ملف: المثقف والانتخابات .. الدور والمسؤوليات

المثقف العر اقي .. طموح التغيير .. فردانية السلوك

ali saediمابين الثقافة كمصطلح، وبينها كمفهوم، وتجسيدها في الممارسة، هناك فجوات والتواءات، غالباً مايصعب ردمها أو تقويمها، فهي كمصطلح مشتقة من قوّم الرمح، هذبّه وجعله مستقيماً، والتهذيب الاستقامة في الخلق والاعتدال في السلوك، لكن الثقافة كمفهوم، باتت تتسع لمعانٍ حضارية متشبعة، بما فيها التطور الاقتصادي / الاجتماعي، كما في البراعة السياسية وفق أسس معرفية قادرة على قراءة الحدث ووضع الإستراتيجيات .

لكن الثقافة قيد المتناول، تشمل بدرجة أساس الجوانب الفكرية والنتاج الأدبي / الفني بمختلف أصنافها وتفرعاتها، ليشمل المفكّرين والكتاب والأدباء من شعراء وروائيين ونقاد ومسرحيين ورسامين ---الخ من اشتغالات الآداب والفنون .

ولكي يمكن إضفاء بعض التحديد في مجال متسع، فلنقل ان المثقفين بشكل عام، يكونون ضمن مستويات ثلاثة هي:

1: المثقف – يمكن تعريفه بأنه الذي يعرف شيئاً من كلّ شىء، أو (المطّلع) وتقع مادة إشتغاله الأساسية في إطار (الرأي) أو القول

وهذا المستوى ولأنه (يطفو على مساحة شاسعة من المعلومات) على حدّ تعبير د. مصدق الحبيب، فإنه يعتقد في نفسه الكمال ومن ثم فرأيه هو الأكثر قرباً للصواب وعلى الآخرين الاستماع إليه، ولما كانت كثرة الآراء الفردية من دون أن تؤطر برؤية جمعية تتحول إلى فكر حيوي، لذا تخلّف فوضى وتصدعات في المجتمع تبدأ أولاً عند المثقفين، ولما كان هذا النوع من المثقفين هم الأكثر عدداً والأوسع انتشاراً، فإنهم يسهمون بشكل ما، بزيادة التنافر والخصومات سواء فيما بينهم، أو في واقع المجتمع، وإن كان تأثيرهم سيبقى محدوداً قياساً برجل الدين أو السياسي، كما إنهم – في المعظم – ينسجمون مع السلطة وقد يشكلون الكادر الرئيس في الأحزاب والحركات السياسية وجزءاً من (جمهورها).

2: المنظّر- وهو من يمتلك القدرة على فهم الفكرة المعرفية وهضمها ومن ثم شرحها منهجياً، ويمكن تسميته ب(العارف)، أما مادتّه، فتقع في مستوى (الخطاب)، وهؤلاء يكونون في العادة أقلّ عدداً ومحدودية في التواجد الذي يكثر غالباً في الأحزاب الآيديلوجية أو المقربين من السلطة، ومن ثم قد يشغلون مناصب في موقع القرار أو فيما حوله، كما إنهم يؤثرون بواسطة ما ينتهجونه من خطاب، على مجموع من الناس أكثر مما يفعله (المطلع) لأن هؤلاء يروجون خطابهم من خلال منابر قد يستثيرون فيها عاطفة دينية أو إثنية أو ماشابه .

3: المفكّر- ذلك الذي يستطيع إنتاج الفكرة المعرفية وصقلها وتطويرها، أوتجاوزها لإنتاج فكرة أرقى، وهو مايطلق عليه (المعرفي)، وهذا النوع من المثقفين يكون نادراً في أيما مجتمع لأن ماعنده من خصوصية إنتاج الفكر، ينبع أساساً من موهبة ذاتية وقدرة قد تصقل وتتطور، لكنها لاتكتسب .

علاقة المفكر- العراقي خصوصاً - بالدولة، قامت بمعظمها على طرفين حادّين: أما خضوع مستسلم بما يعنيه من انتهاك روحي يؤدي إلى اضطراب يدفعه نحو اليأس والكسل والشعور بعبثية الحياة ولا معقوليتها، أو تمرّد يقوده إلى الهلاك أو التشرّد .

