 مواربات

مواربات: ماجدة غضبان المشلب تنتصر لشرف بنات جنسها وتعدم من يناصرها

majeda gathban2هذه ليست حكاية معتنى بنسج حبكتها، ولا رأيا مطروحا للنقاش، انما خلاصة ما تعرضت له انا مع مجموعة شابات بالتفصيل دون ذكر الأسماء لأسباب امنية، واخرى خاصة بسمعة العوائل والفتيات المعنيات بالأمر.

بلغني من احدى الفتيات ان حاسوبها قد تعرض للإختراق من قبل صاحب مكتب ايرثلنك يزودها بخدمة النت، وتم السطو على صورها الخاصة، ومن خلال حوار عبر الماسنجر عرفت اسم الشخص، وهو من اهل البصرة، ويعيش في منطقة قريبة من بيتها، اسم معروف، ومن كتاب احدى المواقع المشهورة، مما يعني انه على معرفة جيدة بي بحكم مشاركتنا بالنشر في موقع واحد.

احد الأخطاء التي ارتكبتها الفتاة وهي تتوسل به ان لا يستخدم الصور للتشهير بها والإضرار بسمعتها، او بإيصالها الى اشقائها الذكور، وتعريضها للذبح غسلا للعار، (و هو غسل شائع الاستخدام في هذه الأيام الحالكة السواد)، إن لم تستجب لطلباته الجنسية الخاصة، انها قد ذكرت له اسمي واطلاعي التام على ابتزازه لها بالتفصيل، فسارع الى تهديدي بالقتل وخطف اولادي، والتلميح الى ضرر قد يلحق بزوجي من خلال رسالة خاصة ارسلت الى بريدي الالكتروني.

استخدم المجرم صفحة قائد "العمليات الخاصة فرقة الذهبية"، وأعاد ذات التهديد منتحلا شخصية اللواء "فاضل برواري" لإضفاء هالة من الرعب، وإعطاء التهديد صفته الرسمية.

ردأ على نشره لتهديده المبتذل على صفحتي في الفيسبوك المغزول بما يناسبه من الفاظ فاحشة، يعف عن ذكرها اللسان، وتهديده الآخر على بريدي الالكتروني، وتهديد مماثل في رسائل الفيسبوك، قمت بنشر صوره وذكر عنوان محله الخاص بتوفير خدمة الايرثلنك للزبائن، ووجهت خطابي الى اهالي البصرة تحذيرا لهم من التعامل معه حفاظا على سلامة عوائلهم من عبث العابثين.

بلغت عنه الجهات الأمنية بشكل رسمي عن طريق التواصل مع الطيبين والشرفاء من الاصدقاء ورجال الأمن، وقد أبدوا تعاونا اسعدني كثيرا.

للاسف الشديد ان بلاغي حول شخص كان في يوم ما صحفيا تبناه موقع مدعوم ماديا وسياسيا ودينيا، كشف عن تورطه الفعلي بالعمل في مهنة الدعارة، وما الابتزاز بالصور الا للبحث عن ضحايا جدد يمدون سرطانه بخلايا جديدة للقضاء على نسيج مجتمع صالح.

هنا اتوقف عن ذكر التفاصيل لأهميتها الامنية، وأكتفي بالإشارة الى الصمت المخزي عما يحدث يوميا دون الأعلان عنه لأسباب وجهت حرابها نحوي قبل اي شخص آخر:

1 - العيب، كل العيب في كشف المسكوت عنه، وهذا العيب يجلل بالعار من يعمل خيرا محاربا كل ظالم وفاسق في حكم المراقب لمشهد الحرب بين حيوان يتعامل بأخلاق الغاب، وإنسان يتعامل بضمير نقي.

2 - حديث المرأة حول تفاصيل دعارة تمارس بين بيوت العوائل المستقيمة علنا، كما فعلت انا على صفحتي الخاصة في الفيسبوك خير ملطخ للسمعة، وتلطيخ سمعة المرأة لا مزيل له، بالمقابل لا سلوك ممكن ان يلطخ سمعة الرجل على الاطلاق.

