 مقاربات فنية وحضارية

فن الـ "پن- أب" يتألق في منتصف القرن العشرين .. لمحات مضيئة من تاريخ الفن (18)

18-pinup8يمكن اعتبارفن الـ "پن-أب" Pin-up   فنا امريكيا صميما رغم وجود مايشبهه في انحاء اخرى من العالم.

 

18-pinup1وهو الفن الذي يعد لاغراض الطبع والبيع بكميات كبيرة من اجل تعليقه على الجدار او استخدامه على اغلفة المجلات والبوسترات والروزنامات والكاردات وماالى ذلك.

 

18-pinup2فلابد اذاً ان تكون موضوعاته مثيرة وممتعة ولابد ان تكون بطلته المرأة الجميلة وزبونه الوحيد، الرجل. لم تكن الفكرة جديدة، فافتتان الرجال، فنانين وزبائن، بجمال المرأة واثارة جسدها فكرة قديمة قدم الدهر، الا ان هذا الفن وبشكله الذي عرفناه، اصبح شعبيا وواسع الانتشار خلال ثلاثة عقود من بداية الاربعينيات الى نهاية الستينيات.

 

18-pinup3وقد انفجرت شعبيته خلال اعوام الحرب العالمية الثانية لما كان له من تأثير على الجنود المرابطين في جبهات القتال بعيدا عن مدنهم وعن فرص اللقاء بالنساء.

 18-pinup10

فبين 1942 و1946 باعت مجلة الاسكواير الرجالية التي كانت تتضمن رسوم البرتو فارگاس 9 ملايين نسخة على ثكنات ومعسكرات الجيش فقط. والبرتو فارگاس هو احد رواد هذا الفن والذي تنسب اليه "فتاة فارگاس" الشخصية التي اختلقها. وقبلها كانت "فتاة گبسن" التي اختلقها رائد اخر هو چارلز گبسن.

 18-pinup4

شاعت ملصقات هذا الفن ليس فقط بين الجنود انما بين الذكور من سن المراهقة الى مابعد الستين! فيكاد المرء يجدها في كل مكان يتواجد او يعمل فيه الرجال من البحارة الى العمل والفلاحين والطلبة.

 18-pinup5

في الحقول والمصانع والسفن وورشات العمل ومشاريع البناء الى اي مكان آخر طالما كان هناك رجال مسحورون بجمال النساء المرسومات واللائي حرص الفنانون على التأكيد على كمال اجسادهن المثيرة وسحر وجوههن الجميلة وخفة دمائهن للحد الذي يمكن القول بان ماصنعه الفنانون كوّن في اللاوعي المعيار المثالي لجمال المرأة الذي حمله المجتمع عقودا من الزمن وماتزال آثاره عالقة في عقول الاجيال التي زامنت هذه الظاهرة.

 18-pinup6

من رسامي هذا الاتجاه المشهورين هم ايرل بيرگي، گل ايلفگرين ، اينو بولز ، جورج پيتي، رولف آرمسترونگ، آرت فرام وغيرهم.

تعليقات (0)

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 3085 المصادف: 2015-02-15 05:00:42