التأم مكتب جمعية صالون مازغان للثقافة والفن بالجديدة يومه 14 أبريل 2017 ابتداء من الساعة الخامسة مساء قصد تجديد المكتب المسير للجمعية، وذلك بعد مرور ثلاث سنوات على تأسيسه من طرف نخبة من الكتاب والمثقفين المغاربة، وفي هذا الإطار تم التصويت على التقريرين الأدبي والمالي بالإجماع، وذلك قبل كلمة رئيس الصالون السابق الكاتب والباحث محمد مستقيم التي قال فيها:

"في البداية أشكركم أعضاء المكتب الحاضرين، وكذلك الإخوة الذين تم استدعاؤهم للمشاركة في هذا الجمع العام العادي الذي ينعقد اليوم من أجل تجديد المكتب المسير للجمعية. نشكر السيدة مديرة دار الشباب التي تتعامل معنا دائما بإيجابية منذ تأسيس الجمعية سنة 2014. على مدى ثلاثة سنوات نظم الصالون بمجموعة من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفكرية ليس فقط على المستوى المحلي بل كذلك على المستوى الوطني والعربي، بحيث كان من ضيوفنا أدباء من العراق والجزائر. هذه الأنشطة تميزت بالتنظيم الجيد والمحكم وكان لها صدى كبير عند المتلقين لها. بل إنها حركت الجو الثقافي في المدينة من خلال العناوين المتميزة لتلك الفعاليات".

وهكذا جاءت تشكيلة المكتب الجديد على الشكل التالي:

الرئيس: إبراهيم الحجري

نائبه: محمد مستقيم

الكاتب العام: عزيز العرباوي

نائبه: عبد الفتاح الفاقيد

أمين المال: إبراهيم العذراوي

نائبه: رحال نعمان

المستشار: مراد الخطيبي

 

فاز الروائي والشاعر الليبي هشام مطر بجائزة بوليتزر عن روايته "العودة" (The Return) وهي سيرة ذاتية للمؤلف باللغة الانجليزية.

وأعلن مدير الجائزة مايك برايد ليل الاثنين فوز مطر في فرع "السيرة أو السيرة الذاتية" عن الرواية الصادرة عن دار نشر راندوم هاوس.

وجاء في مسوغات منح الجائزة أن الرواية تقدم "مرثاة للوطن والأب بضمير المتكلم تفحص بمشاعر محكومة الماضي والحاضر في منطقة مأزومة."

وجائزة بوليتزر من أبرز الجوائز الدولية التي تقدمها سنويا جامعة كولومبيا في نيويورك بالولايات المتحدة في مجالات الأدب والموسيقى والصحافة.

وتتناول الرواية سيرة المؤلف وعودته إلى ليبيا بعد 30 عاما قضاها في الخارج بسبب خلاف والده مع نظام العقيد الليبي معمر القذافي.

ولد مطر عام 1970 في مدينة نيويورك لأبوين ليبيين وقضى طفولته بين طرابلس والقاهرة وفازت أولى رواياته (في بلد الرجال) في عام 2006 بست جوائز دولية وترجمت إلى 28 لغة.

اختيرت روايته الثانية (تشريح اختفاء) في 2011 من بين أفضل الكتب في العام في استطلاع مجلتي الجارديان وشيكاجو تريبيون.

يعيش مطر حاليا بين مدينتي نيويورك ولندن ويعمل أستاذا جامعيا في كلية برنارد بجامعة كولومبيا.

وبعد الفوز بجائزة بوليتزر هنأه عدد كبير من الكتاب والمثقفين عبر وسائل التواصل الاجتماعي من بينهم الناشر المصري إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الشروق التي تتولى طبع وتوزيع كل أعمال الكاتب والروائي الليبي باللغة العربية.

وقالت الشروق إن النسخة العربية من الرواية الفائزة ستصدر قريبا.

1024 jamilصدر للباحث المغربي الدكتور  جميل حمداوي كتابٌ نقدي جديد بعنوان "الصورة والقفلة في قصيصات ميمون حرش"- مطبعة مكتبة سلمى بتطوان ، إصدار 2017 ، اهتم فيه بدراسة دقيقة  لقصص الكاتب المغربي ميمون حرش، وهو كتاب يقع في أكثر من 100 صفحة، مركزاً فيه على دارسة تبع آثار "القفلة" في قصص ميمون حرش من خلال مجموعته القصصية  " نجي ليلتي " إصدار 2013، و كاشفاً  النقاب أيضاً عن بلاغة الصورة وأنواعها في المجموعة القصصية  "ندوب" إصدار 2015 ، وتجدر الإشارة أن لميمون حرش الإصدرارت التالية :

- " ريف الحسناء"  في القصة القصيرة- سنة 2012- مطبعة Rabat Net( الطبعة الأولى).

وطبعة ثانية منها  مصححة ومنقحة بوجدة عام2015.

-"نَجِــيُّ لَيْلَتي" في القصة القصيرة جداً- سنة 2013- مطبعة    Rabat Net

-" النظير" في القصة القصيرة -2015 مطبعة -   Rabat Net

- " نُدوب" في القصة القصيرة جداً -  2015- مطبعة Rabat Net

" وشهد شاهد.."في جنس المقال  / 2016- مطبعة مكتبة سلمى/   تطوان..

هذا فضلا عن المشاركة مع ثلة من المبدعين العرب في مُؤلفات :

-" عطر الفجر"  في القصة القصيرة جداً..

- إشراقات" كتاب رقمي في القصة القصيرة جداً..

- " جسور" في القصة القصيرة جداً ..

 

1025 joutyarمدخل: بشر يمتهنون صناعة الالهة

منذ تكوين الانسان الاول وهو مستمر بخلق الازمات والاضطرابات التي تتسم احيانا بالعنف البهائمي غير المستدرج نهائيا ضمن دوائر الوجود البشري، لكونه عنف لاحدود له، ولا منطق له، ولا حتى نسق او نمط استبقاي يمكن ان يُعرف بانه الاساس لهذا العنف لكونه يتجدد في كل مرة بشكل يظهر وكأنه البدء، وذلك لكونه دائما ما يضيف اليه بعض من لمساته الابداعية الهدامة، فتأتي التسميات توالياً، من ارهاب، ووحشية وعصبية قبلية والى غير ذلك من التسميات التي نجدها تتناسل كما يتناسل العنف والازمات الانسانية على الخراب المسمى بالارض، ولكن مع ذلك نجد بأن بعض العقول لاتعول كثيراً على مفهوم اللااستبقاية

(لااستباقية النسق او النمط او النص) فتأتي لترجع مثل هذه الاعمال العنفية والارهابية الى مصادر وجد الانسان منذ بداية تكوينه منصاعاً لها، بل حاملاً لافكارها ومبشراً بها ضمن نطاقات ودوائر مختلفة اتسمت بعضها بالقبلية او ما يمكن ان نطلق عليه محدودية المساحة، وبعضها اتسمت كما ادعت بالعالمية او لامحدودية المساحة.

صدر الكتاب عن دار  تمورز بدمشق مع ملحق يضم قراءات ومقالات عن الارهاب للكاتب الكوردي جوتيار تمر.

 

أهدت الكاتبة مروة كريدية أحدث إصداراتها "حوارات وآفاق"  لمحبي السلام ممن أخذوا على عاتقهم نشر المحبة في العالم، وفي لقاء ثقافي بفلوريدا عرضت من خلاله تجربتها الأدبية ومدى تأثير العوامل الوجدانية والعملية في انضاج الخبرة الروحية وانعكاس ذلك على توجهات الانسان وتحليله للوقائع المحيطة به، وقد أشارت كريدية الى :" انه على الرغم من تنوع الميادين المعرفية التي يطرقها الانسان خلال مسيرته، فإن الحياة تغدو كلها مدرسة وجودية للذات الانسانية، وكلها تتجه في عمقها الحقيقي نحو أفق كوني حيث يحيا الفرد حياة تامة كاملة القيمة، لا كما يرغب بل كما هو ، فيما ينسجم مع محيطه بمحبة باذخة ."

