 مواربات

مواربات: عولمة الكراهية وإلغاء الآخر

majeda gathban2"لا تمت دون ان تمارس الجنس، ففي السماء لا يوجد سوى الارهابيين" 

هذا ما نشر على بروفايلي في غوغل + من قبل شاب امريكي، مما جعلني مضطرة دون وعي مني للدفاع عن وجودي الذي الصقت به تهمة الارهاب ضمنيا، كما وجهت له صفعة متعمدة تتقصى جذوري الاسلامية، واصبحت مرغمة لخوض حرب غوغلية مع مجموعة من الافراد يجهلون كل ما يتعلق بي كإنسان وتأريخ ومعاناة بقاء، يشعرون ان علي وان رغبت عن ذلك ان اسمع رايهم بي، وان اصمت، وان ارتضي لصمتي ان يعد انتصارا لحضارتهم ولصالح محوي كمخلوق يشاركهم صفات الانسانية.

عبثا حاولت ان افصل المسميات عن بعضها او اثبت وجودها خارج ما التصق بها كمتلازمة لا سبيل للخلاص منها:-

الاسلام - الارهاب، العرب- الاسلام، الاسلام - القتل، العرب-الهمجية، العرب- اغتصاب النساء، الاسلام - الزواج بالبنات القاصرات، الاسلام  - الحجاب - حبس المرأة- مصادرة الحقوق، الاسلام - البربرية، الاسلام الجهل، العرب - التخلف.

تمنيت حينها لو ان وسائل الاتصال انعدمت، ولو ان الكون لم يتحول الى قرية صغيرة، فانا اضطهد عبر وسائل الاتصال ولا اشعر بجدوى حجم القرية الصغير ازاء صوتي الذي لا يسمع وكياني الملغي سلفا.

بالنسبة للمسلمين انا كافرة طالما احاول مناقشة التابوهات الاسلامية، شيعية رافضية كافرة ايضا، لا يحق لها الانتماء للاسلام بالنسبة للاغلبية العربية المسلمة والتي تنتمي للمذهب السني، شروكية بحكم ولادتي في جنوب العراق وتهمة التخلف موجهة كرصاصة رحمة وان كنت اكثر الناس وعيا، وشيوعية محكومة بالاعدام منذ عشرات السنين بسبب ايماني بظلم النظام الراسمالي للشعوب واستغلاله لجهود الانسان شرقا وغربا.

قد تكون مقالتي هذه شكوى اكثر من اي شيء اخر، او صرخة احتجاج ضد حضارة عالمية لا يمكنها ان تحميني تحت اي مسمى، ولا اراها سوى اجهزة تقرب البعيد، وتجعل المستحيل ممكنا حتى صرت لا اندهش ان سمعت بوجود سيارة من نوع "كية" في العلاوي في وسط بغداد وصاحبها ينادي كما هو الحال قبل اربعين عاما دون اي تطور:

 - نفر واحد للمريخ؟؟؟؟.

مثلما اصبح من البديهي ان اسمع ان خيرة ابناء المعمورة قد قتل على عتبة داره، ليمضي بي النهار كما بدا دون لون او طعم او رائحة او حتى دموع استنكار.

هذه النقائض المؤلمة تقودني الى عشرات من الاسئلة الحائرة، ليس لانها دون جواب، بل لأن محصلتي ممن يوافقونني على طرحها ربما لن تتجاوز الرقم صفر:-

 - هل من حضارة قامت على سلم؟؟؟؟؟.

 - هل يمكن ان اسمي ناطحات السحاب حضارة وقد سلبتني نعمة الحصول على بيت آمن في وطني العراق؟.

 - هل اصبح لزاما ان نعيد صياغة المفاهيم ومعنى التحضر وضده الحرب؟؟؟.

