن الصغير، فريد الزاهي، إبراهيم الخطيب، حسن بحراوي، ثم ندوة "ذاكرة فاطمة المرنيسي"، وتشارك فيها فاطمة الزهراء أزرويل وزينب معادي، وتسيرها بديعة الراضي، ثم ندوة "الأدب المغربي المكتوب بالفرنسية/شهادات"، يسيرها منير السرحاني، ويشارك فيها: موحى السواك، يوسف وهبون، رشيد خالص.

أما ثالث أصناف الفقرات فهو خمس محاضرات، يلقي أولاها عبد القادر الشاوي، في موضوع "ثقافة المغرب، عناصر وخصوصيات"، والمحاضرة الثانية يلقيها سعيد يقطين حول "واقع السرديات ومستقبلها"، وأما المحاضرة الثالثة، فيلقيها نورالدين أفاية، حول سؤال: "معنى أن نفكر اليوم"، ويلقي عبدالحق عزوزي المحاضرة الرابعة في موضوع "صياغة الاستراتيجية في عالم اليوم: بين الواقع والمتغير"، فيما يلقي المحاضرة الخامسة يحي اليحياوي، حول "إشكالات مجتمع المعرفة العربي".

ويتضمن الصنف الرابع من الفقرات أمسيتين شعريتين، يشارك فيها إلى جانب شعراء من مصر كل من: فتيحة مرشيد، صلاح بوسريف، عدنان ياسين، ثريا ماجدولين، صلاح الوديع، وداد بنموسى.

أما خامس الأصناف فمخصص لتقديمات كتب ضمن فقرة: في حضرة كتاب، وستشهد تقديم : ديوان "نمنمات" لعبد الكريم الطبال، وكتاب "صرف-تركيب اللغة العربية" لعبد الرزاق تورابي، وترجمة رواية الراحل محمد شكري "مجنون الورد (El Loco de Las Rosas) لرجاء بومدين المثنى، و كتاب "النظر والتجريب في الطب الأندلسي بين ابن رشد وابن زهر" لمحمد سرو، ورواية "هوت ماروك" لعدنان ياسين، ورواية "التوأم". لفتيحة مرشيد، و"الأعمال الشعرية" لصلاح بوسريف، وكتاب "الهوى المصري في خيال المغاربة"، لمحمد مشبال، ورواية "المغاربة" لعبد الكريم جويطي، ورواية "أيامنا الحلوة" (nos plus beaux jours)لموحى السواك، والتي ترجمها فريد الزاهي إلى العربية.

أنَّ التواصل الثقافي بين الأمم يرسّخ السلام والتناغم ويظهر أهمية تطوير التعاون والعمل من أجل الثقافة والحضارة، كما يحرص على توفير الفرص وتقدير الإنجازات وجعلها في الصدارة.

 

نهار الاحد الواقع في ٢٩ كانون الثاني لعام ٢٠١٧ ، وفي جو من التناغم والسلام، سلم اعضاء جمعية إنماء الشعر العربي الممثلة بالموسيقار مجدي فؤاد بولس والمحامية د.  بهية أبو حمد رائد الكلمة، وصانع الحرف، الكاتب والصحافي والمبدع  السيد انطوني ولسن الجوائز العدة التي منحت له سابقا لكنه تعذر عليه استلامها لضروف خاصة٠

 

 عانق العلم اللبناني راية مصر اللذان نحملهما معنا أينما ذهبنا ومهما تغرّبنا، يظلان الوِجهان التي تتّجه إليهما القلوب والأبصار . فهنيئا لهرم شامخ من مصر الذي اعطى للحرف دويا مميزا يندد بالظلم ويناهض بالحق.

الف مبروك لمبدع من مصر وكنزا من كنوزها.

انطلاقا من اهداف أكاديمية الفنون العراقية الاسترالية في سيدني

Australian Iraqi Arts Academy  in Sydney

 تقرر فتح دورات لتعليم فن الزخرفة وتعليم خط اللغة العربية يوم واحد في الاسبوع ولكافة الاستراليين مجانا، لذا ندعوكم للاتصال بنا لتسجيل الأسماء وحجز مقاعدكم اعتبارا من هذا اليوم.

