 مواربات

مواربات: التصفيق والكذب بدءا من تعليقات المثقف وانتهاء بالولاية الثالثة

majeda gathban2كثيرا ما طلبت من الأستاذ ماجد الغرباوي أن يزيل حقل التعليقات، من صحيفة المثقف التي يخصص لها

الكثير من جهده على حساب وقته كباحث، كي لا يضيع نبله بين نفاق هذا، وتصفيق ذاك، وكان عذره الدائم ان الموقع سيغدو أشبه بالجثة بدون هذا التواصل الإنساني، رغم ان هناك من المواقع تجد في وضع صورة الأديب\ة نوع من الدعاية المؤثرة لصالح أو ضد النص، وتصل قراءات النصوص فيها الى أرقام لا بأس بها فيما يخص بعض ما يستحق، في حين تظل النصوص الرديئة بحصاد متواضع مقارب لهشاشتها.

هنالك بناء هرمي من الزيف تقوم عليه ولاية منقذ الشيعة من قتلتهم السنة، وإن كان الشيعة يقتلون سابقا، ولاحقا، وباعداد أكبر مما كانت عليه زمن صدام، ولم يحققوا تقدما لا في المستوى المعاشي، ولا الثقافي، إن لم يكونوا في تراجع واضح بلغوا به ثمالة الحضيض، اللهم الا في حريتهم في إقامة عزاء الحسين، واللطم، والتطبير، والإحتفال بوفاة، وولادة الأئمة، مع رفاهية العطل، والزيارات المليونية، ومما لا شك فيه ان هذا الزيف العظيم يبدأ من هنا، في هذه الصحيفة المقيمة في استراليا، وينال من غايات الغرباوي النبيلة في فتح الباب على مصراعيه لقول الحق لا غيره في كل من يراه حقا، دون تكفير لهذا، أو ذبح لرقبة ذاك..

ويبدو ان الهدف السامي لا يكتفي بنية الغرباوي الخالصة وحدها ليصبح واقعا، بل تشارك فيه عوامل كثيرة، والهرم المتكامل من الزيف، والتصفيق، والإدعاء وصولا بالمالكي أو سواه من منفذي مخطط تقسيم العراق وفق خارطة حدود الدم لليهودي المتطرف (رالف بيترز) المشؤومة يبدأ من الفرد الشرق أوسطي نفسه، وبالأخص ممن يسمون أنفسهم بالمثقفين، وهم كما يفترض قادة القطعان العمياء نحو مصير أفضل..، ولكن هل يستطيع أحدهم أن يقول لآخر من متلبسي دور الأديب، أو المثقف، أو الفنان، أو الكاتب، يا أخي انت بعيد عن الأدب، والفن، والثقافة، ومسمياتها بعد الثرى عن الثريا، فيرد عليه بالثناء، والشكر لصدقه، ويعتبر قوله نصيحة لتطوير قدراته، واحتراما له من زيف طال نزاهته؟..

على الأغلب سيكون هذا الصادق حقودا، وحسودا، وكافرا، وبعثيا، وداعشيا..الخ، جاء لينال من شهرة المحظوظ، نظرا لكثرة المصفقين حوله، ولعدد الصحف، والمواقع التي تنشر له، دون رقابة من نقد مهني لناقد شريف، أو متلق واع لعبثية المحاباة، والكذب، وكل ما غرقنا فيه من زيف حدا تاه فيه علينا الفارق بين اللون الأبيض والأسود..

وعلى هذا الأساس : كيف يمكن لإمرأة مثلي أن تتطفل على الفحول من الشعراء، والأدباء، والفنانين، والكتاب، وتنتقد حوارات، ونصوص، ومقالات، وطاقات فنية خلاقة تقوم بكاملها على العلاقات، والمحاباة، والشللية، والنفاق، والتصفيق، وقدسية تشريع (علق لي رجاء على نصي، ولن أقصر معك حين تأتي بما هو مهلهل)؟؟..

اما إن كتبت امرأة خاطرة بدائية حسبت على النثر جهلا، فقد حكم على النقد أن ينزل من علياء العقل الى سفالة راية بيضاء مستسلمة يرفعها انتصاب الذكر، فأصبحت المحظية، بين يوم وليلة، باسمها المشابه لإسم الراقصة فيفي عبدة أول الحاصدين لجائزة نازك الملائكة، ولم يعد لنازك فرصة الرقود بهدوء دون نبش حفاري القبور الذين هدموا الحاضر فأفرغوه من معناه، ثم وجدوا الكثير من الوقت للعبث بإرث الماضي، خوفا من إفتضاح عهر ما نحن فيه من دعارة فكرية، وثقافية، قائمة على أكبر منها سياسية..، وكذا هو شأن المسابقات، والجوائز التي تنزل كقضاء الله الذي لا يرد على المبدعات..