3 - المشكلة ليست مشكلتي، بل تتعلق بفتيات بعمر الزهور وعددهن غير معروف، وكان الأحرى بي ان اصمت وادعهن ضحايا لمجرم، يسطو على حواسيبهن، ويسرق صورهن الخاصة، ثم يستدرجهن شيئا فشيئا مهددا اياهن بعرض صورهن على اليوتيوب او ابلاغ عوائلهن بأمرها، وحين التقاط المزيد من الصور تحت سطوة شعورهن بالخوف، وعادة ما تكون الصور في وضع عري تام على حد علمي، يضطررن الى امتهان الدعارة، كي لا يكشف امرهن ويذبحن، وهو تفكير في منتهى الغباء يولده الشعور بالخوف، وانعدام الوعي والتثقيف والثقة بالنفس، مرافقا لانعدام الخبرة في التعامل مع مشاكل الشبكة العنكبوتية، واكتفاء العائلة بدور التحذير والتلويح بالعقاب دون توجيه واضح، ودون زرع الثقة والشجاعة في انفسهن، او منحهن مساحة من الصراحة تكفيهن شر الوقوع بين براثن المجرمين.

الخطيئة التي ارتكبتها من ناحية اجتماعية، ووفقا لاعرافنا واخلاقنا المتدهورة، انني لم اغلق الباب الذي اتت منه الريح، انما تصديت له، وهذا عار ما بعده عار في عراق الاستسلام حتى الموت بمفخخة او كاتم صوت او سرطان لابد منه في النهاية، المهم ان تموت دون ان تصرخ بكلمة لا، ودون ان تنتصر لمظلوم، او تنطق بكلمة حق.

هكذا علينا ان لا نستغرب ابدا لم ضربنا ارقاما قياسية في عدد جرائم الشرف شمالا وجنوبا؟.

4 - عرضت عائلتي لتهديد انا في غنى عنه، وصدعت راسي بما لا يعنيني، وبالتالي لا يليق بي سوى تعبيرين عراقيين بإعتباري إمرأة تبحث عن المتاعب مستجيبة لنداء ضميرها الحي، الا وهما:

شموازيج؟؟، وشعليج؟؟.

5 - هناك احتمال كبير ان المجرم سيخرج بعد مدة من حكمه لقاء رشوة لأحدهم، ونعود لما كنا عليه، وبذلك اكون قد انهكت نفسي بلا طائل، فدولة يسكت فيها قائد "العمليات الخاصة فرقة الذهبية" اللواء "فاضل برواري" عن انتحال اسمه مستخدمين اياه في صفحات الفيسبوك لتهديد عوائل آمنة لا أمان فيها الا لذئب جبان ومفترس، استمد جرأته على الجيش والدولة من سلبية الناس وسكوتهم على الظلم تحت راية "شعلية، وشموازيني".

القصة لم تنته عند هذا الحد، انا اضطررت بسبب مواجهتي للقواد علنا، وتبليغي عنه الى التخلي عن كثير من اصدقائي عقب لومهم لي بحجة قلقهم على سمعتي، وتفضيلهم لأبتعادي عما يدور من انهيارات مجتمعية مخزية سبق لهم ان شهدوها وانتصروا لأنفسهم منها بالإبتعاد والسكوت.

ايا شعب العراق المغرق بالدم والمفخخات على اية حياة تحرص بصمتك وخضوعك الى درجة ان القواد اصبح لواء جيش و"مترهي"، يهدد وهو مطمئن البال ان لا متعقب له؟؟.

تعذيب وسجون واعدامات وقبور جماعية قد شهدنا، حروب ودمار وضياع ثروات ومستقبل قد شبعنا، جوع وحرمان وحياة هي والموت سواء واصبحنا مدمنين عليها، احتلال وصار جزءا من تأريخ العراق، احتلال يعقبه محتل فاتح مصطحبا قادته العملاء معه، طائفية وتخلف وارتداد الى ما قبل الحضارات وقد انجزناها بأروع صور الإنجاز، ولا مناص من الفوز بجائزة شعب في عصور ما قبل التأريخ مازال حيا في الالفية الثالثة .......

علام انتم حريصون وصامتون حد الموت، وكأنكم بقول كلمة حق ستفقدون الفردوس؟؟.

ان كنتم على قدر كبير من الإستمتاع بواقع لا يشبه بالتأكيد حياة اي حيوان معرض للانقراض في محمية، فلماذا تقفون ضد من يصرخ لا؟؟، اضعف الإيمان ان تصمتوا عوضا عن النصيحة المعبرة عن انكسار مزمن، وادمان محزن على السلبية والركوع حدا اصبح عليه الناصح بالصمت ازاء الجرائم حكيما.

لماذا وقف الجميع ضدي حين فضحت مجرما يطيح بالبنات الفاضلات ويحولهن الى مومسات؟، ولا استثني هنا الاستاذ ماجد الغرباوي، فقد كان اول المؤنبين بشدة، ربما معه حق فهو يتنعم في استراليا، الا ان هذا لا يعني ان لا نشجع على الاقل بالمؤازرة المعنوية من يفعل ما فيه خير للآخرين.