سيشرف على هذه الدور احد اعضاء الأكاديمية استاذ الخط المعروف شعيا خيا صاحب الاسم اللامع والخبرة المهنية الطويلة في مجال تدريس فن الخط والزخرفة.

على أمل فتح دورات أخرى لتدريس الفنون التشكيلية والموسيقى بإشراف أساتذة مختصين.

لمزيد من المعلومات يرجى الإتصال بنا على الأرقام التالية :

0422 004 074

0423 030 508

مؤسس الأكاديمية

د. موفق ساوا

تعززت  المكتبة العربية لشعر الهايكو بإصدار جديد في الهايكو، في الأسابيع الماضية بإسم "رائحة البرتقال"، وهو الإصدار الأول للشاعر المغربي الحسين بنصناع، وهو نسخة إلكترونية لحدود الساعة، على شكل " بي دي إيف " على أن يتم طباعته ورقيا في المستقبل القريب.

هذا الإصدار الذي يعتبر الأول من نوعه في إقليم تاوريرت، مكان ولادة وإقامة الشاعر، وهو بمثابة ثورة شعرية جديدة بالإقليم، ومن بين المؤلفات التي ظهرت مؤخرا في العالم العربي بكم وكثافة لا بأس بها.

هي إذا تجربة شعرية جديدة يحاول من خلالها الشاعر دخول باب الشعر العالمي من بابه الواسع، حيث يعتبر شعر الهايكو شعرا عالميا بامتياز، يخترق الحدود والقارات، وتمت ترجمة بعض قصائد " ديوان رائحة البرتقال " إلى اللغة الفرنسة من طرف المترجمة المغربية رجاء مرجاني، والشاعرة التونسية أسية السخيري، كما تمت ترجمة بعضها إلى الإسبانية من طرف الشاعرة المكسيكية " أليسيا منجاريز راميريز.

يقدم الشاعر الحسين بنصناع على هذه التجربة، ويتناول فيها مواضيع موسمية وطبيعية، بحديثه عن الفراشات، والبرتقال، والقمر، والنجوم، والشهب... وغيرها من المواضيع الكونية سنعطي مثالين منها:

خسوف من نوع آخر

ذيل الطاووس

يغطي القمر

....

أيتها الفراشة العنيدة

طري

أحب المشي

الشاعر الحسين بنصناع، مغربي الجنسية والإقامة، من مواليد 1991 بمدينة تاوريرت، هو شاعر وقاص وكاتب صحافي، وفاعل جمعوي، رئيس جمعية وادزا للثقافة والإبداع والتنمية، والمدير المسؤول عن مجلة وادزا الثقافية الإخبارية، ساهم في إنجاح عدة تضاهرات شعرية على المستوى المحلي.

 

980-bilfaqirصدر عن دار بصمة للنشر والتّوزيع عمل روائي جديد للكاتب المغربي عبد العزيز بلفقـير. تحمل الرّواية عنوانا مثيرا للاهتمام "لا تجرّب حبّ امرأة"، الذي يحيل إلى دلالات كثيرة، كلّها متعلقة بقيمة الحبّ، باعتبارها قيمة مسؤولة عن كلّ التغييرات والأحداث التي تشكل حياة الإنسان. كما أنّ غلاف الرّواية الذي صممته دار بصمة للنشر والتوزيع، يغري بقراءة العمل وتتبع مسارات الرّواية من البداية حتى النّهاية.

980-bilfaqirكثيرة هي تجارب الحب التي عاشها ويعيشها الرّجال، بعضها كلّل بالنجاح وبعضها الآخر كانت نهايته الفشل. لكن ما الحب الذي لا يجب على الرّجل عدم تجربته؟ ولكن كيف يجب أن نحبّ أصلا؟ أسئلة كثيرة يمكن للقارئ أن يطرحها على العالم السّردي للرّواية، وأكيد لن يجد إجابات إلاّ بعد قراءة العمل، غير أنّ بعض الإجابات تدخله في أسئلة أخرى مرتبطة بالواقع واللاواقع، بالوجود والعدم، بالمعنى والعبث، بالحياة والموت.. لذا يبقى السؤال أداة لاكتشاف العالم من خلال العمل الروائي.

