 مواربات

مواربات: قاعدة بيانات الفيسبوك .. تنتهك الاخلاق وتطيح بالقوانين المدنية

majeda gathban2خاص بالمثقف: هذه المرة مقالتي ليست مجرد وجهة نظر، بل محاولة لعرض حقائق مسندة.

 

 الحقيقة الاولى

هي كالتالي كما وردت في محطة البي بي سي العربية، مع فيديو يرافق الرابط اسفل هذه السطور، ومن المهم جدا مشاهدته لإدراك خطورة ما اقدمنا عليه في اعطاء معلومات حقيقية عن انفسنا من خلال الاشتراك في الموقع المخابراتي الفيسبوك، من غير ان نعلم كيف سيتم توجيهها كأسلحة ضد وجودنا الكوني مستقبلا:

نص تقرير البي بي سي:

"أشارت دراسة إلى أنه من الممكن استنباط التوجهات السياسية ومستوى الذكاء، بل حتى الميول الجنسية، من خلال خاصية التفضيلات الافتراضية "Like" على موقع فيسبوك الاجتماعي على شبكة الانترنت.

واستخدم باحثون من جامعة كامبريدج عمليات حسابية لاستنباط التوجهات السياسية والدينية والعرقية والميول الجنسية للمستخدمين.

وقال الباحثون إن هذا البحث الذي نشر في دورية "بي ان ايه اس" يرسم صورة دقيقة للشخصية وبدرجة مذهلة.

وأفاد نشطاء في الدفاع عن الخصوصية بأن هذه النتائج ينبغي أن "تدق جرس إنذار" لمستخدمي فيسبوك.

وشارك في الدراسة 58 ألف متطوع. وقدم المشاركون من خلال تفضيلاتهم على فيسبوك والمعلومات الخاصة بتوزيعهم الجغرافي نتائج اختبارات للقياس النفسي تبرز سماتهم الشخصية.

وتم عمل إحصاء بالحلول الحسابية للمعلومات الواردة في خاصية التفضيلات على فيسبوك ومقارنتها بالمعلومات الواردة من اختبارات الشخصية.

باحثون: يمكن من خلال تفضيلات فيسبوك التنبؤ بالدين والعرق والتوجهات السياسية والميول الجنسية للمستخدمين.

وأثبتت هذه الحلول الحسابية نسبة دقة بلغت 88 في المئة في تحديد الميول الجنسية للذكور، و95 في المئة لتمييز الأمريكيين من أصول أفريقية عن الأمريكيين من منطقة القوقاز و85 في المئة لتمييز الجمهوريين عن الديمقراطيين في الولايات المتحدة.

وتم تمييز المسلمين عن المسيحيين بنسبة 82 في المئة، وبلغت نسبة دقة التنبؤ بالحالة الاجتماعية وتناول العقاقير ما بين 65 و73 في المئة.

ومن خلال الإحصاءات الحسابية تم تجميع كميات هائلة من المعلومات من خلال خاصية التفضيلات على فيسبوك مثل الموسيقى والعروض التلفزيونية للتعرف على السمات الشخصية.

وقال الباحث الذي شارك في إعداد الدراسة ديفيد ستيلويل" (الشغف بـ) المقليات المجعدة ارتبط بالذكاء العالي، والأشخاص الذين يحبون (فيلم) دارك نايت هو على الأرجح ليس لهم صداقات كبيرة على فيسبوك".

 

الخصوصية

وتصب هذه الدراسة في صالح شركات الإعلام الاجتماعي التي تحرص على تحقيق المزيد من المكاسب المادية من العملاء من خلال التسويق الذي يعتمد على السمات الشخصية.

لكن الباحثين حذروا من أن المعلومات الشخصية الرقمية التي يؤسسها المستخدمون تهدد أيضا الخصوصية.

ومن جانبه يقول ستيلويل إن "(خاصية) التفضيلات الافتراضية على فيسبوك متاحة للجميع بصورة آلية، لكن لا تجبرك فيسبوك على الإعلان عنها، فلديك اختيار تغيير إعدادات الخصوصية"".

 

الحقيقة الثانية

 تتجلى بوضوح في مجموعة اسئلة يومية تطرح بالحاح من قبل الفيسبوك، ودون توقف، وهذه نماذج منها:

لم انت مهتم بهذا الجروب؟؟، وما هي اهدافه؟؟، وماذا يمثل؟؟، هل يمثل جهة سياسية معينة؟، تجمع ديني؟، تجمع متطرف؟، محتوى جنسي؟، واسئلة واسعة المدى اصبحت تفصح عن غاياتها يوما بعد آخر، ولم يعد يعنيها الاختباء بعد نجاح وتفشي الربيع العربي وخلق (جمهوريات الفوضى)= المتنفس الوحيد لأزمات رأسمال الشركات عابرة القارات والتي تعود ملكيتها لبضع اشخاص فقط يتلاعبون بمصير البشرية كلها.