التحضر كما صرت ارى مجموعة من القوانين (قبل ان يكون بنايات او اختراعات واكتشافات) تحيطني بالرعاية والاهتمام كإنسان له حق اعتناق ما يريد من افكار ومعتقدات بشرط ان لا تتسبب بأذى الآخر، لا مجرد آلة إنتاج مبرمجة وسلم لبلوغ السلطة، فان نثرت اشلائي على اي رصيف لن يعلم اي امريكي ممن انكروا علي حتى حق الحوار معهم ان بوش واوباما قد تربعوا على اشلائي ونثار اجساد ووجود العراقيين والعرب والمسلمين؟؟.

كان لانهيار الاتحاد السوفييتي وحلول عصر القطب الواحد، والفراغ الذي خلفه انحسار الفكر اليساري فضل التمهيد لنمو جذور الكراهية بجذوعها علنا فوق التربة العارية، لتطرح ثمارها حروبا وانقسامات، فما وحدته اممية الشيوعيين قد مزقته إفرازات عصر الانهيار الرأسمالي المتمثل بآخر مرحلة او ما يسمى بالعولمة.

ان عولمة الكراهية تحول المرء من فرد اجتماعي الى اداة قمعية للاخر في سبيل الحصول على غنيمة الحياة بقيمها المادية دون الروحية.

هذا ما دفع بكل انتماء عرقي كان او ديني او طائفي الى الاعلان عن نفسه بشكل عنيف ومعاد تماما لما حوله، فكل ما اسسته الرأسمالية من مفاهيم قائم على التجسيم النفعي وليس الانساني، والتجسيم النفعي بدوره لم يعد ممكنا دون استغلال الاخرين وتقرير مصيرهم الكوني وان كان تحت سطوة العنف والاصطدام الفيزيائي المباشر وصولا الى الابادة الجماعية.

هذا المحيط المرعب الغامض المثير للقلق جعل من الغيبيات ملاذا للضعفاء، ولاسلحتها المعادية (بشكل دموي وسافر لمن حتم القوة لطرف وحيد لا سواه) نفوذها الذي لا ينكر ولا تسلط اضواء الاعلام الا على بشاعته مع التورية التامة لمجازر النظام الارهابي العالمي المنظم ضد شعوب كاملة، كما غدت المجازر ذاتها هوية للكيانات التي ارتكزت على الغيب فكرا داعما بلا حدود طالما تفتقد الجموع المصادرة فيزيائيا اسبابا للمطالبة باثباتات عقلانية وعلمية مقنعة لتنظيماتها العشوائية القائمة كردة فعل ازاء حضارة تسحق الانسان تماما وتحوله الى هباء.

ان للطبيعة صبرها العظيم وردود افعالها على من يتجاوز على حرماتها عظيم ايضا، ومن الواضح انها سترد بعنف على عبثية الانسان واستغلاله لعطائها وهذا ما سيتسبب بكوارث هائلة هدفها استعادة الطبيعة لتوازن عناصرها ودوراتها الازلية.

و للانسانية صبرها الذي قد نفذ، لا مزيد من الخيارات بين صمت وثورة، انما ستهدر الجموع التي لم يعد لديها الكثير لتخسره مطيحة بكل حجارة او ما تدعى بالحضارة اليوم وما قامت الا على نزيف الشعوب وآهات بني آدم.

يومها لن يكون للاتصال ضرورة او للقرية من وجود يعادل استعادة الانسان لنفسه وحقه في البقاء بحرية دون تنافس مع ضد لا وجود له حتما.

بالتأكيد سيعيش احفادي حياة افضل حين لا يجدون امريكيا يجهلهم تماما ويعتمد اعلامه المشوه لصالح نظامه الرأسمالي في الحكم عليهم ونعتهم بأسوأ النعوت، وستصبح سعادتهم في اللعب مع قرائن ينتمون لزمن واحد ومكان واحد ولا سطوة عابرة القارات لاحد على اخر.

 

ملاحظة

 يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات)  بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

العودة الى الصفحة الأولى

............................