رواية "لا تجرب حب امرأة" تعري المجتمع المغربي وتفضح بعض التجاوزات التي يقدم عليها كلّ من الرّجل والمرأة على حد سواء. كما تكشف عن قضايا غيّرت مسارات كثير من الشخصيات، كالإرهاب والاعتقال والمشاكل العاطفية والنفسية للأفراد وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الرّواية ستشارك بها دار بصمة للنشر والتّوزيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2017. كما أنّ دار بصمة تعتبر من بين أبرز وأهم دور النّشر التي لها صيت طيب وكبير في العالم العربي.

 

تشارك رواية "الصرخة" للكاتب  الانجليزي عراقي الأصل  رياض القاضي الصادرة  دار كنوز للنشر والتوزيع بالقاهرة  في معرض القاهرة الدولي للكتاب وهي رواية واقعية تتطرق الى قصص واقعية من ضحايا داعش والفتن التي يواجهها الشباب من خلال الارباك التي تحدث نتيجة الجهل الذي تفشي واستغلال الوضع من قبل بعض المتشددين دينيا لتوتير الاوضاع في المنطقه.

رياض القاضي كاتب روائي وصحفي  ومدير تحرير صحيفة Iraqi bbc يعيش في لندن ..

 وهو من المؤلفين الشباب اللذين برزوا على الساحة الادبية الذي استطاع باسلوبه الشيّق ان يوصل مؤلفاته الى الشباب العربي ولاسيما الشباب العراقيين اللذين شدهم اسلوبه الشيق الى قراءة مؤلفاته بدون ملل ولاسيما روايته أحدب بغداد والمصير – مذكرات مواطن عراقي- والذي كان من المخطط له ان يتحول الى فيلم عراقي

    أصدر 24 رواية حتى الآن  أبرزها رواية الصرخة وديوان "نسرين أبجدية العشق" له تحت الطبع رواية "مولانا"التي ستصدر عن مجموعة النيل العربية

بدأت الاستعدادات المركزية لانعقاد ( مؤتمر القمة الثقافي العربي ) في مدينة العمارة الذي جاء ضمن البند الثامن من توصيات (مؤتمر القمة الثقافي العراقي الثاني) المنعقد يومي (14و15) كانون الأول 2016 في ميسان فندق كورمك التركي تحت عنوان(تحديات الثقافة والمثقف العراقي ). الأديب محمد رشيد المؤسس والمنسق العام للمؤتمر قال :- تمت لقاءات مثمرة في اربيل و بغداد و ميسان ومفاتحة جهات ثقافية وشخصيات مهمة للبدء بخطوات مثمرة لانعقاد هذا المؤتمر الأول من نوعه في الوطن العربي  منهم الموسيقار نصير شمه (القاهرة) والبروفيسور د. قاسم حسين صالح مدير الجمعية النفسية العراقية والبروفيسور د. شيرزاد النجار أستاذ العلوم السياسية والدكتور نجدت صبري عقراوي مدير عام دائرة البحث والتطوير في وزارة التعليم العالي(اربيل) والبروفيسور د. عقيل مهدي (اتحاد الأدباء والكتاب في العراق) (بغداد) والبروفيسور د. إياد البرغوثي رئيس الشبكة العربية للتسامح(بيروت) والبروفيسور د.تيسير الالوسي رئيس جامعة ابن رشد في هولندا والكاتب جاسم المطير(لاهاي)  والدكتور احمد الربيعي (سدني) والكاتب متي كلو (ملبورن – استراليا) والأستاذ نهاد القاضي مدير معهد الدراسات الكردية في (دنهاخ) وغيرهم حيث ابدوا استعدادهم للتحضيرات والدعم . هذا ويذكر ان دعوات خاصة ستوجه لـــ (50) شخصية ثقافية ستشارك في هذا المؤتمر من خارج العراق و(30) شخصية من داخل العراق وستتم الدعوات على مبدأ نصف العدد من (الرموز الثقافية) والنصف الآخر من (الجهات الثقافية الحكومية ورؤساء المنظمات الثقافية ) من هو بدرجة مدير عام فما فوق  عدا الدعوات العامة التي ستشارك في الحضور والنقاش وستكون ضمن المنهاج جولات سياحية (الاهوار /مندي الصابئة/ كنيسة ام الاحزان / مرقد النبي العزير/ السوق الاثري / كورنيش العمارة/ مكتبات العمارة/ جولات نهرية في منتجع جنة عدن السياحي ).للمشاركة والاستفسار والدعم يمكن مخاطبة مكتب رئاسة المؤتمر من خلال الايميل