لقد انقذت فتيات من جرائم الشرف، ولا ابحث هنا عن وسام بطولة، بل اريد كفا تشد على كفي وتقول:

ان الشرف ليس التواطيء صمتا مع قواد، والوطنية ليست مجرد رتبة جيش لا يستطيع حاملها ان يحمي نفسه واسمه، وحب الوطن لا يتلخص في الوقوف في المفارز مع حمل السلاح، بل في مكافحة من ينخرون كالسوسة في جسد المجتمع، يغيرون المباديء والقيم، ويطيحون بالاعراض وينتهكون الحرمات، يسرقون النخوة من اجيال تنمو، ويجعلون الولاء للعنف والقتل والسرقة والحصول على المال بأي سبيل.

هنا اود ان اذكر هذه الابيات من شعر الابوذية للشيخ العام لعشيرة البهادل سعد محمد الحسن واظنها تداوي بعض جرحي، وتلخص زمنا اردأ ما فيه ان يكون الشريف منبوذا:

ضماير ماتعرت من عرينه

ومثل سيل المسودن من عرينه

الاسد حكه يتكتر من عرينه

لكه اليربوع يردح بالثنيه

 

ليالي وي الرديه جرش ذبن

وعلى الحره العفيفه نغل ذبن

فحل النخل ها كد رطب ذبن

ونثايه البرحي ماشالن وجيه

 

ملاحظة

 يرجى ممن لا يطيق الرأي الآخر، او غير قادر على مناقشة قناعاته الفكرية والعقيدية عدم المشاركة، باعتبار (مواربات)  بابا حرا، لا تحده سوى مبادئ مؤسسة المثقف كما بينت ذلك الاستاذة الدكتورة ماجدة غضبان في المقال الافتتاحي .. كما ان مناقشة الموضوع ستكون في حقل التعليقات حصرا

مع الشكر الجزيل ... التحرير

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (36)

This comment was minimized by the moderator on the site

نهاركِ ورد أختي ماجدة..
لدي توضيح واحد فقط حول (للشيخ العام لعشيرة البهادل سعد محمد الحسن ) لأن الشيخ هو كان سابقاً الشيخ كاظم السدخان (فريضة العراق ) آنذاك ثم تولى أبناءه المشيخة بعد وفاتهِ ، ومقالكِ رائع.
تقديرنا لكم

This comment was minimized by the moderator on the site

شكرا لك استاذ محمد البهادلي على التوضيح ، انا اخذت المعلومة من الفيديو الشهير حول ما حدث بينه و بين محافظ الناصرية ، و يومها قال ابوذياته الرائعة ، لو لم يقل غيرها فهي بحد ذاتها كافية لتشهد له بقدرته على ارتجال افضل الشعر حتى في لحظات الانفعال الشديد.
تقبل احترامي.

This comment was minimized by the moderator on the site

لقد كنت دوماً من الاشخاص الذين اكن لهم كل لاحترام والتقدير كونك مثقفة وتحملين رسالة رائعة لذلك انا معك صديقتي الغاليو ولي الشرف بأن اكون من اصدقاءك .
وتقبلي مني فائق الامتنان وكل الاحترام والتقدير...

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ علي جبار الساعدي
اشكر لك دعمك و مؤازرتك لي دوما ، و يسعدني جدا ان اجد من امثالك الكثير ، و هذا يجعلني اشعر بالتفاؤل بعض الشيء رغم حلكة ظلام الواقع.
خالص احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

الست ماجدة هذه مشكلة واجهت كل المجتمعات العربية بمجرد تعاملها مع النت وبسبب انهيار المنظومة الاخلاقة من قبل كل الاطراف اودت بنا لهذا الجال الان وهذا ماتعرضت له ببداياتي في النشر عبر النت وتم تهديدي بكل السبل لكني عدت بقوة لان عائلتى اطلاع بهكذا امور وزوجي رحمه الله متفهم لكن الخطر حينها لم يزل بل تعددت وسائل التهديد والنتيجة نا هنا وهم هناك

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة سوسن ، ليست وسائل الاتصال فحسب التي اودت بنا الى انحلال خلقي لم نعهده من قبل ، بل الكبت ايضا ، الفصل بين الجنسين تماما مع توفر كل ما يشجع على فعل الفحشاء في الخفاء.
قد درسنا في مؤسسات تعليمية مختلطة و لم نر من عجائب و غرائب اليوم الا ما ندر.