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها: (العدد :2369 الجمعة 01 / 03 / 2013)

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (19)

This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتى اسعد اللة مساءك بكل خير انى ارى التحضر بمفهومة السائد من وجهة نظرى تقبل اراء الاخرين وان كانت تختلف مع ارائهم او دينهم فالدين والمذهب هو بين الشخص ووخالقة فلا احد يجروة بتكفير شخص مما كانت مكانتة اما ارائة ممكن ان اختلف معة وممكن ان اويدها الخلاصة التحضر هو تقبل لا رفض

walidelagmy
This comment was minimized by the moderator on the site

الأخ وليد العجمي
شكرا لك على المساهمة و تأييدك لي على الرغم من اختلافنا في امور جوهرية ، هذا هو الطموح الذي نتمنى ان يكون طبعا من طباعنا ، فقد اكتشفنا اخيرا ان تقبل الآخر لم يعد موجودا في اي مكان على الارض و ليس لدى العرب و المسلمين فحسب كما هو الاتهام الجاهز لديهم.

د.ماجدة غضبان المشلب
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتى الفاضلة تحياتى لكى ولاارائك مع انى ارى ان تقبل اراء الاخرين لايعيبنا فى شى ولاينفص من قدرنا فالرجل الشرقى هو وان كان يغلب علية طابع الذكورية والعجرفة الا ان هناك القلليلون يعترفون بفضل المراة وقدرها فالمراة مصنع الرجال فنحن بدونكم لانكون ةتحياتى لكى ولاارائك

walidelagmy
This comment was minimized by the moderator on the site

سيدتي العزيزة اني اتفق معك فى هذة الشكوى

حيدر الخاقاني
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة ماجدة المحترمة
انت حرة بقناعتك وافكارك والباب مفتوح للمناقشة وليس للمصادرة, هذا هو حال الشعوب اليوم والانسان مسير وفق ايديولجيا الضياع وكتم الثقافة بحديد الحروب. معالجتك وطرحك لموضوع هستييرا الفوضى واختلاف المسميات اصبحت هي الان شرط بقاء الانسان حيا ولكن اي حياة؟! انا من القراء الذين لا يتفقوا معك في اغلب طروحاتك ولكني اقراء لك واسمع صوتك واتمعن جيدا بكل حرف ولكن لن انفيك او اقاتلك او اهدر دمك او الوث بلادك او افرض عليك مفاهيمي
اعجبني طرحك
الود والاحترام
رغد الوزان
العراق/شروكية

رغد الوزان
This comment was minimized by the moderator on the site

الاخت المحترمة رغد الوزان
احييك على احترامك للفكر المختلف ، و اتزانك الذي يفقتده اغلبيتنا حين يمس احدهم ما يؤمن به ، بصراحة انا جابهت مجموعة الامريكان برد فعل غير مدروس ، فانا لست متطرفة في ارائي الدينية ، الا ان الغاءهم لوجودي و السخرية من قومي بهذه الطريقة لا يمكن ان تجعلني في طرف محايد ، دافعت كأني معممة و لست علمانية ، لسبب وحيد ، انهم يروننا جمع واحد و يلغوننا معا ، فاذا كان الامر كذلك انا لن ابيع ناسي و ان اختلفت معهم رغم ان هذا تطبيقا للقول البدوي انا و اخي على ابن عمي و انا و ابن عمي على الغريب ، لا يمكن باي حال من الاحوال الانسلاخ عن جلدتنا ، و هكذا انا مظلومة من الجانبين و قتيلة على الضفتين على اختلافهما.

د.ماجدة غضبان المشلب
This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليك دكتورة ماجدة
ان مسالة التحضر حسب مانراه من حولنا حكرا على العالم الغربي بسبب مايصوره لهم الاعلام ،،، واي قادم من الشرق يقسم الى قمسين اما يكون سحر حضراة الشرق القديمة ،،، او بربرية الحاضر كما وصفته ،،، وهذا مايثير القلق ،،، لأنه نسف لكل ماموجود على ارض الواقع من فكر وتقدم وانجازات،،،
وللعولمة مساوئ كثيرة كما وصفتها ،،، عولمة توحيد الجهود للحرب على الاسلام ،،، عولمة السيطرة والهيمنة اللغوية والفكرية وحال المسلمين لا يسر في هذه المعادلات الخاصة بالعولمة وبدأ موقفهم يضعف في الاجتياح الحاصل للأمة ،،، وسيناريو اجتياح الفكر الراسمالي للفكر الاشتراكي بدأ يتكرر بعناوين مختلفة وبالوان مختلفة مع فوارق واضحة منها تغيير الخارطة الجغرافية وتهيئة الارض الخصبة للتفريق من ناحية تغيير الفكر ،،، فلم يصبح الولاء للوطن الا محض خرافة واساطير نحكيها لابناءنا ،،، وحلما ورديا يحلم به المرفهين ،،،
أما المشكلة الحقيقية تكمن بالفعل في الجري وراء الخرافة والخزعبلات امام القوى العالمية التي تجتاح العالم ،،، تحتاج الى وقفة كبيرة وجهد دول عربية ( صاحية ) لما يجري يادكتورة
شكرا على المقال وسلمت يداك