نحن الشعوب العربية المختنقة تحت مختلف انواع الضغوط، تم فتح نوافذ، بل ابواب كبيرة خاصة بنا، تتيح لنا التعبير عن مكنوناتنا ورغباتنا وافكارنا، وكل ما يمثل بالنسبة لنا فرصة ذهبية لنقول ها نحن هنا ايها العالم المجهول المتجاهل لنا، معبرين بإفصاح ودون ابطاء وبدقة متناهية عمن نكون، الكارثة انها ليست ذهبية لنا فحسب بل لكل اجهزة المخابرات التي تشتري قاعدة البيانات الفيسبوكية لأي غرض تدفع لاجله الاموال الطائلة، ولسنا نحن فقط من فوجيء بإن البيانات الخاصة جدا لها متسع في هذا الكون لتحفظ، وتحلل، وتتدقق باكواد تحدد حتى احداثيات تواجد الفرد وتنقلاته من مكان الى اخر، فالهاتف المحمول نفسه يظهر تفاعل اي مشترك، وان كان المرء على سفر، ولا يمكن تفادي تحديد الموقع الجغرافي، بل حتى الانسان في الغرب، وهو اشد حرصا من الانسان الشرقي على اخفاء كل ما يخصه الذي قد يتم الكشف عنه بسهولة وصولا الى بطاقة الائتمان ورقم الهاتف اضافة الى ميوله الجنسية ورغباته الخاصة التي عادة ما يتم الكشف عنها في الدردشة بالصوت والصورة.

اما خدعة خيارات الخصوصية في الفيسبوك وحماية الاسرة فهي المطب للكشف عن تفاصيل اسرار كل شخص وميوله، حين يبلغ اي منتم لهذه القرية التابعة لسلطة مارك المخابراتية عن وجود محتوى جنسي او ديني او طائفي او حزبي او سياسي، فهو انما يشهر هويته وانتماءه العرقي والديني والسياسي والحزبي، ومدى حرمانه الجنسي او شذوذه، ببساطة كل ما يخفيه، ويرجو ان يظل طي الكتمان.

اي نوع من الانتصارات الذي حققه مارك ليصبح كل انسان مجرد اكواد خوارزمية، مجموعة اصفار مع الرقم واحد؟؟؟.

الغريب ان حملة التبليغ عن سلسلة صفحات الدعارة العراقية المتاجرة بصور العري لنساء ولبنات ممن لازلن في سن الثانية عشر مع ارقام هواتفهن والتي قمت بها بالتعاون مع مجموعة اصدقاء، لم تؤثر في نشاط هذه الصفحات، ولم تعرقله، في الوقت الذي تتعرض فيه الصفحات المعتمدة نشر الوعي المعرفي، ونقل صورة الواقع الحضاري غربا لمن يجهلونه، وحثهم على بلوغ ما بلغه غيرهم، مثل صفحتي، الى الحظر التام، او حظر بعض الخدمات، او الحجب عن الظهور لدى الاصدقاء والمشتركين، ولا تتوانى ادارة الفيسبوك في اخفاء منشور كامل لأنه لا يوافق اهواء السياسة الامريكية والاسرائلية.

هناك صفحات تغلق او تحجب فقط لوجود لوحات فنية تعري الجسد الذكري او الانثوي، في الوقت الذي يتاح لصفحات الاتجار بالنساء والقاصرات كل امكانيات الانتشار، واخص منها الجزء العربي من الفيسبوك، اذ لا تمارس الحكومات العربية اية سلطة لمنع ظهور المواقع الاباحية، لأنها مهتمة بشكل خاص بعرقلة الصفحات التي تمس العروش المستبدة ولو بشكل غير مباشر من خلال خطابها المعرفي لا الثوري الموجه.

لم يعد لوجود جنود الفيسبوك الحاملين لأجندات مختلفة والعاملين لصالح عشرات الجهات دورهم الكبير في إثارة النقاشات الحادة والتي تكشف بما لا يقبل الشك عن طبيعة التكوين النفسي والثقافي للمتجادلين، فقد اصبح اغلب المشتركين يتحاشونهم ويدركون ان عزفهم بايقاعات مختلفة له اغراضه المكشوفة، ولم يعد هناك من يرغب في منح اسرائيل وامريكا الكثير من المعلومات لمخططاتهما المستقبلية.