للمناصب الأدبية، والثقافية، والإعلامية من هو على قدر كراسيها، ولا يمكن لمتواضعة مثلي أن تطعن في أهلية مستحقيها، وقدراتهم الفذة على ممارسة عهر الثقافة، كوجه آخر لممارسة تزييف الوثائق الدراسية للساسة في سوق مريدي، وربما كتبت مقالتي بسبب شعوري بالفشل لعدم وجود تعليقات تحت نصوصي، ومقالاتي، وعدم فوزي بمسابقات أترفع عن الإشتراك فيها، إضافة لعدم وجود من يجرؤ على التقدم بأسئلة حوار تافه، وكأن هذا ليس شرفا حين جعلت من كل مصفق، متزلف يقف عند أشباهه دون أن يقرب مني، ومما أكتب..

ذات مرة كنت صادقة جدا، ومؤمنة بأهمية كتابة مقالة نقدية تحت مبدأ الإخلاص للكلمة، والوطن، فوجدت نفسي أعاقب عقوبة لا يمكنني أن أجهر بها على الملأ دون أن أمس اسم اسرتي، وعشيرتي..

ذات الأخلاق الذكورية التي مجدت هذه، وتلك لأسباب غريزية، وتنازلات جسدية صرف، جعلت ممن طاله النقد يداهمني بجحافل أعراف الجاهلية، ويميتني حتف أنفي، وأنا لم أزل على قيد الحياة..، ولازالت جحافله تذبحني صباح مساء، وتمسني، للأسف، فيما بذلت كل عمري للحفاظ عليه، وهذا وتر يلعب عليه الرجال دون أن يخسروا المعركة حتما..، فهنيئا لإنتصار الرجال لذكورتهم حيث أقاموا، وحلوا..!!، فقد كانت تلك مقالتي النقدية الأولى، والأخيرة بحق ذكر مبدع ................

أذكر زميلة لي في الكلية كانت تعشق القائد الى درجة ممارستها الدعارة في سبيل كشف هويات الخونة ممن يحملون الكراهية في صدورهم لأبن العوجة دون إعلانها، وبعد التخرج بوقت قصير كانت تحتها مرسيديس في زمن عانينا فيه جوع الحصار، والتشرد، والغربة..

مكتبها كان يزدحم بتجار العلف، والدواجن، باعتبارها خير وسيط بين أهل القصور وكلابهم..

بعد مرور ربع قرن صعقت حين رأيتها على شاشة التلفاز في (عصر ديموقراطية بوش)، وهي محجبة في ردائها، يكاد الورع أن يقطر منها، تطالب المرأة بالستر، والعودة الى حظيرة الإيمان، وقد أصبحت في موضع قيادي يحسدها الرجال عليه، المصيبة بالتأكيد ليست في كذبها، فقد اعتدنا الدجل، والتلون، واعتمدناه شطارة، وتكيفا مع الدهر، وذكاء، وحكمة افتقر اليها البسطاء الذين لا يتقنون مهارة الحرباء، أقول المصيبة ليست في هذا كله، بل بعدد المصفقين لها الذين تجاوزوا أعداد النمل على قطع السكر، وكأن نفوس العراق قد بلغت المليار..

قانون زميلتي الشاطرة التي لم تعرف تشردي، وفقري، ولوعتي، وغبائي بشيوعيتي، وبانتمائي رغما عني الى الشيعة، والشروك، وإكتمال وسام الشين تكعيب في شخصي يسري على كل شيء..

فقد أضعت كما هائلا من اللقاءات على الفضائيات، ومن الحوارات على الصحف، والمواقع تقديسا لتأريخي، ونأيا به عن دنس تأريخ مسؤولي الإعلام، كما ابتعدت عن المطبوع، واكنفيت بالنت، فأصبحت مغمورة، وغيري من المشاهير، مثلما أضعت الماجستير والدكتوراه بسبب انتمائي الفكري، وانتماء أقربائي أيضا من الدرجة الأولى، والثانية، وموتهم غير المعلن في زنازن الأمن العامة، ويبدو انني بالغت في الإصرار على المباديء حتى قيل لي ببساطة انني أسلك مسلك البعثيين، والإرهابيين، والتكفيريين في نقدي للآخرين، وأضطهدهم بوطنيتي، ونسي القائل تماما انه لم يحصل على الماجستير والدكتوراه لولا بعثيته التي مهدت له السفر وإعتلاء أشلاء العراقيين أحياء وأموات..