daralqussa62@gmail.com  والموبايل

 ( 009647801129727 )

علما ان الجهات الداعمة لوجستيا وماليا ستحصل على جائزة الرعاية

مكتب رئاسة المؤتمر ( ميسان /هولندا /استراليا /اربيل /بيروت /بغداد /القاهرة )

ينظم بيت الشعر في المغرب، في إطار أمسيات السبت الشعري، لقاءً شعريا ونقديا حول المجموعة الشعرية " أغنية طائر التم" للشاعر نبيل منصر، في الساعة الخامسة من مساء يوم الخميس 19 يناير2017، في قاعة الندوات بالمكتبة الوطنية، بالرباط.

يقدم الأمسية الباحث خالد بلقاسم، ويشارك فيها بورقة نقدية، إلى جانب الباحث كمال التومي. ويختتم اللقاء بكلمة وقراءات شعرية للشاعر نبيل منصر.

978-maصدر حديثا للكاتب المغربي عبد الرحيم الخصار عمل أدبي جديد بعنوان "خريف فرجينيا، رحلات إلى أوروبا وأمريكا". ويندرج هذا الكاتب الصادر عن دار نشر كرّاس المتوحد بالمغرب ضمن أدب الرحلة المعاصرة. وسبق للكاتب أن أصدر عددا من الأعمال الشعرية بالمغرب ومصر ولبنان.

وقد اختار عبد الرحيم الخصار أن يفتتح كتابه الجديد بمقدمة موجزة تحمل عنوان "في قاعة الإركاب"، جاء فيها: (يمكن اعتبار هذا الكتاب بمثابة إطلالة من نافذة صغيرة على مروج لا نهاية لها، لذلك قلت في أحد نصوصه: "أنا الذي لم أرَ من العالم إلا ما يراه الأعشى في السديم". غالبا ما كان النص برمته ينطلق من فكرة بسيطة أو لحظة إنسانية صغيرة، ليتفرع عنها الكثير من الحكي غير المخطط له. فالحكيم لاوتسو كان يقول: "المسافر الجيد ليست لديه خطط محددة، ولا يعتزم الوصول". فأنا لم أخطط للسفر، ولم أخطط للكتاب. ومثلما تركت للصدفة مهمة القيادة في هذه الرحلات تركت لها أيضا المهمة ذاتها تقريبا في ترتيب الكلمات. يمكن اعتبار هذا الكتاب أيضا بمثابة وعد يتردّد في أعماق كائن يرغب في أن يضع قدميه في الجهات الأربع لهذه الأرض قبل أن يغادرها).

978-maنقرأ على الغلاف كلمة للناشر في وصف نصوص الكتاب: "سرد لتفاصيل مشوقة من رحلات الكاتب إلى ثلاث ولايات أمريكية هي فرجينيا وكاليفورنيا وإلينوي، إضافة إلى مدن أوربية أخرى هي: لندن وبروكسيل ولوديف ومارسيليا، مع مادة خاصة عن المنزل الذي كان يعيش فيه الشاعر اليوناني كفافيس في الإسكندرية. يجمع الكتاب بين الثقافي والإنساني والمؤثر والطريف، كما يقدم ولأول مرة في العالم العربي تقارير خاصة عن مكتبة سيتي لايتس التي ترعرع فيها جيل البيث بسان فرانسيسكو، والطاحونة الخضراء بشيكاغو. كل ذلك بأسلوب شيق ولغة عربية أخاذة تجمع بين السرد والشعر".