تلك هي المعادلة التي وسمت تاريخ العراق، بدلالة إن أبرز من حاول مقارعة السلطة بتقديم معرفة جديدة أو فكرة بديلة أو نصيحة متقنة خارج ما يرغبه الحاكم، دفع حياته أو حريته أو استقراره ثمناً .

كانت مقارعة الحكمة للقوة تسير وفق تراتيبة على مسار واحد: يقتل الحاكم الحكيم (أو يضطهده) فيأتي حاكم آخر ليقتل الأول، ثم يقوم الحاكم الجديد بقتل أو اضطهاد حكيم آخر، ليأتي بعدها حاكم فيقتله ثم يقتل أو يضطهد بدوره حكيماً، وهكذا يتوالى تصادم الحكمة الذكية، مع القوة الغاشمة، وفيما تُعنى القوّة بنفع الذات وإن بضرّ الآخرين، ترسي الحكمة قاعدة: نفع الذات بنفع الآخرين أو التضحية بالذات لنفع الآخرين وفيما تضعف القوة وتتضاءل بفعل الزمن، تقوى الحكمة وتنتشر وإن بعد زمن.

ولهذا ظلّت إشكالية المثقف (المفكّر) بالسلطة، قائمة على إمتداد الأزمنة في سيرورة الحضارة، ففيما تشكّلت مصادر القوة والقرار من: المال – الدين – السياسة – على التوالي، كانت الثقافة تابعاً لإحد هذه المصادر، وبالتالي لم تخلق يوماً سلطتها الخاصة، رغم أن للثقافة الدور الأبرز في صنع الإنجاز الحضاري، بدءاً من أساطيرالخلق والنشوء الأول للإجتماع البشري، وليس إنتهاء بآخر إكتشاف علمي جسدّته مخيلة الإنسان .

وفي الوقت الذي كانت فيه المؤسسة السياسة تصنع الحروب وتكرّس معنى الهيمنة والتسلط، عملت المؤسسة الدينية على القيام بالدور الأخطر في وضع حدود روحية بين البشر، بدءاً من كهنة المعابد القديمة، مرورا بما لعبه رجال الأكليروس في التاريخ الأوربي، وصولاً الى ما تمثله دور الإفتاء ومراكز الإجتهاد في الإسلام .

في كلّ ذلك، كانت الثقافة تشكّل جسر تواصل وتعاون فاعل بين الحضارات والشعوب، لكنها بقيت مجرد وسيلة إستخدام للطرف الأقوى .

 

المثقف والإعلام

الإعلام بصفة عامة، وكما بات يعرف على نطاق واسع عالمياً، يعتمد بدوره على مرتكزات ثلاث: الإبداع في الإنتاج ـ الفكر في التخطيط ـ المهارة في الأداء.

فالإبداع هو القدرة على إبتكار الجديد وسرعة الإلتقاط والتميز، أما الفكر فيعني أن الإعلام بات علماً له أصوله وقواعده وبالتالي يحتاج إلى وضع الخطط الآنية والمستقبلية وفق أحدث النظريات في هذا المجال، ثم تأتي المهارة في تجسيد تلك الخطط وطريقة تنفيذها لإيصالها من ثم إلى المتلقي.

والإعلام كأي حقل من حقول المعرفة، يتطلب جدولة في كل من فروعه وتأثيراته المختلفة، ان على صعيد النظرية الإعلامية والقواعد العامة التي يمكن الإستناد اليها في وضع الخطط والبرامج قيد التنفيذ، أو لجهة الرسالة الإعلامية وأهدافها متنوعة الإتجاهات، من هنا فان الحديث عن الإعلام عموماً وفي العراق بشكل خاص، بعد الطفرة التي شهدها إبتداء من عام 2003وماتلاها، يمكن عنونته ضمن الخطوط التالية:

 

- الإعلام و" الحقيقة " الإعلامية

لاشك بأن الرسالة الإعلامية، باتت هي الأسرع وصولاً والأكثر تأثيراً في الناس على مختلف اتجاهاتهم ومشاربهم .