هنا أود القول لأبطال الكلمة، والثقافة، والفن، والإعلام، ممن تنطبق عليهم شروط الزيف، والتصفيق، والمحاباة، والكذب، انكم لستم بأفضل من الساسة، فكل يمارس الزيف، والكذب، والإدعاء، والتصفيق لغاياته..

أجد في نفسي الشجاعة لأقول - نظرا لحرماني من كل حقوقي كعراقية شريفة لم تساوم على مبدأ- :

تطهروا كي تطهر سوح الفكر، والإبداع، وبالتالي الوطن، والا فان داعش، او القاعدة، او حتى مجموعة من كلاب مسعورة لا يزيد عددها على أصابع اليد كفيلة بالقضاء على الاف السنين من إنجازات وادي الرافدين، والحضارات المعاصرة لها..، وعلى نفسها جنت براقش..

 

المشاركون في هذه المحادثة

تعليقات (29)

This comment was minimized by the moderator on the site

المقال مؤلم بقدر الم الحقيقة المرة ، من الواقع الحقيقي الذي نعيشه للاسف اغلب من يتكلم عن الحرية فهو ديكتاتوريا .دمت بعطاء مستمر وعمر مديد

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ زيد شبر

أناآسفة أخي انت اول من علق و تأخرت عليك في الرد ، يبدو ان الموضوع قد أربك الناس ، و أنا أتحدث فيه عن العراق و سلسلة النفاق التأريخية ، و الجميع ترك الوطن ، و تحدث عن إقتراح لي حول التعليقات لم و لن ينفذ ، شكرا لأنك لم تأت على ذكره...

مودتي

This comment was minimized by the moderator on the site

يبدو أنّنا يا أبا حيدر سنشهد في المثقّف ( هيئة اجتثاث التعليقات ) !!!!!!!!

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذ عمار المطلبي

هل تدري انني طوال كتابتي للمقالة لم أتذكرك انت بالذات؟.....

لم هذا الموقف الثائر و كأنني كتبت المقالة لأقصد شخصك فيها ، من هم اصدقاؤك الذين ثرت من أجلهم؟ ، أنا أتحدث عن العراق و ضياعه في سياسة الدجل و التصفيق ، ما الذي يضيرك في هذا؟ ، أنا في حالة اندهاش حقا!!!!!!!!!!!!!!!!.

This comment was minimized by the moderator on the site

بارك الله بالدكتورة ماجد ة على الكلمة الجريئة الصادقة ، المرأة العربية تنتصر ضد النفاق الاجتماعي ، والتسلط الذكوري ، ولكن أبقى مع الدكتور الفاضل ماجد الغرباوي بضرورة بقاء صفحة التعليقات مفتوحة ، ، فهي سلاح ذو حدين ،والتلاقح الفكري الآني بدون تصنع ضوري جدا وواجب وحق ولا بأس من الدعم المعنوي للكاتب دون التنازل عن عن وجهة النظر الصائبة ، والمس بالصالح العام تقبلي احترااتي ومحبتي أيها الرائعة دون تملق ، ولا اتفاق مسبق !!!!

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ كريم مرزة الأسدي

لقد ورد في مقالتي تأريخ طويل عن النفاق و أهله في العراق ، و ما وصلنا اليه بسبب ذلك ، لكنني أرى أغلب الردود تتحدث عن التعليقات التي سقتها كمثل لا أكثر ، أين أصبح العراق و مؤامرة تقسيمه ، و القتل الذي يطال شعبه ، و ضياع حقوق الكثير من أمثالي بين العهد السابق و العهد الجديد؟.

أتمنى أن يقرأ المقال بكل تفاصيله دون تغليب أمر ثانوي على مجمل المقالة....