 وعن الأمومة  وتأثيرها على الكتابة قالت كريدية :" تجربة انبثاق روح جديدة من جسد المرأة لا يدانيها شيئ في الوجود ومخاض الولادة لا بد وان  يُحدث تطورا مذهلا في نضج الخبرة  الروحية تكتسب من خلالها النفس اشراقا وسعة لترتقي الى مصافي الوجود . "

الجدير ذكره ان كتاب "حوارات وآفاق: سيرة فكرية بين محاور السياسة ومعابر الفن والأدب"، كان قد صدر الشهر الماضي عن دار "نورللنشر" في زاربورغ بألمانيا، و هو يروي السيرة الفكرية للكاتبة، ويدور الكتاب حول محورين أساسيين، الأول منها يتناول تأثيرالقضايا الفلسفية والمضامين الفكرية على الواقع السياسي في الشرق الاوسط وآلية التأسيس لسلام فعلي ، والثاني يكشف عن الخبرة الأدبية والفنية للكاتبة ، فيما يتكامل الموضوعان بالتوجه نحو أفق متأمل يلتزم الصمت الحكيم الفاعل في العالم، ويطلق  فضاءات لامتناهية من الحرية الحقيقية، التي توقظ الوعي و تحرره من كلّ ما يقيده من عبودية الأفكار والأشخاص والمخاوف والاطارات الثقافية المغلقة

 

فلوريدا – الولايات المتحدة

الى جميع الشعراء العرب في اوطانهم والمهجر...

تحية اخوية...

مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد والنادي الادبي "جلجامش" في بلغراد يدعوكم للمشاركة في مهرجان ميزوبوتاميا العالمي للشعر 2017 . وسيتم استلام النصوص اعتبارا من تاريخ 18.03.2017 ولغاية 18.05.2017. وعلى الايميل التالي:

sabahalzubeidi@yahoo.com

النص يجب ان لا يكون طويلا وفي ملف وورد وعلى الشاعر ان يكتب اسمه الكامل واسم مدينته ودولته  باللغة العربية وكذلك باللغة الانكليزية.

بعد انتهاء فترة استلام النصوص واختيار النصوص التي ستشارك في المهرجان سيتم  اقامة مهرجان ميزوبوتاميا العالمي للشعر 2017 في بلغراد العاصمة... و ستطبع النصوص المختارة في كتاب مع ترجمتها الى اللغة الصربية و الاحتفاء بهذا الكتاب خلال اقامة المهرجان والذي سيعلن عن موعد اقامته ليتم توزيع الجوائز وشهادات الثناء والشكر في المهرجان.

ملاحظات هامة:

1. رسوم الفيزة ونفقات السفر الى بلغراد وتكاليف الغذاء والمبيت والنقل داخل بلغراد يتحملها الشاعر ..

2. لا يمكننا توجيه دعوات رسمية عن طريق سفارات صربية في الدول العربية للحصول على الفيزة لان صربيا ترفض منح الفيزة لاغلب الدول العربية بسبب حالات الهروب الغير قانوني لدول اخرى او اللجوء فيها ... اما شروط ومتطلبات الفيزة فنحن غير مسؤولين عنها وكمثال على ذلك ... التامين الصحي ... كفالة مصرفية او فتح حسباب بمبلغ معين او استحصال رسم الفيزة مقدما ورفض منح الفيزة وعدم اعادة رسم الفيزة وغيرها من الشروط التي تطلبها سفارة صربيا في بعض الدول العربية.

3. لا يمكننا اعطاء معلومات كافية ومؤكدة لكيفية الوصول الى بلغراد لانه في كل بلد توجد مكاتب سياحية لنقل المسافرين جوا وبحرا وبرا وشركات طيران محلية ودولية.

4. هذه هي المرة الخامسة والتي اقيم فيها مهرجان ميزوبوتاميا العالمي للشعر بدون دعم من قبل المؤسسات التابعة للحكومة العراقية في داخل العراق وخارجة ولا مؤسسات الحكومة الصربية ولاجمعيات ادبية او منظمات اجتماعية في العراق او صربيا وانما تكاليف المهرجان هي على نفقتي الخاصة وامكانياتي المالية المحدودة.

 

صباح سعيد الزبيدي

شاعر وكاتب ومترجم واعلامي عراقي مستقل

مدير مركز ميزوبوتاميا الثقافي في بلغراد

رئيس النادي الادبي "جلجامش " في بلغراد

بلغراد - صربيا

ينظم المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية، بشراكة مع مؤسسة هانس سايدل الألمانية، ومكتبة الإسكندرية ومشروع منبر الحرية ندوة علمية بعنوان: "أي مستقبل للمجتمع المدني في ظل التحولات العربية الراهنة؟

الندوة التي تحتضنها مدينة الرباط في 15 من أبريل الجاري تعرف مشاركة كل من المفكر محمد سبيلا، وأستاذ العلوم السياسية حسن طارق، ومدير المشاريع الثقافية بمكتبة الإسكندرية خالد عزب، والباحثة التونسية منى كريم الدريدي، والسوسيولوجي عبد الرحيم العطري والباحث في العلوم السياسية حسن طارق.

تحاول الندوة تسليط الضوء، حسب ورقتها التقديمية، على دور المجتمع المدني في التنمية الاجتماعية في سياق تطورات "الربيع العربي" ومآلاته. كما تتوقف عند الأدوار الاقتصادية التي يمكن أن يلعبها المجتمع المدني في ظل تراجع دور القطاع العام وهيمنة قطاع خاص ريعوي في العالم العربي. وتسائل أيضا العوائق التي تحول دون تطور دور المجتمع المدني في العالم العربي، بالإضافة إلى صمامات الأمان التي تحول دون استغلال المجتمع المدني لمآرب سياسة ومصالح فئويةـ إقطاعيه ضيقة.

وحسب الأرضية التنظيمية للندوة يأتي اختيار موضوع المجتمع المدني لعدد من الاعتبار خاصة وأنه "لا يمكن فصل مفهوم المجتمع المدني عن فكرة الحرية، والتصور القائل أن الفرد الذي يعيش وحده يمكن أن يكون حرا وأن الحرية تعني غياب القيود، يعد من الأخطاء الشائعة".

وتضيف ذات الورقة أن "نظرية المجتمع المدني تذكرنا بأن الدولة الحرة هي تلك التي تطبق فيها القيود العادلة على جميع الأفراد وأنه من خلال ارتباط الأفراد بعضهم ببعض تتحسن ظروف كل فرد منهم".

 يذكر أن المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية مؤسسة بحثية علمية عربية تأسست بالرباط من طرف ثلة من الباحثين حيث تمكن المركز في غضون السنة الأولى من تأسيسه من تنشيط الحركية الثقافية العربية و المغربية من خلال احتضانه عددا من المحاضرات والندوات المحلية والدولية كان أبرزها سلسلة آفاق الدولة المدنية بالعالم العربي في أربع نسخ بالإضافة إلى استضافة عدد من وجوه المشهد الثقافي العربي من تونس والجزائر وسوريا وفلسطين والعراق وغيرها.

ستنطلق أشغال الندوة على الساعة التاسعة صباحا.

من أجل الحضور المرجو التواصل معنا عبر البريد الالكتروني التالي:

arabcenter@arab-csr.org

المقاعد محدودة

 

لم يخلق الفيلم المصري "مولانا" الجدل ذاته الذي خلقه في أكثر من بلد عربي، وهو يعرض أمس الخميس في المغرب، خلال فعاليات مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، إذ لم تصل أجواء النقاش الذي أعقب مشاهدة الفيلم إلى مطالب بمنعه بقدر ما حملت اختلافا في التقييم من مشاهد لآخر.

وحضر عرض الفيلم مخرجه مجدي أحمد علي، وكاتب قصة الفيلم إبراهيم عيسى، والبطل في الدور الرئيسي عمرو سعد،  الذي صرّح بعد عرض الفيلم أن إعادة مشاهدته للفيلم مع الجمهور المغربي، جعلته يتأكد مرة أخرى من صعوبة الدور الذي تقمصه، فيما تقدم أحمد علي بالشكر للمشاهدين على نقاشاتهم التفاعلية حول الفيلم وموضوعه.

واشتد الجدل في لبنان بعد قرار لجنة مراقبة أفلام السينما حذف 12 دقيقة من الفيلم قبل عرضه في القاعات السينمائية المحلية لكونها تحتوي على "إساءة للأديان"، وهو القرار الذي رفضته شركة الإنتاج والمخرج ممّا أجل عرض الفيلم، كما لم يتسن لجمهور مهرجان أيام بيروت السينمائية مشاهدة الفيلم بسبب هذا الخلاف، في وقت نقلت فيه وسائل إعلام لبنانية أن الفيلم قد يعرض مستقبلا بعد قبول طاقمه بحذف الدقائق الـ12.

واقتُبس الفيلم عن رواية للكاتب المصري إبراهيم عيسى، ويحكي قصة شيخ أزهري يقع في حب عالم الشهرة فيتخلى عن رسالته ممّا يجعله رهينة بأطراف سياسية واقتصادية، وقد طالب كبير أئمة وزارة الأوقاف المصرية، الشيخ منصور مندور، بوقف عرض الفيلم، بما أنه "يعرّض الإمام للسخرية والضحك والاستهزاء"، متهما الفيلم بأنه ينزع الاحترام والتوقير عن شيوخ الأزهر.