لعل الجميع شاهد هذا الفيديو، وبغض النظر عن الخطاب السلفي في نهايته المقحم دون توافق مع البرنامج الروسي منقولا عن الامريكي في لقائه مع مارك مؤسس الفيسبوك، لكني سأترك رابطه للاطلاع على الطريقة التي قاد فيها الراعي "امريكا" بعصاه "الفيسبوكية" قطعان "العرب" الخانعة تحت سلطان الطواغيت:

 

علوم - BBC Arabic - هل يمكن التعرف على الشخصية من "تفضيلات" فيسبوك؟

www.bbc.co.uk

 

دراسة جديدة تشير إلى أنه يمكن استنباط التوجهات السياسية ومستوى الذكاء، بل وحتى الميول الجنسية، من خلال خاصية "التفضيلات" على موقع فيسبوك الاجتماعي على الانترنت، وتحذيرات من انتهاك الخصوصية.

 

ملاحظة

 يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات)  بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (35)

This comment was minimized by the moderator on the site

بوركتِ لهذا الجهد المبذول وترجمة موضوعية واعية لعرض تلك الحقائق التي باتت تكتشف من قبل مستخدميه مع سكوت منقطع النظير عما يجري من اختراقات وفرض حالة مخالفة لانها اصبحت جزء رئيسي من حياتنا اليومية !!! رغم رفض الكثير لتلك التجاوزات لكن لاجديد

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لتجاوبك استاذ ياسين ، نحن ببساطة نثق بما يسمى بديموقراطية الفرد غربا ، و ننسى تماما انهم لا يطبقونها على مواطني مستعمراتهم ، خاصة و هم على علم اننا ابناء ثقافة العصا و الجزرة ، بعضهم يظن انهم لا يشعرون بالخطر من ناحيتنا ، لكن ما ينفق من اموال على مؤسساتهم المخابراتية و جيوشهم يشير و بشكل قاطع ان عماد حياتهم و استمرارها يعتمد كل الاعتماد على ثرواتنا و اسواقنا و قبل كل شيء تخلفنا.

This comment was minimized by the moderator on the site

الكاتبة القديرة والصديقة العزيزة ماجدة
احييك علي هذا المجهود الرائع وهذا التوضيح والشرح للجميع.. الصغار والكبار، البنات والبنين، المسلم والمسيحي ، الأبيض والأسود..ولكن يبقي سؤال!
متي سيقتنع الآخرون بهذا الكلام وهذا الشرح والتوضيح؟!
الكثيرون يتورون خلف اسماء وهمية ليمارسوا جميع أنواع الدعارة السياسية والاجتماعية ومعها الجنسية بالطبع!!
الحكومات المستبدة مازالت تقبل بأي شيء إلا أن يفكر أحد في الثورة عليها أو نقدها أو نقد الحاكم المستبد!!
لقد أظهرت إحصائية أن البحرين - مملكة البحرين - تحتل المركز الثامن في نشاط الدعارة عالميا !! بفضل جسر الملك فهد الذي يربط بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين!! في نهاية الأسبوع يكون إتجاه سير السيارات إلي البحرين وفي نهاية العطلة الأسبوعية يكون إتجاه السيارات إلس السعودية!! أي أن السيارات لها إتجاه واحد في نهاية الأسبوع وإتجاه واحد عند انتهاء عطلة الأسبوع!! لذلك تحتل البحرين رقم 8 في الترتيب العالمي للدعارة!!
هل تريدين بعد ذلك توضيح ؟؟ الممنوع في السعودية مباح في البحرين للسعوديين!! منتهي الدعارة الإجتماعية!!
علي كل حال اشكرك كثيرا علي هذا المقال الرائع وهذا عهدي بك دائما كاتبة متألقة

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ محمد ابو بطة:
اسفة للتأخير في الرد عليك ، كما تعلم كنت مشغولة بقضية فتيات البصرة ، و تهديد الهاكر لهن و ابتزازهن لمآرب جنسية من خلال صور سرقت من حواسيبهن عبر خدمة الايرثلنك التي يزودهن بها احد المجرمين ، و انت تعلم باقي القصة المنشورة بالتفصيل على صفحتي انتهاء بايقاف المجرم عدنان هادي البهادلي عن غيه بالاستعانة بجهات رفيعة المستوى في وزارة الداخلية تجاوبت معي ، لتثبت بالفعل لا بالقول ان البطون العراقية ولادة و ان الضمير لم يمت كما قد يحسبه البعض تحت التهديد و العنف.