هنالك ضياع تام لحقوق المرأة ، و انعدام كامل لوجود قوانين تحميها ، اضافة الى تفشي استبدال العادات و التقاليد الموغلة في القدم بشريعة الاسلام الصريحة و الواضحة في حالة وقوع الزنا مع وجود اربعة شهود ، و هي لا تتجاوز الجلد لكلا الآثمين ، و ليس ذبح المرأة و ترك المجرم طليقا.

لم يعد الطب العدلي يشرح الجثث للتأكد ان كانت المقتولة غسلا للعار ثيبا او باكر ، انها تقتل و تدفن فحسب ، و لعمري ان هذا لم يكن يحدث حتى في جاهلية امريء القيس.
مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

المشلب هي المتصدرة دائما في أي مادة تنشرها .. ربما هي من المشرفات على هذا الموقع .. طيب .. لكن حبها لنفسها حب نرجسي وعلى ضوئه لا تساوي على الأقل بينها وبين الكتاب الآخرين مع أن تجوهها التقدمي العلماني يستدعي الخروج عن هذا الإطار .. كلما فتحنا الموقع أطلت علينا هنا وهناك .. نحياتنا لها

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ فرحان الطيب
هل يضيرك تصدري هذا في شيء؟؟.

لك كامل الحرية بفتح موقع مماثل ، و كتابة مقالات تستحق ان تتصدر موقعك ، و سنتمنى لك التوفيق حينها.

المشكلة هنا في المقالة ، و ليس في التصدر ، يبدو انك لم تقرأ شيئا منها ، لذلك لم اجد في تعليقك ما يخص طرحي لآفات اجتماعية تفتك بنا.
شكرا لك على اية حال ، فهذه هي امكانياتك في فهم ما يجري من حولك ، و لا يكلف الله نفسا الا وسعها.

This comment was minimized by the moderator on the site

مافعلته هو عين الصواب عزيزتي ماجدة، أحييك وأهنئك على شجاعتك التي يفتقر إليها الرجال، أنت في نظري تعادلين آلاف الرجال الذين يخشون في الحق لومة اللائم. استمري في هذا النهج السوي القويم والذي يمنح الأخريات نموذجاً رائعاً للثقة بالنفس والجرأة المطلوبة. القواد ابن الزنا الذي يتعرض للفتيات الصغيرات يدرك جيداً أنه في مجتمع كله دجاج، الكل يخشى على نفسه مولياً ظهرهُ لابتزازات القوادين وتوريطهم للبريئات من بناتنا وأخواتنا الصغيرات وهكذا يكون المجتمع نفسه مجتمع قوادين وديوثين يرضون بالرذيلة تقع أمام أعينهم ويسكتون عنها فقط لأنها لا تمسّ أعراضهم متناسين أن هؤلاء القوادين قد يصلوا لأي بنت وبسهولة ومن الجائز جداً أن تكون الضحية التالية هي ابنتهم أو أختهم. أبارك شجاعتك وأنوثتك التي هي محل فخر لنا. أنا على استعداد لتقديم أي شكل من أشكال المساعدة التي قد تنفع في هذا الأمر. أتمنى وأرجو أن يكون لي الشرف في تقديم العون مهما يكون مكلفاً وصعباً. بانتظار ردّك الكريم سيدتي القديرة.

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة سوزان سامي جميل
لم يكن لدي خيار اخر امام ضميري ، اما من يصمتون فهم من الموافقين ضمنيا على انتهاك حرمات الناس و بالتالي لن ينجو احد منهم من لسعة هذا الزمن القاتل ، انا مؤمنة تماما ان كل صامت سيأتي عليه يوم يفعلون بعرضه ما فعلوا بعرض غيره و هو عاجز عن فعل شيء ، فسيكون لكل قواد سطوته ، و هم يتجذرون في عمق النسيج الاجتماعي العراقي ، للاسف الشديد انتهى زمن النخوة ، و ابتدأ زمن الخلق الغربي في لجة تخلف الزمن الشرقي ، يعني ان الكارثة مضاعفة علينا.
شكرا لدعمك سيدتي ، و اود ان اوجه الشكر ايضا لابو جيهان في الدنمارك الذي فعل كل جهده للوقوف بجانبي و الامساك بجرذ قذر خلقته مستنقعات الحروب و الحصار و الطائفية.