وحقق الفيلم إيرادات كبيرة في مصر تجاوزت 13 مليون جنيه، وعُرض في مهرجان دبي السينمائي، غير أنه لم يظفر بأي جائزة، ومن المتوقع أن يبدأ عرضه في القاعات السينمائية المغربية في وقت قريب بعد مصادقة المركز السينمائي المغربي.

 

 

أحيلت أستاذة جامعية في مصر للتحقيق بعدما نشرت فيديو لها على موقع فيسبوك وهي "ترقص" .

وتداول مستخدمو موقع فيسبوك ذلك المقطع المصور للدكتورة منى برنس، أستاذة الأدب الإنجليزي بجامعة السويس، وهي ترقص رقصا شرقيا، إلى جانب صورة لها بالبكيني.

وأثار المقطع جدلا واسعا في مصر، حيث تسود الأعراف والتقاليد المحافظة بشكل عام.

ورغم خشيتها من الطرد من وظيفتها، وصفت برنس الفيديو بأنه "حرية شخصية".

وفي 2013، حُولت برنس للتحقيق الإداري في مزاعم تتعلق بالتطاول على الإسلام.

وفي تصريحات لبي بي سي، قالت منى سابا، عميدة كلية الآداب التي تعمل بها برنس، إن برنس "لم تحترم التقاليد وقيم الجامعة."

وأضافت: "تخضع (برنس) الآن للتحقيق في قضايا أخرى تتعلق بالانضباط والحضور، ونتائج امتحانات طلابها."

وشددت وزارة التعليم العالي على "ضرورة احترام أخلاقيات وقيم العمل الجامعي باعتبار أن السمعة الحسنة أساس لتعيين أساتذة الجامعات، كما أنها أساس لاستمرارهم في العمل".

لكن برنس دافعت عن تصرفها قائلة إنها تمثل "مسألة حرية شخصية لا تضر أحدا".

ودعت المجتمع إلى الاهتمام بمناقشة قضايا أكثر إلحاحا كالصحة والتعليم، بدلا من قضية "مواطنة عادية ترقص في منزلها".

وقالت برنس في صفحتها على فيسبوك إن بعض هذه الاتهامات تتعلق بقضايا "إدارية بحتة" في جامعتها.

وأشارت إلى أنها ستدرس كل الخيارات المتاحة أمامها. وشددت على أنها لن تتوقف "عن الضحك، والرقص، والغناء، والكتابة."

وأثار الفيديو موجة انتقادات شديدة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المستخدم "حسن ضوي مكي" على فيسبوك: "السلوك والأخلاق والحرية علاقات سببية مترابطة. كيف أقبل لابنى أو ابنتى أن تكون هذه قدوته، وتدرس له أو لها."

وقال آخرون إنهم كانوا يتوقعون أن تتصرف برنس وفق الأعراف والتقاليد المصرية.

لكن آخرين دافعوا عنها، واعتبروا أن الهجوم عليها سببه سيطرة الفكر المتشدد على المجتمع.

وقال المستخدم أكرم لبيب على فيسبوك: "الفكر السلفي والإخواني هو المسيطر علي عقول المصرين، ولازم (يجب) محاربة هذا الفكر بشتى الطرق."

كانت برنس قد أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية عام 2012.

لكن سرعان ما انسحبت بسبب "غياب الضمانات التي تحول دون إنتاج النظام السابق"، بحسب تصريح لها، في إشارة إلى نظام مبارك.

وفي 2013، حُولت برنس للتحقيق الإداري في تهم تتعلق بـ "التطاول على الإسلام"، وفق ما ذكرته صحيفة "الأهرام" الرسمية.

 

1020 ablaعن دار فضاءات للنشر والتوزيع- عمان صدرت رواية منفى الياسمين للكاتبة عبلة الفاري ، وتقع الرواية في 220 صفحة  من القطع المتوسط، وقد زينت الغلاف لوحة الفنانة التشكيلية الفلسطينية لطيفة يوسف وصمم الغلاف الفنان نضال جمهور

عبلة الفاري كاتبة تنصهر في حرفها، وكأنها تحوك جملتها بتراب البلاد العالق بأصابعها، لتكتب بقالب سردي ثري الدلالة، قادر على أن يشكل بصمة حقيقية من خلال قدرتها العالية على مزج الأشكال الإبداعية وفردها كواقع سردي متداخل، منفى الياسمين رواية تستحق أن نتوقف طويلا أمامها.

السفرالموغل في البعد خلف نهايات الأزرقين من الوطن إلى المنفى، هو رحلة الرواية  الممتدة ما بين غربة قاسية واغتراب يطحن الروح، حيث  دارت أحداثها الشيقة، فخرجت عن المألوف بطرحها رحلة من ثلاث أسفار لتنأى الرواية عمّا سبقها باسلوبها التحليلي المستجدّ، والبراعة في استخدام أسلوب القطع والاسترجاع ، لترحل  بالقاريء  بين مشارب أسيا وأفريقيا وأوروبا،  وتتبدد الجغرافيا في تخاطر الثقافات بين مشارق الأرض ومغاربها، لتقدم لنا لوحة إبداعية فريدة، مزجت حبر الطبيب بالموسيقا والفن التشكيلي والتصوير  وشتى الفنون وسائر العلوم، فتجسّدت متفرّدة على خشبة الواقع  في ثنائية الحياة من الألم والأمل، الحرب والحب، الغضب والتأمّل،  بمكان أليف جدًا وأمكنة معادية، متخطية حدود الزمن المتشيء المتشظي  من الماضي إلى الحاضر حتى المستقبل الذي  يؤثر فيه الآخر على الشخصيات المحورية لكنّه لا يستطيع هزيمة الحلم، بشخوص  حملت ألوانًا واعراقَا مختلفة، وقيمًا متناقضة،  ولغات شتّى لكنّها عربية السرد، خاطبت خاصة الخاصة من القرّاء، لتحبك لنا ملحمة إنسانية مفعمة بالمتناقضات، دمجت بين عراقة المشرق وسحر القارة السمراء.

د.عبله فواز ابراهيم الفاري

مواليد جنين لاسرة لاجئة من حيفا حاصلة على الدكتوراه في العلوم الطبية من جامعة صفاقس بالجمهورية التونسية،  نشرت العديد من النصوص بالعربية والفرنسية والانجليزية.

فازت بالعديد من الجوائز العربية  منها:

جائزة ولاية صفاقس للقصة القصيرة ،

جائزة الإبداع الأدبي للعام 2000،

كاتبة للقصة والرواية والمسرح، صدر لها مجموعة قصصية مجنون حيفا في 2010

اشتركت وشاركت في العديد من الفعاليات الثقافية المحلية والعربية

واسيني الأعرج وشعيب حليفي وابراهيم عبد المجيد وابراهيم الفقيه

تعقد رابطة الكتّاب الأحرار بتونس في الفترة 7 - 9 أبريل 2017 المؤتمر الثاني للرواية العربية تحت عنوان “العنف في الرواية العربية الحديثة”.

ويعد ملتقى بنزرت أوّل ملتقى عربي يهتم بالسرد العربي والرواية الحديثة على وجه الخصوص، وتتميز هذه الدورة الثانية بحضور عربي واسع من كتّاب الرواية والنقّاد العرب الذين لاقت أعمالهم انتشارًا واسعًا وتاثيرًا ملحوظًا ورواجًا عند القراء على امتداد الوطن العربي، من الجزائر الروائي واسيني الأعرج، والناقدة آمنة بن علا، من المغرب الروائي والناقد شعيب حليفي، ومن مصر الروائي إبراهيم عبد المجيد، ومن العراق الروائي محمد حياوى، والروائي أحمد إبراهيم الفقية من ليبيا ومن فلسطين الناقد محمد عبيد الله.

 إضافة إلى نخبة من الروائيين والمهتمين والمتخصصين من تونس : فاطمة الأخضر (ناقدة)، سعدية بن سالم (كاتبة وناقدة)، رضا بن صالح (كاتب وناقد)، ومن ضيوف الملتقى جلول عزونة، محمد الجابلي، عبد الواحد إبراهم، رشيدة الشارني وهيام الفرشيشي.

كما ستتضمن أنشطة الملتقى أنشطة ابتكارية في محاورها غير المسبوقة، منها:

-جلسات علمية لنقاد وباحثين من تونس والدول العربية.

 -شهادات لعدد من الروائيين التونسيين والعرب.

 - مسيرة “أكره العنف.. أحب الرواية” لتلاميذ المعاهد بتأطير الأساتذة وهيئة الرابطة والجمعيات المساهمة (مع تنشيط فني في ساحة 13جانفي).