عقب نشري لهذه المقالة وجدت استطلاعا موجها لي على صفحتي من قبل ادارة الفيسبوك حول رأيي فيه و في خدماته ، و لم ادخر جهدا في التصريح بأنهم مؤسسة مخابراتية محض ، يتم اضطهادي عبرها ، و وضحت بالتفصيل كيف تخفي ادارتهم عن العامة كل قول او فيديو او وثيقة انشرها تتعلق برأيي في سياسة اسرائيل و امريكا تجاه الشرق الاوسط ، و كيف يعاملونني بعنصرية طاغية كعربية و مسلمة ، و كيف يطبقون ديوقراطيتهم علينا وفقا لما اعتدناه من حكامنا العرب ، في الوقت الذي يتيحون كل الامكانيات لانتشار صفحات الدعارة المعلنة دون اي تعتيم ، رغم انها و بالصور تستهدف القاصرات و الطفلات من العراقيات و اللواتي فقدن اسرهن في الحروب مع امريكا و الطائفية التي اعقبتها ، و لمن يريد التحقق ، عليه باكتشاف ما لا يحصى من الصفحات التي تقوم بلصق اية صورة لاية امرأة بغية ابتزازها جنسيا.
انها دعارة عالمية لا تحول بينها و بين الضحايا اية جدران.

فائق احترامي و شكرا لك

This comment was minimized by the moderator on the site

اضاءة جميلة وخطيرة ، تعزز مخاوفنا بشأن من يدير هذه النافذة المطلعة على كل اسرارنا ، وكذلك ازاء الجهات المؤدلجة ، والتي تحاول أن تفرض على دعامات عقولنا الممزوجة بجهل هذه التقنية املاءات كبيرة ، قد تؤثر على واقع عقولنا الفردية والجمعية ، الا أنني احب أن اؤشر على بعض الأمور التي لاحظتها على صفحات الفيس بوك مؤخرا وهي :
1 - أن العديد من الاعلانات المعروضة على يسار الصفحة ، قد تحمل معان مخلة رغم خلو محتواها من هذه الأمور .
2 - عند حذف الاعلانات التي تتكرر لأكثر من مرة ومن دون اي سبب معين ، تظهر لنا قائمة - نأخذها بحسن نية - تحوي خيارات قد تمثل استبيانات لأشياء مستقبلية قادمة .
3 - ورود أكثر من تنبيه الى وجود صفحات جنسية والعياذ بالله ، تحمل اسماء مختلفة عند عرض روابطها على أكثر من بروفايل مما يفتح أمام من يرتادها عن الجهات التي تعد لها ، أو الالية التي تجعلها تظهر بهذا الشكل العجائبي ، وأما محتواها - فبحسب قول مرتاديها - مفزع ومخجل ، اذ يقومون بالسطو على صور العديد من مرتادي هذه النافذة واظهارها بطريقة الفوتوشوب - بشكل تقشعر له الأبدان ، ناهيك عن المشاكل والمآسي التي قد تلحق بصاحبتها في حالة معرفة ذويها ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .
وهنالك الكثير من الأمور التي قد تصادفنا ، مما يستحب أن نضعها في خانة المسكوت عنه ، لخوفنا من ارتدادات تعاطيها على بعض من إخواننا عليه .

م / كنت اتمنى لو أن مقاطع الفيديو كانت ذاتية الفتح كما هو الحال لدى متصفحات مركز النور وغيرها ، كي يتسنى لنا مشاهدتها والربط فيما بينها وبين ماتم وضعه على طاولتنا ، كي نتحاور ونخرج بحلول مغنية ومؤثرة وقابلة للتطويع ، ايتها الصديقة الرائعة .. دمت بود

This comment was minimized by the moderator on the site

الاخ مهند التكريتي:
بعد استطلاعهم الاخير لم يعد هنالك من شك بانهم يودون ان يعلموا ايضا ان كنا قد تناولنا الفاصوليا او الباميا على غدائنا ، و متى تحممنا اخر مرة ، الاسئلة التي يضعونها جانبا اصبحت تغيظني جدا ، و بصراحة صرت اخاطب مارك باسمه كل يوم و اوجه رسائلي اليه مباشرة ، و لا اخفي عليه ان تفوقهم بالتكنولوجيا لا يعني اننا اغبياء ، بل لأنهم يسلطون علينا من يحقق لهم انجازاتهم الحضارية ، يعني بالعراقي اني و مارك صرنا ميانة عبرالاستطلاع اليومي هههههههههههههههههههههههههههه

This comment was minimized by the moderator on the site

د. ماجدة غضبان، شكرا لك للمقال المهم، وتقبلي تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ صائب خليل
احترامي سيدي
شكرا لتجشمك عناء الرد

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي د ماجدة
بوركت.. فقد نقلت لنا حقائق غائبة عن بالنا.. وليس غريبا على قلمك ان ينطق بالصدق ويبحث عن الحقيقة.. وأرى انهم لايحتاجون الى الفيس بوك او جهود استخباراتية لمعرفة مايدور في عقولنا او توجهاتنا.. فهم دخلوا في كل تفصيلة من تفاصيل حياتنا..