ولما كانت تلك الرسالة تتطلب في جوهرها، نقل الحقيقة إلى المتلقّي وبالتالي المساهمة في تشكّل وعيه وتفاعله مع الحدث، لذا كان من الواجب الإلتزام بصدقية النقل وحسن الوصول، اعتباراً من إن المتلقّي قيمة إنسانية ينبغي احترامها، إذ تعرّف الحقيقة بأنها حدث شغل حيزاّ في الزمن و المكان، إلا أن ذلك قد لا يعني شيئاً إذا تعارضت والهدف الإعلامي لهذه الواسطة الإعلامية أو تلك، إذ بإمكانها صوغ " حقائقها " الخاصة وفق طريقة " الفبركة " أي خلق مزيج متجانس من عناصر الحدث الأولية، ومن ثم إعادة تشكيلها ضمن سياقات معدّة سلفاً لتتلاءم مع إمكانية الإيحاء بأكثر من اتجاه، وفيها قد يتخلص الناقل من تهمة التلفيق ليدخل في مجال إعادة الصياغة ضمن الأسلوب المتبّع في الإعلام، أو ما يسمى بتحرير الخبر، وهو في محمول الحقيقة دون تقديمها، مثال ذلك ما أوردته قناة عراقية أثر سلسلة تفجيرات ضربت بغداد، حيث بدأ الخبر هكذا: في صراع مكشوف على السلطة .. وهي محاولة مسبقة لحرف المتلقي عن الفاعل.

تلك الصياغة مازالت متبّعة في بعض وسائل إعلامنا ـ العراقية والعربية ـ خاصة فيما يتعلق بالحدث العراقي، رغم انكشاف عقمها ولا موضوعيتها المهنية حيث التلاعب بحقيقة الحدث وبالتالي دفع المتلقي نحو زوايا ضيقة مقصودة لذاتها، ذلك ما يمكن إعتباره "حقيقة إعلامية " تبتعد في مضمونها عن الحقيقة الواقعية بنسبة ما ترتئيه هذه الوسيلة الإعلامية أو تلك.

النظريات الحديثة في الإعلام تذهب الى مستويات ثلاث في إيراد المادة الإعلامية ـ خاصة في مجالها الخبري ـ وهي كالتالي:

1ـ الحدث موضوعياً (ماذا).

2ـ الحدث بخلفيته (لماذا).

3ـ الحدث بصياغته (كيف) .

وبالتالي يمكن إيجاز تلك المستويات بما نراه وما نسمعه وما نقوله.

فما تراه العين ـ أو عدسة الكاميرا مباشرة ـ يكون خبراً، وهو موجود موضوعياً وينبغي نقله بإعتباره حقيقة لايجوز فبركتها أو المساس بها وإلا فقد المورد صدقيته التي هي أهم من المرتكزات الأساسية في الوسيلة الإعلامية.

امّا مانسمعه عن الحدث، فيشكل الخلفية التي يمكن صياغتها بطريقة لاتفقدها جوهرها ولا تبالغ فيها.

فيما يمثل مانقوله رأينا في الحدث، وهنا تكمن حرية الوسيلة الإعلامية في التعليق على الحدث على ان تلتزم بالضوابط العامة لموضوعية الحدث ذاته فلا تحملّ الحدث ماليس موجوداً فيه موضوعياً.

 

- الإعلام والقرار السياسي

في الأنظمة الديمقراطية عموماً، تكون الحرية صنو الإعلام ورئته التي يتنفس منها، فمن طبيعة الإعلام الفاعل أن يكون مستقلاً بإعتباره سلطة رابعة، وعلى ذلك ينبغي ان لا يكون تابعاً بالمعنى المباشرلسلطتي القرار السياسي أو المالي.