تحياتي و احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

الاديبة القديرة
اتفهم قصدكِ النبيل والسامي , ولكن هذه طباع العراقي ( الاكثرية ) هي ازدواجية الشخصية , وكذلك عند الاكثرية الكذب والنفاق والتملق وطبطبة الاكتاف , يعتبرونه من سمات النجاح وهي بالفعل حقيقة مرة في عراقنا المتقلب والمتلون , والمثال الذي ذكرتيه , حول بيع هذه الطالبة شرفها من اجل القائد المقبور , واليوم مؤمنة قيادية في قيادة العراق , واقول بصراحة حسب ماعتقد ان 90% من قادة العراق اليوم هم كانوا يعشعش الفقر فيهم والقسم الاخر حصل على زمالات وشهادات عالية ومرموقة وبحبوحة العيش في الغرب من ثمار البعث , وبعضهم كتبة تقارير حزبية حتى على اخوانهم , واحدهم وصل الى مرتبة قيادية في الدولة بسبب تزكية من شقيقه المعدوم بسببه , وهناك عشرات الآلاف الامثلة , اما مثل طيبتكِ , اتذكر بيت شعر ليوسف الصائغ ( طيبتي قتلّتني ) , ليس وحدكِ وانما مئات الالاف طيبتهم واخلاقهم قتلتهم , حديث طويل , ولكن اقول بصدق ان صحيفة المثقف افضل من الصحف الثقافية الاخرى , قد يكون رأي شخصي لاني لاشارك فيها وحتى التعليقات لم اكتب بها , او اعتبرها لم تشبع رغبتي الثقافية , ولكن باب التعليقات باب اساسي يجمع الغث والسمين او اليابس والاخضر والصادق والمنافق , ولا اعتقد التضيق علية , يسعف صحيفة المثقف الغراء والمنبر الحر يتحمل كل الاراء المخالفة والمضادة , وحتى المنافقة . واقولها بصراحة موجودة في كل مكان وفي ارقى الصحف العالمية البارزة , اما البعض القليل ينظرون الى المرأة الاديبة التي تتوسم الجرأة والشجاعة في مقالاتها , تعود بان العقل البدوي يعشعش فيهم مهما كان عطاءهم الادبي , لكن بالمقابل هناك الاكثرية الساحقة , تفرحه وتسعده هذه الاراء الشجاعة والجريئة , لكنه لا يدون رأيه في تعليق , , واعتقد تعليق واحد بسيط افضل من مئة تعليق مزيف . لذا لااتفق بمضايقة التعليقات إلا اذا مست كرامة وحرمة الكاتب او الكاتبة بالتشنيع الرخيص ,

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ جمعة عبد الله

المقالة أوردت التعليقات في المثقف كمثل لا أكثر على حب المثقفين لمن يحابيهم ، و أظن الأمر بلغ مبلغ النفاق حين يصبح كل من حمل القلم أديبا بسبب آراء الأصدقاء ، و تشجيعهم لبعضهم البعض على حساب الحقيقة ، ان ذلك عطاء من لا يملك لمن لا يستحق ، لكني أيضا أوردت أمثلة أخرى عن ممارسة التلون و الزيف و الخداع و الكذب الذي أوصلنا الى طريق مسدود على كثرة مثقفي المواقع ، فان العراق واقع لا محالة في مؤامرة التقسيم ، و هم غارقون في نشوة تبادل المديح بعضهم لبعض ، اضافة الى منح بعض المتطفلات صفة الإبداع ، لوقوعهن موقعا حسنا في نفوس النقاد ، و واقعنا المؤلم يؤكد كل سطر في مقالتي ، لكن أكثرهم للحق كارهون..........

خالص مودتي و احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

أبا حيدر العزيز:
السلام عليكم:
أدعو أصدقائي إلى الانسحاب من المثقّف، احتجاجاً على وصفنا بالكاذبين في مواربات المشلب بسبب التعليقات التي نكتبها، و تضامناً مع الصديق الذي تلقّى هجوماً شخصيّاً، فباتت المثقّف ساحة تسقيطات شخصيّة ..
مَنْ هي حتّى تخاطبنا بِ ( تطهّروا ) ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أرجو نشر تعليقي و تعليقي السابق.

This comment was minimized by the moderator on the site

انا المسؤولة عن النشر استاذ عمار المطلبي ، و ليس الأستاذ ماجد الغرباوي ، و تدلل كل تعليقاتك ستنشر ، و لن تكون الا برهان إثبات على ما ورد في مقالتي.