في أحد نصوص الكتاب نقرأ: "كان نداء بروكسيل يتردد في الداخل، حتى أن قرع الأجراس كان يتناهى إلى مسمعي بين فينة وأخرى. لا بدّ من الذهاب إلى بروكسيل وبعدها أمستردام ثم النزول إلى لوكسمبورغ عبر بلاد السيد هولدرلين . قلت هذا مع نفسي وأنا أجرّ حقيبة بنيّة صغيرة اشتريتها من شارع ديدوش مراد بالجزائر، حقيبة لا تحمل الكثير من الملابس، لكنها تحمل معي ذلك الشعور العميق الذي يحمله كائن يرغب أن يطوف العالم بالطائرة والقطار والحافلة والسيارة ومشيا على الأقدام، كائن يحس أن الحياة قصيرة، وأن العالم ليس قرية كما يشاع".

يقع خريف فرجينيا في 118 صفحة من القطع المتوسط، وستصدر قريبا الترجمة الفرنسية للكتاب بتوقيع محمد حمودان الكاتب المغربي المقيم في باريس.

 

 

ضمن فعاليات معرض الدار البيضاء لكتاب الطفل والناشئة في دورته الثالثة، والذي تنظمه المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بجهة الدار البيضاء سطات في الفترة ما بين 19 و 24 دجنبر 2016 بالمجازر القديمة -الباطوار - بالحي المحمدي الدار البيضاء، توجت شبكة القراءة بالمغرب الفائزين بجائزة الشباب لأدب الطفل واليافعين في دورتها الأولى وهما على التوالي:

صنف الأطفال: قصة "المكتبة الحزينة" للكاتبة قمر أعراس

صنف اليافعين: قصة "مملكة القراء الصغار" للكاتب رشيد بنعدي

الجائزة التي أطلقت شبكة القراءة بالمغرب نسختها الأولى، بدعم من وزارة الثقافة، تهدف إلى النهوض بأدب الطفل لأهميته في بناء شخصية الطفل، وتوسيع مداركه، وبناء مخياله، إضافة إلى تشجيع الشباب المغربي على الإبداع وترسيخ فعل القراءة في المجتمع، الى جانب تعزيز القيم الإنسانية والوعي الأدبي والجمالي لشخصية الطفل وتعزيز التواصل والارتقاء بأدب الطفل.

وشهد حفل الافتتاح يوم الإثنين الماضي (19 دجنبر) حفل تتويج الفائزين بحضور وجوه من عالم الثقافة والفن. وتسعى الجائزة الى تشجيع الكتاب المغاربة الشباب على إنتاج أعمال سردية لترسيخ ثقافة الطفل داخل المشهد الثقافي بالمغرب، وتعميق الوعي بتشجيع الكتابة للطفل وضرورتها الحضارية لتجسير الهوة بين هذه الأجيال وفعل القراءة وانحسارها. كما تطمح الجائزة الى تحفيز الناشر المغربي على الانخراط أكثر في مجال نشر الكتب الموجهة للطفل.

هذا، وقد خلص تقرير أعضاء لجنة التحكيم لجائزة الشباب المبدع لأدب الطفل في دورتها الأولى لهذه السنة 2016، بناء على ما توصلت إليه اللجنة من نصوص الى تنامي الوعي بالكتابة الموجهة للطفل، الى جانب الحضور اللافت لفئات الشباب ضمن الأسماء المشاركة في المسابقة. وبعد تمحيص النصوص ومراجعتها، تم اختيار النصين المتوجين بالجائزة في صنفي أدب الأطفال واليافعين، وهما قصة "المكتبة الحزينة" للكاتبة قمر أعراس، في صنف أدب الطفل وقصة "مملكة القراء الصغار" للكاتب رشيد بنعدي في صنف أدب اليافعين.