 - ورشة رسم: “من وحي رواية قرأتها” عن محور (العنف).

- معرض للكتب.

- عرض مسرحي: مقتطف من رواية.

إضافة إلى فقرات فنية موسيقية وسياحية تعريفية باثار ومعالم ولاية بنزرت سيشهدها الملتقى.

مشروع صالون ثقافي جديد في الأردن

في السادسة من مساء يوم السبت 1/4/2017، للمرة الرابعة، يلتئم شمل مجموعة كبيرة من المثقفين المبادرين، في دارة ابو بكر في عمان، وفي ضيافتهم الكريمة، لمتابعة تأسيس صالون ثقافي متميز للثقافة في الأردن.

في بداية الحفل الذي امتد لاكثر من اربع ساعات، بإسم آل ابو بكر، رحب الدكتور سمير ايوب مدير الفعالية، بالسيدات والسادة الحضور، في كلمة لامست ذكرى يوم الارض في فلسطين المحتلة، وتعطرت بألق الشهداء العرب في كل مكان، وبوجع مغزى ان تبقى فلسطين حتى الان محتلة.

ومن ثم، كانت بوابة الأمسية مقاربة ساخنة متعددة الجوانب للحركة الماسونية العالمية - بين الوهم والواقع. جذبت الحضور الذي زاد عددهم عن السبعين من القامات الفكرية، الى حوار نشط ومتفاوت جدا.

بعدها، ترحم الحضور على روح العضو المؤسس للصالون، إبن اليامون، الفقيد الشاعر عدنان حماد (ابو فيصل). ثم قدم شقيقه نعمان حماد، نبذة قصيرة عن حياة الراحل. وتحدثت ابنته السيده نورهان عن ظروف رحيل والدها وشقيقها ووالدتها في اقل من 40 يوما. وانصت الحضور، لقصيدة رائعة مسجلة، بصوت الفقيد عن قريته اليامون في فلسطين المحتلة.

تلى ذلك، محور بالغ الأهمية هو الآخر، وكان عن دور المثقف، في عمليات البناء والتغيير في مجتمعاتهم، من خلال مقاربة العديد من القامات العلمية المتميزه في الوطن العربي والعالمي، والتي نالت شهرة وتكريما محليا وعبر الحدود. ورحلت مخلفة وراءها ارثا علميا اكاديميا مشهود له. وعن اسس مقاربة وتقييم انجازات وتكريم هذه القامات والرموز. نال هذا المحور الكثير من المداخلات الساخنة، التي اتسمت بالكثير من النشاط والحماس والانفعال.

بعد هذا استعرض المهندس العميد جميل رشيد، باسهاب موثق، الكثير من حقائق، حكاية ابناء اسماعيل وشعب الله المختار. جذب الاستعراض الكثير من الاهتمام والتفاعل.

وفي الختام قاد المفكر العربي الروائي بكر السباتين، الحضور في رحلة ممتعه عبر حَوارِي وازقة مدينة عكا في فلسطين المحتله، نالت الكثير من اعجاب الحضور.

تخلل الأمسية قراءات شعرية رائعه، للمبدعة الشاعره الدكتوره ربيحة الرفاعي، والكتور بسام محمد القواسمه والشاعر الصاعد علي عبد الودود القيسي. اما الكاتبة المبدعه سهير النجار، فقد قرأت للحضور احدث نص نثري لها، وكان بعنوان مجنون حارتنا يدعي النبوة، نال الكثير من الأعجاب.

كانت الأمسية متميزة وناجحة بكل المعايير. شكرا لآل ابو بكر المضيفين الكرام، وللحضور المتميز، ولكل اصحاب الفعاليات والمداخلات التي اغنت الأمسية بكل ما هو جميل نبيل وممتع ومفيد.

 

بكر السباتين

 

مع نهاية شهر مارس/آذار 2017 صدر العدد الجديد (41) من مجلة كواليس المسرحية التي تصدر بصورة فصلية عن جمعية المسرحيين في الإمارات، حيث تزين العدد بنشر وثيقة العهد وميثاق الشرف الذي وقع عليه المسرحيون في الإمارات ورفعته جمعية المسرحيين لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ختام مهرجان أيام الشارقة المسرحية، ليلة الثامن والعشرين من مارس 2017.

وفي ذلك كتب الأمين العام للهيئة العربية للمسرح ورئيس جمعية المسرحيين الأستاذ إسماعيل عبدالله مقالا حمل عنوان "لن يخيب ظنك" والذي جاء فيه: "جاءت مبادرة جمعية المسرحيين في الإمارات، والتي باركها المسرحيون من أقصى البلاد إلى أقصاها، بإطلاق وثيقة عهد وميثاق شرف إلى سيد المسرح وسلطانه، بصم عليها أبناؤه بالولاء على أن يظلوا أوفياء بررة، يصادقون على الغرس بالثبات، يفاخرون الدنيا بصنائع الجمال التي أفردت للمسرح الإماراتي فصولا للتأريخ وللتعريف بهذا الزمن المسرحيّ العامر بالمنجزات، معاهدين سموه على أن لا يخيب له ظن، ولا تنقطع له أمنية، وأن لا يحيون إلا سدنة لمسرحهم حدّ الزهد إلا من خلود ما سيتحقق".

وضم العدد الجديد العديد من المقالات، حيث كتب الطاهر الطويل من المغرب عن موضوع الاستنساخ المسرحي، ومن الإمارات كتب عبدالله مسعود عن ضرورة وجود يوم وطني للمسرح، وتطرق إبراهيم الحارثي إلى موضوع الحالة المسرحية، كما ضم العدد تغطيات لمهرجانات مسرحية إماراتية وعربية، نقلها إلينا عبدالناصر خلاف من الجزائر، ومحمد ولد سالم من موريتانيا، وأنس العبيد من السودان،  بالإضافة إلى قراءات في عدد من العروض المسرحية المهمة، حيث من البحرين كتب يوسف الحمدان عن مسرحية "داعش والغبراء" التي ألفها صاحب السمو حاكم الشارقة، في مادة حملت عنوان" داعش والغبراء.. قراءة ملحمية معاصرة لواقعنا العربي والإسلامي" كما كتب عبدالحق ميفراني عن عرض مسرحية "خريف" الفائزة بجائزة سلطان القاسمي في مهرجان المسرحي العربي 9 الذي أقيم مؤخرا في الجزائر في مادة تحت عنوان "خريف.. شعرية العرض المسرحي أو القصيدة حين يكتبها الجسد على الخشبة"، كما قرأ من السعودية عبدالعزيز عسيري العرض الفائز في مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي 2017 في مادة حملت عنوان "تشابك.. ما الإنسان سوى صندوق مغلق". ونشر في هذا العدد دراسات وبحوث، منها ما كتبه الدكتور عمر الرويضي من المغرب، في النقد المسرحي العربي بين التجريب والتأصيل، واحتفت كواليس بالمسرحي التونسي الراحل عز الدين قنون، بمادة كتبها السوري سامر محمد إسماعيل، وكذلك بالدكتورة نهاد صليحة وتجربتها الفريدة في النقد المسرحي العربي تقدم بها إبراهيم الحسيني من مصر، وكذلك ضمت كواليس مادة بحثية للدكتور فاضل الجاف من العراق عن مسرح شكسبير في ظل التعددية الثقافية، بالإضافة إلى احتفاء المجلة بالفنان الإماراتي حميد سمبيج باعتباره الشخصية المكرمة في أيام الشارقة المسرحية في مادة حملت عنوان "حميد سمبيج والحضور الواضح على الخشبة".

أما نص العدد فكان للكاتب المسرحي الإماراتي مرعي الحليان بنص مسرحية "مقامات بن تايه" والتي سبقتها مادة بحثية في ذات النص، كتبها من العراق أحمد الماجد حملت عنوان "تحرير الذهن والمخيلة في مسرحية مقامات بن تايه". واختارت هيئة تحرير المجلة صورة من العرض المسرحي السعودي "تشابك" غلافا للعدد.