This comment was minimized by the moderator on the site

انا من المولعين بأسلوبك الرائع في الكتابة علاوة على جرءتك الصادقة في الطرح للمواضيع التي تستوجب عدم السكوت عنها والآن اقف لك إجلالا واحتراما وأكون سندا لك في كل ما يتطلب الوقوف مع تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ شاكر الزبيدي
ممتنة لدعمك سيدي ، و مادام امثالك من العراقيين لازالوا يمتلكون صوتهم لقول كلمة لا في وجه الانحراف و الانهيار المؤسف لاخلاق مجتمع كامل ، فعلينا ان نكون متفائلين ان لحظة الثورة على ما ازكم انوفنا من روائح قادمة بالتاكيد.
كل الشكر و الاحترام و التحيات

This comment was minimized by the moderator on the site

لطالما كنت صديقة واخت دكتورة ،،، وانت اليوم تثبتين بكل السبل بأنك صاحبة قضية ،، للأسف يادكتورة ماتتعرض له المرأة من مساومات وابتزاز بشكل مباشر او غير مباشر يفوق كل النظم الاخلاقية في يومنا هذا لا ليشيء فقط لكونها امرأة وهي مخلوق من الدرجة الثانية او الثالثة او العاشرة بنظر الجميع وعليها ان ( تمشي بصف الحيط ) على رأي المصريين ،،
دكتورة على المرأة أن تشكر رب العباد ليل نهار لأن المجتمع تركها تمشي على وجه الأرض ولم يأدها منذ الاف السنين ،،، فهي اما تكون وسيلة لتنفيذ الاغراض مشبوهة أو هي مصدر اهداف اغلب التيارات الدينية أو العلمانية او الاشتراكية او اي مذهب من المذاهب فغالبا ماتكون هي مصدر التحرر او الانحلال او التطرف
مافعلته يادكتورة كان موقفا شجاعا ولم تكتفي بالتفرج من بعيد والتنصل عن دورك الحقيقي في الوقوف الى جنب من يحتاجك
تحية لك عزيزتي وتقبلي مروري

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة و الاخت العزيزة مها الغرابي

نحن في زمن "تكرم من طاريها" ، و "حشاك"المره مريضة ، "و اني ابو فلان اذا صدكت المره" ، استطيع ان اقول ان زمن وأد البنات كان ارحم فقد كانت تقيمه بعض القبائل و ليس جميعها ، اما الظلم الآن فيقع على المرأة من زميلها المثقف قبل غيره ، ان الاديبة لا يمكن ان تحصل على اي امتياز لظهورها دون دفع الثمن لاقلام النقاد الملوثة بعار الابتزاز الجنسي ، و لا استثني هنا سوى البعض القليل ممن حافظوا على اخلاق الفرسان ، و لا يمكن ان تعمل خارج بيتها دون الخضوع لمناوشات مسؤولها المباشر او سلسلة المدراء ، معايير الشرف اصبحت بسعر خبز اليوم ، فمن يستطيع الصبر على جوع اولاده؟ ، و كم من الصبر؟ ، و كم من السنين؟؟.

اني اعلنها الآن و كلي الم ، شعب ديوث بينه من يتاجر بالاعراض و لا يحرك ساكن شعب محكوم بالانقراض ، و القصص التي تحدث على ارض الواقع يوميا مع الصمت لا تشير الا الى ضياع مستقبلي للانسان العراقي ، فالمرأة هي حجر اساس بناء مجتمعها ، و سقوطها يعني سقوط الجميع.

شكرا لدعمك مع احترامي الكبير لصمودك بوجه الظلم ككثير من العراقيات اللواتي لازلن يحاولن الحفاظ على قيم اصبحت من الماضي اليوم.

This comment was minimized by the moderator on the site

المباديء يادكتورة هي ليست موضة للأسف نستطيع تبديلها متى نشاء وللاسف ايضا اصبحت المباديء Old Fashion كما يطلق عليها بعض الناس ،،،
لكن يادكتورة صدقيني الموضوع مرتبط براحة الضمير ،،، فلا نستطيع أن نأد الضمير أو نعطيه ( حبة مسكن ) أو ( مهديء )
عسى الله ان يحميك ويوفقك يادكتورة
تحياتي

This comment was minimized by the moderator on the site

تحية لك يا غاليتي ، المسكن موجود و يستخدم بكثرة حد الادمان عليه كما يبدو ، نحن فقط لم نعتد تعاطيه.
خالص احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

الساكت عن الحق شيطان أخرس. تحية للاخت الشجاعة الدكتورة ماجدة غضبان التي تجاوزت الشموازيج وشعليج وانتصرت لأنسانيتها.