 

بدأت الاستعدادات لانعقاد (مؤتمر القمة الثقافي العربي) الذي جاء ضمن البند الثامن من توصيات (مؤتمر القمة الثقافي العراقي الثاني) الذي انعقد يومي (14و15) كانون الأول 2016 في ميسان فندق كورمك التركي تحت عنوان (تحديات الثقافة والمثقف العراقي) وصرح الأديب محمد رشيد :- تمت مفاتحة شخصيات مهمة للبدء بالخطوات الأولى لانعقاد هذا المؤتمر الأول من نوعه في الوطن العربي  منهم الموسيقار نصير شمه والمفكر د. عبد الحسين شعبان والبروفيسور د. إياد البرغوثي رئيس الشبكة العربية للتسامح والبروفيسور د.تيسير الالوسي رئيس جامعة ابن رشد في هولندا وغيرهم حيث ابدوا استعدادهم للتحضيرات والدعم . هذا ويذكر أن مؤتمر القمة الثقافي العراقي الثاني شاركت به بحوث منها  تحديات المثقف العراقي ومهامه للبروفيسور د. تيسير الالوسي  رئيس جامعة ابن رشد في هولندا /  مثقفو العراق ...وهموم الوطن وصناعته للأستاذ الكاتب عبد الله اللامي  مدير عام مؤسسة الحياة الإعلامية / كتابة النص المسرحي من أهم تحديات المثقف العراقي للفنان د. فاضل خليل عن نقابة الفنانين / المثقف العراقي كفاعل اجتماعي في قلب الأحداث الراهنة د. هاشم الموسوي  عن جامعة العراق في البصرة / دور المنظمات الثقافية غير الحكومية في رسم المشهد الثقافي العراقي....الواقع والتحديات للأستاذ مظفر الربيعي عن بيت الحكمة / المثقف بين الأنا الآخر الفنان د عقيل مهدي عن إتحاد الأدباء والكتاب في العراق/ إشكالية تعريف المثقف أول تحديات الثقافة والمثقف للاستاذ المحامي طارق حرب خبير قانوني/ المثقف والسلطة ...تحليل سيكوبولتك للبروفيسور د. قاسم حسين صالح رئيس الجمعية النفسية العراقية/ بناء الإنسان العراقي ...بين مطرقة الحروب وسندان الإرهاب ...مهمة المثقف ...أم مهمة السلطة ..؟؟؟ الأديب محمد رشيد مؤسس مؤتمر القمة الثقافي العراقي/ المثقف وخط الشروع  للكاتب محمود جاسم عثمان عن نادي القصة في النجف الاشرف / الثقافة العراقية اليوم وتحديات المجتمع للدكتور معتز عناد غزوان عن الجمعية العراقية لدعم الثقافة / الثقافة والمثقف قارب وشراع في بحر ماسي الضحيا الصامتة الاستاذ نهاد القاضي مدير معهد الدراسات الكوردية في دنهاخ .

فاز الطفل (مهيمن محمد حسين) 14 سنة بلقب أفضل طفل مثقف لعام 2016 وسفرة الى بيروت للمشاركة في دورة (فن الاتيكيت والمراسيم الدبلوماسية) ضمن مسابقة نظمها برلمان الطفل العراقي وعدد من المنظمات الثقافية يوم 2/1/2017 على قاعة فندق كورمك السياحي في ميسان وقال الأديب محمد رشيد مؤسس برلمان الطفل العراقي سفير ثقافة وحقوق الطفل: ان اللجنة اعتمدت أسئلة معدة من قبلنا تتضمن (اتفاقية حقوق الطفل الدولية) و(مبادئ وقيم التسامح) و(التنمية البشرية والجانب الإنساني في الحياة) لكي نرسخ هذه مفاهيم هذه الاتفاقيات الدولية في عقول أطفالنا . وقد حصل مهيمن على (98) من اصل 100 درجة علما انه من ذوي الاحتياجات الخاصة علما ان اللجنة تكونت من الكاتب صباح السيلاوي مدير البيت الثقافي والسيدة سناء جاسم مديرة في دائرة الرعاية الاجتماعية ورشيد محمد رئيس برلمان الطفل العراقي السابق بمشاركة (20) طفل وطفلة بعمر (8-15) سنة .