شكرا لك ، مع فائق الإحترام

This comment was minimized by the moderator on the site

الأستاذ عمار المطلبي ، هذا ما قلته ، أدناه ، فهل ترى انك مشمول بقولي هذا؟ ، ما الذي جعلك تظن انك ممن تنطبق عليهم الشروط؟ ، هل وجدت اسمك مكتوبا في المقالة؟ ، مادمت لم أذكر اسما ، فلا يجوز ان تقولني ما لم أقل:

هنا أود القول لأبطال الكلمة، والثقافة، والفن، والإعلام، ممن تنطبق عليهم شروط الزيف، والتصفيق، والمحاباة، والكذب، انكم لستم بأفضل من الساسة، فكل يمارس الزيف، والكذب، والإدعاء، والتصفيق لغاياته..
أجد في نفسي الشجاعة لأقول - نظرا لحرماني من كل حقوقي كعراقية شريفة لم تساوم على مبدأ- :
تطهروا كي تطهر سوح الفكر، والإبداع، وبالتالي الوطن، والا فان داعش، او القاعدة، او حتى مجموعة من كلاب مسعورة لا يزيد عددها على أصابع اليد كفيلة بالقضاء على الاف السنين من إنجازات وادي الرافدين، والحضارات المعاصرة لها..، وعلى نفسها جنت براقش..

This comment was minimized by the moderator on the site

مبروك ( هيئة اجتثاث التعليقات ) !!!!!!!!

This comment was minimized by the moderator on the site

ماذا تعنين ببرهان إثبات ؟!!!!!!!!!!!!!!!
لمَ حجبتِ تعليقي الأوّل ؟!!!!!!!!!!!!!

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذ عمار المطلبي

لم أحجب أي تعليق أبدا ، و حين وجدتك غاضبا سارعت لنشر تعليقاتك قبل غيرك ، و رددت عليها قبل أن أرد على من سبقوك ، و خذ وعدا مني اني سأنشر كل تعليقاتك الا ان خالفت شروط النشر.

احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

أنا أتلقّى الدعوة من المثقّف للإسهام في التعليقات، و ربّما غيري تلقّى الدعوة نفسها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
إنشري تعليقي من فضلك .. إنشريها كلّها ..
و الآن سأخرج لأنّي لا أريد أن أفسد الويك أند .. الجوّ جميل هنا و مشمس !!!!!!!!!!

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذ عمار المطلبي رجاء أجمع كل ما تود قوله في تعليق واحد كما يفعل غيرك ، لأن نشر التعليقات و كل تعليق مجرد بضع كلمات متعب بالنسبة لي ، كما ان الرد على سطور مكررة ، اضاعة لوقتي ، و سيشكل متاهة بالنسبة للقراء.......

احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

سأقول لكِ شيئاً:
* أثور حين تحوّلين المثقّف إلى ساحة مهاترات شخصيّة .. أرفع صوتي ضدّكم ..
* وصفتِ خانة التعليقات بخانة الدجل، و قلتِ لي أنا مسؤولة عن النشر، و اطمئنّ كلّ تعليقاتكَ ستُنشَر !!!!
تُرى ماذا تسمّين مَنْ يُشرف على نشر التعليقات في خانة الدّجل ؟!!!!!!!
* في كلّ مرّة ينشر فيها الأستاذ ماجد الغرباوي تسارعين إلى التعليق عليه، في حين لا تكتبين تعليقاً على نتاجات الآخرين، ماذا تسمّين هذا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
لا تحجبي التعليق .. و نحن في حوار، و إن كان وقتكِ ثميناً، فحوّلي المهمّة إلى غيرك ِ بحقّ الله .

This comment was minimized by the moderator on the site

* أنتِ لم تتحدّثي عن الوطن إلاّ من خلال نفسكِ و التهجّم على الآخرين
!!!!!!!!
تشردي، فقري، لوعتي، غبائي بشيوعيتي، انتمائي
ما هذا بحقّ الله ؟!!!!

This comment was minimized by the moderator on the site

الاستاذ عمار المطلبي

لن أجادلك ، فانا اجدك قد خرجت عن منطق الحوار ، و ربما هذا يعود لأسباب شخصية تتعلق بمزاجك اليوم ، افهم المقالة كما تود ، لكن لا تحملها اكثر مما هي عليه.. ، هذا آخر رد لي على مداخلاتك ، ما لم أجد فيها ما يستحق النقاش و الأخذ و الرد ، فانت متحامل لغاية في نفسك ، لا اعلمها...

دمت بخير

This comment was minimized by the moderator on the site

أستاذ عمار المطلبي

مواربات هو ساحة نقاش منذ اعلاني عنه ، يقوم على مبدأ الحوار ، و هنا لا أرد على تعليقات مجاملة ، غالبا ما أكون في حالة تبادل أفكار مع آخرين ، و أحيانا أخوض معارك دون كلمة إنصاف واحدة في الجهد الذي ابذله من اجل نشر الوعي.....