 

القسم الإعلامي

جمعية المسرحيين

4 ابريل 2017

bakir sabatinصدر مؤخراً عن دار (نور نشر NOOR PUBLISHING) الألمانية  كتابا جديدا بعنوان" تعدد المفاهيم في عقل الإنسان.. البرمجة العصبية اللغوية" تأليف الكاتب الباحث والتشكيلي بكر السباتين، حيث استهل الدكتور عصمت عبد الغني المدرب الدولي في مجال البرمجة العصبية – نيوجرسي- ، المقدمة منوهاً إلى أن مكتبتنا العربية تزخر بالكثير من الكتب التي تناولت موضوع البرمجة العصبية بالبحث المعمق أو الطرح المبسط، إلا أنها كانت تغفل عن عدة جوانب من هذا العلم الذي ما فتئ يثير الجدل بين خبراء علم النفس. لكنه أخيراً ظفر بالاهتمام اللازم وشق طريقه بقوة ونال النصيب الوافر من نتائج الاختبارات العالمية التي عنت بهذا العلم وأوفته حقه الذي يستحق، وهو علم برمجة الذات الذي يصنف في نطاق الموارد البشرية، حيث أصبح من أكثر العلوم انتشاراً كمتطلب تهتم به كافة القطاعات التربوية والصناعية والإدارية حتى الإنسان العادي. الكتاب الذي بين يدي يعتبر من أكثر الكتب عمقاً وشمولاً في مجال البرمجة العصبية واللغوية لمؤلفه الباحث بكر السباتين، وهو تحت عنوان" صراع المفاهيم في عقل الإنسان- البرمجة العصبية واللغوية" وقد جمع هذا الكتاب بين السهل والممتنع بأسلوب علمي فيه نكهة أدبية، وهو ما سيرفعه - في نظري- إلى مصاف الكتب ذات الجماهيرية والقبول على صعيد عام.

قسم الكتاب إلى خمسة أبواب، وقد عنى الأول منها بتعريف الفكر في اللغة والفلسفة والعلوم، ومن خلال طرحه لأسئلة تبحث عن نور في الفصل الأول منه، ثم ذهب في الفصل الثاني إلى موضوع الفكر بين الفلسفة والعلوم، أعقبها الحديث عن ماهية العقل في الفصل الثالث، ثم أنهى هذا الباب في الفصل السادس بعد أن بحث في القوى التي يعتمد عليها التفكير، والصفات المعرفية للعقل، وموضوع الذهن والحواس. وكانت الخلاصة في أن عملية التفكير تقوم على ثلاث قوى تتجلى في: العقل والدماغ والذهن الحسي. الباب الثاني قسم إلى ستة فصول بحثت في سؤال"لماذا يفكر الإنسان" وهذا ما أخذ الباحث ليبحث في منطقة العقل الكلي بجزئيه الباطن والخارج، ثم التطرق إلى ماهية التفكير، وقد انتبه في بحثه إلى القوى التي يعتمد عليها التفكير، والصفات المعرفية للعقل، منهياً هذا الباب بالبحث المعمق في موضوع الذهن والحواس الخمس بالإضافة للحاسة السادسة التي تعتبر من الحواس فوق الطبيعية. الباب الثالث في هذا البحث الزاخر بالمعرفة والناضج في نتائجه في مجال البرمجة العصبية واللغوية، اهتم بتوازن النفس، وقسم بدوره إلى فصلين أهتم أولهما بالعلاقة بين الغريزة والعقل

1017 soubatin

في عناوين فرعية عنت بالعقل الكلي الإيجابي والغريزة، بالإضافة لموضوع التوازن والإدمان، ثم التوازن والشخصية والانحراف السلوكي. ولكونه تناول في الفصل الأول منه العقل والغريزة، فقد دعاه ذلك للبحث في موضوع التخاطر الذي يتفوق فيه الحيوان الغريزي عن الإنسان، فتناول في الفصل الثاني موضوع كيف يفكر الحيوان من خلال تجربة بافلوف وقوانينه الشهيرة. الباب الرابع، وهو من أوسع الأبواب في هذا الكتاب، فقد قسم إلى تسعة فصول اهتمت جميعها بالطاقة الإيجابية في الجسم الإنسان، والدماغ وموجات دلتا (ألفا وبيتا ودلتا وثيتا وجاما)، ثم علم البايوجيومتري والطاقة الشخصية، والهالة الشخصية الأورا (aura)، والتعريف بالعقل الممتد والتخاطر، وأخذنا هذا الباب أيضاً إلى علوم الطاقة القديمة مثل قانون الكارما (السبب والنتيجة)، وتطرق إلى نسب الطاقة في الجسم ومصادرها الرئيسة، وقسم الطاقة إلى: طاقة ثابتة ومتحركة متطرقاً إلى عناوين فرعية مثل: الطاقة السماوية (الريكي)، الطاقة الأرضية (الجيوبيولوجيا)، طاقة المحيط والبيئة، الفينج شوي أو الفنغ شوي، الين واليانغ، جليسك مصدر للطاقة فماذا أنت فاعل، الطاقة السلبية ما بين السحر وعلم النفس، العوامل المؤثرة في الطاقة لدى الإنسان، مراكز الطاقة في الإنسان (الشكرات)،"الشكرات" والفن التشكيلي، "الشكرات" وفنون الأطعمة والأزياء، وقدم أيضاً معلومات هامة عن كيفية رفع الطاقة الإيجابية في الإنسان"الشكرات"، مصادرالطاقة السلبية، المناسبات الدينية وأسرار الطاقة، كذلك تطرق الباحث في عنوان رئيس آخر إلى طرق استمداد الطاقة الكونية عن طريق نظام "الماكروبيوتيك"، وتدريبات الريكي والتشي كونغ، كذلك جلسات الاسترخاء، والتأمل التجاوزي والارتقائي بالإضافة لدورات البرمجة العصبية اللغوية، وأخيراً ممارسة رياضة اليوغا والعين الثالثة. وأنهى الباحث هذا الباب بالحديث عن سلم الوعي والبرمجة العصبية. الباب الخامس والأخير من هذا الكتاب، قسم إلى أربعة فصول بالإضافة إلى الخاتمة، حيث تطرق فيها بالبحث والتحليل إلى تطبيقات البرمجة العصبية اللغوية وعلاقتها بالعقل الباطن الذي لا يفرق بين الحقيقة والخيال ثم عرفنا بتجربة الهولوغرام و النيوروفون (العقل الباطن الجمعي)، وأخنا بعد كل ذلك إلى كيفية برمجة أنفسنا من خلال تطبيقات البرمجة الذاتية، من خلال التكرار وكيفية طرح الأسئلة التحفيزية، بالإضافة إلى قوانين العقل الباطن، وصناعة الهدف، ثم كيفية التحكم بانفعالاتنا في خطوات عملية، وصولاً إلى الخاتمة والتوصيات.

  الكتاب، زاخر بالأمثلة القريبة من الواقع، ويقدم تعريفات مفصلة ومهمة بموضوع الطاقة ويدخلنا في أعماق النفس البشرية ويرتحل بنا في العقل الكلي ويتجول بنا في أرجائه، حتى ليوشك القارئ أن يتلمس من خلاله حركة موجات دلتا، وكيف تتأثر بمختلف الطاقات التي يتحكم بها العقل الباطن.

ويعتبر هذا اكتاب من المراجع المهمة في مجال البرمجة العصبية واللغوية وخاصة المدربين في مجال التنمية البشرية، نظراً لأهمية هذا العلم في تفاصيل حياتنا.

ينطلق اليوم السبت الأول من نيسان 2017م مهرجان (النهج) السينمائي في دورته الثالثة، والذي يستضيفه العراق في محافظة كربلاء، بمشاركة هي الأوسع بين دوراته السابقة، إذ يشارك هذا العام أكثر من (90) فيلما لنيل جوائزه.

اذ تتنافس أفلام من الدول العربية (مصر، والعراق، والجزائر، ولبنان، والمغرب)، ومن الدول الاوربية (بريطانيا، وألمانيا، وإيطاليا، وفرنسا، وايرلندا، وبلجيكا، وبولندا)، ومن الامريكتين (أمريكا، وكندا، والبرازيل، والأرجنتين، وكوستريكا، ونيوزلندا، وتشيلي)، كما تشارك استراليا الى جانب عدد من الدول الاسيوية وهي (الصين، وايران، وتركيا، والهند، والفلبين، وكوريا)، للحصول على جوائز المهرجان والتي هي عبارة عن شارة المهرجان بالذهب الخالص، اذ يحصل الأول على (100) غم من الذهب، والثاني على (75) غم ، والثالث على (50) غم.

وذكر مدير المهرجان حسنين الهاني: " تم استحداث ثلاث مسابقات جديدة منها مسابقة (الانميشن)، وتم قبول (92) فيلماً من 29 دولة، إذ سيكون معنا مخرجين من ايرلندا ونيوزلندا وبريطانيا وايطاليا وفرنسا والأرجنتين والبرازيل واستراليا وإيران".

مضيفا: " يتضمن منهاج المهرجان عروضا صباحية ومسائية تتخللها جولة إلى محافظة بابل وآثار بابل ومدينة كربلاء باعتبارها المدينة المؤسسة للمهرجان ومجموعة قنوات كربلاء الفضائية".