This comment was minimized by the moderator on the site

الصديقة الغالية بشرى الهلالي:
قد يعلمون كل شيء عنا ، لكنهم يجهلون ان الموت حين يصبح مساويا للحياة ، فان الشعوب ستتحول الى اعصار تسونامي و تجعل السماء من تحتهم هاوية ، و الارض من فوقهم قبور.
هذا ليس قولي انما هو قانون فيزيائي التراكم الكمي يجعل من التغير النوعي ممكنا ، و كما اصبح اوباما الاسود البشرة رئيسا ، فليس من المستحيل ان تعود امريكا الى اصحابها الاصليين الهنود الحمر مع اعتذار لهم من قبل كل شعب ساهم بقتلهم و سرقة اراضيهم عنوة و دون وجه حق ، و قد اثبت التأريخ ان ما من صرح ارتفع على حساب دم الانسان الا و اندثر كأنه لم يكن ، يكفي هجوم الانونيموس ضد اسرائيل ، و اختراقهم لكل مواقع الدولة على النت و حسابات المصارف ، و القادم اعظم.

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك على ماتبذلين من جهد لكشف الحقائق والمستور لنا

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة ريام
اشكرك على المتابعة و الدعم.
خالص امتناني

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتورة ماجد
بصراحة إلتقاطك متميز جدا.. ليس هذا مجاملة بل من متابعة عشرات المواضيع نجد إلتقاطك فيه نكهة بعيدة عن التداول.
في العراق تتداخل إستخدامات الفيس بووك بغرابة لو اعد أي باحث دراسة عليها لوجد فيها كل تناقضات الكون! وحتى لااطيل ابين لك أن موضوع اللايك في الاستخدام العراقي على الاقل من زاوية نظري وعلمي المتواضع، تخضع للمجاملات بنسبة 99%!! ومن المجاملات لايمكن رسم أي شخصية مطلقا بل سيتحير المتابع بين من يحب الكبة مثلا وبين إهتمامه بالقنبلة الذرية!نعم هناك الكثير جدا من الواقعية رغم عدم إطلاعي على تفاصيل ذكرتيها بإبداع جهدك. يوجد جانب مضيء في الفيس بوك وذاك هو الاستخدام الاجتماعي التواصلي ولكن ليسنا جميعا في ذات المنحى تحياتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية طيبة
هذا نفس التعليق ارسلته امس لم اجده في حقل التعليقات عسى المانع منطقيا
الدكتورة ماجدة
بصراحة إلتقاطك متميز جدا.. ليس هذا مجاملة بل من متابعة عشرات المواضيع نجد إلتقاطك فيه نكهة بعيدة عن التداول.
في العراق تتداخل إستخدامات الفيس بووك بغرابة لو اعد أي باحث دراسة عليها لوجد فيها كل تناقضات الكون! وحتى لااطيل ابين لك أن موضوع اللايك في الاستخدام العراقي على الاقل من زاوية نظري وعلمي المتواضع، تخضع للمجاملات بنسبة 99%!! ومن المجاملات لايمكن رسم أي شخصية مطلقا بل سيتحير المتابع بين من يحب الكبة مثلا وبين إهتمامه بالقنبلة الذرية!نعم هناك الكثير جدا من الواقعية رغم عدم إطلاعي على تفاصيل ذكرتيها بإبداع جهدك. يوجد جانب مضيء في الفيس بوك وذاك هو الاستخدام الاجتماعي التواصلي ولكن ليسنا جميعا في ذات المنحى تحياتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتورة ماجدة
بصراحة إلتقاطك متميز جدا.. ليس هذا مجاملة بل من متابعة عشرات المواضيع نجد إلتقاطك فيه نكهة بعيدة عن التداول.
في العراق تتداخل إستخدامات الفيس بووك بغرابة لو اعد أي باحث دراسة عليها لوجد فيها كل تناقضات الكون! وحتى لااطيل ابين لك أن موضوع اللايك في الاستخدام العراقي على الاقل من زاوية نظري وعلمي المتواضع، تخضع للمجاملات بنسبة 99%!! ومن المجاملات لايمكن رسم أي شخصية مطلقا بل سيتحير المتابع بين من يحب الكبة مثلا وبين إهتمامه بالقنبلة الذرية!نعم هناك الكثير جدا من الواقعية رغم عدم إطلاعي على تفاصيل ذكرتيها بإبداع جهدك. يوجد جانب مضيء في الفيس بوك وذاك هو الاستخدام الاجتماعي التواصلي ولكن ليسنا جميعا في ذات المنحى تحياتي.