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ صباح جواد

"شموازيج و شعليج" نصيحة استاذ كبير في النقد الادبي ، يمنح جواز مرور الاديبة لعالم الادب بتوقيع منه لقاء دعارة مشرعنة بحكم سلطته العلمية ، و هي نصيحة قيلت لي لأن نصوصي لم توافق على ان تلوث بتوقيعه ، و لم تطلب جوازه للمرور ، رغم انه والد لبنات شابات ، و اظنه سيدفع كغيره ثمن موافقة مجتمع ديوث على دعارة تم تضمنيها كغيرها من مواد دستور العراق الديموقراطي ، مادمنا لا نعترض عليها اطلاقا.

تحياتي لك و لسطورك المساندة

This comment was minimized by the moderator on the site

انا لا اقول دعوا النساء سوافرا بين الرجال يا اختي الكريمة الزمي بيتك وخافي على عيالك مالك ومال البلاوي دي

This comment was minimized by the moderator on the site

انصحك ان تلزم البيت انت ، واضح انك رجل لا يمتلك الشجاعة لمواجهة اية مشكلة ، و النساء تسير سوافر او محجبات كما تشاء لا سلطان لك على احد ، و لست بحاجة لنصيحة من نصف رجل يرتعش خوفا و جبنا في بيته و يخاف البلاوي ، اول البلاوي التي عليك تحاشيها هي انا ، مستقبلا لا تحشر نفسك في شؤون امرأة عراقية ، خليك في مصر و مصائب الرئيس مرسي.

This comment was minimized by the moderator on the site

الدكتورة والكاتبة الرائعة ماجدة المشلب
نادرا ماتضم صفحات الكتابة مبدعة بمثل شجاعتك وابداعك.. وممما يزيد المرأة تميزا انها تتحدث بلغة بنات جنسها وتحمل قضيتهن في مجتمع همشت فيه المرأة ومازالت.. ادعو الله ان يحميك ويمنحك القوة لمواصلة رسالتك..

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ و الاخت الغالية بشرى الهلالي

اصبحت اؤمن ان على المرأة ان لا تنتظرا انتصارا لقضيتها من المجتمع او الرجل ، فالحرية لا تمنح من قبل من سن قوانين التسلط ، و لا من قبل من جعل للحضارة سماتها الذكورية مخضعا المرأة لمشيئة صغائر رغباته و غرائزه ، بل عليها ان تحصل عليها بكفاحها هي دون الاتكال على هبات الرجل القانونية الموزعة هنا و هناك في بعض ارجاء المعمورة ، كل يوم يثبت الرجل فشله في منع التدهور المجتمعي باتجاه العنف و الحرب و اضطهاد شعوب لأخرى مغلوبة على امرها ، و كل يوم تكشف المرأة عن قدراتها القيادية المسالمة و الهادئة مضيئة بذلك جوانب من حلول في منتهى البساطة لمعضلات صنعتها انانية الرجل و فكره التابع لسلطته الدموية.

شكرا لحضورك
مودتي الخالصة

This comment was minimized by the moderator on the site

د\ ماجدة
لك تحية وفائق الاحترام
بالفعل هو عين الصواب ما قمت به ومهما تكن النتائج لن تثنينا عن الاصداح بالحقيقة وكشف مفارقات هذا الزمن الرديء الذي بتنا لا نفرق فيه بين الخيّرين والاشرار وباتت الاقنعة هي اللباس الشعبي الذي يخدع اغلبنا ...وكم موجع هذه الفئة الصّامتة التي تميح مع الريح اينما ماحت ولا يهمّها الا مصاحتها ومن بعدها الطّوفان فنحن يا سيدتي نتعامل بمنطف ابتعد على رأسي واضرب ولكن حين نؤمن بأنّ المرأة هي الام والوطن والاخت والزوجة والطبيعة بالمفهوم الاشمل لهذه الكلمة ربما وقتها سيتغيّر حالنا وتتغير نظرة العائلة والمجتمع للمرأة وشرفها مع التحفّظ على هذه الكلمة لكن مع اظن مع هذه العقليات التي ترى حياة الأنثى رهن اشاعة او فتنة لن تنهض المرأة ولا مجتمعاتنا .. وما اتعسنا بهذه العقليات
شكرا لك غاليتي ماجدة ودمت شامخة

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذة و الاخت العزيزة زهور العربي

ابشرك ان المجرم قد تم القاء القبض عليه ، و هو في طريقه الى المحاكمة وفق مادة 405 ، بعد ان ثبتت ادارته لبيوت دعارة كحقيقة لاشك فيها ، يمدها بالمزيد من ضحاياه عن طريق السطو على الحواسيب و سرقة صور البنات و تهديدهن بعرضها على عوائلهن ، اضافة الى اطلاقه النار على زوجته و اصابتها بجروح في فخذها ، كما تم الكشف عن ملفه الامني و الذي تضمن ست جرائم سبق ان ادين بها.