في مهرجان ديالى الدوليي بالعراق من إخراج الدكتور وضاح دعج.

تجرى الاستعدادات لعرض مسرحية " الرجل الذي تحرر من قماطه" للكاتب والتشكيلي الأردني بكر السباتين للمشاركة في المهرجان الثاني العالمي لمحافظة ديالى في العراق وذلك في آذار 2017 ، من إخراج الدكتور وضاح طالب الدعج أستاذ الإخراج المسرحي في جامعة ديالى بالعراق.

وتتحدث المسرحة عن رجل اسمه أبو بردعة، دفعه الظلم الأسري والاجتماعي والسياسي الذي أحاط  به طوال حياته ليعيش في عقله الباطن، دور شخصية حمار مسخوط على هيئة بشر، وفلسفته في ذلك أن الحافر أحن عليه من أنامل بعض غلاظ القلوب من البشر، في عالم يسوده الرياء... رغم ذكائه الفطري الذي تجلى في مواقفه الساخرة.. فيتمرد أبو بردعة على المجتمع ويسجن عدة مرات لمواقفه الجريئة..وكان في كل مرة يفرج عنه بذريعة أنه حمار.. وأبو بردعة دائماً ما كان يتباهى بالحمار خفيف الظل الذي مثل في فلم شير.. والحمار العظيم الآخر الذي يمثل رمز الحزب الديمقراطي الأمريكي.. وأخيراً وبعد بوحه المؤثر للطبيب النفسي عن حياته المعذبة، يتحرر هذا الرجل من قماط شخصية الحمار ليجد نفس آخر المطاف في فتاة أحبها، والتي خيرته آخر المسرحية بين أن يخرج من السجن بذريعة أنه حمار ويعيشان بعدها في أمريكا.. أو يجد ذاته كإنسان مسئول عن مواقفه ليتزوجا بعد الإفراج عنه. لكنها أيضاً حذرته في أنه سيخسر فرصة الحصول على الجنسية الأمريكية فيما لو استقر في قراره الوجودي على الخيار الثاني.. فاختالر أبو بردعة أن يستعيد اسمه (صابر) كي يعيش الحب كإنسان وجد نفسه متحرراً من القماط.

المسرحية تندرج في إطار مسرح كوميديا الموقف من خلال التحليل النفسي والبحث عن الطاقة الإيجابية في الإنسان المهزوم من أجل مستقبل يواجه فيه التحديات بكل وعي بعيداً عن تنبلة الحمير..

 

عن دار الشؤون الثقافية العامة وضمن سلسلة سيرة صدر كتاب جديد الموسوم بـ (الرهان على الزمان) للكاتب والفنان محسن العزاوي من القطع المتوسط عدد الصفحات 328 صفحة.

شمل الكتاب السيرة الذاتية لحياة الفنان محسن العزاوي ومجموعة من الفصول بلغت اثنا عشر فصلاً مسبوقة بمقدمة تضم بين دفتيها الرؤية والفلسفة والتاريخ. واصفاً فيها مدينة الناصرية التي ولد ونشأ فيها... ذاكراً أسواقها وشوارعها وأنهارها ومتنزهاتها، وعلاقات أهلها الاجتماعية وعرج على مثقفيها وفنانيها وأدبائها وأساتذة مدارسها.

لم يدع الفنان محسن العزاوي مكاناً ذهب إليه أو دخله أو عمل فيه إلا كتب عنه ووصفه، فهو عندما سافر إلى جيكوسلوفاكيا للدراسة. كتب عن هذه الرحلة بغثها وسمينها. ذاكراً طبيعتها وطبائع أهلها وسلوك الطلبة الوافدين أليها من بقاع العالم وعاد إلى بلده محملاً بالمعرفة وملهوفاً لتنفيذ ما تعلمه فكان علماً مرتفعاً في سماء تاريخ المسرح العراقي... له إمكانيات بارعة في الفن والإخراج والتمثيل والإدارة... كتب عن عمالقة الفن العراقي الذين كانت له معهم صحبة طيبة أراد من ذكرها إن تكون درساً للأجيال التي تأتي بعد الرواد الذين رسموا خطاهم بإتقان وحب لمهنتهم.