التوقيع / شروكية أخرى

مها الغرابي
This comment was minimized by the moderator on the site

اكاد اتفق معك تماما استاذة مها الغرابي
نحن سنفتقد الولاء للوطن عبر اجيال تجهله ، هذا خطير جدا ، و مهدد لتميزنا الانساني.
شكرا لمساهمتك الرائعة و حسك الوطني

د.ماجدة غضبان المشلب
This comment was minimized by the moderator on the site

عملية فقدان الولاء للوطن هي عملية مقصودة تماما فلو القينا نظرة على افكار الشباب والذين لازلت اعمل معهم منذ 10 اعوام اكاد اجزم لك دكتورة بأن الافكار الانفصالية بدأت تدغدغ المشاعر وتستوطن عقولهم ،،، وبالتأكيد كل هذا جاء من باب الكارتات الطائفية والمذهبية والقومية ،،، كما نلاحظ اختفاء الحس الكلاسيكي اذا صحت التسمية وهو الوطن الواحد والحلم العربي الكبير من الاعلام المرئي والمسموع والمقروء
أما أن ان ندق نواقيس الخطر لهذه الاستيرادات ؟ أم لازلنا ننتظر ان يتغلغل المخطط الى ان يصبح حقيقة بمساعدة ابناء الأرض ؟
شكرا لك دكتورة لهذه المواضيع الغاية في الروعة والتي تمس الحياة اليومية بصورة مباشرة شكرا لك وتقبلي ردي

مها الغرابي
This comment was minimized by the moderator on the site

ذكرتيني يادكتورة ماجـــــدة باغنية عراقية جميلة ... انا ياما ضيعني نصيبي ... يوبه لا انا لهلي ولا انا لحبيبـــي ... وانت دكتورة ياماجدة لماذا لم تجاوبي الامريكي وتقولي فعلا ماتقوله صحيح ... تصور احد شيوخنا الاجلاء ( احمد القبانجــــي ) يشبه الجنة بطولـــــــة مطايـــــا ليس فيها الا خمــــور وحريم ونكاح والى ابد الدهر ياله من مكان بائس تعيس ممل . تحية لابد ان نعيد النظر بقناعاتنا والا نندثر ونموت قهرا في تيار العولمة الجــــــارف

كنعان شـــــــــماس
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ كنعان شمس
نعم نحن نعاني ازمة غربة و اغتراب داخل مجتمعاتنا نفسها بسبب الفصل القائم حاليا بيننا و بين ما اعقبنا من اجيال ، تلك التي لم تعرف سوى الحصار و الجوع و التشرد و الحروب ، و اصبح الوطن بالنسبة لها لعنة ، و هي تعجز تماما عن تمييز كياناتها و بالتالي كيفية اندماجها مع العالم دون مسخ الملامح و القسمات.
نحن انفسنا من ندرك العلل وضعنا في زاوية غير مرئية و لا تمتلك من اقدارها شيئا
شكرا لك