كنت سأموت كمدا و غيظا لو اني لم ابلغ عنه ، و تركت له البنات دون نصير او معين ، اما الآن فأشعر براحة ضمير رغم كل اللوم الذي تعرضت له ، و كل الشتائم التي وصلتني ، و كل الاصدقاء الذين فقدتهم بسبب عرضي لصور مجرم داعر علنا على صفحتي في الفيسبوك و تحذيري للعوائل من شره.

دام الشموخ لكل امرأة لا تخشى في الحق لومة لائم.

و تسلمين على المساندة و السطور الجريئة.

This comment was minimized by the moderator on the site

كيفك دكتورة
اشلونك ان شاءالله مرتاحة . وهذا مناي يافارسة العصر . انقطعة اخبارك عني... اقصد انا قطعت الاخبار عن نفسي . الصراحة . بديت اشوف الحياة تفقد معناها .
لكن لااخفيك . فكنت كلما اتضايق امر على مواضيعك انتي والاستاذ صائب خليل .
انكم تسيروا على الاتجاه الصحيح في تعابيركم .
المهم بالقضية .؟
اليوم تضايقة جدا . فدخلت النت وتصفحته كله . ولو تريني كنت اشبه وكاني صاحب شركة كوكل .ولكن والشاهد الله . فلم يسعدني شيء على كل الوانه . اتصوري .
الكامرة الخفية . أشاهدها وكأني أهجس بمجموعة من الناس (تضحك عليه)
حتى دعست على (أكس أغلاق الصفحة) ثم خرجت صورتك وكانت على مفضلتي .
فشبكة عشر اصابعي على رأسي وطقطقة ظهري وكأنني للتو قادم من حصاد بالمنجل . فكلمة نفسي ولماذ يارجل لاتدخل مجلة المثقف وتتصفح ماتتركة الاخت الفاضلة الدكتورة ماجدة .
المهم دخلت وكنت اجر بأحزاني الفارغة أو المكبوتة من ضيم ساسة العراق ومثل هذة الترهات في مجتمعنا المذكورة على صفحتك الشريفة .
حتى دخلت ولسذاجتي تصورت انك تتابعين كل تطلعاتي على صفحات النت من بدايتها الى ان ختمتها بالدخول على ماتعرضيه .
النتيجة .؟
فعندما دخلت حتى وصلت الى صلب الموضوع . فشعرت بأرتياح عجيب ونسيت كل خزعبلات افكاري الممزوجة باللون الاصفر والقهوائي .؟
ثم عدت الى الوراء من جديد . وبحثت عن اسباب هذة النشوة الطارءة الخارقة لمشاعري بقوة وعناد .؟
لاشيء يتضح عندي سوى .أنه الفرد العراقي أو العربي عامة . بحاجة الى ان يمتلك الشجاعة ويصول غلى شراذم مجتمعه اللذين يستفحلون من طرق غير شرعية وعليه أن لا ينكمش جبنا وراء مصطلحات دخيلة كان تثبيتها على قواميس عربيتنا عن طريق اعداء الوطن وهي (شعليك . شموازيك)
دكتورة .
انك الان تقفين على مركز الخلود في قلب الانسانية . اشبهك بالرمح الاحتياطي للفارس المبجل التي تملأ جسده الجروح .
موقفك غبطني بالسعاده وأعاد لي الامل (بالنخوة) البلدية وليعلم الناس فأن هذة الخصلة لاتقتصر على الرجل فقط . ومن أطرها على الرجل فليعرف ان ذلك اضغاث احلام من ماضي متداعي لاأرض له في حاضرنا سوى اطلال وسوف تعفى .؟
أستمري . اصمدي . انك شعلة امل في طريق المرأة المظلم .
وفي الاخير هنا .
اخبرك انني أصبت بحزن وبطعم مختلف . وهو امنيتي أن اكون جنبك ولي بعض السطوة في البلد . (ولكن التمني رأس مال المفلس )
الحسنة بعشرة ......... وعملك هذا عشرات الحسنات .؟
ربنا وفقها وانصرها لأجل نصرة العراق ولأجل علو الحق على الباطل بدون ضباب
ولعنة الله على الجبناء والظلمه .؟
تحياتي الى سيدتي الموقرة
الدكتورة ماجدة الماجدة

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ علي الناصري
انا سعيدة جدا برسالتك المعبرة ببساطة عنك و عن موقفك من الحياة و مما اكتب ، اهلا و سهلا بك دائما ، و لكي لا تضطر للبحث عني طويلا ، هذا رابط موقعي الشخصي ، فيه وسيلة للتواصل هي التعليقات ، و فيه معظم ما كتبت و ما سيكتب لاحقا:
http://majdah.weebly.com/

امنياتي ان تكون بأحسن حال.