في جانب التبعية السياسية، مازلت معظم التشكّلات السياسية العراقية من القوى والأحزاب والحركات، تسلك نهجاً متقادماً في رؤيتها للديمقراطية ضمن بنيتها الداخلية، فهي تنطلق إجمالاً، من قواعد ثابتة أسست دعائم نظرتها السياسية وحددت ثوابتها وإتجاهاتها في مجمل ما تمخض عنها من نتاجات طبعت الكثير من الحركات أو الأحزاب السياسية، وقد يكون لهذا علاقة بما يعانيه الفكر السياسي عموماً، فيما يخصّ مسألة الديمقراطية وحكم المؤسسات، حيث يمكن رصد تلك الظاهرة بقراءة إجمالية في نظم العلاقات واللوائح الداخلية لتلك الأحزاب والحركات.

ومع وجود تمايزات في منطلقات بعض القوى هنا وهناك، إلا أنها إلتقت في متجه واحد إنساقت مجاريه نحو المركزية، لذا فمن النادر أن يلحظ هناك من وضع مسألة اللامركزية هدفاً رئيساً لتوجهاته، بعيداً عن كونه في السلطة أم خارجها، على الرغم من ضخامة الشعارات المرفوعة في الأدبيات والخطاب، فإذا كان فصل السلطات يعتبر المرتكز الأساس في النظم الديمقراطية، فكيف يمكن لقوى سياسية في بلد ديمقراطي ان تنهج نهجاً مغايراً لذلك؟

الملاحظ ان الفصل بين السلطات ـ التشريعية والتنفيذية والقضائية، لايعني ان تعمل كل منها بمعزل عن الأخرى، بل يقصد بذلك الفصل في التنفيذ والوحدة في الهدف، فالفصل هنا، يأتي في إطار حيوية العمل والأداء العام لخدمة المجتمع، لدى كلّ من هذه السلطات.

أما في القوى السياسية، فما زالت تنظر إلى الإعلام بإعتباره وسيلة دعائية عليه أن ينفّذ ما تقوله القيادات السياسية لهذا التنظيم أو ذاك، من غير ان تتطور الرؤية في ان للإعلام سلطته الخاصة التي تؤهّله لقيام علاقة تكافؤ وتفاعل مع القيادة السياسية، لاعلاقة تبعية وإحتواء، ما يجعل الإعلام مجرّداً من كلّ أسلحته اللازمة لنموه وتطوره، في الإبداع والفكر والمهارة، كما أسلفنا.

 

- الإعلام والمجتمع:

منذ ان كانت القبيلة تحتفل بولادة شاعرها حيث تعتبر أول قصيدة يقولها، هي ولادته الحقيقة التي يعرف بها متقدمة على ولادته البايولوجية، لعب الإعلام دوره المؤثّر في حياة المجتمع وتكوين ذائقته الأدبية.

كان الشاعر هو إعلام القبيلة ولسانها، ثم جاء دور الكلمة المكتوبة خطّاً على رقعة، فتنوع الإعلام بتنوع أغراضه ومراميه، من رسائل الولاة الى الخلفاء، التي تحمل الإخبار عما يدور من تطورات في ولاياتهم، الى تعاليم الخلفاء وأومرهم لولاتهم.

وحينما اكتشفت الطباعة، حدثت نقلة هائلة في وسائل الإعلام مع ظهور الصحافة التي ازدادت تبعاً لها، نسبة الأخبار والتقارير مختلفة الأغراض ومتسّعة المتلقّين.

الطفرة الأكثر حيوية وبعداً تأثيرياً، جاءت مع اكتشاف إمكانية نقل الأصوات عبر الأثير الى مناطق بعيدة تغطي مساحات شاسعة، فكان الراديو الذي اعتبر يومها ثورة حقيقية في الإعلام.

ثم اخترع التلفزيون الذي أتاح للمشاهد ان يتمتع بتلقي الصورة والصوت إضافة الى سرعة النقل، وصولاً الى البثّ الفضائي الذي ساهم بجعل العالم قرية كونية واحدة.

في كلّ ذلك التطور في وسائل الإعلام، كان التأثير الأكثر فاعلية يسلك اتجاهاً واحداً: من المرسل الإعلامي الى المتلقّي المتفاعل.