د.ماجدة غضبان المشلب
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان المحترمة
لك ولآرائك التنويرية كل التقدير
ليست المشكلة تتعلق بالاسلام والارهاب والعرب والهمجية وغيرها من مخلفات الرأسمالية العالمية بل تتعلق بجانب مهم آخر وهو الفقر والجوع أو ما يطلق عليه في الاقتصاد السياسي التفاوت الطبقي والذي حاول ماركس وانجلز ولنين والمنظرين اليسارين الآخرين أن يؤسسوله منهاجا يكبح جماح المنتفعين والمستغلين لفرق جهد الطبقة الفقيرة وتسخيرها لمنفعتهم الخاصة ووجدو أن أثارة الحروب التي وقودها الفقراء تحول دون التطبيق فرفعو شعار السلام العالمي الذي تضاءلت أهميته أمام آلة الحرب الخارقة والموارد الهائلة التي تصرف من أجل ديمومتها . أن ما يؤسف له وما جعل هيمنة قوة وجبروت رأسالمال أن تستمر هو أن من أخذ على عاتقه توعية وأنقاذ الجياع هم من المثقفين الذين ينتمي جلهم الى الطبقة المترفة والبرجوازية الوطنية وأن شهورهم بالظلم والاضطهاذ متأتي نتيجة التقصي والتحليل والتأمل وليس من معاناتهم الشخصية ( لايشعر بالجوعان ألا الجائع) .
أما فيما يتعلق بالاديان وخاصة الآسلام وطوائفه التي انغمرت بصراعات كل يعزز طائفته حتى ولو كان بحد السيف مما مكن المستغلون من استغلال هذا الجانب ومحاصرة الفقراء والجياع بغيبيات ومحذورات وأوهام ومقدسات جاهزة من أجل المضي بتحقيق مخططاتهم والتي أطلقت عليها عولمة الكراهية وبتعبير أدق عولمة الجياع وبالطريقة التي شخصها ماركس بقوله الدين أفيون الشعوب وبعبارة أدقكآهة يزفرها الجياع المضطهدين من أجل التنفيس عن آلامهم .
وحسب رأيي المتواضع ارى أن الصحوة قد تأتي طالما أن هناك قاعدة مهمة يرسو عليها التغيير وهو ما ورد بدايلكتيك الحياة المتمثل بالكم والكيف أي ان التراكم الكمي يفضي الى التغيير الكيفي ( تأزمي تفرجي) ولو الى حين وعندها سيعيش أفادنا بنعيم وحياة أفضل.
لطفي شفيق سعيد

لطفي شفيق سعيد
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ لطفي شفيق سعيد
ردك هذا مقالة قائمة بحد ذاتها ، اضيفها كملحق و تحليل علمي لموجة عاطفية استبدت بي و دفعتني لكتابة المقالة.
اشكرك حقا على هذا التفصيل الرائع.
خالص مودتي

د.ماجدة غضبان الشلب
This comment was minimized by the moderator on the site

تحية احترام لك د.ماجدة

ان مسألة الاستنقاص من الجنسية المسلمة عامة والعراقية خاصة هو سبب يعود الينا نحن لاننا اضعنا مفاهيم الاسلام والفكر الاسلامي وكل العلوم التي جاء بها الاسلام بواسطة الطائفية والتخلف الناتج اثر دخولنا وتركيزنا على هذا الموضوع الذي يؤدي الى زرع الكراهية فيما بيننا ,,,والذي يغشي على ابصارنا نحو التطور الموجود فلعالم
للاسف هناك اشخاص يتعذبون بسبب اشخاص يجهلون اعمالهم؟
شكرا لك دكتورة

علاء هاشم
This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ علاء هاشم
اظننا نولد و نحن على دين الاسلام دون خيار منا ، اي ان الاسلام لدينا جين وراثي ، الأصح ان من يسلم عليه بقراءة الشهادتين في احد بيوت الله مع الاحتفال باتباعه للاسلام دينا ، كما يحصل في التعميد ، اما ان اجد نفسي مسلمة و انا لا اعي ما هو الاسلام و لا تفسير كتابه ثم اتحدث باسمه فهذه كارثة حقا.