لافتا الى: "سيكون هناك تكريم للفنانين ضيوف المهرجان ومن ضمنهم: الفنانين المصريين محمود الجندي وفتوح احمد وناصر عثمان والفنان سلوم حداد من سوريا والفنان محمود باكميت والفنانة مهوش صبركن من ايران وسيكرمون بدرع المهرجان الفضي، فضلاً عن تكريم للرواد في الساحة السينمائية والفنية العراقية".

يذكر ان مهرجان النهج هو مهرجان سينمائي يختص بالأفلام السينمائية القصيرة (روائي، وثائقي، رسوم متحركة)، تقيمه مجموعة قنوات كربلاء الفضائية في العراق، تأسس المهرجان في العام 2014 وكان انطلاق دورته الأولى في ٢٥-٣-٢٠١٥، ويتعامل المهرجان مع السينما على أنها رسالة إنسانية وظيفتها صناعة حياة يعيش فيها الناس كرماء سعداء./ انتهى    

    

ماجد الخياط مدير اعلام المهرجان

رابط موقع المهرجان على الفيس بوك

https://www.facebook.com/alnahj.festival/?fref=ts

رابط الويب الخاص بالمهرجان

http://alnahjfilmfest.com/index.php/ar-1

في إطار نشاطاتها التي بدأت تُبعثُ من جديد وفي جوٍّ مبشِّرٍ ببداية انفراج الأزمة وقرب انتصارنا الحاسم على أعدائنا في الحرب التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً بالكمِّ والنوع والأحقاد المستعرة على سوريتنا وعلى شعبها الأبيِّ المقاوم وفي بداية باكورة نشاطاتها السنوية أقامت الوحدة الهندسية التي على رأسها المهندسة نبيهة الكوسا في الشركة العامة لمصفاة حمص يوم الأربعاء 29\3\2017  وبرعاية كريمة ومشاركة بنَّاءة من السيِّد المدير العام للشركة المهندس علي طرَّاف  ندوة حوارية بعنوان "المواطنة الإنسانية والإبداعية والمؤسساتية في ظلِّ الأزمة " تصدَّى لها المهندس الكاتب والشاعر "ياسين الرزوق زيوس " وتحدَّث  خلالها عن قيم المواطنة التي يجب أن تتجلَّى بإنسانية الإنسان بوصفها قيمة كبرى تبدأ ضمن حدود الوطن  ولا تنتهي عندها وأكَّد فيها أنَّ المواطنة الإنسانية تنطلق من الآية الكريمة "يا أيُّها الناس إنَّا جعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم " ومن حديث رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام  "لا فضل لعربيٍّ على أعجميٍّ ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى " وأنَّ المواطنة المؤسَّساتيّة تنطلق من مقولة عيسى عليه السلام " أعطوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر " حتَّى وصل إلى أنَّ المواطنة الإبداعية ما هي إلا مواطنة إنسانيَّة مؤسَّساتية بوصلتها الإبداع ومركبها الإنسان الحرُّ النزيه وسيفها التضحية بعيداً عن متسولي الشهرة والمال ....

و هنا لم يغفل السيِّد المدير العام الأستاذ علي طرَّاف  عن الإحاطة والتنويه بانتصارات جيشنا التي تُعزِّز القيم الوطنية وتبني وطناً للمواطنين جميعاً بعيداً عن رجس الفساد والإرهاب كي نصل بوطننا جميعاً إلى برِّ الإنسان المعافى وإلى مواطنة الواجبات قبل الحقوق ما يعزِّز ثقافة التضحية والبناء على حساب ثقافة القتل والدم والتدمير

 وانتهت الندوة بجوٍ من الحوار المثمر الذي عزّز القيمة المضافة ووصل بالمواطنة إلى العقول والقلوب والوجدان الوطنيّ .....................  

استضافت جامعة العلوم والآداب اللبنانية نخبة من الاختصاصيين في مجال الإعلام، في ندوة حوارية بعنوان: " الإعلام الرقمي والتحديات التي يفرضها على المرئي والمسموع والمكتوب"، أدارتها نقيب العاملين في المرئي والمسموع الاستاذة رندلى جبور، وحضرها لفيف من الإعلاميين وطلاب الإعلام من جامعات مختلفة.

بداية النشيد الوطني اللبناني، فترحيب بالضيوف من قبل الأستاذة جبور، ثم مداخلة لمدير كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية - الفرع الأول الدكتور رامي نجم حول "التحولات التي طرأت على بنية الإعلام"، فلفت إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في حجم التحولات التي فرضتها مجموعة الإعلام التفاعلي على واقع الإعلام التقليدي، بأبعاده المختلفة.

وتضمنت مداخلته العديد من التساؤلات "هل أن مهنة الإعلام مرشحة للانفجار نتيجة التطورات؟ وماذا يعمل المرئي والمسموع والمكتوب للتأقلم مع المستجدات، أي من هذه الوسائل أكثرها حساسية على المتغيرات؟ وما هو تأثير هذه المتغيرات على مستوى الصحافيين وأوضاعهم وأدائهم المهني؟ وكيف انعكست هذه التحولات على الحياة السياسية وعلى سيرورة العمل الديمقراطي؟ وكيف تطور مفهوم الواقعية السياسية في ظل الواقع الافتراضي الجديد؟ وأين يصبح مفهوم الفضاء العام؟ وصولاً إلى كيفية تمظهر هذه التحولات على مستوى التكوين الأكاديمي لطلاب كليات الإعلام في لبنان والعالم العربي؟"

وأشار الدكتور نجم إلى أن "التطورات السيكولوجية المتسارعة ساهمت في الانتقال من التأثير إلى عولمة العواطف عن طريق العالم الرقمي ما يؤدي إلى مشاكل في وعي العالم لذاته، وهذا الأمر يعرفه الاختصاصيون ولكن فئة الشباب تقع فيه حتماً".

وأضاف:" إن إقبال الجمهور على العالم الافتراضي يساهم في تراجع إقبال الناس على وسائل الإعلام التقليدية، مما يجبر الإخيرة على التموضع في فضاء العالم الافتراضي" وتابع: " إن تفلت المعايير في العمل الصحافي، يساهم في ضعف تأثير الأخلاقيات ومواثيق الشرف التي يعتبرها هذا الجيل من الأمور الثانوية".

وختم مشيراً إلى دراسة أجريت في العام 2016 تفيد بأن الشباب، حتى يومنا هذا، لا يثقون بالمعلومات المنشورة في وسائل التواصل الحديثة، معتبراً أن "هذا الأمر إيجابي إلى حد كبير في ظل عدم التحقق من صحة هذه المعلومات".

المداخلة الثانية كانت لأستاذ الإعلام الالكتروني والألسنية المعلوماتية في الجامعة اللبنانية الدكتور غسان مراد، حول "مستقبل الإعلام التقليدي ومحاولات حماية الذات"، رسم فيها مشهداً للعالم الرقمي يرتكز إلى: "إنتاج كميات كبيرة من النصوص، قواعد بيانات نصية، تعليم عن بعد، شبكات تواصل اجتماعي، فضلاً عن طريقة جديدة للكتابة والقراءة، وتناصية تقنية فعّالة ومنتشرة في كل مكان وفي كل الأوقات، وصولاً إلى نص ديناميكي ومعلومات متدفقة متغيرة، وتصفح سهل، وتعديل أسهل، وقارئ يتساوى بالمنتج في توزع المعلومة، ومن وجهة نظر زمنية، فنحن في الحاضر الدائم، وفقاً لبول فيريلد".

وتحدث الدكتور مراد عن دور القارئ في العالم الرقمي، فقال:"كل قارئ يبني خطابه ونصه وينتقل في الكون الافتراضي ويزور المكان الذي تتشكل فيه المعلومات على أنواعها بينما يبقى فعلياً (جسدياً) في مكان واحد، والرهان اليوم هو في كيفية الوصول إلى المعلومات داخل النص، وماذا نفعل بهذه المعلومات، وكيف تُحدد اجزاء النص شكلاً ودلالة".

وتساءل " ماذا حصل للنص في العالم الرقمي"، ليستنتج أنه" لم يعد آحادي الإتجاه، بل متعدد الاتجاهات، ولم يعد ثابتاً بل أصبح ديناميكياً، ولم يعد مكتوباً بل هو في إعادة كتابة دائماً، وأصبح مفككاً كل واحد ينسج نصه بذاته، ولم يعد هناك حاجة إلى ترسيم لحدوده فهو موجود في كل مكان وفي اللاحدود، كل ذلك يفرض علينا تحليلاً للنص أبعد من اللسانيات الكلاسيكية".