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ عزيز الحافظ
ما يؤلمني حقا اني لم ار للسياب سوى صفحة واحدة ، و اخرى لنازك الملائكة ، و صفحات لا تحصى لكاظم الساهر؟؟؟؟؟ ، مع احترامي للفنان العراقي كاظم الساهر ، فانه امام فؤاد سالم و بالذات اغنية مثل روجات المشرح لا يعني شيئا ، و ما يؤلم اكثر ان فؤاد سالم لم تحتضنه اية صفحة ابدا و هو يموت وحيدا ، و حسابات كاظم تملأ المصارف دون ان يتوقف للحظة و ينفق بعضا من الخردة التي في جيبه على فنان الشعب الذي لم يغن لا لعدي و لا لصدام.
كما ان صفحات التحشيش العراقية تبعث البهجة في قلوب ادارة الفيسبوك ، و لذلك لا احصاء يحصيها ، بالمقابل لا صفحة للعلامة العراقي مصطفى جواد ، وعلينا ان نفخر ان هناك صفحة اسمها (انجبي ولج جكمة) حفيدة اغنية بتل بتل.

احترامي سيدي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة والشاعرة الراقية د. ماجدة
شكرا للتنوير والافادة
تحياتى العطرة

This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بك استاذ زياد
شكرا لوفائك و لدعمك المستمر
باقة من الرياحين مني لك هذه المرة
احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

تحياتي لحضرتك د . ماجدة وا مصيبتاه حقيقة نحن في غفلة كبرى . شكرا لك ع هذا الموضوع الخطير الذي كتبت عنه . العراقين والعرب غارقين في الفساد والملذات وتباع فتياتهم في سوق النخاسة وتجارة الرقيق تزدهر فلن يجد الأسرائلين والمافيات حمقى اشد حمقا من العرب ويبدو القادم اخطر . شكرا لك سيدتي الفاضلة .

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة سميرة
من سكت اليوم على مزاد ابنة غيره ، سيأتي عليه يوم يرى ابنته في المزاد و لا يستطيع ان يفعل شيئا ، الناس حريصون على حياة هي و العدم سواء و يظنونها حياة.
شكرا لمساهمتك سيدتي
تقبلي احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم
اهنيك استاذتي الفاضلة من اعماق النجف ،نجف الفضيلة
قرات مقالك القيم فاعاد لي كما لغيري الأمل بأن الكلمة المربية والتيلا يكتمل رسمها الا بالصدق وكمالاته .
سيدتي
ان الشعب العربي مع شديد الاسف اسير قوة الوهم والخيال وتجميد العقلانية في التحرك حتى صار أبلها تحركه (رامات) المختبرات البشرية فتصنع منه دمى وآلات ودليلنا على ذلك صفحات الفيسبوك التي اغلبنا تصفحها فلم يجد فيها ما ينفع الفرد من بناء شخصيةاوتحقيق طموع او تفجير قدرات وتنمية سجايا وانما مهاترات وخزعبلات وطرح مواضيع سمجة حتى لقنا بسب انفسنا وهتك اعراضنا ولم نفكربالثورة على انفسنا وميولنا البعيدة عن روح الانسانية حتىيكون الربيع ربيعا او نقتل طغياننا وجبورتنا الذي به يموت طغيان وجبروت السلطة .
ولا اطيلف جزيت خيرا على هذه الالتفاتة القيمة وكثر الله من امثالك.

مع شديد اعتذاري لتأخري في الرد استاذ محمد تقي الحجار ، اتفق معك اننا اسرى بين واقعنا المرير و خيال العالم الافتراضي ، نحن اشبه بساكن بيت الصفيح ، و يمد يديه نحو منتجع سياحي عبر شاشة الحاسوب ، و يظن انه يسكن فيه حقا.