اقتراحي حول خانة التعليقات و إزالتها مجرد مثل جاء في إطار حديثي عن المحاباة و الكذب و الدجل و التصفيق ، لكنك لو عدت للمقالة بعيدا عن انفعالك الذي اجهل اسبابه لوجدتها تتحدث عن العراق ، و مؤامرة التقسيم ، و الدور الذي لعبه البعثيون ، و يلعبونه ، انت تركت كل هذا و ثرت لأجل التعليقات ، أتراها تستحق كل هذه الضجة مع تجاهلك للموضوع الأصلي و الولاية الثالثة؟..

ربما هذا كل ما بلغك منها ، و انت على حق ، فكل انسان يرى بقدر ما يستطيع ، أود ان تعلم ان المقالة أوسع مما ظننت ، فهي ليست عنك ، انها عن العراق و شعبه ، و المظلومين أمثالي ، و بالنسبة لمن اعلق عليهم ، فذلك لأن نصوصهم تسنحق ، او مواضيعهم تهمني ، و لو عدت لما كتبه الغرباوي ستجد انني لم اعلق على معظم نصوصه..

من خلال أقوالك هذه ارى انك خير متابع لي ، و معجب كبير غفلت عنه.. يراقب كل حركاتي و سكناتي ، شكرا لإهتمامك.. ، لم أكن أدري.. فعذرا..

احترامي

This comment was minimized by the moderator on the site

لا أنتِ لا تقولين الحقيقة .. لقد كان العنوان عن التعليقات مناصفةً مع ولاية المالكي، و كان السطر الأوّل يعبّر عن حقدكِ على التعليقات ..
و كان مقالكِ مناسبة للتعريض بأحد الأصدقاء الذين هم فخر لبلدنا ..
تكررّين قولكِ لي إنّي لم أقصدكِ .. محاولة منكِ للإيحاء بأنّ مقالتكِ مسّتني شخصيّاً !!!!!!!!
إن كنتِ تريدين استعراض مسيرتكِ النضالية ، فمرحباً بمقالة منكِ معزّزة بالوثائق .. و سأكون أوّل مَنْ يصفّق لكِ ..
رجاء كوني عادلة و لا تحجبي تعليقاتي السابقة ..

This comment was minimized by the moderator on the site

استاذ عمار لم أحجب شيئا ، و لن أرد ، فالموضوع لا يستحق أكثر مما كتبته لك

This comment was minimized by the moderator on the site

أنا‏ ‏معلمة‏ ‏،‏ ‏و‏ ‏أم‏ ‏،‏ و‏اخترتك‏ ‏لتكوني‏ ‏قدوة‏ ‏لي‏ ‏‏'‏'تحي‏ ‏احترام‏ ‏سيدتي‏ ‏ماجدة‏ ‏المشلب‏ ‏‏"‏" أمنياتي‏ ‏لك‏ ‏بمزيد‏ ‏من‏ ‏التألق‏ ‏في‏ ‏سماء‏ ‏الحقيقة‏ ‏‏"‏"شكرآآ‏ ‏لصدقك

This comment was minimized by the moderator on the site

مرحبا بك أستاذة سهر البابلي

تشرفني سطورك ، و تكريم كبير لي قولك اني قدوة لك ، أتمنى اني سأظل عند حسن ظنك بي..........محبتي الكبيرة