وتطرق إلى "التغير في عالم المعلومات"، معتبراً أن " شبكة المعلومات في العالم أدت إلى هذا التغير، وليس شبكة الحواسيب، ولافتاً إلى ما أسماه "الحتمية التقنية، حيث المتغيرات تأتي من التكنولوجيا، وحيث التغيير سيفرض نفسه في كل العلوم الإنسانية بما فيها الإعلام".

وتحدث مراد عن مفهوم" صحافة البيانات في العالم الجديد"، معتبراً "أنها طريقة جديدة لبناء الخبر، ولمعالجة المسائل المعقدة وهيكلتها وعرضها بطريقة ذات مقرؤية ومرئية تحاكي المستخدم، وأنها أسهل لعملية التذكر، من النصوص الطويلة" مضيفاً: "أن صحافة البيانات، هو الاختصاص الجديد، الذي سيكون في كل الاختصاصات".

المداخلة الأخيرة كانت للإعلامي والخبير في شؤون الإعلام الرقمي الاستاذ فيليب أبو زيد، وتمحورت حول "الإعلام الجديد: مميزاته وخصائصه وأبعاده"، أشار فيها إلى:"أن الإعلامي هو من يتحمل اليوم مسؤولية المحافظة على مستوى الإعلام في مواجهة الإعلام الجديد، لأن نسبة كبيرة من الإعلام الجديد تتجه نحو السطحية".

وشدد أبو زيد "على أن العالم الافتراضي الذي فتح الباب أمام الكثير من الجرائم وانتحال الصفة، هو سلاح ذو حديّن يمكن استعماله لنشر العلم والمعرفة ويمكن استخدامه لهدم المجتمعات"، مضيفاً:" من المهم إثارة الوعي حول هذا الموضوع لأن الكثير من هذه الجرائم تحصل من خلال السوشال ميديا، فضلاً عن تسهيلها التواصل بين الأحزاب ومناصريها".

واكد أبو زيد أنه "ضد شيطنة الإعلام الجديد، ومع استعماله لقضايا أنسانية، لكن يجب أن لا ندع السوشال ميديا تؤثر على حياتنا، ومن المهم أن نعرف كيف نراقب أطفالنا عند استخدام وسائل التواصل والإنترنت".

وفي ختام الندوة، أسئلة وأجوبة بين الحضور والمحاضرين ونقاش مستفيض.

 

1013 azizفي إطار إرجاع الفضل لأهل الفضل، وفي إطار منهج الاستدلال الذي وضع أسسه الباحث والناقد المغربي الدكتور سعيد جبار وباعتباره مشرفاً جامعياً على الباحث عزيز العرباوي، صدر لهذا الأخير عام 2017 كتاب جديد تحت عنوان "بلاغة الخطاب السردي في الرواية السعودية: مقاربة تداولية لرواية طوق الحمام للروائية رجاء عالم" عن كرسي الأدب السعودي التابع لجامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية.

يمنح النص السردي للمتلقي مادة أساسية ومعرفية في تكاملها وتناسقها الكلي الشامل على مستوى اللغة والمعنى حيث تتحقق من خلالها شروط النصية والتناسق والانسجام، فيعمل على التقاط المعنى الأساسي دون تأثر أو تعثر على مستوى الحكي والوصف والسرد. إن النص السردي في شموليته يمنح المتلقي المحلل إمكانية للتأويل وتأمل الدلالة الكلية دونما تأثر بدلالات الأجزاء والفصول المتعددة.

وفي هذا الإطار، تشكل الرواية إمكانية لالتقاء العديد من المجالات والحقول والأشكال التعبيرية والمرجعيات والمواقف الذاتية والجمعية، إضافة إلى التفاعلات لمتعددة والتي تتقاطع فيما بينها وتتشاكل بأسلوب فني وجمالي مركب، من خلال انصهارها وذوبانها في إطار حكائي محض. هذه المميزات هي التي منحت الرواية العربية عموماً أدوات كثيرة للتواصل والتأصيل في الأدب، وصيَّرتها في وضع يمكن معه تطوير المتخيل وتوسيع مداه...

إن انفتاح الرواية على التأويل، وارتباطها الوثيق بالحياة والسائد، وقدرتها على الاسترجاع والاستباق والانفتاح على المستقبل واستشرافه للبحث عن ممكنات السرد والحكي، واستحضارها لخطابات متعددة تساهم في تخصيب عوالمها وإنماء تجربتها وتطويرها... كل هذا يساهم مساهمة أساسية في الانفتاح على المتخيل بكل أشكاله وأنواعه ومنطلقاته.

ومن أجل الوقوف على هذه القضايا، ينبغي على الباحث أن يبلور المفاهيم المسعفة في عملية التحليل، وأدوات التأويل للفهم والتدليل على آرائه، إضافة إلى القبض على الاتجاهات المتخيلة والانفعالات المتعددة في ثنايا النص والخطاب الروائيين... ولقد اقتربت الرواية العربية بدرجة أو بأخرى بمسافتها الفنية والجمالية من عواطف المرء ووجدانه وحتى من متخيله. بل كانت في الموعد مع قضايا الإنسان الثقافية والاجتماعية والدينية من خلال عملها على مدِّها علاقات مع الأشكال التعبيرية الأخرى التي تنتمي إلى حقول معرفية وأدبية أخرى.

إن الرواية تنشغل بخصوصيات اللغة وعشوائيتها إذا ما وُضع في الاعتبار أن كل نص روائي يُبنى على خلق عالم، أو حالة ذهنية تشكل نوعاً من الإيهامات بالواقع. يقول الناقد شاكر حسن راضي في ذلك: "وفي الوقت الذي لا تتظاهر فيه الرواية بأن الأحداث التي تسجلها أو الأشخاص الذين تقدمهم يمثلون جانباً جمالياً، كما هو الحال مع المسح التاريخي أو السيرة الذاتية، إلا أنها تبقى تعتاش في استعاراتها على نسيج الخطابات اللغوية التي تصنع ذلك العالم. فالرسائل المتبادلة في الرواية، والحوارات التي تدور بين الشخصيات والأحداث والمشاهد التي يسردها الرواة تشترك في الكثير من الأشياء مع نظيراتها التي تقع خارج عالم الرواية، ويتولى الروائي عملية التشذيب والمعالجة وفقاً لمتطلبات حدود عمله؛ لكننا نحكم على نجاح العمل بمدى قدرته على الإقناع والإيمان به كنتاج نهائي". ويضيف الناقد أيضاً أنه حتى مع استخدام أساليب تجريبية مثل أسلوب تيار الوعي الذي لجأ إليه جيمس جويس في روايته "يوليسيس" مثلاً.

ويرى عبد الملك مرتاض أن كاتب العمل الروائي يحاول أن يجعل الشخصية الساردة في مقام المتكلم عن جميع الشخصيات، متى أراد ذلك وتحت أي وصف يراه مناسباً، فقد يعطي السرد الفن الروائي اللغة الشاعرية التي تؤكد الاقتضاب والتكثيف والابتعاد قدر المستطاع عن سوقية الكلمة أو تقعرها، لغاية إثارة المتلقي وجعله يقوم بدور تكملة العمل، ولا يكتفي أن يكون مستهلكاً له. إن السارد عندما يريد أن يقدم شخصياته الروائية يعمل على استعراض بعض المعلومات عنها، أو طرح إرشادات ونصائح، أو النفور من بعض المواقف التي تنخرط فيها، أو تجميلها بحسب رؤيته كسارد أو بتعبيره عن رؤية المؤلف نفسه.

ومن هذا المنطلق، يقول الباحث: "وبفعل تأثري بالكتابات الروائية العربية الحديثة والمعاصرة، وظهور نصوص روائية متميزة استطاعت أن تتبوأ مكانة هامة على مستوى المدونة السردية العربية، وخاصة السرد النسوي، فقد حاولت في هذا البحث أن أحاور نصاًّ روائياً نسوياً وضع بصمته في هذه المدونة، وتمكن أن يترك أثراً كبيراً في الساحة الأدبية العربية، خاصة وأنه حاز جائزة البوكر في صيغتها العربية عام 2010، وهو رواية "طوق الحمام" للروائية السعودية رجاء عالم".