This comment was minimized by the moderator on the site

مانقرء ليسه غريب يا ما جده لن المثقف قدنزواء عن مشتمعه وصبحه في برجه العاجي

This comment was minimized by the moderator on the site

نعم اساذ حسام ، هكذا هو الأمر ، أصبح المثقف يلوذ بالزوايا حفاظا على ايامه المعدودات..
شكرا لك و لمساهمتك

This comment was minimized by the moderator on the site

هذه الشجاعة النادرة كم اتمنى ان يتحلى بها الجميع للوقوف بوجه اشكال الفساء السائدة والمعششة في حياتنا
تحية لك يا عزيزتي

This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بك سيدي فرج ياسين

بعضهم يظن ان مهمة المثقف هي حمل القلم ، و انا اجد القلم لم يعد كافيا ، نحن نعيش زمن الاورام الخبيثة ، للاسف الشديد ان الصمت ازاء الأورام هو الموقف الأعم و الأشمل ، و مواقف التصدي هي القليلة و النادرة جدا.

شكرا لدعمك ايها الجليل

This comment was minimized by the moderator on the site

اتمنى وجود عشر نساء اخريات مثلك في عراقنا اليوم ساعتها ربما سنستعيد بقايا كرامتنا التي امتهنها دجالي الاسلام الجدد ومن قبلهم صدام الاثول. شكرا لك ماجدة على بصيص الامل هذا لعراق يحترم فيه الانسان مستقبلا..

This comment was minimized by the moderator on the site

اهلا بك يا استاذ لويس فؤاد العمار
فعلا مفاجأة رائعة ان اجد اسمك هنا
البصيص موجود دائما ، لعله موجود في غيري و نحن لا نراه ، و سيكون علينا اكتشافه و مساندته فحسب.

This comment was minimized by the moderator on the site

أيتها الماجدة الغاضبة ..
يدا بيد معك .. وأضم صوتي وقلمي وماأستطيعه لما جاءت به مقالتك الكريمة..وماتمرين به من ألم في الروح جراء السكوت المذل لك كل الحق فيه .. إنه جرح غائر في صميم الشخصية العراقية .. ولكن الشرفاء والأصلاء كثير وأراك يقينا تسيرين في الطريق الصحيح .. بورك بك وبمن سار على طريقك ..اللهم إحمي أهل العراق وشعبه من عاديات الدهر وذئاب البشر .

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ نوفل الصافي

شكرا لمساندتك ، و انا اعتبر مجرد اعلانك لإسمك تحت مقالة محظورة في زمن المحظورات هو شجاعة تحسب لك.

ممتنة لك جدا

احترامي و امتناني

This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا دكتورة لقد قرأت الكثير من سطورك الجميلة وعباراتك الرائعة عن دافعك نحو جنسك الأنثوي لبنات لماذا لاتدافعي عن شباب مثل الورود تذهب مع رياح الصبإح بسبب ظلم الأب والعمام والشيوخ وخاصة كبار المشلب لكن عندي سؤال لكي لكنه محرج جدا بس هذا واقع وانا اراه بأمة عيني‏(لماذا بنات المشلب لايحبون شباب المشلب‏)اذا بحثتي عن الجواب تجديه في قلعة سكر اشكرج دكتورة ماجدة ب

This comment was minimized by the moderator on the site

اهلا بك يا ابن المشلب ، و شكرا على متابعتك لي

اظن ان بنات المشلب مخطئات و انا اولهن ، هن يحاولن الابتعاد قليلا عن الحصار الاجتماعي المضروب حولهن بفعل القرابة ، لكني اكتشفت ان الغاب وحده هو ما يقع خارج طوق الاعمام و الاخوال ، و ان عليهن اعادة النظر في خياراتهن ، لان طينة المشلب طينة طاهرة ، عليهن ان لا يفرطن بها.

محبتي و تحياتي لك و للمشلب في قلعة سكر و خارجها

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2430 المصادف: 2013-05-01 02:10:04