لكن التطور ذاته في وسائل النقل الإعلامي، ساهم كذلك في تطور وعي المتلقّي، الذي لم يعد مجرد وعاء يملأه المرسل بما يشاء من مادة إعلامية، بل أصبح المتلقّي عنصراً فاعلاً في التأثير بدوره على وسائل الإعلام، التي طورت نوع خطابها تبعاً لذلك، فأصبحت تتقيد بحيثيات يفرضها أحياناً طبيعة التلقّي سلباً أو إيجاباً.

وعلى ذلك تحولت العلاقة الإعلامية، لا بين مرسل ومتلقّ كما كانت في السابق، بل بين قطبين يتبادلان التأثير أحدهما بالآخر، وقد تراجعت الى حدّ كبير، ماكان يسمى بالدعاية الإعلامية التي تهدف الى الترويج بصياغات إعلامية تقدمها للمجتمع كحقائق ثابتة، وحلّ مكانها إعادة تشكيل للرسالة الإعلامية ذاتها، التي تحاول ابتكار وسائل أكثر تطوّراً وذكاءاً.

 

الخلاصة:

المثقف العراقي بصورة عامة، مازال يعيش أزمة كينونة، فهو يرى نفسه مظلوماً مهدور المكانة لم يأخذ مايستحقه كمثقف وسط مجتمع (جاهل) لايقدرّ الثقافة، لذا تزداد الشكاية والتظلم ومفردات القهر التي قد تظهر على شكل نفثات سلبية على بلده وشعبه ومن ثم يقارنه بغيره من البلدان فتكون المقارنات غالباً لصالح بلدان الآخرين.

اما تعاطيه مع الإعلام، فيمتاز بإزوادجية أو استعراضية، فهو يتحدث في مجالسه الخاصة، بشكل مختلف عما ينشره أو يقوله في الإعلام، خوفاً أو مراعاة أو تقديراً لظروفه الخاصة، كما أن جديده في الحديث يقل بكثير عن حرصه على الظهور في الإعلام أو التقرب من وسائله- كاتباً أو محللاً- وبالتالي يظهر التكرار في أقواله مما يجعله بشكل ما، خارج قوة التأثير التي قد يخلقها رأي صائب يتفاعل مع الحدث ويمنحه بعداً تحليلاً لايكتفي بالظاهر منه على السطح، بل يربط الحدث بما حوله وما فيه ليخرج بسبيكة متقنة من (التحليل السياسي).

أمام ماورد أعلاه، يمكن الاستنتاج ان تأثير المثقف العراقي، سيبقى محدوداً حتى أمد قادم، إلى ان تستطيع التجربة صقل أنماطها الثقافية المؤثرة، ولن يغير في الكثير وصول بعض المثقفين إلى مجلس النواب، إذ سرعان مايصبحون جزءاً من الإيقاع العام، ليضيع صوت المخلصين منهم وسط ضجيج (منظّم) أعلى من أصوتهم المنفردة والمبعثرة، لشعور كل منهم بأنه في موقع من يُستشار، لامن يستشير، وإن يؤخذ برأيه دون غيره .

 

خاص بالمثقف

..........................

عودة الى ملف

ملف: المثقف والانتخابات .. الدور والمسؤوليات

 

تعليقات (1)

  1. جمعة عبدالله

الكاتب القدير
مقالة تسير بين الموضوعية والواقعية في تحليها بقلم مدرك الحالة العراقية بكل تفاصيلها , وتشخيص العلاقة بين المثقف والاعلام , او الاعلام والحقيقة الاعلامية , او الاعلام والقرار السياسي , او الاعلام والمجتمع , وكما اتفق تماماً في التشخيص بان ( تأثير المثقف , سيبقى محدود , قياساً برجل الدين او السياسي ) وهذه الحالة موجودة بوضوح في العراق الحالي , وكذلك مع ( علاقة المفكر- العراقي خصوصاً - بالدولة، قامت بمعظمها على طرفين حادّين: أما خضوع مستسلم بما يعنيه من انتهاك روحي يؤدي إلى اضطراب يدفعه نحو اليأس والكسل والشعور بعبثية الحياة ولا معقوليتها، أو تمرّد يقوده إلى الهلاك أو التشرّد ) .

 
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

.2014-03-30 10:45:10.