فكانت مسيرته الطويلة التي فاقت الأربعين عاماً مليئة بأفراحها وأحزانها وثيقة يعتمدها الباحثون مدعمة بالصور الفوتوغرافية وموثقاً فيها الزمان والمكان.

 

ezzeddine  anayaثلاث قصص للأطفال هي آخر إصدارات مشروع كلمة الإماراتي من الإيطالية، الأولى بعنوان "رَجُل الماءِ والنّافُورة" لأوفو روزاتي وغابرييل باكيكو، وهي حكاية تروي قصة "رَجُلَ الماءِ، بِالتَّحديدِ.

أَقولُ ثانية، لِمن لَم يَفهمْ.

رَجُل مِنَ الماء، بَعْدَ أَن كَوّنت القَطرةُ الأَخيرةُ

خصْلة شَعْره المنْحنية في منتصفِ جَبينهِ،

اِنتصبَ فَجْأة عَلى قَدميهِ،

قَفز خارج المِغسلةِ وصاحَ:

يا إلَهي.. ما الذي يجرِي هنا؟"

أما القصة الثانية فهي بعنوان "الأَسد آكِلُ الرُّسومِ" لبنيامينو سِيدوتي وهي لا تقلّ تشويقا عن سابقتها، تروي قصة "أسَد شَغوف بِرُسوم الأَطفالِ.

كان يحِبّها حبّا جمّا!

وكان يَقولُ: "رُسوم الأَطفالِ حَسنةُ المذاق،

أَلذّ مِنْ بَقيّةِ الرُسوم". وَيقولُ أيضا:

"لا أعْرفُ لماذا… رُبّما بِسببِ كلّ تلك الألوانِ،

أَو لِأنّ الخطوط عَريضةٌ.

على أَية حال، إنّها شَهِيّة جدّا.

لا شَيء يعْجبنِي أَكثر منْ رَسم طازج

رَسمه طِفل لِتوه!"

في حين القصة الثالثة "رحلة إلى المَجهول"، فهي لكريستيانا فالنتيني وفيليب جوردانو، تحدّثُ عن بذرة طارت من شجرة "ففي يَومٍ مُزهر هَبّت الرّيحُ وَداعبتِ الغُصون

فَحَيّت الشجَرة البُذورَ الصّغيرة

وهي تَبدأُ رِحلتها الطّويلة إلى المصيرِ المجهول.

ولِكي تصبِح أَشجارا، حَلّق بَعضُها نَحو الجَنوب الدافئ،

وبَعضها إِلى الشّمال البارِد،

طار بَعضها قريبا، داخلَ مزْهرِيّة على إِحدى الشُرفات.

وهناكَ بُذور هَامت بَعيدا بَعيدا، ربّما إلى المصيرِ المجهولِ".

القصص الثلاث من ترجمة العراقي عدنان ومراجعة التونسي عزالدين عناية، وهي تندرج ضمن مبدأ أقره "مشروع كلمة" اعتماد الترجمة من اللغات الأصلية مباشرة دون لغات وسيطة، والأطفال هم أجدر القراء لمراعاة حقهم هذا.

 

رَجُل الماءِ والنّافُورة

تأليف: أوفو روزاتي-غابرييل باكيكو

ترجمة: عدنان علي

مراجعة: عزالدين عناية

"مشروع كلمة"، أبوظبي 2016.

 

الأَسد آكِلُ الرُّسومِ

تأليف: بنيامينو سِيدوتي

ترجمة: عدنان علي

مراجعة: عزالدين عناية

"مشروع كلمة"، أبوظبي 2016.

 

رحلة إلى المَجهول

تأليف: كريستيانا فالنتيني-فيليب جوردانو

ترجمة: عدنان علي

مراجعة: عزالدين عناية

"مشروع كلمة"، أبوظبي 2016.