بإمكان الفيسبوك ان يصنع شعبا كاملا من الطغاة الذين يضطهدون الآخرين بأفكارهم ، و اثبت فشله في نشر الديموقراطية حتى في حوار بسيط بين سني و شيعي او كردي و عربي ، انه فضاء للخلاف و الشعور بالاختلاف و من ثم الإنكسار و فقدان الثقة التام في اننا قد نكون يوما شعوبا مؤهلة للتطور حضاريا.
الشكر لك سيدي على المساهمة و التعليق.
فائق احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

الفيس بوك هو احد منابر العولمة ولقد استخدم لنشر القيم الامريكية . بألتاكيد هو مؤسسة مخابراتية تجمع معلومات وتنظم ملف خاص بكل مشترك بكل حركاته وتجواله وتصفحه وحسب الوقت والتاريخ .
لكن مالذي يمنع من استخدام هذا المنبر لنشرالوعي بين الناس للوصول الى رأي عام يحقق مصالحنا الحيوية فالرأي العام اذا حصل واذا تم الوصول اليه لاتنفع معه لا الدبابة ولا المخابرات ولا المشاريع السياسية .
فالشعب العراقي لم تنفع معه الدبابة العسكرية الامريكية التي فشلت ولم تنفع معه المعلومات الاستخبارية ولا اقوى واعتى جهاز مخابرات في العالم وهو C.I.A ولم تنفع معه التقنية الحديثة ولم ينفع معه الحلفاء والعملاء . لكن الذي نفع ونجح هو قلة الوعي السياسي لدى العراقيين وهو ماسهل تمرير وانجاح المشاريع الامريكية
ان الرأي العام العراقي كان رافضا للاحتلال وكان يسمي الامريكي محتل وليس محرر او فاتح وكذلك كان لايخجل او يخاف من اعرابه عن رفضه لهذا الاحتلال وتاييده لمقاومة المحتل فماذا فعلت الماسونية والصهيونية والمخابرات والاستخبارات الفيسبوكية وغيرها ؟!!!!

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ احمد المختار
الشعوب تحمل المفاجآت لمن يخططون لمستقبلها ضمن عالم الرسومات البيانية ، الا ان الاستخفاف بما فعله الفيسبوك بنا يجانب الحقيقة ، انا اؤمن لو ان الشبكة العنكبوتية و الهاتف النقال و الستالايت و كل ادوات الاتصال بالعالم لم تدخل العراق ، لما عانينا من طائفية ، و لا من المتاهات الخلقية التي يغوص في وحولها شبابنا ، و لما كان نشر شائعات التقسيم و الخريطة الجديدة للشرق الاوسط و التأهيل النفسي لها سيكون بهذه السهولة ، كما ان قلب انظمة حكم استبدادية ببضعة جنود فيسبوكيين ما كان ليحدث.

ماذا تريد اخي ان تفعل الماسونية والصهيونية والمخابرات والاستخبارات اكثر مما فعلت؟؟ ، شعوب تنام و تصحو على دين ابي جهل و تدعي الاسلام ، و الذبح و القتل لا يتوقف حتى في الاشهر الحرم ، انا ارى ان قريش كانت تتمتع بحضارة و حرية افضل مما نحن عليه الآن ، خاصة النساء.
خالص مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

نسيت ان اعرب لك عن خالص تحياتي و شكري وامتناني لتفانيك في هذا الموضوع في تعليقي السابق

This comment was minimized by the moderator on the site

انا ايضا اشكر لك حسن تجاوبك ، دمت بخير استاذ احمد

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا على هده الالتفاتة التي غفلنا على معلافتها نحن الشباب و جعلنا الفيسبوك هو المكان الدي نحس فيه بالراحةلكن الحقيقة التي رايتها اليوم ابكتني فانا اكره اسرائيل كرها لا متيل له و هدا الموضوع يحتاج للوصول الى كل بيت عربي حقيقة مرة مع بلاء لا يستطيع العالم العربي التخلص منه بسهولة

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة اسماء عفيفي
رغم كل الحزن الذي نعانيه ، اثبت اطفالنا انهم قادرون على اختراق الحصن الالكتروني المنيع لاسرائيل ، نعم انتصروا علينا بالفيسبوك ، ورد اولادنا عليهم بسلاحهم ذاته ، الحرب سجال ، و واجبنا ان نشير الى مضمار السباق ، و ننتصر للحق و الحقيقة لا سواهما.
مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

السلام عليكم د . ماجدة هل تصدقي أننا في العراق وفي البصرة بالتحديد لدينا فتيات مطلقات بعمر ثلاثة عشر وخمسة عشر سنة . وأغلبهن تزوجن لفترة شهرين أو ستة أشهر . تحت مظلة الشرعية وغطاء الدين نحن أمام أنهيار أخلاقي خطير لايمكن تجاهله هل هي العولمة ؟ أم سلاح تدمير مجتمعي شامل ؟ شكرا د . لردك الكريم .