وويضيف الباحث أيضاً في معرض حديثه عن المنهج: "أما عن سبب اختياري المنهج الاستدلالي لتحليل هذه الرواية، فلأنني أرى أن الاستدلال أحد العناصر الأساسية في الخطاب الروائي، باعتباره عملية  ومهارة تفكيرية، تقوم بدور المسهِّل لتنفيذ أو ممارسة عمليات معالجة المعلومات التي تضم التفسير والتحليل والتركيب والتقييم، ويضعه في المستوى الثالث من عمليات التفكير المعرفية بعد استراتيجيات التفكير المعقدة... ويرتبط الاستدلال بعدد كبير من الموضوعات؛ كالتفكير الناقد، والمنطق، واللغة، والمعرفة،... وغيرها. فالاستدلال يهدفُ إلى توليد معرفة جديدة عن طريق إعمال الفكر في المعلومات والأدلة المتوافرة، وتقليب الأمر على وجوهِه، واستخدام قواعدَ واستراتيجيات عملية معقولة للوصول إلى نتائج صحيحة ومقبولة. كل هذا يتطلب وعياً من الباحث تجاه النص الروائي فيستوعبه من خلال عناصره السردية، وتفاعلاته النصية الخطابية، ثم في النهاية بلاغته وآليات بناء المعنى فيه".

اعتمدالباحث في الكتاب على مخطط مناسب لدراسة هذه المستويات وعناصرها المتداخلة، حيث قسمته إلى مقدمة ومدخل نظري وفصلين اثنين، ثم وصلت إلى خاتمة، ولم أغفل ملحقا خاصاً بأهم المصطلحات الواردة في البحث، وسجلت قائمة بالمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها فيه، إضافة إلى فهرس بموضوعات البحث يظهر هيكلة عامة للبحث وتبويبه.

كما عمل في المدخل النظري على اتباع منهج معين عالجت فيه العديد من المباحث الخاصة بعلم البلاغة وعلاقتها بالتداولية، حيث عالجت فيه مفهوم البلاغة انطلاقاً من أرسطو إلى اليوم، حيث تحدثت عن مفهوم البلاغة وتطورها عند العرب، ثم مفهومها في الثقافة الغربية، وتحديد العلاقة بين الشعرية والخطابية انطلاقاً من رؤية أرسطو ومن جاء بعده إلى حدود عصرنا الحالي، ثم حاولت تقديم تعريف خاص للتداولية كما جاءت عند بعض التداوليين الغربيين ومنهم أوستين وسورل صاحب نظرية أفعال الكلام، وعلاقة البلاغة بالتداولية حيث نجد أن البعد التداولي في البلاغة متصل اتصالاً مباشراً بنشأة البلاغة في الغرب، وخاصة في إطار الحجاج عند أرسطو وتلامذته من بعده. ومررت بعد ذلك إلى الحديث عن علاقة التشفير بالاستدلال في إطار المقاربة التداولية حيث نجد أن الناقد المحلل للنص الأدبي يحاول في عمله أن يفك آليات التشفير التي يوظفها الأديب داخل نصه وفهم كيفية اشتغالها، وفهم النسق العام والخاص الذي تحتل فيه اللغة مركز الرمز والإشارة، فيعمل على الأقل على الاقتراب من النص من أجل إيجاد التأويل والفهم الواقعي أو غير الواقعي لهذا النص...

هذه المباحث لها علاقة كبيرة بمحددات المستوى المقامي السياقي في النص الروائي، ولا يمكن الفصل بينهما، نظراً لأهمية هذه المباحث في إطارها التركيبي المعجمي والنصي لتحقيق المعنى وبنائه. ولذلك كان عليه في هذا الصدد أن يعالج الخطاب السردي والملفوظ، ثم مر إلى تحديد أهم الخطوات التي عالجها في الفصلين الآخرين من البحث والمتعلقين بالمستوى التطبيقي على نص الرواية...

أما الفصل الأول فقد خصصه المؤلف للوقوف على أهم العناصر المكونة للبناء السردي في الرواية، حيث قام بعرض العناصر التالية وتحديد أهم وظائفها في النص الروائي وهي: الزمن وسيرورة الأحداث، والشخصيات وتفاعلها في الفضاء الروائي، ثم عرج إلى مبحث آخر يتعلق بالتفاعلات النصية التي حددناها في العنوان من خلال دلالته واشتغاله في النص، وخطاب المقدمات وخاصة الاستهلال ومدى تقديمه لأحداث النص والوقوف على أهم محطاته. أما على مستوى مبحث التفاعلات الخطابية فقد بحث في السارد والخطاب المسرود من خلال الوقوف على بعض أنواعه في الرواية، ثم الرؤية السردية بكافة أنواعها، لينتهي في البحث عن أهم مظاهر الترهين السردي في الرواية. أما على مستوى مبحث التناص فقد حدد الاستراتيجية الأساسية التي اعتمدتها المؤلفة في الرواية والتي من خلالها استدعت نصوصاً وأفكاراً ومواقف خارجية وداخلية لتغني نصها الروائي.

وأما الفصل الثاني الذي عنونه ببلاغة السرد وآليات إنتاج المعنى، فقد حاول فيه استغلال عناصر المستوى اللساني والنصي للبحث في المستوى المقامي والسياقي للرواية، حيث بحث في قضية أفق انتظار المتلقي (المقصدية الإخبارية والمقصدية التواصلية) والذي استطاعت المؤلفة من خلاله أن تغذي قارئها فكرياً، وتثير شهيته إلى القراءة، فروايتها تنساب بالسرد الجميل، من خلال غزارة الأفكار والمعارف التي تعتمد على لغة سردية تستنجد بالرمز والإيحاء، وعلى بلاغة لغوية ضاربة في الإبداع، وعلى مهارات تفكيرية واستدلالية تساعد المتلقي على معالجة المعلومات ووفرتها في النص. ثم بعد ذلك حاول أن ينتقل من الدلالة المضمرة في النص إلى المعنى الخاص بها وذلك من خلال البحث في علاقة التخييل بالذاكرة ومساهمتهما الفعالة في إنتاج المعنى داخل الرواية. لينتهي في هذا الفصل إلى تحديد أبعاد السخرية الدلالية باعتبارها تنكشف في تحقيقها الجيد للبعد الأدبي المتميز في النقد الاجتماعي والسياسي والديني لبعض المواقف داخل الرواية.

 

1222 baldawiصدرت في طبعتها الثانية المزيدة .. ضمت في قسمها الاول (قوافي الوطن) وهي قصائد عايشت الأحوال السياسية والإقتصادية والاجتماعية في العراق ونشرت اكثرها في المواقع الثقافية في النت، وضمت في قسمها الثاني (القوافي الدينية والإخوانية والمناسبات) والمجموعة تقع في 120 صفحة اصدار مؤسسة البلداوي للطباعة  2017 .ومن عناوينها (استنهض الحرف - ايقظ قرارك - استيقظي ياقوافي- غزة الفداء- ياحاملا نوط العمالة - الى ابطال الحشد الشعبي - ايها الخائنون - ديمومة الطف - لاطائفية في مسيرك - اغمس بنانك ...الخ) وقد ذكرت في هامش كل قصيدة اسباب نشرها وتاريخ النشر...

صدرت عن دار (آزادي) للطباعة والنشر في اربيل، مجموعة’ُ شعرية، وتوثيقية،  بعنوان "ألاجنبي ّ الجميل"  بثلثمئة وست وثلاثين صفحة، صمم غلافها يوسف العلي، وزينت صفحاتها الداخلية رسومات الفنان فيصل لعيبي .. وقام بتوضيب الاصدار، واعداده للنشر، خالد العلي .

1011 mustafa

شملت المجموعة تقديما موجزا عن السّيرَة الذاتَيّة للشاعر، ومقالة " ثَمنُ الشعر" للشاعر العراقي عبد الكريم كاصد. تلى ذلك سبعة اقسام حوت قصائد الراحل مصطفى عبد الله، وكتاباته، في فترات زمنية محددة، وحملت العناوين التالية: الاول بعنوان "الاجنبي الجميل" وهو مختارات من شعر الفترة (1987-1989). والثاني "مكاشفات" للفترة (1986-1989). والقسم الثالث بعنوان " صورة العاشق" للفترة (1978-1979).

وجاء القسم الرابع تحت عنوان "الخارطة " وكتبت قصائده خلال الاعوام (1978-1979) - اي فترة انهيار الجبهة وتعرض الحزب الشيوعي العراقي، والقوى الوطنية والديمقراطية الى الابادة والتشريد . ثم القسم الخامس بعنوان " بين الكل"  وضم مختارات من قصائد الشاعر للفترة (1967 – 1977). تلاه القسم السادس بعنوان "ابو الخصيب" واحتوى مختارات من قصائد مصطفى للفترة (1968-1970).

اما القسم السابع، والاخير، فشمل لقطات مما كُتبَ عن الشاعر بعد رحيله من نقاد ومتابعين واصدقاء، هم الافاضل: فراس عبد المجيد، جواد وادي ، أدريس الصغير، جميل الشبيبي، جاسم العايف، الدكتور مجيد الراضي، جاسم عاصي .

 

متابعة وعرض: خالد العلي