This comment was minimized by the moderator on the site

د. ماجدة غضبان المشلب
أولا أنا معجبة جدا بجرأتك في طرح المواضيع التي تعتبر (طابوهات ) في عالمنا العربي..كما أنني معجبة بأسلوبك في طرحها...وتأكدي سيدتي أن هذا ليس مدحا ولا نفاقا....
ثانيا...أنا أتفق مع الأديب ماجد الغرباوي في وجهة نظره بالنسبة للتعليقات.....لكونها مهما كانت زائفة وغير صادقة إلا أنها تعطي نوعا من الحركية...والنشاط للنص... حتى لوكان صاحبه مبدعا حقيقيا كبيرا ولا يحتاج للدعم والتشجيع
إن المشكل ليس في التعاليق ولكن في النقد والدراسات النقدية التي طالها النفاق والكذب والمحاباة...الخ....وزد عليها الجهوية والمحسوبية....و...و....و....
إن منطقة معينة أصبحت (مرة واحدة) مسقطا لكل الأدباء الكبار (والأديبات الكبيرات) لمجرد أن احد أبناء هذه المنطقة تقلد منصبا رفيعا في الحكومة
أما النقد(الذكوري) فحدث ولاحرج...والتصفيق أيضا في المقرات والهيآت الثقافية...حتى لوكان مايقدم تافها ودون المستوى...لأن التصفيق عادة يكون (لعرض الأزياء) وتسريحة الشعروما إلى ذلك...ومهما كتبنا فإن الأمور لن تتغير غدا والسبب أن الكتابة أصبحت مهنة من لامهنة له....
لكن سيدتي هناك مثل جزائري يقول(مايبقى في الواد غير حجارو) وعليه فالمبدع لا تصنعه التعليقات ولكن تصنعه الموهبة والصدق والمثابرة والصبر وأ ولعلك تلاحظين أن بعض التعليقات من بعض كبار شعرائنا (المبدعين حقا) أصبحت تشكل إبداعا جميلا قادرا على التحول إلى مؤلفات وكتب
سيدتي الكريمة
أجد في صحيفة المثقف (ليس نفاقا) صدقية كبيرة وأجد فيها تميزا واضحا حتى في نوعية ماينشروأعتبرها رائدة في مجالها هذا قياس بما أقرأ في غيرها...من الغرائب والعجائب التي لاتمت للأدب بصلة لامن حيث الشكل ولا من حيث المضمون..ومع ذلك أجد مسئولي النشر ينشرونها دون حياء ولاخجل من الأدب نفسه
سيدتي الكريمة
المبدع في حاجة إلى التشجيع أما غير المبدع فإنه يعرف نفسه حتى لوخصه الجميع بالمدح والتطريب...ولن يطول زمانه ولن يثبت
الحديث ذوشجون وكم تمنيت أن أخوض فيه أكثر لكني أعتقد أنني أوصلت فكرتي وهذا يكفي الآن على الأقل.....
بدون مجاملة ولانفاق ولا كذب أجدك صادقة وتستحقين كل التحايا والإعجاب...ولا أستطيع منع نفسي من إيصال ذلك بل يسبب لي سعادة لاتوصف عندما أعلق على نص أشعر أنه دخل وجداني أو أوصل إلي أفكارا معينة أنا في حاجة إليها
الأزمة في بلد ننا العربية متداخلة وليست في التعليقات حتى لولم تكن بريئة...إنها أعمق بكثير وتحتاج الكثير من الشجاعة والأخلاق والوعي والإيثار كي نجد حلا لها
أحييك بكل ود..لا فض فوك سيدتي

This comment was minimized by the moderator on the site

أصيلة أصيلة أصيلة أصيلة
بارك الله فيك
تحذف التعليقات ..يعني يُستَبدلُ العنوان ب (المقبرة)
أنا شخصيا تعليقاتي لو بيعت في سوقِ عكاظ ...
تُخرجُ العرب من ازماتهم
مودتي أماه

This comment was minimized by the moderator on the site

لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله العليّ العظيم

This comment was minimized by the moderator on the site

كتبت التعليق بل أن أقرأ تعليقات أخوتي وزملائي الكرام ، الدكتورة ماجدة جزما كانت تقصد النفاق السياسي والاجتماعي ، وما أكثره في هذه الأيام ، بل عبر تاريخنا المرير ، وقد وصلنا إلى ما وصلنا إليه ، وتعليقيالآي يتكلم عن مدح والزحو بالعمل الفني واشعري
عزيزتي الرائعة جدا حتى الإعجاب ، الدتورة الجريئة ماجدة غضبان لمشلب المحترمة ،!! وأنا أعبر عن ذاتي ، والي شغل بالذي يقول خذ يلخ ، وما لك شغل بالمستهل) !! الشعراء والفنانون العمالقة ، ومن جبلوا على كتابة الشعر طبعا لا صناعة وتطبعاً ، يتماهون جدا بعمالهم الشعرية والفنية ، لذلك تماهى وافتخر الفرزدق بشعره ، والبحتري يتمايل رقصا عند إلقاء شعره ، ويطالب بعظمة لسانه ن يقولوا أحسنت ، وهندما يمرهم المتوكل بلبسه مازحاً ، يقول لنفسه ، أحسنت والله ، وهكذا كان المتنبي ( إذا قلت شعرا ، أصبح الدهرمنشدا) ، وحتى أبو العلاء لمتزهد يقول وإني وإن كنت الأخير زمانه والسيد حيدر الحلي كان يتشاجر مع الشعراء الكبار عندما لا يستجيدون شعره بأجدت ، وحتى غوته العظيم وبرتادشو ، وأنجلو عندما نحت تثال موسى ، قال له صارخا : تكلم أيها المخلوق !! وكسرت إحدى يديه ، يحتاج الموضوع إلى مقالة ، لذلك أنا عندما أنظم قصيدة ولم يمدحني أو يشيد بعملي الفني أعتبر هذا من جهل القارئ بالعمل الني ، وأمدح الآخرين كثيرا على أعمالهم الفنية ، السياسة والعلم لا يحتاجان للمديح والثناء الكبير ، لأن العلماء ( والعلم تراكمي) شيمتهم التواضع ، والشعر لا يألف غير الزهو والشموخ والتحدي لأنه يمثل ضمير الأمم وإبداعها ، كتبت هذا حتى يتوضح الأمر للقارئ الكريم ، ويفرقوا بين النفاف السياسي والاجتماعي ، وبين الإعجاب والزهو بالشعر ةالأمور الفنية ، احتراماتي ومحبتي لكتوترتنا الفاضلة