د.ماجدة غضبان المشلب
This comment was minimized by the moderator on the site

الامريكيون يجهلوننا صحيح او يعرفوننا بشكل مشوه لان المستشرقين نقلوا عمدا صورة مشوهة لنا لاهداف بعيدة المدى تتجاوز الحقد او العنصرية الى المشاريع المقبلة للغرب باستباحتنا وربما ابادتنا كالهنود الحمر طمعا بالمكان الذي نحن فيه وبالتالي يكون من الاخلاقي القضاء على والحلول محل الشعوب القاصرة المتخلفة .
لكن هل نحن نعرف انفسنا ؟؟ ,هل ننظر في المرآة لنرى واقعنا ولنعيد قراءة تاريخنا ,خاصة التاريخ الاسلامي المليء بالتشوه والاختلاق والتناقضات والفتن واعمال القتل والاستباحة القبلية وكل ذلك نتناوله نحن تحت شعارات من قبيل الحضارة الاسلامية والاخلاق الاسلامية والفتوحات الاسلامية

حسان يونس
This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي د ماجدة
طرجك جميل وصريح ووجهة نظر لها كل الاحترام والتقدير.. ولكن
الحضارة ليست عمارات وإعلام فقط وتقدم تفني بل الحضارة مجموعة من المتلازمات حينما تحدث توصف الأمة بأمة متحضرة
أول هذه القواعد الاهتمام بالانسان عامة وابن الأمة المعنية خاصة وفي هذه النقطة تتميز الحضارة الاسلامية دون غيرها من الحضارات باحترام حقوق الانسان بصرف النظر عن دينه او متعتقد لتعن تفوقها منذ آلاف السنين علي ميثاق الامم المتحدة لحقوق الانسان!! فعندما يقف النبي محمد لجنازة مارة به فيقول له الصحابة إنها جنازة يهودي !! فيرد عليهم رده العظيم عظم حضارته الاسلامية: أو ليست نفساً؟؟
وعندما حاول المشركون التوفيق بين أوثانهم وبين التوحيد انتهي الأمر بنزول سورة الكافرون وفي نهايتها ( لكم دينكم ولي دين)
وعندما اعتدي ابن عمرو بن العاص علي شاب مصري علي دين المسيحية لأنه سبقه واشتكي والده للخليفة عمر بن الخطاب نهرهما عمر ( عمرو وابنه) بقوله الخالد: متي استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً؟!
هذه هي الحضارة الاسلامية ولكن المستغربين من المسلمين نسيوا كل ذلك وينظرون فقط للحضارة الامريكية التي اسكرت الناس بتقدمها التقني فقط وجرفت الجميع إلي حظبرة الحيوانية بالجنس اللا منتهي حتي وصل الانحطاط إلي زواج المثليين فالمرأة تتزوج المرأة والرجل يتزوج الرجل علي يد كاهن أو قسيس؟؟ نعم هذا يحدث الآن في امريكا واوروبا..
هذه هي الحضارة الغربية الحالية التي تبهر ضعاف النفوس فيقلدون السيء منها خاصة الجنس وممارساته بكل اصنافه وأوضاعه!!
الحديث يطول ولكني لا أريد أن اطيل عليك عزيزتي
لك مني كل التحية والتقدير

محمد أبو بطه
This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا دكتوره
هذا دليل على عدم احترام الاخر لنا كمسلمين وكعرب وهذا الاستخفاف سمعناه منذ قيام الساعة فلا داعي للاستغراب وانتي تعلمين من يقف وراء هذه الشطحات والنزقات ...بغض النظر عن الصراع الايديلوجي بين القطبين ..

واثق الواثق
This comment was minimized by the moderator on the site

ان للطبيعة صبرها العظيم وردود افعالها على من يتجاوز على حرماتها عظيم ايضا، ومن الواضح انها سترد بعنف على عبثية الانسان واستغلاله لعطائها وهذا ما سيتسبب بكوارث هائلة هدفها استعادة الطبيعة لتوازن عناصرها ودوراتها الازليه .
ترى اين الاراده الالهيه التي يؤمن بها اغلب الجنس البشري.وفي الجوانب الاخرى انا اتفق معك سيدتي في اغلب ماقلتيه مع احترامي

ابو محمد
لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2369 المصادف: 2013-03-01 14:17:36