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة سميرة الربيعي

اظن ان الموضوع التالي في باب مواربات و المعنون ب(ماجدة غضبان المشلب تنتصر لشرف بنات جنسها وتعدم من يناصرها) يتحدث عن أزمة البصرة بالذات ، اتمنى ان تطلعي عليه على هذا الرابط
http://almothaqaf.com/index.php/mowarabat/74072.html

نعم سيدتي نحن في انهيار تام لمنظومة اخلاقية و اجتماعية دون تأسيس لبدائل حضارية ، و هذا منتهى الفوضى ، بالنسبة لي اراه مرعبا حقا.
شكرا على متابعتك
خالص احترامي و امتناني لك

This comment was minimized by the moderator on the site

أشتقت اليك د . ماجدة كيف حالك ؟ عساك بخير . أستحلفك أن لاتتوقفي أبدا عن الكتابة كتاباتك توقظ النساء من سباتهن وتشعر الرجال المتربصين بنا شرا .. أننا يقظات حقا نميز من معنا ومن ضدنا .. وهذا لايستثني العديد من النساء الرافضات للحرية الحقيقية لهن . وحصولهن ع العلم والعمل وصناعة القرارات المستقبلية لجنسهن . فهن للأسف سعيدات بالتبعية الذكورية .. راضيات بالعبودية . ما أحوجنا الى ثورة نسائية . لنسترد ما فقدناه من حقوق وأنتزاع الكثير من الحقوق الأخرى نحن في وضع لايحسد عليه . شكرا لك .

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الاستاذة سميرة الربيعي

ايماني بثورة النساء كبير ، ستستعيد المرأة موقعها القيادي بعد ان حط الرجل رحاله في ارض الازمات التي لا حل لها الا باستقالته و اعطاء مفاتيح العدالة للمرأة ، فهي مؤهلة فيسيولوجيا للحب لا الكراهية ، للسلم لا للحرب.

لسنا في الشرق من نعاني الظلم ، في الغرب ايضا بضعة كغم من الوزن تجعل المرأة غير مؤهلة حتى للزواج عدا انعدام فرص العمل الجيدة.

المرأة تعامل كجسد في كل مكان و تمتهن من خلال الاتجار به ، و يعتبر المصدر الاول لثروة العالم ابتداء من ادوات الزينة و انتهاء بالدعارة.

مودتي و محبتي للبصرة و من فيها

This comment was minimized by the moderator on the site

أهدي أجمل التحايا لك من البصرة ومني .. سعدت جدا بردك الكريم د . ماجدة .. آراك شجرة عالية محملة بالثمار العراقية الطيبة .. كلماتك تبعث العزيمة والأصرار في نفوس تعبت من الأنتظار .. لاأدري ؟ ان كانت الكتابات أضعف الأيمان أم أقوى الأيمان ولكن آراه ضروريا جدا كالماء والهواء .. علينا ان نبعد شبح الخوف عنا ونرفض الباطل . وهذا ما تفعليه انت الآن . في البصرة المرأة تعاني من التحرش بشكل سافر وهي مقيدة بالصمت .. لأنها تواصل المسير بعناد أيجابي . أذا أشتكت ستمنع من المواصلة . شكرا

This comment was minimized by the moderator on the site

عزيزتي الاستاذة سميرة الربيعي

شكرا على التحيات ، قد بلغتني ، لا تظني اني لا ادفع ثمن ما اكتب ، الحصار مفروض علي ايضا ، عائلتي تعاني من مجابهتي للظلم و تتلقى ردود الفعل السلبية اجتماعيا ، احيانا بصبر و احيانا تنظم لصفوف اللائمين ، ما اعرفه عن نفسي اني لست من هواة الصمت ، و من المستحيل ان اكون محترفة له كفعل الاغلبية ، و لن اتوقف حتى يتوقف نبضي.
دمت بود و خير

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية من القلب د . ماجدة ومليون شكر لك وع أجاباتك السريعة ع رسائلي .. انا سعيدة جدا بهذا التواصل يحرسك الله وعائلتك الكريمة .. همومنا كثيرة ومتشعبة . وأعتقد ان تمكين المرأة أقتصاديا سيجعلها أكثر وعيا لما يحيطها من مخاطر . بنظري الهيمنة الذكورية سيمنع هذا التمكين عنها لتبقى المرأة ضعيفة وبالتالي يبقى الذكر مسيطرا عليها وعلى مقدراتها . أحدهم قال لي أعشق المرأة الجميلة الغبية ... التي لاتفكر وأنما تنفذ وأنا أصرف عليها .(الطاعة العمياء) . سيجعلها أسيرته دائما . شكرا لك سيدتي .

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2400 المصادف: 2013-04-01 01:51:08