This comment was minimized by the moderator on the site

بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات - الاساتذة الافاضل - السيدة الفاضلة استاذتنا د. ماجدة غضبان
عليكم سلام الله جميعا ورحمة الله تعالى وبركاته
استاذتي الكريمة د. ماجدة : ارجو ان تسمحِ لي ان ادلو بدلوي مع فائق احترامي لكِ ولجميع الاساتذة الكرام ..

الحقيقة ان مقالك يحتوي على الكثير من الفقرات والتي تستحق الاهتمام والاحترام ، وخاصة فقرات النفاق والدجل السياسي على الساحة الوطنية العراقية ..
في رأيي : ماذا يمكن للكاتب والشاعر والفنان وبأي مجال آخر من مجالات الثقافة على النحو العام ان يقدم بهذا الخصوص أكثر مناقشة ومعالجة هذه الحالات وغيرها من خلال ما يبثه ويكتبه من دراسة ونقد وآلام ومعاناة تحاكي الواقع في نتاجاته ... ؟ هذا اولا .
ثانيا بالنسبة للتعليقات : لايوجد موقع الكتروني لصحيفة او وكالة حسب علمي ليس فيها خانة تعليقات .. وسواء كانت التعليقات صادقة او مواربة فهي في رأيي تشكل حالة دعم وحافز للكاتب للأستمرار من جهة ، وفضلا عن الفائدة المتحصلة من النقاشات والجدل وتبادل الرؤى التي تدور من خلال التعليقات من جهة اخرى ...
ثالثا : الكتابة والادب وباقي الفنون بشكل عام ليست حكرا على احد حتى كانت
( مهنة من لا مهنة له ) كما قالت الاخت الفاضلة فاطمة بولعراس رغم ان الكتابة والادب بحد ذاته هو ليس مهنة .. نعم هناك نفاق وهناك أجور مدفوعة لضمائر ميّتة ونفوس ضعيفة عن كتابات ( ترويجية وتلميعية ) وهذا امر واضح وملموس لايقبل الجدل ويمكن الجميع كشفه وملاحضته بسهولة ، تُطرح في المثقف وفي غيرها من المواقع .
رابعا : استاذتي الكريمة دكتورة ماجدة : كما تفضلتِ وقلتِ للاستاذ عمار المطّلبي لم اعلم انك من متابعيني ... يعلم الله انني ايضا من متابعيك ومن المعجبات جدا بأغلب نتاجاتك وبصمت دون ان أُعلق عليها حتى ، رغم اني لا اتفق معك في بعض المواضيع التي تطرحينها في قسم (مواربات) لكن بنفس الوقت هذا لايعني اننا لانحترمك او لا نشيد ونكبر خطواتك الجريئة في هذا الطرح على العكس فلكِ منّا كل التقدير والاحترام ..

ارجو ان لااكون قد أسأت لأحد
شكرا واحترامي للدكتور ماجدة
وتقديري للجميع .

لا توجد تعليقات على هذه المقالة حالياً.

شارك بتعليقك

0 Characters
المرفقات (0 / 3)
Share Your Location

الآراء الواردة في المقال لا تمثل رأي صحيفة المثقف بالضرورة، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليها.

العدد: 2720 المصادف: 2014-02-15 11:39:01